أكدت مروة أبو زاهر أن مبادرة الشمول المالي التي أطلقها البنك المركزي المصري أحدثت تحولاً كبيراً في العلاقة بين المواطنين والبنوك، مشيرة إلى أن فتح الحسابات البنكية أصبح أكثر سهولة ويسراً من أي وقت مضى.
وأوضحت أن البنوك لم تعد تشترط إجراءات معقدة كما كان الحال في السابق، بل أصبحت تستهدف مختلف فئات المجتمع، بما في ذلك الطلاب وأصحاب المشروعات الصغيرة والمواطنون في القرى والمناطق الريفية.
وأضافت أن التحول الرقمي ساهم في إتاحة العديد من الخدمات المصرفية إلكترونياً، مثل ربط الشهادات والودائع وحجز المواعيد المسبقة داخل الفروع، ما وفر الوقت والجهد على العملاء.






