قالت الكاتبة الصحفية مروة أبو زاهر إن قرار البنك المركزي المصري بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير خلال الفترة الماضية يعكس رؤية اقتصادية مدروسة، رغم التوترات الجيوسياسية والتوقعات التي كانت تشير إلى إمكانية رفع أسعار الفائدة.
وأشارت إلى أن تثبيت الفائدة لم يكن قراراً عشوائياً، بل جاء استناداً إلى معطيات اقتصادية ساهمت في الحفاظ على استقرار السوق المصرفية ودعم النشاط الاقتصادي.
وأكدت أن القطاع المصرفي المصري يواصل طرح أوعية ادخارية متنوعة تلبي احتياجات مختلف شرائح العملاء، سواء الباحثين عن عوائد ثابتة أو الراغبين في استثمارات أكثر تنوعاً.






