أعلنت مؤسسة ماونتن ڤيو للتنمية عن فتح باب التقديم لقبول دفعة جديدة بمدرسة مدرسة ماونتن ڤيو الدولية للتكنولوجيا التطبيقية للعام الدراسي 2026/2027، في خطوة جديدة تعكس التزام المؤسسة بدعم وتطوير منظومة التعليم الفني والتكنولوجي في مصر، وإعداد كوادر شابة مؤهلة قادرة على مواكبة متطلبات سوق العمل، خاصة في مجال تكنولوجيا إدارة المنشآت.
نموذج تعليمي تطبيقي يواكب متطلبات المستقبل
تقدم المدرسة نموذجًا متطورًا في التعليم التطبيقي يعتمد على الدمج بين الدراسة الأكاديمية والتدريب العملي، بما يضمن تأهيل الطلاب وفق أحدث المعايير المهنية والتكنولوجية. كما ترتكز العملية التعليمية على مناهج حديثة تم تصميمها بما يتوافق مع احتياجات سوق العمل المتغيرة، إلى جانب بناء شراكات استراتيجية مع القطاع الخاص لتعزيز فرص التوظيف بعد التخرج.
ويهدف هذا النموذج التعليمي إلى تخريج جيل يمتلك المهارات الفنية والسلوكية المطلوبة للاندماج السريع في بيئات العمل المختلفة، بما يدعم خطط التنمية المستدامة ويسهم في تعزيز الاقتصاد المصري.
تمكين الشباب ودعم التنمية المستدامة
تواصل مؤسسة ماونتن ڤيو للتنمية دورها باعتبارها منصة تنموية تهدف إلى تمكين الشباب من خلال تطوير نماذج تعليمية مبتكرة وبرامج متخصصة لاكتشاف وتنمية المواهب. وقد نجحت المؤسسة حتى الآن في الوصول إلى أكثر من 40 ألف شاب وفتاة عبر برامجها التنموية المختلفة، في إطار رؤيتها لبناء جيل قادر على المنافسة والمشاركة الفعالة في تحقيق التنمية المستدامة.
وفي إطار تعزيز مبدأ تكافؤ الفرص، حرصت المدرسة على استقطاب طلاب من 16 محافظة على مستوى الجمهورية، بما يوسع من فرص الوصول إلى التعليم الفني والتكنولوجي المتطور لمختلف الفئات.
رضوى أحمد: التعليم التطبيقي أصبح ضرورة لتعزيز تنافسية الاقتصاد المصري
وفي تعليقها على فتح باب التقديم للدفعة الجديدة، أكدت رضوى أحمد، الرئيس التنفيذي لمؤسسة ماونتن ڤيو ورئيس قطاع الاستدامة بشركة ماونتن ڤيو، أن التعليم التطبيقي لم يعد خيارًا، بل أصبح ضرورة أساسية لدعم التنمية المستدامة وتعزيز تنافسية الاقتصاد المصري.
وأوضحت أن المدرسة تقدم نموذجًا متكاملًا لإعادة تعريف مفهوم التعليم الفني والتكنولوجي من خلال الربط المباشر بين الدراسة ومتطلبات سوق العمل، مشيرة إلى أن المؤسسة تسعى إلى بناء منظومة تعليمية متكاملة تساعد الطلاب على اكتساب المهارات الفنية والمهنية اللازمة، عبر تجربة تعليمية تعتمد على التفاعل والتوجيه المهني المستمر.
وأضافت أن الهدف الرئيسي يتمثل في تحويل قدرات الشباب إلى مسارات مهنية مستدامة، وإعداد جيل قادر على الابتكار والإنتاج والمساهمة بفاعلية في دعم مسيرة التنمية في مصر.
دور مجتمعي لدعم التعليم والتمكين الاقتصادي
تأتي هذه الخطوة ضمن جهود مؤسسة ماونتن ڤيو للتنمية، الذراع المجتمعي لشركة ماونتن ڤيو، في دعم المجتمع من خلال تقديم برامج تعليمية وتنموية مبتكرة تستهدف إعداد كوادر مؤهلة لسوق العمل.
وتركز المؤسسة على عدة محاور رئيسية تشمل التعليم، والصحة، والتمكين الاقتصادي، عبر مجموعة من البرامج التنموية التي تهدف إلى تعزيز فرص الشباب ودعم جهود الدولة لتحقيق التنمية المستدامة.
نبذة عن مؤسسة ماونتن ڤيو للتنمية
تأسست مؤسسة ماونتن ڤيو للتنمية عام 2022 باعتبارها الذراع المجتمعي لشركة ماونتن ڤيو للتنمية والاستثمار العقاري، بهدف دعم الفئات الأكثر احتياجًا وتحقيق تأثير تنموي مستدام داخل المجتمع المصري، بالشراكة مع المؤسسات الحكومية والخاصة والمؤسسات الأهلية المحلية والدولية.
وتعمل المؤسسة على تنفيذ عدد من البرامج التنموية المتخصصة، أبرزها برنامج اكتشاف الأبطال، ومراكز التعليم الفني، ومدرسة ماونتن ڤيو الدولية للتكنولوجيا التطبيقية، حيث نجحت حتى الآن في دعم أكثر من 20 ألف مستفيد بشكل مباشر، وأكثر من مليون مستفيد بصورة غير مباشرة، ضمن جهودها لدعم أهداف التنمية ومبادرة حياة كريمة.







