في إطار خطة الدولة للحفاظ على التراث الإسلامي، أجرى الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، والدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة، جولة ميدانية لمتابعة أعمال ترميم مساجد القاهرة بعدد من المواقع الأثرية بمنطقة السيدة عائشة.
تأتي هذه الجولة ضمن جهود مكثفة لإعادة إحياء الطابع الحضاري والتاريخي للمساجد والأضرحة، بما يعكس الهوية الثقافية والمعمارية العريقة لمصر.

أبرز المواقع التي شملتها أعمال الترميم
شملت الجولة التفقدية عددًا من المساجد والمقامات ذات القيمة التاريخية، من أبرزها:
- مسجد المسبح
- مسجد الغوري
- مقام سيدي جلال الدين السيوطي
- مئذنتا قوصون والتربة السلطانية
كما تفقد الوزير والمحافظ أعمال التطوير الجارية بمحيط الأضرحة، ضمن خطة شاملة لتطوير المناطق الأثرية وتحسين بيئتها العمرانية.

متابعة تطوير مقامات وأضرحة تاريخية
امتدت الجولة لتشمل متابعة أعمال الترميم في:
- مقام وضريح سيدي جلال الدين السيوطي
- مقام وضريح الإمام العز بن عبد السلام (سلطان العلماء)
وذلك بمنطقة مقابر سيدي عقبة الجديدة بحي الخليفة، حيث تم استعراض خطة إدراج هذه المواقع ضمن المرحلة المقبلة من مشروع ترميم مساجد القاهرة وتطوير المزارات الإسلامية.
تحديات الترميم وخطة التنفيذ
استمع وزير الأوقاف ومحافظ القاهرة إلى شرح تفصيلي حول:
- مراحل تنفيذ أعمال الترميم
- آليات الحفاظ على الطابع المعماري الأثري
- التحديات التي تواجه بعض المواقع، خاصة مسجد المسبح
وأكد الجانبان أهمية التنسيق بين وزارة الأوقاف والهيئة الهندسية للقوات المسلحة والمجلس الأعلى للآثار، لتذليل العقبات وتسريع وتيرة الإنجاز.

الحفاظ على الهوية الحضارية
أكد وزير الأوقاف أن مشروع ترميم مساجد القاهرة يمثل خطوة مهمة نحو:
- صون التراث الإسلامي
- الحفاظ على المساجد التاريخية
- تعزيز الوعي الحضاري لدى المواطنين
- إبراز جمال العمارة الإسلامية في مصر
كما شدد على استمرار التعاون مع مختلف مؤسسات الدولة لتحقيق أفضل نتائج في ملف الترميم والتطوير.

تنسيق حكومي لدعم أعمال الترميم
وجّه الوزير الشكر لمحافظ القاهرة على المتابعة المستمرة، مؤكدًا أن العمل يتم في إطار تكامل مؤسسي بين الجهات المعنية، لضمان تنفيذ خطة ترميم مساجد القاهرة بأعلى جودة وفي أسرع وقت ممكن.
وشارك في الجولة عدد من القيادات التنفيذية والهندسية، إلى جانب مسؤولي وزارة الأوقاف وهيئة الآثار، بما يعكس حجم الاهتمام الرسمي بهذا الملف الحيوي.
أهمية المشروع لمستقبل السياحة والتراث
يسهم مشروع ترميم مساجد القاهرة في:
- تنشيط السياحة الدينية والثقافية
- الحفاظ على الهوية التاريخية للعاصمة
- تحسين الصورة البصرية للمناطق الأثرية
- جذب الزوار والباحثين في التراث الإسلامي
تؤكد الجولة التفقدية أن مشروع ترميم مساجد القاهرة يسير بخطى ثابتة نحو تحقيق أهدافه، في إطار رؤية شاملة للحفاظ على التراث الإسلامي وتطوير المواقع الأثرية، بما يعزز مكانة القاهرة كواحدة من أهم العواصم التاريخية في العالم.








