IQOS تدعم الفن المحلي في مصر عبر مبادرات إبداعية مبتكرة
تواصل علامة IQOS تعزيز حضورها في المشهد الإبداعي داخل مصر من خلال إطلاق مبادرات وشراكات فنية تسلط الضوء على المواهب المحلية، وتوفر مساحات جديدة للتجريب والتعبير الفني. وتأتي هذه الجهود في إطار رؤية تستند إلى أن الإبداع يعد محركًا رئيسيًا للتنمية الثقافية والاقتصادية.
وتسعى IQOS إلى تمكين الفنانين والمصممين المصريين عبر تجارب مبتكرة تمزج بين الفن والتكنولوجيا، بما يتماشى مع التوجه الوطني نحو دعم المعرفة وتعزيز الابتكار، وهو ما ينعكس على تطوير الصناعات الثقافية في مصر.
تعاون فني بين IQOS والفنان محمد طلايع
في إطار هذا التوجه، تعاونت IQOS مع الفنان والمصمم المصري محمد طلايع لتقديم تجربة فنية معاصرة تمزج بين الإبداع البصري والتكنولوجيا الحديثة. وأسفر هذا التعاون عن تصميم جهاز IQOS بإصدار محدود، يحمل بصمات فنية مستوحاة من مفاهيم إبداعية تعكس روح الابتكار والتجديد.
وجاء التصميم ليعبر عن هوية فنية جريئة، باستخدام عناصر بصرية دقيقة ومواد مختارة بعناية، بهدف تقديم تجربة بصرية مميزة تعكس تقاطع الفن مع التصميم الصناعي الحديث.
محمد طلايع: الفن تجربة حسية تتجاوز الشكل
قال الفنان محمد طلايع:
“أنا فخور جدًا بهذا التعاون الذي منحني مساحة حقيقية للتجريب وتحويل أفكاري إلى تجربة بصرية متكاملة تُجسّد اختياراتي الفنية. أرى أن الفن ليس مجرد شكل، بل هو إحساس يمكن الشعور به من خلال التفاصيل والخامات والملمس”.
وأضاف طلايع أنه حرص على أن يعكس العمل هويته كفنان مصري، مع دمج روح معاصرة تجمع بين الأصالة والابتكار في آن واحد.
دعم الإبداع المحلي ورؤية التنمية المستدامة
من جانبه، قال جوناثان كوان، مدير المنتجات الخالية من الدخان في مصر وبلاد الشام لدى شركة فيليب موريس إنترناشيونال، إن دعم المواهب المحلية يمثل ركيزة أساسية في استراتيجية الشركة.
وأوضح أن هذا التوجه يتماشى مع رؤية مصر 2030، التي تهدف إلى تعزيز الابتكار والاستثمار في الإبداع كعنصر رئيسي للتنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن التعاون مع الفنانين المصريين يفتح آفاقًا جديدة أمام الصناعات الثقافية والإبداعية.
التوجه نحو مستقبل خالٍ من الدخان وتطوير المنتجات البديلة
وأشار كوان إلى أن شركة فيليب موريس إنترناشيونال تواصل تسريع تحولها نحو مستقبل خالٍ من الدخان، من خلال تطوير منتجات مدعومة علميًا تهدف إلى تقديم بدائل أقل ضررًا مقارنة بالسجائر التقليدية.
وتعتمد تقنية التبغ المُسخّن على تسخين التبغ بدلًا من حرقه، حيث يتم التسخين عند درجات أقل بكثير من احتراق السجائر، مما ينتج عنه رذاذ بدلاً من الدخان، وقد أظهرت الدراسات أن ذلك قد يؤدي إلى تقليل مستويات بعض المواد الكيميائية الضارة مقارنة بدخان السجائر.








