أجرى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، اتصالًا هاتفيًا مع نظيره العُماني بدر البوسعيدي، يوم الجمعة 24 أبريل، لبحث آخر التطورات المتسارعة في المنطقة، وتنسيق الجهود المشتركة لخفض التصعيد.
وتناول الاتصال أيضًا مستجدات المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، وسبل دعم المسار الدبلوماسي الرامي إلى تحقيق الاستقرار في المنطقة.
دعم المسار الدبلوماسي بين واشنطن وطهران
أكد الجانبان خلال الاتصال أهمية استمرار دعم المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، بما يسهم في التوصل إلى تفاهمات تضمن تثبيت وقف إطلاق النار، وإنهاء النزاعات القائمة، وتعزيز الاستقرار الإقليمي.
كما شددا على ضرورة تغليب الحلول السياسية على الخيارات العسكرية، وضرورة تجنب أي تصعيد جديد قد يهدد أمن المنطقة.
الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة
اتفق الوزيران على أهمية تكثيف الجهود الدولية والإقليمية لمنع تجدد المواجهات العسكرية، مع التأكيد على ضرورة حماية حرية الملاحة الدولية، باعتبارها عنصرًا أساسيًا في استقرار الاقتصاد العالمي.
وشدد الجانبان على أن الحوار هو السبيل الوحيد لتجنب مزيد من التوترات وعدم الاستقرار في الإقليم.
موقف مصر من أمن الخليج العربي
جدد وزير الخارجية المصري تأكيده على تضامن مصر الكامل مع سلطنة عمان ودول الخليج العربي، مشددًا على أن أمن الخليج يمثل جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.
وأكد أن مصر تقف إلى جانب الأشقاء العرب في مواجهة أي تهديدات تستهدف أمنهم واستقرارهم، مع ضرورة مراعاة الشواغل الأمنية لدول المنطقة.
تنسيق مستمر بين مصر وعمان
اتفق الجانبان في ختام الاتصال على استمرار التشاور والتنسيق خلال المرحلة المقبلة، بما يدعم الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، وتجنب أي تصعيد عسكري جديد.







