رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

حجاج بيت الله الحرام يتوافدون إلى مشعر منى لقضاء يوم التروية

بدأ حجاج بيت الله الحرام بالتوافد صباح اليوم الاثنين الثامن من شهر ذي الحجة 1444 هـ إلى مشعر منى لقضاء يوم التروية

تقربًا لله تعالى راجين منه القبول والمغفرة، متبعين ومقتدين بسنة نبيهم محمد – صلى الله عليه وسلم -، مكثرين من التلبية

والتسبيح والتكبير، في صورة روحانية وإيمانية.

وأفادت الشريعة السمحة أن قدوم الحجاج المقرنين أو المفردين بإحرامهم إلى منى يوم التروية والمبيت فيها في طريقهم

للوقوف بمشعر عرفة سنة مؤكدة.

الحجاج

ويحرم المتمتعون المتحللون من العمرة من أماكنهم سواء داخل مكة أو خارجها، حيث يبقى الحجاج بها إلى ما بعد بزوغ

شمس التاسع من ذي الحجة، يتوجهون بعدها للوقوف بعرفة (الوقفة الكبرى)، ثم يعودون إليها بعد “النفرة” من عرفة والمبيت

بمزدلفة لقضاء أيام (10 – 11 – 12 – 13)، ورمي الجمرات الثلاث جمرة العقبة والجمرة الوسطى والجمرة الصغرى إلا من تعجل،

وذلك لقوله تعالى: (واذكروا الله في أيام معدودات فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه لمن اتقى).

 

مشعر منى

بينما يقع مشعر منى بين مكة المكرمة ومشعر مزدلفة على بعد سبعة كيلو مترات شمال شرق المسجد الحرام، وهو حد من

حدود الحرم تحيطه الجبال من الجهتين الشمالية والجنوبية، ولا يُسكَن إلا مدة الحج، ويحَدُّه من جهة مكة جمرة العقبة، ومن جهة مشعر مزدلفة وادي “محسر”.

ويعد مشعر منى ذا مكانة تاريخية ودينية، به رمى نبي الله إبراهيم – عليه السلام – الجمار، وذبح فدي إسماعيل عليه

السلام، ثم أكد نبي الهدى – صلى الله عليه وسلم – هذا الفعل في حجة الوداع وحلق، وأستن المسلمون بسنته يرمون

الجمرات ويذبحون هديهم ويحلقون.

المشعر

بينما يشتهر المشعر بمعالم تاريخية منها الشواخص الثلاث التي ترمى، وبه مسجد “الخيف”، الذي اشتق اسمه نسبة إلى ما

انحدر عن غلظ الجبل وارتفع عن مسيل الماء، والواقع على السفح الجنوبي من جبل منى، وقريباً من الجمرة الصغرى، وقد

صلى فيه النبي – صلى الله عليه وسلم – والأنبياء من قبله، فعن يزيد بن الأسود قال: “شهدت مع النبي – صلى الله عليه

وسلم – حجته فصليت معه صلاة الصبح في مسجد الخيف”، ومازال قائماً حتى الآن، ولأهميته تمت توسعته وعمارته في عام

1407هـ.

الأوس والخزرج

ومن الأحداث التاريخية الشهيرة التي وقعت في منى بيعتا العقبة الأولى والثانية، ففي السنة 12 من الهجرة كانت الأولى

بمبايعة 12 رجلاً من الأوس والخزرج لرسول الله – صلى الله عليه وسلم -، تلتها الثانية في حج العام الـ 13 من الهجرة وبايعه

فيها عليه السلام 73 رجلاً وامرأتان من أهل المدينة المنورة في الموقع نفسه، الذي يقع من الشمال الشرقي لجمرة العقبة،

حيث بنى الخليفة العباسي أبي جعفر المنصور مسجد البيعة في عام 144هـ، الواقع بأسفل جبل “ثبير” قريباً من شعب بيعة

العقبة، إحياء لهذه الذكرى التي عاهد حينها الأنصار رسول الله – صلى الله عليه وسلم – بمؤازرته ونصرته وهجرته والمهاجرين

إلى لمدينة المنورة.

يوم التروية

بينما نزلت بها سورة “المرسلات”، لما رواه البخاري عن عبد الله – رضي الله عنه – قال: بينما نحن مع النبي صلى الله عليه

وسلم في غار بمنى إذ نزل عليه (والمرسلات) وإنه ليتلوها وإني لأتلقاها من فيه، وإن فاه لرطب بها.

خادم الحرمين الشريفين

بينما جاء اهتمام حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – بمشعر منى استشعارًا منها للفترة الزمنية التي يقضيها الحجاج في منى، وإيمانًا من القيادة الرشيدة – أيدها الله – بحجم المتطلبات التي تضمن راحة ضيوف الرحمن خلال فترة أداء مناسكهم.

الخدمات الأمنية والطبية

بينما وفرت القيادة الرشيدة – رعاها الله – الخدمات الأمنية والطبية والتموينية ووسائل النقل للتسهيل على قاصدي بيت الله الحرام

حجهم وأداء مناسكهم بروحانية وطمأنينة، مؤكدةً على الجهات الحكومية والخدمية أهمية السعي على تنفيذ كل ما من شأنه

إنجاح مهامها في موسم الحج.

4951 حاج ضمن برنامج “ضيوف خادم الحرمين الشريفين” يستعدون لقضاء يوم التروية

أكملت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد ممثلة بالأمانة العامة لبرنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين استعداداتها

لتفويج ضيوف البرنامج لهذا العام 1444هـ، والبالغ عددهم 4951 حاجًا وحاجة من أكثر من 90 دولة، إلى المشاعر المقدسة

لقضاء يوم التروية بمشعر منى.

اللجان الميدانية

بينما تعمل اللجان الميدانية على مدار الساعة لتحقيق مستهدفات البرنامج وتوفير الخدمات لضيوف البرنامج منذ وصولهم وحتى

مغادرتهم لبلادهم بما يواكب حجم عمل البرنامج والدعم الذي يحظى به من خادم الحرمين الشريفين ومتابعة سمو ولي

عهده الأمين ـ حفظهما الله ـ.

وزير الشؤون الإسلامية

بينما أوضح معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف آل الشيخ المشرف العام على برنامج

ضيوف خادم الحرمين الشريفين خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده مساء أمس بمكة المكرمة، أن الموافقة السامية هذا العام

صدرت باستضافة 1300 حاج وحاجة من أكثر من 90 دولة حول العالم، إضافة إلى 1000 حاجة وحاجة من أسر الشهداء

والجرحى والمصابين من دولة فلسطين، وألف حاج وحاجة من أسر الشهداء والمصابين السعوديين المشاركين في عاصفة

الحزم، وألف حاج وحاجة من أسر الشهداء والمصابين اليمنيين المشاركين بعاصفة الحزم، فضلًا عن أوامر أخرى باستضافة 280

حاجًا من سوريا، و130 آخرين من المنظمة العربية (الألسكو)، و150 حاجًا من علماء اليمن، وأوامر أخرى ليصل إجمالي ضيوف

البرنامج هذا العام 4951 حاجًا وحاجة.

الملك سلمان

بينما رفع ضيوف البرنامج الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولسمو ولي عهده الأمين

-حفظهما الله- على هذه اللفتة الكريمة والاستضافة القيمة، مثمنين خدمة المملكة للحرمين الشريفين وعنايتها بضيوف

الرحمن من أصقاع العالم.

دعاء يوم التروية للحاج وغير الحاج.. أوقات يرجى فيها الاستجابة

بدأ توافد الحجاج إلى مشعر منى، غربي السعودية، مساء الأحد، لقضاء يوم التروية

وهو أول مناسك الحج الإثنين والتي تستمر على مدار 6 أيام.

وبثت القناة الإخبارية السعودية لقطات مباشرة لطواف القدوم الذي أداه الحجاج حول الكعبة المشرفة

بمكة المكرمة غربي المملكة، مشيرة إلى «امتلاء صحف المطاف بالحجاج».

ويتوجه حجاج بيت الله الحرام اليوم الإثنين إلى صعيد منى لقضاء يوم التروية

اقتداء بسنة رسول الإسلام محمد «صلى الله عليه وسلم»، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السعودية «واس».

ويردد الحجاج في يوم التروية، تلبية الحج وهي: «لبَّيْك اللهم لبَّيْك، لبَّيْك لا شريك لك لبَّيْك، إن الحمد

والنعمة لك والملك، لا شريك لك»، ويصلون الظهر والعصر والمغرب والعشاء قصرا بدون جمع.

كما يقع مشعر منى بين مكة المكرمة ومشعر مزدلفة على بعد سبعة كيلو مترات شمال شرق المسجد الحرام،

وهو وادٍ تحيط به الجبال، ولا يسكن إلا مدة الحج، وفق معلومات أوردتها «واس».

ويقضي الحاج بمِنَى الترويه وهو اليوم الثامن من ذي الحجة ويستحب فيه المبيت تأسيا

واتباعاً لسنة النبي محمد «صلى الله عليه وسلم»، وسمي يوم الترويه لأن الناس

كانوا يرتوون فيه من الماء، ويحملون منه ما يحتاجون إليه.

ويعود الحجاج إلى مِنَى صبيحة اليوم العاشر من ذي الحجة «بعد وقوفهم على صعيد عرفات الطاهر،

يوم التاسع من شهر ذي الحجة»، ويقضون في مِنَى أيام التشريق الثلاثة لرمي الجمرات «الأربعاء والخميس والجمعة».

دعاء يوم التروية، هو ما يرغب في معرفته جميع أفراد الأمة الإسلامية،

كما  ينطلق حجاج بيت الله الحرام منذ فجر اليوم الثامن من ذي الحجة إلى منى ويظلون بها

بينما يطلع فجر اليوم التاسع من ذي الحجة، والمبيت في مني يوم التروية هو من سنن الحج الواردة

عن النبي صلى الله عليه وسلم، وفي ذلك اليوم المبارك الذي تبدأ فيه مناسك الحج بالإحرام،

لا بد من ترديد الدعاء والإكثار من التلبية للحجاج، والتهليل والتكبير لغير الحجاج.

يوم التروية.. المفتي يُوضح سبب التسمية وأهم مناسك الحج في هذا اليوم

بدأ توافد الحجاج إلى مشعر منى، غربي السعودية، مساء الأحد، لقضاء يوم التروية

وهو أول مناسك الحج الإثنين والتي تستمر على مدار 6 أيام.

وبثت القناة الإخبارية السعودية لقطات مباشرة لطواف القدوم الذي أداه الحجاج حول الكعبة المشرفة

بمكة المكرمة غربي المملكة، مشيرة إلى «امتلاء صحف المطاف بالحجاج».

ويتوجه حجاج بيت الله الحرام اليوم الإثنين إلى صعيد منى لقضاء يوم التروية

اقتداء بسنة رسول الإسلام محمد «صلى الله عليه وسلم»، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السعودية «واس».

ويردد الحجاج في يوم التروية، تلبية الحج وهي: «لبَّيْك اللهم لبَّيْك، لبَّيْك لا شريك لك لبَّيْك، إن الحمد

والنعمة لك والملك، لا شريك لك»، ويصلون الظهر والعصر والمغرب والعشاء قصرا بدون جمع.

كما يقع مشعر منى بين مكة المكرمة ومشعر مزدلفة على بعد سبعة كيلو مترات شمال شرق المسجد الحرام،

وهو وادٍ تحيط به الجبال، ولا يسكن إلا مدة الحج، وفق معلومات أوردتها «واس».

ويقضي الحاج بمِنَى الترويه وهو اليوم الثامن من ذي الحجة ويستحب فيه المبيت تأسيا

واتباعاً لسنة النبي محمد «صلى الله عليه وسلم»، وسمي يوم الترويه لأن الناس

كانوا يرتوون فيه من الماء، ويحملون منه ما يحتاجون إليه.

ويعود الحجاج إلى مِنَى صبيحة اليوم العاشر من ذي الحجة «بعد وقوفهم على صعيد عرفات الطاهر،

يوم التاسع من شهر ذي الحجة»، ويقضون في مِنَى أيام التشريق الثلاثة لرمي الجمرات «الأربعاء والخميس والجمعة».

دعاء يوم التروية، هو ما يرغب في معرفته جميع أفراد الأمة الإسلامية،

كما  ينطلق حجاج بيت الله الحرام منذ فجر اليوم الثامن من ذي الحجة إلى منى ويظلون بها

بينما يطلع فجر اليوم التاسع من ذي الحجة، والمبيت في مني يوم التروية هو من سنن الحج الواردة

عن النبي صلى الله عليه وسلم، وفي ذلك اليوم المبارك الذي تبدأ فيه مناسك الحج بالإحرام،

لا بد من ترديد الدعاء والإكثار من التلبية للحجاج، والتهليل والتكبير لغير الحجاج.

ضيوف الرحمن يتوافدون على مشعر منى لقضاء يوم التروية

بدأ توافد الحجاج إلى مشعر منى، غربي السعودية، مساء الأحد، لقضاء يوم التروية

وهو أول مناسك الحج الإثنين والتي تستمر على مدار 6 أيام.

وبثت القناة الإخبارية السعودية لقطات مباشرة لطواف القدوم الذي أداه الحجاج حول الكعبة المشرفة

بمكة المكرمة غربي المملكة، مشيرة إلى «امتلاء صحف المطاف بالحجاج».

ويتوجه حجاج بيت الله الحرام اليوم الإثنين إلى صعيد منى لقضاء يوم التروية

اقتداء بسنة رسول الإسلام محمد «صلى الله عليه وسلم»، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السعودية «واس».

ويردد الحجاج في يوم التروية، تلبية الحج وهي: «لبَّيْك اللهم لبَّيْك، لبَّيْك لا شريك لك لبَّيْك، إن الحمد

والنعمة لك والملك، لا شريك لك»، ويصلون الظهر والعصر والمغرب والعشاء قصرا بدون جمع.

كما يقع مشعر منى بين مكة المكرمة ومشعر مزدلفة على بعد سبعة كيلو مترات شمال شرق المسجد الحرام،

وهو وادٍ تحيط به الجبال، ولا يسكن إلا مدة الحج، وفق معلومات أوردتها «واس».

ويقضي الحاج بمِنَى الترويه وهو اليوم الثامن من ذي الحجة ويستحب فيه المبيت تأسيا

واتباعاً لسنة النبي محمد «صلى الله عليه وسلم»، وسمي يوم الترويه لأن الناس

كانوا يرتوون فيه من الماء، ويحملون منه ما يحتاجون إليه.

ويعود الحجاج إلى مِنَى صبيحة اليوم العاشر من ذي الحجة «بعد وقوفهم على صعيد عرفات الطاهر،

يوم التاسع من شهر ذي الحجة»، ويقضون في مِنَى أيام التشريق الثلاثة لرمي الجمرات «الأربعاء والخميس والجمعة».