رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

ياسر رزق يكشف كيف سخر كمال الجنزوري من عرض الإخوان ترشحه للرئاسة.. فيديو

كشف الكاتب الصحفي ياسر رزق مفاجآت لأول مرة عن الفترة من يناير 2011 وحتى 30 يونيو 2013 .


وقال رزق خلال لقاءه مع الإعلامي أحمد موسى ببرنامج على مسئوليتي المذاع عبر قناة صدى البلد، إن قصة تسبب 39 توكيل فى خروج اللواء عمر سليمان من الإنتخابات قصة غير صحيحة وأن حازم صلاح أبو اسماعيل كان لديه جواز سفر أمريكي واستبعد من الإنتخابات .


وأضاف رزق أن الإخوان عرضوا على الوزير منصور حسن أن يكون مرشح توافقي وأن يكون الشاطر نائب له ولكنه رفض كما عرضوا على الدكتور كمال الجنزوري أن يكون مرشح توافقي ولكنه سخر منهم وكان يقف دائما فى وجه الجماعة الإرهابية.

وأكد رزق أن اللواء أركان حرب عبدالفتاح السيسي مدير المخابرات الحربية وقتها كان يراهن على نهضة مصر وعندما سألته ماذا ينقصنا؟ .. أجاب قيادة رشيدة حكيمة .


وأوضح رزق أن السيسي مدير المخابرات الحربية وقتها أكد أننا بحاجه 3 تريليون لنهضة مصر وكان يتحدث وقتها أيضا عن مواجهة فيروس سي.
وأشار رزق إلى أن الرئيس السيسي ينظر للإعلام أنه أداة من أدوات حماية الأمن القومي ويرى أن الإعلام لديه قدرة على زيادة وعي الشعب .

وكشف رزق : لم أعطي صوتي لشفيق ومرسي فى الجولة الأولي للإنتخابات واعطيت مرشح أخر وصوتى فى الجولة الأولي لانتخابات الرئاسة كان لحمدين صباحي وليس لشفيق أو مرسي.


وقال إنه فى اتصال هاتفي مع شخصية عسكرية كبيرة أكد أنه كان يأمل فى شخصية مدنية لتولي رئاسة مصر وليس شفيق أو مرسي واللواء عبدالفتاح السيسي طلب مني إعادة حساباتي لأن تفكيره واقعي ورأي أن مرسي منافس فى الانتخابات وسيدخل إعادة وكان يرى أن الإخوان لن يعطوا صوتهم لعبدالمنعم أبو الفتوح وسيرجحوا كفة مرسي لأنهم يتبعون مبدأ السمع والطاعة.

لم يجبر على التنحي.. ياسر رزق يكشف تفاصيل رحيل مبارك.. فيديو

كشف الكاتب الصحفي ياسر رزق، تفاصيل مثيرة عن يناير 2011 والتي تناولها في كتابه «سنوات الخماسين بين يناير الغضب ويونيو الخلاص»، مؤكدًا أن هناك من سخر من المهندس أحمد عز بسبب حديثه عن نزاهة انتخابات برلمان 2010.


وقال رزق، خلال لقاءه مع الإعلامي أحمد موسى ببرنامج «على مسئوليتي» المذاع عبر قناة «صدى البلد»؛ أن ما حدث في 2011 انتفاضة طالبت بإقالة وزير الداخلية؛ ثم تحولت لغضبة؛ فانتفاضة شعبية طالبت برحيل النظام.


وأوضح أن انعقاد المجلس العسكري بدون حضور الرئيس الراحل حسني مبارك؛ يعني عدم الاعتراف به، مؤكدًا أن «اللواء عمر سليمان عمل بيان التنحي في مقر القيادة العامة للقوات المسلحة»، وألقاه الفريق عبد العزيز سيف آنذاك، موضحًا أن البيان رقم واحد يعني استمرار انعقاد المجلس بدون حضور رئيس الجمهورية، وكان مطلب الشعب الوحيد هو رحيل مبارك.


ولفت إلى أن المجلس العسكري شدد على عدم إطلاق رصاصة واحدة، وأكد أن الراحل مبارك لم يُجبر على التنحي، موضحًا أن المشير طنطاوي طلب من قائد الحرس الجمهوري، حينذاك، «نزع إبر ضرب النار»، مؤكدًا أنه يذكر للرئيس مبارك أنه كان رجلًا وطنيًا مخلصًا، وقاتل في سبيل بلاده، مؤكدًا أن البلاد في العقد الأخير من حكمه دخلت في طريق آخر.


وعن بيان التنحي، أوضح أن مبارك كان يريد تغيير كلمة تنحية لتصبح تخليه، مضيفًا: «أعتقد أن المشير طنطاوي هو من كتب بيان تنحي الرئيس مبارك الذي كلف فيه القوات المسلحة بإدارة شئون البلاد»، لافتًا إلى أن المشير طنطاوي رأى تكليف رئيس المحكمة الدستورية بتولي حكم البلاد.


وتابع أن المشير طنطاوي قال إن «الرئيس مبارك ألقى جمرة نار في حجري»؛ وذلك بعدما أصبح مسئولًا عن إدارة شئون البلاد، موضحًا أن القوات المسلحة نزلت في البلاد أبهى صورة «مركبات على أعلى مستوى ملابس لائقة»، مشددًا على عدم إطلاق رصاصة واحدة؛ رغم وقوع أحداث منها قتل الشيخ عماد عفت، متابعًا: «كان المفروض توجيه أصابع الاتهام للإخوان في هذه الأمور، والمجلس العسكري جلس مع الإخوان لأنهم كانوا أكبر كيان سياسي في ذلك الوقت».


وشدد على أنه تلقى اتصال هاتفي من الفريق محمد العصار أكد له فيه أن هناك لقاء تحت مسمى (4+4) 4 كتاب وصحفيين، و4 من قادة القوات المسلحة في مارس 2011، مضيفًا: «كان معايا الدكتور عمرو الشوبكي، والشاعر فاروق جويدة، والدكتور حسن نافعة، واللواء العصار واللواء محمود حجازي، واللواء طارق مهدي، واللواء عبد الفتاح السيسي، مدير المخابرات الحربية آنذاك، وكان أول مرة أقعد معاه نتكلم».


وأوضح أنه في ذلك الاجتماع ظهر اللواء أركان حرب عبدالفتاح السيسي بطبعة حديثة للعسكرية المصرية، وكان قلقًا من الشأن الداخلي وتماسكه، لافتًا إلى أنه كان لديه شخصية وعقلية ورؤية، وبدا قلقًا من تداعي مؤسسات الدولة؛ كما كان متفائلًا بمستقبل مصر، وراهن على نهضتها.

ياسر رزق يكشف أسرار خطيرة عن ما قبل يناير 2011.. فيديو

قال الكاتب الصحفي ياسر رزق إن صدور كتاب سنوات الخماسين بين يناير الغضب ويونيو الخلاص شاهد على الحقائق في هذا التوقيت بسبب قرب الذكرى 11 لثورة يناير .
وأضاف رزق خلال لقاءه مع الإعلامي أحمد موسى ببرنامج على مسئوليتي المذاع عبر قناة صدى البلد، كتاب سنوات الخماسين بين يناير الغضب ويونيو الخلاص شاهد على التاريخ يقف ضد تزوير الإخوان للتاريخ.
وتابع أن الكتاب استغرق كتابته عامين ولم أخفي عن القراء المعلومات فى كتاب سنوات الخماسين بين يناير الغضب ويونيو الخلاص.
وأكد رزق أن غالبية ما يحتويه الكتاب أنا شاهد على الأحداث وأمريكا قادت مؤامرة لتقسيم منطقة الشرق الأوسط قبل 2011 والقوات المسلحة انحازت دائما لإرادة الشعب المصري مشيرا إلى أن الفوضويون سطوا على 25 يناير والإخوان الإرهابيين كذلك سطوا عليها.
وكشف رزق كواليس ما حدث قبل يناير 2011 مؤكدا أن اللواء عبدالفتاح السيسي مدير المخابرات الحربية وقتها أعد تقرير عن تقدير للموقف قبل يناير وسلم تقرير تقدير للموقف للمشير طنطاوي.
وأشار رزق إلى أن تقرير مدير المخابرات الحربية رصد الغليان فى الشارع المصري وبالتحديد في إبريل 2010 أكد اللواء عبدالفتاح السيسي فى تقريره أن هناك غليان قد يؤدي إلى ثورة.

وأوضح رزق أن اللواء سيد مشعل وزير الإنتاج الحربي وقتها أكد أن المشير طنطاوى واللواء عمر سليمان ذهبا للرئيس الأسبق مبارك وتحدث عن شائعة التوريث ولكن مبارك أكد أنه لا صحة لمشروع التوريث.

وكشف رزق أن العلاقة بين المشير طنطاوي واللواء عمر سليمان كانت غير ودية وهذا لا ينتقص من قيمة الاثنين .