رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

وزير الصحة : التغطية الصحية الشاملة حق أساسي من حقوق الإنسان

أكد الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان، أن السعي إلى التغطية الصحية الشاملة لم يعد مجرد طموح،
بل حق أساسي من حقوق الإنسان، ورؤية تتجاوز الحدود، والفوارق الاجتماعية والاقتصادية، وتوحد جميع الدول في التزام
مشترك برفاه جميع الشعوب، بغض النظر عن ظروفهم.

وزير الصحة والسكان

بينما جاء ذلك في كلمة وزير الصحة والسكان، في جلسة «التغطية الصحية الشاملة» ضمن فعاليات ضمن فعاليات الدورة الـ78 من
اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي تعقد في ولاية «نيويورك» الأمريكية.
وقال الدكتور خالد عبدالغفار، إن الصحة ليست من الرفاهيات، فهي ضرورة أساسية يجب أن تكون في متناول كل شخص على
هذا الكوكب، منوها إلى أن التغطية الصحية الشاملة تهدف إلى ضمان حصول الجميع، على خدمات الرعاية الصحية الأساسية
دون معاناة، بغض النظر عن وضعهم المالي أو موقعهم الجغرافي، وهي رؤية تشمل الرعاية الوقائية والعلاج وإعادة التأهيل،
دون ترك أي شخص وراءه.

جائحة كورونا

ونوه وزير الصحة والسكان، إلى أن العالم يمر بمنعطف خطير بعد جائحة كورونا التي كشفت عن نقاط الضعف وعدم المساواة
في أنظمة الرعاية الصحية، ما يؤكد الحاجة الملحة إلى تغطية صحية شاملة ومرنة، انطلاقا من أن النظم الصحية القوية هي
العمود الفقري لأي مجتمع، وسلاحه في مواجهة التحديات غير المتوقعة.
وأشار الدكتور خالد عبدالغفار، إلى أن الدولة المصرية اتخذت خطوات كبيرة نحو تحقيق التغطية الصحية الشاملة، بدعم من
الإرادة السياسية، حيث تم إطلاق برنامج التغطية الصحية الشاملة الجديد الذي يضمن أسس سلامة المرضى، بكفاءة وجودة
وعدم تمييز، مع قدرته على تحسين المؤشرات الصحية، وتعزيز الحق في الصحة من خلال تحقيق تغطية صحية شاملة
للجميع.

البرنامج الوطني للرعاية الصحية الشاملة،

بينما أعرب الوزير عن فخره بتنفيذ المرحلة الأولى من البرنامج الوطني للرعاية الصحية الشاملة، وتسجيل أكثر من 5 ملايين
مواطن في المحافظات الست التي تمثل المرحلة الأولى من المشروع، وتقديم 15 مليون خدمة طبية وعلاجية من خلال 156
مرفقا طبيا تابعا للهيئة العامة للرعاية الصحية، بينهم 223 ألف عملية جراحية، بالإضافة إلى 7.8 مليون خدمة في مرافق طب
الأسرة التابعة لهيئة الرعاية الصحية في ثلاث محافظات.
بينما أضاف الدكتور خالد عبدالغفار، أنه تم تسجيل واعتماد 108 مرافق طبية تابعة للهيئة العامة للرعاية الصحية في 4
محافظات، بما في ذلك معايير الاعتماد الوطنية GAHAR 2021، المعترف بها دوليا من قبل ISQua، مضيفا الإدراج التدريجي
للمحافظات المصرية في البرنامج الوطني للرعاية الصحية الشاملة، يتم من خلال جدول زمني ثابت يضمن عملية التنفيذ
القائمة على الأدلة.

الدولة المصرية

بينما تابع الوزير أن الدولة المصرية تأخذ في اعتبارها التحسين المستمر للبرنامج الوطني للرعاية الصحية الشاملة الذي يهدف
إلى تحقيق رضا المواطنين والعاملين في القطاع الصحي، بما يتماشى مع الأهداف الوطنية وأهداف التنمية المستدامة 2030.
واستطرد الدكتور خالد عبدالغفار، أن اعتماد نهج شامل وتعاوني لتحقيق التغطية الصحية الشاملة، أمر لابد منه، ويجب على
الحكومات ومنظمات المجتمع المدني، والقائمين على الرعاية الصحية والقطاع الخاص والشركاء الدوليين، التكاتف والعمل معا
لبناء أنظمة صحية قوية لا تترك أحد وراءها.

الاستثمار

بينما أكد الوزير على أهمية الاستثمار في الرعاية الصحية الأولية، وتعزيز البنية التحتية الصحية، وتدريب العمال الصحيين،
وتعزيز توافر الأدوية والتكنولوجيات الأساسية، كما يجب إعطاء الأولوية للاحتياجات الصحية في المجتمعات المهمشة والضعيفة،
وضمان حصولها على الرعاية الجيدة.
بينما استكمل الدكتور خالد عبدالغفار، أن تحقيق التغطية الصحية الشاملة المستدامة، يتطلب معالجة المحددات الاجتماعية
للصحة، حيث يلعب الفقر وعدم المساواة بين الجنسين والتعليم وفرص العمل دورا هاما في تشكيل النتائج الصحية للأفراد
والمجتمعات.

وزير الصحة والسكان

بينما أكد وزير الصحة والسكان، ضرورة أن يؤخذ في الاعتبار أن تحقيق التغطية الصحية الشاملة ليس مجرد مسألة سياسة
وموارد، بل يتطلب إرادة وقيادة سياسية، والتزاما جماعيا من جميع أصحاب المصلحة لإعطاء الأولوية للصحة كمحرك رئيسي
للتنمية، كما يحب العمل على زيادة التمويل المحلي للصحة، وآليات التمويل المبتكرة، والتوزيع العادل للموارد، إلى جانب
الاستثمار في البحث والابتكار لدفع التقدم وإيجاد حلولا جديدة للتحديات الصحية في العصر الحالي.
واختتم الدكتور خالد عبدالغفار، كلمته بالتأكيد على أن السعي للتغطية الصحية الشاملة ليس ترفا، بل هو واجب أخلاقي،
قائلا: «تقع على عاتقنا مسؤولية ضمان عدم تخلف أي شخص عن الركب، وعدم فقدان الحياة أو تضاؤلها بسبب عدم الحصول
على رعاية صحية جيدة، ودعونا نغتنم هذه الفرصة لإعادة الالتزام برؤية التغطية الصحية الشاملة، وبناء أنظمة صحية مرنة، وخلق عالم أكثر صحة وإنصافا للجميع».

وزير الصحة: مصر حققت تقدما كبيرا في علاج سرطان الأطفال خلال السنوات الماضية

أكد الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان، أن الدولة المصرية أحرزت خلال السنوات الأخيرة تقدما كبيرا
في تحسين جودة خدمات ونتائج علاج سرطان الأطفال، من خلال تنفيذ العديد من السياسات المستنيرة
التي استهدفت الوصول إلى المرضى بشكل شامل.

وزير الصحة والسكان

  1. بينما جاء ذلك في كلمة وزير الصحة والسكان، خلال جلسة «تحقيق التغطية الصحية الشاملة وسد
  2. فجوة البقاء على قيد الحياة في سرطان الأطفال» التي عقدت على هامش الدورة الـ78 من اجتماعات
  3. الجمعية العامة للأمم المتحدة، بولاية نيويورك الأمريكية.
وتوجه الوزير بالشكر لجمهورية سلوفاكيا على تنظيم هذه الجلسة، كما توجه بالشكر لجميع البلدان والشركاء
الذين يقودون الجهود الرامية إلى مكافحة سرطان الأطفال في جميع أنحاء العالم.
بينما في بداية كلمته، دعا وزير الصحة والسكان، الحضور والمتابعين إلى تخيل حجم الآلم وقوة الصدمة التي
ستتلقاها أسرة لديها طفل مليء بالحياة، وأمامه مستقبل واعد، عندما يتم تشخيصه فجأة بالسرطان،
كيف سينقلب عالمهم رأسا على عقب، بسبب هذا الكابوس؟

عبدالغفار

بينما تابع الدكتور خالد عبدالغفار، أن هذه الصدمة تواجه آلاف الأسر كل عام عندما يتم تشخيص أطفالهم
بالسرطان، فيما يكون العديد من هؤلاء الأطفال من أسر فقيرة، حيث تواجه هذه الأسر العديد من التحديات
، بما في ذلك عدم الوصول إلى خدمات أورام الأطفال المتخصصة، وارتفاع تكلفة علاج السرطان، علاوة على
الوصمة المرتبطة بالسرطان.

الدكتور خالد عبدالغفار

بينما أوضح الدكتور خالد عبدالغفار، أن السياسات التي اتخذتها الدولة المصرية، كان لها تأثير إيجابي على سد
فجوة البقاء على قيد الحياة للمرضى الصغار، حيث ارتفع معدل البقاء على قيد الحياة للأطفال المصابين
بالسرطان في مصر، بمقدار 5 سنوات، لدى 30% من الحالات أوائل التسعينيات، ثم وصل إلى 70% مع بداية
عام 2020.
بينما قال الوزير إن هذا التقدم هو شهادة على تفاني العديد من المتخصصين في الرعاية الصحية والمسؤولين
الحكوميين الذين يعملون على تحسين حياة الأطفال المصابين بالسرطان في مصر، مشيرا إلى أن هذه
السياسات الرئيسية التي اتخذتها الدولة المصرية، لتحقيق هذا الإنجاز تضمنت إنشاء السجل الوطني
للسرطان المخصص لتجميع بيانات دقيقة عن حالات سرطان الأطفال، وهو ما أتاح مراقبة معدلات الإصابة
والانتشار وأنواع السرطان التي تؤثر على الأطفال، مما أدى إلى تحديد الاتجاهات واستهداف التدخلات بشكل
أكثر فعالية.

الرعاية الصحية

بينما أضاف الدكتور خالد عبدالغفار، أنه استنادا إلى بيانات السجل الوطني لسرطان الأطفال، تم إطلاق
حملات وقائية تستهدف زيادة الوعي بين الأسر ومقدمي الرعاية الصحية، حول العلامات والأعراض المبكرة
لسرطان الأطفال، بما يؤدي إلى الكشف المبكر وتحسين نتائج العلاج، مؤكداً العمل على عدة محاور من أجل
ضمان وصول خدمات علاج مرضى السرطان من الأطفال بأفضل جودة في جميع أنحاء البلاد، وعلى رأسها
محور إنشاء مراكز متخصصة في علاج أورام الأطفال، وتجهيزها على أعلى مستوى، ودعمها بفرق طبية
متعددة التخصصات في الرعاية الصحية، وتدريبهم على رعاية الأطفال مرضى السرطان، مما انعكس على
حصول الأطفال على التشخيص في الوقت المناسب والعلاج المناسب والرعاية الداعمة الشاملة طوال رحلة
العلاج.

سرطان الأطفال

بينما تابع وزير الصحة والسكان، أن السياسات المبنية على الدليل العلمي التي اتبعتها الدولة المصرية
تضمنت التركيز على تعزيز البحث والتعاون في مجال سرطان الأطفال، من خلال إقامة شراكات مع مؤسسات
دولية شهيرة لتبادل المعرفة والخبرة وأفضل الممارسات، مما ساهم في إتباع بروتوكولات العلاج المتطورة،
والمشاركة في التجارب السريرية، وسرعة إدخال العلاجات المبتكرة لمرضى سرطان الأطفال في مصر.
وفي سياق متصل، تحدث وزير الصحة والسكان، عن واحدة من قصص النجاح التي يفخر بها كل مصري،
والمتمثلة في مستشفى 57357 الذي لعب دورا حاسما في رعاية الأطفال مرضى السرطان وحقق نجاحات
ملحوظة منذ إنشائه، من خلال بروتوكولات العلاج القائمة على الأدلة، والنهج متعدد التخصصات، وصولا إلى
تحقيق معدلات بقاء على قيد الحياة، مماثلة لمراكز السرطان الرائدة على مستوى العالم.

مستشفى 57357

بينما شدد الدكتور خالد عبدالغفار، على أن أسباب نجاح مستشفى 57357 ترحع إلى خبرته المتخصصة في
طب أورام الأطفال، والبنية التحتية الحديثة، والنهج الشامل الذي يلبي الاحتياجات الجسدية والعاطفية
والنفسية للمرضى الصغار وأسرهم.
بينما اختتم وزير الصحة والسكان كلمته بالتأكيد على أن الدولة المصرية لا تدخر أي جهد في مكافحة سرطان
الأطفال، وستواصل العمل «جنبا إلى جنب» مع الشركاء للنهوض بجودة خدمات الرعاية الصحية المقدمة،
وتبادل الخبرات والمعرفة، لإحياء الأمل داخل كل طفل من حقه أن يعيش حياة سعيدة وينعم بالصحة والعافية.

وزير الصحة يتوجه إلى الولايات المتحدة للمشاركة في الجمعية العامة بـ«نيويورك»

توجه الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان، صباح اليوم الإثنين، إلى الولايات المتحدة الأمريكية، ضمن الوفد الرسمي
لجمهورية مصر العربية، للمشاركة في الدورة الـ78 للجمعية العامة للأمم المتحدة التي تعقد في ولاية «نيويورك».

وزارة الصحة والسكان

بينما أوضح الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أنه من المقرر أن يشارك وزير الصحة والسكان،
في الجلسة الافتتاحية للجمعية، إلى جانب المشاركة في عدد من الاجتماعات، والجلسات النقاشية، حيث يعتبر ملف الصحة
من ضمن أهم الملفات التي سيتم مناقشتها خلال الدورة الـ78 للجمعية العامة للأمم المتحدة، لافتا إلى أن النقاشات تتضمن
جلسة «التوسع في التصنيع المحلي للمنتجات والتقنيات الصحية»، و«الاجتماع التعاوني الإقليمي لتصنيع اللقاحات» الذي
يستضيفه المنتدى الاقتصادي العالمي والتحالف العالمي للقاحات والتحصين، والبنك الدولي.

عبدالغفار

بينما أضاف «عبدالغفار» أن الوزير سيشارك في الاجتماع رفيع المستوى للتغطية الصحية الشاملة، وكذلك الاجتماع الثاني
للمجموعة العالمية لرؤساء الدول والحكومات، للوقاية من الأمراض غير السارية ومكافحتها، إلى جانب جلسة التغطية الصحية
الشاملة، وسد فجوة البقاء على قيد الحياة في سرطان الأطفال، علاوة على اجتماع مجموعة أصدقاء الأمم المتحدة للقضاء
على التهاب الكبد، والاجتماع رفيع المستوى حول مرض السل.
وأشار «عبدالغفار» إلى أن هذه الاجتماعات ستعمل على إتاحة فرصة تاريخية لإعادة وضعها في مقدمة اهتماماتهم
السياسية مع إعادة الالتزام بالقضاء على السل، وتوفير التغطية الصحية الشاملة، وتعزيز الوقاية من الجوائح والتأهب
والاستجابة لها، لتحقيق الغايات المتعلقة بالصحة بحلول عام 2030.

 

وزير الصحة يبحث مع نظيره اليوناني تفعيل التعاون في عدد من الملفات الصحية الهامة

عقد الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان، اجتماعا مع نظيره اليوناني الدكتور ميخائيل كريسوكويديس،

لبحث التعاون في عدد من الملفات المتعلقة بالصحة العامة للمواطنين في كلى البلدين،

وذلك في مقر وزارة الصحة اليونانية.

 

استهل الدكتور خالد عبدالغفار، اجتماعه مع وزير الصحة اليوناني، بتقديم واجب العزاء في ضحايا التقلبات الجوية والأعاصير،

وكذلك حرائق الغابات التي تعرضت لها دولة اليونان مؤخرا، مؤكدا استعداد مصر وقيادتها السياسية لتقديم يد العون إلى

الشعب اليوناني الشقيق.

وقال الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، إن الوزيرين تبادلا وجهات النظر حول القضايا الصحية،

واستعرضا التعاون القائم بين الجانبين، كما وقعا مذكرة تفاهم لتعزيز العلاقات الثنائية في مجال الصحة، وتبادل الخبرات

والمعلومات في القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وأضاف «عبدالغفار» أن وزير الصحة والسكان، أكد استعداد الدولة المصرية لتقديم خبراتها المتميزة في مجالات المسوحات

الصحية، ومبادرات الصحة العامة التي أطلقها فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، تحت شعار «100 مليون صحة» على غرار

مبادرة اكتشاف وعلاج فيروس سي، التي نجحت في تخليص مصر من أحد أخطر الأمراض المهددة لحياة المواطنين.

وزير الصحة اليوناني

ومن جانبه، تحدث اليوناني، عن المنظومة الصحية في بلاده ونقاط القوة والضعف بها، مشيرا إلى أن اليونان

يضم 7 جامعات وفي كل منها مستشفى جامعي على أعلى مستوى، لافتا إلى أن بلاده تعاني من نقص ملحوظ في تعداد

السكان، كما أن كل أسرة يونانية لديها مريض أورام، متطلعا إلى العمل على دعم التعاون بين البلدين في مجالات الأورام،.

حضر اللقاء من الجانب اليوناني، ماريوس ثيميستوكليوس، والأمين العام للخدمات الصحية ليليان فيلديريديس،

ومن الجانب المصري سفير مصر في أثينا عمر عامر يوسف، والدكتور حاتم عامر، معاون وزير الصحة والسكان للعلاقات الصحية

الدولية.

وزير الصحة يستقبل وزير العمل الصومالي لبحث التعاون المستقبلي بين البلدين

استقبل الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان، الدكتور محمد علمي إبراهيم، وزير العمل والشئون
الاجتماعية بدولة الصومال، وذلك على هامش فعاليات المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية والذي عقد
في الفترة من 5 إلى 8 سبتمبر، تحت رعاية فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي.

وزارة الصحة والسكان

بينما أوضح الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن اللقاء تناول بحث توسيع
آفاق التعاون في القطاع الصحي بين مصر والصومال، حيث استمع الوزير إلى رغبات ومقترحات الجانب
الصومالي في مجالات التعاون حسب احتياجات الدولة الشقيقة.

تنظيم الأسرة

بينما تابع «عبدالغفار» أن الجانبين ناقشا التعاون في مجال تنظيم الأسرة وخدمات الصحة الإنجابية،
والاستفادة من خبرات مصر في آليات وإجراءات وضع الاستراتيجية الوطنية للسكان والتنمية والتي تم إطلاقها
خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر.
بينما أشار «عبدالغفار» إلى أن وزير الصحة والسكان، وجه بتسليم نسخة من الاستراتيجية الوطنية للسكان
والتنمية إلى الجانب الصومالي للاطلاع عليها، وعقد لقاءات بين مسئولي البلدين للتعرف على آليات ومراحل
العمل بالاستراتيجية.
بينما أضاف «عبدالغفار» أن الوزير أعرب عن استعداده للتوسع في مجالات التعاون بالقطاع الصحي مع الصومال،
بما يساهم في النهوض بالمنظومة الصحية بالدولة الشقيقة، وتلبية احتياجات مواطنيها، في إطار العلاقات
القوية التي تربط البلدين الشقيقين منذ عقود طويلة.
بينما أشار «عبدالغفار» إلى أن وزير الصحة والسكان، وجه بتسليم نسخة من الاستراتيجية الوطنية للسكان
والتنمية إلى الجانب الصومالي للاطلاع عليها، وعقد لقاءات بين مسئولي البلدين للتعرف على آليات ومراحل

وزير الصحة والسكان يلتقي الأمين العام ورئيس قطاع الصحة بمؤسسة “ايني الإيطالية” لمتابعة المواقف التنفيذية لاتفاقيات التعاون

التقي الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، الأمين العام ورئيس قطاع الصحة بمؤسسة “ايني الإيطالية”، فيليبو
أوبرتي، وعدد من ممثلي المؤسسة، لمناقشة سبل التعاون المشترك بين الجانبين، ومتابعة المواقف التنفيذية لاتفاقيات
التعاون بين الطرفين.

المؤتمر العالمي للصحة والسكان

بينما جاء ذلك على هامش المؤتمر العالمي للصحة والسكان والتنمية 2023 المنعقد بالعاصمة الأدارية الجديدة في الفترة من
5 إلى 8 سبتمبر، تحت رعاية فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي.
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الاجتماع تناول مناقشة ما تم التوصل إليه
ضمن الاتفاقية بين الوزارة وشركة “إيني” الخاصة بإنشاء وتجهيز وحدة الحروق بمستشفى السلام الدولي في محافظة
بورسعيد للكبار والأطفال بطاقة استيعابية 12 سرير، فضلاً عن تدريب الكوادر الطبية من العاملين بالوحدة.

مستشفى شبين القناطر

بينما أشار “عبدالغفار” إلى مناقشة مقترح تجهيز مركز متكامل للحروق بمستشفى شبين القناطر في محافظة القليوبية،
وذلك بما يضمن تعزيز القطاع الصحي وتطوير الخدمات المقدمة للمواطنين.
ولفت “عبدالغفار” إلى أن الاجتماع تناول مناقشة ما تم تنفيذه ضمن اتفاقية التعاون بين الوزارة والشركة لدعم مشروع إنشاء
مركز تدريب للكوادر الطبية بمحافظة بورسعيد، ضمن شراكة طويلة الأجل مع شركة “إيني”، بما يستهدف الارتقاء بالخدمات
المقدمة للمواطنين.
بينما أضاف “عبدالغفار” أن الوزير ثمن حرص الشركة على توطيد سبل التعاون مع الوزارة بما يهدف إلى تحقيق الدعم والارتقاء
للقطاع الصحي بمصر، لتقديم أفضل خدمة ورعاية صحية للمواطنين.

وزيرا الصحة والتضامن يوقعان بروتوكول تعاون لتأثيث دور حضانة أطفال بمراكز تنمية وصحة الأسرة

وقع الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان، والدكتورة نيڤين القباچ وزيرة التضامن الاجتماعي، بروتوكول تعاون بين

الوزارتين ضمن المشروع القومي لتنمية الأسرة المصرية.

جاء ذلك على هامش فعاليات المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية، والذي يعقد في الفترة من 5 إلى 8 سبتمبر

تحت رعاية فخامة رئيس الجمهورية الرئيس عبدالفتاح السيسي.

ويهدف البروتوكول إلى إنشاء وتأثيث دور حضانة أطفال بمراكز تنمية وصحة الأسرة، لرعاية الأطفال من سن يوم إلى سن 4

سنوات، حيث إن مرحلة الطفولة المبكرة مرحلة التأسيس في تكوين شخصية الطفل من نواحيها المختلفة الجسدية

والوجدانية والاجتماعية والذهنية والعاطفية.

وقال الدكتور خالد عبدالغفار، إن وزارتي الصحة والتضامن تعملان بموجب البروتوكول على التوسع في إنشاء وتأثيث ورفع كفاءة دور الحضانة على مستوى الجمهورية بهدف زيادة التغطية بين الأطفال (من سن يوم إلى سن 4 سنوات) الملتحقين بدور الحضانة، وتوفير خدمات رعاية الأطفال والتعلم المبكر عالية الجودة من أجل تحسين نتائج نمو الطفل وزيادة نسبة مشاركة المرأة المصرية في القوى العاملة. ‎‏

وأشار الوزير، إلى أن الوزارتين تعملان على التعاون فيما بينهما لتطوير ورفع كفاءة البنية التحتية وتجهيز الأماكن المتاحة في مراكز صحة وتنمية الأسرة، ووضع الإطار التنظيمي والإداري لدور الحضانة التي سيتم تطويرها وفقاً لهذا البرتوكول، موضحًا أن وزارة الصحة تقوم بحصر الأماكن المتاحة لإنشاء دور حضانة أطفال من سن يوم إلى سن 4 سنوات في مراكز صحة وتنمية الأسرة وفقاً للتوزيع الجغرافي على مستوى المحافظات والمراكز والقرى، وتطوير ورفع كفاءة البنية التحتية للأماكن المرشحة لإنشاء دور حضانة الأطفال، والتي يتم اختيارها وفقاً لمعايير جودة دور الحضانة.

وزيرة التضامن الاجتماعي

ومن جانبها، قالت الدكتورة نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي، إن الوزارة تتبنى رؤية شاملة للتعامل مع حقوق واحتياجات الطفل في الفئة العمرية من سن يوم إلى سن 4 سنوات وهى فترة ما قبل الالتحاق بالتعليم الأساسي، وتتلخص هذه الرؤية في القيام بتبنى معايير جودة خدمات الطفولة المبكرة المقدمه في دور الحضانة والتي لا تقتصر على التعلم وامتلاك المهارات التي تؤهل الطفل لدخول المرحلة الابتدائية.

منظومة متكاملة لتحقيق الحماية الاجتماعية

وتابعت “القباج” أن هذه المرحلة تشمل التعامل مع الطفل من خلال منظومة متكاملة لتحقيق الحماية الاجتماعية والتي

تشمل التغذية السليمة والتمتع بالصحة والأمان والحماية والبيئة الداعمة إلى جانب امتلاك مهارات ونواتج التعلم؛

بالإضافة الى خلق فرص عمل للمرأة والشباب بصفتهم مقدمي خدمات تربوية أو أصحاب مشروعات خدمية خاصة

من خلال التوسع في إنشاء دور الحضانة ومراكز خدمات الطفولة.

وزير الصحة يُطلق الحوار المجتمعي لتحديد اتجاهات الاستراتيجية الوطنية للصحة والتنمية 2023-2030

أكد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، على أهمية عقد حوارات مجتمعة بصفة دورية لوضع الإطار الاستراتيجي

الوطني للصحة بمصر.

جاء ذلك خلال جلسة عُقدت تحت مسمى ” الإطار الاستراتيجي للصحة في مصر 2023-2030″، وذلك على هامش المؤتمر

العالمي للصحة والسكان والتنمية المنعقد بالعاصمة الأدارية الجديدة في الفترة من 5 إلى 8 سبتمبر، حيث تستهدف

الجلسة إطلاق حوار مجتمعي حول الاستراتيجية الوطنية للصحة 2023-2030، من خلال مجموعة من الخبراء والمتخصصين

المشاركين.

وذلك بمشاركة الدكتورة نعيمة القصير، ممثل منظمة الصحة العالمية بمصر، والدكتور محمد العماري وكيل لجنة الشئون

الصحية بمجلس النواب، والدكتور عمرو حجاب وكيل لجنة الصحة بمجلس الشيوخ والدكتور جمال عميرة وكيل نقابة الأطباء،

والدكتورة كوثر محمد، نقيب التمريض.

مشاركة و تفاعل شباب الأطباء في تلك الحوارات المجتمعية

وأكد الوزير خلال كلمته على أهمية مشاركة و تفاعل شباب الأطباء في تلك الحوارات المجتمعية، حيث أنهم يمثلون قاعدة

كبيرة من جداً من مقدمي الخدمات الصحية في مصر وتمثل آرائهم أهمية كبيرة لوضع آليات واستراتيجيات العمل، لافتاً إلى

أن آراء المواطنين والمرضى من متلقي الخدمات أمر هام وجزء لا يتجزأ من الحوارات المجتمعية المزمع عقدها خلال الفترات

المقبلة، ولذلك تم وضع آليه لتسجيل آراء المواطنين من خلال تطبيق سوف يتم إطلاقه خلال الأيام المقبلة للاستماع لآرائهم

حول ما يرجونه من آليات وخدمات طبية مقدمة لهم.

الخروج بخطة عمل تنفيذية ووضع خطة زمنية محددة

وأضاف الوزير أن فلسفة الجلسات الحوارية تتضمن الخروج بخطة عمل تنفيذية ووضع خطة زمنية محددة أقصاها نهايه العام

الجاري 2023 لإطلاق العمل بالاستراتيجية بداية العام المقبل بالتعاون مع كافة القطاعات المعنية بالوزارة وبالشراكة مع كافة

الجهات المعنية من الوزارات ومؤسسات وهيئات المجتمع المدني، مشيراً إلى أهمية العمل وفقاً لاستراتيجيات مستدامة

تضمن تقديم خدمات طبية جيدة للمواطنين وتحقق الرفاه المجتمعي على مدار سنوات عديدة، بما يضمن تحقيق رؤية مصر

2030 فيما يخص محور الصحة من خلال نظام التغطية الصحية الشاملة وتحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة بالقطاع

الصحي ككل.

وأكد الوزير استمرار عقد الجلسات الحوارية على مدار الشهر المقبل بمشاركة كافة المعنيين من صناع القرار وبالاستعانة

بآراء المواطنين والمرضى للوصول إلى خطة العمل وفقاً للجداول الزمنية المحددة.

وتناولت الجلسة استعراض أهداف الاستراتيجية والتي تضمنت أولاً “تعزيز النظم الصحية نحو التغطية الصحية الشاملة وتعزيز

الوصول إلى الخدمات الصحية الأساسية ذات الجودة وفقاً للمعايير العالمية ” من خلال والتوسع في منظومة التأمين الصحي

الشامل الجديد في مصر، فضلاً عن توفير كوادر بشرية من العاملين بمجال الرعاية الصحية والتوسع في تطبيق نماذج الرعاية

الأولية والتغطية الصحية الشاملة، وتعزيز جودة الخدمات المقدمة وتعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص، فضلاً عن تعزيز

الانتاج وضمان جودة وسلامة وفاعلية المنتجات.

وثانياً تستهدف الاستراتيجية “تعزيز الصحة والرفاه” من خلال تعزيز النظم الصحية لضمان حصول الجميع على خدمات صحية

جيدة، وتعزيز الخدمات الصحية لكبار السن وتحسين نوعية الحياة، والحد من كافة أشكال سوء التغذية خلال مراحل الحياة

المختلفة، والحد من وتخفيف تأثير الإعاقات، فضلاً عن تحقيق العدالة في توزيع الخدمات الصحية، بما يضمن حماية وتعزيز

صحة ورفاهية السكان من خلال معالجة المحددات البيئية للصحة.

“الوقاية من الأمراض ومكافحتها”

وثالثاً تستهدف الاستراتيجية “الوقاية من الأمراض ومكافحتها” وذلك من خلال الحد من أعباء الأمراض الغير سارية وتعزيز أنظمة

الترصد، ودعم بناء الأدلة للوصول إلى النموذج القياسي لمعالجة الأمراض غير السارية وغيرها، وتعزيز الصحة النفسية والرفاه

في مختلف المراحل العمرية، وذلك من خلال دعم المبادرات الرئاسية لتحسين الصحة العامة للمواطنين، ودعم البرامج الوطنية

للقضاء على الأمراض المعدية الناشئة والمتجددة التي تهدد السكان.

“تعزيز الوقاية والتأهب والاستجابة للأمن الصحي”

ورابعاً تستهدف الاستراتيجية “تعزيز الوقاية والتأهب والاستجابة للأمن الصحي” من خلال تقوية ودعم مرونة النظام الصحي

من خلال دعم التأهيب للطوارئ الصحية ودعم الوقاية والاستجابة لها على كافة المستويات، وتعزيز الأمن الصحي الوطني

والإقليمي والعالمي من خلال التنسيق والتكامل لتقوية وتطبيق اللوائح الصحية الدولية، وتعزيز وتحفيز البرنامج الوطني

المتكامل لترصد الأمراض، وتوفير الرعاية الصحية الشاملة وخدمات دعم اللاجئين والمهاجرين، وتعزيز الترتيبات الوطنية لإدارة

الطوارئ والكوارث والتأهب لها، وتعزيز مرونة واستدامة الرعاية الصحية في مواجهة تأثيرات المخاطر البيئية.

تعزيز العدالة الصحية والحوكمة والقيادة والمسائلة

وخامساً تستهدف الاستراتيجية ” تعزيز العدالة الصحية والحوكمة والقيادة والمسائلة “، وذلك من خلال تعزيز وتنمية القدرات

القيادية وضمان الترابط القوي بين وزارة الصحة وشركاء العمل في القطاع الصحي، وتعزيز وتأسيس ثقافة المشاركة النشطة

والمشاركة الهادفة والشفافية في صنع القرار، وضمان الالتزام بمعايير الجودة والرعاية والسلامة، ودعم تطوير مؤسسات

الصحة العامة الملائمة للممارسات التي تساهم في تحقيق الرفاه للمواطنين، فضلاً عن تعزيز القدرة المؤسسية للبحث

والتطوير في مجال الصحة العامة.

” تعزيز الابتكار في مجال الصحة الرقمية

وسادساً تستهدف الاستراتيجية ” تعزيز الابتكار في مجال الصحة الرقمية من أجل التغطية الصحية الشاملة ورفاهية الجميع “،

وذلك من خلال دمج وتعزيز نظم المعلومات الصحية، وتعزيز القدرة المؤسسية للبحث والتطوير في مجال الصحة العامة ودعم

اتخاذ القرار، والحوكمة وتعزيز القيادة والمسائلة في مجال حوكمة المعلوماتية الصحية، وتعزيز القوى العاملة في مجال الرعاية

الصحية بتغيير الثقافة والتدريب المستمر، وتطوير خدمات النظم المعلوماتية، والتأكد من الالتزام بمعايير جودة الرعاية والسلامة

بكافة المنظومات العاملة، وتمكين التحول الرقمي الآمن والمستدام في مجال الرعاية الصحية.

وزير الصحة يشهد جلسة بعنوان “الدبلوماسية الصحية في كل الأوقات”

شهد الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان جلسة حوارية بعنوان: “دبلوماسية الصحة في جميع الأوقات:

في الاستقرار وفي حالة عدم اليقين”، على هامش المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية 2023،

المنعقد في العاصمة الإدارية الجديدة.

وزير الصحة

شارك في الجلسة الدكتور محمد حساني مساعد وزير الصحة والسكان لمبادرات الصحة العامة، والسيدة إيلينا بانوفا، المنسق المقيم للأمم المتحدة في مصر، والدكتورة رنا حجة مديرة قسم إدارة البرامج بمنظمة الصحة العالمية، والسيد شون جونز، مدير بعثة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، والدكتورة ماريا نيرا، مديرة إدارة الصحة العامة والبيئة والمحددات الاجتماعية بإدارة الصحة بالمقر الرئيسي لمنظمة الصحة العالمية

وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان أن الجلسة تناولت مناقشة مفهوم الدبلوماسية الصحية وكيفية الاستفادة منها بما يخدم النظم الصحية المحلية، ومناقشة استغلال الفرص لتعزيز التعاون والتكاتف بين الدول فيما يتعلق بتبادل البيانات والمعلومات وخاصةً في وقت الجوائح، بما يدعم تقديم خدمات الرعاية الصحية، إضافةً إلى التعاون فيما يتعلق بوصول اللقاحات لكافة الدول.

وقال الدكتور محمد حساني مساعد وزير الصحة لمبادرات الصحة العامة إن الدول يجب أن تعمل على بناء الثقة من أجل المستقبل، خاصةً في ظل وجود العديد من التحديات ومن أهمها الافتقار للأدلة الإرشادية والدعم ونقص مشاركة وتبادل المعلومات والبيانات، إضافةً إلى وجود تحديات خاصة بالافتقار للاستدامة المالية.

هناك تعاون خاصةً عند تفشي الأوبئة

وأضاف حساني أنه يجب أن يكون هناك تعاون خاصةً عند تفشي الأوبئة، كما يجب أن يتم التعامل مع الدبلوماسية الصحية

بصورة متجانسة، بحيث تكون هناك أولوية لكل دولة وكل منطقة ويتم تعزيز هذه الأولويات من خلال الأمم المتحدة ومنظمة

الصحة العالمية، إضافةً إلى الاستثمار في التدريب بالقطاع الصحي، وتوظيف المعلومات والبيانات خاصةً بين الدول المتجاورة،

مع استغلال التقدم التكنولوجي والتحول الرقمي لإنشاء قاعدة للبيانات والمعلومات تدعم القادة في اتخاذ القرار، كما يجب

أن توضع التهديدات الصحية على قمة أجندة القادة

مبادرة “١٠٠ مليون صحة”

وأشار حساني إلى أن ما حققته مصر بمبادرة “١٠٠ مليون صحة” يعد مثالا واضحا للدبلوماسية الصحية وتحويل التحديات إلى فرص، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، واللوائح الصحية الدولية، فبعد نجاح المبادرة التي أطلقها السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية تم تقديم الدعم لنقل التجربة الناجحة إلى بعض الدول الشقيقة والصديقة وخاصةً في أفريقيا.
وقالت السيدة إيلينا بانوفا، المنسق المقيم للأمم المتحدة في مصر إن عقد المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية يعد مثالاً على الدبلوماسية الصحية، التي تعد من منظور الأمم المتحدة هي الاستغلال الفعال للدبلوماسية لتنمية وتعزيز السياسات الصحية لمواجهة التحديات العالمية، مضيفةً أن جائحة كورونا كانت بمثابة جرس إنذار بشأن أهمية الدبلوماسية الصحية، حيث كشفت الجائحة عن عجز ونقص كبير ومؤسف في التكاتف والتضامن الدولي، وتعد الجائحة فرصةً للتعلم من أخطائنا، حيث تضمن الدبلوماسية الصحية عقد الشراكات لضمان الصحة للجميع، بما يساعد في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.


وأضافت بانوفا أنه يجب أن تتعاون الدول للحد من وفيات الأمهات والأطفال وأن تعمل على ضمان التغطية الصحية الشاملة وتسهيل الحصول على خدمات الرعاية الصحية الإنجابية، مشيرةً إلى أن تحالف الجافي يعد دليلا على نجاح وقوة الشراكات، فبالمساواة في الوصول للقاحات تم إنقاذ الملايين من الأرواح

مدير بعثة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية

ومن جهته قال السيد شون جونز، مدير بعثة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية إن الولايات المتحدة تستثمر سنوياً مليارات الدولارات في الصحة والزراعة والغذاء وقضايا المناخ والمياه، من أجل دعم حكومات الدول كي تكون مستعدة للتحديات المستقبلية خلال الأعوام القادمة، مشيراً إلى أن العالم قد يشهد جائحة مستقبلية مثل جائحة كورونا مما يؤكد أهمية الاستثمار في الصحة والاستفادة من الشراكات؛ لأن الأمراض المعدية ليست لديها حدود، حيث يجب أن يكون لدينا تنسيق واستجابة أفضل من خلال استغلال كافة الفرص المتاحة.

مديرة قسم إدارة البرامج بمنظمة الصحة العالمية

وقالت الدكتورة رنا حجة، مديرة قسم إدارة البرامج بمنظمة الصحة العالمية إن الدبلوماسية الصحية تركز على حماية صحة

السكان بالتعاون بين الدول، وظهر جلياً بعد جائحة كورونا أن حماية صحة الدول لا تقتصر على ما تقوم به كل دولة بشكل

منفرد، مؤكدةً أن هذا الدرس المستفاد كان ثمنه خسارة الملايين من الأرواح، مضيفةً أنه يجب الالتزام بمبادئ الدبلوماسية

الفعالة من حيث التفاؤل وبناء العلاقات على الثقة والواقعية والتعاون بين الشركاء، موضحةً أن تقديم الخدمات الصحية للاجئين

يعد من أمثلة الدبلوماسية الصحية.

وأضافت رنا حجة أنه من المشكلات التي واجهتها الدول أثناء جائحة كورونا مشكلة التوزيع غير العادل للقاحات،

مما يستدعي تطبيق الدبلوماسية الصحية بشكل أفضل؛ لضمان حصول كل دولة سواء كانت غنية أو فقيرة على

حقها في الحصول على اللقاحات.

وزير الصحة يستقبل مدير معهد الالتهابات البكتيرية بألمانيا، لمناقشة سبل التعاون المشترك

استقبل الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان الدكتور هاينريش نويباور، مدير معهد الالتهابات البكتيرية بمعهد “
فريدريش لوفلر” بألمانيا، لمناقشة سبل التعاون المشترك وذلك على هامش المؤتمر العالمي للصحة والسكان والتنمية 2023،
الذي يعقد بالعاصمة الإدارية الجديدة في الفترة من 5 إلى 8 سبتمبر.

وزارة الصحة والسكان

بينما أشار الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، إلى أن الاجتماع تناول مناقشة سبل التعاون
بين وزارة الصحة والسكان والمعهد للعمل من خلال استراتيجية الصحة الواحدة؛ من خلال السيطرة على الأمراض الوبائية
والمعدية المنقولة بالنواقل والقضاء عليها، حيث أن المعهد متميز في مجال التصدي لتلك الأمراض.

تطوير استراتيجيات العمل

بينما تابع “عبدالغفار” أن الاجتماع تناول بحث سبل التعاون في مجال المعامل وتطويرها وتطوير استراتيجيات العمل بها،
فضلاً عن سبل تعزيز التعاون لتدريب العاملين بالمعامل وإمكانية إيفادهم إلى الدولة الألمانية لتلقي التدريبات اللازمة بما
يضمن تعزيز وصقل مهاراتهم وينعكس إيجابياً على الخدمات المقدمة للمواطنين.
بينما لفت “عبدالغفار” إلى تأكيد الوزير على أن مصر تمتلك نظام ترصد قوي لرصد الأمراض الفيروسية والمعدية، مما يجعلها
تتنبأ بأي مشاكل صحية قد تحدث مستقبلاً، مشيراً إلى أن الوزير وجه خلال الاجتماع بتشكيل فريق عمل للتواصل مع المعهد
والوصول إلى آليات تعاون واضحة تخدم بدورها الاستراتيجية الوطنية للسكان والتنمية 2023-2030.
حضر الاجتماع الدكتور حاتم عامر، معاون وزير الصحة للعلاقات الدولية، الدكتورة سوزان الزناتي، مدير عام الإدارة العامة
للعلاقات الصحية الخارجية.

وزير الصحة يستقبل نائب وزير الصحة بدولة أرمينيا لبحث فرص التعاون المستقبلية بين البلدين

استقبل الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان ، اليوم الثلاثاء، نائب وزير الصحة بدولة أرمينيا لينا نانوتشيان،

لبحث فرص التعاون المستقبيلة بين البلدين في القطاع الصحي.

جاء ذلك على هامش فعاليات افتتاح المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية، والذي يعقد في الفترة من 5 إلى 8 سبتمبر

2023، تحت رعاية وتشريف فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية.

قال الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، إن اللقاء مع الوفد الأرميني تناول تبادل الخبرات بين

مصر وأرمينيا في مجالات (الأدوية، تدريب الكوادر الطبية، اعتماد وتراخيص المراكز الطبية، السياحة العلاجية).

وتابع “عبدالغفار”، أن الاجتماع ناقش التعاون بين البلدين في استقبال وتدريب الكوادر الطبية الأرمينية داخل المنشآت الطبية

في مصر، كما تم بحث التعاون في الاستفادة من خبرات مصر في تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل بدولة أرمينيا.

وأضاف “عبدالغفار” أن الجانب الأرميني أعرب عن تطلعه لتبادل الخبرات مع مصر في منح الاعتماد والجودة لمنشآت الرعاية

الأولية، وكذلك إجراءات منح التراخيص للعيادات والمراكز الطبية.

 

تنشيط السياحة العلاجية الوافدة

وتابع “عبدالغفار” أن اللقاء تطرق إلى تنشيط السياحة العلاجية الوافدة من دولة أرمينيا إلى مصر، كما أعرب الجانب الأرميني

عن رغبته في الاستفادة من التجربة المصرية في تنفيذ المبادرات الرئاسية خاصة في مكافحة الأمراض المعدية.

ولفت “عبدالغفار” إلى أن الوزير وجه بتسليم نسخة من الاستراتيجية الوطنية للسكان والتنمية 2023- 2030، والتي تم

إطلاقها اليوم، للجانب الأرمني، للاطلاع عليها والتعريف بإجراءات ومراحل العمل بتلك الاستراتيجية.

وأوضح “عبدالغفار”، أنه سيتم خلال الفترة المقبلة عقد لقاءات ثنائية بين الخبراء في البلدين لبحث جميع الاحتياجات،

والوصول لأوجه تعاون يتم صياغتها في مذكرة تفاهم بين البلدين.

وزير الصحة يُطلق الاستراتيجية الوطنية للسكان والتنمية 2023-2030

أكد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، أن المؤتمر العالمي للصحة والسكان والتنمية 2023، حدثاً هاماً لمناقشة
القضية السكانية، والتي تعد أهمية قصوى بالنسبة لحاضر ومستقبل الحياة على كوكب الأرض أمام دول وشعوب العالم
جاء ذلك خلال كلمة وزير الصحة في حفل افتتاح المؤتمر العالمي للصحة والسكان والتنمية 2023، تحت عنوان “سكان أصحاء
من أجل تنمية مستدامة”، وذلك اليوم الثلاثاء، تحت رعاية وتشريف فخامة رئيس الجمهورية الرئيس عبدالفتاح السيسي.
وأشار الوزير إلى أن مشكلة الزيادة السكانية التي تواجهها الدولة المصرية هي التحدي الأكبر الذي يواجه العمل الوطني فى
الحاضر والمستقبل، حيث انها تعرقل عجلة النمو القتصادى وتلتهم كافة عوائد التنمية مما يؤثر على مستوى الخدمات المقدمة
للمواطنين ومستوى معيشتهم، مما يحتم علينا العمل على تحقيق التوازن بين النمو الاقتصادى والنمو السكانى، بما يضمن
تحقيق الرفاه للجميع.

الاستراتيجية الوطنية للسكان

بينما شهدت الاحتفالية إهداء نسخة من الاستراتيجية الوطنية للسكان والتنمية 2023-2030، لفخامة رئيس الجمهورية
الرئيس عبد الفتاح السيسي، مع إطلاق خارطة الطريق للتعامل مع القضية السكانية، وذلك من واقع تعظيم الخصائص
السكانية والارتقاء بجودة الحياة، مشيراً إلى أنه تم إعداد الاستراتيجية في ضوء أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030،
ودستور جمهورية مصر العربية، والاستراتيجية القومية للسكان والتنمية والمشروع القومي لتنمية الأسرة المصرية، الذي تُبنى
محاوره على (التمكين الاقتصادي، التدخل الخدمي، التدخل الثقافي والتوعوي والتعليمي، التحول الرقمي).

مؤتمر الشباب بالأسكندرية

بينما أكد الوزير أن كلمة فخامة رئيس الجمهوري في مؤتمر الشباب بالأسكندرية عام 2017 ” الزيادة الســـكانية تحدي كبير
وأكبر خطرين يواجهان مصر في تاريخها الإرهاب والزيادة السكانية وهـــذا التحدي يقلـــل فرص مصر في التقدم إلى الأمام”،
كانت هي الحافز والدافع الرئيسي في العمل على قدم وساق لوضع استراتيجية وطنية متكاملة للسكان والتنمية للوصول
بالوطن إلى الأفضل وتحقيق الحياة الكريمة لمواطنيه، تنفيذاً لتوجيهات فخامة رئيس الجمهورية في هذا الشأن والعمل وفقاً
للمادة 41 في الدستور المصري التي تنص على أن “الدولة تلـــتزم بتنفيـــذ برنامـــج ســـكاني يهدف إلـــى تحقيق التوازن
بين معدلات النــــمو الســـكاني والمـــوارد المتاحـــة وتعظيم الاستثـمار في الطاقة البشرية وتحســـين خصائــــصها وذلـــك
فـــي إطار تحقيق التنـمية المستدامة”.

الإستثمار فى الطاقة البشرية

بينمت أوضح الوزير إلى أن الاستراتيجية تُبنى على 7 محاور، وهي؛(ضمان الحقوق الإنجابية، الإستثمار فى الطاقة البشرية،
تدعيم دور المرأة، التعليم والتعلم، الإتصال والإعلام من أجل التنمية، محور السكان والبيئة “التغيرات المناخية وديناميكية
السكان”، محور حوكمة الملف الســـكاني)، لافتاً إلى أنها تستهدف تحقيق التوازن بين السكان والتنمية من خلال تعزيـــز
الصحـــة الإنجابية، وتمكين المرأة، والاســـتثمار فـــي الشـــباب، وتحســـين فـــرص التعليـــم، ورفـــع الوعي بالقضايا
السكانية، فضلاً عن تحــقـيــــق الـرفاه الاجـتـماعي والاقتصادي لجميع المواطنين.

معدل الإنجاب

بينما استعرض الوزير مؤشرات قياس نتائج وأثر تنفيذ الاستراتيجية، حيث أوضحت المؤشرات أن معدل الإنجاب الكلي عام 2021
كان 2.85%، وفي عام 2023 بلغ 2.1%، بينما كان معدل استخدام وسائل تنظيم الاسرة عام 2021 66.4% وفي عام 2023
بلغ 75%، مشيراً إلى أن نسبة الأمية بين السكان 10 سنوات فأكثر عام 2021 كانت 25.8%، وفي عام 2023 بلغت 12.6%،
بينما الحاجة غير الملباة عام 2021 كانت 13.8%، وفي عام 2023 بلغت 6%، وفيما يخص نسبة الإلتحاق بالتعليم عام 2021
كانت 94% وفي عام 2023 بلغت 98%.

معدل البطاله

بينما استكمل الوزير أن معدل البطاله بين الشباب عام 2021 كانت 16.5% وفي عام 2023 بلغ 12%، بينما نسبة الأطفال في
سوق العمل عام 2021 كانت 4.9% وفي عام 2023 بلغت 2%، مضيفاً أن نسبة الزواج قبل بلوغ سن الـ18 عام في 2021
كانت 15.8% وفي عام 2023 بلغت 8%، بينما نسبة السيدات اللاتي شاهدن أو سمعن رسائل عن تنظيم الأسرة من خلال
وسائل الإعلام المختلفة في عام 2021 كانت وبلغت في عام 2023 75%

تخفيض معدلات الإنجاب

بينما أكد الوزير العمل على الاستفادة من تجارب ونجاحات الدول في تخفيض معدلات الإنجاب من خلال تحقيق عوامل نجاح
تلك التجارب من خلال الإرادة السياسية المستدامة وتوفير التمويل اللازم والتنمية الاقتصادية والسياسات العامة الفعالة
والعمل من خلال سياسة سكانية تقوم على التحفيز وتعزيز العرض والتعاون الوثيق مع القطاع الأهلي والعمل من خلال إطار
مؤسسي فعال ودمج الخطط السكانية في الخطط التنموية الخمسة للدولة.

عناصر القوة الشاملة للدولة

بينما أكد الوزير على أن الاستراتيجية تستهدف النظر إلى السكان باعتبارهم أحد أهم عناصر القوة الشاملة للدولة،
فضلاً عن حق الأسرة في تحديد عدد أبنائها، ومسئولية الدولة عن توعية أفراد المجتمع بأخطار معدلات الانجاب المرتفعة،
لافتاً إلى العمل على دمج المكون السكاني في خطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتوفير البيئة المحفزة على مشاركة
الجمعيات الأهلية والقطاع الخاص، وتحقيق اللامركزية في إدارة البرنامج السكاني، مؤكداً التزام الدولة بتنفيذ برنامج سكاني
يهدف إلى تحقيـــق التوازن بين معـــدلات النمو الســـكاني والمـــوارد المتاحـــة بالدولة ،وتعظيـــم الاســـتثمار في الطاقة
البشرية وتحسين خصائصهـــا، وذلـــك فـــي إطـــار تحقيـــق التنمية المستدامة.

القضية السكانية

بينما استعرض الوزير خلال كلمته تاريج القضية السكانية في مصر على مدار الـ 60 عاماً الماضيين، حيث كانت البداية عام
1962 من خلال إطلاق ميثاق العمل الوطني، وعام ١٩٦٥ من خلال إطلاق وتفعيل المجلس الأعلى لتنظيم الأسرة، وعام
1972 من خلال المجلس الأعلى لتنظيم الأسرة والسكان، وعام 1975 من خلال تعديل السياسة السكانية، وعام 1984 من
خلال إطلاق المؤتمر القومي الأول للسكان، وعام 1985 من خلال إطلاق وتفعيل العمل بالمجلس القومي للسكان، وعام
1993 من خلال استحداث وزارة الدولة لشؤون السكان والأسرة، وعام 1994 الذي شهد إطلاق المؤتمر الدولي للسكان
والتنمية، وعام 1996 من خلال المجلس القومي للسكان برئاسة رئيس الوزراء، وعام 2008 من خلال المؤتمر القومي الثاني
للسكان، وعام 2014 من خلال دستور جمهورية مصر العربية، وعام 2015 من خلال تفعيل العمل بالمجلس القومي للسكان
برئاسة وزير الصحة والسكان، وعام 2022 الذي شهد إطلاق المشروع القومي لتنمية الأسرة، وصولاً إلى إطلاق الاستراتيجية
الوطنية للسكان والتنمية 2023-2030.

حجم السكان

بينما تضمن العرض حجم السكان وقدرات الدولة من الخدمات الأساسية والموارد المتاحة في مصر بين الحاضر والمستقبل،
حيث أن مصر في الفترة نا بين 1900 و1950 كانت تمتلك أهم بورصة قطن في العالم بورصتي القاهرة والإسكندرية في المركز
الرابع على مستوى العالم، وكان حجم السكان يتناسب وقدرات الدولة من الخدمات الأساسية وكان أطباء مصر يزاولون المهنة
في أي دولة في العالم دون شهادات إضافية، وكانت مصر رائدة في مشروعات البنية التحتية حيث كانت تمتلك ثاني شبكة
سكك حديد في العالم، مشيراً إلى أن بداية التغير الديموغرافي لمصر وتغير دور الدولة الاجتماعي عام 1950 بالتزامن مع
الزيادة السكانية ووصول تعداد السكان 20.7 مليون نسمة مما أدى بدوره إلى اختلال التوازن بين السكان والموارد الخام،
حيث أن معدلات الزيادة السكانية الكبيرة في السكان لم يواكبها نفس وتيرة الزيادة في الخدمات والموارد.

الزيادة السكانية السكانية

بينما أوضح الوزير خلال العرض أن الزيادة السكانية السكانية خلال الفترة من 1900-1950 بلغت 10 مليون نسمة، وخلال الفترة
من 1950-2000 بلغت 46 مليون نسمة، وخلال الفترة من عام 2000-2023 بلغت 40 مليون نسمة، ليصل إجمالي عدد
السكان عام 2023 105 مليون نسمة، مشيراً إلى أن متوسط أعداد المواليد خلال فترة بلوغ السكان 105 نسمة بلغ 5.683
مولود في اليوم يموجب 237 مولود كل ساعو و4 مواليد كل دقيقة و1 مولود كل ثانية، كما استعرض الوزير التجارب الدولية
الناحجة في خفض معدلات الانجاب والتي شملت تجربة دول ( أندونيسيا، بنجلاديش، المغرب، ماليزيا)، فضلاً عن معدلات
النمو الاقتصادي ونصيب الفرد من الناتج المحلي في مصر مقارنة ببعض دول العالم لعام 2023

تنظـيــم الأسـرة

بينما أشار الوزير خلال كلمته إلى أن تنظـيــم الأسـرة هــو أكبر مشروع اسـتثماري إذا تبنته مصر ســـــوف يحقــق لهــا أرباح
وفوائد، حيث أن كل جنيهاً تنفقه الدولة على تنظيم الأسرة يوفر بدورة 151.7 جنيهاً ( 74.1 جنيهاً في التعليم، 32.9 جنيهاً في
الصحة، 28 جنيهاً في الإسكان، 16.7 جنيهاً في منظومة دعم الغذاء)، موضحاً أن حجم الاستثمار في المشروعات القومية
بمصر يبلغ 10 ترليون جنيه ويبلغ الدعم السلعي 780 مليار جنيهاً، ويبلغ الاستثمار في برامج الحماية الاجتماعية 169 مليار
جنيهاً، مؤكداً العمل على وجود سياسة تنمية اقتصادية اجتماعية واسعة النطاق بما يضمن خلق فرص عمل منتجة وتضمن
الاستثمار في رأس المال البشري ودعمه، و المحافظة على استقرار الاقتصاد الكلي وضمان قابلية إستقرار السياسات،
وتعزيز الشمول المالي وريادة المشاريع

القضية السكانية

بينما أكد الوزير أن القضية السكانية في مصر ليست قضية عدد ولكن كبر حجم الأسرة يؤثر سلباً على حقوق الطفل حيث
ينخفض نصيب الفرد من الموارد المخصصة لكل أسرة، ولذلك تستهدف الدولة تحسين الخصائص السكانية للمواطنين من خلال
تحسين الخصائص الديموغرافية التي تتضمن تحسين (معدل المواليد والوفيات، الخصائص التعليمية بين نسبة الأمية ونسبة
المتعلمين، الخصائص الصحية “جودة الخدمات الصحية”، الخصائص الإقتصادية “دخل السكان”)، تحسين خصائص السكان التي
تتضمن تحسين (الخصائص التعليمية، الخصائص الصحية، التشغيل مع البطالة، المهارات الحياتية)، موضحاً أن نسب الإنجاب
في الريف ثلاثة أضعاف الحضر ويبلغ أعلى مستوى في محافظات الوجه القبلي وأقل مستوى في المحافظات الحضرية.

التسرب مـــن المــــدارس

بينما لفت الوزير إلى أنه يجب العمل وفقاً لعدد من الأولويات للسياسات والاستراتيجيات لتستطيع الدولة المصرية من جني
عائدها الديموغرافي، وذلك من خلال ( خفض معدل التسرب مـــن المــــدارس، تعزيز برامج الحماية الاجتماعيـــــة،
تأخيــــــر ســـــن الـــــــــزواج، زيادة معدل مشاركة الإناث في القوى العاملة، تحســين حوكمــة بــرنــامــــج السكــــان)،
موضحاً أن تحسين العائد الديموغرافي هو الاستفادة الإقتصادية الناتجة عن التغيير في التركيبة السكانية، لتصبح نسبة
السكان في سن العمل والإنتاج أكبر من نسبة الصغار في سن الإعالة، مشيراً إلى أن المنفعة الإقتصادية تحدث في غضون
فترة تتراوح ما بين الـ 15 والـ 20 عاماً عندما تقل معدلات الإنجاب والوفيات لنصل إلى ” عائلات أصغر وأكثر صحة، ومجموعة
شبابية يمكن تعليمها وتمكينها لدخول سوق العمل”.