وزير الصحة يوجه بسرعة تشغيل مستشفى السويس لتقدم الخدمات الطبية للمواطنين
تفقد الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، مجمع السويس الطبي، أكبر صرح طبي.
تابع لهيئة الرعاية الصحية بإقليم القناة.
ونيابة عن الدكتور أحمد السبكي، رئيس هيئة الرعاية الصحية والمشرف العام على مشروعي التأمين الصحي الشامل .
وحياة كريمة بوزارة الصحة والسكان، كان في استقبال وزير الصحة والسكان، الدكتور أمير التلواني، المدير التنفيذي.
لهيئة الرعاية الصحية، والذي رافقه خلال جولته اليوم بمجمع السويس الطبي.
وأوضح بيان الهيئة: تفقد وزير الصحة والسكان الأقسام المختلفة بالمجمع، واستطلع آراء المواطنين عن مستوى الخدمة
الطبية المقدمة بالمجمع، وأشاد بمستوى الخدمة الطبية المتميزة المقدمة بمجمع السويس الطبي، مؤكدًا أن المجمع
سيحقق نقلة نوعية في الخدمات والرعاية الصحية المقدمة للمواطنين بالمحافظة، ويوفر على المنتفعين الانتقال لمحافظة
أخرى للحصول على الخدمة الطبية التي يحتاجونها.
جدير بالذكر أن مجمع السويس الطبي، يعد أكبر مجمع طبي يخدم قاطني إقليم القناة والعاصمة الإدارية الجديدة، وبلغت
التكلفة الإجمالية لإنشاؤه وتجهيزه 3مليار جنيه، ويتوفر به جميع التخصصات الطبية، فيما تبلغ الطاقة الاستيعابية لمجمع
السويس الطبي 427 سريرًا، تشمل 263 سريرًا للإقامة الداخلية، و109 سريرًا للرعايات المركزة، و70 سريرًا
للغسيل الكُلوي، و28 سريرًا للطوارئ، و54 حضانة، و16 غرفة للعمليات، منها 4 غرف للولادة القيصرية وللولادة الطبيعية،
ووحدة للمناظير، إضافة إلى 4 مراكز متخصصة “أمراض الكُلى والمسالك، طب وجراحة العيون، أمراض القلب والقسطرة،
الحروق”، كما يتوفر به 64 عيادة خارجية.
كما يضم المجمع عددًا من الأقسام الطبية، مثل “جراحة الأوعية الدموية، قسم الحروق، وحدة السكتة الدماغية،
جراحة التجميل، جراحة الوجه والفكين، جراحة العمود الفقري، جراحات القلب، جراحة الصدر، جراحة المخ والأعصاب،
الباطنة، الجراحة العامة، العظام، العلاج الطبيعي والتأهيل، الُكلي، جراحة المسالك، وحدة المناظير، الجلدية،
النساء والتوليد، الكبد، الأطفال، الأسنان، النفسية والعصبية، الرعايات المركزة، حضانات المبتسرين، القلب والقسطرة،
الطوارئ، الأشعة التشخيصية، فضلًا عن قسمًا للمعامل “الكيمياء والدم، المناعة، الطفيليات، الأنسجة، الميكروبيولوجي”،
وقسمًا للأشعة “البانوراما، الجاما كاميرا، هشاشة العظام، الفلورسكوبي، السينية، الموجات الصوتية، الرنين المغناطيسي،
المقطعية، الماموجرافي”، إضافة إلى بنك الدم التجميعي والصيدليات بالمجمع.
تفقد الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان، اليوم السبت، مشروع إنشاء مجمع المعامل المركزية بمدينة بدر،
وذلك في إطار متابعة سير العمل بالمشروعات القومية في القطاع الصحي.
أوضح الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي ل وزارة الصحة والسكان، أن الوزير استمع إلى شرح مفصل من
الشركات المنفذة حول أعمال الإنشاء الجارية بالمشروع وفقًا للتصاميم المعتمدة، مشيرًا إلى البدء في تنفيذ المشروع
أكتوبر 2022، وبتكفلة إنشائية تتخطى 1.375 مليار جنيه.
وتابع «عبدالغفار» أن الوزير اطلع على معدل التنفيذ بالمبنى الرئيسي للمشروع والمبان المحيطة، حيث يقع المشروع
على مساحة 21 ألف متر مربع، ويضم 8 مبان، موضحًا أن الوزير أكد أهمية المشروع في تطوير الخدمات المعملية
على أحدث النظم، وفقًا لتوجيهات فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي.
ولفت «عبدالغفار» إلى أن الوزير وجه بوضع خطة لتنظيم العمل المستقبلي بالمشروع إداريًا وفنيًا، كما وجه الوزير
ببحث إمكانية تخصيص مبانِ سكنية للقوى البشرية التي ستعمل بذلك المشروع بالتعاون مع وزارة الإسكان.
وأضاف «عبدالغفار» أن الوزير شدد على مراجعة كافة أعمال الإنشاءات داخل الوحدات المعملية مع شركات التجهيزات
الطبية التي تعمل بالمشروع للتأكد من مطابقة المواصفات والقياسات للتجهيزات الطبية، بالإضافة إلى الاستعانة بالأكواد
العالمية في تسمية المعامل وبرنامجها الوظيفي.
وأضاف «عبدالغفار» أن الوزير شدد على الالتزام بالجداول الزمنية المحددة لتنفيذ هذا الصرح الطبي الكبير، وكذلك الالتزام
بكافة الرسومات وأكواد التشطيبات المعتمدة للمشروع.
رافق الوزير خلال زيارته، الدكتور أنور إسماعيل مساعد وزير الصحة للمشروعات القومية، والدكتور عمرو قنديل مساعد
وزير الصحة لشئون الطب الوقائي، والدكتورة نانسي الجندي رئيس الإدارة المركزية للمعامل.
استقبل الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، اليوم الثلاثاء، السفير فيليب لاليو ، مستشار الرئيس الفرنسي
ومدير مركز الأزمات والدعم التابع لوزارة أوروبا والشئون الخارجية، وستيفان دوفار، مستشار الشئون الإنسانية
بالسفارة الفرنسية، لمناقشة سبل التعاون بين البلدين، وذلك بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة.
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن اللقاء يأتي عقب زيارتهما لمصابي وجرحى
غزة الذين يتلقون العلاج داخل مستشفى العريش بشمال سيناء، مشيرا إلى أن الوزير رحب بالوفد الفرنسي، وثمن
الجهود التي يبذلها طاقم المستشفى العائم “ديكسمود” وما يقدمه من خدمات طبية وعلاجية لمصابي وجرحى غزة،
كما أعرب مستشار الرئيس الفرنسي عن سعادته بزيارته الأولى لمستشفى العريش العام ومدينة العريش
التي وصفها بالرائعة.
وأضاف “عبدالغفار” أن الوزير استعرض الخدمات الطبية والعلاجية التي تم تقديمها لجرحى غزة في المستشفيات المصرية ،
كما أوضح أنه تم تخصيص ٣٧ مستشفى لاستقبال الحالات من غزة، لافتا إلى أنه يتم نقل الحالات المعقدة للمستشفيات
المتخصصة كحالات الأورام والحروق، مؤكدا أن جميع المصابين يخضعون لأحدث بروتوكولات العلاج.
وأضاف “عبدالغفار” أنه تم الاتفاق على بقاء المستشفى العائم “ديكسمود” والاستمرار في تقديم الخدمات العلاجية حتى نهاية شهر يناير الجاري، كما تم مناقشة فكرة إنشاء مستشفى ميداني بالقرب من معبر رفح ومستشفى العريش العام لاستقبال المرضى الذين لم يسبق لهم تلقي العلاج في قطاع غزة، فضلا عن مناقشة إرسال عدد من الأطباء الفرنسيين من الخبراء المتخصصين في المجالات الطبية المختلفة، لإجراء المناظرات الطبية والجراحات الدقيقة في المستشفيات المصرية للمصريين والفلسطينيين ، وكذلك تم التطرق إلى دعم المستشفيات المصرية ببعض المستلزمات الطبية والأجهزة.
ولفت “عبدالغفار” إلى إن الوزير ناقش مع مستشار الرئيس الفرنسي سبل التعاون فيما يتعلق بمستشفيات هرمل لعلاج الأورام ومستشفى الحروق بالقناطر الخيرية و مستشفى ٥٠٠ ٥٠٠ لعلاج أورام الأطفال ومستشفى الهلال الأحمر المتخصص في علاج العظام في إطار خطة تعاون طويلة الأمد لتحسين الخدمات الطبية والصحية للمواطنين.
ومن جانبه، أعرب السفير فيليب لاليو ، مستشار الرئيس الفرنسي ومدير مركز الأزمات والدعم لوزارة أوروبا والشئون الخارجية، عن سعادته بحفاوة الاستقبال والترحيب به في مصر، مثمنا الدعم الذي تقدمه الدولة المصرية ووزارة الصحة في إنجاح عمل المستشفى العائم “ديكسمود”، بما يعكس متانة العلاقات المصرية الفرنسية وصلابتها وخاصة أن فرنسا تتطلع للتوسع في تقديم المزيد من الخدمات في القطاع الصحي على أرض الواقع في إطار التعاون المثمر بين البلدين.
وأضاف السفير فيليب لاليو ، إنه دعا الوزير لحضور اجتماع موسع مع وزيرة الصحة الفرنسية ، من المزمع عقده في فرنسا
وسيجمع كافة الأطراف المعنية والدول الشركاء لمناقشة القضايا الخاصة بمصابي غزة، مؤكدا إنه خلال زيارته المقبلة إلى
مصر سيستقدم ٤ أطباء من مركز ادارة الازمات والدعم وكذلك عدد من أطباء وزارة الصحة الفرنسية لزيارة المستشفيات المصرية.
حضر الاجتماع الدكتورة مها إبراهيم، رئيس أمانة المراكز الطبية المتخصصة، والدكتور خالد الخطيب، رئيس الإدارة المركزية
للرعاية الحرجة والعاجلة، والدكتور حاتم عامر، معاون وزير الصحة والسكان للعلاقات الدولية.
اعتمد الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان، خطة التأمين الطبي لاحتفالات المصريين برأس السنة الميلادية،
وعيد الميلاد المجيد، مؤكدا انعقاد غرفة الأزمات والطوارىء المركزية بالوزارة على مدار الـ 24 ساعة،
لمتابعة تنفيذ الخطة، وتذليل أي عقبات قد تعيق تنفيذها.
وقال الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، إن الوزير، وجه بضرورة التواصل المستمر على
مدار الساعة، مع غرف العمليات الفرعية بمديريات الصحة بالمحافظات، والمجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية
وإصدار تقارير دورية بمستجدات الأوضاع، فضلًا عن رفع درجة الاستعداد بجميع المستشفيات خاصةً القريبة من الطرق
الصحراوية والسريعة، في كافة المحافظات.
وأضاف «عبدالغفار» أن الجانب الوقائي من الخطة يستهدف التأكد من استعداد وجاهزية جميع الفرق الوقائية على
المستويين المركزي والفرعي، للتعامل مع أي أحداث صحية غير عادية، ومتابعة الوضع الوبائي المحلي والعالمي والإبلاغ
الفوري عن أي أحداث قد تؤثر على الصحة العامة، وسرعة التعامل معها، بالإضافة إلى التأكد من سلامة البيئة المحيطة
وتطبيق الإجراءات الاحترازية والوقائية أثناء التجمعات.
وتابع «عبدالغفار» أن الخطة شملت توفير مخزون استراتيجي من الأمصال والطعوم الوقائية والعلاجية بالغرفة الوقائية
وعلى مستوى مديريات الشؤون الصحية والإدارات الصحية بكافة المحافظات، وتوفير الأمصال العلاجية بالمستشفيات،
فضلًا عن سحب عينات من (الأغذية، والمياه) وتحليلها بالمعامل المركزية وفروعها، والتأكد من استيفائها للاشتراطات الصحية،
مع إعدام غير المستوفي لشروط الصلاحية للاستهلاك الآدمي.
استكمل «عبدالغفار» أن الخطة تضمنت تنسيق جداول عمل فرق الترصد السريع على المستوى المركزي،
على مدار الساعة، ومتابعة الموقف لحظة بلحظة، بالإضافة إلى التنسيق لتكثيف الحملات التثقيفية بشأن
ضرورة إتباع الإرشادات الوقائية لمنع انتقال العدوى والتأكيد على منع التزاحم وغسل وتطهير اليدين صفة دورية.
وأشار «عبدالغفار» إلى أن الخطة تضمنت تمركزات سيارات الإسعاف وفرق الانتشار السريع، حيث تشمل الخطة
502 سيارة إسعاف مجهزة وموزعة بمحيط الكنائس، والحدائق، والأماكن العامة، وعلى الطرق السريعة، وأماكن التجمعات،
بالإضافة إلى 11 لانش إسعاف نهري، مشيرًا إلى الربط والتنسيق المستمر بين هيئة الإسعاف المصرية، ومديريات
الشئون الصحية والمستشفيات الجامعية لسرعة الاستجابة وتقديم الخدمة الطبية للمواطنين.
وكذلك إعداد تقرير دورية بالأحداث والطوارئ الصحية.
واختتم «عبدالغفار» أن الخطة شملت التأكد من توافر أرصدة ومخزون استراتيجي من أكياس الدم والبلازما ببنوك الدم
في جميع المحافظات، بالإضافة إلى مراجعة نسب أشغال الأسرة بالمستشفيات وتضم (الداخلي، العناية المركزية،
الحروق) وأجهزة التنفس الصناعي، والتأكد من توافر الأدوية والمستلزمات الطبية، والأكسجين الطبي بالمستشفيات.
استقبل الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان، مساء اليوم الأربعاء، السفير الياباني لدى مصر السيد
“أوكا هيروشي”، ووفد وكالة اليابان للتعاون الدولي (جايكا)، لبحث التعاون في تقديم الدعم الطبي للأشقاء
الفلسطينيين خلال الأحداث الراهنة.
أوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الاجتماع تناول مناقشة احتياجات
المنظومة الصحية التي يتم من خلالها تقديم الخدمات الطبية للجرحى والمصابين والمرضى القادمين من قطاع غزة
حيث استعرض الوزير وضع المنظومة الصحية في مصر حاليا خاصة في محافظة شمال سيناء والتي تعتبر الخط الأول
لاستقبال الأشقاء الفلسطينيين، وآلية الاستقبال والتعامل مع الحالات وتوزيعهم على المستشفيات حسب الخدمات المقدمة..
وأضاف “عبدالغفار” أن الجانبين اتفقا على إعداد قائمة بالاحتياجات اللازمة لدعم المستشفيات التي تستقبل الجرحى والمرضى القادمين من قطاع غزة لاستكمال علاجهم داخل مصر، حيث لفت الوزير إلى التسهيلات التي تقدمها الحكومة المصرية لإدخال تلك المساعدات التي تساهم في إنقاذ أرواح الأشقاء الفلسطينيين، على رأسها أدوات الجراحة والمفاصل الصناعية وزيادة أعداد الأسرة، وأجهزة الأشعة، والحضانات.
حضر الاجتماع الدكتور عمرو رشيد رئيس هيئة الإسعاف المصرية، والدكتور أحمد سعفان رئيس قطاع الطب العلاجي،
والدكتور حاتم عامر معاون وزير الصحة للعلاقات الدولية، والدكتورة سوزان الزناتي مدير عام إدارة العلاقات الصحية الخارجية.
عقد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، اليوم الثلاثاء، اجتماع مع الدكتور عصام الكردي،
رئيس جامعة العلمين الأهلية الجديدة، والدكتور أيمن الباز، رئيس قسم الهندسة الحيوية بجامعة لويزفيل بولاية
كنتاكي الأميركية، لبحث سبل التعاون وتبادل الخبرات للنهوض بالمنظومة الصحية، وذلك بديوان عام
الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة.
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي ل وزارة الصحة والسكان أن الاجتماع ناقش تبادل الخبرات فيما يتعلق
بمبادرات الصحة العامة ، ولاسيما مبادرة دعم صحة المرأة ومبادرة الكشف المبكر وعلاج الأورام السرطانية (الرئة- القولون-
البروستاتا- عنق الرحم) ومبادرة الكشف المبكر عن الأمراض المزمنة والاعتلال الكلوي، وتعظيم الاستفادة من قاعدة
البيانات الخاصة بها وإجراء تحليل لتلك البيانات من خلال إدخال أحدث تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي ورقمنة تحاليل الأورام،
للوصول لأفضل النتائج العلمية التي من شأنها تطوير آلية العمل بتلك المبادرات.
وأضاف “عبدالغفار ” أن الوزير وجه باختيار عدد من فريق مبادرات الصحة العامة وإيفادهم للتدريب في جامعة لويزفيل
وزيارة المعامل على أرض الواقع والمشاركة في الأبحاث الإكلينيكية وكتابة التقارير الطبية بصورة تفصيلية وذلك حتى
يتسنى نقل ما تم تعليمه وتدريب بقية الفريق.
وأكد “عبدالغفار” أن الوزير وجه بتنسيق زيارة لمركز التوحد بمستشفى الصحة النفسية بالعباسية ودراسة احتياجات
المركز حتى يصبح نموذجا يحاكي مركز علاج التوحد في جامعة لويزفيل بأمريكا، وكذلك تنسيق زيارة أيضا للمركز المصري
للتحكم في الأمراض CDC حتى يتم التعرف على الخدمات التي يقدمها المركز والذي من الممكن أن تنطلق منه العديد
من الأبحاث العلمية الرائدة.
ومن جانبه، قال الدكتور أيمن الباز، رئيس قسم الهندسة الحيوية بجامعة لويزفيل بولاية كنتاكي الأميركية، إنه سيمد
مركز التوحد بالصحة النفسية الأنظمة المميكنة لتشغيل المركز وأنه على أهبة الاستعداد لتدريب الجيل الجديد من
أطباء الوزارة على التكنولوجيا الحديثة التي يتم استخدامها بالذكاء الاصطناعي، لافتا إلى أنه ينتظر زيارة الوفد المصري
إلى معمله في أمريكا للتعرف على التقنيات المستحدثة في العلاج، وأضاف إنه من الممكن أن يتم الاستفادة من قاعدة
البيانات التي تم تجميعها من خلال مبادرة السيد رئيس الجمهورية للكشف على المقبلين على الزواج، وتحليلها والتنبؤ
بالأمراض التي قد تصيب الزوجين.
وأكد “عبدالغفار” أن الوزير حث على التعاون مع جامعة العلمين الأهلية الجديدة من خلال إرسال طلاب كلية الصحة العامة
بالجامعة للتدريب العملي على مبادرات الصحة العامة من خلال مستشفيات وزارة الصحة ووحداتها التي تقدم الخدمات
الطبية والعلاجية لتلك الخدمات، وذلك بالتنسيق مع قطاع التدريب والبحوث بالوزارة.
هذا وقد حضر الاجتماع الدكتور محمد حساني، مساعد وزير الصحة والسكان لمبادرات الصحة العامة، والدكتورة منن
عبدالمقصود، الأمين العام للأمانة العامة للصحة النفسية وعلاج الإدمان، والدكتورة علا خيرالله، رئيس قطاع التدريب
والبحوث بوزارة الصحة والسكان.
جدير بالذكر أنه عقب انتهاء الاجتماع قام الدكتور عصام الكردي والدكتور أيمن الباز، بزيارة مركز التوحد بمستشفى
الصحة النفسية بالعباسية حيث تم عرض خط سير المرضى فى العيادات الخارجية والبرامج المستخدمة فى التشخيص
والتدخل المبكر ، وقد أشادا بالبنية التحتية وجاهزية المركز لتدريب فريق العمل على بعض الأدوات التشخيصية ،
وكذلك استخدام الروبوتات فى التدخل، وتم الاتفاق على عقد اجتماع عبر الفيديو كونفرانس لمناقشة أوجه التعاون
فى البحث العلمى والتدريب والتحضير لزيارة وفد الوزارة لمركز التوحد فى جامعة لويفيل، كما تم دعوتهم للمشاركة فى
المؤتمر الخاص بالتوحد والمزمع عقده في شهر أبريل المقبل ، الأمر الذي يعد فرصة جيدة
لزيارة الخبراء لجمهورية مصر العربية.
ترأس الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، الاجتماع الثاني للجنة المشكلة بقرار رئيس مجلس الوزراء
رقم (3953) لسنة 2023 بشأن أولويات استيراد الأدوية والمستلزمات الطبية، بحضور اللواء بهاء زيدان،
رئيس مجلس إدارة الهيئة المصرية للشراء الموحد، والدكتور تامر عصام، رئيس هيئة الدواء المصرية،
وذلك اليوم الثلاثاء، بمقر ديوان عام وزارة الصحة والسكان بالعاصمة الإدارية الجديدة.
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الوزير ناقش خلال الاجتماع ما تم
تنفيذه من القرارات المُتخذة خلال الاجتماع الأول للجنة، بما يضمن تحقيق المستهدف من اللجنة لسد العجز وحل
أي أزمات قد تتعلق بنواقص المستلزمات والأدوية والمستهلكات، حيث راجع الوزير الالتزامات المٌنفذة والغير مُنفذة
من النقد الأجنبي في الفترة من 11 يونيو 2023 حتى 25 يناير من العام ذاته، وذلك فيما يخص توفير (الأدوية،
المستلزمات الطبية، مستلزمات المعامل، الأجهزة وقطع الغيار، المواد الخام ومواد التعبئة).
وأضاف “عبدالغفار” أن الوزير اطلع خلال الاجتماع على نتائج الآليات المُستقر عليها مع الجهات المعنية لسداد الالتزامات
بالنقد الأجنبي لتوفير مطالب قطاع الرعاية الصحية بالكامل، فضلاً عن الاطلاع على الظواهر والمؤشرات التي تمت
ملاحظتها خلال الفترة من شهر يوليو حتى ديسمبر 2023، ومناقشة آليات حلها لتحقيق الأمن الصحي للمواطنين
ودعم خطة الدولة للتنمية المستدامة في الارتقاء ودعم المنظومة الصحية.
وتابع “عبدالغفار” أن الوزير ناقش خلال الاجتماع المطالب الحرجة والمطلوب توفيرها بشكل عاجل بما يضمن انتظام خدمات
الرعاية الصحية، لافتاً إلى تشديد الوزير على أهمية تكثيف الخطوات المُتخذة من خلال اللجنة والخروج بتوصيات واضحة
وتنفيذها بشكل عاجل لاستكمال ما حققته اللجنة من انجازات واضحة وتوفير النواقص من المستلزمات والأدوية
والمستهلكات، بما يضمن استمرار تقديم كافة الخدمات اللازمة التي تقدمها الوزارة وعلى رأسها الخدمات الخاصة
بالمبادرات الرئاسية لتحسين الصحة العامة للمواطنين.
وأشار “عبدالغفار” إلى تأكيد الوزير على أهمية إصدار التقارير الدورية الخاصة بما تم إنجازه من خلال اللجنة، موجهاً بعقد
اجتماعات دورية على فترات قصيرة لمتابعة منظومة وآليات العمل، مؤكداً أهمية تكثيف التعاون بين كافة الجهات المعنية
والاستعانة بذوي الخبرات من الجهات المحلية والعالمية، بما يتماشى مع سياسات واحتياجات الدولة المصرية، لخدمة
المنظومة الصحية والحفاظ على استقرارها وتحقيق الأمن الصحي للمواطنين من خلال التقدم في تقديم
خدمات الرعاية الصحية.
جاء ذلك بحضور اللواء وائل الساعي، مساعد الوزير للشئون المالية والإدارية، والدكتور أحمد سعفان، رئيس قطاع الطب
العلاجي بالوزارة، والسيد عصام عمر، وكيل محافظ البنك المركزي لقطاع الرقابة والاشراف، والعميد محمد عبدالقوي،
أمين عام الهيئة المصرية للشراء الموحد، الدكتور محمد السيد، رئيس الإدارة المركزية للامداد والتموين الطبي
بهيئة الشراء الموحد، والدكتور جمال الليثي، رئيس غرفة صناعة الأدوية ومستحضرات التجميل والمستلزمات الطبية،
والدكتور ماجد المنشاوي، والدكتور رامز جورج، أعضاء مجلس إدارة غرفة صناعة الأدوية، الدكتور شريف أمين، رئيس
مجلس إدارة شركة نوفارتس، والدكتورة رضوى منير رئيس الإدارة المركزية للسياسات الدوائية ودعم الأسواق والمشرف
على الإدارة المركزية لمكتب رئس هيئة الدواء، والدكتور حسام عبدالله، معاون رئيس هيئة الدواء المصرية لشئون دعم
ومتابعة الأسواق ومدير عام الإدارة العامة لدعم الأسواق واستمرارية العمل.
ترأس الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، اجتماع اللجنة العليا لزراعة الأعضاء، بحضور الدكتور مجدي يعقوب،
جراح القلب العالمي، عبر تقنية الفيديو كونفرانس، وذلك اليوم الإثنين، بمقر ديوان عام وزارة الصحة والسكان
بالعاصمة الإدارية الجديدة.
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الوزير استهل الاجتماع بالترحيب
بالاعضاء الجدد المنضمين للجنة بقرار رئيس مجلس الوزراء رقم 4497 لعام 2023 بشأن إعادة تشكيل اللجنة، مؤكداً
على أهمية دور اللجنة في ضبط منظومة زراعة الأعضاء ووضع القواعد اللازمة لتحقيق المستهدف من تلك المنظومة.
وأضاف “عبدالغفار” أن الوزير وجه خلال الاجتماع بتشكيل لجنة فنية عليا لبنوك العيون، وإعادة التشكيل الداخلي للجان
المُنبثقة من اللجنة العُليا بموجب القانون الخاص بتنظيم زراعة الأعضاء البشرية والتي تتمثل في (لجنة الأمانة الفنية،
اللجنة العلمية لمتابعة الأداء الاكلينيكي في مجال زراعة الأعضاء ، اللجنة المختصة بالموافقة على التبرع بالأعضاء أو
الأنسجة من غير الاقارب، لجنة الفحص والمتابعة لمراكز زراعة الأعضاء البشرية، لجنة أخلاقيات ممارسة المهنة)،
لافتاً إلى أن الاجتماع تضمن مناقشة واعتماد رؤساء تلك اللجان.
وأشار “عبدالغفار” إلى أن الاجتماع تناول مناقشة القوانين والقرارات المنظمة لعملية زراعة الأعضاء، واطلاع الوزير على
معدلات العمل والانجاز خلال العام الجاري 2023 ضمن منظومة العمل وإجمالي الموافقات وعمليات زرع الكبد والكلى،
فضلاً عن مناقشة المشروع الخاص بالخطة القومية لتطوير منظومة زراعة الأعضاء في مصر، واستعراض نسب زراعة
الأعضاء في مصر والوطن العربي، ومناقشة التحديات الرئيسية في مجال زراعة الأعضاء.
وتابع “عبدالغفار” أن الوزير شدد على سرعة الانتهاء من ميكنة منظومة عمليات زراعة الأعضاء بالكامل وتكوين شبكة قومية
يتم التنظيم من خلالها عملية تسجيل بيانات المرضى وتشكيل قاعدة بيانات مركزية للمرضى والمتبرعين بما يساهم في
منع الممارسات غير الشرعية، مشيراً إلى توجيه الوزير بمراجعة التراخيص الخاصة بالمراكز الخاصة بزراعة الأعضاء والتأكد من توافقها مع المعايير الدولية للجودة وتوافر الفرق الطبية المُدربة ذات الكفاءة.
وأكد “عبدالغفار” أن الوزير حرص على الاستماع من كافة أعضاء اللجنة لما تم اتخاذه من خطوات تنفيذيه لتحقيق المستهدفات، فضلاً عن مناقشة المقترحات، مشدداً بسرعة اتخاذ خطوات جادة على أرض الواقع.