وزير الصحة يلتقي محافظ كفر الشيخ وعددًا من أعضاء مجلسي الشيوخ والنواب
أعلن الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان، تقديم 60 مليون و147 ألفا و119 خدمة طبية من خلال .
حملة «100 يوم صحة» منذ انطلاقها يوم 25 يونيو الماضي، وحتى مساء أمس الخميس 11 يناير،.
في جميع محافظات الجمهورية، وذلك بعد توجيهات فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي بمد عمل الحملة.
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي ل وزارة الصحة والسكان، أن حملة «100 يوم صحة» قدمت منذ .
انطلاقها مليون و620 ألفا و767 خدمة، ضمن مبادرة الرئيس لدعم صحة المرأة -في أول زيارة- فيما بلغت الزيارات.
العارضة والمتكررة 4 ملايين و819 ألفا و958 زيارة.
وأضاف «عبدالغفار» أن حملة «100 صحة» قدمت خدمات مبادرة الرئيس للكشف المبكر وعلاج ضعف وفقدان السمع .
لدى حديثي الولادة، لـ951 ألفا و682 طفلا، فيما قدمت الحملة 5 ملايين و179 ألفا و393 خدمة، .
ضمن مبادرة الرئيس للكشف المبكر وعلاج الأمراض المزمنة والاعتلال الكلوي.
وأشار «عبدالغفار» إلى أن الحملة منذ انطلاقها قدمت 437 ألفا و184 خدمة، ضمن المبادرة الرئاسية لصحة الأم والجنين، و843 ألفا و831 خدمة لاستخراج شهادات مبادرة الرئيس لفحص المقبلين على الزواج، كما تم علاج 327 ألفا و609 مواطنين، ضمن مبادرة الرئيس لإنهاء قوائم الانتظار، وإصدار قرارات علاج على نفقة الدولة لـ مليونين و81 ألفا و179 مواطنا.
وقال «عبدالغفار» إن حملة «100 يوم صحة» قدمت خدمات مبادرة الرئيس لفحص الأورام السرطانية (البروستاتا – القولون- الرئة – عنق الرحم) بملئ مليونين و771 ألفا و807 استمارات استبيان، مضيفا أن إجمالي المترددين على القوافل الطبية، بلغ مليون و739 ألفا و203 مواطنين.
وتابع «عبدالغفار» أن عدد المنتفعات بخدمات عيادات تنظيم الأسرة، بلغ 13 مليونا، و77 ألفا و255 منتفعة، وبلغت الزيارات المنزلية للرائدات الريفيات، 13 مليون و154 ألفا، و509 زيارات، كما بلغت معدلات تطعيم الأطفال بالتطعيمات الروتينية 12 مليون و659 ألفا و650 طفلا.
واستطرد «عبدالغفار» أن حملة «100 يوم صحة» قدمت 483 ألفا و92 خدمة في مجال الصحة النفسية، شملت خدمات
الطوارئ والعلاج النفسي، وعلاج الإدمان للبالغين والمراهقين، والتأهيل، والدعم النفسي، ومتابعة الشكاوى.
والرد على الاستفسارات.
وأضاف «عبدالغفار» أن حملة «100 يوم صحة» قدمت خدمات التوعية والتثقيف الصحي لنحو 8 ملايين و743 ألف مواطن،.
من خلال فرق التواصل المجتمعي المنتشرة بالمناطق العامة والنوادي والمولات بالمحافظات، لرفع الوعي وتوجيه المواطنين
إلى تلقي خدمات مبادرات الصحة العامة التي تقدمها الحملة، كما تم عقد ندوات تثقيفية وأنشطة توعوية.
استقبل الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، اليوم الأربعاء، ” فيفيك كانادي”، المدير التنفيذي لشركة .
«سيمنز هيلثنييرز» للشرق الأوسط وأفريقيا ، والوفد المرافق له، وذلك لبحث سبل التعاون بين الجانبين.
لدعم القطاع الصحي، وذلك بمقر ديوان عام الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة.
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي ل وزارة الصحة والسكان، إنه في بداية الاجتماع توجه الوزير بالشكر
لأعضاء شركة سيمنز لما يبذلونه من جهود لدعم القطاع الصحي المصري، كما أشاد بالتعاون بين شركة
«سيمنز هيلثنييرز» والوزارة في إقامة أول معمل محاكاة للتدريب على أجهزة الأشعة المقطعية والرنين المغناطيسي
في المعهد الفني الصحي بمحافظة الإسماعيلية، والذي يعد أول معمل من نوعه في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.
وأضاف “عبدالغفار ” أن المعمل مزود بأحدث المعدات والأجهزة التكنولوجية الحديثة التي تتيح كافة الفحوصات المعملية
و كذلك سيتيح الفرصة للفنيين على التدريب على استخدام أحدث أجهزة الأشعة والرنين المغناطيسي، لافتًا الى بحث التعاون بين وزارة الصحة والسكان وشركة «سيمنز هيلثنييرز» للإعداد لدبلومة معتمدة خاصة للفنيين ومشغلي أجهزة
الرنين والأشعة المقطعية بما يسهم في رفع كفاءة مقدمي تلك الخدمات وتحسين مستوى الخدمة الطبية التي
يحصل عليها المواطن.
ولفت “عبدالغفار ” إلى إنه في إطار استمرار العمل بمبادرة السيد رئيس الجمهورية لدعم الصحة المرأة والكشف المبكر عن سرطان الثدي، وبناء على قصص النجاح التي حققتها تلك المبادرة على أرض الواقع، ستقوم شركة «سيمنز هيلثنييرز» بالتعاون مع الوزارة و هيئة الشراء الموحد بتوفير عدد 90 وحدة ماموجرام الخاصة بتصوير الثدي، وهي عبارة عن 10 وحدات متطورة و80 وحدة خاصة بإجراء المسح للسيدات وسيتم توزيعها على جميع محافظات الجمهورية، بالإضافة إلى توفير عدد 6 سيارات متنقلة ومجهزة بوحدة الماموجرام وذلك لتسهيل تقديم خدمات مبادرة دعم صحة المرأة في المناطق النائية بما يساهم في توسيع دائرة المسح والكشف على النساء والاكتشاف المبكر للمرض وتقليل نسبة الإصابة في المراحل المتقدمة.
وأشار “عبدالغفار ” الى أن الوزير وجه خلال الاجتماع بإطلاق حملة إعلامية موسعة بالتعاون مع شركة «سيمنز هيلثنييرز» في كافة محافظات الجمهورية لتوعية النساء بضرورة الكشف المبكر على سرطان الثدي ضمن المبادرة الرئاسية لدعم صحة المرأة وذلك لضمان الوصول إلى أكبر عدد ممكن من النساء وحثهن على الكشف.
وأوضح “عبدالغفار” انه بالتعاون مع الشركة وهيئة الشراء الموحد سيتم ميكنة أجهزة المعامل المركزية بمدينة بدر بأحدث النظم التكنولوجية الذكية، وكذلك سيتم تزويد تلك المعامل بأحدث أجهزة كواشف التحليل والتي من شأنها توحيد مواصفة الكشف عن المواد المخدرة، مشيرا إلى تخصيص دور كامل في المبنى الإداري الملحق بمقر المعامل الجديد لإقامة “أكاديمية سيمنز” لتدريب الفنيين والكيميائيين وفقا لأحدث البرامج التدريبية في هذا المجال.
وقال “عبدالغفار” إن الاجتماع تطرق إلى مقترح إنشاء أول مستشفى افتراضي في مصر والشرق الأوسط تكون تابعة
لوزارة الصحة والسكان وذلك بالتعاون مع شركة «سيمنز هيلثنييرز»، بحيث تدعم التشخيص عن بعد وفقا لأحدث البرامج
الذكية المتطورة في هذا المجال وقد وجه الوزير فى هذا الصدد بزيارة نموذج لهذا المستشفى بالنمسا للتعرف على
النظم الحديثة المتبعة ونقلها إلى مصر.
حضر الاجتماع الدكتور محمد فوزي، مستشار وزير الصحة والسكان للأشعة، والدكتورة نانسي الجندي، رئيس الإدارة
المركزية للمعامل، والدكتورة سهام السعدني، مدير عام الإدارة العامة للأشعة، والسيد عمرو قنديل المدير التنفيذي لشركة
«سيمنز هيلثنييرز» مصر، والسيد ضياء الشناوي رئيس قطاع المبيعات للشركة والسيد فيشنو لاكوتيا رئيس قطاع المعامل
والمواد التشخيصية للشركة والسيد إيهاب فتحي، رئيس قطاع المعامل والمواد التشخيصية للشركة.
تفقد الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، مجمع السويس الطبي، أكبر صرح طبي.
تابع لهيئة الرعاية الصحية بإقليم القناة.
ونيابة عن الدكتور أحمد السبكي، رئيس هيئة الرعاية الصحية والمشرف العام على مشروعي التأمين الصحي الشامل .
وحياة كريمة بوزارة الصحة والسكان، كان في استقبال وزير الصحة والسكان، الدكتور أمير التلواني، المدير التنفيذي.
لهيئة الرعاية الصحية، والذي رافقه خلال جولته اليوم بمجمع السويس الطبي.
وأوضح بيان الهيئة: تفقد وزير الصحة والسكان الأقسام المختلفة بالمجمع، واستطلع آراء المواطنين عن مستوى الخدمة
الطبية المقدمة بالمجمع، وأشاد بمستوى الخدمة الطبية المتميزة المقدمة بمجمع السويس الطبي، مؤكدًا أن المجمع
سيحقق نقلة نوعية في الخدمات والرعاية الصحية المقدمة للمواطنين بالمحافظة، ويوفر على المنتفعين الانتقال لمحافظة
أخرى للحصول على الخدمة الطبية التي يحتاجونها.
جدير بالذكر أن مجمع السويس الطبي، يعد أكبر مجمع طبي يخدم قاطني إقليم القناة والعاصمة الإدارية الجديدة، وبلغت
التكلفة الإجمالية لإنشاؤه وتجهيزه 3مليار جنيه، ويتوفر به جميع التخصصات الطبية، فيما تبلغ الطاقة الاستيعابية لمجمع
السويس الطبي 427 سريرًا، تشمل 263 سريرًا للإقامة الداخلية، و109 سريرًا للرعايات المركزة، و70 سريرًا
للغسيل الكُلوي، و28 سريرًا للطوارئ، و54 حضانة، و16 غرفة للعمليات، منها 4 غرف للولادة القيصرية وللولادة الطبيعية،
ووحدة للمناظير، إضافة إلى 4 مراكز متخصصة “أمراض الكُلى والمسالك، طب وجراحة العيون، أمراض القلب والقسطرة،
الحروق”، كما يتوفر به 64 عيادة خارجية.
كما يضم المجمع عددًا من الأقسام الطبية، مثل “جراحة الأوعية الدموية، قسم الحروق، وحدة السكتة الدماغية،
جراحة التجميل، جراحة الوجه والفكين، جراحة العمود الفقري، جراحات القلب، جراحة الصدر، جراحة المخ والأعصاب،
الباطنة، الجراحة العامة، العظام، العلاج الطبيعي والتأهيل، الُكلي، جراحة المسالك، وحدة المناظير، الجلدية،
النساء والتوليد، الكبد، الأطفال، الأسنان، النفسية والعصبية، الرعايات المركزة، حضانات المبتسرين، القلب والقسطرة،
الطوارئ، الأشعة التشخيصية، فضلًا عن قسمًا للمعامل “الكيمياء والدم، المناعة، الطفيليات، الأنسجة، الميكروبيولوجي”،
وقسمًا للأشعة “البانوراما، الجاما كاميرا، هشاشة العظام، الفلورسكوبي، السينية، الموجات الصوتية، الرنين المغناطيسي،
المقطعية، الماموجرافي”، إضافة إلى بنك الدم التجميعي والصيدليات بالمجمع.
تفقد الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان، اليوم السبت، مشروع إنشاء مجمع المعامل المركزية بمدينة بدر،
وذلك في إطار متابعة سير العمل بالمشروعات القومية في القطاع الصحي.
أوضح الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي ل وزارة الصحة والسكان، أن الوزير استمع إلى شرح مفصل من
الشركات المنفذة حول أعمال الإنشاء الجارية بالمشروع وفقًا للتصاميم المعتمدة، مشيرًا إلى البدء في تنفيذ المشروع
أكتوبر 2022، وبتكفلة إنشائية تتخطى 1.375 مليار جنيه.
وتابع «عبدالغفار» أن الوزير اطلع على معدل التنفيذ بالمبنى الرئيسي للمشروع والمبان المحيطة، حيث يقع المشروع
على مساحة 21 ألف متر مربع، ويضم 8 مبان، موضحًا أن الوزير أكد أهمية المشروع في تطوير الخدمات المعملية
على أحدث النظم، وفقًا لتوجيهات فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي.
ولفت «عبدالغفار» إلى أن الوزير وجه بوضع خطة لتنظيم العمل المستقبلي بالمشروع إداريًا وفنيًا، كما وجه الوزير
ببحث إمكانية تخصيص مبانِ سكنية للقوى البشرية التي ستعمل بذلك المشروع بالتعاون مع وزارة الإسكان.
وأضاف «عبدالغفار» أن الوزير شدد على مراجعة كافة أعمال الإنشاءات داخل الوحدات المعملية مع شركات التجهيزات
الطبية التي تعمل بالمشروع للتأكد من مطابقة المواصفات والقياسات للتجهيزات الطبية، بالإضافة إلى الاستعانة بالأكواد
العالمية في تسمية المعامل وبرنامجها الوظيفي.
وأضاف «عبدالغفار» أن الوزير شدد على الالتزام بالجداول الزمنية المحددة لتنفيذ هذا الصرح الطبي الكبير، وكذلك الالتزام
بكافة الرسومات وأكواد التشطيبات المعتمدة للمشروع.
رافق الوزير خلال زيارته، الدكتور أنور إسماعيل مساعد وزير الصحة للمشروعات القومية، والدكتور عمرو قنديل مساعد
وزير الصحة لشئون الطب الوقائي، والدكتورة نانسي الجندي رئيس الإدارة المركزية للمعامل.
استقبل الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، اليوم الثلاثاء، السفير فيليب لاليو ، مستشار الرئيس الفرنسي
ومدير مركز الأزمات والدعم التابع لوزارة أوروبا والشئون الخارجية، وستيفان دوفار، مستشار الشئون الإنسانية
بالسفارة الفرنسية، لمناقشة سبل التعاون بين البلدين، وذلك بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة.
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن اللقاء يأتي عقب زيارتهما لمصابي وجرحى
غزة الذين يتلقون العلاج داخل مستشفى العريش بشمال سيناء، مشيرا إلى أن الوزير رحب بالوفد الفرنسي، وثمن
الجهود التي يبذلها طاقم المستشفى العائم “ديكسمود” وما يقدمه من خدمات طبية وعلاجية لمصابي وجرحى غزة،
كما أعرب مستشار الرئيس الفرنسي عن سعادته بزيارته الأولى لمستشفى العريش العام ومدينة العريش
التي وصفها بالرائعة.
وأضاف “عبدالغفار” أن الوزير استعرض الخدمات الطبية والعلاجية التي تم تقديمها لجرحى غزة في المستشفيات المصرية ،
كما أوضح أنه تم تخصيص ٣٧ مستشفى لاستقبال الحالات من غزة، لافتا إلى أنه يتم نقل الحالات المعقدة للمستشفيات
المتخصصة كحالات الأورام والحروق، مؤكدا أن جميع المصابين يخضعون لأحدث بروتوكولات العلاج.
وأضاف “عبدالغفار” أنه تم الاتفاق على بقاء المستشفى العائم “ديكسمود” والاستمرار في تقديم الخدمات العلاجية حتى نهاية شهر يناير الجاري، كما تم مناقشة فكرة إنشاء مستشفى ميداني بالقرب من معبر رفح ومستشفى العريش العام لاستقبال المرضى الذين لم يسبق لهم تلقي العلاج في قطاع غزة، فضلا عن مناقشة إرسال عدد من الأطباء الفرنسيين من الخبراء المتخصصين في المجالات الطبية المختلفة، لإجراء المناظرات الطبية والجراحات الدقيقة في المستشفيات المصرية للمصريين والفلسطينيين ، وكذلك تم التطرق إلى دعم المستشفيات المصرية ببعض المستلزمات الطبية والأجهزة.
ولفت “عبدالغفار” إلى إن الوزير ناقش مع مستشار الرئيس الفرنسي سبل التعاون فيما يتعلق بمستشفيات هرمل لعلاج الأورام ومستشفى الحروق بالقناطر الخيرية و مستشفى ٥٠٠ ٥٠٠ لعلاج أورام الأطفال ومستشفى الهلال الأحمر المتخصص في علاج العظام في إطار خطة تعاون طويلة الأمد لتحسين الخدمات الطبية والصحية للمواطنين.
ومن جانبه، أعرب السفير فيليب لاليو ، مستشار الرئيس الفرنسي ومدير مركز الأزمات والدعم لوزارة أوروبا والشئون الخارجية، عن سعادته بحفاوة الاستقبال والترحيب به في مصر، مثمنا الدعم الذي تقدمه الدولة المصرية ووزارة الصحة في إنجاح عمل المستشفى العائم “ديكسمود”، بما يعكس متانة العلاقات المصرية الفرنسية وصلابتها وخاصة أن فرنسا تتطلع للتوسع في تقديم المزيد من الخدمات في القطاع الصحي على أرض الواقع في إطار التعاون المثمر بين البلدين.
وأضاف السفير فيليب لاليو ، إنه دعا الوزير لحضور اجتماع موسع مع وزيرة الصحة الفرنسية ، من المزمع عقده في فرنسا
وسيجمع كافة الأطراف المعنية والدول الشركاء لمناقشة القضايا الخاصة بمصابي غزة، مؤكدا إنه خلال زيارته المقبلة إلى
مصر سيستقدم ٤ أطباء من مركز ادارة الازمات والدعم وكذلك عدد من أطباء وزارة الصحة الفرنسية لزيارة المستشفيات المصرية.
حضر الاجتماع الدكتورة مها إبراهيم، رئيس أمانة المراكز الطبية المتخصصة، والدكتور خالد الخطيب، رئيس الإدارة المركزية
للرعاية الحرجة والعاجلة، والدكتور حاتم عامر، معاون وزير الصحة والسكان للعلاقات الدولية.
اعتمد الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان، خطة التأمين الطبي لاحتفالات المصريين برأس السنة الميلادية،
وعيد الميلاد المجيد، مؤكدا انعقاد غرفة الأزمات والطوارىء المركزية بالوزارة على مدار الـ 24 ساعة،
لمتابعة تنفيذ الخطة، وتذليل أي عقبات قد تعيق تنفيذها.
وقال الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، إن الوزير، وجه بضرورة التواصل المستمر على
مدار الساعة، مع غرف العمليات الفرعية بمديريات الصحة بالمحافظات، والمجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية
وإصدار تقارير دورية بمستجدات الأوضاع، فضلًا عن رفع درجة الاستعداد بجميع المستشفيات خاصةً القريبة من الطرق
الصحراوية والسريعة، في كافة المحافظات.
وأضاف «عبدالغفار» أن الجانب الوقائي من الخطة يستهدف التأكد من استعداد وجاهزية جميع الفرق الوقائية على
المستويين المركزي والفرعي، للتعامل مع أي أحداث صحية غير عادية، ومتابعة الوضع الوبائي المحلي والعالمي والإبلاغ
الفوري عن أي أحداث قد تؤثر على الصحة العامة، وسرعة التعامل معها، بالإضافة إلى التأكد من سلامة البيئة المحيطة
وتطبيق الإجراءات الاحترازية والوقائية أثناء التجمعات.
وتابع «عبدالغفار» أن الخطة شملت توفير مخزون استراتيجي من الأمصال والطعوم الوقائية والعلاجية بالغرفة الوقائية
وعلى مستوى مديريات الشؤون الصحية والإدارات الصحية بكافة المحافظات، وتوفير الأمصال العلاجية بالمستشفيات،
فضلًا عن سحب عينات من (الأغذية، والمياه) وتحليلها بالمعامل المركزية وفروعها، والتأكد من استيفائها للاشتراطات الصحية،
مع إعدام غير المستوفي لشروط الصلاحية للاستهلاك الآدمي.
استكمل «عبدالغفار» أن الخطة تضمنت تنسيق جداول عمل فرق الترصد السريع على المستوى المركزي،
على مدار الساعة، ومتابعة الموقف لحظة بلحظة، بالإضافة إلى التنسيق لتكثيف الحملات التثقيفية بشأن
ضرورة إتباع الإرشادات الوقائية لمنع انتقال العدوى والتأكيد على منع التزاحم وغسل وتطهير اليدين صفة دورية.
وأشار «عبدالغفار» إلى أن الخطة تضمنت تمركزات سيارات الإسعاف وفرق الانتشار السريع، حيث تشمل الخطة
502 سيارة إسعاف مجهزة وموزعة بمحيط الكنائس، والحدائق، والأماكن العامة، وعلى الطرق السريعة، وأماكن التجمعات،
بالإضافة إلى 11 لانش إسعاف نهري، مشيرًا إلى الربط والتنسيق المستمر بين هيئة الإسعاف المصرية، ومديريات
الشئون الصحية والمستشفيات الجامعية لسرعة الاستجابة وتقديم الخدمة الطبية للمواطنين.
وكذلك إعداد تقرير دورية بالأحداث والطوارئ الصحية.
واختتم «عبدالغفار» أن الخطة شملت التأكد من توافر أرصدة ومخزون استراتيجي من أكياس الدم والبلازما ببنوك الدم
في جميع المحافظات، بالإضافة إلى مراجعة نسب أشغال الأسرة بالمستشفيات وتضم (الداخلي، العناية المركزية،
الحروق) وأجهزة التنفس الصناعي، والتأكد من توافر الأدوية والمستلزمات الطبية، والأكسجين الطبي بالمستشفيات.
استقبل الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان، مساء اليوم الأربعاء، السفير الياباني لدى مصر السيد
“أوكا هيروشي”، ووفد وكالة اليابان للتعاون الدولي (جايكا)، لبحث التعاون في تقديم الدعم الطبي للأشقاء
الفلسطينيين خلال الأحداث الراهنة.
أوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الاجتماع تناول مناقشة احتياجات
المنظومة الصحية التي يتم من خلالها تقديم الخدمات الطبية للجرحى والمصابين والمرضى القادمين من قطاع غزة
حيث استعرض الوزير وضع المنظومة الصحية في مصر حاليا خاصة في محافظة شمال سيناء والتي تعتبر الخط الأول
لاستقبال الأشقاء الفلسطينيين، وآلية الاستقبال والتعامل مع الحالات وتوزيعهم على المستشفيات حسب الخدمات المقدمة..
وأضاف “عبدالغفار” أن الجانبين اتفقا على إعداد قائمة بالاحتياجات اللازمة لدعم المستشفيات التي تستقبل الجرحى والمرضى القادمين من قطاع غزة لاستكمال علاجهم داخل مصر، حيث لفت الوزير إلى التسهيلات التي تقدمها الحكومة المصرية لإدخال تلك المساعدات التي تساهم في إنقاذ أرواح الأشقاء الفلسطينيين، على رأسها أدوات الجراحة والمفاصل الصناعية وزيادة أعداد الأسرة، وأجهزة الأشعة، والحضانات.
حضر الاجتماع الدكتور عمرو رشيد رئيس هيئة الإسعاف المصرية، والدكتور أحمد سعفان رئيس قطاع الطب العلاجي،
والدكتور حاتم عامر معاون وزير الصحة للعلاقات الدولية، والدكتورة سوزان الزناتي مدير عام إدارة العلاقات الصحية الخارجية.