وزير الصحة يشهد حفل تخرج الدفعة الأولى من برنامج التعاون مع جامعة نورث-ويسترن الأمريكية لعلاج سرطان الثدي
تفقد الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان، اليوم السبت، مستشفيي «رأس الحكمة» و«الضبعة المركزي»
بمحافظة مطروح، وذلك في ختام جولته الميدانية لمتابعة سير العمل في المنشآت الصحية، والاطمئنان على جودة الخدمات
المقدمة للمواطنين، بالتزامن مع قرب احتفالات عيد الأضحى المبارك، وزيادة تردد المواطنين على المدن الساحلية
خلال فصل الصيف.

وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الوزير تفقد مستشفى رأس الحكمة المركزي،
وتابع سير العمل بمختلف الأقسام والخدمات المقدمة، موجهًا برفع كفاءة العيادات الخارجية والعناية المركزة.
وتابع «عبدالغفار» أن الوزير وجه باستغلال إمكانيات مستشفى رأس الحكمة المركزي في تخفيف العبء على
المستشفيات عالية التردد، خاصة في فصل الصيف، من خلال إحالة واستقبال الحالات وتقديم الخدمات الطبية لهم.
وقال «عبدالغفار» إن مستشفى رأس الحكمة يعمل بطاقة 36 سريرًا ضمنهم 6 أسرة رعاية مركزة مزودة بأجهزة تنفس صناعي، و2 غرف عمليات، بالإضافة إلى قسمي المعامل والأشعة.
وأضاف «عبدالغفار» أن الوزير تابع زيارته الميدانية بتفقد مستشفى «الضبعة المركزي» حيث رصد الوزير نقص في بعض الأدوية والمستلزمات الطبية، وضعف كفاءة عدد من الأجهزة الطبية، موجهًا بسرعة الانتهاء من توفير مخزون كاف من المستلزمات الطبية قبل نهاية الأسبوع الجاري، واتخاذ كافة إجراءات الصيانة المتعلقة بتشغيل الأجهزة الطبية.
وتابع «عبدالغفار» أن الوزير وجه قطاع الطب العلاجي بسرعة توفير جهاز مناظير بالمستشفى لخدمة المترددين، خاصة في فصل الصيف مع زيادة الأعداد، مشيرًا إلى أن مستشفى الضبعة المركزي يعمل بطاقة 71 سريرًا، ضمنهم 23 سرير داخلي و6 أسرة عناية مركزة، و3 غرف عمليات، و13 سرير استقبال.

يذكر أن الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان، أجرى جولة ميدانية اليوم، بعدد من المنشآت الطبية بمحافظتي
البحيرة ومطروح شملت مستشفيات (وادي النطرون المركزي، والحمام المركزي، والعلمين النموذجي، والضبعة المركزي،
ورأس الحكمة المركزي، ومارينا المركزي)، بالإضافة إلى تفقد عدد من نقاط الإسعاف بطريق «مصر – إسكندرية الصحراوي»
أشاد الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان، باستحداث عيادة جديدة في تخصص تجميل الوجه، بمستشفى.
العلمين النموذجي، كأول نموذج لهذا النوع من الخدمات الطبية داخل مستشفيات وزارة الصحة والسكان.
جاء ذلك خلال تفقد وزير الصحة والسكان، مستشفى العلمين النموذجي بمحافظة مطروح، اليوم السبت، في إطار.
جولاته الميدانية لمتابعة سير العمل في المنشآت الصحية، والاطمئنان على جودة الخدمات المقدمة للمواطنين،.
بالتزامن مع قرب احتفالات عيد الأضحى المبارك، وزيادة تردد المواطنين على المدن الساحلية خلال فصل الصيف.

وقال الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، إن الوزير تفقد الأقسام الطبية المستحدثة
بمستشفى العلمين النموذجي خلال العام الجاري 2024، وتشمل وحدات (السكتة الدماغية، والأشعة المقطعية،
وعيادة تجميل الوجه، وتفعيل قسم القسطرة المخية).
وتابع «عبدالغفار» أن الوزير تفقد أقسام المستشفى المختلفة لمتابعة الخدمات الطبية المقدمة، والتأكد من توافر كافة
المستلزمات الطبية والجراحية، مؤكدًا ضرورة الاستعداد الدائم للمستشفى، نظرًا لموقعه الجغرافي المتميز، بالكيلو 107
طريق «إسكندرية – مطروح الساحلي»، ويعد صرحًا طبيًا مهمة لسكان وزائري محافظة مطروح، والعاملين بمختلف
المشروعات التنموية والخدمية بالمنطقة الساحلية.

وأضاف «عبدالغفار» أن الوزير اطلع على بيان حالات حوادث الطرق المترددة على المستشفى خلال الفترة الماضية،
والخدمات التشخيصية والعلاجية المقدمة لهم.
وذكر «عبدالغفار» أن المستشفى يعمل بطاقة 94 سريرًا، ويقدم خدمات طبية متنوعة على مدار الـ 24 ساعة في
تخصصات (عظام-جراحة عامة-نساء وتوليد-مخ وأعصاب-أطفال-مبتسرين-عناية عامة-قسطرة قلبية-رمد-أسنان -باطنة-جهاز
هضمي-جراحة تجميل-وجه وفكين-نفسية وعصبية-قلب وصدر-طوارئ-علاج طبيعي -مسالك بولية -أوعية دموية، باثولوجي).
استقبل الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، اليوم الأربعاء، وزيرة الدولة الأوغندية لشؤون الصحة العامة،
أنيفا كاوييا، والوفد المرافق لها، لبحث سبل التعاون المشترك بين مصر وأوغندا في القطاع الصحي، وذلك بمقر
الوزارة بالعاصمة الادارية الجديدة.
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الوزير استهل الاجتماع بالترحيب بالوزيرة
والوفد المرافق لها، مؤكداً على أهمية تعزيز سبل التعاون بين الدولتين لتطوير الأنظمة الصحية، فضلاً عن الاستعداد لتقديم
كافة سبل الدعم للدولة الأوغندية وفقاً لاحتياجات نظام الرعاية الصحية الأوغندي، بما يضمن تحقيق الأمن الصحي لشعبها.
وأضاف “عبدالغفار” أن الاجتماع تناول مناقشة سبل التعاون المشترك ونقل الخبرات فيما يخص مكافحة الأمراض المعدية والغير معدية وعلى رأسها التهاب الكبد الفيروسي سي، حيث أكد الوزير في هذا الشأن دعم دولة أوغندا في التصدي لفيروس سي، ونقل التجربة المصرية الناجحة في التصدي والقضاء عليه، فضلاً عن دعمها بالأدوية واللقاحات الخاصة بعلاج فيروس سي، فضلاً عن تبادل الخبرات في إدارة الأوبئة والتهديدات الصحية.

وتابع “عبدالغفار” أن الاجتماع تناول مناقشة دعم دولة أوغندا في مجال إجراء جراحات زراعة الأعضاء، من خلال استقبال المرضى الأوغنديين وإجراء الجراحات اللازمة لهم في المستشفيات المصرية، وإرسال كوادر طبية من الخبراء والمتخصصين المصريين في جراحات زراعة الأعضاء، لمساعدة الجانب الأوغندي في إجراء تلك الجراحات وخفض قوائم الإنتظار بالدولة الأوغندية.
وقال “عبدالغفار” إن الاجتماع تناول مناقشة سبل التعاون لتدريب الكوادر الطبية الأوغندية على كافة التخصصات الطبية من
خلال برامج تخصصية وتدريبية مختلفة، لافتاً إلى تأكيد الوزير على الاستعداد لتقديم كافة سبل الدعم اللازم للجانب
الأوغندي لدعم نظامهم الصحي.
حضر الاجتماع الدكتور محمد النادي، رئيس الإدارة المركزية للطب العلاجي، الدكتورة سوزان الزناتي، مدير الإدارة العامة
للعلاقات الصحية الخارجية.
استقبل الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، الدكتورة يولاندا أويل دنج، وزيرة صحة جنوب السودان،.
والوفد المرافق لها، لبحث سبل التعاون بين البلدين في القطاع الصحي، وذلك بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة.
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الاجتماع استعرض نتائج تنفيذ المرحلة الأولى
من المبادرة الرئاسية للكشف المبكر عن ضعاف السمع للأطفال بجنوب السودان والتي بدأت في فبراير الماضي،
حيث تم التنسيق لإطلاق المرحلة الثانية من المبادرة في يوليو المقبل، من خلال إيفاد فريق طبي من وزارة الصحة
والسكان المصرية لإجراء ورشة عمل تدريبية للكوادر الطبية الجنوب سودانية وكذلك إجراء مسح للأطفال ،
لتشخيص حالات ضعاف السمع وتركيب السماعات للحالات ذات الاحتياج.
وتابع “عبدالغفار ” ان الاجتماع ناقش مشروع رفع كفاءة وتجهيز وتشغيل وحدة غسيل الكلى في مستشفى جوبا التعليمي ليصبح مركز للغسيل الكلوي بطاقة ٨ وحدات غسيل ملحق به عيادة لأمراض الكلى ومعمل متخصص حيث سيتم تشغيله بواسطة الكوادر الطبية من الجانبين، كما تم الاتفاق على تعديل البروتوكول المبرم مسبقًا بين الجانبين ليكون المشروع بمستشفى جوبا التعليمي بدلا من مستشفى كاردينال بناء على طلب وزيرة الصحة الجنوب سودانية.

ولفت “عبدالغفار” إلى أن الاجتماع تناول مشروع إعادة تأهيل وتشغيل المركز الطبي المصري في مدينة “أكون بولاية “واراب”، حيث طلبت وزيرة الصحة إجراء زيارة ميدانية للعيادة المصرية لرصد متطلبات إعادة التأهيل والتجهيز للبدء في المشروع، كما تم مناقشة وضع تصور لرفع كفاءة مقر المركز الطبي المصري في “بور” بولاية “جونجلي” تمهيدا للاستفادة منه كمركز تدريب للكوادر الطبية في إقليم جونجلي بناء على طلب الجانب السوداني.
وأكد “عبدالغفار” ان الاجتماع ناقش استئناف إيفاد القوافل الطبية المصرية بصورة منتظمة حيث تم تنفيذ عدة قوافل طبية
خلال الأعوام ٢٠٢٢-٢٠٢٣ فى مدن “جوبا” و”بور” و”أكون” وذلك في عدة تخصصات طبية، كما تم إجراء كافة الجراحات
التخصصية ب (العظام وجراحة أورام، وجراحة مسالك، والعيون، وأمراض نساء)، كما تم دعم العيادات بالمعدات والأجهزة
الطبية اللازمة والأدوية مع النظر في احتياج مواقع عمل تلك القوافل، في مناطق مثل “واو” و”مالاكال”، لافتا إلى إعداد
شحنة من الأدوية والمستلزمات الطبية تبلغ حوالي ١٤ طن ويجري التنسيق لإرسالها إلى جوبا.
وأشار إلى أن الدكتور خالد عبدالغفار، قام بتسليم وزيرة صحة جنوب السودان دعوة رسمية، لحضور فعاليات النسخة الثانية
من المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية، المقرر عقده في شهر أكتوبر 2024، تحت رعاية وبتشريف فخامة الرئيس
عبدالفتاح السيسي.
ومن جانبها، أعربت وزيرة صحة جنوب السودان، عن رغبتها في الاستفادة من الخبرات المصرية في علاج فيروس “الالتهاب الكبدي بي”، مثمنة جهود مصر في تنفيذ المبادرة الرئاسية للقضاء على “فيروس سي”، والتي نفذت خلال العامين ٢٠١٩-٢٠٢٠ في جنوب السودان وتم تقديم الجرعات كاملة للمرضى المصابين، كما طالبت باستمرار دعم الدولة المصرية في علاج من تم اكتشاف إصابته، كما طالبت الوزيرة بدعم مصر بتوفير عدد من اللقاحات والطعوم الخاصة بمصل الكلب ولدغ الثعبان والعقارب.
حضر الاجتماع الدكتور أنور اسماعيل، مساعد وزير الصحة والسكان للمشروعات القومية، والدكتور محمد جاد، مستشار وزير الصحة والسكان للعلاقات الصحية الخارجية، والدكتور وجدي أمين، رئيس الإدارة المركزية للأمراض الصدرية والدكتورة سوزان الزناتي، مدير عام الإدارة العامة للعلاقات الصحية الخارجية، والدكتورة فاطمة مميش، رئيس الإدارة المركزية لمكتب رئيس هيئة الشراء الموحد.
شهد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، توقيع مذكرة تفاهم بين الشركة العربية للصناعات الدوائية
والمستلزمات الطبية “أكديما” المصرية، وشركة بايو كوبا فارما “Bio Cuba Farma” الكوبية، بهدف تعزيز التعاون بين
الدولة المصرية والدولة الكوبية، في مجال الصناعات الدوائية والتكنولوجيا الحيوية.
جاء ذلك أمس الخميس، بمقر وزارة الصحة والسكان، على هامش استقبال الوزير للسفير الكوبي لدى مصر، مانويل روبيدو، والدكتورة أولغا ليديا جاكوبو، مدير مركز مراقبة الدولة للأدوية والمعدات والأجهزة الطبية الكوبي، والدكتور أرماندو جاريدو، رئيس شركة الصادرات والواردات “MEDICUBA S.A “، الدكتورة مايدا موري بيريز، الرئيس التنفيذي لشركة بايو كوبا فارما، وذلك في ختام زيارتهم لمصر والتى استهدفت زيارة عدد من مصانع الأدوية لتعزيز سبل التعاون المشترك بين الدولتين في مختلف المجالات الصحية وعلى رأسها الصناعات الدوائية.
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن مذكرة التفاهم تتضمن التعاون من خلال مركز البحث والتطوير للصناعات الكيماوية والدوائية بمصر وما يماثله في دولة كوبا، بهدف تطوير مختلف مجالات البحث العلمي الخاصة بصناعة الأدوية والمستحضرات الحيوية، لتطوير مجالات البحث العلمي وتبادل الخبرات في هذا الشأن، وبما يتماشى مع رغبة البلدين في توسيع آفاق التعاون المشتركة.
ولفت “عبدالغفار” إلى أنه قام بالتوقيع على مذكرة التفاهم من الجانب المصري الدكتورة الفت غراب، رئيس مجلس إدارة الشركة العربية للصناعات الدوائية والمستلزمات الطبية “أكديما”، ومن الجانب الكوبي الدكتورة مايدا موري بيريز، الرئيس التنفيذي للشركة، موضحاً أن شركة “بايو كوبا فارما” تعد أحد القاطرات التي تقود جهود دولة كوبا، نحو تصنيع الأدوية ومستلزمات التشخيص والمعدات الطبية، كما تعمل كبوابة للشركاء المحتملين والمستثمرين المهتمين بالوصول إلى موارد الأدوية الحيوية الواسعة التي تقدمها دولة كوبا.
وتابع “عبدالغفار” أن الوزير حرص في مستهل الاجتماع على الترحيب بالسفير الكوبي لدى مصر والوفد المرافق له، مؤكداً على عمق العلاقات المصرية الكوبية، بما يساهم فى تعزيز آفاق التعاون وتكثيف الزيارات الثنائية للوفود بين البلدين، لتبادل الخبرات في مختلف مجالات الرعاية الصحية.
وأضاف “عبدالغفار” أن زيارة الوفد الكوبي لمصر تضمنت زيارتهم لعدد من مصانع الأدوية المصرية، فضلاً عن زيارة هيئة الدواء
المصرية وتوقيع اتفاقية تعاون تتضمن تسجيل عقار الأنسولين المصري بدولة كوبا، نظراً لجودة المنتجات الدوائية بمصر،
لافتاً إلى أن الوزير أعرب عن تطلعه للتوسع في تسجيل الأدوية المصري بدولة كوبا، حيث أكد الجانبين على أهمية تلك
الخطوة في مجال التعاون المشترك بين الدولتين.
ومن جانبه وجه السفير الكوبي الشكر للوزير على حرصه لتوسيع آفاق التعاون بين الدولتين، لافتاً إلى أهمية الاستفادة
من خبرات الدولة المصرية في صناعة الأدوية والمستحضرات الدوائية، مشيدًا بصناعة الأدوية في مصر بما تتمتع به من
تطبيق معايير جودة عالمية، كما أكد أهمية العمل على بناء قدرات الكوادر الطبية المعنية بالتصنيع الدوائي في دولة كوبا.
كما وجه السفير الدعوة للدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، لحضور المؤتمر الصحي الخامس والمعرض الدوائي
السادس عشر، المُقرر عقدهم في دولة كوبا العام المُقبل 2025.
حضر الاجتماع الدكتورة الفت غراب، رئيس مجلس إدارة الشركة العربية للصناعات الدوائية والمستلزمات الطبية “أكديما”،.
والدكتور شريف الفيل، رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة للمستحضرات الحيوية واللقاحات “فاكسيرا”،.
والدكتورة رشا شرقاوي، رئيس الإدارة المركزية لشئون الصيدلة بالوزارة، والدكتور أحمد ليلة، .
رئيس مجلس إدارة شركة المهن الطبية للأدوية.