رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

وزير الصحة يستقبل وفد شركة يونيسون الإماراتية

استقبل الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، السيد عامر قاقيش،
رئيس مجلس إدارة شركة يونيسون الاماراتية والوفد المرافق له، بمقر الوزارة في العاصمة الإدارية الجديدة،
حيث تناول اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين مصر و الإمارات في القطاع الصحي.
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان،
أن الوزير بدأ الاجتماع بالترحيب بالسيد عامر قاقيش والوفد المرافق له،
معربًا عن تقديره للجهود التي تبذلها الشركة لدعم المنظومة الصحية فى مصر.

وزير الصحة يؤكد علي قوة العلاقات بين البلدين الشقيقين

وقال “عبدالغفار” إن اللقاء ركز على تعميق الشراكة الاستثمارية بين القطاعين الصحي المصري والإماراتي،
حيث أكد الوزير على قوة العلاقات بين البلدين الشقيقين، مؤكدا على تشجيع ودعم الدولة لزيادة استثمارات القطاع الخاص في القطاع الصحي.
وأضاف “عبدالغفار” أن الاجتماع تطرق إلى مناقشة تطوير وتجهيز خدمات الأشعة بالمدينة الطبية
بمعهد ناصر بالشراكة مع شركة يونيسون كابيتال للإستثمار الإماراتية،
لافتا إلى أهمية التوسع المستقبلي بين مصر والإمارات في تطوير القساطر والمناظير والمعامل،
وزيادة الاستثمار في التكنولوجيا الطبية.
وتابع “عبدالغفار” أن الاجتماع ناقش دراسة إنشاء مصانع مشتركة في مصر للصبغات الطبية التي تكون عادة مواد كيميائية
أو مركبات عضوية وتستخدم لأغراض تشخيصية أو علاجية،
وتشمل (صبغات الأشعة السينية، وصبغات الرنين المغناطيسي، وصبغات التصوير بالأمواج فوق الصوتية).

“قاقيش”: تتميز الشركة بقدرتها على توفير خدمات متكاملة

ومن جانبه، أعرب السيد عامر قاقيش، رئيس مجلس إدارة شركة يونيسون الاماراتية، عن اعتزاز الشركة باستثماراتها في مصر،
مضيفا أن الشركة تعمل في عدة مجالات، وتتميز بقدرتها على توفير خدمات متكاملة في تطوير المشاريع من التخطيط إلى التنفيذ.
وأضاف “قاشيش”أنه يأمل بتوسع الشراكة المصرية الإماراتية في مجالات مختلفة،
والاهتمام المشترك بإنشاء مصانع للنفايات الطبية، والمستلزمات الطبية بمختلف أنواعها،
وزيادة الاستثمار في التكنولوجيا الطبية، لافتا إلى أن الشركة على استعداد لتوقيع كافة البروتوكولات لتعزيز التعاون الصحي
ولتبادل الخبرات بين البلدين.

حضر الاجتماع كلا من:

حضر الاجتماع الدكتور أنور إسماعيل مساعد وزير الصحة للمشروعات القومية والمشرف على الإدارة المركزية للشؤون الهندسية والتجهيزات،
والدكتورة مها إبراهيم رئيس أمانة المراكز الطبية المتخصصة،
والدكتور محمد فوزي مستشار الوزير للأشعة.

وزير الصحة يبحث تعزيز التعاون الصحي وتبادل الخبرات مع سفير كوت ديفوار

استقبل الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، السفير دولي جاي ألبرت، سفير دولة كوت
ديفوار بمصر، في مقر وزارة الصحة والسكان بالعاصمة الإدارية الجديدة، لمناقشة سبل تعزيز التعاون الصحي وفتح آفاق جديدة
للشراكة بين البلدين.
واستهل الدكتور خالد عبدالغفار الاجتماع بالترحيب بالسفير، معربًا عن تطلعه لتعميق التعاون في القطاع الصحي، خصوصًا في
مجال زراعة الأعضاء، حيث تم التطرق إلى إمكانية توقيع مذكرة تفاهم بهذا الشأن ، كما أشار الوزير إلى استعداد مصر لتقديم
الدعم والخبرات اللازمة لمساعدة كوت ديفوار في القضاء على الملاريا، استنادًا إلى نجاح مصر في الحصول على الإشهاد الدولي
من منظمة الصحة العالمية بخلوها من المرض، وكذلك تقديم الدعم في العمل على خفض معدلات الإصابة بفيروس نقص المناعة
المكتسبة وتقليل وفيات الأطفال في كوت ديفوار.
استقبل الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، السفير دولي جاي ألبرت، سفير دولة كوت ديفوار بمصر، في مقر وزارة الصحة والسكان بالعاصمة الإدارية الجديدة

وزير الصحة: الاجتماع يشمل بحث التعاون في مجال المستحضرات الدوائية والأمصال

وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الاجتماع شمل بحث التعاون في مجال
المستحضرات الدوائية والأمصال، حيث وجه الوزير بسرعة تلبية احتياجات دولة كوت ديفوار من هذه المستحضرات،كما ناقش
الجانبان إرسال كوادر طبية مصرية لإجراء عمليات جراحية متخصصة في كوت ديفوار، واستضافة الفرق الطبية الإيفوارية المتخصصة
في مقاومة الملاريا وفيروس نقص المناعة المكتسبة لتدريبهم على أحدث الأساليب العلاجية.

“ألبرت” يشيد بنجاح مصر في القضاء على فيروس سي وشلل الأطفال

من جانبه، أعرب السفير دولي جاي ألبرت عن شكره للدكتور خالد عبدالغفار لما تقدمه مصر من دعم ومساندة في مجالات عدة،
مشيدًا بنجاح مصر في القضاء على فيروس سي وشلل الأطفال، لافتًا إلى أن أول عملية زراعة كبد في كوت ديفوار كانت بقيادة
فريق طبي مصري، مؤكدًا تطلعه إلى تعزيز التعاون في مجالي الصحة والسكان، وكذلك في مجال المستحضرات الدوائية،
نظرًا لما تمتلكه مصر من خبرات رائدة في هذا المجال.
كما هنأ السفير،الدكتور خالد عبدالغفار على نجاح النسخة الثانية من المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية البشرية،
منوهًا بما حققته مصر من تقدم في خفض معدلات النمو السكاني،
وأكد استعداد وزير الصحة الإيفواري لتوسيع آفاق التعاون والشراكة بين البلدين.

حضر الاجتماع كلا من:

حضر الاجتماع الدكتور محمد جاد، مستشار الوزير للعلاقات الصحية الدولية،
والدكتور عمرو حسن مستشار الوزير لشئون السكان وتنمية الأسرة،
والدكتور حاتم عامر، معاون الوزير للعلاقات الدولية،
والدكتورة سوزان الزناتي، مدير عام الإدارة الصحية الخارجية بوزارة الصحة.

نائب رئيس الوزراء يلتقي وزير الصحة السعودي لمناقشة مستجدات التعاون المشترك بين البلدين في القطاع الصحي

 

التقى الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس الوزراء للتنمية البشرية ووزير الصحة والسكان،

بالدكتور فهد بن عبدالرحمن الجلاجل وزير الصحة بالمملكة العربية السعودية، لمناقشة مستجدات التعاون المشترك بين البلدين في القطاع الصحي.

جاء لقاء الوزيرين على هامش فعاليات المؤتمر الوزاري العالمي الرابع،

بشأن مقاومة مضادات الميكروبات، والذي تستضيفه المملكة العربية السعودية.

وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان،

أن اللقاء تبادل الخبرات والرؤى بين البلدين، إلى جانب مناقشة مستجدات الملفات الجاري العمل

بها في القطاع الصحي بالبلدين، بما يساهم في تنفيذ الاستراتيجات التي تحقق رؤية كل دولة، نحو النهوض بالمنظومة الصحية.

الدعم الطبي

وتابع «عبدالغفار» أن الوزيرين بحثا التوسع في مجال   الاستثمارات بالقطاع الصحي،

وكذلك التعاون في مجالات التحول الرقمي للخدمات الصحية والتأمين الصحي الشامل وسلامة المرضى،

للاستفادة من تجارب الجانب السعودي الناجحة في مجال الرقمنة الصحية.

وأشار «عبدالغفار» إلى أن الاجتماع ناقش فرص التعاون المصرية السعودية في مجالات توطين صناعة الأدوية

والمستحضرات الحيوية، في إطار جهود الدول العربية نحو تحقيق الأمن الدوائي للشعوب العربية.

ونوه «عبدالغفار» إلى أن الوزيرين أكدا أهمية مشاركة التجارب الصحية الناجحة للدولتين،

من خلال عقد مجموعات عمل تضم كوادر من الدولتين لتبادل الخبرات وتحقيق أكبر استفادة مشتركة.

وأضاف المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الجانبين ناقشا التعاون من أجل استمرار

تقديم الدعم الطبي للشعب الفلسطيني الشقيق، جراء الأحداث التي يمر بها خلال أزمته الراهنة.

وزير الصحة يؤكد دعم جهود المملكة العربية السعودية في مكافحة المخاوف العالمية بشأن مقاومة مضادات الميكروبات

أكد الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية ووزير الصحة والسكان، دعم الحكومة المصرية لجهود
المملكة العربية السعودية، والدول الشقيقة، في مكافحة المخاوف العالمية، بشأن مقاومة مضادات الميكروبات AMR.
جاء ذلك في كلمة ألقاها الدكتور خالد عبدالغفار خلال جلسة تحت عنوان «التزامات جدة» ضمن فعاليات المؤتمر الوزاري العالمي
الرابع، بشأن مقاومة مضادات الميكروبات، والذي تستضيفه المملكة العربية السعودية.
وأضاف الدكتور خالد عبدالغفار، في كلمته أن مقاومة مضادات الميكروبات تعد أحد أكبر التحديات الصحية المعقدة في هذا العصر،
والتي تهدد صحة واستقرار وتقدم المجتمعات وتعرضها للخطر، وتؤثر بدورها على صحة الإنسان، والحيوان، والنبات، والبيئة، مما
يحتم على الجميع تحويل كافة النقاشات لخطوات ملموسة على الأرض.
وشدد الدكتور خالد عبدالغفار، على أهمية المضي قدماً برؤية موحدة، والعمل المشترك لحماية الصحة العالمية، وتعزيز التنمية
المستدامة، وتأمين مستقبل أكثر صحة وأماناً لجميع الشعوب، وخلق مجتمعات قادرة على الصمود في وجه تهديدات مقاومة
مضادات الميكروبات.
وأكد الدكتور خالد عبدالغفار، التزام الدولة المصرية بالمبادئ الواردة في وثيقة «إلتزامات جدة» لمكافحة مقاومة مضادات
الميكروبات، والتعامل معها باعتبارها تحدياً موحداً، لافتاً إلى الاستعداد لتنفيذ خطط العمل والاستراتيجيات الوطنية المشتركة،
وتبني وجهات النظر المختلفة، بالتعاون مع المؤسسات الوطنية والشركاء الإقليميين والعالميين، من أجل التصدي لمقاومة
مضادات الميكروبات.
وأشار الدكتور خالد عبدالغفار، إلى أهمية العمل على إنشاء وتفعيل هيئات وطنية مشتركة بين حكومات الدول المعنية، لمقاومة
مضادات الميكروبات، ووضع خطط عمل وطنية، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأغذية والزراعة وبرنامج الأمم المتحدة
للبيئة والمنظمة العالمية لصحة الحيوان، بما يضمن تعزيز التعاون لتحقيق الأهداف المرجوة، وبما يضمن تحقيق الإلتزام بتعزيز
العمل على المستويات المحلية والعالمية.
ولفت الدكتور خالد عبدالغفار، إلى أهمية إنشاء «مركز التعلم الصحي الموحد» بالمملكة العربية السعودية، ليصبح بمثابة منصة
لتبادل أفضل الممارسات والخبرات والمعلومات وتقديم التدريبات اللازمة للعاملين في المنظومات الصحية والطب البيطري، مما
يساهم في التخفيف من حدة الآثار السلبية لآثار مقاومة مضادات الميكروبات، فضلاً عن أهمية تعزيز البنية التحتية اللازمة وتعزيز
نظم المراقبة والترصد حول مقاومة مضادات الميكروبات، بما يمكن صناع القرار من اتخاذ قرارات مستنيرة.
واختتم الدكتور خالد عبدالغفار، بالتأكيد على أهمية دور البحث العلمي في دعم الجهود التي تبذلها الدول لمكافحة مقاومة
مضادات الميكروبات، مما يحتم على الجميع تعزيزها إقليمياً ودولياً، مع التركيز على الابتكارات المستدامة التي من شأنها تقليل
الاعتماد على مضادات الميكروبات من خلال تعزيز الأدوية واللقاحات المطورة والمستحدث

الحق في الدواء: منع تعاطي حقنة البرد أنقذ الصيادلة ورفع عنهم حرج كبير

الحق في الدواء: منع تعاطي حقنة البرد أنقذ الصيادلة ورفع عنهم حرج كبير

‏https://youtu.be/LBNAiTHsesY?si=Cuz_6D3eAM3Hz7WJ

قال الدكتور ياسر خاطر، مدير ملف الدواء والصيدليات بالمركز المصري للحق في الدواء،

إن هناك قوانين حاكمة وقواعد ثابتة لصرف الأدوية، والصيدلي المصري مؤهل وجاهز لأي استشارات خاصة بالأدوية،

والتداخلات بينها، والفوارق بين الجرعات والنسبة المناسبة.

وشدد خلال حواره ببرنامج أهل مصر، المذاع على قناة أزهري، تقديم الإعلامي أحمد  أبو طالب،

على أن الصيدلي المصري مؤهل ومعد بقوة لأي استشارات خاصة بالأدوية، والعلاج والتشخيص يرجع للطبيب.

وذكر أن القانون أكد على ضرورة المساعدة للمرضى ، مضيفا:”ولكن مفيش حاجة اسمها حقنة برد،

وهناك موروثات خاطئة، وإصرار كبير على بعض الأدوية، وقرار وزير الصحة منع تعاطي حقن المضاد الحيوي بالصيدليات صائبة  وانقذ ورفع عن الصيادلة حرج كبير”.

وزير الصحة يُكرم الفريق الطبي بمستشفى العلمين النموذجي لبراعتهم في إنقاذ حياة مريض

نائب رئيس الوزراء ووزير الصحة يُكرم الفريق الطبي بمستشفى العلمين النموذجي لبراعتهم في إنقاذ حياة مريض سقط على أسياخ حديدة اخترقت صدره خروجًا من الفكين

========

كرم الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية ووزير الصحة والسكان،

الفريق الطبي بمستشفى العلمين النموذجي، لنجاحهم المُشْرِف في إنقاذ حياة مريض بعد تعرضه

لحادث سقوط من علو على أسياخ حديدية، اخترقت صدره، وخرجت من الفكين مرورًا بالرقبة.

أوضح الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن نائب رئيس الوزراء

أكد أن براعة الفريق الطبي بمستشفى العلمين، بجانب التجهيزات الطبية للمستشفى،

لعبت دورًا كبيرًا في إنقاذ حياة المريض، والتعامل الماهر مع تداعيات الحادث الذي نتج عنه مخاطر كبيرة،

مشيدًا بسرعة التقييم الدقيق للحالة فور استقبالها، وتحديد التدخل الطبي المناسب، مما يدل

وزير الصحة

على كفاءة العاملين بالمستشفى في التنسيق بين مختلف الأقسام الطبية من الطوارىء، والجراحة، بمختلف تخصصاتها، والتخدير، والعناية المركزة.

وتابع «عبدالغفار» أن الوزير أعرب عن شكره وتقديره لجميع أعضاء الطاقم الطبي بمستشفى العلمين النموذجي،

لبراعتهم في التعامل مع هذه الحالة، ومئات الحالات الحرجة التي يتم استقبالها بالمستشفى على مدار العام،

نظرًا لموقعه الجغرافي الهام، وتردد مئات الآلاف من زائري المدينة، والعاملين بالمشروعات القومية الكبرى.

وأضاف «عبدالغفار» أن الوزير حرص على الاستماع لكافة التفاصيل المتعلقة بتعامل الفريق الطبي

مع حالة المصاب منذ استقباله، حيث استعرض الدكتور إبراهيم حرب مدير مستشفى العلمين النموذجي،

التدخلات الطبية التي تمت مع الحالة بعد استقباله بقسم الطوارىء، موضحًا قيام فريق جراحة

القلب والصدر بعمل استكشاف للصدر ووقف النزيف وتركيب أنبوبة صدرية،

وعمل قسطرة تشخيصية على شرايين الرقبة من خلال فريق جراحة الأوعية الدموية.

واستكمل، أن مدير المستشفى أوضح قيام فريق جراحة الوجه والفكين بإصلاح كسر متزحزح بفك المريض

بعد تجهيزه من قبل أطباء التخدير، بالإضافة إلى قيام فريق جراحة العظام بإصلاح كسر بعظمة الترقوة،

ومن ثم تم نقل المريض إلى العناية المركزة بعد الإجراءات الجراحية، ومتابعة الحالة من قبل استشاريي العناية المركزة،

وزير الصحة

ووضعه على جهاز التنفس الصناعي، مضيفا أنه بعد رفع المريض من على جهاز التنفس الصناعي

ودخوله للعمليات لتثبيت كسر الفك، تمت العملية بنجاح وخروج المريض من العمليات وغرفة الإفاقة، بحالة جيدة ودرجة وعي كاملة.

وأضاف «عبدالغفار» أن الوزير حرص على الاستماع لكافة احتياجات مستشفى العلمين النموذجي،

لضمان توفير الرعاية الفائقة لمختلف حالات الحوادث، وتيسير التعامل الطبي معها، مشددًا على

أهمية استعداد الفريق الطبي بالمستشفى على مدار العام، كما أكد ضرورة التنسيق التام

مع مستشفيات محافظة مطروح، وكذلك الجامعات بالمحافظات المجاورة، في استقبال وإحالة المرضى لتقديم أفضل خدمة طبية لهم.

ومن جانبها، قدمت الدكتورة مها إبراهيم رئيس أمانة المراكز الطبية المتخصصة، الشكر للدكتور خالد عبدالغفار،

لجهوده المبذولة في تلبية كافة احتياجات مستشفى العلمين النموذجي وتعظيم إمكانياته في وقت قصير،

مما ساعد الفريق الطبي على التعامل بمهارة في مثل هذه الحالات الحرجة والدقيقة التي تتطلب التكامل بين الإمكانيات المادية والموارد البشرية الماهرة.

وزير الصحة يوجه الشكر لفخامة رئيس الجمهورية عبدالفتاح السيسي لاهتمامه بقضايا المرأة ورعايتها صحيًا ومجتمعيًا

أكد الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، اهتمام القيادة السياسية بصحة السيدة المصرية،
نظرا لدورها المحوري في تحقيق التنمية المستدامة للمجتمع، وانطلاقا من أن نجاح المجتمعات يعتمد على توفير حماية صحية
شاملة للسيدات.

وزير الصحة

جاءت كلمة الدكتور خالد عبدالغفار، خلال فعاليات مؤتمر يوم التضامن ضد سرطان الثدي، وذلك في إطار الاحتفالات العالمية، تحت شعار «أكتوبر الوردي» للتوعية بأهمية الكشف المبكر والوقاية من المرض، حيث يتضمن الاحتفال عقد يوم علمي لتبادل الخبرات والرؤى ووجهات النظر، وذلك بحضور عددٍ من قيادات وزارة الصحة والسكان، والخبراء البارزين في ملف صحة المرأة.
ووجه نائب رئيس مجلس الوزراء، لشكر إلى فخامة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، لدعمه الدائم للقطاع الصحي ولجهوده في إطلاق المبادرات الهامة التي تستهدف صحة المواطن المصري، كما وجه التحية والتقدير لكل سيدة مصرية وخاصة محاربات مرض سرطان الثدي.
وأكد الدكتور خالد عبدالغفار، استمرار الجهود لتحقيق المزيد من النجاحات لصالح صحة المرأة المصرية، مشيرًا إلى أن الدولة حريصة على تقديم كافة أدوات الدعم اللازمة لإنجاح هذا العمل الحيوي، بالتنسيق مع الجهات المنوطة، مشيدا بالتضامن والتكاتف للوصول إلى الأرقام القياسية الملهمة في ملف صحة المرأة، على مستوى العالم، وتحديدًا سرطان الثدي.
واستعرض «عبدالغفار» الإنجازات التي حققتها الدولة بالمنظومة الصحية، حيث شهدت تحولًا جذريًا في المفاهيم الصحية، وارتفاعًا ملحوظًا في كفاءة الخدمات الطبية المقدمة للمرأة المصرية، حيث أطلقت الدولة العديد من المبادرات الرئاسية،
وفي مقدمتها المبادرة الرئاسية لصحة المرأة، التي نالت العديد من الإشادات الدولية بفضل إنجازاتها الاستباقية في الكشف المبكر عن سرطان الثدي، لقد أتاحت هذه المبادرة لكل سيدة مصرية الفرصة للحصول على خدمة طبية وعلاجية متكاملة، من أجل التوعية، والكشف المبكر، وتشخيص، وعلاج أورام الثدي، مما أسهم في تحسين معدلات الشفاء بشكل غير مسبوق.
كما استعرض النتائج التي حققتها مبادرة رئيس الجمهورية لدعم صحة المرأة، حيث تجاوز عدد الزيارات الدورية للكشف المبكر 50 مليون زيارة، وقدمت خدمات لأكثر من 30 مليون سيدة، مع تشخيص أكثر من 30 ألف حالة، وتقليل نسبة الحالات المتأخرة من 70 إلى 30%، وتقليص فترة التشخيص، موضحًا أنه تم إلزام المستشفيات المشمولة بالمبادرة بتقديم خطة علاجية متكاملة،
معتمدة من لجنة متعددة التخصصات، وتطبيق أحدث البروتوكولات العالمية، اعتمادا على فرق مدربة من المتخصصين في المجال الصحي، وكذلك اعتمادا على تطبيقات ووسائل التحول الرقمي وببنية تحتية تتيح تقديم كافة هذه الخدمات وبالمجان.
وأشار الدكتور عبدالغفار، إلى أن صحة المرأة تأتي في صدارة الاستراتيجية الوطنية للتنمية البشرية، موضحًا أن تحسن مؤشر اقتصاديات الصحة يعتمد على أهمية الكشف المبكر والوقاية من الأورام السرطانية وعلى رأسها سرطان الثدي، مؤكدا أهمية التكاتف لتكثيف ونشر الوعي الصحي بأهمية الكشف المبكر بين كافة السيدات بمختلف الفئات العمرية والوصول إليهن.
وثمن نائب رئيس مجلس الوزراء، جهود كافة الفرق الطبية العاملة بمبادرة صحة المرأة من وزارة الصحة وأيضًا جهود المستشفيات الجامعية ومؤسسات المجتمع المدني، مثمنًا الشراكة المثمرة مع القطاع الخاص، مؤكدًا أنهم دروع أساسية في إنجاح منظومة صحة المرأة على أكمل وجه.
ومن جانبها قال الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، إن الوزارة تدعم وتساند سيدات مصر المحاربات، وتقدم كافة أشكال الدعم لمؤسساتها الرائدة في مكافحة سرطان الثدي، في تعاون وثيق مع وزارة الصحة والسكان، منوهة إلى أحدث الإحصائيات التي تشير إلى أن سرطان الثدي الأكثر شيوعًا بين النساء عالميًا، حيث يتم تسجيل أكثر من 2.3 مليون حالة جديدة سنويًا على مستوى العالم، مضيفة أن سرطان الثدي يمثل نحو 35% من جميع حالات السرطان بين النساء، قائلة أن المرض هو اختبار لقوة الإرادة والتكاتف الإنساني.
وأكدت الدكتورة مايا مرسي، أهمية المسؤولية الجماعية في تعزيز الوعي بأهمية الكشف المبكر، حيث يساهم الاكتشاف المبكر في رفع نسب الشفاء إلى 90%، مضيفة أنه إيمانًا بأن الصحة جزء لا يتجزأ من الرؤية المتكاملة في مواجهة الفقر، وتحقيق التنمية، يتم إدارج صحة المرأة في كافة البرامج المختلفة، بدءً من الألف يوم الأولى في حياة الطفل، ومروراً بمشروطية الصحة لمستفيدي تكافل وكرامة، وبرنامج الحد من الزيادة السكانية، وبرنامج مودة للتوعية الصحية للمقبلين على الزواج، واقتران التأمين الاجتماعي بالتأمين الصحي، فضلا عن توفير الخدمات الصحية والنفسية للسيدات.
ومن جانبه، قال الدكتور هشام الغزالي رئيس اللجنة العلمية لمبادرة رئيس الجمهورية دعم صحة المرأة مصر، أن الدولة حريصة على تحديث البروتوكول العلاجي أكثر من مرة لمواكبة العلاجات الحديثة، موضحا أن مصر أول دولة تصل إلى مؤشرات سرطان الثدي وتقليل معدلات الإصابة إلى 20%،
كما أن المبادرة ساهمت في تقليل فترة تشخيص سرطان الثدي من 120 إلى 49 يوم ، الأمر الذي انعكس على تقليل نسبة الوفيات الخاصة بسرطان الثدي إلى 2.5% سنويًا.
وفي كلمته، أشاد الدكتور نعمة عابد ممثل منظمة الصحة العالمية بمصر، بالجهود التي حققتها المنظومة الصحية المصرية، وعلى رأسها مكافحة سرطان الثدي، مؤكدا أن التجربة المصرية الرائدة تُعد مثالا يحتذى به عالميًا،
مشيرًا إلى حرص المنظمة على تقديم الدعم اللازم وتوفير الأدوات الهامة التي من شأنها المساهمة في استمرار رحلة النجاح المصرية.
في كلمته، نيابة عن الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، نوه الدكتور عمر شريف أمين المجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية، إلى أن وزارة التعليم العالي،
تعمل جنبًا إلى جنب مع وزارة الصحة، للحفاظ على مؤشرات الأداء والنجاح بملف صحة المرأة، مؤكدًا اهتمام الوزارة برفع الكفاءات من خلال برامج التدريب وفقًا للمقاييس العالمية.
في هذا الصدد، قال الدكتور حاتم ورداني رئيس مجلس إدارة شركة أسترازينيكا مصر، إن الشركة تحرص على دعم استدامة المنظومة الصحية لتحقيق رؤية مصر الصحية 2030، وإيمانًا بأهمية التشخيص المبكر،
تواصل الشركة التعاون مع المبادرة الرئاسية «100 مليون صحة» لتعزيز الكشف المبكر عن سرطان الثدي، معربًا عن فخره بالتعاون مع وزارة الصحة والسكان،
في مبادرة مكافحة السرطان بقارة أفريقيا Cancer Care Africa على مدار ثلاث سنوات لفحص أكثر من 10 ملايين مريض سرطان.
يُذكر أن خدمات مبادرة صحة المرأة تقدم من خلال 3538 وحدة صحية و102 مستشفى منتشرة في جميع محافظات الجمهورية، إضافة إلى الحملات المتنقلة التي تصل لكل سيدة مصرية.

نائب وزير الصحة يتفقد مقر إدارة التموين الطبي بالقاهرة ويوصي  بسرعة الانتهاء من تفعيل  النظام الإلكتروني وتكويد المستلزمات

تنفيذًا لتوجيهات الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان..

نائب وزير الصحة يتفقد مقر إدارة التموين الطبي بالقاهرة ويوصي  بسرعة الانتهاء من تفعيل  النظام الإلكتروني وتكويد المستلزمات

نائب وزير الصحة يراجع المستلزمات ويتأكد من توافرها وعدم وجود نواقص

وزير الصحة

 

تفقد الدكتور محمد الطيب، نائب وزير الصحة والسكان، إدارة التموين الطبي، بمنطقة العباسية،

بمحافظة القاهرة، وذلك في إطار تنفيذ تكليفات الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء،

ووزير الصحة والسكان، لنواب الوزير بتكثيف العمل الميداني والمتابعة المستمرة للمنظومة الصحية، للوقوف على أي تحديات، وحلها ورصد أي قصور.

وأوضح الدكتور حسام عبد الغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن نائب الوزير استهل جولته المفاجئة

 وزير الصحة

بالتحدث مع مدير إدارة التموين الطبي، الدكتور أحمد سعيد، حيث استمع إلى شرح تفصيلي،

عن المستلزمات المتوفرة، سواء في مخازن القاهرة أو المحافظات، وتأكد من عدم وجود نواقص،

كما استمع للتحديات التي تواجه المنظومة، واطمئن على تفعيل نظام الحماية المدنية.

وقال «عبدالغفار» إن نائب الوزير وجه بمراجعة منظومة تكويد المستلزمات، و سرعة الانتهاء

من تفعيل النظام الإلكتروني بشكل كامل، ومراجعة عقود شركات النظافة، والكاميرات،

والاطمئنان على عقود الصيانة، وتوافر المستلزمات، ومراجعة موقف تشغيل مخازن محافظة الشرقية

لخدمة محافظات وجه بحري، ومخازن محافظة بني سويف، لخدمة محافظات وجه قبلي، ووجه بسرعة الانتهاء من إجراءات تعاقدات شركات النقل.

وأضاف «عبدالغفار» أن نائب الوزير تفقد مخازن مستلزمات الكلى، والقلب، وأوصى بمراجعة منظومة المخازن،

 وزير الصحة

واستكمل جولته بتفقد إدارة الورش المركزية، حيث تفقد ورش (السمكرة، وخط الدهان، والنجارة، وورشة التجميع)،

واستمع لتقرير تفصيلي عن سير نظام العمل، موجهًا بمتابعة الموقف التنفيذي بشأن استلام التجهيزات غير الطبية،

الخاصة بمبادرة «حياة وكريمة»، كما استمع للتحديات التي تواجه العاملين خاصة فيما يتعلق بالتأمين الصحي،

وعمل على حلها بشكل فوري، مختتمًا جولته بتحديد مهلة أسبوع لتلافي جميع الملاحظات.

وزير الصحة يتابع الموقف التنفيذي لمشروع إنشاء مستشفى العين السخنة

وزارة الصحة والسكان

نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة يتابع الموقف التنفيذي لمشروع إنشاء مستشفى العين السخنة

وزير الصحة يؤكد حرصه على سرعة الانتهاء من مشروع إنشاء مستشفى العين السخنة

استقبل الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، السيد ناصر إبراهيم الرئيس التنفيذي

للأمن المؤسسي والعلاقات الحكومية والشؤون العامة بشركة موانئ دبي ومؤسسة «دبي بي ورلد» الخيرية،

والسيد محمد طارق شوكت رئيس القطاع الأمني والعلاقات الحكومية والشؤون العامة بالإدارة التنفيذية مصر،

لمتابعة الموقف التنفيذي لإنشاء مشروع مستشفى العين السخنة، وذلك بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة.

وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، أن الوزير استهل الاجتماع بالترحيب

بوفد شركة موانئ دبي، مؤكدا على دعم القيادة السياسية لإنشاء مشروع مستشفى العين السخنة،

نظرا لأهميته في استقبال مصابي حوادث الطرق السريعة والساحلية المحيطة بالمنطقة الشرقية.

وقال «عبدالغفار» إنّ الاجتماع تضمن شرح مفصل  لآخر تطورات مشروع مستشفى العين السخنة الجاري

وزير الصحة

تنفيذه على مساحة 20 ألف متر مربع بتكلفة 491 مليون جنيه، وتقدر مساحة المباني بـ 1400 متر مربع،

متضمنة المبنى الرئيسي المكون من أرضى وطابقين علويين، بطاقة استيعابية 72 سرير إقامة داخلي،

و10 أسرة عناية مركزة، و3 حضانات، و4  ماكينات غسيل كلوي، و3 غرف عمليات، وغرفة قسطرة،

و12 سرير طوارئ، بالإضافة إلى قسم أشعة يضم أشعة عادية، ومقطعية، وسونار.

وأضاف «عبدالغفار» أن نائب رئيس مجلس الوزراء، أكد حرصه على سرعة الانتهاء من الأعمال الإنشائية

للمستشفى وفقًا للجداول الزمنية، لبدء العمل الفعلي ودخول المستشفى للخدمة في أسرع وقت.

حضر الاجتماع الدكتور محمد الطيب نائب وزير الصحة والسكان، والدكتور أحمد سعفان مساعد الوزير لشؤون المستشفيات،

والمهندسة مي إسماعيل عضو مكتب مساعد الوزير للمشروعات القومية.

نائب وزير الصحة يتفقد مركز طب أسرة شرق النيل بمحافظة بني سويف

تفقد الدكتور عمرو قنديل نائب وزير الصحة والسكان، مركز طب الأسرة شرق النيل التابع لإدارة بني سويف الصحية،
وذلك بناء على توجيهات الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس الوزراء ووزير الصحة والسكان،
بتكثيف المرور على المنشآت ومتابعة الخدمات الصحية، ورصد وعلاج أي قصور في مستوى الخدمات المقدمة للمواطن.

نائب وزير الصحة تفقد بعض العيادات:

وقال الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان،
إن نائب الوزير تفقد خلال الزيارة عيادات (طب الأسرة والأطفال، والنساء، والأسنان)
ولجنة فحص مستحقي الألبان، ومنفذ الصرف، وخدمات المبادرات الصحية، والصيدلية، ومعمل الدم والمتوطنة.

“عبدالغفار” وجه نائب الوزير بزيادة عدد أيام عمل اللجنة طوال أيام الأسبوع

وأضاف «عبدالغفار» أن نائب وزير الصحة لاحظ خلال الزيارة تزاحم الأمهات على لجنة فحص الألبان بسبب انعقاد اللجنة 3 أيام فقط أسبوعيا،
حيث وجه بزيادة عدد أيام عمل اللجنة طوال أيام الأسبوع والإعلان عن ذلك لتجنب تزاحم المواطنين،
وكذلك الالتزام بالتأكد من استحقاق الحالات للصرف ومناظرة المستندات الداعمة لقرار الصرف.
وتابع «عبدالغفار» أن الدكتور عمرو قنديل وجه بسرعة توفير الكواشف المعملية اللازمة لتشغيل الأجهزة الموجودة بالمعمل،
وسرعة تفعيل نظام الربط الالكتروني بين خدمات الرعاية الأولية من عيادات، ومعمل، وصرف أدوية،
مشيرا إلى أنه أوصى بمتابعة الأطفال المتخلفين عن التطعيم
والتأكيد على صيانة أعطال كرسي الأسنان وتنشيط التردد على العيادة.

راجع “قنديل” خلال الزيارة توافر الأدوية والمستلزمات الطبية

واستكمل «عبدالغفار» أن نائب الوزير راجع خلال الزيارة توافر الأدوية والمستلزمات الطبية،
واستمع لبعض المواطنين، وأوصى بتذليل العقبات والتنبيه على متابعة الحالات المرضية المكتشفة من خلال فحوصات المبادرات الصحية،
كما أوصى بصرف مكافأة لإحدى ممرضات الفريق الطبي المسؤول عن المبادرات لتميزها في أداء العمل ومتابعتها الجيدة،
كما تم التوجيه بمجازاة أخرى للتقصير في أداء الواجب الوظيفي.

لاحظ  “قنديل” التقصير في متابعة بعض الأطفال

ونوه «عبدالغفار» إلى أن الدكتور عمرو قنديل، لاحظ التقصير في متابعة بعض الأطفال،
ووجه بمجازاة مسؤولة رعاية الأمومة والطفولة بإدارة بني سويف الصحية لعدم المتابعة،
مشيرا إلى أنه اختتم زيارته بتوصية مديرة مديرية الشؤون الصحية ببني سويف بسرعة تلافي السلبيات الملاحظات،
ورفع كفاءة المركز ومتابعة تقديم الخدمات الصحية على الوجه الأمثل.

 وزير الصحة: القيادة السياسية تهتم بتعزيز الصحة العامة وتطوير خدمات الرعاية الصحية وعلى رأسها أمراض الجهاز الهضمي والأورام

وزير الصحة: القيادة السياسية تهتم بتعزيز الصحة العامة وتطوير خدمات الرعاية الصحية وعلى رأسها أمراض الجهاز الهضمي والأورام
الدكتور خالد عبدالغفار: الوزارة تحرص على تنفيذ استراتيجيات شاملة لمعالجة القضايا الصحية
وزير التعليم العالي يستعرض مساهمة المستشفيات الجامعية في مجال زراعة الأعضاء وبخاصة زراعة الكبد والكلي

أكد الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، أن القيادة السياسية تهتم اهتمام بالغ بتعزيز الصحة العامة وتطوير خدمات الرعاية الصحية، لاسيما بمجالات أمراض الجهاز الهضمي والأورام.

 وزير الصحة

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها بالجلسة الافتتاحية للمؤتمر العالمي السنوي الـ35 للجراحة وأمراض الجهاز الهضمي والأورام، مؤكدَا أن فوز مصر باستضافة هذا المؤتمر والذي جاء بالتصويت في سبتمبر 2023، يؤكد تاريخها العريق وثقة العالم في قدراتها واستقرارها، كما يجعلها محط أنظار العالم نظرًا للنجاح الذي تحققه في مختلف المجالات وخاصة المجالات الطبية، ويساهم في تعزيز مكانة مصر على الخريطة الطبية العالمية.

ويأتي هذا المؤتمر كمنصة علمية وبحثية لتبادل الأراء والنقاشات الحديثة حول أحدث ما توصل إليه العلم بملف جراحات الجهاز الهضمي والأورام.

وأوضح نائب رئيس مجلس الوزراء، أن وزارة الصحة تحرص على تنفيذ استراتيجيات شاملة لمعالجة القضايا الصحية، بما في ذلك التشخيص المبكر وبروتوكولات العلاج الفعالة، فضلا عن خطتها في التوسع بنشر برامج التوعية والوقاية بين الأسر المصرية، موضحًا أنه لا تزال الوقاية الأولية والثانوية أساسية في خفض معدلات الإصابة،

 

وتحدث أيضًا عن أن هذه الاستراتيجيات تشمل السيطرة على التبغ والكحول والسمنة، وتحصين الأفراد ضد عدوى الإصابة بفيروس التهاب الكبد ب، وفحص سرطان القولون والمستقيم.

 

واستعرض إنجازات “الصحة” بملف الأورام، حيث أطلقت المرحلة الأولى من الكشف المبكر وعلاج الأورام السرطانية تحت مظلة “المبادرة الرئاسية 100 مليون صحة”، وتقوم بتغطية 18 محافظة، وتستهدف المواطنين من عمر الـ 18 عامًا فأكثر،

 

وذلك للكشف عن السرطان بمراحله المبكرة، ويشمل سرطان الرئة والبروستات والقولون وعنق الرحم وعلاجه،

وذلك بهدف الحد من معدل الوفيات بالسرطان وتخفيف العبء المالي على الحالات في المرحلة المتأخرة، ويستفيد من المبادرة أكثر من 3 مليون مواطن.

 وزير الصحة

وأكد “عبدالغفار” التزام وزارة الصحة بتحسين خدمات الرعاية الصحية وضمان الوصول إلى أحدث التقنيات الطبية وتوفير برامج التدريب لفرق الرعاية الصحية، ويشمل ذلك المبادرات التي تهدف إلى تثقيف الأطباء حول أفضل الممارسات في إدارة أمراض الجهاز الهضمي والسرطانات، والتي تعد ضرورية لتحسين نتائج المرضى.

وثمن “عبدالغفار” الجهود الدولية التعاونية في مجال البحث الطبي والتقنيات الجراحية، منوهًا على أهمية هذا التعاون في تقدم المنظومات الطبية وتعزيز معايير الصحة العالمية، مسلطًا الضوء على أن الحكومة المصرية ملتزمة بتنفيذ المشروع القومي للتنمية البشرية، وتدرك أن السكان الأصحاء هم حجر الزاوية للتقدم المستدام، وتعكس الاستثمارات في البنية التحتية للرعاية الصحية وبرامج التدريب، الأمر الذي يضمن أن نظام الرعاية الصحية قادر على تلبية احتياجات المواطنين بشكل فعال.

في كلمته رحب الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بضيوف مصر من العلماء والخبراء والمتخصصين المشاركين في المؤتمر، مشيرًا إلى أن استضافة مصر لهذا المؤتمر يعكس تقدمها بمجال الطبي، معربًا عن سعادته بالتواجد مع هذا التجمع العلمي الكبير، في واحد من أبرز الأحداث العلمية الطبية الهامة.

واستعرض “عاشور” مساهمة المستشفيات الجامعية في مجال زراعة الأعضاء، وبخاصة زراعة الكبد والكلي، مشيرًا إلى أول عملية زرع كلي في مصر تمت فى مستشفي جامعة المنصورة خلال عام 1976 على يد الدكتور محمد غنيم، وتبعتها حالة أخرى في نفس العام بمستشفى قصر العينى، وهو وقت ليس بعيد عن أول عملية زراعة في العالم تمت في مدينة بوسطن الأمريكية، ثم تتابع الحالات بعدها في مختلف المستشفيات الجامعية المصرية، ما يدعونا للفخر بقدرات علمائنا.

 

 


وأوضح “عاشور” أن عمليات زراعة الأعضاء تحتاج الكثير من الجهد في الابتكار والفهم والإتقان لتطوير البرامج الخاصة بها، منوهًا بالجهود التي بذلتها المستشفيات الجامعية بقيادة الجراحين المصريين ومنهم؛ الدكتور ياسين عبد الغفار، والدكتور ناجي حبيب، والدكتور مدحت خفاجي، وغيرهم.

ولفت “عاشور” إلى أن المؤتمر يمثل فرصة كبيرة للتبادل العلمي والمعرفي بين خبراء الطب والجراحة على مستوى العالم فى مجال هام لصحة الإنسان كأمراض الجهاز الهضمي والكبد والأورام، واستخدام الروبوت والمناظير في الجراحات المختلفة،

وقدم التهنئة للدكتور عبد الوهاب لانتخابه رئيسا للجمعية، وتقلده هذا المنصب الرفيع، معربًا عن تمنياته للمؤتمر بالنجاح وأن تسفر جلساته النقاشية عن نتائج علمية مثمرة.

ومن جانبه أعرب الدكتور محمد عبدالوهاب رئيس المؤتمر ورئيس الجمعية العالمية لجراحة الجهاز الهضمي والكبد، عن شكره وامتنانه للدولة المصرية والحضور من وزراء الصحة والتعليم العالي والخبراء المحليين والدوليين لتشريفهم المؤتمر والمشاركة بخبراتهم بهذا المجال الحيوي، ويؤكد أن مصر ذات بينة قوية بكافة المجالات وعلى رأسها المجال الصحي، حيث أوضح أن المؤتمر يشارك فيه 40 دولة من مختلف العالم، ويضم أكثر من 300 محاضرة، على مدار 3 أيام متتالية، وذلك للتباحث حول أبرز الموضوعات العملية كـ (زراعة الكبد وجراحة الكبد وجراحة البنكرياس والقنوات المرارية، وعلاج أورام الكبد، وأهمية استخدام المناظير في الجراحات الدقيقة، واستخدام الروبوت والذكاء الاصطناعي).

وفي ختام الجلسة الافتتاحية، تم تكريم الدكتور خالد عبدالغفار والدكتور أيمن عاشور، والدكتور محمد عبدالوهاب أستاذ جراحة الجهاز رئيس المؤتمر، ورئيس الجمعية العالمية لجراحة الجهاز الهضمي والكبد، نظرًا لجهودهم المبذولة بيان صادر عن وزارة الصحة والسكان:
خلال كلمة ألقاها بالمؤتمر العالمي السنوي الـ35 للجراحة وأمراض الجهاز الهضمي والأورام…
نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة: القيادة السياسية تهتم بتعزيز الصحة العامة وتطوير خدمات الرعاية الصحية وعلى رأسها أمراض الجهاز الهضمي والأورام

الدكتور خالد عبدالغفار: الوزارة تحرص على تنفيذ استراتيجيات شاملة لمعالجة القضايا الصحية
وزير التعليم العالي يستعرض مساهمة المستشفيات الجامعية في مجال زراعة الأعضاء وبخاصة زراعة الكبد والكلي
أكد الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان،

أن القيادة السياسية تهتم اهتمام بالغ بتعزيز الصحة العامة وتطوير خدمات الرعاية الصحية، لاسيما بمجالات أمراض الجهاز الهضمي والأورام.

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها بالجلسة الافتتاحية للمؤتمر العالمي السنوي الـ35 للجراحة وأمراض الجهاز الهضمي والأورام، مؤكدَا أن فوز مصر باستضافة هذا المؤتمر والذي جاء بالتصويت في سبتمبر 2023، يؤكد تاريخها العريق وثقة العالم في قدراتها واستقرارها، كما يجعلها محط أنظار العالم نظرًا للنجاح الذي تحققه في مختلف المجالات وخاصة المجالات الطبية، ويساهم في تعزيز مكانة مصر على الخريطة الطبية العالمية.

ويأتي هذا المؤتمر كمنصة علمية وبحثية لتبادل الأراء والنقاشات الحديثة حول أحدث ما توصل إليه العلم بملف جراحات الجهاز الهضمي والأورام.

وأوضح نائب رئيس مجلس الوزراء، أن وزارة الصحة تحرص على تنفيذ استراتيجيات شاملة لمعالجة القضايا الصحية، بما في ذلك التشخيص المبكر وبروتوكولات العلاج الفعالة، فضلا عن خطتها في التوسع بنشر برامج التوعية والوقاية بين الأسر المصرية،

موضحًا أنه لا تزال الوقاية الأولية والثانوية أساسية في خفض معدلات الإصابة، وتحدث أيضًا عن أن هذه الاستراتيجيات تشمل السيطرة على التبغ والكحول والسمنة، وتحصين الأفراد ضد عدوى الإصابة بفيروس التهاب الكبد ب، وفحص سرطان القولون والمستقيم.

واستعرض إنجازات “الصحة” بملف الأورام، حيث أطلقت المرحلة الأولى من الكشف المبكر وعلاج الأورام السرطانية تحت مظلة “المبادرة الرئاسية 100 مليون صحة”، وتقوم بتغطية 18 محافظة، وتستهدف المواطنين من عمر الـ 18 عامًا فأكثر، وذلك للكشف عن السرطان بمراحله المبكرة،

ويشمل سرطان الرئة والبروستات والقولون وعنق الرحم وعلاجه، وذلك بهدف الحد من معدل الوفيات بالسرطان وتخفيف العبء المالي على الحالات في المرحلة المتأخرة، ويستفيد من المبادرة أكثر من 3 مليون مواطن.

وأكد “عبدالغفار” التزام وزارة الصحة بتحسين خدمات الرعاية الصحية وضمان الوصول إلى أحدث التقنيات الطبية وتوفير برامج التدريب لفرق الرعاية الصحية، ويشمل ذلك المبادرات التي تهدف إلى تثقيف الأطباء حول أفضل الممارسات في إدارة أمراض الجهاز الهضمي والسرطانات، والتي تعد ضرورية لتحسين نتائج المرضى.

وثمن “عبدالغفار” الجهود الدولية التعاونية في مجال البحث الطبي والتقنيات الجراحية، منوهًا على أهمية هذا التعاون في تقدم المنظومات الطبية وتعزيز معايير الصحة العالمية، مسلطًا الضوء على أن الحكومة المصرية ملتزمة بتنفيذ المشروع القومي للتنمية البشرية، وتدرك أن السكان الأصحاء هم حجر الزاوية للتقدم المستدام، وتعكس الاستثمارات في البنية التحتية للرعاية الصحية وبرامج التدريب، الأمر الذي يضمن أن نظام الرعاية الصحية قادر على تلبية احتياجات المواطنين بشكل فعال.

في كلمته رحب الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بضيوف مصر من العلماء والخبراء والمتخصصين المشاركين في المؤتمر، مشيرًا إلى أن استضافة مصر لهذا المؤتمر يعكس تقدمها بمجال الطبي، معربًا عن سعادته بالتواجد مع هذا التجمع العلمي الكبير، في واحد من أبرز الأحداث العلمية الطبية الهامة.

واستعرض “عاشور” مساهمة المستشفيات الجامعية في مجال زراعة الأعضاء، وبخاصة زراعة الكبد والكلي، مشيرًا إلى أول عملية زرع كلي في مصر تمت فى مستشفي جامعة المنصورة خلال عام 1976 على يد الدكتور محمد غنيم، وتبعتها حالة أخرى في نفس العام بمستشفى قصر العينى، وهو وقت ليس بعيد عن أول عملية زراعة في العالم تمت في مدينة بوسطن الأمريكية، ثم تتابع الحالات بعدها في مختلف المستشفيات الجامعية المصرية، ما يدعونا للفخر بقدرات علمائنا.

وأوضح “عاشور” أن عمليات زراعة الأعضاء تحتاج الكثير من الجهد في الابتكار والفهم والإتقان لتطوير البرامج الخاصة بها، منوهًا بالجهود التي بذلتها المستشفيات الجامعية بقيادة الجراحين المصريين ومنهم؛ الدكتور ياسين عبد الغفار، والدكتور ناجي حبيب، والدكتور مدحت خفاجي، وغيرهم.

ولفت “عاشور” إلى أن المؤتمر يمثل فرصة كبيرة للتبادل العلمي والمعرفي بين خبراء الطب والجراحة على مستوى العالم فى مجال هام لصحة الإنسان كأمراض الجهاز الهضمي والكبد والأورام، واستخدام الروبوت والمناظير في الجراحات المختلفة، وقدم التهنئة للدكتور عبد الوهاب لانتخابه رئيسا للجمعية، وتقلده هذا المنصب الرفيع، معربًا عن تمنياته للمؤتمر بالنجاح وأن تسفر جلساته النقاشية عن نتائج علمية مثمرة.

 


ومن جانبه أعرب الدكتور محمد عبدالوهاب رئيس المؤتمر ورئيس الجمعية العالمية لجراحة الجهاز الهضمي والكبد، عن شكره وامتنانه للدولة المصرية والحضور من وزراء الصحة والتعليم العالي والخبراء المحليين والدوليين لتشريفهم المؤتمر والمشاركة بخبراتهم بهذا المجال الحيوي، ويؤكد أن مصر ذات بينة قوية بكافة المجالات وعلى رأسها المجال الصحي،

 

حيث أوضح أن المؤتمر يشارك فيه 40 دولة من مختلف العالم، ويضم أكثر من 300 محاضرة، على مدار 3 أيام متتالية، وذلك للتباحث حول أبرز الموضوعات العملية كـ (زراعة الكبد وجراحة الكبد وجراحة البنكرياس والقنوات المرارية، وعلاج أورام الكبد، وأهمية استخدام المناظير في الجراحات الدقيقة، واستخدام الروبوت والذكاء الاصطناعي).

وفي ختام الجلسة الافتتاحية، تم تكريم الدكتور خالد عبدالغفار والدكتور أيمن عاشور، والدكتور محمد عبدالوهاب أستاذ جراحة الجهاز رئيس المؤتمر، ورئيس الجمعية العالمية لجراحة الجهاز الهضمي والكبد، نظرًا لجهودهم المبذولة

وزير الصحة يستقبل وفد الشركات الصينية المتخصصة في الحلول الصحية المدعومة بالذكاء الاصطناعي

استقبل الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان،
وفد الشركات الصينية المتخصصة في الحلول الصحية المدعومة بالذكاء الاصطناعي،
وذلك في إطار تعزيز سبل التعاون الثنائي بين مصر والصين في قطاع التكنولوجيا الصحية
واستكشاف أهم فرص الاستثمار في مصر، بالتعاون مع شركة أسترازينيكا،
وقد عقد الاجتماع بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة.
بدأ اللقاء بترحيب الدكتور خالد عبد الغفار بوفد الشركات الصينية،
مقدماً الشكر على جهودهم المستمرة ودعمهم المتواصل للمنظومة الصحية المصرية.

“عبدالغفار”: أن اللقاء تناول تعزيز التعاون الثنائي بين الصين ومصر

وأوضح الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان،
أن اللقاء تناول تعزيز التعاون الثنائي بين الصين ومصر في مجال التكنولوجيا الصحية،
وسبل دعم نظام الرعاية الصحية المصري من خلال الحلول التكنولوجية المتقدمة والاستثمارات.
وأشار إلى مشاركة 10 شركات صينية متخصصة في الحلول الصحية والذكاء الاصطناعي،
والتي قدمت حلولاً مبتكرة تشمل مجالات الفحص والتشخيص والعلاج،
بما في ذلك الاختبارات الجينية، وخطط العلاج المخصصة، والتشخيص بالأشعة الصوتية،
والتشخيص المبكر لسرطانات الثدي والرئة والقولون، وإدارة المنصات الرقمية لصحة السكان.

استمع وزير الصحة إلى استعراض الشركات الصينية حول كيفية تبادل الخبرات

وقال عبد الغفار إن الوزير استمع إلى استعراض الشركات الصينية حول كيفية تبادل الخبرات
والاستفادة في مختلف قطاعات الصحة المصرية وتعزيز الاستثمارات، وتطرق الحديث إلى عدة مجالات،
منها كيفية الوقاية والسيطرة على الأمراض، والفحص والتشخيص المبكر الدقيق، والاختبارات الجينية للأورام والأمراض النادرة،
بالإضافة إلى التشخيص السريع الاحترافي وإيجاد حلول لإدارة الأمراض المزمنة.
كما تمت مناقشة زيادة الاستثمار في البحث الأكاديمي،
وإدخال معدات طبية متطورة مع التركيز على التشخيص غير الجراحي للكبد، وإنشاء مستشفيات مدعومة بالذكاء الاصطناعي،
وتحويل صناعة الرعاية الصحية، وإقامة منصة الذكاء الاصطناعي، وإمكانية التعاون في التدريب السريري والجراحة والبحث.
وأضاف عبد الغفار أن الوزير وجه خلال اللقاء بترتيب زيارة لوفد الشركات الصينية إلى مستشفى معهد ناصر للأورام
ومستشفى دار السلام “هرمل”، والاستعانة بالشركات في عدة مستشفيات لتبادل الخبرات وتعزيز العلاقات المصرية الصينية.

أعرب وزير الصحة عن تطلعه لإدخال المزيد من الأجهزة المتطورة المدعومة بالذكاء الاصطناعي

كما أعرب وزير الصحة والسكان عن تطلعه لمزيد من الشراكات والمشروعات المشتركة لدعم الصحة العامة وتحسين الخدمات الصحية المقدمة،
وزيادة الاستثمارات في مصر، وإدخال المزيد من الأجهزة المتطورة المدعومة بالذكاء الاصطناعي،
مشيدًا بنموذج حي لكاميرا تصوير شبكية العين المعتمدة على الذكاء الاصطناعي تابعة لإحدى الشركات الصينية.

حضر اللقاء كلا من:

حضر اللقاء الدكتور حاتم الورداني، رئيس مجلس إدارة شركة أسترازينيكا مصر،
واللواء أشرف عبد العليم، مساعد الوزير لنظم المعلومات والتحول الرقمي،
والدكتور بيتر وجيه، رئيس قطاع الطب العلاجي،
والدكتورة مها إبراهيم، رئيس أمانة المراكز الطبية المتخصصة،
والدكتورة أسماء رشاد، رئيس مجموعة الذكاء الاصطناعي بمركز معلومات الصحة والسكان،
والمهندس أكرم سامي، معاون الوزير لشؤون تكنولوجيا المعلومات.