وزير الصحة يستقبل وفد شركة يونيسون الإماراتية


التقى الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس الوزراء للتنمية البشرية ووزير الصحة والسكان،
بالدكتور فهد بن عبدالرحمن الجلاجل وزير الصحة بالمملكة العربية السعودية، لمناقشة مستجدات التعاون المشترك بين البلدين في القطاع الصحي.
جاء لقاء الوزيرين على هامش فعاليات المؤتمر الوزاري العالمي الرابع،
بشأن مقاومة مضادات الميكروبات، والذي تستضيفه المملكة العربية السعودية.
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان،
أن اللقاء تبادل الخبرات والرؤى بين البلدين، إلى جانب مناقشة مستجدات الملفات الجاري العمل
بها في القطاع الصحي بالبلدين، بما يساهم في تنفيذ الاستراتيجات التي تحقق رؤية كل دولة، نحو النهوض بالمنظومة الصحية.

وتابع «عبدالغفار» أن الوزيرين بحثا التوسع في مجال الاستثمارات بالقطاع الصحي،
وكذلك التعاون في مجالات التحول الرقمي للخدمات الصحية والتأمين الصحي الشامل وسلامة المرضى،
للاستفادة من تجارب الجانب السعودي الناجحة في مجال الرقمنة الصحية.
وأشار «عبدالغفار» إلى أن الاجتماع ناقش فرص التعاون المصرية السعودية في مجالات توطين صناعة الأدوية
والمستحضرات الحيوية، في إطار جهود الدول العربية نحو تحقيق الأمن الدوائي للشعوب العربية.
ونوه «عبدالغفار» إلى أن الوزيرين أكدا أهمية مشاركة التجارب الصحية الناجحة للدولتين،
من خلال عقد مجموعات عمل تضم كوادر من الدولتين لتبادل الخبرات وتحقيق أكبر استفادة مشتركة.
وأضاف المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الجانبين ناقشا التعاون من أجل استمرار
تقديم الدعم الطبي للشعب الفلسطيني الشقيق، جراء الأحداث التي يمر بها خلال أزمته الراهنة.
الحق في الدواء: منع تعاطي حقنة البرد أنقذ الصيادلة ورفع عنهم حرج كبير
https://youtu.be/LBNAiTHsesY?si=Cuz_6D3eAM3Hz7WJ
قال الدكتور ياسر خاطر، مدير ملف الدواء والصيدليات بالمركز المصري للحق في الدواء،
إن هناك قوانين حاكمة وقواعد ثابتة لصرف الأدوية، والصيدلي المصري مؤهل وجاهز لأي استشارات خاصة بالأدوية،
والتداخلات بينها، والفوارق بين الجرعات والنسبة المناسبة.
وشدد خلال حواره ببرنامج أهل مصر، المذاع على قناة أزهري، تقديم الإعلامي أحمد أبو طالب،
على أن الصيدلي المصري مؤهل ومعد بقوة لأي استشارات خاصة بالأدوية، والعلاج والتشخيص يرجع للطبيب.
وذكر أن القانون أكد على ضرورة المساعدة للمرضى ، مضيفا:”ولكن مفيش حاجة اسمها حقنة برد،
وهناك موروثات خاطئة، وإصرار كبير على بعض الأدوية، وقرار وزير الصحة منع تعاطي حقن المضاد الحيوي بالصيدليات صائبة وانقذ ورفع عن الصيادلة حرج كبير”.
نائب رئيس الوزراء ووزير الصحة يُكرم الفريق الطبي بمستشفى العلمين النموذجي لبراعتهم في إنقاذ حياة مريض سقط على أسياخ حديدة اخترقت صدره خروجًا من الفكين
========
كرم الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية ووزير الصحة والسكان،
الفريق الطبي بمستشفى العلمين النموذجي، لنجاحهم المُشْرِف في إنقاذ حياة مريض بعد تعرضه
لحادث سقوط من علو على أسياخ حديدية، اخترقت صدره، وخرجت من الفكين مرورًا بالرقبة.
أوضح الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن نائب رئيس الوزراء
أكد أن براعة الفريق الطبي بمستشفى العلمين، بجانب التجهيزات الطبية للمستشفى،
لعبت دورًا كبيرًا في إنقاذ حياة المريض، والتعامل الماهر مع تداعيات الحادث الذي نتج عنه مخاطر كبيرة،
مشيدًا بسرعة التقييم الدقيق للحالة فور استقبالها، وتحديد التدخل الطبي المناسب، مما يدل

على كفاءة العاملين بالمستشفى في التنسيق بين مختلف الأقسام الطبية من الطوارىء، والجراحة، بمختلف تخصصاتها، والتخدير، والعناية المركزة.
وتابع «عبدالغفار» أن الوزير أعرب عن شكره وتقديره لجميع أعضاء الطاقم الطبي بمستشفى العلمين النموذجي،
لبراعتهم في التعامل مع هذه الحالة، ومئات الحالات الحرجة التي يتم استقبالها بالمستشفى على مدار العام،
نظرًا لموقعه الجغرافي الهام، وتردد مئات الآلاف من زائري المدينة، والعاملين بالمشروعات القومية الكبرى.
وأضاف «عبدالغفار» أن الوزير حرص على الاستماع لكافة التفاصيل المتعلقة بتعامل الفريق الطبي
مع حالة المصاب منذ استقباله، حيث استعرض الدكتور إبراهيم حرب مدير مستشفى العلمين النموذجي،
التدخلات الطبية التي تمت مع الحالة بعد استقباله بقسم الطوارىء، موضحًا قيام فريق جراحة
القلب والصدر بعمل استكشاف للصدر ووقف النزيف وتركيب أنبوبة صدرية،
وعمل قسطرة تشخيصية على شرايين الرقبة من خلال فريق جراحة الأوعية الدموية.
واستكمل، أن مدير المستشفى أوضح قيام فريق جراحة الوجه والفكين بإصلاح كسر متزحزح بفك المريض
بعد تجهيزه من قبل أطباء التخدير، بالإضافة إلى قيام فريق جراحة العظام بإصلاح كسر بعظمة الترقوة،
ومن ثم تم نقل المريض إلى العناية المركزة بعد الإجراءات الجراحية، ومتابعة الحالة من قبل استشاريي العناية المركزة،

ووضعه على جهاز التنفس الصناعي، مضيفا أنه بعد رفع المريض من على جهاز التنفس الصناعي
ودخوله للعمليات لتثبيت كسر الفك، تمت العملية بنجاح وخروج المريض من العمليات وغرفة الإفاقة، بحالة جيدة ودرجة وعي كاملة.
وأضاف «عبدالغفار» أن الوزير حرص على الاستماع لكافة احتياجات مستشفى العلمين النموذجي،
لضمان توفير الرعاية الفائقة لمختلف حالات الحوادث، وتيسير التعامل الطبي معها، مشددًا على
أهمية استعداد الفريق الطبي بالمستشفى على مدار العام، كما أكد ضرورة التنسيق التام
مع مستشفيات محافظة مطروح، وكذلك الجامعات بالمحافظات المجاورة، في استقبال وإحالة المرضى لتقديم أفضل خدمة طبية لهم.
ومن جانبها، قدمت الدكتورة مها إبراهيم رئيس أمانة المراكز الطبية المتخصصة، الشكر للدكتور خالد عبدالغفار،
لجهوده المبذولة في تلبية كافة احتياجات مستشفى العلمين النموذجي وتعظيم إمكانياته في وقت قصير،
مما ساعد الفريق الطبي على التعامل بمهارة في مثل هذه الحالات الحرجة والدقيقة التي تتطلب التكامل بين الإمكانيات المادية والموارد البشرية الماهرة.
تنفيذًا لتوجيهات الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان..
نائب وزير الصحة يتفقد مقر إدارة التموين الطبي بالقاهرة ويوصي بسرعة الانتهاء من تفعيل النظام الإلكتروني وتكويد المستلزمات
نائب وزير الصحة يراجع المستلزمات ويتأكد من توافرها وعدم وجود نواقص
تفقد الدكتور محمد الطيب، نائب وزير الصحة والسكان، إدارة التموين الطبي، بمنطقة العباسية،
بمحافظة القاهرة، وذلك في إطار تنفيذ تكليفات الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء،
ووزير الصحة والسكان، لنواب الوزير بتكثيف العمل الميداني والمتابعة المستمرة للمنظومة الصحية، للوقوف على أي تحديات، وحلها ورصد أي قصور.
وأوضح الدكتور حسام عبد الغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن نائب الوزير استهل جولته المفاجئة

بالتحدث مع مدير إدارة التموين الطبي، الدكتور أحمد سعيد، حيث استمع إلى شرح تفصيلي،
عن المستلزمات المتوفرة، سواء في مخازن القاهرة أو المحافظات، وتأكد من عدم وجود نواقص،
كما استمع للتحديات التي تواجه المنظومة، واطمئن على تفعيل نظام الحماية المدنية.
وقال «عبدالغفار» إن نائب الوزير وجه بمراجعة منظومة تكويد المستلزمات، و سرعة الانتهاء
من تفعيل النظام الإلكتروني بشكل كامل، ومراجعة عقود شركات النظافة، والكاميرات،
والاطمئنان على عقود الصيانة، وتوافر المستلزمات، ومراجعة موقف تشغيل مخازن محافظة الشرقية
لخدمة محافظات وجه بحري، ومخازن محافظة بني سويف، لخدمة محافظات وجه قبلي، ووجه بسرعة الانتهاء من إجراءات تعاقدات شركات النقل.
وأضاف «عبدالغفار» أن نائب الوزير تفقد مخازن مستلزمات الكلى، والقلب، وأوصى بمراجعة منظومة المخازن،

واستكمل جولته بتفقد إدارة الورش المركزية، حيث تفقد ورش (السمكرة، وخط الدهان، والنجارة، وورشة التجميع)،
واستمع لتقرير تفصيلي عن سير نظام العمل، موجهًا بمتابعة الموقف التنفيذي بشأن استلام التجهيزات غير الطبية،
الخاصة بمبادرة «حياة وكريمة»، كما استمع للتحديات التي تواجه العاملين خاصة فيما يتعلق بالتأمين الصحي،
وعمل على حلها بشكل فوري، مختتمًا جولته بتحديد مهلة أسبوع لتلافي جميع الملاحظات.
نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة يتابع الموقف التنفيذي لمشروع إنشاء مستشفى العين السخنة
وزير الصحة يؤكد حرصه على سرعة الانتهاء من مشروع إنشاء مستشفى العين السخنة
استقبل الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، السيد ناصر إبراهيم الرئيس التنفيذي
للأمن المؤسسي والعلاقات الحكومية والشؤون العامة بشركة موانئ دبي ومؤسسة «دبي بي ورلد» الخيرية،
والسيد محمد طارق شوكت رئيس القطاع الأمني والعلاقات الحكومية والشؤون العامة بالإدارة التنفيذية مصر،
لمتابعة الموقف التنفيذي لإنشاء مشروع مستشفى العين السخنة، وذلك بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة.
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، أن الوزير استهل الاجتماع بالترحيب
بوفد شركة موانئ دبي، مؤكدا على دعم القيادة السياسية لإنشاء مشروع مستشفى العين السخنة،
نظرا لأهميته في استقبال مصابي حوادث الطرق السريعة والساحلية المحيطة بالمنطقة الشرقية.
وقال «عبدالغفار» إنّ الاجتماع تضمن شرح مفصل لآخر تطورات مشروع مستشفى العين السخنة الجاري

تنفيذه على مساحة 20 ألف متر مربع بتكلفة 491 مليون جنيه، وتقدر مساحة المباني بـ 1400 متر مربع،
متضمنة المبنى الرئيسي المكون من أرضى وطابقين علويين، بطاقة استيعابية 72 سرير إقامة داخلي،
و10 أسرة عناية مركزة، و3 حضانات، و4 ماكينات غسيل كلوي، و3 غرف عمليات، وغرفة قسطرة،
و12 سرير طوارئ، بالإضافة إلى قسم أشعة يضم أشعة عادية، ومقطعية، وسونار.
وأضاف «عبدالغفار» أن نائب رئيس مجلس الوزراء، أكد حرصه على سرعة الانتهاء من الأعمال الإنشائية
للمستشفى وفقًا للجداول الزمنية، لبدء العمل الفعلي ودخول المستشفى للخدمة في أسرع وقت.
حضر الاجتماع الدكتور محمد الطيب نائب وزير الصحة والسكان، والدكتور أحمد سعفان مساعد الوزير لشؤون المستشفيات،
والمهندسة مي إسماعيل عضو مكتب مساعد الوزير للمشروعات القومية.



وزير الصحة: القيادة السياسية تهتم بتعزيز الصحة العامة وتطوير خدمات الرعاية الصحية وعلى رأسها أمراض الجهاز الهضمي والأورام
الدكتور خالد عبدالغفار: الوزارة تحرص على تنفيذ استراتيجيات شاملة لمعالجة القضايا الصحية
وزير التعليم العالي يستعرض مساهمة المستشفيات الجامعية في مجال زراعة الأعضاء وبخاصة زراعة الكبد والكلي
أكد الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، أن القيادة السياسية تهتم اهتمام بالغ بتعزيز الصحة العامة وتطوير خدمات الرعاية الصحية، لاسيما بمجالات أمراض الجهاز الهضمي والأورام.
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها بالجلسة الافتتاحية للمؤتمر العالمي السنوي الـ35 للجراحة وأمراض الجهاز الهضمي والأورام، مؤكدَا أن فوز مصر باستضافة هذا المؤتمر والذي جاء بالتصويت في سبتمبر 2023، يؤكد تاريخها العريق وثقة العالم في قدراتها واستقرارها، كما يجعلها محط أنظار العالم نظرًا للنجاح الذي تحققه في مختلف المجالات وخاصة المجالات الطبية، ويساهم في تعزيز مكانة مصر على الخريطة الطبية العالمية.
ويأتي هذا المؤتمر كمنصة علمية وبحثية لتبادل الأراء والنقاشات الحديثة حول أحدث ما توصل إليه العلم بملف جراحات الجهاز الهضمي والأورام.
وأوضح نائب رئيس مجلس الوزراء، أن وزارة الصحة تحرص على تنفيذ استراتيجيات شاملة لمعالجة القضايا الصحية، بما في ذلك التشخيص المبكر وبروتوكولات العلاج الفعالة، فضلا عن خطتها في التوسع بنشر برامج التوعية والوقاية بين الأسر المصرية، موضحًا أنه لا تزال الوقاية الأولية والثانوية أساسية في خفض معدلات الإصابة،
وتحدث أيضًا عن أن هذه الاستراتيجيات تشمل السيطرة على التبغ والكحول والسمنة، وتحصين الأفراد ضد عدوى الإصابة بفيروس التهاب الكبد ب، وفحص سرطان القولون والمستقيم.
واستعرض إنجازات “الصحة” بملف الأورام، حيث أطلقت المرحلة الأولى من الكشف المبكر وعلاج الأورام السرطانية تحت مظلة “المبادرة الرئاسية 100 مليون صحة”، وتقوم بتغطية 18 محافظة، وتستهدف المواطنين من عمر الـ 18 عامًا فأكثر،
وذلك للكشف عن السرطان بمراحله المبكرة، ويشمل سرطان الرئة والبروستات والقولون وعنق الرحم وعلاجه،
وذلك بهدف الحد من معدل الوفيات بالسرطان وتخفيف العبء المالي على الحالات في المرحلة المتأخرة، ويستفيد من المبادرة أكثر من 3 مليون مواطن.
وأكد “عبدالغفار” التزام وزارة الصحة بتحسين خدمات الرعاية الصحية وضمان الوصول إلى أحدث التقنيات الطبية وتوفير برامج التدريب لفرق الرعاية الصحية، ويشمل ذلك المبادرات التي تهدف إلى تثقيف الأطباء حول أفضل الممارسات في إدارة أمراض الجهاز الهضمي والسرطانات، والتي تعد ضرورية لتحسين نتائج المرضى.
وثمن “عبدالغفار” الجهود الدولية التعاونية في مجال البحث الطبي والتقنيات الجراحية، منوهًا على أهمية هذا التعاون في تقدم المنظومات الطبية وتعزيز معايير الصحة العالمية، مسلطًا الضوء على أن الحكومة المصرية ملتزمة بتنفيذ المشروع القومي للتنمية البشرية، وتدرك أن السكان الأصحاء هم حجر الزاوية للتقدم المستدام، وتعكس الاستثمارات في البنية التحتية للرعاية الصحية وبرامج التدريب، الأمر الذي يضمن أن نظام الرعاية الصحية قادر على تلبية احتياجات المواطنين بشكل فعال.
في كلمته رحب الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بضيوف مصر من العلماء والخبراء والمتخصصين المشاركين في المؤتمر، مشيرًا إلى أن استضافة مصر لهذا المؤتمر يعكس تقدمها بمجال الطبي، معربًا عن سعادته بالتواجد مع هذا التجمع العلمي الكبير، في واحد من أبرز الأحداث العلمية الطبية الهامة.
واستعرض “عاشور” مساهمة المستشفيات الجامعية في مجال زراعة الأعضاء، وبخاصة زراعة الكبد والكلي، مشيرًا إلى أول عملية زرع كلي في مصر تمت فى مستشفي جامعة المنصورة خلال عام 1976 على يد الدكتور محمد غنيم، وتبعتها حالة أخرى في نفس العام بمستشفى قصر العينى، وهو وقت ليس بعيد عن أول عملية زراعة في العالم تمت في مدينة بوسطن الأمريكية، ثم تتابع الحالات بعدها في مختلف المستشفيات الجامعية المصرية، ما يدعونا للفخر بقدرات علمائنا.

وأوضح “عاشور” أن عمليات زراعة الأعضاء تحتاج الكثير من الجهد في الابتكار والفهم والإتقان لتطوير البرامج الخاصة بها، منوهًا بالجهود التي بذلتها المستشفيات الجامعية بقيادة الجراحين المصريين ومنهم؛ الدكتور ياسين عبد الغفار، والدكتور ناجي حبيب، والدكتور مدحت خفاجي، وغيرهم.
ولفت “عاشور” إلى أن المؤتمر يمثل فرصة كبيرة للتبادل العلمي والمعرفي بين خبراء الطب والجراحة على مستوى العالم فى مجال هام لصحة الإنسان كأمراض الجهاز الهضمي والكبد والأورام، واستخدام الروبوت والمناظير في الجراحات المختلفة،
وقدم التهنئة للدكتور عبد الوهاب لانتخابه رئيسا للجمعية، وتقلده هذا المنصب الرفيع، معربًا عن تمنياته للمؤتمر بالنجاح وأن تسفر جلساته النقاشية عن نتائج علمية مثمرة.
ومن جانبه أعرب الدكتور محمد عبدالوهاب رئيس المؤتمر ورئيس الجمعية العالمية لجراحة الجهاز الهضمي والكبد، عن شكره وامتنانه للدولة المصرية والحضور من وزراء الصحة والتعليم العالي والخبراء المحليين والدوليين لتشريفهم المؤتمر والمشاركة بخبراتهم بهذا المجال الحيوي، ويؤكد أن مصر ذات بينة قوية بكافة المجالات وعلى رأسها المجال الصحي، حيث أوضح أن المؤتمر يشارك فيه 40 دولة من مختلف العالم، ويضم أكثر من 300 محاضرة، على مدار 3 أيام متتالية، وذلك للتباحث حول أبرز الموضوعات العملية كـ (زراعة الكبد وجراحة الكبد وجراحة البنكرياس والقنوات المرارية، وعلاج أورام الكبد، وأهمية استخدام المناظير في الجراحات الدقيقة، واستخدام الروبوت والذكاء الاصطناعي).
وفي ختام الجلسة الافتتاحية، تم تكريم الدكتور خالد عبدالغفار والدكتور أيمن عاشور، والدكتور محمد عبدالوهاب أستاذ جراحة الجهاز رئيس المؤتمر، ورئيس الجمعية العالمية لجراحة الجهاز الهضمي والكبد، نظرًا لجهودهم المبذولة بيان صادر عن وزارة الصحة والسكان:
خلال كلمة ألقاها بالمؤتمر العالمي السنوي الـ35 للجراحة وأمراض الجهاز الهضمي والأورام…
نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة: القيادة السياسية تهتم بتعزيز الصحة العامة وتطوير خدمات الرعاية الصحية وعلى رأسها أمراض الجهاز الهضمي والأورام
الدكتور خالد عبدالغفار: الوزارة تحرص على تنفيذ استراتيجيات شاملة لمعالجة القضايا الصحية
وزير التعليم العالي يستعرض مساهمة المستشفيات الجامعية في مجال زراعة الأعضاء وبخاصة زراعة الكبد والكلي
أكد الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان،
أن القيادة السياسية تهتم اهتمام بالغ بتعزيز الصحة العامة وتطوير خدمات الرعاية الصحية، لاسيما بمجالات أمراض الجهاز الهضمي والأورام.
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها بالجلسة الافتتاحية للمؤتمر العالمي السنوي الـ35 للجراحة وأمراض الجهاز الهضمي والأورام، مؤكدَا أن فوز مصر باستضافة هذا المؤتمر والذي جاء بالتصويت في سبتمبر 2023، يؤكد تاريخها العريق وثقة العالم في قدراتها واستقرارها، كما يجعلها محط أنظار العالم نظرًا للنجاح الذي تحققه في مختلف المجالات وخاصة المجالات الطبية، ويساهم في تعزيز مكانة مصر على الخريطة الطبية العالمية.
ويأتي هذا المؤتمر كمنصة علمية وبحثية لتبادل الأراء والنقاشات الحديثة حول أحدث ما توصل إليه العلم بملف جراحات الجهاز الهضمي والأورام.
وأوضح نائب رئيس مجلس الوزراء، أن وزارة الصحة تحرص على تنفيذ استراتيجيات شاملة لمعالجة القضايا الصحية، بما في ذلك التشخيص المبكر وبروتوكولات العلاج الفعالة، فضلا عن خطتها في التوسع بنشر برامج التوعية والوقاية بين الأسر المصرية،
موضحًا أنه لا تزال الوقاية الأولية والثانوية أساسية في خفض معدلات الإصابة، وتحدث أيضًا عن أن هذه الاستراتيجيات تشمل السيطرة على التبغ والكحول والسمنة، وتحصين الأفراد ضد عدوى الإصابة بفيروس التهاب الكبد ب، وفحص سرطان القولون والمستقيم.
واستعرض إنجازات “الصحة” بملف الأورام، حيث أطلقت المرحلة الأولى من الكشف المبكر وعلاج الأورام السرطانية تحت مظلة “المبادرة الرئاسية 100 مليون صحة”، وتقوم بتغطية 18 محافظة، وتستهدف المواطنين من عمر الـ 18 عامًا فأكثر، وذلك للكشف عن السرطان بمراحله المبكرة،
ويشمل سرطان الرئة والبروستات والقولون وعنق الرحم وعلاجه، وذلك بهدف الحد من معدل الوفيات بالسرطان وتخفيف العبء المالي على الحالات في المرحلة المتأخرة، ويستفيد من المبادرة أكثر من 3 مليون مواطن.
وأكد “عبدالغفار” التزام وزارة الصحة بتحسين خدمات الرعاية الصحية وضمان الوصول إلى أحدث التقنيات الطبية وتوفير برامج التدريب لفرق الرعاية الصحية، ويشمل ذلك المبادرات التي تهدف إلى تثقيف الأطباء حول أفضل الممارسات في إدارة أمراض الجهاز الهضمي والسرطانات، والتي تعد ضرورية لتحسين نتائج المرضى.
وثمن “عبدالغفار” الجهود الدولية التعاونية في مجال البحث الطبي والتقنيات الجراحية، منوهًا على أهمية هذا التعاون في تقدم المنظومات الطبية وتعزيز معايير الصحة العالمية، مسلطًا الضوء على أن الحكومة المصرية ملتزمة بتنفيذ المشروع القومي للتنمية البشرية، وتدرك أن السكان الأصحاء هم حجر الزاوية للتقدم المستدام، وتعكس الاستثمارات في البنية التحتية للرعاية الصحية وبرامج التدريب، الأمر الذي يضمن أن نظام الرعاية الصحية قادر على تلبية احتياجات المواطنين بشكل فعال.
في كلمته رحب الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بضيوف مصر من العلماء والخبراء والمتخصصين المشاركين في المؤتمر، مشيرًا إلى أن استضافة مصر لهذا المؤتمر يعكس تقدمها بمجال الطبي، معربًا عن سعادته بالتواجد مع هذا التجمع العلمي الكبير، في واحد من أبرز الأحداث العلمية الطبية الهامة.
واستعرض “عاشور” مساهمة المستشفيات الجامعية في مجال زراعة الأعضاء، وبخاصة زراعة الكبد والكلي، مشيرًا إلى أول عملية زرع كلي في مصر تمت فى مستشفي جامعة المنصورة خلال عام 1976 على يد الدكتور محمد غنيم، وتبعتها حالة أخرى في نفس العام بمستشفى قصر العينى، وهو وقت ليس بعيد عن أول عملية زراعة في العالم تمت في مدينة بوسطن الأمريكية، ثم تتابع الحالات بعدها في مختلف المستشفيات الجامعية المصرية، ما يدعونا للفخر بقدرات علمائنا.
وأوضح “عاشور” أن عمليات زراعة الأعضاء تحتاج الكثير من الجهد في الابتكار والفهم والإتقان لتطوير البرامج الخاصة بها، منوهًا بالجهود التي بذلتها المستشفيات الجامعية بقيادة الجراحين المصريين ومنهم؛ الدكتور ياسين عبد الغفار، والدكتور ناجي حبيب، والدكتور مدحت خفاجي، وغيرهم.
ولفت “عاشور” إلى أن المؤتمر يمثل فرصة كبيرة للتبادل العلمي والمعرفي بين خبراء الطب والجراحة على مستوى العالم فى مجال هام لصحة الإنسان كأمراض الجهاز الهضمي والكبد والأورام، واستخدام الروبوت والمناظير في الجراحات المختلفة، وقدم التهنئة للدكتور عبد الوهاب لانتخابه رئيسا للجمعية، وتقلده هذا المنصب الرفيع، معربًا عن تمنياته للمؤتمر بالنجاح وأن تسفر جلساته النقاشية عن نتائج علمية مثمرة.

ومن جانبه أعرب الدكتور محمد عبدالوهاب رئيس المؤتمر ورئيس الجمعية العالمية لجراحة الجهاز الهضمي والكبد، عن شكره وامتنانه للدولة المصرية والحضور من وزراء الصحة والتعليم العالي والخبراء المحليين والدوليين لتشريفهم المؤتمر والمشاركة بخبراتهم بهذا المجال الحيوي، ويؤكد أن مصر ذات بينة قوية بكافة المجالات وعلى رأسها المجال الصحي،
حيث أوضح أن المؤتمر يشارك فيه 40 دولة من مختلف العالم، ويضم أكثر من 300 محاضرة، على مدار 3 أيام متتالية، وذلك للتباحث حول أبرز الموضوعات العملية كـ (زراعة الكبد وجراحة الكبد وجراحة البنكرياس والقنوات المرارية، وعلاج أورام الكبد، وأهمية استخدام المناظير في الجراحات الدقيقة، واستخدام الروبوت والذكاء الاصطناعي).
وفي ختام الجلسة الافتتاحية، تم تكريم الدكتور خالد عبدالغفار والدكتور أيمن عاشور، والدكتور محمد عبدالوهاب أستاذ جراحة الجهاز رئيس المؤتمر، ورئيس الجمعية العالمية لجراحة الجهاز الهضمي والكبد، نظرًا لجهودهم المبذولة


