رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

وزير الصحة يستقبل السفير الإنجليزي لدى القاهرة لبحث سبل التعاون بين البلدين

وزير الصحة يستقبل السفير الإنجليزي لدى القاهرة لبحث سبل التعاون بين البلدين
استقبل الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، السفير الإنجليزي في القاهرة «جاريث بايلي» لبحث سبل التعاون بين البلدين، وذلك بمقر الوزارة في العاصمة الإدارية الجديدة.

وزير الصحة

في مستهل الاجتماع، رحب الدكتور خالد عبدالغفار، بالسفير والوفد المرافق له، معربا عن سعادته بالتنسيق والتعاون في العديد من الملفات الصحية ذات الاهتمام المشترك، مشيراً إلى أن توطيد أواصر التعاون،
وخلق فرص استثمارية جديدة في المجالات الصحية، ينعكس بالإيجاب على الخدمات المقدمة للمواطنين في كافة مجالات الرعاية الصحية.
وقال الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، إن الاجتماع تطرق لمراجعة الموقف الحالي لمشاريع التعاون الحالية والمستقبلية بين الجانبين، مشيرا إلى بحث فرص التعاون المستقبلي بين البلدين في مجالات التدريب في مختلف التخصصات الطبية،
من خلال بحث توفير آليات تستهدف رفع كفاءة الكوادر البشرية، من خلال استقدام خبراء من إنجلترا وإيفاد كوادر مصرية لتلقي التدريبات، لاسيما في مجال زراعة النخاع.
وأضاف «عبدالغفار» أن الاجتماع ناقش مستجدات التعاون المشترك بين برنامج الزمالة المصرية والكلية الملكية للأطباء، وبرامج منح التدريب الطبي في الكليات الطبية، وأيضا أطر التعاون في مجال الأدوية والمعدات الطبية مع الشركات الإنجليزية الرائدة في هذا المجال الحيوي مثل شركة أسترازينيكا.
وأشار «عبدالغفار» إلى أن الاجتماع ناقش مقترحات التعاون بين مصر وإنجلترا في مجال إنشاء وتطوير وحدات الرعاية الصحية وتحويلها إلى مرافق صحية خضراء وذكية، وتطوير البنية التحتية للمرافق الصحية المختلفة والتحول الرقمي للخدمات الصحية،
وأيضا في مجال مراكز التطبيب «عن بُعد» وخدمات الرعاية الصحية المنزلية، بالإضافة إلى تعزيز الشراكات التي تهدف إلى تعزيز وتوسيع نطاق خدمات الرعاية الصحية الأولية الشاملة، وتبادل الزيارات مع الخبراء في مجالات الرعاية الأولية والرعاية العلاجية.
وأوضح المتحدث الرسمي أن الاجتماع استعرض جهود مصر في تقديم الخدمات الطبية للمصابين الفلسطينيين، والتي بدأت مع بداية الأحداث في قطاع غزة، مشيرا إلى مناقشة الاحتياجات الطبية المطلوبة للمصابين من الأشقاء الفلسطينيين، وآليات تعزيز التعاون في مجال الأدوية والمستلزمات الطبية في هذا الشأن.
من جانبه، أشاد السفير الإنجليزي لدى مصر «جاريث بايلي» بجهود الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية ووزير للصحة والسكان، في تطوير القطاع الصحي،
معربا ً عن تطلع بلاده للتوسع في تنفيذ خطط مشتركة للتعاون في شتى المجالات الصحية، مشيدا بجهود الدولة المصرية في تقديم كافة سبل الدعم للأشقاء الفلسطينيين الذين يتلقون العلاج في بالمستشفيات المصرية،
مؤكدا قوة العلاقات التي تجمع بين مصر وإنجلترا في العديد من المجالات ذات الاهتمام المشترك.
حضر الاجتماع الدكتور أحمد سعفان مساعد الوزير لشئون المستشفيات، والدكتور حسام حسني أمين عام الزمالة المصرية وأمين عام المجلس الصحي المصري، والدكتورة علا خيرالله رئيس قطاع المهن الطبية.

وزير الصحة يتفقد مشروع إنشاء مستشفى هليوبوليس الجديدة بتكلفة إجمالية 3.5 مليار جنيه

وزارة الصحة والسكان:

ضمن جولته الميدانية المفاجئة لمتابعة أعمال تنفيذ المشروعات القومية..

وزير الصحة يتفقد مشروع إنشاء مستشفى هليوبوليس الجديدة بتكلفة إجمالية 3.5 مليار جنيه

تفقد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، مشروع إنشاء مستشفى هليوبوليس الجديدة،

وذلك ضمن جولته الميدانية لتفقد عدد من المشروعات القومية في القطاع الصحي ومتابعة نسب التنفيذ على أرض الواقع.

وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن المستشفى يتكون من 4 أدوار على مساحة 42 ألف متر مربع،

بنسبة تنفيذ بلغت 18% وبتكلفة إجمالية تقدر بـ 3.5 مليار جنيه.

وأشار «عبدالغفار» إلى أن الطاقه الاستيعابية للمستشفى تصل إلى 400 سرير، بينهم 166 سرير داخلي، و 190 سرير رعاية مركزة،

تتضمن 80 سرير رعاية كبار، و 6 أسره مجهزين للغسيل الكلوي، و10 أسره رعاية سكتة دماغية، و5 أسرة رعاية سموم،

 وزير الصحة

و10 أسره رعاية حروق، و20 سرير رعاية أطفال، و10 أسرة رعاية طوارئ، و40 سرير رعاية متوسطة، و15 سرير رعاية متوسطة للحروق،

و50 حضانة، و15 غرفة عمليات، بإجمالي 12 غرف عمليات تخصصية، و2 غرف حروق، وغرفة عمليات ولادة قيصرية.

وتابع «عبدالغفار» أن المستشفى يتكون من قسم الاستقبال والطوارئ، وقسم العيادات الخارجية بإجمالي 31 عيادة،

وقسم الغسيل الكلوي بإجمالي 70 ماكينة غسيل كلوى، وقسم مناظير الجهاز الهضمي، وقسم النساء والتوليد،

وقسم قسطرة القلب، بالإضافة إلى القسطرة المخية، والطرفية.

رافق الوزير خلال الجولة، الدكتور أنور إسماعيل، مساعد وزير الصحة لشئون المشروعات القومية، والدكتور أحمد مصطفى، رئيس الهيئة العامة للتأمين الصحي.

وزير الصحة يتفقد مستشفى الخانكة التخصصي ويوجه بالتعامل الفوري مع حالات الطوارئ

وزير الصحة يتفقد مستشفى الخانكة التخصصي ويوجه بالتعامل الفوري مع حالات الطوارئ
نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة يوجه بتسريع إجراء جلسة غسيل كلوي لمريضة في مستشفى الخانكة التخصصي
تفقد الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، مستشفى الخانكة التخصصي في محافظة القليوبية، وذلك في زيارة مفاجئة، ضمن جولاته الميدانية بجميع محافظات الجمهورية، في إطار حرصه على متابعة سير العمل ميدانيًا، والوقوف على مستوى جودة وكفاءة الخدمات الطبية المقدمة للمرضى.

وزير الصحة

وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الوزير تفقد قسم الطوارئ، والاستقبال، حيث وجه بسرعة التعامل مع حالات الطوارئ، لحين انتهاء إجراءات دخول المريض للطوارئ.
وأضاف «عبدالغفار» أن الوزير حرص على تفقد الصيدلة، والتأكد من توافر مخزون كافي من المستحضرات الدوائية وخاصة أدوية الأمراض المزمنة كـ(السكر، والضغط، وأمراض القلب) كما تفقد قسم الرعاية المركزة والحضانات، واطمئن على تقديم الخدمات الطبية اللازمة لجميع الحالات، حيث تبلغ الطاقة الاستيعابية للرعايات 27 سريرا.
وتابع «عبدالغفار» أن الوزير حرص على الاستماع للمواطنين، للوقوف على مدى رضاهم عن الخدمة الطبية المقدمة، حيث وجه بتسريع إجراء جلسة غسيل كلوي لإحدى المرضى المترددين على المستشفى.

وزير الصحة: قانون تنظيم المسؤولية الطبية وحماية المريض تقدمت به وزارتي الصحة والعدل

أكد الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، أن قانون تنظيم المسؤولية الطبية وحماية المريض،
والذي تقدمت به وزارة الصحة والسكان، بالاشتراك مع وزارة العدل، تنفيذاً لتوجيهات فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي،
لتحسين بيئة العمل الخاصة بالأطباء والفريق الصحي، ويرتكز على ضمان توفير حق المواطن في تلقي الخدمات الطبية المختلفة
بالمنشآت الصحية، وتوحيد الإطار الحاكم للمسؤولية المدنية والجنائية التي يخضع لها مزاولي المهن الطبية، بما يضمن عملهم
في بيئة عمل جاذبة ومستقرة.
ولفت الدكتور خالد عبدالغفار، إلى أن القانون تمت صياغته من خلال هيئة مستشاري مجلس الوزراء، بعد مراجعة ما يقرب من 60
دراسة قانونية في الجوانب المختلفة للمسئولية الطبية، والاطلاع على 18 نظام قانوني عربي وأجنبي،
وعقد العديد من الاجتماعات تم فيها الاستماع والمناقشة مع جميع الوزرات المعنية والجهات المختصة وكافة نقابات المهن الطبية المعنية. ‎
وأوضح الدكتور خالد عبدالغفار، أن القانون الذي حصل على موافقة مجلس الوزراء،
يلزم مقدمي الخدمات الطبية بتسجيل وتدوين كافة الإجراءات الطبية المتعلقة بحالة متلقي الخدمة الطبية تفصيلياً في الملف الطبي الخاص به،
واستخدام الأدوات والأجهزةالطبية المناسبة لحالته الصحية،
فضلاً عن الالتزام بتعريفه بطبيعة مرضه ودرجة خطورته والمضاعفات الطبية التي قد تنجم عن خطوات علاجه،
وتبصرة المريض قبل الشروع في العلاج. ‎

“عبدالغفار” يضيف إن القانون يحظر الانقطاع عن تقديم العلاج لمتلقي الخدمة الطبية

وتابع الدكتور خالد عبدالغفار، إن القانون يحظر الانقطاع عن تقديم العلاج لمتلقي الخدمة الطبية دون التأكد من استقرار حالته
الصحية، وحظر إفشاء أسرار المرضى التي يتم الاطلاع عليها أثناء تقديم الخدمة، فضلاً عن الإلزام بضرورة توفير التأهيل المناسب
للمريض وإجراء كافة الفحوصات الطبية اللازمة والحصول على الموافقة المستنيرة قبل إجراء أي تدخل جراحي للمريض، مع كفالة
حق متلقي الخدمة الطبية بالخروج من المنشأة الصحية حال سماح حالته بذلك. ‎
ولفت الدكتور خالد عبدالغفار، إلى أن مشروع القانون أكد على ضرورة تبصير متلقي الخدمة الطبية بكافة عواقبها، والحصول على
الموافقة المستنيرة المكتوبة عند إجراء التدخلات الجراحية والخروج من المنشآت الطبية بعد تحسن الحالة الصحية للمريض،
وكذلك ضمان حقه في الرفض المستنير لأي إجراء طبي، بعد تبصيره. ‎

وزير الصحة يؤكد ان القانون يحدد التزامات مزاولي المهن الطبية

وأكد الدكتور خالد عبدالغفار، أن القانون يحدد بدوره الالتزامات الأساسية لكل من يزاول المهن الطبية داخل الدولة، على أن يؤدي
كل منهم واجبات عمله بما تقتضيه المهنة من أمانة وصدق ودقة، وكذلك الارتقاء بمستوى العمل، حفاظاً على سلامة وصحة
المرضى، والسعي إلى القضاء على احتمالية حدوث الأخطاء الطبية، مؤكداً مسؤولية مقدم الخدمة والمشأة الطبية، عن تعويض
الأضرار الناجمة عن الأخطاء الطبية حال وقوعها. ‎

وزير الصحة: القانون ينص على إنشاء لجنة عليا

وأضاف الدكتور خالد عبدالغفار، أن القانون ينص على إنشاء لجنة عليا تتبع دولة رئيس مجلس الوزراء،
تحت مسمى «اللجنة العليا للمسؤولية الطبية وحماية المريض» على أن تتولى تلك اللجنة إدارة المنظومة من خلال آليات محددة،
حيث يعتبر القانون تلك اللجنة بمثابة جهة الخبرة الاستشارية المتعلقة بالأخطاء الطبية،
وهي معنية بالنظر في الشكاوى، وإنشاء قاعدة بيانات، وإصدار الأدلة الإرشادية للتوعية بحقوق متلقي الخدمة،
بالتنسيق مع النقابات والجهات المعنية، موضحاً إمكانية التوسع في عمل اللجنة مستقبلاً بعد تقييم التجربة وقياس نتائجها.
‏ ‎
وتابع الدكتور خالد عبدالغفار، أن القانون ينص على وضع نظام للتسوية الودية بين مزاولي المهن الطبية ومتلقي الخدمة،
تتولاه لجنة خاصة برئاسة عضو جهة أو هيئة قضائية، تحت إدارة اللجنة العليا للمسؤولية الطبية،
بهدف تقليل مشقة ومعاناة متلقي الخدمة المضرور أو ذويه،
والإسراع من تسوية المنازعات وضمان حقوق المريض في الحصول على التعويضات وتحقيقاً للأمن الاجتماعي. ‎

وزير الصحة: القانون يتيح كفالة نظام التأمين الإلزامي للمنشآت الطبية

وأشار الدكتور خالد عبدالغفار، إلى أن القانون يتيح كفالة نظام التأمين الإلزامي للمنشآت الطبية ومقدمي الخدمة من مزاولي المهن الطبية،
وذلك من خلال إنشاء صندوق تأمين حكومي يتولى المساهمة في التعويضات المستحقة عن الأخطاء الطبية،
فضلاً عن إمكانية قيام الصندوق بالمساهمة في تغطية الأضرار الآخرى التي قد تنشأ أثناء تقديم الخدمة الطبية وليس لها صلة بالأخطاء الطبية.
وأكد الدكتور خالد عبدالغفار، أن القانون ينص على توحيد الإطار الحاكم للمسؤولية المدنية والجنائية التي يخضع لها مزاولي
المهن الطبية، بما يكفل الوضوح في هذا الشأن ويراعي صعوبات العمل في المجال الطبي، لافتاً إلى حرص القانون على منع
الاعتداء على مقدمي الخدمة الصحية، وتقرير العقوبات اللازمة في حال التعدي اللفظي أو الجسدي أو إهانة مقدمي الخدمات
الطبية، أو إتلاف المنشآت، مع تشديد العقوبة حال استعمال أي أسلحة أو عصي أو آلات أو أدوات أخرى.

وزير الصحة يستقبل وفد شركة يونيسون الإماراتية

استقبل الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، السيد عامر قاقيش،
رئيس مجلس إدارة شركة يونيسون الاماراتية والوفد المرافق له، بمقر الوزارة في العاصمة الإدارية الجديدة،
حيث تناول اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين مصر و الإمارات في القطاع الصحي.
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان،
أن الوزير بدأ الاجتماع بالترحيب بالسيد عامر قاقيش والوفد المرافق له،
معربًا عن تقديره للجهود التي تبذلها الشركة لدعم المنظومة الصحية فى مصر.

وزير الصحة يؤكد علي قوة العلاقات بين البلدين الشقيقين

وقال “عبدالغفار” إن اللقاء ركز على تعميق الشراكة الاستثمارية بين القطاعين الصحي المصري والإماراتي،
حيث أكد الوزير على قوة العلاقات بين البلدين الشقيقين، مؤكدا على تشجيع ودعم الدولة لزيادة استثمارات القطاع الخاص في القطاع الصحي.
وأضاف “عبدالغفار” أن الاجتماع تطرق إلى مناقشة تطوير وتجهيز خدمات الأشعة بالمدينة الطبية
بمعهد ناصر بالشراكة مع شركة يونيسون كابيتال للإستثمار الإماراتية،
لافتا إلى أهمية التوسع المستقبلي بين مصر والإمارات في تطوير القساطر والمناظير والمعامل،
وزيادة الاستثمار في التكنولوجيا الطبية.
وتابع “عبدالغفار” أن الاجتماع ناقش دراسة إنشاء مصانع مشتركة في مصر للصبغات الطبية التي تكون عادة مواد كيميائية
أو مركبات عضوية وتستخدم لأغراض تشخيصية أو علاجية،
وتشمل (صبغات الأشعة السينية، وصبغات الرنين المغناطيسي، وصبغات التصوير بالأمواج فوق الصوتية).

“قاقيش”: تتميز الشركة بقدرتها على توفير خدمات متكاملة

ومن جانبه، أعرب السيد عامر قاقيش، رئيس مجلس إدارة شركة يونيسون الاماراتية، عن اعتزاز الشركة باستثماراتها في مصر،
مضيفا أن الشركة تعمل في عدة مجالات، وتتميز بقدرتها على توفير خدمات متكاملة في تطوير المشاريع من التخطيط إلى التنفيذ.
وأضاف “قاشيش”أنه يأمل بتوسع الشراكة المصرية الإماراتية في مجالات مختلفة،
والاهتمام المشترك بإنشاء مصانع للنفايات الطبية، والمستلزمات الطبية بمختلف أنواعها،
وزيادة الاستثمار في التكنولوجيا الطبية، لافتا إلى أن الشركة على استعداد لتوقيع كافة البروتوكولات لتعزيز التعاون الصحي
ولتبادل الخبرات بين البلدين.

حضر الاجتماع كلا من:

حضر الاجتماع الدكتور أنور إسماعيل مساعد وزير الصحة للمشروعات القومية والمشرف على الإدارة المركزية للشؤون الهندسية والتجهيزات،
والدكتورة مها إبراهيم رئيس أمانة المراكز الطبية المتخصصة،
والدكتور محمد فوزي مستشار الوزير للأشعة.

وزير الصحة يبحث تعزيز التعاون الصحي وتبادل الخبرات مع سفير كوت ديفوار

استقبل الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، السفير دولي جاي ألبرت، سفير دولة كوت
ديفوار بمصر، في مقر وزارة الصحة والسكان بالعاصمة الإدارية الجديدة، لمناقشة سبل تعزيز التعاون الصحي وفتح آفاق جديدة
للشراكة بين البلدين.
واستهل الدكتور خالد عبدالغفار الاجتماع بالترحيب بالسفير، معربًا عن تطلعه لتعميق التعاون في القطاع الصحي، خصوصًا في
مجال زراعة الأعضاء، حيث تم التطرق إلى إمكانية توقيع مذكرة تفاهم بهذا الشأن ، كما أشار الوزير إلى استعداد مصر لتقديم
الدعم والخبرات اللازمة لمساعدة كوت ديفوار في القضاء على الملاريا، استنادًا إلى نجاح مصر في الحصول على الإشهاد الدولي
من منظمة الصحة العالمية بخلوها من المرض، وكذلك تقديم الدعم في العمل على خفض معدلات الإصابة بفيروس نقص المناعة
المكتسبة وتقليل وفيات الأطفال في كوت ديفوار.
استقبل الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، السفير دولي جاي ألبرت، سفير دولة كوت ديفوار بمصر، في مقر وزارة الصحة والسكان بالعاصمة الإدارية الجديدة

وزير الصحة: الاجتماع يشمل بحث التعاون في مجال المستحضرات الدوائية والأمصال

وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الاجتماع شمل بحث التعاون في مجال
المستحضرات الدوائية والأمصال، حيث وجه الوزير بسرعة تلبية احتياجات دولة كوت ديفوار من هذه المستحضرات،كما ناقش
الجانبان إرسال كوادر طبية مصرية لإجراء عمليات جراحية متخصصة في كوت ديفوار، واستضافة الفرق الطبية الإيفوارية المتخصصة
في مقاومة الملاريا وفيروس نقص المناعة المكتسبة لتدريبهم على أحدث الأساليب العلاجية.

“ألبرت” يشيد بنجاح مصر في القضاء على فيروس سي وشلل الأطفال

من جانبه، أعرب السفير دولي جاي ألبرت عن شكره للدكتور خالد عبدالغفار لما تقدمه مصر من دعم ومساندة في مجالات عدة،
مشيدًا بنجاح مصر في القضاء على فيروس سي وشلل الأطفال، لافتًا إلى أن أول عملية زراعة كبد في كوت ديفوار كانت بقيادة
فريق طبي مصري، مؤكدًا تطلعه إلى تعزيز التعاون في مجالي الصحة والسكان، وكذلك في مجال المستحضرات الدوائية،
نظرًا لما تمتلكه مصر من خبرات رائدة في هذا المجال.
كما هنأ السفير،الدكتور خالد عبدالغفار على نجاح النسخة الثانية من المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية البشرية،
منوهًا بما حققته مصر من تقدم في خفض معدلات النمو السكاني،
وأكد استعداد وزير الصحة الإيفواري لتوسيع آفاق التعاون والشراكة بين البلدين.

حضر الاجتماع كلا من:

حضر الاجتماع الدكتور محمد جاد، مستشار الوزير للعلاقات الصحية الدولية،
والدكتور عمرو حسن مستشار الوزير لشئون السكان وتنمية الأسرة،
والدكتور حاتم عامر، معاون الوزير للعلاقات الدولية،
والدكتورة سوزان الزناتي، مدير عام الإدارة الصحية الخارجية بوزارة الصحة.

نائب رئيس الوزراء يلتقي وزير الصحة السعودي لمناقشة مستجدات التعاون المشترك بين البلدين في القطاع الصحي

 

التقى الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس الوزراء للتنمية البشرية ووزير الصحة والسكان،

بالدكتور فهد بن عبدالرحمن الجلاجل وزير الصحة بالمملكة العربية السعودية، لمناقشة مستجدات التعاون المشترك بين البلدين في القطاع الصحي.

جاء لقاء الوزيرين على هامش فعاليات المؤتمر الوزاري العالمي الرابع،

بشأن مقاومة مضادات الميكروبات، والذي تستضيفه المملكة العربية السعودية.

وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان،

أن اللقاء تبادل الخبرات والرؤى بين البلدين، إلى جانب مناقشة مستجدات الملفات الجاري العمل

بها في القطاع الصحي بالبلدين، بما يساهم في تنفيذ الاستراتيجات التي تحقق رؤية كل دولة، نحو النهوض بالمنظومة الصحية.

الدعم الطبي

وتابع «عبدالغفار» أن الوزيرين بحثا التوسع في مجال   الاستثمارات بالقطاع الصحي،

وكذلك التعاون في مجالات التحول الرقمي للخدمات الصحية والتأمين الصحي الشامل وسلامة المرضى،

للاستفادة من تجارب الجانب السعودي الناجحة في مجال الرقمنة الصحية.

وأشار «عبدالغفار» إلى أن الاجتماع ناقش فرص التعاون المصرية السعودية في مجالات توطين صناعة الأدوية

والمستحضرات الحيوية، في إطار جهود الدول العربية نحو تحقيق الأمن الدوائي للشعوب العربية.

ونوه «عبدالغفار» إلى أن الوزيرين أكدا أهمية مشاركة التجارب الصحية الناجحة للدولتين،

من خلال عقد مجموعات عمل تضم كوادر من الدولتين لتبادل الخبرات وتحقيق أكبر استفادة مشتركة.

وأضاف المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الجانبين ناقشا التعاون من أجل استمرار

تقديم الدعم الطبي للشعب الفلسطيني الشقيق، جراء الأحداث التي يمر بها خلال أزمته الراهنة.

وزير الصحة يؤكد دعم جهود المملكة العربية السعودية في مكافحة المخاوف العالمية بشأن مقاومة مضادات الميكروبات

أكد الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية ووزير الصحة والسكان، دعم الحكومة المصرية لجهود
المملكة العربية السعودية، والدول الشقيقة، في مكافحة المخاوف العالمية، بشأن مقاومة مضادات الميكروبات AMR.
جاء ذلك في كلمة ألقاها الدكتور خالد عبدالغفار خلال جلسة تحت عنوان «التزامات جدة» ضمن فعاليات المؤتمر الوزاري العالمي
الرابع، بشأن مقاومة مضادات الميكروبات، والذي تستضيفه المملكة العربية السعودية.
وأضاف الدكتور خالد عبدالغفار، في كلمته أن مقاومة مضادات الميكروبات تعد أحد أكبر التحديات الصحية المعقدة في هذا العصر،
والتي تهدد صحة واستقرار وتقدم المجتمعات وتعرضها للخطر، وتؤثر بدورها على صحة الإنسان، والحيوان، والنبات، والبيئة، مما
يحتم على الجميع تحويل كافة النقاشات لخطوات ملموسة على الأرض.
وشدد الدكتور خالد عبدالغفار، على أهمية المضي قدماً برؤية موحدة، والعمل المشترك لحماية الصحة العالمية، وتعزيز التنمية
المستدامة، وتأمين مستقبل أكثر صحة وأماناً لجميع الشعوب، وخلق مجتمعات قادرة على الصمود في وجه تهديدات مقاومة
مضادات الميكروبات.
وأكد الدكتور خالد عبدالغفار، التزام الدولة المصرية بالمبادئ الواردة في وثيقة «إلتزامات جدة» لمكافحة مقاومة مضادات
الميكروبات، والتعامل معها باعتبارها تحدياً موحداً، لافتاً إلى الاستعداد لتنفيذ خطط العمل والاستراتيجيات الوطنية المشتركة،
وتبني وجهات النظر المختلفة، بالتعاون مع المؤسسات الوطنية والشركاء الإقليميين والعالميين، من أجل التصدي لمقاومة
مضادات الميكروبات.
وأشار الدكتور خالد عبدالغفار، إلى أهمية العمل على إنشاء وتفعيل هيئات وطنية مشتركة بين حكومات الدول المعنية، لمقاومة
مضادات الميكروبات، ووضع خطط عمل وطنية، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأغذية والزراعة وبرنامج الأمم المتحدة
للبيئة والمنظمة العالمية لصحة الحيوان، بما يضمن تعزيز التعاون لتحقيق الأهداف المرجوة، وبما يضمن تحقيق الإلتزام بتعزيز
العمل على المستويات المحلية والعالمية.
ولفت الدكتور خالد عبدالغفار، إلى أهمية إنشاء «مركز التعلم الصحي الموحد» بالمملكة العربية السعودية، ليصبح بمثابة منصة
لتبادل أفضل الممارسات والخبرات والمعلومات وتقديم التدريبات اللازمة للعاملين في المنظومات الصحية والطب البيطري، مما
يساهم في التخفيف من حدة الآثار السلبية لآثار مقاومة مضادات الميكروبات، فضلاً عن أهمية تعزيز البنية التحتية اللازمة وتعزيز
نظم المراقبة والترصد حول مقاومة مضادات الميكروبات، بما يمكن صناع القرار من اتخاذ قرارات مستنيرة.
واختتم الدكتور خالد عبدالغفار، بالتأكيد على أهمية دور البحث العلمي في دعم الجهود التي تبذلها الدول لمكافحة مقاومة
مضادات الميكروبات، مما يحتم على الجميع تعزيزها إقليمياً ودولياً، مع التركيز على الابتكارات المستدامة التي من شأنها تقليل
الاعتماد على مضادات الميكروبات من خلال تعزيز الأدوية واللقاحات المطورة والمستحدث

الحق في الدواء: منع تعاطي حقنة البرد أنقذ الصيادلة ورفع عنهم حرج كبير

الحق في الدواء: منع تعاطي حقنة البرد أنقذ الصيادلة ورفع عنهم حرج كبير

‏https://youtu.be/LBNAiTHsesY?si=Cuz_6D3eAM3Hz7WJ

قال الدكتور ياسر خاطر، مدير ملف الدواء والصيدليات بالمركز المصري للحق في الدواء،

إن هناك قوانين حاكمة وقواعد ثابتة لصرف الأدوية، والصيدلي المصري مؤهل وجاهز لأي استشارات خاصة بالأدوية،

والتداخلات بينها، والفوارق بين الجرعات والنسبة المناسبة.

وشدد خلال حواره ببرنامج أهل مصر، المذاع على قناة أزهري، تقديم الإعلامي أحمد  أبو طالب،

على أن الصيدلي المصري مؤهل ومعد بقوة لأي استشارات خاصة بالأدوية، والعلاج والتشخيص يرجع للطبيب.

وذكر أن القانون أكد على ضرورة المساعدة للمرضى ، مضيفا:”ولكن مفيش حاجة اسمها حقنة برد،

وهناك موروثات خاطئة، وإصرار كبير على بعض الأدوية، وقرار وزير الصحة منع تعاطي حقن المضاد الحيوي بالصيدليات صائبة  وانقذ ورفع عن الصيادلة حرج كبير”.

وزير الصحة يُكرم الفريق الطبي بمستشفى العلمين النموذجي لبراعتهم في إنقاذ حياة مريض

نائب رئيس الوزراء ووزير الصحة يُكرم الفريق الطبي بمستشفى العلمين النموذجي لبراعتهم في إنقاذ حياة مريض سقط على أسياخ حديدة اخترقت صدره خروجًا من الفكين

========

كرم الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية ووزير الصحة والسكان،

الفريق الطبي بمستشفى العلمين النموذجي، لنجاحهم المُشْرِف في إنقاذ حياة مريض بعد تعرضه

لحادث سقوط من علو على أسياخ حديدية، اخترقت صدره، وخرجت من الفكين مرورًا بالرقبة.

أوضح الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن نائب رئيس الوزراء

أكد أن براعة الفريق الطبي بمستشفى العلمين، بجانب التجهيزات الطبية للمستشفى،

لعبت دورًا كبيرًا في إنقاذ حياة المريض، والتعامل الماهر مع تداعيات الحادث الذي نتج عنه مخاطر كبيرة،

مشيدًا بسرعة التقييم الدقيق للحالة فور استقبالها، وتحديد التدخل الطبي المناسب، مما يدل

وزير الصحة

على كفاءة العاملين بالمستشفى في التنسيق بين مختلف الأقسام الطبية من الطوارىء، والجراحة، بمختلف تخصصاتها، والتخدير، والعناية المركزة.

وتابع «عبدالغفار» أن الوزير أعرب عن شكره وتقديره لجميع أعضاء الطاقم الطبي بمستشفى العلمين النموذجي،

لبراعتهم في التعامل مع هذه الحالة، ومئات الحالات الحرجة التي يتم استقبالها بالمستشفى على مدار العام،

نظرًا لموقعه الجغرافي الهام، وتردد مئات الآلاف من زائري المدينة، والعاملين بالمشروعات القومية الكبرى.

وأضاف «عبدالغفار» أن الوزير حرص على الاستماع لكافة التفاصيل المتعلقة بتعامل الفريق الطبي

مع حالة المصاب منذ استقباله، حيث استعرض الدكتور إبراهيم حرب مدير مستشفى العلمين النموذجي،

التدخلات الطبية التي تمت مع الحالة بعد استقباله بقسم الطوارىء، موضحًا قيام فريق جراحة

القلب والصدر بعمل استكشاف للصدر ووقف النزيف وتركيب أنبوبة صدرية،

وعمل قسطرة تشخيصية على شرايين الرقبة من خلال فريق جراحة الأوعية الدموية.

واستكمل، أن مدير المستشفى أوضح قيام فريق جراحة الوجه والفكين بإصلاح كسر متزحزح بفك المريض

بعد تجهيزه من قبل أطباء التخدير، بالإضافة إلى قيام فريق جراحة العظام بإصلاح كسر بعظمة الترقوة،

ومن ثم تم نقل المريض إلى العناية المركزة بعد الإجراءات الجراحية، ومتابعة الحالة من قبل استشاريي العناية المركزة،

وزير الصحة

ووضعه على جهاز التنفس الصناعي، مضيفا أنه بعد رفع المريض من على جهاز التنفس الصناعي

ودخوله للعمليات لتثبيت كسر الفك، تمت العملية بنجاح وخروج المريض من العمليات وغرفة الإفاقة، بحالة جيدة ودرجة وعي كاملة.

وأضاف «عبدالغفار» أن الوزير حرص على الاستماع لكافة احتياجات مستشفى العلمين النموذجي،

لضمان توفير الرعاية الفائقة لمختلف حالات الحوادث، وتيسير التعامل الطبي معها، مشددًا على

أهمية استعداد الفريق الطبي بالمستشفى على مدار العام، كما أكد ضرورة التنسيق التام

مع مستشفيات محافظة مطروح، وكذلك الجامعات بالمحافظات المجاورة، في استقبال وإحالة المرضى لتقديم أفضل خدمة طبية لهم.

ومن جانبها، قدمت الدكتورة مها إبراهيم رئيس أمانة المراكز الطبية المتخصصة، الشكر للدكتور خالد عبدالغفار،

لجهوده المبذولة في تلبية كافة احتياجات مستشفى العلمين النموذجي وتعظيم إمكانياته في وقت قصير،

مما ساعد الفريق الطبي على التعامل بمهارة في مثل هذه الحالات الحرجة والدقيقة التي تتطلب التكامل بين الإمكانيات المادية والموارد البشرية الماهرة.

وزير الصحة يوجه الشكر لفخامة رئيس الجمهورية عبدالفتاح السيسي لاهتمامه بقضايا المرأة ورعايتها صحيًا ومجتمعيًا

أكد الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، اهتمام القيادة السياسية بصحة السيدة المصرية،
نظرا لدورها المحوري في تحقيق التنمية المستدامة للمجتمع، وانطلاقا من أن نجاح المجتمعات يعتمد على توفير حماية صحية
شاملة للسيدات.

وزير الصحة

جاءت كلمة الدكتور خالد عبدالغفار، خلال فعاليات مؤتمر يوم التضامن ضد سرطان الثدي، وذلك في إطار الاحتفالات العالمية، تحت شعار «أكتوبر الوردي» للتوعية بأهمية الكشف المبكر والوقاية من المرض، حيث يتضمن الاحتفال عقد يوم علمي لتبادل الخبرات والرؤى ووجهات النظر، وذلك بحضور عددٍ من قيادات وزارة الصحة والسكان، والخبراء البارزين في ملف صحة المرأة.
ووجه نائب رئيس مجلس الوزراء، لشكر إلى فخامة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، لدعمه الدائم للقطاع الصحي ولجهوده في إطلاق المبادرات الهامة التي تستهدف صحة المواطن المصري، كما وجه التحية والتقدير لكل سيدة مصرية وخاصة محاربات مرض سرطان الثدي.
وأكد الدكتور خالد عبدالغفار، استمرار الجهود لتحقيق المزيد من النجاحات لصالح صحة المرأة المصرية، مشيرًا إلى أن الدولة حريصة على تقديم كافة أدوات الدعم اللازمة لإنجاح هذا العمل الحيوي، بالتنسيق مع الجهات المنوطة، مشيدا بالتضامن والتكاتف للوصول إلى الأرقام القياسية الملهمة في ملف صحة المرأة، على مستوى العالم، وتحديدًا سرطان الثدي.
واستعرض «عبدالغفار» الإنجازات التي حققتها الدولة بالمنظومة الصحية، حيث شهدت تحولًا جذريًا في المفاهيم الصحية، وارتفاعًا ملحوظًا في كفاءة الخدمات الطبية المقدمة للمرأة المصرية، حيث أطلقت الدولة العديد من المبادرات الرئاسية،
وفي مقدمتها المبادرة الرئاسية لصحة المرأة، التي نالت العديد من الإشادات الدولية بفضل إنجازاتها الاستباقية في الكشف المبكر عن سرطان الثدي، لقد أتاحت هذه المبادرة لكل سيدة مصرية الفرصة للحصول على خدمة طبية وعلاجية متكاملة، من أجل التوعية، والكشف المبكر، وتشخيص، وعلاج أورام الثدي، مما أسهم في تحسين معدلات الشفاء بشكل غير مسبوق.
كما استعرض النتائج التي حققتها مبادرة رئيس الجمهورية لدعم صحة المرأة، حيث تجاوز عدد الزيارات الدورية للكشف المبكر 50 مليون زيارة، وقدمت خدمات لأكثر من 30 مليون سيدة، مع تشخيص أكثر من 30 ألف حالة، وتقليل نسبة الحالات المتأخرة من 70 إلى 30%، وتقليص فترة التشخيص، موضحًا أنه تم إلزام المستشفيات المشمولة بالمبادرة بتقديم خطة علاجية متكاملة،
معتمدة من لجنة متعددة التخصصات، وتطبيق أحدث البروتوكولات العالمية، اعتمادا على فرق مدربة من المتخصصين في المجال الصحي، وكذلك اعتمادا على تطبيقات ووسائل التحول الرقمي وببنية تحتية تتيح تقديم كافة هذه الخدمات وبالمجان.
وأشار الدكتور عبدالغفار، إلى أن صحة المرأة تأتي في صدارة الاستراتيجية الوطنية للتنمية البشرية، موضحًا أن تحسن مؤشر اقتصاديات الصحة يعتمد على أهمية الكشف المبكر والوقاية من الأورام السرطانية وعلى رأسها سرطان الثدي، مؤكدا أهمية التكاتف لتكثيف ونشر الوعي الصحي بأهمية الكشف المبكر بين كافة السيدات بمختلف الفئات العمرية والوصول إليهن.
وثمن نائب رئيس مجلس الوزراء، جهود كافة الفرق الطبية العاملة بمبادرة صحة المرأة من وزارة الصحة وأيضًا جهود المستشفيات الجامعية ومؤسسات المجتمع المدني، مثمنًا الشراكة المثمرة مع القطاع الخاص، مؤكدًا أنهم دروع أساسية في إنجاح منظومة صحة المرأة على أكمل وجه.
ومن جانبها قال الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، إن الوزارة تدعم وتساند سيدات مصر المحاربات، وتقدم كافة أشكال الدعم لمؤسساتها الرائدة في مكافحة سرطان الثدي، في تعاون وثيق مع وزارة الصحة والسكان، منوهة إلى أحدث الإحصائيات التي تشير إلى أن سرطان الثدي الأكثر شيوعًا بين النساء عالميًا، حيث يتم تسجيل أكثر من 2.3 مليون حالة جديدة سنويًا على مستوى العالم، مضيفة أن سرطان الثدي يمثل نحو 35% من جميع حالات السرطان بين النساء، قائلة أن المرض هو اختبار لقوة الإرادة والتكاتف الإنساني.
وأكدت الدكتورة مايا مرسي، أهمية المسؤولية الجماعية في تعزيز الوعي بأهمية الكشف المبكر، حيث يساهم الاكتشاف المبكر في رفع نسب الشفاء إلى 90%، مضيفة أنه إيمانًا بأن الصحة جزء لا يتجزأ من الرؤية المتكاملة في مواجهة الفقر، وتحقيق التنمية، يتم إدارج صحة المرأة في كافة البرامج المختلفة، بدءً من الألف يوم الأولى في حياة الطفل، ومروراً بمشروطية الصحة لمستفيدي تكافل وكرامة، وبرنامج الحد من الزيادة السكانية، وبرنامج مودة للتوعية الصحية للمقبلين على الزواج، واقتران التأمين الاجتماعي بالتأمين الصحي، فضلا عن توفير الخدمات الصحية والنفسية للسيدات.
ومن جانبه، قال الدكتور هشام الغزالي رئيس اللجنة العلمية لمبادرة رئيس الجمهورية دعم صحة المرأة مصر، أن الدولة حريصة على تحديث البروتوكول العلاجي أكثر من مرة لمواكبة العلاجات الحديثة، موضحا أن مصر أول دولة تصل إلى مؤشرات سرطان الثدي وتقليل معدلات الإصابة إلى 20%،
كما أن المبادرة ساهمت في تقليل فترة تشخيص سرطان الثدي من 120 إلى 49 يوم ، الأمر الذي انعكس على تقليل نسبة الوفيات الخاصة بسرطان الثدي إلى 2.5% سنويًا.
وفي كلمته، أشاد الدكتور نعمة عابد ممثل منظمة الصحة العالمية بمصر، بالجهود التي حققتها المنظومة الصحية المصرية، وعلى رأسها مكافحة سرطان الثدي، مؤكدا أن التجربة المصرية الرائدة تُعد مثالا يحتذى به عالميًا،
مشيرًا إلى حرص المنظمة على تقديم الدعم اللازم وتوفير الأدوات الهامة التي من شأنها المساهمة في استمرار رحلة النجاح المصرية.
في كلمته، نيابة عن الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، نوه الدكتور عمر شريف أمين المجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية، إلى أن وزارة التعليم العالي،
تعمل جنبًا إلى جنب مع وزارة الصحة، للحفاظ على مؤشرات الأداء والنجاح بملف صحة المرأة، مؤكدًا اهتمام الوزارة برفع الكفاءات من خلال برامج التدريب وفقًا للمقاييس العالمية.
في هذا الصدد، قال الدكتور حاتم ورداني رئيس مجلس إدارة شركة أسترازينيكا مصر، إن الشركة تحرص على دعم استدامة المنظومة الصحية لتحقيق رؤية مصر الصحية 2030، وإيمانًا بأهمية التشخيص المبكر،
تواصل الشركة التعاون مع المبادرة الرئاسية «100 مليون صحة» لتعزيز الكشف المبكر عن سرطان الثدي، معربًا عن فخره بالتعاون مع وزارة الصحة والسكان،
في مبادرة مكافحة السرطان بقارة أفريقيا Cancer Care Africa على مدار ثلاث سنوات لفحص أكثر من 10 ملايين مريض سرطان.
يُذكر أن خدمات مبادرة صحة المرأة تقدم من خلال 3538 وحدة صحية و102 مستشفى منتشرة في جميع محافظات الجمهورية، إضافة إلى الحملات المتنقلة التي تصل لكل سيدة مصرية.

نائب وزير الصحة يتفقد مقر إدارة التموين الطبي بالقاهرة ويوصي  بسرعة الانتهاء من تفعيل  النظام الإلكتروني وتكويد المستلزمات

تنفيذًا لتوجيهات الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان..

نائب وزير الصحة يتفقد مقر إدارة التموين الطبي بالقاهرة ويوصي  بسرعة الانتهاء من تفعيل  النظام الإلكتروني وتكويد المستلزمات

نائب وزير الصحة يراجع المستلزمات ويتأكد من توافرها وعدم وجود نواقص

وزير الصحة

 

تفقد الدكتور محمد الطيب، نائب وزير الصحة والسكان، إدارة التموين الطبي، بمنطقة العباسية،

بمحافظة القاهرة، وذلك في إطار تنفيذ تكليفات الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء،

ووزير الصحة والسكان، لنواب الوزير بتكثيف العمل الميداني والمتابعة المستمرة للمنظومة الصحية، للوقوف على أي تحديات، وحلها ورصد أي قصور.

وأوضح الدكتور حسام عبد الغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن نائب الوزير استهل جولته المفاجئة

 وزير الصحة

بالتحدث مع مدير إدارة التموين الطبي، الدكتور أحمد سعيد، حيث استمع إلى شرح تفصيلي،

عن المستلزمات المتوفرة، سواء في مخازن القاهرة أو المحافظات، وتأكد من عدم وجود نواقص،

كما استمع للتحديات التي تواجه المنظومة، واطمئن على تفعيل نظام الحماية المدنية.

وقال «عبدالغفار» إن نائب الوزير وجه بمراجعة منظومة تكويد المستلزمات، و سرعة الانتهاء

من تفعيل النظام الإلكتروني بشكل كامل، ومراجعة عقود شركات النظافة، والكاميرات،

والاطمئنان على عقود الصيانة، وتوافر المستلزمات، ومراجعة موقف تشغيل مخازن محافظة الشرقية

لخدمة محافظات وجه بحري، ومخازن محافظة بني سويف، لخدمة محافظات وجه قبلي، ووجه بسرعة الانتهاء من إجراءات تعاقدات شركات النقل.

وأضاف «عبدالغفار» أن نائب الوزير تفقد مخازن مستلزمات الكلى، والقلب، وأوصى بمراجعة منظومة المخازن،

 وزير الصحة

واستكمل جولته بتفقد إدارة الورش المركزية، حيث تفقد ورش (السمكرة، وخط الدهان، والنجارة، وورشة التجميع)،

واستمع لتقرير تفصيلي عن سير نظام العمل، موجهًا بمتابعة الموقف التنفيذي بشأن استلام التجهيزات غير الطبية،

الخاصة بمبادرة «حياة وكريمة»، كما استمع للتحديات التي تواجه العاملين خاصة فيما يتعلق بالتأمين الصحي،

وعمل على حلها بشكل فوري، مختتمًا جولته بتحديد مهلة أسبوع لتلافي جميع الملاحظات.