رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

وزير الصحة تنظيم المسؤولية الطبية وحماية المريض يتعامل بمشرط جراح لضمان حقوق الفريق الصحي وتوفير بيئة عمل جاذبة  وآمنة

الدكتور خالد عبدالغفار: قانون «تنظيم المسؤولية الطبية وحماية المريض» يتعامل بمشرط جراح لضمان حقوق الفريق الصحي وتوفير بيئة عمل جاذبة  وآمنة

تساعدهم على تقديم أفضل أوجه الرعاية الصحية مع الحفاظ على حق المريض وحمايته من أي تقصير

الدكتور خالد عبدالغفار: وزارة الصحة منفتحة على أي تغييرات يراها المُشرع فيما يتعلق بفصل العقوبات في قانون «تنظيم المسؤولية الطبية وحماية المريض»

وفقاً للأطر والقواعد القانونية

‏‎أكد الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير  الصحة والسكان، أن قانون تنظيم المسؤولية الطبية وحماية المريض، الذي تقدمت به وزارة الصحة والسكان،

بالاشتراك مع وزارة العدل، تنفيذاً لتوجيهات فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، يسعى إلى تحسين بيئة العمل الخاصة بالأطباء والفريق الصحي، ويرتكز على ضمان توفير

حق المواطن في تلقي الخدمات الطبية المختلفة بالمنشآت الصحية، وتوحيد الإطار الحاكم للمسؤولية المدنية والجنائية التي يخضع لها مزاولي المهن الطبية،

بما يضمن عملهم في بيئة عمل جاذبة ومستقرة.

وزير الصحة

جاء ذلك في كلمة الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، خلال حضوره مناقشة قانون المسؤلية الطبية وحماية المريض

في لجنة الصحة بمجلس الشيوخ، برئاسة الدكتور حسين خضير  و بحضور المستشار محمود فوزي وزير الشئون النيابية والقانونية والتواصل السياسي، والدكتور محمد شوقي

العناني أستاذ القانون الدستوري بكلية الحقوق جامعة القاهرة ووكيل لجنة الشئون القانونية والدستورية بالمجلس، والمستشار عصام هلال وكيل لجنة الشئون القانونية

والدستورية بالمجلس، ونقيب الأطباء الدكتور أسامة عبدالحي، ونقيب التمريض وعضو مجلس الشيوخ الدكتورة كوثر محمود.

وفي كلمته، أكد الدكتور خالد عبدالغفار، أن قانون «تنظيم المسؤولية الطبية وحماية المريض» يتعامل بمشرط الجراح، لضمان حقوق الفريق الصحي، وتوفير بيئة عمل جاذبة

وآمنة تساعدهم على تقديم أفضل أوجه الرعاية الصحية، مع ضمان حق المريض وحمايته من أي تقصير.

وشدد الدكتور خالد عبدالغفار، على أن وزارة الصحة والسكان، منفتحة على أي تغييرات قد يراها المُشرع، فيما يتعلق بفصل العقوبات في قانون

«تنظيم المسؤولية الطبية وحماية المريض» وفقاً للأطر والقواعد القانونية، موضحا في هذا الشأن، أن الطب لا يندرج ضمن العلوم الدقيقة المبنية على اليقين العلمي،

بل هو قائم على العلم التجريبي والتقريبي الذي يُهيمن عليه الاحتمال بشكل كبير، ما يجعله في تطور دائم ومستمر نتيجة لتطور الأبحاث والدراسات العلمية،

منوها إلى أن التقدم الكبير الذي شهده الطب وكان له أثر إيجابي في القضاء على الكثير من الأمراض الفتاكة والارتقاء بصحة الإنسان وسلامته، إلا أنه خلّف في المقابل الكثير من المخاطر والأضرار.

ولفت الدكتور خالد عبدالغفار، إلى أن القانون تمت صياغته من خلال هيئة مستشاري مجلس الوزارء بعد مراجعة ما يقرب من 60 دراسة قانونية،

ومناقشات استمرت على مدار 300 ساعة عمل، و10 اجتماعات، وبالاطلاع على 18 نظام قانوني عربي وأجنبي، بمشاركة ممثلين من كل الجهات المعنية

بالإضافة لنقابات (الأطباء البشريين، وأطباء الأسنان، والعلاج الطبيعي، والصيادلة، والتمريض).‎

وزير الصحة

‏‎وأكد الدكتور خالد عبدالغفار، أن القانون يحدد بدوره الالتزامات الأساسية لكل من يزاول المهن الطبية داخل الدولة، على أن يؤدي كل منهم واجبات عمله بما تقتضيه المهنة

من أمانة وصدق ودقة، وكذلك الارتقاء بمستوى العمل، حفاظاً على سلامة وصحة المرضى، والسعي إلى تقليل احتمالية حدوث الأخطاء الطبية، مؤكداً مسؤولية

مقدم الخدمة والمنشأة الطبية، عن تعويض الأضرار الناجمة عن الأخطاء الطبية حال التقصير في اتباع القواعد المهنية السليمة.

‏‎وأضاف الدكتور خالد عبدالغفار، أن القانون ينص على إنشاء لجنة عليا تتبع دولة رئيس مجلس الوزراء، تحت مسمى

«اللجنة العليا للمسؤولية الطبية وحماية المريض» على أن تتولى تلك اللجنة إدارة المنظومة من خلال آليات محددة،

حيث يعتبر القانون تلك اللجنة بمثابة جهة الخبرة الاستشارية المتعلقة بالأخطاء الطبية، وهي معنية بالنظر في الشكاوى، وإنشاء قاعدة بيانات،

وإصدار الأدلة الإرشادية للتوعية بحقوق متلقي الخدمة، بالتنسيق مع النقابات والجهات المعنية، موضحاً إمكانية التوسع في عمل اللجنة مستقبلاً بعد تقييم التجربة وقياس نتائجها.

‏‎وتابع الدكتور خالد عبدالغفار، أن القانون ينص على وضع نظام للتسوية الودية بين مزاولي المهن الطبية ومتلقي الخدمة،

تتولاه لجنة خاصة برئاسة عضو جهة أو هيئة قضائية، تحت إدارة اللجنة العليا للمسؤولية الطبية، بهدف تقليل مشقة ومعاناة متلقي الخدمة المضرور أو ذويه،

والإسراع من تسوية المنازعات وضمان حقوق المريض في الحصول على التعويضات وتحقيقاً للأمن الاجتماعي.

‏‎وأشار الدكتور خالد عبدالغفار، إلى أن القانون يتيح كفالة نظام التأمين الإلزامي للمنشآت الطبية، ومقدمي الخدمة من مزاولي المهن الطبية،

وذلك من خلال إنشاء صندوق تأمين حكومي يتولى المساهمة في التعويضات المستحقة عن الأخطاء الطبية، فضلاً عن إمكانية قيام الصندوق بالمساهمة

في تغطية الأضرار الآخرى التي قد تنشأ أثناء تقديم الخدمة الطبية وليس لها صلة لها بالأخطاء الطبية.

‏‎وأكد الدكتور خالد عبدالغفار، أن القانون ينص على توحيد الإطار الحاكم للمسؤولية المدنية والجنائية التي يخضع لها مزاولي المهن الطبية، بما يكفل الوضوح

في هذا الشأن ويراعي صعوبات العمل في المجال الطبي، لافتاً إلى حرص القانون على منع الاعتداء على مقدمي الخدمة الصحية وتغليظ  العقوبات

في حال التعدي اللفظي أو الجسدي أو إهانة مقدمي الخدمات الطبية، أو إتلاف المنشآت، مع تشديد العقوبة حال استعمال أي أسلحة أو عصي أو آلات أو أدوات أخرى.

رئيس هيئة الرعاية الصحية: التعاون مع رواندا يمتد ليشمل تدريب القوى البشرية وتبادل الخبرات في التغطية الصحية الشاملة

الهيئة العامة للرعاية الصحية:

في ختام أعمال  القمة الدولية لوزراء الصحة برواندا..

رئيس هيئة الرعاية الصحية يلتقي وزير صحة رواندا ويبحثا آفاق التعاون المشترك بين الجانبين لتعزيز العلاقات المصرية-الرواندية في قطاع الرعاية الصحية

رئيس هيئة الرعاية الصحية

 

رئيس هيئة الرعاية الصحية: الاتفاق على إبرام تعاقد بين هيئة الرعاية الصحية والحكومة الرواندية لاستقبال المرضى من رواندا للعلاج بمنشآت هيئة الرعاية الصحية

رئيس هيئة الرعاية الصحية: التعاون مع رواندا يمتد ليشمل تدريب القوى البشرية وتبادل الخبرات في التغطية الصحية الشاملة .. ويؤكد: استفادة كل طرف من الخبرات

المتراكمة لدى الآخر يدعم التنمية المستدامة في القطاع الصحي

رئيس هيئة الرعاية الصحية: الشراكة مع رواندا تأتي إنعكاسًا لرؤية الهيئة لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات على المستويين الإقليمي والدولي واتساقًا مع التزام

الدولة المصرية بدعم الأشقاء الأفارقة

وزير صحة رواندا: نتطلع لتعزيز التعاون و تبادل الخبرات مع مصر في مجال التغطية الصحية الشاملة ومكافحة الأمراض غير السارية وتنمية القدرات البشرية للقطاع الصحي.

بدولة رواندا

التقى الدكتور أحمد السبكي، رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية والمشرف العام على مشروعي التأمين الصحي الشامل، مع الدكتور سابين نسانزيمانا، وزير الصحة بدولة رواندا،

وذلك في ختام أعمال القمة الدولية لوزراء الصحة برواندا، وبحضور القنصل مادونا مجدي، القنصل المصري بالسفارة المصرية برواندا.

وخلال اللقاء تم بحث آفاق التعاون المشترك بين الجانبين لتعزيز العلاقات المصرية-الرواندية في قطاع الرعاية الصحية

وأشار الدكتور أحمد السبكي، إلى أنه خلال اللقاء تم الاتفاق على إبرام تعاقد بين هيئة الرعاية الصحية والحكومة الرواندية لاستقبال المرضى الوافدين من دولة

رواندا للعلاج بمنشآت هيئة الرعاية الصحية، وتقديم خدمات طبية متكاملة متميزة للوافدين وفق أعلى معايير الجودة العالمية، وذلك في إطار تعزيز التكامل الصحي بين الجانبين.

وأوضح رئيس هيئة الرعاية الصحية، أن التعاون يمتد ليشمل تدريب القوى البشرية بهدف تعزيز كفاءة الأطقم الطبية الرواندية، وتبادل الخبرات

في مجال التغطية الصحية الشاملة، مشيرًا إلى التجارب الناجحة التي حققها البلدان في هذا المجال، مؤكدًا أن التعاون المشترك يهدف إلى تعزيز نظم الرعاية الصحية

واستفادة كل طرف من الخبرات المتراكمة لدى الآخر، بما يسهم في تحقيق نقلة نوعية في الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، ودعم التنمية المستدامة في القطاع الصحي.

مؤكدًا أن الشراكة مع رواندا تعكس رؤية الهيئة لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات على المستويين الإقليمي والدولي، وتابع: هذا التعاون يأتي اتساقًا مع التزام الدولة المصرية

بدعم الأشقاء الأفارقة، منوهًا أن الهيئة تسعى من خلال هذه الشراكات إلى تحقيق التكامل في تقديم الخدمات الصحية المتميزة على مستوى القارة الأفريقية.

ومن جانبه، أعرب الدكتور سابين نسانزيمانا، وزير الصحة الرواندي، عن تطلعه لتعزيز التعاون و تبادل الخبرات مع مصر في مجال التغطية الصحية الشاملة،

 

الهيئة العامة للرعاية الصحية

ومكافحة الأمراض غير السارية، وتنمية القدرات البشرية للقطاع الصحي، مُبديًا إعجابه بالتجربة المصرية في تطوير قطاع الرعاية الصحية، مشيرًا أن ما حققته مصر

من طفرة نوعية في تحقيق التغطية الصحية الشاملة وتطوير الخدمات الطبية وفق معايير عالمية يجعلها نموذجًا يُحتذى به على مستوى القارة الأفريقية.

مؤكدًا أن مصر ورواندا يسعيان إلى تحقيق رؤية مشتركة لتنمية القطاع الصحي في أفريقيا بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة للقارة، مثمنًا ماحققته البلدين

من تقدم ملحوظ في القضاء على فيروس سي، مما يعكس التزامهما بتعزيز الصحة العامة وتطوير الأنظمة الصحية في المنطقة.

هذا، وشارك اللقاء من جانب الهيئة العامة للرعاية الصحية، الدكتور أحمد حماد، مستشار رئيس الهيئة للسياسات والنظم الصحية ومدير

عام الإدارة العامة للمكتب الفني لرئيس الهيئة، والدكتورة ريهام سلامة، مديرة إدارة التعاون الدولي بالهيئة.

أزمة صرف اللبن المدعم: متحدث الصحة  عن الأصل في تغذية الطفل هو لبن الأم

أزمة صرف اللبن المدعم: متحدث الصحة  عن الأصل في تغذية الطفل هو لبن الأم

أنهى الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، الجدل الثائر حول أزمة صرف اللبن المدعم للرضع ، قائلا  :”الرضاعة الطبيعية مهمة في تغذية الطفل، والأصل في تغذية الطفل هو لبن الأم”.

أزمة صرف اللبن المدعم

وأضاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان،  في مداخلة هاتفية عبر قناة “إم بي سي مصر”، صباح اليوم نقلها موقع الإخبارية بأن الرضاعة الطبيعية هي الأصل في نمو الطفل، معقبا:” كل الألبان الصناعية لا تحقق نفس الغرض والاستفادة التي يمنحها لبن الأم وأن هدف الوزارة هو تشجيع الرضاعة الطبيعية”.

 

ونوه ، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، بأن الوزارة أكدت بوضوح أن التوصيات الصحية الصادرة من منظمة الصحة العالمية ومنظمات معنية بصحة الأم تفضل لبن الأم كأفضل تغذية للطفل، حيث يساهم في تعزيز النمو البدني وتقوية الجهاز المناعي.

الصحية العالمية

وأشار المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان،  إلى أن الوزارة تعمل على متابعة تطبيق التوصيات الصحية العالمية بشأن تغذية الرضع، وذلك من خلال الرقابة على جودة الألبان الصناعية المتاحة في السوق المصري، والتأكد من مطابقتها للمواصفات القياسية.

 

ولفت إلى أنه في حالة عدم قدرة الأم على الإرضاع الطبيعي لأسباب طبية، يتم الاستعاضة عن ذلك بالألبان الصناعية بحسب الحاجة، مضيفا أن جميع الحالات التي تعجز عن الرضاعة الطبيعية يتم دعمها طبيًا قبل اللجوء للألبان الصناعية.

فوائد لبن الأم

وكشف أن هناك العديد من الدراسات التي أثبتت أن هذه الألبان لا توفر للطفل نفس الفوائد التي يوفرها لبن الأم، وقد تزيد من خطر الإصابة بالأمراض المختلفة، مثل الإسهال والالتهابات الرئوية.

وفي السياق علّقت الدكتورة إيرين سعيد، عضو مجلس النواب، على قرار وزارة الصحة بشأن الألبان المدعمة، و الذي ينص بعدم صرف الألبان الصناعية للرضع إلا في حالات وفاة الأم أو إصابتها بالسرطان أو الدرن أو الفشل الكلوي.

 

 

وقالت الدكتورة إيرين سعيد، عضو مجلس النواب، في مداخلة ل قناة “إم بي سي مصر”، إن قرار وزارة الصحة تجاهل العديد من الحالات المرضية للأمهات.

 

 

وأفادت بأن هذا القرار أربك الكثيرين وجعل الوحدات الصحية تمتنع عن فحص السيدات، بل وامتنعوا عن صرف من صَدر لهن قرار مسبق بالصرف.

 

وأضافت أن الحالات الطبية التي تم ذكرها في القرار أغفلت حالات الإصابة باضطرابات الغدد الدرقية، التكيس في المبايض، والتهاب ما بعد الولادة والتي من شأنها التسبب في قلة إدرار لبن الأم.

 

وناشدت الوزارة بإعادة النظر في آلية تنفيذ القرار، وإخضاع الأم للفحص الطبي لتحديد مدى قدرتها على الرضاعة الطبيعية، مشيرة إلى أن الوضع الاقتصادي الحالي لا يسمح للأسرة الفقيرة بإنفاق 4 آلاف جنيه لشراء اللبن الصناعي شهريًا.

 

 

 

وزير الصحة يشهد فعاليات الاحتفال بنجاح المرحلة الأولى من نقل تكنولوجيا تصنيع أدوية علاج السرطانات

نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة يشهد فعاليات الاحتفال بنجاح المرحلة الأولى من نقل تكنولوجيا تصنيع أدوية علاج السرطانات

شهد الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس الوزراء للتنمية البشرية ووزير الصحة والسكان، فعاليات الاحتفال، بإتمام المرحلة الأولى من نقل تكنولوجيا تصنيع

الأدوية الحيوية والبيولوجية لعلاج السرطانات، وذلك بالشراكة بين مدينة الدواء المصرية «جيبتو فارما» وشركة روش السويسرية، المتخصصة في مجال

المستحضرات الدوائية والحلول التشخيصية.

جاء ذلك بحضور اللواء طبيب بهاء الدين زيدان رئيس الهيئة المصرية للشراء الموحد والإمداد والتموين الطبي وإدارة التكنولوجيا الطبية، والدكتور علي الغمراوي

رئيس هيئة الدواء المصرية، وسفير سويسرا في مصر  الدكتور أندريا بوم، والدكتور عمرو ممدوح رئيس مدينة الدواء «جيبتو فارما» والدكتور محمد لطيف رئيس المجلس

الصحي المصري، والدكتور محمد سويلم، مدير عام شركة روش للأدوية في مصر، وعدد من قيادات وزارة الصحة والسكان.

وقال الدكتور خالد عبدالغفار، إن هذا الإنجاز يعد خطوة مهمة نحو تحقيق أهداف الدولة المصرية لتوطين الصناعات الدقيقة والمتميزة في مجال الدواء،

مؤكدًا أهمية تسريع إتمام كافة مراحل الشراكة بين مدينة الدواء وشركة روش، لإنتاج هذا النوع من الأدوية محليا، معربًا عن تطلعه لتوسيع هذه الشراكة

للبدء في التصدير لمختلف الدول، بعد تحقيق الاكتفاء الذاتي.

 وزير الصحة

وأشار نائب رئيس مجلس الوزراء، إلى أهمية توطين صناعة الأدوية البيولوجية، بالتوازي مع توسيع المبادرات الرئاسية لعلاج أصحاب الأمراض المزمنة،

وتقليل تكلفة استيراد الأدوية وتوفيرها للمرضى بأسعار مناسبة.

وأوضح الدكتور خالد عبدالغفار، أن سوق الدواء في مصر  يقدر بنحو 330 مليار جنيه سنويًا، مؤكدًا أهمية التعاون مع الشركات المهتمة بالبحوث والتطوير،

مشيرًا إلى أن مصر تمتلك بنية تحتية قوية داعمة للابتكار، بالإضافة إلى مراكز بحثية وكليات صيدلية، تضم كوادر بحثية وأكاديمية متميزة.

ومن جانبه، قال اللواء طبيب بهاء الدين زيدان رئيس هيئة الشراء الموحد، إن هذه الشراكات تعزز اقتصاد الدولة، من خلال دعم الصناعات الوطنية،

وخلق فرص عمل جديدة في مجال التكنولوجيا الحيوية، وتقليل الاعتماد على الاستيراد، وزيادة الصادرات.

وقال الدكتور علي الغمراوي رئيس هيئة الدواء المصرية، إن هذا الإنجاز يعكس التحول النوعي، من استهلاك التكنولوجيا إلى تصنيعها، بالإضافة إلى خفض فاتورة

الاستيراد من خلال إنتاج أدوية بمعايير عالمية في الجودة، مؤكدًا أن أهم ما يميز هذه الشراكة هو العمل على بناء كوادر مصرية قادرة على الابتكار والتطوير،

مشيرًا إلى ارتفاع معدل النمو بسوق الدواء المصري عام 2024 وتحديدا في أدوية الأورام ومنها الأدوية احادية النسيلة بنحو 55% مقارنة بالعام الماضي،

ونسبة نمو مركب تصل إلى 38 % آخر خمس أعوام.

كما أكد حرص الهيئة على التعاون مع شركاء الصناعة، ونقل التجارب الدولية الناجحة للعمل داخل منظومة الدواء المصرية، والسعي إلى دعم فرص التصنيع المحلي للدواء،

وأهمية ملف توطين صناعة الدواء في مصر باعتباره حجر الزاوية لاستراتيجية الدولة المصرية الخاصة بملف الدواء، ودعم الهيئة لكافة مراحل التوطين الخاصة بشركتي،

جيبتو وروش التي تصل فاتورتهم الاستيرادية إلى 161.7 مليون دولار.

بدوره، أكد الدكتور عمرو ممدوح رئيس مدينة الدواء المصرية، أهمية توطين صناعة الأدوية التي تدخل في بروتوكولات علاج أمراض السرطان، مشيرًا إلى جهود مدينة

الدواء في تحقيق الريادة بصناعة الأدوية من خلال معايير التصنيع والجودة العالمية، والبحث والتطوير، وطرح مستحضرات لعلاج الأمراض الأكثر شيوعًا بجودة عالية،

 وزير الصحة

إضافة إلى جذب الشركات العالمية، لنقل تكنولوجيا التصنيع، والتوسع الإقليمي والمحلي، وبناء القدرات في الصناعات المتخصصة، منوهًا إلى وصول حجم إنتاج

«جيبتو فارما» إلى نحو 65 مليون وحدة، موجهًا الشكر للدكتور خالد عبدالغفار، على دعمه لمدينة الدواء المصرية، وتشجيع التعاون  مع مختلف الشركات العالمية.

وفي كلمته، قال سفير سويسرا الدكتور أندريا بوم: «فعالية اليوم تبرز قوة الابتكار الناتج عن التعاون في مجال الصناعات الخاصة بالرعاية الصحية، ويجب أن تصل

الإنجازات العلمية إلى المرضى لتحدث فارقا» مؤكدا أن شركة روش وشركائها المصريين، أظهروا التزاما ملحوظا من خلال مساهمتهم في بناء نظام قوي ومرن للرعاية الصحية.

وفي كلمته، قال الدكتور محمد سويلم المدير العام لشركة روش فارما في مصر: «سعت شركة روش على مدى 40 عامًا من العمل في مصر، إلى العمل

الدؤوب مع الحكومة ووزارة الصحة والسكان وكل القطاع الصحي، لتطوير الحلول الطبية المتقدمة، وتسعى جاهدة لتحسين جودة الحياة المواطنين في مصر

والوطن العربي.. لذا نحن فخورون جداً بتعاوننا في الفترة السابقة مع جيبتو فارما في نقل التكنولوجيا والمهارات الخاصة بتصنيع المستحضرات الحيوية ذات

الصفات التقنية والهندسية الطبية المعقدة إلى خبراء الدواء المصريين في مدينة الدواء المصرية، وهذه الشراكة الاستراتيجية تعد بداية لعلاقة طويلة الأمد،

لتغطية عدد كبير من الأمراض المستعصية، وهي الخطوة الأولى من نوعها في مصر والمنطقة بالكامل».

رئيس الوزراء يتفقد إنشاءات المبنى الجديد لمستشفى بولاق الدكرور العام

 الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء يتوجه، برافقة الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس الوزراء للتنمية البشرية،
وزير الصحة والسكان، والمهندس/ عادل النجار، محافظ الجيزة، لتفقد مشروع إنشاء المبنى الجديد لمستشفى بولاق الدكرور العام.
وخلال التفقد، قدم الدكتور خالد عبد الغفار، شرحاً تفصيليا لرئيس الوزراء حول المبنى الجديد للمستشفى،
الذي تصل طاقته الاستيعابية إلى 222 سريراً، بينها 10 أسرة استقبال، و14 حضانة، و13 سرير رعاية مركزة، و6 أسرة رعاية متوسطة،
و19 ماكينة غسيل كلوي، بالإضافة إلى 18 عيادة خارجية، و7 غرف عمليات، و4 معامل، لافتًا إلى أن إجمالي عدد الأسرة بعد التطوير سيبلغ 238 سريراً.
وأوضح نائب رئيس الوزراء أن الخدمات العلاجية المقدمة بالمستشفى تشمل تخصصات
(باطنة، وأطفال، وجراحة عامة، وجراحة عظام، ونساء وتوليد، وأمراض جلدية، وأنف وأذن وحنجرة، وأطفال مبتسرين، وجراحة الفم والأسنان، وأمراض القلب والصدر، ورعاية مركزة، واستقبال وطوارئ، وعلاج طبيعي، وتنظيم الأسرة، وغسيل كلوي، وأشعة مقطعية، ومسالك)،
مضيفًا أن الأقسام الخدمية تتضمن أشعة عادية، وموجات فوق الصوتية، وأشعة متنقلة، وC-ARM، ومعامل إكلينيكي باثولوجي،
ومعمل هيماتولوجي، ومعمل كيمياء دم، وبنك دم تجميعي، وعلاج طبيعي، ومناظير، وأشعة رنين مغناطيسي.
وخلال جولته بالمستشفى، شرح محافظ الجيزة لرئيس مجلس الوزراء بعض التفاصيل حول مكونات المشروع،
مشيرا في هذا الصدد إلى أن المشروع يعد أحد المشروعات الصحية الضخمة على أرض المحافظة،
ويتم تنفيذه بواسطة الهيئة القومية للإنتاج الحربي، بنسبة إنجاز حاليا تصل إلى 75%،
مؤكدا أنه جارِ متابعة المشروع بالتنسيق مع وزارة الصحة؛ من أجل الإسراع بدخوله إلى الخدمة لرفع مستوى الخدمات الصحية؛
نظرًا لأهميتها في خدمة قطاع كبير من المواطنين بحي بولاق الدكرور والمناطق المجاورة.
فيما استعرض ممثل الهيئة القومية للإنتاج الحربي مكونات المبنى الجديد للمستشفى،
لافتا إلى أن المبنى الرئيسي الجديد الجاري إنشاؤه بمستشفى بولاق الدكرور العام يقام على مساحة 25410 م2،
ويتكون من دور أرضي وعدد 6 أدوار علوية، بينما يقام مبنى العيادات الخارجية على مساحة 2400م2،
ويتكون من دور بدروم وأرضي، وعدد 6 أدوار، بالإضافة إلى محطة للكهرباء، وخزان عضوي، وخزان للمياه.
وخلال تواجده بالمبنى، تفقد رئيس مجلس الوزراء ومرافقوه أعمال تجهيزات صالة انتظار المرضى،
كما توجه لتفقد أحد المعامل وأقسام الأشعة، ثم صعد الدكتور مصطفى مدبولي للطابق الثاني لتفقد عدد من غرف إقامة المرضى،
مؤكدا ضرورة الإسراع بمعدلات تنفيذ المشروع؛ حتى يتسنى التوسع في تقديم الرعاية الصحية لأهالي المنطقة، ورفع مستوى جودتها.

رئيس الوزراء يوجه باستمرار متابعة الصيانة الداخلية للمبني

وفى ختام الجولة التفقدية، وجه رئيس الوزراء الشركة المنفذة باستمرار متابعة الصيانة الداخلية للمبني بالتوازي مع انتهاء اعمال تشطيبات المبني،
وذلك للحفاظ على التشطيبات الداخلية للمبني والمعدات، موجها بضرورة تطوير شبكة المرافق والطرق المحيطة والمؤدية للمستشفى، لتتواكب مع أعمال التطوير والتوسعة القائمة.

وزير الصحة توقيع اتفاقية تعاون بين الهيئة القومية لسلامة الغذاء وهيئة الرعاية الصحية

وزير الصحة والسكان توقيع اتفاقية تعاون بين الهيئة القومية لسلامة الغذاء وهيئة الرعاية الصحية لتعزيز التعاون في مجال السياسات الغذائية والصحية
وقع الدكتور طارق الهوبي رئيس الهيئة القومية لسلامة الغذاء والدكتور أحمد السبكي رئيس هيئة الرعاية الصحية والمشرف العام على مشروع التأمين الصحي الشامل اتفاقية تعاون لتنفيذ السياسات الغذائية والصحية المتميزة.

وزير الصحة

وقال الدكتور طارق الهوبي إن هذه الاتفاقية تهدف إلى الارتقاء بمستوى معايير الرقابة على تداول الغذاء في المنشآت الصحية التابعة للهيئة العامة للرعاية الصحية، وتحقيق أعلى جودة للخدمات الصحية التي تقدمها،
وذلك من خلال التنسيق المشترك بين الهيئتين في البرامج التدريبية وتبادل المعلومات والخبرات بينهما في مجال الرقابة على الغذاء، وتعزيز مأمونية وسلامة الغذاء والخدمات الصحية في هذه المنشآت وذلك بما يتفق مع خطة مصر للتنمية المستدامة ٢٠٣٠ .
وأكد الهوبي أن توقيع هذه الاتفاقية يأتي انطلاقاً من رؤية الهيئتين في تنفيذ السياسات الغذائية والصحية المتميزة في جمهورية مصر العربية، وفي إطار التعاون المشترك بينهما، وذلك نظراً للصلة الوثيقة بين الاختصاصات المنوط بها كل من هيئتي سلامة الغذاء والرعاية الصحية والمتعلقة بالصحة العامة للمواطنين.
جدير بالذكر أنه قد تم توقيع هذه الاتفاقية خلال فعاليات الملتقى السنوي الخامس للهيئة العامة للرعاية الصحية “نحو العالمية في تقديم خدمات الرعاية الصحية” والذي أطلقته صباح اليوم بالعاصمة الإدارية الجديدة.

وزير الصحة: مصر تستهدف توطين 50% من إنتاج اللقاحات بحلول 2030 وتحقيق الاكتفاء الذاتي الكامل بحلول 2040

وزير الصحة: مصر تستهدف توطين 50% من إنتاج اللقاحات بحلول 2030 وتحقيق الاكتفاء الذاتي الكامل بحلول 2040

عبد الغفار: التحالف المصري لمصنعي اللقاحات الذراع الاستراتيجي لتنفيذ رؤية مصر في توطين الصناعة..

وإنشاء مركز إقليمي لتدريب الكفاءات

خلال ترؤسه اجتماعاً لمناقشة الملخص التنفيذي للاستراتيجية الوطنية لتوطين اللقاحات

 

وزير الصحة

عبد الغفار: الاستراتيجية الوطنية للقاحات تستهدف اعتماد أربعة لقاحات مصرية من منظمة الصحة العالمية بحلول 2030
نائب رئيس هيئة الشراء الموحد: دعم التكنولوجيا الصحية أولوية للإصلاح الاقتصادي..

ورؤية متكاملة لرفع تنافسية مصر في إنتاج اللقاحات والتوسع في السوق الأفريقي

أكد الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس الوزراء ووزير الصحة والسكان، أن الاستراتيجية الوطنية لتصنيع وتوطين اللقاحات في مصر تستهدف تعزيز الإنتاج المحلي للقاحات وتقليل الاعتماد على الواردات،

مما يساهم في تحسين الوضع الصحي والاقتصادي للبلاد، فضلًا عن فتح أبواب التصدير إلى الدول الأفريقية الشقيقة، ما يعزز مكانة مصر الإقليمية والدولية.

جاء ذلك خلال ترؤس الدكتور خالد عبدالغفار اجتماعًا لمناقشة الملخص التنفيذي للاستراتيجية الوطنية لتوطين اللقاحات، بمشاركة ممثلين عن شركات وجهات دولية بارزة من الهند والصين وفرنسا والدنمارك والولايات المتحدة الأمريكية، وذلك في إطار دعم رؤية مصر 2030.

وأوضح الوزير أن صياغة الاستراتيجية جاءت عبر التعاون مع كافة الجهات المعنية، وتضمنت تشكيل التحالف المصري لمصنعي اللقاحات (EVMA) كذراع استراتيجي لتنفيذها، بالشراكة مع القطاعين العام والخاص، وتحت إشراف وزارة الصحة والسكان وهيئة الشراء الموحد وهيئة الدواء المصرية.

 

وأشار الدكتور خالد عبدالغفار إلى أن الاستراتيجية تستند إلى محاور رئيسية تشمل التعاقدات طويلة الأجل، وتقديم حوافز مالية مثل الإعفاءات الضريبية، وإنشاء منصة للتعاون بين الشركات المحلية لتجنب التنافس غير الصحي.

من جانبه، صرّح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة، بأن الاستراتيجية تتضمن مستهدفات قصيرة المدى تتمثل في توطين 50% من إنتاج اللقاحات محليًا، ونقل التكنولوجيا وفق اتفاقيات تم توقيعها، إلى جانب الحصول على اعتماد منظمة الصحة العالمية (WHO PQ) لأربعة لقاحات بحلول عام 2030.

وأضاف المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن المستهدفات متوسطة المدى تشمل توطين 75% من إنتاج اللقاحات بحلول عام 2035، مع تطوير شراكات بحثية واعتماد أربعة لقاحات إضافية،

أما المستهدفات طويلة المدى فتشمل تحقيق الاكتفاء الذاتي الكامل بنسبة 100% بحلول عام 2040، وتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي لإنتاج وتصدير اللقاحات، وزيادة الصادرات بنسبة 50% مع فتح أسواق جديدة.

وفي هذا السياق، أشار الدكتور حسام عبدالغفار إلى أن الاجتماع تناول برنامج عقود الشراكة الاقتصادية الهادفة إلى تعظيم الاستفادة من المشتريات الحكومية، وبناء قدرات صناعة اللقاحات لتحقيق التنمية المستدامة،

ودعم الشركات المحلية عبر تطوير الموارد البشرية وخلق فرص عمل جديدة، موضحًا أن تنفيذ عقود الشراكة سيتم متابعته عبر تقارير مرحلية وزيارات ميدانية، مع تقييم الأثر الاقتصادي والاجتماعي المحقق على أرض الواقع.

وأكد الدكتور هشام بدر نائب رئيس هيئة الشراء الموحد على الدور الاستراتيجي للتحالف المصري لمصنعي اللقاحات (EVMA)، الذي يسعى إلى تنمية القدرات الوطنية من خلال تأسيس مركز تدريبي إقليمي (EVMA-RCCN)

لتأهيل الكوادر المصرية والأفريقية في التصنيع الحيوي، كما يهدف التحالف إلى تعزيز تنافسية مصر كمركز تدريبي معتمد لأفريقيا، ودعم الابتكار،

 

ووضع استراتيجيات فعالة لدخول الأسواق الأفريقية، فضلًا عن مساعدة الشركات للحصول على اعتماد منظمة الصحة العالمية.

وأكد بدر، على أن التعاون المشترك بين الجهات المعنية سيؤدي إلى نقل التكنولوجيا والمعرفة العالمية،

 

ويُعد الأول من نوعه في المنطقة وأفريقيا ،مشيرًا إلى أن دعم الصناعة الصحية يمثل أولوية في خطة الإصلاح الاقتصادي للدولة،

 

مما يتيح لمصر التحول من مستهلك للتكنولوجيا إلى منتج لها، وزيادة فرص التصدير إلى الأسواق الأفريقية.

شارك في الاجتماع الدكتور عمرو قنديل نائب وزير الصحة والسكان، وعدد من قيادات الوزارة، بالإضافة إلى ممثلين عن الجهات المعنية.

نائب وزير الصحة: تعزيز صحة المواطن وتحسين جودة الحياة يبدأ برعاية الطفولة المبكرة

خلال مشاركتها في المؤتمر الدولي للمعهد العالي للصحة العامة بالإسكندرية

نائب وزير الصحة: تعزيز صحة المواطن وتحسين جودة الحياة يبدأ برعاية الطفولة المبكرة

أكدت الدكتور عبلة الألفي، نائب وزير الصحة لشئون السكان وتنمية الأسرة، أن تعزيز صحة المواطن وتحسين جودة الحياة يبدأ منوزير الصحة،

مشيرة إلى أن هذه المرحلة هي الأساس في تكوين القدرات الذهنية والجسدية للأطفال،موضحة أن 85% من هذه القدرات تتشكل في مرحلة الطفولة المبكرة،

حيث يكتسب الأطفال العادات الاجتماعية ويعيشون حالة من الاستقرار النفسي بفضل الرعاية الجيدة.

جاء ذلك في كلمتها خلال افتتاح المؤتمر الدولي للمعهد العالي للصحة العامة بمحافظة الإسكندرية في دورته الحادية عشر،

والذي انعقد تحت عنوان “التغطية الصحية الشاملة وعلاقتها بالصحة العامة من المنظور الوطني والدولي”.

 وزير الصحة

وأضافت الألفي أن العديد من دول العالم تعطي اهتمامًا بالغًا لمرحلة الطفولة المبكرة، حيث أصبحت مرحلة رياض الأطفال عند عمر 4 سنوات إلزامية في بعض الدول،

في حين يسعى البعض الآخر لتقديمها عند عمر 3 سنوات،ويعود ذلك إلى رغبة تلك الدول في تعليم أطفالهم أساسيات العناية بالصحة والصحة العامة،

والاستفادة القصوى من هذه المرحلة لتنشئة الطفل بشكل سليم، مما يعزز السلوك العلمي والصحي والاستقرار النفسي لديهم.

وشددت نائب الوزير على ضرورة تعزيز السلوك الصحي في مصر، مشيرة إلى أهمية ممارسة الرياضة والابتعاد عن إدمان السوشيال ميديا،

والاهتمام باستخدام اللغة النظيفة، كما أكدت على ضرورة تقليص الاستخدام المفرط للأدوية، خصوصًا المضادات الحيوية، التي تساهم في 30% من الوفيات،

فضلاً عن مكافحة التدخين وإدمان المواد المخدرة،مشيرة إلى أهمية تنمية السلوك الصديق للبيئة، ودعم المبادرات التي تهدف إلى بناء المنازل الخضراء.

وتناولت الألفي دور المجلس القومي للسكان في تحسين الخصائص السكانية في مصر، موضحة أن العمل لا يقتصر على الحد من النمو السكاني فقط،

بل يمتد إلى تطوير أساليب الحياة من خلال برامج توعوية بدءًا من مشورة ما قبل الزواج، مرورًا بتأجيل الحمل الأول والوصول إلى حمل آمن.

 وزير الصحة

كما أكدت على تشجيع الولادة الطبيعية الآمنة، والحد من القيصرية غير المبررة طبيًا، وتطبيق رعاية الجلد للجلد في الساعة الذهبية الأولى بعد الولادة،

فضلاً عن تشجيع الرضاعة الطبيعية والتغذية السليمة، والتربية الإيجابية والرعاية النفسية والتنموية للأطفال.

وأشارت إلى أن محافظة الإسكندرية كانت من أوائل المحافظات التي تبنت هذا المفهوم من خلال المبادرة الرئاسية “الألف يوم الذهبية لتنمية الأسرة المصرية”

، ودعت الحضور إلى تكثيف المشاركة في نشر هذا المفهوم لتحقيق تحسين الخصائص السكانية بالمحافظة،

والمساهمة الفاعلة في تنفيذ الخطة العاجلة للاستراتيجية الوطنية للسكان.

وفي نهاية الجلسة الافتتاحية، تسلمت نائب الوزير، درعًا مقدمًا من المؤتمر إلى وزارة الصحة والسكان،

تقديرًا لدورها الفاعل في دعم قضايا الصحة العامة وتنمية الأسرة.

وزير الصحة يستقبل السفير الإنجليزي لدى القاهرة لبحث سبل التعاون بين البلدين

وزير الصحة يستقبل السفير الإنجليزي لدى القاهرة لبحث سبل التعاون بين البلدين
استقبل الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، السفير الإنجليزي في القاهرة «جاريث بايلي» لبحث سبل التعاون بين البلدين، وذلك بمقر الوزارة في العاصمة الإدارية الجديدة.

وزير الصحة

في مستهل الاجتماع، رحب الدكتور خالد عبدالغفار، بالسفير والوفد المرافق له، معربا عن سعادته بالتنسيق والتعاون في العديد من الملفات الصحية ذات الاهتمام المشترك، مشيراً إلى أن توطيد أواصر التعاون،
وخلق فرص استثمارية جديدة في المجالات الصحية، ينعكس بالإيجاب على الخدمات المقدمة للمواطنين في كافة مجالات الرعاية الصحية.
وقال الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، إن الاجتماع تطرق لمراجعة الموقف الحالي لمشاريع التعاون الحالية والمستقبلية بين الجانبين، مشيرا إلى بحث فرص التعاون المستقبلي بين البلدين في مجالات التدريب في مختلف التخصصات الطبية،
من خلال بحث توفير آليات تستهدف رفع كفاءة الكوادر البشرية، من خلال استقدام خبراء من إنجلترا وإيفاد كوادر مصرية لتلقي التدريبات، لاسيما في مجال زراعة النخاع.
وأضاف «عبدالغفار» أن الاجتماع ناقش مستجدات التعاون المشترك بين برنامج الزمالة المصرية والكلية الملكية للأطباء، وبرامج منح التدريب الطبي في الكليات الطبية، وأيضا أطر التعاون في مجال الأدوية والمعدات الطبية مع الشركات الإنجليزية الرائدة في هذا المجال الحيوي مثل شركة أسترازينيكا.
وأشار «عبدالغفار» إلى أن الاجتماع ناقش مقترحات التعاون بين مصر وإنجلترا في مجال إنشاء وتطوير وحدات الرعاية الصحية وتحويلها إلى مرافق صحية خضراء وذكية، وتطوير البنية التحتية للمرافق الصحية المختلفة والتحول الرقمي للخدمات الصحية،
وأيضا في مجال مراكز التطبيب «عن بُعد» وخدمات الرعاية الصحية المنزلية، بالإضافة إلى تعزيز الشراكات التي تهدف إلى تعزيز وتوسيع نطاق خدمات الرعاية الصحية الأولية الشاملة، وتبادل الزيارات مع الخبراء في مجالات الرعاية الأولية والرعاية العلاجية.
وأوضح المتحدث الرسمي أن الاجتماع استعرض جهود مصر في تقديم الخدمات الطبية للمصابين الفلسطينيين، والتي بدأت مع بداية الأحداث في قطاع غزة، مشيرا إلى مناقشة الاحتياجات الطبية المطلوبة للمصابين من الأشقاء الفلسطينيين، وآليات تعزيز التعاون في مجال الأدوية والمستلزمات الطبية في هذا الشأن.
من جانبه، أشاد السفير الإنجليزي لدى مصر «جاريث بايلي» بجهود الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية ووزير للصحة والسكان، في تطوير القطاع الصحي،
معربا ً عن تطلع بلاده للتوسع في تنفيذ خطط مشتركة للتعاون في شتى المجالات الصحية، مشيدا بجهود الدولة المصرية في تقديم كافة سبل الدعم للأشقاء الفلسطينيين الذين يتلقون العلاج في بالمستشفيات المصرية،
مؤكدا قوة العلاقات التي تجمع بين مصر وإنجلترا في العديد من المجالات ذات الاهتمام المشترك.
حضر الاجتماع الدكتور أحمد سعفان مساعد الوزير لشئون المستشفيات، والدكتور حسام حسني أمين عام الزمالة المصرية وأمين عام المجلس الصحي المصري، والدكتورة علا خيرالله رئيس قطاع المهن الطبية.

وزير الصحة يتفقد مشروع إنشاء مستشفى هليوبوليس الجديدة بتكلفة إجمالية 3.5 مليار جنيه

وزارة الصحة والسكان:

ضمن جولته الميدانية المفاجئة لمتابعة أعمال تنفيذ المشروعات القومية..

وزير الصحة يتفقد مشروع إنشاء مستشفى هليوبوليس الجديدة بتكلفة إجمالية 3.5 مليار جنيه

تفقد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، مشروع إنشاء مستشفى هليوبوليس الجديدة،

وذلك ضمن جولته الميدانية لتفقد عدد من المشروعات القومية في القطاع الصحي ومتابعة نسب التنفيذ على أرض الواقع.

وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن المستشفى يتكون من 4 أدوار على مساحة 42 ألف متر مربع،

بنسبة تنفيذ بلغت 18% وبتكلفة إجمالية تقدر بـ 3.5 مليار جنيه.

وأشار «عبدالغفار» إلى أن الطاقه الاستيعابية للمستشفى تصل إلى 400 سرير، بينهم 166 سرير داخلي، و 190 سرير رعاية مركزة،

تتضمن 80 سرير رعاية كبار، و 6 أسره مجهزين للغسيل الكلوي، و10 أسره رعاية سكتة دماغية، و5 أسرة رعاية سموم،

 وزير الصحة

و10 أسره رعاية حروق، و20 سرير رعاية أطفال، و10 أسرة رعاية طوارئ، و40 سرير رعاية متوسطة، و15 سرير رعاية متوسطة للحروق،

و50 حضانة، و15 غرفة عمليات، بإجمالي 12 غرف عمليات تخصصية، و2 غرف حروق، وغرفة عمليات ولادة قيصرية.

وتابع «عبدالغفار» أن المستشفى يتكون من قسم الاستقبال والطوارئ، وقسم العيادات الخارجية بإجمالي 31 عيادة،

وقسم الغسيل الكلوي بإجمالي 70 ماكينة غسيل كلوى، وقسم مناظير الجهاز الهضمي، وقسم النساء والتوليد،

وقسم قسطرة القلب، بالإضافة إلى القسطرة المخية، والطرفية.

رافق الوزير خلال الجولة، الدكتور أنور إسماعيل، مساعد وزير الصحة لشئون المشروعات القومية، والدكتور أحمد مصطفى، رئيس الهيئة العامة للتأمين الصحي.

وزير الصحة يتفقد مستشفى الخانكة التخصصي ويوجه بالتعامل الفوري مع حالات الطوارئ

وزير الصحة يتفقد مستشفى الخانكة التخصصي ويوجه بالتعامل الفوري مع حالات الطوارئ
نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة يوجه بتسريع إجراء جلسة غسيل كلوي لمريضة في مستشفى الخانكة التخصصي
تفقد الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، مستشفى الخانكة التخصصي في محافظة القليوبية، وذلك في زيارة مفاجئة، ضمن جولاته الميدانية بجميع محافظات الجمهورية، في إطار حرصه على متابعة سير العمل ميدانيًا، والوقوف على مستوى جودة وكفاءة الخدمات الطبية المقدمة للمرضى.

وزير الصحة

وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الوزير تفقد قسم الطوارئ، والاستقبال، حيث وجه بسرعة التعامل مع حالات الطوارئ، لحين انتهاء إجراءات دخول المريض للطوارئ.
وأضاف «عبدالغفار» أن الوزير حرص على تفقد الصيدلة، والتأكد من توافر مخزون كافي من المستحضرات الدوائية وخاصة أدوية الأمراض المزمنة كـ(السكر، والضغط، وأمراض القلب) كما تفقد قسم الرعاية المركزة والحضانات، واطمئن على تقديم الخدمات الطبية اللازمة لجميع الحالات، حيث تبلغ الطاقة الاستيعابية للرعايات 27 سريرا.
وتابع «عبدالغفار» أن الوزير حرص على الاستماع للمواطنين، للوقوف على مدى رضاهم عن الخدمة الطبية المقدمة، حيث وجه بتسريع إجراء جلسة غسيل كلوي لإحدى المرضى المترددين على المستشفى.

وزير الصحة: قانون تنظيم المسؤولية الطبية وحماية المريض تقدمت به وزارتي الصحة والعدل

أكد الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، أن قانون تنظيم المسؤولية الطبية وحماية المريض،
والذي تقدمت به وزارة الصحة والسكان، بالاشتراك مع وزارة العدل، تنفيذاً لتوجيهات فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي،
لتحسين بيئة العمل الخاصة بالأطباء والفريق الصحي، ويرتكز على ضمان توفير حق المواطن في تلقي الخدمات الطبية المختلفة
بالمنشآت الصحية، وتوحيد الإطار الحاكم للمسؤولية المدنية والجنائية التي يخضع لها مزاولي المهن الطبية، بما يضمن عملهم
في بيئة عمل جاذبة ومستقرة.
ولفت الدكتور خالد عبدالغفار، إلى أن القانون تمت صياغته من خلال هيئة مستشاري مجلس الوزراء، بعد مراجعة ما يقرب من 60
دراسة قانونية في الجوانب المختلفة للمسئولية الطبية، والاطلاع على 18 نظام قانوني عربي وأجنبي،
وعقد العديد من الاجتماعات تم فيها الاستماع والمناقشة مع جميع الوزرات المعنية والجهات المختصة وكافة نقابات المهن الطبية المعنية. ‎
وأوضح الدكتور خالد عبدالغفار، أن القانون الذي حصل على موافقة مجلس الوزراء،
يلزم مقدمي الخدمات الطبية بتسجيل وتدوين كافة الإجراءات الطبية المتعلقة بحالة متلقي الخدمة الطبية تفصيلياً في الملف الطبي الخاص به،
واستخدام الأدوات والأجهزةالطبية المناسبة لحالته الصحية،
فضلاً عن الالتزام بتعريفه بطبيعة مرضه ودرجة خطورته والمضاعفات الطبية التي قد تنجم عن خطوات علاجه،
وتبصرة المريض قبل الشروع في العلاج. ‎

“عبدالغفار” يضيف إن القانون يحظر الانقطاع عن تقديم العلاج لمتلقي الخدمة الطبية

وتابع الدكتور خالد عبدالغفار، إن القانون يحظر الانقطاع عن تقديم العلاج لمتلقي الخدمة الطبية دون التأكد من استقرار حالته
الصحية، وحظر إفشاء أسرار المرضى التي يتم الاطلاع عليها أثناء تقديم الخدمة، فضلاً عن الإلزام بضرورة توفير التأهيل المناسب
للمريض وإجراء كافة الفحوصات الطبية اللازمة والحصول على الموافقة المستنيرة قبل إجراء أي تدخل جراحي للمريض، مع كفالة
حق متلقي الخدمة الطبية بالخروج من المنشأة الصحية حال سماح حالته بذلك. ‎
ولفت الدكتور خالد عبدالغفار، إلى أن مشروع القانون أكد على ضرورة تبصير متلقي الخدمة الطبية بكافة عواقبها، والحصول على
الموافقة المستنيرة المكتوبة عند إجراء التدخلات الجراحية والخروج من المنشآت الطبية بعد تحسن الحالة الصحية للمريض،
وكذلك ضمان حقه في الرفض المستنير لأي إجراء طبي، بعد تبصيره. ‎

وزير الصحة يؤكد ان القانون يحدد التزامات مزاولي المهن الطبية

وأكد الدكتور خالد عبدالغفار، أن القانون يحدد بدوره الالتزامات الأساسية لكل من يزاول المهن الطبية داخل الدولة، على أن يؤدي
كل منهم واجبات عمله بما تقتضيه المهنة من أمانة وصدق ودقة، وكذلك الارتقاء بمستوى العمل، حفاظاً على سلامة وصحة
المرضى، والسعي إلى القضاء على احتمالية حدوث الأخطاء الطبية، مؤكداً مسؤولية مقدم الخدمة والمشأة الطبية، عن تعويض
الأضرار الناجمة عن الأخطاء الطبية حال وقوعها. ‎

وزير الصحة: القانون ينص على إنشاء لجنة عليا

وأضاف الدكتور خالد عبدالغفار، أن القانون ينص على إنشاء لجنة عليا تتبع دولة رئيس مجلس الوزراء،
تحت مسمى «اللجنة العليا للمسؤولية الطبية وحماية المريض» على أن تتولى تلك اللجنة إدارة المنظومة من خلال آليات محددة،
حيث يعتبر القانون تلك اللجنة بمثابة جهة الخبرة الاستشارية المتعلقة بالأخطاء الطبية،
وهي معنية بالنظر في الشكاوى، وإنشاء قاعدة بيانات، وإصدار الأدلة الإرشادية للتوعية بحقوق متلقي الخدمة،
بالتنسيق مع النقابات والجهات المعنية، موضحاً إمكانية التوسع في عمل اللجنة مستقبلاً بعد تقييم التجربة وقياس نتائجها.
‏ ‎
وتابع الدكتور خالد عبدالغفار، أن القانون ينص على وضع نظام للتسوية الودية بين مزاولي المهن الطبية ومتلقي الخدمة،
تتولاه لجنة خاصة برئاسة عضو جهة أو هيئة قضائية، تحت إدارة اللجنة العليا للمسؤولية الطبية،
بهدف تقليل مشقة ومعاناة متلقي الخدمة المضرور أو ذويه،
والإسراع من تسوية المنازعات وضمان حقوق المريض في الحصول على التعويضات وتحقيقاً للأمن الاجتماعي. ‎

وزير الصحة: القانون يتيح كفالة نظام التأمين الإلزامي للمنشآت الطبية

وأشار الدكتور خالد عبدالغفار، إلى أن القانون يتيح كفالة نظام التأمين الإلزامي للمنشآت الطبية ومقدمي الخدمة من مزاولي المهن الطبية،
وذلك من خلال إنشاء صندوق تأمين حكومي يتولى المساهمة في التعويضات المستحقة عن الأخطاء الطبية،
فضلاً عن إمكانية قيام الصندوق بالمساهمة في تغطية الأضرار الآخرى التي قد تنشأ أثناء تقديم الخدمة الطبية وليس لها صلة بالأخطاء الطبية.
وأكد الدكتور خالد عبدالغفار، أن القانون ينص على توحيد الإطار الحاكم للمسؤولية المدنية والجنائية التي يخضع لها مزاولي
المهن الطبية، بما يكفل الوضوح في هذا الشأن ويراعي صعوبات العمل في المجال الطبي، لافتاً إلى حرص القانون على منع
الاعتداء على مقدمي الخدمة الصحية، وتقرير العقوبات اللازمة في حال التعدي اللفظي أو الجسدي أو إهانة مقدمي الخدمات
الطبية، أو إتلاف المنشآت، مع تشديد العقوبة حال استعمال أي أسلحة أو عصي أو آلات أو أدوات أخرى.