رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

 وزير الصحة يعقد اجتماعًا لمتابعة مستجدات المشروع القومي لإنهاء قوائم الانتظار الخاصة بزرع النخاغ

 وزير الصحة يعقد اجتماعًا لمتابعة مستجدات المشروع القومي لإنهاء قوائم الانتظار الخاصة بزرع النخاغ
عقد الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الصحة والسكان، اجتماعًا، مع عدد من قيادات الوزارة،
لمتابعة مستجدات المشروع القومي لإنهاء قوائم الانتظار الخاصة زراعة النخاع، وذلك في ديوان الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة.

 وزير الصحة

وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الاجتماع تناول تقرير منظمة الصحة العالمية، فالذي أفاد بزيادة معدلات الإصابة بالسرطان دوليًا، حيث يصاب بالسرطان كل عام نحو 400 ألف طفل ومراهق، تتراوح أعمارهم بين أقل من عام و19 عاماً، مما يترتب عليه زيادة الحاجة إلى زراعة النخاع للحالات عالية الخطورة والمرتدة بعد الشفاء.
وقال «عبدالغفار» إن الاجتماع تضمن عرض الحالات التي تحتاج إلى زراعة النخاع العظمي، وتشمل (اللوكيميا، أورام العقد العصبية عالية الخطورة، حالات فشل النخاع العظمي، أمراض نقص المناعة الحاد، أنيميا البحر المتوسط، بعض أورام المخ الأنيميا المنجلية)، بالإضافة لعرض المصادر الرئيسية لزراعة النخاع وأنواعها، ولاسيما الخطوات الرئيسية لعملية الزراعة.
وأضاف «عبدالغفار» أنه تم استعراض وضع مصر في ملف زراعة النخاع العظمي، حيث تعتبر من الدول الأولى أفريقيًا وعربيًا في مجال زراعة النخاع العظمي، والمستوى الدولي، كما أن مصر تُعد عضوا فعالا في العديد من المنظمات الدولية الخاصة بزراعة النخاع مثل منظمة (CIBMTR)، علاوة على ترأس مصر المجموعة الأفريقية التابعة للمنظمة الدولية لزراعة النخاع.
وتابع «عبدالغفار» أنه خلال الاجتماع تضمن شرح تفصيلي حول الموقف التنفيذي لعمليات زرع النخاع، إلى جانب استعراض بيان مفصل عن حجم مساهمة المستشفيات بمختلف مرجعياتها في عمليات زراعة النخاع (جامعية، أهلية، أمانة المراكز الطبية، القوات المسلحة، خاصة)، بالإضافة إلى مناقشة التحديات الخاصة بعمليات زرع النخاع فيما يتعلق بالأدوية والمستلزمات، والكوادر الطبية.
وفي ذات السياق، نوه «عبدالغفار» إلى أن الوزير وجه بإعداد بيان مفصل بموقف توافر الأدوية اللازمة، كما وجه بتشكيل لجنة لاختيار وجذب القوى البشرية من الأطقم الطبية لإعدادهم وتوفير فرص تدريبية داخل وخارج مصر، لإنشاء وإعداد كوادر بشرية ماهرة، حرصًا على صحة المرضى.
وأشار «عبدالغفار» إلى أنه خلال الاجتماع تم استعراض الخريطة المستقبلية لزراعة النخاع العظمي (2025-2030)، والتي تشمل 4 محاور رئيسية وهم (زيادة الطاقة الاستيعابية، التدريب والتعليم المستمر، الميكنة والتحول الرقمي، الاعتمادات الدولية)، إلى جانب توجيه مساعد الوزير للمشروعات القومية بزيادة 100 سرير زراعة نخاع بالضوابط اللازمة، وتسليمهم يناير 2026، كما وجه الوزير بضرورة ربط كل مراكز زراعة النخاع ببعضها، وإعداد سجل طبي لكل مريض، وذلك في إطار توجه الدولة للميكنة والتحول الرقمي.
ولفت «عبدالغفار» إلى الرؤية المستقبلية لوحدات زراعة النخاع العظمي، حيث تهدف الوزارة إلى زيادة نسب الشفاء لمرضى السرطان، وزيادة الطاقة الاستيعابية، والقضاء على قوائم الانتظار، وخلق جيل جديد من الأطباء، وتنشيط السياحة ودراسة إمكانية خدمة زراعة النخاع بمحافظات جديدة، كما وجه الوزير بمناقشة إمكانية الترويج لإجراء عمليات زرع النخاع في مصر، لزيادة معدلات السياحة العلاجية، إلى جانب التوجيه بدراسة مقترح إنشاء مركز متخصص لزراعة النخاع في مصر، ودراسة مقترح تشكيل لجنة عليا، للإشراف والمتابعة لخطوات تنفيذ المشروع.
حضر الاجتماع الدكتور أنور أسماعيل، مساعد الوزير للمشروعات القومية، والدكتور بيتر وجيه، رئيس قطاع الطب العلاجي، والدكتورة مها إبراهيم، رئيس أمانة المراكز الطبية المتخصصة، والدكتور أحمد مصطفى، مساعد رئيس أمانة المراكز الطبية المتخصصة للأورام، والدكتور محمود حماد، مدير مركز أورام معهد ناصر.

وزير الصحة ووزيرة التضامن يبدآن زيارة تفقدية لمحافظة شمال سيناء

نائب رئيس الوزراء وزير الصحة ووزيرة التضامن يبدآن زيارة تفقدية لمحافظة شمال سيناء
يبدأ الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، والدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، صباح اليوم السبت.
زيارة لشمال سيناء، للتأكد من جاهزية المستشفيات والمنشآت الطبية في مدينة العريش والمدن المجاورة لها.وكذلك استعدادات الهلال الأحمر المصري والمخازن اللوجستية التابعة له
ومن المقرر أن تتضمن الزيارة تفقد مستشفيات محافظة شمال سيناء، والمخازن اللوجستية التابعة للهلال الأحمر المصري للتأكد من انتظام العمل،
وكفاية أعداد الفرق الطبية، وتوافر جميع الأدوية والمستلزمات، وذلك بحضور عدد من قيادات وزارتي الصحة والتضامن.

وزير الصحة يبحث مع وفد المملكة المتحدة للمستشفيات الدولية سبل التعاون والفرص الاستثمارية في القطاع الصحي

استقبل الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، وفد المملكة المتحدة للمستشفيات الدولية، لبحث سبل تعزيز التعاون

والتوسع في الفرص الاستثمارية في القطاع الصحي، وذلك بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة.

واستهل نائب رئيس مجلس الوزراء اللقاء بالترحيب مؤكدًا تطلعه لفتح آفاق تعاونية جديدة، مشيرًا إلى أن القيادة السياسية تولي أهمية كبيرة للقطاع الصحي

بمصر والتوسع في جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية، بما يتماشى مع خطة الدولة للتنمية المستدامة.

وأشار نائب رئيس مجلس الوزراء إلي أن  الدولة المصرية تشجع الشراكات الاستثمارية، مضيفًا أن الفرص المتاحة حاليًا في مصر، مدعومة بالقوانين الميسرة،

وتمثل عامل جذب قوي للقطاع الخاص علي كافة المستويات.

وقال الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، إن الاجتماع تناول فرص الاستثمار في قطاع الرعاية الصحية في مصر،

وزير الصحة

وفرص تبادل الخبرات في إدارة المنشآت الطبية لاسيما في مجال الصحة النفسية، وأيضا الاستفادة من خبرة المجموعة الطبية في شتي التخصصات.

وأشار “عبدالغفار” إلى أن اللقاء استعرض  تجربة مستشفى “سكينة” للصحة النفسية وعلاج الإدمان بمدينة العلمين الجديدة، بطاقة استعابية 950 سرير بالإضافة

العيادات الخارجية والأقسام المختلفة موضحا ً الاهتمام الكبير الذي أولته الدولة المصرية خلال الفترة الأخيرة في العمل على

تطوير خدمات الصحة النفسية وعلاج وتأهيل مرضى الإدمان لدمجهم في المجتمع.

وتابع المتحدث الرسمي للوزارة، أن الاجتماع  تطرق لمناقشة فرص تبادل الخبرات في بناء القدرات والكوادر البشرية من خلال تدريب ورفع كفاءة الأطقم

الطبية لضمان جودة الرعاية الصحية، بالإضافة إلي التعاون المشترك في مجال الرقمنة والتحول الرقمي  في المجال الصحي،

من خلال الاستفادة من قاعدة البيانات والمعلومات الخاصة بالمبادرات الصحية.

ومن جانبه، أعرب وفد المملكة المتحدة للمستشفيات الدولية ، عن ثقته في المناخ الاستثماري في مصر،

مؤكدين تطلعهم نحو تعميق الشراكة الاستثمارية بين الجانبين في مختلف المجالات لتوفير خدمات صحية آمنة وشاملة، معربين عن بالغ سعادتهم لتعزيز التعاون المستقبلي.

حضر الاجتماع  الدكتور محمد الطيب نائب وزير الصحة والسكان، والدكتور أنور إسماعيل مساعد الوزير للمشروعات القومية،

والدكتور أحمد سعفان مساعد الوزير للمستشفيات، والدكتورة رشا الشرقاوي رئيس الإدارة المركزية للإدارة الاستراتيجية، والدكتورة شيماء إمام مدير إدارة اقتصاديات الصحة ودعم الاستثمار.

وزير الصحة يبحث التعاون مع الجامعات لإزالة أي معوقات في التسجيل للدراسات العليا

وزير الصحة يبحث التعاون مع الجامعات لإزالة أي معوقات في التسجيل للدراسات العليا
اجتمع الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، مع الدكتور مصطفى رفعت أمين المجلس الأعلى للجامعات وعدد من قيادات الجامعات المصرية،لبحث سبل التعاون المشترك بهدف تسهيل عملية تسجيل الاطباء في الدراسات العليا بالجامعات، وذلك بمقر الوزارة في العاصمة الإدارية الجديدة.

وزير الصحة

قال الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، إن الوزير شدد في مستهل الاجتماع على ضرورة تعزيز التنسيق بين الوزارة،
ممثلة في قطاع التدريب، والجامعات المصرية، والتكامل بين برامج الزمالة المصرية والدراسات العليا،مؤكدًا على أهمية هذا التعاون لتوفير كوادر طبية وسد النقص في تخصصات حيوية تشمل الطوارئ، والرعاية المركزة،
والمخ والأعصاب، وأمراض القلب والصدر، والأوعية الدموية.
كما اكد على تحمل الوزارة تكلفة الدراسات العليا لمن يتم ترشيحهم من قبل الوزارة للحصول على الماجستير والدكتوراه بالجامعات المصرية
وأضاف “عبدالغفار” أن الاجتماع تطرق إلى العقبات التي تواجه عملية تسجيل الأطباء بالدراسات العليا في الجامعات،
بما في ذلك نسب الالتحاق وزيادة أعداد المتقدمين، بالإضافة إلى إلزام بعض الجامعات الأطباء بفترات تدريب إلزامية دون التسجيل لهم ،
وفي هذا الإطار، وجه الوزير بوضع آليات لتسهيل مشاركة الأطباء في المحاضرات،
مع مراعاة الأطباء القادمين من المحافظات النائية.
وأشار المتحدث الرسمي إلى أن الوزير أصدر توجيهات بالتحول إلى نظام ميكنة كامل في عمليات التقديم والترشيح،
بما يسهل على الأطباء إجراءات التسجيل، مع دراسة الأعداد المقترحة للترشيح، كما وجه بتشكيل لجنة متخصصة لوضع خطط مستقبلية لقبول الأطباء لسد احتياجات الوزارة في التخصصات الطبية الحرجة،
وتم التشديد على أهمية توافر مرشد أكاديمي من الكوادر الطبية بكل كلية، لضمان التنسيق بشأن شروط التقديم وتواريخ بدء البرامج،
بالإضافة إلى تحديد الأعداد المطلوبة، وأوصى الوزير بأن يتم تخصيص نسبة 50% من أماكن القبول لأطباء الوزارة في التخصصات الحرجة، لتدريبهم وتأهيلهم لدعم منظومة التأمين الصحي الشامل.
حضر الاجتماع كل من الدكتور أحمد الجوهري، مستشار الوزير للمعاهد الفنية، والدكتورة علا خيرالله، رئيس قطاع تنمية المهن الطبية، والدكتور بيتر وجيه، رئيس قطاع الطب العلاجي، والدكتورة مها إبراهيم، رئيس أمانة المراكز الطبية المتخصصة،
والدكتور محمد عبدالمقصود، معاون الوزير للأمانه العامة، إلى جانب الدكتور حسين أبوالغيط ، عميد كلية الطب جامعة الأزهر بنين، والدكتور محمد النعماني، عميد كلية الطب جامعة المنوفية، والدكتورة رشا رفاعي، عميد كلية الطب جامعة حلوان.

وزير الصحة يفتتح المؤتمر السنوي للهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية

 وزير الصحة يفتتح المؤتمر السنوي للهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية.. ويؤكد على ضرورة التصدي لتحديات السمنة على الصحة والمجتمع
وزير الصحة: القيادة السياسية تضع القطاع الصحي في صدارة أولوياتها
وزير الصحة: 40% من المصريين يعانون من السمنة المفرطة و12% نسبة السمنة بين الأطفال
وزير الصحة: تكليفات عاجلة بتعزيز التوعية الغذائية عبر الإعلام والندوات التدريبية
وزير الصحة: الهيئة العامة للمستشفيات تحقق قفزة نوعية في الرعاية الصحية وتصبح احد مراجع علاج الحالات الحرجة في مصر

وزير الصحة

أكد الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، أن القيادة السياسية، تضع القطاع الصحي في صدارة أولوياتها، مع تركيز خاص على تعزيز الأبحاث الطبية التطبيقية وتطوير برامج التعليم الطبي المهني الحديث،
موضحًا أن هذا التوجه يُمثل الهدف المحوري للهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية، التي تسعى إلى تحقيق رؤيتها الحالية والمستقبلية، من خلال توفير بيئة داعمة للإبداع والابتكار في المجال الطبي.
جاء ذلك خلال كلمته التي ألقاها خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر السنوي للهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية، الذي جاء هذا العام تحت عنوان “السمنة..
من الطب إلى المجتمع” ،ويهدف المؤتمر إلى تناول الأبعاد الطبية والاجتماعية لمشكلة السمنة، وابتكار حلول فعالة لمواجهتها، بالتزامن مع الاحتفال باليوبيل الذهبي لتأسيس الهيئة.
وأشار الوزير إلى أن الهيئة، التي أنشئت وفقًا للقرار الجمهوري رقم 1002 لعام 1975، تُعد مؤسسة طبية تعليمية بارزة تسهم في تأهيل الكوادر الطبية، وتنمية مهاراتهم، وتقديم خدمات صحية متقدمة للمواطن المصري.
وقد شهد المؤتمر حضور عدد من نواب وزير الصحة ومساعديه، إلى جانب قيادات الوزارة، ومسؤولي المستشفيات والمعاهد التابعة للهيئة،
ونخبة من أبرز الأطباء في مختلف التخصصات، واستُهلت الجلسة الافتتاحية بعرض فيلم وثائقي تناول تاريخ الهيئة منذ إنشائها، مسلطًا الضوء على إنجازاتها ودورها المحوري ككيان طبي يساهم في تعزيز استدامة المنظومة الصحية.
أوضح الدكتور خالد عبدالغفار أن اختيار السمنة كموضوع رئيسي للمؤتمر هذا العام يعكس وعي الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية بأهمية التصدي لهذه القضية الصحية الخطيرة وتأثيرها السلبي على صحة الفرد والمجتمع،
وأكد أن الهيئة، باعتبارها الذراع العلمي لوزارة الصحة، كانت على مدى نصف قرن منارة للطب والرعاية الصحية في مصر، مشيرًا إلى دورها الفاعل في تعزيز جودة الخدمات الطبية والتعليم الطبي.
وأشار الدكتور خالد عبدالغفار إلى تحقيق الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية قفزة نوعية في تطوير منظومة الرعاية الصحية، من خلال تقديم خدمات طبية متكاملة لملايين المواطنين،
بما يخفف من معاناتهم ويضع الرعاية الصحية في مصر على مستوى المعايير الدولية،مبينًا أن الهيئة أصبحت مرجعًا رئيسيًا لعلاج الحالات الحرجة التي تتطلب خبرة متخصصة،
مثل زراعة الأعضاء، وعلاج السرطان، وجراحات القلب المفتوح، وجراحات الدماغ والأعصاب،مضيفًا أن المنشآت الطبية التابعة للهيئة باتت مجهزة بأحدث التقنيات، مما جعلها وجهة طبية للمرضى من داخل مصر وخارجها.
وأوضح “عبدالغفار” أهمية تبني حلول عاجلة ومستدامة للتصدي لتحديات السمنة المفرطة، في ظل الارتفاع العالمي لنسب الإصابة بهذا المرض، سواء في الدول المتقدمة أو النامية،
مؤكدًا حرص الدولة المصرية على أداء دورها الوطني ضمن الخطة العالمية لخفض معدلات السمنة والنهوض بالصحة العامة،
موضحًا أن 40% من المصريين يعانون من السمنة المفرطة، فيما تصل النسبة إلى 12% بين الأطفال، لافتًا إلى التعاون مع كافة الجهات المعنية لتكثيف البرامج التوعوية وتشجيع السلوكيات الغذائية الصحية وممارسة الرياضة،
في سبيل تحقيق صحة أفضل للمواطنين.
وخلال كلمته، وجه نائب رئيس مجلس الوزراء تكليفًا للمعهد القومي للتغذية بتكثيف الجهود التوعوية من خلال وسائل الإعلام، عبر إطلاق برامج، وتنظيم ندوات دورية تهدف إلى تدريب المواطنين على التغذية السليمة.
وأشار وزير الصحة إلى أن الهيئة ساهمت في إعداد أجيال من الكوادر الطبية المتميزة من خلال برامج تدريبية متقدمة، فضلاً عن شراكات مع جامعات ومؤسسات طبية دولية،
مؤكدًا أن الهيئة أنشأت معاهد ومراكز تدريب متخصصة للأطباء والممرضين والفنيين، بما يضمن التحديث المستمر لمهاراتهم لمواكبة أحدث التطورات العلمية،
كما أن الهيئة تقف في طليعة المؤسسات الداعمة للبحث العلمي التطبيقي ، حيث أصدرت العشرات من الدراسات التي أثرت بعمق في صياغة السياسات الصحية.
وأضاف “عبدالغفار” أن الوزارة تعمل على مشروع طموح لإنشاء مدينة طبية للبحوث الطبية، تهدف إلى أن تكون علامة بارزة على المستوى العالمي، وستجمع المدينة بين خدمات الرعاية الصحية المتطورة والبحث العلمي والتدريب الطبي،
ما يجعلها مركزًا للابتكار والريادة في المجال الطبي،موضحًا أن هذا المشروع ليس مجرد مبنى، بل رؤية للمستقبل تركز على توفير خدمات طبية متكاملة، ودعم الكوادر العلمية، وتعزيز قدرات البحث الطبي.
واختتم الوزير كلمته بالتعبير عن شكره وامتنانه لجميع العاملين في الهيئة، من أطباء وممرضين وإداريين وباحثين، واصفًا إياهم بالأبطال الحقيقيين وراء نجاح الهيئة،
مؤكدًا أن الاحتفال باليوبيل الذهبي للهيئة هو مناسبة للاعتزاز بالإنجازات الماضية، والتطلع إلى مستقبل مشرق، مع التزام وزارة الصحة والسكان بمواصلة دعم الهيئة بكافة الموارد اللازمة لتعزيز دورها في خدمة المواطنين.
من جانبه، صرح الدكتور محمد مصطفى عبدالغفار، رئيس الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية، بأن الاحتفال باليوبيل الذهبي هذا العام يأتي في سياق مؤتمر استثنائي يسلط الضوء على أبرز القضايا الصحية التي تشغل الساحة المصرية،
موضحًا أن المؤتمر يتناول قضية السمنة، التي لا تقتصر آثارها السلبية على الفرد فقط، بل تمتد إلى الأسرة والمجتمع لما تمثله من عبء اقتصادي ونفسي.
وأضاف رئيس الهيئة أن المؤتمر يضم 50 جلسة علمية، وأكثر من 300 محاضرة، بالإضافة إلى 15 ورشة عمل تغطي جميع التخصصات الطبية،مشيرًا إلى أن المجلس الصحي المصري اعتمد ساعات المؤتمر العلمية،
حيث يحصل المشاركون على شهادة معتمدة بإجمالي 16 ساعة تعليمية وفق معايير CPD/CME، ودعا رئيس الهيئة كافة المهتمين بقضايا الصحة والسمنة للمشاركة في هذا الحدث الهام،
الذي يقدم محتوى غنيًا وموثقًا من نخبة من الخبراء والمتخصصين.
اختتمت الجلسة الافتتاحية للمؤتمر بتكريم الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، من قبل الدكتور محمد مصطفى عبدالغفار، رئيس الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية،
تقديرًا لدوره البارز في تطوير المنظومة الصحية في مصر، فيما قام نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان بتكريم أصحاب المراكز الخمسة الأولى في مسابقة الهيئة للنشر الدولي، وهم:
الدكتور محمد بكر شلبي، والدكتور محمد أسامة عدلي، والدكتور محمد عمرو حسين، والدكتور حلمي عبد الفتاح الأسود، والدكتور أحمد يحيى حجاب، والدكتور عبدالحميد أباظة، تثمينًا لإسهاماتهم العلمية المتميزة.
وعلى هامش فعاليات الجلسة الافتتاحية، ألقى الدكتور محمد مصطفى عبدالغفار، رئيس الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية، محاضرة افتتاحية حول السمنة،
تناول خلالها الأسباب المتعددة لزيادة الوزن، مع التركيز على تأثيرها الصحي الخطير على أمراض السكري، وقصور الشريان التاجي، ومشكلات العظام والمفاصل،
كما استعرض أساليب العلاج المختلفة، بما في ذلك العلاج الدوائي والجراحي، للتعامل مع حالات السمنة المفرطة.

وزير الصحة يتفقد مستشفى جراحات اليوم الواحد بمركز أشمون

وجه الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، برفع الطاقة الاستيعابية لقسم الرعاية المركزة، بمستشفى جراحات اليوم الواحد

التابعة لأمانة المراكز الطبية المتخصصة، بمركز أشمون في محافظة المنوفية.

جاء ذلك في مستهل الجولة الميدانية، التي قام بها الدكتور خالد عبدالغفار، اليوم السبت، لتفقد عددا من المنشآت الصحية بمحافظة المنوفية،

يرافقه اللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ المنوفية، وذلك في إطار حرصه على متابعة سير العمل ميدانيًا، والوقوف على مستوى جودة وكفاءة الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين.

وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الوزير تفقد مختلف أقسام المستشفى، والذي يقع على مساحة 3 آلاف و900 متر مربع،

بطاقة استيعابية 46 سريرا، تشمل (القسم الداخلي، والرعايات المركزة)، فضلاً عن 3 غرف عمليات، وغرفتي إفاقة.

وتابع «عبدالغفار» أن الوزير تفقد غرف الأشعة وغرف العمليات، والانعاش القلبي، وغرفة العلاج بالصدمات، حيث وجه بتغيير أسرة الغرفة بالكامل،

مركز أشمون

حفاظاً على راحة المرضى، فضلاً عن تفقده عدداً من العيادات، والتي تضمنت عيادة الأسنان، وعيادة الجهاز الهضمي والكبد، وعيادة أمراض السمع والاتزان والعيون.

وأشار «عبدالغفار» إلى أن الوزير أشاد بالجهود التي تحققها المستشفى في جراحات العظام والمفاصل، علاوة على تميز المستشفى بإجراء جراحات إصلاح عيوب الإبصار للأطفال.

“عبدالغفار”: وزير الصحة بحرص علي التأكد من تناسب القوى البشرية

ولفت «عبدالغفار» إلى أن الوزير حرص على التأكد من تناسب القوى البشرية من الأطباء والتمريض بالمستشفى، بما يكفي لتقديم أفضل الخدمات للمرضى

والمترددين على المستشفى الذي يخدم نحو مليون نسمة، من مركز أشمون والقرى التابعة له، حيث يصل متوسط التردد على قسم الطوارئ بالمستشفى 1500 مريض شهرياً،

فضلاً عن 83 ألف مريض، في العيادات الخارجية بمختلف التخصصات الطبية.

وأضاف أن الوزير حرص خلال جولته بالمستشفى على التحدث مع المرضى للاطمئنان على حالتهم الصحية والتأكد من حصولهم على كافة الخدمات الطبية والعلاجية اللازمة لهم،

والتأكد من رضائهم عن الخدمات المقدمة لهم، مؤكداً أن سلامة المرضى وتعزيز صحتهم على رأس أولويات العمل.

رافق الوزير خلال الجولة، الدكتور أنور إسماعيل، مساعد الوزير للمشروعات القومية، والدكتور محمد مصطفى عبدالغفار، رئيس الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية،

والدكتور أحمد مصطفى، رئيس الهيئة العامة للتأمين الصحي، والدكتور بيتر وجيه، رئيس قطاع الطب العلاجي، والدكتوره مها إبراهيم، رئيس أمانة المراكز الطبية المتخصصة،

والدكتور محمد زيدان، رئيس الإدارة المركزية للطب العلاجي ومدير إدارة المجالس الطبية المتخصصة، والدكتور أسامة عبدالله، وكيل الوزارة بمحافظة المنوفية.

 

وزير الصحة ومحافظ المنوفية يتفقدان عدداً من المنشآت الصحية

وزير الصحة ومحافظ المنوفية يتفقدان عدداً من المنشآت الصحية
نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة يوجه بمراجعة نظام الميكنة في وحدة طب أسرة العراقية
الدكتور خالد عبدالغفار يشيد بمنظومة العمل ومعدلات الأداء بمستشفى شبين الكوم التعليمي
نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة يستجيب لمطلب سيدة يعاني أطفالها من مرض چيني نادر بمستشفى الهلال للتأمين الصحي بالمنوفية
تفقد الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، يرافقه اللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ المنوفية، اليوم السبت، وحدة طب أسرة العراقية، ومستشفى حميات منوف، ومستشفى شبين الكوم التعليمي، ومستشفى الهلال للتأمين الصحي، وموقع إنشاء مستشفى الشهداء.

وزير الصحة

يأتي ذلك في إطار الجولات الميدانية التي يقوم بها الدكتور خالد عبدالغفار، لمتابعة سير العمل بالمنظومة الصحية،
والتأكد من جودة الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين بالمنشآت الصحية، والاطلاع على أي تحديات تواجه المنظومة والعمل على حلها.
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الوزير بدأ جولته وحدة طب أسرة العراقية،
بالاطلاع على ميكنة نظام التسجيل، ومتابعة آليات التسجيل، والاطلاع على قاعدة البيانات الخاصة بالمسجلين وآلية فتح الملفات للمترددين على الوحدة، وكيفية متابعة التاريخ المرضى، حيث تم تسجيل 8 آلاف مواطن، موجهًا بمراجعة نظام الميكنة داخل الوحدة، وتدريب الكوادر الطبية، ومدخلي البيانات على ميكنة الملفات الطبية، مشددا على الالتزام بإرتداء الزي الموحد.
وأشار «عبدالغفار» إلى أن الوزير تفقد غرفة خدمة المنتفعين، وعيادة طب الأسرة، حيث بلغ معدل التردد السنوي على العيادة 10 آلاف و349 منتفع، وعيادة الأسنان، والتي يبلغ معدل التردد الشهري عليها 3 ألاف و330 منتفع، مضيفا أن الوزير تفقد غرفة التطعيمات، واطمئن على توافر مخزون كاف من التطعيمات، حيث بلغ معدل التردد 3 آلاف و904 منتفعين.
ولفت «عبدالغفار» إلى أن وحدة طب أسرة العراقية مقامة على مساحة 1666 متر مربع، وتخدم نحو 21 ألف نسمة، وبلغ اجمالي التردد خلال العام الماضي أكثر من 72 متردد، وتقدم جميع الخدمات الوقائية والعلاجية لأهالي المنطقة، وتضم صيدلية، وعيادة متابعة الحمل، وعيادة طب الأسرة، وعيادة الأسنان، وعيادة إسعافات أولية، وغرفة تطعيمات ومتابعة الأطفال، وعيادة الشباب والمراهقين، وغرفة قياس المؤشرات الحيوية، وخدمة منتفعين، ومكتب كبار السن، وخدمات الصحة المدرسية، والمبادرات الرئاسية، بالإضافة إلى عيادة صحة عامة، وسحب عينات، ومعمل دم، وتجميع عينات، ومعمل طفليات، وتثقيف صحي.

وزير الصحة

وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، أن الوزير، تفقد المبنى الرئيسي لمستشفى حميات منوف، لمتابعة أعمال التطور القائمة، والتي تتضمن (تطوير البنية الأساسية للمستشفى، وإعادة تخطيط وتوزيع كافة أقسام المستشفى، بما يتوافق مع احتياجات المرضى، وتطوير غرف الإقامة، وإنشاء شبكة للغازات لتغطية المستشفى، وتخصيص عدد من أسرة الرعاية للجوائح الصحية)، وذلك بما يضمن تحسين جودة الخدمات المقدمة للمرضى.
وأضاف «عبدالغفار» أن المبنى الرئيسي للمستشفى يقع على مساحة 2370 متر مربع، وتبلغ طاقته الاستيعابية 162 سرير (إقامة، ورعاية مركزة، واستقبال، ومناظير، وإفاقة، وبذل)، فضلاً عن 22 ماكينة غسيل كلوي.
وتابع «عبدالغفار» أن الوزير تفقد قسم الأشعة والذي يضم (X-ray، وسونار، وأشعة مقطعية، وأشعة تداخلية)، كما تفقد قسم الطوارئ والصيدلية بالمستشفى، للتأكد من توافر مخزون كاف من الأدوية والمستلزمات اللازمة للمرضى.
ولفت «عبدالغفار» إلى أن المستشفى بأكمله يقع على مساحة 6 آلاف متر مربع، ويتكون من مبنى رئيسي، ومبنى آخر يضم العيادات الخارجية في تخصصات (الجهاز الهضمي والكبد، والحميات، والأطفال)، كما يضم وحدة الفيروسات الكبدية.
واستطرد أن الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، أشاد بمنظومة العمل ومعدلات الأداء، في مستشفى شبين الكوم التعليمي، التابع للهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية، بمحافظة المنوفية.
وأوضح المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الدكتور خالد عبدالغفار تفقد عدداً من أقسام مستشفى شبين الكوم التعليمي، من بينها (قسم القسطرة، والاستقبال والطوارئ)، وغرف الإنعاش القلبي الرئوية، فضلاً عن تفقده لغرف متابعة مرضى الرعاية المركزة «عن بُعد» من خلال عدد من الشاشات، بما يضمن تطبيق سياسات مكافحة العدوى بالرعايات المركزة.
ولفت «عبدالغفار» إلى أن الوزير، استمع للوصف الوظيفي الخاص بالمستشفى، المقام على مساحة 41 ألف و 180 متر مربع، ويضم 6 مباني ( المبنى الرئيسي القديم، مبنى الكلى، مبنى العيادات الخارجية، مبنى مستشفى الطوارئ، المبنى الاقتصادي، المبنى الإداري)، يإجمالي عدد أسرة 584 سريرا، بينهم 103 أسرة رعاية مركزة.
وأضاف «عبدالغفار» أن المستشفى يقدم خدماته في تخصصات (الباطنة، الجراحة العامة، جراحة الأوعية الدموية، جراحة العظام، جراحات القلب، جراحة الفم والأسنان، جراحات المسالك، جراحات الوجه والفكين، جراحة المخ والأعصاب، القسطرة، الأطفال، الجهاز الهضمي والكبد، الرعايات المركزة، النساء والتوليد، الأمراض الجلدية، الأنف والأذن والحنجرة، نفسية وعصبية، التجميل والحروق، التخاطب، الغسيل الكلوي).
وتابع «عبدالغفار» أن مستشفى شبين الكوم التعليمي، يضم وحدة علاج الفيروسات الكبدية، ووحدة فحوصات ما قبل الزواج، وقسم متكامل للأشعة، ومعمل، ووحدة مناظر وعلاج طبيعي، ووحدة تنظيم أسرة، وصيدلية، كما يتميز المستشفى بإجراء الأبحاث الإكلينيكية بواسطة الاستشاريين والعلميين في كافة المجالات الطبية، حيث أن المستشفى أنتج أكثر من 50 بحثاً طبياً، ويعد مركزاً تدريبياً للفرق الطبية.
وقال إن الدكتور خالد عبدالغفار، اطلع على مؤشرات الأداء الخاصة بالمستشفى خلال عام 2024، والتي أشارت إلى تردد 761 ألفاً و307 مواطنين في مختلف أقسام المستشفى،
لافتاً إلى مشاركة المستشفى في عدد من المبادرات الرئاسية (إنهاء قوائم الانتظار، دعم صحة المرأة، الكشف المبكر عن الأورام).
واستكمل «عبدالغفار» إن الوزير، خلال زيارته تفقد المشروع الجديد لإنشاء مستشفى الشهداء بمركز الشهداء، والمقرر إنشائه بتكلفة تقديرية 1,3 مليار جنيه، ويتكون من ثلاثة مباني
(مبنى المستشفى الرئيسي، مبنى العيادات، مبنى الخدمات)، لافتاً إلى إنشاء المستشفى وفقاً لمعايير الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية.
وقال «عبدالغفار» إن الطاقة الاستيعابية للمستشفى تبلغ 208 أسرة، تتضمن أسرة ( إقامة، حضانات، رعاية مركزة، رعاية أطفال)، فضلاً عن 31 ماكينة غسيل كلوي، و5 غرف عمليات وغرفة منظار غرفة قسطرة قلبية، و21 عيادة في مختلف التخصصات الطبية،
وأوضح «عبدالغفار» أن المستشفى يضم أقسام (الأشعة، الطوارئ، المناظير، التأهيل، الولادة، إقامة المرضى، إقامة مرضى الحروق، إقامة الولادة)، فضلاً عن وحدات (الرعاية المركزة، الرعاية المركزة للأطفال، الرعاية المركزة حروق، الرعاية المركزة للجراحة، الرعاية المركزة لحديثي الولادة،
ونوه الدكتور حسام عبدالغفار، إلى أنه خلال تفقد مستشفى الهلال للتأمين الصحي، استجاب الوزير لشكوى إحدى السيدات، والتي تعاني من بُعد المستشفى عن مقر سكنها، مما يمثل عبء إضافياً في حصول أطفالها على العلاج اللازم، حيث وجه الوزير بإرسال فريق طبي متخصص لمنزل السيدة، وإعطاء الحقن اللازمة لعلاج أطفالها من مرض چيني نادر .
وأشار «عبدالغفار» إلى أن الوزير تفقد عددا من أقسام المستشفى، ومنها قسم الغسيل الكلوي، والذي تبلغ طاقته الاستيعابية 18 سريرا، بإجمالي عدد جلسات بلغ 2660 جلسة خلال الـ3 أشهر الماضية،
مضيفا أن المساحة الإجمالية للمستشفى تبلغ 1350 متر مربع، فيما تبلغ الطاقة الاستيعابية للمستشفى 169 سريراً، تضم 16 سرير استقبال، و81 سرير داخلي، و10 أسرة رعاية مركزة، و18 سرير غسيل كلوي، و8 حضانات، و3 أسرة رعاية متوسطة للأطفال، و22 سرير للعلاج الكيماوي، و6 غرف عمليات.
ولفت «عبدالغفار» إلى أن نسبة إشغال مستشفى الهلال للتأمين الصحي، خلال الـ3 أشهر الماضية بلغت 65% للقسم الداخلي، و67.5% للرعاية المركزة، و40% للحضانات، كما بلغ عدد العملياتي تم إجراؤها 1786، منها 176 عملية ضمن مبادرة السيد رئيس الجمهورية للقضاء على قوائم الانتظار.
وفي ختام الجولة، أشار اللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ المنوفية، إلى أنه في ظل إيمان الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية، بصحة المواطن المصري، شهد القطاع الصحي بالمحافظة طفرة تنموية ونقلة نوعية كبيرة، من خلال التوسع في دعم خطط التنمية ورفع كفاءة البنية التحتية للمنظومة الصحية، لتواكب التطور في أداء الخدمة الطبية، مؤكداً البدء الفعلي في إنشاء 6 كيانات طبية عملاقة على أرض المحافظة، باستثمارات تخطت الـ 5 مليارات جنيه، وهم (مشروع إنشاء مستشفي الشهداء وأشمون والسادات الجديدة، وإنشاء مركز متكامل لعلاج الاورام بمدينة منوف ، ومستشفي جديدة بمدينة شبين الكوم، وجاري البدء في تخصيص قطعة أرض لإنشاء مستشفي قويسنا الجديدة) مؤكداً دعمه الكامل لكل الإجراءات التي من شأنها تحسين كفاءة المنظومة الصحية بالمحافظة، لخدمة أهالي المنوفية.
رافق الوزير خلال الجولة، الدكتور أنور إسماعيل، مساعد الوزير للمشروعات القومية، والدكتور محمد مصطفى عبدالغفار، رئيس الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية،
والدكتور أحمد مصطفى، رئيس الهيئة العامة للتأمين الصحي، والدكتورة رشا خضر رئيس قطاع الرعاية الأساسية وتنمية الأسرة، والدكتور بيتر وجيه، رئيس قطاع الطب العلاجي، والدكتورة مها إبراهيم، رئيس أمانة المراكز الطبية المتخصصة،
والدكتور محمد زيدان، رئيس الإدارة المركزية للطب العلاجي ومدير إدارة المجالس الطبية المتخصصة، والدكتور أسامة عبدالله، وكيل الوزارة بمحافظة المنوفية.

وزير الصحة ومحافظ المنوفية يتفقدان مشروع إنشاء مركز أورام منوف بتكلفة تقديرية 2.2 مليار جنيه

وزير الصحة ومحافظ المنوفية يتفقدان مشروع إنشاء مركز أورام منوف بتكلفة تقديرية 2.2 مليار جنيه

ضمن جولاته الميدانية لمتابعة سير العمل بالمنشآت الصحية والمشروعات الجاري تنفيذها وجودة الخدمات المقدمة للمواطنين..

وزير الصحة

تفقد الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، يرافقة اللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ المنوفية، اليوم السبت، مشروع إنشاء مركز أورام منوف،

وذلك في إطار جوالاته الميدانية لمتابعة سير العمل بالمنشآت الصحية، ومتابعة معدلات التنفيذ بالمشروعات الصحية الجاري تنفيذها .

وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن تكلفة إنشاء مركز أورام منوف تقدر بنحو 2.2 مليار جنيه، ويقام على مساحة 29 ألف متر مربع، ومن المقرر أن يتكون من 6 طوابق،

 

ويضم قسماً لصحة المرأة، يقدم خدمات الاستقبال، والكشف، وقسم الأشعة يحتوي على 3 أجهزة سونار، وجهاز ماموجرام رقمي، وجهاز أشعة مقطعية، وأشعة رنين مغناطيسي،

وأشعة سينية، بالإضافة إلى قسم الطب النووي، وقسم الطوارئ الذي يحتوي على جهاز إنعاش قلبي ورئوي، وغرفة كشف، و3 غرف علاج، و 3 أسرة ملاحظة.

ولفت «عبدالغفار» إلى أن مركز أورام منوف يضم 15 عيادات خارجية، منهم عيادة فرز أولى، و2 عيادة جراحة، و 2 عيادة علاج أورام، وعيادة لجرعات الكيماوي، وعيادة متابعة،

وعيادة العلاج التلطيفي، و2 عيادة أورام أطفال، و 2 عيادة أسنان، و2 غرفة لسحب العينات، وصيدلية.

ونوه «عبدالغفار» إلى أن المركز يضم معامل سحب عينات، ومعمل هيماتولوجي، ومعمل كيمياء، ومعمل بكتيولوجي،

ومعمل هرمونات ودلالات أورام، ومعمل باثولوجي، وقسم التحاليل النسيجية – PCR – ومعمل مناعة، وبنك دم تخزيني.

وتابع «عبدالغفار» أن الطاقة الاستيعابية المقررة للمركز تبلغ 203 أسرة، بينهم 138 سرير داخلي، منهم 54 جراحة، و54 باطنة، و30 أطفال، بالإضافة إلى 50 سرير رعاية، منهم 20 سرير عناية متوسطة، و20 سرير عناية مركزة، و10 سرير عناية أطفال، ووحدة مراقبة مركزية، كما تبلغ الطاقة الاستيعابية لوحدة العلاج التلطيفي 15 سريرا، و15 سريرا في وحدة زرع النخاع، كما تبلغ الطاقة الاستيعابية لقسم العمليات 15 سريرا، و6 أسرة تحضير، و9 أسرة في وحدة الإفاقة.

رافق الوزير خلال الجولة، الدكتور أنور إسماعيل، مساعد الوزير للمشروعات القومية، والدكتور محمد مصطفى عبدالغفار، رئيس الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية، والدكتور أحمد مصطفى، رئيس الهيئة العامة للتأمين الصحي، والدكتور بيتر وجيه، رئيس قطاع الطب العلاجي، والدكتوره مها إبراهيم، رئيس أمانة المراكز الطبية المتخصصة، والدكتور محمد زيدان، رئيس الإدارة المركزية للطب العلاجي ومدير إدارة المجالس الطبية المتخصصة، والدكتور أسامة عبدالله، وكيل الوزارة بمحافظة المنوفية.بيان صادر عن وزارة الصحة والسكان:

ضمن جولاته الميدانية لمتابعة سير العمل بالمنشآت الصحية والمشروعات الجاري تنفيذها وجودة الخدمات المقدمة للمواطنين..
نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة ومحافظ المنوفية يتفقدان مشروع إنشاء مركز أورام منوف بتكلفة تقديرية 2.2 مليار جنيه

وزير الصحة يتوجه لمحافظة المنوفية لتفقد عدداً من المنشآت الصحية ومتابعة سير العمل ميدانيًا

يتوجه الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، صباح اليوم السبت، إلى محافظة المنوفية، لتفقد عدداً من المنشآت الصحية،
ضمن جولاته الميدانية المستمرة بجميع محافظات الجمهورية، وذلك في إطار حرصه على متابعة سير العمل ميدانيًا، والوقوف على مستوى جودة وكفاءة الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين.
ومن المقرر أن تتضمن جولة الدكتور خالد عبدالغفار، تفقد عدداً من المستشفيات، التابعة لمختلف هيئات وقطاعات الوزارة،
بالإضافة إلى وحدات ومراكز طب الأسرة، كما ستتضمن الجولة متابعة معدلات التنفيذ في مشروعات المنظومة الصحية الجاري إنشاؤها.

وزير الصحة يبحث الفرص الاستثمارية في القطاع الصحي مع وفد مجموعة «أثينا الطبية»

وزير الصحة يبحث الفرص الاستثمارية في القطاع الصحي مع وفد مجموعة «أثينا الطبية»
عقد الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، اجتماعا مع وفد مجموعة أثينا الطبية، بحضور اللواء طبيب بهاء زيدان رئيس مجلس إدارة الهيئة المصرية للشراء الموحد،
لبحث سبل تعزيز التعاون والتوسع في خلق فرص استثمارية في القطاع الصحي، وذلك بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة.

وزير الصحة

استهل نائب رئيس مجلس الوزراء اللقاء بالترحيب بالوفد، والإشادة بالعلاقات القوية والشراكة الاستراتيجية بين مصر واليونان، مؤكدًا تطلعه لفتح آفاق تعاونية جديدة،
تنفيذا لتوجهات القيادة السياسية نحو الاهتمام بالقطاع الصحي، والتوسع في جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية، بما يتماشى مع خطة الدولة للتنمية المستدامة.
وأشار الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، إلى تأكيد الوزير على اهتمام الدولة المصرية بتشجع الاستثمار والشراكة مع القطاع الخاص، بما يضمن تقديم خدمات صحية مميزة،
مضيفًا أن الفرص الاستثمارية المتاحة في مصر حاليًا، مدعومة بقوانين ميسرة، تمثل عامل جذب قوي للقطاع الخاص.
وقال «عبدالغفار» إن الاجتماع تناول فرص الاستثمار في قطاع الرعاية الصحية، وفرص تبادل الخبرات، والبحث العلمي والابتكار، مشيرا إلي التركيز على خدمات الرعاية الصحية المتخصصة، والاستفادة من الخبرات في شتي التخصصات، لاسيما أمراض القلب والأورام والعظام.
وأشار «عبدالغفار» إلى أن الاجتماع تطرق لمناقشة فرص تبادل الخبرات في بناء القدرات والكوادر البشرية من خلال تدريب الأطقم الطبية المصرية في اليونان، وتبادل التجارب الناجحة في إدارة المستشفيات، لضمان جودة الرعاية الصحية،
بالإضافة إلى التعاون في مجال الرقمنة والتحول الرقمي بالقطاع الصحي، وتعزيز الوصول إلى مستوى لائق للرعاية الصحية في المناطق النائية من خلال التشخيص «عن بُعد».
وتابع «عبدالغفار» أن الاجتماع تطرق لمناقشة استراتيجيات تسويقية مشتركة بين الجانبين، تستهدف أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، وفرص استثمارية لمجموعة أثينا الطبية في الإنتاج الدوائي المحلي،
وأيضا ً سبل التعاون في مجال تصنيع المستحضرات الدوائية والمعدات الطبية، بما يساهم في تحقيق مستهدفات الدولة المصرية بتغطية 95% من سوق الأدوية بحلول عام 2030.
وأوضح المتحدث الرسمي للوزارة، أن اللقاء تتطرق إلى مجالات التعاون في البحث العلمي والابتكار، والشراكة في التجارب السريرية، والابتكار في تكنولوجيا الرعاية الصحية، ومُستهدفات الصحة العامة، التي تتضمن صحة الأم والطفل والأمراض غير المعدية.
ومن جانبه، ثمن وفد مجموعة أثينا الطبية، التعاون المُثمر بين مصر واليونان، وخاصة في القطاع الصحي، مؤكدين تطلعهم نحو تعميق الشراكة الاستثمارية بين الجانبين في مختلف المجالات لتوفير خدمات صحية آمنة وشاملة،
معربين عن بالغ سعادتهم لتعزيز التعاون وفتح آفاق تعاونية جديدة.
حضر الاجتماع، الدكتور أنور إسماعيل مساعد الوزير للمشروعات القومية، والدكتور محمد فوزي مستشار الوزير للأشعة، والدكتورة مها إبراهيم رئيس أمانة المراكز الطبية المتخصصة،
والدكتور حاتم عامر معاون الوزير للعلاقات الدولية، ومن جانب مجموعة أثينا الطبية، الدكتور جورج زرديلاس المدير الإداري الرئيسي في مركز أثينا الطبي، والسيد بافلوس إفثيميو المستشار التنفيذي لمجموعة أثينا الطبية.

وزير الصحة يناقش الخطط التنفيذية خلال عام 2025.. ومراجعة ملفات الصيانة بالمنشآت الصحية

ترأس الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، الاجتماع الدوري لقيادات الوزارة، والذي عُقد بديوان عام الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة،
بمشاركة مديري المديريات الصحية بالمحافظات،عبر تقنية “الفيديو كونفرانس”، وذلك لمتابعة سير العمل في ملفات الوزارة المختلفة.
واستهدف الاجتماع مناقشة الخطط التنفيذية خلال عام 2025، ونسب التنفيذ ومعدلات الآداء خلال الفترة الماضية، وأيضا عملية التوسع في تطوير وحدات الرعاية الأساسية
وضم وحدات جديدة خلال العام الجاري، ومراجعة عقود الصيانة بالمنشآت الصحية، بالإضافة إلى استعراض جهود وزارة الصحة والسكان فيما يخص قانون المسئولية الطبية.
العاصمة الإدارية
وقال الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، إن الوزير شدد علي مديري المديريات الصحية بالمحافظات بضرورة استمرارية متابعة سير العمل ميدانيًا
في المنشآت الطبية،
لضمان تقديم خدمات طبية ذات جودة عالية، مشيرًا إلى أهمية التنسيق المستمر بين قطاعات وهيئات الوزارة لتنفيذ مستهدفات العمل خلال عام 2025.
وأضاف “عبدالغفار” أن الوزير وجه بالاستفادة من المساحات الغير مستغلة بمخازن التموين الطبي، والعمل علي رفع كفاءتها وتطويرها،
كما اطلع علي خطة وزارة الصحة والسكان لصيانة المنشآت الطبية والتي تتم علي مرحلتين المرحلة الأولى من 2024 وحتي 2025 والمرحلة الثانية من 2026 وحتي 2027،
وتتضمن كلا المرحلتين منشآت طبية تم تطويرها حديثاً، منشآت طبية جاري تطويرها، ومتوقع استلامها من 6 إلي 24 شهر، ومستشفيات ذات ترددات عالية أو متوسطة.
وتابع “عبدالغفار” أن المنشآت المبرم لها حاليا عقد تشغيل وصيانة منشآت طبية تابعة للقطاع العلاجي، وأمانة المراكز الطبية المتخصصة،
ووحدات صحية تابعة لقطاع الرعاية الأساسية، ومراكز لتنمية الأسرة، ووحدات صحية تابغة لحياة كريمة ومنشآت إدارية تتبع وزارة الصحة.

“عبدالغفار”: وزير الصحة استمع لآراء قيادات الوزارة

وأوضح “عبدالغفار” أن الوزير استمع لآراء قيادات الوزارة بشأن قانون المسؤولية الطبية، حيث اكد الوزير ان قانون المسؤولية الطبية يخاطب
كل المهن الطبية التي تقدم خدمات الرعاية الصحية الوقائية والتشخيصية والعلاجية والتأهيلية، كما أنه يسري علي جميع متلقي الخدمة من المرضي،
موضحًا ان القانون مازال مشروعا في مرحلة النقاش وانه يتم الاستماع بكل اهتمام وتقدير لطلبات الاطباء والعمل على تنفيذ ما لا يتعارض منها مع الدستور بالتنسيق بين الحكومة ومجلس النواب.
وأشار المتحدث الرسمي للوزارة، إلي أن مشروع القانون تضمن تجريم الإعتداء على الأطباء بالاشارة أو القول أو التهديد او الفعل ، وأيضا استحدث لجنة عليا للمسئولية الطبية
العاصمة الإدارية
يتبعها لجان فنية مشكلة من الخبراء والمتخصصين من الكوادر الطبية لبحث الشكاوى. وفرق مشروع القانون بين المضاعفات الطبية والخطأ الطبي الوارد الحدوث،
والخطأ الطبى الجسيم الناتج عن الإهمال والرعونة وعدم اتباع الأصول العلمية و اكد ان اللجنة العليا للمسؤولية الطبية هي الجهة الفنية التي تحدد ذلك من خلال اللجان الفنية الفرعية المكونة من اهل التخصص.

وزير الصحة يقدم عرضًا حول فيروس HMPV ومعدل انتشاره الفيروس معروف منذ عام 2001

خلال اجتماع مجلس الوزراء اليوم، برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، قدّم الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس الوزراء للتنمية البشرية، وزير الصحة والسكان،
عرضًا حول فيروس التهاب الرئة البشري Human Metapneumo Virus، المعروف بفيروس HMPV “إتش إم بي في”.
وفي مستهل العرض، أوضح نائب رئيس الوزراء للتنمية البشرية، وزير الصحة والسكان، مجموعة من الحقائق حول فيروس “إتش إم بي في”، مُشيرًا إلى أن الفيروس معروف منذ عام 2001.
وقال “عبدالغفار” إن فيروس “إتش إم بي في” يتسبب في التهابات الجهاز التنفسي وينتشر عادةً في فصلي الشتاء والربيع، وإن فترة الحضانة للفيروس تتراوح بين 3 أيام إلى 6 أيام، ويُمكن أن تستمر الأعراض من يوم إلى 3 أسابيع.

وزير الصحة يستعرض طرق انتشار عدوى فيروس التهاب الرئة HMPV

واستعرض الدكتور خالد عبدالغفار طرق انتشار عدوى فيروس التهاب الرئة البشري “إتش إم بي في”، موضحًا أن الفيروس ينتشر من خلال الرذاذ التنفسي الذي يتم إطلاقه عند السعال أو العطس، وكذا بسبب مُلامسة الأسطح الملوثة بالفيروس ثم لمس الفم أو الأنف أو العينين.
وأوضح أن الفئات الأكثر عُرضة للإصابة هي: الأشخاص أصحاب ضعف المناعة، والأطفال، وكبار السن.
وأضاف “عبدالغفار” أن أكثر الأعراض ظهورًا بين المصابين بالفيروس تتمثل في صعوبة التنفس (في الحالات الشديدة)، والكحة، واحتقان الأنف، والحكة، والحُمى، والعطس، والتهاب الحلْق.
وأكد نائب رئيس الوزراء للتنمية البشرية، وزير الصحة والسكان، أنه يتم فحص الفيروس ضمن مواقع منظومة ترصد الأنفلونزا والأمراض التنفسية منذ عام 2023، مُستعرضًا في هذا السياق آلية عمل المنظومة على مستوى الجمهورية وكذا مواقع الترصد.
كما استعرض توزيعًا للحالات الإيجابية لفيروس “إتش إم بي في” للمرضي المحجوزين بمواقع الترصد على مستوى الجمهورية خلال الفترة من يوليو 2023 حتي 31 ديسمبر 2024، مشيرًا إلى أنه خلال عام 2024، كانت نسبة فيروس “إتش إم بي في” تتراوح بين 2% إلى 4% من الفيروسات التنفسية.
وأضاف في هذا السياق أنه “لا توجد زيادة في أعداد حالات الأمراض التنفسية الحادة المُبلغة خلال عام 2024 مقارنة بالعام السابق له، وأن الارتفاع الملحوظ منذ نهاية شهر سبتمبر 2024 حتى الآن يحدث سنوياً في فصلي الخريف والشتاء”.