رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

المستشفيات التعليمية تُنظم المؤتمر الدولي السنوي الـ4 للمعهد القومي للكلى

نظمت وزارة الصحة والسكان، المؤتمر الدولي السنوي الرابع للمعهد القومي للكلى والمسالك البولية، التابع للهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية، تحت رعاية الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان،

والذي يُقام على مدار يومين، للتبادل الرؤى والخبرات حول أحدث ما توصل إليه العلم مجال جراحة وزراعة الكلى، وأحدث الأساليب في زراعات الكلى، وكذلك استعراض الإنجازات المصرية والدولية لتعزيز الأستفادة.

وشهدت فعاليات الجلسة الافتتاحية للمؤتمر حضور الدكتور عوض تاج الدين مستشار رئيس الجمهورية لشؤون الصحة والوقاية، والدكتور محمد لُطيف رئيس المجلس الصحي المصري، والدكتور أحمد طه رئيس هيئة الاعتماد والرقابة الصحية،

والدكتور أسامة عبدالحي نقيب الأطباء، والدكتور نغم الأمير نائب رئيس الهيئة للبحوث العلمية والتطبيقية، والدكتور شريف صفوت نائب رئيس الهيئة للشؤون الفنية، والذين جرى تكريمهم تقديرا لجهودهم وإسهاماتهم البارزة بالملف الصحي،

كما كُرم الدكتور محمد غنيم أستاذ جراحة المسالك البولية بجامعة المنصورة، وتسلمها عنه الدكتور أيمن الرفاعي رئيس قسم زراعة الكلى بجامعة المنصورة.

المستشفيات التعليمية

كما حضر أيضاً عدد من مديري المعاهد والمستشفيات التعليمية، وكذلك نخبة من الخبراء في مجال الكلى والمسالك البولية، وجراحات وزراعة الكلى، من مختلف الجهات الصحية المختلفة وكذلك أطباء الباثولوجيا، والباثولوجيا الإكلينيكية، والأشعة، والصيدلة الإكلينيكية، من مختلف أنحاء الوطن العربي ودول تركيا وأمريكا وكندا.

وقال الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، إن الدولة المصرية حريصة على الإرتقاء بالنظام الصحي والتطوير من أدواته، كما تسعى للاستفادة من خبرات الدول الناجحة بالملفات الصحية المختلفة، لذا ثمن أهمية هذا المؤتمر السنوي، الذي يُعد كمنصة علمية لتبادل والمهارات والتناقش حول الأفكار الحديثة بملف علاج وزراعة الكلى.

كما اشاد “عبدالغفار” بأهمية المؤتمر، حيث يتناول العديد من المحاضرات العلمية وورش العمل في أمراض الكلى وزراعتها وجراحات المسالك البولية، موضحاً أن المعهد القومي للكلى والمسالك البولية رائداً في مجال زراعة الكلى في مصر حيث وصل عدد حالات زراعة الكلى إلى قرابة 1400 حالة منذ إنشاء المعهد.

ومن جانبه أشار الدكتور عوض تاج الدين مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الصحية، إلى أن السيد رئيس الجمهورية عبدالفتاح السيسي يولي اهتماما كبيرا ويدعم بقوة لتوفير الخدمة الطبية المتميزة للمرضى لا سيما مرضى الكلى، موضحا أن هيئة المستشفيات والمعاهد التعليمية لها دورا كبيرا وتُعد ذرعا أساسيا للأنشطة البحثية الطبية، وتعمل جنبا إلى جنب مع وزارة الصحة في هذا الشأن، مؤكدًا أهمية تكثيف نشر التوعية الصحية بأعراض ومخاطر أمراض الكلى والوقاية منها، مؤكدا أن الوقاية تبدا بالحفاظ على حياة غذائية سليمة، وكذلك الاستخدام الصحيح للأدوية.

المعهد القومي للكلى والمسالك البولية

كما أوضح الدكتور محمد صلاح زكي مدير المعهد القومي للكلى والمسالك البولية، ورئيس المؤتمر، أن المؤتمر هذا العام يُقام تحت شعار «تقديم الحرص على جودة حياة المريض وليس فقط العلاج»،

ويتضمن برنامجًا حافلًا بالمحاضرات وورش العمل التي تركز على أحدث التدخلات الكلوية ومستجدات عمل منسقي زراعة الكلى،

كما يشهد المؤتمر تقديم العديد من المحاضرات العلمية والأبحاث الهامة، بالإضافة إلى بث مباشر لعدد من العمليات الجراحية المتقدمة.

واستكمل «زكي» أن جرى تقديم 46 ألفا و500 جلسة غسيل كلوي سنة 2024 بمعهد الكلى.

وعلى هامش فعاليات الافتتاح، تم استعراض فيلمين تسجيلين عن إنجازات وجهود الخبيرين الدكتور محمد غنيم أستاذ جراحة المسالك البولية بجامعة المنصورة، والدكتور محمد هيبرال الخبير بأمراض جراحة وزراعة الكلى بدولة تركيا، بإعتبارهما أيقونة ومثالاً مميزاً بملف زراعات الكلى بدولتي مصر وتركيا.

وزير الصحة : ملتزمون بتعزيز التصنيع المحلي لبناء مستقبل صحي لأفريقيا

أكد الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، التزام مصر الراسخ بدعم جهود التصنيع المحلي للمنتجات الصحية في أفريقيا، وتعزيز الشراكة الأفريقية في مجال إنتاج الأدوية واللقاحات والمعدات الطبية محلياً، بما يساهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي للقارة في هذا القطاع الحيوي.

مشاركة مصر في جلسة تشاورية بجمعية الصحة العالمية

وزير الصحة

 

جاء ذلك في كلمة الدكتور خالد عبدالغفار، خلال جلسة تشاورية مع مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في أفريقيا (Africa CDC) تحت عنوان «استراتيجيات تشكيل الأسواق من أجل تصنيع مستدام للمنتجات الصحية في أفريقيا» حول التصنيع المحلي للمنتجات الصحية، وذلك ضمن أعمال جمعية الصحة العالمية بدورتها الـ78 بـ«چنيف».

أهمية الاكتفاء الذاتي في ظل التحديات الصحية العالمية

 

لفت الدكتور خالد عبدالغفار، إلى الأهمية الحاسمة لتعزيز قدرة أفريقيا على إنتاج الأدوية واللقاحات والمعدات الطبية محليًا، خاصة في ضوء التحديات التي كشفت عنها جائحة «كوفيد-19» مشيرا إلى أن هذا التوجه يمثل ضرورة استراتيجية لضمان الأمن الصحي للقارة وتقليل الاعتماد على سلاسل الإمداد الخارجية المتذبذبة.

إنجازات مصر في مجال التصنيع المحلي للمنتجات الصحية

 

واستعرض الدكتور خالد عبدالغفار، الإنجازات التي حققتها مصر في مجال التصنيع المحلي من الأدوية واللقاحات والمعدات الطبية، والتي تشمل الحصول على المستوى الثالث من النضج التنظيمي من منظمة الصحة العالمية في تنظيم الأدوية (ML3) من قبل منظمة الصحة العالمية، وهو إنجاز يضع مصر في طليعة الدول الأفريقية في مجال الرقابة الدوائية، بالإضافة إلى إنشاء مصانع متطورة لإنتاج الأدوية والمواد الخام الدوائية الفعالة، حيث يوجد حاليًا أكثر من 170 مصنعًا لإنتاج الأدوية، مما يعزز الاكتفاء الذاتي من الأدوية الأساسية.

دور المؤسسات الوطنية في تعزيز التصنيع المحلي

 

كما استعرض نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، الدور المحوري الذي تقوم به المؤسسات الوطنية المصرية الرائدة، مثل فاكسيرا، وجيبتو فارما وأكديما، في دفع عجلة التصنيع المحلي للقاحات والأدوية، مؤكدا أهمية الاستثمار في البحث والتطوير والابتكار في مجال الصناعات الدوائية، وتدريب الكوادر البشرية المؤهلة.

مصر مركز إقليمي لإنتاج اللقاحات في أفريقيا

 

وأشار إلى أن مصر حققت تقدمًا ملحوظًا في مجال تصنيع اللقاحات، من خلال شراكتها مع الشركات العالمية لإنتاج لقاحات «كوفيد-19» محلياً، وتوسيع قدرات «فاكسيرا» لتصبح مركزاً إقليمياً لإنتاج اللقاحات، مؤكدا التزام مصر بدعم شراكة تصنيع اللقاحات في أفريقيا، ومنها شراكة تصنيع اللقاحات الأفريقية (PAVM) والتي تهدف إلى إنتاج 60% من اللقاحات التي تحتاجها القارة الأفريقية محلياً بحلول عام 2040.

توسيع القدرات المصرية في تصنيع الأجهزة والمستلزمات الطبية

 

وفيما يتعلق بالأجهزة والمستلزمات الطبية، أكد الدكتور خالد عبدالغفار، أنه، الاهتمام الكبير بتوسيع القدرات المصرية في إنتاجها، ومنها أجهزة قياس الضغط، والأدوات الجراحية، وكواشف التشخيص السريع، في ظل الحرص أن يتماشي الإنتاج المحلي مع أفضل المعايير العالمية، والعمل على تأسيس صناعة قوية للتكنولوجيا الطبية في مصر، قادرة على المنافسة وتلبية الاحتياجات المحلية واحتياجات الأشقاء في القارة.

دعوة لتوحيد الجهود الأفريقية وتفعيل وكالة الأدوية

 

ودعا الوزير الدول الأفريقية إلى تنسيق جهودها وتوحيد رؤاها في مجال التصنيع المحلي للمنتجات الصحية، وتبادل الخبرات والتكنولوجيا، وتسهيل حركة الاستثمارات، وتطوير آليات الشراء الموحد، لضمان حصول الدول الأفريقية على المنتجات الصحية بأسعار مناسبة، مؤكدا أهمية تفعيل وكالة الأدوية الأفريقية (AMA) لتعزيز التعاون والتنسيق بين الدول الأفريقية في هذا المجال.

 

مصر تؤكد استعدادها للتعاون مع الدول والمنظمات لدعم التصنيع الصحي

وفي ختام كلمته، أكد الدكتور خالد عبدالغفار، استعداد الدولة المصرية التام للتعاون مع جميع الدول الأفريقية الشقيقة والمنظمات الدولية، لدعم التصنيع المحلي للمنتجات الصحية، بما يحقق الاكتفاء الذاتي للقارة في هذا المجال، باعتباره ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة والأمن الصحي في القارة، وبناء مستقبل صحي أفضل لشعوبنا.

وزير الصحة يلتقي نظيريه بماليزيا والمغرب لتعزيز التعاون المشترك

التقى الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، الدكتور ذو الكفل أحمد وزير صحة دولة ماليزيا، والدكتور أمين التهراوي وزير الصحة والحماية الاجتماعية بالمغرب، للتباحث حول تعزيز التعاون في تطوير خدمات الرعاية الصحية المختلفة، وذلك على هامش انعقاد فعاليات الدورة الـ 78 لجمعية الصحة العالمية بمدينة جنيف السويسرية.

 

وزير الصحة

وقال الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، إن الاجتماعين بحثا تعزيز التعاون في العديد من المجالات، وبينها خدمات الرعاية الصحية، والتدريب والتعليم الطبي المهني، والبحث والتخطيط الاستراتيجي، فضلًا عن بحث تطوير برامج مشتركة لبناء قدرات العاملين بمجال الرعاية الصحية.

وأضاف أنه جرى التباحث حول التعاون بشأن أولويات الصحة العامة، وخاصة الوقاية من الأمراض المعدية ومكافحتها، ومقاومة مضادات الميكروبات، بالإضافة إلى مناقشة إمكانية التعاون بمجال الصحة الرقمية والطب «عن بُعد» إلى جانب تبادل الرؤى والأفكار لتحديد فرص الاستثمار مع التركيز على تعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص.

 

وأشار «عبدالغفار» إلى أن اللقائين تطرقا إلى التعاون المشترك في إنتاج الأدوية، واللقاحات الأساسية، وتحقيق الاكتفاء الذاتي من الدواء واللقاحات، بالإضافة إلى بحث التعاون في تصنيع الأجهزة الطبية، والنظم الصحية الرقمية وإدارة المستشفيات، والتغطية الصحية الشاملة والتأمين الصحي، والتعليم الطبي، والأبحاث السريرية.

وزير الصحة يبحث مع شركتي «فيلبس» و«سيمنز» تعزيز التعاون المشترك

التقى الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية وزير الصحة والسكان، السيدة «أوزليم فيدانجي» رئيس السوق الدولية بشركة «فيليبس» للرعاية الصحية، والسيدة إليزابيث ستودينجر، عضو مجلس إدارة شركة «سيمنز هيلثينيرز» وعدد من مسئولي الشركتين، لبحث تعزيز التعاون في تطوير القطاع الصحي، وذلك على هامش فعاليات جمعية الصحة العالمية الـ78، تحت شعار «عالم واحد من أجل الصحة» المنعقد في مدينة «جنيف» بسويسرا.

 

وزير الصحة

 

أوضح الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الاجتماعين ناقشا تطوير التصنيع المحلي للمنتجات الطبية، والتحول الرقمي الصحي خاصة في معامل الباثولوجي، واستخدام الذكاء الاصطناعي في المنصات التشخيصية، وتجهيز المستشفيات الذكية، إلى جانب بحث التعاون في مجال البنية التحتية للتصوير الشعاعي والتشخيصي، وتجهيز مراكز التدريب السريرية وتقديم منصات التعليم الالكتروني للأطباء والفنيين والممرضين.

 

وأضاف «عبدالغفار» أن اللقائين تضمنا بحث دمج أحدث التقنيات والابتكارات في البنية التحتية للرعاية الصحية في مصر، بالإضافة إلى دراسة إمكانيات إقامة شراكات فعّالة لتنفيذ برامج تدريبية متخصصة، إلى جانب استعراض فرص التعاون في مجالات تحليل البيانات الصحية وتبادلها، بما يدعم عملية اتخاذ القرار، ويحسّن نتائج المرضى، ولاسيما إدارة والحد من انتشار الأمراض المعدية والأمراض المزمنة.

وزير الصحة : مصر تقود مبادرة تاريخية لتحسين حياة 300 مليون مريض نادر عالميًا

أعلن الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية وزير الصحة والسكان، أن مصر تقود مبادرة تاريخية، بالشراكة مع إسبانيا وبدعم من 28 دولة أخرى، بهدف تحسين حياة أكثر من 300 مليون شخص حول العالم يعانون من الأمراض النادرة، عبر تعزيز أنظمة الرعاية الصحية، وتشجيع البحث العلمي، وضمان الوصول العادل إلى التشخيص والعلاج.

وزير الصحة

 

جاء ذلك خلال حدث رفيع المستوى، استضافته مصر بمقر البعثة الدائمة لدى الأمم المتحدة بـ«جنيف» بحضور الدكتور تادروس أدهانوم مدير عام منظمة الصحة العالمية، والسيدة الكسندرا هيومبر الرئيس التنفيذي للمنظمة العالمية للأمراض النادرة، لمناقشة استراتيجيات تحسين الرعاية وتعزيز الابتكار في مجال الأمراض النادرة، وذلك على هامش فعاليات الدورة الـ78 لجمعية الصحة العالمية.

شارك في الفعالية وزراء صحة وممثلين رفيعي المستوى عن 18 دولة، وممثلون عن القطاع الخاص من القيادات الدولية والإقليمية، بينهم الدكتورة ثريا بكالي النائب الأول لرئيس شركة أسترازينيكا، والدكتور هرمانيوس فان دايم رئيس شركة HVD العالمية، بجانب مشاركة ممثلين عن أصحاب الأمراض النادرة من مصر وإسبانيا، حيث استعرضا رحلتهما الشخصية مع المرض، لإلقاء الضوء على ضرورة إعطاء الأولوية للأمراض النادرة ضمن الأجندة الصحية العالمية، مع كشف الفجوات في الرعاية الصحية التي تؤثر على المصابين بهذه الأمراض وعائلاتهم، وأهمية خلق بيئة تنظيمية داعمة تحقق العدالة الصحية بشكل يضمن حصول جميع المرضى على الرعاية التي يحتاجونها.

 

وزير الصحة: أصوات المرضى لا يجب أن تُهمّش بعد الآن

 

وفي كلمته الافتتاحية، أكد الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، على الحاجة الملحة لمعالجة التحديات التي يواجهها أصحاب الأمراض النادرة، ليس فقط من خلال الحديث عن الأمراض النادرة، بل لسماع أصوات ملايين الأفراد والعائلات في جميع أنحاء العالم الذين غالبًا ما تم تجاهل قصصهم.

وأضاف الدكتور خالد عبدالغفار، أنه للمرة الأولى يتم الاعتراف بالأمراض النادرة كأولوية صحية عامة عالمية، ليس فقط في البلدان ذات الدخل المرتفع ولكن في جميع أنحاء العالم، مشددًا على أهمية القرار في تحفيز العمل الملموس، ليكون هذا اليوم فرصة لتأكيد القيم المشتركة التي تضمن العدالة، والشمول، والحق في الصحة للجميع، مؤكدا أن الأشخاص الذين يعيشون مع الأمراض النادرة، هم جزء من مستقبل العمل الجماعي.

مبادرة تعزز العدالة الصحية وتدعم الأطفال على مستوى العالم

 

وتابع نائب رئيس مجلس الوزراء، أن هذا القرار يمثل نقطة تحول في حياة أكثر من 300 مليون شخص يعانون من أمراض نادرة حول العالم، خاصة الأطفال، الذين يواجهون صعوبات في التشخيص والعلاج، مشيرًا إلى أن مصر بقيادتها لهذا الجهد الدولي تثبت أن الصحة حقٌ إنساني لا يُتفاوَض عليه.

وجدد الدكتور خالد عبدالغفار، تأكيده على أهمية قرار منظمة الصحة العالمية، بشأن الأمراض النادرة في مواجهة التحديات التي يواجهها المرضى، من خلال وضع إطار عالمي شامل يتضمن رفع مستوى الوعي، وتحسين آليات التشخيص، وتعزيز إمكانية الوصول إلى الرعاية والعلاج، ودعم البحث والتطوير، مشيرًا إلى أهمية وضع استراتيجيات وطنية هدفها دمج قضايا الأمراض النادرة ضمن سياسات الصحة العامة، باعتبارها واحدة من القضايا الصحية الحيوية التي تتطلب تضافر الجهود المحلية والدولية.

برامج ومبادرات رئاسية مصرية للكشف والعلاج المبكر

 

 

واستعرض الدكتور خالد عبدالغفار، جهود الحكومة المصرية في دعم إنشاء نظام رعاية مستدام ومتكامل لتحسين النتائج الصحية لأصحاب الأمراض النادرة، مع التركيز على تحسين الوصول إلى العلاج والتشخيص الدقيق للوصول إلى أفضل النتائج، حيث قدمت مصر نموذجًا فريدًا في مواجهة الأمراض النادرة، من خلال إطلاق العديد من البرامج والمبادرات الرئاسية التي تهدف إلى التوسع في الكشف المبكر عن هذه الأمراض وتوفير العلاجات المناسبة لها، ومن بينها مبادرة فحص المقبلين على الزواج، وبرنامج الفحص المبكر لحديثي الولادة، بالإضافة إلى إطلاق برنامج مستدام لفحص الأمراض الوراثية والنادرة.

وزير الصحة يبحث سبل تعزيز التعاون مع نظيريه بلاتفيا وأوكرانيا

 

التقى الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، الدكتور حسام أبو مرعي، وزير صحة جمهورية لاتفيا، والدكتور فيكتور كيريلوفيتش وزير صحة دولة أوكرانيا، لبحث سبل تعزيز التعاون في الاستثمارات بالقطاع الصحي، وتقديم أفضل خدمات طبية للمرضى، وذلك على هامش انعقاد فعاليات الدورة الـ 78 لجمعية الصحة العالمية بمدينة «جنيف» السويسرية.

وزير الصحة

وقال الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، إن اللقائين استهدفا تعزيز التعاون الصحي، لاسيما في مجالات الصحة العامة والوقاية من الأمراض، وتطوير القوى العاملة الصحية، والسياسة الدوائية وإدارة سلاسل التوريد، وضمان الجودة وإدارة المستشفيات، والبحث والابتكار في مجال الصحة، وأيضا تعزيز نظام الرعاية الصحية الأولية.

 

وأضاف «عبدالغفار» أن الاجتماعين تضمنا بحث التعاون في مجال السجلات الصحية الإلكترونية، والوصفات الطبية الإلكترونية، في تطوير نماذج الرعاية الصحية الأولية المتكاملة، وممارسات طب الأسرة، والدعم الفني في تقديم الخدمات الصحية بالمناطق الريفية والنائية، وكذلك التعاون في الاستراتيجيات الوطنية للوقاية من الأمراض غير المعدية، ومكافحة التبغ، والصحة النفسية، وتعزيز أنماط الحياة الصحية.

ممارسات تسعير الأدوية

 

وتابع المتحدث الرسمي للوزارة، أن الاجتماع استعرض تبادل أفضل الممارسات في تسعير الأدوية، وسياسات التسعير، بالإضافة إلى بحث التعاون في التخصصات الطبية المختلفة، واستكشاف الفرص الجديدة للتعاون بالمجالات ذات الاهتمام المشترك.

وزير الصحة يلتقى نظيرته بدولة سلوفينيا لبحث التعاون في المجالات الطبية 

التقى الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراءوزير الصحة والسكان، الدكتوره فالنتينا بريفولنيك روبل، وزيرة الصحة بجمهورية سلوفينيا،

لبحث التعاون بين البلدين في القطاع الصحي، وذلك على هامش فعاليات الدورة الـ 78 لجمعية الصحة العالمية بمدينة «جنيف» السويسرية.

التعاون وتبادل الخبرات بالقطاع الصحي

وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة، أن اللقاء ناقش سبل التعاون لتبادل الخبرات بالقطاع الصحي،

في مجالات إدارة المستشفيات، والرعاية الصحية الأولية، والطب الوقائي، وتسويق المنتجات الصيدلانية،

وزير الصحة:التعاون وتبادل الخبرات بالقطاع الصحي

بالإضافة إلى التعاون في مجال تصنيع اللقاحات والمنتجات البيولوجية.

وأشار «عبدالغفار» إلى أن اللقاء تناول سبل تعزيز التعاون بين مراكز الرعاية الصحية المتخصصة،

ومعاهد الأبحاث والتدريبات التابعة لوزارتي الصحة في كلا البلدين، وتبادل الخبرات في مجال طب الأسرة، وإدارة الأوبئة والكوارث الطبيعية التي تسبب الأزمات الصحية.

تدريب وتطوير الموارد البشرية

ونوه «عبدالغفار» إلى أن اللقاء بحث تدريب، وتطوير الموارد البشرية في مختلف مجالات الرعاية الصحية،

وموظفي التمريض في العديد من التخصصات، منها الرعاية المركزة، وإدارة خدمات التمريض، والحضانات لحديثي الولادة،

والتمريض، وتمريض طب الأسرة، والتدريب، والتعليم المستمر لأطقم التمريض، وكذلك التعاون في تدريب الأطقم الطبية على تقديم خدمات الرعاية الصحية وفقاً للمعايير العالمية.

ولفت «عبدالغفار» إلى أن اللقاء استعرض التعاون في مجال إعادة تأهيل ذوي الإعاقة، وتطوير صناعة الأطراف الصناعية الطبية،

 المجالات الطبية 

والاستفادة من التجارب السلوفينية في هذا المجال.

رقمنة خدمات الرعاية الصحية

وتابع «عبدالغفار» إلى أن الوزيرين بحث التعاون في مجال رقمنة خدمات الرعاية الصحية، والتغطية الصحية الشاملة،

بالإضافة إلى التعاون في مجال السياحة الطبية فيما يتعلق بمجالات التميز في كلا الجانبين.

وأضاف «عبدالغفار» إلى اللقاء شهد امكانية تبادل الخبرات في تطوير استراتيجية الصحة الواحدة لتعزيز الصحة العامة،

بما في ذلك مكافحة الأمراض حيوانية المنشأ، ومقاومة مضادات الميكروبات، وتغير المناخ، وتأثيرها على الصحة العامة.

وزير الصحة من«چنيف»: ندعو لتوفير الحماية الإنسانية والصحية للأشقاء بفلسطين والسودان

 

 

أكد الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان ورئيس للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة العرب،

حرص وإلتزام الدولة المصرية على العمل الجماعي من أجل تحقيق الصحة للجميع، وترسيخ المبادئ التي تجمع الجميع تحت مظلة

منظمة الصحة العالمية، تماشيًا مع شعار «عالم واحد من أجل الصحة».

كلمة مصر في افتتاح أعمال جمعية الصحة العالمية

جاء ذلك في كلمة الدكتور خالد عبدالغفار، خلال فعاليات الجلسة الافتتاحية لأعمال جمعية الصحة العالمية بدورتها الـ78،

والتي عقدت بـ«جنيف» بحضور الدكتور تادروس أدهانوم المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، والدكتور تيودرو هيربوسا رئيس الدورة الـ78 لجمعية الصحة العالمية،

والسادة وزراء الصحة بالدول الأعضاء، والجهات الصحية المعنية الأخرى.

نموذج التعاون بين مصر ومنظمة الصحة العالمية

استعرض الدكتور خالد عبدالغفار، بعض ملامح التعاون بين مصر ومنظمة الصحة العالمية، والذي يمثل نموذجًا للتناغم بين الرؤية الوطنية وأولويات المجتمع الدولي،

والذي شمل مجالات الاستجابة للطوارئ الصحية، منوها إلى حصول جمهورية مصر العربية، على تجديد الإشهاد الدولي بخلوها من أمراض الملاريا، والحصبة،

وشلل الأطفال، إلى جانب الإشهاد على المستوي الذهبي في طريق خلو مصر من فيروس سي، وتحقيق سيطرة عالية على فيروس بي،

بالإضافة إلى حصول هيئة الدواء المصرية على اعتماد مستوى النضج الثالث في تصنيع الأدوية واللقاحات.

التأمين الصحي الشامل خطوة نحو العدالة الصحية

واستعرض الدكتور خالد عبدالغفار، ملامح التعاون في مجال تعزيز التغطية الصحية الشاملة وتحقيق العدالة،

حيث تواصل مصر تنفيذ مشروع التأمين الصحي الشامل، الذي يعد أكبر مشروعات الإصلاح الصحي في تاريخها،

حيث يقدر عدد المستفيدين من المشروع حاليا بنحو 12.8 مليون مواطن، كخطوة هامة في الاتجاه لتحقيق التغطية الصحية الشاملة

لكافة المواطنين بحلول عام 2032.

وزير الصحة فرق العمل المعنية بالإتفاق الدولي بشأن الوقاية من الجوائح والتأهب والاستجابة

مصر تدعو للاستثمار في نظم الإنذار والاستجابة للطوارئ

وشدد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة، على أن مصر قيادة وشعبا، تُثمن الدور الحيوي الذي تضطلع به الأطر الفنية في منظمة الصحة العالمية،

وفي مقدمتها فرق العمل المعنية بالإتفاق الدولي بشأن الوقاية من الجوائح والتأهب والاستجابة لها (INB)، واللوائح الصحية الدولية (IHR)، وبرنامج الطوارئ الصحية،

مؤكدا أن استدامة هذه الجهود تتطلب الاستثمار في نظم الإنذار المبكر، وتعزيز البنية التشريعية والمؤسسية، بما يمكن الدول من الوفاء بالتزاماتها الصحية الوطنية والدولية.

مبادرات رئاسية تعزز صحة المصريين وتدعم الأشقاء

وزير الصحة

وقال إنه في إطار العمل على بناء عالم أكثر صحة وإنصافًا، أطلقت الدولة المصرية، مبادرة الرئيس عبدالفتاح السيسي،

لدعم صحة المرأة، التي قدمت أكثر من 58 مليون خدمة منذ عام 2019، إلى جانب برامج الكشف المبكر عن سرطان عنق الرحم،

ومبادرة صحة الأم والجنين، والمبادرات الرئاسية للفحص المبكر لحديثي الولادة، ودعم الصحة المدرسية، والصحة النفسية، بجانب تنفيذ خطة وطنية لمكافحة التقزم.

دعوة لدعم فلسطين والسودان وتجديد الالتزام بالتضامن الدولي

وأشار الدكتور خالد عبدالغفار، إلى أنه في ظل الصراعات والنزاعات، التي تشهدها العديد من دول العالم،

فإنه لا يجبُ أن تُترك الصحة ضحية للظروف الصحية، ولابد من الحرص على دعم الأشقاء بدولتي فلسطين والسودان،

انطلاقًا من قناعتنا بأن الصحة حق لا يؤجل، داعيًا المجتمع الدولي لتوفير الحماية والدعم العاجل للمنشآت الصحية والسكان المدنيين.

ختام الكلمة: الصحة العالمية مسؤولية مشتركة

واختتم نائب رئيس مجلس الوزراء كلمته، مشددًا على إيمان مصر بأن بناء «عالم واحد من أجل الصحة» يتطلب قيادة، وتضامن،

واستثمار طويل الأمد في الوقاية، والمرونة والمساواة، مؤكدا أن جمهورية مصر العربية، تجدد التزامها الكامل بالعمل مع منظمة الصحة العالمية

والدول الأعضاء من أجل تحقيق هذه الرؤية الإنسانية النبيلة.

وزير الصحة يتسلم من «الصحة العالمية» شهادة قضاء مصر على الملاريا البشرية

وزير الصحة

تسلم الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، من الدكتور تادروس أدهانوم المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، شهادة قضاء مصر على انتقال جميع طفليات الملاريا البشرية، داخل حدود البلاد.

جمعية الصحة العالمية بمدينة جنيف السويسرية

وزير الصحة

 

يأتي هذا الإشهاد تقديراً للجهود الوطنية التي تبذلها الدولة المصرية بدعم كامل من السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، في مجال الصحة العامة، وتحقيق معايير الاستئصال وفقاً للمعايير الدولية، وذلك على هامش فعاليات الدورة الـ 78 لجمعية الصحة العالمية بمدينة جنيف السويسرية.

 

وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن هذا الإشهاد يعكس التزام الدولة المصرية بتحقيق الأمن الصحي للمواطنين، ونجاح الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الأمراض المعدية، والتي تعتمد على أسس علمية ومنظومة ترصد فعالة وخدمات صحية عالية الكفاءة.

خلو مصر من الملاريا

وأضاف «عبدالغفار» أن حصول مصر على هذه الشهادة هو ثمرة تعاون مشترك بين وزارة الصحة وجميع الجهات المعنية، مشيرًا إلى أن مصر لم تُسجل أي حالة محلية للملاريا منذ سنوات طويلة، بفضل ما تم تحقيقه من تقدم في مجالات الوقاية، والكشف المبكر، والاستجابة السريعة لأي حالات وافدة.

وأكد «عبدالغفار» أن هذا الإشهاد يعد حافزًا قويًا للمضي قدمًا في تعزيز قدرات المنظومة الصحية، تحقيقًا لرؤية «مصر 2030» في مجال التنمية المستدامة، مشيرا إلى أن الوزارة مستمرة في اتخاذ الإجراءات الوقائية وتعزيز برامج الرصد والمتابعة لضمان استدامة هذا النجاح والحفاظ على خلو مصر من المرض.

ويُعد مرض الملاريا من أبرز الأمراض المنقولة عبر البعوض، وتحقيق الخلو منه يعكس مستوى عالٍ من الرقابة الصحية والجاهزية الوطنية لمنع عودته.

نائب وزير الصحة يتابع ميكنة خدمات الغسيل الكلوي ومشروع الرعايات والحضانات

عقد الدكتور محمد الطيب، نائب وزير الصحة والسكان، اجتماعا، لمتابعة آخر المستجدات في مشروعي ميكنة خدمات الغسيل الكلوي،

ومشروع تطوير الرعايات والحضانات، وذلك تنفيذا لتوجيهات الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان،

بالعمل الدائم على تطوير وتحسين كافة الخدمات المقدمة للمرضى.

مشروع ميكنة الغسيل الكلول

وقال الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، إن نائب الوزير أكد على أهمية مشروع ميكنة الغسيل الكلوي،

في تحسين الخدمات المقدمة للمرضى، مضيفا أن الاجتماع ناقش الوضع الحالي للمشروع، والعمل على تطويره واتخاذ ما يلزم لضمان استدامته.

 وزير الصحة

وأضاف أن الدكتور محمد الطيب، وجّه بأن تشمل أعمال التطوير كافة النواحي التشغيلية من حيث التنفيذ وإتاحة البيانات في الجزء الخاص بالتحول الرقمي،

وزير الصحة:مضيفا أن الاجتماع ناقش الوضع الحالي للمشروع والعمل على تطويره واتخاذ ما يلزم لضمان استدامته.

خدمة الغسيل المميكنة على النظام الموحد، مع ضرورة وضع آلية محددة ومفصلة وشاملة تقيس مدى تقدم المشروع، مع التأكد من حوكمته واستدامته،

على أن يشمل الربط جميع الجهات المعنية لتحقيق الميكنة الفعلية.

مشروع تطوير الرعايات والحضانات

وتابع «عبدالغفار» إن المحور الثاني من الاجتماع، ناقش مشروع تطوير الرعايات والحضانات، حيث أكد نائب الوزير، ضرورة العمل بشكل مؤسسي واضح

وتوفير كافة المعلومات والبيانات الخاصة بجميع نواحي المشروع، مالياً وإدارياً وتنظيمياً، مع وضع آلية محددة ومفصلة لحوكمة المشروع وقياس مؤشرات للأداء.

وأشار «عبدالغفار» إلى أنه تقرر خلال الاجتماع تشكيل لجنة من القطاع العلاجي، تضم جميع الأطراف المعنية بمشروع ميكنة الغسيل الكلوي،

وتتضمن مهامها وضع آلية شاملة لكافة نواحي العمل بالمشروع والسياسات والإجراءات وبروتوكولات العمل، والاطلاع على التوصيات السابقة ودراسة بروتوكولات التعاقد.

وضع بروتوكولات وأدلة عمل

وتابع «عبدالغفار» أنه فيما يتعلق بمشروع تطوير الرعايات، فقد تقرر خلال الاجتماع تشكيل لجنة لدراسة المشروع وبحث كافة النواحي من

(بنية تحتية – بنية معلوماتية – قوى بشرية – نظام التشغيل)، وتحديث الوضع الحالي كاملاً بالأرقام والتقارير، ووضع بروتوكولات وأدلة عمل، مع توحيد آلية التشغيل بجميع الجهات.

ولفت «عبدالغفار» إلى مشروع ميكنة الغسيل الكلوي تم إطلاقه في يناير 2025، ويحقق نتائج جيدة ويحظى برضا المنتفعين،

 وزير الصحة

مضيفاً أنه جاري الانتهاء من  جميع خطوات ميكنة مشروع الرعايات، ومن المقرر تحديث وتطوير سياسات العمل به.

توجيه الشكر للدكتور أحمد سعفان

ولفت «عبدالغفار» إلى أن الدكتور محمد الطيب نائب وزير الصحة والسكان، اختتم الاجتماع، بتوجيه الشكر والتقدير، للدكتور أحمد سعفان،

على جهوده القيمة وأعماله المخلصة، وإسهاماته في خدمة القطاع الصحي خلال فترة توليه منصب مساعد الوزير لشئون المستشفيات.

حضر الاجتماع الدكتور أنور إسماعيل مساعد الوزير لشئون المشروعات القومية، والدكتور بيتر وجيه، مساعد الوزير لشئون الطب العلاجي والمشرف

على قطاع الطب العلاجي، والدكتور محمد عبدالوهاب الوكيل الدائم، والدكتور محمد عبدالحكيم رئيس الإدارة المركزية للشئون العلاجية،

والدكتور محمد رمضان رئيس الإدارة المركزية للشئون المالية والإدارية، وعدد من قيادات القطاع العلاجي، وممثلي الجهات المعنية.

وزارة الصحة: فريق للعلاجي يتفقد مستشفيات قنا لمتابعة جودة الخدمات

أعلنت وزارة الصحة والسكان، قيام الإدارة المركزية للشئون العلاجية بزيارة تفقدية لمستشفيات نجع حمادي وقنا العام وأبوتشت الجديدة بمحافظة قنا، لمتابعة جودة الخدمات العلاجية وخدمات الطوارئ المقدمة للمواطنين.

يأتي ذلك تنفيذًا لتوجيهات الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، بتكثيف الزيارات الميدانية والمتابعة المستمرة للوقوف على جاهزية المنشأت الطبية، ومتابعة جودة الخدمات المقدمة للمواطنين وتطوير الأداء داخل المؤسسات الصحية.

تفقد مستشفى نجع حمادي العام

وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الجولة بدأت بزيارة مستشفى نجع حمادي العام، لمراجعة الخدمات العلاجية وخدمات الطوارئ المقدمة للمواطنين داخل المستشفى، حيث تفقد الفريق قسم الاستقبال والطوارئ وتأكد من توافر أدوية الطوارئ والمستلزمات الطبية، والتسجيل الدقيق لحالات الدخول والحالات الطبية المحولة للأقسام الداخلية، كما تفقد الفريق قسم العناية المركزة والحالات المرضية المحتجزة للتأكد من تلقيهم الرعاية الصحية اللازمة، وكفاءة أجهزة العناية المركزة.

مراجعة أقسام التعقيم والحضانات والمعامل

وتابع «عبدالغفار» أن الفريق تفقد قسم التعقيم المركزي بالمستشفى، للتأكد من تطبيق أعلى درجات الحماية، وتوافر كميات كافية من مستلزمات مكافحة العدوى، لضمان أقصى حماية للفرق الطبية والمرضى المترددين على المستشفى، بالإضافة إلى التوجيه بعقد تدريبات مكثفة للفرق الطبية بالمستشفى على أحدث بروتوكولات مكافحة العدوى.

وأردف «عبدالغفار» أن الفريق استكمل الزيارة بتفقد قسم الحضانات ومراجعة كفاءة الأجهزة، كما اطلع على بيانات الأطفال المتواجدين في الحضانات والأدوية المستخدمة وفقاً للحالة الصحية لكل طفل، كما راجع الفريق معمل الكيمياء، مع التأكيد على تدريب الفريق الطبي على سحب العينات بصورة صحيحة، مضيفا أن الفريق تفقد بنك الدم وغرفة سحب العينات، وغرفة التبرع بالدم وتجهيزاتها، وأجهزة فصل الدم.

تفقد وحدة الغسيل الكلوي والعيادات الخارجية والرمد

وتابع «عبدالغفار» أن الفريق راجع وحدة الغسيل الكلوي والتي تضم 29 ماكينة، واطمأن على الحالات المرضية والرعاية الطبية المقدمة لهم ومدى انضباط جلسات الغسيل الكلوي، كما راجع الفريق قسم العيادات الخارجية وتأكد من تواجد الفرق الطبية، وراجع معدلات تردد المرضى عليها، حيث أوصى الفريق بإعادة توزيع الغُرف والأسرة داخل العيادات الخارجية وفقاً لتردد تلك العيادات.

وقال إن الفريق تفقد قسم الرمد واطلع على قوائم عمليات المياه البيضاء والتي بلغت يوم الزيارة 14 عملية مياه بيضاء و4 عمليات ارتشاح للعين، حيث ناقش الفريق متطلبات القسم من المستلزمات الطبية، كما تم الاتفاق على إعداد خطة لإنشاء عيادة للأورام بالتنسيق مع مركز أورام قنا، وتفعيل وتكويد قسم جراحة العظام وتركيب المفاصل الصناعية بالتنسيق مع أطباء مستشفى قنا العام، وذلك للتوسع في الخدمات العلاجية المقدمة، ودعم المنظومة الصحية.

جولة بمستشفى قنا العام ومتابعة قوائم الانتظار

ومن جانبه، أشار الدكتور بيتر وجيه مساعد الوزير للطب العلاجي والمشرف على القطاع العلاجي، إلى أن الفريق استكمل جولته بزيارة مستشفى قنا العام، حيث تفقد قسم العناية المركزة وراجع تذاكر الدخول وسجل الحالات بالقسم والبروتوكولات العلاجية المتبعة مع المرضى ومدى التزام الفرق الطبية بتوفير أقصى رعاية صحية، كما تفقد الفريق وحدة القسطرة القلبية ومعدل العمليات الجراحية خلال اليوم للانتهاء من قوائم الانتظار ضمن المبادرة الرئاسية للقضاء على قوائم الانتظار.

وتابع أن الفريق استكمل جولته بتفقد قسم الحضانات ومراجعة الأجهزة وكفاءتها والحالة الصحية للأطفال بالقسم ومدى تلقيهم الرعاية الصحية اللازمة، موجهاً بإجراء أعمال الصيانة للأجهزة الطبية في مواعيدها المقررة، وتوفير مستلزمات التشغيل بكميات كافية، وتنسيق الخدمات المعملية بين المستشفيات المختلفة لضمان تقديم خدمات معملية متكاملة لأبناء قنا، وموجهاً بوضع خطة للتعاقد مع أطباء التخصصات الحرجة بالتعاون مع الجامعات المصرية.

متابعة الخدمات في مستشفى أبوتشت الجديد

وأشار الدكتور محمد عبدالحكيم رئيس الإدارة المركزية للشئون العلاجية، إلى أن الفريق اختتم جولته في محافظة قنا بزيارة مستشفى أبوتشت الجديد، حيث تفقد خدمات الطوارئ المقدمة بقسم الاستقبال والتسجيل الدقيق لحالات الدخول والتحويلات للأقسام الطبية المختلفة داخل المستشفى وتوافر مستلزمات وأدوية الطوارئ بالاستقبال.

وقال إن الفريق راجع خط سير المريض من قسم الاستقبال إلى الأقسام المختلفة لضمان توفير الخدمة الطبية بصورة سلسة وسريعة، كما تفقد الفريق قسم الحضانات والتي تعمل بطاقة 11 حضانة وتأكد من تقديم الرعاية الصحية للأطفال بكفاءة عالية، موجهاً بسرعة تشغيل أجهزة السِباب والفِنت لضمان توفير كافة الخدمات اللازمة للأطفال.

وتابع الدكتور عبدالحكيم، أن الفريق تفقد العناية المركزة بالمستشفى والتي تضم 8 أسرة، وراجع الحالات المرضية، وتذاكر الدخول والأدوية المنصرفة والبروتوكولات العلاجية المقدمة لكل مريض ومدى استجابة وتحسن الحالات، موجهاً بزيادة أسرة العناية المركزة لزيادة القدرة الاستيعابية بالقسم، لافتاً إلى تفقد وحدة الغسيل الكلوي والتي تضم 36 ماكينة، وتم مراجعة محطة معالجة المياه المتصلة بقسم الكلى الصناعي والتأكد من تشغيلها بكفاءة، كما تفقد العيادات الخارجية بالمستشفى والتخصصات الطبية المختلفة والتجهيزات الفنية والطبية بتلك العيادات.

وأضاف أن الفريق قام بمراجعة قسم العمليات وأجهزة التعقيم بالقسم، وأجهزة قسم العلاج الطبيعي، وتشغيل كافة الأجهزة الطبية لتحقيق الاستفادة القصوى، موجهاً بزيادة القوى البشرية من الأطباء البشريين والتمريض بالتنسيق مع باقي المستشفيات.

وزير الصحة يشارك في الاحتفالية باليوم العالمي للطبيب البيطري

شارك الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، اليوم السبت، في الاحتفالية السنوية بـ«اليوم العالمي للطبيب البيطري» الذي يُقام تحت شعار «منظومة متكاملة لتنمية مستدامة» وذلك بدعوة من الدكتور مجدي حسن، النقيب العام للأطباء البيطريين، وتقديراً للدور الحيوي الذي يؤديه الطبيب البيطري في الحفاظ على صحة الحيوان والإنسان والبيئة، وتعزيزاً لمفهوم «الصحة الواحدة».

حضر الاحتفالية اللواء طارق مرزوق، محافظ الدقهلية، والمهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، واللواء دكتور عبدالفتاح محمد سراج، محافظ سوهاج، واللواء أركان حرب محب الحبشي، محافظ بورسعيد، والمهندس مصطفى الصياد، نائب وزير الزراعة، والدكتور أيمن أبو عمر، وكيل وزارة الأوقاف لشئون الدعوى، والدكتورة رولا شعبان، رئيس جمعية الإمارات البيطرية، وعدد من أعضاء مجلسي النواب، والشيوخ، وأعضاء النقابة بالمحافظات، وممثلين عن المجلس الصحي المصري.

أهمية اليوم العالمي للطبيب البيطري

وخلال كلمته، أكد الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، أن هذا اليوم يعد فرصة عظيمة لتكريم الأطباء البيطريين الذين يسهمون بشكل غير محدود في حماية صحة الحيوانات، وضمان صحة الإنسان، والحفاظ على بيئة مشتركة آمنة، موضحا أن الشعار العالمي لليوم هذا العام هو «صحة الحيوان تحتاج إلى فريق» مؤكدًا أن هذه الكلمات تعكس حقيقة هامة تتمثل في أن حماية صحة الحيوان ليست مسؤولية جهة أو قطاع واحد فقط، بل هي جهد جماعي يجمع الأطباء البيطريين، والبشريين، والعلماء، والمزارعين، وصانعي السياسات، والمجتمعات، لأن هذا التعاون ليس خيارًا، بل ضرورة، حيث تنتقل الأمراض عبر الأنواع، والحدود.

منهجية «الصحة الواحدة» وأهميتها

وأشار الدكتور خالد عبدالغفار، إلى أن منهجية «الصحة الواحدة» تدعو إلى التعاون بين مختلف القطاعات لتحقيق أفضل النتائج الصحية، ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية (WHO)، فإن نحو 60% من الأمراض المعدية الناشئة هي أمراض حيوانية المنشأ، أي أنها تنتقل من الحيوانات إلى الإنسان، حيث تؤكد هذه الإحصائية على الحاجة الماسة لاستراتيجيات متكاملة لمراقبة، ومنع، والسيطرة على مثل هذه الأمراض.

ونوه إلى أن الصحة الواحدة ليست مجرد فكرة نظرية، بل هي إطار عملي قائم على الأدلة يعترف بترابط صحة الإنسان، والحيوان والبيئة، ولقد أظهرت مصر التزامًا قويًا بمنهج الصحة الواحدة، بتأسيس مركز الطوارئ للأمراض الحيوانية العابرة للحدود (ECTAD) عام 2011، كأول تعاون من نوعه من خلال مبادرة الربط الرباعي، التي جمعت بين قطاعات الأوبئة، والمختبرات في مجالي الصحة الحيوانية والبشرية من وزارة الصحة والسكان، ووزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، ووزارة البيئة.

الإطار الاستراتيجي للصحة الواحدة 2023–2027

ولفت الدكتور خالد عبدالغفار، إلى الإطار الاستراتيجي الوطني للصحة الواحدة 2023–2027، الذي يمثل خريطة طريق مشتركة بين وزارة الصحة والسكان، ووزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، ووزارة البيئة، والتي تم تطويرها بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأغذية والزراعة (FAO)، موضحا أن هذا الإطار يهدف إلى تجسيد منهج الصحة الواحدة، وتعزيز قدرة البلاد على إدارة المخاطر الصحية عند تقاطع الإنسان والحيوان والبيئة، ومن بين ركائز هذا الإطار هو الوقاية من الأمراض الحيوانية المنشأ، والسيطرة على مقاومة مضادات الميكروبات، والسلامة الغذائية، وأنظمة المراقبة القادرة على مواجهة تغيرات المناخ، وتطوير القوى العاملة.

دور الأطباء البيطريين في الاستجابة الصحية وسلامة الغذاء

وكشف نائب رئيس مجلس الوزراء، أن الدولة المصرية تهدف من خلال هذه الاستراتيجية، إلى استجابة أفضل للتهديدات الصحية، والوقاية منها قبل أن تظهر، وهنا يأتي دور الأطباء البيطريين الذين يلعبون دورًا حيويًا في الكشف عن الأمراض، والحفاظ على رفاهية الحيوانات، وضمان سلامة الغذاء، والتأهب للأوبئة.

كما أكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة، أن الأطباء البيطريون يعدون حلقة وصل حيوية في مجال سلامة الغذاء، لضمان توافق الغذاء مع المعايير الصحية الوطنية والدولية، ووصول الغذاء خالٍ من التلوث، حيث أنه وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، فإن الأمراض المنقولة عبر الغذاء تؤثر سنويا على نحو 1 من كل 10 أشخاص في جميع أنحاء العالم، وتؤدي إلى وفاة 420,000 شخص كل عام وفي مصر، أصبحت جهود الأطباء البيطريين في المعامل والمراقبة البيطرية، عنصرًا أساسيًا في عمل الهيئة المصرية لسلامة الغذاء، ولضمان سلامة لحوم الدواجن، واللحوم الحمراء، ومنتجات الألبان، والأسماك.

التحديات البيئية والتغيرات المناخية

وأشار نائب رئيس مجلس الوزراء إلى المخاطر الجديدة التي لا يجب تجاهلها، وهي التغيرات البيئية، حيث أن ارتفاع درجات الحرارة، وتغيرات الأنظمة البيئية يؤديان إلى تمدد بيئات الأمراض المنقولة عبر الحشرات مثل القراد والبعوض، وفي استجابة لذلك، يتعاون الأطباء البيطريون مع السلطات الصحية والبيئية لمراقبة الأمراض المنقولة عبر الحشرات، وتطوير أدوات المراقبة الحساسة للمناخ، وتدريب الكوادر الصحية الجديدة التي تكون مؤهلة للتعامل مع الأمراض المستقبلية.

ختام كلمة وزير الصحة ودعم «الصحة الواحدة»

وفي ختام كلمته، أكد الدكتور خالد عبدالغفار، أن الأطباء البيطريون ليسوا فقط حماة لصحة الحيوانات، بل هم أيضًا مساهمون أساسيون في ضمان الأمن الصحي الوطني والعالمي، فهم يعملون في تقاطع الوقاية من الأمراض، وسلامة الغذاء، وحماية البيئة، ومرونة المجتمعات، قائلاً: «دعونا نؤكد مسؤوليتنا المشتركة عبر الوزارات والمؤسسات والقطاعات لدعم وتعزيز التعاون مع الأطباء البيطريين، دعونا نستمر في تعزيز رؤية الصحة الواحدة ليس بالكلمات فحسب، بل من خلال السياسات والبرامج والشراكات العملية».

كلمة النقيب العام للأطباء البيطريين

ومن جانبه، أشار الدكتور مجدي حسن، النقيب العام للأطباء البيطريين، إلى أن هذا اليوم يُعد تكريماً لمهنة عريقة ونبيلة، وتقديراً لجهود حُماة الثروة الحيوانية وخط الدفاع الأول عن صحة الإنسان، وسلامة غذائه، مؤكدًا على إدراك الدولة المصرية لأهمية الدور الذي يؤديه الطبيب البيطري في منظومة التنمية الشاملة والمستدامة، حيث تتطلع نقابة الأطباء البيطريين للمشاركة في وضع سياسات صحية شاملة تضمن أعلى معايير الجودة، والكفاءة في القطاعين الصحي البشري، والبيطري، وتُعلي من شأن مفهوم «الصحة الواحدة» في خطط الدولة الصحية.

كلمة وزير الأوقاف ودوره في تعزيز الوعي

وفي كلمة، الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، التي ألقاها نيابةً عنه، الدكتور أيمن أبو عمر، وكيل الوزارة لشئون الدعوى، أن مهنة الطبيب البيطري أساسية جدا للحفاظ على الصحة العامة فهي تجسد معني الرحمة، والإحسان، فالحيوان ليس كائن مهمش في القران الكريم، ولكن في خلقه حكمة، وله حضور رمزي، ومعنوي، في سور القرآن الكريم، فالحيوان كائن له دلالاته وفاعليته في التوازن البيئى، مستشهدًا بالآية الكريمة، {وَما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثالُكُمْ} فالطبيب البيطري ليس مجرد مختص، أو خبير بل هو ركيزة أساسية لحماية الأمن الغذائي، وتأمين الثروة الحيوانية، ورسالة إنسانية، فمن رحم الحيوان رحمه الرحمن، ومن تعدى على الحيوان فقد أساء لمعنى الإنسانية، لذلك تؤمن وزارة الأوقاف أن بناء الوعي لا يكتمل إلا إذا أحُسن تكريم أصحاب الرسالات الإنسانية غير الناطقة.

كلمة وزير الزراعة وأهمية التعاون بين القطاعات

ومن جانبه، شدد السيد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، في كلمته التي القاها نيابةً عنه المهندس مصطفى الصياد، نائب وزير الزراعة، على أنه لا يمكن فصل صحة الإنسان عن صحة الحيوان، والبيئة المحيطة، وإن التعاون الوثيق، وتكامل الأدوار هو الضمانة الحقيقية لمواجهة التحديات الصحية المشتركة، وعلى رأسها الأمراض الوبائية، والمشتركة بين الإنسان، والحيوان، وضمان سلامة، وجودة الغذاء من المزرعة إلى المائدة من خلال التنسيق الكامل مع وزارة الصحة، ووزارة التنمية المحلية، ونقابة الأطباء البيطريين، حيث تتضافر الجهود لضمان الرقابة الفعالة على الأسواق، والمجازر، وتطبيق الاشتراطات الصحية، والبيئية، وإدارة ملف الحيوانات الضالة بما يحقق السلامة العامة، ويراعي الرفق بالحيوان.