رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

وزير السياحة : يفتتح معرض الملك الشاب توت عنخ آمون بالجناح المصري المُشارك بالمعرض السياحي الدولي FITUR 2026

على أنغام موسيقى الهارب، افتتح، السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، اليوم، متحف المستنسخات الأثرية الخاصة بكنوز الملك الشاب توت عنخ آمون، والذي أقامته وزارة السياحة والآثار ممثلة في الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، ضمن الجناح المصري المشارك بالمعرض السياحي الدولي FITUR 2026،

وزير السياحة

والذي انطلقت فعاليات دورته ال 46 اليوم وتستمر حتى 25 يناير الجاري بالعاصمة الأسبانية مدريد.
وقد شارك في الافتتاح السفير إيهاب بدوي سفير مصر في إسبانيا، والدكتور أحمد يوسف الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي.
وأشار السيد شريف فتحي إلى أن هذا المتحف يُعد نموذجاً مصغراً لبعض قاعات الملك الذهبي توت عنخ آمون الموجودة بالمتحف المصري الكبير، وذلك في إطار الاحتفال بافتتاح المتحف، وفي ضوء النجاح الكبير والإقبال اللافت الذي حققه هذا النموذج خلال إقامته ضمن الجناح المصري المُشارك في معرض WTM، حيث جذب أنظار المشاركين وأسهم في إبراز عظمة الحضارة المصرية القديمة.
وقد تم تكرار هذا النموذج خلال المشاركة الحالية، ولا سيما في ظل الاهتمام الكبير للسوق الإسباني بمنتج السياحة الثقافية.
كما حضر الأستاذة سوزان مصطفي رئيس الإدارة المركزية للتسويق السياحي بالهيئة، والسيد محمد محسن مدير وحدة ليبيريا والأمريكتين بالهيئة، والسيد أحمد نبيل معاون الوزير للطيران والمتابعة، والمستشار عمرو المليجي بالسفارة المصرية في إسبانيا، وعدد من مسئولي الحكومة الأسبانية، إلي جانب سفراء الدول العربية والأجنبية المعتمدين في إسبانيا.
وشارك أيضاً السيد محمد أيوب رئيس مجلس إدارة غرفة المنشآت الفندقية، وعدد من ممثلي شركات السياحة المصرية.
وعقب الافتتاح، تم دعوة الحضور كافة على حفل استقبال نظمته الهيئة داخل الجناح المصري، تم خلاله تقديم مجموعة من الأكلات والمشروبات المصرية التقليدية مثل الكركديه والمهلبية والكشري وهو ما يأتي في ضوء تسجيل مصر لأكلة الكشري على قائمة التراث العالمي اللامادي لمنظمة اليونسكو.
واستقبل الحضور عدد من المشاركين مرتدين أزياء فرعونية، في إطار إبراز الطابع الحضاري والثقافي المصري القديم.
وقد أقيم متحف المستنسخات الأثرية للملك توت عنخ آمون، على مساحة 418 م²، مُقسمة إلى منطقتين يفصل بينهما ممر بعرض 7 أمتار؛ حيث تبلغ مساحة إحدى المنطقتين 214 م²، بينما تبلغ مساحة الأخرى 204 م²، وذلك بمنطقة الـ Fast Track بالمعرض التي تربط بين المنطقة المركزية للمعرض Central Avenue وقاعة 12 المخصصة للمحتوى التكنولوجي والمعرفي.
وأوضحت المهندسة مروة أحمد مدير عام المعارض والفعاليات بالهيئة أن هذا المتحف يعرض 54 مستنسخ أثري لأهم مقتنيات الملك الذهبي توت عنخ آمون أيقونة المتحف من تصنيع شركة كنوز مصر للنماذج الأثرية ومنها كرسي العرش الخاص بالملك، والتابوت الذهبي الخاص به، وتمثال الكا وبعض من مجوهراته الفريدة، والقناع الذهبي للملك و كرسي الحفلات الخاص به، وبعض القطع الذهبية الأخرى الموجودة بالمتحف.

وزير السياحة يترأس اجتماع الهيئة العامة للتنشيط السياحي ويستعرض إنجازات 2025/2026

ترأس السيد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، اجتماع مجلس إدارة الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي،

في العاصمة الإدارية الجديدة. الاجتماع جاء لمناقشة ما تم تحقيقه في خطة التنشيط السياحي خلال النصف

الأول من العام المالي 2025/2026، استنادًا إلى الاستراتيجية الترويجية المتكاملة للهيئة، التي تستهدف 23

سوقًا رئيسيًا و25 سوقًا ثانويًا، مع التركيز على الأنشطة الترويجية محليًا ودوليًا.

استراتيجية ترويجية شاملة لزيادة الحركة السياحية

تستند الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي إلى استراتيجية ترويجية متكاملة تهدف إلى استهداف

أسواق سياحية متنوعة تشمل 23 سوقًا رئيسيًا و25 سوقًا ثانويًا، حيث تقدم الهيئة أنشطة ترويجية متنوعة

تشمل حملات مهنية (B2B) وجماهيرية (B2C) وعرض الدكتور أحمد يوسف، الرئيس التنفيذي للهيئة، تقريرًا

مفصلاً عن الأنشطة التي تم تنفيذها، والتي شملت معارض سياحية دولية وحملات دعائية مشتركة

مع شركات ومنظمي الرحلات.

الإنجازات السياحية خلال النصف الأول من 2025/2026

تضمنت الأنشطة الترويجية التي تم تنفيذها خلال النصف الأول من العام المالي 2025/2026:

14 معرضًا سياحيًا دوليًا.

تنفيذ 77 حملة دعائية مشتركة مع كبرى الشركات السياحية.

تنظيم 93 رحلة تعريفية للمؤثرين، الإعلاميين، والمدونين.

استضافة 18 نشاطًا مهنيًا عبر مؤتمرات وورش عمل، بالإضافة إلى فعاليات دولية ومحلية.

كما سجلت الهيئة نجاحًا ملحوظًا في استضافة الاجتماعات مع كبرى شركات السياحة الدولية

مثل RTK وBest Reisen، مما ساهم في تعزيز المكانة السياحية لمصر عالميًا.

جوائز دولية تكريمًا للهيئة في المعارض السياحية

حصدت الهيئة جوائز دولية تقديرًا لأدائها المتميز في المعارض الدولية:

أفضل جناح في معرض WTM لندن 2025.

أفضل جناح في معرض ITTF وارسو 2025.

أفضل جناح في معرض قطر للسياحة والسفر.

أفضل حملة دعائية لعام 2025 في Yandex.

جائزة الشريك العالمي لشراكة وجهة العام في قمة شركاء Trip.com.

ثمن الأداء المتميز ورفع مكانة مصر السياحية عالميًا

من جانبه، ثمن السيد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، الأداء الفني والمالي المتميز الذي قدمته الهيئة،

مشيرًا إلى أن الأنشطة الترويجية التي تم تنفيذها ركزت على الكم والكيف معًا، من خلال جودة التنفيذ

والاحترافية، وهو ما ساعد في إبراز تنوع المقاصد السياحية في مصر تحت شعار “Unmatched Diversity”.

وأكد الوزير على أن الوزارة تعمل حاليًا على دمج المنتجات السياحية المختلفة والترويج لها بشكل متكامل،

بما يسهم في إثراء التجربة السياحية وإبراز المقومات السياحية الفريدة التي تتمتع بها مصر.

تحفيز الطيران وزيادة الحركة السياحية

فيما يتعلق ببرنامج تحفيز الطيران خلال موسم الشتاء الحالي، شهدت الفترة الماضية نموًا ملحوظًا

في حركة السياحة الوافدة، حيث حققت زيادة بنسبة 25% في أعداد الرحلات، و24% في أعداد الركاب،

و23% في مقاعد الطيران سجلت مدن مثل العلمين والأقصر وأسوان زيادة في أعداد الركاب، مما يعكس

النجاح المستمر في جذب السياح إلى المقاصد السياحية المصرية.

مستقبل السياحة في مصر: استراتيجيات جديدة لتعزيز التنافسية العالمية

وفي إطار تعزيز مكانة مصر السياحية على مستوى العالم، أشار وزير السياحة إلى أن صورة مصر السياحية

شهدت تطورًا ملحوظًا في أساليب التسويق والترويج إذ أصبح اسم مصر حاضرًا بقوة في الحملات

الترويجية العالمية، مما يعزز من تنافسية المقصد المصري في الأسواق الدولية ويجذب مزيدًا من السياح.

وزير السياحة والآثار يلتقي سفير إسبانيا بالقاهرة لبحث تعزيز التعاون المشترك

استقبل، السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، اليوم، بمقر الوزارة بالعاصمة الجديدة، الدكتور سيرجيو رومان كارانزا سفير مملكة إسبانيا لدى جمهورية مصر العربية والذي تولي مهام منصبه مؤخراً، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين البلدين في مجالي السياحة والآثار.

وزير السياحة

واستهل السيد الوزير اللقاء بالترحيب بالسفير الإسباني، متمنياً له التوفيق في مهام عمله الدبلوماسية وإقامة سعيدة ومميزة في مصر، مؤكداً على عمق العلاقات التاريخية والمتميزة التي تجمع بين البلدين الصديقين، ومعرباً عن تطلعه إلى تعزيز التعاون المشترك في مجالي السياحة والآثار بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.
وتناول اللقاء مناقشة سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالي السياحة والآثار ولا سيما في ظل العلاقات الوثيقة بين البلدين، إلى جانب بحث فرص الاستثمار السياحي في مصر وخاصة بالقطاع الفندقي لزيادة أعداد الغرف الفندقية الموجودة، وبما يدعم خطة الدولة لزيادة الطاقة الفندقية واستيعاب النمو المتوقع في أعداد السائحين الوافدين خلال الفترة المقبلة.
وفي هذا الإطار، وجه السفير الإسباني، التهنئة للسيد الوزير على ما حققته مصر من نتائج قياسية غير مسبوقة في الحركة السياحية الوافدة إليها خلال عام 2025، مشيدًا بالجهود التي تبذلها الدولة المصرية لتطوير قطاع السياحة وتعزيز مكانة مصر على الخريطة السياحية العالمية.
وخلال اللقاء، أكد الجانبان على قوة العلاقات المصرية الإسبانية والتي شهدت تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، وصولًا إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، والبناء على نتائج الزيارات المتبادلة بين فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي وجلالة ملك إسبانيا، وما نتج عنها من آثار إيجابية على المستويين الرسمي والشعبي.
وناقش الجانبان الاستعدادات الجارية لمشاركة مصر في معرض السياحة الدولي “الفيتور” FITUR 2026 والذي من المقرر أن تنطلق فعالياته يوم الأربعاء المقبل،
وسيفتتح السيد الوزير الجناح المصري المٌشارك بالمعرض، حيث تم استعراض عدد من الأنشطة والفعاليات التي سيتم تنظيمها داخل الجناح المصري بما يسهم في الترويج للمقصد السياحي المصري وإبراز تنوعه الذي لا يضاهي، وما تزخر به مصر من مقومات فريدة، ومن بينها الحملة الترويجية التي أطلقتها الوزارة تزامناً مع انطلاق المعرض وتزينت من خلالها حاليًا شوارع وميادين العاصمة الإسبانية مدريد بصور وفيديوهات عن المقصد السياحي المصري.
وفي مجال الآثار، تم بحث سبل التعاون في أعمال الحفائر والترميم، وتبادل الخبرات والتدريب، حيث تعمل حاليًا 16 بعثة أثرية إسبانية في عدد من المواقع الأثرية على مستوى الجمهورية، بما يعكس عمق الشراكة العلمية بين البلدين.
وقد شارك في حضور هذا اللقاء الدكتورة Magdalena Cruz مستشار الشئون الثقافية والعلمية بسفارة إسبانيا بالقاهرة، والأستاذة رنا جوهر مستشار وزير السياحة والآثار للتواصل والعلاقات الخارجية والمُشرف العام على الإدارة العامة للعلاقات الدولية والاتفاقيات بالوزارة.

وزير السياحة يلتقي وزير خارجية البوسنة والهرسك لتعزيز أوجه التعاون السياحي والأثري بين البلدين

التقى السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، السيد إلمدين كوناكوفيتش (Elemedin Konakovic) وزير خارجية البوسنة والهرسك، والوفد المرافق له، وذلك في إطار زيارته الرسمية الحالية لمصر.

وزير السياحة

وقد حضر اللقاء كل من السفير ثابت سوباسيك سفير البوسنة والهرسك بالقاهرة، والأستاذة رنا جوهر مستشار وزير السياحة والآثار للتواصل والعلاقات الخارجية والمُشرف العام على الإدارة العامة للعلاقات الدولية والاتفاقيات بالوزارة.
واستهل السيد شريف فتحي اللقاء، بالتأكيد على اعتزاز مصر بالعلاقات الثنائية المتميزة مع البوسنة والهرسك، وحرصها على تعزيز هذه العلاقات ودفعها إلى آفاق أرحب بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين، وخاصة في ضوء الروابط التاريخية الراسخة بين البلدين الصديقين.
وخلال اللقاء، تم بحث سبل تعزيز التعاون في مجالات العمل الأثري والمتاحف، وتشجيع الاستثمارات السياحية المتبادلة، وتطوير التعاون في قطاع السياحة، وبما يسهم في زيادة معدلات حركة السياحة البينية، لا سيما مع ما تمثله مصر من مقصد سياحي هام لدى المواطنين البوسنيين.
كما تم التأكيد على أهمية الترويج السياحي المشترك وتنظيم ورش عمل مهنية تجمع ممثلي القطاع السياحي الخاص ومنظمي الرحلات في مصر والبوسنة، بما يفتح آفاقًا جديدة للتعاون في هذا القطاع.
ومن جانبه، أشار وزير خارجية البوسنة والهرسك إلى الجهود المبذولة لتعزيز الربط الجوي المباشر بين البلدين، بما يدعم حركة السياحة والسفر بين مصر والبوسنة.
ومن الجدير بالذكر أن وزير السياحة والآثار كان قد التقى السيد Elemedin Konakovic خلال زيارته للبوسنة والهرسك في أغسطس الماضي، ضمن جهود تعزيز أطر التعاون المشترك، حيث تُعد هذه أول زيارة رسمية لوزير مصري إلى العاصمة البوسنية سراييفو منذ 15 عامًا.

وزير السياحة يترأس اجتماع مجلس إدارة هيئة المتحف القومي للحضارة

ترأس شريف فتحي وزير السياحة والآثار، اليوم، اجتماع مجلس إدارة هيئة المتحف القومي للحضارة المصرية،

وذلك بمقر وزارة السياحة والآثار بالعاصمة الجديدة.

وقد استهل السيد الوزير الاجتماع، بتقديم التهنئة للسادة أعضاء مجلس الإدارة والحضور بمناسبة العام الميلادي الجديد،

معرباً عن تطلعه لأن يكون عاماً حافلاً بالخير والنجاح لمصر وشعبها.

وزير السياحة

 

وقام الدكتور الطيب عباس الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف، بتقديم عرض تقديمي عن أداء هيئة المتحف خلال الفترة الماضية، متضمناً أبرز الأنشطة التي شهدها المتحف والتي تنوعت بين تنظيم فعاليات ثقافية وأثرية، إلى جانب تنفيذ عدد من الدورات التدريبية وورش العمل المتخصصة، وذلك في إطار دور المتحف التوعوي والثقافي، وسعيه المستمر إلى تعزيز التواصل مع مختلف فئات المجتمع وتنمية القدرات البشرية للعاملين به.

كما تم عرض مؤشرات عن أعداد الزائرين والتذاكر المباعة خلال عام 2025، مع التركيز على أشهر أكتوبر ونوفمبر وديسمبر، إلى جانب عرض الإيرادات المُحققة، حيث تم تحقيق معدلات نمو ملحوظة في أعداد الزائرين مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، خاصة في أعداد الزائرين الأجانب والتي شهدت نمو بنسبة 13% مقارنة بعام 2024.

 

وشهد الاجتماع أيضاً استعراض مشروع الميزانية الخاصة بهيئة المتحف لعام 2026/2027، إلى جانب عرض مقارنة لما حققه المتحف خلال الستة أشهر الأولى من العام المالي الحالي (من 1 يوليو 2025 حتى 31 ديسمبر 2025) بنظيرتها من العام المالي السابق (من 1 يوليو 2024 حتى 31 ديسمبر 2024).

ومن جانبه، أكد السيد الوزير على أهمية المؤشرات والأرقام الرئيسية (Key Figures) التي تم عرضها ودورها في صياغة وتنفيذ الخطط التسويقية للمتحف، في ضوء ما حققه المتحف فعلياً من إيرادات ومؤشرات أداء خلال العام الماضي، مع ضرورة تحليل البيانات بشكل دقيق لقياس الأداء الفعلي وتحقيق المستهدفات المرجوة للمتحف.

وخلال الاجتماع، تم التصديق على محضر مجلس الإدارة السابق، كما تم الموافقة على قبول بعض الإهداءات إلى هيئة المتحف ومن بينها الكتب المهداة إلى مكتبة المتحف من عدد من الجهات المختلفة، من بينها المجلس الأعلى للآثار، وذلك دعماً للمحتوى العلمي والبحثي للمكتبة، وإثراءً للرصيد المعرفي المتخصص في مجالات الحضارة والآثار والتراث.

وزير السياحة بعتمد الهيكل التنظيمي لهيئة المتحف المصري الكبير

أصدر، السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، قراراً وزارياً باعتماد الهيكل التنظيمي الجديد لهيئة المتحف المصري الكبير،

وذلك في ضوء صدور قرار رئيس الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة بشأن اعتماد جدول وظائف هيئة المتحف.

وزير السياحة

 

وأوضح السيد شريف فتحي أن هذا الهيكل يُعد تحديثًا للهيكل التنظيمي السابق اعتماده في عام 2021، مشيرًا إلى أن هذا التحديث جاء في ضوء الاحتياجات الفعلية للمتحف ولا سيما عقب الافتتاح الرسمي، وبما يحقق وجود هيكل تنظيمي أكثر مرونة وكفاءة، قادر على مواكبة متطلبات التشغيل الحالية ويدعم تطوير منظومة العمل بالمتحف على النحو الأمثل.

 

وأشار الوزير إلى أنه جاري العمل خلال الفترة القادمة على تفعيل هذا الهيكل بما يضمن انتظام واستمرارية العمل بالمتحف بصورة فعالة ومتميزة وتحقيق المتحف لاختصاصاته وأهدافه المرجوة.

ومن أبرز التحديثات التي تمت على الهيكل التنظيمي أنه تضمن بعض التقسيمات والإدارات التنظيمية الجديدة ومنها إدراج إدارة عامة جديدة تحت مسمى مركز تدريب توت غنخ آمون، والتي ستتولى تقديم التدريب للعاملين بالمتحف على البرامج التخصصية في مجال الآثار والمتاحف، بالإضافة إلى تقديم خدمات التدريب التخصصي داخل المتحف بمقابل للمهتمين في هذا المجال للمصريين والأجانب وخاصة من الطلاب.

ومن جانبه، أوضح الدكتور أحمد غنيم الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف أن الهيكل التنظيمي لهيئة المتحف يشمل عدد من الإدارات في مجالات العمل المختلفة من بينها الأثرية، والعلاقات الدولية والعامة، والإدارة الاستراتيجية، والمراجعة الداخلية والحوكمة، والموارد البشرية، وتنمية الموارد المالية والاستثمار، كما يشمل الهيكل تعيين نائبين للرئيس التنفيذي أحدهما للشئون الأثرية والآخر لشئون الإدارة والتشغيل، مشيراً إلى أنه تم بالفعل تعيين نائب الشئون الاثرية وجار استكمال إجراءات تعيين نائب شئون الإدارة والتشغيل.

كما أشار الدكتور أحمد رحيمه معاون الوزير لتنمية الموارد البشرية، إلى أن التقسيمات الخاصة بالشئون الأثرية تتضمن إدارة عامة لمركز الترميم، وإدارة عامة للمعامل العلمية، وإدارة عامة للمقتنيات والمعارض ويندرج تحتها إدارات متخصصة تشمل العرض المتحفي، والتسجيل والتوثيق، ومخازن الاثار، متحف الطفل والمركز التعليمي، والبحث العلمي والنشر والمكتبات.

 

وأضاف أنه تم كذلك استحداث إدارة مركزية جديدة خاصة تحت مسمى الإدارة المركزية للموارد المؤسسية والتي تضم الإدارات المختصة بالتشغيل ومنها الإدارة العامة الشئون المالية والإدارة العامة للشئون الادارية والإدارة العامة للتعاقدات.

وزير السياحة يشهد تثبيت أول قطعة خشبية لمركب خوفو الثانية بالمتحف المصري الكبير

بدء المرحلة الأهم لمشروع إعادة تركيب مركب خوفو الثانية

شهد اليوم السيد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، مراسم تثبيت أول قطعة خشبية من مركب الملك

خوفو الثانية داخل المتحف المصري الكبير، بحضور الدكتور أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف،

والسيدة ميادة مجدي، ممثل الوكالة اليابانية للتعاون الدولي “الچايكا” في مصر، وعدد من خبراء الترميم

المصريين واليابانيين. تأتي هذه الخطوة إيذانًا ببدء المرحلة الأهم لمشروع إعادة تركيب المركب داخل

متحف مراكب خوفو وأكد وزير السياحة شريف فتحي أن هذا الحدث لا يقتصر على إعادة تركيب أثر تاريخي

فحسب، بل يمثل إحياء فصل بالغ الأهمية من عبقرية المصري القديم، ويعد أحد أبرز مشاريع ترميم الآثار

في القرن الحادي والعشرين، لما يحمله من قيمة تاريخية وإنسانية عالية، ويعكس تقدم مصر العلمي

والتقني في مجال صون التراث.

تجربة سياحية وثقافية فريدة للزائرين

وأشار وزير السياحة إلى أن تنفيذ أعمال الترميم وإعادة تركيب المركب داخل المتحف يتيح للزوار متابعة

مراحل العمل العلمي والهندسي لحظة بلحظة، في تجربة تفاعلية تجمع بين المعرفة العلمية والمتعة

البصرية، وتستمر عمليات التركيب نحو أربع سنوات حتى اكتمال إعادة تجميع المركب بالكامل.

وأوضح الوزير أن هذه التجربة الجديدة ستضيف بعدًا نوعيًا للسياحة الثقافية في مصر، وستسهم

في جذب شرائح جديدة من الزائرين المهتمين بالعلم والتراث والتجارب التفاعلية، مع تعزيز مكانة

المتحف المصري الكبير كأحد أهم المتاحف العالمية.

شراكة مصرية–يابانية نموذجية في ترميم الآثار

وثمن الوزير التعاون الوثيق والمستمر بين مصر واليابان في مجال العمل الأثري، مؤكدًا أن مشروع

مركب خوفو الثانية يمثل نموذجًا ناجحًا للشراكة العلمية الدولية القائمة على تبادل الخبرات، وتطبيق

أحدث الأساليب العلمية في الترميم والحفظ من جانبه، أوضح الدكتور أحمد غنيم أن المتحف يقدم تجربة

عرض متحفي فريدة عالميًا، تمكن الزائر من متابعة رحلة الأثر منذ اكتشافه وحتى إعادة تركيبه، ما يمثل

نقلة نوعية في مفاهيم العرض المتحفي الحديثة ويبرز الجهد المبذول للحفاظ على التراث المصري للأجيال القادمة.

جهود الترميم وخصائص المركب الثانية

أكد الدكتور عيسى زيدان، مدير عام ترميم الآثار بالمتحف، أن فريق العمل أنهى أعمال الترميم النهائي

لجميع أجزاء المركب، التي بدأت منذ عام 2022 بعد استخراج القطع الخشبية من الحفرة الجنوبية المجاورة

لهرم الملك خوفو ويبلغ طول المركب الثانية نحو 42 مترًا، وتتميز بتصميم ووظائف تختلف عن المركب الأولى،

بما في ذلك عدد المجاديف والعناصر المعدنية المصاحبة، مما يعكس الدقة والتنظيم في صناعة السفن لدى

المصريين القدماء في عصر الأسرة الرابعة ويعد مشروع ترميم مركب خوفو الثانية من أهم مشاريع ترميم الآثار

في العصر الحديث، إذ بدأ منذ اكتشاف حفرتي المراكب عام 1954، واستمر العمل بين مصر واليابان منذ عام 1992،

مع تطبيق أحدث تقنيات التوثيق، مثل التصوير والمسح ثلاثي الأبعاد، واستخراج نحو 1650 قطعة خشبية كانت

مرتبة في 13 طبقة.

تعزيز المعرفة العلمية والسياحة التفاعلية

يؤكد مشروع مركب خوفو الثانية مدى تقدم المصري القديم في الهندسة وبناء السفن، ويعزز فهم

الدور الرمزي والجنائزي للمراكب الملكية، كما يجسد ريادة مصر في صون التراث الإنساني، وأهمية

التعاون الدولي في إحياء كنوز الحضارة المصرية وتقديمها بأسلوب حديث للأجيال الجديدة.

وزير السياحة المصري ونظيره السعودي يناقشان تحسين تجربة الحجاج والمعتمرين

التقى اليوم السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار المصري مع معالي الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة

وزير الحج والعمرة السعودي في لقاء موسع نظمته وزارة السياحة والآثار، بحضور السفير السعودي بالقاهرة

صالح بن عيد الحصيني، وعدد من كبار المسؤولين والوفود المرافقة للوزير السعودي اللقاء جاء في إطار تعزيز

العلاقات الثنائية بين مصر والمملكة العربية السعودية في مجالات الحج والعمرة والسياحة الدينية، ومواصلة

التنسيق لتنظيم رحلات الحج والعمرة بأعلى مستويات الجودة والكفاءة.

حضور قيادات السياحة واللجان العليا للحج والعمرة

شارك في اللقاء وفد من وزارة السياحة والآثار المصرية، شمل المهندس مصطفى علي الدين إمام مساعد

الوزير لشئون مكتب الوزير، والأستاذة سامية سامي مساعد وزير السياحة لشئون شركات السياحة ورئيس اللجنة

العليا للحج والعمرة، والأستاذة رنا جوهر مستشار الوزير للتواصل والعلاقات الخارجية والمشرف العام على

الإدارة العامة للعلاقات الدولية والاتفاقيات، بالإضافة إلى ممثلي الإدارة المركزية لشركات السياحة.

كما حضر اللقاء الأستاذ ناصر ترك نائب رئيس الاتحاد المصري للغرف السياحية وعضو اللجنة العليا للحج

والعمرة، والأستاذ أحمد إبراهيم رئيس لجنة السياحة الدينية بالغرفة، وعدد من أعضاء اللجنة العليا للحج

والعمرة، لتبادل الخبرات ومناقشة التحديات.

بحث سبل تطوير تجربة الحجاج والمعتمرين

تم خلال اللقاء مناقشة التجهيزات والاستعدادات لعمرة شهر رمضان المبارك ولموسم الحج المقبل،

بهدف ضمان خروج الرحلات بصورة ناجحة كما في الموسم الماضي، بالإضافة إلى تعزيز التنسيق

بين الجانبين لإنجاح موسم العمرة الجاري كما تم استعراض الرؤى والمقترحات الهادفة لتطوير وتحسين

تجربة المعتمرين والحجاج في السعودية، ورفع جودة الخدمات المقدمة لهم بما يتماشى مع التطورات

الحديثة في منظومة الحج والعمرة.

وزير السياحة: مواجهة التحديات وتسهيل الإجراءات

استمع الوزراء إلى استفسارات وملاحظات شركات السياحة المصرية المتخصصة في الحج والعمرة،

وتمت مناقشة التحديات التي تواجه تنظيم الرحلات، مع الاتفاق على دراسة حلول عملية لتيسير

الإجراءات وتحقيق الانضباط في رحلات الحج والعمرة.

تشكيل لجنة مشتركة لتعزيز التعاون

وزير السياحة اختتم اللقاء باتفاق الطرفين على تشكيل لجنة مشتركة بين الوزارتين المصرية والسعودية،

لتتابع تنفيذ ما تم الاتفاق عليه، ومناقشة الرؤى والمقترحات المطروحة على أرض الواقع،

بما يدعم التعاون المشترك ويحقق رضا الحجاج والمعتمرين من البلدين الشقيقين.

وزير السياحة يبحث مع وزير الإعلام والثقافة والفنون والرياضة التنزاني سبل تعزيز التعاون

استقبل شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، بمكتبه بمقر الوزارة بالعاصمة الجديدة، الدكتور بالاماجامبا كابودي، وزير الإعلام والثقافة والفنون والرياضة بجمهورية تنزانيا المتحدة، والوفد المرافق له، وذلك في إطار زيارته الرسمية لجمهورية مصر العربية.

وزير السياحة

وفي مستهل اللقاء، رحّب السيد وزير السياحة والآثار بالوزير التنزاني والوفد المرافق له في بلدهم الثاني مصر، مؤكداً على اعتزاز الدولة المصرية بالعلاقات الوطيدة والأخوية التي تجمعها بجمهورية تنزانيا المتحدة، وحرصها على تعزيز وتطوير أوجه التعاون المشترك في مختلف المجالات، ولا سيما في مجالي السياحة والآثار.

ومن جانبه، أعرب وزير الإعلام والثقافة والفنون والرياضة التنزاني عن سعادته بتواجده في مصر، مشيداً بعمق العلاقات التي تربط بين البلدين، ومؤكداً على تطلعه إلى تعزيز التعاون مع الجانب المصري، لاسيما في ضوء الروابط التاريخية والحضارية المشتركة، وعلى رأسها ارتباط البلدين بنهر النيل وحضارة وادي النيل الممتدة عبر التاريخ.

وخلال اللقاء، بحث الوزيران سبل تعزيز التعاون الثنائي في مجالي السياحة والآثار، والاستفادة من الخبرات المصرية المتميزة في هذين المجالين، كما تم الاتفاق على دراسة إمكانية توقيع بروتوكول تعاون مشترك ليكون إطاراً منظماً للتعاون المستقبلي بين الجانبين.

 

كما ناقش الجانبان آليات زيادة حركة السياحة البينية بين مصر وتنزانيا، ودراسة إعداد برامج سياحية مشتركة، إلى جانب تعزيز التعاون بين الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي ونظيرتها في تنزانيا.

وتناول اللقاء الإشارة إلى مشروع المجمع المتحفي الجديد الجاري إنشاؤه بالعاصمة التنزانية الجديدة دودوما، والذي يضم عدداً من المتاحف، حيث أعرب الوزير التنزاني عن تطلعه للاستفادة من الخبرة المصرية في مجال المتاحف، وخاصة في إعداد سيناريوهات العرض المتحفي.

كما تم بحث سبل تعزيز التعاون في مجالات التدريب وبناء القدرات وتبادل الخبرات، ولاسيما في مجالات الآثار، بما في ذلك الترميم، وتدريب القائمين على المتاحف، وتطوير سيناريوهات العرض المتحفي، وإدارة المواقع الأثرية والترويج لها، بالإضافة إلى مجالات السياحة، ومنها الترويج السياحي، وبناء قدرات العاملين في قطاع الضيافة، وتحسين تجربة السائحين.

وتطرق اللقاء أيضاً إلى استعراض فرص الاستثمار السياحي المتاحة في في مصر وتنزانيا، فضلاً عن دراسة إمكانية تنظيم ملتقى في مصر حول الاستثمار السياحي في البلدين، يتم خلاله استعراض أبرز الفرص الاستثمارية المتاحة.

 

حضر اللقاء الدكتور هشام الليثي، رئيس قطاع حفظ وتسجيل الآثار المصرية بالمجلس الأعلى للآثار، والأستاذة رنا جوهر، مستشار وزير السياحة والآثار للتواصل والعلاقات الخارجية والمشرف العام على الإدارة العامة للعلاقات الدولية والاتفاقيات بالوزارة.

وزير السياحة : السوق الامريكي يشهد ارتفاعًا بنسبة 20% هذا العام

عقد شريف فتحي وزير السياحة والآثار سلسلة موسعة من اللقاءات الإعلامية مع ممثلي أهم المجلات والصحف الأمريكية المتخصصة في مجالي السياحة والسفر، وذلك في إطار تعزيز مكانة المقصد السياحي المصري داخل السوق الأمريكي، أحد أسرع الأسواق نمواً وأكثرها اهتمامًا بالسياحة الثقافية وسياحة المغامرات.

وزير السياحة

وجاءت هذه اللقاءات خلال زيارة الوزير للولايات المتحدة الأمريكية للمشاركة في المؤتمر السنوي لاتحاد منظمي الرحلات الأمريكية USTOA المنعقد في ولاية ميريلاند من 2 إلى 6 ديسمبر الجاري.

وخلال اللقاءات، استعرض الوزير المؤشرات الحالية لقطاع السياحة في مصر، موضحًا أن أعداد السائحين الوافدين تحقق نموًا يبلغ نحو 20% بنهاية العام الجاري، مع استهداف الوصول إلى 19 مليون سائح، بما يدعم رؤية الدولة لتطوير الطاقة الاستيعابية للغرف الفندقية وتحديث البنية التحتية السياحية في مختلف المحافظات.

وأشار الوزير إلى الأداء المميز لحركة السياحة الأمريكية، حيث ارتفع عدد السائحين من الولايات المتحدة بنسبة 20% مسجلاً ما يقرب من 520 ألف سائح خلال العام، الأمر الذي يعكس الثقة المتنامية في المقصد المصري. وأكد أن السوق الأمريكي يُعد من أهم الأسواق الداعمة لنمو السياحة المصرية، مشيراً إلى التوسع المستمر في الربط الجوي عبر زيادة الرحلات المباشرة وافتتاح خطوط جديدة من مدن أمريكية مختلفة.

 

كما استعرض الوزير ملامح استراتيجية الوزارة القائمة على إبراز التنوع السياحي الفريد في مصر، بما يشمل السياحة الثقافية وسياحة المغامرات والبيئية والروحانية والشاطئية والرحلات النيلية. وأوضح أن السائح الأمريكي، بطبيعته المهتمة بالثقافة والتاريخ، يجد في مصر تجارب نوعية تمتد من تسلق جبال سانت كاترين والغوص في البحر الأحمر، إلى استكشاف المحميات الطبيعية والصحراء البيضاء والسوداء، إضافة إلى التجربة الفريدة للإقامة على متن الذهبيات والرحلات النيلية الطويلة بين القاهرة والأقصر وأسوان.

وأكد الوزير أن الرحلات النيلية تشهد طلبًا متزايدًا، خصوصًا الرحلات الطويلة التي تمر بالمواقع الروحانية المرتبطة بمسار رحلة العائلة المقدسة، ما يوفر تجربة تجمع بين الثقافة والروحانية.

وتطرق الوزير إلى التطورات الجاري تنفيذها في مدينة سانت كاترين ومشروع التجلي الأعظم، باعتباره أحد أهم المشروعات البيئية والسياحية، حيث يشمل تطوير البنية التحتية والطرق والمطار والفنادق، إلى جانب منتجات سياحية فريدة مثل التأمل وتسلق الجبال ومراقبة الطيور، وهي أنماط تلقى رواجًا كبيرًا لدى السائح الأمريكي الباحث عن الطبيعة والمغامرة.

وأكد الوزير أن الاستدامة في صميم استراتيجية الوزارة، موضحًا أن 46.5% من المنشآت الفندقية تطبق معايير الاستدامة، مع التوسع في استخدام الطاقة النظيفة والمتجددة بما يتوافق مع الاتجاهات العالمية.

كما تصدرالمتحف المصرى الكبير محور النقاش، حيث شدد الوزير على أنه أكبر متحف في العالم مخصص لحضارة واحدة، ويقدم تجربة فريدة للزائر تبدأ من البهو الكبير وحتى الدرج العظيم وقاعاته المتنوعة. وأشار إلى أن المتحف يعرض المجموعة الكاملة للملك توت عنخ آمون لأول مرة، ويضم متحفًا للطفل ومركزًا للبحوث، ما يجعله مؤسسة ثقافية متكاملة.

 

وأضاف أن المتحف يستقبل أكثر من 12 ألف زائر يوميًا، وأن افتتاحه ساهم في زيادة الليالي السياحية في القاهرة، ضمن مخطط تطوير منطقة الجيزة من مطار سفنكس حتى سقارة، والذي يشمل فنادق ومنتجعات ومشروعات ثقافية وترفيهية.

كما تحدث الوزير عن أعمال تطوير المتحف المصري بالتحرير، مؤكداً أنه سيقدم تجربة جديدة مع الحفاظ على قيمته التاريخية، على أن يتم الإعلان قريبًا عن خطة تطويره.

وأشار الوزير أيضًا إلى التطورات التي تشهدها منطقة الساحل الشمالي، حيث شهدت رحلات الشارتر ارتفاعًا بنسبة 520% خلال العام الماضي، بالإضافة إلى طرح برامج جديدة تجمع بين الساحل الشمالي وواحة سيوة، وبرامج لزيارة الإسكندرية تشمل المتحف اليوناني الروماني ومتحف المجوهرات الملكية. كما كشف عن خطط لإنشاء متحف للآثار المغمورة بالمياه ودراسة تخصيص نقاط غوص جديدة.

 

وأوضح الوزير أن شركات السياحة العالمية تعمل على تصميم برامج متعددة الوجهات تشمل مصر مع دول متوسطية مثل اليونان وإيطاليا، خاصة لأسواق الولايات المتحدة واليابان والصين، لما توفره هذه البرامج من جاذبية وتكامل سياحي.

وفي ختام اللقاءات، تناول الوزير الاستعدادات لحدث الكسوف الشمسي الكلي المتوقع عام 2027، موضحًا أن الأقصر ستكون من أبرز الوجهات العالمية لرصد الظاهرة، مع وجود حجوزات مبكرة من السوق الأمريكي، ما يعكس أهمية هذا الحدث في جذب السياحة العالمية

وزير السياحة والآثار يترأس اجتماع مجلس إدارة صندوق دعم السياحة والآثار

ترأس، السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، اليوم، اجتماع مجلس إدارة صندوق دعم السياحة والآثار،
وذلك بمقر الوزارة بالعاصمة الجديدة.

وزير السياحة

وفي مستهل الاجتماع، أشار السيد الوزير إلى قرار دولة رئيس مجلس الوزراء الصادر في سبتمبر الماضي، بشأن إعادة تعيين عدد من ذوي الخبرة في عضوية مجلس الإدارة، موجهاً لهم التحية والتهنئة بانضمامهم للمجلس،
ومؤكداً على أنهم سيمثلون إضافة قوية تسهم في دعم عمل المجلس خلال الفترة المقبلة.
وقد تم خلال الاجتماع التصديق على محضر الجلسة السابقة للمجلس. وقام الدكتور شريف جمال عبد الجواد أمين عام الصندوق، باستعراض جدول أعمال الاجتماع.
وشهد الاجتماع الموافقة على تخصيص عدد من الاعتمادات المالية لعدد من المشروعات والموضوعات المرتبطة بأنشطة الصندوق،
ومنها ما يخص الاعتمادات المالية اللازمة للمخطط الاستراتيجي العام لتطوير المنطقة الممتدة من مطار سفنكس حتى منطقة سقارة،
والتي تشمل منطقة أهرامات الجيزة والمناطق المحيطة بالمتحف المصري الكبير، بجانب الاعتماد المالي لاستكمال المجلس الأعلى للآثار لمشروع المتحف الآتوني بمحافظة المنيا.
كما تم استعراض الموقف المالي للصندوق، متضمناً مقارنة الإيرادات والمصروفات للعام المالي 2025–2026 بالموازنة التقديرية المعتمدة لنفس الفترة.
وتطرق المجلس إلى مناقشة سياسات برنامج تحفيز الطيران الذي تطبقه الوزارة بهدف الحفاظ على معدلات الحركة السياحية الوافدة إلى مصر ودفعها لمزيد من النمو.
وتم تقديم عرض حول نتائج البرنامج، والتي أظهرت تحقيق نسب نمو خلال الفترة من مايو إلى سبتمبر 2025 مقارنة بذات الفترة من عام 2024،
حيث شهدت أعداد رحلات الطيران نسبة نمو بلغت 24%، ونمو في أعداد الركاب بنسبة 25%، ونمو في مقاعد الطيران بنسبة 25%، بما يفوق المستهدف.
كما سجّلت أيضاً مختلف المقاصد السياحية في مصر معدلات نمو، وفي مقدمتها مدن العلمين ومطروح والأقصر وأسوان، نتيجة الحزم التحفيزية التي تبنتها الوزارة خلال الفترة الماضية لدعم حركة السياحة الوافدة.

وزير السياحة يطلق خطة استراتيجية لتطوير المتحف المصري بالتحرير وتعزيز مكانته العالمية

عقد السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار اجتماعاً موسعاً رفيع المستوى لبحث سُبل تطوير المتحف

المصري بالتحرير وتعزيز دوره باعتباره أحد أهم المتاحف العالمية ورمزاً بارزاً لتاريخ الفن والحضارة المصرية

القديمة ويأتي الاجتماع ضمن رؤية الوزارة لتسليط الضوء على المتحف بوصفه صرحاً ثقافياً وتاريخياً فريداً

يستحق الحفاظ عليه وإعادة تقديمه للعالم بصورة تليق بمكانته.

مشاركة نخبة من كبار علماء وخبراء الآثار

شهد الاجتماع مشاركة نخبة من أبرز الخبراء وقيادات القطاع، من بينهم:

الدكتور زاهي حواس عالم الآثار ووزير السياحة الأسبق

الدكتور ممدوح الدماطي وزير الآثار الأسبق

الدكتور محمد إسماعيل خالد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار

الدكتور الطيب عباس الرئيس التنفيذي للمتحف القومي للحضارة المصرية

الدكتور علي عمر رئيس اللجنة العليا للعرض المتحفي

الدكتور هشام الليثي رئيس قطاع حفظ وتسجيل الآثار

الدكتور أحمد حميدة رئيس قطاع المتاحف

الدكتور علي عبد الحليم مدير عام المتحف المصري بالتحرير

وتأتي هذه المشاركة تأكيداً على أهمية وضع رؤية وطنية متكاملة لتطوير هذا الصرح العريق.

المتحف المصري بالتحرير قيمة لا يمكن تكرارها

في بداية الاجتماع، شدد وزير السياحة على أن المتحف المصري بالتحرير يمتلك قيمة تاريخية استثنائية

لا يمكن تكرارها، حتى مع افتتاح المتحف المصري الكبير، نظراً لما يقدمه من تجربة متحفية مختلفة تماماً

تعتمد على عرض روائع نادرة تجسد عمق الحضارة المصرية وأكد أن تطوير المتحف يمثّل أولوية قصوى للوزارة،

وأنه سيظل ركناً أساسياً في منظومة المتاحف المصرية ومقصداً رئيسياً للباحثين والزائرين من مختلف دول العالم.

مناقشة مقترحات التطوير وتعزيز الهوية البصرية للمتحف

تناول الاجتماع عدداً كبيراً من المقترحات والأفكار الخاصة بتطوير البنية المتحفية والخدمات السياحية

داخل المتحف للوصول إلى مرحلة جديدة من التحديث تعتمد على:

إبراز هوية المتحف التاريخية

تطوير الهوية البصرية

تحسين تجربة الزائرين

إعادة تقديم المتحف للعالم بأسلوب حديث يناسب مكانته العالمية

وأكد الدكتور محمد إسماعيل خالد أن المتحف سيظل بوابة رئيسية للتعرف على الحضارة المصرية،

وأنه لن يُسمح بتراجع دوره أو مكانته، مشدداً على أن مجموعاته النادرة تمثل مرجعاً أساسياً لكل

دارسي علم المصريات حول العالم.

تكليف بإعداد مخطط استراتيجي شامل لتطوير المتحف

وفي ختام الاجتماع، وجه وزير السياحة بإعداد مخطط استراتيجي متكامل لتطوير المتحف المصري بالتحرير يشمل:

تحديد نقاط التميز

صياغة مراحل التطوير

دمج جميع المقترحات المطروحة

تعزيز الهوية البصرية

إعداد رسائل تسويقية واضحة ومتكررة في الحملات الإعلامية

ويهدف هذا المخطط إلى إعادة تقديم المتحف للعالم بالصورة التي يستحقها

كأحد أهم المتاحف التاريخية على مستوى العالم.

شكر وتقدير للمساهمات العلمية

وفي نهاية الاجتماع، عبّر وزير السياحة عن تقديره الكبير لمساهمات كل من:

الدكتور زاهي حواس

الدكتور ممدوح الدماطي

الدكتور علي عمر

وذلك تقديراً لرؤاهم وخبراتهم التي تثري جهود تطوير المتحف المصري بالتحرير.

يؤكد الاجتماع أن وزارة السياحة والآثار ماضية قدماً في تنفيذ خطة استراتيجية شاملة لتطوير المتحف

المصري بالتحرير، بهدف الحفاظ عليه كصرح حضاري عالمي وإبراز مكانته الفريدة بين المتاحف الدولية.