وزير السياحة والآثار يختتم زيارته الحالية الرسمية للعاصمة الإسبانية مدريد

وزير السياحة والآثار يترأس اجتماع مجلس إدارة هيئة المتحف المصري الكبير
– توافد كبير للزائرين والسائحين المصريين والأجانب على المتحف وخاصة مع التشغيل التجريبي للقاعات الرئيسية
– مناقشة والتأكد من سير وانتظام التشغيل التجريبي للقاعات الرئيسية بالمتحف بشكل جيد
– استعراض ومناقشة اللوائح التنظيمية ومقترح الهيكل التنظيمي لهيئة المتحف بما يساهم في اعتماده بصورة أكثر فعالية وكفاءة
ترأس، السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، اجتماع مجلس إدارة هيئة المتحف المصري الكبير والذي يعد أول اجتماع للمجلس بعد تعيين أول
رئيس تنفيذي لهيئة المتحف، والذي عُقد بمقر وزارة السياحة والآثار بالعاصمة الإدارية الجديدة.
واستهل السيد شريف فتحي الاجتماع بتقديم أصدق التهاني القلبية للسادة أعضاء المجلس بمناسبة العام الميلادي الجديد، متمنياً للجميع
عام سعيد وأن تنعم مصرنا الحبيبة بمزيد من الرقي والازدهار.
وحرص الوزير على تقديم التهنئة للدكتور أحمد غنيم على توليه منصب أًول رئيس تنفيذي لهيئة المتحف وتعريف السادة أعضاء المجلس به.
كما وجه جزيل الشكر والتقدير للواء عاطف مفتاح المُشرف العام على مشروع المتحف والمنطقة المحيطة على مجهوداته العظيمة التي
بذلها ولا يزال يبذلها من خلال استمراره في تقديم الدعم في هذا المشروع الضخم، متمنياً لهما التوفيق والسداد في كافة ما يضطلعون به من مهام.
ومن جانبه، قام الدكتور أحمد غنيم باستهلال حديثه باستعراض أعداد الزائرين والسائحين المصريين والأجانب للمتحف بشكل شهري
وإجمالي إيرادات المتحف وخاصة مع التشغيل التجريبي الذي تشهده القاعات الرئيسية للمتحف حالياً والذي بدأ في 16 أكتوبر الماض
حيث شهدت هذه الأعداد توافداً كبيراً من هؤلاء الزائرين.

كما تم خلال الاجتماع مناقشة والتأكد من سير وانتظام التشغيل التجريبي للقاعات الرئيسية بالمتحف بشكل جيد وخاصة تنظيم حركة الزيارة في ظل
التدفق الكبير لأعداد الزائرين بها ولا سيما في أوقات الذروة والاجازات الرسمية بما يساهم في التأكد من مستوى جودة الخدمات المقدمة
وتقديم تجربة متحفية سياحية متميزة للزائرين بالمتحف.
وشهد الاجتماع إحاطة أعضاء المجلس بآخر مستجدات الموقف التنفيذي لمشروع المتحف، حيث تم الانتهاء من أعمال عدد من المناطق
وجاري استلامها وهي متحف مراكب الملك خوفو، والكهوف بالقاعات الرئيسية، ورفع كفاءة مركز الترميم، والأنظمة التشغيلية والأمنية.
وخلال الاجتماع، تم التصديق على محضر الجلسة السابقة للمجلس. وتم استعراض ومناقشة كل من اللوائح التنظيمية للمتحف،
ومقترح الهيكل التنظيمي لهيئة المتحف، حيث تم الاتفاق على إجراء بعض التعديلات اللازمة والتعاون مع الجهاز المركزى للتنظيم
والإدارة لإجرائها بما يساهم في اعتماد الهيكل بصورة أكثر فعالية وكفاءة.
كما تناول الاجتماع مناقشة والموافقة على أيام ومواعيد الفتح الرسمية للمتحف وخاصة مع التشغيل التجريبي الحالي للقاعات الرئيسية به،
حيث سيتم البدء في تطبيقها بدءاً من شهر فبراير القادم.
وتم أيضاً مناقشة واعتماد قائمة الاعفاءات والتخفيضات المختلفة في تذاكر دخول المتحف، وكذلك الموافقة على قبول طلبات الزيارات
الخاصة لمركز ترميم وحفظ الآثار والخيمة الخاصة بمراكب خوفو، وذلك للزائرين الراغبين في ذلك.
جدير بالذكر أن دولة رئيس مجلس الوزراء كان قد أصدر في أكتوبر الماضي قراراً بتعيين الدكتور أحمد غنيم الرئيس التنفيذي السابق لهيئة المتحف القومي للحضارة المصرية،
بمنصب الرئيس التنفيذى لهيئة المتحف المصري الكبير، لمدة عام.

وزير السياحة والآثار شريف فتحي، التقى مع السادة عمداء كليات السياحة والفنادق الحكومية والخاصة والأهلية على مستوى الجمهورية، وممثلين عن المجلس الأعلى للجامعات، وذلك بحضور ممثلين عن القطاع السياحي الخاص ممثلاً في الاتحاد المصري للغرف السياحية والغرف السياحية المختصة.
وقد قامت وزارة السياحة والآثار بتنظيم هذا اللقاء بالتنسيق مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لمناقشة سبل تطوير نظم التعليم والتدريب لطلبة كليات السياحة والفنادق بما يضمن توافق وتكامل مخرجات التعليم مع احتياجات ومتطلبات سوق العمل الحالية والمستقبلية في قطاع السياحة في مصر، وبحث آليات الربط بين التعليم الأكاديمي والنظري والتدريب والخبرة العملية بما يعمل على تحسين مهارات الخريجين والذي ينعكس بصورة إيجابية على تطوير ورفع كفاءة العنصر البشري داخل القطاع.
وقد شارك في حضور الاجتماع السيد حسام الشاعر رئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري للغرف السياحية، والسيد محمد أيوب عضو مجلس إدارة الاتحاد ورئيس مجلس إدارة غرفة المنشآت الفندقية، والسيد كريم محسن نائب رئيس مجلس إدارة غرفة شركات ووكالات السفر والسياحة، وعدد من قيادات ومسئولي التدريب بالاتحاد وبغرفتي المنشآت الفندقية وشركات ووكالات السفر والسياحة، والدكتور على عمر رئيس لجنة قطاع السياحة والفنادق بالمجلس الأعلى للجامعات، والدكتورة شيرين صادق أمين اللجنة.
وقد استهل السيد شريف فتحي حديثه بالتأكيد على أهمية عقد هذا اللقاء ليكون فرصة جيدة لمناقشة آليات تعزيز مزيد من التعاون المشترك بين مختلف كليات السياحة والفنادق بالجامعات المصرية الحكومية والخاصة والأهلية وبين قطاع السياحة بما يخدم طلبة وخريجي هذه الكليات واستفادة القطاع منهم بصورة أكبر، معرباً عن تقديره البالغ وشكره للدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي على استجابته السريعة ودعمه لتنظيم هذا اللقاء في أقرب وقت.
وأكد وزير السياحة والآثار على أهمية عمل موائمة بين أنظمة التعليم المختلفة والإعداد الأكاديمي الجيد للطلبة والخريجين بهذه الكليات وبين احتياجات ومتطلبات سوق العمل وخاصة لإعداد صف ثاني متميز من القيادات داخل المنشآت الفندقية والسياحية المختلفة.
وأشار إلى أهمية تنفيذ باقات متخصصة ومتنوعة من البرامج التدريبية الخاصة بالعمل في مجال السياحة تركز على الدمج بين الجانبين النظري والعملي، لافتاً إلى أهمية أن تكون بمدد ومستويات وموضوعات تدريبية محددة وفي مجالات عدة تتعلق بالقطاع منها الضيافة والفندقة، والإرشاد السياحي، والتوسع في إتقان اللغات الأجنبية المختلفة وخاصة النادرة منها، والحجوزات السياحية، وصحة وسلامة الغذاء وغيرها.
وتطرق الوزير للحديث عن دعم واستعداد الوزارة للتعاون في أى مبادرات في هذا الإطار، مؤكداً على حرص الوزارة على تدريب ورفع كفاءة والاستثمار في العنصر البشري الموجود بها وبالقطاع السياحي بصفة عامة والذي يعتبر على رأس أولوياتها.
ولفت إلى أهمية اختيار العناصر المناسبة لتوظيفها في التخصصات المناسبة لها بالقطاع وأهمية العمل على تعزيز مهاراتهم من خلال زيادة ساعات التدريب العملي المعتمدة لدى الكليات بما يضيف للكلية وللمتدرب وللقطاع بصفة عامة.
وتحدث الوزير بإيجاز عن المستجدات التي تشهدها صناعة السياحة حالياً في مصر وخاصة في ظل نمو الإشغال الفندقي والمؤشرات الإيجابية للحركة السياحية الوافدة إليها خلال العام الجاري، مشيراً إلى أنه من المتوقع أن تشهد هذه الحركة زيادة في أعداد السائحين حتى نهاية العام بنسبة 5% عن العام الماضي رغم الأحداث الجيوسياسية بالمنطقة.
كما استعرض الوزير استراتيجية العمل الحالية بالوزارة ومستهدفاتها لتطوير قطاع السياحة والآثار، لافتاً إلى رؤية الوزارة والتي ترتكز على إبراز تنوع الإمكانيات والمقومات السياحية والأثرية لدي مصر لتكون المقصد السياحي الأكثر تنوعاً في العالم حيث تتمتع بتنوع لا مثيل له وهو ما ستركز عليه الحملات الترويجية التي سوف يتم إطلاقها خلال الفترة المقبلة.
وأشار إلى أن مستهدفات هذه الاستراتيجية هي تحقيق الأمن الاقتصادي السياحي، لافتاً إلى أن ذلك يعني تحقيق الاستدامة والعائد المباشر على المجتمع والبيئة المحيطة بالمواقع السياحية والأثرية المختلفة والمواطنين بها بما ينعكس إيجاباً على سلوكياتهم وحرصهم على الحفاظ على هذه المناطق.
وأشار إلى أن الوزارة بصدد إعداد منصة تدريب إلكترونية Learning Management System لتأهيل ورفع كفاءة كافة العاملين بالوزارة والقطاع وكذلك الباحثين عن العمل في مجال السياحة، موضحاً أنه يمكن بحث إمكانية الاستفادة من هذه المنصة بما يساهم في تحسين جودة التعليم في مجال السياحة. وأضاف أن هذه المنصة سوف تقدم نوعين من التدريب سواء حضوري في الكليات والأكاديميات المختلفة أو عبر الإنترنت، كما ستقدم فرصة للحصول على الشهادات والدبلومات المهنية المتنوعة.
وأشاد الوزير بتجربة المدرسة الإيطالية للضيافة التي شهد افتتاحها مؤخراً في مدينة الغردقة مع وزيرة السياحة الإيطالية والتي تم إنشائها بالتعاون بين المدرسة الإيطالية للضيافة وأحد المستثمرين السياحيين لتقديم التدريب المهني للشباب المصري في مجالات السياحة والضيافة وفق أعلى المعايير الدولية، مؤكداً على أنها مثلاً يُحتذى به ويمكن الاستفادة منه.
ومن جانبهم، ثمن الحضور من ممثلي القطاع السياحي الخاص والأساتذة الأكاديميين من عمداء الكليات على أهمية هذا اللقاء الذي يعد الأول من نوعه وخاصة في ظل المناقشات الهامة والمثمرة التي شهدها، مقدمين الشكر للسيد وزير السياحة والآثار على بادرة عقد هذا اللقاء الهام.
وقد شهد اللقاء مناقشة مفتوحة بين الحضور تم خلالها عرض العديد من المقترحات والتوصيات، كما تم استعراض احتياجات سوق العمل في قطاع السياحة وخاصة مجال الفنادق ومجال شركات السياحة، وعرض وتقييم أداء خريجي كليات السياحة والفنادق مقارنة باحتياجات سوق العمل وفي ظل الاتجاهات الحديثة في مجال السياحة.
كما تم بحث مدى وجود فجوة في المهارات بين الطلاب والمهارات الأساسية التي يجب التركيز عليها في الخريجين، بجانب أنه تم مناقشة بعض مقترحات تعزيز التوعية المجتمعية للمواطنين بأهمية صناعة السياحة في مصر وزيادة الوعي السياحي والأثري لهم.
كما تناول اللقاء الحديث عن بعض المبادرات والبرامج التدريبية الهامة والناجحة التي يقدمها عدد من الكليات بالتعاون مع بعض ممثلي القطاع السياحي الخاص (مثل البرامج التعليمية التبادلية) والتي تعتمد بشكل أكبر على التدريب العملي بجانب الجزء النظري.
وفي هذا الإطار، ثمن السيد شريف فتحي هذه البرامج، مقترحاً أهمية بحث إمكانية التوسع في تنفيذ مثل هذه البرامج بالقطاع من خلال برامج مشتركة بين الجانبين، مؤكداً على أهمية أن تكون بصورة مؤسسية من خلال التعاون والتنسيق مع مؤسسات المجتمع المدني المنتخبة الممثلة للقطاع الخاص ممثلة في الاتحاد المصري للغرف السياحية والغرف السياحية.
وقد حضر هذا اللقاء من وزارة السياحة والآثار السيد محمد عامر رئيس الإدارة المركزية للمنشآت الفندقية والمحال والأنشطة السياحية بالوزارة، والدكتور سها بهجت مستشار الوزير لشئون التدريب، والدكتور أحمد رحيمه معاون الوزير للموارد البشرية، والدكتور محمد شعبان معاون الوزير للخدمات الرقمية.
كما شارك في الحضور الأستاذة هالة الخطيب المدير التنفيذي للاتحاد المصري للغرف السياحية، والأستاذة غادة شلبي المدير التنفيذي لغرفة المنشآت الفندقية، والأستاذ هيثم عرفه عضو غرفة شركات ووكالات السفر والسياحة، والسيد وائل أبو السعود أمين صندوق غرفة المنشآت الفندقية وعضو لجنة التدريب بها، والسيد أدهم جرانة عضو مجلس إدارة غرفة المنشآت الفندقية والمسئول عن التدريب.

وزير السياحة والآثار يبحث مع سفير أوكرانيا بالقاهرة تعزيز التعاون المستقبلي وتبادل الخبرات
التقى، اليوم، السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، بمكتبه بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة، بالسفير ميكولا ناهورني سفير أوكرانيا بالقاهرة،
لبحث آفاق وخطط تنمية التعاون المستقبلي بين البلدين وتبادل الخبرات في قطاعي السياحة والآثار.
وقد حضر اللقاء السيد عمرو القاضي الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، والسيد فولوديمير مارتينيوك مستشار بسفارة أوكرانيا بالقاهرة.
واستهل السيد الوزير اللقاء بالترحيب بالسفير الأوكراني، متمنياً له مزيداً من التوفيق والنجاح في أداء مهام عمله بما يساهم في تعزيز علاقات التعاون بين البلدين ولاسيما على المستوى السياحي والأثري،
مثمناً الجهود المبذولة لاستعادة التدفقات السياحية من أوكرانيا إلى مصر.
ومن جانبه، أشار السفير إلى أن مصر تعد من أهم المقاصد السياحية التي يفضلها السائح الأوكراني ولديه شغف كبير على زيارتها والتعرف على حضارتها العريقة.
وتناول اللقاء بحث تفعيل مذكرة التفاهم الموقعة بين البلدين في مجال السياحة بصورة أكبر،
بالإضافة إلى الاستفادة من الخبرة المصرية في مجال تدريب طلاب كليات الآثار بأوكرانيا على أعمال الحفر الأثري من خلال
مشاركة البعثات الأثرية المصرية في أعمال التنقيب الأثري التي تتم بالمواقع الأثرية في مصر.
كما تم بحث الإعداد للزيارة المرتقبة لوزيرة الدولة للسياحة بأوكرانيا إلي مصر خلال الفترة القادمة لتعزيز التعاون السياحي بين البلدين.


وزير السياحة والآثار يلتقي وزير الثقاقة بالمملكة العربية السعودية والوفد المرافق له خلال زيارتهم الرسمية الحالية لمصر
بحث سبل تعزيز آوجه التعاون المشترك بين جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية في مجال الآثار
.. ويقومون بجولة بالمناطق المفتوحة للزيارة بالمتحف المصري الكبير في ضوء التشغيل التجريبي له
السيد شريف فتحي يؤكد على:
– عمق العلاقات التاريخية والراهنة التي تربط بين البلدين وتمتد جذورها إلى الروابط التاريخية والثقافية العميقة
– استعداد الوزارة الكامل لتعزيز مزيد من آوجه التعاون الممكنة في مجال الآثار
التقى، اليوم، السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، بمقر هيئة المتحف المصري الكبير، صاحب السمو الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان آل سعود وزير الثقاقة بالمملكة العربية السعودية،
ومعالى الدكتور عصام بن سعد بن سعيد وزير الدولة وعضو مجلس الوزراء بالمملكة، والوفد المرافق لهم، خلال زيارتهم الرسمية الحالية لمصر، وذلك بحضور سعادة سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية مصر العربية صالح بن عيد الحصيني.
وخلال اللقاء، أكد السيد شريف فتحي على عمق العلاقات التاريخية والراهنة التي تربط بين البلدين على المستويين الرسمي والشعبي وتمتد جذورها إلى الروابط التاريخية والثقافية العميقة.
وأعرب الوزير عن استعداد الوزارة الكامل لتعزيز مزيد من آوجه التعاون الممكنة في مجال الآثار استكمالاً لمحاور التعاون القائمة بالفعل والتي تسير في مسارها الصحيح.
وتم خلال هذا اللقاء بحث سبل تعزيز آوجه التعاون المشترك بين جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية في مجال الآثار وآليات تبادل الخبرات في هذا المجال والاستفادة من الخبرة المصرية في الحفائر الأثرية بالمملكة.
وتم مناقشة إمكانية إقامة معارض مؤقتة للآثار المصرية بالمملكة العربية السعودية في إطار المتحف الجديد الذي سيتم إقامته بالمملكة ليعرض قطع أثرية متنوعة من كافة حضارات العالم.
كما تم التطرق لإمكانية مشاركة جمهورية مصر العربية ممثلة في وزارة السياحة والآثار بقطع أثرية في بينالي الفنون الإسلامية الذي سيُقام في مدينة جدة بالمملكة.
وعقب اللقاء، حرص السيد شريف فتحي على اصطحاب وزير الثقاقة السعودي والوفد المرافق له، في جولة بالمناطق المفتوحة للزيارة بالمتحف في ضوء التشغيل التجريبي له.

وخلال الجولة، تم تقديم شرح مفصل تعرفوا خلاله عن المتحف وعن تاريخ نشأته، وزاروا عدد من الأماكن التي تشهد حالياً تشغيلياً تجريبياً والتي تضم البهو الرئيسي حيث تمثال الملك رمسيس الثاني،
والدرج العظيم حتى الوصول إلى قاعات العرض الرئيسية التي تضم 12 قاعة تعرض قطع أثرية متميزة تحكي تاريخ الحضارة المصرية القديمة منذ عصور ما قبل الأسرات حتى العصرين اليوناني والروماني والمُقسمة حسب العصور والموضوعات التي تتناولها من تاريخ المصري القديم، بجانب متحف الطفل والأنشطة التفاعلية التي يقدمها للأطفال، والمنطقة التجارية، ومكتبة المتحف والتي تضم مجموعة من الكتب النادرة عن الحضارة المصرية القديمة والتي تكون متاحة لكافة الدارسين من جميع أنحاء العالم.
وتم التطرق للحديث عن تصميم المتحف الفريد حيث يعتمد التصميم على ربط المحاور الأساسية له بالمحاور الثلاث الأساسية لأهرامات الجيزة مما يعكس حضارة مصر القديمة والحديثة وخاصة في ظل ما يتم لربط زيارة المتحف بزيارة منطقة أهرامات الجيزة مع الانتهاء من تطوير المنطقة المحيطة به.
وخلال الجولة، أشار السيد شريف فتحي إلى أن الوزارة تعمل حالياً على أن يكون هناك رؤية وفكرة مختلفة يقوم عليها سيناريو العرض المتحفي في كل متحف من متاحف الآثار، لافتاً إلى المتحف المصري الكبير ينفرد بعرض المجموعة الكاملة لكنوز الفرعون الذهبي توت عنخ آمون، وسينفرد المتحف المصري بالتحرير بإبراز الفن عند المصري القديم، وينفرد المتحف القومي للحضارة المصرية بعرض المومياوات الملكية.
ومن جانبه، أعرب وزير الثقافة بالمملكة العربية السعودية عن إعجابه الشديد بالمتحف وبتصميمه المتميز وسيناريو العرض الموجود بالقاعات الرئيسية وما تحتويه من قطع أثرية تحكي تاريخ وعبق الحضارة المصرية العريقة.
وقد شارك في حضور اللقاء والجولة من الجانب السعودي كل من معالي الأستاذ حامد بن محمد فايز نائب وزير الثقافة، ومعالي الأستاذ راكان بن إبراهيم الطوق مساعد وزير الثقافة، وسعادة المهندس فهد بن عبد الرحمن الكنعان وكيل الوزارة للعلاقات الثقافية الدولية.

كما شارك من وزارة السياحة والآثار من الجانب المصري الدكتور أحمد غنيم الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير، والدكتور هشام الليثي رئيس قطاع حفظ وتسجيل الآثار بالمجلس الأعلى للآثار، والسفير خالد ثروت مستشار الوزير للعلاقات الدولية والمشرف العام على الإدارة العامة للعلاقات الدولية والاتفاقيات بالوزارة.
التقى السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، مع سعادة السيدة فاطمة بنت جعفر الصيرفي وزيرة السياحة في مملكة البحرين، وذلك بمتحف قصر الأمير محمد على بالمنيل.
وخلال اللقاء، أعرب السيد شريف فتحي عن اعتزازه بعلاقات الصداقة والأخوة القوية التي تربط بين مصر والبحرين، وما تشهده من تطور ونماء مستمر على كافة الأصعدة،
مما يعكس علاقة الصداقة الوطيدة التي تربط القيادتين السياسيتين في كلاً البلدين الشقيقين.
كما استعرض الوزير مؤشرات الحركة السياحية الوافدة لمصر خلال العام الجاري، مشيراً إلى أنه من المتوقع أن تشهد هذه الحركة زيادة في أعداد السائحين
حتى نهاية العام بنسبة 5% عن العام الماضي.
وتحدث عن بعض الملفات الجاري العمل على تطويرها حالياً ومنها ما يتم في ضوء استحداث أنماط جديدة لإقامة السائحين، مشيراً إلى أنه تم إعداد مسودة للضوابط
المنظمة “لوحدات الإقامة” بما يضمن المستوى المطلوب من الجودة والأمن والسلامة.
وتم أيضاً مناقشة أهمية الاستفادة من تقنيات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في قطاع السياحة في البلدين وخاصة للترويج والتسويق السياحي.
كما تناول اللقاء، بحث سبل تعزيز التعاون الثنائي في مجال السياحة ودفع مزيد من الحركة السياحية الوافدة للبلدين من خلال الترويج والتسويق المشترك لهما

في بعض الأسواق السياحية المستهدفة. وتم الاتفاق على تشكيل فريق عمل من الوزارتين للتنسيق في هذا الشأن.
كما تم الاتفاق على عقد عدد من اللقاءات المهنية بين ممثلي القطاع الخاص في البلدين من منظمى الرحلات وشركات سياحة، بحضور ممثلي الغرف السياحية
والاتحاد المصري للغرف السياحية لبحث آليات تنفيذ هذا التعاون.
ومن جانبها، أعربت وزيرة السياحة في مملكة البحرين عن رغبة بلادها في التعاون المشترك للاستفادة من الخبرات المصرية في العديد من المجالات
منها مجال التحول الرقمي واستخدام التكنولوجيا الحديثة في قطاع السياحة.
وفي هذا الإطار، رحب السيد الوزير شريف فتحي بهذا التعاون، مثمناً على أهمية التعاون العربي المشترك بما يخدم قطاع السياحة في البلدين
ولا سيما في ظل عمق العلاقات المصرية البحرينية.
وتم الاتفاق على أن يكون هناك نقطة تواصل بين الوزارتين في هذا الشأن.
وقد شارك في حضور هذا اللقاء السيدة فاطمة أبو الفتح مديرة مكتب وزيرة السياحة بمملكة البحرين، والسفير خالد ثروت مستشار
وزير السياحة والآثار للعلاقات الدولية والمُشرف العام على الإدارة العامة للعلاقات الدولية والاتفاقيات بالوزارة.
وزير السياحة والآثار يعقد بمدينة شرم الشيخ لقاء موسع مع مجموعة من المستثمرين السياحيين بمحافظة جنوب سيناء
عقد، مساء اليوم، السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، بمدينة شرم الشيخ، لقاء موسع مع مجموعة من المستثمرين السياحيين بالمحافظة، وذلك بحضور الدكتور خالد مبارك محافظ جنوب سيناء، والسيد حسام الشاعر رئيس مجلس إدارة الإتحاد المصري للغرف السياحية.
كما شارك في الحضور السيد محمد أيوب رئيس مجلس إدارة غرفة المنشآت الفندقية، والسيد تامر مكرم رئيس جمعية المستثمرين السياحيين بجنوب سيناء، والسيد محمد عامر رئيس الإدارة المركزية للمنشآت الفندقية والمحال والأنشطة السياحية بالوزارة، وعدد من أعضاء مجلس إدارة غرفة المنشآت الفندقية.
وقد جاء هذا الاجتماع لمناقشة عدد من الموضوعات الخاصة بتطوير صناعة السياحة في مصر بصفة عامة وجنوب سيناء بصفة خاصة سعياً لتحسين مناخ الأعمال بها وخاصة الاستثمار السياحي، بالإضافة إلى الاستماع للمشاكل التي تواجه هؤلاء المستثمرين وآرائهم ومقترحاتهم لدفع التنمية السياحية بالمحافظة، وبحث آليات تنشيط مزيد من الحركة السياحة الوافدة إليها من الأسواق السياحية المستهدفة.

وقد استهل السيد شريف فتحي حديثه باستعراض موجز لما تم مناقشته خلال الاجتماع الذي عقده منذ يومين بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة مع رئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري للغرف السياحية وعدد من أعضاء المجلس، ومجموعة من رؤساء الغرف السياحية وجمعيات المستثمرين السياحيين والخبراء السياحيين.
وأكد على الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة السياسية في مصر بصناعة السياحة للنهوض بها كونها أحد أهم روافد الاقتصاد القومي، ولتشجيع وزيادة حجم الاستثمار السياحي وتلبية متطلباته والوقوف على التحديات أو المعوقات التي تحول دون ذلك وتذليل كافة العقبات الممكنة لدفع العمل في القطاع السياحي وتقديم الدعم اللازم له من مبادرات وحوافز.
وأوضح السيد شريف فتحي أنه لتحقيق ذلك هناك حاجة إلى خلق بنية أساسية قوية للاستثمار السياحي عن طريق تحديد دقيق للفرص الاستثمارية المتاحة في قطاع السياحة عن طريق عمل بنك يجمع هذه الفرص، بجانب وضع الحلول لبعض التحديات التي تواجه الاستثمار السياحي في مصر ومنها طول المدد الخاصة بالحصول على موافقات الإنشاء والترخيص والتشغيل.
وشدد الوزير على أهمية العمل على تقليص هذه المدد وسرعة الإنجاز في هذه الأعمال والإسراع فيها بالتعاون مع الجهات المعنية المختلفة.
وتحدث السيد الوزير عن ما يتمتع به المقصد السياحي المصري من مقومات سياحية وأثرية متعددة ومتنوعة، مشيراً إلى أهمية استغلالها والاستفادة منها بالشكل الأمثل لتكون مصر الأولي عالمياً من حيث تنوع المنتجات والأنماط السياحية.
وأضاف أن الوزارة تعمل حالياً برؤية محددة لتطوير هذه المنتجات والأنماط، بالإضافة إلى خلق أنماط جديدة والترويج لها.
كما استعرض حرص الوزارة على تكثيف والاعتماد على التسويق السياحي الإلكتروني بصورة أوسع، واستخدام الذكاء الاطصناعي ليس فقط للترويج لهذه المنتجات ولكن أيضاً لتسليط الضوء على الخدمات السياحية المقدمة بالوجهات السياحية المختلفة في مصر.
وقد تناول اللقاء مناقشة بعض المشكلات التي يواجهها المستثمرين السياحيين وأصحاب الفنادق في مدينة طابا، وتم التوافق على ضرورة تحديد الأولويات في هذه المشاكل ووضع حلول مقترحة لها ومناقشتها ووضع خطة عمل لحل كل واحده تلو الأخري.
وتم أيضاً مناقشة إمكانية إنشاء مدرسة لتدريب العاملين في القطاع السياحي بمدينة شرم الشيخ وتخريج دفعات متمكنة للعمل ببعض الوظائف المتخصصة في القطاع الفندقي والتي لا يوجد الكثير منها.
ومن جانبه، أكد الدكتور خالد مبارك محافظ جنوب سيناء، في حديثه على أن مصلحة وهدف الجميع واحد وهو نجاح وخدمة قطاع السياحة في مصر بما يساهم في الوصول به إلى آفاق ارحب ليدر ما تستحقه مصر من دخل لدعم الاقتصاد القومي.

وتحدث عن أهمية وضع خطة وخارطة للطريق يجب علينا جميعاً أن نجتهد في تحقيقها لخدمة الدولة في هذا الشأن.
وخلال اللقاء، أشاد المستثمرون بحرص السيد الوزير المستمر على لقائهم للاستماع إليهم ولآرائهم ومشاكلهم ومقترحاتهم راغبين في تكرار هذه الاجتماعات بصفة دورية.

