رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

السياحة تطلق حملات ترويجية مشتركة مع قطر

استقبل، اليوم، شريف فتحي وزير السياحة والآثار، بمقر المتحف المصري الكبير، سعد بن علي الخرجي رئيس هيئة قطر للسياحة، والوفد المرافق له، وذلك خلال زيارته الرسمية الحالية إلى مصر.

السياحة

وقد جاء هذا اللقاء في إطار اللقاءات الثنائية المستمرة التي يتم عقدها بين الجانبين المصري والقطري لدفع وتعزيز أطر التعاون المشترك بين البلدين ولا سيما في مجالات السياحة والاستثمار السياحي، ومناقشة فرص إطلاق مبادرات وبرامج نوعية تعود بالنفع على القطاع في البلدين خلال الفترة المقبلة.

وقد شارك في حضور اللقاء المهندس أحمد يوسف مساعد الوزير لشئون الإدارات الاستراتيجية والقائم بأعمال الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، وناصر اشكناني مستشار رئيس قطر للسياحة، و عبد الله الفلاسي مدير مكتب رئيس قطر للسياحة، والسيد أحمد الجنيدي مسئول البروتوكول لرئيس قطر للسياحة.

وقد تم خلال اللقاء مناقشة سبل الاستفادة من التباين الموجود في المقومات السياحية بالبلدين، ووضع آليات تنفيذ برامج سياحية متكاملة تستهدف جذب السائحين من الأسواق السياحية البعيدة ومنها اليابان واستراليا، من خلال إعداد باقات موحدة تجمع بين القاهرة والدوحة وتضم عدد من الوجهات السياحية بالبلدين، في ضوء الاستفادة مما تتمتع به قطر من شبكة الطيران تغطي معظم تلك الأسواق الواعدة.

وقد تم الاتفاق على تبادل الزيارات المهنية بين مسئولي السياحة في البلدين وممثلي القطاع الخاص السياحي، خلال الفترة القليلة المقبلة للقيام بجولات مهنية بالوجهات السياحية المختلفة في البلدين لعمل مسودة لبرنامج سياحي واحد متكامل بينهما للأسواق البعيدة، على أن تبدأ هذه الزيارات بوفد من مسئولي Visit Qatar و Qatar Holidays إلى مصر، هذا بالإضافة إلى عقد اجتماعات موسعة بين الوفد القطري ورجال الأعمال المصريين والاتحاد المصري للغرف السياحية والغرف السياحية، وممثلين من الوزارة والهيئة العامة للتنشيط السياحي لمناقشة الموضوعات المتعلقة بهذا الشأن.

كما تم بحث سبل التعاون المشترك في مجال التدريب وبناء القدرات، مع التركيز على آليات تبادل الخبرات في قطاعي الضيافة والفندقة.

وفي هذا الإطار، حرص شريف فتحي على استعراض بعض جهود وزارة السياحة والآثار في ملف التدريب والاستثمار في العنصر البشري الموجود بالوزارة والقطاع السياحي في مصر، ومنها اعتزام الوزارة قريباً على إطلاق منصة تدريب إلكترونية لتدريب وتأهيل العاملين بالوزارة وبالقطاع السياحي الخاص تحت اسم (EGTAP.com). وأضاف أن هذه المنصة ستقدم برامج تدريبية معتمدة متخصصة ومتنوعة تواكب متطلبات السوق.

كما تحدث أيضاً عن بروتوكولات التعاون الاستراتيجية التي شهد توقيعها في بداية الأسبوع الجاري بين غرفة المنشآت الفندقية وشركتين من الشركات الدولية الرائدة عالمياً في مجال التدريب الرقمي على الضيافة والفندقة على مستوى العالم.

كما تناول اللقاء أيضاً مناقشة سبل تنفيذ حملات تسويقية وترويجية مشتركة، والمشاركة المتبادلة في المعارض والمهرجانات السياحية بالبلدين، وبحث فرص تعزيز الاستثمارات القطرية في قطاع السياحة المصري.

 

وتعكس هذه الزيارة استمرار الزخم في العلاقات السياحية بين مصر وقطر، والذي تجلّى في مشاركة السيد وزير السياحة والآثار في أعمال الدورة الـ 51 للجنة الإقليمية للشرق الأوسط التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة، والتي عُقدت في مدينة الدوحة خلال شهر فبراير الماضي، ما يعكس التقدير المتبادل والتواصل المستمر بين الجانبين.

وزير السياحة والآثار ومحافظ القاهرة يفتتحان قبتي يحيي الشبيه وصفي الدين جوهر بعد الانتهاء من مشروع ترميمهما

افتتح، اليوم السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار والدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة بمرافقة الدكتور محمد إسماعيل خالد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار والسفير جاريث بايلي سفير المملكة المتحدة بالقاهرة، قبتي يحيي الشبيه الفاطمية وصفي الدين جوهر المملوكية، وذلك بعد الإنتهاء من مشروع ترميمهما.

وزير السياحة والآثار

وقد شارك في حضور الافتتاح الأستاذ مؤمن عثمان رئيس قطاع المتاحف بالمجلس الأعلى للآثار، والسيد مارك هاوارد مدير المجلس الثقافي البريطاني بالقاهرة، والدكتور خالد صلاح وكيل أول وزارة الأوقاف بالقاهرة، وعدد من قيادات وزارة السياحة والآثار والسفارة والمركز الثقافي البريطاني.
وقد قام بتنفيذ هذا المشروع مبادرة الأثر لنا التابعة لمكتب مجاورة للعمران، تحت إشراف وزارة السياحة والآثار ممثلة في المجلس الأعلى للآثار وبتمويل من صندوق حماية الثقافة التابع للمجلس الثقافي البريطاني بالشراكة مع وزارة الشئون الرقمية والثقافة والإعلام والرياضة البريطانية، وذلك ضمن برنامج “إرث – للتراث والمناخ”، الذي أُطلق عام 2023 واستُكمل بنجاح مع نهاية عام 2024، مستهدفًا دمج الحفاظ على التراث المعماري التاريخي والأثري مع مواجهة آثار تغير المناخ، عبر سلسلة من التدخلات الفنية والمجتمعية والتعليمية.
وعقب الإنتهاء من مراسم الافتتاح، قام السيد الوزير والمحافظ ومرافقيهم بجولة تفقدية داخل القبتين استمعوا خلالها إلى شرح مفصل من الدكتورة مي الإبراشي رئيس مجلس ادارة جمعية الفكر العمراني – مجاورة ومنسق مشروع إرث عن ما تم من أعمال ترميم ورفع الكفاءة والأهمية التاريخيّة والأثرية للقبتين، بالإضافة إلى مشاهدة فيلم وثائقي يبرز حالة القبتين قبل مشروع الترميم والمراحل المختلفة التي تم تنفيذها لاستعادة رونقها، كما يلقي الضوء على المجهود المبذول لرفع الوعي السياحي والأثري للمجتمعات المحيطة بالأثر واشراكهم في أعمال تطوير المنطقة.
وفي كلمته خلال مراسم الافتتاح، أعرب السيد شريف فتحي، عن بالغ تقديره للتعاون المثمر في تنفيذ مشروع ترميم قبتي يحيى الشبيه وصفى الدين جوهر، واصفاً المشروع بأنه نموذج يحتذى به في التعاون البنّاء مع الجهات الداعمة، موجهاً الشكر والتقدير للمجلس الأعلى للآثار ومؤسسة “مجاورة للفكر العمراني” على جهودها الكبيرة لتنفيذ المشروع، والسفارة البريطانية والمجلس الثقافي البريطاني بالقاهرة على ما قدموه من دعم مالى وفني للمشروع، مشيراً إلى أن هذا التعاون يُعد من الشراكات المستمرة والفاعلة في مجال الحفاظ على التراث.
وأكد السيد الوزير أن الدولة ملتزمة التزامًا كاملاً بالحفاظ على التراث والتاريخ المصري، مشيراً إلى حرص الوزارة على تحقيق التوازن بين حماية الآثار ودراسة سبل تعظيم الاستفادة منها اقتصاديًا، دون الإخلال بقيمتها الأثرية أو الإضرار بالبيئة المحيطة بها.
وأضاف أن ما تم إنجازه في هذا المشروع، على الصعيدين الفني والمادي، يُجسّد بوضوح حجم الحرص المبذول لحماية هذه المواقع التراثية، لافتاً إلى أنه سيتم إدراج مشروع ترميم القبتين ضمن المنصة الإلكترونية للتدريب التي تعتزم الوزارة إطلاقها الأسبوع المقبل، وذلك بهدف إتاحة هذا النموذج كمرجع تدريبي والاستفادة من الدروس المستخلصة منه في مشروعات الترميم المستقبلية.
كما أعلن عن إدراج القبتين على خريطة المزارات الأثرية المتاحة للزيارة، ما يأتي في إطار سياسة الوزارة لإتاحة المزيد من المواقع أمام الزوار من المصريين والسائحين وتعزيز التنوع في البرامج السياحية.
وقد حرص السيد وزير السياحة والآثار، على هامش الافتتاح، تفقد مجموعة من المنتجات اليدوية التي نفذها عدد من أهالي المنطقة المحيطة بقبة صفي الدين جوهر، والمستوحاة من التراث المصري الأصيل، مشيداً بجودة هذه المنتجات وتميزها، ومنوهًا إلى ما تبرزه من إبداع محلي يعكس الهوية الثقافية للمجتمع المصري.
وأكد السيد شريف فتحي على أهمية دعم هذه المبادرات المجتمعية التي تُمكّن السكان حول المناطق الأثرية والسياحية، وتُسهم في دمجهم في جهود الحفاظ على التراث، وتعزز من مفاهيم الأمن الاقتصادي السياحي، باعتباره أحد محاور استراتيجية الوزارة، مشدداً على دور هذه الأنشطة في دعم التنمية المستدامة للمناطق المحيطة بالمواقع الأثرية، بما يضمن استفادة المجتمعات المحلية من القيمة التراثية والسياحية لمناطقهم.
ووجه السيد الوزير بضرورة الترويج لهذه المنتجات الحرفية والاستفادة منها ضمن منظومة تنشيط السياحة الثقافية، بما يسهم في إبراز المقومات الحضارية المتفردة للمجتمع المصري.
ومن جانبه، أكد الدكتور محمد إسماعيل خالد، أن أعمال الترميم تمت تحت الإشراف الكامل للمجلس الأعلى للآثار، الذي يحرص دومًا على أن تُنفذ كافة مشروعات الترميم وفقًا لأعلى المعايير العلمية والدولية المتبعة، باعتباره مؤسسة علمية بالدرجة الأولى.
وأكد على أنه قبل البدء في أعمال الترميم تم عمل دراسات دقيقة وتوثيق علمي شامل للقبتين، بما يحقق أعلى درجات الحفاظ على أصالة الأثر وسلامته.
وأشار إلى أنه خلال أعمال الترميم استطاع فريق العمل في الكشف عن عدد من العناصر المعمارية والزخرفية، والتي تم توثيقها علميًا بشكل دقيق، تمهيدًا لعرضها في معرض مستقل خلال الفترة المقبلة، بما يسهم في إلقاء الضوء على القيمة الفنية والتاريخية لهذين الأثرين الهامين.
فيما أعرب السفير البريطاني بالقاهرة عن بالغ فخره واعتزازه بالمشاركة في هذا المشروع الهام، مشيرًا إلى أن تمويل الصندوق لهذين المشروعين جاء في إطار المبادرات المستحدثة خصيصًا لدعم جهود حماية التراث وتعزيز دور المجتمع المحلي في صونه.
وأكد السفير على حبه وتقديره العميق لمصر، ولا سيما القاهرة التاريخية التي وصفها بـ”القلب النابض” للعاصمة، لما تزخر به من تراث معماري وثقافي فريد تعكس عمق الحضارة الإسلامية في مصر.
وتضمن المشروع ثلاثة محاور رئيسية أولها عبارة عن عمليات ترميم لقبتي يحيى الشبيه (الفاطمية) بقرافة الإمام الشافعي وقبة صفي الدين جوهر (المملوكية) بشارع الخليفة
وشملت الأعمال التوثيق، والتدعيم الإنشائي، ومعالجة الشروخ، والترميم الدقيق للعناصر الرخامية والخشبية والجصية، وتنفيذ نظام صرف وخفض منسوب المياه الأرضية، بالإضافة إلى تركيب كاميرات وشاشات مراقبة، ولافتات تعريفية وإرشادية.
كما تم إعداد دليل إرشادي تقني، يوضح أساليب الترميم المرتبطة بتأثير التغيرات المناخية مرفق بمقاطع تعليمية ومواد تدريبية رقمية وميدانية، بالإضافة إلى تنظيم عدد من الأنشطة التوعية والتثقيف المجتمعي حول العلاقة بين التراث وتغير المناخ، مع استغلال المياه الجوفية المستخرجة من الموقعين لأغراض الزراعة الحضرية، والتنظيف، ومقاومة الحريق، فضلًا عن تنمية المساحات الخضراء.
ومن الجدير بالذكر أن قبة يحي الشبيه أنشأها الخليفة الفاطمي الظافر بأمر الله إسماعيل أبو منصور، وذلك عام 949هـ / 1191م، وتنسب إلى يحيى بن القاسم بن محمد المأمون بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن علي بن أبي طالب، قدم إلى مصر مع أخيه عبد الله أحمد، وذلك أيام بن طولون، ولما وصل مصر وسمع أهل مصر بقدومه خرجوا للقائه، وتوفي بمصر، ودفن بالمشهد، وذلك في شهر رجب سنة 562هـ / 1167م، ودفن بجواره أخيه عبد الله، ودفنت بالقبة أيضاً السيدة أم الذرية زوجة القاسم الطيب، وكذلك السيد يحيى بن الحسن الأنور أخو السيدة نفيسة وولدها، ودفن بالقبة أيضاً.
أما قبة صفي الدين جوهر فتعود لعام 740 هـ / 1340 م، أنشأها صفي الدين جوهر الناصري المالكي، ويعرف أحيانًا بجوهر المدن، هو أحد مماليك السلطان الناصر محمد بن قلاوون. ترقى في المناصب حتى تولى منصب الجاشنكير في عهد الملك المظفر بيبرس. أنشأ هذه القبة سنة 740 هـ / 1340 م لتكون مدفنًا له.
وتتميز القبة بجمالها المعماري والمعالجة الفنية الفريدة، حيث تحتوي على فتحات مثلثة الشكل مصنوعة من الجص المعشق بالزجاج، وهي من السمات المميزة للعمارة في القرن الرابع عشر الميلادي.

وزير السياحة والآثار يبحث مع أحد الشركات الصينية الرائدة في مجال البواخر السياحية سبل تطوير منتج السياحة النيلية في مصر

عقد السيد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، اجتماعًا، بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة، مع السيد Peng Jianhu، رئيس مجلس إدارة شركة Gaund Holding الصينية،

وزير السياحة والآثار

إحدى الشركات العالمية الكبرى المتخصصة في بناء وتشغيل وإدارة البواخر السياحية النهرية والبحرية، لبحث فرص التعاون المشترك في تطوير منتج السياحة النيلية في مصر، وذلك بحضور السيد حسام الشاعر، رئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري للغرف السياحية.
وفي مستهل الاجتماع، رحّب السيد الوزير بالوفد الصيني، وهنّأهم على تأسيس شركة لهم في مصر، مؤكدًا على أهمية منتج السياحة النيلية والذي تعمل الوزارة على تطويره في ضوء استراتيجيتها لإبراز تنوع الأنماط والمنتجات السياحية بالمقصد المصري ليكون المقصد الأول في العالم من حيث تنوع هذه الأنماط والمنتجات.
كما أكد الوزير على أهمية السوق الصيني بالنسبة للسياحة المصرية، في ضوء الزيادة الملموسة في أعداد السائحين الوافدين من الصين خلال العام الماضي، وتطلع الوزارة لاستمرار هذا النمو خلال الفترة المقبلة.
من جانبه، استعرض السيد Peng Jianhu حجم أعمال الشركة وخططها المستقبلية في مصر، مشيرًا إلى تطلعهم لإقامة شراكة استراتيجية طويلة الأمد في مجال تطوير السياحة النيلية،
بما يشمل بناء وتشغيل عدد من الفنادق النيلية العائمة الصديقة للبيئة والمزودة بأحدث وسائل التكنولوجيا، في ضوء خبراتهم في تصميم وتشغيل هذا النوع من الفنادق حول العالم.
كما أشار إلى بدء الشركة في اتخاذ الإجراءات اللازمة لإطلاق أول فندق عائم لها في مصر، على أن يتم العمل للوصول إلى إطلاق خمس فنادق عائمة كمرحلة أولى.
وفي ختام الاجتماع، دعا الوزير الشركة إلى تقديم دراسة تفصيلية توضح رؤيتها وخطتها التنفيذية لتطوير منتج السياحة النيلية في مصر، تمهيدًا لدراستها من جانب الوزارة، مؤكدًا على استعداد الوزارة للتعاون في إطار ما يخدم تحقيق الأهداف المشتركة وتطوير هذا المنتج السياحي الواعد.
وقد شارك في حضور الاجتماع من الوزارة السيد محمد عامر، رئيس الإدارة المركزية للمنشآت الفندقية والمحال والأنشطة السياحية، والسيد أحمد نبيل، معاون الوزير للطيران والمتابعة.

وزير السياحة والآثار يشارك في ختام مشروع “جامعات التراث”

شارك السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، في الفعالية التي أُقيمت اليوم بالقاعة الذهبية بمتحف قصر الأمير محمد علي بالمنيل، بمناسبة ختام مشروع “منتدى جامعات التراث – القاهرة التاريخية: دراسة حالة”، وإطلاق وثيقة العمل النهائية الخاصة به، وذلك في إطار التعاون بين الوزارة ممثلة في المجلس الأعلى للآثار، والمكتب الإقليمي لليونسكو بالقاهرة، لوضع آليات عملية لتنفيذ توصيات المشروع للحفاظ على القاهرة التاريخية وتنميتها.


مائدة مستديرة لمناقشة التوصيات بمشاركة الشباب والخبراء


كما شارك الوزير في المائدة المستديرة التي تم تنظيمها بالفعالية بمشاركة عدد من الخبراء والشباب تم خلالها مناقشة مخرجات المشروع وبحث آليات تنفيذها.


أهداف المشروع وتفاصيل إطلاقه بالتعاون مع اليونسكو


أُطلق المشروع في مارس 2024 بالتعاون بين وزارة السياحة والآثار، والمكتب الإقليمي لليونسكو بالقاهرة، وبمشاركة عدد من الجامعات المصرية ومحافظة القاهرة، بهدف بناء منصة تعاون تجمع الخبراء والباحثين وطلاب الدراسات العليا، للمساهمة في إعداد خطة إدارة وحفظ لموقع القاهرة التاريخية المُسجل على قائمة التراث العالمي منذ عام 1979، بما يضمن الحفاظ على قيمته العالمية الاستثنائية ومواجهة التحديات الراهنة.


ورش وأبحاث ومخرجات مبتكرة لدعم القاهرة التاريخية


وقد ساهم المشروع في تعزيز التعاون بين الجامعات والمؤسسات المحلية والجهات الحكومية من خلال تنفيذ أبحاث ميدانية، وورش عمل، وندوات تقنية، أسفرت عن إعداد تقرير ختامي يتضمن مجموعة من التوصيات والإجراءات المبتكرة للحفاظ على الموقع.


شريف فتحي: الحفاظ على التراث ممكن.. والتطوير هو التحدي الحقيقي


وفي كلمته التى ألقاها خلال الفعالية، أعرب السيد شريف فتحي عن سعادته بالمشاركة في هذه الفعالية التي تُمثل منصة حوار واقعية تجمع بين الأكاديميين الشباب وممثلي الوزارة واليونسكو والمجتمع المدني، مؤكداً أن الحفاظ على التراث ليس بالأمر الصعب، بينما يُعد تطويره تحديًا كبيرًا يتطلب توافقاً بين مختلف الأطراف، ورفع الوعي المجتمعي بأهمية المواقع الأثرية والتراثية ودورها.


دعوة لإطلاق مشروعات تجريبية في الصناعات الإبداعية والسياحة الثقافية


وأكد الوزير أن المشروع يُعد نموذجًا ناجحًا يمكن تطبيق توصياته ضمن المشروعات الجارية، أو من خلال إنشاء مشروعات مستقلة، مشددًا على أهمية التعاون بين الجهات كافة لضمان تنفيذ ما تم التوصل إليه من مخرجات، وتطوير آليات التنفيذ والمتابعة، وأوصى بضرورة عقد لقاء ثاني لتحديد أولويات واضحة، وإطلاق مشروعات تجريبية تُسهم في دعم الصناعات الإبداعية وتعزيز السياحة الثقافية المستدامة.


إطلاق منصة إلكترونية للتدريب في مجالات التراث والآثار

وأشار السيد الوزير إلى أن الوزارة تعمل حالياً على التوسع في توظيف المعرفة والمعلومات المتعلقة بالمواقع التراثية، مع التركيز على رفع كفاءة الكوادر البشرية، وذلك من خلال إطلاق منصة إلكترونية للتدريب والتعليم المتخصص للعاملين داخل الوزارة وخارجها في مجالات الآثار والتراث، داعياً جميع المهتمين من الخبراء والمختصين للمشاركة في المنصة ومشاركة أفكارهم ومقترحاتهم.


محافظ القاهرة: استعادة مكانة العاصمة التاريخية


من جانبه، استعرض الدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة، جهود المحافظة في الحفاظ على القاهرة التاريخية والقاهرة الخديوية ومنطقة وسط البلد، مشدداً على أهمية استعادة مكانة القاهرة التاريخية كعاصمة للثقافة والفنون.


وثيقة العمل.. ثمرة تعاون امتد لأكثر من عام


وأوضح الدكتور محمد إسماعيل خالد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن وثيقة عمل المشروع تمثل ثمرة جهد متواصل على مدار عام ونصف، أفضى إلى عدد من التوصيات والمبادرات التي سيتم العمل على تنفيذها، معرباً عن تقديره لكافة الشركاء والجهات المشاركة، ومتطلعًا إلى استمرار التعاون لتطوير القاهرة التاريخية والحفاظ عليها للأجيال القادمة.


اليونسكو: تعاون وثيق وروح الفريق في خدمة التراث المصري


كما دعا مكتب اليونسكو في القاهرة إلى مواصلة التعاون البنّاء ليس فقط في مشروعات القاهرة التاريخية، بل أيضاً في مختلف المواقع الأثرية والتراثية بمصر.


عرض تقديمي من مكتب اليونسكو لمحاور المشروع ونتائجه


من جانبها استعرضت الدكتورة نوريا سانز، مدير المكتب الإقليمي لليونسكو بالقاهرة والسودان، من خلال عرض تقديمي، محاور المشروع بصفة عامة وفرق العمل به وأبرز ما تحقق من إنجازات ضمن المشروع خلال الفترة الماضية، مؤكدة على أن هذه النتائج تمثل قاعدة معرفية متكاملة لدعم استراتيجيات الحفاظ والتنمية المستدامة للقاهرة التاريخية.


سبع مناطق تراثية وملفات متعددة بالمشروع


فيما أفاد الدكتور جمال مصطفى رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية بالمجلس الأعلى للآثار، أن المشروع قسم القاهرةً التاريخية إلى سبعة مناطق عمل موضوعية شملت مناطق كل من شرق القاهرة، وقلعة صلاح الدين الأيوبي، والإمام الشافعي، والدرب الأحمر، والفسطاط، والجمالية، والأزهر، وتناولت محاور كفاءة الطاقة، الزراعة الحضرية، الصناعات الإبداعية، إعادة الاستخدام التكيفي، توثيق التراث، التخفيف من مخاطر التغير المناخي، والمشاركة الاجتماعية.


توصيات نوعية لتعزيز الاستدامة بالقاهرة التاريخية


وتضمن المشروع مجموعة من التوصيات النوعية، من بينها: إعداد مقترحات لاستخدام الطاقة النظيفة بمنطقة قلعة صلاح الدين، وتصميم المساحات الخضراء والزراعة الحضرية بمنطقة الفسطاط، ودعم الصناعات الإبداعية واقتصاد التراث غير المادي بمنطقة الجمالية، واستثمار المباني الأثرية بمنطقة الدرب الأحمر، والتوثيق العمراني لجبانة المماليك (شرق القاهرة)، والتكيف مع تغير المناخ بمنطقة الإمام الشافعي، وتعزيز التراث الحي والمشاركة المجتمعية في منطقتي الأزهر والغوري، بالإضافة إلى تطوير مؤشرات فعالة لقياس أثر الثقافة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة في السياق العمراني للقاهرة التاريخية.

وزير السياحة والآثار يلتقي بوزير الثقافة الصربي في بلجراد لبحث سبل التعاون المستقبلي في مجال الآثار

عقد السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، اجتماعًا مع السيد نيكولا سلاكوفيتش، وزير الثقافة الصربي، بحضور كل من السفير باسل صلاح سفير مصر لدى صربيا، والدكتور محمد إسماعيل خالد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، والسيد إبراهيم حمزة نائب السفير.
واستهل اللقاء بالتأكيد على العلاقات الوطيدة بين مصر وصربيا وما تشهده من تطور مستمر في مختلف المجالات ولاسيما في قطاعي السياحة والآثار بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين.

وزير السياحة والآثار

وخلال الاجتماع، استعرض السيد شريف فتحي ملامح الاستراتيجية الحالية لوزارة السياحة والآثار، والتي تنطلق تحت شعار “Unmatched Diversity”، الهادفة إلى تسليط الضوء على تنوع المقومات والأنماط والمنتجات السياحية المصرية، وجعل مصر المقصد السياحي الأول عالميًا في هذا التنوع.
كما أشار إلى اقتراب موعد الافتتاح الرسمي للمتحف المصري الكبير في الثالث من يوليو المقبل، معربًا عن تطلعه إلى تنظيم مؤتمر دولي لعلم المصريات بالمتحف، ودعوة علماء الآثار من صربيا وسائر دول العالم للمشاركة فيه.
كما تناول اللقاء بحث فرص التعاون في مجالات التدريب وبناء القدرات للعاملين في مجال الآثار، من خلال تبادل الخبرات في مجالات الحفائر والترميم والمتاحف، وتنظيم الفعاليات العلمية والمعارض وورش العمل.
ومن جانبه أكد وزير الثقافة الصربي على اهتمام بلاده بتعزيز التعاون مع مصر في مجالي الثقافة والآثار، مشيرًا إلى تطلعه لتنظيم معرض للآثار المصرية في المتحف الوطني الصربي ضمن فعاليات معرض “إكسبو 2027″، الذي تستضيفه بلجراد، والمتوقع أن يستقطب نحو ثلاثة ملايين زائر. كما أعرب عن استعداد بلاده لتنظيم معارض للتراث الصربي في مصر دعمًا للتبادل الثقافي بين الجانبين.
كما أعرب الوزير الصربي عن إعجابه بالمتحف المصري بالتحرير، واصفًا إياه بأقرب المتاحف إلى قلبه، لما يحتويه من قطع أثرية نادرة مثل مومياوات الحيوانات، وتماثيل أفراس النهر، وغيرها من الكنوز التي تعكس عراقة الحضارة المصرية.
ومن جانبه، استعرض الوزير شريف فتحي جهود الوزارة في تنظيم المعارض الأثرية الخارجية، باعتبارها أداة فاعلة للترويج لمصر عالميًا، لافتًا إلى النجاح الذي يحققه معرض “قمة الهرم” حاليًا في مدينة شنغهاي، والذي تجاوز عدد زواره مليوني زائر، ومجددًا ترحيبه بتنظيم معرض للآثار المصرية في صربيا خلال الفترة المقبلة.
وفي ختام اللقاء، وجّه السيد الوزير شريف فتحي دعوة رسمية إلى وزير الثقافة الصربي لزيارة مصر، وهو ما قوبل بالترحيب، خاصةً أن الوزير الصربي سبق له زيارة مصر مرتين، كان آخرها في عام 2021، حيث زار خلالها المتحف القومي للحضارة المصرية.
وعقب اللقاء، أقام وزير الثقافة الصربي مأدبة عشاء على شرف السيد شريف فتحي، في أحد أشهر مطاعم العاصمة بلجراد، وهو ذات المكان الذي شهد لقاء تاريخيًا بين الرئيس الراحل جمال عبد الناصر والرئيس اليوغوسلافي جوزيف تيتو في ستينات القرن الماضي.
يذكر أن السيد السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار استهل، زيارته الرسمية للعاصمة الصربية بلجراد، بلقاء الدكتور Duro Macut رئيس مجلس وزراء صربيا، وذلك لبحث سبل التعاون المشترك بين جمهورية مصر العربية وجمهورية صربيا وبما يحقق الفائدة المتبادلة بين البلدين.

رئيس بعثة الحج السياحي: 20 ألف حاج مصري بالأراضي المقدسة حتى الآن.. و4012 حاجًا وصلوا برًا

أعلنت سامية سامي، مساعد وزير السياحة والآثار لشؤون شركات السياحة ورئيس بعثة الحج السياحي ورئيس اللجنة العليا للحج والعمرة، عن استمرار انتظام تفويج حجاج السياحة إلى الأراضي المقدسة وفقًا للجدول الزمني المعتمد، مؤكدة أن البعثة تتابع لحظة بلحظة وصول الحجاج ومتابعة أوضاعهم لضمان تقديم أفضل مستويات الخدمة والرعاية.

رئيس بعثة الحج السياحي

 

وأوضحت “سامي” أن إجمالي عدد الحجاج المصريين المتواجدين حاليًا في المملكة العربية السعودية بلغ 20 ألف حاج، موزعين بين المدينتين المقدستين بواقع 10015 حاجًا في المدينة المنورة، و9985 حاجًا في مكة المكرمة، وسط تنسيق كامل مع الشركات السياحية لضمان راحة الحجاج وسلامتهم.

 

كما أشارت إلى أن إجمالي عدد الأوتوبيسات التي وصلت حتى صباح اليوم بلغ 99 أتوبيسًا، بينما بلغ عدد الحجاج القادمين عبر الرحلات البرية 4012 حاجًا حتى الآن، لافتة إلى أن البعثة تتابع على مدار الساعة مواقف وصول الحجاج واستعدادات استقبالهم بالمخيمات، بالتعاون مع الجهات المعنية في المملكة.

وأكدت “سامي” أن غرفة العمليات المركزية الخاصة بالبعثة السياحية تعمل على مدار 24 ساعة لمتابعة أداء الشركات السياحية والتأكد من التزامها الكامل بتقديم الخدمات المتفق عليها، مع إتاحة خطوط ساخنة لتلقي شكاوى واستفسارات الحجاج والتعامل الفوري معها.

اعتماد “إعلان القاهرة” خلال الجلسة الختامية للاجتماع الوزاري الرابع لوزراء السياحة بدول منظمة D-8

اعتماد “إعلان القاهرة” خلال الجلسة الختامية للاجتماع الوزاري الرابع لوزراء السياحة بدول منظمة D-8

اُختتمت، اليوم، فعاليات الاجتماع الوزاري الرابع لوزراء السياحة بالدول الأعضاء في منظمة الدول الثماني النامية للتعاون

الاقتصادي (D-8)، برئاسة السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار المصري، حيث تم اعتماد “إعلان القاهرة”

بشأن تعزيز التعاون السياحي بين الدول الأعضاء لعام 2025.

 

إعلان القاهرة

 

وخلال الجلسة الختامية، أكد السيد الوزير على أهمية ما شهدته الاجتماعات التحضيرية من مناقشات بنّاءة ومثمرة بين كبار المسؤولين الحكوميين، والتي أسهمت في الخروج بتوصيات هامة وفاعلة أُخذت بعين الاعتبار عند صياغة الإعلان.

كما توجه بالشكر لكافة المشاركين وكبار المسؤلين والأمانة العامة على جهودهم المتميزة في إنجاح هذه الاجتماعات.

ومن جانبه، أوضح السفير إيزياكا عبد القادر إمام، سكرتير عام منظمة D-8، أن هذا الاجتماع يعكس التزام الدول الأعضاء بتعزيز التعاون في مجالات السياحة والثقافة والأنشطة الاقتصادية والاجتماعية، بما يدعم النمو الاقتصادي ويعزز رفاهية الشعوب، مشيراً إلى دور الحكومات والقطاع الخاص كمحركات رئيسية لتعزيز هذا التعاون، داعياً إلى أهمية تعزيز الأنشطة التجارية بما في ذلك الاستثمار في البنية التحتية السياحية وتطوير ورفع كفاءة الكوادر البشرية العاملة بالقطاع.

وتضمن “إعلان القاهرة” مجموعة من البنود والتوصيات الهامة، أبرزها:

– التأكيد على الالتزام بتنفيذ الاستراتيجية الشاملة الخاصة بمنظمة D-8 حول السياحة ومبادرة الهلال التي تهدف إلى تعزيز السياحة والثقافة والتواصل بين الشعوب ومجتمعات الأعمال بين الدول الأعضاء.

– الترحيب بمشاورات وتوصيات اجتماع كبار المسئوليين الحكوميين، والإعراب عن الالتزام بتنفيذ القرارات المتخذة فيما يتعلق باستكشاف تقنيات الذكاء الاصطناعي في السياحة، فضلاً عن أفضل الممارسات في السياحة المستدامة التي طرحتها الدول الأعضاء خلال الاجتماعات.

– الإقرار بالدور المحوري الذي يُمكن للذكاء الاصطناعي أن يلعبه في تطوير قطاعات السياحة والتراث والثقافة في الدول الأعضاء وتشجيع التعاون فيما بينهم في تبادل المعرفة وأفضل الممارسات، والنظر في استخدام التطبيقات الخاصة بالذكاء الاصطناعي ضمن الاستراتيجيات الوطنية لتنمية السياحة، مع التأكيد على أهمية التريث في التوسع السريع في استخدامها إلى حين اعتماد ميثاق عالمي وأطر حوكمة شاملة لاستخداماتها.

– الترحيب بتنظيم الفعاليات الثقافية المشتركة وإقامة المعارض السياحية وإنتاج الأفلام الوثائقية السياحية، مما سيكون له أثر إيجابي على كافة الدول الأعضاء.

– تشجيع إنشاء منصة إلكترونية تختص بالترويج والتسويق للمنتجات السياحية والحرف اليدوية والمنتجات المحلية في الدول الأعضاء.

– الإقرار بأهمية تعزيز دور المشروعات الصغيرة والمتوسطة في التعاون السياحي، وإمكانية إنشاء أماكن إقامة سياحية مرخصة بفئات مختلفة، بالإضافة إلى تشجيع مبادرات السياحة البيئية والإمكانات والأنماط السياحية المختلفة.

-الإقرار بالحاجة إلى قيام الدول الأعضاء بتيسير إجراءات الحصول على التأشيرات بما يتوافق مع الأنظمة والضوابط الخاصة بكل دولة.

– الترحيب باختيار مدينة أنطاليا بدولة تركيا، لتكون أول ” مدينة سياحية للعام” للمنظمة لعام 2025، وفقًا للمعايير المعتمدة. وتشجيع جميع الدول الأعضاء على دعم اختيار أنطاليا “كمدينة السياحة للعام”.

– تشجيع الدول الأعضاء على دعم اختيار مدن جديدة للقب “مدينة السياحة” في الأعوام القادمة.

– الموافقة على عقد الاجتماعات الوزارية للمنظمة حول السياحة بشكل سنوي، وعقد اجتماعات الخبراء لمتابعة التطورات وتنفيذ الاستراتيجية الشاملة، ومناقشة واعتماد القرارات ذات الصلة بتعزيز التعاون السياحي بين الدول الأعضاء.

– توجيه الأمانة العامة بأن يتم تنظيم منتديات حول تعزيز الاستثمار في قطاع السياحة في الدول الأعضاء، والترحيب في هذا السياق بعرض جمهورية إيران لاستضافة المنتدى الأول للاستثمار السياحي في عام 2026.

– الإشادة على جهود مصر المستمرة في تنشيط قطاع السياحة باعتبارها أحد أهم مجالات التعاون بين الدول الأعضاء، والالتزام بتحقيق نتائج ملموسة من التعاون القائم.

– الترحيب بمقترحات مصر للتعاون مع الدول الأعضاء في استضافة منتديات تهتم ببناء القدرات، و الممارسات الخضراء، والاستثمار والتنمية، وأفضل الممارسات في مجال الذكاء الاصطناعي وحوكمته.

– الإعراب عن خالص التقدير والامتنان لمصر على حسن الاستقبال وكرم الضيافة وحسن التنظيم، وخاصة للسيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار.

وزير الطيران يشهد احتفال “إير كايرو” بمرور 20 عامًا وتكريم وكلاء السياحة

شهد الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، والأستاذ شريف فتحي، وزير السياحة والآثار،

فعاليات الاحتفال السنوي الذي نظمته شركة “إير كايرو” بمناسبة مرور أكثر من عشرين عامًا على تأسيسها،

بحضور نخبة من قيادات قطاع الطيران المدني، ومسؤولي الشركة، ووكلاء السياحة والسفر، وممثلي شركات السياحة،

وعدد من الخبراء والمتخصصين في مجالي السياحة والطيران.

وزير الطيران يعرب عن اعتزازه بما حققته شركة “إير كايرو” من نجاحات

وخلال كلمته، أعرب وزير الطيران عن اعتزازه بما حققته شركة “إير كايرو” من نجاحات متواصلة،

مؤكدًا أنها تمثل نموذجًا وطنيًا ناجحًا في قطاع النقل الجوي منخفض التكاليف.

وأشار إلى أن ما حققته الشركة من توسع وتطور تشغيلي يعكس قدرتها على التكيف مع متغيرات السوق وتعزيز مكانتها كأحد أذرع الدولة في دعم الاقتصاد القومى وتنشيط حركة السياحة،

مشددًا على أن العاملين بالشركة كانوا وسيظلون جزءًا أساسيًا من هذا النجاح،

بما قدموه من جهود مخلصة على مدار السنوات الماضية.

وأضاف وزير الطيران المدنى لقد استطاعت إير كايرو أن تضع لنفسها مكانة متميزة بفضل ما تمتلكه من رؤية طموحة،

وخطط توسعية مدروسة، ترتكز على فتح خطوط جوية جديدة تربط بين المقاصد المصرية الحيوية والأسواق الخارجية،

بما يسهم في دعم جهود الدولة لتنويع مصادر الدخل وتعزيز قطاعي السياحة والطيران كركيزتين أساسيتين للتنمية المستدامة ،

كما أكد على أن هذا النجاح ما كان ليتحقق لولا الدعم الكبير والرعاية المستمرة من القيادة السياسية الحكيمة،

التي تولي أهمية قصوى لقطاعي الطيران المدني والسياحة كركيزتين أساسيتين للاقتصاد المصري ودعائم للتنمية المستدامة؛

مشيرًا إلى أن الشركة تُعد أحد النماذج الناجحة التي نراهن عليها في المرحلة المقبلة،

لا سيما في ظل تبنيها لأحدث نظم التحول الرقمي في أنظمة الحجز والتشغيل،

وتحقيقها معدلات أداء تشغيلية متميزة تواكب التنافسية الإقليمية.

وأشار الحفني أن وزارة الطيران المدني تحرص دائماً على تعزيز أطر التعاون الوثيق مع وزارة السياحة والآثار،

بما يحقق التكامل بين القطاعين، ويسهم في تذليل كافة التحديات وتوفير جميع الإمكانيات لدعم حركة السفر والسياحة.

مضيفا أن شركة “إير كايرو” تمثل قصة نجاح مميزة، تعكس جهود الحكومة بوجه عام، وقطاع الطيران المدني بشكل خاص، في دعم الشركات الوطنية.

وأوضح أن نجاح الشركة هو نجاح لقطاع الطيران المصري بالكامل،

مؤكداً أن الوزارة تؤمن بأهمية وجود “إير كايرو” وكافة الشركات الوطنية المصرية والعاملة في مصر كركيزة أساسية لتعزيز منظومة الطيران نحو مزيد من التقدم.

كما توجه وزير الطيران المدني بالشكر إلى وزارة السياحة والآثار،

مشيدًا بما وصفه بـ”الدعم الصادق والتنسيق الدائم بين الوزارتين،

” مؤكدًا أن “هذا التعاون الوثيق يعكس وحدة الرؤية والهدف نحو تعظيم الاستفادة من القدرات الوطنية لدعم صناعة السياحة والسفر في مصر.”

ومن جانبة أعرب الأستاذ شريف فتحي وزير السياحة والآثار فى كلمته التى القاها بهذه المناسبة عن سعادته بالمشاركة في احتفال شركة “إير كايرو”،

بمرور أكثر من عشرين عاماً على تأسيسها، موجهاً خالص التهنئة لكافة العاملين بالشركة، والذين تربطه بهم علاقات صداقة وأخوّة راسخة منذ توليه رئاسة مجلس إدارتها من قبل .

وزير السياحة يؤكد أن “إير كايرو” استطاعت أن ترسم لنفسها مساراً متميزاً في صناعة الطيران

وأكد وزير السياحة والآثار علي أن “إير كايرو” استطاعت، على مدار العقدين الماضيين،

أن ترسم لنفسها مساراً متميزاً في صناعة الطيران، محققة سلسلة من النجاحات الملموسة التي جعلت منها نموذجاً يحتذى به في الكفاءة والالتزام،

مشيراً إلى ما شهدته الشركة من تطورات ملحوظة، سواء من حيث التوسع في أسطول الطائرات،

أو في مجال التحول الرقمي، وهي إنجازات ما كانت لتتحقق لولا تفاني وإخلاص العاملين بها، وحرصهم الدائم على التميز وتحقيق الأفضل.

وأشار فتحى الى الجهود المشتركة بين وزارتي السياحة والآثار والطيران المدني،

لتحقيق رؤية وطنية شاملة تُعزز من تنشيط حركة السياحية الوافدة إلى مختلف المقاصد المصرية،

والدور المحوري الذي تلعبه شركة “آير كايرو” في هذه الرؤية من خلال فتح خطوط جوية جديدة إلى الأسواق المستهدفة،

مما يسهم في تعزيز تنافسية القطاع السياحي المصري وزيادة قدرته على جذب مزيد من السائحين.

وفي كلمته،، صرح الطيار أحمد شنن، رئيس مجلس إدارة شركة “إير كايرو”، قائلاً: “أن عام 2024 كان عامًا مليئًا بالتحديات والإنجازات؛ تجاوزنا خلاله حاجز الخمسة ملايين راكب،

ونفذنا أكثر من 42 ألف رحلة، مع نسبة امتلاء مقاعد بلغت 78.3%. هذه النتائج تؤكد التزامنا المتواصل بمعايير الجودة والاحترافية”؛

مشيرًا إلى أن الشركة تستهدف الوصول إلى 40 طائرة بنهاية هذا العام، مع التوسع نحو وجهات جديدة.

وأوضح ” شنن” أن الشركة استطاعت تحقيق “صافي الأرباح المخططة لعام 2024 بزيادة 25% مقارنة بالعام الماضي،

وهو ما يعكس نجاح استراتيجية التشغيل وكفاءة الإدارة المالية بالشركة”،

مؤكدًا استمرار الشركة في توسيع شبكة خطوطها ومواصلة الاستثمار في التحول الرقمي،

وتطوير الموارد البشرية والبنية التحتية لتحسين تجربة المسافرين، كما أكد ” شنن” على أن هذه الإنجازات لم تكن لتتحقق دون “الدعم المستمر من وزارتي الطيران المدني والسياحة،

والشراكة المثمرة مع وكلاء السياحة والسفر، الذين يمثلون دعامة أساسية في نجاحنا”.

هذا وقد شهدت الاحتفالية تقديم عرض لفيلم وثائقي استعرض من خلاله أبرز محطات تطور شركة “إير كايرو” منذ تسيير أولى رحلاتها عام 2003،

موثقًا رحلتها نحو التحول إلى واحدة من أبرز شركات الطيران الاقتصادي في المنطقة.

كما تضمنت الفعاليات تكريم خمسة من وكلاء السياحة والسفر الأكثر تحقيقًا للمبيعات في السوق المحلي،

بالإضافة إلى تكريم عدد من مسؤولي القطاعات المختلفة بالشركة،

تقديرًا لجهودهم المتميزة وإسهاماتهم الفاعلة في مسيرة التطوير.

واختُتمت الاحتفالية بتوجيه الشكر والتقدير لإدارة “إير كايرو” وكافة العاملين بها،

وسط إشادة عامة بأهمية استمرار دعم الكيانات الوطنية الرائدة في مختلف القطاعات لتعزيز التنمية المستدامة ودفع عجلة الاقتصاد الوطني.

وزير السياحة والآثار يعقد لقاءات إعلامية مع مجموعة من ممثلي أكبر وسائل الإعلام اليابانية

وزير السياحة والآثار يعقد لقاءات إعلامية مع مجموعة من ممثلي أكبر وسائل الإعلام اليابانية
– المتحف المصري الكبير وموعد افتتاحه وكنوزه الأثرية يتصدرون هذه اللقاءات
عقد السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار عدة لقاءات إعلامية مع مجموعة من ممثلي عدد من أكبر وسائل الإعلام اليابانية من صحف ووكالات أنباء وقنوات تليفزيونية منها وكالة الأنباء اليابانية كيودو،
وقناة وجريدة أساهي، وجريدة اليابان بريس، والمجلة السياحية صوت السفر (Travel voice).

 وزير السياحة والآثار

يأتي ذلك خلال زيارة السيد الوزير الحالية الرسمية للعاصمة اليابانية طوكيو لافتتاح معرض الآثار المؤقت “رمسيس وذهب الفراعنة” في محطته السادسة، والترويج للمنتجات السياحية المتنوعة للمقصد المصري وعقد لقاءات مهنية سياحية.
وقد ركز اهتمام ممثلي وسائل الإعلام خلال هذه اللقاءات على المتحف المصري الكبير ومقتنياته الاثرية وموعد افتتاحه الذي ينتظره العالم أجمع.
وأكد السيد الوزير، وخلال هذه اللقاءات، على أن المتحف المصري الكبير يعد صرحاً ثقافياً وحضارياً يقدم تجربة استثنائية ومميزة لزائريه سواء المصريين أو السائحين وسيمثل إضافة جديدة ووجهة سياحية قائمة بذاتها في مصر.
وأضاف أن المتحف هو أكبر متحف في العالم مخصص لحضارة واحدة هى الحضارة المصرية القديمة،
يعرض العديد من القطع الأثرية التي تمثل الحقب المختلفة من التاريخ المصري بالإضافة إلى أنه سيعرض لأول مرة المجموعة الكاملة لكنوز الفرعون الذهبي الملك توت عنخ آمون، كما يوجد به متحف مراكب الملك خوفو.
ووجه السيد الوزير عبر وسائل الإعلام اليابانية الدعوة لشعوب العالم ولاسيما الشعب الياباني لزيارة مصر ومشاهدة المتحف واستكشاف ما يقدمه من تجربة سياحية فريدة ومميزة.
وخلال هذه اللقاءات، أشار السيد الوزير إلى الحركة السياحية الوافدة لمصر من الأسواق السياحية المختلفة،
لافتاً إلى أنها حققت رقماً قياسياً خلال عام 2024 حيث بلغ أعداد السائحين الوافدين لمصر 15.8 مليون سائح
وذلك على الرغم من الأوضاع الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة وهو ما يعكس ثقة السائحين في المقصد المصري وما يتمتع به من أمان وأمن واستقرار.

وزير السياحة يلتقي رئيس التعاون الدولي اليابانية (JICA) ومديري الهيئة في الشرق الأوسط وأوروبا ومصر

وزارة السياحة والآثار:

خلال زيارته الحالية للعاصمة اليابانية طوكيو، التقي السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار بالدكتور Tanaka Akihiko

رئيس هيئة التعاون الدولي اليابانية (JICA)، لبحث تعزيز سبل التعاون المستقبلي في مجال السياحة والآثار في ضوء التعاون القائم بين البلدين،

والذي أثمر عن العديد من الإنجازات من بينها المتحف المصري الكبير.

وقد حضر اللقاء السفير محمد أبو بكر سفير مصر باليابان، والدكتور محمد إسماعيل خالد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار

 وزير السياحة والآثار

والأستاذ أحمد نبيل معاون الوزير للطيران والمتابعة، والسيد Toyama Kei مدير عام الشرق الأوسط وأوروبا بالهيئة، والسيد Morikawa Yuko

مديرة الشرق الأوسط بالهيئة، والسيد Ibiswa Yu رئيس مكتب الهيئة في مصر.

 وزير السياحة والآثار:تعزيز سبل التعاون المستقبلي في مجال السياحة والآثار في ضوء التعاون القائم بين البلدين

وفي مستهل اللقاء، أعرب السيد شريف فتحي عن كامل تقديره للتعاون المثمر بين الجانبين المصري والياباني، في العديد من المجالات لاسيما المتحف المصري الكبير،

مستعرضاً ما يشهده المتحف من إقبال كبير من الزائرين منذ بدء التشغيل التجريبي له، حيث يستقبل المتحف نحو 5000 زائر يومياً،

لافتا إلى أنه من المتوقع أن يزور المتحف مابين  13 إلى 15 الف زائر يومياً بعد افتتاحه كاملاً في 3 يوليو.

وأوضح أن التشغيل التجريبي للمتحف يعد فرصة جيدة لملاحظة حركة الزيارة داخله لاسيما في وقت الذروة للتأكد من تقديم تجربة متميزة للزائرين

من المصريين والسائحين عند الافتتاح الرسمي له، وبما يضمن افتتاحا رائعا  يليق بالمتحف والذي ينتظره العالم أجمع، ويوفر للزائر تجربة زيارة استثنائية ممتعة.

ومن جانبه قدم السيد رئيس هيئة التعاون الدولي اليابانية التهنئة للسيد الوزير على افتتاح معرض “رمسيس وذهب الفراعنة”،

واصفاً إياه بالفرصة الكبيرة التي كان ينتظرها الشعب الياباني منذ فترة طويلة، خاصة في ظل ولعه بالحضارة المصرية القديمة،

معرباً عن سعادته بالتعاون الذي قدمته الجايكا في مشروع المتحف  المصري الكبير، سواء بمساهمات مالية أوفنية عن طريق ترميم القطع الأثرية

ونقلها من المتحف المصري بالتحرير للمتحف المصري الكبير.

كما بحث الجانبان خطط التعاون المستقبلية بشكل عام وبالمتحف المصري الكبير بشكل خاص،  لتبادل الخبرات ورفع قدرات كوادر العاملين به،

 وزير السياحة والآثار

والتعاون في تنفيذ الاستراتيجية البحثية للمتحف المصري الكبير ليصبح أكبر مركز بحثي إقليمي لدراسة علم المصريات والمتاحف

بالإضافة إلى كونه أكبر متحف في العالم للآثار المصرية القديمة، فضلا عن تدريب دول المنطقة على المهارات التي اكتسبها المرممين والأثريين المصريين في هذا المجال.

جدير بالذكر أن السيد شريف فتحي كان قد افتتح والسيدة عمدة طوكيو معرض “رمسيس وذهب الفراعنة” وعقد عدد من اللقاءات المهنية السياحية

مع رئيس مجلس إدارة اتحاد الشركات السياحية الياباني وعدد من

شركات السياحة العاملة بالسوق الياباني.

وزير السياحة يعقد لقاءات مهنية مع مجموعة من كبار منظمي الرحلات ووكالات السياحة والسفر وشركات الطيران الألمانية والدولية

وما تشهده من نهضة سياحية وحضرية وفرص الاستثمار المتاحة

إعلانات دعائية عن مصر على بطاقات المسافرين من بولندا للصعود إلى الطائرة

عقد السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار عدداً من اللقاءات والاجتماعات المهنية مع رؤساء ومسئولي مجموعة من كبرى

منظمي الرحلات ووكالات السياحة والسفر وشركات الطيران العاملة في السوق الألماني والأسواق السياحية الأخرى المستهدفة،

من بينها مجموعة TUI العالمية، إحدى كبرى منظمي الرحلات السياحية في العالم وأحد أكبر شركات الطيران الناقلة للحركة السياحية الوافدة إلى مصر،

ومنظم الرحلات DER Touristik Deutschland GmbH ومنظم الرحلات Schauinsland Reisen أكبر منظمي رحلات بالسوق الألماني، ومنظم الرحلات ITAKA،

أكبر منظم رحلات للسائحين البولنديين إلى مصر، وخطوط طيران Edelweiss وغيرهم.

جاءت هذه اللقاءات خلال مشاركة السيد الوزير ببورصة برلين السياحية (ITB 2025) والمنعقدة بالعاصمة الألمانية برلين من 4 إلى 6 مارس الجاري،

حيث تناولت هذه اللقاءات بحث سبل تعزيز آليات التعاون المستقبلي لجذب مزيد من الحركة السياحية الوافدة إلى المقصد السياحي المصري،

والترويج بصورة أكبر للثراء والتنوع السياحي الذي يتمتع به والذي لا مثيل له في العالم في ضوء تنفيذ استراتيجية الوزارة الحالية.

كما استمع السيد الوزير إلى آراء ومقترحات ممثلو منظمي الرحلات وشركات السياحة وشركات الطيران لزيادة الحركة السياحية

 وزير السياحة والآثار

الوافدة إلى مصر من الأسواق السياحية المستهدفة، كما تعرف على خططهم التشغيلية المستقبلية بالنسبة للعديد من الوجهات السياحية بالمقصد المصري.

وخلال هذه اللقاءات، أشار السيد الوزير إلى الجهود التي تبذلها الدولة المصرية لتطوير البنية التحتية السياحية من تطوير وتحسين شبكة الطرق

والمواصلات والمطارات والسكك الحديدية الجديدة وتشغيل مطارات جديدة بما ينعكس إيجابياً على قطاع السياحة بها وسهولة انتقال السائحين

بين المقاصد السياحية المختلفة، كما تحدث عن مشروع رأس الحكمة واصفاً إياه بأكبر استثمار أجنبي في مصر حيث أن هذا المشروع يضيف مقصد سياحي جديد

بمنطقة الساحل الشمالي ليجتذب السائحين ذوي الإنفاق المرتفع كما يمثل إضافة كبيرة ونوعية لقطاعات السياحة والطيران والإسكان.

وزير السياحة والآثار:تنظيم مجموعة من الرحلات التعريفية لممثلي هذه الشركات لمنطقة الساحل الشمالي للتعرف على مقوماتها السياحية المتنوعة

وخلال هذه اللقاءات تم الاتفاق على تنظيم مجموعة من الرحلات التعريفية لممثلي هذه الشركات لزيارة منطقة الساحل الشمالي للتعرف

على المقومات السياحية المتنوعة بها وما تشهده من نهضة سياحية وحضرية وفرص الاستثمار المتاحة بها، بالإضافة إلى تنظيم مجموعة من الحملات

الترويجية المشتركة بالتعاون مع الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي للترويج لمنطقة الساحل الشمالي وعدد من الوجهات السياحية المصرية الأخرى بالأسواق السياحية التي يعملون بها.

وتطرقت هذه اللقاءات أيضاً إلى استعراض السيد الوزير لفرص الاستثمار المتاحة في مجال السياحة ولاسيما الاستثمار الفندقي وخاصة بمنطقة الساحل الشمالي

كأحد الوجهات السياحية الواعدة بالمقصد المصري، مؤكداً على اهتمام الدولة بزيادة أعداد الغرف الفندقية وما تقدمه من تسهيلات في إجراءات الاستثمار

والحوافز والمبادرات التمويلية المقدمة في هذا الإطار لاستيعاب الزيادة المتوقعة في الحركة السياحية الوافدة إلى مصر.

كما أشار إلى المخطط الاستراتيجي الجاري العمل على تنفيذه لتطوير المنطقة الممتدة من مطار سفنكيس وحتى منطقة سقارة والتي تتضمن

 وزير السياحة والآثار

منطقة أهرامات الجيزة والمتحف المصري الكبير، مما سيساهم في زيادة فرص الاستثمار ولاسيما الفندقي بهذه المنطقة.

وتطرق السيد الوزير أيضاً للحديث عن برنامج تحفيز الطيران والباقات التحفيزية التي سوف تقدمها الوزارة لشركات الطيران التي ستقوم بتسيير رحلات لمحافظتي

الأقصر وأسوان خلال موسم الصيف المقبل، لجذب مزيد من الحركة السياحية الوافدة إليهما في هذا الموسم، بجانب العمل على تقليل رسوم الهبوط بالمطارات.

وتحدث أيضاً عن المتحف المصري الكبير وما سيضيفه إلى قطاع السياحة في مصر عند افتتاحه الرسمي كاملاً يوم 3 يوليو القادم،

وكذلك ما يشهده مسار رحلة العائلة المقدسة من أعمال تطوير، ومشروع التجلي الأعظم الذي يتم تنفيذه بمدينة سانت كاترين.

وأشار الرئيس التنفيذي لمجموعة TUI، إلى النمو المطرد لحجم الحركة السياحية الوافدة التي يشهدها المقصد السياحي المصري،

مشيداً بقدرته على الحفاظ على قيمته التنافسية بين مصاف دول العالم، لافتاً إلى توسع حجم أعمال المجموعة في دول إسبانيا والبرتغال وأمريكا اللاتينية

مما أدى إلى جذب مزيد من الأعداد السياحية منها إلى المقصد المصري.

كما أعرب عن توقعاته بزيادة الحركة السياحية الوافدة لمصر خلال موسم الصيف القادم لاسيما إلى منطقة الساحل الشمالي،

مؤكداً على تطلع المجموعة إلى توسيع حجم أعمالها وافتتاح عدد من الفنادق الجديدة لها بهذه المنطقة بالإضافة إلى التعرف على فرص الاستثمار

في مجال الطاقة النظيفة واستخدامها لتشغيل فنادقهم بمصر.

وفي هذا الصدد، رحب السيد الوزير بهذه المقترحات مؤكداً على استعداد الوزارة لتقديم كافة سبل المساعدة لتمكينهم من تحقيق ذلك ولاسيما

في ظل توجه الدولة المصرية إلى تحويل قطاع السياحة في مصر إلى قطاع صديق للبيئة.

وأوضح مدير منطقة الشرق الأوسط لمنظم الرحلات Der Touristik Deutschland GmbH، ومسئول منظم الرحلات Schauinsland Reisen،

خلال اللقاء أن المقصد السياحي المصري يتميز بالعديد من المقومات السياحية المتنوعة التي تشجع السائح على زيارته أكثر من مرة،

لافتاً إلى أن أحد شركات بحوث السوق الألماني، وفقا للدراسة التي نفذتها بالمقصد السياحي المصري، أثبتت أن حركة السياحة به سوف تشهد

نمواً ملحوظاً خلال الفترة المقبلة وأن هناك رغبة من السائحين الألمان لزيارته، وهو ما ساهم في تطلعهم لزيادة الحركة السياحية الوافدة من السوق الألماني من خلالهم إلى المقصد المصري.

 وزير السياحة والآثار

وتوقعت المدير التنفيذي لقسم تنمية الأعمال بمنظم الرحلات ITAKA، بتحقيق نسبة نمو هذا العام بمقدار 50% في حجم الحركة الوافدة

من السوق البولندي إلى مصر من خلالهم، لاسيما إلى منطقة الساحل الشمالي ومطروح، مشيرة إلى أن مدينة مرسى علم تعد المقصد السياحي المفضل بالنسبة للسائح البولندي.

كما أشارت إلى أنه سيتم تسيير رحلات طيران قادمة من أربعة مدن بولندية جديدة بالإضافة إلى الرحلات التي يتم  تسييرها حاليا من بولندا،

كما أشارت إلى خطتهم المستقبلة مع قرب افتتاح المتحف المصري الكبير والتي تشمل تنظيم رحلات للقاهرة من خلال برنامج سياحي

متكامل يتضمن زيارة مدينة القاهرة ومدينتي الغردقة ومرسى علم عن طريق الطيران العارض.

واستعرضت تفاصيل الحملة الترويجية التي تقوم الشركة بتنفيذها في بولندا للترويج للمقصد السياحي المصري والتي عبارة

عن إعلانات دعائية عن المقصد السياحي المصري على كافة بطاقات المسافرين للصعود إلى الطائرة (boarding pass) بالمدن التي

تقوم الشركة بتسيير رحلات منها، وفي هذا الصدد تم الاتفاق على تعاون الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي في هذه الحملة الترويجية.

أما الرئيس التنفيذي لخطوط الطيران Edelweiss توقع تحقيق نسبة نمو بمقدار 20% في حجم أعمال الشركة هذا العام بالنسبة للمقصد المصري،

مشيراً إلى رغبة الشركة في تنظيم زيارة تعريفية للمتحف المصري الكبير بعد أن يتم افتتاحه كاملاً.

وقد شارك في حضور هذه اللقاءات السفير محمد البدري سفير مصر في ألمانيا، والسيد عمرو القاضي الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي،

السيد محمد فرج المشرف على المكتب السياحي ببرلين بألمانيا والمكتب السياحي بروسيا ودول الإشراف التابعة لها،

والسيد أحمد نبيل معاون الوزير للطيران والمتابعة.

 وزير السياحة والآثار يترأس مجلس إدارة المجلس الأعلى للآثار

 وزير السياحة والآثار يترأس مجلس إدارة المجلس الأعلى للآثار
– ⁠معرض “قمة الهرم: حضارة مصر القديمة” بالصين يجذب ما يقرب من 2 مليون زائر منذ افتتاحه في يوليو الماضي
– ⁠فتح متحف المركبات الملكية ببولاق يومي الجمعة والأحد من كل أسبوع بعد الإفطار خلال شهر رمضان المبارك

 وزير السياحة والآثار

ترأس، اليوم، السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار مجلس إدارة المجلس الأعلى للآثار، وذلك بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة، والذي استهله بالترحيب بالسادة أعضاء المجلس وتهنئتهم بقرب حلول شهر رمضان المبارك، متمنياً أن يعيده الله على مصرنا الحبيبة بالخير واليمن والبركات.
وخلال الاجتماع تم التصديق على محضر الجلسة السابقة، واستعراض آخر إنجازات أعمال المجلس الأعلى للآثار بكافة قطاعاته، خلال شهر يناير الماضي، والمتمثلة في عدد من الإكتشافات الأثرية من بينها الكشف عن رأس تمثال رخامي لرجل كبير في العمر من العصر البطلمي بمنطقة تابوزيرس ماجنا غرب الإسكندرية،
والكشف عن أربعة مقابر من أواخر عصر الأسرة الثانية وأوائل الأسرة الثالثة وأكثر من عشر دفنات من عصر الأسرة الثامنة عشر، فضلا عن أعمال الترميم والصيانة بمختلف المواقع الأثرية على مستوى الجمهورية والتي تتم وفقا لخطط زمنية محددة بما يضمن إنجازها على الوجه الأمثل،
حيث تم الإنتهاء من أعمال الترميم والصيانة لمقصورة حتشبسوت بمنطقة أثار إسطبل عنتر، وتنظيف وترميم الجدار الجنوبي الشرقي من صالة الأعمدة الكبرى من الخارج بمعبد الكرنك بالأقصر.
كما شهدت مشروعات الترميم الجارية بعدد من المواقع الأثرية نسب إنجاز كبيرة ومنها ترميم وكالة قايتباي بشارع باب النصر بالقاهرة التاريخية بنسبة إنجاز 97%، وتكية محمد بك أبو الدهب بمنطقة الدرب الأحمر بالقاهرة بنسبة إنجاز 95 %.
كما تم إسترداد عدد 33 قطعة أثرية كانت قد خرجت من مصر بطريقة غير شرعية منها 26 قطعة أثرية متنوعة من إيطاليا وقطعة من الولايات المتحدة الأمريكية، و6 قطع من إستراليا، فضلا عن ضبط 5 قطع أثرية بمعرفة الإدارة العامة للمضبوطات الأثرية والأحراز.
كما تم إحاطة أعضاء مجلس الإدارة بما حققته المعارض الخارجية المؤقته من إنجازات منها معرض “قمة الهرم: حضارة مصر القديمة” والمقام حالياً بمتحف شنغهاي بالصين حيث بلغ عدد زائريه إلى ما يقرب من 2 مليون زائر منذ افتتاحه في يوليو الماضي، فضلا عن معرض “رمسيس وذهب الفراعنة” والذي سوف يتم افتتاحه في مارس القادم بالعاصمة اليابانية طوكيو بعد انتهاء مدة عرضه في مدينة كولون بألمانيا محققاً أكثر من 300 ألف زائر خلال 6 أشهر.
كما تطرق الاجتماع لاستعراض ما يتم بذله من جهود لتوفير سبل الإتاحة بمتاحف الآثار في مصر لتحسين تجربة الزائر لاسيما السياحة الميسرة، حيث تم تركيب بطاقات تعريفية ولوحات إرشادية بطريقة برايل لخدمة ذوي الإعاقة البصرية بمتحفي إيمحتب بسقارة ومتحف المركبات الملكية ببولاق.
وعقب الإنتهاء من استعراض إنجازات المجلس تم استعراض الموقف المالي للمجلس الأعلى للآثار خلال العام المالي الحالي منذ يوليو 2024 وحتى يناير 2025 ومقارنته بذات الفترة من العام المالي المنقضي.
كما تم الموافقة على عدد من بنود جدول الأعمال منها توقيع مذكرة التعاون بين المجلس الأعلى للآثار ومركز الحضارة الإسلامية في أوزباكستان في مجال التعليم والبحث والدراسات العلمية والثقافية، وفتح متحف المركبات الملكية يومي الجمعة والأحد من كل أسبوع بعد الإفطار خلال شهر رمضان المبارك، من الساعة السابعة مساء وحتى الساعة الحادية عشر مساءاً، بالإضافة إلى اعتماد عدد من قرارات اللجنة الدائمة للآثار المصرية والإسلامية والقبطية واليهودية بشأن تنظيم عمل البعثات وتسجيل عدد من القطع الأثرية نتاج أعمال الحفائر.
وزارة السياحة والآثار