رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

 شريف فتحي و منال عوض يشهدان توقيع بروتوكول تعاون بين جهاز شئون البيئة وهيئة المتحف المصري و إعلانه ” متحف محايد كربونيا”

شهد، السيد شريف فتحى وزير السياحة والآثار، والدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة، اليوم بالمتحف المصري الكبير، مراسم توقيع بروتوكول تعاون بين جهاز شئون البيئة وهيئة المتحف المصري الكبير بشأن حماية البيئة والحفاظ عليها والاهتمام بها لدعم السياسات البيئية، وتطبيق المعايير والممارسات البيئية داخل المتحف، تمهيداً لإعلانه “متحف أخضر صديق للبيئة”.

 شريف فتحي

وقد قام بتوقيع هذا البروتوكول الدكتور علي أبو سنه الرئيس التنفيذى لجهاز شئون البيئة، والدكتور أحمد غنيم الرئيس التنفيذى لهيئة المتحف المصرى الكبير.

أكد السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار أن توقيع هذا البروتوكول يأتي في إطار التعاون الوثيق بين وزارتي السياحة والآثار والبيئة لحماية البيئة والحفاظ عليها، ودعم السياسات البيئية التي تنتهجها الدولة بما يحقق أهداف التنمية المستدامة.

وأشار الوزير إلى أن المتحف المصري الكبير، باعتباره أحد أهم المشروعات القومية وأكبر متحف للحضارة المصرية على مستوى العالم، قد حرص منذ إنشائه على دمج البعد البيئي في بنيته وإدارته، وهو ما أهله للحصول على شهادة البناء الأخضر والاستدامة، بما يعكس التزامه بالمعايير البيئية الدولية.

وأضاف أن هذا التعاون يعكس رؤية الدولة المصرية نحو دمج البعد البيئي في مختلف القطاعات، وفي مقدمتها قطاع السياحة والآثار، لافتًا إلى أن المتحف المصري الكبير سيكون ليس فقط صرحًا حضاريًا وثقافيًا عالميًا، بل أيضًا نموذجًا رائدًا في تطبيق معايير الاستدامة البيئية، بما يرسخ مكانته كواجهة حضارية تعبر عن عراقة الماضي وازدهار الحاضر.

ولفت وزير السياحة والآثار أن البروتوكول ينص على سعى المتحف المصرى الكبير لإستخدام أدوات ومستلزمات صديقة للبيئة داخل المتحف ، والقيام بعرض الأنشطة البيئية (توعية بيئية، مواد علمية، عرض مطبوعات وإصدارات التوعية لوزارة البيئة والصور والأفلام الخاصة بالمحميات الطبيعية والتنوع البيولوجي)،

 

بالإضافة إلى تقديم برنامج تثقيفي بيئي ضمن الأنشطة الثقافية بالمتحف والمساهمة في الترويج للسياحة البيئية من خلال توزيع مطبوعات للتوعية بأماكن المحميات الطبيعية بمصر على الزائرين.

ومن جانبها أكدت الدكتورة منال عوض أن توقيع البروتوكول بين جهاز شئون البيئة، وهيئة المتحف المصري الكبير يعكس دعم الوزارة في تعزيز الشراكات التي تسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، من خلال تقديم الدعم الفني تمهيدا لإعلانه متحف “أخضر وصديق للبيئة” وذلك بمساعدة المتحف المصري الكبير على تحقيق الحياد الكربوني للانبعاثات الخاصة بفترة التشغيل التجريبي عامى ٢٠٢٣ – ٢٠٢٤ ، وفعاليات الإفتتاح الرسمي للمتحف وسنة التشغيل الكاملة الأولي ٢٠٢٥.

وأضافت د. منال عوض أن البروتوكول يهدف إلي نشر الوعي البيئي وذلك من خلال رصد نسب تلوث الهواء والضوضاء في منطقة المتحف والمنطقة المحيطة بصفة دورية من خلال محطة الرصد التابعة لوزارة البيئة، والعمل على دعم المنطقة المحيطة بالمتحف بالأشجار، وذلك في إطار مبادرة فخامة رئيس الجمهورية ١٠٠ مليون شجرة.

وأوضحت الدكتورة منال عوض أنه وفقاً للبروتوكول الموقع يقوم جهاز شئون البيئة بوضع المحتوي العلمي والتدريبي للبرنامج التثقيفي بالمتحف المصري، كما أنه سيقوم بتقديم الدعم الفني لأنشطة التوعية البيئية، وإعداد محتوي علمي تدريبي قائم على الموضوعات البيئية المختلفة.
وشددت الدكتورة منال عوض على أن الوزارة تولى اهتماما كبيرا في توفير بيئة صحية سليمة خالية من التلوث من خلال دمج البعد البيئي في كافة قطاعات الدولة ومن خلال التنسيق والاتفاق مع جميع الوزارات والهيئات عن طريق نهج يتناول قضايا البيئة من أجل تحقيق التنمية المستدامة وتوفير حياة بيئية وصحية افضل.

وقد اتفق الطرفان وفقاً لبنود البروتوكول على تشكيل لجنة فنية مشتركة من طرفي البروتوكول تنعقد كل ثلاثة أشهر أو كلما دعت الحاجة للمراقبة الفنية والمتابعة الدورية للأنشطة محل البروتوكول، ويحق للجنة فى سبيل ذلك الاستعانة بمن تراه مناسبا من الجهات الادارية المعنية، على أن تقوم اللجنة برفع تقارير دورية للسلطة المختصة بالجهاز والمتحف.

وقد حضر توقيع البروتوكول المهندس شريف عبد الرحيم، مساعد الوزيرة للسياسات المناخية، والدكتورة الشيماء عيد رئيس جهاز السلامة وتأمين بيئة العمل بالمتحف المصري الكبير، والأستاذة سها طاهر رئيس الإدارة المركزية للتغيرات المناخية والتعاون الدولى والدكتور أيمن الرفاعي، مدير عام التخفيف وأسواق الكربون، والمهندس محمد مصطفى مدير عام الإستراتجيات بوزارة البيئة.

وزير السياحة والآثار يطلق حملة ترويجية لتسليط الضوء على أهمية السياحة للمجتمع وإبراز القيم الأصيلة والسلوكيات الإيجابية

وزير السياحة والآثار يطلق حملة ترويجية لتسليط الضوء على أهمية السياحة للمجتمع وإبراز القيم الأصيلة والسلوكيات الإيجابية للشعب المصري ودورها في الترويج للمقصد المصري

وزير السياحة والآثار

أطلق، اليوم، السيد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، حملة ترويجية جديدة تحت شعار “إحنا مصر”، والتي تهدف إلى إبراز القيم والسلوكيات الإيجابية للشعب المصري ولاسيما في تعامله مع السائحين، والتأكيد على الدور الحيوي الذي تمثله السياحة في دعم الاقتصاد القومي وتعزيز صورة مصر كوجهة سياحية رائدة عالمياً.
يأتي إطلاق الحملة في إطار استراتيجية الدولة المصرية ورؤيتها لبناء الإنسان المصري، وتعزيز الانتماء والوعي بدور المواطن كشريك أساسي في التنمية المستدامة، ضمن أهداف الجمهورية الجديدة.
وفي كلمته خلال المؤتمر الصحفي، أكد السيد شريف فتحي أن حملة “إحنا مصر” ليست مجرد حملة ترويجية إعلانية، بل هي رسالة وطنية تعكس القيم الأصيلة للشعب المصري من كرم الضيافة والشهامة وحسن المعاملة وغيرها من القيم الأصيلة التي تمثل أحد أهم مقومات الجذب السياحي لمصر، وهي التي تمنح السائح تجربة لا تُنسى، وتجعله يقوم بتكرار زيارته إلى المقصد المصري.
وأضاف السيد الوزير أن السياحة صناعة متكاملة ترتبط بالعديد الأنشطة الاقتصادية والمجتمعية، ويعود مردودها بالنفع المباشر على المجتمع، وخاصة المجتمعات المحلية المحيطة بالمناطق السياحية والأثرية.
وأشار إلى أن الوزارة تعمل على تعزيز مفهوم الأمن الاقتصادي السياحي، بما يضمن استدامة الموارد وتحقيق عوائد مباشرة للمجتمع، مشيراً إلى التعاون القائم مع منظمة اليونسكو ومؤسسات مصرية ودولية أخرى في مشروعات تستهدف دمج المجتمع المحلي ورفع وعيه بأهمية السياحة وحماية التراث.
وأوضح السيد الوزير إلى أنه سيتم تنفيذ سلسلة أخري من هذه الحملات، لافتاً إلى أن صناعة السياحة قائمة على حرية وسهولة وأمان الانتقال والتنقل والاستمتاع بتجربة سياحية مميزة.
كما استعرض المهندس أحمد يوسف مساعد وزير السياحة والآثار لشئون الإدارات الاستراتيجية والقائم بأعمال الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، محاور الحملة التي ترتكز على ثلاث رسائل رئيسية وهى محور “احنا مصر” والذي يتم من خلاله مخاطبة الفئات التي تتعامل مع السائح من المواطنين،
ومحور “أفعال بسيطة تعمل فرق كبير” والذي يتم من خلاله توضيح أهمية السياحة بالنسبة للاقتصاد المصري، ومحور “كل واحد سفير لبلده” والذي يتم من خلاله التأكيد على دور المجتمع المصري في نشر الإيجابيات وحث المصريين على مشاركة الأجواء والمواقف الإيجابية والترويج للمقاصد والتجارب والمنتجات السياحية المتميزة التي تتمتع بها بلدهم.
وأوضح أن الحملة ستنطلق عبر خطة إعلانية متكاملة 360 درجة تشمل إعلانات تليفزيونية وإذاعية، ولوحات دعائية بالشوارع والميادين بجميع المحافظات المصرية لمدة شهرين، إلى جانب إعلانات إلكترونية على منصات التواصل الاجتماعي المختلفة والمواقع الرسمية للوزارة والهيئة، وذلك على مدى ثلاثة أشهر.
كما تم خلال المؤتمر عرض الفيلم الترويجي للمرحلة الأولى من الحملة، والذي يُبرز سمات الشخصية المصرية من ألفة وود وكرم وشهامة، إلى جانب لمحات من التاريخ والحضارة المصرية العريقة.
ومن المقرر أن يتم بالتزامن مع هذه الحملة تنفيذ سلسلة من ورش العمل والندوات والرحلات التوعوية الموجهة لمختلف الفئات المجتمعية، بهدف تشجيع السياحة الداخلية، وتعريف المصريين بالمقومات السياحية المتنوعة التي تزخر بها بلدهم.
شهد المؤتمر حضور الدكتور النائب محمود مسلم رئيس لجنة الثقافة والآثار والسياحة والإعلام بمجلس الشيوخ، والسيد محمد أيوب رئيس مجلس إدارة غرفة المنشآت الفندقية، والسيد علي غنيم رئيس مجلس إدارة غرفة محال السلع والعاديات السياحية، والدكتور محمد إسماعيل الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار،
والمهندس أحمد يوسف مساعد الوزير لشئون الإدارات الاستراتيجية والقائم بأعمال الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، والسيد أحمد عبيد مساعد الوزير لشئون الديوان والوكيل الدائم للوزارة،
والمهندس مصطفى علي الدين مساعد الوزير لشئون مكتب الوزير، والسيد محمد سلامة رئيس الإدارة المركزية للمكاتب السياحية بالهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، والسيد أحمد نبيل معاون الوزير للطيران والمتابعة، والدكتور محمد شعبان معاون الوزير للخدمات الرقمية،
والأستاذة سوزان مصطفى مدير عام الترويج السياحي بالهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، والأستاذة إيمان عبد الرحمن مدير عام الإدارة العامة للتوعية السياحية بالهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، والأستاذة نرمين حنفي مدير عام إدارة العلاقات السياحية بالهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي.

وزير السياحة والآثار يلتقي وزير خارجية البوسنة والهرسك لتعزيز التعاون المشترك في مجالات السياحة

أول زيارة رسمية لوزير مصري إلى سراييفو منذ 15 عامًا

استهل السيد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، زيارته الرسمية إلى البوسنة والهرسك بلقاء السيد علم الدين كوناكوفيتش،

وزير خارجية البوسنة، في خطوة تعكس حرص البلدين على تعزيز التعاون المشترك في مجالات السياحة والآثار.

تعزيز التعاون السياحي بين مصر والبوسنة

أكد وزير السياحة خلال اللقاء على علاقات التعاون المتميزة بين البلدين ورغبة مصر في تطويرها،

مستعرضًا نمو قطاع السياحة المصري عام 2024، حيث استقبلت مصر 15.8 مليون سائح بزيادة 6% عن العام السابق،

مشيرًا إلى جهود جذب الاستثمارات الفندقية وافتتاح المتحف المصري الكبير في نوفمبر القادم.

تأكيد دعم متبادل وعلاقات صداقة متينة

أشاد وزير خارجية البوسنة بعلاقات الصداقة الممتدة مع مصر، معبرًا عن تقديره للدعم المصري المستمر،

ومشيرًا إلى نمو السياحة في بلاده واستقباله أعدادًا غير مسبوقة من السائحين هذا العام،

كما أعرب عن رغبته في زيارة مصر مجددًا بعد زيارته كسائح قبل عشر سنوات.

آفاق جديدة لتعزيز التعاون السياحي والآثري

اتفق وزير السياحة ووزير خارجية البوسنة العمل على تعزيز الاستثمارات السياحية المشتركة وتسهيل حركة السياح

بين البلدين عبر زيادة الرحلات الجوية المباشرة وتبسيط إجراءات التأشيرات، إضافة إلى الترويج

المتبادل للسياحة في الأسواق المحلية.

التعاون في مجال ترميم الآثار وإدارة المتاحف

ناقش الوزيران إمكانية التعاون في مجال الآثار، مستفيدين من خبرة مصر الواسعة في ترميم الآثار وإدارة المتاحف،

لتعزيز الخبرات والتقنيات بين البلدين في هذا المجال الحيوي.

وزير السياحة والآثار يطلق ملتقى القاهرة التاريخي- رؤية متكاملة لمستقبل مستدام

أطلق وزير السياحة والآثار، ملتقى “القاهرة التاريخية – رؤية متكاملة لمستقبل مستدام”، بالتعاون مع المكتب الإقليمي لليونسكو بالقاهرة، بهدف مناقشة مقترحات أبرز مشروعات منتدى الجامعات التراثي لتطوير وإعادة تأهيل القاهرة التاريخية، والذي اختتمت فعالياته في يونيو الماضي.

وزير السياحة والآثار

وقد حضر الملتقى كل من محافظ القاهرة، ورئيس مجلس إدارة صندوق التنمية الحضرية، والأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، ومدير عام المكتب الإقليمي لليونسكو بالقاهرة.
وأكد الوزير في كلمته أن هذا الملتقى يأتي في إطار الحرص على الاستماع إلى المشروعات المطروحة لتطوير القاهرة التاريخية وإعادة تأهيلها، وأن الفترة القادمة ستشهد تعاون مثمر بين الوزارة ومحافظة القاهرة وصندوق التنمية الحضرية للتوافق فيما بينهم ووضع آليات للعمل للبدء في تنفيذ المشروعات طبقا للأولويات بما يضمن تنفيذها بالشكل الأمثل.
وخلال الملتقي تم طرح سبعة مشروعات تخص مناطق آثار كل من القلعة، الفسطاط، الجمالية، الدرب الأحمر، شرق القاهرة، الإمام الشافعي، الأزهر والغوري.
*وزير السياحة والآثار يدلي بصوته في انتخابات مجلس الشيوخ*
أدلى وزير السياحة والآثار، بصوته بمقر لجنته الانتخابية بمدرسة سيزا نبراوي بالتجمع الخامس بمدينة القاهرة، وذلك في اليوم الأول من انتخابات مجلس الشيوخ، حيث أكد أن المشاركة في الاستحقاقات الانتخابية تمثل واجباً وطنياً ومسئولية دستورية على كل مواطن.
وأشار إلى أن مجلس الشيوخ يُعد أحد دعائم الحياة التشريعية الهامة في مصر، وهو ما يُسهم في دعم جهود التنمية الشاملة التي تشهدها البلاد في مختلف القطاعات، ومنها قطاعي السياحة والآثار. كما دعا جميع العاملين بالوزارة وهيئاتها التابعة، وكافة المواطنين، إلى التوجه لصناديق الاقتراع وممارسة حقهم الانتخابي.
*وزير السياحة والآثار يترأس مجلس إدارة المجلس الأعلى للآثار*
ترأس وزير السياحة والآثار، اجتماع مجلس إدارة المجلس الأعلى للآثار، حيث تم استعراض أبرز إنجازات شهر يوليو الماضي بمختلف قطاعات المجلس، والتي تضمنت الإعلان عن عدد من الاكتشافات الأثرية الهامة، والانتهاء من أعمال ترميم وافتتاح عدد من المواقع الأثرية أمام الزائرين.
كما تم إلقاء الضوء على المعارض المصرية المؤقتة بالخارج حيث تم مد فترة عرض معرض “رمسيس وذهب الفراعنة” بالعاصمة اليابانية طوكيو حتي يناير 2026.
*نيابة عن وزير السياحة والآثار.. تلتقي نائبة الوزير بلجنة الثقافة والسياحة والآثار والإعلام بنموذج مُحاكاة مجلس الشيوخ المصري*
نيابة عن وزير السياحة والآثار، التقت نائب الوزير، مع عدد من الشباب من أعضاء لجنة الثقافة والسياحة والآثار والإعلام المشاركين فى نموذج مُحاكاة مجلس الشيوخ المصري الذي قامت وزارة الشباب والرياضة بتنفيذه ضمن نموذج محاكاة الحياة السياسية المصرية، وتنفيذ برنامج معايشة مع السادة الوزراء المختصين بطبيعة عمل كل لجنة تحت شعار “لقاء مع مسئول”.
وقد تم خلال اللقاء استعراض ومناقشة عدد من المقترحات والرؤى والدراسات المقدمة من أعضاء اللجنة التي عملوا عليها خلال الفترة السابقة، والتي تهدف لتطوير قطاع السياحة والآثار وتساهم في تعزيز مكانة مصر على خريطة السياحة العالمية وتحقيق التنمية المستدامة لهذا القطاع الحيوي.
*تحت رعاية هيئة تنشيط السياحة، تُطلق مبادرة “هويتنا إسكندراني”*
تحت رعاية وزارة السياحة والآثار، ممثلة في الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، انطلقت مبادرة “هويتنا إسكندراني” التي تنظمها مؤسسة رواد التأثير المجتمعي بالإسكندرية التابعة لوزارة التضامن الاجتماعي، والتي بدأت أولي فعالياتها بتنظيم جولة سياحية للمشاركين إلى متحف المجوهرات الملكية بالإسكندرية.
تتضمن المبادرة تنظيم جولات سياحية للمشاركين بها بمعدل رحلة إسبوعياً حتى انتهاء مدة المبادرة في 4 سبتمبر المقبل، إلى عدد من الأماكن السياحية والأثرية بالإسكندرية منها قلعة قايتباى، والمسرح الروماني، وعمود السوارى، ومنطقة كوم الشقافة، والمتحف اليوناني الروماني.
*نجاح كبير لمنصة التدريب الإلكترونية في مجالي السياحة والآثار خلال الأسبوع الأول من إطلاقها*
شهد الأسبوع الأول من إطلاق وزير السياحة والآثار لأول منصة إلكترونية للتدريب في مجالي السياحة والآثار في مصر إقبالاً واسعاً، حيث سجلت المنصة 950 مستخدم، وبلغ عدد المتدربين الملتحقين بالدورات التدريبية 2610 متدرباً عبر 111 دورة تدريبية متاحة حتى الآن على المنصة.
وأكد الوزير على حرص الوزارة على المتابعة المستمرة للمنصة، وتفاعل المستخدمين معها، مشيرًا إلى أن إطلاق هذه المنصة يأتي في إطار حرص الدولة على الاستثمار في العنصر البشري ورفع كفاءة العاملين بقطاعي السياحة والآثار، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات وتعزيز تنافسية المقصد السياحي المصري.
وبالمنصة 13 دورة تدريبية اكتمل عدد الملتحقين بها، بينما أوشكت 16 دورة أخرى على الوصول إلى الحد الأقصى للمشاركين بها، ومن المقرر أن تنطلق أولى الدورات التدريبية على المنصة يوم 16 أغسطس الجاري.
*متاحف الآثار تُسلط الضوء على عدد من المناسبات الخصاة بشهر أغسطس*
في إطار التقليد الشهري الذي تتبعه متاحف الآثار بجمهورية مصر العربية، تعلن وزارة السياحة والآثار عن القطع الأثرية المختارة لتكون “قطع شهر أغسطس” في عدد من المتاحف، وذلك بناءً على تصويت الجمهور عبر الصفحات الرسمية لهذه المتاحف على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”.
وتسلط قطع هذا الشهر الضوء على مناسبتين هامتين في شهر أغسطس، هما عيد وفاء النيل والذي يوافق 15 أغسطس من كل عام، واليوم العالمى للتصوير الفوتوغرافى والذي يتم الاحتفال به في 19 أغسطس من كل عام.

“الأعلى للآثار”: تمديد عرض معرض “رمسيس وذهب الفراعنة” بطوكيو حتى يناير 2026

في خطوة تعكس الإقبال العالمي على الحضارة المصرية القديمة، أعلن المجلس الأعلى للآثار عن مد

فترة عرض معرض “رمسيس وذهب الفراعنة” بالعاصمة اليابانية طوكيو حتى يناير 2026، وذلك بعد النجاح

الكبير الذي حققه المعرض منذ انطلاقه.

اجتماع لمجلس إدارة الأعلى للآثار برئاسة وزير السياحة والآثار

ترأس السيد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، اجتماع مجلس إدارة المجلس الأعلى للآثار، وذلك

بمقر الوزارة في الحي الحكومي بالعاصمة الإدارية الجديدة.

واستُهل الاجتماع بالتصديق على محضر الجلسة السابقة، واستعراض الموقف المالي للمجلس عن شهر

يوليو 2025، وهو أول شهور العام المالي الجديد.

إنجازات يوليو الأثرية: اكتشافات وترميم مواقع

استعرض الدكتور محمد إسماعيل خالد، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أبرز إنجازات المجلس

خلال يوليو، والتي تضمنت:

الإعلان عن عدد من الاكتشافات الأثرية الهامة.

الانتهاء من ترميم وافتتاح عدة مواقع أثرية، منها:

قبة يحيى الشبيهي بمنطقة الخليفة.

قبة صفي الدين جوهر بمنطقة الإمام الشافعي.

اقتراب انتهاء أعمال ترميم دير البراموس بوادي النطرون بنسبة إنجاز 90%.

تقدم كبير في أعمال الترميم بمعبد هيبس بالوادي الجديد، ومقبرة TT109 بالأقصر.

جهود استرداد الآثار والتوثيق الرقمي

أشار الأمين العام إلى استمرار جهود المجلس في:

استرداد القطع الأثرية المهربة، وأبرزها تابوت ولحية خشبية تم استعادتهما من بلجيكا.

التوسع في مشروعات التوثيق الأثري، ورقمنة إصدارات المجلس.

إعادة نشر كراسات لجنة حفظ الآثار العربية.

اتفاقيات دولية لتعزيز التعاون في حفظ التراث

شهد الاجتماع الموافقة على عدد من الاتفاقيات الدولية المهمة، أبرزها:

بيان مشترك مع الصين لتعزيز التعاون في إطار المبادرة الآسيوية للحفاظ على التراث الثقافي.

اتفاقية تعاون مع المتحف البريطاني تشمل تنظيم المعارض، والمشاريع البحثية، والبرامج التعليمية.

تجربة تفاعلية جديدة للزوار باستخدام “روبوت البردي”

وافق المجلس الأعلى للآثار مبدئيًا على مشروع تعاقد مع شركة تكنولوجية لتقديم تجربة تفاعلية مبتكرة

للزوار عبر خدمة “الرسم على ورق البردي” باستخدام روبوت ذكي، وذلك في معابد الأقصر والكرنك

ومنطقة وادي الملوك، بهدف تعزيز ارتباط الزائرين بالمواقع الأثرية من مختلف الفئات العمرية.

تطوير خدمات الزائرين وتسجيل اكتشافات جديدة

كما وافق المجلس الأعلى للآثار على:

تشغيل الخدمات بعدد من المواقع والمتاحف وفقًا لتوصيات لجنة التقييم والتفاوض.

قبول إهداءات من بينها 5 أجهزة تنقية هواء داخل هرم خوفو لتحسين بيئة الزيارة.

اعتماد قرارات اللجنتين الدائمتين للآثار المصرية والإسلامية بشأن تسجيل قطع أثرية جديدة

وتنظيم عمل البعثات.

استكمال أعمال ترميم مجموعة السلطان الأشرف قايتباي بصحراء المماليك، والتي تشمل

المسجد والمدرسة والساقية.

“السياحة” تلتقي شباب نموذج محاكاة مجلس الشيوخ لتعزيز التعاون والتطوير

لقاء في العاصمة الإدارية الجديدة

استقبلت الدكتورة يمنى البحار، نائب وزير السياحة والآثار، وفدًا من أعضاء لجنة الثقافة والسياحة

والآثار والإعلام المشاركين في نموذج محاكاة مجلس الشيوخ المصري، وذلك بمقر الوزارة بالعاصمة

الإدارية الجديدة. يأتي اللقاء في إطار مبادرة “لقاء مع مسؤول”، التي أطلقتها وزارة الشباب والرياضة

لتفعيل عمل لجان نموذج المحاكاة.

ترحيب ومشاركة فعالة

نقلت البحار تحيات وزير السياحة والآثار، شريف فتحي، وأشادت بمستوى الوعي والمقترحات التي

قدّمها الشباب، مؤكدة أهمية دمجهم في منظومة العمل الوطني وتفعيل مشاركتهم في

تطوير القطاع السياحي.

مقترحات لتطوير القطاع

ناقش اللقاء عددًا من الرؤى والأفكار التي قدمها أعضاء اللجنة، والتي تضمنت:

مضاعفة عدد الغرف الفندقية لدعم الطاقة الاستيعابية

تطوير مسار رحلة العائلة المقدسة

تفعيل السياحة الروحانية

تنشيط السياحة الوافدة لمحافظات الصعيد عبر فعاليات متنوعة

تعزيز تجربة السائح باستخدام قنوات ترويج حديثة

إشادة بمنصة التدريب الجديدة

أشاد الشباب بمنصة التدريب الإلكترونية التي أطلقتها الوزارة مؤخرًا، مؤكدين أهميتها في الارتقاء

بمستوى الكوادر البشرية في القطاع السياحي.

تعزيز التعاون بين الوزارات

شهد اللقاء أيضًا مناقشة آليات دعم التعاون بين وزارتي السياحة والآثار والشباب والرياضة،

بما يخدم أهداف التنمية المستدامة في المجال السياحي والثقافي.

ردود إيجابية من الوزارة

حرصت البحار على التعقيب على كل المقترحات، مشيرة إلى أن العديد منها ينسجم مع استراتيجية

الوزارة الحالية، خاصة ما يتعلق بإبراز التنوع السياحي، وتوظيف التكنولوجيا، وتشجيع الاستثمار السياحي.

شكر وتقدير من الجانبين

أعرب الشباب عن شكرهم للوزارتين على إتاحة الفرصة لهم للمشاركة الفعلية، مشيرين إلى

التزامهم بدورهم كشركاء في الحاضر والمستقبل. كما اختتمت البحار اللقاء بتوجيه الشكر للشباب

وممثلي وزارة الشباب على تعاونهم البناء.

السياحة تطلق حملات ترويجية مشتركة مع قطر

استقبل، اليوم، شريف فتحي وزير السياحة والآثار، بمقر المتحف المصري الكبير، سعد بن علي الخرجي رئيس هيئة قطر للسياحة، والوفد المرافق له، وذلك خلال زيارته الرسمية الحالية إلى مصر.

السياحة

وقد جاء هذا اللقاء في إطار اللقاءات الثنائية المستمرة التي يتم عقدها بين الجانبين المصري والقطري لدفع وتعزيز أطر التعاون المشترك بين البلدين ولا سيما في مجالات السياحة والاستثمار السياحي، ومناقشة فرص إطلاق مبادرات وبرامج نوعية تعود بالنفع على القطاع في البلدين خلال الفترة المقبلة.

وقد شارك في حضور اللقاء المهندس أحمد يوسف مساعد الوزير لشئون الإدارات الاستراتيجية والقائم بأعمال الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، وناصر اشكناني مستشار رئيس قطر للسياحة، و عبد الله الفلاسي مدير مكتب رئيس قطر للسياحة، والسيد أحمد الجنيدي مسئول البروتوكول لرئيس قطر للسياحة.

وقد تم خلال اللقاء مناقشة سبل الاستفادة من التباين الموجود في المقومات السياحية بالبلدين، ووضع آليات تنفيذ برامج سياحية متكاملة تستهدف جذب السائحين من الأسواق السياحية البعيدة ومنها اليابان واستراليا، من خلال إعداد باقات موحدة تجمع بين القاهرة والدوحة وتضم عدد من الوجهات السياحية بالبلدين، في ضوء الاستفادة مما تتمتع به قطر من شبكة الطيران تغطي معظم تلك الأسواق الواعدة.

وقد تم الاتفاق على تبادل الزيارات المهنية بين مسئولي السياحة في البلدين وممثلي القطاع الخاص السياحي، خلال الفترة القليلة المقبلة للقيام بجولات مهنية بالوجهات السياحية المختلفة في البلدين لعمل مسودة لبرنامج سياحي واحد متكامل بينهما للأسواق البعيدة، على أن تبدأ هذه الزيارات بوفد من مسئولي Visit Qatar و Qatar Holidays إلى مصر، هذا بالإضافة إلى عقد اجتماعات موسعة بين الوفد القطري ورجال الأعمال المصريين والاتحاد المصري للغرف السياحية والغرف السياحية، وممثلين من الوزارة والهيئة العامة للتنشيط السياحي لمناقشة الموضوعات المتعلقة بهذا الشأن.

كما تم بحث سبل التعاون المشترك في مجال التدريب وبناء القدرات، مع التركيز على آليات تبادل الخبرات في قطاعي الضيافة والفندقة.

وفي هذا الإطار، حرص شريف فتحي على استعراض بعض جهود وزارة السياحة والآثار في ملف التدريب والاستثمار في العنصر البشري الموجود بالوزارة والقطاع السياحي في مصر، ومنها اعتزام الوزارة قريباً على إطلاق منصة تدريب إلكترونية لتدريب وتأهيل العاملين بالوزارة وبالقطاع السياحي الخاص تحت اسم (EGTAP.com). وأضاف أن هذه المنصة ستقدم برامج تدريبية معتمدة متخصصة ومتنوعة تواكب متطلبات السوق.

كما تحدث أيضاً عن بروتوكولات التعاون الاستراتيجية التي شهد توقيعها في بداية الأسبوع الجاري بين غرفة المنشآت الفندقية وشركتين من الشركات الدولية الرائدة عالمياً في مجال التدريب الرقمي على الضيافة والفندقة على مستوى العالم.

كما تناول اللقاء أيضاً مناقشة سبل تنفيذ حملات تسويقية وترويجية مشتركة، والمشاركة المتبادلة في المعارض والمهرجانات السياحية بالبلدين، وبحث فرص تعزيز الاستثمارات القطرية في قطاع السياحة المصري.

 

وتعكس هذه الزيارة استمرار الزخم في العلاقات السياحية بين مصر وقطر، والذي تجلّى في مشاركة السيد وزير السياحة والآثار في أعمال الدورة الـ 51 للجنة الإقليمية للشرق الأوسط التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة، والتي عُقدت في مدينة الدوحة خلال شهر فبراير الماضي، ما يعكس التقدير المتبادل والتواصل المستمر بين الجانبين.

وزير السياحة والآثار ومحافظ القاهرة يفتتحان قبتي يحيي الشبيه وصفي الدين جوهر بعد الانتهاء من مشروع ترميمهما

افتتح، اليوم السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار والدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة بمرافقة الدكتور محمد إسماعيل خالد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار والسفير جاريث بايلي سفير المملكة المتحدة بالقاهرة، قبتي يحيي الشبيه الفاطمية وصفي الدين جوهر المملوكية، وذلك بعد الإنتهاء من مشروع ترميمهما.

وزير السياحة والآثار

وقد شارك في حضور الافتتاح الأستاذ مؤمن عثمان رئيس قطاع المتاحف بالمجلس الأعلى للآثار، والسيد مارك هاوارد مدير المجلس الثقافي البريطاني بالقاهرة، والدكتور خالد صلاح وكيل أول وزارة الأوقاف بالقاهرة، وعدد من قيادات وزارة السياحة والآثار والسفارة والمركز الثقافي البريطاني.
وقد قام بتنفيذ هذا المشروع مبادرة الأثر لنا التابعة لمكتب مجاورة للعمران، تحت إشراف وزارة السياحة والآثار ممثلة في المجلس الأعلى للآثار وبتمويل من صندوق حماية الثقافة التابع للمجلس الثقافي البريطاني بالشراكة مع وزارة الشئون الرقمية والثقافة والإعلام والرياضة البريطانية، وذلك ضمن برنامج “إرث – للتراث والمناخ”، الذي أُطلق عام 2023 واستُكمل بنجاح مع نهاية عام 2024، مستهدفًا دمج الحفاظ على التراث المعماري التاريخي والأثري مع مواجهة آثار تغير المناخ، عبر سلسلة من التدخلات الفنية والمجتمعية والتعليمية.
وعقب الإنتهاء من مراسم الافتتاح، قام السيد الوزير والمحافظ ومرافقيهم بجولة تفقدية داخل القبتين استمعوا خلالها إلى شرح مفصل من الدكتورة مي الإبراشي رئيس مجلس ادارة جمعية الفكر العمراني – مجاورة ومنسق مشروع إرث عن ما تم من أعمال ترميم ورفع الكفاءة والأهمية التاريخيّة والأثرية للقبتين، بالإضافة إلى مشاهدة فيلم وثائقي يبرز حالة القبتين قبل مشروع الترميم والمراحل المختلفة التي تم تنفيذها لاستعادة رونقها، كما يلقي الضوء على المجهود المبذول لرفع الوعي السياحي والأثري للمجتمعات المحيطة بالأثر واشراكهم في أعمال تطوير المنطقة.
وفي كلمته خلال مراسم الافتتاح، أعرب السيد شريف فتحي، عن بالغ تقديره للتعاون المثمر في تنفيذ مشروع ترميم قبتي يحيى الشبيه وصفى الدين جوهر، واصفاً المشروع بأنه نموذج يحتذى به في التعاون البنّاء مع الجهات الداعمة، موجهاً الشكر والتقدير للمجلس الأعلى للآثار ومؤسسة “مجاورة للفكر العمراني” على جهودها الكبيرة لتنفيذ المشروع، والسفارة البريطانية والمجلس الثقافي البريطاني بالقاهرة على ما قدموه من دعم مالى وفني للمشروع، مشيراً إلى أن هذا التعاون يُعد من الشراكات المستمرة والفاعلة في مجال الحفاظ على التراث.
وأكد السيد الوزير أن الدولة ملتزمة التزامًا كاملاً بالحفاظ على التراث والتاريخ المصري، مشيراً إلى حرص الوزارة على تحقيق التوازن بين حماية الآثار ودراسة سبل تعظيم الاستفادة منها اقتصاديًا، دون الإخلال بقيمتها الأثرية أو الإضرار بالبيئة المحيطة بها.
وأضاف أن ما تم إنجازه في هذا المشروع، على الصعيدين الفني والمادي، يُجسّد بوضوح حجم الحرص المبذول لحماية هذه المواقع التراثية، لافتاً إلى أنه سيتم إدراج مشروع ترميم القبتين ضمن المنصة الإلكترونية للتدريب التي تعتزم الوزارة إطلاقها الأسبوع المقبل، وذلك بهدف إتاحة هذا النموذج كمرجع تدريبي والاستفادة من الدروس المستخلصة منه في مشروعات الترميم المستقبلية.
كما أعلن عن إدراج القبتين على خريطة المزارات الأثرية المتاحة للزيارة، ما يأتي في إطار سياسة الوزارة لإتاحة المزيد من المواقع أمام الزوار من المصريين والسائحين وتعزيز التنوع في البرامج السياحية.
وقد حرص السيد وزير السياحة والآثار، على هامش الافتتاح، تفقد مجموعة من المنتجات اليدوية التي نفذها عدد من أهالي المنطقة المحيطة بقبة صفي الدين جوهر، والمستوحاة من التراث المصري الأصيل، مشيداً بجودة هذه المنتجات وتميزها، ومنوهًا إلى ما تبرزه من إبداع محلي يعكس الهوية الثقافية للمجتمع المصري.
وأكد السيد شريف فتحي على أهمية دعم هذه المبادرات المجتمعية التي تُمكّن السكان حول المناطق الأثرية والسياحية، وتُسهم في دمجهم في جهود الحفاظ على التراث، وتعزز من مفاهيم الأمن الاقتصادي السياحي، باعتباره أحد محاور استراتيجية الوزارة، مشدداً على دور هذه الأنشطة في دعم التنمية المستدامة للمناطق المحيطة بالمواقع الأثرية، بما يضمن استفادة المجتمعات المحلية من القيمة التراثية والسياحية لمناطقهم.
ووجه السيد الوزير بضرورة الترويج لهذه المنتجات الحرفية والاستفادة منها ضمن منظومة تنشيط السياحة الثقافية، بما يسهم في إبراز المقومات الحضارية المتفردة للمجتمع المصري.
ومن جانبه، أكد الدكتور محمد إسماعيل خالد، أن أعمال الترميم تمت تحت الإشراف الكامل للمجلس الأعلى للآثار، الذي يحرص دومًا على أن تُنفذ كافة مشروعات الترميم وفقًا لأعلى المعايير العلمية والدولية المتبعة، باعتباره مؤسسة علمية بالدرجة الأولى.
وأكد على أنه قبل البدء في أعمال الترميم تم عمل دراسات دقيقة وتوثيق علمي شامل للقبتين، بما يحقق أعلى درجات الحفاظ على أصالة الأثر وسلامته.
وأشار إلى أنه خلال أعمال الترميم استطاع فريق العمل في الكشف عن عدد من العناصر المعمارية والزخرفية، والتي تم توثيقها علميًا بشكل دقيق، تمهيدًا لعرضها في معرض مستقل خلال الفترة المقبلة، بما يسهم في إلقاء الضوء على القيمة الفنية والتاريخية لهذين الأثرين الهامين.
فيما أعرب السفير البريطاني بالقاهرة عن بالغ فخره واعتزازه بالمشاركة في هذا المشروع الهام، مشيرًا إلى أن تمويل الصندوق لهذين المشروعين جاء في إطار المبادرات المستحدثة خصيصًا لدعم جهود حماية التراث وتعزيز دور المجتمع المحلي في صونه.
وأكد السفير على حبه وتقديره العميق لمصر، ولا سيما القاهرة التاريخية التي وصفها بـ”القلب النابض” للعاصمة، لما تزخر به من تراث معماري وثقافي فريد تعكس عمق الحضارة الإسلامية في مصر.
وتضمن المشروع ثلاثة محاور رئيسية أولها عبارة عن عمليات ترميم لقبتي يحيى الشبيه (الفاطمية) بقرافة الإمام الشافعي وقبة صفي الدين جوهر (المملوكية) بشارع الخليفة
وشملت الأعمال التوثيق، والتدعيم الإنشائي، ومعالجة الشروخ، والترميم الدقيق للعناصر الرخامية والخشبية والجصية، وتنفيذ نظام صرف وخفض منسوب المياه الأرضية، بالإضافة إلى تركيب كاميرات وشاشات مراقبة، ولافتات تعريفية وإرشادية.
كما تم إعداد دليل إرشادي تقني، يوضح أساليب الترميم المرتبطة بتأثير التغيرات المناخية مرفق بمقاطع تعليمية ومواد تدريبية رقمية وميدانية، بالإضافة إلى تنظيم عدد من الأنشطة التوعية والتثقيف المجتمعي حول العلاقة بين التراث وتغير المناخ، مع استغلال المياه الجوفية المستخرجة من الموقعين لأغراض الزراعة الحضرية، والتنظيف، ومقاومة الحريق، فضلًا عن تنمية المساحات الخضراء.
ومن الجدير بالذكر أن قبة يحي الشبيه أنشأها الخليفة الفاطمي الظافر بأمر الله إسماعيل أبو منصور، وذلك عام 949هـ / 1191م، وتنسب إلى يحيى بن القاسم بن محمد المأمون بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن علي بن أبي طالب، قدم إلى مصر مع أخيه عبد الله أحمد، وذلك أيام بن طولون، ولما وصل مصر وسمع أهل مصر بقدومه خرجوا للقائه، وتوفي بمصر، ودفن بالمشهد، وذلك في شهر رجب سنة 562هـ / 1167م، ودفن بجواره أخيه عبد الله، ودفنت بالقبة أيضاً السيدة أم الذرية زوجة القاسم الطيب، وكذلك السيد يحيى بن الحسن الأنور أخو السيدة نفيسة وولدها، ودفن بالقبة أيضاً.
أما قبة صفي الدين جوهر فتعود لعام 740 هـ / 1340 م، أنشأها صفي الدين جوهر الناصري المالكي، ويعرف أحيانًا بجوهر المدن، هو أحد مماليك السلطان الناصر محمد بن قلاوون. ترقى في المناصب حتى تولى منصب الجاشنكير في عهد الملك المظفر بيبرس. أنشأ هذه القبة سنة 740 هـ / 1340 م لتكون مدفنًا له.
وتتميز القبة بجمالها المعماري والمعالجة الفنية الفريدة، حيث تحتوي على فتحات مثلثة الشكل مصنوعة من الجص المعشق بالزجاج، وهي من السمات المميزة للعمارة في القرن الرابع عشر الميلادي.

وزير السياحة والآثار يبحث مع أحد الشركات الصينية الرائدة في مجال البواخر السياحية سبل تطوير منتج السياحة النيلية في مصر

عقد السيد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، اجتماعًا، بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة، مع السيد Peng Jianhu، رئيس مجلس إدارة شركة Gaund Holding الصينية،

وزير السياحة والآثار

إحدى الشركات العالمية الكبرى المتخصصة في بناء وتشغيل وإدارة البواخر السياحية النهرية والبحرية، لبحث فرص التعاون المشترك في تطوير منتج السياحة النيلية في مصر، وذلك بحضور السيد حسام الشاعر، رئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري للغرف السياحية.
وفي مستهل الاجتماع، رحّب السيد الوزير بالوفد الصيني، وهنّأهم على تأسيس شركة لهم في مصر، مؤكدًا على أهمية منتج السياحة النيلية والذي تعمل الوزارة على تطويره في ضوء استراتيجيتها لإبراز تنوع الأنماط والمنتجات السياحية بالمقصد المصري ليكون المقصد الأول في العالم من حيث تنوع هذه الأنماط والمنتجات.
كما أكد الوزير على أهمية السوق الصيني بالنسبة للسياحة المصرية، في ضوء الزيادة الملموسة في أعداد السائحين الوافدين من الصين خلال العام الماضي، وتطلع الوزارة لاستمرار هذا النمو خلال الفترة المقبلة.
من جانبه، استعرض السيد Peng Jianhu حجم أعمال الشركة وخططها المستقبلية في مصر، مشيرًا إلى تطلعهم لإقامة شراكة استراتيجية طويلة الأمد في مجال تطوير السياحة النيلية،
بما يشمل بناء وتشغيل عدد من الفنادق النيلية العائمة الصديقة للبيئة والمزودة بأحدث وسائل التكنولوجيا، في ضوء خبراتهم في تصميم وتشغيل هذا النوع من الفنادق حول العالم.
كما أشار إلى بدء الشركة في اتخاذ الإجراءات اللازمة لإطلاق أول فندق عائم لها في مصر، على أن يتم العمل للوصول إلى إطلاق خمس فنادق عائمة كمرحلة أولى.
وفي ختام الاجتماع، دعا الوزير الشركة إلى تقديم دراسة تفصيلية توضح رؤيتها وخطتها التنفيذية لتطوير منتج السياحة النيلية في مصر، تمهيدًا لدراستها من جانب الوزارة، مؤكدًا على استعداد الوزارة للتعاون في إطار ما يخدم تحقيق الأهداف المشتركة وتطوير هذا المنتج السياحي الواعد.
وقد شارك في حضور الاجتماع من الوزارة السيد محمد عامر، رئيس الإدارة المركزية للمنشآت الفندقية والمحال والأنشطة السياحية، والسيد أحمد نبيل، معاون الوزير للطيران والمتابعة.

وزير السياحة والآثار يشارك في ختام مشروع “جامعات التراث”

شارك السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، في الفعالية التي أُقيمت اليوم بالقاعة الذهبية بمتحف قصر الأمير محمد علي بالمنيل، بمناسبة ختام مشروع “منتدى جامعات التراث – القاهرة التاريخية: دراسة حالة”، وإطلاق وثيقة العمل النهائية الخاصة به، وذلك في إطار التعاون بين الوزارة ممثلة في المجلس الأعلى للآثار، والمكتب الإقليمي لليونسكو بالقاهرة، لوضع آليات عملية لتنفيذ توصيات المشروع للحفاظ على القاهرة التاريخية وتنميتها.


مائدة مستديرة لمناقشة التوصيات بمشاركة الشباب والخبراء


كما شارك الوزير في المائدة المستديرة التي تم تنظيمها بالفعالية بمشاركة عدد من الخبراء والشباب تم خلالها مناقشة مخرجات المشروع وبحث آليات تنفيذها.


أهداف المشروع وتفاصيل إطلاقه بالتعاون مع اليونسكو


أُطلق المشروع في مارس 2024 بالتعاون بين وزارة السياحة والآثار، والمكتب الإقليمي لليونسكو بالقاهرة، وبمشاركة عدد من الجامعات المصرية ومحافظة القاهرة، بهدف بناء منصة تعاون تجمع الخبراء والباحثين وطلاب الدراسات العليا، للمساهمة في إعداد خطة إدارة وحفظ لموقع القاهرة التاريخية المُسجل على قائمة التراث العالمي منذ عام 1979، بما يضمن الحفاظ على قيمته العالمية الاستثنائية ومواجهة التحديات الراهنة.


ورش وأبحاث ومخرجات مبتكرة لدعم القاهرة التاريخية


وقد ساهم المشروع في تعزيز التعاون بين الجامعات والمؤسسات المحلية والجهات الحكومية من خلال تنفيذ أبحاث ميدانية، وورش عمل، وندوات تقنية، أسفرت عن إعداد تقرير ختامي يتضمن مجموعة من التوصيات والإجراءات المبتكرة للحفاظ على الموقع.


شريف فتحي: الحفاظ على التراث ممكن.. والتطوير هو التحدي الحقيقي


وفي كلمته التى ألقاها خلال الفعالية، أعرب السيد شريف فتحي عن سعادته بالمشاركة في هذه الفعالية التي تُمثل منصة حوار واقعية تجمع بين الأكاديميين الشباب وممثلي الوزارة واليونسكو والمجتمع المدني، مؤكداً أن الحفاظ على التراث ليس بالأمر الصعب، بينما يُعد تطويره تحديًا كبيرًا يتطلب توافقاً بين مختلف الأطراف، ورفع الوعي المجتمعي بأهمية المواقع الأثرية والتراثية ودورها.


دعوة لإطلاق مشروعات تجريبية في الصناعات الإبداعية والسياحة الثقافية


وأكد الوزير أن المشروع يُعد نموذجًا ناجحًا يمكن تطبيق توصياته ضمن المشروعات الجارية، أو من خلال إنشاء مشروعات مستقلة، مشددًا على أهمية التعاون بين الجهات كافة لضمان تنفيذ ما تم التوصل إليه من مخرجات، وتطوير آليات التنفيذ والمتابعة، وأوصى بضرورة عقد لقاء ثاني لتحديد أولويات واضحة، وإطلاق مشروعات تجريبية تُسهم في دعم الصناعات الإبداعية وتعزيز السياحة الثقافية المستدامة.


إطلاق منصة إلكترونية للتدريب في مجالات التراث والآثار

وأشار السيد الوزير إلى أن الوزارة تعمل حالياً على التوسع في توظيف المعرفة والمعلومات المتعلقة بالمواقع التراثية، مع التركيز على رفع كفاءة الكوادر البشرية، وذلك من خلال إطلاق منصة إلكترونية للتدريب والتعليم المتخصص للعاملين داخل الوزارة وخارجها في مجالات الآثار والتراث، داعياً جميع المهتمين من الخبراء والمختصين للمشاركة في المنصة ومشاركة أفكارهم ومقترحاتهم.


محافظ القاهرة: استعادة مكانة العاصمة التاريخية


من جانبه، استعرض الدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة، جهود المحافظة في الحفاظ على القاهرة التاريخية والقاهرة الخديوية ومنطقة وسط البلد، مشدداً على أهمية استعادة مكانة القاهرة التاريخية كعاصمة للثقافة والفنون.


وثيقة العمل.. ثمرة تعاون امتد لأكثر من عام


وأوضح الدكتور محمد إسماعيل خالد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن وثيقة عمل المشروع تمثل ثمرة جهد متواصل على مدار عام ونصف، أفضى إلى عدد من التوصيات والمبادرات التي سيتم العمل على تنفيذها، معرباً عن تقديره لكافة الشركاء والجهات المشاركة، ومتطلعًا إلى استمرار التعاون لتطوير القاهرة التاريخية والحفاظ عليها للأجيال القادمة.


اليونسكو: تعاون وثيق وروح الفريق في خدمة التراث المصري


كما دعا مكتب اليونسكو في القاهرة إلى مواصلة التعاون البنّاء ليس فقط في مشروعات القاهرة التاريخية، بل أيضاً في مختلف المواقع الأثرية والتراثية بمصر.


عرض تقديمي من مكتب اليونسكو لمحاور المشروع ونتائجه


من جانبها استعرضت الدكتورة نوريا سانز، مدير المكتب الإقليمي لليونسكو بالقاهرة والسودان، من خلال عرض تقديمي، محاور المشروع بصفة عامة وفرق العمل به وأبرز ما تحقق من إنجازات ضمن المشروع خلال الفترة الماضية، مؤكدة على أن هذه النتائج تمثل قاعدة معرفية متكاملة لدعم استراتيجيات الحفاظ والتنمية المستدامة للقاهرة التاريخية.


سبع مناطق تراثية وملفات متعددة بالمشروع


فيما أفاد الدكتور جمال مصطفى رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية بالمجلس الأعلى للآثار، أن المشروع قسم القاهرةً التاريخية إلى سبعة مناطق عمل موضوعية شملت مناطق كل من شرق القاهرة، وقلعة صلاح الدين الأيوبي، والإمام الشافعي، والدرب الأحمر، والفسطاط، والجمالية، والأزهر، وتناولت محاور كفاءة الطاقة، الزراعة الحضرية، الصناعات الإبداعية، إعادة الاستخدام التكيفي، توثيق التراث، التخفيف من مخاطر التغير المناخي، والمشاركة الاجتماعية.


توصيات نوعية لتعزيز الاستدامة بالقاهرة التاريخية


وتضمن المشروع مجموعة من التوصيات النوعية، من بينها: إعداد مقترحات لاستخدام الطاقة النظيفة بمنطقة قلعة صلاح الدين، وتصميم المساحات الخضراء والزراعة الحضرية بمنطقة الفسطاط، ودعم الصناعات الإبداعية واقتصاد التراث غير المادي بمنطقة الجمالية، واستثمار المباني الأثرية بمنطقة الدرب الأحمر، والتوثيق العمراني لجبانة المماليك (شرق القاهرة)، والتكيف مع تغير المناخ بمنطقة الإمام الشافعي، وتعزيز التراث الحي والمشاركة المجتمعية في منطقتي الأزهر والغوري، بالإضافة إلى تطوير مؤشرات فعالة لقياس أثر الثقافة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة في السياق العمراني للقاهرة التاريخية.

وزير السياحة والآثار يلتقي بوزير الثقافة الصربي في بلجراد لبحث سبل التعاون المستقبلي في مجال الآثار

عقد السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، اجتماعًا مع السيد نيكولا سلاكوفيتش، وزير الثقافة الصربي، بحضور كل من السفير باسل صلاح سفير مصر لدى صربيا، والدكتور محمد إسماعيل خالد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، والسيد إبراهيم حمزة نائب السفير.
واستهل اللقاء بالتأكيد على العلاقات الوطيدة بين مصر وصربيا وما تشهده من تطور مستمر في مختلف المجالات ولاسيما في قطاعي السياحة والآثار بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين.

وزير السياحة والآثار

وخلال الاجتماع، استعرض السيد شريف فتحي ملامح الاستراتيجية الحالية لوزارة السياحة والآثار، والتي تنطلق تحت شعار “Unmatched Diversity”، الهادفة إلى تسليط الضوء على تنوع المقومات والأنماط والمنتجات السياحية المصرية، وجعل مصر المقصد السياحي الأول عالميًا في هذا التنوع.
كما أشار إلى اقتراب موعد الافتتاح الرسمي للمتحف المصري الكبير في الثالث من يوليو المقبل، معربًا عن تطلعه إلى تنظيم مؤتمر دولي لعلم المصريات بالمتحف، ودعوة علماء الآثار من صربيا وسائر دول العالم للمشاركة فيه.
كما تناول اللقاء بحث فرص التعاون في مجالات التدريب وبناء القدرات للعاملين في مجال الآثار، من خلال تبادل الخبرات في مجالات الحفائر والترميم والمتاحف، وتنظيم الفعاليات العلمية والمعارض وورش العمل.
ومن جانبه أكد وزير الثقافة الصربي على اهتمام بلاده بتعزيز التعاون مع مصر في مجالي الثقافة والآثار، مشيرًا إلى تطلعه لتنظيم معرض للآثار المصرية في المتحف الوطني الصربي ضمن فعاليات معرض “إكسبو 2027″، الذي تستضيفه بلجراد، والمتوقع أن يستقطب نحو ثلاثة ملايين زائر. كما أعرب عن استعداد بلاده لتنظيم معارض للتراث الصربي في مصر دعمًا للتبادل الثقافي بين الجانبين.
كما أعرب الوزير الصربي عن إعجابه بالمتحف المصري بالتحرير، واصفًا إياه بأقرب المتاحف إلى قلبه، لما يحتويه من قطع أثرية نادرة مثل مومياوات الحيوانات، وتماثيل أفراس النهر، وغيرها من الكنوز التي تعكس عراقة الحضارة المصرية.
ومن جانبه، استعرض الوزير شريف فتحي جهود الوزارة في تنظيم المعارض الأثرية الخارجية، باعتبارها أداة فاعلة للترويج لمصر عالميًا، لافتًا إلى النجاح الذي يحققه معرض “قمة الهرم” حاليًا في مدينة شنغهاي، والذي تجاوز عدد زواره مليوني زائر، ومجددًا ترحيبه بتنظيم معرض للآثار المصرية في صربيا خلال الفترة المقبلة.
وفي ختام اللقاء، وجّه السيد الوزير شريف فتحي دعوة رسمية إلى وزير الثقافة الصربي لزيارة مصر، وهو ما قوبل بالترحيب، خاصةً أن الوزير الصربي سبق له زيارة مصر مرتين، كان آخرها في عام 2021، حيث زار خلالها المتحف القومي للحضارة المصرية.
وعقب اللقاء، أقام وزير الثقافة الصربي مأدبة عشاء على شرف السيد شريف فتحي، في أحد أشهر مطاعم العاصمة بلجراد، وهو ذات المكان الذي شهد لقاء تاريخيًا بين الرئيس الراحل جمال عبد الناصر والرئيس اليوغوسلافي جوزيف تيتو في ستينات القرن الماضي.
يذكر أن السيد السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار استهل، زيارته الرسمية للعاصمة الصربية بلجراد، بلقاء الدكتور Duro Macut رئيس مجلس وزراء صربيا، وذلك لبحث سبل التعاون المشترك بين جمهورية مصر العربية وجمهورية صربيا وبما يحقق الفائدة المتبادلة بين البلدين.

رئيس بعثة الحج السياحي: 20 ألف حاج مصري بالأراضي المقدسة حتى الآن.. و4012 حاجًا وصلوا برًا

أعلنت سامية سامي، مساعد وزير السياحة والآثار لشؤون شركات السياحة ورئيس بعثة الحج السياحي ورئيس اللجنة العليا للحج والعمرة، عن استمرار انتظام تفويج حجاج السياحة إلى الأراضي المقدسة وفقًا للجدول الزمني المعتمد، مؤكدة أن البعثة تتابع لحظة بلحظة وصول الحجاج ومتابعة أوضاعهم لضمان تقديم أفضل مستويات الخدمة والرعاية.

رئيس بعثة الحج السياحي

 

وأوضحت “سامي” أن إجمالي عدد الحجاج المصريين المتواجدين حاليًا في المملكة العربية السعودية بلغ 20 ألف حاج، موزعين بين المدينتين المقدستين بواقع 10015 حاجًا في المدينة المنورة، و9985 حاجًا في مكة المكرمة، وسط تنسيق كامل مع الشركات السياحية لضمان راحة الحجاج وسلامتهم.

 

كما أشارت إلى أن إجمالي عدد الأوتوبيسات التي وصلت حتى صباح اليوم بلغ 99 أتوبيسًا، بينما بلغ عدد الحجاج القادمين عبر الرحلات البرية 4012 حاجًا حتى الآن، لافتة إلى أن البعثة تتابع على مدار الساعة مواقف وصول الحجاج واستعدادات استقبالهم بالمخيمات، بالتعاون مع الجهات المعنية في المملكة.

وأكدت “سامي” أن غرفة العمليات المركزية الخاصة بالبعثة السياحية تعمل على مدار 24 ساعة لمتابعة أداء الشركات السياحية والتأكد من التزامها الكامل بتقديم الخدمات المتفق عليها، مع إتاحة خطوط ساخنة لتلقي شكاوى واستفسارات الحجاج والتعامل الفوري معها.