رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

وزير السياحة والآثار يواصل مناقشة الاستعدادات السياحية لمؤتمر COP 27

عقد، اليوم، الدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار اجتماعاً، بمقر الوزارة بالزمالك، لمناقشة عدد من الموضوعات المتعلقة بالاستعدادات السياحية لمؤتمر الأطراف السابع والعشرين لاتفاقية الأمم المتحدة لتغير المناخ ” COP 27″ والذي من المقرر أن تستضيفه مصر بمدينة شرم الشيخ في شهر نوفمبر المقبل.

وقد حضر الاجتماع الأستاذة غادة شلبي نائب وزير السياحة والآثار لشئون السياحة، والأستاذ أحمد الوصيف رئيس الاتحاد المصري للغرف السياحية، والدكتور خالد شريف مساعد وزير السياحة والآثار للتحول الرقمي، والأستاذ خالد نوفل مساعد وزير المالية للتطوير الإداري والفني، والأستاذة هدى عمر مساعد وزيرة البيئة لمشروعات السياحة البيئية، والأستاذ محمد عامر رئيس الإدارة المركزية للمنشآت الفندقية والمحال والأنشطة السياحية بوزارة السياحة والآثار، والأستاذ عماد عبد الحميد رئيس قطاع التمويل بوزارة المالية، والمستشار سمير الصادق ممثل عن وزارة الخارجية، والأستاذ شريف سالم مسئول الشركة المنظمة للمؤتمر، وعدد من قيادات وزارتي المالية والبيئة.

وخلال الاجتماع تم مناقشة ما ستوفره وزارة المالية من دعم لازم لخروج المؤتمر بالشكل الذي يليق بصورة مصر السياحية والحضارية وبمكانتها بين مصاف دول العالم، كما تم بحث كيفية استثمار الزخم الذي سيشهده المؤتمر للترويج للمقصد السياحي المصري وإظهار أنماطه ومنتجاته السياحية المتنوعة، وإظهار ما تبذله الدولة المصرية من جهد نحو حماية البيئة والسياحة المستدامة والسياحة الخضراء الصديقة للبيئة وتحقيق التنمية المستدامة.

هذا بالإضافة إلى استعراض الأنشطة والبرامج السياحية التي سوف يتم تنظيمها للوفود المشاركة في المؤتمر لزيارة عدد من الأماكن السياحية والأثرية بعدد من المدن السياحية من بينها سانت كاترين والأقصر والقاهرة، وذلك لتعريفهم بالمقومات السياحية والأثرية التي يتمتع بها المقصد السياحي المصري مع تسليط الضوء على المشروعات التنموية والقومية والبيئية بها.

جدير بالذكر أن هذا الاجتماع يأتي في إطار سلسلة الاجتماعات التي يعقدها وزير السياحة والآثار مع الوزارات والجهات المعنية لمتابعة الاستعدادات والتجهيزات السياحية لاستضافة مصر للمؤتمر.

رئيس الوزراء يترأس اجتماع اللجنة الوزارية للسياحة والآثار

ترأس الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، الاجتماع الثامن للجنة الوزارية للسياحة والآثار، اليوم، وذلك بحضور الدكتور خالد العنانى، وزير السياحة والاثار، واللواء محمود شعراوى، وزير التنمية المحلية، والطيار محمد منارعنبة، وزير الطيران المدنى، واللواء حسام شحاته، مدير إدارة المتاحف العسكرية، واللواء أحمد سعد، نائب رئيس قطاع شرطة السياحة والآثار، والدكتور أحمد الوصيف، رئيس اتحاد الغرف السياحية، ومسئولى عدد من الوزارات والجهات المعنية.

وخلال الاجتماع، تناول الدكتور خالد العنانى، موقف حركة السياحة الوافدة إلى مصر وتداعيات الأزمة الروسية الأوكرانية، عليها وسبل مواجهة تلك الأزمة، مستعرضاً حصراً باعداد السائحين الذين قاموا بزيارة مصر خلال عام 2021، وكذا عدد السائحين الوافدين خلال الفترة من يناير 2022 وحتى 25 مارس الجارى، والليالى السياحية التى قضاها هؤلاء السائحين، والأسواق السياحية الوافدين منها، منوهاً إلى تداعيات متحور “أوميكرون”، والأزمة الروسية الأوكرانية على حركة السياحة العالمية، وما حدث من تغيرات فى ترتيب الأسواق، وخاصة بعد الأزمة الروسية الأوكرانية.

وتناول وزير السياحة والآثار جهود الوزارة فى التعامل مع تداعيات الأزمة الروسية الأوكرانية، وتخصيص خط ساخن، لهذا الشأن، إلى جانب ما تم من تنسيق مع الجهات المعنية بشان إعفاء السائحين الأوكرانيين والروس من الغرامات المقررة على انتهاء صلاحية التأشيرة، أو مدة الإعفاء من سداد رسوم التأشيرة.

كما أشار الدكتور خالد العنانى إلى جهود الوزارة فى التوسع في تقديم مزايا تفضيلية لجذب المزيد من حركة السياحة الوافدة إلى مصر من مختلف الدول، وذلك من خلال جذب أسواق سياحية جديدة، إلى جانب تقديم التيسيرات الخاصة بدخول السائحين إلى مصر، لافتا فى هذا الصدد إلى ما تم من تنسيق مع الجهات المعنية، حيث تم الموافقة ولأول مرة على منح الأجانب القادمين إلى البلاد تأشيرة دخول اضطرارية في منافذ الوصول المختلفة شريطة حملهم تأشيرات دخول لدول اليابان وكندا وأستراليا ونيوزيلندا والولايات المتحدة وبريطانيا ودول منطقة “شنجن” على جوازات سفرهم وعلى أن تكون سارية ومستخدمة من قبل، وكذا منح رعايا دول جنوب أفريقيا – كازاخستان – أرمينيا – جورجيا – أذربيجان القادمين للبلاد بشكل فردي (لأول مرة) تأشيرات دخول اضطرارية من منافذ الوصول وكذا إضافتهم على بوابة التأشيرة الالكترونية (E-visa).

وأضاف الوزير أن تيسيرات الدخول تتضمن منح القادمين إلى موانئ ومطارات محافظة جنوب سيناء (ختم زيارة منطقة خليج العقبة وسانت كاترين) تأشيرة سياحية لمدة (15) يوماً والتي تسمح بالتواجد في شرم الشيخ – طابا – دهب – نويبع – سانت كاترين لرعايا عدد (6) دول تركيا – باكستان – الهند – الصين – المغرب – الجزائر شريطة تقديم تذكرة وصول وعودة، وحجز فندقي مؤكد، وحملهم النقد الكافي بما لا يقل عن ألفي دولار او بطاقة ائتمانية، على أن يتم العمل بهذه الضوابط لمدة عام يبدأ من 1 أبريل 2022.

وفيما يتعلق بتحفيز منظمى الرحلات الأجانب، أوضح الوزير أنه تم الاتفاق على أهمية مد العمل ببرنامج تحفيز الطيران الحالي حتى نهاية موسم شتاء 2022 -2023 (حتى 30 أبريل 2023)، وهو ما تمت الموافقة عليه اليوم في اجتماع مجلس الوزراء، وكذا دراسة تقديم حزمة تحفيزية مخصوصة لشرم الشيخ لزيادة تدفق الحركة السياحية إليها، منوهاً كذك إلى جهود تكثيف الأنشطة الترويجية بالأسواق الرئيسية، وجهود تشجيع السياحة الداخلية.

وفيما يتعلق بجهود زيادة الطاقة الفندقية، أوضح وزير السياحة الآثار أنه تم افتتاح 21 فندقاً منذ يناير 2021 بطاقة فندقية تصل إلى نحو 3500 غرفة، ومن المتوقع افتتاح 13 فندقا آخر خلال العام الجارى، بطاقة حوالى 1400 غرفة، بالإضافة إلى نحو 1000 غرفة من خلال المشروعات المتعثرة بقطاع نبق، مؤكداً فى هذا الصدد استمرار لجان التفتيش على الفنادق، ضماناً للحفاظ على مستوى جودة الخدمة، ومن ثم الحفاظ على القدرة التنافسية للمقصد السياحى المصرى.

وزير السياحة والآثار يتفقد أعمال الترميم بمعبد دندرة

تفقد الدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار مساء أمس معبد دندرة، للوقوف على آخر ما آلت إليه أعمال مشروع ترميم وتطوير المعبد، وذلك على هامش زيارته لمحافظة قنا ليشهد افتتاح مهرجان دندرة للموسيقي والغناء والمقام تحت رعاية وزارتي السياحة والآثار، والثقافة بساحة معبد دندرة من ٣ وحتي ٥ مارس الجاري.

رافقه خلال الجولة التفقدية الدكتور مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار.

وأوضح مصطفى وزيري أن أعمال ترميم وتطوير معبد دندرة بدأت أوائل  العام الجاري، وذلك في إطار خطة وزاره السياحة والآثار لترميم وتطوير المواقع الأثرية، بمختلف أنحاء الجمهورية.

وأضاف أن أعمال الترميم شملت صالة الأعمدة الثانية والغرف الجانبية الملحقة بها، وإزالة الإتساخات ومظاهر التلف بالمعبد والتى أحدثتها عوامل التعرية الناتجة عن مرور الزمن، وذلك لاستعادة ألوان المعبد الأصلية بهدف الترويج له سياحيا واستعادة مكانته السياحية بإعتباره  أحد أهم المعابد المصرية القديمة،  لافتا إلى أن جميع أعمال الترميم والتطوير تتم بأيادي مصرية من مرممي المجلس الأعلى للآثار.

وأكد مصطفي وزيري أن أعمال التطوير بالمعبد لم تقتصر على الترميم فقط بل تم كذلك تجهيز المعبد وإتاحته للسياحة الميسرة بالإضافة إلى تطوير وسائل الإنارة لإظهار بهاء وجمال زخارفه، ورفع كفاءة خدمات الزائرين به.

ومن جانبه قال الأستاذ غريب سنبل استشاري الحفظ والترميم بالمجلس الأعلى للآثار أن أعمال الترميم شملت صالة الأعمدة الثانية والغرف الملحقة بها، حيث تم ترميم غرف كل من الفضة والماء المقدس ثم الغرفة المؤدية إلى السلم، فضلا عن ترميم وتطوير  الغرف الموجودة بالناحية الشرقية للمعبد ومنها غرفة البخور والدهون. كما شملت أعمال الترميم قدس الأقداس ومقصورة الإلهة نوت بالإضافة إلى سردابين علويين من سراديب المعبد، الأول يقع بحجرة السبع حتحورات المقدسة أما السرداب الثانى فيوجد بحجرة عرش الإله رع والتى تحتوي على عدد من المناظر الجميلة والتي تمثل تقدمات الإله.

وأكد الأستاذ غريب سنبل أن كافة أعمال الترميم نفذت وفقا لأحدث التقنيات فى مجال ترميم الآثار.

هذا ويعد معبد دندرة واحدا من أهم وأقدم المعابد المصرية القديمة، تم إنشاؤه في البداية في عصر الأسرة الرابعة، للمعبودة حتحور إلهة الحب والعطاء والأمومة عند قدماء المصريين، ويتكون من المعبد الرئيسي المكرس للآلهة حتحور، ومعبد صغير مكرس للإلهة إيزيس، والبحيرة المقدسة. ويشتهر المعبد بالمناظر الفلكية المصورة على السقف، وكذلك المناظر العديدة التي تصور الملوك والأباطرة يقدمون القرابين للآلهة، كما يتميز هذا المعبد بوجود سراديب مبنية في الجدران والأساسات، ويوجد أيضا سلمان يؤديان إلى السطح. ويرجع تاريخ بناء المعبد الحالى إلى العصر اليوناني الروماني حيث بناه الملك بطليموس الثالث من الحجر الرملي، وأضاف إليه العديد من أباطرة الرومان بحيث استمرت عملية بناءه نحو 200 سنة.

السياحة والري يناقشان تسهيل إجراءات التراخيص الخاصة

التقى الدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار، مع الدكتور محمد عبد العاطي وزير الموارد المائية والري، لمناقشة عدد من الموضوعات المشتركة بين الوزارتين، وذلك بحضور  الدكتور رجب عبد العظيم وكيل الوزارة والمشرف على مكتب الوزير، وأحمد الوصيف رئيس الإتحاد المصري للغرف السياحية، وعدد من القيادات التنفيذية من الوزارتين، وذلك بمقر وزارة الموارد المائية والري.

وتوجه الدكتور خالد العناني بالشكر للدكتور عبد العاطي على ما تقدمه وزارة الموارد المائية والري من دعم للقطاع السياحي، ومشيراً للتنسيق الدائم بين الوزارتين والذي ينعكس على خدمة وتنشيط القطاع السياحي بما يعود بمردود إيجابي على العاملين في هذا القطاع الحيوي.

ورحب الدكتور عبد العاطي بالدكتور العناني، مؤكداً على أهمية التواصل بين الوزارتين لمناقشة سبل التنسيق في الموضوعات  المشتركة بين الجانبين فيما يتعلق بالقطاع السياحي، والعمل على تسهيل الإجراءات وإزالة أي معوقات.

وخلال اللقاء بحث الوزيران سُبل تعظيم الإستغلال السياحي الأمثل لمنطقة القناطر الخيرية خاصة بعد أعمال التطوير التي نفذتها وزارة الموارد المائية والري بحدائق القناطر الخيرية، بالتزامن مع الإفتتاح الوشيك لقصر محمد علي بشبرا بعد إنتهاء وزارة السياحة والآثار من مشروع ترميمه.

كما تطرق الاجتماع للتنسيقات المستمرة بين الوزارتين بشأن تسهيل إجراءات التراخيص الخاصة بالمنشآت الفندقية سواء المطلة على نهر النيل أو البحرين المتوسط والأحمر، ومناقشة تسهيل الإجراءات الخاصة بتراخيص المراكب والمطاعم السياحية تيسيراً على العاملين بالقطاع السياحي وتنشيطاً للحركة السياحية، وذلك في ضوء صدور قانون الموارد المائية والري الجديد، وموافقة مجلس النواب على قانون المنشآت الفندقية والسياحية.

كما تم إستعراض اللائحة التنفيذية لقانون الموارد المائية والري والجاري إعدادها حالياً في صورتها النهائية بعد التنسيق مع كافة الوزارات والجهات المعنية، تمهيداً لإتخاذ باقي الإجراءات اللازمة لإصدار اللائحة التي تأتي تفسيراً لنصوص أحكام قانون الموارد المائية والري الجديد.

وزير السياحة يلتقي الممثل المقيم للبرنامج الإنمائي للأمم المتحدة في مصر

استقبل،اليوم، الدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار، بمكتبه بمقر الوزارة بالزمالك، السيد اليساندرو فركاسيتي Alessandro Fracassetti الممثل المقيم للبرنامج الإنمائي للأمم المتحدة في مصر( UNDP) والذي تولى مهام منصبه مؤخرا، وذلك لبحث تعزيز سبل التعاون في مجال السياحة والآثار.

واستهل الدكتور خالد العناني اللقاء بالترحيب بالسيد اليساندرو فركاسيتي، حيث قدم له التهنئة على توليه مهام منصبه الجديد، متمنيا له التوفيق خلال فترة عمله في مصر.

كما استعرض الوزير خلال اللقاء الجهود التي تبذلها الوزارة لتحويل القطاع السياحي إلى قطاع صديق للبيئة تماشياً مع أهداف استراتيجية التنمية المستدامة للوزارة ورؤية مصر ٢٠٣٠ للحفاظ على التوازن البيئي واستدامة النشاط السياحي والأثري وتشجيع التحول نحو الاقتصاد الأخضر، ونشر الممارسات الصديقة للبيئة.

وتحدث الوزير عن التجهيزات والاستعدادات السياحية لاستضافة مصر لمؤتمر الأطراف السابع والعشرين لاتفاقية الأمم المتحدة لتغير المناخ ” COP27 ” وذلك من خلال العمل على تحويل مدينة شرم الشيخ لمدينة خضراء صديقة للبيئة، مشيرا إلى أنه في إطار ذلك تم في شهر يناير الماضي اصدار قرار بالتزام كافة المنشآت الفندقية والسياحية في مدينة شرم الشيخ (كمرحلة أولى) بالحصول على شهادة من إحدى الجهات الدولية أو المحلية المعتمدة تفيد قيامها بتطبيق كافة اشتراطات الممارسات الخضراء صديقة البيئة وفقاً لمفهوم السياحة المستدامة، وذلك خلال مدة أقصاها ستة أشهر من تاريخ العمل بالقرار.

كما تم خلال اللقاء مناقشة سبل تعزيز التعاون في قطاع السياحة والآثار في العديد من الملفات والتي من بينها بحث إمكانية تنظيم حملة توعوية لرفع الوعي السياحي والأثري لدي كافة فئات الشعب المصري وخاصة الأطفال والمتعاملين بصورة مباشرة أو غير مباشرة مع السائحين والعمل على دمج وإشراك المجتمعات المحلية المحيطة بالمناطق الأثرية والسياحية في عملية التنمية المستدامة وتعزيز المشاركة المجتمعية ورفع كفاءة الموارد البشرية.

هذا بالإضافة إلى بحث إمكانية التعاون في مجال السياحة البيئية وخاصة في ظل اهتمام الوزارة بالتحول إلى الأخضر وتحويل القطاع السياحي إلى قطاع صديق للبيئة، حيث تم الإشارة خلال الاجتماع إلى أن العمل على تحويل مدينة شرم الشيخ لمدينة خضراء صديقة للبيئة يعد خطوة أولى لتحويل القطاع السياحي بأكمله لقطاع صديق للبيئة.

كما تناول اللقاء مناقشة آليات التعاون لتطوير ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للزائرين بالمتاحف والمواقع الأثرية المصرية وإتاحتها للسياحة الميسرة خاصة في ظل الجهود التي تبذلها الوزارة في هذا الملف لتحسين تجربة الزائرين خلال جولاتهم بهذه الأماكن. كما تم بحث إمكانية البدء في تنفيذ ذلك كمرحلة أولى بإحدى مدن صعيد مصر وإحدى مدن الدلتا.

وقد حضر اللقاء، مساعد الوزير للشئون الفنية، والمشرف العام على الإدارة العامة للعلاقات الدولية والاتفاقيات بالوزارة.

وزير السياحة يتابع الموقف التنفيذي لتشغيل الخدمات بالمتحف المصري

عقد الدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار اجتماعاً مع اللواء عاطف مفتاح المشرف العام علي مشروع المتحف المصري الكبير والمنطقة المحيطة، وأعضاء لجنة متابعة التعاقد الخاص بتشغيل خدمات الزائرين بالمتحف، وذلك بحضور اللواء إيهاب سالم مساعد الوزير للشئون المالية والإدارية والمشرف العام على صندوق السياحة.

 والمستشار أدهم الجنزوري المستشار القانوني للمتحف المصري الكبير، والأستاذة ساندرا فريد المستشار الاقتصادي للوزير، والدكتور عمرو حسانين الأستاذ بالجامعة الأمريكية وعضو مجلس إدارة هيئة المتحف المصري الكبير .

وخلال الاجتماع تم مناقشة الموقف التنفيذي للتجهيزات اللازمة لبدء تشغيل الخدمات وفرص الاستثمار بالمتحف وذلك لضمان جاهزيتها عند الافتتاح وإظهار المتحف بالشكل اللائق، وعلى النحو الذي يتحقق معه الالتزام بضمان تحقيق إحترام بيئة الآثار والمتحف، وتأكيدًا لدور المتحف كصرح ثقافي حضاري له مكانته المتميزة وسط متاحف العالم.

جدير بالذكر أنه في أبريل الماضي تم توقيع عقد تقديم وتشغيل الخدمات بالمتحف مع التحالف المصري الفائز حسن علام كما تم تسليمه فى أكتوبر الماضي، أولى المناطق الاستثمارية داخل محيط المتحف، وهي المنطقة المطلة على أهرامات الجيزة، وذلك للبدء في تنفيذ التجهيزات اللازمة للتشغيل.

وزير السياحة يلتقي سفيرة دولة سويسرا بالقاهرة لبحث سبل التعاون

استقبل اليوم الدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار، بمكتبه بمقر الوزارة بالزمالك، السفيرة ايفون باومان سفيرة دولة سويسرا بالقاهرة والتي تولت مهام منصبها مؤخراً خلفا للسفير بول جارنية، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين البلدين في مجال السياحة والآثار.

وقد حضر اللقاء، الوزير مفوض داليا عبد الفتاح المشرف العام على الإدارة العامة للعلاقات الدولية والاتفاقيات بوزارة السياحة والآثار.

واستهل الوزير اللقاء بالترحيب بالسفيرة، مؤكدا على العلاقات الوثيقة التي تربط بين مصر وسويسرا في مختلف المجالات ولا سيما مجال السياحة والآثار، مشيرا إلى أن السائحين السويسريين كانوا من أوائل السائحين الذين زاروا مصر بعد استئناف الحركة السياحية الوافدة إليها منذ يوليو ٢٠٢٠ مما يدل على ثقتهم وثقة حكومتهم بآمان المقصد السياحي المصري.

ومن جانبها، قامت السفيرة بتهنئة الوزير على احتفاليتي الأقصر وموكب المومياوات الملكية، كما أشادت بالجهود التي تم بذلها خلال الفترة الماضية للترويج للسياحة والآثار المصرية.

وتطرق الحديث إلى دعم التعاون بين البلدين في مجالات تدريب العاملين في مجال السياحة وإدارة الفنادق والترميم والمتاحف ورفع الوعي السياحي والأثري وتطوير خدمات الزائرين بالمتاحف والمواقع الأثرية.

وخلال الاجتماع، أبدت السفيرة رغبتها في قيام أحد أشهر الفنانين الرسامين السويسريين بعرض أعماله الفنية بأحد المواقع الأثرية المصرية المكشوفة.

منتدى شباب العالم.. “العنانى” يلتقي بالمستثمرين السياحيين

على هامش تواجد الدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار بمدينة شرم الشيخ للمشاركة في منتدى شباب العالم في نسخته الرابعة، التقى الدكتور خالد العناني، والطيار محمد منار وزير الطيران المدني بعدد من المستثمرين السياحيين، وذلك لمناقشة التجهيزات السياحية ضمن الاستعداد لاستضافة مصر لمؤتمر الأطراف السابع والعشرين لاتفاقية الأمم المتحدة لتغير المناخ “COP27” بمدينة شرم الشيخ خلال العام الحالي.

وقد شارك في اللقاء الأستاذ أحمد الوصيف رئيس الاتحاد المصري للغرف السياحية، والأستاذ تامر مكرم رئيس جمعية مستثمري جنوب سيناء، وعدد من القيادات بالوزارتين، وممثلي ومسئولي الشركة المنظمة لمؤتمر الأطراف السابع والعشرين لاتفاقية الأمم المتحدة لتغير المناخ “COP27”.

وفي بداية اللقاء، أكد وزير السياحة والآثار على ضرورة الاهتمام بالسياحة الخضراء والمستدامة لمواكبة العالم، لافتا إلى أن الوزارة تعمل على تحويل السياحة المصرية إلى سياحة نظيفة مسئولة تحترم البيئة بمدينة شرم الشيخ، كما أنها تعمل على تحويل قطاع السياحة المصري لقطاع صديق للبيئة يحافظ على الموارد الطبيعية والنظم البيئية.

وخلال اللقاء تم مناقشة آليات تحويل مدينة شرم الشيخ لمدينة خضراء صديقة للبيئة، من خلال حصول المنشآت الفندقية والسياحية الموجودة بها على شهادة العلامة الخضراء من جهة دولية معتمدة، بالإضافة إلى مناقشة إجراءات وآلية تحويل المركبات المرخصة سياحياً بأنواعها المختلفة والتي تعمل داخل مدينة شرم الشيخ إلى مركبات تعمل بالطاقة الصديقة للبيئة.

كما تم مناقشة سبل رفع كفاءة المنشآت الفندقية وزيادة الطاقة الفندقية بمدينة شرم الشيخ، بالإضافة إلى تنظيم برامج تدريبية لتدريب العاملين في التخصصات المختلفة بالمنشآت الفندقية والسياحية.