رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

وزير السياحة والآثار يستهل زيارته الحالية للعاصمة الإيطالية روما بعقد مجموعة من اللقاءات المهنية

استهل، اليوم، السيد أحمد عيسى وزير السياحة والآثار، زيارته القصيرة الحالية للعاصمة الإيطالية روما،

بعقد عدد من اللقاءات المهنية الهامة من بينها لقاء مع اتحاد شركات الصناعات والخدمات في إيطالياFeder Turismo،

حيث التقى رئيس الاتحاد وعدد من مسئولى مجموعة من الشركات التي لديها رغبة في الاستثمار في مصر.

وحرص السيد الوزير، خلال هذا اللقاء، على الاستماع لمقترحاتهم المتعلقة بإقامة بعض المشروعات الاستثمارية في مصر،

مؤكداً على حرص الوزارة على تحفيز وتشجيع سبل الاستثمار السياحي في مصر بما يخدم أهداف تحقيق النمو السياحي

وتحسين التجربة السياحية بها.

 

وزير السياحة والآثار

كما عقد السيد أحمد عيسى، لقاءات مع مسئولي مجموعة من كبار منظمى الرحلات الإيطاليين العاملين في السوق المصري، حيث حرص خلالها على الوقوف على الموقف الراهن للطلب في السوق الإيطالي على مصر، ومتابعة الخطط التشغيلية الخاصة بهم، ومعدلات الحجوزات في مصر خلال الفترة المقبلة.
كما استمتع لرؤيتهم ومقترحاتهم لزيادة حجم أعمالهم في مصر وبما يضمن استمرار تدفق الحركة السياحية الوافدة من هذا السوق.

 

التطورات التي تشهدها صناعة السياحة في مصر

ومن جانبه، استعرض السيد أحمد عيسى أبرز التطورات التي تشهدها صناعة السياحة في مصر وجهود الدولة للارتقاء بها، وكذلك المؤشرات الحالية لحركة السياحة الوافدة لمصر من السوق الإيطالي، مشيراً إلى أن هذا السوق يعد أحد أهم الأسواق السياحية المصدرة للسياحة الوافدة إلى مصر والتي تستهدف الوزارة دفع مزيد من الحركة الوافدة منها إلى مصر خلال الفترة المقبلة.
وحرص الوزير على التأكيد على مجموعة من الرسائل الهامة منها استقرار الأوضاع في كافة المقاصد السياحية المصرية، والدعم الكامل من الوزارة لشركاء المهنة في صناعة السياحة في مصر سواء على المستوى الدولي أو المحلي، واستعدادها لتقديم كافة سبل الدعم لهم.
كما قام بإطلاعهم على مستجدات الاجراءات التي تتخذها الوزارة للتعاون مع شركاء المهنة في الخارج، مشيراً إلى استمرار الوزارة في تنفيذ الحملات التسويقية المشتركة، وقيامها بمد برنامج تحفيز الطيران الحالي حتى شهر أبريل المقبل مع إجراء بعض التعديلات عليه وتزويد حزمة إضافية جديدة لبعض المقاصد السياحية لمدة 4 أشهر، حيث كان من المقرر انتهاء العمل به في نهاية أكتوبر الجاري.

السفارة المصرية في روما

وقد استضافت السفارة المصرية في روما هذه اللقاءات، وحضرها كل من السيد السفير بسام راضي سفير جمهورية مصر العربية لدى إيطاليا، والأستاذة يمنى البحار مساعد الوزير للشئون الفنية وشئون مكتب الوزير، والسيد محمد فرج الملحق السياحي بالمكتب السياحي ببرلين بألمانيا والمشرف الإداري والمالي على المكاتب السياحية بكل من روسيا وإيطاليا ودول الإشراف التابعة لها.

تجدر الإشارة إلى أن السيد أحمد عيسى وزير السياحة والآثار، يقوم بهذه الزيارة لعقد عدد من اللقاءات والاجتماعات

الرسمية مع المسئوليين الحكوميين الإيطاليين في مجال السياحة، وعقد لقاءات مهنية مع ممثلي وكالات السفر والسياحة

الإيطاليين ومنظمي الرحلات السياحية إلى مصر، بالإضافة إلى عقد مجموعة من اللقاءات الإعلامية.

وزير السياحة والآثار يترأس اجتماع مجلس إدارة الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي

رأس، السيد أحمد عيسى وزير السياحة والآثار، مجلس إدارة الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي.

وقد قام السيد الوزير، باستهلال الاجتماع باستعراض أبرز مؤشرات الحركة السياحية الوافدة إلى المقصد السياحي

المصري خلال الفترة الماضية من مختلف الأسواق المصدرة للسياحة إليه.

كما تم استعراض الإجراءات التي تتخذها الوزارة جراء الأحداث الجارية التي تشهدها الساحة الدولية، وتواصلها المستمر مع

شركاء المهنة من منظمي الرحلات الدوليين وشركات الطيران المحلية والدولية، وغيرها من كافة الجهات المعنية لمتابعة

مؤشرات الحركة السياحية الوافدة لمصر.

مجلس إدارة الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي

وتم، خلال الاجتماع، مناقشة سياسات وآليات تحفيز الطيران خلال الفترة المقبلة، واستعراض النتائج التي حققها برنامج تحفيز الطيران الحالي الذي كانت قد أطلقته الوزارة في مايو الماضي ومن المقرر انتهاء العمل به في نهاية أكتوبر الجاري، والتي ظهرت في زيادة أعداد حركة السياحة الوافدة لمصر حيث حقق 44 % زيادة في أعداد رحلات الطيران إلى مصر، كما أنه ساهم بشكل كبير في معرفة وقياس متطلبات السوق بصورة أدق ولا سيما في ظل مراعاته للموسمية الموجودة بالمقصد السياحي المصري، وكذلك مراعاة حجم الحركة الوافدة لكل مقصد سياحي على حدا من خلال نسب تحفيز مقاصد سياحية بعينها.

وتم مناقشة والموافقة على مد برنامج تحفيز الطيران الحالي حتى شهر أبريل المقبل مع إجراء بعض التعديلات عليه وتزويد حزمة إضافية جديدة لبعض المقاصد السياحية لمدة 4 أشهر.
وفي هذا الإطار، أشار السيد أحمد عيسى إلى أن هذا البرنامج يعد أحد أهم وأكبر برامج الإنفاق العام على صناعة السياحة في مصر حالياً ولا سيما في ظل أحد أهم محاور الاستراتيجية الوطنية لتنمية السياحة في مصر والذي يهدف إلى زيادة مقاعد الطيران القادمة إلى مصر.
كما تم أيضاً إطلاع السادة أعضاء المجلس على الزيارات التعريفية التي من المقرر أن تقوم الهيئة بتنظيمها خلال الأسبوع

المقبل لعدد من المدونين والمؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي من دول كل من إيطاليا والمملكة المتحدة وألمانيا.

 

الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي

كما تم الإشارة إلى قيام الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي بزيادة الاعتمادات الخاصة بالحملات المشتركة مع شركاء

المهنة من منظمي الرحلات وشركات الطيران، وكذلك قيامها بتصوير مجموعة من الأفلام الترويجية القصيرة (Testimonials)

مع عدد من السائحين من مختلف الجنسيات المتواجدين حالياً بعدد من المقاصد السياحية المصرية والتي يتحدثون خلالها

عن تجاربهم أثناء زيارتهم لهذه المقاصد، لنشرها على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، وإرسالها لمنظمي الرحلات

وشركات الطيران للاستفادة منها في الترويج للمقصد السياحي المصري.

وتم أيضاً خلال الاجتماع مناقشة رعاية ودعم الهيئة لبعض الأحداث والفعاليات المختلفة خلال الفترة المقبلة، ومناقشة

سبل الاستفادة من إقامة هذه الأحداث في الترويج السياحي لمصر.

كما تم مناقشة والموافقة على ميزانية خطة التنشيط السياحي للعام المالي 2023/2024 تمهيداً لعرضها على مجلس إدارة

صندوق دعم السياحة والآثار، وخطط الترويج السياحي لمصر خلال الفترة المقبلة من خلال تنفيذ بعض الحملات الترويجية

المشتركة مع شركاء المهنة الدوليين من منظمي الرحلات وشركات الطيران في الأسواق السياحية المستهدفة،

وكذلك استضافة عدد من الزيارات التعريفية Fam Trips لمصر.

وقد أثنى أعضاء المجلس على ما اتخذته الوزارة من إجراءات لتكثيف الجهود للترويج للمقصد السياحي المصري خلال هذه

الفترة.
وفي نهاية الاجتماع، أشار الوزير، إلى حرص الوزارة على رفع مستويات ودرجة حوكمة وكفاءة الإنفاق العام على بنود وأنشطة

الترويج والتنشيط والتحفيز، لافتاً إلى القرارات الوزارية الأخيرة الصادرة بتشكيل لجنتي “المراجعة الداخلية والحوكمة” بكل من

الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، وصندوق دعم السياحة  والآثار.

صندوق دعم السياحة والآثار

وأكد الوزير على أن هذه اللجان ستكون إضافة جديدة لمجلسي إدارة الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي وصندوق

دعم السياحة والآثار حيث سيكون من بين مهامها مراجعة الأداء الفعلي والوقوف على مدى تنفيذ الخطط ومقارنته بالمخطط،

مشيراً إلى أهمية الحوكمة والشفافية بصفة عامة في تحسين الأداء ورفع الكفاءة وتطوير منظومة العمل.

وزير السياحة والآثار يترأس الاجتماع الـ ١٧ للجنة المصرية اليابانية العليا للمتحف المصري الكبير

ترأس، السيد أحمد عيسى وزير السياحة والآثار، الاجتماع ال ١٧ للجنة المصرية اليابانية العليا للمتحف المصري الكبير،

بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة، وذلك لإبراز آخر مستجدات الأعمال بالمتحف والموقف التنفيذي

للأعمال الجاري الانتهاء منها.

حضر الاجتماع السفير هشام الزميتي المُنسق العام للجنة ومساعد وزير الخارجية الأسبق، واللواء عاطف مفتاح المُشرف

العام على مشروع المتحف المصري الكبير والمنطقة المحيطة به، والسفير السيد أوكا هيروشي سفير اليابان لدي مصر،

والسيد هيديكي ماتسوناجا رئيس إدارة الشرق الأوسط وأوروبا بهيئة التعاون الدولي اليابانية “جايكا” طوكيو، والسيد

كاتو كين رئيس مكتب جايكا بمصر، وعدد من قيادات المتحف المصري الكبير والوزارة وممثلي السفارة اليابانية

ومكتب چايكا.

وزير السياحة والآثار

وبدأ السيد أحمد عيسى الاجتماع بالترحيب بالحضور في مقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة، وبالأعضاء الجدد باللجنة،

مشيراً إلى أن هذه اللجنة تعد أحد آوجه التعاون المشترك بين مصر واليابان في مجال السياحة والآثار ولا سيما في ظل

عمق العلاقات التي تربط بين البلدين والتي تتجلى في العديد من المشروعات وعلى رأسها مشروع المتحف المصري الكبير.

واستعرض الوزير أبرز المستجدات وآخر ما آلت إليه الأعمال بمشروع المتحف، مؤكداً على أن كافة الأعمال تُجرى على قدم

وساق للانتهاء منها وفقاً للجدول الزمني المحدد لها، ومشيراً إلى أن العمل يسير بالتوازي في كافة قاعات المتحف لوضع

وتثبيت كافة القطع الأثرية المقرر عرضها بها.

اللجنة المصرية اليابانية العليا

كما ثمن على الدور الكبير الذي يقوم به قيادات وفريق العمل بالمتحف وما تقوم به هذه اللجنة في دفع حركة العمل بهذا

الصرح العظيم الذي يبرز عراقة الحضارة المصرية وتأثيرها البارز علي الإنسانية جمعاء.

وأشار الوزير إلى حرص الوزارة على التعاون والشراكة مع القطاع الخاص ولا سيما في تقديم وتشغيل وتطوير ورفع كفاءة

الخدمات المقدمة للزائرين في المواقع الأثرية والمتاحف مما يساهم في تحسين التجربة السياحية بها، لافتاً في حديثه

أيضاً إلى التجربة الناجحة التي قام بها للمتحف المصري الكبير خلال الفترة الماضية لمراجعة جاهزية الخدمات المقدمة

لزائريه، والتأكد من تميز وتفرد التجربة السياحية به، وذلك عن طريق الجولات الإرشادية المحدودة التي بدأ تنفيذها بالمتحف

منذ مارس الماضي في المناطق التي استلمتها شركة “ليجاسي للتنمية والإدارة” وهي إحدى الشركات التابعة لمجموعة

حسن علام والقائمة على تشغيل الخدمات بمجمع المتحف.

وزير السياحة والآثار

كما استعرض الوزير رؤية الدولة في ربط المتحف المصري الكبير ومنطقة هضبة الأهرامات من خلال ممشى سياحي، وكذلك

أبرز مستجدات الخطة الخاصة بتطوير ورفع كفاءة المحيط الجغرافي والمنطقة المحيطة بالمتحف التي تم البدء في تنفيذها

بالتعاون مع الجهات المختلفة بالدولة، بالإضافة إلى ما يتم من أعمال في مشروع التطوير الكامل لمنطقة أهرامات الجيزة،

وذلك لتحقيق التكامل والربط بين المتحف وهذه المنطقة بما يساهم في تقديم تجربة استثنائية متفردة للزائرين والسائحين

وستكون قيمة مضافة لهذه المنطقة التي تعد أهم المناطق الأثرية في العالم.

وأشار الوزير إلى حرص واهتمام الدولة المصرية بتطوير كافة المناطق الأثرية المتاحف في مصر وتجهيزها لاستقبال مختلف

الزائرين والسائحين في ضوء خطة التطوير والنهوض بملف السياحة والآثار بها، لافتاً إلى أنه بعد افتتاح المتحف سيكون هناك

العديد من الزائرين والسائحين اللذين سيأتون خصيصاً لزيارته، بجانب زيارته ضمن الأماكن الأثرية والمتاحف التي تتضمنها

منتج زيارة القاهرة الكبرى.

جعل مدينة القاهرة مقصداً سياحياً قائماً

وأضاف أن ذلك يأتي في إطار حرص الوزارة على فتح وإتاحة العديد من المواقع السياحية والأثرية الجديدة في ضوء تنفيذ خطة

الوزارة نحو جعل مدينة القاهرة مقصداً سياحياً قائماً بذاته وخاصة في إطار الترويج لمنتج القاهرة الكبرى الثقافي الجديد ومنها

ما تم افتتاحه مؤخراً من مواقع أثرية مثل جامع سليمان باشا الخادم بقلعة صلاح الدين الأيوبي والمعروف باسم سارية الجبل،

وافتتاح دولة رئيس مجلس الوزراء لسور مجرى العيون ومعبد بن عزرا اليهودي وحصن بابليون، وذلك بعد الانتهاء من مشروع

ترميمهم، وافتتاح هذا الأسبوع لمركز زوار القبة الضريحية للإمام الشافعي بعد أن تم من قبل افتتاح الجامع والقبة

الضريحية له.
وحرص السفير أوكا هيروشي على تقديم الشكر للسيد الوزير وفريق العمل بالمتحف على ما يبذلونه من جهود لإنجاز هذا

المشروع الضخم، مثمناً عما يشهده المتحف من إنجازات، والعمل الدؤوب والمستمر لتقدم الأعمال بالمتحف، كما أشار إلى

أن تسيير خطوط رحلات طيران جديدة بين مصر واليابان سيساعد على زيادة الحركة السياحية الوافدة من اليابان إلى مصر

لزيارة المتحف بعد افتتاحه، والذي يعتبر رمز للصداقة والعلاقات القوية بين مصر واليابان.

كما أعرب السيد ماتسوناجا عن سعادته بالتقدم المحرز من أجل الانتهاء من المشروع بفضل تعاون قيادات الوزارة والمتحف.

ووصف السيد كاتو كين ممثل هيئة التعاون الدولي اليابانية الجايكا بمصر، المتحف بأنه أحد رموز التعاون بين مصر واليابان،

مشيراً إلى أن المتحف يشهد تطور مستمر لإنهاء الأعمال به، مستعرضاً ما قدمته الجايكا من مساهمات متمثلة في

قرضين ميسرين بجانب عدد من مشروعات الدعم الفني ونقل الخبرات اليابانية في مجالات ترميم القطع الأثرية، وإدارة

المتاحف، واستخراج وترميم مركب خوفو الثانية خلال الأعوام الماضية.

ومن جانبه، أشاد اللواء عاطف مفتاح، بهذه اللجنة وبالهدف من تشكيلها وما تقوم به من جهود للمتابعة المستمرة لسير

الأعمال بالمتحف ومشاركتها في العمل على تذليل أي عقبات قد تواجه إنجاز هذا المشروع الضخم، موجهاً الشكر والتقدير

لفريق العمل من اليابان على تعاونهم الكبير للانتهاء من تنفيذ هذا المتحف الذي يعد أكبر متاحف الآثار في العالم المخصصة

لحضارة واحدة وهي الحضارة المصرية القديمة.

وأكد على أن العمل قد شهد تقدماً كبيراً في حجم إنجاز الأعمال بالمتحف ولا سيما في ظل المتابعة الأسبوعية الدقيقة

التي يقوم بها الوزير وحرصه على الوقوف على سير الأعمال وتطورها أولاً بأول.

وقام اللواء عاطف مفتاح، باستعراض آخر مستجدات الأعمال بالمتحف ومنها أنه تم الانتهاء بالكامل من الإنشاءات ووضع

وتثبيت القطع الأثرية بالأماكن المخصصة لها بنسبة 99 %، وسيتم الانتهاء من باقي الأعمال الهندسية خلال الأسابيع

القليلة القادمة، مشيراً إلى أنه تم وضع وتثيبت عدد كبير من القطع المقرر عرضها بالقاعات الرئيسية بالمتحف، كما أنه،

قبل افتتاح المتحف، سيتم نقل باقي القطع الأثرية الخاصة بالملك توت عنخ آمون والموجودة حالياً ببعض المتاحف الأخرى

لعرضها بالقاعات الخاصة بالملك الذهبي بالمتحف والتي تضم جميع كنوزه التي بلغ عددها أكثر من 5400 قطعة أثرية،

مؤكداً على أن الأعمال تسير على قدم وساق وبدقة كبيرة على كافة مستوياتها.

كما ثمن على الجهود التي يبذلها فريق العمل بالمتحف ولا سيما فريق الأثريين والمرممين في نقل وتثبيت القطع الأثرية

بقاعات المتحف وعلى الدرج العظيم بأسلوب علمي دقيق وعرض متحفي فريد من نوعه والذي يؤكد على قدرة وجدارة

المصريين في الحفاظ على تراث أجدادهم بناة الحضارة.

وأوضح أنه قد تم البدء بالفعل في تنفيذ محور للربط بين المتحف ومنطقة هضبة أهرامات الجيزة والذي سيعد محوراً للربط

السياحي بين الحاضر والماضي والذي من المقرر أن يتم الانتهاء منه خلال الربع الأول من العام القادم.

وزير السياحة والآثار والقائمة بالأعمال بالسفارة الأمريكية بالقاهرة يفتتحان مركز زوار القبة الضريحية للإمام الشافعي

افتتح السيد أحمد عيسى وزير السياحة والآثار، والسفيرة بيث جونز القائم بالأعمال بالسفارة الأمريكية بالقاهرة،

مساء اليوم، مركز الزوار الذي تم إنشاؤه حديثاً بسبيل الإمام الشافعي بجوار المسجد والقبة الضريحية للإمام

الشافعي بالقاهرة، بحضور السيد رفيق منصور نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي للشؤون التعليمية

والثقافية، والدكتور مصطفى وزيري رئيس المجلس الأعلى للآثار، والسفير خالد ثروت مستشار وزير السياحة

والآثار للعلاقات الدولية والمشرف العام على الإدارة العامة للعلاقات الدولية والاتفاقيات بالوزارة،

والدكتور أبو بكر عبد الله القائم بأعمال تسيير أعمال رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية، .

والدكتور هشام عبد العزيز رئيس القطاع الديني بوزارة الأوقاف، وعدد من قيادات الوزارة والمحافظة والسفارة.

 

جولة تفقد خلالها القبة الضريحية ومركز الزوار

وقد استهل السيد الوزير والسفيرة والحضور، الافتتاح، بجولة تفقد خلالها القبة الضريحية ومركز الزوار، حيث استمعا خلال

الجولة إلى شرح تفصيلي من الدكتورة مي الابراشي مدير مشروع ترميم قبة الإمام الشافعي من مكتب مجاورة للعمران،

عن مركز الزوار والذي يتيح للزائر تجربة فريدة للتعرف على جبانة الإمام الشافعي وتاريخها وما تم فيها من أعمال ترميم، وما أسفرت عنه الأعمال من العثور على بقايا جدران قبة فاطمية لم تُذكر من قبل في المصادر التاريخية وأشرطة كتابية خلف العناصر المعمارية و عناصر زخرفية مستترة خلف طبقات من الطلاء الحديث، حيث تعد هذه الإكتشافات الجديدة والتى تم إظهارها وتوثيقها بالقبة الأثرية، إضافة بالغة الأهمية لعمران القبة الضريحية وتطورها.

 


كما شاهدا الوزير والسفيرة فيلما تسجيلياً عن تاريخ جبانة الإمام الشافعي ومراحل أعمال الترميم والاكتشافات الأثرية بالمنطقة.
وقد حرص الوزير خلال الجولة، على التعرف على الأنشطة التعليمية والفنية المقدمة للأطفال من خلال الفصول التعليمية بمركز الزوار، والتي تتيح الفرصة للطفل التعرف على تاريخ مصر وحضارتها الإسلامية عن طريق القصص والحكايات والألعاب وورش التلوين.
وقد حرص الأطفال على التقاط الصور التذكارية مع السيد الوزير والسفيرة.
وعقب ذلك، ألقى السيد أحمد عيسى كلمة خلال مراسم الافتتاح، رحب خلالها بالسفيرة والسادة الحضور، معرباً عن سعادته لمشاركته اليوم في افتتاح هذا المشروع الذي يأتي استمراراً للتعاون المثمر بين الوزارة والسفارة الأمريكية بالقاهرة ومكتب مجاورة للعمران “مبادرة الأثر لنا”.

مشروع ترميم قبة الإمام الشافعي

وأشار إلى افتتاح الدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار السابق لمشروع ترميم قبة الإمام الشافعي في عام 2021 الذي تم تحت إشراف المجلس الأعلى للآثار والقاهرة التاريخية، وقام بتنفيذه مكتب مجاورة للعمران “مبادرة الأثر لنا”، وبتمويل من صندوق السفير الأمريكي للحفاظ على التراث الثقافي، لافتاً إلى أنه منذ فَتح المكان للزيارة لاقى اقبالاً كبيراً من الزائرين والسائحين، حيث يستقبل ما يقرب من 700 زائر خلال أيام الأسبوع، و 1000 زائر في الأجازات والأعياد والمواسم الدينية.

وأوضح أنه انطلاقاً من ذلك جاءت فكرة إنشاء مركز زوار الإمام الشافعي ليكون عنصر جذب متميز لإثراء تجربة الزائرين والسائحين بهذه المنطقة الأثرية الهامة ومن ثم تطوير ورفع كفاءة الخدمات المقدمة بها ونشر الوعي بين أهالي المنطقة المحيطة بالأثر، حيث تم إعادة توظيف وإحياء السبيل والكتاب، بعد أن كان المكان مهملاً.

وأكد أن ذلك يأتي في ضوء حرص الوزارة على تحسين التجربة السياحية لزائري المواقع الأثرية والمتاحف في مصر

ضمن خطة تحسين التجربة السياحية في مصر بصفة عامة وهو أحد محاور الاستراتيجية الوطنية
لتنمية السياحة في مصر.



وأشار الوزير إلى أن الدولة المصرية تولي اهتماماً كبيرا بمدينة القاهرة، وتقوم بتنفيذ العديد من المشروعات التى تسهم فى استعادة الوجه الحضاري لمختلف مناطق القاهرة التى تزخر بالعديد من المواقع التاريخية والتراثية.
وأشار إلى أن منطقة الإمام الشافعي الأثرية بعد افتتاح مركز الزوار اليوم وافتتاح الجامع والقبة الضريحية من قبل، جاهزة لاستقبال كافة الزائرين والسائحين ولتكون إضافة جديدة إلى الافتتاحات الأثرية الأخيرة التي شهدتها مدينة القاهرة ويمكن زيارتها والتي كان أخرها مسجد سليمان باشا الخادم بقلعة صلاح الدين، لافتاً إلى ما تقوم به الوزارة من أعمال تطوير وترميم وصيانة وتأهيل للمباني الأثرية في القاهرة التاريخية، وتطوير ورفع كفاءة خدمات الزائرين بها.

المواقع السياحية والأثرية الجديدة للزيارة

وأكد الوزير على أن ذلك يأتي في ضوء حرص الوزارة على فتح وإتاحة العديد من المواقع السياحية والأثرية الجديدة للزيارة أمام الزائرين والسائحين ولا سيما في القاهرة الكبرى، حيث يساهم ذلك في تنفيذ خطة الوزارة نحو جعل مدينة القاهرة مقصداً سياحياً قائماً بذاته وخاصة في إطار الترويج لمنتج القاهرة الكبرى الثقافي الجديد الذي يضم القاهرة الخديوية وما بها من مباني تراثية، ومنطقة أهرامات الجيزة، والمتاحف الأثرية الهامة بها، ومنطقة مصر القديمة والقاهرة التاريخية وما تضمه من معالم أثرية، مما يتيح للسائح القرصة لاكتشاف سحر القاهرة وتاريخها المتنوع، وآثارها المصرية القديمة، واليهودية، والقبطية والإسلامية، ويساهم في زيادة عدد السائحين ومتوسط عدد الليالي السياحية بالقاهرة، بالإضافة إلى زيادة رحلات اليوم الواحد التي يتم تنظيمها إليها.
واختتم الوزير كلمته، بتوجيه الشكر لكل من ساهم في هذا المشروع الهام الذي يعد نموذجاً للتعاون المثمر مع كافة الجهات المهتمة بالآثار والتراث.
كما دعا الوزير السادة الحضور، إلى زيارة المناطق الأثرية التي شهدت أعمال تطوير في الفترة الأخيرة من بينهم سور مجرى العيون، ومنطقة قلعة صلاح الدين، وما شهدته من تطوير وافتتاح مسجد سليمان الخادم، والمراكز الخدمية والمطاعم، والتي ستتيح للزائر تجربة فريدة تستمر ما يقرب الى ٤ ساعات يستطيع خلالها الاستمتاع بالمنطقة الأثرية، ثم توجه بالشكر إلى الدكتور مصطفى وزيري وكل العاملين بالمجلس الأعلى للآثار، على ما قدمه من في الآونة الأخيرة من افتتاحات هامه، واكتشافات أثرية، والتي ساهمت بشكل واضح خلال العامين الماضيين من مضاعفة التمويل الذاتي للمجلس الأعلى للآثار خمس مرات، والذي بدوره أتاح الفرصة أمام التوسع في أعمال الترميم والصيانة للمواقع الأثرية المختلفة.
وسلطت السفيرة جونز الضوء على أهمية الحفاظ على الثقافة والتاريخ للأجيال القادمة. “إن تركيز مركز الزوار هذا على الشباب – وغرس الاحترام و الشغف بالتاريخ والحفاظ على الثقافة بين الشباب والسياح والمؤمنين على حد سواء – يتماشى إلى حد كبير مع روح الإمام الشافعي ونظرته للعالم.
وقال السفير جونز، إننا نتطلع إلى مواصلة الشراكة مع الشعب المصري والحكومة المصرية، وخاصة الوزير عيسى وزملائه من وزارة السياحة والآثار، لضمان الحفاظ على التراث الثقافي والديني الغني لمصر وحمايته لقرون قادمة.

ومن خلال صندوق السفير للحفاظ على التراث الثقافي، استثمرت الحكومة الأمريكية في الحفاظ على العديد من المواقع

الأثرية في جميع أنحاء مصر، بما في ذلك مجمع تكية إبراهيم الجولشاني، والمجمع الجنائزي للسلطان قايتباي، ومعبد سيتي في أبيدوس، والحمام الروماني في الكرانيس
استثمرت الحكومة الأمريكية أكثر من 120 مليون دولار في جهود الحفاظ على التراث الثقافي في مصر حتى الآن كما ستتلقى سفارة الولايات المتحدة في القاهرة طلبات إنشاء مواقع إضافية في مصر للنظر في تمويلها من خلال صندوق السفراء للحفاظ على التراث الثقافي لعام 2024 في نوفمبر المقبل.

 


وأوضح الدكتور مصطفى وزيري، أن مركز زوار الإمام الشافعي يعد مشروعاً نوعياً جديداً يتيح لزائري القبة الضريحية للإمام

الشافعي التعرف على تاريخ القبة وصفاتها الأثرية والمعمارية، والمجموعة الأثرية للإمام الشافعي بصفة عامة، بالإضافة إلى

اكتشاف الهندسة المعمارية الفريدة للضريح من خلال عرض المكتشفات التي تم العثور عليها أثناء مشروع الترميم، والورش

التفاعلية لسرد قصة المكان وسيرة الإمام الشافعي، والقرافة الصغرى وما بها من أضرحة وقباب للصحابة والصالحين. كما

سيُعرض بالمركز فيلم وثائقي يسرد قصة القبة الضريحية للإمام الشافعي ومراحل العمل لمشروع ترميمها، والتي تمت تحت

إشراف إدارة آثار منطقة الإمام الشافعي والإدارة العامة للقاهرة التاريخية بتمويل من صندوق السفراء الأميركي وتنفيذ مبادرة

الأثر لنا “مكتب مجاورة للعمران”.

وأكد الدكتور مصطفى وزيري على أهمية هذا المشروع، واصفاً إياه بالنموذج الذي يجسد الدور الذي تقوم به الوزارة في

الحفاظ على الآثار المصرية بكافة أنواعها سواء بالتمويل الذاتي أو بالتعاون مع بعض الجهات الدولية والمحلية، مما يساهم

في إضافة منطقة جذب سياحي جديدة للزائرين، وترويجاً هاماً للسياحة الثقافية، بالإضافة إلى ما يلعبه المركز من دور هام

في نشر الوعي الأثري والسياحي بين الزائرين وساكني المنطقة المحيطة به، من خلال تسليط الضوء على القبة الضريحية

والتي هي أحد أهم الآثار الإسلامية في مصر وواحدة من أشهر القباب الضريحية بها، ليس فقط لعمارتها وقبتها الخشبية

الضخمة، ولكن لأنها ضريح الإمام أبو عبد الله محمد بن إدريس الشافعي أحد الأئمة الأربعة ومؤسس المذهب الشافعي

والقاضي والفقيه والرحالة.

وأوضح العميد مهندس هشام سمير مساعد وزير السياحة لمشروعات الآثار والمشرف على مشروع القاهرة التاريخية،

أن المشروع يهدف إلى ترميم وإعادة إعمار السبيل الملحق بقبة الإمام الشافعي، وإعادة توظيفه كمركز ثقافي لزائري

المنطقة، مضيفا أن أعمال ترميم السبيل تضمنت الترميم المعماري، بما يتضمنه من أعمال التشطيبات الداخلية والتي

نفذت بنفس مواصفات أعمال قبة الإمام الشافعي، وأعمال النجارة و تشطيبات الأبواب والشبابيك، وأعمال إظهار زخارف

السقف، بالإضافة إلى تطوير منظومة الإضاءة، والكهرباء، والمراقبة ، كما تم تزويد المكان بالمعدات اللازمة من الأثاث

والطاولات وفتارين العرض ووسائل الإضاءة والكشافات والوسائل الإيضاحية من شاشة عرض وبروجكتور، ووسائل تعليمية

متنوعة من ألعاب ونماذج إيضاحية .

تم تمويل إنشاء مركز الزوار من قبل الحكومة الأمريكية من خلال منحة مقدمة من مجاورة، وهو يوفر مساحة يستطيع فيها

المجتمع والطلاب والسياح اكتشاف الهندسة المعمارية الفريدة للضريح والجهود المبذولة للحفاظ على تراثه الثقافي،

مع التعرف أيضًا على المساهمات الفقهية المحورية للإمام الشافعيّ.

ويعد مركز الزوار عنصرا من عناصر مشروع ترميم القبة الضريحية بقيمة 1.4 مليون دولار تم تمويله من الحكومة الأمريكية،

جزئيًا من خلال صندوق السفير للحفاظ على التراث الثقافي، بالتشاور مع وزارة السياحة والآثار، على مدى خمس سنوات.

كما يعد الجهد المبذولة لحماية والحفاظ على المواقع الأثرية مثل ضريح الإمام الشافعي عنصرا حاسما لتعزيز النمو الاقتصادي

في مصر وحماية المواقع التاريخية الهامة للأجيال القادمة.

أعمال قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية

وأشار الدكتور أبو بكر عبدالله القائم بأعمال تسيير أعمال قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية أنه تم افتتاح مسجد

الإمام الشافعي وأقيمت به شعائر صلاة الجمعة عام 2020، كما افتتحت القبة الضريحية للإمام الشافعي عام 2021،

وذلك بعد الانتهاء من أعمال ترميمهما وصيانتهما، والتي بدأت منذ عام 2016، تحت إشراف وزارة السياحة والآثار،

وبتمويل من صندوق السفراء الأمريكي.

أما عن مسجد الإمام الشافعي فقد شيد في عهد الخديوي توفيق عام 1892 ميلادية وهو يتبع طراز المساجد

المغطاة ومشيد من الحجر الجيري وسقفه من الخشب تتوسطه شخشيخة مربعة. ملحق بالجامع قبة ترجع للعصر

الأيوبي.
أما القبة الضريحية، فيتفرد مبناه باحتوائه بأمثلة نادرة للزخارف الجصية والأعمال الخشبية المزخرفة وتكوينات بديعة

من الخشب الملون بأنماط مميزة، ليصبح المبنى سجلاً بصريًا لطرز الزخارف الإسلامية على مر العصور.

وتقع القبة الضريحية للإمام الشافعي بجوار المسجد، شيدها السلطان الكامل الأيوبي عام 1211 أعلى قبر

الإمام الشافعي إكراما وتعظيما له.

وزير السياحة والآثار يلتقي بسفير الأرجنتين بالقاهرة لبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين في مجال السياحة والآثار

استقبل، اليوم، السيد أحمد عيسى وزير السياحة والآثار، بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة،

السفير جونزالو أوريولابيتا سفير دولة الأرجنتين بالقاهرة، وذلك لمناقشة آليات تعزيز التعاون الثنائي المشترك بين

البلدين في مجال السياحة والآثار وبحث سبل دفع مزيد من الحركة السياحية الوافدة من الأرجنتين إلى مصر.

سفير دولة الأرجنتين بالقاهرة

وقد حضر اللقاء من سفارة الأرجنتين السيد خوسيه فلوريس نائب السيد السفير، والسيد سيرو روميني الملحق الثقافي

بالسفارة، وحضر من الوزارة الدكتور مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، والأستاذة يمنى البحار مساعد

الوزير للشئون الفنية وشئون مكتب الوزير، والسفير خالد ثروت مستشار الوزير للعلاقات الدولية الخارجية والمُشرف

العام على الإدارة العامة للعلاقات الدولية والاتفاقيات بالوزارة.

وقد استهل السيد أحمد عيسى اللقاء، بالترحيب بالسيد السفير والوفد المرافق له، مؤكداً على عمق العلاقات التي

تربط بين البلدين في العديد من المجالات والتي من بينها مجال السياحة والآثار.

وزير السياحة والآثار

وأشار السيد الوزير إلى أن مستجدات حركة السياحة الوافدة لمصر من الأرجنتين تشهد زيادة ملحوظة خلال الفترة الماضية، آملاً أن تشهد الفترة القادمة مزيد من التعاون لجذب عدد أكبر من السائحين الأرجنتيين لزيارة مصر والاستمتاع بمقوماتها السياحية والأثرية المتنوعة.

 


وتناول اللقاء أيضاً بحث تعزيز سبل التعاون بين البلدين في مجال العمل الأثري، حيث تم الإشارة إلى عمل عدد من البعثات الأثرية من الأرجنتين في ترميم بعض المقابر الأثرية الموجودة بمحافظة الأقصر والتي من المقرر أن يتم افتتاحها قريباً بعد الإنتهاء من مشروع ترميمها وصيانتها.
كما تم مناقشة مقترح مشاركة الوزارة في أحد المعارض السياحية التي سوف يتم تنظيمها في الأرجنيتن وسيقدم فرصة جيدة للقاء شركاء المهنة هناك لمناقشة تعزيز سبل التعاون لجذب مزيد من الحركة الوافدة منها إلى المقصد السياحي المصري.

مقترح إقامة معرض مؤقت للآثار المصرية بالأرجنتين

وتم أيضاً مناقشة أهمية دراسة مقترح إقامة معرض مؤقت للآثار المصرية بالأرجنتين ليكون فرصة لإبراز الحضارة المصرية القديمة وتعريف الشعب الأرجنتيني بها عن قرب والترويج للمقصد السياحي المصري ولاسيما السياحة الثقافية التي تعد أحد الشرائح المستهدفة وفقاً للاستراتيجية الوطنية لتنمية السياحة في مصر.
ومن جانبه، أكد السفير جونزالو أوريولابيتا على أن المقصد السياحي المصري يعد مقصداً هاماً بالنسبة للسائحين في بلاده لما يتمتع به من مقومات سياحية وأثرية متنوعة وفريدة، كما تحدث عن شغف شعب الأرجنتين بالحضارة المصرية القديمة ودراستهم للتاريخ المصري القديم في المدارس مما يخلق لديهم شغف كيير لزيارة مصر والتعرف عما درسوه عنها على أرض الواقع، مؤكداً على حرص بلاده على تقوية وتعزيز العلاقات الثنائية المختلفة التي تربط بين البلدين ودعم أواصر التعاون بينهما.
وأشار إلى توقعاته بأن تشهد الحركة السياحية الوافدة منها إلى مصر زيادة خلال الفترة المقبلة.

وزير السياحة يستهل زيارته للعاصمة موسكو بعقد عدد من اللقاءات المهنية مع أهم منظمي الرحلات في السوق الروسي

استهل، اليوم، السيد أحمد عيسى وزير السياحة والآثار، زيارته القصيرة الحالية للعاصمة الروسية موسكو، بعقد عدد من
اللقاءات المهنية لمناقشة سبل وآليات جذب مزيد من الحركة السياحية الوافدة لمصر من السوق الروسي، حيث التقى عدد
من مسئولي وممثلي أهم وكبار منظمي الرحلات العاملين في السوق الروسي، ومنهم Biblio Globus وFun & Sunو
Intourist و Anex Tour و Coral Travel و TEZ Tour و Pegas، بالإضافة إلى المسئولين عن موقع الحجز Stelat.ru، وشركة Red Wings للطيران.

السفارة المصرية بموسكو

بينما قد تم عقد هذه اللقاءات بمقر السفارة المصرية بموسكو، بحضور الأستاذة يمنى البحار مساعد الوزير للشئون الفنية
وشئون مكتب الوزير، والسيد أحمد علي مدير عام المكاتب الخارجية بالهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي.
وقام السيد أحمد عيسى خلال اللقاءات باستعراض أبرز التطورات التي تشهدها صناعة السياحة في مصر ومؤشرات حركة
السياحة الوافدة لمصر من السوق الروسي خلال العام الجاري، حيث يعد السوق الروسي من أهم الأسواق السياحية
المصدرة للسياحة الوافدة إلى مصر والتي تستهدف الوزارة دفع مزيد من الحركة الوافدة منها إلى مصر خلال الفترة المقبلة.
كما تحدث الوزير عن أبرز المنتجات السياحية الرئيسة التي يتميز المقصد السياحي المصري بميزة تنافسية بها وتركز الوزارة
عليها في ضوء الاستراتيجية الوطنية للسياحة في مصر، مسلطاً الضوء بشكل خاص على الفرصة المتاحة أمام منظمي
الرحلات لخلق منتج جديد لعملائهم يجمع بين أكثر من تجربة، استثماراً للمقومات السياحية الثرية التي تتمتع بها مصر،
وللاستفادة من تضاعف أعداد رحلات الطيران الداخلي في مصر مما يعمل على تسهيل حركة السائحين والربط بين المدن
والمقاصد السياحية المختلفة بها.
بينما قام السيد الوزير أيضاً في ذات السياق بإلقاء الضوء على التطور الكبير الذي تشهده البنية التحتية في مصر بما ينعكس
إيجابياً على قطاع السياحة بها، بفضل شبكة الطرق والمواصلات والمطارات والسكك الحديدية الجديدة وتشغيل مطارات جديدة
مثل تشغيل مطار سفنكس.
بينما أشار أيضاً إلى الفرصة الواعدة للمنتج السياحي الإقليمي الجديد الذي يجمع بين مصر والأردن ويقدم فرصة للسائحين
والزائرين لزيارة المقاصد السياحية والأثرية بكل من مدن طابا والقاهرة الكبرى بمصر ومدينتي البتراء والعقبة بالأردن.
ولفت السيد أحمد عيسى إلى جهود تحسين التجربة السياحية في مصر التي تعد أحد محاور الاستراتيجية الوطنية للسياحة
ولا سيما في المواقع الأثرية والمتاحف بها وخاصة منطقة أهرامات الجيزة وغيرها من المواقع الأثرية بأبو سمبل والأقصر
وأسوان.

منظمي الرحلات

بينما استعرض حزم الحوافز التي تقدمها الوزارة لتشجيع شركاء المهنة من منظمي الرحلات وشركات الطيران على تشغيل
وزيادة رحلات الطيران إلى مصر بما يساهم في زيادة الحركة السياحية الوافدة إليها والتي من بينها برنامج تحفيز الطيران
وبرامج التسويق المشترك والرحلات التعريفية.
وتعرف السيد الوزير خلال هذه اللقاءات، على الخطط التشغيلية الخاصة بمنظمي الرحلات وحجم الطلب وحركة الحجوزات
لديهم إلى مصر خلال الفترة المقبلة، بالإضافة إلى الاستماع إلى آرائهم ومقترحاتهم لزيادة حجم أعمالهم في مصر، والتحديات
التي قد تواجههم لزيادة أعداد السائحين الوافدين لمصر من روسيا.

الحركة السياحية

بينما من جانبهم، قام منظمو الرحلات باستعراض حجم الحركة السياحية الوافدة من خلالهم إلى مصر من السوق الروسي
خلال الفترة الماضية، وخططتهم خلال الموسم الشتوي.
جدير بالذكر أن زيارة السيد الوزير الحالية لدولة روسيا جاءت في إطار مشاركة مصر في فعاليات معرض Leisure المقرر إقامته
خلال الفترة من 12 وحتى 14 سبتمبر الجاري بموسكو، واستثمار هذه المناسبة لعقد عدد من اللقاءات المهنية مع كبار
مسئولي السياحة ومنظمي الرحلات السياحية ووكلاء السفر والسياحة في السوق الروسي.
وزارة السياحة والآثار

وزير السياحة والآثار يلتقي مجموعات من السائحين من الولايات المتحدة الأمريكية والأرجنتين خلال تواجدهم بوادي الملوك

التقى السيد أحمد عيسى وزير السياحة والآثار، بمجموعات من السائحين من دولتي الولايات المتحدة الأمريكية والأرجنتين،

خلال تواجدهم بمنطقة وادي الملوك الأثرية ومعابد الكرنك بالأقصر ضمن برنامج زيارتهم الحالية لمصر، حيث حرصوا على

التحدث والتقاط الصور التذكارية معه.

وقد رحب السيد الوزير بهؤلاء السائحين، مؤكداً على أن مصر ترحب بكافة ضيوفها من السائحين الوافدين إليها من مختلف دول

العالم للتعرف على حضارتها العريقة والاستمتاع بالأنماط والمنتجات السياحية المتنوعة بها، متمنياً لهم إقامة سعيدة فى مصر

يستمعوا خلالها بتجربة سياحية متميزة بها.

وحرص السيد الوزير على سؤالهم والاستماع إلى آرائهم وانطباعاتهم عن تجربتهم السياحية التي عايشوها وشعروا بها حتى

الآن خلال زيارتهم لمصر، ومدى حصولهم على ما وعدوا به من تجربة سياحية من قبل الشركة السياحية أو منظم الرحلات

القادمين معه.

ومن جانبهم، أعرب السائحون عن سعادتهم البالغة بزيارتهم لمصر وخاصة في ظل ما لاقوه من تجربة سياحية ممتعة بها،

وأشار عدد منهم إلى أن هذه تعد هي أول زيارة لهم لمصر.

وأشاروا إلى شعورهم بأمن وأمان وحسن ضيافة في مصر والذي لم يشهدوه في أى مكان آخر زاروه بالعالم، معربين عن انبهارهم بما شاهدوه وتعرفوا عليه عن الحضارة المصرية العريقة سواء الآثار الفرعونية أو الإسلامية أو القبطية وغيرها، وأنها كانت فرصة عظيمة لإعادة اكتشاف الآثار المصرية عن قرب.
وتحدثوا أيضاً عن زيارتهم لمدينة القاهرة والتي استمرت لمدة ٤ أيام زاروا خلالها معالم سياحية وأثرية كثيرة منها منطقة أهرامات الجيزة والقاهرة التاريخية، ووعدوا بأن يقوموا بتكرار زيارتهم لمصر مرة أخرى.
واختتم السيد الوزير حديثه بالإعراب عن تطلعه لقيامهم بتكرار زيارتهم لمصر مرة أخرى، وتمنياته بأن يقوموا بنقل تجربتهم وما شاهدوه خلال الزيارة لأصدقائهم وعائلاتهم وتشجعيهم على زيارتها.
جدير بالذكر أن وزير السياحة والآثار ومحافظ قنا، افتتحا، صباح اليوم، ديري مارجرجس “المجمع” والأنبا بسنتاؤس بحاجر نقاده بمحافظة قنا، وذلك بعد الانتهاء من مشروعات ترميمها وصيانتها.

مشروع ترميم بعض المقابر الأثرية

كما تفقد الوزير آخر مستجدات مشروع ترميم بعض المقابر الأثرية بمنطقة وادي الملوك بالأقصر، برفقة الأمين العام للمجلس

الأعلى للآثار، ومنها مقبرة الملك رمسيس التاسع، بجانب تفقد صالة الأعمدة بمعابد الكرنك، ومركز الزوار الخاص بالمنطقة.

وزير السياحة يفتتح ويتفقد عدد من المواقع الأثرية بقنا والأقصر بعد ترميمها وصيانتها

افتتح السيد أحمد عيسي وزير السياحة والآثار واللواء طيار أشرف الداودى محافظ قنا، صباح اليوم، ديري
مارجرجس “المجمع” والأنبا بسنتاؤس بحاجر نقاده بمحافظة قنا، بحضور الدكتور مصطفى وزيري الأمين العام
للمجلس الأعلى للآثار، والأنبا بيمن مطران نقادة وقوص، والدكتور أبو بكر أحمد عبدالله المكلف بتسيير أعمال
قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية بالمجلس الأعلى للآثار، والدكتور فتحي ياسين مدير عام آثار مصر
العليا، وأعضاء مجلس النواب والشيوخ بقنا والأقصر، وعدد من قيادات الوزارة والمحافظة والمجلس الأعلى
للآثار.

 وزير السياحة والآثار

بينما عقب ازاحة الستار لافتتاح مشروع ترميم الديرين، أكد السيد أحمد عيسي وزير السياحة والآثار على
إستمرار الوزارة ممثلة في المجلس الأعلى للآثار في تنفيذ دورها للحفاظ على تراث مصر الأثري والحضاري
من خلال مشروعات الصيانة والترميم للمواقع الأثرية والمتاحف على مستوي الجمهورية بكافة حقبها
التاريخية، والعمل على رفع كفاءئتها وإتاحتها لاستقبال زائريها من المصريين والسائحين من مختلف دول العالم
وتحسين التجربة السياحية بها، ما يأتي في إطار أحد المحاور الرئيسية للاستراتيجية الوطنية لتنمية السياحة
في مصر، هذا بالإضافة إلى استيعاب النمو في الحركة السياحية الوافدة لمصر
خلال الموسم السياحي الشتوي القادم.

محافظ قنا

بينما في غضون ذلك، شاهدا واستمعا السيد وزير السياحة والآثار ومحافظ قنا والحضور إلى فيلم تسجيلي
قصير تم خلاله استعراض مراحل أعمال الترميم بالديرين وأهميتهما ونبذة تاريخية عنهما.
كما قدم كورال أديرة نقادة فقرة فنية تضمنت تراتيل دينية وأغاني وطنية، عقبها قيام الأنبا بيمن بإهداء درع
مطرانية نقادة وقوص للأقباط الأرثوذوكس للسيد الوزير والسيد المحافظ، وأمين عام المجلس الأعلى للآثار،
والمكلف بتسيير قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية بالمجلس الأعلى للآثار، تقديرا لدورهم البارز في
ترميم أديرة نقادة، موجها لهم الشكر على تواجدهم اليوم لافتتاح الديرين.

المجلس الأعلى للآثار

بينما أشاد وزير السياحة والآثار بالتعاون المثمر بين المجلس الأعلى للآثار ومحافظة قنا والكنيسة القبطية
ومطرانية نقادة وقوص للإنتهاء من ترميم هذين الديرين، مشيرا إلى أن هناك صحوة غير عادية في قطاع الآثار
الإسلامية والقبطية واليهودية بالمجلس الأعلى للآثار في الآونة الأخيرة أسفرت عن افتتاحات متتالية كان
آخرها افتتاح سور مجري العيون وحصن بابليون ومعبد بن عزرا اليهودي في منطقة مصر القديمة بالقاهرة
التاريخية، والذي شهده دولة رئيس مجلس الوزراء، الأمر الذي يؤكد حرص الدولة ممثلة في وزارة السياحة
والآثار والمجلس الأعلى للآثار في الاهتمام بكافة مواقعها الأثرية المصرية منها أو الإسلامية أو القبطية أو
اليهودية كونها تمثل جزء من تاريخ وحضارة مصر.

المجلس الأعلى للآثار

بينما أعرب عن كامل تقديره للجهود التي يبذلها كافة العاملين بالمجلس الأعلى للآثار ودورهم البارز في
النهوض بالعمل الأثري والمتحفي في مختلف المواقع الأثرية والمتاحف والذي ظهر جليا في قدرة هذه المواقع
والمتاحف علي استقبال زائريها من المصريين والسائحين من مختلف دول العالم دون وجود أية معوقات أو
مشكلات كبيرة رغم النمو المتزايد الذي تشهده الحركة السياحية الوافدة إلى مصر، متمنيا لهم المزيد من
التوفيق والنجاح.
بينما أثني السيد الوزير على جهود فريق العمل بقطاع المشروعات بالمجلس والاستعداد للموسم السياحي
الشتوي بتنفيذ حزمة من المشروعات بما يسمح للمجلس بنمو كبير في الإنفاق في العام المالي الحالي
على مشروعات الترميم ورفع كفاءة مختلف المواقع الأثرية والمتاحف بما يعمل على الحفاظ على الآثار
المصرية وفي الوقت ذاته تحسين التجربة السياحية.

ترميم ديريّ القديس الأنبا بسنتاؤس

بينما أكد اللواء طيار أشرف الداودي محافظ قنا أن افتتاح أعمال ترميم ديريّ القديس الأنبا بسنتاؤس، والشهيد
مار جرجس الروماني، يعد إضافة كبيرة لمجموعة المواقع الأثرية التي تتميز بها محافظة قنا، بما يساهم في
تعزيز مكانتها علي خريطة مصر السياحية، ويجذب إليها المزيد من الزوار المصريين والأجانب، خاصة المهتمين
بالسياحة الدينية، موضحا أن ترميم الديرين سوف يحافظ علي استمراريتهما ليظلا شاهدين على تلك الحقبة
الزمنية من تاريخ مصر العظيم .

السيسى

بينما أضاف محافظ قنا أن الدولة المصرية فى عهد الرئيس عبدالفتاح السيسى أولت اهتمامًا كبيرًا بالمواقع
الآثرية بمختلف عصور إنشائها، و كذلك متاحف الآثار، حيث شهد العالم أجمع على مدار الأعوام الماضية كيف
أبهرت مصر العالم من خلال افتتاح المتحف القومى للحضارة المصرية وما صاحبه من موكب نقل المومياوات
الملكية، وافتتاح مشروع ترميم طريق الكباش بالأقصر، فضلا عن افتتاح العديد من مشروعات الترميم بالمواقع
الأثرية، مؤكدا أن الوطن الذي يمجد تاريخه وماضيه، حتما سيكون له مستقبل واعد.

محافظة قنا

بينما أعرب د. مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار عن سعادته بتواجده اليوم بمحافظة قنا
واحدة من أجمل وأهم محافظات الصعيد، مؤكدًا على أن افتتاح الديرين اليوم يأتي استكمالا للنشاط الملحوظ
للمجلس الأعلى للآثار في الآونة الأخيرة وما يشهده من أعمال ترميم وافتتاحات وخاصة قطاع الآثار الإسلامية
والقبطية واليهودية والتي لم تشهدها جمهورية مصر العربية من قبل.
بينما أشار إلى أن قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية بالمجلس قام بانجازات غير مسبوقة في الآونة
الاخيرة من افتتاحات متتالية كان آخرها افتتاح ثلاثة مشروعات ترميم من أهم المواقع الأثرية الإسلامية
والقبطية واليهودية في القاهرة التاريخية والتي تزخر بالعديد من المواقع التاريخية والتراثية على مر العصور،
مثنيا على روح التعاون الكبيرة بين كافة قطاعات المجلس الأعلى للآثار والتي أثمرت عن هذه النجاحات
المتتالية.

وزير السياحة والآثار

بينما رحب الأنبا بيمن بمعالي وزير السياحة والآثار ومحافظ قنا والوفد المرافق لهما، مقدما الشكر لكل
القائمين علي أعمال الترميم فيي دير القديس الأنبا بسنتاؤس، ودير الشهيد العظيم مارجرجس الروماني لما
شهده من تعاون وتفاني علي مدار مشروع الترميم، داعيا إلى وضع كلا الديرين علي الخريطة السياحية،
لاسيما أنهما موقعهما يأتي بين معبد دندرة في قنا، والمعابد الأثرية في الأقصر، لافتا إلي أن كلا الديرين يعود
تاريخ إنشائهما إلي القرن الخامس أو السادس الميلادي، ونحتاج إلي المزيد من أعمال الحفائر لإكتشاف
أسرار هذا الموقع الآثري العظيم.

الآثار الإسلامية والقبطية

بينما أشار الدكتور أبو بكر أحمد المكلف بتسيير أعمال قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية بالمجلس
الأعلى للآثار، أن فريق عمل ترميم دير مارجرجس “المجمع”، خلال أعمال الترميم، نجح في الكشف عن عدد
من الأجزاء المعمارية بالكنائس الخمسة التي يضمها الدير، اما في دير الأنبا بسنتاؤس استطاعوا الكشف عن
رفات القديس بسنتاؤس، الموجودة علي أحجار رملية وجد عليها رسمة الصليب المقدس وبعض الحروف
القبطية متضمنة اسم القديس بيسنتي.

دير مارجرجس

بينما قد شمل مشروع ترميم دير مارجرجس المجمع ترميم وصيانة كنيسة مارجرجس الرئيسية وتدعيم
الأساسات، حيث تم الكشف عن حجرة صغيرة من الداخل أسفل حجرة المعمودية فى الجانب الشمالى
الغربى من الكنيسة تسمى “قبة الميرون”، وكانت تستخدم لحفظ زيت الميرون المقدس، كما أنه تم الكشف
عن بعض قواعد الأعمدة الجيرانيتية وعمود كورنثى داخل المذبح بالكنيسة الأثرية وكذلك لوحة من الحجر
الجيرى عليها كتابات قبطية تمثل شاهد قبر يرجع إلى القرن 14 الميلادي، وقد تم ترميم وتدعيم الأعمدة
والعقود بنفس مادة البناء، كما تم الكشف عن نماذج مختلفة لأشكال الصلبان على العقود.
وفي كنيسة ماريوحنا تم ترميم الجدران ورفع كفاءة شبكة الكهرباء، وعمل مزاريب لتصريف مياه الأمطار،
بينما  تم الكشف عن مغطس فى الجهة الغربية للرواق الأوسط من الكنيسة يعود إلى القرن 11 الميلادى، والذي تم ترميمه.

ترميم كنيسة السيدة

بينما نجح فريق العمل في ترميم كنيسة السيدة العذراء أحد كنائس الدير حيث تم تنفيذ أعمال درء الخطورة
لجدرانها وتغطيتها بجمالون زجاجى مقام على أعمدة خشبية على أطراف الكنيسة بارتفاع 2م من منسوب
الأرضية وعمل حواجز زجاجية ما بين الأعمدة لرؤية حفائر الكنيسة من الخارج، وقد ظهر أثناء أعمال الترميم
قواعد وبقايا جدران وأكتاف حاملة لبقايا القبة المركزية وبقايا هيكل الكنيسة. كما تضمنت أعمال الترميم قلالي
الرهبان.
يعود تاريخ الدير إلى نهاية القرن الرابع وبداية القرن الخامس الميلادي، وسمي بدير المجمع نظرا لكونه مجمع
مقدس يقوم على إدارة مجمع كنائس فهو يتكون من خمس كنائس هى كنيسة مارجرجس، كنيسة السيدة
العذراء، كنيسة ماريوحنا، كنيسة الملاك غبريال، كنيسة الملاك ميخائيل وهى مندثرة الآن بالإضافة إلى قلالى
الرهبان.

الدير على الضفة الغربية للنيل

بينما يقع الدير على الضفة الغربية للنيل بزمام بحرى قامولا – حاجر صوص- بمركز نقادة – محافظة قنا ويبعد
عن نقادة جنوباً بحوالى 10 كم تقريباً والدير مسجل فى عداد الآثار الأسلامية والقبطية عام 1951.
أما عن دير الأنبا بسنتاؤس فأوضح الدكتور أبو بكر أحمد عبدالله، أن مشروع ترميم وصيانة الدير، شملت تدعيم
وترميم أساسات الكنيسة من جدران وأعمدة وعقود، وتزرير الشروخ الموجدة بالجدران والقباب، وإزالة طبقة
الملاط القديمة وإعادتها بما يتناسب مع الطابع الأثري، وترميم وصيانة الأحجبة الخشبية، وإحلال وتجديد شبكة
الكهرباء ورفع كفاءة الموقع العام.
يرجع تاريخ دير الأنبا بيسنتاؤس إلي القرن السادس الميلادي وقد بنيت الكنيسة الموجودة الآن في بداية
القرن الثامن عشر الميلادي بيد القمص هرميلا.
وقد سجل فى عداد الآثار الإسلامية والقبطية عام 2008.
وينسب الدير إلى القديس الأنبا بسنتاؤس، الذي كان معاصرًا للأنبا قسطنطين أسقف أسيوط، كما عاصر الغزو
الفارسي لمصر، تنيح بشيبة صالحة عن عمر 83 عاماً بجبل الأساس المقدس ودفن هناك كوصيته لتلاميذه
في الموضع الذى به كنيسته الآن.

وزير السياحة والآثار يلتقي مجموعة من السائحين خلال افتتاح عدد من المواقع الأثرية بمصر القديمة

خلال مشاركة السيد أحمد عيسى وزير السياحة والآثار، اليوم، في افتتاح عدد من المواقع الأثرية بمنطقة مصر القديمة،.

بعد الانتهاء من مشروعات ترميمها وصيانتها، التقى الوزير بعدد من السائحين من مختلف الجنسيات خلال زيارتهم لمجمع.

الأديان بها، والذين حرصوا على التحدث والتقاط الصور التذكارية معه.

وقد رحب الوزير بهم معرباً عن تمنياته لهم بزيارة ممتعة وتجربة سياحية متميزة في مصر، مؤكدًا على أن مصر ترحب بكافة

ضيوفها من مختلف دول العالم.

كما استعرض خلال حديثه تميز المقصد السياحي المصري بالعديد من الأنماط والمنتجات والمقومات السياحية والأثرية

التي يمكن الاستمتاع بها خلال الزيارة الواحدة.

كما أعرب عن تمنياته بأن يقوموا بنقل تجربتهم خلال زيارتهم لمصر لأصدقائهم وعائلاتهم وتشجعيهم على زيارتها.

ومن جانبهم، أعرب هؤلاء السائحون عن استمتاعهم بزيارة مصر وبالمواقع السياحية والأثرية بها ولاسيما زيارتهم أمس لمنطقة آثار أهرامات الجيزة واستكمالهم اليوم لزيارة باقي معالم القاهرة الثقافية، مشيرين إلى رغبتهم في زيارة مصر مرة أخرى العام المقبل وخاصة بعد افتتاح المتحف المصري الكبير.

جدير بالذكر أن رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي كان قد افتتح، صباح اليوم، برج مأخذ سور مجري العيون وحصن بابليون ومعبد بن عزرا اليهودي بعد الانتهاء من مشروع ترميمها، بحضور السيد أحمد عيسى وزير السياحة والآثار، واللواء هشام آمنة وزير التنمية المحلية، واللواء خالد عبد العال محافظ القاهرة.

وزير السياحة والآثار يترأس اجتماع اللجنة الدائمة لتراخيص المنشآت الفندقية والسياحية

ترأس، اليوم، السيد أحمد عيسى وزير السياحة والآثار، اجتماع اللجنة الدائمة لتراخيص المنشآت الفندقية والسياحية،

وذلك بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة.

واستهل السيد الوزير الاجتماع بالإشارة إلى الأداء المتميز الذي تشهده صناعة السياحة في مصر خلال الفترة الحالية وخاصة لما حققته من زيادة في أعداد السائحين الوافدين إلى مصر وفي معدلات إنفاقهم وكذلك التنوع غير المسبوق في مصادر الأسواق السياحية، مثمناً على جهود السادة أعضاء اللجنة والقطاع السياحي الخاص لتحقيق هذا الأداء ولاسيما في هذا التوقيت الهام دعماً للاقتصاد القومي ونمو وزيادة مصادر العملة الصعبة.

زيادة أعداد الحركة السياحية الوافدة لمصر

وأوضح الوزير أن زيادة أعداد الحركة السياحية الوافدة لمصر ينعكس بشكل رئيسي على متوسط حجم الإشغالات الفندقية

وبالتالي على ارتفاع متوسط سعر الإقامة بالغرفة الفندقية ومن ثم على زيادة معدلات الإنفاق السياحي.

وأشار السيد أحمد عيسى إلى أهمية العمل بصورة أكبر خلال الفترة المقبلة على زيادة أعداد الغرف الفندقية في مصر وهو أحد محاور الاستراتيجية الوطنية لتنمية السياحة في مصر، لتضاف هذه الغرف للطاقة الفندقية الموجودة حالياً في مصر.
وأضاف الوزير أنه وفقاً لنتائج أعمال لجان الوزارة الممثلة في الإدارة المركزية للمنشآت الفندقية والمحال والأنشطة السياحية التي تقوم بالمرور والتفتيش وإجراء المعاينات على المنشآت الفندقية بالمحافظات السياحية المختلفة فمن المتوقع أن يتم افتتاح عدد كبير من الغرف الفندقية قبل عام 2024 ولاسيما في محافظتي جنوب سيناء والبحر الأحمر.
وأكد السيد أحمد عيسى على أهمية الدور الذي تقوم به هذه اللجنة في تيسير الإجراءات وخلق مناخ جاذب للاستثمار السياحي يستطيع تحفيز وتشجيع القطاع الخاص على زيادة انفاقه الاستثماري وإقامة استثمارات فندقية جديدة تساهم في افتتاح وتشغيل المزيد من الغرف الفندقية.

المقاصد السياحية

وتحدث الوزير عما يتميز به المقصد السياحي المصري مقارنة بالكثير من المقاصد السياحية الأخرى في عدم وجود موسمية محددة له بل يمتد الموسم السياحي به على مدار العام مما يعمل على زيادة الطاقة الاستيعابية والاستفادة بصورة أكبر من الغرف الفندقية الموجودة بالفعل، وهو ما يعكس نجاح الخطط والسياسات التسويقية للوزارة ممثلة في الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي وللقطاع السياحي الخاص حيث يتم إبراز ذلك في الترويج السياحي لمصر.
كما قام السيد محمد عامر رئيس الإدارة المركزية للمنشآت الفندقية والمحال والأنشطة السياحية بالوزارة ومقرر اللجنة، بإحاطة السادة أعضاء اللجنة بما تم إنجازه في تكليفات وتوصيات الاجتماع السابق للجنة من قبل الأمانة الفنية لها ومنها التنسيق بين الوزارة والجهات المعنية وذات الصلة عند المرور والتفتيش على أى منشأة سياحية أو فندقية، وعدم اتخاذ أى قرار أو إجراء يخص تلك المنشآت إلا بعد التنسيق مع وزارة السياحة والآثار، وذلك في ضوء المادة رقم ٣٠ لقانون المنشآت الفندقية والسياحية.
كما استعرض ما تم بالتعاون مع المركز القومي لبحوث الإسكان والبناء ولجنة كود الحريق حتى يتم الانتهاء من كود الحريق الخاص بمراكز السفاري الجبلي تمهيداً لإقراره والعمل به، مشيراً إلى أن الوزارة قامت حتى الآن بمنح تصاريح تشغيل لعدد 11 مراكز للسفاري الجبلي بمحافظتي جنوب سيناء والبحر الأحمر وهو ما يعد خطوة جيدة نحو استصدار تراخيص سياحية لهذه المراكز وبما يضمن تطبيق معايير الأمن والسلامة لروادها من السائحين والزائرين المصريين والأجانب.
وقد تم خلال الاجتماع التصديق على اعتماد محضر وقرارات الاجتماع السابق للجنة.

تفعيل قانون المنشآت الفندقية والسياحية رقم 8

كما شهد الاجتماع مناقشات موسعة حول مستجدات وتعزيز سبل تفعيل قانون المنشآت الفندقية والسياحية رقم 8 لسنة

2022 بصورة أكبر على أرض الواقع، وتم الاستماع لتصورات القطاع الخاص في هذا الشأن.

كما تم مناقشة بعض المشكلات التي تواجه قطاع السياحة وعدد من المقترحات والآليات للعمل على حلها، والإشارة إلى

التنسيق القائم بين وزارة النقل والموارد المائية والري لتوحيد رسوم رسو وتراخيص المراسي السياحية.

وتم أيضاً عرض نتائج أعمال الأمانة الفنية للجنة والمتعلقة بالاشتراطات والإجراءات وفئات الرسم الخاصة بالجهات المعنية ذات الصلة والمطلوبة لتراخيص المنشآت الفندقية والسياحية لمزاولة النشاط السياحي والتي من المقرر أن يتم إدراجها في الدليل الاسترشادي الذي تقوم وزارة السياحة والآثار بإعداده، وذلك في إطار تفعيل قانون المنشآت الفندقية والسياحية رقم 8 لسنة 2022 ولائحته التنفيذية.
وفي هذا الشان، أشار الأستاذ محمد عامر إلى أنه تم عقد خلال الفترة الماضية اجتماعات مكثفة مع كافة الجهات ذات الصلة للانتهاء من هذا الدليل لعرضه بعد ذلك على اللجنة ومن ثم رفعه للجنة الوزارية للسياحة.

الاستعدادات اللازمة للموسم الشتوي المقبل

كما تم خلال الاجتماع استعراض الاستعدادات اللازمة للموسم الشتوي المقبل وخاصة لمنتج السياحة النيلية، ولاسيما ما

يتعلق بالتأكيد على استمرار الهيئة العامة للنقل النهري لأعمال تكريك المجرى الملاحي لتلافي حوادث شحوط العائمات أثناء

فترة السدة الشتوية.

كما تم التأكيد على أهمية التنظيم والتنسيق الجيد في تحركات المنشآت الفندقية العائمة بين الأقصر وأسوان لتفادي

حدوث أى تكدسات او ازدحام على المزارات السياحية والأثرية التي تتضمنها برامجها السياحية.
ومن جانبه، أكد السيد أحمد عيسى على أهمية منتج السياحة النيلية باعتباره من المنتجات السياحية الهامة والممُيزة للمقصد السياحي المصري ( Exclusive Product) حيث يقدم ميزة تنافسية مرتفعة له ويتمتع رواده بطبيعة خاصة ومُميزة، محفزاً القطاع السياحي الخاص على رفع جودة التجربة السياحية بهذا المنتج وخاصة من خلال ما تقدمه المنشآت الفندقية العائمة من خدمات للزائرين والسائحين.

وزير السياحة والآثار

ووجه السيد الوزير، الاتحاد المصري للغرف السياحية وغرفة المنشآت الفندقية وشعبة الفنادق العائمة بها بإعداد دراسة

تتضمن مقترحات من شأنها أن تساهم في تطوير والارتقاء بمنتج السياحة النيلية Nile Cruises وخاصة في ظل تزايد الطلب

السياحي على هذا المنتج من الدول السياحية المصدرة للحركة.

كما تطرق الاجتماع لاستعراض آخر مستجدات موقف أكواد الحريق بالنسبة لمراكز السفاري ويخوت السفاري السياحية،

وكذلك الإحاطة بالموقف النهائي لبعض المنشآت الفندقية المتعثرة والجاري تطويرها.

جدير بالذكر أن اللجنة الدائمة لتراخيص المنشآت الفندقية والسياحية تم تشكيلها بناء على قرار دولة رئيس مجلس الوزراء

بتشكيل اللجنة ونظام عملها في ضوء صدور قانون المنشآت الفندقية والسياحية الصادر بالقانون رقم 8 لسنة 2022.

وزير السياحة والآثار يعقد اجتماعاً موسعاً لبحث استعدادات الموسم السياحي الشتوي المقبل

عقد، اليوم، السيد أحمد عيسى وزير السياحة والآثار، بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة، اجتماعاً موسعاً،

لبحث ومتابعة عدد من الملفات الهامة استعداداً لاستقبال الموسم السياحي الشتوي المقبل والذي من شأنه أن

يساهم في دفع مزيد من الحركة السياحية الوافدة لمصر، والتأكد من جودة كافة الخدمات المقدمة للسائحين

في إطار حرص الوزارة على تحسين التجربة السياحية في مصر والتأكد من تلقي الزائر والسائح ما وعد به من

تجربة سياحية متميزة وهو ما يعتبر أحد أهم محاور الاستراتيجية الوطنية لتنمية السياحة في مصر.

وقد شارك في حضور الاجتماع الأستاذة غادة شلبي نائب الوزير لشئون السياحة، والدكتور مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، والسيد عمرو القاضي الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، ومساعدي الوزير لكل من شئون الديوان والوكيل الدائم للوزارة، مشروعات الآثار والمتاحف، للشئون الفنية وشئون مكتب الوزير، للتحول الرقمي، للشئون المالية والاستثمار، ورئيس الإدارة المركزية للمنشآت الفندقية والمحال والأنشطة السياحية بالوزارة، ومعاون الوزير للطيران والمتابعة.

رئيس الاتحاد المصري للغرف السياحية

كما شارك في الاجتماع عبر تقنية الفيديو كونفراس الأستاذ أحمد الوصيف رئيس الاتحاد المصري للغرف السياحية.
وقد تم خلال الاجتماع استعراض ومناقشة العديد من الإجراءات والتدابير التي يجب أن يتم اتخاذها استعداداً لموسم السياحة الشتوي المقبل الذي من المتوقع أن يكون موسماً استثنائياً ويشهد مؤشرات إيجابية في حركة السياحة الوافدة لمصر، ومناقشة العديد من المقترحات التي من شأنها أن تعمل على الارتقاء بالتجربة السياحية ورفع جودة الخدمات المقدمة وتلافي حدوث أى مشكلات قد تطرأ أو توثر على هذه التجربة.
كما تناول الاجتماع التأكد من استعدادات الشركات السياحية وكافة المنشآت الفندقية والسياحية في مصر لاستقبال

سائحي هذا الموسم وخاصة من خلال ما تقدمه من خدمات سياحية متنوعة.

استعدادات المناطق الأثرية والمتاحف في مصر

وكذلك تم الوقوف على استعدادات المناطق الأثرية والمتاحف في مصر لهذا الموسم، والتأكد من مستوى جودة خدمات الزائرين المقدمة بها وإتاحتها للسياحة الميسرة وخاصة للزائرين من ذوي الهمم من مستخدمي الكراسي المتحركة، وكذلك تطوير بعض الخدمات في عدد من المناطق الأثرية منها منطقة سقارة بالجيزة ومنطقتي تونا الجبل وبني حسن بالمنيا.
وتم التأكيد على ضرورة التنسيق الجيد في مواعيد حجز الزيارات الخاصة المطلوبة بهذه المواقع الأثرية والمتاحف.
كما تم متابعة تنفيذ مرحلة التحول الشامل نحو المدفوعات غير النقدية التي أطلقتها الوزارة في شراء تذاكر دخول المواقع الأثرية والمتاحف، ومنها ما قامت به الوزارة لتسهيل إجراءات التعامل بالتذاكر المجمعة للزيارة التي تقوم الشركات السياحية بشرائها لعملائها من السائحين والزائرين.
كما تم التأكيد على ضرورة تعريف الشركات السياحية بطريقة التخزين الصحيحة لهذه التذاكر المجمعة للحفاظ عليها وتسهيلاً للدخول وتجنباً لحدوث أى مشكلات قد تطرأ نتيجة التخزين السيئ مما يجعل هناك بطء في المنظومة أو يعوق عملية الدخول ويحدث أى ازدحام أو تكدس.
وفي هذا الشأن، وجه السيد أحمد عيسى بضرورة التأكد أولاً بأول من كفاءة وفعالية عمل هذه المنظومة،

وكذلك من تحسين تجربة زيارة المواقع الأثرية والمتاحف وتلقيها ما تستحقه من إنفاق وما يستحقه الزائر السائح

من تجربة سياحية متميزة.
كما تم مناقسة سبل مواجهة وتقنين أوضاع بعض الكيانات الغير شرعية التي تنظم بعض البرامج السياحية من خلال

حملات التفتيش الدورية بالمحافظات السياحية المختلفة والتي تقوم بها الإدارة المركزية للشركات السياحية بالوزارة بالتعاون

والتنسيق مع الجهات المعنية.

كما أشار الوزير إلى أهمية عقد المزيد من الدورات التدريبية للعاملين في المواقع الأثرية والمتاحف وخاصة المتعاملين مع

السائحين على كيفية استقبال السائحين حيث يعتبر العنصر البشري المتعامل مع السائح جزءاً لا يتجزأ من تلك التجربة

السياحية التي تعمل الوزارة على تحسينها.

وزير السياحة والآثار يتابع آخر مستجدات العمل بالمتحف المصري الكبير

في إطار المتابعة الأسبوعية لمستجدات الأعمال بالمتحف المصري الكبير، عقد السيد أحمد عيسى وزير السياحة والآثار

اجتماعا عبر تقنية الفيديو كونفرانس، وذلك لمتابعة آخر مستجدات الأعمال والموقف التنفيذي لما تبقى من أعمال

داخل المتحف المصري الكبير، وذلك بحضور اللواء عاطف مفتاح المشرف على مشروع المتحف المصري الكبير

والمنطقة المحيطة، و اللواء هشام شعراوي رئيس مجلس إدارة شركة كنوز ، والأستاذ أحمد عبيد مساعد

الوزير لشئون الديوان والوكيل الدائم للوزارة، والدكتور الطيب عباس مساعد الوزير للشئون الأثرية بالمتحف،

والأستاذة يمنى البحار مساعد الوزير للشئون الفنية وشئون مكتب الوزير ، والدكتور حسين كمال

مدير عام شئون الترميم بالمتحف، والدكتور عيسي زيدان مدير عام الترميم ونقل الآثار بالمتحف،

والدكتورة ياسمين صبري ممثلاً عن الشركات المنفذة لتجهيز قاعات العرض المتحفي.

 

الانتهاء من وضع وتثبيت 70% من الآثار الثقيلة داخل قاعات العرض الرئيسية

 

وخلال الاجتماع تم استعراض آخر ما آلت إليه تطورات الأعمال بالمتحف من حيث الموقف التنفيذي للأعمال الإنشائية وما تم

تنفيذه من أعمال داخل قاعات العرض الرئيسية من تثبيت القطع الأثرية الثقيلة والمتوسطة وصغيرة الحجم على قواعد تثبيتها

سواء داخل الفتارين أو خارجها، حيث تم الانتهاء من وضع وتثبيت 70% من الآثار الثقيلة داخل قاعات العرض الرئيسية بالمتحف.

 

كما تم استعراض خطة المتحف لتحقيق البرنامج المضغوط للانتهاء من وضع جميع القطع الاثرية داخل الفتارين، بمعدل تنفيذ

أسبوعي يصل إلى وضع  وتثبيت ما يقرب من 160 قطعة أثرية يومياً داخل الفتارين المخصصة لها بالقاعات الرئيسية والتي

يبلغ عددها 159 فاترينه.

وزير السياحة والآثار

 

وتابع السيد الوزير الموقف التنفيذي لملف تقديم وتشغيل خدمات الزائرين بالمتحف المصري الكبير، وآخر ما آلت إليه أعمال

مرحلة التشغيل التجريبي للخدمات بالمتحف، واستعدادات المتحف ومراجعة جاهزية كافة الخدمات المقدمة لزائرية.

وفي نهاية الاجتماع، أكد الوزير على ضرورة الالتزام بالانتهاء من كافة الأعمال في التوقيتات المحددة مسبقاً، ووفقا للخطة

الموضوعة في إبريل الماضي للانتهاء من جميع الأعمال المتبقية في سبتمبر القادم