رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

وزير الري يفتتح “معمل الذكاء الاصطناعى بمركز التدريب الإقليمى للموارد المائية “

إفتتح السيد الأستاذ الدكتور/ هانى سويلم وزير الري “معمل الذكاء الاصطناعى بمركز التدريب الإقليمى للموارد المائية والرى” .
كما شهد الدكتور سويلم حفل تكريم عدد (٧١) من السادة المتدربين الأفارقة المشاركين فى عدد (٤) برامج تدريبية منفذة بالمركز الإفريقى للمياه والتكيف المناخى PACWA
فى مجالات ( محطات معالجة المياه – ادارة المياه الجوفية ودبلوماسية المياه – الإدارة المتكاملة للموارد المائية كجزء من الاقتصاد الدائرى – الأمن المائى وادارة المخاطر )
من دول (مصر، الكاميرون، ليبيريا، جمهورية الكونغو الديمقراطية، جمهورية الكونغو الشعبية، أنغولا، موزمبيق، مدغشقر، ملاوي، مالي، تشاد، جنوب أفريقيا، زامبيا، والنيجر)،
وذلك بحضور السيدة السفيرة/ كاثرين نورجين سفيرة دولة مالاوي، وممثلى عدد من سفارات الدول الإفريقية والسفارة الفنلندية بالقاهرة، والوكالة المصرية للشراكة المصرية من اجل التنمية بوزارة الخارجية المصرية.
كما شهد سيادته عدد من العروض التقديمية التى عرضها المتدربين المصريين المشاركين فى الدورات المعنية بالذكاء الاصطناعى والتى تم عقدها بمركز التدريب الإقليمى للموارد المائية والرى خلال الشهور الثلاثة الماضية ، وقام الدكتور سويلم بتكريم عدد من المتدربين الأكثر تميزاً .
وفى كلمته عقب افتتاح “معمل الذكاء الاصطناعى” وخلال تكريم المتدربين المشاركين فى دورات “الذكاء الاصطناعي”.

وزير الري يشير الي ان الوزارة تعمل على تعزيز الإعتماد على الذكاء الاصطناعى

أشار الدكتور سويلم أنه وفى إطار السعي لمواكبة التطور التكنولوجى فى إدارة المياه.
فإن الوزارة تعمل على تعزيز الإعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعى في إدارة المياه كأحد أهم أدوات الجيل الثانى لمنظومة الرى 2.0، ويمثل إنشاء “معمل الذكاء الاصطناعى” بمركز التدريب الإقليمى للموارد المائية والرى أحد أدوات التحول للجيل الثاني،
حيث يضم المعمل نماذج تطبيقية لإدارة الموارد المائية بإستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعى،
حيث يتميز الذكاء الاصطناعي بقدرته على دراسة عدة عوامل متنوعة بشكل متزامن بما يمكن المسئولين من إتخاذ القرار المناسب فى إدارة المنظومة المائية،
كما يضم المعمل فى مكوناته روبوت سيستخدم في العملية التعليمية سواء على المستوي المحلي او الاقليمي.
وأكد وزير الري على أهمية رفع كفاءة العاملين بالوزارة وخاصة من شباب المهندسين والفنيين في مجال تحليل البيانات واستخدام التطبيقات الحديثة والإعتماد على الذكاء الإصطناعي لتعظيم الإستفادة من التقنيات الحديثة المطبقة حول العالم في مجال إدارة المياه،
مع السعى الدائم لتوفير وإدماج أدوات جديدة بمنظومة العمل لتحقيق المزيد من الإعتماد على التكنولوجيا الحديثة للتعامل مع العجز الحالى فى أعداد المهندسين والفنيين بجهات الوزارة المختلفة،
بالإضافة إلى الاعتماد على التكنولوجيا الحديثة فى مجال معالجة وتحلية مياه الصرف الزراعي ، وتطوير عملية توزيع المياه إعتماداً على التطبيقات الحديثة والذكاء الإصطناعى.

وزبر الري: الوزارة تعمل على تطبيق مبادئ الحوكمة في كافة جهاتها

وأضاف سيادته أن تنفيذ تطبيقات حديثة للمتابعة وتحليل البيانات تُمكن متخذى القرار من المتابعة الدائمة لمختلف مشروعات الوزارة مثل مشروع تأهيل المنشآت المائية الجارى تنفيذه لتأهيل المنشآت ذات الأولوية (البوابات وقناطر الحجز ومنشآت نهايات الترع) مع عمل كود لكل منشأ مائى بالشكل الذى يُمكن من متابعة كل منشأ من حيث أعمال الصيانة والتأهيل.
وأضاف سيادته ان الوزارة تعمل على تطبيق مبادئ الحوكمة في كافة جهاتها بإعتبارها جزء اساسي من أدوات الجيل الثاني لمنظومة الرى 2.0،
مشيراً لدور الحوكمة فى توضيح دور المؤسسات المختلفة ، وتجنب مركزية إتخاذ القرارات وتفعيل اللوائح والقوانين ، وتعزيز دور روابط مستخدمى المياه، وحوكمة إدارة الخزانات الجوفية.
كما أشار وزير الري لأهمية التحول الرقمى فى تطوير أداء قطاعات الوزارة المختلفة، وتحسين إدارة المياه و رفع كفاءة توزيعها وفقاً للاحتياجات الفعلية،
حيث يتضمن التحول الرقمى العديد من العناصر مثل رقمنة التراخيص، والإعتماد على الذكاء الاصطناعي فى إدارة وتوزيع المياه وتحديد الاحتياجات المائية،
ورقمنة بيانات الترع والمصارف والمنشآت المائية، وإعداد قواعد بيانات لعمليات تطهيرات الترع والمصارف، وإنشاء تطبيقات يستخدمها المزارعين للتعرف على مواعيد المناوبات،
واستخدام التصوير بالدرون لمراقبة المجارى المائية والتركيب المحصولى وحصر التعديات ومتابعة موقف تنفيذ المشروعات، وإعداد قواعد بيانات للمعدات والسيارات، ورقمنة الملفات بجهات الوزارة المختلفة.
وفى كلمته بإحتفالية تكريم المتدربين الأفارقة المشاركين فى البرامج التدريبية المنفذة بمركز PACWA.

وزبر الري يشيد بالتعاون المتميز مع الأشقاء الأفارقة

فقد أشاد الدكتور سويلم بالتعاون المتميز مع الأشقاء الأفارقة، وحرص مصر الدائم على نقل المعرفة والخبرات وبناء قدرات المتخصصين الأفارقة فى مجال إدارة المياه والتكيف مع تغير المناخ،
حيث تسعى مصر لتقديم برامج تدريبية تلبى الإحتياجات الإفريقية ، وبما يمكن الأشقاء الأفارقة من التعامل مع مختلف التحديات التى تواجه القارة الإفريقية فى مجال المياه والمناخ،
مشيراً لجهود مصر المبذولة خلال العامين الماضيين فى خدمة الأشقاء الأفارقة خاصة فى ظل الرئاسة المصرية لمجلس وزراء المياه الأفارقة (الأمكاو).
وأشار الدكتور سويلم لإطلاق مصر لمبادرة AWARe خلال فعاليات مؤتمر COP27 والتي أنشأت مصر تحت مظلتها “المركز الإفريقي للمياه والتكيف المناخى” PACWA،
حيث تقدم مصر عدد (٣٧) برنامج تدريبى متنوع للاشقاء الافارقة من خلال هذا المركز الهام،
بحيث يصبح هؤلاء المتدربين الأفارقة قادرين على نقل الخبرات المكتسبة خلال الدورات التدريبية لنظرائهم بعد عودتهم لبلادهم،
متوجهاً بالشكر لمركز التدريب الإقليمى للموارد المائية والرى على مجهوداته المتميزة سواء على الصعيد الفني أو اللوجيستى لتقديم أفضل دورات تدريبية للمتخصصين سواء من المصريين أو الأشقاء العرب والافارقة بما يؤهل المهندسين والفنيين للإدارة الحديثة للموارد المائية والتكيف مع التغيرات المناخية.

وزير الري يلتقى سفيرة الإتحاد الأوروبى في مصر للتباحث حول سُبل تعزيز الشراكة المائية بين مصر والإتحاد الأوروبى

وزارة الموارد المائية والري:

– شراكة إستراتيجية بين مصر والاتحاد الأوروبي فى مجال المياه ، ودعم أوروبي لجهود مصر فى مواجهة تحديات ندرة المياه والأمن الغذائي

– مشروعات عديدة جارى تنفيذها بالتعاون مع دول الإتحاد الأوروبى

– مصر تنفذ العديد من المشروعات والإجراءات التي تندرج تحت مظلة “الجيل الثانى لمنظومة الرى 2.0”

– مبادرة “المرفق الأوروبي الأخضر” تمثل خطوة حيوية فى التعامل مع التحديات التي تواجه مصر لا سيما في قطاعي المياه والزراعة

عقد السيد الاستاذ الدكتور/ هانى سويلم وزير الموارد المائية والري إجتماعاً مع السيدة السفيرة/ أنجلينا إيخورست سفير الإتحاد الأوروبى في مصر ،

وزير الري

حيث تم التباحث حول سُبل تعزيز الشراكة المائية بين مصر والإتحاد الأوروبى ، ومناقشة مقترحات تطوير خطط العمل الإستراتيجية (٢٠٢٤ – ٢٠٢٧) طبقاً لأولويات الوزارة ،

والتنسيق المشترك في فعاليات إسبوع القاهرة الثامن للمياه والمزمع عقده في شهر أكتوبر ٢٠٢٥ .

واشاد الدكتور سويلم بالتعاون المتميز والشراكة الاستراتيجية بين مصر والاتحاد الأوروبي خاصة فى مجال المياه ، مشيراً لدعم الاتحاد الأوروبي لمصر فى تعزيز مجالات هامة مثل رفع كفاءة الري،

وإعادة استخدام المياه، وتقنيات معالجة المياه، والتكيف مع تغير المناخ ، وهو ما ساهم فى دعم جهود مصر لمواجهة تحديات ندرة المياه والأمن الغذائي،

وقد توج هذا التعاون بتوقيع “إعلان الشراكة المائية بين مصر والاتحاد الأوروبي” خلال فعاليات مؤتمر COP28 المنعقد في عام ٢٠٢٣ والذى يهدف لدعم الأمن المائي

في مصر من خلال تحقيق الإدارة المستدامة للموارد المائية وتعزيز الحوار وتبادل الخبرات التى تعزز القدرات التكنولوجية والعلمية والإدارية في مصر والاتحاد الأوروبي،

وبناء القدرات في مجال الإدارة المتكاملة للموارد المائية استنادًا إلى مبادئ المساواة والمنفعة المتبادلة .

وأشار سيادته لوجود عدد من المشروعات الجارى تنفيذها بالتعاون مع عدد من دول الإتحاد الأوروبى مثل البرنامج القومى الثالث للصرف ،

ومشروع تحسين نوعية المياه في مصرف كيتشنر ، ومشروع “تحديث تقنيات الري لتحسين سبل عيش صغار المزارعين في صعيد مصر” ،

ومشروع النهج القطاعى المتكامل JISA  ، ومشروع مراقبة إنتاجية الأراضي والمياه عن طريق الاستشعار عن بعد .

وأوضح سيادته أنه ومع محدودية الموارد المائية فإن مصر تسعى لرفع كفاءة إستخدام المياه من خلال العديد من المشروعات والإجراءات التي تندرج تحت مظلة “الجيل الثانى لمنظومة الرى 2.0” ،

حيث تقوم الوزارة حالياً بتأهيل المنشآت المائية و دراسة التحكم الآلى في تشغيلها لتحسين إدارة وتوزيع المياه، ودرسة استخدام المواد الصديقة للبيئة فى تأهيل الترع،

والتوسع في مشروعات الرى الحديث طبقاً لاولويات الوزارة، والتوسع فى مشروعات معالجة وإعادة استخدام المياه،

وزير الري

و دراسة تقنيات تحلية المياه من أجل الإنتاج الكثيف للغذاء، وتوجه الوزارة لتطبيق مبادئ الحوكمة، وتحديث منظومة الإدارة بالإعتماد على التكنولوجيا الحديثة والرقمنة

والإعتماد على تطبيقات الذكاء الاصطناعي .

وتم خلال اللقاء مناقشة موقف مبادرة “المرفق الأوروبي الأخضر” تحت مظلة “مبادرة فريق أوروبا” والتي تم توقيعها خلال فعاليات “إسبوع القاهرة السابع للمياه” لعام ٢٠٢٤

بين مصر والاتحاد الأوروبي ، حيث أشار الدكتور سويلم إلى أن هذه المبادرة تمثل خطوة حيوية فى التعامل مع التحديات التي تواجه مصر لا سيما

في قطاعي المياه والزراعة اللذان يعدان ركيزتان يعتمد عليهما فى تحقيق التنمية المستدامة في مصر .

وزير الري يلتقي نظيره النيجيري

استقبل السيد الأستاذ الدكتور/ هانى سويلم وزير الري، السيد/ جوزيف اوتسيف وزير المياه النيجيري، للتباحث حول سبل تعزيز التعاون بين البلدين فى مجال المياه.
وأعرب الدكتور سويلم عن سعادته بلقاء الوزير النيجيري وحرصه على توطيد العلاقات المتميزة القائمة بين البلدين، وتعزيز التعاون المشترك فى مجال إدارة الموارد المائية،
مؤكداً على أهمية تعزيز التعاون وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة فى التعامل مع تحديات المياه والمناخ التى تواجه العديد من دول القارة الإفريقية.
وتم خلال اللقاء مناقشة سُبل تعزيز التعاون بين البلدين فى مجال المياه من خلال بروتوكول التعاون الموقع بين البلدين خلال فعاليات إسبوع القاهرة السابع للمياه فى شهر اكتوبر ٢٠٢٤،
ويتضمن التعاون بين البلدين فى مجالات ( تطوير الري – تشغيل وصيانة المنشآت المائية – مكافحة الحشائش المائية فى المجارى المائية بإستخدام الطرق الميكانيكية والبيولوجية – تقنيات الري الحديث – التنبؤ بالفيضان والجفاف – إدارة مخاطر الفيضان – تكنولوجيا حصاد الامطار – إدارة المياه الجوفية – حوكمة الموارد المائية – التكيف مع تغير المناخ فى قطاع المياه – مراقبة نوعية المياه )،
وتعزيز التعاون فى مجال البحث العلمى ، حيث أشار الدكتور سويلم لإمكانية تنفيذ عدد من مشروعات التعاون المطلوبة تحت مظلة مبادرة AWARe.

وزير الري يشير لاهتمام مصر بتقديم التدريب اللازم للمتخصصين النيجيريين

كما أشار الدكتور سويلم لإهتمام مصر بتقديم التدريب اللازم للمتخصصين النيجيريين العاملين في مجال المياه من خلال “المركز الإفريقي للمياه والتكيف المناخي”PACWA والذى تم تدشينه تحت مظلة مبادرة AWARe،
مشيراً إلى أن دولة نيجيريا هى أحد الدول ذات الأولوية التى يتم تقديم دورات تدريبية لها لسد فجوات المعرفة فى مجال التكيف مع التغيرات المناخية فى قطاع المياه.
كما تباحث الوزيران حول مجهودات مجلس وزراء المياه الأفارقة (الامكاو) فى خدمة الدول الإفريقية،
حيث أشار وزير الري لحرص مصر على تعزيز التعاون مع كافة الدول الافريقية الشقيقة لخدمة قضايا المياه والمناخ،
واستضافة مصر الناجحة لفعاليات إسبوع المياه الأفريقي التاسع خلال شهر اكتوبر ٢٠٢٤،
وحرص مصر على التركيز على عرض ومناقشة رؤى الدول الإفريقية خلال فعاليات إسبوع القاهرة الثامن للمياه والمزمع عقده فى شهر أكتوبر ٢٠٢٥،
حيث توجه الدكتور سويلم بالدعوة للجانب النيجيري للمشاركة فى “إسبوع القاهرة الثامن للمياه” خاصة أن أفريقيا ستكون فى قلب المناقشات الخاصة بالإسبوع.

وزير الري يتابع حالة محطات رفع المياه ومجهودات مصلحة الميكانيكا والكهرباء خلال الفترة الحالية

وزارة الموارد المائية والري:
** الدكتور سويلم يتابع حالة محطات رفع المياه ومجهودات مصلحة الميكانيكا والكهرباء خلال الفترة الحالية والإستعداد لفترة أقصى الإحتياجات المائية القادمة
الدكتور سويلم :
– صيانة وإحلال محطات الرفع إعتماداً على دراسات فنية دقيقة وبخطة زمنية محددة

 وزير الري

– ضمان قدرة المحطات على رفع كميات المياه المطلوبة لأعمال الرى والصرف ، والتعامل مع حالات الازدحامات المائية والطوارئ
– رفع كفاءة محطات الشلوفة مما ساهم فى حسم مشاكل المزارعين بزمام ترعة الشلوفة بالسويس
– التنسيق مع وزارة الكهرباء لضمان استقرار التغذية الكهربائيه للمحطات وضمان التشغيل الآمن لها
تلقى السيد الأستاذ الدكتور/ هانى سويلم وزير الموارد المائية والرى تقريراً من السيد المهندس/ مراد لطفى رئيس مصلحة الميكانيكا والكهرباء
لإستعراض حالة محطات رفع المياه ومجهودات مصلحة الميكانيكا والكهرباء خلال الفترة الحالية والإستعداد لفترة أقصى الإحتياجات المائية القادمة .
وزير الري
وصرح الدكتور سويلم أن مصلحة الميكانيكا والكهرباء تٌعد أحد أدوات الإدارة المثلى للمنظومة المائية للوفاء بالاحتياجات المطلوبة لكافة المنتفعين ،
مشيراً لحرص الوزارة على صيانة وإحلال محطات الرفع بمختلف المحافظات إعتماداً على دراسات فنية دقيقة وبخطة زمنية محددة ،
لضمان قدرة هذه المحطات على رفع كميات المياه المطلوبة لأعمال الرى والصرف وغيرها من الإستخدامات والتعامل أيضا مع حالات الازدحامات المائية وحالات الطوارئ .
واستعرض التقرير حالة المحطات على مستوى الجمهورية ، والاجراءات التى تقوم بها أجهزة مصلحة الميكانيكا والكهرباء بالتنسيق
مع اجهزة مصلحة الرى وهيئة الصرف لضمان رفع التصرفات المائية المطلوبة بالترع ، والحفاظ على المناسيب بالمصارف الزراعية بالدرجات الآمنة ،
والتنسيق مع الإدارة المركزية لشئون المياه لضبط مناسيب المياه أمام وخلف محطات الرفع ، ومجهودات المهندسين والعاملين بمصلحة
الميكانيكا والكهرباء لتشغيل وصيانة المحطات والتعامل مع أى حالات طارئة .
كما إستعرض التقرير أعمال إحلال وتجديد محطات الرى والصرف الجارية والمستقبلية لخدمة قطاعات الزراعة وإستصلاح الأراضى والوفاء بالإحتياجات المائية المختلفة ،
حيث تجرى حالياً تجارب التشغيل لمحطتى تل العمارنه ١-٢ بمحافظة المنيا ، وإحلال وتجديد محطة التحرير بمحافظة البحيرة ،
وجارى اصدار امر الاسناد لعملية إنشاء محطة النصر ٥ بمحافظة البحيرة ،
والإنتهاء من اعداد كراسة الشروط والمواصفات لعملية إنشاء محطة قلابشو بمحافظة الدقهلية ، وجارى طرح انشاء محطتى سمتاى والحامول بالغربية وكفر الشيخ ،
وتم إصدار أمر إسناد لتوريد عدد ١٨ وحدة طوارئ أفقية لتدعيم مراكز الطواري التابعة لمصلحة الميكانيكا والكهرباء .
وفى إطار خطه الوزارة لحسم مشاكل المناطق الساخنة .. فإنه يجرى نهو أعمال رفع كفاءة محطات الشلوفة التى يتم تغذيتها من ترعة السويس ،
حيث تم توريد وتركيب عدد ١٢ محرك كهربائي ، و توريد عدد ٨ محولات كهربائية جديدة ، وتم نهو إحلال وتجديد مواسير خطوط الطرد ،
وجارى نهو الأعمال المدنية مما ساهم فى حسم مشاكل المزارعين بالمنطقة .
وزير الري
كما تحرص أجهزة المصلحة على متابعة التنسيق مع أجهزة وزارة الكهرباء لضمان استقرار التغذية الكهربائيه للمحطات
وضمان التشغيل الآمن لها من خلال تأهيل خطوط التغذية الكهربائية وإنشاء خطوط احتياطية لمحطات الرفع .
وقد وجه الدكتور سويلم بإستمرار المجهودات المبذولة من أجهزة مصلحة الميكانيكا والكهرباء فى تنفيذ برنامج الصيانة الدورية للمحطات
بكل دقة وتوفير الموارد اللازمة لذلك لضمان أداء المحطات لدورها الحيوى فى منظومة الرى والصرف .

وزير الري يصل لجمهورية الكونغو الديمقراطية ويلتقى وزيرة البيئة والتنمية المستدامة الكونغولية

الدكتور سويلم :

– عمق العلاقات الاستراتيجية التي تجمع مصر والكونغو ، واستعداد مصرى لنقل خبراتها للكونغو في مختلف المجالات

– مناقشة موقف بروتوكول التعاون بين البلدين لإنشاء ١٢ محطة مياه شرب جوفية ، ومتابعة موقف تشغيل مركز التنبؤ بالعاصمة كينشاسا

–  تجهيز المركز بأحدث نظم التنبؤ، وتدريب الكوادر الفنية الكونغولية لتشغيله لخدمة الكونغو والدول المجاورة

– مناقشة ترتيبات مشروع سد “مابانكانا” لتوليد الطاقة الكهرومائية والمقرر تمويله من الآلية التمويلية التى اطلقتها الدولة المصرية

– التنسيق لتطبيق نظم الري الحديث في إحدي الأراضي كنموذج رائد يتم التوسع به لاحقاً

– تدريب عدد كبير من الأطقم الفنية الكونغولية ، وتضاعف اعدادهم في عام ٢٠٢٤ ، وخطط لمبادرات تدريب إضافية قادمة

– مصر أصبحت مركزاً لتدريب الأشقاء الأفارقة من خلال مركز التدريب الإفريقي للمياه والتكيف المناخي (PACWA)

وزير الري

في إطار زيارته الرسمية لجمهورية الكونغو الديمقراطية .. التقى السيد الأستاذ الدكتور/ هاني سويلم وزير الموارد المائية والرى، بالسيدة إيف بازاييبا ماسودي وزيرة البيئة

والتنمية المستدامة بجمهورية الكونغو الديمقراطية، لمناقشة سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات الموارد المائية والري بين البلدين،

وذلك بحضور السيد السفير/ هشام عبد السلام المقود سفير جمهورية مصر العربية بالكونغو الديمقراطية، والوفد الرسمي المرافق للسيد الأستاذ الدكتور/ الوزير،

وممثلي السفارة المصرية، وكبار المسئولين الكونغوليين .

وقد أعرب الدكتور سويلم عن سعادته وتقديره لهذا اللقاء مع نظيرته الكونغولية، مشيراً لعمق العلاقات الاستراتيجية التي تجمع مصر والكونغو الديمقراطية على كافة المستويات،

ومؤكداً على تطلعه لتعزيز التعاون والتكامل بين البلدين، لا سيما في مجال التنمية المستدامة للموارد المائية، واستعداد مصر الدائم لنقل خبراتها في مختلف المجالات إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية .

وأشار الدكتور سويلم إلى أن جلسة المباحثات الموسعة التي تم عقدها تناولت مناقشة عدد من القضايا المتعلقة بمياه نهر النيل بما يحقق مصالح كافة الدول ،

ومجموعة من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك على المستويين الثنائي والإقليمي ، وجرى خلالها مناقشة موقف سير العمل في البروتوكول الموقع

بين البلدين لتنفيذ مشروع الإدارة المتكاملة للموارد المائية في الكونغو الديمقراطية والممتد حتى عام ٢٠٢٧ ، والذى يتضمن أنشطة تنموية متعددة مثل إنشاء ١٢ محطة

مياه شرب جوفية في مقاطعة كينشاسا لتوفير مياه شرب نقية للمواطنين، كما تم خلال المباحثات متابعة موقف تشغيل مركز التنبؤ بالتغيرات المناخية والأمطار

في العاصمة الكونغولية كينشاسا والذى تم تجهيزه بأحدث نظم التنبؤ، وتدريب عدد من الكوادر الفنية الكونغولية لتشغيل المركز وإكتساب الخبرات المطلوبة في تقنيات التنبؤ بالفيضانات،

وزير الري

حيث حقق هذا المركز نجاحات كبيرة داخل الكونغو الديمقراطية والدول المجاورة .

كما تم مناقشة الترتيبات الخاصة بمشروع سد “مابانكانا” لتوليد الطاقة الكهرومائية والمقرر تمويله من خلال الآلية التمويلية التى اطلقتها الدولة المصرية

بمخصصات تمويلية محددة لدراسة وتنفيذ المشروعات التنموية والبنية الأساسية بدول حوض النيل .

وفى إطار العمل على نقل الخبرات المصرية في مجالي الري والزراعة للجانب الكونغولى .. فقد تم مناقشة إجراءات التنسيق المشترك لتطبيق

نظم الري الحديث في إحدي الأراضي التابعة لوزارة البيئة والتنمية المستدامة الكونغولية لتكون نموذجاً رائداً يتم التوسع به لاحقاً ،

بالشكل الذى يعمل على زيادة فرص الاستثمار الزراعي وتحقيق الأمن الغذائي .

وأشاد السادة الوزراء ببرامج التدريب المتنوعة التي قُدمت للكوادر الفنية من الكونغو الديمقراطية خلال الفترة الماضية ، حيث أوضح الدكتور سويلم

أنه خلال الفترة من عام ٢٠١٢ وحتى عام ٢٠٢٤ تم تدريب عدد كبير من الأطقم الفنية بالجانب الكونغولى وخاصة خلال عام ٢٠٢٤ والذى تضاعفت فيه إعداد المتدريبين ،

مشيراً لوجود خطط لمبادرات تدريب إضافية ضمن اتفاقيات التعاون الثنائي أو من خلال مشروع “مركز القاهرة للتعلم والتميز في التكيف والمرونة (CCLEAR)” ،

أو البرامج التدريبية التي تُعقد بالمركز الإفريقي للمياه والتكيف مع المناخ  (PACWA) .

وأشار الدكتور سويلم أن مصر أصبحت مركزاً إفريقياً للتدريب وبناء القدرات في مجال التكيف مع التغيرات المناخية تحت مظلة مبادرة AWARe

من خلال مركز التدريب الإفريقي للمياه والتكيف المناخي (PACWA) ، والذى يقدم مجموعة من الدورات التدريبية للأشقاء من الدول الإفريقية

في مجالات متعددة تشمل إدارة المياه، أنظمة الإنذار المبكر، التنبؤ بالفيضانات، ونظم الري الحديثة، لتعزيز قدراتهم الفنية ودعم جهود التنمية المستدامة في القارة .

وزير الري يتابع موقف مشروعات الموارد المائية والري بصعيد مصر منذ عام ٢٠٢٢ وحتى الآن بإجمالى ١٧٥ مشروع وبتكلفة ٢٤ مليار جنيه

الدكتور سويلم يتابع موقف مشروعات الموارد المائية والري بصعيد مصر منذ عام ٢٠٢٢ وحتى الآن بإجمالى ١٧٥ مشروع وبتكلفة ٢٤ مليار جنيه
الدكتور سويلم :
– تنفيذ مشروعات عديدة بالصعيد بما يسهم في توفير حياة كريمة للمواطنين
– تأهيل منشآت الري ومحطات الرفع والترع والمساقى ، وتنفيذ مشروعات الصرف المغطى ، والحماية من السيول ، والآبار الجوفية ، وحماية نهر النيل
– تنفيذ مشروع قناطر ديروط ، ومشروع تنمية جنوب الوادي ، وتحديث نظم إدارة وتشغيل السد العالي
– متابعة معدلات التنفيذ من خلال منظومة تفاعلية تتيح استعراض المؤشرات الخاصة بالمشروعات وتصنيفها
تلقي السيد الأستاذ الدكتور/ هاني سويلم وزير الموارد المائية والري تقريراً يستعرض موقف تنفيذ مشروعات الوزارة بصعيد مصر .
وصرح الدكتور سويلم أن الوزارة تعمل على تنفيذ مشروعات عديدة بمختلف المحافظات وخاصة محافظات الصعيد بالشكل الذي يسهم في توفير حياة كريمة للمواطنين ،
ويبلغ عدد المشروعات الجاري تنفيذها والتي تم نهوها منذ عام ٢٠٢٢ وحتى تاريخه ١٧٥ مشروع بعدد ١١ محافظة بصعيد مصر بتكلفة تقارب ٢٤ مليار جنيه ،
وتتنوع بين أعمال رفع كفاءة البنية التحتية لمنشآت الري ، وتأهيل وتجديد محطات الرفع ، وتنفيذ مشروعات الصرف المغطى ، والحماية من أخطار السيول ،
وتأهيل الترع والمساقى خاصة بنطاق مراكز مبادرة “حياة كريمة” ، وحفر الآبار الجوفية مع التوسع في تشغيل الآبار بالطاقة الشمسية ، وحماية جوانب نهر النيل ،
وأعمال مشروع تنمية جنوب الوادي ، وصيانة وتحديث نظم إدارة وتشغيل السد العالي .
وأوضح سيادته أنه تم نهو العمل بعدد (٧٧) مشروع ، ويجري تنفيذ عدد (٩٨) مشروع وبنسبة تنفيذها متوسطة حوالى ٦٨.٥٠% ،
وتتوزع تلك المشروعات على جهات الوزارة (مصلحة الرى – هيئة الصرف – مصلحة الميكانيكاوالكهرباء – هيئة السد العالى) والتى تتكاتف جميعاً لتنفيذها .
جدير بالذكر أنه وفى مجال تطوير منشآت الري الكبرى بصعيد مصر .. فيجري استكمال العمل علي تنفيذ مشروع إنشاء قناطر ديروط الجديدة لخدمة
زمام ١.٦٠ مليون فدان في محافظات (أسيوط – المنيا – بني سويف – الفيوم – الجيزة) بنسبة تنفيذ ٦٠% .
هذا ويتم متابعة معدلات تنفيذ المشروعات بمختلف أجهزة الوزارة من خلال منظومة بيانات ودعم قرار تفاعلية تتيح لمتخذ القرار استعراض جميع المؤشرات
الخاصة بالمشروعات والمتمثلة في (جهة التنفيذ – مواقع المشروعات – متابعة تواريخ المشروع – موقف التنفيذ – ….. إلخ) ، بالإضافة لتصنيف المشروعات من
حيث (جهة التمويل ونوعه – طبيعة المشروعات – العائد والجدوى منها ….. إلخ) ومتوسط إعداد المشروعات ونسب التنفيذ والتكلفة بكل محافظة .

وزير الري يصرح أن مشروع اشاء السد العالي يعد “أعظم مشروع هندسى في القرن ال20”

وصرح السيد الاستاذ الدكتور/ هانى سويلم وزير الري أن هذا مشروع إنشاء السد العالى يعد “أعظم مشروع هندسى في القرن العشرين”،
 وقد حمى هذا المشروع مصر من الجفاف والفيضانات على مدى عشرات السنوات،
مشيراً لما يمثله هذا العمل الضخم من نموذج لقدرة الشعب المصرى على البناء والعمل عندما إستطاعت السواعد المصرية بناء السد العالى بكل إصرار وعزيمة.

وزير الري يحرص علي المتابعة الدائمة لمنظومة السد العالي

وأكد الدكتور سويلم أنه حريص على المتابعة الدائمة لمنظومة السد العالي وخزان أسوان،
ومتابعة أعمال تطوير منظومة المراقبة والتشغيل بالسد العالى، والوقوف على حسن سير العمل من أعمال رصد المناسيب والتصرفات المائية المارة من السد العالى على مدار ٢٤ ساعة،
مشيداً بفريق العمل المتميز الذي يدير هذا المنشأ الهام ومعرباً عن تقديره وشكره للعاملين بالسد العالى لعملهم الدائم بإخلاص وعدم إدخار أي جهد لخدمة بلادهم.
وأضاف سيادته أن الوزارة تقوم بتطوير وتحديث منظومة السد العالي وأجهزة الرصد والمتابعة تحتّ مظله الجيل الثاني لمنظومة الري في مصر 2.0.
كما أضاف وزير الري اننا سنحتفل أيضا خلال أيام بذكرى قيام الرئيس الراحل محمد أنور السادات بإفتتاح مشروع السد العالى فى يوم ١٥ يناير عام ١٩٧١، هذا اليوم الذى أصبح عيداً قومياً لمحافظة أسوان.

وزير الري يتوجه بالشكر لكل من شارك فى تحقيق هذه الملحمة التاريخية

وتوجه الدكتور سويلم بالتحية والتقدير لكل من شارك فى تحقيق هذه الملحمة التاريخية حينما كتب العاملين بهذا المشروع تاريخاً عظيماً يُروى لأجيال عديدة قادمة،
عندما تمكنوا من ترويض الطبيعة الصخرية فى جنوب مصر ليبنوا السد العالي كعلامة بارزة وخالدة فى تاريخ مصر.
الجدير بالذكر أن قرار بناء السد العالى إتخذ في عام ١٩٥٣ بتشكيل لجنة لوضع تصميم للمشروع،
وتم وضع تصميم السد العالى فى عام ١٩٥٤ تحت إشراف المهندس/ موسى عرفة والدكتور/ حسن زكى بمساعدة عدد من الشركات العالمية المتخصصة،
وقد لجأت مصر آنذاك لتأميم قناة السويس فى عام ١٩٥٦ لتوفير الموارد المالية اللازمة لبناء السد العالي،
ليتم توقيع إتفاقية بناء السد العالى في عام ١٩٥٨ و وضع حجر الاساس فى عام ١٩٦٠.

وزير الري يتابع موقف الخطة التدريبية لعام 2025 بالوزارة

تلقى السيد الأستاذ الدكتور/ هانى سويلم وزير الري تقريراً من السيدة الأستاذة الدكتورة/ سلوى أبو العلا رئيس مركز التدريب الإقليمي للموارد المائية والري يستعرض إنجازات المركز خلال عام ٢٠٢٤ ، والخطة التدريبية لعام ٢٠٢٥.

وزير الري يصرح أنه وتحت مظلة المحور السابع من محاور الجيل الثانى للمنظومه

وصرح الدكتور سويلم، وزير الري أنه وتحت مظلة المحور السابع من محاور الجيل الثانى لمنظومة الرى 2.0 “تطوير الموارد البشرية، والتدريب وبناء القدرات”.
فإنه يجرى تدريب وبناء قدرات العاملين بالوزارة باختلاف درجاتهم لرفع كفاءتهم الفنية والإدارية واللغوية.
حيث يجرى العمل في اعداد لائحة للتدريب لكل العاملين بالوزارة والتى تعتمد على تحديد الجدارات اللازمة لكل مستوى وظيفي وتحديد الدورات التدريبية الخاصة بكل جدارة
ومستوياتها مع وضع نظام لقياس تلك الجدارات ومعدلات ومؤشرات قياس الاداء الوظيفي ومستويات الكفاءة لكل وظيفة، لتحديد المردود من الدورات التدريبية ليتم تحديثها اولاً بأول لتكون منظومة ديناميكية،
فضلاً عن السعي للحصول على تمويلات اضافيه للتدريب ورفع الكفاءة،
وبما يحقق تأثير إيجابى ومستدام بالوزارة من خلال تطوير مهارات ورفع قدرات المتدربين لتحسين الأداء والإنجاز كل فى موقعه.
وتم البدء في إعداد وعقد دورات تدريبية متخصصة للسادة المهندسين في مجالات عديدة مرتبطة بمحاور منظومة الري المصرية 2.0 مثل تشغيل محطات المعالجة الكبرى واستخدام الذكاء الاصطناعي في مجال إدارة الموارد المائية.

أعمال مركز التدريب الإقليمى للموارد المائية والرى ب2024

واستعرض التقرير ما تحقق من أعمال وانشطة بمركز التدريب الإقليمى للموارد المائية والرى خلال عام ٢٠٢٤ بتنظيم عدد (٣٧٩) نشاط تدريبي بمشاركة (٨٧٠٦) متدرب على المستوى المحلى،
كما تم على المستوى الاقليمي عقد عدد (١٤) برنامج تدريبى من خلال مركز التدريب الإفريقي للمياه والتكيف المناخى PACWA بإجمالى عدد (٢٦١) متدرب،
وتنظيم أنشطة تدريبية بمحافظة البحيرة بمشاركة (٢٠٣) متدرب من وزارات الرى والزراعة والإسكان والبيئة والكهرباء تحت مظلة برامج المعرفة المائية بالتعاون مع الجانب الإيطالي.
ومن المقرر خلال عام ٢٠٢٥ تنفيذ عدد (٥٠٠) نشاط تدريبي بمشاركة ١٠ آلاف متدرب على المستوى المحلي، وعدد (٢٠) نشاط تدريبي بمشاركة (٥٠٠) متدرب على المستوى الإقليمى.
وتتضمن الدورات التدريبية برامج وأنشطة تدريبية متنوعة ( فنية – إدارية – مهارية – قانونية – مالية – ….. وغيرها ) وتستهدفت جميع فئات العاملين بالوزارة وعدد من الوزارات المعنية ومتدربين من الدول العربية والإفريقية،
وتشمل برامج مختلفة مثل برامج النمذجة وإدارة الموارد المائية، وتصميم وتقييم وصيانة المنشآت المائية، وإدارة المشروعات، والدليل الإرشادى لتأهيل الترع،
والتخطيط الاستراتيجي، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، وبرامج الترقى، ونقل خبرات توزيع المياه TOT، و دورات الإستفادة من ورد النيل، وبرامج مهارات شخصية وإدارية، ودورات القوانين وغيرها.

مركز التدريب يقوم بإعداد الإجراءات اللازمة للحصول على شهادة الجودة

كما يقوم مركز التدريب الإقليمي للموارد المائية والري خلال العام الحالى ٢٠٢٥ بإعداد الإجراءات اللازمة للحصول على شهادة الجودة ISO9001 لتحسين وتطوير العملية التدريبية.
جدير بالذكر أن مركز التدريب الإقليمي للموارد المائية والري يعد أحد الكيانات الرائدة في تعزيز الخبرات والمعرفة في مجال الموارد المائية والري على المستوى المحلي والإقليمي،
ويعد المركز جهة معتمدة لدى منظمة اليونسكو من الفئة الثانية كأحد المراكز المتميزة فى تطبيق كافة معايير الجودة العالمية فى خطط التدريب والمواد العلمية المقدمة،
وهو أيضا مركز معتمد كجهة تدريب قومية لدى الجهاز المركزى للتنظيم والإدارة ، وكذلك اعتماد المجلس الاعلى للجامعات لتدريب واختبار شهادة اساسيات التحول الرقمي.
وقد تم إنشاء المقر الرئيسى للمركز بمدينة السادس من أكتوبر ، ويتبعه (٨) فروع تغطى محافظات الجمهورية
( دمنهور – كفر الشيخ – الزقازيق – المنصورة – الفيوم – المنيا – إسنا – العاصمة الإدارية )،
ويتمتع المركز بإمكانيات لوجستية متميزة، عبارة عن (٨) قاعات للتدريب و (٣) قاعات لإقامة المؤتمرات والندوات وورش العمل، و (٥) معامل هندسية مجهزة،
و (٤) معامل للحاسب الآلى ومعمل للذكاء الاصطناعي، ومكتبة تحتوى على كتب متخصصة وكتب للقراءات المتنوعة،
وفندق يضم (١٨٧ غرفة و ١٠ أجنحة فندقية ، و ٢ مطعم ، وحمام سباحة ، و ٢ ملعب وصالة ألعاب رياضية).

وزير الري يعقد اجتماع لمتابعة إجراءات تعظيم الإستفادة من أملاك الوزارة

عقد السيد الأستاذ الدكتور/ هانى سويلم وزير الري إجتماعاً لمتابعة إجراءات تعظيم الإستفادة من أملاك الوزارة لدعم الاقتصاد القومى، وتنفيذ مشروعات توفر فرص العمل للشباب ، وخدمة أبناء الوزارة.
وأكد وزير الري على استمرار المجهودات المبذولة لتحقيق الاستغلال الأمثل لأملاك الوزارة بمختلف المحافظات بما يدعم الخزانة العامة للدولة،
ويوفر الدعم اللازم للعاملين بالوزارة بتحسين الوضع المادى لهم، وتحسين الخدمات الإجتماعية والطبية المقدمة لهم والتأمين على جميع العاملين بالوزارة،
والسماح بتقديم إعانات لحالات الكوارث لكافة العاملين، والعمل على زيادة أعداد المستفيدين من صرف مكافأة التميز غير الاعتيادى.

وزير الري يؤكد علي استغلال املاك الوزارة في مشروعات تخدم المواطنين

كما اكد سيادته على استغلال أملاك الوزارة فى تنفيذ مشروعات تخدم المواطنين وتوفر فرص العمل للشباب،
شريطة اتباع هذه المشروعات لكافة الاشتراطات والقوانين المنظمة،
ومراعاة عدم تأثير المشروعات المنفذة على عملية إدارة المياه أو نوعية المياه والتى تشكل الواجب الاساسى الذى تضطلع به الوزارة وهو الحفاظ على المياه كما ونوعا.
جدير بالذكر أنه سبق توقيع عدد (٦) بروتوكولات مع محافظات ( أسوان – المنوفية – الغربية – القليوبية – الدقهلية ) بإجمالى عدد (٣٠) قطعة أرض،
تم طرح عدد (٧) قطع منها للإستثمار طبقا للإجراءات المتبعة ، وتم ترسية عدد (٣) قطع ، وجارى استكمال إجراءات الطرح لباقى القطع.
كما تم حتى تاريخه طرح عدد (١٦) قطعة ارض ولاية مصلحة الرى ، وتم ترسية عدد (١٣) قطعة وجارى ترسية (٢) قطعة أرض أخرى للإستثمار،
ومن المتوقع طرح عدد (١٣) قطعة اخرى حتى شهر يونيو ٢٠٢٥ ، كما تم طرح عدد (٨) قطع ولاية هيئة الصرف تم ترسية (٤) قطعة منها،
وجارى الإعداد لطرح عدد (١٤) قطعة اخرى، كما يجرى حاليا طرح عدد (٢) قطعة ولاية مصلحة الميكانيكا والكهرباء ومن المقرر طرح (٦) قطع أخرى بنهاية العام الحالى.
كما تتعاون الوزارة مع هيئة الاستثمار من خلال إرسال بيانات لعدد (١٠) قطع أراضى ليتم عرضها عبر الخريطة الاستثمارية للهيئة وهى فرصة متاحة للمستثمرين الراغبين فى تنفيذ مشروعات تنموية.

وزير الري يبحث مع ممثلى منظمة الفاو والسفارة الهولندية فى مصر موقف مشروع “تحديث تقنيات الري

الدكتور سويلم :
– الإستمرار في تنفيذ أنشطة المشروع طبقاً للبرنامج الزمنى المقرر ، واستمرار التنسيق بين أجهزة الوزارة ومنظمة الفاو والجانب الهولندي لدعم وتنفيذ أنشطة المشروع
– التنسيق بين مركز التدريب الإقليمى ومنظمة الفاو فى تدريب أعضاء الروابط والمنتفعين على تشغيل وصيانة أنظمة الرى والتعريف بالممارسات الزراعية المتطورة ،
وتدريب المهندسين على متابعة شبكات الرى الحديث
– هذا المشروع الهام يتكامل مع إستراتيجية الوزارة للتحول للرى الحديث وتطوير المساقى وتشكيل روابط مستخدمى المياه وتوفير التدريب اللازم للمنتفعين
عقد السيد الأستاذ الدكتور/ هانى سويلم وزير الموارد المائية والري إجتماعاً مع السادة ممثلى منظمة الفاو في مصر والسفارة الهولندية فى مصر ،
لبحث موقف عدد من مجالات التعاون بين الوزارة والفاو وهولندا فى مجال المياه ، وبحث موقف مشروع “تحديث تقنيات الري لتحسين
سبل عيش صغار المزارعين في صعيد مصر” والذى تنفذه وزارة الموارد المائية والري ومنظمة الفاو بتمويل هولندى .
وزير الري
وأشاد الدكتور سويلم بدور منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) كشريك منفذ للمشروع ، وأيضا بدور الحكومة الهولندية التى تقوم بتمويل المشروع .
وأكد الدكتور سويلم على الإستمرار في تنفيذ أنشطة المشروع طبقاً للتصميم الموضوع وما تم التوافق عليه بوثيقة المشروع ،
والتأكيد على الالتزام بالبرنامج الزمنى المقرر ، وكذا استمرار التنسيق الفعال والمشترك بين أجهزة الوزارة ومنظمة الفاو والجانب الهولندي لدعم وتنفيذ أنشطة المشروع .
كما أكد سيادته على استمرار التنسيق القائم بين مركز التدريب الإقليمى للموارد المائية والرى التابع للوزارة ومنظمة الفاو في تنفيذ الدورات
التدريبية اللازمة لأعضاء روابط مستخدمى المياه والمنتفعين لتدريبهم على تشغيل وصيانة أنظمة الرى الحديث وتعريفهم بالممارسات الزراعية المتطورة
وتدريب المهندسين على متابعة شبكات الرى الحديث .
وأشار الدكتور سويلم أن هذا المشروع الهام يهدف لتحديث أنظمة الري وتعزيز إنتاجية وحدة المياه ودعم صغار المزارعين ،
وهو الهدف الذى يتكامل مع إستراتيجية الوزارة والتي تتضمن التحول للرى الحديث فى الأراضى الرملية ومزارع قصب السكر والبساتين ،
وتنفيذ أعمال تطوير للمساقى من خلال تحويلها إلى مواسير مضغوطة بنظام نقطة الرفع الواحدة ، مع التوسع فى إستخدام الطاقة الشمسية كمصدر للطاقة ،
والتوسع فى تشكيل روابط مستخدمى المياه للمنتفعين على المساقى المطورة للمشاركة في التخطيط والتصميم والتنفيذ تمهيداً لقيامهم بإستلام وإدارة
وتشغيل وصيانة تلك المساقى وشبكة الرى الحديث لاحقاً ، و رفع قدرات المزارعين وتوفير التدريب المناسب لهم على تشغيل وصيانة نظم الرى الحديث ،
و زيادة التوعية بين المزارعين بفوائد الرى الحديث .
وأضاف سيادته أن التوسع في نظم الرى الحديث يحقق مستهدفات الوزارة فى مجال تحسين عملية إدارة المياه وتعظيم العائد
من وحدة المياه وتحسين الأمن الغذائي و زيادة الانتاجية المحصولية والتي تنعكس على زيادة العائد المادى للمزارعين .

وزير الري يتابع أعمال حماية الشواطئ بمحافظة الإسكندرية

عقد السيد الأستاذ الدكتور/ هانى سويلم وزير الري إجتماعاً لمتابعة أعمال حماية الشواطئ بمحافظة الإسكندرية .

وتم خلال الإجتماع استعراض موقف الأعمال الجارى تنفيذها حالياً  بمدينة الإسكندرية وهى “مشروع حماية ساحل مدينة الإسكندرية (مرحلة أولي) من بئر مسعود

حتي المحروسة” بطول ٢ كيلومتر نظراً لتعرض المنطقة للأمواج العالية وفقدان الكثير من الشواطئ الرملية ، والمشروع عبارة عن حاجزين من الحواجز الغاطسة

( الحاجز الأول بطول ١١٠٠ متر والثانى بطول حوالى ٥٠٠ متر ) بالإضافة لأعمال التدعيم لها ، كما يشتمل المشروع على عمل تغذية بالرمال بمنطقة الشاطئ خلف

حواجز الأمواج الغاطسـة بعرض حوالى ٣٠ متر ، كما يجرى العمل بعملية حماية ساحل الإسكندرية (مرحله تانيه) بطول ٦٠٠ متر عبارة عن حاجز أمواج و رأس

بحرية لحماية سور وطريق الكورنيش بمنطقة لوران واستعادة الشاطئ الرملي بتلك المنطقة .

وزير الري

وزير الري يوضح أنه سبق تنفيذ مشروعات لحماية سواحل الاسكندرية

وصرح وزير الري أن المشروعات المنفذه بمدينة الإسكندرية تعد جزءاً من مشروعات حماية الشواطئ التى تقوم الوزارة بتنفيذها بهدف مواجهة الآثار السلبية الناتجة عن تغير المناخ ،

وتوفير الحماية للمواطنين والمنشآت ، والعمل على إستقرار المناطق السكنية والصناعية والمناطق المنخفضة من مخاطر الغمر بمياه البحر .

وأوضح سيادته أنه سبق تنفيذ عدد من المشروعات لحماية سواحل محافظة الاسكندرية وهى مشروعات ( إعادة تأهيل حاجز السلسلة بالميناء الشرقي –

إعادة تأهيل الحاجز الغربي لقلعة قايتباي – إعادة تأهيل الحاجز الأوسط للميناء الشرقي – التغذية بالرمال بشواطئ إستانلي وأبي قير والمندرة –

حماية عدد من المناطق الاستراتيجية بمنطقة حائط أبي قير ) ، والتي كان لها أثر كبير في وقف التراجع المتزايد في خط الشاطئ وحماية الثروة العقارية لمدينة الاسكندرية ،

وكذا إستعادة شواطئ المدينة بمناطق بئر مسعود والمحروسة ، كما وفرت هذه المشروعات الحماية لمناطق الميناء الشرقي وقلعة قايتباي وعدد من المناطق الاستراتيجية الهامة بالمحافظة .

كما تم الإنتهاء من تنفيذ مشروع إستكمال سلسلة من الحواجز الغاطسة (مرحلة أولى) لحماية شواطئ وطريق الكورنيش من الأمواج العالية وإستعادة الشواطئ المفقودة بالنحر ،

كما تم الانتهاء من تنفيذ مشروع تطوير وحماية كورنيش الإسكندرية في إتجاه المنشية ومحطة الرمل ، والذى نتج عنه حماية سور الكورنيش الأثري وطريق الكورنيش

بالمنطقة بإستخدام حائط بحرى بطول ٨٣٥ متر أمام سور الكورنيش وإستكمال قطاعات الحماية أمام مجمع المحاكم والمناطق المجاورة وعمل جسات إستكشافية لقاع البحر لمنسوب ٤.٥٠ .

وتم أيضاً الانتهاء من تنفيذ مشروع حماية الحائط البحري الأثري للأحواض السمكية بالمنتزه من الأمواج العالية وعمليات النحر المستمرة والتي تسببت في حدوث

وزير الري

تصدعات وإنهيارات جزئية للحائط البحري وأساسات الكوبري الأثرى ، والمشروع عبارة عن إنشاء حائط بحري بطول ٢٨٠ متر ومعالجة وتدعيم الجزء المنهار

من الحائط الأثري وتدعيم أساسات الكوبري وتدعيم  الحائط البحري الأثري من الداخل بطول ٢١٥ متر وتنفيذ بلاطات خرسانية أعلي الحائط الخرساني وتدعيم منطقة دوران الفنار .

كما تم نهو مشروع حماية وتطوير المنطقة أمام قلعة قايتباى والتى تعد أثراً تاريخياً هاماً وأحد أهم عوامل الجذب السياحى لمدينة الإسكندرية ،

والمشروع عبارة عن إنشاء حائط أمواج بطول ٥٢٠ متر وانشاء مرسى بحرى بطول ١٠٠ متر ومشاية خرسانية بطول ١٢٠ متر و بسمك ٦٠ سم ولسان حجري بطول ٣٠ متر .

وزير الري يتابع ملفات التعاون الثنائى مع الدول الإفريقية والجهات الدولية فى مجال المياه

وزير الري

– مصر تتبع نهجا تعاونيا لتعزيز التعاون مع دول حوض النيل بتنفيذ مشروعات لخدمة المواطنين بهذه الدول

– مصر حريصة على تعزيز التعاون وتحقيق التقدم فى دول حوض النيل بإعتباره أحد الركائز الأساسية لسياسة مصر المائية

– مجهودات بارزة خلال رئاسة مصر للأمكاو لتعزيز التعاون بين الدول الأفريقية ، وتقديم رؤية إفريقية مشتركة على المستوى العالمى

– إطلاق مبادرة AWARe  لخدمة الدول النامية ، وتدريب المتخصصين الأفارقة فى “مركز التدريب الإفريقي للمياه والتكيف المناخي” PACWA

عقد السيد الأستاذ الدكتور/ هانى سويلم وزير الموارد المائية والرى إجتماعاً لاستعراض ملفات عمل قطاع شئون مياه النيل والخاصة بالتعاون الثنائى

مع الجهات الدولية المتخصصة فى مجال المياه ، كما تم استعراض موقف مشروعات التعاون الثنائى مع دول حوض النيل والدول الإفريقية ،

ومجهودات مصر خلال رئاستها لمجلس وزراء المياه الأفارقة (الأمكاو) ، وموقف المبادرة الدولية للتكيف مع التغيرات المناخية فى مجال المياه AWARe .

وإستعرض الدكتور سويلم النهج التعاوني الذي تتبعه مصر لتعزيز التعاون مع دول حوض النيل بتنفيذ مشروعات لخدمة المواطنين بهذه الدول مثل إنشاء آبار

جوفية تعمل بالطاقة الشمسية لأغراض الشرب ، وخزانات أرضية ومراسى نهرية ، ومشروعات لمكافحة الحشائش ، وإنشاء مراكز للتنبؤ بالفيضان ،

ومركز لنوعية المياه ، وتبادل الزيارات والأبحاث التطبيقية وتنفيذ دراسات فنية للإدارة المتكاملة للموارد المائية بدول حوض النيل ،

بالإضافة لتدريب وبناء القدرات لعدد ١٦٥٠ متدربا من ٥٢ دولة أفريقية .وزير الري

وأشار سيادته أن مصر حريصة على دعم التنمية في دول حوض النيل وتعزيز التعاون وتحقيق التقدم فى دول الحوض بإعتباره أحد الركائز الأساسية لسياسة مصر المائية ،

وإلتزام مصر بتوفير الخبرة الفنية والدعم المالي لمختلف المشروعات التي تخدم المواطنين بدول الحوض من خلال إجراءات عملية تحقق الرفاهية والازدهار للجميع

وتساعد الدول الأفريقية على تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز الاستدامة البيئية للموارد المائية في الحوض ودعم الاستخدام الفعال لموارد النهر لتحقيق التنمية الاقتصادية .

كما تم استعراض جهود الوزارة على الصعيد الإفريقى .. حيث بذلت مصر مجهودات بارزة فى عامى ٢٠٢٣ و ٢٠٢٤ خلال رئاسة مصر لمجلس وزراء المياه الأفارقة

(الأمكاو) – والمستمرة حتى شهر فبراير ٢٠٢٥ – ، حيث حرصت مصر على تعزيز التعاون بين الدول الأفريقية ،  كما لعبت أفريقيا بقيادة مصرية دوراً هاماً

على المستوى العالمى خلال العديد من الفعاليات الدولية والتي قدمت خلالها القارة رؤية مشتركة تدعو لتحقيق الرخاء للجميع ومستقبل آمن ومزدهر للمياه .

هذا بالإضافة للجهود المبذولة على الصعيد الدولى .. حيث واصلت مصر جهودها لرفع مكانة المياه على الأجندة العالمية بالتأكيد على “الترابط بين المياه والمناخ” ،

وإطلاق مصر لمبادرة AWARe بالتعاون مع العديد من الشركاء الدوليين ، حيث تهدف هذه المبادرة لخدمة الدول النامية وخاصة الدول الإفريقية

وتوفير تمويلات لها من الجهات المانحة لتنفيذ مشروعات على الأرض في مجال التكيف مع التغيرات المناخية بقطاع المياه ،

كما أنه ومن خلال برامج التدريب وبناء القدرات والتى يتم تنفيذها فى “مركز التدريب الإفريقي للمياه والتكيف المناخي” PACWA  تحت مظلة المبادرة

فسوف تتمكن الدول من التصدي بفعالية للتحديات المتصلة بالمياه من خلال رفع كفاءة المتخصصين الأفارقة العاملين فى مجال المياه .