رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

وزير الخارجية يتوجه إلى العاصمة المغربية الرباط

 

يتوجه وزير الخارجية سامح شكري اليوم، ٩ مايو الجاري، إلى العاصمة المغربية الرباط في زيارة ثنائية تستهدف تعزيز أواصر الأخوة والتعاون الوثيق التي تجمع البلدين الشقيقين.

وصرَّح السفير أحمد حافظ المُتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية أنه من المقرر أن يُجري الوزير شكري خلال الزيارة سلسلةً من اللقاءات مع كل من نظيره المغربي الوزير ناصر بوريطة ومجموعة من المسئولين المغربيين رفيعي المستوى، تتطرق إلى سُبل مواصلة الارتقاء بالعلاقات الثنائية بين القاهرة والرباط في مختلف المجالات، لاسيما الاقتصادية والتجارية، على نحو يُلبي مصالح البلدين وتطلعات شعبيهما الشقيقين نحو مزيد من الازدهار والنماء.

وأضاف حافظ أن الوزير شكري سيبحث مع المسئولين في المغرب مُجمل التطورات على الساحة الدولية، والتشاور حيال القضايا الإقليمية والعربية، في إطار تنسيق الجهود وتبادل الرؤى لحماية مقدرات الأمن القومي العربي، فضلًا عن الدفع قُدمًا بتغليب الحلول السياسية لقضايا المنطقة، وترسيخ ركائز الأمن والاستقرار فيها.

ومن المقرر أيضًا أن يفتتح وزير الخارجية، خلال زيارته إلى الرباط، مقر السفارة المصرية الجديد في العاصمة المغربية.

وزير الخارجية يستقبل أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح

كتبت: سهام جلال

استقبل وزير الخارجية سامح شكري، بمقر وزارة الخارجية اليوم الأول من فبراير الجاري، الفريق جبريل الرجوب أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح.

وصرّح  أحمد حافــظ، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن الرجوب أحاط وزير الخارجية بآخر المستجدات في الأراضي الفلسطينية، وما تشهده الساحة الفلسطينية من تحديات واستحقاقات خلال الفترة المقبلة؛ كما تم تناوُل الرؤي حول فرص تحريك مسار العملية السياسية والاتصالات مع الأطراف المعنية بالقضية الفلسطينية. هذا، وأعرب الرجوب عن التقدير لدور مصر الداعم للقضية الفلسطينية وللشعب الفلسطيني، بما في ذلك محورية الدور المصري في تحقيق المُصالحة الوطنية الفلسطينية المنشودة.

وأوضح المتحدث الرسمي أن الوزير شكري أكد، من جانبه، على مساندة مصر للجهود الفلسطينية الرامية إلى تعزيز الوضع الفلسطيني على كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية بما في ذلك دعم المتطلبات التنموية في سائر أنحاء الأراضي الفلسطينية؛ فضلاً عن التأكيد أيضاً على ضرورة تهيئة المناخ الملائم لإحياء مسار المفاوضات بين الجانبيّن الفلسطيني والإسرائيلي، مع دعم كافة سُبل التحرك قُدمًا بغية تحقيق ما يصبو إليه الشعب الفلسطيني الشقيق من حقوقه المشروعة، وصولاً إلى إقامة دولته المُستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وذلك وفقاً لكافة مقررات الشرعية الدولية.