رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

وزير الثقافة العراقي: زيارة السيسي وملك الأردن دفعة كبيرة لنا وتعني أننا عبرنا حقبة مريرة

قال الدكتور حسن ناظم، وزير الثقافة والسياحة والأثار والمتحدث باسم مجلس الوزراء العراقي، إن العراق به الكثير من الأضرحة لائمة كبار يمثلون عقائد مهمة لملايين البشر خاصة السياحة الدينية، وهناك إقبال واسع على تلك السياحة، حيث جرى اتخاذ إجراءات عده لاستقبال السائحين وانتعشت السياحة الدينية تحديدا.

وأضاف «ناظم» خلال استضافته ببرنامج «في المساء مع قصواء»، وتقدمه الإعلامية قصواء الخلالي، ويذاع على فضائية «CBC»، أنه وفي باقي قطاعات السياحة العراقية فمازال الأمر متواضعا، حيث أنه وبالنسبة للسياحة الأثرية في العراق فلاتزال ضعيفة وتقتصر على البعثات العلمية، وجددنا في الملف في ظل جائحة كورونا التي تضرب العالم، «لدينا خطط مستقبليه للتفكير في السياحة ما بعد الجائحة».

وأوضح أن هناك الكثير من اللقاءات التي جمعته بالدكتورة إيناس عبدالدايم، وزير الثقافة المصرية، وهناك الكثير من المذكرات التي جرى توقيعها بين البلدين يجرى العمل عليها حاليا، «أدعوا دائما لعقد أسابيع ثقافية لأنها فرصة لبناء مشاريع من خلال تلك اللقاءات، ودائما ما تكون الاستجابات فورية من الوزيرة المصرية لما نطلبه من شراكات أساسية».

واستطرد: «حضور الرئيس عبدالفتاح السيسي والملك عبدالله الثاني ملك الأردن ورؤساء عرب أخرين إلى العراق اعطانا دفعه قوية في الشراكة وأكد على عبورنا لحقبة وباتت خلفنا، والكل يعترف بتلك الحقبة ومرارتها، وهناك أفاق حقيقية لدعم العراق من قبل المملكة العربية السعودية أيضا والإمارات».

وتابع: «نحن نبدأ الآن، وهذا البدء مع المصريين بما يمثلونه من رمزية وقيمه وشراكات اقتصادية حقيقية على الأرض سيفتح مرحلة جديدة من العلاقات ومرحلة جديدة لاستقرار العراق أيضا».

وزير الثقافة العراقي: صراعنا ليس مع الإرهاب.. والعراقيون تعلموا درسا قاسيا

قال الدكتور حسن ناظم، وزير الثقافة والسياحة والأثار والمتحدث باسم مجلس الوزراء العراقي، إنه بالنسبة لملف التطرف فقد تعلم العراقيون الدرس الذي كان قاسيا بعد ما يقرب من 20 عام من التجربة المرة بالصراع الطائفي والتطرف واستعمال العنف وكل المقاتل التي شاهدناها في صراعنا مع الإرهاب، «الصراع المحتدم ليس مع الإرهاب فقط ولكنه بداخل بنى المجتمع العراقي».

وأضاف «ناظم» خلال استضافته ببرنامج «في المساء مع قصواء»، وتقدمه الإعلامية قصواء الخلالي، ويذاع على فضائية «CBC»، أن الصراع في العراق ليس مع التطرف وحده ولكن مع مكونات بناء المجتمع العراقي، «لدينا ثراء متنوع في المجتمع العراقي، وعملت على إنشاء قسم معنيا بتنوعات المجتمع العراقي دينيا ومذهبيا وعرقيا ولغويا، وأسسنا هذا القسم منذ أشهر».

وأوضح أن التطرف في العراق يجرى محاربته بالمؤسسات الثقافية واليونسكو وليس عبر الجيش أو الشرطة، «العراق لديها ثراء في التنوع الديني والعرقي واللغوي، والجميع تحت مظلة الدستور».

واستطرد: «لا أحد يهتم بدراسات الأبادة ونحن شعوب وحكومات ترتكب الإبادة بأنواعها البشرية الجسدية والثقافية واللغوية وكل شئ فعلناه عبر التاريخ، ولكننا لم نهتم بهذا الحقل لا تنظيرا أو ترجمه ولا اهتماما، والاهتمام به حاليا من أجل حاجة مجتمعاتنا، لأننا مجتمعات ارتكب ضدها الإبادة ودفن الكثير من الناس في العراق بمقابر جماعية».

وأوضح أن أغلب مشروعات الترجمة حول العالم العربي تجرى بدون تنسيق مسبق وجميعها مشروعات ترجمية هامة، وفكرت في عدم ترجمه الكتب ولكن ترجمه الحقول المعرفية المفتقده في الثقافة العربية، «علينا أن نتبني ترجمه 100 كتاب في الإبادة دفعه واحده لكي يغني هذا الحقل في الثقافة العربية والذي هو مهمل لسنوات عديدة».

وتابع: «دراسات الكرامة هو أمر شائع في أوروبا ومهم لأوضاعنا الاجتماعية، ودراسات الكرامة هو حقل علمي يجب أن يترجم للعربية، وليس لدينا كتب فيه حتى تلك اللحظة».

وزير الثقافة العراقي: مصر والعراق وسوريا الصناع الأساسيين للثقافة العربية

قال الدكتور حسن ناظم، وزير الثقافة والسياحة والأثار والمتحدث باسم مجلس الوزراء العراقي، إن وزارة الثقافة العراقية تعمل على استعاده عافيتها عبر إعادة الوصل الثقافي على المستوى الرسمي عبر مذكرات التفاهم والرغبة في الشراكات، وعلى المستوى الغير الرسمي فهناك شعراء وأساتذه يسافرون ويشتركون في مختلف المؤتمرات الثقافية.

وأضاف «ناظم» خلال استضافته ببرنامج «في المساء مع قصواء»، وتقدمه الإعلامية قصواء الخلالي، ويذاع على فضائية «CBC»، أن العراق تشهد حقبه استعاده الصلات في الثقافة العربية بين أقطاب مهمة كمصر وسوريا، حيث أن العراق وسوريا ومصر هما الصناع الأساسيين للثقافة العربية، «أن تستعاد تلك الصلة ويستعيد المثقفون العلاقات الثقافية فيما بينهم فهو أمر كبير للعراق وتلك الصلات العربية أجمع».

واستطرد: «المشروعات الفكرية الكبرى بداية من عصر النهضة العربي والذي بدأ في مصر مع الحملة الفرنسية صعودا إلى التحديث فتلك المسيرة الكبيرة ترافقها على الدوام أخفاقات وانفصال بين الرؤى المتطلعة للفكر وبين ما يحدث في الواقع، أما وبالنسبة للحقة التي عشناها وبرزت فيها مشروعات فكرية عادت التفكير في أنظمتنا السياسية والفكرية فقد قدمت الكثير من الحلول منذ بدايات القرن العشرين».

وأوضح أن هناك انفصال بين الرؤى الفكرية التي يتم طبخها في الأكاديميات والجامعات ورؤوس المفكرين وبين المسار التاريخي لبلداننا في الاقتصاد والسياسية وغيره، «هنا معضله، الدرس الفلسفي والأكاديمي يتطور ويتمرحل ويتغير لكن بلداننا مازالت تعاني على المستويات الاقتصادية والفكرية والاجتماعية».

وتابع: «علاقة الفكر في تغير أنظمتنا على المستوى الفكرى والسياسي ضعيفة إن لم تكن في بعض البلدان معدومه بالأساس».

وزير الثقافة العراقي: نستثمر كل حدث وتظاهرة ثقافية عربية لنكون في صلبها

قال الدكتور حسن ناظم، وزير الثقافة والسياحة والأثار والمتحدث باسم مجلس الوزراء العراقي، إن العراق خلال تلك الآونة يبدأ حقبة جديدة في علاقاته الدبلوماسية في المحيط العربي بعد حقبة سيئة مرت على البلاد منذ عام 2003 وحتى الآن، «نستثمر كل حدث وتظاهرة ثقافية عربية لنكون في صلبها».

وأضاف «ناظم» خلال استضافته ببرنامج «في المساء مع قصواء»، وتقدمه الإعلامية قصواء الخلالي، ويذاع على فضائية «CBC»، أن هناك وفدا كبيرا من وزارة السياحة والثقافة والأثار العراقية حضروا لزيارة معرض القاهرة الدولي للكتاب من أجل الوقوف على أخر ما توصل إليه صناع الكتب، «كان لنا مشاركة متميزه في المعرض، وأيضا شاركنا بعدد من الفعاليات والندوات الهامة على خلفية المعرض».

واستطرد: «بالنسبة لنا في العراق فكل فرصة تعيد لنا الصلة بالثقافة العربية فهي فرصة للاستثمار، والعراق ومصر لهما علاقات تاريخية مديده وفي السنة الماضية كان هناك رحلات مكوكية سياسية واقتصادية وتعاون ثلاثي بين مصر والعراق والأردن واجتمعت فيه القيادات الكبرى، كما أن هناك مجموعة من البرامج الاقتصادية».

وأوضح أنه وفيما يتعلق بالإطار الثقافي، فإن العراق قد عاني من قطيعة بين المثقفين والثقافة العربية والعراقية إجمالا حيث أنه لم يعد هناك صلات وصل بينهما أو استضافات أو مؤتمرات وشراكات، حيث أن الوضع السياسي في العراق والتغيرات الجذرية التي حدثت منذ سقوط الديكتاتورية كان بها الكثير من المواقف المتبادلة بين بعض البلدان العربية والعراق، حتى تقطعت السبل بين المثقفين والشعراء والأكاديمين في البلاد.

وتابع: «هذا الأمر عاني منه العراق كثيرا واستمر لسنوات طويلة ونعترف بهذا، كما نعترف بالتقصير المتبادل في جسر تلك الهوة وردم الفجوة بين الثقافة العربية وبلدان الجوار العراقي، ومصر تقف على رأس هذه البلدان لما تمثله من رمزيه ثقافية كبرى للعراق وغيره من البلدان، فهي الهدف بالنسبة إلينا».