رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

وزير التعليم العالي يرأس اجتماع هيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار بتشكيله الجديد

ترأس خالد عبدالغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي، اجتماع مجلس إدارة هيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار، بحضور ولاء شتا الرئيس التنفيذي للهيئة، وياسر رفعت نائب الوزير لشئون البحث العلمي، وأيمن عاشور نائب الوزير لشئون الجامعات، وأعضاء مجلس الإدارة، وذلك بمقر الوزارة.

في بداية الاجتماع، رحب الوزير بالأعضاء الجُدد لمجلس إدارة هيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار، متمنيًا لهم التوفيق، والاستمرار في بذل الجهد للارتقاء بمنظومة البحث العلمي في مصر، ومثمنًا جهود مجلس الإدارة السابق، كما وقف المجلس دقيقة حداد على روح د. عماد حجازي الرئيس التنفيذي السابق للهيئة.

وأكد الوزير على ضرورة تقديم كافة أوجه الدعم لتفعيل الدورة الكاملة للابتكار، والاهتمام بالاستفادة من الأبحاث العلمية التطبيقية لدعم الصناعة المصرية وتطويرها، وتنميتها بما يعود بالنفع على الاقتصاد الوطني والمجتمع ككل.

ووجه عبدالغفار بالعمل على تهيئة بيئة مُشجعة للعلوم والتكنولوجيا والابتكار تكون قادرة على إنتاج المعرفة، وتسويقها بكفاءة وفعالية، وخلق جو من المُنافسة العلمية المبنية على التميز، مضيفًا أن هناك أهمية قُصوى لدعم الابتكار وريادة الأعمال، وتوجيه البحث العلمي؛ لخدمة رؤية مصر 2030 والمشروعات القومية الكبرى.

وأضاف عبدالغفار أن الوزارة مُستمرة في دعم الباحثين المصريين لنشر انتاجهم العلمي في أفضل المجلات العالمية المُتخصصة والتوسع في دعم النشر الحر، وإضافة مجالات العلوم الإنسانية والاجتماعية والعلوم الحديثة والتكنولوجيات الباذغة.

وخلال الاجتماع، استعرض ولاء شتا عرضًا تقديميًا، حول الهيئة منذ نشأتها عام 2007 حتى صدور قرار تحويلها إلى هيئة للعلوم والتكنولوجيا والابتكار عام ٢٠١٩؛ بهدف دعم البحث العلمي والتكنولوجيا والابتكار وتمويله وتحفيزه، والربط بين البحث العلمي وتنمية المجتمع، وذلك من خلال الأولويات التي تحددها الدولة للبحث العلمي.

كما قدم ولاء شتا عرضًا تفصيليًا حول النداءات التي أطلقتها هيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار، كأحد روافد التمويل التنافسي الفعال للبحث العلمي في مصر، لافتًا إلى المردود الإيجابي لتطور أداء الهيئة، وزيادة عدد المُستفيدين من المنح والنداءات البحثية، ومراكز التميز في شتى المجالات التي تخدم أهداف التنمية المُستدامة.

وأوضح ولاء شتا أن تمويل الهيئة للمشروعات البحثية قد تضاعف خلال عام 2021، وحصل عدد كبير من الباحثين الشباب على تمويل مشروعاتهم، مشيرًا إلى أن مبادرة دعم “النشر العلمي الحر” تشمل كافة الجامعات المصرية والمراكز والمعاهد البحثية والمدن العلمية التابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي والوزارات الأخرى، مؤكدًا أن الهيئة تدعم النشر العلمي الحُر، بما يُساهم في رفع العبء عن الباحثين المصريين، من خلال تمويل مصاريف النشر الدولي بالمجلات العلمية المُتميزة، ويُساهم ذلك في وضع المؤسسات العلمية المصرية في المكانة التي تستحقها، بالإضافة إلى تشجيع التوسع في الاستشهاد بالأبحاث المصرية، وفتح آفاق جديدة للتعاون الدولي، مشيرًا إلى اتفاقية النشر الحُر التي تم توقيعها بالتعاون بين هيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار والناشر Springer Nature وبنك المعرفة المصري.

جدير بالذكر أن التشكيل الجديد لمجلس إدارة هيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار يضم كل من: ولاء شتا الرئيس التنفيذي للهيئة، ورئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوحيا، وأمين المجلس الأعلى للجامعات، وأمين مجلس المراكز والمعاهد والهيئات البحثية، وأمين مجلس الجامعات الخاصة والأهلية، ومُمثلين عن وزارات المالية والتخطيط والتنمية الاقتصادية والاتحاد الصناعي، بالإضافة إلى عدد من العلماء وذوي الخبرة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والقطاعات الخدمية والإنتاجي

وزير التعليم العالي يبحث تعزيز التعاون مع المدير العام لمُنظمة الإيسيسكو

استقبل خالد عبدالغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي، رئيس اللجنة الوطنية المصرية للتربية والعلوم والثقافة رئيس المؤتمر العام للإيسيسكو، د. سالم بن محمد المالك، المدير العام لمُنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)؛ لبحث مُستجدات التعاون بين مصر و منظمة الإيسيسكو في مجالات عمل المُنظمة، بحضور غادة عبدالبارى الأمين العام للجنة الوطنية المصرية لليونسكو، وذلك بمقر الوزارة.

في بداية اللقاء، أشاد الوزير بالدور الثقافي والتعليمي للمُنظمة في نشر العلوم والثقافة، لافتًا إلى تطلعه لمزيد من التعاون مع المنظمة في المجالات المختلفة للمُنظمة، مؤكدًا على استعداد مصر لتقديم كافة وسائل الدعم اللازمة للأنشطة والبرامج التي تقوم بها المُنظمة.

وخلال اللقاء، ناقش الجانبان الاتفاق الخاص بمشروع الشهادات الدولية المهنية في التدريس (IPCT)، والذي يهدف إلى تقديم نمط جديد في التنمية المهنية لمُنفذي المنهج التعليمي، ومطوريه من المُمارسين والمُتخصصين التربويين، ويتضمن المشروع برامج تطوير مهني ذات مواصفات معيارية تُعد من أفضل وأحدث الاتجاهات والتجارب العلمية في مجال التدريس على مستوى العالم، وذلك في جميع التخصصات والمجالات المعرفية في مراحل التعليم المختلفة، مثل (المحاسبة، والمالية، والموارد البشرية، والاستثمار، والقانون)، ويمنح البرنامج شهادات مهنية موثوقة في مجال التعليم تصدر باعتماد مُنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو).

وتناول الاجتماع، مُناقشة أهم البرامج والأنشطة التي سيتم تنفيذها بالشراكة بين جمهورية مصر العربية والمُنظمة، خلال العام الجاري خاصًة في ظل احتفالية القاهرة عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي، والإطلاق الرسمي لعام الشباب 2022-2023، وذلك برعاية السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية.

وناقش الجانبان إطلاق الصندوق الداعم للمواهب، الذي أوصى به السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، خلال المؤتمر العام الذي استضافته جمهورية مصر العربية في ديسمبر الماضي.

وأشار عبدالغفار إلى صندوق رعاية المبتكرين والنوابغ، الذى أسسته الوزارة بدعم مُستدام؛ لتمويل ورعاية أفكار الشباب وابتكاراتهم ودعم النوابغ والمُبتكرين، موضحًا أنه يُعد نموذجًا ناجحًا يمكن الاستفادة منه في تأسيس الصندوق الداعم للمواهب على مستوى دول العالم الإسلامي.

وتناول الاجتماع رغبة المُنظمة في التعاون مع مصر في مجال المُناخ، وذلك في إطار تنظيم مصر هذا العام لمؤتمر قمة المُناخ COP27، وكذلك زيارة وفد المُنظمة لإطلاق برنامج ومبادرة “هاكاثون العطاء الرقمي” بالمشاركة مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

ومن جانبه، أعرب سالم بن محمد المالك عن شكره للسيد الرئيس عبدالفتاح السيسي على رعايته الكريمة، وحضوره افتتاح الدورة 14 للمؤتمر العام للإيسيسكو، مُجددًا الشكر على استضافة مصر لاجتماع المجلس التنفيذي وللمؤتمر العام للإيسيسكو بالعاصمة الإدارية الجديدة في شهر ديسمبر الماضي، منوهًا بحسن التنظيم وكرم الضيافة الذي لقيته وفود الدول الأعضاء بالإيسيسكو خلال مشاركتهم في الحدثين، وساهم في نجاحهما الباهر.

كما ثمن المدير العام لمُنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة أداء اللجنة الوطنية المصرية لليونسكو، والتعاون الفعال معها خلال الفترة الماضية.

ومن جانبها، استعرضت الأمين العام للجنة الوطنية المصرية لليونسكو، عددًا من المشروعات المُقترح تنفيذها بالتعاون مع مُنظمة العالم الإسلامي خلال (٢٠٢٢ – ٢٠٢٣).

وفي ختام الاجتماع، أكد الجانبان حرصهما على مواصلة العمل لترسيخ الشراكة المُتميزة بين الإيسيسكو وجمهورية مصر العربية في جميع مجالات عمل المُنظمة، من خلال تنفيذ برامج وأنشطة ذات نتائج ملموسة، يتم الاتفاق عليها حسب أولويات واحتياجات الجهات المصرية المُختصة في كل مجال، وأن تتواصل الاجتماعات على مستوى الخبراء لوضع ومتابعة تنفيذ هذه البرامج

عبدالغفار يبحث سبل التعاون مع رئيس دائرة الصحة بابو ظبى

كتبت: سهام جلال

استقبل الدكتور خالد عبدالغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي القائم بأعمال وزير الصحة والسكان اليوم الخميس 17 مارس 2022، وفد من دولة الإمارات العربية المتحدة برئاسة الشيخ عبدالله بن محمد آل حامد رئيس دائرة الصحة بإمارة أبوظبي، لبحث سبل تعزيز التعاون في القطاع الصحي.

ناقش الاجتماع توسيع آفاق التعاون بين مصر والإمارات بالقطاع الصحي، في إطار العلاقات الثنائية الوثيقة الممتدة بين البلدين الشقيقين والتعاون المشترك في مختلف المجالات، مثمنًا أهمية تبادل ومشاركة الخبرات في المجال الصحي، بما يعود بالنفع على المنظومة الصحية بالبلدين.

واستعرض الجانبان -خلال الاجتماع- استراتيجية العمل بالمنظومة الصحية في كلا البلدين وما يمتلكانه من موارد وإمكانيات مادية وبشرية، وكذلك المشروعات والمبادرات التي يتم تنفيذها للنهوض بالمنظومة الصحية، والجهود الرامية لمستقبل رعاية صحية قائم على استخدام التكنولوجيا والتحول الرقمي، بالإضافة إلى مناقشة الخبرات، فيما يخص مواجهة جائحة فيروس كورونا.

ناقش الجانبان إمكانية الاستفادة من تجربة أبوظبي في تنفيذ مبادرة «ملفي» للقطاع الصحي بمصر، حيث تُعد أول منصة مبتكرة لتبادل المعلومات الصحية، بهدف ربط جميع المستشفيات الحكومية والخاصة على المنصة، وتبادل المعلومات الصحية الهامة للمرضى بين مقدمي الرعاية الصحية وإنشاء قاعدة بيانات مركزية موحدة لسجلات المرضى، مما ينعكس على تحسين جودة الرعاية الصحية ومخرجات الخدمات المقدمة للمرضى.

وأشار الدكتور خالد عبدالغفار، إلى التنسيق المستمر والتكامل بين جميع المؤسسات الطبية بمصر، والذي ينعكس على توافر جميع الخدمات الطبية بمختلف التخصصات للمواطنين، كما استعرض المشروعات القومية في القطاع الصحي، وعلى رأسها تنفيذ المبادرات الرئاسية تحت شعار «100 مليون صحة» مؤكدا تأثيرها الإيجابي على مؤشرات الصحة العامة للمواطنين، وكذلك استراتيجية الدولة لتطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل.

وأشار الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، إلى أن الوزير ناقش مع الجانب الإماراتي فرص الاستفادة من مقومات السياحة العلاجية ، بالإضافة إلى بحث التعاون في مجال تصنيع الأدوية واللقاحات من خلال الاستفادة بإمكانيات الشركات الوطنية المصرية الرائدة في مجال إنتاج المستحضرات الحيوية. وكذلك الامكانات الهائلة لمدينة الدواء المصرية

وأضاف “عبدالغفار” أن الوزير بحث خلال الاجتماع فرص توسيع الاستثمارات الإماراتية في القطاع الصحي بمصر، منوهًا إلى الفرص الواعدة للاستثمار في القطاع الصحي بمصر، معربًا عن تطلعه لتعاون نموذجي بين البلدين يكون مثالاً يحتذى به عالميا في الرعاية الصحية.

وتابع “عبدالغفار” أن الجانبين ناقشا التعاون وتبادل الخبرات في مجال نقل وزراعة الأعضاء، والاستفادة من الخبرات المصرية الرائدة في هذا المجال، بفضل ما تمتلكه مصر من مراكز على أعلى مستوى وكفاءات علمية في الكوادر الطبية المتخصصة، مرحبا باستقبال الكوادر الطبية من الأشقاء في دولة الإمارات للتدريب داخل مراكز زراعة الأعضاء بمصر.

وأوضح “عبدالغفار” أنه في ختام الاجتماع اتفق الجانبان على تشكيل فريق عمل يضم مسئولين ممثلين عن القطاع الصحي بالبلدين، لتبادل الزيارات المشتركة والاطلاع على آلية العمل بالمنظومة الصحية على أرض الواقع في كلا البلدين، وكذلك عقد اجتماعات تنسيقية بين المعنيين، لتوسيع أوجه التعاون وتبادل الخبرات والرؤى وفقًا لبرامج وجداول زمنية محددة.

ونوه «عبدالغفار» إلى أن الجانبين اختتما اجتماعهما بتبادل الدروع التذكارية، تعبيرا على أواصر الود والعلاقات الوطيدة التي تربط بين البلدين الشقيقين.

ومن جانبه شكر  الشيخ عبدالله بن محمد آل حامد، رئيس دائرة الصحة أبوظبي، الجانب المصري على حسن الاستضافة، وأشاد بالتجربة المصرية الفريدة في الاستجابة لجائحة كوفيد-19 والحفاظ على صحة وسلامة المجتمع والشعب المصري الشقيق.

وأشار إلى الخبرات والدروس المستفادة والنجاحات المهمة التي حققتها دولة الإمارات وأبوظبي في التصدي للجائحة والتي جعلت أبوظبي في طليعة المدن العالمية التي قدمت نموذجاً استثنائياً في الاستجابة للجائحة، في ظل دعم وتوجيهات القيادة الرشيدة، مؤكداً على أهمية تبادل الخبرات والمعارف بين الطرفين ووضع كافة الإمكانات التي تمتلكها دائرة الصحة في أبوظبي في كافة المجالات لتعزيز أواصر التعاون على الصعيد الصحي لاستكمال مسيرة النجاحات البارزة في البلدين.

حضر الاجتماع من جانب وزارة الصحة، الدكتور أحمد السبكي رئيس هيئة الرعاية الصحية ومساعد وزير الصحة لشئون الرقابة والدكتور محمد حساني مساعد وزير الصحة لشئون مبادرات الصحة العامة، والمتابعة، والدكتور حازم الفيل رئيس قطاع الطب العلاجي، والدكتور هشام زكي رئيس الإدارة المركزية للمؤسسات العلاجية غير الحكومية والتراخيص، والدكتورة سوزان الزناتي مدير عام الإدارة العامة للعلاقات الصحية الخارجية، والأستاذ أحمد مجاهد مدير مكتب وزير الصحة والسكان.

وضم وفد دولة الإمارات العربية المتحدة ممثلة بدائرة الصحة أبوظبي، أسماء المناعي المدير التنفيذي لمركز الأبحاث والابتكار في دائرة الصحة أبوظبي ، والدكتور صالح آل علي المدير التنفيذي لمركز الجاهزية والاستجابة للطوارئ، والدكتور عمر نجم مدير المكتب التنفيذي للشئون التنفيذية والمشاريع الخاصة في دائرة الصحة أبوظبي ، والدكتور أحمد البستكي المدير التنفيذي للاستراتيجية في شركة رافد، والأستاذ إيهاب فكري ممثل منصة “ملفي” في أبوظبي، والأستاذ رامي عدوان ممثل مكتب العلاقات الإعلامية والاتصال المؤسسي بدائرة صحة أبوظبي.

” صبحى ” و ” عبد الغفار ” يبحثان استضافة مصر لبطولة العالم للجامعات للاسكواش

كتب: احمد سعد

عقد مجلس إدارة الاتحاد الرياضي المصري للجامعات اجتماعًا، يوم الاحد الموافق 13 مارس 2022 ، برئاسة  خالد عبدالغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي ورئيس المجلس، وبحضور  أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، و صبحي حسانين نائب رئيس الاتحاد، وسامح فريد رئيس جامعة نيوجيزة، و عرفة سلامة سكرتير عام الاتحاد، وأعضاء المجلس، وذلك بمقر وزارة الشباب والرياضة.

في بداية الاجتماع، قدم  عبدالغفار الشكر للدكتور أشرف صبحي، لدعمه المُتواصل لأنشطة الاتحاد الرياضي المصري للجامعات، والأنشطة الرياضية بالجامعات المصرية، مشيرًا إلى الدور الإيجابي لوزارة الشباب والرياضة في تأهيل الطلاب رياضيًا وثقافيًا، وتحفيزهم على ممارسة الأنشطة الرياضية المختلفة.

وثمن عبدالغفار مُشاركة وزارة الشباب والرياضة في تنظيم بطولة العالم للاسكواش للجامعات، والتي ستُقام في مصر خلال شهر نوفمبر من العام الجاري، مؤكدًا على قدرة مصر على تنظيم هذا الحدث العالمي، وإبهار العالم وإظهار قُدرة مصر على استضافة البطولات الدولية.

وناقش الاجتماع اللمسات الأخيرة لتنظيم مصر بطولة العالم للإسكواش للجامعات، وتقديم كافة إمكانيات الاتحاد الرياضي المصري للجامعات خلال فترة تنظيم البطولة، وتم التأكيد خلال الاجتماع على زيارة وفد دولي من الاتحاد الدولي للإسكواش إلى مصر يوم 21 مارس الجاري؛ للوقوف على استعدادات مصر لاستضافة هذه البطولة العالمية، وزيارة بعض ملاعب البطولة بجامعة نيوجيزة وأماكن الإقامة.

وشدد عبدالغفار على ضرورة إعداد برنامج زيارة مُميز للجنة الدولية للتأكد من قدرة مصر على استضافة هذا الحدث العالمي بما تملكه من منشأت رياضية مُتميزة.

ومن جانبه، أكد أشرف صبحي أن وزارة الشباب والرياضة تعمل على التنسيق مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والاتحاد المصري الرياضي للجامعات، وجميع الجهات المختلفة، من أجل العمل على إنجاح البطولة والخروج بالمظهر اللائق بإسم ومكانة مصر الدولية.

وتابع عبدالغفار خلال الاجتماع استعدادات الاتحاد لتنظيم العديد من الفعاليات الرياضية بالجامعات خلال شهر رمضان الكريم، بعد توقفها خلال العامين الماضيين بسبب جائحة كورونا، واستعرض البرامج والأنشطة الرياضية المُزمع إقامتها ومقترحات تنظيم نهائيات الدورة الرياضية للجامعات رقم (٤٩)، بالإضافة للموافقة على تنفيذ برامج مسابقات التحدي بالتعاون مع الاتحاد المصري للثقافة الرياضية والاتحاد المصري للرياضة للجميع، وذلك خلال شهر رمضان القادم.

وأشار  صبحي حسانين إلى الجهود التي يقوم بها الاتحاد الرياضي للجامعات، من خلال تنظيم الأنشطة الرياضية المختلفة بين الشباب الجامعي، مُثمنًا تسخير كافة الامكانات المُتاحة لإنجاح استضافة مصر لبطولة العالم للإسكواش للجامعات.

وعلى جانب أخر، وافق المجلس مبدئيًا على الدعوة الواردة من الاتحاد الدولي للرياضة الجامعية للمشاركة في دورة الألعاب العالمية للجامعات (اليونيفرساد)، والمُزمع إقامتها بالصين خلال الفترة من ٢٦ يونيو حتى ٤ يوليو من العام الجاري.

وافق المجلس على الاحتفال باليوم الرياضي الإفريقي خلال الأسبوع الثالث من شهر رمضان القادم، كما وافق المجلس على تنظيم جامعة أسوان لسباق النيل الأول للسباحة الطويلة وسباق الكاياك، خلال شهر مارس الجاري.

وأحيط المجلس علمًا بالجامعات التي أكدت المشاركة في الدورة الإفريقية العاشرة للجامعات والمزمع إقامتها خلال شهر يونيو من العام الجاري بمدينة نيروبي بكينيا.

وزير التعليم العالى يستقبل المدير الجديد لمكتب اليونسكو بالقاهرة

استقبل خالد عبد الغفار وزير التعليم العالى والبحث العلمى مساء الأربعاء د. عبد العزيز المزينى المدير الجديد لمكتب اليونسكو بالقاهرة.

فى بداية اللقاء، قدم الوزير التهنئة للدكتور المزينى بمناسبة  توليه المنصب الجديد كمدير للمكتب الإقليمى لليونسكو فى الدول العربية، وممثل للمنظمة فى مصر.

وطالب  الوزير  بتفعيل دور المكتب، وتنشيط أدائه خلال الفترة المقبلة، عن طريق زيادة الفعاليات والنشاطات والمبادرات المتعلقة  بدعم أهداف منظمة اليونسكو  فى التربية والعلوم والثقافة.

وأشار عبدالغفار إلى حرص مصر على تقديم كل الدعم لمكتب اليونسكو الإقليمى بالقاهرة؛ حتى يصبح واحدا من أهم المكاتب الإقليمية الفاعلة للمنظمة؛ بما يعبر عن دور مصر المحورى فى المنطقة، واستثمارا لمكانتها، وليكون المكتب مركزا لنشر الثقافة والعلوم فى المنطقة العربية والإسلامية، ودعم الروابط والصلات التى تربط بين الدول العربية، وتعزيز التعاون والتنسيق فيما بينها فى الأبحاث العلمية.

وناقش الطرفان تنفيذ مبادرات مشتركة، من خلال وزارة التعليم العالى والبحث العلمى والمكتب الإقليمى لليونسكو؛ لدعم العلوم التطبيقية، وتكنولوجيا الاتصالات، ونشر الثقافة العلمية، والتشجيع على الابتكار، وكذلك بحث التعاون فى برامج اليونسكو  بمجالات التربية، والعلوم، والثقافة، والمعلوماتية، والاتصالات، والعلوم الإنسانية والاجتماعية.

وبحث الاجتماع إطلاق مبادرة مشتركة من القاهرة لتحفيز البحث العلمى فى العلوم التطبيقية، والتكنولوجيات الحديثة، والترويج لها بين الأجيال الجديدة؛ تشجعيا للطلاب على الإقبال على دراسة العلوم الحديثة، ودعم البحث العلمى العربى فى مجالات الرياضيات، والفيزياء، والتكنولوجيا، والعلوم  الأساسية.

ولفت الوزير إلى اهتمام مصر بدعم الإبداع والابتكار، وتشجيع براءات الاختراع، وتطوير المناهج الدراسية؛ بما يواكب التغيرات العالمية، والاهتمام بالبرامج الدراسية الحديثة فى علوم الذكاء الاصطناعى، والبرمجيات وتكنولوجيا الفضاء والتكنولوجيات الحديثة، مشيرا إلى ترحيب مصر بنقل خبراتها فى التعليم العالى و البحث العلمى لشعوب المنطقة العربية، من خلال الفعاليات والأنشطة المشتركة مع منظمة اليونسكو.

ومن جانبه أكد المزينى  سعادته بتولى هذه المهمة، مشيرا إلى حرص منظمة اليونسكو من خلال مكتبها فى القاهرة على تبنى العديد من المبادرات فى مختلف برامج المنظمة خلال المرحلة القادمة، والتنسيق مع وزارة التعليم العالى والبحث العلمى وباقى الوزارات المعنية فى  مصر؛ لتشجيع دراسة العلوم، خاصة العلوم التطبيقية، وتشجيع الإبداع والابتكار؛ بهدف تحسين مؤشرات البحث العلمى العربية، وغرس مفاهيم الإبداع، وتعظيم الاستفادة من الكفاءات البشرية العربية المتميزة فى المجالات العلمية، مؤكدا  أهمية ما يمثله ذلك من انعكاس على دعم التحول الاقتصادى لشعوب المنطقة.

كما أشاد المزينى بدور  القاهرة التاريخى الرائد فى التعليم والثقافة، وبالتقدم الذى حققته فى تطوير التعليم والبحث العلمى، والنهضة العمرانية الكبيرة التى حققتها مصر مؤخرا.

وقدم الوزير الدعوة للدكتور المزينى للمشاركة فى فعاليات إطلاق أول تصنيف مصرى للمعاهد والمراكز البحثية، والذى تنظمه مصر بالتعاون مع مؤسستى سيماجو، والسيفير، والذى يحاكى التصنيفات العالمية للجامعات؛ بهدف تحسين ترتيب المؤسسات البحثية المصرية، وتشجيع التنافس بينها فى تطوير البحث العلمى.

حضر اللقاء أشرف العزازى رئيس قطاع الشئون الثقافية والبعثات، وحسام عبد الغفار المستشار الإعلامى والمتحدث الرسمى لوزراة الصحة، وهدى عبد المجيد مدير برامج العلوم باليونسكو.

عبد الغفار والخشت يتفقدان سير العملية التعليمية بجامعة القاهرة

كتبت: سهام جلال

قام خالد عبدالغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي، يرافقه محمد عثمان الخُشت القائم بأعمال رئيس جامعة القاهرة، صباح اليوم السبت26 فبراير 2022، بتفقد سير العملية التعليمية بالجامعة، مع بدء الفصل الدراسي الثاني للعام الجامعي 2021/2022، بحضور نواب رئيس الجامعة، وعدد من قيادات الجامعة وعمداء الكليات ود. عادل عبدالغفار المستشار الإعلامي والمُتحدث الرسمي لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي.

وخلال الزيارة، افتتح الوزير مبنى كلية الآداب بعد الترميم الأثري له، مشيدًا بالتطوير الشامل الذي شهده المبنى، كما تفقد سيادته المدينة الجامعية للطلاب بعد تجديدها، للاطمئنان على جاهزيتها لاستقبال الطلاب.

واطمأن الوزير على تطبيق كافة الإجراءات الاحترازية والوقائية داخل الحرم الجامعي، ومباني الجامعة، وقاعاتها الدراسية، وكذلك متابعة عملية دخول الطلاب للجامعة بشكل مُنظم وارتدائهم الماسك الطبي “الكمامة” طوال فترة التواجد داخل الحرم الجامعي، حفاظًا على سلامة كافة مُنتسبي العملية التعليمية.

وشهدت الزيارة مشاركة الوزير ورئيس الجامعة، في محاضرة بكلية الآداب، وتبادلا المناقشات الثرية مع أعضاء هيئة التدريس، حول موضوع المقرر الدراسي ، حول فن الفنون والجمال، ووجه بدراسة تعميم موضوع الفنون والجمال بكافة التخصصات الدراسية.

كما تبادل الوزير الحديث مع عدد من الطلاب المقيمين بالمدينة الجامعية، واطمأن على أوضاعهم وسلامتهم، وتمنى لهم التوفيق والنجاح.

وفي كلمته بالمؤتمر الصحفي الذي عُقد بكلية الآداب، أكد وزير التعليم العالي على ضرورة الانضباط الكامل داخل الجامعات، وتواجد القيادات الجامعية، وأعضاء هيئات التدريس، والهيئة المعاونة بشكل مُنتظم؛ لضمان حُسن سير العملية التعليمية، مُوجهًا باتخاذ الجامعات كافة ما يلزم من تطبيق معايير السلامة والأمان بجميع المنشآت الجامعية؛ لضمان توفير بيئة تعليمية آمنة للطلاب.، وأكد ايضا لى جاهزية كافة المدن الجامعية لاستقبال الطلاب، مع التشديد على المتابعة اليومية للالتزام بتطبيق كافة الإجراءات الاحترازية بالمدن الجامعية على مستوى الجمهورية.

وأشار الوزير إلى إتاحة الجرعة المُعززة للتطعيم ضد فيروس كورونا لكافة مُنتسبي المجتمع الأكاديمي، وتوفير نقاط للحصول على التطعيم داخل الجامعات، مع استمرار الجامعات في تطبيق قرار مجلس الوزراء، بمنع دخول غير الحاصلين على اللقاح، إلا بعد تقديم شهادة تُثبت الحصول على اللقاح. مؤكدا على استمرار المستشفيات الجامعية في رفع درجة الاستعداد القصوى؛ لدعم الجامعات في إجراءات التصدي لفيروس كورونا.

ووجه عبدالغفار الطلاب على ممارسة الأنشطة الطلابية، والثقافية، والتوعوية، التي تُنظمها الجامعات بالتعاون مع معهد إعداد القادة أو الاتحاد الرياضي للجامعات؛ لدورها الهام في بناء شخصيتهم المُتكاملة، وإطلاق طاقتهم الإبداعية.

وأشار الوزير إلى أهمية دور الجامعات في خدمة المجتمع، من خلال مُشاركتها في تنفيذ المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”، وذلك بإطلاق القوافل الشاملة للمراكز والقرى الأكثر احتياجًا في مُحيطها الجغرافي.

وشدد الوزير على أهمية تنفيذ خطط الجامعات البحثية التي أقرها المجلس الأعلى للجامعات؛ لمواجهة المُشكلات المُجتمعية، بما يجعل الجامعات المصرية في كافة الأقاليم الجغرافية بيوت خبرة استشارية للمجتمع المحلي.

وأكد على الاهتمام برعاية الطلاب الموهوبين والنوابغ، بالتعاون بين صندوق رعاية المُبتكرين والنوابغ ومراكز رعاية الطلاب الموهوبين والنوابغ بالجامعات؛ من خلال برامج (حافز الابتكار، صُناع التغيير، معسكر الابتكار واكتشاف المبتكرين ورواد الأعمال في مصر، وتأهيل الباحثين لريادة الأعمال، وتنفيذ المُسابقات الطلابية في عدد من المجالات العلمية، وبرنامج تسريع التسويق للأفكار المُبتكرة للتحويل إلى منتجات).

وردًا على تساؤلات بعض الصحفيين حول متابعة وزارة التعليم العالي لأوضاع الطلاب المصريين الدارسين بالجامعات الأوكرانية، أكد الوزير أن الوزارة على تواصل دائم مع السفير أيمن الجمال سفير جمهورية مصر العربية في أوكرانيا، للاطمئنان على سلامة الطلاب، مؤكدًا أنه يوجد متابعة مستمرة من جانب وزارة الخارجية ووزارة الدولة لشئون الهجرة، لمتابعة أحوال الطلاب، أما فيما يتصل بالعملية التعليمية، فأكدت الجامعات الأوكرانية استمرار التعليم بنظام الأونلاين مع تعهد الجامعات باستكمال المُحتوى العلمي، وعدم حدوث أي ضرر لأي طالب مصري.

ومن جانبه، قدم عثمان الخُشت عرضًا مفصلًا حول مشروع ترميم وصيانة المبنى الإداري الأثري لكلية الآداب، والذي يعكس حرص جامعة القاهرة على الحفاظ على هويتها وتراثها المعماري الأثري والمُتمثل في مبانيها التراثية والتاريخية، موضحًا أن أعمال ترميم وصيانة المبنى الإداري لكلية الآداب، بدأت في يونيو الماضي، ومشيرًا إلى أنه ولأول مرة يتم إجراء عمليات ترميم لمبنى الكلية طبقًا للمواصفات الأثرية بواسطة خبراء من كلية الآثار بعد سنوات طويلة من عدم التطوير، أدت إلى تضرر المبنى بشكل كامل، مما تسبب في فقدانه هويته التراثية والأثرية.

وأضاف رئيس جامعة القاهرة، أنه تم العمل على رفع كفاءة المبنى من خلال تحديث البنية التحتية للمبنى، الذي تم بناءه على طراز يُحاكي الطراز اليوناني الروماني، كما يعتبر المبنى من الداخل تحفة معمارية من حيث التخطيط والنسب الجمالية والوحدات الزخرفية المتناغمة والملونة والمذهبة حيث تم تنفيذ حليات وزخارف كثيرة بغاية الدقة داخل المبنى وخارجه.

وأكد الخشت، أن الجامعة تعمل بشكل متواصل لحفظ وصيانة مبانيها التراثية والأثرية، مشيرًا إلى أن هذا المشروع يأتي بعد عدد من مشاريع الحفظ والصيانة التي بدأت في 2018 لمبنى قبة الجامعة وبرج الساعة وأسوار الجامعة والمدخل الرئيس والباب الجمهوري، واستكملت بترميم وصيانة عدد من واجهات مباني كليتي العلوم والاقتصاد والعلوم السياسية، وترميم وصيانة ورفع كفاءة عدد من مباني المدينة الجامعية خلال أعوام 2019 و2020 و2021، بالإضافة إلى استمرار العمل بمشروع إعادة إحياء وترميم وتأهيل وصيانة المكتبة التراثية بالجامعة لتعود لها مكانتها وتؤدي دورها داخل المنظومة التعليمية للجامعة وبدون المساس بالقيم التراثية والتاريخية للمكتبة، ويتم في كل مشروع من مشاريع الصيانة والترميم بجامعة القاهرة تقديم ملف توثيق وتسجيل لتأصيل وحفظ كل القيم الفنية والمعمارية لمباني الجامعة كخطوة مهمة لصيانة هذا التراث المعماري الفريد للأجيال القادمة.

وأوضح رئيس جامعة القاهرة، حرص الجامعة على تنفيذ جميع التوجيهات الرئاسية بضرورة رعاية النوابغ والموهوبين بالجامعات في مختلف المجالات، مشيرًا إلى أن الجامعة أعدت خريطة للفعاليات والأنشطة الطلابية خلال الفصل الدراسي الثاني في إطار مشروع جامعة القاهرة لبناء الإنسان وتطوير العقل المصري وتشكيل شخصية الطلاب وصقل مهاراتهم المختلفة، مشيرًا إلى أن الجامعة ستواصل موسمها الثقافي والفني خلال الفصل الدراسي الثاني بمجموعة من اللقاءات الحوارية المفتوحة مع الطلاب لمناقشة أهم القضايا المطروحة على الساحة، بالإضافة إلى إقامة ندوات وورش عمل ومسابقات بحثية على مستوى الطلاب والأساتذة حول قضايا تغيرات المناخ وقضايا الإبداع في مختلف المجالات لا سيما تأسيس خطاب ديني جديد وتطوير الوعي، والتي يشارك فيها نُخبة من العلماء والمفكرين وكبار الكتاب والأساتذة.

التعليم العالي: تعاون مصري كوري بجامعة بني سويف التكنولوجية

تلقى خالد عبدالغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي تقريرًا مقدمًا من  محمد شكر ندا القائم بعمل رئيس جامعة بنى سويف التكنولوجية، حول التعاون بين الجامعة وخبراء كوريين، وذلك فى إطار تفعيل الاتفاقية الموقعة بين الوزارة والجانب الكوري؛ لدعم جامعة بنى سويف التكنولوجية فنيًّا وتعليميًّا.

أوضح التقرير أن الجامعة استقبلت خمسة وفود من الخبراء الكوريين على مدار شهري يناير وفبراير 2022؛ بهدف رفع الكفاءة العلمية والعملية لأعضاء هيئة التدريس، والهيئة المعاونة، ومتخصصي المعامل بالجامعة، بما يتناسب مع مخرجات التعليم التكنولوجي، والإلمام بالتطبيقات المختلفة، وأساليب التقنيات التكنولوجية الحديثة، وتوظيفها فى البرامج الدراسية التى تقدمها الجامعة.

وأضاف التقرير أن التدريب يستهدف التعاون فى تطوير البرامج الدراسية، وإعداد برنامجي تكنولوجيا المعلومات والميكاترونيكس بالجامعة؛ للحصول على الاعتماد من هيئة ABEEK المسئولة عن ضمان الجودة والاعتماد للبرامج التكنولوجية والهندسية بكوريا الجنوبية.

وأفاد التقرير أن الوفد الأول من الخبراء قام بتدريب المشاركين في برنامج تكنولوجيا المعلومات حول تصميم الشبكات، وفهم المصطلحات الأساسية، والمهارات الرئيسية فى تكوين الشبكات، وطرق التعرف على أنواع التهديدات الأمنية على الشبكة، والطرق المثلى لمواجهتها، وتنفيذ ومراقبة الشبكات واسعة المدى، واستكشاف الأخطاء وحلها.

وقام الوفد الثانى بتدريب المشاركين ببرنامج الميكاترونيكس حول برامج التصميم الهندسية والميكانيكية باستخدام برامج CAD، والتدريب على أنظمة التحكم الآلى والنيوماتك.

وقام الوفد الثالث بتدريب الطلاب حول آليات ريادة الأعمال وربط الجامعة بالصناعة، والتعريف بمفهوم ريادة الأعمال، وأقسامها، ومراحلها المختلفة، والتعريف بدور مركز ربط الجامعة بالصناعة مستقبلا فى دعم ريادة الأعمال.

وقام الوفد الرابع من الخبراء الكوريين بتدريب المتدربين بقسم اللغة الإنجليزية على استخدام أنظمة وأساليب التدريس الجديدة والمتبعة فى الجامعات التكنولوجية بكوريا الجنوبية، وكذلك التعريف بالثقافة الكورية.

كما قدم الوفد الخامس تدريبًا حول المفاهيم والمهارات الخاصة بتوظيف الجداول الإلكترونية فى العملية التعليمية، وأعمال الاختبارات وتقييم الطلاب وتوظيفها لتسهيل العملية التدريسية.

وأضاف التقرير أن التدريبات التى قدمها الخبراء الكوريون تساهم فى تنمية مهارات وقدرات أعضاء هيئة التدريس، وتحقيق معايير جودة التدريس فى التعليم الجامعي؛ للوصول إلى الأهداف الإستراتيجية للتحول الرقمي ضمن إستراتيجية مصر 2030.

جدير بالذكر أن اتفاقية التعاون بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والوكالة الكورية للتعاون الدولى (كويكا) تتضمن إيفاد جامعة كوريا للتكنولوجيا والتعليم “كوريا تك” خبراء للدعم الفني، وتستعد جامعة بنى سويف التكنولوجية لاستقبال فريق متخصص من مؤسسة ABEEK المسئولة عن ضمان الجودة والاعتماد للبرامج التكنولوجية والهندسية بكوريا الجنوبية، وذلك فى إطار إجراءات اعتماد البرامج الدراسية بالجامعة وفق الأسس العالمية للتعليم التكنولوجي.

وعلى جانب آخر، أجرت جامعة بنى سويف التكنولوجية محادثات مع الجانب الكوري؛ بهدف الحصول على منحة قيمتها 8 ملايين دولار، لمدة 4 سنوات؛ لإنشاء مركز تعليمي تدريبي استشاري خدمي خاص بالتعليم الفني، وكذلك استحداث برنامجين تكنولوجيين جديدين فى مجالي السكك الحديدية، وتكنولوجيا الإلكترونيات والتحكم، كما تستهدف المنحة الجديدة تطوير البرامج الدراسية الحالية.