رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

وزير الاتصالات يفتتح عدد من المشروعات ببني سويف

كتبت مروه ابو زاهر

قام اليوم عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات،  و طارق شوقى وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى، بجولة تفقدية داخل مصنع الحاسب اللوحى “التابلت” الجديد، المقام بمجمع مصانع سامسونج فى محافظة بنى سويف؛ والذى يتم إنشاؤه باستثمارات تصل إلى نصف مليار جنيه ،.

 وجاء ذلك فى إطار استراتيجية الدولة لتوطين التكنولوجيا وتعميق التصنيع المحلى للتابلت التعليمى، وفى ضوء المبادرة الرئاسية “مصر تصنع الإلكترونيات”. رافقهما فى الجولة التفقدية محمد هانى غنيم محافظ بنى سويف، وهونج جين ووك سفير كوريا الجنوبية بالقاهرة.

ويسهم انشاء المصنع فى توفير حوالى 500 فرصة عمل، كما يوفر التدريب لعدد ألف فنى على أحدث التقنيات، ولقد تم الانتهاء من أعمال التشييد والبناء للمصنع بمنطقة كوم أبو راضى الصناعية بمركز الواسطى فى محافظة بنى سويف وفقا للجدول الزمنى المحدد مسبقا مع الحكومة،.

 للانتهاء من الأعمال الانشائية وتركيب خطى الإنتاج وبدء التشغيل التجريبى للمصنع ليكون بذلك الأول فى الشرق الأوسط. ومن المخطط التشغيل التجريبى فى مارس على أن يبدأ الإنتاج الفعلى فى مايو المقبل، وإنتاج اكثر من 700 الف تابلت فى منتصف العام الجارى.

وخلال الجولة التفقدية؛ أكد طلعت أن انشاء المصنع يسهم فى نقل تكنولوجيا غير مسبوقة للدولة المصرية فى تصنيع التابلت بقيمة مضافة محلية مستهدفة تصل الى حوالى ٥٠٪ ، حيث يأتى ذلك فى اطار جهود الدولة لجذب الاستثمارات الأجنبية وإقامة شراكات عالمية بهدف تعزيز الصناعة المحلية فى المشروعات القومية؛

 موضحا أن المصنع يستهدف تصنيع تابلت تعليمى يحمل شعار “صنع فى مصر” فى ضوء الشراكة بين الحكومة والشركة العالمية لتنفيذ مشروع التحول الرقمى فى التعليم الحكومى من خلال تدبير أجهزة الحاسب اللوحى الخاصة بتطوير منظومة التعليم الثانوى لصالح وزارة التربية والتعليم.

وأضاف  وزير الاتصالات أن التابلت سيتم تصنيعه بأيدى مصرية وتكنولوجيا عالمية وهو ما يمثل أحد الخطوات الوثابة لتنفيذ المبادرة الرئاسية “مصر تصنع الإلكترونيات” والتى تستهدف جعل صناعة الإلكترونيات أحد أكبر الدعائم لنمو الاقتصاد المصرى والمساهم الرئيسى فى مضاعفة الصادرات المصرية وتقليل الواردات من الأجهزة الإلكترونية والكهربائية للسوق المحلى وتوفير مئات الآلاف من فرص العمل للمهندسين ذوى الخبرة العالية والفنيين والعمال المهرة.

 وأشار عمرو إلى أن انشاء المصنع فى بنى سويف يعزز جهود الدولة لتنمية الصعيد وتوفير فرص عمل متميزة للشباب بمحافظات الصعيد كما يدعم خطط وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وبرامجها التنفيذية لتنمية صناعة التكنولوجيا فى مختلف أنحاء الجمهورية لاسيما الصعيد؛ مشيدا بما شهده من إنجاز وعمل دؤوب للانتهاء من أعمال البناء والتشييد والجاهزية للتصنيع الالكترونى على أعلى مستوى.

موضحا أن  طاقة المصنع لا تقتصر على الحاسبات اللوحية التى تتطلبها وزارة التربية والتعليم ولكن تتجاوزها الى الضعف حيث تم الاتفاق على توفير باقى الكمية للطلاب فى مختلف المراحل التعليمية والخريجين ثم التصدير للدول المجاورة، كما تم الاتفاق على تطوير المصنع لمزيد من التصنيع فى مجال الهواتف المحمولة،.

 بالإضافة الى انشاء مدرسة تقنية تقيمها وزارتى الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والتربية والتعليم  فى المنطقة التكنولوجية ببنى سويف حيث ستوفر شركة سامسونج العالمية المناهج التدريبية والمدرسين وستوفر الوزارتان المكان بالإضافة الى تولى مسئولية الاشراف على العلمية التعليمية لتخريج جيل جديد من المتدربين على أحدث التقنيات فى مجال التصميم والتصنيع الإلكترونى،.

 مشيرا الى أنه سيتم توفير مركز تدريب فى المنطقة التكنولوجية ببنى سويف لتدريب الخريجين على مختلف عمليات التصميم والتصنيع الالكترونى بالإضافة الى الاتفاق مع شركة سامسونج على

المشاركة فى مجمع التصميم الالكترونى الذى تقيمه الوزارة فى مدينة المعرفة بالعاصمة الإدارية الجديدة لتنضم الى مجموعة متميزة من الشركات المتخصصة فى مجال التصميم الالكترونى المشاركة فى المجمع الذى يعد رائدا فى نوعه فى مصر.

 وذلك في اطار الجولة تفقدية داخل المصنع للاطمئنان على جاهزية المصنع لإنتاج التابلت التعليمى لطلبة المدارس على أعلى مواصفات عالمية مما يتيح تلبية احتياجات الدولة من إلكترونيات التعليم فى المرحلة المقبلة.

ويذكر أن وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات تحرص دائما على تعميق تصنيع التابلت التعليمى فى مصر، من خلال جذب الشركات الرائدة عالمياً لإنشاء وتشغيل مصانع جديدة فى هذا المجال ونقل الخبرات والمهارات التكنولوجية وتدريب العمالة المحلية..

 فقد شاركت الوزارة فى فريق عمل متكامل بهدف التعاون والتنسيق يضُم كلاً من وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، ووزارة الإنتاج الحربي، والهيئة العربية للتصنيع، وهيئة التسليح، وقامت الوزارة بوضع قائمة الأجهزة والمكونات الإلكترونية المستهدف تصنيعها محلياً وعلى رأسها بوردات الدوائر الإلكترونية المطبوعة وبطاريات الليثيوم، كما تم تحديد الأدوار الرئيسة للحكومة والمستثمر الأجنبى والجهات الصناعية المحلية لتحقيق القيمة القصوى للعائد المستهدف.

وبعد التفاوض مع شركات المستوى الأول فى التصنيع الإلكتروني، أثمرت الجهود عن تعاقد الدولة المصرية مع شركة سامسونج العالمية لتصنيع التابلت التعليمى ‏فى مصنع جديد للشركة يتم إنشائه فى بنى سويف.

هذا ويتضمن برنامج الزيارة لمحافظة بنى سويف العديد من الفعاليات والتى تشمل افتتاح ثلاثة مكاتب بريد بالإضافة الى تفقد سير العمل بمركز مبيعات سنترال بنى سويف ومنظومة التشخيص عن بُعد بالمحافظة، وزيارة المنطقة التكنولوجية بالمحافظة. كما سيشهد السيد الوزير توقيع مذكرة تفاهم لتعزيز التنمية المجتمعية الرقمية لمواطنى محافظة بنى سويف.

تفاصيل إطلاق أول 6 مدارس دولية للتكنولوجيا التطبيقية

شهد الدكتور طارق شوقى وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى، والدكتورة هالة السعيد وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، والدكتور هشام توفيق وزير قطاع الأعمال العام، وجوناثان كوهين سفير الولايات المتحدة الأمريكية بالقاهرة، وجريجوري نيبلت نائب رئيس مجموعة التدريب والتعاون(MTC) للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، اليوم الخميس، احتفالية إطلاق 6 مدارس دولية للتكنولوجيا التطبيقية، انطلاقًا من حرص الدولة على تطوير التعليم الفني المهني والتوسع فيه وفقًا لمعايير الجودة العالمية بما يلائم احتياجات سوق العمل، واستكمالاً لأوجه التعاون المثمر والمستمر بين وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، ممثلة في مشروع قوى عاملة مصر.

وأعرب الدكتور طارق شوقى، فى كلمته التى ألقاها خلال الاحتفالية، عن سعادته بهذا الحدث بالغ الأهمية، مشيرًا إلى أن إطلاق هذه المدارس الدولية للتكنولوجيا التطبيقية يحدث لأول مرة، في إطار استراتيجية تطوير التعليم الفني، القائمة على خمسة محاور رئيسية، وهي: تحسين الجودة، من خلال إنشاء هيئة مستقلة؛ لضمان الجودة والاعتماد في مجالات التعليم الفني (إتقان)، وتبني مناهج دراسية قائمة على منهجية الجدارات، وتحسين مهارات المعلمين، من خلال إنشاء أكاديمية لتدريب معلمي التعليم الفني، ومشاركة أصحاب الأعمال في تطوير التعليم الفني، بالإضافة إلى تغيير الصورة النمطية عن التعليم الفني، موضحًا أن هذه الاستراتيجية تعتمد على الشراكة الناجحة والفعالة بين وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، والقطاع الخاص، وقطاع الأعمال العام.

وأكد شوقى أن جوهر نجاح تجربة مدارس التكنولوجيا التطبيقية، يتمثل في كونها منظومة تعليمية متكاملة، وقادرة على تطوير التعليم الفني بمصر، بحيث يواكب أفضل النظم التعليمية بالعالم، موضحًا أنه نظرًا لنجاح التجربة، وزيادة إقبال الطلاب على الالتحاق بهذه النوعية من المدارس؛ فقد توسعت الوزارة – في ضوء توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي- في إنشاء مدارس التكنولوجيا التطبيقية في مختلف القطاعات الاقتصادية، في المحافظات المختلفة، وبمشاركة فاعلة من مؤسسات المجتمع المدني، ليصل عدد تلك المدارس إلى (34) مدرسة.

وفى ختام كلمته، وجه وزير التعليم الشكر لكل الشركاء لحرصهم على تعظيم أوجه التعاون مع الوزارة، ودعمهم المتواصل لمنظومة التعليم الفنى.

وقدمت الدكتورة هالة السعيد وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية الشكر للدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني على هذا المشروع والجهد المبذول فى تطوير منظومة التعليم الفنى، مشيرةً إلى أن تطوير التعليم من أهم قضايا الاقتصاد المصرى ضمن رؤية مصر ٢٠٣٠ وبرنامج عمل الحكومة التنفيذى.

وأوضحت السعيد أن هناك احتياج لسد الفجوة بين العرض والطلب ووجود مخرجات تتفق مع متطلبات سوق العمل المتطور وأولوياته بعد الجائحة، ووجود مشاريع ومشاركة مع القطاع الخاص المشغل الأساسي للقوى العاملة، مشيرةً إلى أن تطوير التعليم الفنى ضرورة ملحة لما فرضه سوق العمل الديناميكي، ومعربة عن أملها فى مضاعفة أعداد هذه المدارس عشرات المرات ضمن خطة الإصلاح الهيكلي.

وأكد الدكتور هشام توفيق، وزير قطاع الأعمال العام، الاحتياج لمئات من مؤسسات التعليم الفنى التى تعمل على توفير عمالة مدربة ووظائف على مستوى الإدارة بمختلف مستوياتها، مشيرًا إلى أهمية دور اتحادات الصناعة ومنظمات العمل الأهلية كونها معنية بالتدريب الحرفى وتعيين المعلمين ومتابعة التوظيف ضمن منظومة الإدارة الذاتية للمهن وذلك بإشراف وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى.

وأشار جوناثان كوهين سفير الولايات المتحدة بالقاهرة إلى الاستثمارات الأمريكية في منظومة التعليم في مصر، وتقديم كافة أوجه الدعم للحكومة المصرية لتنفيذ خطتها الاستراتيجية 2030، موضحًا أن مشروع قوى عاملة مصر الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية يعمل على إعداد 100,000 طالب لسوق العمل والوظائف التي تتطلب المهارات المتخصصة مع القطاع الخاص، من أجل اقتصاد متنامي قادر على المنافسة عالميًا، ودعم سبل تطوير القوى العاملة لتلبية الاحتياجات المتغيرة لسوق العمل المتنامي ودفع عجلة النمو الاقتصادي لصالح كل المصريين.

ومن جانبه، أكد الدكتور عمرو بصيلة، رئيس الإدارة المركزية لتطوير التعليم الفنى مدير وحدة تشغيل وإدارة مدارس التكنولوجيا التطبيقية أنه من المقرر أن يتم فتح باب التسجيل للطلاب من حملة الشهادة الإعدادية فى العام الدراسي 2021-2022، الراغبين في الالتحاق بالمدارس الدولية للتكنولوجيا التطبيقية خلال شهر يوليو من العام الجاري، وذلك تمهيدًا لبدء الدراسة بخمس مدارس منها فى سبتمبر 2022 بداية العام الدراسي القادم 2022-2023، مشيرًا إلى أن معايير القبول بهذه المدارس تعتمد على مجموع الطالب/الطالبة في الشهادة الإعدادية، إلى جانب اجتياز اختبارات القبول للالتحاق بالمدرسة تحقيقًا لمبدأ تكافؤ الفرص، وإتاحة التعليم الفني بجودة عالية للجميع دون تمييز.

ومن جهته، أكد محمد فوزي، نائب مدير مشروع قوى عاملة مصر تميز هذه المدارس بكونها مدارس ذكية ورقمية تواكب أحدث المستجدات التكنولوجية، بالإضافة إلى كونها مدارس خضراء صديقة للبيئة، وتلتزم بتطبيق معايير التنمية المستدامة، فضلًا عن تميزها بتوفير فرص تدريب عملي للطلاب داخل وخارج المدرسة بمواقع الإنتاج الحقيقية، بما يساهم في صقل خبراتهم، وإكسابهم المهارات الملائمة لاحتياجات سوق العمل.

تضمنت الاحتفالية مراسم توقيع ست مذكرات تفاهم؛ وذلك لإنشاء ست مدارس دولية للتكنولوجيا التطبيقية وهي: مدرسة فريش الدولية للتكنولوجيا التطبيقية بمدينة العاشر من رمضان بمحافظة الشرقية فى تخصصات تصنيع وصيانة الاسطمبات والطباعة ثلاثية الأبعاد، ومدرسة أحمد ضيف الله الدولية للتكنولوجيا التطبيقية بمحافظة أسيوط فى تخصصات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الرقمية، ومدرسة فتح الله الدولية للتكنولوجيا التطبيقية بمحافظة الإسكندرية فى تخصصات التجارة الحديثة، ومدرسة مصر للتأمين الدولية للتكنولوجيا التطبيقية بمحافظة المنيا فى تخصصات تسويق الخدمات المالية، ومدرسة السويدي الدولية للتكنولوجيا التطبيقية بمدينة السادس من أكتوبر بمحافظة الجيزة فى تخصصات البرمجيات، ومدرسة أفروإيجبت الدولية للتكنولوجيا التطبيقية بمدينة العاشر من رمضان بمحافظة الشرقية فى تخصص تكنولوجيات تصنيع الأثاث.

حضر الاحتفالية جريجوري نيبلت نائب رئيس مجموعة التدريب والتعاون (MTC) للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، والدكتور محمد مجاهد، نائب وزير التربية والتعليم لشؤون التعليم الفنى، والدكتور رضا حجازى نائب الوزير لشؤون المعلمين، والدكتور أحمد ضاهر نائب الوزير للتطوير التكنولوجى، والدكتور عمرو بصيلة، رئيس الإدارة المركزية لتطوير التعليم الفنى ومدير وحدة تشغيل وإدارة مدارس التكنولوجيا التطبيقية، والدكتورة شيرين حمدى مستشار الوزير للتطوير الإدارى والمشرف على الإدارة المركزية لشؤون مكتب الوزير، وجوزيف غانم مدير مشروع قوى عاملة مصر، ومحمد فوزي نائب مدير المشروع، وعدد من قيادات وزارة التربية والتعليم، وممثلى شركات القطاع الخاص.