رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

الإمام الأكبر يستقبل وزير التربية والتعليم.. ويؤكد: التعليم هو الجدار الواقي لتحصين أبناءنا

استقبل فضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بمشيخة الأزهر، السيد محمد عبد اللطيف، وزير التربية.

والتعليم والتعليم الفني، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك.

وقال فضيلة الإمام الأكبر، إن التعليم هو أحد أهم الأعمدة لتعزيز الهوية الدينية والثقافية لدي النشء والشباب، وهو الجدار

الواقي لتحصين أبناءنا من مخاطر الفكر المتطرف والغزو الثقافي الذي يستهدف تشويه منظومة القيم والأخلاق، وتطبيع

الأمراض المجتمعية الخبيثة والسلوكيات التي تتنافى مع الفطرة الإنسانية السليمة كالشذوذ الجنسي والعلاقات الجنسية

خارج إطار منظومة الزواج، ولذا فإن التعليم في عالمنا العربي له خصوصية وشخصية مستقلة لابد وأن تتناسب مع تطلعات

الأمة لخلق كوادر شبابية قادرة على حمل راية القيادة في المستقبل.

«الأنظمة والأساليب التعليمية الحديثة»

وشدد فضيلته على خطورة الانسياق خلف ما يعرف ب «الأنظمة والأساليب التعليمية الحديثة» والتي تحمل أهدافا غير معلنة لإقصاء هويتنا العربية والدينية، وضرورة التنبه لمخططات اختطاف التعليم العربي بما يخدم أجندات الغزو الثقافي، وضرورة استعادة المدرسة لدورها المرموق ورونقها المعهود، وألا يكون التعليم عبئا على عاتق الأسر، وأن تتضمن المناهج التعليمية ما يضمن بناء وتخريج شباب قادر على التمسك بقيم الدين والأخلاق.

“لابد من توفير البيئة المناسبة لاحترام المعلم وتقديره

وأكد فضيلته خطورة الأعمال الدرامية التي تستهدف النيل من قيمة العلم والمعلم، مصرحا “لابد من توفير البيئة المناسبة لاحترام المعلم وتقديره وتقديمه للطلاب والمجتمع كقدوة وأنموذجا، وتشجيعه على البذل والعطاء، والوقوف أمام محاولات التجرؤ عليه أو الاستهزاء بدوره، موضحا أن ذلك لن يتم إلا من خلال مشروع مستدام يهتم بخلق قدوات قادرة على إلهام الشباب والتأثير فيهم إيجابيا، قائلا: “أتذكر وقت أن كنت طالبا، كان لدينا إماما وأساتذة، وكانت أقصى أمانينا أن نصبح مثلهم لما وجدناه فيهم من ثقافة واحترام وحب وتواضع وإخلاص، ولازلنا نحفظ ونتذكر ما درسوه لنا وستظل هذه الذكريات محفورة في ذاكرتنا”.

من جانبه، أعرب السيد الوزير محمد عبد اللطيف، عن تقديره لما يقوم به شيخ الأزهر من جهود كبيرة في نشر صحيح الدين الإسلامي، وامتنانه لتواجده في مؤسسة الأزهر الشريف التي تجاوزت الألف عام في نشر القيم، مؤكدا أن الوزارة لديها خطة عمل متكاملة تستهدف عودة الطلاب إلى المدارس، وتقديم خدمة تعليمية حقيقية تساهم في إعداد الطلاب لوظائف المستقبل، فضلا عن أهمية إيجاد وسائل غير تقليدية لدمج القيم والأخلاق للمناهج التعليمية حتى يسهل ترجمتها لسلوكيات فاعلة في المجتمع.

كما أكد وزير التربية والتعليم تطلع الوزارة لتعزيز التعاون مع الأزهر الشريف في مجالات تحصين الطلاب ضد التطرف، وتعزيز

قيم الصدق والإخلاص وبر الوالدين وغيرها من القيم النبيلة في المجتمع، وذلك من خلال الإستعانة بعلماء الأزهر وأساتذته

في عدد من ورش العمل، وتقديم المحتوى للطلاب في صورة عصرية وسهلة يسهل فهمه ويتناسب مع مختلف المراحل العمرية.

شيخ الأزهر يستقبل وزير التربية والتعليم ويؤكد: التعليم هو الجدار الواقي لتحصين أبناءنا

استقبل فضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بمشيخة الأزهر،

السيد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك.

وقال فضيلة الإمام الأكبر، إن التعليم هو أحد أهم الأعمدة لتعزيز الهوية الدينية والثقافية لدي النشء

والشباب، وهو الجدار الواقي لتحصين أبناءنا من مخاطر الفكر المتطرف والغزو الثقافي الذي يستهدف

تشويه منظومة القيم والأخلاق، وتطبيع الأمراض المجتمعية الخبيثة والسلوكيات التي تتنافى مع الفطرة

الإنسانية السليمة كالشذوذ الجنسي والعلاقات الجنسية خارج إطار منظومة الزواج، ولذا فإن التعليم

في عالمنا العربي له خصوصية وشخصية مستقلة لابد وأن تتناسب مع تطلعات الأمة

لخلق كوادر شبابية قادرة على حمل راية القيادة في المستقبل.

وشدد فضيلته على خطورة الانسياق خلف ما يعرف ب «الأنظمة والأساليب التعليمية الحديثة»

والتي تحمل أهدافا غير معلنة لإقصاء هويتنا العربية والدينية، وضرورة التنبه لمخططات اختطاف التعليم العربي

بما يخدم أجندات الغزو الثقافي، وضرورة استعادة المدرسة لدورها المرموق ورونقها المعهود،

وألا يكون التعليم عبئا على عاتق الأسر، وأن تتضمن المناهج التعليمية ما يضمن

بناء وتخريج شباب قادر على التمسك بقيم الدين والأخلاق.

وأكد فضيلته خطورة الأعمال الدرامية التي تستهدف النيل من قيمة العلم والمعلم، مصرحا

“لابد من توفير البيئة المناسبة لاحترام المعلم وتقديره وتقديمه للطلاب والمجتمع كقدوة وأنموذجا،

وتشجيعه على البذل والعطاء، والوقوف أمام محاولات التجرؤ عليه أو الاستهزاء بدوره، موضحا أن ذلك

لن يتم إلا من خلال مشروع مستدام يهتم بخلق قدوات قادرة على إلهام الشباب والتأثير فيهم إيجابيا، قائلا:

“أتذكر وقت أن كنت طالبا، كان لدينا إماما وأساتذة، وكانت أقصى أمانينا أن نصبح مثلهم لما وجدناه فيهم

من ثقافة واحترام وحب وتواضع وإخلاص، ولازلنا نحفظ ونتذكر ما درسوه لنا وستظل هذه الذكريات محفورة في ذاكرتنا”.

من جانبه، أعرب السيد الوزير محمد عبد اللطيف، عن تقديره لما يقوم به شيخ الأزهر من جهود كبيرة

لازلنا نحفظ ونتذكر ما درسوه لنا

في نشر صحيح الدين الإسلامي، وامتنانه لتواجده في مؤسسة الأزهر الشريف التي تجاوزت

الألف عام في نشر القيم، مؤكدا أن الوزارة لديها خطة عمل متكاملة تستهدف عودة الطلاب إلى المدارس،

وتقديم خدمة تعليمية حقيقية تساهم في إعداد الطلاب لوظائف المستقبل، فضلا عن أهمية إيجاد وسائل

غير تقليدية لدمج القيم والأخلاق للمناهج التعليمية حتى يسهل ترجمتها لسلوكيات فاعلة في المجتمع.

كما أكد وزير التربية والتعليم تطلع الوزارة لتعزيز التعاون مع الأزهر الشريف في مجالات تحصين الطلابضد التطرف

وتعزيز قيم الصدق والإخلاص وبر الوالدين وغيرها من القيم النبيلة في المجتمع،

وذلك من خلال الإستعانة بعلماء الأزهر وأساتذته في عدد من ورش العمل، وتقديم المحتوى للطلاب

في صورة عصرية وسهلة يسهل فهمه ويتناسب مع مختلف المراحل العمرية

وزير التربية والتعليم ووزيرة البيئة يبحثان تعزيز سبل التعاون لدمج الطلاب في العمل البيئي

استقبل السيد/ محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، اليوم، الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة؛

لمناقشة تعزيز سبل التعاون بين الوزارتين لدمج طلاب المدارس في العمل البيئي وتجذير ثقافة الحفاظ على البيئة.

وقد حضر الاجتماع من جانب وزارة البيئة الدكتور عماد عدلي مستشار وزيرة البيئة للحوار المجتمعي والمدير

الوطني لبرنامج المنح الصغيرة ورئيس المنتدى المصري للتنمية المستدامة والدكتورة شيرين فكري

مساعد الوزير للتنسيق وتطبيق السياسات البيئية رئيس الإدارة المركزية لشئون مكتب الوزيرة ،

دمج طلاب المدارس في العمل البيئي

والأستاذة ياسمين سالم مساعد الوزيرة للتنسيق والعلاقات الحكومية، والمهندس محمد مصطفي مدير

التدريب والتوعية بمكتب وزيرة البيئة، والدكتورة رحاب يوسف مدير عام الثقافة والتوعية.

وحضر من جانب وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، الأستاذة شيرين حمدي مستشار الوزير للعلاقات

الدولية والاتفاقات والمشرف على الإدارة المركزية لشئون مكتب الوزير، والدكتورة إيمان حسن

رئيس الإدارة المركزية للأنشطة الطلابية، والدكتور أكرم حسن رئيس الإدارة المركزية لتطوير المناهج.

وفي مستهل اللقاء، أكد السيد الوزير محمد عبد اللطيف أن اللقاء يأتي استكمالًا للتعاون بين الوزارتين،

مؤكدًا على اهتمام الوزارة بدمج المفاهيم البيئية الحديثة في المناهج التعليمية، مثل تغير المناخ والتنوع البيولوجي

والاستدامة البيئية، وتعليم مفاهيمها الصحيحة في الصغر، فضلًا عن ضرورة تولي أبنائنا الطلاب

المسؤولية المجتمعية وإدماجهم في خدمة بيئتهم، والتطبيق على أرض الواقع.

وأضاف وزير التربية والتعليم أن الوزارة حريصة على التعاون الوثيق مع وزارة البيئة في تنفيذ كافة الخطوات

التي من شأنها تأصيل مفهوم الحفاظ على البيئة في سلوك الطلاب ومن بينها تفعيل مبادرة

“إعادة تدوير المخلفات” داخل المدارس، فضلا عن اهتمام الوزارة بمواصلة تشجير المدارس

على مستوى الجمهورية في إطار المبادرة الرئاسية (١٠٠ مليون شجرة).

ومن جانبها، ثمنت الدكتورة ياسمين فؤاد التعاون المثمر والبناء بين الوزارتين، آملة فى استكمال مسيرة التعاون

والبناء على النجاحات المحققة، سواء فى عملية دمج البعد البيئى فى المناهج التعليمية أو المشاركة فى

منظومة إدارة المخلفات داخل المدارس، وتنفيذ حملات النظافة والتشجير داخلها ،وذلك اتساقا مع توجه

وزارة التربية والتعليم والفكر الجديد لتطوير المدارس، لافتة إلى جهود وزارة البيئة من خلال أذرعها من الفروع

الإقليمية بالمحافظات والمجتمع المدني لرفع الوعى البيئي بالمدارس، من خلال مجموعة من الأنشطة البيئية المتنوعة.

وأوضحت وزيرة البيئة إمكانية التعاون بين الوزارتين بمنظومة إدارة المخلفات من خلال التوسع فى نشر فكر إعادة تدوير

رفع الوعى البيئي بالمدارس

لمخلفات بكافة المدارس على مستوى الجمهورية ورفع الوعى لدى الطلاب بقيمة المخلفات وخاصة المخلفات

البلاستيكية والالكترونية، وذلك من خلال تشكيل مجموعة عمل من الوزارتين تتولى تحديد أسماء المدارس

على مستوى الجمهورية وموقعها الجغرافى، موضحة أنه سيتم العمل على التوسع فى إشراك المجتمع

المدنى لتنفيذ الانشطة المشار إليها، كما سيتم وضع خطة من قبل وزارة البيئة لتحديد

الأدوار والمسئوليات لكافة الجهات المشتركة بتلك الانشطة.

كما اقترحت الدكتورة ياسمين فؤاد تنفيذ مسابقة لاختيار أفضل مدرسة فى جمع وفرز المخلفات على مدار العام،

وذلك على غرار المسابقة السنوية التى تطلقها وزارة البيئة حول إعادة التدوير، وتوزيع الجوائز على الفائزين من

خلال احتفالية كبرى، موضحة أنه سيتم بالتوزاى مع تنفيذ تلك المسابقة تنفيذ ندوات توعوية على مدار العام

وبذلك سيتم تحفيز الطلبة والطالبات، ورفع الوعى وتنمية السلوكيات الايجابية تجاه البيئة، مؤكدة على أن

المدرسة ستكون نموذج واعد لتعظيم فكرة تدوير المخلفات وتنفيذه على أرض الواقع،

وسيتم تقديم عرض متكامل لكيفية تنفيذ تلك المبادرة.

كما أشادت الدكتورة ياسمين فؤاد، بتعاون وزارة التربية والتعليم فى تنفيذ حملات التشجير بالمدارس،

وحرصها على تهيئة العوامل التي تساعد على انتشارها في جميع المدارس الحكومية والخاصة، موضحة

قيام وزارة البيئة بتنفيذ حملات تشجير في مختلف محافظات الجمهورية بالتعاون مع المجتمع المدني،

ويتم التركيز خلالها على زراعة الأشجار حول المدارس لتكون بمثابة رسالة لطلاب المدارس عن أهمية زراعة الاشجار

بهدف غرس ثقافة التشجير والحفاظ على البيئة لدى النشء وتعريفه بأهمية الحفاظ على الموارد الطبيعية،

وسيتم تحديد أنواع الأشجار قليلة الاستهلاك للمياه لزراعتها ووضع معايير اختيار تلك الأشجار وفقا لطبيعة كل محافظة،

لافتة إلى أنه يمكن الاستفادة من ذلك في تشجير المدارس وقيامها برعايتها بشكل مستدام.

واستعرض الوزيران، خلال الاجتماع، آليات التعاون بين الوزارتين، وذلك من خلال مبادرة “إعادة تدوير المخلفات

مبادرة “إعادة تدوير المخلفات”

” داخل المدارس على مستوى الجمهورية، وذلك بالتعاون مع وزارة التنمية المحلية والجهات المعنية، فضلا

عن مواصلة استكمال المبادرة الرئاسية (١٠٠ مليون شجرة)، وذلك تأكيدًا للتوجيهات الرئاسية

بالاهتمام بالبيئة، وزيادة الوعي البيئي لطلاب المدارس.

وفي هذا الصدد، اتفق الوزيران أيضا على عقد ندوات توعوية داخل المدارس وذلك من أجل تغيير السلوك

وتحفيز الطلاب داخل المدارس، على أن يتم تحديد المدارس بكل إدارة تعليمية، وكذلك احتياج كل مدرسة

من الأشجار على حسب المساحة المتاحة والملائمة لنجاح عمليات الزراعة للأشجار، وكذلك متابعة تنظيم

معسكرات لتنمية الوعى لدى الطلاب بأهمية الحفاظ على الأشجار، وطرق الزراعة الجيدة، وكيفية الاستفادة من المياه،

وترشيد الاستهلاك، ومراعاة استخدام أنواع من الأشجار قليلة التكلفة وذات درجة تحمل

عالية لظروف المناخ وملوحة التربة ونقص المياه ولا تحتاج إلى رعاية كبيرة.

ومن جانبه، أوضح الدكتور عماد عدلى أن المدرسة ستكون مركز لتغيير المجتمع، لذا سيكون من المهم

إطلاق مبادرة من وزارتي البيئة والتربية والتعليم معا، بالتعاون مع الشركات الخاصة بالتدوير، مشيرا إلى

إمكانية مشاركة إدارة التنمية المستدامة داخل كافة المديريات التعليمية فى تنفيذ الأنشطة المشار اليها،

مؤكدا على ضرورة تحديد آليات التنفيذ، مقترحا أن يتم التطبيق على عدد محدد من المدارس كنموذج يتم

تعميمه على كافة المدارس بمحافظات الجمهورية، كما اقترح إمكانية تنفيذ مبادرة إعادة التدوير داخل المدارس

من خلال التنسيق مع مديرى المدارس وشركات النظافة والتى ستتولى استلام الكميات المجمعة من المدارس

وزير التربية والتعليم يستقبل السفير الجديد لألمانيا لبحث التعاون في مشروعات التعليم المشتركة

استقبل السيد/ محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفن، السفير يورجن شولتس سفير جمهورية ألمانيا

الاتحادية بالقاهرة، لبحث سبل تعزيز التعاون في آليات تنفيذ المشروعات المشتركة التي تسهم في تطوير العملية

التعليمية ودعم إصلاح التعليم بصفة مستمرة، وكذلك فرص التعاون المستقبلية.

وزير التربية والتعليم

جاء ذلك بحضور السيد أليكسيس بيلو رئيس القسم الاقتصادي بالسفارة الألمانية، ومها ويصا مديرة مشروعات ومسئول

بقسم التعليم والثقافة بالسفارة الألمانية.

ومن جانب الوزارة، حضرت الأستاذة منى أيوب مستشار الوزير لمبادرة المدارس المصرية الألمانية الجديدة، والمستشار

أشرف السيد المستشار القانوني بالوزارة، والدكتورة شيرين حمدي مستشار الوزير للعلاقات الدولية والاتفاقيات.

وقد أعرب الوزير محمد عبد اللطيف عن سعادته بهذا اللقاء الذي يؤكد عمق التعاون المثمر والبناء مع جمهورية ألمانيا الاتحادية،

وتطلع الوزارة، خلال الفترة القادمة، إلى مزيد من التعاون مع الجانب الألماني من خلال تفعيل برامج جديدة؛ نحو تحقيق رؤية مصر للتنمية المستدامة ۲۰۳۰.

السفير الجديد لألمانيا

ومن جانبه، أكد السفير يورجن شولتس على أن مصر تعد شريكًا هامًا لألمانيا في عدة مجالات ومن أهمها التعليم، معربًا

عن حرصه على مواصلة تعزيز العلاقات الألمانية المصرية الوثيقة وسبل التعاون بين البلدين، بهدف تحقيق نظام تعليمي يلبي

احتياجات المجتمع المصري.

وقد ناقش اللقاء آليات الإعلان عن انطلاق مشروع (۱۰۰) مدرسة مصرية ألمانية والتي تم الانتهاء من وضع بنود اتفاقية

جديدة لإنشائها من خلال صيغة للتعاون المشترك.

الأبنية التعليمية الحديثة

كما تناول اللقاء آخر مستجدات هذا المشروع، الذي يجري تنفيذه حاليًا بخطى سريعة، من خلال تحديد المباني المدرسية

المناسبة طبقا لإرشادات الأبنية التعليمية الحديثة في جمهورية ألمانيا الاتحادية، وكذلك السعي نحو افتتاح أول مدرسة من

المشروع من خلال الاستعانة بالخبرات المصرية المتميزة، فضلًا عن آليات إدارة هذه المدارس، وإعداد مناهج حديثة إضافة

إلى منهج الوزارة لدعم اللغة الالمانية، بالإضافة إلى عقد تدريبات خاصة للمعلمين والمعلمات بالتنسيق والتعاون مع الجانب الألماني.

خالد عبدالغفار يترأس مجموعة العمل الوزارية لدراسة توصيات تقرير “الذكاء الاصطناعي..الفرص والتحديات” المقدم من مجلس الشيوخ

ترأس الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية وزير الصحة والسكان،

الاجتماع الأول لمجموعة العمل المشكلة بقرار رئيس مجلس الوزراء رقم 2469 لسنة 2024،

والمختصة بدراسة التوصيات التي خلصت إليها الدراسة المقدمة من لجنة الشباب

بمجلس الشيوخ تحت عنوان “الذكاء الاصطناعي.. الفرص والتحديات”.

وذلك بحضور السادة الوزراء، الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة والدكتور أيمن عاشور

وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والسيد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني،

والسيد أحمد جبران وزير العمل.

استعرض نائب رئيس الوزراء للتنمية البشرية، تفاصيل الدراسة المقدمة “الذكاء الاصطناعي الفرص التحديات”

والتوصيات التي خلصت إليها بشأن الاستفادة من تطورات الذكاء الاصطناعي، والاستثمار وسوق

العمل والتشغيل، تعزيز التوجيه نحو التحول الرقمي، والإبداع والملكية الفكرية.

تناول الاجتماع المناقشات الموضوعية لمجموعة العمل ، بشأن ما ورد في الدراسة من موضوعات وقضايا،

حيث استعرض السادة الوزراء وممثليهم – كلٌ في مجاله- ما يجري تنفيذه فيما يخص برامج الذكاء

الاصطناعي وتطبيقاته على مدار السنوات الماضية في ميادين العمل المختلفة، وكذلك الاحتياجات

والتحديات المستقبلية التي تواجههم، وذلك للوقوف على نقاط التشابه والاختلاف بين ما هو قائم على أرض

الواقع وما يمكن أن تقدمه الدراسة في مجال الذكاء الاصطناعي ، في إطار توحيد الجهود بين جميع مؤسسات الدولة.

ووجه الدكتور خالد عبدالغفار بتشكيل أمانة فنية لمجموعة العمل الوزارية، تكون من شأنها استخلاص السياسات ،

التي يمكن أن تمثل إضافة نوعية لما يتم تنفيذه بالفعل في مجال الذكاء الاصطناعي، وصياغة

تشكيل أمانة فنية لمجموعة العمل الوزارية

خطة تنفيذية متضمنة توزيع المسئوليات والأدوار المختلفة بين الوزارات والمدى الزمني والتكلفة التقديرية،

وأسلوب المتابعة، ومؤشرات الآداء المتعلقة بتطبيق توصيات الدراسة، والعرض على مجموعة العمل لاتخاذ القرار.

وفي سياق متصل، أكد نائب رئيس مجلس الوزراء، أهمية تأهيل الإنسان والمجتمع

لاستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي ، وصقل مهاراتهم في مراحل حياتهم المختلفة، مما يساهم في

قدرة الشخص على التعامل مع التقنيات الكنولوجية الحديثة ، ومواكبة كل ما هو جديد في هذا المجال.

واستعرض الدكتور خالد عبدالغفار مقترحًا، بإمكانية تشكيل مجموعة عمل، لإعداد دراسة متكاملة ،

للوظائف المستقبلية المحلية والعالمية ، والمهارات المطلوبة داخل كل تخصص ، وذلك بالتنسيق

مع وزارة العمل ومنظمة العمل الدولية، للوقوف على الفرص التي ستكون متاحة أمام الشباب مستقبلاً ،

للعمل في ضوءها من حيث أدوات التعلم والمهارات اللازم اكتسابها وتنميتها داخل الشباب ،

ليصبحوا قوة عمل قادرة على التنمية ، وفقًا للاحتياجات المستقبلية سواء داخليًا أو خارجيًا.

ومن جانبه، أكد الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، أهمية ربط العمل في مجال الشباب والرياضة

بالتقنيات الحديثة للذكاء الاصطناعي، مستعرضًا نماذج العمل الرياضي التي تعتمد على تلك التقنيات.

ولفت الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، إلى تطبيقات العمل ببرامج الذكاء الاصطناعي

داخل كافة الجامعات والمراكز البحثية، موضحًا  أن حوالي 104 ألف طالب جامعي يتعلمون برامج الذكاء الاصطناعي

وتقنياته الحديثة، مما يعكس اهتمام منظومة التعليم العالي بهذا المجال.

الذكاء الاصطناعي داخل كافة الجامعات والمراكز البحثية

ونوه السيد محمد عبداللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، إلى أن المدارس المصرية أصبحت تمتلك

بنية تكنولوجية تتيح سهولة تطبيق العمل ببرامج الذكاء الاصطناعي داخل المدارس، مستعرضًا رؤيته

في الاستفادة من تلك البرامج سواء في المحتوى  الدراسي أو الاختبارات، مؤكدًا أهمية امتلاك الطلاب

للمهارات التكنولوجية المتنوعة التي تساعدهم في التأهيل لسوق العمل المستقبلي.

وأكد السيد أحمد جبران وزير العمل، أن التكامل والتنسيق بين الوزارات والجهات المعنية يسرع من تطبيق

استراتيجات التحول الرقمي، مشيرًا إلى أهمية مواكبة متطلبات سوق العمل التي تعتمد على مهارات العمل ببرامج الذكاء الاصطناعي.

حضر الاجتماع، الدكتور محمد الطيب نائب وزير الصحة والسكان، والمهندسة صباح مشالي نائب وزير الكهرباء،

والسيد أحمد ياسر نائب وزير المالية، والدكتور رأفت هندي نائب وزير الاتصالات، والدكتور أشرف عبدالعليم

مساعد وزير الصحة لشئون تكنولوجيا المعلومات، والاستاذ علي السيسي مساعد وزير المالية،

والدكتورة هدى بركة مستشار وزير الاتصالات ومسئول أعمال المجلس الوطني للذكاء الاصطناعي،

والدكتور علي عبدالفتاح الوكيل الدائم بوزارة الكهرباء

وزير التربية والتعليم يبحث مع ممثل “يونيسف” في مصر تطوير منظومة التعليم قبل الجامعي

التقى محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني جيرمي هوبكنز ممثل “يونيسف” في مصر والوفد المرافق له؛.

لمناقشة سبل تعزيز التعاون لدعم المشروعات ذات الأولوية لتطوير منظومة التعليم قبل الجامعي.

حضر اللقاء من جانب منظمة “يونيسف”، شيراز شاكيرا رئيس قسم التعليم، والدكتورة هانم أحمد مدير برنامج

السياسات التعليمية.

وحضر من جانب وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، الدكتور أحمد ضاهر نائب الوزير، والدكتور أيمن بهاء الدين البصال نائب

الوزير، والدكتور أكرم حسن رئيس الإدارة المركزية لتطوير المناهج، والدكتورة شيرين حمدي مستشار الوزير للتعاون الدولي

والاتفاقيات، والأستاذة هالة عبد السلام رئيس الإدارة المركزية للتعليم العام.

تحقيق أهداف تطوير التعليم

وفي مستهل اللقاء، ثمّن الوزير الشراكة القوية مع منظمة “يونيسف”، مؤكدًا حرص الوزارة على الاستمرار في التعاون مع

المنظمة بما يسهم بشكل كبير في تحقيق أهداف تطوير التعليم، ويساهم في تقديم تعليم ذو جودة عالية لكل طفل في

مصر، فضلا عن تحسين جودة التعليم الرقمي من خلال استفادة الطلاب من المنصات والمصادر الرقمية الهائلة التي تتيحها

الوزارة، وكذلك التعاون لتخريج كوادر مؤهلة قادرة على المنافسة في سوق العمل.

المنظومة التعليمية

وخلال اللقاء، استعرض الوزير رؤية وجهود الوزارة للتعامل مع أبرز التحديات التي تواجه المنظومة التعليمية، وحزمة الإجراءات التي تم الإعلان عنها مؤخرًا لتطوير منظومة التعليم قبل الجامعي، مؤكدًا على أن رؤية الوزارة لمواجهة هذه التحديات جاءت من واقع زيارات ميدانية لأكثر من ١٢ محافظة، واجتماعات مع مديري الإدارات التعليمية لبحث آليات مواجهة أهم التحديات، بالإضافة إلى مراجعة الخبراء المتخصصين لهذه الحلول، حيث قام فريق متميز من الباحثين بالمراكز البحثية التابعة للوزارة بإجراء دراسة عن أهم ٢٠ دولة لها الصدارة في مجال التعليم.

 

متابعة تقييم الطلاب وزيادة قدراتهم

وأوضح الوزير أن حزمة القرارات بشأن تقييم الأداء على مدار العام الدراسي جاءت بهدف متابعة تقييم الطلاب وزيادة قدراتهم على التحصيل الدراسي وتطوير مهاراتهم وتحفيزهم وجذبهم للحضور بالمدارس، بينما استهدفت القرارات الخاصة بإعادة هيكلة التعليم الثانوي إتاحة الوقت الكافي للمعلم لتدريس المحتوى وأداء عملية تعليمية جيدة داخل الفصل بعدد ساعات معتمدة للمواد الأساسية، وكذلك تنمية مهارات الطلاب، والانتهاء من المنهج فى الوقت المخصص؛ من أجل إعداد جيل قادر على التنافسية مع الدول الأخرى وطبقًا للمعايير العالمية، مضيفًا أن القرارات تستهدف أيضًا الوصول بكثافة الفصل للنسبة التي تسمح ببيئة تعليمية تحقق أقصى استفادة للطلاب والمعلمين، وكذلك علاج العجز في أعداد المعلمين من خلال عدة حلول فنية .

ممثل “يونيسف”

ومن جهته، أعرب جيرمي هوبكنز ممثل “يونيسف” في مصر عن تقديره للتعاون المثمر مع وزارة التربية والتعليم، مؤكدًا التزام “يونيسف” بدعم جهود الوزارة الرامية إلى تحسين جودة التعليم، وتحقيق الإنصاف في الوصول إلى تعليم جيد من خلال توفير بيئة تعليمية شاملة وآمنة لجميع الأطفال في مصر.

 

كما أشاد ممثل “يونيسف” في مصر بحزمة الإجراءات التي تعمل الوزارة على تنفيذها مؤخرًا لتطوير المنظومة التعليمية في مصر، مؤكدًا أن مصر تضم أكبر نظام تعليمي فضلًا عن دورها الريادي في أفريقيا والشرق الأوسط.
وقد ناقش اللقاء مجالات التعاون بين الوزارة والمنظمة والتي تتضمن البرنامج القومي للمهارات الأساسية لتحسين نواتج التعلم، وتطوير برنامج العلاج التعليمي الذي يركز على التدريب على التدريس والمنهجيات لتعويض الفاقد التعليمي في القراءة والكتابة والحساب وتعزيز المهارات الرقمية في المرحلة الابتدائية، وبرنامج بناء قدرات المعلمين أثناء الخدمة الذي يركز على تسريع التعلم الأساسي والمهارات الرقمية.

برامج تنمية قدرات التخطيط الاستراتيجي

وقد توافق الطرفان على أهمية الحلول القائمة على الدراسات والأدلة، بالإضافة إلى إكمال مسيرة التعاون مع اليونيسف

بصفتها الوكالة المنسقة للشراكة العالمية للتعليم من خلال برامج تنمية قدرات التخطيط الاستراتيجي وتنفيذ السياسات،

حيث يأتي ذلك بعد نجاح مصر في الانضمام للشراكة العالمية للتعليم GPE، كما تم الاتفاق على الاستمرار في التعاون في مجالات الدمج الشامل للأطفال بمدارس التعليم العام.
وقد اتفق الجانبان كذلك على الاستمرار في التعاون في تعزيز المهارات الحياتية والرؤية العالمية لطلاب المرحلة الثانوية

من خلال تبادل الخبرات مع أقرانهم بالدول الأخرى، وكذلك إطلاق دراسة شاملة للوقوف على أسباب التسرب من التعليم

ووضع توصيات عملية ووقائية للحد من هذه الظاهرة.

وزير التربية والتعليم يشرح خطة الوزارة لمواجهة العجز في المعلمين

كشف محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني عن خطة الوزارة لمواجهة العجز في المعلمين، مشيرًا إلى

أنه على الرغم من أن العدد الحالي للمعلمين يبلغ 843490 معلم موزعون على المدارس المصرية، إلا أن العجز

بلغ 469860 معلمًا يشكلون تحديًا كبيرًا أمام وزارة التربية والتعليم.

وأكد وزير التربية والتعليم، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد بمجلس الوزراء بحضور السيد الدكتور/ مصطفى مدبولي رئيس

مجلس الوزراء، أن زياراته الميدانية لأكثر من 10 محافظات، والحوار الذي أداره مع العديد من مديري المديريات والإدارات

التعليمية جعل التحرك لأجل مواجهة هذا التحدي في أسرع وقت من أولويات الوزارة في الفترة المقبلة.

وقال الوزير إن الوزارة مستمرة في تطبيق المبادرة الرئاسية لتعيين 30 ألف معلم سنويًا، وهي المبادرة التي لاقت

نجاحًا كبيرًا، وضخت دماء جديدة في المدارس المصرية.

وأضاف الوزير أن الوزارة ستعمل على تفعيل قانون مد الخدمة، وهو القانون 15 لسنة 2024 من أجل الاستفادة من خبرة

المعلمين الذين بلغوا سن المعاش، إلا أن لديهم من الخبرة والقدرة ما يجعلهم يستمروا لسنوات أخرى.

كما أشار الوزير إلى التعاقد مع 50 ألف معلم بالحصة في مختلف الإدارات التعليمية حسب حاجتها، مع توجيه الإدارات

لإعادة توزيع أنصبة الحصص للمواد والمعلمين لتجنب الهدر الذي تشكو منه بعض الإدارات.

وكشف الوزير عن الاستعانة بالخريجين لأداء الخدمة العامة بالتعاون مع وزارتي التعليم العالي والتضامن الاجتماعي،

مع زيادة الفترة الزمنية الفعلية للتدريس من 23 أسبوعا إلى 31 أسبوعا، إضافة لزيادة الحصص بمقدار 5 دقائق،

وهو ما يرفع من قدرة التدريس بنسبة 33 %.

وزير التربية والتعليم: أربع تحديات تواجه التعليم المصري في العام الدراسي الجديد..

أكد السيد/ محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني أن مصر لديها أكبر نظام للتعليم قبل الجامعي في.

الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مشيرًا إلى أن أكثر من 25 مليون طالب التحقوا بمدارسها في العام الدراسي الأخير.

وأشار وزير التربية والتعليم، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد بمجلس الوزراء بحضور السيد الدكتور/ مصطفى مدبولي رئيس

مجلس الوزراء، إلى احتياج الوزارة إلى ما يزيد عن 250 ألف فصل جديد، وما يقرب من 469 ألف معلم لسد عجز المعلمين

الذي تعاني منه المدارس المصرية في مختلف الصفوف الدراسية.

مشروعات تطوير التعليم

 

وقال الوزير إن رؤية الوزارة لمواجهة هذه التحديات جاءت في ضوء التأسيس لمشروعات تطوير التعليم، واستكمالًا لما سبق

من جهود، مشيرًا لمشاركة جميع أطراف العملية التعليمية في صياغة هذه الرؤية، من واقع زيارات ميدانية، واجتماعات

مع أكثر من 200 مدير إدارة تعليمية اتفقوا جميعًا على توحيد رؤية الوزارة حول أهم التحديات والتي شملت كثافات الفصول،

وعجز المعلمين، وارتفاع نسب الغياب في المدارس، وإعادة هيكلة التعليم الثانوي.

بث مباشر..وزير التربية والتعليم يعلن نتيجة الثانوية العامة 2024 ونسب النجاح

عقد محمد عبداللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، مؤتمرًا صحفيًا لإعلان تفاصيل نتيجة الثانوية العامة 2024،

وتتضمن نسب نجاح كل الشعب ومواعيد التظلمات، والدور الثاني، وأعداد الراسبين،

حيث أعلن الوزير نسبة النجاح العامة علي مستوي الجمهورية وهي 81.3% .

وترتفع نسبة النجاح العامة في والتى بلغبت 81.3%، عن نسبة النجاح في عام 2023 والتى بلغت 78.81%،

بزيادة أكثر من 2.49% عن العام الماضي.

كما بلغت نسبة في شعبة علمي علوم 2024 80%

بينما وصلت نسبة النجاح في شعبة علمي رياضيات 2024 إلى 86%

ونسبة النجاح في الثانوية العامة شعبة أدبي 2024 تبلغ 80%

بث مباشر

 

رئيس الوزراء يستعرض مع وزير التربية والتعليم أهم ملفات عمل الوزارة

التقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، اليوم، محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني؛

لاستعراض أهم ملفات عمل الوزارة.

وخلال اللقاء، أشار وزير التربية والتعليم إلى أنه قام خلال الأسبوعين الماضيين بعدد من الزيارات الميدانية شملت ثماني

محافظات حتى الآن، وأنه عقد اجتماعات مع 17 قيادة من مختلف المحافظات، موضحا أنه ناقش مع تلك القيادات التعليمية،

بالإضافة إلى مجموعة من المعلمين، أهم المشكلات التي تواجه العملية التعليمية والتي تعوق تحسين جودة العملية

التعليمية المقدمة للطلاب، وتم الاستماع إلى مقترحاتهم لتطوير المنظومة التعليمية ومواجهة الكثافات في الفصول ورؤيتهم

حول لائحة الانضباط المدرسي؛ وذلك بهدف التوصل إلى توافق على حلول للتحديات الراهنة التي تواجهنا، من خلال مشاركة

جميع أطراف العملية التعليمية، مضيفا أنه لديه يقينا بضرورة التوافق على ما يواجهنا من مشكلات دون فرض حلول معينة

من جانبنا، والتي يجب تنفيذها بالموارد المتاحة، بما يتناسب ويتلاءم مع طبيعة كل مدرسة وكل إدارة تعليمية.

 

وزير التعليم: هدفنا التوصل إلى توافق على حلول للتحديات الراهنة التي تواجهنا من خلال مشاركة جميع أطراف العملية التعليمية

لدي يقين بضرورة التوافق على ما يواجهنا من مشكلات دون فرض حلول معينة من جانبنا
وقدم الوزير، خلال اللقاء، عرضا يدور حول رؤية وزارة التربية والتعليم في معالجة أهم هذه التحديات، التي تتمثل في الكثافة الطلابية بالفصول، وعجز أعداد المعلمين، بالإضافة إلى معالجة نسب الغياب وجذب الطلاب للمدارس، فضلا عن مشروع تعديل نظام الدراسة بالمرحلة الثانوية، حيث تقوم الوزارة حاليا بوضع استراتيجية فعالة لمواجهة تلك المشكلات، وخاصة مع الاستعداد لاستقبال عام دراسي جديد، مؤكدا أهمية تطبيق حلول عملية سريعة التنفيذ مع بداية العام الدراسيّ.
وفي هذا الإطار، تناول السيد/ محمد عبد اللطيف عددا من المقترحات التي يرى أنها يمكن أن تقدم حلولا لمعالجة ارتفاع الكثافة الطلابية، ويتم تطبيقها تباعا على مستوى كل إدارة تعليمية طبقا لطبيعتها، كما قدم الوزير مقترحات أخرى لمشكلات عجز أعداد المعلمين، وارتفاع نسب الغياب بالمدارس، ومحاور المقترح الخاص بتعديلات المرحلة الثانوية، وكذلك الرؤية المستقبلية للتعليم في هذه المرحلة المهمة، مضيفا أن التفاعل المباشر مع قيادات التعليم بمختلف المحافظات أوضح ضرورة اختلاف آليات مواجهة تحديات الكثافة الطلابية وعجز أعداد المعلمين وفقا لطبيعة وظروف كل إدارة تعليمية.
وأشار رئيس مجلس الوزراء إلى أهمية التوافق على تصور نهائي، لمعالجة التحديات الرئيسية الراهنة التي تواجه العملية التعليمية، قبل بدء العام الدراسي الجديد، وأن يتم تنفيذ نموذج مبدئي في محافظة قبل تنفيذ هذه الحلول.

سعيد اسماعيل يكتب: ماذا بعد؟ الوزير أم الوزارة؟

سعيد اسماعيل يهنئ الوزير
عزيزي معالي الوزير المحترم..كنتم وكما نعلم أن سيادتكم رجل ناجح في عمله، وتديرون منظومة عملكم التربوية بنجاح تام،

والدليل على ذلك اختيار المسؤولون عن الحكومة معاليكم وزيرا للتربية والتعليم،

وبالرغم من ذلك قد أصبحتم في مرمى السهام الناقدة أو الحاقدة، إلا أنه قد وضح للجميع الثبات الانفعالي لمعاليكم،

وتقودون سفينة التعليم رغم الأمواج المتلاطمة، وهذا في حد ذاته نجاح معالي الوزير،

وينبئ بأنكم معاليكم سيكون تفاعلكم بحكمة وهدوء وحنكة في صعوبات التعليم دون انفعال،

ثم تعاملكم بحذر مع الإعلام وهذا واضح وهو نجاح ويعني أنكم لا تسعون إلى الشهرة والظهور،

الإقلال من التصريحات السريعة التي تشبه الوجبات السريعة، وهذه حكمة،

الإصرار من أول يوم توليتم المسؤولية إشراك كل أطراف منظومة التعليم في اقتراحات التعديل والتقويم،

دون الإقلال من السابقون، وهذه رؤية ثاقبة،

أدعو الله ان يوفقكم ويسدد خطاكم، لأن التعليم أمن قومي، ونحن نقف مساندين ومؤيدين، لحل مشاكلنا الصعبة العنيدة،

بحلول لا ترضي جميع الأطراف، لكن بحلول تبني وطن وأمة مهما كانت التضحيات من أجل مستقبل مصر،

ولكن يجب التروي في مناقشة المبادرات لحل مشاكل الكثافة، وعجز المدرسين بالتربية والتعليم،

وهنا معالي الوزير، يجب أن نثمن دور القيادات التعليمية، في مديريات التربية بالمحافظات، ومديرو الإدارات التعليمية،

ومديرو المدارس، والسادة المعلمين، حيث أنهم يؤدون عملهم في أصعب الظروف، وبأقل الإمكانات، فتحية شكر وتقدير،

يجب النظر إلى دور مجالس الأمناء، التي أصبحت غير فعالة،

أما الوزارة، معالي الوزير الوزارة معنى وليست مبنى، فهي وزارة لانتاج العقل البشري، الذي يقود البلاد للتقدم والرقي،

وفقكم الله معالي الوزير،

أما الوزير المخلص رضا حجازي، أديتم واجبكم في نفس الظروف الصعبة، وفقكم الله، وشكرا على الفترة التي كنتم فيها في قمة الإخلاص والواجب.

الاخبارية

وزير التربية والتعليم وكدواني يعقدان لقاءً موسعاً مع قيادات المحافظة لمناقشة الخطط المستقبلية

عقد الدكتور محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى واللواء عماد كدواني محافظ المنيا لقاءً موسعاً مع عدد من
قيادات الوزارة، ومديرى ووكلاء الإدارات التعليمية، ومديري المدارس بالمنيا، لمناقشة الخطط المستقبلية لتطوير المنظومة
التعليمية بالمحافظة.

أهمية التحضير والاستعداد المبكر للعام الدراسي الجديد

جاء ذلك بحضور الدكتور أحمد ضاهر نائب وزير التربية والتعليم والدكتور محمد أبو زيد نائب المحافظ وقيادات الوزارة والأستاذ
حمدي مصطفي وكيل وزارة التربية والتعليم بالمنيا.
وشدد الوزير، في مستهل اللقاء، على أهمية التحضير والاستعداد المبكر للعام الدراسي الجديد، مشيرًا إلى أن اللقاء يعكس
حرصه على الاستماع لآراء ومقترحات قيادات التربية والتعليم بالمحافظة حول مواجهة المعوقات التي تقف حائلا أمام تطوير
المنظومة التعليمية بالمحافظة، خاصة فيما يتعلق بالكثافات الطلابية في الفصول وجذب الطلاب للمدارس ودعم أداء وقدرات
المعلمين والاستفادة من خبراتهم الطويلة في هذا المجال، بالإضافة إلى مشاركة المدرسين ومديري المدارس في تنفيذ
الخطوات المقبلة في هذا الإطار.

تطوير العملية التعليمية

وشدد الوزير على أن تطوير العملية التعليمية ومواجهة التحديات لن يحدث إلا بحشد جهود كافة الأطراف ذات الصلة بالمنظومة،
مضيفا أن المعلم هو أحد أهم عناصر تطوير المنظومة التعليمية والأكثر قدرة على مواجهة التحديات والمعوقات المزمنة،
وهو ما يستلزم مشاركة أكثر إيجابية للمعلمين في مواجهتها والتغلب عليها خلال الفترة المقبلة.
وأشار الوزير إلى أن مشكلة الكثافة الطلابية المرتفعة في الفصول يجب التغلب عليها بطرق تقليدية وأخرى مبتكرة.
كما أكد الوزير على أن الطالب هو من يصيغ مستقبل الوطن، مضيفا: “نحن نقدر دور وقيمة المعلم المصري ونعلم أن نجاح
التعليم يعتمد على جهوده وتأثيره على حياة الطلاب”.

المعلم مثالًا وقدوة حسنة للطالب

كما أكد الوزير على ضرورة أن يكون المعلم مثالًا وقدوة حسنة للطالب، حيث يقضى المعلم وقتًا طويلًا مع الطالب أثناء سنوات
الدراسة، موجهًا بالمعاملة الحسنة القائمة على الود بينهما.
وحرص الوزير والمحافظ، خلال اللقاء، على الاستماع للآراء والمقترحات المختلفة لحل مختلف التحديات التي تعوق تطوير
المنظومة التعليمية بالمحافظة، حيث وجه الوزير الحضور بتقديم كافة هذه المقترحات لدراستها خاصة ما يتعلق بارتفاع الكثافة
فى الفصول، والعوامل التي تجذب الطالب إلى المدرسة، وكذلك التنفيذ الفعال للائحة الانضباط.