زار وزير التربية والتعليم مدرستي بكفر الشيخ وهم:

وزير التربية والتعليم يحرص علي متابعة تنفيذ الإجراءات والآليات المعلنة لتوزيع الكثافات الطلابية





وزير التربية والتعليم ومحافظ قنا يتفقدان (٨) مدارس بالمحافظة لمتابعة انتظام العام الدراسى الجديد
في إطار جولات محافظات الصعيد،
قام السيد/ محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني،
والدكتور خالد عبد الحليم، محافظ قنا، صباح اليوم ،
بجولة تفقدية لعدد (٨) مدارس بالمحافظة لمتابعة انتظام سير العام الدراسى الجديد ٢٠٢٤/ ٢٠٢٥.
وقد رافقهما خلال الجولة، الدكتور حازم عمر نائب محافظ قنا،
والدكتور أحمد المحمدي مساعد الوزير للتخطيط الاستراتيجي والمتابعة، والدكتور محمد السيد،
مدير مديرية التربية والتعليم بقنا.
ويبلغ عدد إجمالى المدارس بمحافظة قنا ٢١٧٥ مدرسة،
وإجمالى عدد الطلاب ٨٧٥ ألف طالب وطالبة.
“عبد اللطيف” :
وأكد الوزير محمد عبد اللطيف أن الزيارات الميدانية المتواصلة تستهدف تقييم تحقيق الآليات
والإجراءات المعلنة على أرض الواقع،
مؤكدا أنه سيواصل زياراته للمدارس بمختلف أنحاء الجمهورية لمتابعة العملية التعليمية
وضمان تقديم جودة تعليمية متميزة للطلاب، مثنيًا على جهود المحافظة فى انتظام العملية التعليمية.
ومن جهته، أكد الدكتور خالد عبد الحليم محافظ قنا
أنه قد تم اتخاذ العديد من الإجراءات لاستقبال العام الدراسي الجديد
وتوفير مناخ تعليمي جيد لأبنائنا الطلاب بالمحافظة،
مثنيا على جهود الوزير محمد عبد اللطيف فى تطوير المنظومة التعليمية،
وتقديم حلول تنفيذية على أرض الواقع من أجل الارتقاء بالتعليم.
واستهل الوزير والمحافظ زيارتهما بمدرسة “تحيا مصر (١) الرسمية المتميزة”
التابعة لإدارة قنا التعليمية والتي تضم ١٢٠٠ طالب وطالبة،
وحرص الوزير على تفقد الفصول قبل دخول الطلاب لمتابعة جاهزيتها لاستقبال الطلاب،
والتأكد من القوائم والجداول المعلقة بكل فصل، وعدد الكثافات بها.
كما حضر وزير التربية والتعليم ومحافظ قنا طابور الصباح بالمدرسة،
وتحية العلم، واستمعا للإذاعة المدرسية، حيث أشادا بالأداء الجيد لطالبة ألقت شعرا خلال طابور الصباح.
وتوجه الوزير والمحافظ إلى مدرسة “سيدي عمر الإبتدائية للتعليم الاساسى” التابعة لإدارة قنا التعليمية،
والتى تضم (١١٢٠) طالب وطالبة، وتفقدا عددًا من فصول المدرسة، والمكتبة، والمعامل،
كما قاما بزيارة مدرسة “محمود بكري” بإدارة قنا التعليمية، والتى تضم عدد (٦٤٦) طالب وطالبة،
حيث كان فى استقباله، النائب مصطفى بكرى، وعدد من نواب البرلمان.
ثم قام الوزير والمحافظ، بزيارة مدرسة فاطمة الزهراء الثانوية بنات التابعة لإدارة قنا التعليمية
والتى تضم عدد (١٣٠٠) طالبة، وتفقدا عددًا من الفصول ومتابعة شرح المعلمين على السبورات الذكية داخل المدرسة.
كما قاما بزيارة مدرسة مدينة العمال الابتدائية المشتركة والتى تضم عدد (١٧٢٣) طالب وطالبة،
وتفقدا خلالها قاعات رياض الاطفال وفصول الصف الأول الابتدائى.
وأثناء تفقد الوزير أحد الفصول، أشاد بمعلم فصل على المعاش يعمل متطوعا،
موجهًا له الشكر والتقدير لرغبته فى تعليم أبناء بلدته.
وقد قام الوزير ومحافظ قنا بزيارة مدرسة جنوب قنا الإعدادية بنات،
والتى تضم عدد (١٦٦٠) طالبة، وقاما بتفقد عدد من الفصول.
والتقى السيد الوزير محمد عبد اللطيف،
خلال زيارة مدرسة جنوب قنا الإعدادية بنات بموجهى عموم المواد الدراسية بمديرية قنا،
وأكد على أن الواجب المنزلي للطلاب بالصفوف المختلفة سيكون موحدا على مستوى جميع المدارس،
وكذلك التقييم الأسبوعي والملخصات، والتي يتم بثها على الموقع الرسمي لوزارة التربية والتعليم.
ووجه الوزير بمتابعة موجهى عموم المواد الدراسية أداء الواجبات المنزلية وتصحيحها مع المعلمين.
كما نوه الوزير عن أنه سيتم عقد اجتماع مجمع لكل الموجهين العموم بعد دخول المدارس بأسبوعين لمناقشة
كل الأمور التي تعمل على تطوير العملية التعليمية وعلاج أي تحديات.
وعقب ذلك، تفقد الوزير والمحافظ مدرسة البراهمة الإعدادية بإدارة قفط التعليمية والتى تضم (٧١٨) طالبا وطالبة.
وفى ختام زيارتهما، قام الوزير والمحافظ بزيارة مدرسة قفط الرسمية للغات التابعة
لإدارة قفط التعليمية والتى تضم عدد (١٩٦٦) طالب وطالبة، وقاما بتفقد عدد من فصول المدرسة.
عقد السيد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، مؤتمرا صحفيا؛ مع السادة الصحفيين من محرري
ملف التعليم بالصحف والمواقع الإلكترونية؛ لاستعراض تفاصيل المستجدات والإجراءات المتعلقة بالاستعدادات للعام الدراسى
الجديد 2024 /2025، وكذا مناقشة الخطط المستقبلية التي ستعزز جودة المنظومة التعليمية.
وفي مستهل كلمته، رحب الوزير محمد عبد اللطيف بالحضور، مثمنًا الدور المحوري والهام للسادة المحررين بصفة خاصة
ووسائل الإعلام بصفة عامة في تسليط الضوء على الجهود المبذولة ورفع حالة الوعي المجتمعي بالمشروعات التي تقوم
بها وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى لتطوير المنظومة التعليمية، وذلك من خلال إتاحة ونشر الحقائق وتوضيح الرؤى،
مؤكدًا أن الإعلام يعد شريكا رئيسيا في الجهود المبذولة لتطوير التعليم في مصر.
وقد استعرض الوزير، خلال اللقاء، الآليات والإجراءات التي اتخذتها الوزارة لتقديم حلول للتحديات التى تواجه العملية التعليمية،
وهي كثافة الفصول، والعجز فى المعلمين، فضلاً عن إعادة هيكلة المرحلة الثانوية.
كما أوضح الوزير أن قرار إعادة هيكلة الثانوية العامة تم من خلال دراسة قام بإجرائها المركز القومى للبحوث التربوية ومن خلال
تربويين متخصصين حول نظام التعليم فى أهم ٢٠ دولة فى العالم، مؤكدًا أن الهدف من هذا القرار إتاحة الفرصة للمعلم ليؤدى
عملية تعليمية جيدة داخل الفصل، بعدد ساعات معتمدة للمواد الأساسية، وأن يكون لديه الفرصة والوقت لتدريس المحتوى، وكذلك تنمية مهارات الطلاب، والعمل على حل المشكلات والانتهاء من المنهج فى الوقت المخصص، ومتابعة تدريسها بشكل جيد، قائلًا : ” كان لدينا ٣٢ مادة تدرس خلال الصفوف الدراسية الثلاثة، الصف الأول والثاني والثالث الثانوي في حين أن الأسبوع الدراسي يحتوي على ٥ أيام حضور للدراسة فقط ويتضمن اليوم الدراسي عدد ٧ أو ٨ حصص ليصل عدد الحصص خلال الأسبوع لـ ٣٥ حصة، لذا كانت هناك صعوبة في تقسيم المواد الدراسية على عدد الحصص خلال الأسبوع.
وفيما يتعلق بحلول مشكلات الكثافة، أشار الوزير إلى أن الكثافة الطلابية بلغت ١٥٠ طالبا وأكثر فى فصول بعض المدارس فى الإدارات المزدحمة، ولا يستطيع أى معلم أن يقوم بالتدريس لكل هذا العدد من الطلاب، لذا تم وضع حلول بعد زيارات ميدانية ولقاءات مكثفة مع مديري المدارس والإدارات التعليمية على مستوى الجمهورية، بحيث يتم اختيار الآليات المناسبة لكل إدارة تعليمية وفق الواقع والإمكانيات المتاحة والتى تتوافق مع طبيعة كل إدارة، والقابلة للتنفيذ.
وأكد الوزير أن قوائم الفصول جاهزة الآن داخل الفصول، وكذلك جداول المعلمين، إلى جانب الالتزام بالكثافات المتفق عليها
في كل محافظة من محافظات مصر.
واستعرض الوزير الحلول التنفيذية لسد العجز في أعداد المعلمين، ومن بينها الاستعانة بمعلمي المدرسة كأولوية لسد العجز من خلال زيادة نصاب الحصص بمقابل مادى، والاستعانة بالمعلمين بالمعاش، وكذلك الاستعانة بمعلمي الحصة من الحاصلين على مؤهل تربوى، فضلًا عن تعديل الخريطة الزمنية، والتي ساهمت بتوزيع الجدول الدراسي بشكل أفضل فى توفير ٣٣% من القوة التدريسية، وكذلك استكمال المبادرة الرئاسية لمسابقة تعيين ٣٠ ألف معلم سنويًا.
كما أكد الوزير على أهمية دور المعلم المصرى فى العملية التعليمية، مشيرًا إلى أن لدينا معلمين على مستوى عال من المهارة، وموهوبين فى نقل المعلومة للطلاب، منوهًا بأن الوزارة بصدد إعداد مشروع قانون لمنح رخصة مزاولة المهنة، والتى سيتم عرضها على مجلس الوزراء تمهيدا لعرضها على مجلس النواب.
وفيما يخص القرار الوزارى الخاص بإضافة (اللغة العربية والتاريخ) للمجموع بالمدارس الدولية والمدارس ذات الطبيعة الخاص، أكد الوزير أن هذا القرار يهدف إلى تعزيز وترسيخ الولاء والانتماء الوطني، وتشكيل خلفية ثقافية لدي الطلاب، مشيرًا إلى أن الطالب يدرسهما فعليا بالمدارس الدولية ووضعهما داخل المجموع لفتح آفاق العمل التى تتطلب مهارات اللغة العربية أمام هؤلاء الطلاب.
وبالنسبة لقرار أعمال السنة ونظام التقييمات، أوضح الوزير أنها تستهدف مصلحة الطالب، والتحفيز لعودة الطلاب إلى المدرسة، مؤكدًا أن المحفز الرئيسى للطالب هو النجاح، فتم التفكير فى تطبيق أعمال السنة، وتم تقسيمها إلى الواجب المدرسى، وكراسة الحصة والتقييمات الأسبوعية والاختبارات الشهرية والأنشطة، لافتًا إلى أن هذا النظام سيكون مركزيًا على جميع المدارس، وذلك لتقييم أداء المعلم داخل الفصل، وتقييم الطالب من خلال المهام الدراسية التى يؤديها.
كما أكد الوزير على أن الوزارة تسعى جاهدة إلى تطوير المنظومة التعليمية والعمل على انتظام العام الدراسى، مشيرًا إلى
أن عدد الطلاب يصل إلى 25 مليون طالب، ومن المتوقع أن يستغرق انتظام العملية التعليمية بالكامل أسبوعين
من بداية العام الدراسي.
كما أكد الوزير أن مواجهة أي تعليم يتم خارج المدرسة، من خلال تقديم منظومة تعليمية منضبطة داخل المدارس، مضيفا أنه
سيكون هناك آليات جديدة لمواجهة مختلف وسائل الغش خلال امتحانات الثانوية العامة.
وأوضح الوزير محمد عبد اللطيف أنه سيتم إتاحة منصة تعليمية رقمية تقدم محتوى تعليمي شامل خلال الفترة المقبلة.
وقد شهد اللقاء الرد على كافة استفسارات ومداخلات السادة مندوبى الصحف والمواقع الإلكترونية حول الموضوعات
ذات الصلة بالعملية التعليمية
وزير التربية والتعليم يبحث مع مؤسسة “حياة كريمة” تعزيز أوجه التعاون بين الوزارة والمؤسسة
التقى السيد/ محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بوفد من مؤسسة “حياة كريمة“،
وذلك بهدف بحث أوجه التعاون بين الوزارة والمؤسسة، ومتابعة جهود الوزارة ومساهمتها ضمن المبادرة الرئاسية.
وفي بداية الاجتماع، رحب الوزير بالحضور، مؤكدًا أن مشروع “حياة كريمة” يعد المشروع القومى الأول من نوعه فى مصر والعالم،
مشيرًا إلى أن المبادرة الرئاسية تتضمن العديد من المحاور التي تستهدف تنمية المجتمع ورفع جودة الحياة،
ومن بينها محور الارتقاء بجودة التعليم وبناء الإنسان، مشيرًا إلى أن وزارة التربية والتعليم لا تدخر جهدا في المشاركة
بكافة المبادرات التى تساهم فى النهوض والارتقاء بالمنظومة التعليمية.
وأكد الوزير أن الوزارة تبذل قصارى جهدها لدعم تنفيذ مستهدفات المشروع القومي “حياة كريمة” التي ترتكز على تحسين
جودة الحياة وخدمات التنمية البشرية وخاصة التعليم، حيث يستهدف المشروع أكثر من نصف سكان مصر بالمحافظات والقرى المختلفة.
وعرض الوزير، خلال الاجتماع، عددًا من الملفات التي تضعها الوزارة على أجندة عملها، وذلك لخدمة أهداف العملية التعليمية
بمختلف المراحل والصفوف الدراسية، والنهوض بها من أجل تحقيق مستهدفات الدولة في مجال التعليم بشكل عام.
ومن جانبه، استعرض وفد مؤسسة “حياة كريمة” خلال الاجتماع عددا من المحاور المتعلقة بقطاع التعليم ومن بينها
توفير مستلزمات المدارس لأبناء غير القادرين قبل بدء العام الدراسى، فضلًا عن التعاون مع مؤسسة فودافون فى مشروع التعليم
لتطوبر معامل الكمبيوتر فى عدد ١٠٠ مدرسة بجانب المساهمة فى تدريب أولياء الأمور على استخدام الحاسب الآلي ومحو الأمية الرقمية لديهم،
وكذلك المساهمة فى تنفيذ مشروع “راجع مدرستى” والذى بدأ تنفيذه منذ عامين لتوزيع الشنط الدراسية والمستلزمات
المدرسية ودفع المصروفات المدرسية للأسر غير القادرة على دفع المصروفات.
كما أشاد وفد مؤسسة “حياة كريمة” بدعم الوزارة لكافة المشاريع التي تستهدف الارتقاء بالعملية التعليمية والتي تؤثر
على المواطن بشكل مباشر، كما ثمنوا ما لمسوه من جهود مبذولة للارتقاء بالعملية التعليمية.
وقد ناقش اللقاء التعاون في إنشاء منصة حياة كريمة التعليمية، من خلال الاستعانة
بالكوادر المتميزة من المعلمين لتقديم فيديوهات تعليمية قصيرة تستهدف الطلاب العاديين والمكفوفين
وتقديم مواد تعليمية أخرى باستخدام لغة الإشارة، فضلًا عن دعم الوزارة فيما يتعلق بالدعاية التسويقية لهذه المنصات التعليمية.
وتناول الاجتماع أيضا، تعاون مؤسسة “حياة كريمة” مع الوزارة فى دعم مهارات الطلاب فى القراءة والكتابة والحساب من خلال
مجموعات داخل المدارس كنشاط صيفى وتقديم الدعم النفسى لهم ولأسرهم لاستكمال تعليمهم وعدم التسرب من التعليم،
وتشجيع الطلاب لاستكمال تعليمهم وجذبهم إلى المدارس، وتقديم أقصى دعم لهم،
وتطرق النقاش لسبل مواجهة ظاهرة تسرب الأطفال من التعليم، وتعزيز آليات التعاون بين الجانبين لمواجهتها، حيث أكد السيد
الوزير محمد عبد اللطيف حرصه على بذل كافة الجهود بالتعاون مع مؤسسة “حياة كريمة” للقضاء على هذه الظاهرة.
وقد حضر اللقاء من جانب الوزارة، الدكتورة شيرين حمدى مستشار الوزير للعلاقات الدولية والاتفاقيات والمشرف على
الإدارة المركزية لشئون مكتب الوزير، والأستاذة هالة عبدالسلام رئيس الإدارة المركزية للتعليم العام،
والأستاذة رنده حلاوة رئيس الإدارة المركزية لمعالجة التسرب التعليمى.
ومن جانب مؤسسة “حياة كريمة”، حضر المهندس أحمد أمجد نائب رئيس مجلس أمناء المؤسسة،
والدكتورة مروة فخري المدير التنفيذي للمؤسسة، والأستاذة شانا مسعود عضو مجلس الامناء – رئيس قطاع التعاون الدولي،
والعقيد أحمد منصور مدير قطاع التمكين الاجتماعي
عقد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى واللواء إسماعيل كمال محافظ أسوان، اليوم، اجتماعًا مع قيادات.
ومديري الإدارات التعليمية ومديري المدارس بمحافظات أسوان وقنا والأقصر، لمتابعة الإجراءات والآليات التي اتخذتها .
الوزارة استعدادًا للعام الدراسى الجديد 2024 /2025.
وفي بداية اللقاء، أعرب السيد الوزير محمد عبد اللطيف عن سعادته بزيارة محافظة أسوان، مشيدًا بجهود المحافظة في
تطوير المنظومة التعليمية، والعمل على مواجهة التحديات والمشكلات، خلال الفترة الماضية، والنتائج المتميزة نتيجة
الجهود المبذولة.
وأشار وزير التربية والتعليم إلى أن قرار إعادة هيكلة المرحلة الثانوية يهدف إلى التركيز على تدريس المناهج الأساسية
بشكل جيد، واستفادة الطلاب فى الوقت المحدد لدراستها، والوصول إلى المعايير الدولية، لإكسابهم المهارات المناسبة
المطلوبة من خلال عدد المواد الدراسية المختلفة، وطرق التدريس الخاصة بكل مادة، مؤكدا أن المدارس الثانوية الحكومية
بالمحافظات مزودة ببنية تكنولوجية متطورة ومزودة بأحدث الأجهزة والسبورات الذكية فى الفصول، مشددًا على ضرورة
استخدام هذه الاجهزة وتعليم الطلاب من خلالها.
ووجه الوزير بسرعة العمل على محور الكثافات الطلابية، والانتهاء من خفض كثافة الفصول، مؤكدًا لمديري الإدارات التعليمية
ضرورة التواصل مع المديرية والوزارة في حال وجود صعوبات أمام تحقيق خفض الكثافات الطلابية لإيجاد الحلول المناسبة قبل بداية العام الدراسى.
وبالنسبة للإجراءات التي اتخذتها الوزارة لجذب الطلاب للحضور للمدرسة، شدد الوزير على الاهتمام بأعمال السنة التي تتضمن السلوك والمواظبة وكشكول الحصة والواجب والتقييم الأسبوعي والاختبارات الشهرية، مؤكدا أن الهدف من أعمال السنة هو مواصلة تقييم مستوى الطلاب دراسيا وتكثيف تفاعلهم بالفصل بما يساهم في زيادة معدل تحصيلهم الدراسي.
وفيما يخص مجموعات التقوية، أشار الوزير إلى أن مجلس إدارة المدرسة هو المنوط به تنظيمها على أن تعتمد من مجلس الأمناء، مشددًا على تقاضي المعلم الأجر نظير المجموعة فور الانتهاء من الحصة.
واستعرض الوزير أخر مستجدات جهود المديريات الثلاثة في تنفيذ آليات مواجهة الكثافات الطلابية وسد العجز في المعلمين ، مشددا على أهمية تنفيذها بشكل دقيق وفي ظل تعاون بين الادارة التعليمية والمديرية والوزارة لتحقيق النتيجة المرجوة.
ومن جانبه، رحب اللواء إسماعيل كمال محافظ أسوان، بالسيد الوزير محمد عبد اللطيف والحاضرين، معربًا عن سعادته بهذه الزيارة للوقوف على العملية التعليمية بالمحافظة، استعدادًا للعام الدراسى الجديد، مشيدا بالقرارات التي تم اتخاذها الفترة الماضية في ملف التعليم، ومثمنَا جهود وزير التربية والتعليم والتعليم الفني وفريق العمل المعاون في إصلاح هذا الملف، ومواجهة التحديات والمشاكل على أرض الواقع برؤية ثاقبة.
وأكد محافظ أسوان أن قطاع التعليم في محافظة أسوان يعمل فيه الجميع على قلب رجل واحد بكل جد واجتهاد وإخلاص
وتفانى في العمل، والجميع يعمل بروح الفريق لخدمة العمل والصالح العام، مشيرًا إلى أن أي إنجازات لم تكن لتتحقق
إلا بدعم كبير من وزارة التربية والتعليم، مشيرًا إلى أن محافظة أسوان تحتاج المزيد من الفصول، وإضافة أنواع جديدة
للمدارس مثل مدارس المتفوقين للعلوم والتكنولوجيا واليابانية، موجهًا الشكر والتقدير للوز
قام السيد/ محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى، اليوم الثلاثاء، بتفقد مدرستى “السويس الثانوية
القديمة بنات”، و”الشهيد النقيب محمد عمرو الطاهر” بمدينة السويس.
وقد تفقد الوزير عددًا من الفصول بمدرسة ” السويس الثانوية القديمة بنات” والتى تضم عدد ٩٦١ طالبة، كما حرص، أثناء
زيارته، على عقد اجتماع مع السادة المعلمين والإداريين بالمدرسة، أوضح خلاله، أن إعادة هيكلة المرحلة الثانوية يستهدف
تدريس المواد الأساسية على أكمل وجه، مشيرًا إلى أن هذا النظام ينفذ في معظم دول العالم، أما القرار الخاص بأعمال
السنة فيستهدف التقييم المستمر للطلاب وقياس نواتج التعلم بشكل دقيق وفي نفس أسبوع تدريس الموضوعات
الدراسية المختلفة.
وفي هذا السياق، أكد الوزير على أهمية لائحة الانضباط المدرسي لتحفيز المعلمين وتحقيق التزام الطلاب، بجانب المساءلة لغير الملتزمين.
وفي إطار الجولة، تفقد الوزير مدرسة الشهيد النقيب محمد عمرو الطاهر، مثنيًا على اهتمام مديرة المدرسة بتنظيم ونظافة الفصول وقاعات رياض الأطفال، وحجرة الطبيب، ومخزن الكتب الدراسية، فضلًا عن الاستغلال الأمثل للفراغات لتقليل كثافة الطلاب.
ثم عقد الوزير اجتماعًا مع السادة المعلمين بالمدرسة، لمناقشة القضايا والتحديات التى تواجههم والتأكد من خفض الكثافة
الطلابية بالمدرسة، مؤكدًا على أن الوزارة تركز على الارتقاء بالعملية التعليمية في المدارس وجذب الطلاب لها، بالإضافة
إلي دعم مجموعات التقوية.
استقبل المهندس محمد شيمي وزير قطاع الأعمال العام، بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية، كلا من السيد محمد عبد اللطيف
وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والسيد محمد جبران وزير العمل.
وعقد الوزراء اجتماعًا تم خلاله التباحث حول عدد من الموضوعات والملفات محل الاهتمام المشترك، في إطار تعزيز التعاون
وتضافر الجهود وتكاملها بين الوزارات والجهات الحكومية، والعمل الجماعي لتحقيق مستهدفات برنامج عمل الحكومة،
ودعم مسيرة البناء والتنمية والإصلاح في الجمهورية الجديدة.
تطرق اللقاء إلى خطط العمل والجهود الجارية في إطار الاهتمام بالعنصر البشري وتنمية مهاراته، والنهوض بالعملية التعليمية
وتطويرها والارتقاء بمنظومة التدريب الفني والمهني، وإعداد الكوادر المؤهلة لسوق العمل، وتحسين بيئة العمل وزيادة الإنتاجية.