رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

وزير الاستثمار يعلن دعم مشروعات مستقبل مصر لرفع الصادرات وتوفير السلع الاستراتيجية

في إطار دعم جهود الدولة لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز الأمن الغذائي، التقى المهندس

حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، مع الدكتور بهاء الغنام، الرئيس التنفيذي

لجهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، لبحث سبل التعاون المشترك في مجالات دعم

سلاسل الإمداد وتوريد السلع الاستراتيجية، وذلك بهدف تعزيز السوق المحلي وزيادة

تنافسية الصادرات المصرية في الأسواق العالمية.

تشكيل فريق عمل مشترك لتسريع التعاون

ناقش الجانبان خلال اللقاء إمكانية تبادل المعلومات حول مصادر التوريد العالمية

للسلع الأساسية التي يسهم الجهاز في توفيرها، بما يعزز الأمن الغذائي ويخدم

خطط التنمية في مصر. وتم الاتفاق على تشكيل فريق عمل مشترك من الوزارة

والجهاز للتشاور الفني المستمر، وضمان سرعة تنفيذ برامج التعاون المستهدف.

دعوة لزيارة المشروعات الاستثمارية

وجّه الدكتور بهاء الغنام دعوة رسمية إلى وزير الاستثمار لزيارة مشروعات جهاز

مستقبل مصر للتنمية المستدامة، بهدف استكشاف الفرص المتاحة لجذب الاستثمارات

المحلية والأجنبية، وتعزيز مشاركة القطاع الخاص في المشروعات الكبرى التي ينفذها

الجهاز في قطاعات الزراعة والصناعة والخدمات اللوجستية.

دعم الصادرات المصرية وفتح أسواق جديدة

من جانبه، ثمّن وزير الاستثمار المهندس حسن الخطيب الجهود التي يبذلها الجهاز في تعزيز

قدرات الدولة في التنمية المستدامة، مؤكداً أن وزارة الاستثمار تعمل على مسارين متكاملين:

تهيئة مناخ الاستثمار عبر جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة وتحفيز المستثمرين المحليين.

تعزيز التجارة الخارجية من خلال فتح أسواق جديدة وزيادة حجم الصادرات المصرية إلى مختلف دول العالم.

وأشار الوزير إلى أن الجهود التي بذلتها الوزارة على مدار العام الماضي أسفرت عن تحقيق نمو ملحوظ

في معدلات الاستثمار والصادرات، مما يعكس فاعلية السياسات التي تتبناها الدولة في هذا الملف الحيوي.

الغنام: نسعى لتعميق الشراكات الحكومية لتحقيق التنمية

أكد الدكتور بهاء الغنام أن التعاون مع وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية يمثل خطوة استراتيجية

لتعزيز دور الجهاز في توفير السلع الاستراتيجية وتطوير سلاسل الإمداد المحلية، بما يسهم

في تحقيق الاكتفاء الذاتي وتعزيز القدرة التصديرية للمنتجات المصرية.

وأشار إلى أن جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة يضع على رأس أولوياته تعميق الشراكات

مع مؤسسات الدولة، لتحقيق التكامل في تنفيذ خطط التنمية، موضحاً أن مشروعات الجهاز

تمثل نموذجاً ناجحاً في تعظيم العائد الاقتصادي من الأراضي الزراعية والصناعية، مما يساهم

في زيادة الصادرات وتوفير فرص استثمارية واعدة في مختلف القطاعات بحث وزير الاستثمار

مع الرئيس التنفيذي لجهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة التعاون في دعم سلاسل الإمداد

وتوفير السلع الاستراتيجية، مؤكداً دعم الوزارة لزيادة الصادرات المصرية وفتح أسواق جديدة،

وسط جهود لتعزيز الأمن الغذائي وجذب الاستثمارات في الزراعة والصناعة.

وزير الاستثمار ومحافظ السويس يتفقدان سير العمل بالغرفة التجارية بالسويس

في ختام زيارته لمحافظة السويس، قام المهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية،
يرافقه اللواء طارق الشاذلي ، محافظ السويس ، بزيارة إلى مقر الغرفة التجارية بالسويس،
وخلال الزيارة، ثمن الوزير الدور الوطني الذي تضطلع به الغرف التجارية في مختلف أنحاء الجمهورية، معتبراً إياها “
شريكاً رئيسياً لا غنى عنه في مسيرة التنمية الاقتصادية”.

وزير الاستثمار

وأكد “الخطيب” على دعم الدولة المتواصل لتعزيز دور الغرف في خدمة أعضائها، والمساهمة بفعالية في زيادة القدرة
التنافسية للصادرات المصرية بالأسواق العالمية.
وتتويجاً لهذه الشراكة، شهدت الزيارة حدثاً بارزاً تمثل في افتتاح معالي وزير الاستثمار لمكتب التسجيلات التجارية الجديد التابع للهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات داخل مقر الغرفة التجارية.
وفي هذا الصدد، قال الوزير: “فلسفتنا واضحة: بدلاً من أن يأتي المستثمر إلى الخدمة، نأتي نحن بالخدمة إليه. هذا المكتب هو تجسيد عملي لنهج الدولة في الوصول بخدماتها إلى مجتمع الأعمال في مقراتهم، وتأكيد على حرصنا لإزالة أي حواجز إجرائية وتيسير رحلة المستثمر.”
ومن جانبه، أوضح المهندس عصام النجار، رئيس الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات، أن هذا المكتب يمثل أكثر من مجرد نقطة خدمة جديدة. فهو بمثابة نافذة رقمية متطورة، مرتبطة مباشرة بقاعدة بياناتنا المركزية.
هدفنا هو تقديم خدمة سريعة، مؤمَّنة، وخالية من الأوراق، كخطوة هامة في مسيرتنا نحو التحول الرقمي الكامل لجميع خدمات الهيئة. نحن نعمل على أن تكون كل إجراءات التسجيل والفحص متاحة إلكترونياً لتوفير وقت وجهد عملائنا.
ويُعد افتتاح المكتب الجديد خطوة نوعية تهدف إلى توفير الوقت والجهد على المصدرين والمستوردين من أعضاء الغرفة، وتسهيل إجراءات تسجيلهم، مما يعكس نهج الحكومة في إزالة أي عوائق إجرائية قد تواجه القطاع الخاص.

وزير الاستثمار يفتتح المرحلة الثانية من المعامل الصناعية المركزية بميناء العين السخنة

في خطوة استراتيجية لتعزيز جودة الصادرات المصرية ودعم الاقتصاد الوطني، افتتح المهندس

حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، المرحلة الثانية من منظومة المعامل الصناعية

المركزية التابعة للهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات بميناء العين السخنة وتأتي هذه الخطوة

ضمن جهود مصر لتأسيس بنية تحتية متطورة تدعم استراتيجية الصادرات وتعزز التنافسية على المستوى العالمي.

بنية تحتية متطورة لدعم استراتيجية الصادرات المصرية

وصف وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، المهندس حسن الخطيب، منظومة المعامل الصناعية

بأنها “شريان الجودة” الذي سيضخ قوة تنافسية جديدة في الاقتصاد المصري. وأكد خلال جولته

التفقدية بميناء العين السخنة أن المشروع لا يقتصر على كونه بنية تحتية فحسب، بل هو تجسيد

حقيقي للإرادة المصرية في بناء اقتصاد قوي ومستقبلي وأضاف وزير الاستثمار نطلق رسالة قوية لمجتمع

الاستثمار العالمي بأن مصر تمتلك اليوم بنية تحتية للجودة تضاهي كبرى المراكز العالمية، وهذا النظام

يعد المحرك النابض للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس. يوفر هذا المشروع للمصدرين ما يشبه جواز السفر

الدولي لنفاذ الصادرات للأسواق العالمية، وينهي الاعتماد على المعامل الخارجية بتكاليفها المرتفعة.

كما يمثل المشروع ركيزة أساسية ضمن الاستراتيجية الطموحة لزيادة الصادرات المصرية إلى 145 مليار دولار بحلول عام 2030.”

منظومة متطورة للفحص وضمان الجودة في قلب الصناعة المصرية

من جانبه، أوضح المهندس عصام النجار، رئيس الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات،

أن المرحلة الثانية من المنظومة الصناعية تمتد على مساحة 2000 متر مربع، وتضم مبنى رئيسياً

مكوناً من طابقين يحتوي على 31 معمل صناعي بلغت تكلفة تنفيذ المشروع 402.796 مليون جنيه

مما يعكس استثماراً ضخماً في تطوير بنية الجودة الصناعية وأشار النجار إلى أن المنظومة تقدم نقلة نوعية

في مجال الفحص الصناعي، حيث تُجرى 153 اختباراً معملياً عالي الدقة، تشمل التأكد من سلامة مكونات

السيارات، وكفاءة وأمان الأجهزة المنزلية ووحدات الإضاءة، وضمان خلو المنتجات الملامسة للمستهلكين

مثل لعب الأطفال والمنسوجات من أي مخاطر صحية.

حضور رسمي واسع يؤكد أهمية المشروع

وزير الاستثمار شهد الافتتاح مشاركة كل من الدكتور وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية

لقناة السويس، والسيد حسام هيبة، رئيس الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، والمهندس

عصام النجار، والسيد شريف الكيلاني، نائب وزير المالية للسياسات الضريبية، والسيد أحمد أموي،

رئيس مصلحة الجمارك، إلى جانب قيادات وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية، مما يعكس أهمية

المشروع ودوره في دعم استراتيجية التنمية الاقتصادية.

وزير الاستثمار

وزير الاستثمار يناقش مع وفد صندوق النقد خطط تعزيز بيئة الأعمال في مصر

استقبل المهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، وفداً رفيع المستوى

من صندوق النقد الدولي، ضم السيد أليكس سيغورا، الممثل المقيم الأول للصندوق،

والسيدة مشيرة كرارة، كبير خبراء الاقتصاد، وذلك لبحث جهود تحسين مناخ الاستثمار

في مصر، ومتابعة تطورات برنامج الإصلاح الاقتصادي الشامل الذي تنفذه الحكومة المصرية.

دعم الاستثمار وتحسين البيئة الاقتصادية

أكد وزير الاستثمار خلال اللقاء أن الحكومة المصرية تتبنى رؤية إصلاحية واضحة تهدف إلى تعزيز

النمو الاقتصادي من خلال سياسات مالية ونقدية مدروسة، ورفع كفاءة بيئة الأعمال،

عبر دعم القطاع الخاص وتعزيز دوره في الاقتصاد. وأوضح أن ملف التجارة الخارجية يحظى

باهتمام خاص باعتباره أحد المحركات الرئيسية لزيادة التنافسية الاقتصادية لمصر إقليميًا ودوليًا.

السياسة التجارية: ربط الاستثمار بالتجارة

وأوضح وزير الاستثمار أن السياسة التجارية الوطنية التي تم إطلاقها لأول مرة في مصر، تُعد خريطة طريق

استراتيجية تهدف إلى تشجيع الصادرات، وزيادة الانفتاح التجاري، والاندماج في سلاسل القيمة العالمية،

بما يسهم في تنويع الصادرات المصرية، وتوسيع فرص النفاذ للأسواق العالمية.

كما شدد على ضرورة ربط التجارة بالاستثمار، موضحًا أن هذا الربط يمثل أساسًا لمعالجة

عجز الميزان التجاري وتحقيق تقدم ملموس في مركز مصر التصديري، من خلال توجيه الاقتصاد

نحو زيادة القيمة المضافة للمنتجات المصرية وتعزيز الصناعات المحلية.

التحول الرقمي كأداة لإصلاح بيئة الأعمال

وأشار وزير الاستثمار والتجارة الخارجية إلى أن التحول الرقمي يُعد أحد الركائز الأساسية

لتحسين مناخ الاستثمار في مصر، لافتًا إلى أن الوزارة أطلقت منصة التراخيص الموحدة،

والتي ضمّت في مرحلتها الأولى 389 ترخيصًا من 41 جهة حكومية، مع ضمان إنهاء الإجراءات خلال 21 يومًا فقط.

كما أطلقت الوزارة منصة الكيانات الاقتصادية، التي تمثل الواجهة الرقمية الشاملة للمستثمرين في مختلف

مراحل دورة المشروع الاستثماري، مما يساهم في تسهيل الإجراءات وتعزيز الشفافية.

 وزير الاستثمار: إصلاحات مالية مدروسة لدعم المستثمرين

وفي إطار الإصلاحات المالية، أكد الوزير أن الحكومة تنفذ خطة طموحة تشمل إصلاحات ضريبية

وغير ضريبية، بهدف تخفيف الأعباء المالية على المستثمرين، وتوفير نظام ضريبي فعال وواضح،

يعتمد على الربط الرقمي بين الجهات الحكومية، مما يحقق الشفافية الكاملة ويُسهّل التعاملات المالية.

إشادة من صندوق النقد الدولي بالخطوات الإصلاحية

من جهته، أعرب وفد صندوق النقد الدولي عن تفاؤله وتقديره للإصلاحات الاقتصادية والهيكلية

التي تنفذها الحكومة المصرية، مشيرًا إلى أن هذه الإصلاحات تعزز من ثقة المستثمرين، وتُحسّن

بيئة الأعمال من خلال الدمج الفعّال بين التحول الرقمي وربط التجارة بالاستثمار، وهو ما يعكس

وضوح الرؤية الإصلاحية في مصر وقدرتها على تحقيق نتائج ملموسة في وقت قياسي.

تؤكد هذه اللقاءات استمرار التزام مصر بتنفيذ برامج الإصلاح الاقتصادي الشامل وتهيئة بيئة محفزة

لـ الاستثمار الأجنبي والمحلي، مدعومة بـ تحول رقمي متسارع، وإصلاحات هيكلية وتجارية تعزز

من مكانة الاقتصاد المصري على المستوى الدولي.

وزير الاستثمار يبحث مع سفير الدنمارك تعزيز التعاون الاقتصادي وتوسيع الاستثمارات المشتركة

في إطار حرص الحكومة المصرية على دعم وتعزيز الشراكات الاقتصادية الدولية،

استقبل المهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، بمقر الوزارة

بالعاصمة الإدارية الجديدة، السفير لارس بو مولر، سفير مملكة الدنمارك بالقاهرة،

وذلك لبحث سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين مصر والدنمارك.

العلاقات المصرية الدنماركية: فرص واعدة في ظل الإصلاحات الاقتصادية

أكد وزير الاستثمار أن العلاقات المصرية الدنماركية تتمتع بفرص كبيرة للنمو،

خاصة في ظل الإصلاحات الاقتصادية الشاملة التي تنفذها الدولة، والتي تهدف

إلى تحسين مناخ الاستثمار وجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة،

مشيرًا إلى أن مصر تولي أهمية كبيرة لتعميق التعاون مع الدول الصديقة، ومنها الدنمارك.

وأوضح الوزير أن اللقاء ناقش الإطار الاستراتيجي للتعاون الثنائي، بما يشمل تعزيز التبادل الثقافي

وتفعيل قنوات التواصل رفيعة المستوى بين الجانبين، بالإضافة إلى أهمية إنشاء مجلس أعمال

مصري دنماركي مشترك ليكون منصة مؤسسية لتعزيز الاستثمارات وتبادل الخبرات.

مجلس أعمال مشترك يمثل مختلف القطاعات

أشار وزير الاستثمار الخطيب إلى أن مصر تسعى لأن يكون مجلس الأعمال متنوع التمثيل،

ليشمل قطاعات مثل الصناعة، الطاقة، الزراعة، والخدمات، بما يعكس تنوع الاقتصاد المصري

وقدرته على استيعاب استثمارات متنوعة كما شدد على أن مصر توفر حوافز استثمارية قوية

وتسهيلات كبيرة للمستثمرين الأجانب، وعلى رأسهم المستثمرون الدنماركيون، مع استمرار

الحكومة في تنفيذ إصلاحات تشريعية وإجرائية تُسهل بيئة الأعمال وتعزز الشراكة مع القطاع الخاص.

التعاون في الزراعة والقطاعات البحرية أولوية مشتركة

وفي سياق الحديث عن مجالات التعاون، أكد وزير الاستثمار أن الزراعة والقطاعات البحرية تمثلان

أولوية في التعاون الثنائي، لما تمتلكه مصر من موقع استراتيجي وإمكانات لوجستية متقدمة،

بالإضافة إلى الخبرات الدنماركية المتقدمة في هذه المجالات، مما يمهد الطريق أمام شراكات عملية واعدة.

كما أوضح الوزير أن مشاركة قيادات تنفيذية رفيعة المستوى في مجلس الأعمال المشترك ستكون عنصرًا

حاسمًا في تفعيل المشروعات المشتركة، ونقل الخبرات، وتسريع آليات اتخاذ القرار.

الهيئة العامة للاستثمار نقطة الاتصال الرئيسية

أكد وزير الاستثمار أن وجود قنوات اتصال واضحة ومنظمة بين الحكومتين ومجتمع الأعمال يعد عنصرًا

جوهريًا لنجاح أي تعاون مشترك، مشيرًا إلى أن الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة ستكون

الجهة المسؤولة عن التنسيق ومتابعة المشروعات المشتركة، بما يضمن تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع.

تصريحات السفير الدنماركي: نطمح لتعميق الشراكات الثنائية مع مصر

من جانبه، أعرب السفير لارس بو مولر عن اعتزاز مملكة الدنمارك بمستوى العلاقات التي تربطها

بمصر، مؤكدًا أن الفترة المقبلة ستشهد توسعًا في التعاون الاقتصادي والثقافي، من خلال لقاءات

رفيعة المستوى وزيارات رسمية متبادلة بين كبار المسؤولين في البلدين.

وأشار السفير إلى أن بلاده تسعى لتطوير آليات التعاون المشترك مع مصر، خاصة عبر دعم

الشراكات بين المؤسسات الاقتصادية والثقافية، وهو ما من شأنه تنمية الشراكة الثنائية وفتح آفاق جديدة للاستثمار.

وزير الاستثمار: مصر تطلق أول سياسة تجارية وطنية لتعزيز التصدير وجذب الاستثمار الأجنبي

في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز موقع مصر على خريطة الاقتصاد العالمي،

عقد المهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، اجتماعًا رفيع المستوى

مع فيليب إيسلر، المدير العام لـ الاتحاد العالمي لتيسير التجارة التابع لـ المنتدى الاقتصادي

العالمي (WEF)، وبحضور ممثلين عن مركز المشروعات الدولية الخاصة (CIPE) وغرفة التجارة

الدولية (ICC)، وذلك لبحث سبل تعزيز تنافسية التجارة والاستثمار في مصر.

مصر تستهدف دخول قائمة أفضل 50 دولة في تنافسية التجارة

خلال اللقاء، استعرض وزير الاستثمار خطة الدولة الطموحة للوصول إلى قائمة أفضل 50 دولة عالميًا

في مؤشرات تنافسية التجارة، مؤكدًا أن الجهود المبذولة أثمرت بالفعل عن تقليص زمن دخول المنتجات

إلى السوق المحلية من 16 يومًا إلى 5.8 يوم فقط، مع استهداف الوصول إلى يومين بنهاية العام الحالي.

وأشار الخطيب إلى أن هذا الإنجاز جاء نتيجة إصلاحات هيكلية شملت إلغاء الإجازات بالموانئ، والعمل

على مدار الأسبوع بما في ذلك العطلات الرسمية، بالإضافة إلى تمديد ساعات العمل حتى السادسة

مساءً، وإطلاق حزمة من 29 إجراءً بالتعاون مع وزارة المالية لتسهيل حركة التجارة.

إطلاق أول سياسة تجارية وطنية لتعزيز الصادرات والانفتاح الدولي

في سابقة هي الأولى من نوعها، أعلن وزير الاستثمار عن إطلاق السياسة التجارية الوطنية،

والتي تعد بمثابة الإطار الاستراتيجي للتجارة على المستويين المحلي والدولي، وتهدف إلى:

تعزيز الانفتاح التجاري

دعم القدرة التصديرية

دمج مصر في سلاسل القيمة العالمية

توسيع النفاذ إلى الأسواق الدولية

تنويع الصادرات المصرية

وأكد الخطيب أن هذه السياسة ستوفر بيئة أعمال واضحة ومستقرة للمستثمرين المحليين والأجانب

وستسهم في تعظيم القيمة المضافة للاقتصاد المصري عبر دعم التصنيع المحلي وتحفيز القطاعات الإنتاجية.

برنامج رد أعباء الصادرات الجديد: أداة ذكية لدعم الصناعة

أشار الوزير إلى أن برنامج رد أعباء الصادرات الجديد يمثل أداة ذكية ومرنة تستجيب للاحتياجات

المتنوعة للقطاعات التصديرية، ويهدف إلى:

تحفيز زيادة المكون المحلي في الصناعات

تشجيع الصناعات عالية التعقيد

تقديم حوافز مدروسة لتعزيز القدرة التنافسية

وقد تم الانتهاء من إعداد البرنامج والإعلان عنه قبيل بداية السنة المالية، في خطوة تدعم

نمو الصادرات المصرية وتعزز قدرة المنتج المحلي على المنافسة.

تحسين بيئة الأعمال وتقرير Business Ready

في سياق متصل، أوضح الخطيب أن مصر تتصدر جهود إعداد تقرير “Business Ready”،

البديل الحديث لتقرير “ممارسة أنشطة الأعمال”، حيث تم معالجة التحديات السابقة وتقديم

إصلاحات قابلة للتنفيذ خلال تسعة أشهر، في إطار الشفافية والتواصل مع القطاع الخاص.

المعالجات التجارية: حماية الصناعة الوطنية والتزامات دولية

أكد الوزير على أهمية دور المعالجات التجارية في حماية الاقتصاد الوطني، موضحًا أن عدد تحقيقات

الإغراق والدعم والوقاية قد تضاعف مقارنة بالعام الماضي، بما يضمن التوازن بين حماية الصناعة

المحلية والالتزام باتفاقيات التجارة الدولية.

المنتدى الاقتصادي العالمي يشيد بالإصلاحات المصرية

من جهتهم، أعرب مسؤولو المنتدى الاقتصادي العالمي والمؤسسات الدولية الحاضرة عن تقديرهم

للإصلاحات الهيكلية التي تقوم بها الحكومة المصرية، مؤكدين دعمهم الكامل لتوسيع مجالات التعاون،

وتعزيز دور القطاع الخاص في التنمية الاقتصادية ضمن إطار شراكة استراتيجية طويلة المدى مع مصر.

خلاصة: مصر ترسم خريطة جديدة للاستثمار والتجارة

تأتي هذه التحركات في إطار رؤية مصر 2030، التي تضع الاستثمار والتجارة في صدارة أولوياتها

الاقتصادية، وتسعى إلى ترسيخ بيئة أعمال محفزة ومستقرة تجذب رؤوس الأموال الأجنبية،

وتدعم التنمية المستدامة من خلال شراكات دولية فعالة.

وزير الاستثمار  يلتقي رئيس جمهورية سنغافورة على هامش منتدى الأعمال المصري–السنغافوري

على هامش فعاليات منتدى الأعمال المصري–السنغافوري، عقد المهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية،

لقاءً ثنائيًا مع فخامة الرئيس ثارمان شانموجاراتنام، رئيس جمهورية سنغافورة، حيث ناقشا آفاق التعاون الاستراتيجي

بين البلدين في المرحلة المقبلة.

وزير الاستثمار

حضر اللقاء السيد/ ماساجوس ذو الكفل وزير التنمية الاجتماعية والأسرية، والسيد/ تان كيات هاو الوزير الأول المساعد للتنمية الرقمية والمعلومات والصحة، والسفير دومينيك جوه سفير سنغافورة بالقاهرة،

 

ومن الجانب المصري السيد/ محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم، والسفير/ أحمد مصطفى سفير مصر في سنغافورة، والسيد/ حسام هيبة الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، إلي جانب مسئولي وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية.

وخلال اللقاء، أكد الوزير أن العلاقات المصرية–السنغافورية تمتلك إمكانات استراتيجية تتجاوز ما تحقق حتى الآن، مشيرًا إلى أن الحكومة المصرية ترى في التعاون مع سنغافورة فرصة لتعزيز جهودها في مجالات التحول الرقمي، وتطوير الموانئ، والطاقة المتجددة، وتحلية المياه.

 

 

كما عرض الوزير الفرص الاستثمارية الواعدة في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس باعتبارها منصة إقليمية متكاملة تربط آسيا بأفريقيا وأوروبا.

من جانبه، ثمّن الرئيس السنغافوري جهود مصر في تحديث البنية التحتية وتطبيق إصلاحات اقتصادية جريئة، مؤكداً أن هذه الجهود تجعل من مصر شريكًا واعدًا في بناء سلاسل قيمة إقليمية وعالمية.

وأشار فخامته إلى تطلع بلاده لتعميق التعاون في مجالات التعليم الفني والتدريب المهني، وإدارة وتشغيل الموانئ، وتبادل الخبرات في مجالات التكنولوجيا واللوجستيات.

وفي ختام اللقاء، أكد الجانبان أن العلاقات بين مصر وسنغافورة تمثل أساسًا لشراكة استراتيجية شاملة، تقوم على تكامل الخبرات والإمكانات، وتفتح المجال أمام بناء سلاسل قيمة تربط آسيا بالشرق الأوسط وأفريقيا.

 

 

كما شددا على أن المرحلة المقبلة ستشهد العمل على تحويل الزخم السياسي القائم إلى مشروعات عملية طويلة الأمد، تعزز من مكانة البلدين كمراكز إقليمية مؤثرة، وتخدم مصالح الشعبين على نحو يرسخ هذه العلاقة كنموذج ناجح للتعاون الدولي في عالم يموج بالتحديات.

وزير الاستثمار يترأس حوار رفيع المستوى على هامش الخلوة الوزارية الرابعة للتجارة الأفريقية بالقاهرة

عُقد حوار رفيع المستوى جمع بين السيد المهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، والسيد وامكيلي ميني،

الأمين العام لمنطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية (AfCFTA)، وممثلي القطاع الخاص، وذلك على هامش الخلوة الوزارية

الرابعة للتجارة الأفريقية بالقاهرة.

وزير الاستثمار

 

وفي كلمته، أشاد الخطيب بالدور الحيوي الذي يلعبه القطاع الخاص كشريك استراتيجي في دفع عجلة التنمية، مؤكدًا أهمية الالتزام بتوفير بيئة تشريعية وبنية تحتية داعمة لتفعيل اتفاقية التجارة الحرة القارية،

 

بما يسهم في تعزيز تنافسية المنتجات الوطنية داخل الأسواق الإفريقية، التي لا تعكس التجارة البينية فيها الإمكانيات المتاحة.

وانتقل النقاش بعد ذلك إلى التحديات التي تواجه القارة الإفريقية في ظل عدم تطبيق بعض الدول للاتفاقية حتى الآن، رغم أهميتها في دعم النمو الاقتصادي وتسهيل حركة التجارة والاستثمار بين الدول الأعضاء.

وأكد معالي الوزير أن التغلب على هذه التحديات يتطلب تنسيقًا إقليميًا وجهودًا مشتركة من القطاعين العام والخاص.

 

 

كما شدد على ضرورة استغلال الفرص الاستثمارية المتاحة في القارة الإفريقية، ورفع قدرة القطاع الخاص على لعب دور محوري في تحقيق التنمية المستدامة إذا ما توفرت له الأدوات المناسبة والدعم المؤسسي.

وفي هذا السياق، أوضح أن الاستثمارات تواجه عدة تحديات من بينها التمويل، والاتصال، والنقل، والبنية التحتية، مؤكدًا أن الحكومة تعمل على معالجتها من خلال سياسات إصلاحية ومبادرات تنموية تهدف إلى تحسين مناخ الأعمال.

 

وقد تم التوافق على أهمية استمرار الحوار بين الحكومة والقطاع الخاص، وتشكيل فرق عمل مشتركة لمتابعة تنفيذ الاتفاقية، وتحديد أولويات التعاون في المرحلة المقبلة، بما يضمن تحقيق الأهداف التنموية للقارة الإفريقية.

ومن جانبه، أكد الأمين العام أن نجاح الاتفاقية لا يقتصر على توقيعها، بل يتطلب تنفيذًا فعليًا والتزامًا جماعيًا من الدول الأعضاء.

وأوضح أن الاتفاقية لا تقتصر على تحرير التجارة، بل تُعد أداة فعالة لتحفيز الاستثمارات عبر إزالة الحواجز الجمركية وغير الجمركية، وتوفير بيئة أعمال أكثر تنافسية، مما يفتح المجال أمام القطاع الخاص للتوسع داخل الأسواق الإفريقية.

 

كما دعا إلى ضرورة استغلال الفرص الاستثمارية المتاحة في مختلف القطاعات، مثل الصناعة، الزراعة، الطاقة، والتكنولوجيا، مشددًا على أهمية التنسيق بين الحكومات والقطاع الخاص لتفعيل الاتفاقية بشكل عملي وفعّال.

وفي إطار متصل، أشار معالي الوزير إلى أهمية الإسراع في الانتهاء من قواعد المنشأ العالقة ضمن اتفاقية التجارة الحرة القارية الإفريقية، مؤكدًا أن ذلك يمثل خطوة محورية نحو التفعيل الشامل والفعّال للاتفاقية.

 

ولفت إلى أن قطاع السيارات يُعد من أكثر القطاعات تأثرًا بتأخر اعتماد قواعد المنشأ، نظرًا لطبيعته المعقدة وسلاسل التوريد المتعددة التي يتطلبها،

 

موضحًا أن استكمال هذه القواعد سيسهم في تعزيز التصنيع المحلي، وتسهيل حركة المكونات والمنتجات بين الدول الإفريقية، بما يدعم النمو الصناعي ويخلق فرص عمل جديدة.

وشدد الوزير كذلك على ضرورة تكثيف التنسيق الفني بين الدول الأعضاء، وتفعيل آليات الحوار بين القطاعين العام والخاص، من أجل التوصل إلى توافقات عملية تضمن مصالح جميع الأطراف وتسرّع وتيرة التنفيذ.

 

وأكد أن الانتهاء من قواعد المنشأ سيُسهم في تحقيق التكامل الصناعي الإفريقي، ويعزز من قدرة المنتجات الإفريقية على المنافسة داخل القارة وخارجها، خاصة في ظل التوجه العالمي نحو سلاسل توريد أكثر مرونة واستدامة.

وفي ختام الحوار، أكد المهندس حسن الخطيب على ضرورة تقديم الدعم الكامل للقطاع الخاص والعمل على تسهيل حركة التجارة باستخدام تكنولوجيا المعلومات والتحول الرقمي،.

وتحديد الفرص التي يمكن أن تزيد من حركة التجارة.

 

 

كما أشار الأمين العام إلى دور المشروعات الصغيرة والمتوسطة، والمرأة، والشباب في الاقتصاد والتجارة، وتطرق إلى أوجه التعاون مع التكتلات والمنظمات الإفريقية للوصول إلى تطبيق أكثر فاعلية.

واختُتمت الجلسة بالتشديد على أنه لا يجب أن تتأخر أي دولة عن تنفيذ الاتفاقية، فليس هناك دولة قادرة على إنتاج كل شيء بمفردها، ومن هنا تأتي أهمية التكامل الصناعي عبر التراكم في المنشأ بين دول القارة.

وزير الاستثمار : ثلاث قرارات وزارية بفرض رسوم وقائية على بعض منتجات الصلب لتعزيز حماية الصناعة المحلية

أصدر المهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، ثلاث قرارات وزارية بفرض رسوم وقائية مؤقتة على بعض منتجات الصلب، حمايةً للصناعة المحلية من الممارسات الضارة في التجارة الدولية، وذلك اعتبارًا من الأحد الموافق 14 سبتمبر 2025، بعد نشرها في الجريدة الرسمية بتاريخ 10 سبتمبر 2025.

وزير الاستثمار

وأوضح الوزير أن هذه القرارات تتضمن فرض رسوم وقائية مؤقتة لمدة 200 يوم على واردات عدد من منتجات الصلب تشمل: المسطحات المدرفلة على الساخن، المسطحات المدرفلة على البارد، الصاج المجلفن والملون، بالإضافة إلى منتجات البيليت.

 

وأكد الخطيب أن هذه الإجراءات تأتي في إطار حرص الدولة على حماية الصناعة المحلية وضمان المنافسة العادلة في السوق المحلي، لما تمثله صناعة الصلب من ركيزة أساسية لعدد من القطاعات الإنتاجية الحيوية.

وأشار الوزير إلى أن بدء التحقيقات جاء استجابة لطلبات مقدمة من المصنعين المحليين المتضررين من الممارسات الضارة في التجارة الدولية.

ووفقًا للآليات المنصوص عليها في القانون الدولي والتشريعات الوطنية، فإن المدة الأصلية المقررة لانتهاء التحقيق هي 12 شهرًا، إلا أن فرض رسوم مؤقتة لمدة 200 يوم يقتضي عمليًا الانتهاء من إجراءات التحقيق خلال هذه الفترة، مع إتاحة الفرصة الكاملة لجميع الأطراف المعنية لتقديم وجهات نظرها قبل صدور القرارات النهائية.

وأضاف الخطيب أن اتخاذ هذه الخطوة جاء ايضًا استجابة للتطورات المتسارعة في الأسواق العالمية، التي تشهد فوائض كبيرة في الإنتاج، وهو ما دفع العديد من الدول الأعضاء في منظمة التجارة العالمية إلى فرض تدابير حمائية لحماية صناعاتها المحلية.

وأوضح أن القرارات المصرية تستهدف منع تدفق الواردات التي تهدد تنافسية الصناعة المحلية، ومنحها الحماية المؤقتة اللازمة لتعزيز قدرتها على التوسع والإنتاج والتصدير.

وشدد الخطيب على أن هذه القرارات تتماشى بالكامل مع التزامات مصر الدولية في إطار منظمة التجارة العالمية، ومع القانون المصري رقم 161 لسنة 1998 بشأن حماية الاقتصاد القومي من الممارسات الضارة في التجارة الدولية.

وتجدر الإشارة إلى أن نسب الرسوم المفروضة هي:
• مسطحات الصلب المدرفلة على الساخن: 13.6% من القيمة سيف (CIF التكلفة والتأمين والشحن) وبحد أدنى 3673 جنيه للطن.
• مسطحات الصلب المدرفلة على البارد: 11.11% من القيمة سيف (CIF) وبحد أدنى 4152 جنيه للطن.
• الصاج المجلفن: 12.16٪ من القيمة سيف (CIF) وبحد أدنى 4812 جنيه للطن.
• الصاج الملون: 4.94% من القيمة سيف (CIF) وبحد أدنى 2584 جنيه للطن.
• البيليت (منتجات نصف جاهزة من الحديد أو الصلب): 16.2% من القيمة سيف (CIF) وبحد أدنى 4613 جنيه للطن.

وزير الاستثمار يبحث مع S&P Global مستجدات التصنيف الائتماني وبرامج الإصلاح المالي

استقبل المهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، وفد مؤسسة S&P Global، برئاسة السيد روبرتو سيفون أريفالو (رئيس تصنيفات السيادة والجهات متعددة الأطراف)، والسيد بنيامين يونغ، المدير التنفيذي لتصنيفات السيادة لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا.

تناول الاجتماع مستجدات التصنيف الائتماني لجمهورية مصر العربية، آفاق الاقتصاد الكلي، وبرامج الإصلاح المالي والمؤسسي الجاري تنفيذها.

حضر أيضًا ممثلون من وزارة المالية، البنك المركزي المصري، بالإضافة إلى وفد من بنك جي بي مورغان.

رؤية إصلاحية شاملة لتعزيز البيئة الاستثمارية

استعرض وزير الاستثمار رؤية الحكومة الاقتصادية التي تركز على سياسات متكاملة وطويلة الأجل تهدف إلى تحقيق النمو المستدام عبر:

  • إصلاحات مالية ونقدية وتجارية

  • تشجيع الاستثمار المحلي والأجنبي

  • تعزيز الشراكة بين القطاع الخاص والحكومة

  • رفع التنافسية المصرية إقليمياً ودولياً

وأكد أن الإصلاحات الضريبية بدأت تُحدث أثرًا إيجابيًا في ثقة المستثمرين، مع إعادة هيكلة الرسوم والتكاليف التي تقع على المستثمرين من جهات متعددة.

وزير الاستثمار

التحول الرقمي وتيسير الإجراءات للمستثمرين

  • تم إطلاق المنصة الموحدة للتراخيص بالتعاون مع 41 جهة حكومية، وتشمل 389 ترخيصًا، لضمان إنهاء الإجراءات خلال 20 يومًا.

  • تجري وزارة الاستثمار العمل على منصة الكيانات الاقتصادية، كواجهة رقمية موحدة للتعامل مع المستثمرين في كافة مراحل مشروعاتهم.

  • تم تجربة إعادة هندسة الإجراءات في أربعة أنشطة اقتصادية، مع تبسيط ملحوظ يُمهّد لتعميم النموذج.

إصلاحات جمارك وتجارة وطنية لتعزيز القدرة التصديرية

  • خفّضت الحكومة متوسط زمن الإفراج الجمركي من 16 يومًا إلى 5.8 يوم، مع استهداف أن يصل إلى يومين بدعم من إجراءات إضافية.

  • وضعت السياسة التجارية الوطنية لأول مرة كمرشد استراتيجي للتجارة المحلية والدولية، مع تركيز على تنويع الصادرات، فتح الأسواق، والاندماج في سلاسل القيمة العالمية.

وزير الاستثمار

التقدم نحو تقرير “جاهزية الأعمال” وأهداف تنافسية عالمية

أوضح وزير الاستثمار أن مصر تجري استعدادات لتقرير Business Ready الصادر عن مجموعة البنك الدولي، عبر تحليل فجوات الأداء الذي أوضح أن 60% من الإصلاحات المطلوبة قابلة للتنفيذ في خلال 9 أشهر، مما يعزز فرص مصر في التقدم ضمن مؤشرات التنافسية العالمية.

إشادة من S&P Global وتجديد الثقة

أعرب ممثلو S&P Global عن تقديرهم للتقدم في الإصلاحات الاقتصادية والهيكلية، مثنيين على التنسيق بين وزارة الاستثمار، وزارة المالية، والبنك المركزي، وسرعة الإجراءات التي تستهدف تحسين الجدارة الائتمانية لمصر وتعزيز الثقة لدى المستثمرين المحليين والدوليين.

وزير الاستثمار

تونس تؤكد دعمها لمبادرات مصر في إيقاف العدوان على غزة خلال اجتماعات اللجنة العليا المشتركة

عقدت اليوم الدورة الثامنة عشرة للجنة العليا المصرية التونسية المشتركة برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس وزراء مصر، والسيدة سارة الزعفراني، رئيسة حكومة الجمهورية التونسية، بمقر مجلس الوزراء بالعاصمة الإدارية الجديدة، بحضور وفدي البلدين.

تعزيز التعاون الاقتصادي والتنمية بين مصر وتونس

في كلمة لها، أعربت رئيسة الحكومة التونسية عن تقديرها للدعوة الكريمة من مصر والمستوى العالي من التعاون بين البلدين، منوهة إلى العلاقات المتينة والرغبة المشتركة في تطويرها عبر مختلف القطاعات الاقتصادية والاجتماعية، خاصة في ظل التحديات الإقليمية والدولية.

وأكدت الزعفراني أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين، مشيرة إلى ضرورة رفع حجم المبادلات التجارية والاستثمارات الثنائية التي لا تزال دون المستوى المطلوب، مع التركيز على تنمية قطاعات حيوية مثل الطاقات المتجددة، الصناعات الدوائية، والذكاء الاصطناعي.

مصر

دعم مصر لإعادة إعمار غزة ودورها في إيقاف الحرب

أشادت رئيسة الحكومة التونسية بالدور الحيوي لمصر وجهودها الحثيثة في وقف العدوان والحرب على غزة، مشددة على أهمية المضي قدمًا في تنفيذ الخطة المصرية لإعادة إعمار قطاع غزة، وهو ما يعكس أهمية دور القاهرة في تحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي.

التعاون المشترك في المجالات التنموية والثقافية

تناولت الزعفراني خلال المباحثات أهمية التعاون في مجالات الصناعة، الطاقة المتجددة، السياحة، التعليم، الصحة، الشباب، والرياضة، مشيرة إلى ضرورة تكثيف التشاور والتنسيق بين مصر وتونس في المحافل الدولية والإقليمية لمواجهة التحديات المشتركة.

كما أكدت على ضرورة تسوية القضية الفلسطينية بشكل شامل وعادل، مشددة على موقف تونس الثابت بدعم حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة.

مصر

نتائج إيجابية وتعاون مستمر بين وزراء البلدين

وأعربت وزيرة التخطيط المصرية الدكتورة رانيا المشاط عن شكرها لوزراء الجانب التونسي على التعاون البناء خلال أعمال اللجنة، مؤكدة متابعة تنفيذ النتائج بروح الشراكة والأخوة.

كما شدد المهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية المصري، على أهمية دعم التبادل التجاري وحل أي معوقات، مستعرضًا فرص التعاون مع السوق الأفريقية عبر علاقات تونس المميزة.

من جهته، أكد وزير التجارة التونسي سمير عبيد نجاح التفاهمات التي توصلت إليها اللجنة في تعزيز التعاون التجاري والاستثماري.

وفي ختام الاجتماع، شكر رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي جميع الأطراف على جهودهم، داعيًا إلى ترجمة نتائج اللجنة إلى خطوات عملية تخدم مصالح البلدين.

مصر

وزير الاستثمار يبحث مع وفد البنك الدولي سبل جذب الاستثمارات وتعزيز بيئة الأعمال في مصر

في إطار الشراكة الاستراتيجية بين مصر ومجموعة البنك الدولي، استقبل المهندس حسن الخطيب

وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، وفدًا رفيع المستوى من مجموعة البنك الدولي ومؤسسة التمويل الدولية (IFC)

ضم كلًا من السيد شيك عمر سيلا، مدير قطاع شمال أفريقيا والقرن الأفريقي بـIFC، والسيد ستيفان غيمبرت

مدير قطاع مصر واليمن وجيبوتي بالبنك الدولي.

تحفيز بيئة الاستثمار في مصر ضمن رؤية الدولة الاقتصادية

شهد اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون الاقتصادي بين الجانبين خلال المرحلة المقبلة، بما يتماشى

مع رؤية الدولة المصرية في جذب الاستثمارات الأجنبية وتحقيق نمو اقتصادي مستدام وأكد وزير الاستثمار

على التزام الحكومة بتنفيذ إصلاحات تشريعية وتنظيمية تهدف إلى تحسين مناخ الاستثمار وتطوير بيئة الأعمال.

وأشار الوزير إلى أن الوزارة تسعى للارتقاء بمكانة مصر لتكون ضمن أفضل 50 دولة في مؤشرات التنافسية عالميًا

من خلال إطلاق مجموعة من الإجراءات الداعمة للاستثمار، وتحفيز الشراكة مع القطاع الخاص.

وزير الاستثمار: خطة وطنية لعشر سنوات لتعظيم العائد الاستثماري

استعرض وزير الاستثمار تفاصيل الخطة الوطنية الممتدة لعشر سنوات، والتي تهدف إلى تعظيم العائد

من الاستثمارات وتوجيهها نحو القطاعات ذات الأولوية. وأوضح أنه يجري التنسيق مع الوزارات

والجهات المعنية لحصر المشروعات الجاهزة من حيث التراخيص والبنية الأساسية، لعرضها على المستثمرين.

209 إجراءً إصلاحيًا لتحسين تنافسية مصر في تقرير “جاهزية الأعمال”

في سياق متصل، ناقش الوزير جهود اللجنة الوطنية للاستعداد لانضمام مصر إلى تقرير “جاهزية الأعمال”

الصادر عن مجموعة البنك الدولي، موضحًا أنه تم إعداد مصفوفة إصلاحات تضم 209 إجراءً. تشمل هذه الإجراءات:

تطوير الإطار التشريعي للاستثمار

تحسين جودة الخدمات الرقمية

رفع كفاءة الأداء الحكومي والتشغيلي

تعزيز شفافية البيانات

وأكد الوزير أن هذه الإصلاحات سيتم تحويلها إلى قرارات تنفيذية وتشريعية قابلة للتنفيذ ضمن جداول زمنية واضحة.

تطوير التجارة وتحسين منظومة الإفراج الجمركي

وزير الاستثمار تناول الاجتماع أيضًا الإجراءات المتخذة لتسهيل حركة التجارة وتحسين كفاءة الإفراج الجمركي

حيث أشار الوزير إلى أن التحول الرقمي يمثل محورًا أساسيًا في تسهيل العمليات الاستثمارية والتجارية

ورفع كفاءة المنافذ الحدودية.

القطاعات ذات الأولوية: الصناعة، السياحة، الصحة، وتكنولوجيا المعلومات

أكد المهندس حسن الخطيب أن الحكومة تركز على قطاعات اقتصادية استراتيجية تشمل:

الصناعة

السياحة

الرعاية الصحية

تكنولوجيا المعلومات والاتصالات (ICT)

وأوضح أن قطاع تكنولوجيا المعلومات يمثل ركيزة مهمة لخلق فرص عمل مستدامة، بينما تحظى

الرعاية الصحية باهتمام دولي، وخاصة ضمن مبادرات البنك الدولي لتوسيع الخدمات الصحية بحلول عام 2030.

البنك الدولي يؤكد استعداده لدعم خطط التنمية في مصر

من جانبهم، أعرب ممثلو البنك الدولي ومؤسسة التمويل الدولية عن تقديرهم لجهود مصر في تحسين

بيئة الاستثمار، مؤكدين على استعدادهم لتوسيع أطر التعاون من خلال تقديم الدعم الفني والتمويلي

والمشاركة في تنفيذ مبادرات التمويل المستدام التي تدعم أولويات الدولة المصرية في التنمية الاقتصادية.

الاتفاق على آليات تنفيذية للمشروعات المشتركة

واختُتم الاجتماع بالتأكيد على أهمية وضع آليات تنفيذ واضحة لتفعيل المشروعات المشتركة بين مصر

ومجموعة البنك الدولي، وفق جداول زمنية محددة، بما يتماشى مع أهداف الدولة في تعزيز النمو الاقتصادي

المستدام خلال العقد القادم.