رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

وزير الاستثمار يمثل مصر في النسخة التاسعة من مبادرة الاستثمار بالمملكة العربية السعودية

نيابةً عن السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، شارك المهندس

حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، اليوم الثلاثاء، في فعاليات النسخة التاسعة

من منتدى مبادرة الاستثمار، المقام في مركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات بمدينة الرياض،

خلال الفترة من 27 إلى 30 أكتوبر 2025، تحت شعار “مفتاح الازدهار”، وبرعاية خادم الحرمين

الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود.

منتدى مبادرة الاستثمار منصة عالمية لرسم خريطة الاقتصاد الدولي

وزير الاستثمار تُعد مبادرة الاستثمار إحدى أبرز المنصات العالمية التي تهدف إلى رسم خريطة طريق الاستثمار

العالمية وتعزيز الرخاء المشترك بين الدول وتجمع النسخة التاسعة من المنتدى نخبة من قادة العالم

والمستثمرين وصناع القرار والرواد في مجالات التكنولوجيا والاقتصاد، بهدف بحث سبل تعزيز التعاون

الدولي وتحفيز النمو المستدام.

تحويل الرؤى إلى إجراءات عملية للتنمية العالمية

وزير الاستثمار تركز مبادرة الاستثمار 2025 على تحويل الأفكار والرؤى طويلة الأمد إلى خطط وإجراءات

عملية من شأنها مواجهة التحديات الاقتصادية العالمية كما تسعى المبادرة إلى ابتكار

حلول مستدامة تدعم التنمية الاقتصادية وتُعزز من جاذبية أسواق الاستثمار في الشرق الأوسط والعالم.

أجندة المنتدى تناقش مستقبل الاستثمار والسياسات العالمية

تتضمن أجندة مبادرة الاستثمار هذا العام مجموعة من الحوارات العالمية حول أهم القضايا

المعاصرة، بمشاركة شخصيات بارزة من الحكومات وقطاع الأعمال والتكنولوجيا، بهدف صياغة

رؤية مستقبلية لاقتصاد واستثمار الغد كما يشمل المنتدى يومًا مخصصًا للتفاعل العملي والمباشر

بين المستثمرين وصناع القرار، يتضمن فعاليات مثل تحليل استراتيجيات شركات الاستثمار الكبرى،

وعروض للتقنيات الحديثة، وجلسات تواصل مع المؤسسين والشركاء المحدودين على المستوى الدولي.

تعزيز العلاقات الاستثمارية بين مصر والسعودية

تأتي مشاركة مصر في منتدى مبادرة الاستثمار بالرياض تأكيدًا على عمق العلاقات الاقتصادية

المصرية السعودية، ودعمًا لجهود التكامل الإقليمي في مجالات الاستثمار والتجارة الخارجية

والتنمية المستدامة. كما تمثل هذه المشاركة فرصة مهمة للترويج لـ فرص الاستثمار في مصر

واستعراض الإصلاحات الاقتصادية التي جعلت منها وجهة جاذبة للمستثمرين العالميين.

وزير الاستثمار المصري والسفير البريطاني يبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي وجذب الاستثمارات

عقد المهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية المصري، اجتماعًا

مع السفير مارك برايسون ريتشاردسون، السفير البريطاني في القاهرة، لمناقشة سبل

تعزيز الشراكة الاقتصادية بين مصر والمملكة المتحدة، واستعراض التقدم في تنفيذ الإصلاحات

الاقتصادية التي تهدف إلى جذب المزيد من الاستثمارات وتعزيز دور القطاع الخاص في الاقتصاد المصري.

وخلال الاجتماع، تناول الطرفان التحضيرات الجارية لعقد مؤتمر الاستثمار المصري-البريطاني المقرر

عقده في ديسمبر المقبل، والذي يمثل منصة رئيسية لعرض الفرص الاستثمارية الواعدة وإبراز

الإصلاحات الاقتصادية الهيكلية التي نفذتها الحكومة المصرية.

تحسن المؤشرات الاقتصادية وتعزيز بيئة الأعمال

أكد وزير الاستثمار أن مصر نجحت خلال العام الأخير في تحقيق تحول ملموس

في السياسات الاقتصادية الكلية، شمل السياسة النقدية والمالية والتجارية،

إلى جانب إعادة تعريف دور الدولة في الاقتصاد وأشار الوزير إلى أن معدل التضخم تراجع

إلى نحو 12%، ما يعكس نجاح السياسات الاقتصادية في الحفاظ على استقرار الأسعار رغم

التحديات العالمية. وأوضح أن الحكومة تواصل تنفيذ إصلاحات هيكلية مدروسة في منظومة

الدعم لضمان الاستدامة المالية وتوجيه الموارد للفئات الأكثر استحقاقًا.

كما أوضح وزير الاستثمار أن الحكومة وضعت هدفًا واضحًا لإدراج مصر ضمن أفضل 50 دولة في مؤشرات

التنافسية التجارية، مشيرًا إلى تقليص زمن الإفراج الجمركي بنسبة 63% خلال عام واحد،

حيث انخفض من 16 يومًا إلى نحو 5.8 أيام، مع الاستمرار في إزالة الحواجز غير الجمركية

وتعزيز كفاءة منظومة التجارة الخارجية.

سياسة تجارية جديدة وفرص استثمارية واعدة

أفاد وزير الاستثمار أن مصر بصدد إعداد سياسة تجارية شاملة ترتكز على الانفتاح والتنافسية

وتعزيز الشراكات الإقليمية، خاصة مع الدول الإفريقية، مؤكدًا حرص الحكومة على عدم

فرض أي زيادات في الرسوم الجمركية، بما يعكس التزام مصر بقواعد النظام التجاري

العالمي ودعم حرية حركة السلع والخدمات وأضاف الخطيب أن العجز التجاري انخفض

إلى نحو 30 مليار دولار، مقارنة بـ 50 مليارًا سابقًا، ما يعكس نجاح الإصلاحات الهيكلية

في التجارة والصناعة. وشدد على أن الموقع الجغرافي المتميز والبنية التحتية المتطورة

يجعل مصر مركزًا مثاليًا للتصنيع والتصدير، مع التركيز على مضاعفة حجم الاستثمارات الأجنبية

المباشرة عبر إصلاحات تشريعية وإجرائية.

التحول الرقمي لتعزيز بيئة الأعمال

أكد وزير الاستثمار أن التحول الرقمي يمثل الركيزة الأساسية لتحسين بيئة الأعمال،

حيث أطلقت الوزارة أكثر من 460 خدمة وتصريحًا رقميًا عبر منصة موحدة، تتيح إصدار

التراخيص خلال 20 يومًا فقط، كما تم دمج 96 جهة حكومية في منظومة إلكترونية متكاملة

تتيح للمستثمر التعامل إلكترونيًا مع وزارة المالية دون الحاجة للإجراءات الورقية.

دعم المملكة المتحدة للشراكة الاقتصادية

من جانبه، أشاد السفير البريطاني بالقاهرة بما حققته مصر من إصلاحات اقتصادية

وهيكلية، مؤكدًا التزام بلاده بدعم تعزيز القدرة التنافسية وجذب الاستثمارات وأوضح

أن مؤتمر الاستثمار المقرر في ديسمبر يمثل فرصة لاستعراض قصص النجاح وتسليط الضوء

على الإصلاحات الاقتصادية وأشار السفير إلى استعداد المملكة المتحدة لتوسيع التعاون الفني

والمؤسسي في مجالات الجمارك، والتكنولوجيا المالية، والطاقة المتجددة، بما يتماشى مع أولويات

مصر، مؤكداً وجود فرص لتمويل الصادرات البريطانية عبر برنامج UK Export Finance ومشروعات

جديدة في مجالات الزراعة والتجارة، بما يساهم في زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين.

وزير الاستثمار : أكثر من 500 مليار دولار لتطوير البنية التحتية وجذب الاستثمارات الأوروبية

في إطار الشراكة الاستراتيجية المتعاظمة بين جمهورية مصر العربية والاتّحاد الأوروبي،

شارك المهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، في أعمال القمة المصرية

الأوروبية التي عُقدت في مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل، لتكون منصة نوعية تُجسّد منعطفًا

تاريخيًا في مسيرة العلاقات الثنائية ومن جانبه أكّد الوزير أن مصر تشهد طفرة غير مسبوقة في بنيتها

التحتية، باستثمارات تجاوزت 500 مليار دولار خلال العقد الماضي.

أهداف القمة ومحتواها

القمة المصرية-الأوروبية شكّلت مناسبة لجذب الاستثمارات الدولية وتعزيز التحول الصناعي

والتنمية المستدامة، حيث تضّمن حضور عدد من كبار المسؤولين من الجانبين المصري والأوروبي،

ممثّلين عن وزارات الاستثمار والتعاون الدولي والخارجية، إلى جانب مؤسسات التمويل الدولية وقيادات

قطاعات الصناعة والتكنولوجيا في هذا السياق، أشار الوزير حسن الخطيب إلى أن الرؤية المصرية

تتمثل في بناء «اقتصادًا تنافسيًا عالميًا منفتحًا يجذب الاستثمارات الدولية ويحقّق نمواً مستداماً».

 وزير الاستثمار: طفرة البنية التحتية المصرية

في كلمته، لفت وزير الاستثمار إلى أن الاستثمارات الضخمة في مصر قد أسفرت

عن قفزة نوعية في عدة مشاريع عملاقة، من أبرزها:

المدن الجديدة: مثل العاصمة الإدارية الجديدة، مدينة العلمين الجديدة، مدينة الجلالة.

شبكة النقل: مشروع قومي للطرق بطول 7 000 كم قيد التطوير، شبكة سكك الحديد

والنقل الجماعي، خطوط مترو الأنفاق، «المونوريل»، قطارات كهربائية وخطوط سريعة،

إلى جانب تطوير وتشغيل المطارات والموانئ التجارية هذه المشاريع الكبيرة تُعد من

المرتكزات التي جعلت مصر منصة جاذبة للاستثمار، وحاضنة للتكامل الصناعي مع أوروبا

والأسواق الأفريقية والشرق أوسطية.

الإصلاحات الهيكلية وسياسات الاقتصاد المصري

أوضح وزير الاستثمار أن الحكومة تتبنّى نهجًا إصلاحيًا متكاملًا يقوم على أربعة أركان رئيسية، يمكن تلخيصها كالتالي:

الركن الأول: السياسة النقدية

انتقال مصر إلى نظام استهداف التضخم ساهم في تعزيز الاستقرار الكلي للاقتصاد واستعادة ثقة

المستثمرين، حيث انخفض معدل التضخم إلى 11.6 % في الربع الثاني من 2025 مقارنة

بـ 28.5 % في الربع نفسه من 2024.

الركن الثاني: السياسة المالية

تعتمد على 20 إجراءً لإصلاح النظام الضريبي وجعله أكثر إنصافًا، والتحول الرقمي

في الإجراءات الحكومية. تهدف إلى توسيع قاعدة الوعاء الضريبي بنمو 35 % سنويًا،

ووضع سقف استثماري عام، ومعالجة الأعباء غير الضريبية من خلال تشخيص ورقمنة

وإنشاء منصة رقمية موحدة.

الركن الثالث: سياسة تجارية منفتحة

تسعى لإدخال مصر بين أفضل 50 دولة في التجارة العالمية خلال ثلاث سنوات، والوصول

إلى المرتبة 20 بحلول 2030. كما تستهدف نموًا سنويًا كبيرًا للصادرات، وخفض الإجراءات

الجمركية بنسبة 90 %، وتقليل الزمن والتكاليف، مع حماية الصناعات المحلية في إطار

اتفاقيات منظمة التجارة العالمية.

الركن الرابع: إعادة تعريف دور الدولة

تحول الدولة من مشغل مباشر إلى منظم وميسّر، عبر وحدة حوكمة القطاع الاقتصادي

الحكومي التي تشرف على تخصيص الأصول للصندوق السيادي وبرنامج الطروحات،

مع توجيه العائدات نحو خفض الدين العام، وتحديد دور الدولة بما يعزّز الشفافية

والكفاءة ويُحقق قيمة مضافة للاقتصاد والمجتمع.

إصلاح مناخ الأعمال والتحول الرقمي

أكد وزير الاستثمار أن الحكومة تعمل على برنامج شامل للإصلاح التنظيمي وتحسين مناخ الأعمال، من خلال:

تطوير الإطار التشريعي والتنظيمي لرفع القدرة التنافسية والشفافية.

إطلاق منصة إلكترونية موحدة للتراخيص تضم 460 خدمة من 41 جهة حكومية.

بوابة الأعمال المصرية لتقديم الخدمات الاستثمارية الرقمية المتكاملة.

البوابة الوطنية للتجارة لتعزيز تنافسية الصادرات.

التزام مصر بمعايير جاهزية الأعمال (B-READY) التابعة لـ البنك الدولي، وتنفيذ 209 إصلاحات

شاملة، حيث يُتوقّع إنجاز 63 % منها خلال 6 إلى 9 أشهر.

تقليص زمن التخليص الجمركي من 16 يوماً في يونيو 2024 إلى 5.8 يوم في يونيو 2025،

نتيجة لتطبيق 29 إجراءً تصحيحيّاً تلك الإصلاحات تسهم في جذب الاستثمارات الأجنبية

المباشرة وتعزيز قدرة مصر على المنافسة العالمية.

الشراكة المصرية الأوروبية وأهمية أوروبا كمُستثمر رئيسي

أعرب وزير الاستثمار عن فخر مصر بالشراكة الاستراتيجية مع الاتحاد الأوروبي، مبيّنًا أن جزءًا كبيرًا

من صادرات مصر يتجه إلى السوق الأوروبية، وأن مصر شهدت تدفّقات ملحوظة من الاستثمارات

الأجنبية المباشرة من أوروبا من جانبها، تمثل القمة وحدثها المصاحب منصة هامة لإطلاق فرص

التعاون الاستثمارية الحقيقية وتحويل الرؤى المشتركة إلى شراكات ملموسة في مجالات متعددة

الاستثمار، التحول الصناعي، التكنولوجي، والتنمية المستدامة.

على سبيل المثال، أعلنت الجهات الأوروبية أن مصر أصبحت مشاركة في برنامج ‎Horizon Europe

للبحث والابتكار، مما يفتح أمامها آفاقاً للتعاون العلمي والتقني كما أن الاتفاق الاستراتيجي بين مصر

والاتحاد الأوروبي يغطي 6 أولويات منها الاستثمار والتجارة والنمو الاقتصادي تمثّل القمة المصرية

الأوروبية في بروكسل نقطة فاصلة في العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبي، حيث تجمع بين دعم

البنية التحتية الضخم في مصر، والإصلاحات الهيكلية الجريئة، والشراكة القوية مع أوروبا في الاستثمار

والتحول الصناعي. وتأتي هذه المبادرة في وقت حاسم تشهد فيه مصر دفعًا نحو اقتصاد تنافسي عالمي

منفتح يستفيد من موقعها الاستراتيجي كمنصة ربط بين أوروبا وأسواق أفريقيا والشرق الأوسط.

من الواضح أن رحلة جذب الاستثمار والتحول الصناعي في مصر تتطلّب استمرارية في تنفيذ الإصلاحات،

والالتزام الفعلي ببيئة أعمال أكثر شفافية وتنافسية، واستثمارًا نوعيًا في التكنولوجيا والابتكار.

أكد المهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، أن مصر تتمتع بموقع جغرافي فريد

عند ملتقى قارات أفريقيا وآسيا وأوروبا، ما يجعلها مركزًا محوريًا في سلاسل الإمداد الإقليمية والعالمية

بفضل بنيتها التحتية الحديثة وكفاءتها اللوجستية العالية وأوضح الوزير أن هذا الموقع الاستراتيجي يمنح

المستثمرين قدرة تنافسية للوصول السريع إلى الأسواق الإقليمية والعالمية، ويعزّز من مكانة مصر كمركز

اقتصادي وتجاري رئيسي في المنطقة.

اقتصاد مصري متنوع يدعم النمو المستدام

وأشار الخطيب إلى أن الاقتصاد المصري يتميز بالتنوع في مكوناته، إذ تسهم قطاعات الخدمات

والصناعة والزراعة بنسب متفاوتة في الناتج المحلي الإجمالي، ما يعزز مرونة الاقتصاد في مواجهة

التحديات العالمية وبيّن الوزير أن هذا التنوع يشكل أساسًا صلبًا لتحقيق النمو الاقتصادي المستدام،

وجعل مصر بيئة استثمارية جاذبة لكبرى الشركات الإقليمية والدولية.

تنمية القطاعات ذات الأولوية لتعزيز جاذبية الاستثمار في مصر

وأضاف وزير الاستثمار أن الحكومة المصرية تركز على تنمية القطاعات ذات الأولوية ضمن

خطة شاملة للتحول الاقتصادي والصناعي، وتشمل هذه القطاعات:

الصناعة والتصنيع المتقدم

تكنولوجيا المعلومات والاتصالات

الزراعة الذكية والمستدامة

الخدمات اللوجستية وسلاسل التوريد

الطاقة المتجددة والنظيفة

السياحة المستدامة

التعليم والتدريب الفني

القطاع الصحي والرعاية الطبية

وأكد الخطيب أن التركيز على هذه القطاعات يهدف إلى زيادة الاستثمارات الأجنبية المباشرة

في مصر، وتحسين تنافسية الاقتصاد الوطني، وتعزيز موقع الدولة كمحور استراتيجي لجذب

الشركات العالمية الباحثة عن فرص استثمارية آمنة ومستدامة.

رؤية مصر 2030: بناء اقتصاد تنافسي عالمي منفتح

اختتم المهندس حسن الخطيب كلمته بالتأكيد على أن رؤية مصر الاقتصادية 2030 ترتكز

على بناء اقتصاد تنافسي عالمي منفتح يجذب الاستثمارات الدولية ويحقق نموًا مستدامًا.

ودعا الوزير الشركاء الدوليين إلى الانضمام إلى هذه المسيرة التنموية الطموحة والاستفادة

من المزايا التنافسية التي تقدمها مصر، والتي تشمل:

موقعًا جغرافيًا فريدًا يربط بين القارات.

قوى عاملة شابة وماهرة ذات إنتاجية عالية وأجور تنافسية.

بنية تحتية عالمية من طرق وموانئ ومناطق لوجستية حديثة.

اتفاقيات تجارة حرة مع أكثر من 60 دولة حول العالم.

سوق استهلاكية ضخمة تتجاوز 110 ملايين نسمة.

وأشار إلى أن هذه العوامل مجتمعة تجعل من مصر بوابة رئيسية للاستثمار في الشرق

الأوسط وأفريقيا، ومركزًا جاذبًا للشركات الراغبة في التوسع الإقليمي والعالمي.

وزير الاستثمار يشارك في الجلسة الرفيعة المستوى بالقمة المصرية الأوروبية بعنوان “ابتكر لترتقي”: وضع البحث والابتكار في قلب القدرة التنافسية

شارك المهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية في الجلسة الرفيعة المستوى بعنوان “ابتكر لترتقي: وضع البحث والابتكار في قلب القدرة التنافسية”، وأدارت الجلسة السيدة بيلفي تورستي، مديرة المؤسسة الأوروبية للتدريب، وبحضور السيدة إيكاترينا زاهاريفا، المفوضة الأوروبية لشؤون الشركات الناشئة والبحث والابتكار، و منير نخلة، مؤسس و الرئيس التنفيذي MNT-Halan، و السيدة نورِيلا كونستانتينسكو، القائم بأعمال مدير مركز الابتكار والتكنولوجيا بالوكالة الدولية للطاقة المتجددة (IRENA)، وفرانك ووترز، مدير شبكة EU MED-GEM الممولة من الاتحاد الأوروبي

وزير الاستثمار

أكد المهندس حسن الخطيب أن مصر تولي اهتماماً بالغاً ببناء منظومة ابتكار شاملة تعزز التكامل بين الصناعة والأكاديميا والحاضنات التكنولوجية، لضمان تحويل البحث العلمي إلى حلول قابلة للتطبيق الصناعي وتحقيق أثر اقتصادي ملموس، مضيفاً أن التركيز ينصب على الابتكار التطبيقي، والرقمنة، والتحديث الصناعي، مع تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص لتسريع نشر التكنولوجيا ودعم قدرات التصنيع المحلية وخلق فرص عمل جديدة.

 

وأضاف الوزير أن مصر تتمتع بسياق اقتصادي واسع يتجاوز الصناعات التقليدية، مؤكداً على أهمية التركيز على تصدير الخدمات وتنمية الكوادر البشرية وتعزيز ريادة الأعمال، مع تسهيل بيئة الأعمال لجميع الشركات بما في ذلك الشركات الناشئة الصغيرة لتمكينها من الابتكار والنمو بفاعلية، مشيراً إلى أن هذا النهج يمثل فرصة حيوية لدولة يزيد فيها عدد الشباب عن 70% من السكان مع نمو سنوي يقارب 2 مليون نسمة، مما يعزز طاقتها الإبداعية وقدرتها على المنافسة.

وأشار إلى أن منظومة ريادة الأعمال تعد أولوية، وأن الحكومة أنشأت خلال فترة قصيرة مجموعة عمل وزارية تضم عدة وزراء إلى جانب القطاع الخاص، بهدف تسهيل التمويل والبيئة التنظيمية للشركات الناشئة، مؤكدا أن الهدف هو خلق مسار أسرع وأكثر مرونة لهذه الشركات، بعيداً عن الإجراءات الطويلة التي تتبعها الشركات الأخرى، مع الاستفادة من نجاحات الشركات الناشئة.

وأضاف الوزير أن مستقبل الاقتصاد ليس فقط في تصدير السلع، بل أيضاً في الخدمات، بما يشمل خدمات التعهيد ومراكز البحث والتطوير، وأن مصر في موقع ممتاز لهذا المجال، خاصة في ظل التطور العالمي في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث أن المرحلة القادمة ستكون مركزة على المنتجات والخدمات التي تتطلب مهارات هندسية متقدمة، مؤكداً تفاؤله بإمكانات الذكاء الاصطناعي.

وزير الاستثمار

وأكد الوزير ضرورة بناء القدرات البشرية والشراكات الدولية مع أوروبا لدعم هذا التحول، وتطوير بيئة مبتكرة ومستدامة تستطيع المنافسة عالمياً، مع التركيز على تعزيز البحث العلمي والابتكار في القطاعات الصناعية الحيوية وربطها بسوق العمل لتعظيم القيمة الاقتصادية محلياً ودولياً.

كما سلطت نورِيلا كونستانتينسكو الضوء على أهمية تطوير البنية التحتية، وتعزيز الصناعات المحلية، ومعالجة فجوات المهارات المطلوبة في المستقبل، مؤكدة على الحاجة إلى إجراء تقييمات دقيقة للمهارات وربطها بالقطاعات الصناعية الحيوية،

بما يضمن قدرة مصر على المنافسة في مجالات الطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر والسيارات الخضراء.

وأوضح فرانك ووترز أن الهندسة المالية تمثل عاملاً محورياً في دعم مشروعات الطاقة المتجددة، حيث تُعد تكلفة رأس المال أحد أكبر التحديات أمام تخفيض تكلفة المنتجات الخضراء،

مؤكداً إمكانية الاستفادة من خبرات الاتحاد الأوروبي وخيارات الدعم المالي لتخفيض التكلفة وتعزيز القدرة التنافسية للمنتجات المصرية في الأسواق الأوروبية والعالمية.

بدورها، أكدت إيكاترينا زاهاريفا المفوضة الأوروبية لشؤون الشركات الناشئة والبحث والابتكار على أن الابتكار والمهارات هما أساس التنافسية والتنمية الاقتصادية، وأن التعاون بين مصر والاتحاد الأوروبي سيخلق فرصاً هائلة للشركات الناشئة ورواد الأعمال، مع التركيز على تبادل المعرفة والخبرات،

 

وربط الشباب بالمشروعات المستقبلية، وتعزيز الاستثمارات في البنية التحتية البحثية ومراكز الابتكار، لضمان نمو مستدام وصناعة مستقبلية تنافسية.

وأعرب الجميع عن تفاؤلهم بإمكانات التعاون المستقبلي، مؤكدين أن مصر تمتلك مقومات فريدة من حيث الموارد البشرية والطبيعية،

 

وأن الشراكة مع الاتحاد الأوروبي تتيح تعزيز الابتكار ونقل التكنولوجيا وتوسيع نطاق ريادة الأعمال، بما يساهم في تحقيق التنمية المستدامة ورفع القدرة التنافسية للصناعات المصرية محلياً وعالمياً.

وزير الاستثمار يترأس الاجتماع التكميلي للمجلس الوزاري السابع عشر لمنطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية

في إطار حرص جمهورية مصر العربية على دعم مسيرة التكامل الاقتصادي الإفريقي وتعزيز تنفيذ اتفاقية منطقة التجارة
الحرة القارية الإفريقية (AfCFTA)، ترأس المهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية،

وزير الاستثمار

الاجتماع الافتراضي التكميلي للمجلس الوزاري السابع عشر لوزراء التجارة الأفارقة، بمشاركة السيد وامكيلي ميني، الأمين العام للاتفاقية، وعدد من الوزراء ونواب وزراء وممثلي الدول الأعضاء.
وفي مستهل الاجتماع، أوضح الوزير أن انعقاد هذا اللقاء يأتي استكمالًا لأعمال الدورة السابعة عشرة التي استضافتها القاهرة في سبتمبر الماضي،
بهدف استكمال مناقشة الموضوعات المؤجلة وتعزيز الجهود الرامية إلى تسريع تنفيذ الاتفاقية، بما يرسخ موقع القارة الإفريقية كشريك رئيسي في النظام التجاري العالمي.
وأكد الوزير أن مصر، في إطار رئاستها الحالية للمجلس الوزاري، تواصل جهودها لدعم التكامل القاري وتوحيد الرؤى حول القضايا محل التفاوض، مشيرًا إلى أن الاتفاقية تمثل خطوة محورية نحو بناء سوق إفريقية موحدة تُعزز النمو والتنافسية والاستثمار.
ناقش الاجتماع قواعد المنشأ الخاصة بقطاع المنسوجات والملابس، حيث تم التوافق على استكمال المفاوضات النهائية واعتماد التوجيه الوزاري المقترح في هذا الشأن.
وأوضح الوزير أن هذا التوافق يعكس الإرادة السياسية المشتركة للدول الإفريقية لتحقيق تقدم ملموس في تنفيذ بنود الاتفاقية، مؤكدًا أهمية تبني قواعد منشأ مرنة تدعم التصنيع المحلي وتعزز سلاسل القيمة الإفريقية.
كما تناول الاجتماع بروتوكول حقوق الملكية الفكرية، واستعرض تقرير اللجنة التاسعة المعنية بحقوق الملكية الفكرية، الذي تضمن الانتهاء من إعداد الملاحق الثمانية الخاصة بالبروتوكول في مجالات العلامات التجارية، والبراءات،
والنماذج الصناعية، والمعارف التقليدية وغيرها، تمهيدًا لاعتمادها من المجلس الوزاري ورفعها إلى قمة الاتحاد الإفريقي المقبلة.
وأكد الوزير دعم مصر الكامل لهذا المسار، مشيرًا إلى أنه يسهم في حماية الابتكار وتعزيز البيئة الاستثمارية داخل القارة،
بما يتماشى مع الأهداف الاستراتيجية لاتفاقية التجارة الحرة القارية.
كما ناقش الاجتماع الوضع المالي للأمانة العامة للاتفاقية، إلى جانب استعراض المقترح المقدم من السكرتير العام بشأن تعديل آليات تحرير التعريفات الجمركية (Tariff Modalities)، والذي يقضي برفع نسبة التحرير إلى 97% من البنود التعريفية بحلول عام 2027.
وفي هذا السياق، شدد الوزير على موقف مصر الداعي إلى عرض مثل هذه التعديلات على اللجان الفنية المختصة قبل اعتمادها وزاريًا،
لضمان دراسة آثارها على اقتصادات الدول الأعضاء وحماية مصالحها التجارية، مؤكدًا أهمية الحفاظ على التوازن بين متطلبات تحرير التجارة وتحقيق التنمية الصناعية في القارة.
وفي ختام الاجتماع، أعرب المهندس حسن الخطيب عن تقديره لسعادة السيد وامكيلي ميني، الأمين العام لاتفاقية منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية،
على جهوده في دعم مسيرة التعاون الإفريقي، كما شكر الدول المشاركة على مساهماتها البنّاءة خلال المناقشات.
وأكد الوزير أن مصر ستواصل تنسيقها مع شركائها في القارة لتعزيز التكامل الاقتصادي وزيادة معدلات التجارة البينية بما يحقق التنمية المستدامة لشعوب إفريقيا.
وأعرب عن الحضور عن تقديرهم للتقدم الذي تم تحقيقه في البنود العالقة في المفاوضات، والتي سيتم رفعها إلى قمة رؤساء دول وحكومات الاتحاد الافريقي القادمة ليتم إقرارها ودخولها حيز النفاذ.
كما أشار إلى أن وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية ستتابع بشكل دوري تنفيذ التوصيات الصادرة عن الاجتماع، لضمان سرعة تفعيلها بالتعاون مع الأمانة العامة والدول الأعضاء،
في إطار رؤية مصر لبناء اقتصاد إفريقي متكامل قائم على الشراكة والتكافؤ والمصالح المشتركة.

وزير الاستثمار يبحث فرص التعاون مع فوربس لتنفيذ برج فوربس الدولي بالعاصمة الإدارية

عقد المهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، اجتماعاً هاماً

مع السيد مايكل جالبيرت، الرئيس التنفيذي لشركة فوربس العالمية، والدكتور

ماجد مرعي، الرئيس التنفيذي لشركة ماجنوم العقارية التابعة لمجموعة روابي

القابضة والمطور الحصري لمشروعات فوربس في مصر والخليج، وذلك على هامش

الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي بالعاصمة الأمريكية واشنطن.

مناقشة تنفيذ مشروع برج فوربس الدولي في العاصمة الإدارية الجديدة

تركز اللقاء على بحث سبل التعاون لتنفيذ مشروع برج فوربس الدولي بالعاصمة الإدارية

الجديدة، الذي يُعد من أبرز المشروعات العقارية الدولية في مصر ويعكس ثقة المستثمرين

الأمريكيين والعرب في بيئة الاستثمار المصرية الجاذبة والمستقرة. يأتي ذلك في ظل استمرار

الإصلاحات الاقتصادية والتشريعية التي تدعم تطور البنية التحتية وتسهيل إجراءات الاستثمار.

وأكد وزير الاستثمار حسن الخطيب أن المشروع يعكس النجاح الكبير في الشراكة بين القطاعين العام

والخاص، ويعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للأعمال والابتكار في منطقة الشرق الأوسط، مشيراً

إلى حرص الحكومة على توفير بيئة استثمارية مستقرة وجاذبة للمستثمرين الأجانب والمحليين.

التزام “فوربس” بتعزيز حضورها في السوق المصرية

وزير الاستثمار من جانبه، عبر مايكل جالبيرت عن تقديره للتطور الاقتصادي الذي تشهده مصر، مؤكدًا التزام

شركة فوربس بتوسيع نشاطها في مصر وتسليط الضوء عالميًا على قصص النجاح التي تحققها

الشركات الأمريكية والعربية في السوق المصرية، والتي تمثل نموذجًا للنمو المستدام في الأسواق الناشئة.

تعزيز الشراكات الاستثمارية في قطاعات ذات قيمة مضافة عالية

يأتي هذا الاجتماع ضمن سلسلة لقاءات يعقدها وزير الاستثمار مع كبار المسؤولين في

المؤسسات المالية الأمريكية والدولية، بهدف تعزيز التعاون الاستثماري وزيادة تدفق

الاستثمارات الأجنبية المباشرة في القطاعات الإنتاجية والخدمية ذات القيمة المضافة،

دعمًا لرؤية مصر في تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة.

وزير الاستثمار يلتقي الرئيس التنفيذي لشركة “فوربس” العالمية لبحث التعاون في تنفيذ مشروع برج فوربس الدولي بالعاصمة الإدارية

على هامش مشاركته في الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي بالعاصمة الأمريكية واشنطن،
عقد المهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية،

وزير الاستثمار

اجتماعًا مع السيد مايكل جالبيرت، الرئيس التنفيذي لشركة فوربس العالمية، والدكتور ماجد مرعي، الرئيس التنفيذي لشركة ماجنوم العقارية التابعة لمجموعة روابي القابضة والمطور العقاري الحصري لمشروعات فوربس في مصر ودول الخليج.
شهد اللقاء مناقشة سبل التعاون في تنفيذ مشروع برج فوربس الدولي بالعاصمة الإدارية الجديدة، باعتباره أحد أبرز المشروعات العقارية الدولية التي تعكس الثقة في الاقتصاد المصري وجاذبية بيئة الاستثمار، خاصة في ضوء استمرار الإصلاحات الاقتصادية والتشريعية وتطور البنية التحتية الداعمة للنشاط الاستثماري.
وأكد الوزير الخطيب خلال اللقاء أن المشروعات العقارية الدولية الكبرى في مصر تُجسد الشراكات الناجحة بين القطاعين العام والخاص، وتؤكد المكانة المتنامية لمصر كمركز إقليمي للأعمال والابتكار في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن الحكومة تعمل على تسهيل إجراءات الاستثمار وتوفير بيئة مستقرة وجاذبة للمستثمرين المحليين والدوليين.
من جانبه، أعرب الرئيس التنفيذي لشركة فوربس العالمية عن تقديره لما تشهده مصر من تطور اقتصادي واستثماري، مؤكدًا التزام الشركة بتوسيع نشاطها في السوق المصرية وتسليط الضوء عالميًا على قصص النجاح للشركات الأمريكية والعربية العاملة في مصر، باعتبارها نماذج للنمو المستدام للأعمال في الأسواق الناشئة.
ويأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة اجتماعات وزير الاستثمار والتجارة الخارجية مع قيادات المؤسسات المالية الأمريكية والدولية في واشنطن، والتي تهدف إلى تعزيز الشراكات الاستثمارية وتوسيع قاعدة الاستثمارات الأجنبية في القطاعات الإنتاجية والخدمية ذات القيمة المضافة العالية.

وزير الاستثمار يناقش مع Visa تعزيز التحول الرقمي وتطوير المدفوعات الإلكترونية في مصر

عقد المهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، اجتماعًا

هامًا مع قيادات شركة Visa العالمية على هامش الاجتماعات السنوية لصندوق النقد

والبنك الدوليين بالعاصمة الأمريكية واشنطن، لبحث فرص التعاون في تعزيز التحول الرقمي

وتطوير منظومة المدفوعات الإلكترونية والبنية التحتية التكنولوجية للمدفوعات في مصر.

مصر تستهدف بناء اقتصاد رقمي شفاف وشامل

افتتح وزير الاستثمار الاجتماع مؤكداً أن مصر تمر بمرحلة إصلاح اقتصادي وتحول مؤسسي

تهدف إلى بناء اقتصاد تنافسي يعتمد على الشفافية ودمج السياسات المالية

والتجارية مع الرقمية وأشار إلى نجاح الحكومة في تحقيق استقرار مؤشرات

الاقتصاد الكلي وتعزيز ثقة المستثمرين الأجانب كما لفت الخطيب إلى تقدم مصر

في تبسيط الإجراءات الجمركية، حيث تم تقليل زمن الإفراج الجمركي من أكثر من 16 يومًا

إلى 5.8 أيام، مع استهداف الوصول إلى يومين بنهاية 2025، ما يعزز كفاءة التجارة ويجعل

مصر وجهة تنافسية في المنطقة.

التحول الرقمي محور رئيسي لتعزيز بيئة الاستثمار في مصر

أكد وزير الاستثمار أن التحول الرقمي يمثل المرحلة القادمة في تطوير بيئة الاستثمار،

من خلال إنشاء منصة تراخيص موحدة متكاملة مع منصة الكيانات الاقتصادية ومنصة

التجارة المصرية، بهدف توحيد الخدمات الحكومية، تسريع الإجراءات، وتحقيق الشفافية.

وأشار إلى خطط الدولة للتحول إلى اقتصاد غير نقدي، وتوسيع استخدام وسائل الدفع الإلكتروني

خاصة بين فئة الشباب التي تمثل نحو 70% من سكان مصر تحت سن الثلاثين وأوضح أن تطبيقات

الدفع عبر الهاتف المحمول تشهد انتشاراً واسعاً، مما جعل مصر من أسرع الأسواق نموًا عالميًا في هذا المجال.

Visa تؤكد أهمية السوق المصرية في استراتيجيتها العالمية

أشادت شركة Visa بالإصلاحات الاقتصادية والرقمية التي شهدتها مصر، وأكدت أن السوق

المصري بات من الأسواق المحورية في استراتيجيتها العالمية، إلى جانب دول كاليابان

وألمانيا والبرازيل والمكسيك والسعودية وجنوب إفريقيا كما كشف مسؤولو الشركة عن مضاعفة

عدد الموظفين في مكتبها بالقاهرة أربع مرات ليصل إلى 120 موظفاً، ونقل مركز المبيعات الرقمية

الإقليمي من دبي إلى القاهرة، لما تتمتع به من كفاءة وتكلفة تشغيلية منخفضة وبنية تحتية تقنية متطورة.

توسيع استثمارات Visa في مصر لتعزيز الاقتصاد الرقمي

أكد مسؤولو Visa رغبتهم في توسيع استثماراتهم داخل مصر، خصوصًا في تطوير حلول

رقمية للمدفوعات الحكومية والتجارة الإلكترونية. وأشاروا إلى استثمار الشركة أكثر

من 12 مليار دولار لتعزيز أمن البيانات ومكافحة الاحتيال الإلكتروني خلال السنوات الأخيرة.

مصر تتقدم بخطى ثابتة لتصبح مركزًا إقليميًا للتكنولوجيا المالية

في ختام الاجتماع، أكد المهندس حسن الخطيب أن مصر تسير بثبات نحو أن تصبح

مركزًا إقليميًا رائدًا للتكنولوجيا المالية والخدمات الرقمية، مشددًا على أهمية التعاون

مع شركات عالمية كبرى مثل Visa في بناء اقتصاد رقمي شامل يدعم الشمول المالي

ويعزز موقع مصر في سوق التكنولوجيا المالية الإقليمي.

وزير الاستثمار يلتقي نائب رئيس مجلس إدارة شركة جي بي مورجان تشيس خلال زيارته إلى الولايات المتحدة

على هامش مشاركته في اجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين، عقد المهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، اجتماعًا مع السيد دانيال بينتو، نائب رئيس مجلس إدارة شركة “جي بي مورجان تشيس” وأحد أبرز قيادات القطاع المالي العالمي، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون بين الحكومة المصرية والمؤسسات المالية الدولية في دعم جهود الإصلاح الاقتصادي وجذب الاستثمارات الأجنبية.

وزير الاستثمار

 

وأكد الوزير خلال اللقاء أن الدولة المصرية تنفذ برنامجًا شاملًا للإصلاح الاقتصادي والهيكلي يهدف إلى تعزيز الاستقرار المالي والنقدي، وتحفيز النمو القائم على الإنتاجية والاستثمار، من خلال حزمة من السياسات المتناسقة في مجالات المالية العامة، والسياسة النقدية، والسياسة التجارية.

وأوضح أن الحكومة تعمل على ضبط معدلات العجز والدين، وتعزيز كفاءة الإنفاق العام، بالتوازي مع تطوير منظومة الإدارة الضريبية، وتخفيف الأعباء المالية غير الضريبية عن المستثمرين، عبر مراجعة الرسوم والتكاليف المفروضة من مختلف الجهات، وتحسين كفاءة التحصيل، وزيادة الشفافية واليقين الضريبي للمستثمرين.

 

 

كما استعرض الوزير الإجراءات التي تم اتخاذها لتحسين بيئة الأعمال، خاصة ما يتعلق بتبسيط الإجراءات الجمركية والإدارية، وتقليص متوسط زمن الإفراج الجمركي من 16 يومًا إلى 5.8 أيام فقط، مع استهداف خفضه إلى يومين بنهاية العام، من خلال تفعيل حزمة جديدة من الإجراءات التنسيقية.

وأشار وزير الاستثمار والتجارة الخارجية إلى أن التحول الرقمي يمثل أحد الركائز الأساسية لتحسين مناخ الاستثمار، مشيرًا إلى التقدم في تفعيل المنصة الرقمية الموحدة للتراخيص والخدمات الاستثمارية، والتي تتيح للمستثمر التعامل مع مختلف الجهات من خلال نافذة إلكترونية واحدة، تسهم في تسريع الإجراءات وخفض التكلفة وزيادة الشفافية.

وشهد اللقاء مناقشة سبل تعزيز التعاون مع “جي بي مورجان تشيس” خلال المرحلة المقبلة، بما يتماشى مع أولويات الدولة المصرية في جذب الاستثمارات وتحفيز النمو الاقتصادي المستدام، وخاصة في مجالات التعاون المالي وتطوير آليات تمويل مبتكرة تلبي احتياجات الاقتصاد المصري.

كما استعرض الوزير جهود اللجنة الوطنية للإعداد لانضمام مصر إلى تقرير “جاهزية الأعمال” الصادر عن مجموعة البنك الدولي، والتي أسفرت عن إعداد مصفوفة إصلاحات تضم 209 إجراءً تشمل تحسين الإطار التشريعي، ورفع كفاءة الخدمات الرقمية، وتعزيز شفافية البيانات، وتهيئة بيئة أعمال أكثر تنافسية وجاذبية للاستثمار المحلي والأجنبي.

 

وأشار الوزير إلى أن الدولة أطلقت لأول مرة سياسة تجارية وطنية موحدة تُترجم أهداف مصر في الاندماج في سلاسل القيمة العالمية، وتنمية الصادرات، وفتح الأسواق، وتسهيل الإجراءات التجارية، ودعم التصنيع المحلي، بما يخلق بيئة أعمال واضحة ومستقرة للمستثمرين.

كما عرض الوزير ملامح الاستراتيجية الجديدة لجذب الاستثمار الاجنبى المباشر، والتي حددت أولويات الاستثمار في 13 قطاعًا اقتصاديًا واعدًا، من ضمنها السياحة، الطاقة، الصناعات الدوائية، مكونات السيارات، التصنيع الأخضر، والخدمات الرقمية، مؤكدًا أن الوزارة تعمل حاليًا على وضع خطة تنفيذية مفصلة وآليات متابعة دقيقة لضمان تحويل هذه الاستراتيجية إلى نتائج ملموسة على أرض الواقع.

كما شدد على أن مصر تتمتع بمزايا تنافسية فريدة تؤهلها لتكون مركزًا إقليميًا للإنتاج والخدمات في ظل التحولات الجيوسياسية وسعي الشركات العالمية لإعادة تموضع سلاسل الإمداد، مشيرًا إلى أن مصر تجمع بين الموقع الجغرافي الفريد، شبكة متطورة من الموانئ والطرق، قوى عاملة مؤهلة، سوق محلية كبيرة،

 

وتكلفة ممارسة أعمال هي من الأكثر تنافسية على مستوى المنطقة، فضلًا عن شبكة اتفاقيات تجارة حرة تتيح نفاذًا تفضيليًا لأسواق تضم أكثر من 2.5 مليار مستهلك.

من جانبه، أشاد السيد دانيال بينتو بجهود الحكومة المصرية في تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية والهيكلية، مؤكدًا أن مصر تسير بخطى ثابتة نحو تحقيق نمو مستدام وجذب استثمارات عالية الجودة، ومعربًا عن تطلع “جي بي مورجان تشيس”

 

لتعزيز التعاون مع الحكومة المصرية في مجالات التمويل والاستشارات الاستثمارية، خاصة وأن السوق المصرية تُعد من أبرز الأسواق الواعدة في المنطقة لما تمتلكه من مقومات بشرية، موقع استراتيجي، وبيئة إصلاحية جادة

وزير الاستثمار يبحث مع DLA Piper تعزيز التعاون لدعم المستثمرين في السوق المصرية

في إطار زيارته الرسمية إلى واشنطن، عقد المهندس حسن الخطيب،

وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، اجتماعًا هامًا مع ممثلي شركة DLA Piper العالمية،

تلاه مائدة مستديرة جمعت كبار المستثمرين الدوليين وشركاء الشركة، بهدف عرض

الإصلاحات الجارية لتحسين مناخ الاستثمار في مصر وترويج الفرص الاستثمارية المتاحة في مختلف القطاعات.

إصلاحات شاملة لتطوير بيئة الأعمال وتعزيز الثقة في السوق المصرية

أكد وزير الاستثمار أن الحكومة المصرية تسعى جاهدًا إلى إصلاح مناخ الاستثمار

من خلال تبسيط الإجراءات، إزالة المعوقات البيروقراطية، وتعزيز الإطار المؤسسي

والتشريعي بما يتوافق مع أفضل الممارسات العالمية. وأضاف الخطيب أن الحكومة

تعمل على تسريع وتيرة الإصلاحات، وتوسيع الشراكات الدولية لتمكين المستثمرين

وتعزيز ثقتهم في السوق المصرية وأشار الوزير إلى نجاح السياسة النقدية الجديدة التي

تعتمد على استهداف التضخم وسياسة سعر صرف مرن، مدعومة بإصلاحات هيكلية لتحقيق

استقرار الاقتصاد الوطني. كما أشار إلى تنفيذ أكثر من 40 إجراءً في الإصلاح الضريبي،

ما أدى إلى زيادة الحصيلة الضريبية بنسبة 37% دون فرض ضرائب جديدة، بالإضافة إلى

تسجيل أكثر من 100 ألف شركة جديدة في المنظومة الضريبية.

تحسين الخدمات الجمركية وتقليل تكاليف التجارة لتعزيز تنافسية السوق

قال وزير الاستثمار إن الحكومة نجحت في خفض زمن الإفراج الجمركي من 16 يومًا إلى 5.8 يومًا

حاليًا، وتسعى لتقليل هذا الزمن إلى يومين بحلول نهاية العام، من خلال تبسيط الإجراءات

وإلغاء الإجازات الرسمية بالموانئ كما تسعى مصر إلى خفض تكلفة التجارة بنسبة 90%

عبر إزالة الحواجز غير الجمركية وتبني سياسة تجارية مرنة تعزز الصادرات وتجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة.

التحول الرقمي ركيزة أساسية في تحسين مناخ الاستثمار

أوضح وزير الاستثمار أن الرقمنة تمثل ركيزة أساسية في إصلاح مناخ الاستثمار، مشيرًا إلى إطلاق

منظومة التراخيص المؤقتة التي تضم حاليًا 460 ترخيصًا وخدمة، مع العمل على إنشاء

منصة رقمية موحدة تسهل تأسيس الشركات واستخراج التراخيص من جهة واحدة،

مما يقلص الوقت والتكاليف ويعزز الشفافية.

تعزيز الاستثمار الأجنبي واستغلال الموقع الجغرافي والبنية التحتية المتطورة

أكد وزير الاستثمار أن الحكومة تعمل على جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة

من خلال استراتيجية وطنية تركز على القطاعات الواعدة، إزالة المعوقات، وتقديم

حوافز واضحة وفعالة. كما أكد على استغلال مصر لموقعها الجغرافي المتميز وتكاليف

الإنتاج التنافسية، إلى جانب الاستثمار غير المسبوق في البنية التحتية مثل تطوير

المدن الجديدة وشبكة الطرق والموانئ.

فرص واعدة في قطاع الطاقة المتجددة بمصر

أشار الوزير إلى الفرص الكبيرة في قطاع الطاقة المتجددة، مع التركيز على جذب

استثمارات القطاع الخاص في مشاريع الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، بهدف

تحويل مصر إلى مركز إقليمي للطاقة النظيفة.

DLA Piper تؤكد التزامها بدعم المستثمرين وتعزيز التعاون مع السوق المصرية

من جانبهم، أعرب مسؤولو شركة DLA Piper عن تقديرهم للإصلاحات الاقتصادية

والتشريعية التي تنفذها الحكومة المصرية، مؤكدين حرصهم على دعم بيئة الاستثمار

وتقديم خدمات قانونية متكاملة للمستثمرين لتمكينهم من التوسع في مصر والأسواق

الإقليمية، معربين عن إعجابهم بالشفافية والوضوح في السياسات الاقتصادية التي

تعتمدها مصر لتعزيز ثقة المستثمرين وتحسين ترتيبها الدولي.

وزير الاستثمار يعقد اجتماعًا مع كبار التنفيذيين في مجموعة ماريوت الدولية بواشنطن

عقد المهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، اجتماعًا موسعًا في العاصمة واشنطن مع كبار التنفيذيين في مجموعة ماريوت العالمية، وذلك في إطار زيارته الرسمية إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وضم الاجتماع كلا من السيدة فيث مايرز كولفن، نائب رئيس المجموعة للشؤون العامة والسياسات الدولية، والسيد تيموثي غريشيوس،

وزير الاستثمار

 

المسؤول العالمي لتطوير الأعمال والعقارات، والسيدة جينيفر ميسون، المسؤول العالمي للخزانة وإدارة المخاطر، وذلك لبحث فرص التوسع في استثمارات المجموعة في مصر، وتعزيز التعاون في مجالات السياحة والفندقة، ومناقشة خطط الشركة لتطوير مشروعات جديدة في عدد من المدن السياحية المصري

 

وأكد الوزير خلال الاجتماع أن قطاع السياحة والفندقة يعد من أبرز محركات النمو الاقتصادي ضمن رؤية مصر للتنمية المستدامة 2030، والتي تستهدف جذب 30 مليون سائح سنويًا خلال السنوات القادمة.

 

وأوضح الخطيب أن الحكومة تعمل على مضاعفة الطاقة الفندقية القائمة من خلال تشجيع الاستثمارات المحلية والأجنبية، وإتاحة فرص متنوعة في مشروعات المدن الجديدة مثل العاصمة الإدارية الجديدة والعلمين الجديدة والساحل الشمالي، إلى جانب المناطق السياحية الواعدة على ساحل البحر الأحمر مثل الغردقة والعين السخنة.

وأشار الوزير إلى أن الدولة ترحب بمشاركة كبرى الشركات العالمية في تطوير الفنادق والمشروعات السياحية، مؤكدًا أن مصر تمثل مركزًا إقليميًا استراتيجيًا يربط بين الشرق الأوسط وأفريقيا وأوروبا، وتتمتع ببنية تحتية قوية ومناخ استثماري مستقر يدعم خطط التوسع العالمي لمجموعة ماريوت.

واستعرض الخطيب فرص التعاون مع مؤسسات استثمارية محلية ودولية لتطوير مشروعات فندقية جديدة وإعادة توظيف مواقع متميزة ذات طابع تاريخي، بما يسهم في تسريع معدلات التنفيذ وتعظيم القيمة الاقتصادية والسياحية لهذه المشروعات، مؤكدًا أن هذه الجهود تعكس رؤية الحكومة لتحويل الأصول المتميزة إلى محركات جذب استثماري وسياحي مستدام يدعم الاقتصاد الوطني.

كما أشار إلى النجاح الذي حققته مشروعات “ماريوت ريزيدنسز” في مصر، مؤكدًا حرص الحكومة على دعم توسع هذا النوع من المشروعات السكنية الفندقية التي تجذب المستثمرين الأجانب وتوفر تدفقات مالية مستقرة.

وتطرق الوزير إلى الجهود الحكومية المستمرة لتبسيط إجراءات الاستثمار وتسهيل تراخيص المشروعات عبر منصة رقمية موحدة، وتقديم حوافز ضريبية وغير ضريبية للمشروعات الكبرى في قطاعات السياحة والعقارات والخدمات.

وأكد الخطيب أن الدولة ملتزمة بتعزيز دور القطاع الخاص وتحقيق مبدأ الحياد التنافسي، إلى جانب الاستمرار في تطوير الأطر القانونية والتشريعية التي تضمن سهولة ممارسة الأعمال وحماية الاستثمارات الأجنبية، مع تعزيز الشفافية من خلال النظم الرقمية المتكاملة.

ومن جانبها، أشادت السيدة فيث مايرز كولفن بالبيئة الاستثمارية في مصر وبالجهود الحكومية الرامية إلى تحقيق الاستقرار الاقتصادي، مؤكدة اهتمام ماريوت بالتوسع في السوق المصرية باعتبارها محورًا رئيسيًا في استراتيجية المجموعة بالمنطقة.

واضافت ان المجموعة حاليا تدير حاليًا ١٨ فندقًا ومنشأة فندقية ويوجد عقود لإضافة ٢٣ فندقًا ومنشأتين فندقيتين جدد
كما أعرب السيد تيموثي غريشيوس عن تقديره للتطور السريع في قطاعي السياحة والعقارات في مصر،

 

مشيرًا إلى أن ماريوت تتطلع لزيادة استثماراتها من خلال مشروعات فندقية وسكنية جديدة في العاصمة الإدارية والعلمين والساحل الشمالي، بينما أكدت السيدة جينيفر ميسون استعداد المجموعة لتعزيز التعاون المالي والاستثماري في المرحلة المقبلة.

 

واختتم الاجتماع بالتأكيد على أهمية استمرار التواصل بين وزارة الاستثمار ومجموعة ماريوت العالمية لمتابعة تنفيذ المشروعات المقترحة وتوسيع مجالات التعاون، بما يعزز مكانة مصر كوجهة سياحية واستثمارية رائدة في المنطقة.

وزير الاستثمار يبحث مع رئيس مجموعة بنك التجارة والتنمية التابع للكوميسا فرص تعزيز التجارة البينية في اطار الكوميسا

التقى المهندس حسن الخطيب وزير الاستثمار والتجارة الخارجية مع السيد ادماسو تاديسي رئيس مجموعة بنك التجارة والتنمية التابع للكوميسا والمدير التنفيذي للبنك، وذلك خلال زيارته الحالية لكينيا للمشاركة بالوفد المصري المقرر مشاركته برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء في قمة الكوميسا الرابعة والعشرين بالعاصمة نيروبي.

وزير الاستثمار

أكد الخطيب على اهتمام مصر بتشجيع ودعم المؤسسات التابعة للكوميسا ومن بينها بنك التجارة والتنمية، مؤكدا على الدور الهام الذي يلعبه البنك في تعزيز التكامل الاقليمي بين الدول الأعضاء.
واشاد بالدور الحيوي للبنك لمواجهة التحديات الاقتصادية العالمية من خلال البرامج التي يقدمها لتوفير حلول مستدامة لمواجهة الازمات الاقتصادية التي تواجه الدول الاعضاء.
كما أكد الخطيب على تطلع مصر لتعزيز تعاونها مع البنك لتشجيع حركة التجارة البينية، وتحقيق أهداف الدول الأعضاء التنموية من خلال تمويل المشاريع الهادفة لتحقيق التنمية الاقتصادية بالدول الأعضاء، فضلا عن التأكيد على اهمية تحفيز الشركات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر على الاندماج في حركة التجارة بين الدول الاعضاء وتعزيز نفاذ منتجاتها لأسواق دول الكوميسا،
والاستفادة من البرامج التمويلية التي يقدمها البنك.
من جانبه استعرض رئيس مجموعة بنك التجارة والتنمية استراتيجية البنك لتعزيز حركة التجارة البينية في الاقليم ودوره في خدمة اهداف تجمع الكوميسا والمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة للدول الاعضاء في اطار استراتيجية الاتحاد الافريقي للتنمية.
كما أكد على الدور الهام الذي تقوم به مصر لتعزيز التكامل الاقتصادي الإقليمي في اطار تجمع الكوميسا باعتبارها أكبر قوة اقتصادية في التجمع واكبر مساهم في حجم التجارة البينية، مؤكدا ترحيب البنك بالتعاون مع مصر لتعميق هذا التكامل وتحقيق اهداف التجمع.
تجدر الاشارة الى ان بنك التجارة والتنمية تأسس عام 1985 كمؤسسة تمويلية إقليمية لتعميق التكامل الاقتصادي الإقليمي في منطقة الشرق والجنوب الأفريقي وذلك بموجب اتفاقية منطقة التجارة التفضيلية لدول شرق وجنوب أفريقيا التي دخلت حيز النفاذ في 2 سبتمبر 1982 والتي حلت اتفاقية السوق المشتركة للشرق والجنوب الأفريقي (الكوميسا) محلها في ٨ ديسمبر ١٩٩٤، وانضمت مصر لعضوية البنك عام ١٩٩٩.
شارك في الاجتماع الوزير المفوض التجاري/ محمد دويدار رئيس المكتب التجاري في لوساكا ونقطة اتصال الوزارة مع أمانة الكوميسا، والمستشار/ كريم حمدي رئيس المكتب التجاري في كينيا، والسيد/ عمرو البكري المستشار التجاري بالتمثيل التجاري، والسيد/ محمد عبد الله السكرتير الاول التجاري بالتمثيل التجاري.