الاستشاري للمبادرة الدولية للأمم المتحدة «شباب بلد» يدشن التحالف التنفيذي للمبادرة
شهد الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات فعاليات ختام الدورة الأولى
لمبادرة بناء القدرات للجامعات فى مجال الذكاء الاصطناعى فى مركز إبداع مصر الرقمية الجيزة
والذى تم تنظيمه بالتعاون بين وزارة الاتصالات وتكنولوجيا
المعلومات وشركة Dell Technologies بمصر، وتم خلاله بناء قدرات 500 طالب فى خمس جامعات وهى جامعة القاهرة،
وجامعة عين شمس، والجامعة الأمريكية بالقاهرة، والجامعة الألمانية بالقاهرة،
والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحرى .

بينما تضمنت فعاليات ختام الدورة الأولى لمبادرة بناء القدرات للجامعات
فى مجال الذكاء الاصطناعى؛ عقد هاكثون حول تحسين كفاءة المياه فى مصر
باستخدام الذكاء الاصطناعى بمشاركة 60 طالب يمثلون 10 فرق من الجامعات المشاركة فى الدورة الأولى للمبادرة.
بينما فى كلمته؛ أوضح الدكتور عمرو طلعت أن أهمية مبادرة “بناء القدرات للجامعات
فى مجال الذكاء الاصطناعى” تتمثل فى كونها تتعلق بأحد أبرز تخصصات الاتصالات
وتكنولوجيا المعلومات وهو الذكاء الاصطناعى؛ موضحا أن مصر تقدمت 7 مراكز فى
الموشر العالمي للذكاء الاصطناعى الصادر عن شركة تورتواز ميديا المتخصصة في مجال الذكاء الاصطناعى.
كما تقدمت 17 مركزا فى المؤشر الخاص بالمهارات المتعلقة بالذكاء الاصطناعى؛
لافتا إلى جهود الدولة لتعزيز استخدام الذكاء الاصطناعى
حيث تم تشكيل مجلس وطنى للذكاء الاصطناعى يضم الجهات المعنية بهذه التكنولوجيا،
كما تم وضع استراتيجية وطنية للذكاء الاصطناعى.

بينما أضاف الدكتور عمرو طلعت أن المبادرة تجسد التعاون البناء بين عناصر المجتمع المعلوماتى وهى القطاع الحكومى،
والمجتمع الأكاديمى، والقطاع الخاص، والشباب المبدع الخلاق؛ مؤكدا على أن النجاح فى صناعة الاتصالات وتكنولوجيا
المعلومات يبرز فى تطويع التكنولوجيا لإحداث آثر ومواجهة التحديات التى تواجه المجتمع فى مختلف قطاعاته؛ مشيرا إلى أن
الوزارة مستمرة فى إطلاق المزيد من البرامج التدريبية بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية والمؤسسات الأكاديمية لتوسيع
قاعدة الكوادر القادرة على تطويع التقنيات المختلفة ومنها الذكاء الاصطناعى لخدمة مختلف قطاعات الدولة، وكذلك التوسع
فى البرامج التى تستهدف كافة الفئات من طلبة المدارس وطلاب الجامعات والخريجيين، وكذلك لتشجيع الشباب من مختلف
الخلفيات العلمية للالتحاق بقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات واتخاذه مسارا مهنيا.

بينما أشار الدكتور عمرو طلعت إلى جهود الوزارة لتشجيع الشباب
على الابتكار والفكر الخلاق لتطويع التكنولوجيا لخدمة المجتمع
من خلال إنشاء مراكز إبداع مصر الرقمية “كريتيفا” لتكون مقصدا لكل شاب
لديه فكرة يتطلع لتحويلها الى شركة؛ موضحا أنه
تم البدء بإنشاء 6 مراكز وتم مضاعفة العدد خلال عامين لتصل إلى 12 مركزا؛
مؤكدا أنه سيتم الوصول إلى 20 مركزا فى 20 محافظة مع نهاية العام الحالى.
كما دعا الدكتور/ عمرو طلعت الطلاب إلى الاستمرارية فى التعلم
واكتساب المزيد من المعرفة لكى يستطيعوا مواكبة التطورات التكنولوجية المتلاحقة.

بينما أشارت المهندسة/ غادة لبيب نائب وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات للتطوير المؤسسى إلى أن وزارة الاتصالات
وتكنولوجيا المعلومات حرصت على ألا تقتصر مبادرة بناء القدرات للجامعات فى مجال الذكاء الاصطناعى فقط على بناء قدرات
الطلاب واعداد المدربين والأساتذة المشاركين؛ ولكن أن تتضمن أيضا تطبيق عملى لذلك تم الاستعانة بمركز الابتكار التطبيقى
لضمان التطبيق على موضوعات مرتبطة باستدامة الموارد وتم اختيار موضوعات حول الحكومة الذكية، والمدن الذكية، والزراعة
الذكية، كما تم اختيار موضوع الاستخدام الأمثل للمياه ليكون محور المسابقة التى تم تنظيمها فى ختام الدورة الأولى
للمبادرة.
بينما أكد الدكتور/ أحمد طنطاوى المشرف على مركز الابتكار التطبيقى أن وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات تحرص على
الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة وتطبيقها؛ موضحا أهمية ما توفره مبادرة بناء القدرات للجامعات فى مجال الذكاء الاصطناعى
من ربط العلم بالتطبيق العملى فى مشروعات مبتكرة لها عائد إيجابى على المجتمع؛ مشيدا بالمشروعات التى نفذها
الطلاب المشاركين بالدورة الأولى للمبادرة.
بينما أوضح المهندس/ ماجد محمود نائب الرئيس والمدير العام لمراكز التميز بشركة Dell Technologies أن المبادرة تعد أحد
المبادرات الاستراتيجية نظرا لكونها ترتبط بمجال الذكاء الاصطناعى الذى يشهد تطورا سريعا ويزداد تأثيره على مستوى كافة
المجالات وبالتالى تبرز أهمية توفير كفاءات فى هذا التخصص لمساعدة الشباب فى الحصول على فرص عمل متميزة وأيضا
على النحو الذى يكون له مردود إيجابى على قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات؛ مشيرا إلى أن وزارة الاتصالات وتكنولوجيا
المعلومات حددت الموضوعات التى تمثل أولوية للعمل عليها ضمن المبادرة ؛ مضيفا أن الدورة الأولى للمبادرة تضمنت أنشطة
لتوجيه الطلاب من خلال خبراء متخصصين لكى يكونوا على دراية بكل التطورات التكنولوجية الحديثة.
هذا وقد قام الدكتور/ عمرو طلعت بتكريم الفرق الثلاث الفائزة فى الهاكثون؛ حيث فاز بالمركز الأول فريق MET من الجامعة
الألمانية بالقاهرة عن مشروع تطبيق يستهدف مساعدة الأسر فى ترشيد استهلاك المياه، وفاز بالمركز الثانى فريق
Smarking من الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحرى عن مشروع يستهدف الكشف عن استهلاك النباتات
للمياه، وفاز بالمركز الثالث فريق IET من الجامعة الألمانية بالقاهرة والذى ابتكر تطبيق من أجل تنفيذه فى توشكى بهدف
التنبؤ باستهلاك المياه للزراعة.
بينما يذكر أنه كان قد تم توقيع خمس اتفاقيات تعاون ثلاثى فى ديسمبر 2021 بمقر رئاسة مجلس الوزراء بحضور السيد رئيس
مجلس الوزراء؛ بين وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات من جهة، وشركة Dell Technologies بمصر من جهة ثانية، وكل من
(الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحرى وجامعات: القاهرة، وعين شمس، والجامعة الأمريكية بالقاهرة، والجامعة
الألمانية بالقاهرة) من جهة ثالثة؛ وذلك لبناء القدرات بمجال الذكاء الاصطناعى بهذه الجامعات.
بينما تم تنفيذ الدورة الأولى لمبادرة بناء القدرات للجامعات فى مجال الذكاء الاصطناعى على مدار عام دراسى كامل وضمت 5
محاور هى: إعداد 3 مناهج دراسية فى مجالات جمع وعلم وهندسة البيانات، وتدريب 35 أستاذ ومدرب على هذه المناهج،
وتنظيم عدة ورش عمل لتدريب و توجيه المدربين والطلاب؛ إضافة إلى تدريس هذه المناهج للطلبة وتدريبهم على المناهج
وعدد من الموضوعات التى تم اختيارها من قبل وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وهى الحكومة الذكية، والزراعة الذكية،
والمدن الذكية؛ فضلا عن تمكين الطلاب من استخدام الحوسبة عالية الأداء HPC فى مركز الإبتكار التطبيقي، وقام الطلاب
بتنفيذ 67 مشروعا.
حضر فعاليات ختام الدورة الأولى لمبادرة بناء القدرات للجامعات فى مجال الذكاء الاصطناعى؛ المهندس/ أحمد الظاهر الرئيس
التنفيذى لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات “ايتيدا”، والدكتور/ حسام عثمان مستشار وزير الاتصالات وتكنولوجيا
المعلومات للإبداع التكنولوجى وصناعة الإلكترونيات والتدريب، والدكتورة/ ريم بهجت رئيس جامعة مصر للمعلوماتية، والدكتور/
أحمد خطاب مدير المعهد القومى للاتصالات، والدكتور/ إسماعيل عبد الغفار رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل
البحري، والدكتور/ ياسر حجازى رئيس الجامعة الألمانية بالقاهرة، والدكتورة/ نجوى بدر عميد كلية الحاسبات والمعلومات
بجامعة عين شمس.
إلتقى الدكتور طارق الهوبي رئيس الهيئة القومية لسلامة الغذاء المهندسة غادة لبيب نائب وزير الاتصالات وتكنولوجيا
المعلومات للتطوير المؤسسي، وذلك بحضور عدد من القيادات والعاملين بالجهتين، واستعرض الجانبان أبرز ما تم إنجازه
والخطط المستقبلية في مشروعات التعاون المشترك بين الهيئة والوزارة في مجال التطوير المؤسسى الرقمي ودعم جهود
التحول الرقمي بالهيئة، كما تم استعراض جهود الوزارة في تنمية وبناء القدرات الرقمية لموظفي الهيئة لتفعيل تطبيق مفاهيم
وأدوات التحول الرقمي والتكنولوجيات الناشئة كالذكاء الاصطناعي في إدارة منظومة سلامة الغذاء في مصر.
وصرح الهوبي أنه تم الانتهاء من تدريب نحو 500 موظف بالهيئة، وهو ما يساهم في رفع الكفاءة التقنية وزيادة المستوى
المهاري الرقمي لموظفي الهيئة ليكونوا نواة لكوادر وطنية مميزة ومؤهلة في مجالات عمل الهيئة، كما تم الاتفاق على
استكمال تنفيذ برامج التطوير المؤسسي الرقمي من وزراة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لرفع كفاءة مفتشي الهيئة بجميع
فروعها بالمحافظات خلال الفترة القادمة.
وقال الهوبي إن وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ستقدم التقنية اللازمة لتحليل الفجوة Gap Analysis لبرنامج التفتيش
الإلكتروني والذي ستطبقه الهيئة وسيساهم بدوره في تيسيير إجراءات العمليات الرقابية والإسراع من خطوات تقييم ومراقبة
الجودة على المنشآت الغذائية المختلفة على مستوى المنتجات الغذائية المحلية والمصدرة للأسواق الخارجية، ولفت إلى أن
الهيئة تطبق مجموعة من البرامج الإلكترونية والتي ستسرع من وتيرة إجراءات الفحص وتحليل النتائج بالمعامل، ومنها على
سبيل المثال “برنامج لمس”.
ومن جانبها أكدت المهندسة غادة لبيب نائب وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات للتطوير المؤسسي إلى أن الفترة القادمة
ستشهد المزيد من التعاون المثمر بين وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والهيئة القومية لسلامة الغذاء، مشيرة إلى
استعداد الوزراة لتقديم كافة البرامج اللازمة لرفع كفاءة مفتشي الهيئة وتنمية وبناء مهاراتهم التقنية لتتواكب مع التطورات
التكنولوجية المتسارعة، وأكدت غادة لبيب أن التعاون المشترك سيساهم في تحقيق المستهدفات الرقمية والتنموية بالهيئة
من خلال تنفيذ خطة التطوير المؤسسي الرقمي بالهيئة لضمان استيعاب أعمال التحول الرقمي واستدامتها، وتعظيم
الاستفادة من المعلومات والبيانات المتوافرة، وحوكمة الأعمال وتطوير الأداء وإدارة السياسات بالمعلومات للوصول إلى للتميز
التشغيلي للهيئة في مختلف الملفات.
افتتح الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المقر الجديد لشركة “سايتك سولوشينز”SEITech Solutions
الرائدة فى تطوير الأجهزة والبرامج المدمجة لصناعة السيارات، وتقنيات حلول الثورة الصناعية الرابعة للتطبيقات الصناعية.
بينما تستهدف شركة “سايتك سولوشينز SEITech Solutions بنهاية العام الحالى؛ تحقيق صادرات رقمية بنحو 15 مليون يورو، وزيادة
عدد العاملين بها من 150 مهندس إلى 300 مهندس، كما تستهدف خلال 3 إلى 4 سنوات قادمة الوصول إلى 1000 مهندس
متخصص ومضاعفة الاستثمارات إلى 1.8 مليار جنيه وذلك من خلال توسيع وتنويع قائمة عملائها على الصعيدين المحلى والدولى
مع التركيز بشكل كبير على جهود تطوير أعمالها بمنطقة الشرق الأوسط ودول الخليج العربى.
ويأتى افتتاح المقر الجديد للشركة فى إطار الاتفاقية التى وقعتها الشركة مع هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات “إيتيدا”
ضمن مجموعة اتفاقيات مع 29 شركة عالمية بحضور السيد رئيس مجلس الوزراء فى نوفمبر الماضى.
بينما كان الدكتور عمرو طلعت قد عقد مباحثات مع مسئولى الشركة الأم سايتك الألمانية SEITech solution Germany خلال زيارته
لألمانيا فى مايو الماضى لمناقشة سبل تعزيز استثمارات الشركة فى مصر.
وخلال الافتتاح؛ أوضح الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أن افتتاح المقر الجديد لشركة “سايتك
سولوشينز”SEITech Solutions الرائدة فى مجال صناعة البرمجيات المدمجة للسيارات الحديثة يأتى كأحد أهم ثمار استراتيجية
وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات التى تستهدف جعل مصر مركزا فى صناعة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات خاصة فى مجال
التعهيد؛ مضيفا أن صناعة البرمجيات المدمجة للسيارات الحديثة تعد أحد المجالات المهمة التى تحرص وزارة الاتصالات وتكنولوجيا
المعلومات على اجتذاب شركات عالمية وتشجيع الشركات المصرية للعمل فيها.
بينما أشار الدكتور عمرو طلعت إلى أن شركة “سايتك سولوشينز” تعمل بالتعاون مع شركة Hella الألمانية الرائدة فى مجال
البرمجيات المدمجة للسيارات الحديثة ولديهم خطة طموحة للتوسع فى التصدير وخلق فرص عمل فى هذا المجال بالغ الأهمية؛
مؤكدا على أن استراتيجية وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لبناء القدرات تستهدف التوسع فى البرامج التدريبية لتشمل
تخصصات جديدة فى مجال البرمجيات المدمجة وتصميم الالكترونيات يتم تنفيذها بالتعاون مع الجامعات والمؤسسات الأكاديمية
من أجل توفير الكوادر المصرية المدربة فى التخصصات المطلوبة خاصة فى المجالات التكنولوجية الجديدة لاجتذاب الشركات
العالمية لإقامة مراكز تعهيد لها فى مصر، ومساعدة الشركات فى تحقيق أهدافها.

بينما أعرب صفى الدين خليل رئيس مجلس إدارة الشركة الألمانية الأم عن سعادته بتوسعات شركة SEITech Solutions
فى مصر وافتتاح مقرا جديدا لها بحضور وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات مشيرا إلى الدور الهام والمؤثر الذى تقوم به الشركة
فى تطوير وتقديم خدمات الحلول الذكية الداعمة للثورة الصناعية الرابعة وتطوير الأجهزة والبرامج المدمجة لصناعة السيارات
وكذلك دورها فى دعم جهود الحكومة المصرية فى التحول الرقمى لجميع الخدمات الحكومية والصناعية وتحقيق أهداف التنمية
المستدامة؛ موضحا أن استراتيجية الشركة ترتكز منذ انطلاق عملياتها فى سوق التكنولوجيا المصرى على دعم الشباب المصرى

وتشجيعهم على تحقيق خطواتهم الأولى فى حياتهم المهنية من خلال توفير فرص عمل متميزة حيث أقامت العديد من
الشراكات المختلفة مثل الجامعة الألمانية والجامعة اليابانية لتدريب الطلبة وتأهيلهم لسوق العمل بالإضافة إلى إقامة علاقات
تعاون مثمرة مع كل من معهد تكنولوجيا المعلومات، والمعهد القومى للاتصالات، ومبادرة بُناة مصر الرقمية، وجامعة مصر
للمعلوماتية لدعم قدرات خريجى هذه الجهات وتعزيز تنافسيتهم فى سوق عمل تطوير البرمجيات.

بينما يعد عملاء وشركاء “سايتك سولوشينز” الرئيسيين هم الشركات الصناعية ومصنعى السيارات محليا وعالميا بفضل توافر
المواهب الهندسية المؤهلة على أعلى مستوى، انطلاقا من خطط الشركة لتقديم خدمات من الدرجة الأولى لعملائها حيث
نجحت فى تقديم حلول ذكية وغير مسبوقة فى السوق المصرى لكل من قطاع الصناعة والسيارات.
بينما تعاونت شركة “سايتك سولوشينز” مع شركة Hella الرائدة فى مجال أجهزة استشعار الرادار عالية الأداء والإلكترونيات لإنشاء
مركز تطوير فى مصر يعمل به أفضل الكوادر المتخصصة المصرية حيث تعد شركة HELLA مورد للسيارات العالمية المدرجة تحت
العلامة التجارية الألمانية FORVIA والتى تتميز بتكنولوجيا الإضاءة عالية الاداء وإلكترونيات القيادة الآلية.
وانطلاقا من حرص الشركة على تطوير مهارات طلبة الجامعات المصرية وتقديم دورات تدريبية بشهادات معتمدة من كبار مزودى
التكنولوجيا فى أوروبا، قامت الشركة بإطلاق أول برنامج تدريبى بشهادة معتمدة وهى (CEA) Certified Embedded Associate
من شركة Vector العالمية وهى شركة رائدة فى مجال البرامج المدمجة فى صناعة السيارات لوحدات التحكم والمعالجات الدقيقة.
بينما حضر فعاليات الافتتاح؛ المهندسة شيرين الجندى مساعد وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات للاستراتيجية والتنفيذ، والدكتورة/
هبة صالح رئيس معهد تكنولوجيا المعلومات، والدكتور/ أحمد خطاب مدير المعهد القومى للاتصالات، والدكتور/ حسام عثمان نائب
الرئيس التنفيذى لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات “ايتيدا”، والمهندس/ حازم نبيل نائب الرئيس التنفيذي لهيئة تنمية
صناعة تكنولوجيا المعلومات لتأمين المعاملات الإلكترونية، وعدد من قيادات وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وعدد كبير من
كبار المستثمرين الألمان ونخبة من المتخصصين فى إنتاج وتقديم خدمات الحلول التكنولوجية والتطبيقات الذكية فى السوق
المصري.
بينما يذكر أن شركة SEITech تأسست فى نهاية عام 2019، وتضم أكثر من 150 مهندسا موزعين على ثلاثة مواقع فى ألمانيا ومصر
ويقع المقر الرئيسى فى منطقة شتوتغارت فى جنوب ألمانيا، وموقع آخر فى مدينة المعرفة بالعاصمة الإدارية الجديدة.
فى سبتمبر 2022، أصبحت SEITech جزءًا من Technology & Strategy
(T&S)، وهى شركة أوروبية رائدة فى مجال الهندسة تقدم خدمات فى الاستشارات الهندسية والرقمية من خلال أكثر من 3000
موظف حول العالم، و7 شركات وعلامات تجارية مختلفة.
قام اليوم الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، واللواء/ إبراهيم أبو ليمون محافظ المنوفية بزيارة مركز إبداع
مصر الرقمية “كريتيفا” الذى أنشأته وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بجامعة المنوفية لتوفير التدريب التقنى وتنمية
المهارات التكنولوجية لطلبة وخريجى الجامعة، والشباب من محافظة المنوفية، وتأهيلهم بما يتواكب مع متطلبات سوق العمل
المحلى والعالمى فى تكنولوجيا المعلومات وكذلك تهيئة المناخ الداعم للابتكار الرقمى وريادة الأعمال.
حيث كان يرافقهماالدكتور/ أحمد فرج القاصد رئيس جامعة المنوفية.
وكانت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات قد أطلقت مشروع مراكز إبداع مصر الرقمية من أجل زيادة عدد مراكز الإبداع من 3
مراكز إلى 30 مركزا بحيث يكون فى كل محافظة مركز للإبداع من اجل اعداد كوارد رقمية من الشباب بالمحافظات وتمكينهم
من الحصول على فرص عمل متميزة فى أماكنهم واحتضان الافكار الخلاقة والمشروعات الناشئة.
وفى كلمته، أوضح الدكتور عمرو طلعت أن قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات هو أعلى قطاعات الدولة نموا لمدة 5 سنوات
نتيجة للمشروعات التى ينفذها لتحقيق التحول الرقمى وما يوفره من فرص عمل وما حققه من زيادة فى الصادرات الرقمية؛
مشيرا إلى أن محافظة المنوفية لديها المقومات التى تجعلها واحدة من المحافظات المؤهلة لتوفير كفاءات من أبنائها تستطيع
الحصول على وظائف فى تخصصات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات فى سوق العمل العالمى؛ كما أنها مؤهلة لاستضافة مراكز
خدمات التعهيد لشركات عالمية؛ مؤكدا على حرص وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات على إنشاء مراكز خدمات التعهيد
فى المحافظات التى تضم كوادر شابة متخصصة فى مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وألا تقتصر فقط على القاهرة.

وأضاف الدكتور/ عمرو طلعت أنه فى إطار مشروعات وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات فى قرى حياة كريمة بالمحافظة فقد
تم الانتهاء من ربط 45 قرية بكابلات الألياف الضوئية من إجمالى 81 قرية من قرى حياة كريمة بمحافظة المنوفية، كما تم انشاء
47 برج محمول جديد من مستهدف 85 برج محمول؛ فضلا عن رفع كفاء 28 برج محمول لتحسين خدمات الاتصالات المقدمة
للمواطنين.
وأشار الدكتور/ عمرو طلعت إلى أن مراكز إبداع مصر الرقمية تستهدف تحفيز الفكر الخلاق ودعم الإبداع التكنولوجى والشركات
الناشئة؛ لافتا إلى أن الهدف من إنشاء مركز إبداع مصر الرقية داخل جامعة المنوفية هو تحقيق التواصل والتشبيك بين الطلبة
والخريجين وأساتذة الجامعة؛ موضحا أن البرامج المقدمة داخل مراكز إبداع مصر الرقمية “كريتيفا” لا تقتصر فقط على خريجى
تخصصات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ولكنها تستهدف الشباب من مختلف التخصصات والخلفيات الأكاديمية
وخلال الزيارة؛ التقى الدكتور/ عمرو طلعت مع مجموعة من شباب محافظة المنوفية من المستفيدين من البرامج التدريبية
وبرامج دعم ريادة الأعمال المقدمة من وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. حيث استمع الدكتور/ عمرو طلعت إلى تجارب
ناجحة لعدد من نماذج الخريجين المتميزين من برامج الوزارة والجهات التابعة لها والتى تم تنفيذها داخل مركز إبداع مصر
الرقمية “كريتيفا” المنوفية.
وأشارت الدكتورة/ هبة صالح رئيس معهد تكنولوجيا المعلومات إلى أنشطة المعهد داخل مركز إبداع مصر الرقمية المنوفية
والبرامج التدريبية التى يتيحها لأبناء المحافظة، والتى شملت ورش عمل وبرامج متخصصة فى عدة مجالات من أبرزها الذكاء
الاصطناعى والتعلم الآلى، وانترنت الأشياء، والأنظمة المدمجة. حيث بلغ عدد المستفيدين من أنشطة المعهد بمحافظة المنوفية قرابة 10500 شاب.
كما أوضح الدكتور/ أحمد خطاب مدير المعهد القومى للاتصالات أبرز البرامج التدريبية المقدمة من المعهد القومى للاتصالات
للشباب من أبناء محافظة المنوفية فى عدد من التخصصات التكنولوجية والتى من أبرزها إنشاء وتشغيل وصيانة شبكات
الألياف، والذكاء الاصطناعى، والأمن السيبراني، وتصميم المواقع؛ حيث بلغ عدد المستفيدين من أنشطة المعهد بمحافظة
المنوفية أكثر من 700 شاب.

واستعرض الدكتور/ حسام عثمان نائب هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات “ايتيدا” جهود وبرامج الهيئة لتحفيز شباب
محافظة المنوفية على الإبداع التكنولوجى وريادة الأعمال، ودعم المهنيين المستقلين، وتنظيم معسكرات لبناء القدرات
وتمكين رواد الأعمال؛ حيث بلغ إجمالى عدد المستفيدين من برامج الهيئة فى مركز إبداع مصر الرقمى بالمنوفية أكثر من
7800 شاب.
كما قام الدكتور/ عمرو طلعت واللواء/ إبراهيم أبو ليمون بتفقد معامل مركز إبداع مصر الرقمية المنوفية والتى يتم من خلالها
تمكين الشباب في المجالات التكنولوجية بما يسهم في تهيئة المناخ الداعم للابتكار الرقمى وريادة الأعمال.
يذكر أن الدكتور/ عمرو طلعت يزور محافظة المنوفية حيث قام بافتتاح مكتبين بعد تطويرهما لتقديم جميع الخدمات المالية
والبريدية وخدمات مصر الرقمية للمواطنين، كما تفقد أعمال مد كابلات الألياف الضوئية لتوفير الانترنت فائق السرعة بقرية
“شما” ضمن قرى حياة كريمة. ومن المقرر أن يتضمن أيضا برنامج زيارة الدكتور/ عمرو طلعت للمحافظة؛ توقيع مذكرتي تفاهم
بين الوزارة والمحافظة، وافتتاح مكتب بريد، وتفقد مركز خدمة عملاء الشركة المصرية للاتصالات شبين الكوم (1).





عقدت اليوم مباحثات مصرية جزائرية موسعة برئاسة الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والمهندس
كريم بيبى تريكى وزير البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية بالجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية بديوان عام وزارة
الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات؛ حيث تناولت المباحثات سبل دعم أواصر التعاون بين مصر والجزائر فى مجال الاتصالات
وتكنولوجيا المعلومات؛ وذلك بحضور السفير/ علاء موسى مساعد وزير الخارجية للشئون العربية، والسفير/ حميد شبيرة سفير
الجزائر بالقاهرة، والسيد/ نور الدين هادف وزير مستشار بسفارة الجزائر بالقاهرة.
هذا وقد عقد الوزيران لقاءا ثنائيا تم خلاله استعراض آليات تعزيز الشراكات وتبادل الخبرات بين مصر والجزائر فى المجالات ذات
الصلة إضافة إلى تسليط الضوء على أبرز مجالات التعاون المقترحة بين البلدين والتى تشمل تنظيم قطاع الاتصالات، والأمن
السيبراني، والتحول الرقمي، والبريد، وبناء القدرات، والابتكار وريادة الأعمال، وتشجيع شراكات الأعمال.
كما ترأس الوزيران اجتماعا موسعا بحضور القيادات التنفيذية من كلا البلدين؛ حيث تناول الاجتماع استعراض استراتيجية “مصر
الرقمية”، والمشروعات الاستراتيجية لوزارة البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية الجزائرية. كما تم طرح مناقشات موسعة
حول سبل دفع التعاون وتبادل الخبرات فى عدد من المجالات المتعلقة بالخدمات البريدية، والبنية التحتية الرقمية، وتنظيم
الاتصالات، وصناعة مراكز البيانات، وتنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات، ودعم الابتكار التكنولوجى وريادة الأعمال.
وخلال الاجتماع؛ أكد الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات على عمق وتميز العلاقات المصرية الجزائرية
وتعدد مجالاتها؛ مشيرا إلى أن ملفات التعاون بين وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ووزارة البريد والمواصلات السلكية
واللاسلكية الجزائرية ثرية ومتعددة؛ حيث تم الاتفاق على العمل أن يكون قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات فى مقدمة
القطاعات التى تشهد نموا بين البلدين الشقيقين وذلك من خلال فتح آفاق للتعاون فى مجالات البريد، والشبكة التحتية
المعلوماتية وتبادل الرؤى حول قصص النجاح فى المجهودات الخاصة بتنظيم قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بالإضافة إلى
جذب استثمارات فى مراكز البيانات وتحقيق التكامل بين مراكز البيانات والاتصالات الدولية بين البلدين.
وأوضح الدكتور/ عمرو طلعت أنه من المخطط انشاء كابلين بحريين جديدين للربط بين مصر والجزائر يدخلان الخدمة بحلول 2025
ليصل إجمالى الكابلات التى تربط بين البلدين إلى 4 كابلات بحرية؛ كما تم الاتفاق على التعاون فى مجال تشجيع الشباب على إنشاء الشركات الناشئة؛ مشيدا بتجربة الجزائر فى هذا المجال.
وأوضح المهندس كريم بيبى تريكى وزير البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية الجزائرى أن مصر والجزائر تتشارك فى التاريخ
كما تتقاسم الطموحات المستقبلية لاسيما فيما يتعلق بقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات؛ مشيرا إلى حرص الدولتين
على توجيه الاهتمام نحو الشباب والاستثمار فى قطاع التكنولوجيات الحديثة؛ مؤكدا على أهمية المزج بين عراقة المؤسسات
المقدمة لخدمات البريد والحداثة من خلال استخدام التكنولوجيات الحديثة؛ منوها إلى أنه يوجد تنسيق مستمر بين مصر
والجزائر فى مختلف المحافل الدولية ومنها الاتحاد الدولى للاتصالات لخدمة مصالح شعوب المنطقة وتأمين استخدام
التكنولوجيات الحديثة.
وأثنى المهندس كريم بيبى تريك على الجهود المبذولة لتطوير البنية التحتية لشبكات الاتصالات بمصر؛ معربا عن تطلعه إلى
أن تثمر هذه الزيارة عن وضع ملامح للتعاون المشترك فى مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والذى يعد من أبرز محاوره
التعاون فى مجال البنية التحتية للاتصالات وتشجيع الابتكار ودعم الشركات الناشئة؛ موجها الدعوة للدكتور/ عمرو طلعت لزيارة
الجزائر لاستكمال مباحثات التعاون المشترك فى المجالات ذات الصلة.
وأشار السفير علاء موسى مساعد وزير الخارجية للشئون العربية إلى الأهمية التى توليها مصر لتعزيز التعاون مع
الجمهورية الجزائرية وايضا لتحقيق التكامل فى مجالات عديدة.؛ مؤكدا على أن زيارة السيد وزير البريد والمواصلات السلكية
واللاسلكية الجزائرى لمصر تأتى فى أعقاب زيارات عالية المستوى تبادلها الجانبان المصرى والجزائرى؛ معربا عن تطلعه لخروج
الزيارة بنتائج ملموسة بما يعود بالنفع على الطرفين.
ومن جانبه؛ أكد السفير حميد شبيرة سفير الجزائر بالقاهرة على أهمية زيارة السيد وزير البريد والمواصلات السلكية
واللاسلكية الجزائرى لمصر في ضوء العمل على تعزيز التعاون بين البلدين ؛ معربا عن تطلعه إلى نتائج الزيارة والتى تعد أحد
نتائج اللجنة العليا المصرية الجزائرية المشتركة
.
حضر الاجتماع الموسع؛ رأفت هندى نائب وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات للبنية التحتية، والدكتور شريف
فاروق رئيس مجلس إدارة الهيئة القومية للبريد، والمهندس/ حسام الجمل الرئيس التنفيذى للجهاز القومى لتنظيم الاتصالات،
والمهندس/ أحمد الظاهر الرئيس التنفيذى لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات “إيتيدا”، والمهندس/ محمد نصر الرئيس
التنفيذى للشركة للمصرية للاتصالات، والمهندسة/ شيرين الجندى مساعد وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات للاستراتيجية
والتنفيذ، والمهندس/ عادل حامد مستشار وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات للبنية المعلوماتية الدولية.
ومن الجانب الجزائرى لؤى زيدى المدير العام لبريد الجزائر، والمهندس خالد زرات الرئيس المدير العام لمجمع اتصالات
الجزائر، والمهندس/ على زردانى رئيس قسم النفاذ باتصالات الجزائر، والمهندس/ محمد الأمين برانجية مدير تطوير ومتابعة
المنشآت القاعدية لتكنولوجيات الإعلام والاتصال بالوزارة، والأستاذ/ لؤى زيدى المدير العام لبريد الجزائر.
هذا وقد زار المهندس كريم بيبى تريكى والوفد المرافق له مركز ابداع مصر الرقمية “كريتيفا” الجيزة ؛ للاطلاع على أنشطة
وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والجهات التابعة لها لإتاحة التدريب التقنى المتخصص ودعم الابداع التكنولوجى وريادة
الأعمال لدى الشباب، كما قام السيد الوزير الجزائرى والوفد المرافق له بزيارة مركز البيانات الدولى التابع للشركة المصرية
للاتصالات بالقرية الذكية.
الجدير بالذكر أن السيد وزير البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية الجزائرى يزور مصر لمدة يومين على رأس وفد من القيادات
التنفيذية لبحث تعزيز التعاون بين البلدين فى مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
أكد الدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أن وزارة الاتصالات تعمل من أجل بناء مستقبل رقمى أفضل
لابنائنا من متحدى الإعاقة من خلال تعظيم تكريس أدوات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لمساعدتهم ودمجهم وتمكينهم
بشكل فعال، مشيرا إلى أنها تدعم كافة المبادرات والأفكار الخلاقة والهادفة فى مجال تطوير التكنولوجيات المساعدة لدعم
الاشخاص متحدى الإعاقة.
وأشاد وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمبادرة التدريب الفنى فى مجال تكنولوجيا المعلومات للأشخاص ذوى الاعاقة، تم
انشاء الاكاديمية الوطنية لتكنولوجيا المعلومات للأشخاص ذوى الإعاقة عام 2019 لدعم مجتمع شامل لذوى القدرات الخاصة
باستخدام التكنولوجيا والأدوات المساعدة ويوجد مقر لهذه الاكاديمية بمدينة المعرفة بالعاصمة الإدارية الجديدة ليكون مركز
للتميز فى مجال التكنولوجيا المساعدة لدعم البحث والتطوير وتدريب متحدى الإعاقة وتأهيلهم تكنولوجيا وتأهيلهم لسوق
العمل والعمل على توفير فرص عمل متميزة فى بيئة دامجة تتيح لهم العمل باستقلالية وكفاءة، كما ستعمل الأكاديمية على
توفير الاتاحة التكنولوجية للخدمات المختلفة المقدمة للأشخاص ذوى الإعاقة بالتعاون مع مختلف مؤسسات وهيئات الدولة.
وتعقيبا على هذا التعاون ، أكد المهندس حسام مجاهد، رئيس مجلس إدارة جمعية اتصال أن ذوي الهمم يعتبرون جزء هام من
نسيج هذا الوطن لذلك كان لزاما علينا العمل سويا مع شركاء الأعمال مثل الوكالة الألمانية للتعاون الدولي لبحث الفرص
التدريبية لهم كخطوة أولى لتوظيفهم في شركات الاتصالات والتكنولوجيا أو اي شركات أخرى ، مشيرا أن هذا التعاون يعكس
مدى الاهتمام الذي توليه الدولة المصرية بصفة عامة وجمعية اتصال بأصحاب الهمم .
وتابع أنه شارك في لقاء اليوم أكثر من 100 شركة من أعضاء اتصال تم استطلاع أرائهم حول احتياجاتهم وتطلعاتهم في فرص
العمل الجديدة التي يمكن أن يتم توفيرها لأصحاب الهمم ، مؤكدا أن هناك آليات لقبول المتدربين أبرزها السن بحيث يتراوح
بين 21 – 40 عام حيث يتم تدريب 300 شخص على مهارات استخدام تكنولوجيا المعلومات وغيرها من المجالات الأخرى التي
يتطلبها سوق العمل وبعد إنتهاء الفترة التدريبية التي ستتم داخل محافظات مصر سواء في الصعيد أو في الوجه البحري سيتم
تنظيم ملتقى توظيفي لهؤلاء المتدربين لاستيعابهم في فرص عمل جديدة .
وأوضح مجاهد، أن هذا البرنامج يعتبر شرارة البدء وسيتم العمل على مضاعفة اعداد المتدربين بهدف خلق فرص عمل لهم
خارج القاهرة والعمل على سد الفجوة في التوظيف في عدد من الوظائف ، مشيرًا أننا نعمل على توسيع وزيادة قدرات
الشركات ويتم ذلك من خلال رفع كفاءة موظفي الشركات وتريبهم على اعلى مستوى احترافي ، خاصة وأن قطاع التكنولوجيا
هو الأقدر على استيعاب أصحاب الهمم في العمل مع الشركات في مجالات البرمجة وغيرها من خلال التدريب الفني والتقني
وتمكينهم في الوظائف الجديدة.
وأكد رئيس مجلس إدارة جمعية اتصال أن المجهودات التي تبذلها اتصال بالتعاون مع GIZ ستثمر عن عن حصول ذوي
الاحتياجات الخاصة على حقهم ليس فقط في التدريب ولكن في التوظيف ايضا حيث تعد هذه الخطوة مسئولية مشتركة بين
القطاع الخاص والحكومة بهدف تمكينهم وخلق فرص عمل تتناسب مع قدراتهم.
ومن جانبه أعرب الدكتور محمد شديد، المدير التنفيذي لجمعية اتصال عن سعادته بالتعاون مع الوكالة الالمانية للتعاون الدولي
بالقاهرةGIZ ، مؤكدا أن دمج ذوي الهمم جزءًا لا يتجزأ من الاتجاه الدولي لضمان حصول كل المواطنين على حقوقهم وتحقيق
أهداف التنمية المستدامة الشاملة بما تعكسه رؤية مصر 2030 واستراتيجية التنمية المستدامة 2030 لدمج ذوي الإعاقة .
وقال المهندس أشرف علي ، مدير الريادة والإبداع بجمعية اتصال إن “اتصال” اجتمعت اليوم مع الشركات الأعضاء فيها
لاستطلاع أرائهم في الوظائف المستقبلية المطلوبة وبناءً عليها سيتم تحديد عناصر التدريب للبدء الفوري فيه واعداد نماذج
تدريبية معتمدة.
يذكر أن شركة IT VALLEY شاركت في احتفالية انطلاق المشروع وستقوم بتقديم فرص تدريب مجانية لذوي الهمم .
[١١:٠١ ص، ٢٠٢٣/٦/٢٠] اسلام Marwa: ع
التقى الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات مع “نيكولاس فريتز رئيس العمليات بشركة ” كونتنتسكوير”
Contentsquare؛ في العاصمة الفرنسية باريس؛ حيث تم تسليط الضوء على مركز التميز الجديد الخاص بهم فى مصر والذى
سيكون مركز للابتكار وتصدير خدمات الشركة لعملائها حول العالم.
بينما شهد اللقاء استعراض المزايا التنافسية التى تعزز من قدرة مصر على تحقيق ريادة عالمية فى مجال صناعة التعهيد وأهلتها
لتكون محط اهتمام الشركات العالمية العاملة فى مجال خدمات تكنولوجيا المعلومات والتعهيد والخدمات العابرة للحدود؛
لاسيما مع توافر الكوادر الشابة المدربة.
بينما حضر اللقاء المهندس أحمد سلامة نائب رئيس الشركة، ومدير العام فى الشرق الأوسط.
وتعد شركة “كونتنتسكوير” الشركة العالمية الرائدة فى مجال تحليل تجربة المستخدم الرقمية؛ وتوفر الشركة منصة تعتمد
على تكنولوجيا الذكاء الاصطناعى وتعلم الآلة لتمكين المؤسسات والشركات والحكومات من إنشاء تجارب أفضل على قنواتهم
الرقمية الرئيسية بما فى ذلك المواقع الالكترونية والتطبيقات. وللشركة 16 مكتب حول العالم، كما أن لديها أكثر من 1000
عميل من المؤسسات الكبرى و أكثر من مليون عميل من المؤسسات الصغيرة و المتوسطة، وتسعى الشركة إلى التوسع
فى أسواق عالمية جديدة.
بينما اجتمع الدكتور عمرو طلعت مع لورانت باربيه مدير العمليات بمجموعة أتوس Atos الفرنسية وعدد من مسئولى الشركة؛
تناول اللقاء فرص تعزيز وزيادة حجم استثمارات الشركة الفرنسية بمصر فى ضوء رغبة الشركة فى التوسع فى حجم أعمالها
بمصر، وتوافر قاعدة من الكفاءات الرقمية.
وبحث اللقاء التعاون فى تنفيذ برامج لبناء القدرات الرقمية فى عدد من التخصصات لتوفير الكفاءات المطلوبة لخدمة عملاء
الشركة فى أوروبا والشرق الأوسط انطلاقا من مصر.
بينما حضر اللقاء عبر الفيديوكونفرنس المهندس/ أحمد الحرانى الرئيس التنفيذى لشركة أتوس فى مصر.
وتعد أتوس شركة عالمية رائدة فى مجال التحول الرقمى ومن كبرى الشركات المتخصصة فى مجالات الأمن السيبرانى
والحوسبة السحابية والحوسبة عالية الأداء، وتوفر حلولًا تكنولوجية لمختلف الصناعات من خلال مكاتبها المنتشرة فى 71 دولة.
بينما فى سياق متصل؛ عقد الدكتور عمرو طلعت اجتماعا مع ريبرت ريند الرئيس التنفيذى لشركة “بى ثري” P3-Group
وهى احدى الشركات الاستشارية العالمية في مجالات متنوعة منها صناعة السيارات، حيث تم استعراض سبل تعزيز قدرات
مصر في مجال البرمجيات المدمجة في صناعة السيارات من خلال جذب كبرى الشركات المصنعة اعتمادا على نظام
ايكولوجي متكامل يشمل توفير البنية التحتية اللازمة، والقدرات البشرية المدربة..
وتعمل لشركة “بى ثري” P3-Group على تطوير حلول تقنية مبتكرة ترتكز على أحدث التكنولوجيات، كما توفر خدمات
الاستشارات الفنية والتجارية المتخصصة فى مختلف المجالات، وبشكل خاص فى صناعة السيارات.
بينما حضر اللقاءات، المهندس أحمد الظاهر الرئيس التنفيذى لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات “إيتيدا”، والمهندسة/ شيرين
الجندى مساعد وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات للاستراتيجية والتنفيذ.
بينما تأتى هذه اللقاءات ضمن برنامج زيارة الدكتور عمرو طلعت للعاصمة الفرنسية باريس للمشاركة نيابًة عن السيد رئيس
الجمهورية فى أعمال مؤتمر “فيفا تكنولوجى ” VivaTech ؛ وتتضمن الزيارة أيضا عقد المزيد من اللقاءات الثنائية مع مسؤولين
حكوميين ومسئولى عدد من الشركات الفرنسية العاملة فى مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لبحث تعزيز التعاون وفرص
الاستثمار فى قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
التقى الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات مع ماتياس كورمان الأمين العام لمنظمة التعاون
الاقتصادى والتنمية (OECD)، وعدد من مسئولى المنظمة، فى العاصمة الفرنسية باريس، حيث تناول اللقاء سبل تعزيز
التعاون بين وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ومنظمة التعاون الاقتصادى والتنمية، وأهم ملامح التعاون الجارى بين الوزارة
والمنظمة بما فى ذلك التعاون فى إطار البرنامج القطرى المصرى فضلا عن المشاركة فى عدد من آليات التعاون التابعة
للمنظمة ومنها اللجان وفرق العمل المتخصصة فى مجالات التكنولوجيا البازغة مثل الذكاء الاصطناعى، والبنية التحتية الرقمية،
وحوكمة البيانات والمؤشرات.
وناقش اللقاء تعزيز دور قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصرى كجسر لتعزيز سياسات المنظمة فى الشرق الأوسط
وأفريقيا؛ إضافة إلى مناقشة جهود وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات للمشاركة فى لجان المنظمة لوضع السياسات وإعداد
المعايير المتعلقة بعدد من مجالات التكنولوجيا.
وخلال اللقاء أكد الدكتور عمرو طلعت على تقدير مصر العميق للدور الهام الذى تقوم به منظمة التعاون الاقتصادى والتنمية
(OECD)؛ معربا عن تطلعه لتعزيز التعاون بين وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والمنظمة فى مجال وضع السياسات
الخاصة بالتكنولوجيا والتحول الرقمى والاستفادة من خبرات الاقتصادات الكبرى فى هذا المجال مما يسهم فى زيادة الثقة
بقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وبالتالى تعظيم الاستثمارات فى مصر.
ومن جانبه؛ أثنى السيد الأمين العام لمنظمة التعاون الاقتصادى والتنمية على جهود مصر فى إطار تنفيذ البرنامج القطرى
والتقدم الذى حققته وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات فى مشروعات التعاون المشترك لاسيما المؤشرات الخاصة بالتحول
الرقمى، ومشروع الذكاء الاصطناعي.
وتطرق اللقاء إلى الجهود المبذولة لبناء القدرات الرقمية لطلاب المدارس بما فى ذلك مدارس We للتكنولوجيا التطبيقية وذلك
بهدف صقل مهارات الطلاب فى التخصصات الهامة فى مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ومنها الذكاء الاصطناعى ،
والروبوتات، والأمن السيبرانى.
كما عقد الدكتور عمرو طلعت اجتماعا مع كارين جان الرئيس التنفيذى لشركة ” تيلى بيرفورمانس ”
Teleperformance العالمية ، تناول اللقاء بحث سبل التوسع فى عمليات الشركة بمصر. كما تم تسليط الضوء على الحوافز
والتسهيلات التى تقدمها الدولة لتحفيز الاستثمار فى صناعة التعهيد وذلك فى إطار استراتيجية مصر الرقمية لصناعة التعهيد،
بالإضافة إلى استعراض جهود وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لتوفير قاعدة من الكوادر البشرية لتلبية متطلبات الشركات
العالمية العاملة فى صناعة التعهيد.
وشركة ” تيلى بيرفورمانس” Teleperformance هى شركة عالمية مقرها فرنسا وتعمل فى مجال تقديم خدمات الأعمال
الرقمية. ولها مراكز فى 58 دولة ولها 6 مراكز بمصر.
كذلك التقى الدكتور عمرو طلعت مع بيير جيل شانتريو رئيس شركة نوكيا NOKIA للشبكات بفرنسا وعدد من
مسؤولى الشركة؛ حيث شهد اللقاء استعراض أحدث تكنولوجيات الشركة فى مجال البنية التحتية للاتصالات خاصة الجيل
الخامس من الربط، والاستخدامات المختلفة لهذه التكنولوجيا فى عدد من القطاعات.
وبحث اللقاء سبل التوسع فى حجم أعمال الشركة واستثماراتها بمصر فى ضوء توافر الكوادر البشرية والبنية التحتية المتطورة.
كما قام الدكتور عمرو طلعت بجولة داخل معامل شركة نوكيا العالمية؛ اطلع خلالها على الحلول التكنولوجية التى تقدمها
الشركة فى دعم مشروعات التحول الرقمى والمتعلقة بالاستدامة، ومشروعات الشركة في البحث والتطوير، وفى مجال البنى
التحتية للشركات، وتأمين شبكات الجيل الخامس.
كذلك عقد الدكتور عمرو طلعت اجتماعا مع نيكولاس بريونيل رئيس شركة “الكاتيل لوسنت” Alcatel Lucent
Enterprise ؛ المتخصصة في مجال الاتصالات؛ وبحضور علاء يوسف سفير جمهورية مصر العربية بباريس.
حيث بحث اللقاء إمكانية توسع عمليات الشركة عالميا لتشمل مصر اعتمادا على حوافز الاستثمار في القطاع والتى تشمل
الكفاءات الشابة المدربة.
حضر اللقاءات، المهندس أحمد الظاهر الرئيس التنفيذى لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات “إيتيدا”،
والمهندسة شيرين الجندى مساعد وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات للاستراتيجية والتنفيذ، والمهندس عادل حامد مستشار وزارة الاتصالات
وتكنولوجيا المعلومات للبنية المعلوماتية الدولية، وسماح عزيز المشرف على الإدارة المركزية للعلاقات الدولية بوزارة
الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
الجدير بالذكر أن الدكتور/ عمرو طلعت يزور فرنسا للمشاركة نيابًة عن السيد رئيس الجمهورية فى أعمال مؤتمر “فيفا
تكنولوجي” VivaTech؛ ومن المقرر أن يعقد الدكتور/ عمرو طلعت على هامش مشاركته فى فعاليات المؤتمر المزيد من
اللقاءات الثنائية مع مسؤولين حكوميين ومسئولى عدد من الشركات الفرنسية العاملة فى مجال الاتصالات وتكنولوجيا
المعلومات لبحث تعزيز التعاون وفرص الاستثمار فى قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
غادر الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات القاهرة متوجها إلى العاصمة الفرنسية باريس في زيارة لمدة
ثلاثة أيام للمشاركة نيابًة عن رئيس الجمهورية في أعمال مؤتمر “فيفا تكنولوجي” VivaTech وهو إحدى الفعاليات
التكنولوجية العالمية السنوية المهمة ويجمع الشركات الناشئة ورواد الابتكار والمستثمرين لاستعراض أحدث الابتكارات الرقمية
والتجارب الرائدة في المجال الرقمي.
ومن المقرر أن يعقد الدكتور عمرو طلعت على هامش مشاركته في فعاليات المؤتمر عدداً من اللقاءات الثنائية ، حيث
سيلتقي مع وزير الاتصالات والتحول الرقمي الفرنسي لبحث تعزيز التعاون المشترك بين البلدين في المجالات ذات
الصلة. كذلك سيعقد الدكتور عمرو طلعت لقاءات مع عدد من الشركات الفرنسية العاملة في مجال الاتصالات وتكنولوجيا
المعلومات لبحث تعزيز التعاون وفرص الاستثمار في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصري، بالإضافة إلى عقد لقاء مع
مسئولي منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية OECD
بسم الله الرحمن الرحيم
الأمين العام للاتحاد الدولى للاتصالات السيدة/ دورين بوجدان مارتِن…
أصحاب المعالى الوزراء…
أصحاب السعادة رؤساء الوفود…
أقطاب المجتمع الدولى للاتصالات… السيدات والسادة ضيوف مصر الكرام…
يطيب لى فى مستهل حديثى أن أرحب بكم جميعاً فى مصر، على أرض شرم الشيخ فى المنتدى العالمى لمنظمى الاتصالات الذى يقام تحت رعاية السيد رئيس الجمهورية.
بينما نلتقى للمرة الثانية خلال الخمس سنوات الماضية… حيث التقينا فى عام 2019 هنا فى مدينة السلام، لنشهد فعاليات
المؤتمر العالمى للاتصالات الراديــــــــوية WRC 2019. ولعل بعض القضايا التى شغلت صناعتنا حين ذاك تراوحت ما بين تنظيم
خدمات الجيل الخامس، ووضع ضوابط استخدامات الطيف الترددى لتشغيل الطائرات بدون طيار، وبحث سبل التسريع من استخدام
مدارات الأقمار الصناعية المستقرة وغير المستقرة بالنسبة إلى الأرض للتوسع فى إتاحة خدمات الإنترنت لشعوبنا…
ولكن خلال الخمس سنوات اللاحقة لمؤتمرنا، تعاقبت على الإنسانية شدائد صحية، وأزمات جيوسياسية، وتغيرات مناخية، واضطرابات اقتصادية،
كما شكلت تحدياً حقيقياً لنظم عملنا على نحو يدفعنا إلى إعادة تقييم سياساتنا ومستهدفاتنا، وترك هذا السلسال
المتعاقب الحكومات والشركات والمجتمعين المدنى والدولى معاً يتسألون: كيف لنا أن نمضى نحو أهداف التنمية المستدامة فى
ظل ما نشهده من أزماتٍ مركبة؟ وكيف سنحقق القيمة المحورية لأهداف التنمية المستدامة التى تعهدنا بالوفاء بها كمجتمعٍ
دولى فى عام 2015 “بألا ندع أحداً يتخلف عن الركب… Leave no one behind” ؟ ولعل البعض يتسأل عن علاقة قطاع الاتصالات
بهذا، بيد أننى مقتنع أن هذه الأسئلة ليست ببعيدة عن قضايا صناعتنا، بل اتصور أن الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أصبحا فى
مقدمة القطاعات المنتظر منها دفع حركة التنمية المستدامة دون توانٍ… من هنا يأتى ثقل هذا المحفل الهام الذى نسعد
باستضافته فى مصر هذا العام تحت شعار “التنظيم من أجل مستقبل رقمى مستدام”، ليكون منصةً لتبادل الخبرات والتجارب بين
صانعى القرار ومنظمى الاتصالات والمتخصصين الأكاديميين ورواد الصناعة فى الدول النامية والصناعية على حدٍ سواء.
أسمحوا لى أن استعرض بعض تجارب مصر نحو بناء مجتمع رقمى مستدام، قائم على أسس الشمول الاجتماعى وتكافؤ
الفرص… مجتمع “مصر الرقمية” الذى يتمحور حول الإنسان.
الإنسان. .. كمواطن، له الحق فى التمتع بخدمات حكومية مبسطة ومحوكمة؛ وكمستخدم، له الحق فى النفاذ لبنية تحتية
معلوماتية كفء لتلقى كافة أنواع المعارف وأطياف العلم؛ وكساعٍ لفرصة عمل، له الحق فى تغيير مساره العملى أو تعلم ما يمكّنه
من اتخاذ التكنولوجيا داعماً لعمله؛ وأخيراً وليس آخراً الإنسان كمبدع، قادر على إنتاج فكرة له الحق أن يكتسب قدرة تحويل فكرته
لتطبيق تكنولوجى يحقق قيمة مضافة للمجتمع والاقتصاد القومى لمصر.
بينما تقوم استراتيجية مصر الرقمية على ثلاثة ركائز أساسية: دفع عجلة التحول الرقمى فى كافة قطاعات الدولة، وصقل المهارات
الرقمية بما يعزز من قدرة شبابنا على الالتحاق بوظائف فى ظل اقتصاد المعرفة، ورعاية الإبداع الرقمى… وتلك الركائز بدورها
تستند على ممكنين رئيسيين: الاستثمار فى تحسين كفاءة البنية التحتية المعلوماتية وانتشارها فى مصر، وبناء سياج تشريعى
مُنظم للقطاع وجاذب للاستثمارات.
بينما إيماناً منا بضرورة النفاذ لخدمات الإنترنت للجميع والتزاماً بسد الفجوة الرقمية، تسهم وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات
باستثمارات هائلة لتطوير البنية التحتية التكنولوجية فى كافة القرى المصرية من خلال المشروع القومى الطموح “حياة كريمة”
لتكون حياة كريمة رقمية…
ففى عصر اقتصاديات المعرفة بات النفاذ للإنترنت حقاً أصيلاً لكل مواطن وأصبح الاتصال بالعالم سمة
العصر، وهو ما يتطلب تدخل الحكومات لضمان وصول الخدمة لبناء اقتصاد رقمى دامج الذى يعد الأساس الذى تُبنى عليه مصر
الرقمية،
بعيداً عن الدراسات التجارية للمشاريع التى قد تحول دون تمتع كافة فئات المجتمع بخدمات الصوت والإنترنت… هذا
الاعتبار
هو ما دفعنا لتمويل مشروعات مد كابلات الألياف الضوئية والتشارك مع مشغلى المحمول فى كلفة بناء محطات
المحمول فى أكثر من 4 آلاف قرية بواقع 9 مليون وحدة سكنية خلال الثلاث سنوات القادمة. كما ندرك أن النفاذ للخدمة وحده لا
بينما يقضى على الفجوة الرقمية التى تحتم التوسع فى مبادرات محو الأمية الرقمية وبناء الثقافة الرقمية والتمكين الاقتصادى
الرقمى… لذلك تتكامل استثماراتنا فى البنية التحتية فى قرى حياة كريمة مع استثماراتنا فى بناء قدرات أهلنا القاطنين فيها من
خلال برامج تمكنت من محو الأمية الرقمية لدى 70 ألف مواطن فى الريف المصرى ضمن المرحلة الأولى من مشروع حياة كريمة
بعشرين محافظة… يشمل الإجمالى 38 ألف سيدة أى بنسبة 56% … هذه الإحصائية ليست مصادفة، بل تعكس التزاماً راسخاً
بتمكين المرأة رقمياً بما ينعكس أيضاً على تمكينها اقتصادياً واجتماعياً حيث حرصنا على مشاركة المرأة فى إحداث أثر فى
محيط مجتمعها فسعدنا بمشاركة حوالى 90 رائدة معرفة ومكلفة وواعظة بالإضافة إلى 425 ميسرة من المجلس القومى للمرأة
لتنفيذ مبادرة “حياة كريمة رقمية” بعد أن حصلوا على تدريب يؤهلهم لذلك.
بينما إضافة لمشروعات التحول الرقمى القطاعية لتبسيط الإجراءات وزيادة كفاءة منظومات العمل الحكومية وآليات تقديم خدمات
المواطنين، نقيم مشروعات تبرز دور التكنولوجيا المحورى فى تصحيح التفاوتات فى النفاذ للخدمات الصحية والتعليمية… فأقمنا
300 وحدة صحية بها أجهزة التشخيص عن بعد بالتعاون مع وزارة الصحة لتوسيع نطاق الرعاية الصحية للقرى والمناطق النائية
التى تعانى من ندرة فى أعداد الأطباء المتخصصين.للمؤتمر العالمى لمنظمى الاتصالات
السيدات والسادة، اليوم تعبر الإنسانية حقبة تشهد تطورات تكنولوجية مطردة غيرت من أنماط العمل ومن طبيعة المهارات التى
تتطلبها الأسواق فالحاضر رقمى ودورنا أن نعد الأجيال القادمة لمستقبل رقمى متغير قائم على التعلم السريع، وهو أمر تعيه
الحكومة المصرية وتضعه ضمن أولويات سياساتها. يظهر ذلك جلياً فى تضاعف استثمارات بناء القدرات الرقمية فى وزارة
الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أكثر من 25 ضعفاً خلال الخمس سنوات الماضية، وزيادة أعداد المتدربين أكثر من 55 ضعفاً ليصل
إلى قرابة 250 ألف متدرب خلال العام المالى الحالى ومستهدف مضاعفته بإطلاق برامج جديدة تستهدف النشء من طلاب
المدارس فى جميع أنحاء الجمهورية. للمؤتمر العالمى لمنظمى الاتصالات
كما نقيم مراكز للإبداع الرقمى فى كل محافظات الجمهورية توفر خدمات احتضان للمؤتمر العالمى لمنظمى الاتصالات
الشركات الناشئة بالشراكة مع حاضنات أعمال من القطاع الخاص، وتوفر مساحات للعمل بخدمات إنترنت فائق السرعة لأبنائنا
من المهنيين المستقلين. أطلقنا ثمانية مراكز فى ثمان محافظات خلال عام 2022 وخلال عام 2023 سنطلق ثلاثة عشر مركزاً
جديداً ومستمرون فى تنفيذ خطتنا ليبلغ عدد مراكز إبداع مصر الرقمية ثلاثين مركزاً تغطى كل أنحاء البلاد. كما أطلقنا معمل
الابتكار الحكومى لدعوة الشركات الناشئة لتطوير تطبيقات حكومية تسرّع من تبنى الحكومة لحلول مبتكرة لخدمة الجمهور.
كذلك نحرص على التمكين الرقمى والدمج المجتمعى لأبناء مصر من ذوى القدرات الخاصة فأقمنا الأكاديمية الوطنية للأشخاص
ذوى الإعاقة فى عام 2018 لتكون مركزاً للتدريب وحاضنة للشركات الناشئة العاملة فى مجال التكنولوجيات المساعدة.
الحفل الكريم، هذه مجرد نماذج لجهودنا نحو بناء مستقبل رقمى مستدام لأبناء مصر يكرس هدف بناء مصر الرقمية ويبلوره،
كما لعل المؤشرات تعكس المردود الملموس لها، حيث تقدمت مصر فى مؤشر جاهزية الحكومة للتحول الرقمى الصادر عن البنك
الدولى من التصنيف (ج) فى عام 2018 إلى (ب) فى 2020، صعوداً إلى التصنيف (أ) فى عام 2022. كذلك أثمرت جهود بناء
القدرات الرقمية ونشر ثقافة العمل عن بعد والعمل الحر عن تطور عدد المهنيين المستقلين كنسبةٍ من السكان مما أدى إلى
صعود مركز مصر من السادس عالمياً إلى الرابع ما بين عامى 2019 و 2022. وفى عام 2021 أصدرت مؤسسة رولاند برجر
مؤشر الشمول الرقمى والذى صنف مصر كثالث أسرع دولة نمواً فى تحقيق الشمول الرقمى. أما على صعيد البنية التحتية
الرقمية فأدت الاستثمارات فى شبكة الألياف الضوئية وتحسين تجربة المستخدمين إلى احتفاظ مصر بالمركز الأول لأسرع إنترنت
فى أفريقيا منذ عام 2021 صعوداً من المركز الأربعين فى عام 2018.
ختاماً، أؤكد على إيمان مصر الراسخ بضرورة بناء مستقبل رقمى مستدام يتكيف مع التطورات التكنولوجية المتسارعة ويستفيد
من مستحدثاتها، يعلى حقوق المواطنين فى لعب دور فاعل فى الاقتصاد الرقمى، ويضمن حقوق المستخدمين ويحمى بياناتهم
وكيانهم من الجرائم الإلكترونية… مجتمعٌ تساوى التكنولوجيا بين أفراده بما تتيحه من خدمة كافة شرائح المجتمع من كبارٍ
ونشء، سيداتٍ ورجال، باختلاف قدراتهم البدنية والذهنية. سنظل نعمل بالتعاون مع القطاع الخاص والمجتمع المدنى وبالتشاور
مع شركائنا فى المنظمات الدولية كالاتحاد الدولى للاتصالات وباقى المنظمات الدولية التى تعد شريكاً هاماً لمصر لكى نحقق
حلم بناء مصر الرقمية.للمؤتمر العالمى لمنظمى الاتصالات
أخيراً، أتمنى لكم مؤتمراً ثرياً بالمداولات البناءة والنقاشات المثمرة.