رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

وزير الإسكان يتابع الموقف التنفيذي لمشروع الحدائق المركزية “كابيتال بارك”

عقد الدكتور عاصم الجزار، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، اجتماعا مع المكتب الاستشاري العالمي المصمم والمشرف على تنفيذ مشروع الحدائق المركزية “كابيتال بارك” بالعاصمة الإدارية الجديدة، وذلك في إطار المتابعة الدورية للموقف التنفيذي للمشروع، وذلك بحضور مسئولى الوزارة، حيث استعرض فريق المكتب الاستشاري، التصميمات التفصيلية للمشروع، والتسلسل الزمني للموقف التنفيذي للمشروع فى مراحله المختلفة.

وشدد الدكتور عاصم الجزار، على ضرورة الالتزام بالمواعيد المحددة لتنفيذ هذا المشروع القومي الهام، الذى يتم تنفيذه لأول مرة بمصر، ويُعد أكبر حديقة مركزية فى الشرق الأوسط، وثانى أكبر حديقة على مستوى العالم، ويبلغ طولها أكثر من 10 كم، وبمساحة نحو ألف فدان، وكذا الالتزام بالتنفيذ طبقا للتصميمات المعتمدة للمشروع، والالتزام بأعلى معايير الجودة، حيث إن مشروع الحدائق المركزية “كابيتال بارك” ومشروع منطقة الأعمال المركزية، بالعاصمة الإدارية الجديدة، سيشكلان معا علامة مميزة في تاريخ العمران المصري الحديث.

وأوضح وزير الإسكان، أن مشروع الحدائق المركزية “كابيتال بارك”، يتكون من 3 قطاعات، وسيوفر مناطق ترفيهية بمعايير عالمية، يسهل الوصول إليها عن طريق شبكة متكاملة من ممرات المشاة والدراجات، وسيتمتع بها جموع المصريين من مختلف شرائح المجتمع، ويحتوى المشروع على مساحات خضراء، وبحيرات، وملاعب، وممرات للدراجات، ومجمعات مطاعم، ومناطق ترفيهية، ومساحة مخصصة لإقامة مشروعات استثمارية مستقبلية، ويضم المكونات التالية (بحيرة القراءة والعلوم – حديقة تعليمية للأطفال – الساحة الاحتفالية – بحيرة الفنون – الحديقة التراثية – النادي الريفي – النادي الرياضي – الساحة المركزية – مجمع المطاعم – السينما المفتوحة – الحديقة التفاعلية – حديقة الأعمال الفنية – بحيرة القوارب – واحة الرفاهية – حديقة ذات طابع إسلامي).

وزير الإسكان يتابع الموقف التنفيذي لمشروع سد ومحطة “جوليوس نيريرى” الكهرومائية

عقد الدكتور عاصم الجزار، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، اجتماعا لمتابعة الموقف التنفيذي لمشروع سد ومحطة “جوليوس نيريرى” الكهرومائية، الذى يُنفذه التحالف المصرى لشركتى “المقاولون العرب” و”السويدى إليكتريك” على نهر روفيجى بدولة تنزانيا، بحضور مسئولى الوزارة، وممثلى التحالف المُنفذ للمشروع.

وأكد الدكتور عاصم الجزار، أن مشروع سد ومحطة “جوليوس نيريرى” الكهرومائية، تتم متابعته بشكل دورى من السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وذلك فى إطار العلاقات المتميزة بين البلدين، واهتمام مصر بتوطيد علاقاتها بالأشقاء الأفارقة، وللأهمية الكبيرة التى يمثلها هذا المشروع للشعب التنزاني، والدور المنتظر للسد والمحطة في توفير الطاقة الكهربائية لدولة تنزانيا، والسيطرة على فيضان نهر روفيجى، والحفاظ على البيئة، كما أن هذا المشروع يجسد قدرة وإمكانات الشركات المصرية فى تنفيذ المشروعات الكبرى خاصة في قارة أفريقيا.

وأشار وزير الإسكان، إلى أن المشروع يستهدف إنشاء سد بطول 1025 متراً عند القمة بارتفاع 131 متراً، وبه 7 مخارج للمياه، وتصل السعة التخزينية لبحيرة السد إلى ٣٤ مليار م3، كما يضم محطة لتوليد الطاقة الكهرومائية بقدرة 2115 ميجا وات، وتقع المحطة على جانب نهر روفيجي فى محمية “سيلوس جام” بمنطقة “مورغورو” جنوب غرب مدينة دار السلام (العاصمة التجارية وأكبر مدن دولة تنزانيا).

وأضاف الوزير أن المكونات الرئيسية للمشروع الجارى تنفيذها تشمل (السد الرئيسى بالمشروع – محطة التوليد الكهرومائية وأعمال المأخذ، و3 أنفاق لمرور المياه اللازمة إلى مبنى التوربينات – محطة ربط للكهرباء – 4 سدود تكميلية لتكوين الخزان المائي – كوبرى خرسانى دائم على نهر روفيجى – إنشاء طرق دائمة لتسهيل الحركة وربط مكونات المشروع – تدبير الاحتياجات والمكونات الكهروميكانيكية للمشروع).

تجدر الإشارة إلى أن التحالف المصري “شركة المقاولون العرب” و”شركة السويدى إليكتريك”، المُنفذ للمشروع، وقع في ديسمبر ٢٠١٨، بحضور رئيس جمهورية تنزانيا الاتحادية السابق، والدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء المصري، عقداً بقيمة 2.9 مليار دولار، في دار السلام بتنزانيا، لتنفيذ مشروع بناء سد، ومحطة توليد كهرومائية بقدرة 2115 ميجاوات، على نهر روفيجي بتنزانيا، بهدف توليد 6307 آلاف ميجاوات / ساعة سنوياً، تكفي استهلاك حوالي 17 مليون أسرة تنزانية، كما يتحكم السد في الفيضان لحماية البيئة المحيطة من مخاطر السيول والمستنقعات، ولتخزين حوالي 34 مليار م3 من المياه في بحيرة مُستحدثة بما يضمن توافر المياه بشكل دائم على مدار العام لأغراض الزراعة، والحفاظ على الحياة البرية المحيطة في واحدة من أكبر الغابات في قارة أفريقيا والعالم.