رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

“جمعة” و”الخشت” يفتتحان الدورة الثانية لتدريب 50 إماما وواعظًا بجامعة القاهرة

وزير الأوقاف يشيد بما حققته جامعة القاهرة من إنجازات علمية وأكاديمية وتقدم غير مسبوق فى التصنيفات العالمية

جمعة: تدريب الأئمة استعانة بأساتذة جامعة القاهرة إضافة لأئمتنا وانفتاحا على مدارس علمية متعددة لصقل مهاراتهم وخبراتهم

الخشت: تنظيم الجامعة لهذه الدورة فى إطار تلاقح العلوم فى عقول الأئمة ضرورة لتأسيس خطاب دينى جديد

الخشت: تطوير اللغة العربية والحفاظ عليها من أهم شروط تأسيس خطاب دينى جديد والدورة لتأهيل الأئمة والوعاظ والوعى بقضايا الحياة فى مختلف مناحيها

الخشت: العلوم الدينية جزء من علوم جامعة القاهرة فى أقسامها العلمية بالعديد من كلياتها بهدف تقديمها بلغة تلائم العصر وتأخذ بيد المسلمين إلى الأمام

الخشت يؤكد الأخذ بفكرة تعددية الصواب وتعددية المعانى ويحذر من الأحادية في الرأي والمعنى لنضرب التطرف في مقتل ونواجه الفكر المتطرف

افتتح الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، والدكتور محمد عثمان الخشت رئيس جامعة القاهرة، صباح اليوم، فعاليات الدورة الثانية لتدريب 50 إمامًا من وزارة الأوقاف في مجال اللغة العربية، وذلك بمركز المؤتمرات بالمدينة الجامعية، وتستمر لمدة 5 أيام، في إطار تنفيذ بروتوكول التعاون المشترك للإعداد الجيد والتدريب المستمر للنهوض بالأئمة والوعاظ في مختلف المجالات بما يساهم في دعم توجه الدولة نحو محاربة الأفكار الهدامة والسعي نحو تقديم خطاب ديني متزن خال من التعصب.

حضر فعاليات الافتتاح، الدكتور جمال الشاذلي نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، والدكتور عبد الله التطاوي مساعد رئيس الجامعة للشؤون الثقافية، والدكتور معتز عبد الله مساعد رئيس الجامعة لشؤون أعضاء هيئة التدريس، وقيادات وزارة الأوقاف.

وخلال كلمته، هنأ الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، الدكتور محمد الخشت بالتقدم الكبير الذي حققته الجامعة في السنوات الأخيرة في التصنيفات الدولية، مشيدا بجهوده في إنجاح هذه الدورة وإمدادها بنخبة من العلماء والقامات والخبرات التي تساهم في تحقيق نتائج عظيمة للأئمة والوعاظ.

وذكر وزير الأوقاف، أن الدورة التدريبية للأئمة والوعاظ تتضمن العديد من المحاضرات والموضوعات المتنوعة حول آليات تجديد الخطاب الديني والأداء اللغوي، وتنمية قدراتهم العلمية وتثقيفهم في جميع المجالات، من خلال الاستعانة بخبرات وكفاءات من أعضاء هيئة التدريس المتميزين.

وأشار الدكتور محمد مختار جمعة، إلى التقارب بين كليات دار العلوم والشريعة وأقسام اللغة العربية بكليات الآداب، مؤكدًا أنها مدارس متعددة تثري بعضها بعضا وتتكامل، وكل خريجي هذه الأقسام يمكن أن يساهموا في العمل الدعوي المباشر.

وأوضح وزير الأوقاف، أن أخطر أنواع الاستعلاء هو الاستعلاء بالدين أو بالعبادة، مشيرا إلى أهمية أخذ الناس بالأيسر انطلاقا من منهج المسلمين يسروا ولا تعسروا، مؤكدا أن النشاط غير الصفي في الجامعات يسهم في تكوين شخصية الطالب أكثر من العمل الأكاديمي، وتوسيع مداركه الحياتية.

وأكد الوزير أن الرسالة الأساسية التي يتم بثها للأئمة هي أننا نجمع ولا نفرق، ونتبنى الفكر الوسطي الذي يمثل اعتزازا بالهوية من خلال الاعتزاز باللغة العربية، مشيرًا إلى أن الوزارة أعدت كتابًا لأساسيات اللغة يشكل إضافة جديدة لتصويب الأخطاء.

كما أكد الدكتور محمد مختار جمعة، أهمية الخروج من دائرة الحفظ والتلقين إلى دائرة الفهم، موضحا أن الذائقة الأدبية والخطابية لايمكن أن تتم دون الذائقة اللغوية، لافتا إلى أن من يفهم معنى النص لا يمكن أن يلتبس عليه الحفظ، وأن كل كلمة أو حرف في القرآن تم حذفه أو ذكره أو تأخيره أو تقديمه تم في مكانه الصحيح بما يحقق المعنى الصحيح مستشهدا بعدد من الآيات القرآنية.

وأكد وزير الأوقاف، على عدم الجمود عند رأي واحد، وأن ما يكون مناسب لعصر قد لايتناسب مع عصر آخر، وأن الفتوى تتغير بتغير الزمان والمكان والظروف، ولابد من إعمال العقل، لافتًا إلى ضرورة إعمال فقه المقاصد، مؤكدًا أنه قد يتم أخذ الصحيح مع وجود الأصح لحكمة تقتضي ذلك.

من جانبه، قال الدكتور محمد الخشت رئيس جامعة القاهرة، إن هذه الدورة تأتي في إطار تلاقح العلوم في عقول الأئمة كضرورة من أجل تأسيس خطاب ديني جديد، كما أنها تعد ضرورة لأن تطوير اللغة العربية أحد أهم شروط تطوير الخطاب الديني.

وأوضح الدكتور محمد الخشت، أن تنظيم جامعة القاهرة للدورة التدريبية للأئمة والوعاظ يهدف إلى صياغة خطاب ديني جديد، والمساهمة في التأهيل والتدريب النوعي للأئمة والوعاظ.

وأوضح رئيس جامعة القاهرة، أن الجامعة بها العديد من أقسام التفسير والشريعة وأقسام الفلسفة واللغة العربية بكليات الآداب والحقوق ودار العلوم، مؤكدا أن العلوم الدينية جزء من الجامعة ومن علومها، مشيرًا إلى أهمية تبادل الخبرات بهدف تحسين وتطوير خطاب ديني يلائم العصر ويأخذ بيد المسلمين إلى الأمام.

وقال الدكتور الخشت، إنه لابد من توظيف مختلف العلوم في الخطاب الديني في مواجهة التطرف والإرهاب، موضحًا أن الدين يختلف عن الخطاب الديني، فالدين هو القرآن الكريم والسنة النبوية الثابتة، أما الخطاب الديني فهو كل ما نفهمه عن الدين ونكتبه ونعبر عنه، ولذا فإن الحديث عن تطوير وتجديد الخطاب الديني لايمس الثوابت والكتاب له معاني ثابتة وأخرى متغيرة.

وأكد رئيس الجامعة، أن كتاب الله يشتمل على ألفاظ أعجمية ليست في قاموس اللغة، وهنا لابد من تطوير لغتنا المعاصرة كجزء من تطوير فهم النص الديني، ولابد من إدخال مصطلحات جديدة إلى لغتنا بما يساهم في التعبير عن معاني جديدة بلغة جديدة بمفردات جديدة.

وأوضح الدكتور محمد الخشت، أننا في الخطاب الديني نحتاج مفردات جديدة تلائم العصر، لافتًا إلى ضرورة تطوير اللغة العربية وإدخال مفردات جديدة عليها بما يلائم العصر ويساهم في تجديد الخطاب الديني.

وفي ختام كلمته، أكد الدكتور الخشت على أنه لابد من تعددية الصواب والمعاني وهو ما نستطيع أن نقيس عليه الكثير، لافتا إلى أن تطوير الخطاب الديني يرتبط بتطوير اللغة العربية واتساع المعنى واحتمالية تعدد الصواب وبالتالي ضرب الفكر المتطرف في مقتل، موضحا أهمية التمييز بين المقدس الإلهي وبين التفسير وكلام الفقهاء الذي يحتمل الصواب والخطأ، لذا فإن فكرة الصواب المطلق خاطئة والفهم الجديد ليس خارجا عن قواعد اللغة أو عن السنة والنص القرآني.

وفي نهاية الدورة التدريبية تم توزيع كتابي “المدخل التأسيسي لمفوضية جامعة القاهرة للنهوض باللغة العربية”، و “أسس تحرير الكتابة العربية المعاصرة”، على الأئمة والوعاظ، وعدد من إصدارات وزارة الأوقاف المصرية.

جدير بالذكر أن بروتوكول التعاون المشترك بين جامعة القاهرة ووزارة الأوقاف يتضمن تدريب الأئمة والوعاظ في اللغة العربية وآدابها، والإرشاد النفسي وعلم الاجتماع، ومهارات الإعلام وفنون الاتصال، بما يسهم في اتساع المدارك الحياتية للعاملين في الحقل الدعوي، ويسهم في التعرف عن قرب عن مدى الرؤية العصرية التي وصل إليها مستوى الأئمة والواعظات، وإبراز صوت وصورة الإسلام الوسطي السمح من خلال الفكر المتفتح المستنير الذي يتسلح به الأئمة والوعاظ

وزير الأوقاف: توزيع اللحوم الخاصة بصكوك الإطعام طوال العام بدلًا من ارتباطها بصكوك الأضاحي

أعلن الدكتور مختار جمعة، وزير الأوقاف، أن الوزارة بصدد توزيع اللحوم الخاصة بصكوك الإطعام طوال العام بدلًا من ارتباطها بصكوك الأضاحي في عيد الأضحى فقط، مشيرًا أنه من المقرر بدء التوزيع بالتعاون والتنسيق مع وزارة التضامن الاجتماعي لـ 100 ألف أسرة على مستوى الجمهورية طوال العام من الأسر الأولى بالرعاية.

جاء ذلك خلال لقاء الوزير بقيادات الأوقاف والدعوى بالقليوبية على هامش أداء صلاة الجمعة بمسجد ناصر ببنها، احتفالًا بالعيد القومي لمحافظة القليوبية، بحضور اللواء عبد الحميد الهجان محافظ الإقليم، والدكتور اشرف صبحي وزير الشباب، والمستشار عمر مروان وزير العدل، وعددًا من المحافظين السابقين.

وأضاف الوزير، أن خطة التوسع في توزيع اللحوم من خلال صكوك الإطعام، وصكوك الأضاحي هي خير متصل تقدمه الوزراة للأسر الأولى بالرعاية طوال العام، دون الارتباط بموسم عيد الأضحى، مشيرًا أنه سيجرى توزيع هذه اللحوم على 100 ألف أسرة شهريًا من بينها 5 آلاف أسرة بالقليوبية مع التوسع في جمع الصكوك طوال العام بالمسجد وتخصيص إجمالي المجهود لكل محافظة للأسر الخاصة بها، زيادة عن الأسر الأساسية مع وضع 10% احتياطي للأسر الأساسية في حالة توافر لحوم أو عدم وصولها لمستحقيها حيث سيعاد توزيعها على القائمة الاحتياطية.

وأوضح وزير الأوقاف، أن قيادات الدعوى بالقليوبية والمحافظات بذلت جهدًا كبيرًا في تنفيذ البرنامج الصيفي للطفل والذي نفذ في 235 مسجد، و90 مقرئة للجمهور، و92 مقرئة للأئمة في محافظة القليوبية وحدها، مشيرًا أن القليوبية شهدت هذا العام دخول 39 مسجدًا جديدًا للخدمة، و78 مسجد تجديد فرش بإجمالي 25 ألف متر فرش.

وأضاف وزير الأوقاف، أنه جرى توزيع 5200 زي على أئمة المساجد بالمحافظات، بينهم 500 زي لأئمة القليوبية، جرى توزيعها اليوم على الأئمة في القليوبية.

وأكد الوزير أن البرنامج الصيفي للأطفال فرصة لتحصين الطلائع والشباب ضد التطرف والجماعات المتطرفة للوقوف على صحيح الدين بما ينعكس على مواجهة الجهات المتطرفة وتنمية مستوى رواد هذا البرناج التعليمي، وتوسيع آفاقهم الدينية، حيث تساعد أنشطة هذا البرنامج في تنمية القدرة على التعبير والثقافة الدينية الصحيحة والآداب والقيم والفكر الصحيح وغيرها من العباداات بهدف تربية النشأ والارتقاء به.

وأوضح وزير الأوقاف، أن القليوبية شهدت افتتاح 19 مكتبة دينية بالتعاون مع الثقافة لتنمية ملكة القراءة ضمن البرنامج الصيفي وجاري الإعداد لإطلاق الأسبوع الثقافي في كل مدن القليوبية، بواقع مرتين في الشهر مرة في العاصمة بنها ومرة كل مدينة من مدن المحافظة.

وأعلن الوزير استمرار البرنامج الصيفي يوميًا حتى 19 سبتمبر المقبل ومع بدء الدراسة سيتم تنفيذ البرنامج يوم الخميس من كل أسبوع من العصر إلى المغرب حتى لا ينقطع الأطفال عن ما درسوه وحفظوه من القرآن، ومسائل فقهية خلال الصيف، مشيرًا إلى أن الاتجاه جاء بناءا على رغبات أولياء الأمور بعدم انقطاع البرنامج في الدراسة.

من جانبه أكد الشيخ صبري دويدار دويدار رئيس لجنة التفتيش بوزارة الأوقاف، أن الوزارة بدأت في شهر رجب من العام الماضي بمشروع صكوك الإطعام، وجمعنا نحو 24 مليون جنيه، ونأمل على نهاية الترخيص ومدته عام، أن نصل إلى 100 مليون جنيه، مشيرًا أن الوزارة تخطط لتوزيع كل شهر 100 طن لحمة على الأسر الأكثر احتياجًا، ولم نقتصر على صكوك الأضاحي فقط، وسنبدأ في التوسع على مدار العام.

ولفت “دويدار” إلى أنه جرى عمل بروتوكول مع بنك مصر، ومجالس الإدارات في المساجد، وسيجرى فتح حساب في بنك مصر، وسيحصل كل مسجل على ماكينة فوري من البنك لكل مسجد، والأموال التي سيجرى جمعها ستدخل على حساب المسجد في البنك، بحيث يكون 80% من التحصيل يخصص لمجلس إدارة المسجد، وله حق التصرف فيه للإنفاق على المسجد من صيانات وغيره والتوزيع أيضًا على الأسر المحتاجة، موضحًا أنه توجد لجنة من المديرية والوزارة للإشراف على الإنفاق، و20% الباقين بتورد للوزارة، منهم 1% ياخذهم البنك كعمولة، و19 % يدخلو في مجال البر العام بالوزارة.

أضاف رئيس لجنة التفتيش، أن الوزارة اتخذت قرار بعمل حافز إثابة لكل إمام مسجد والعمال فيه وسيأخذ نسبة من الأموال التي سيقوم بجمعها بواسطة ماكينة فوري للتشجيع ولحس الناس على الإنفاق والبر حتى يعود بالخير على الجميع.

بروتوكول ثلاثى لتوفير رءوس ماشية لصغار المربين

وقعت وزارات الأوقاف والتضامن الاجتماعى والزراعة  اليوم الإثنين، بروتوكول تعاون مشترك بحضور الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، والدكتورة نيفين القباج وزيرة التضامن، السيد القصير، وزير الزراعة.

وقَّع البروتوكول المهندس سمير الشال، الوكيل الدائم لوزارة الأوقاف، وأيمن عبد الموجود، مساعد وزيرة التضامن، والمهندس مصطفى الصياد، نائب وزير الزراعة، بحضور عدد من قيادات الوزارات الثلاث.

ويهدف البروتوكول إلى توفير رءوس ماشية من الأبقار المنتجة ثنائية الغرض، لتوزيعها على صغار المربين بغرض إنتاج الألبان واللحوم، فى مختلف محافظات الجمهورية من الأسر الأكثر احتياجًا، بهدف تحقيق خطة طموحة تهدف إلى تنمية الثروة الحيوانية وزيادة المطروح من الألبان واللحوم الحمراء.

وخلال توقيع البروتوكول أكد وزراء الأوقاف والتضامن الاجتماعى والزراعة أن هذا المشروع المتميز يهدف إلى توفير المزيد من فرص العمل للأسر الأولى بالرعاية، بالإضافة إلى تقديم الدعم الفنى لجميع مشروعات التمكين الاقتصادى والتى يتم تنفيذها من قبل وزارة التضامن الاجتماعى بغرض تحويل مستفيدى برامج الحماية الاجتماعية من تلقى الدعم إلى الإنتاج.

كما أكد الوزراء أن هذا المشروع يعد أنموذجًا للتعاون المثمر بين مؤسسات الدولة، حيث تسهم وزارة الأوقاف بـ50 مليون جنيه من باب البر، وتسهم وزارة التضامن بـ50 مليون جنيه، وتقوم وزارة الزراعة بالإشراف الفنى الكامل على المشروع.

ومن جانبه، أكد وزير الأوقاف أن هذا المشروع يهدف إلى الارتقاء بمستوى الأسر الأولى بالرعاية، وتوفير مزيد من فرص العمل وتعظيم نواتج الثروة الحيوانية.

 

كما أكد أن هذا المشروع لن يتوقف عند هذه المرحلة بل ستكون هناك مراحل أخرى بعد نجاح هذه المرحلة بإذن الله تعالى.

فى حين، أكدت الدكتورة نيفين القباج، وزيرة التضامن، أن المواطن هدف استراتيجى للوزارة، وتنمية الثروة الحيوانية وسيلة لتحقيق ذلك، ونهدف من خلال هذا المشروع إلى توفير حياة كريمة للأسر، وللمحافظة على الأطفال لتأهيلهم لتحمل أمانة الوطن فى المستقبل، مؤكدة أن وزارة الأوقاف خير رفيق لوزارة التضامن وداعم قوى لمشروعاتها، وأن مشروع صكوك الأضاحى والإطعام أحد أشكال التعاون المشترك، موضحة أن الاستثمار فى البشر وتعليمهم وتدريبهم هدف استراتيجى كى نصل بهم لمرحلة الاستثمار فى حياتهم الشخصية، إضافة إلى العمل على ضخ رأس مال محلى وتدوير عجلة الإنتاج على مستوى الريف، والتركيز على التعاونيات من خلال وحدة إنتاجية لمجموعة من المواطنين لتفادى القطبية بين الأغنياء شديدى الثراء والفقراء شديدى الفقر.

 

ووجه السيد القصير وزير الزراعة، الشكر لوزير الأوقاف، ووزيرة التضامن، على هذه المبادرة الطيبة، والتى تأتى ضمن مشروعات دعم المواطنين، والتى انطلقت تنفيذًا لمبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسى، لتحسين السلالات لدى صغار المزارعين والمربين.

وأضاف: “لدينا برامج متعددة لتنفيذ المبادرة اهتمامًا بصغار المربين، وأن هذا المشروع يسهم فى توفر “حياة كريمة”، مع توفير الدعم من وزارتى الأوقاف والتضامن من خلال لجان مشكلة ضمن إطار مشروع “حياة كريمة” فى القرى المحددة للمشروع، مع الاهتمام بقدرة المتلقى على رعاية الرأس والعناية بها ليتمكن المشروع من تحقيق الأهداف المتاحة له”.

وأكد أنه مشروع متكامل ويشكل بداية لمراحل ومشروعات أخرى تستمر وتكتمل بالتعاون بين مختلف الوزارات، وأن هذا المشروع بداية خير للمشروعات الصغيرة، حيث إن الحكومة الآن تعمل بشكل مؤسسى، مما أثمر أكثر من مبادرة مع وزير الأوقاف، حيث وفرت الوزارة دعمًا لهذا المشروع 50 مليون جنيه.

وفي ختام اللقاء أهدى الدكتور محمد مختار جمعة، الدكتورة نيفين القباج، والسيد القصير نسخة كريمة من كتاب الله (عز وجل).

وزير الأوقاف: سنتوسع في مقارئ القرآن.. وخفضنا مصروفات مراكز الثقافة الإسلامية

قال الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، إن الوزارة ستتوسع في مقارئ القرآن بالمساجد، موضحًا: “قبل ذلك، كانت المقارئ تخصص للأئمة والحفظة فقط، وسننظم المقارئ في يومين، الأول بالنظام القديم، والثاني للجمهور من رواد المساجد”.

وأضاف جمعة في مداخلة هاتفية ببرنامج «صباح الخير يا مصر» على القناة الأولى والفضائية المصرية، من تقديم الإعلاميين محمد الشاذلي وهدير أبو زيد: “عملنا على افتتاح المراكز الثقافية بواقع 35 مركز للثقافة الإسلامية والتقديم فيها بدأ، وكانت المصروفات 800 جنيه في العام الماضي، وخفضنا المصروفات إلى 400 جنيه لتشجيع الناس على التقدم”.

وتابع وزير الأوقاف: “نعمل على تسهيل تعلم الدين الوسطي الصحيح في 69 مركز لإعداد محفظ القرآن الكريم لفهم معاني ومقاصد القرآن العامة”. 

وحول تطوير مسجد السيدة زينب، أكد أن ما يتم فيها من تطوير ليس أقل مما تمّ في مسجد الإمام الحسين، وستكون ساحة الإمام الحسين حتى الساعة العاشرة في الشتاء والثانية عشرة في الصيف: “عشان الناس ترجع بيوتها تنام وتقدر تقوم بشغلها الصبح، والمسائل مدروسة بشكل جيد لتحقيق التوازن بين البعد الروحي التعبدي وأداء الناس لأعمالها”.

وزير الاوقاف: العودة بنظام فتح المساجد إلى حالتها الطبيعية وعمارتها بالدروس

أعلن وزير الأوقاف، الدكتور محمد مختار جمعة، العودة بنظام فتح المساجد إلى حالتها الطبيعية وعمارتها بالدروس والمقارئ القرآنية.

كما أعلن الوزير، السماح بزيارة المقامات والأضرحة في غير أوقات الصلاة وفتح ساحة مسجد الإمام الحسين على مدار اليوم بدءا من الأحد وفق التعليمات المنظمة التي ستعممها الوزارة في هذا الشأن.

وأوضح الوزير  في منشور عبر حسابه على «فيس بوك» أن ذلك جاء بناء على ما عرضه دكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف على الدكتور المهندس مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء وموافقة الأخير على ما تم عرضه، وتوجيه باتخاذ اللازم لتنفيذه قررت وزارة الأوقاف المصرية العودة بنظام فتح المساجد إلى حالتها الطبيعية وعمارتها بالدروس والمقارئ القرآنية والسماح بزيارة المقامات والأضرحة في غير أوقات الصلاة، وكذلك فتح ساحة مسجد الإمام الحسين على مدار اليوم بدءا من الأحد القادم ٧ شوال ١٤٤٣هـ الموافق ٨ مايو ٢٠٢٢ م وفق التعليمات المنظمة التي ستعممها الوزارة في هذا الشأن.

رفع الحد الأدنى لجوائز جميع المكرمين في المسابقة العالمية للقرآن الكريم

اكد الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، أن الاحتفاء بالقرآن حق الاحتفاء به يقتضي أن نتخلق بأخلاقه ، ونتأدب بآدابه . كما اكد أن عنايتنا بسنة نبينا (صلى الله عليه وسلم) تأتي من منطلق إيماننا بكتاب ربنا.

وقال وزير الأوقاف، انه ‏بناء على توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، تقرر رفع الحد الأدنى لجوائز جميع المكرمين في المسابقة العالمية للقرآن الكريم إلى ستين ألف جنيه لكل جائزة مع التطبيق بصورة فورية على الفائزين الذين تم تكريمهم اليوم .

وأضاف جمعة، خلال كلمته في الاحتفال بليلة القدر لعام 1443 هـ – 2022م، بحضور الرئيس عبد القتاح السيسى وفضيلة الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، أن الله سبحانه وتعالى أنزل كتابه العزيز الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، على خير خلقه خاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم) ، في ليلة وصفها سبحانه وتعالى بأنها ليلةٌ مباركة إكرامًا لنزول القرآن الكريم بها ، وجعلها سبحانه خيرًا من ألف شهر ، وكأنه سبحانه وتعالى يلفت نظرنا إلى اختصاصنا بهذا الكتاب وتلك الليلة ، مما يستوجب منا شكر هاتين النعمتين ، وما اجتماعنا هذا احتفاءً بليلة القدر وتكريمًا لأهل القرآن إلا مظهر من مظاهر هذا الشكر، في دولة خدمت القرآن الكريم وتربعت على عرش تلاوته جيلا إثر جيل، وجعلت من تكريم حفظته وإكرامهم خطًّا ثابتًا لا تحيد عنه ، من جيل العمالقة الشيخ محمود خليل الحصري ، والشيخ عبد الباسط عبد الصمد ، والشيخ محمود صديق المنشاوي، والشيخ محمود علي البنا ، والشيخ مصطفى إسماعيل ، وغيرهم من عشرات القراء الذين بلغت أصواتهم عنان السماء ، إلى جيل معاصر لا يقل شأنًا ولا درجة عن هؤلاء العمالقة .

وتابع جمعة:”وإني لأؤكد سيادة الرئيسِ أننا نقدم بين يدي سيادتكم اليوم نماذج مشرفة من بين عشرات بل مئات الأئمة وغيرهم الذين وصلوا في درجة الحفظ والإتقان إلى مستوى لا يُنافَسون فيه ، من واقع امتحانات واختبارات متراكمة ومتعددة أهّلتهم لتلك الدرجة من الإتقان ، فضلا عما منَّ الله (عز وجل) به على بعضهم من صوت ملائكي عذب ، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء .

كما يشرف اليوم بتكريمكم ثلاثة من أسرة واحدة هم جميعًا من كبار الحفظة ، وهي أسرة من بين سبع أسر فازت في مسابقة الأسرة القرآنية لهذا العام .

ولم يقف بنا الأمر عند حدود الحفظ فحسب ، فقد ضمنَّا مسابقاتنا القرآنية جانبًا من تفسير القرآن الكريم وفهم معانيه ومقاصده العامة ، وأقمنا لذلك مسابقات خاصة ، وعنينا بترجمة معاني القرآن الكريم فتمت ترجمته هذا العام إلى ثلاث لغات جديدة ، هي الأرديةُ واليونانيةُ وقد تمت طباعتهما ولغةُ الهوسا وهي قيد الطبع ، وستصدر خلال أيام بإذن الله تعالى .

وأضاف وزير الأوقاف:”وقد راعينا في هذه الترجمات ما وجهتنا به من الإشارة في مقدمة هذه الترجمات إلى أننا اجتهدنا أقصى طاقتنا في تقريب المعنى، مؤكدين أن هذه الترجمة تأتي في حدود فهمنا للنص القرآني وقدرتنا على ترجمته ، ويبقى للنص عبقه وأصالته وعطاؤه الذي لا ينفد ، والذي لا يحيط به بشر ، فالقرآن الكريم معطاء إلى يوم القيامة يعطي كل جيل من الفيض مقدار عطائهم له وعنايتهم به وخدمتهم إياه ، فهو الكتاب العزيز الذي لا تنقضي عجائبه، ولا يحيط به عالم مهما كان شأنه ، وهذا من عظيم إعجازه ووجوه صلاحيته لكل زمان ومكان إلى يوم الدين ، وواجبنا إنما هو إعمال العقل في فهم النص في ضوء فقه الواقع ومعطياته ومستجداته في كل ما هو محل للاجتهاد من أهل الاجتهاد والنظر والفهم الصحيح المعتبر ، ومن ثمة أؤكد على أمرين:

الأول: أننا لم نحتف بالقرآن حق الاحتفاء إذا لم نتخلق بأخلاقه ونتأدب بآدابه ، والآخر: أن عنايتنا بسنة نبينا (صلى الله عليه وسلم) تأتي من منطلق إيماننا بكتاب ربنا (عز وجل) ، فهي المصدر الثاني للتشريع ، ولا غنى عن الرجوع إليها في فهم ديننا وتطبيقه ، وإلا فمن الذي علمنا وبين لنا أن صلاة الصبح ركعتان وصلاة المغرب ثلاث ركعات ، وبين لنا أنصبة الزكاة ، وعدد أشواط الطواف والسعي ، وعدد رمي الجمرات وتوقيتها ، إنها سنة الحبيب (صلى الله عليه وسلم).

وهذا ينقلني إلى النقطة الأخيرة ، وهي عناية سيادتكم بإعداد جيل من الأئمة المفكرين القادرين على قيادة الرأي الديني العام المستنير المنضبط بلا إفراط أو تفريط ، متسلحين بأعلى الدرجات العلمية والتأهيل العلمي والفكري والثقافي الذي يجعل منهم بحق حملة مشاعل الفكر المستنير وبناة الوعي الرشيد الذي يسهم في تقدم الأمم ورقيها ويحقق لأبنائها سعادة الدارين.

فعملنا في ضوء توجيهات سيادتكم ورعايتكم بخطى ثابته في مجال التدريب والتأهيل من خلال برامج متعددة بأكاديمية الأوقاف الدولية لتدريب الأئمة والواعظات وإعداد المدربين التي خرّجت أربع دفعات وتستعد لاستقبال الدفعة الخامسة…

وزير الأوقاف :إذا انتفى وقوع الأذى قولًا أو فعلًا انتفى وقوعه مطلقًا

برعاية كريمة من سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية (حفظه الله) ، وبرئاسة محمد مختار جمعة وزير الأوقاف نائبًا عن الدكتور المهندس مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء ، وبحضور محمد عبد الرحمن الضويني وكيل الأزهر الشريف نائبًا عن فضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب شيخ الأزهر ، و الشيخ الدكتور عبد اللطيف آل الشيخ وزير الشئون الدينية والدعوة والإرشاد بالمملكة العربية السعودية .

عادل بن عبد الرحمن العسومي رئيس البرلمان العربي ، عبد الرحمن بن عبد الله الزيد نائبًا عن محمد بن عبد الكريم العيسي أمين عام رابطة العالم الإسلامي ، الدكتورأشرف صبحي وزير الشباب والرياضة ، وفضيلة شوقي علام مفتي جمهورية مصر العربية ، و الدكتور محمد مطر الكعبي رئيس الهيئة.

 العامة للشئون الإسلامية والأوقاف بدولة الإمارات العربية المتحدة ، وضيوف مصر من الوزراء والمفتين والسفراء والعلماء والمفكرين من مختلف دول العالم ، انطلقت اليوم السبت 12- 2- 2022م فعاليات الجلسة الافتتاحية لمؤتمر المجلس الأعلى للشئون الإسلامية الثاني والثلاثين تحت عنوان : “عقد المواطنة وأثره في تحقيق السلام المجتمعي والعالمي”.

وفي كلمته رحب محمد مختار جمعة وزير الأوقاف بضيوف مصر الكرام من الوزراء والمفتين والعلماء والمفكرين، ناقلًا لهم جميعًا تحيات الدكتور المهندس مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء وتمنياته للمؤتمر وللحضور جميعًا بكل التوفيق ، كما يسرني أن أتوجه بكل الشكر والتقدير للرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية على تفضله برعاية هذا المؤتمر ودعمه المستمر للفكر الديني الوسطي المستنير بلا إفراط ولا تفريط وتأكيده على أهمية استقراء الواقع وفهم مستجداته ومتغيراته في ضوء الحفاظ على ثوابت الشرع الحنيف.

ومؤكدًا أن موضوع هذا المؤتمر وهو “عقد المواطنة وأثره في تحقيق السلام المجتمعي والعالمي” موضوع تجديدي بامتياز ، حيث يهدف إلى ترسيخ أسس المواطنة على المستوى الوطني ، وإلى الإسهام في صنع السلام وترسيخ مفاهيم العيش الإنساني المشترك على المستويين الوطني والدولي ، كما يهدف إلى ترسيخ وتعميق أسس الولاء والانتماء الوطني من منطلق أن مصالح الأوطان من صميم مقاصد الأديان ، وأن الوطن لكل أبنائه ، وهو بهم جميعًا .

 وأنهم متساوون في الحقوق والواجبات ، بغض النظر عن اختلاف الدين أو اللون أو الجنس ، مما يتطلب ترسيخ أسس التسامح الديني وقبول الآخر على حريته في اختيار معتقده وحقه في إقامة شعائر دينه ، وبما يضمن – أيضًا – إنصاف المرأة ، والعناية بالضعفاء والمسنين وذوي الاحتياجات الخاصة ، من خلال برامج الحماية الاجتماعية وتمكين كل أبناء المجتمع وإعطاء كل منهم حقه في ضوء وفائه بواجبه تجاه وطنه .

وهو ما تعتمده الدولة المصرية في ظل القيادة الحكيمة لسيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية كاستراتيجية ثابتة في بناء الجمهورية الجديدة التي تعتمد مبدأ المواطنة المتكافئة كأحد أهم ثوابتها الوطنية ، مع تأكيدنا أن الوطن ليس مجرد أرض نسكن فيها ، إنما هو كيان عظيم يتملكنا ويسكن فينا .

وقد قدمت بحوث هذا المؤتمر دراسات علمية متميزة حول تطور مفهوم الدولة قديمًا وحديثًا ، لبيان أن مفهوم الدولة ليس مفهومًا جامدًا ، بل هو مفهوم شديد المرونة والسعة ، حيث لم يضع الإسلام قالبًا جامدًا لنظام الإدارة والحكم ، إنما فتح باب الاجتهاد في مجال الإدارة والسياسة الشرعية واسعًا ، في ضوء ما يحقق مصالح البلاد والعباد ، ويراعي فقه الواقع ومتغيرات الزمان والمكان والأحوال مع الحفاظ على ثوابت الشرع الحنيف ومقاصده الكلية العامة .

وركز عنوان المؤتمر على قضية السلام وجعلها غاية على المستويين المجتمعي والعالمي ، فتحقيق السلام مطلب شرعي ووطني وغاية إنسانية يسعى إليها كل إنسان نبيل ، وهو أصل راسخ في شريعتنا الغراء .

وألفاظ : “السلم، والسلام ، والسلامة ، والإسلام” كلها تنبع من جذر لغوي واحد “سلم” ، وأهم ما يميز هذا الجذر اللغوي هو السلم والمسالمة ، وفي هذا السياق يأتي حديث نبينا (صلى الله عليه وسلم) : “المُسْلِمُ مَن سَلِمَ المُسْلِمُونَ مِن لِسانِهِ ويَدِهِ”، وهو ما يعني انتفاء وقوع أي أذى منه لأى إنسان على ظهر البسيطة ، ذلك لأن الأذى إما أن يكون قولًا وإما أن يكون فعلًا ، واللسان رمز للقول واليد رمز للفعل كتابة أو رسمًا أو ضربًا أو نحو ذلك .

 وإذا انتفى وقوع الأذى قولًا أو فعلًا انتفى وقوعه مطلقًا ، وهكذا يكون المسلم مفتاحًا لكل خير مغلاقًا لكل أذى أو شر ، فديننا دين السلام ، وربنا (عز وجل) هو السلام ، ومنه السلام ، ونبينا (صلى الله عليه وسلم) هو نبي السلام ، وتحيتنا في الإسلام السلام ، والجنة هي دار السلام ، وتحية أهل الجنة في الجنة سلام، وتحية الملائكة لهم فيها سلام .

على أن السلام الذي نسعى إليه هو سلام الشجعان القائم على الحق والعدل والإنصاف ، السلام الذي له درع وسيف وقوة تحميه ، قوة رشيدة تحمي ولا تبغي ، فالضعيف لا يملك سلامًا ولا يحمله ، ولا يمكن أن يصنعه ، إنما يصنعه الأقوياء الشجعان ، فشجاعة السلام لا تقل عن شجاعة الحرب والمواجهة ، فكلاهما إرادة وقرار .

ونؤكد أن السلام لا يعني مجرد عدم الحرب ، إنما يعني عدم أذى الإنسان لأخيه الإنسان ، و هو البديل الحقيقي للحرب ولظلم الإنسان لأخيه الإنسان سواء أكان ظلمًا مباشرًا أم غير مباشر ، بقصد أو بدون قصد ، فالسلام لا يعني فقط عدم المواجهة في الحروب التقليدية ، والسلام الإنساني الذي ننشده أوسع من ذلك بكثير ، فاحتكار بعض الدول للدواء مثلًا في أزمة كورونا أو للغذاء ظلم فادح لمن يحتاج إليه ، وعدم احترام بعض الدول لاتفاقيات المناخ غير عابئة بتأثيرات .

التغيرات المناخية على الدول المعرضة لمخاطر هذه التغيرات ظلم فادح من الإنسان لأخيه الإنسان ولأبناء هذه الدول ، فإذا أردنا سلامًا عالميًّا حتميًّا وعادلًا ومنصفًا ، فلا بد من أن يحرص كل منا على عدم أذى الآخر بأي نوع من أنواع الأذى المادي أو المعنوي ، أو أن يحاول النيل من معتقداته وثوابته الدينية أو الوطنية ، وأن يحترم كلٌّ منا خصوصية .

الآخر الدينية والثقافية والاجتماعية وعاداته وتقاليده ، وأن تكف كل دولة عن التدخل في الشئون الداخلية للدول الأخرى ، أو محاولة إفشالها أو إضعافها أو إسقاطها ، من منطلق أن نعامل الناس بما تحب أن يعاملوك به ، دون تكبر أو استعلاء .

ومن هنا من على ضفاف نيل أرض الكنانة نعلن للعالم كله أننا قد اجتمعنا متضامنين لنرسل رسالة سلام لكل محبي السلام في العالم ، ونقول لكل عقلاء العالم : تعالوا لنطفئ نار العداوة والبغضاء .

 ونتعاون في حل مشكلاتنا المشتركة ، ونعالج معًا تداعيات انتشار فيروس كورونا والتأثيرات السلبية للتغيرات المناخية ، ونجعل من مبادرات السلام الحقيقية بديلًا لظلم الإنسان لأخيه الإنسان بقصد أو بغير قصد ، تعالوا معًا إلى كلمة سواء لننبذ كل مؤججات الحرب والاقتتال ونُحل محلها أُطر التعاون والتفاهم والتكامل والسلام.

وزير الأوقاف: توزيع 100 طن لحوم على 100 ألف أسرة ومضاعفة الكميات في شهر رمضان

 مختار جمعه” وزعنا صكوك الأضاحي هذا العام على  مليون و٥٠٠ ألف أسرة”

علق  محمد محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، على تفقده مجزر البساتين بالقاهرة للوقوف على عملية تجهيز لحوم “صكوك الإطعام” لإطلاق مشروع صكوك الإطعام الذي يستهدف الأسر الأولى بالرعاية على مستوى المحافظات.

وقال مختار جمعه خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية إنجي أنور مقدمة برنامج “مصر جديدة”، الذي يبث على قناة ETC،مساء اليوم الثلاثاء، أن الوزارة تستهدف توزيع 100 طن لحوم على 100 ألف أسرة ومضاعفة الكميات في شهر رمضان، وذلك عن طريق التكاتف من خلال وسائل الإعلام ومؤسسات المجتمع المدني.

 وناشد وزير الأوقاف، أن قيمة الصك 300 جنيه موحد، تيسيرًا على المشاركين ، ويجوز إخراجها من الزكاة، موضحاً أن هناك  طريقتين للدفع الأولي عن طريق حسابات الوزارة ببنوك  البنك المركزي، والطريقة الأخرى عن طريق توزيع منزلى للصكوك المواطن سيتصل بالوزارة يصله الصك.

وكشف جمعه، أن الوزارة قامت بتوزيع صكوك الأضاحي هذا العام على  مليون و٥٠٠ ألف أسرة.

وزيرة الثفافة تلتقي وزير الاوقاف بمعرض القاهرة الدولى للكتاب 53

عبير خالد

عبد الدايم : تواصل التعاون المثمر بين الثقافة والاوقاف لنشر التنوير ومجابهة التعصب والاعداد لإصدار كتب جديدة ضمن سلسلة رؤية

جمعة : ايجابية الاساليب التى تنفذها وزارة الثقافة لتيسير حصول ابناء الوطن على مختلف اشكال المعارف

التقت الفنانة الدكتورة إيناس عبد الدايم وزيرة الثقافة، الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الاوقاف بمعرض الكتاب 53 .

وخلال اللقاء اثنت عبد الدايم على مساعي وزارة الاوقاف لمجابهة التشدد ، مؤكدة تواصل التعاون المثمر بين الوزارتين بهدف نشر التنوير ومجابهة التعصب من خلال الاعداد لإصدار كتب جديدة ضمن سلسلة «رؤية» المترجمة إلى اللغات الأجنبية، للتوعية بسماحة الإسلام الى جانب إصدار كتاب «القيم واحترام الآخر»، وغيرها وهو مايعظم جهود الدولة في هذا الإطار ، مؤكدة ضرورة استمرار توعية النشء والشباب باخطار الفكر الهدام .

من جانبه وجه وزير الاوقاف التهنئة لوزيرة الثقافة على المظهر الثقافي والحضاري والتنظيم المميز الذي تشهده اروقة معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته 53، والتفاعل الجماهيري تجاه الفعاليات ، مؤكدا ايجابية الاساليب التى تنفذها وزارة الثقافة لتيسير حصول ابناء الوطن على مختلف اشكال المعارف ومشاركاتها الحثيثة لكافة الجهات المعنية لتنفيذ استراتيجية الدولة في بناء شخصيات واعية ومستنيرة .

ناقش اللقاء التنسيق بين الجانبين لدعم استثمار الثقافة في مواجهة الأفكار المتطرفة بالمجتمع، وتطوير آليات التعاون لتحقيق اهداف الدولة التنموية في هذا الصدد.