رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

وزير الأوقاف يدشن «مبادرة عودة الكتاتيب».. ويتفقد كتاتيب وحلقات تحفيظ القرآن الكريم

وزارة الأوقاف:

وزير الأوقاف يدشن «مبادرة عودة الكتاتيب».. ويتفقد كتاتيب وحلقات تحفيظ القرآن الكريم بقرية كفر الشيخ شحاتة مركز تلا بمحافظة المنوفية

وزير الأوقاف: افتتاح الكُتَّاب بداية لاجتماع القلوب على الخير والحب والوفاء

وزير الأوقاف: الهدف من الكُتَّاب أن يقدم لأولادنا وبناتنا وللجيل الجديد الوعي وأن يملأ قلوبهم بأخلاق القرآن الكريم وحب الوطن

وزير الأوقاف: الكُتَّاب منارة للعلم ومساعد ومعاون ومكمل لدور وزارة التربية والتعليم

وزير الأوقاف: المستهدف عودة الكتاتيب خلال وقت زمني معين في كل القرى

دشَّن الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، يرافقه السيد اللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ المنوفية، مبادرة عودة الكتاتيب، وتفقَّد كتاتيب وحلقات تحفيظ القرآن الكريم

بقرية كفر الشيخ شحاتة مركز تلا بمحافظة المنوفية.

حضر اللقاء السيد الأستاذ محمد موسى، نائب محافظ المنوفية؛ والسيد اللواء عماد يوسف، سكرتير عام محافظة المنوفية؛ والسيد اللواء وليد البيلي،

السكرتير العام المساعد لمحافظة المنوفية؛ والأستاذ الدكتور محمد عبد الرحمن البيومي، أمين عام المجلس الأعلى للشئون الإسلامية؛ والدكتور أيمن أبو عمر،

رئيس الإدارة المركزية لشئون الدعوة؛ والدكتور نبيل كمال، ممثل منظمات المجتمع المدني؛ والكاتب الصحفي الأستاذ محمود الجلاد، معاون وزير الأوقاف لشئون الإعلام؛

والدكتور محمد خليفة، مدير مديرية أوقاف المنوفية؛ والشيخ محمود أبو عامر، مدير مكتب التحفيظ بقرية كفر الشيخ شحاته – مركز تلا – محافظة المنوفية.

وزير الأوقاف

وفي خلال كلمته رحب الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، بالسادة الحضور، معربًا عن امتنانه لوجوده بهذه القرية المباركة، إذ بدأت بها فكرة مبادرة عودة الكتاتيب،

ليفتح الله بها باب الخير، مشيرًا إلى توجيه مديرية أوقاف المنوفية للتعاون التام مع المبادرة، والتواصل مع مؤسسة مصر الخير، ومع السيد وزير التموين،

والعديد من مؤسسات الدولة لإرساء صور الصلة والمودة والتقدير والإكرام لأبناء القرية الكرام.

وأضاف الوزير إن افتتاح الكتاب ليس مجرد حدث عادي، بل هو بداية لاجتماع القلوب على الخير والحب والوفاء، موضحًا أن الهدف من الكتاب أن يقدم لأولادنا وبناتنا وللجيل الجديد الوعي،

وأن يملأ قلوبهم بأخلاق القرآن الكريم، مشيرًا إلى وجود تجاوب من محافظات عدة مع هذه المبادرة؛ لتلحق بهذه التجربة الناجحة التي انطلقت من قرية كفر الشيخ شحاتة،

موصيًا مشرفي التحفيظ في جميع ربوع الوطن أن يجتهدوا في تحفيظ أبنائنا وبناتنا القرآن الكريم، وتعليمهم معنى حب الوطن،

مؤكدًا أن حفظ القرآن الكريم هو باب الخير الذي يفتح لنا تعليم الأجيال القادمة معنى الوفاء للوطن، وحب الوطن، إضافة إلى تعلميهم المبادئ الأولية للقراءة والكتابة،

والحساب؛ حتى يكون الكتاب منارة للعلم ومساعدًا ومعاونًا ومكملًا لدور وزارة التربية والتعليم.

كما أشار الوزير إلى توصيته بخمسة مبادئ أساسية لكل حافظ للقران الكريم، ولكل طفل وإنسان على أرض الكنانة، وفي الدنيا بأكملها،

مطالبًا جميع محفظي القرآن الكريم في الكتاتيب بغرسها في وجدان الأطفال، وهي:

الأول: احترام الأكوان، إذ يقول سبحانه: “الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ” وكلمة العالمين تشمل كل المخلوقات ليعي أطفالنا احترام الأكوان، وكل ما يحيط بالإنسان.

الثاني: إكرام الإنسان، قال تعالى: “وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ”، أي أن كل إنسان على اختلاف جنسه وعمره مُكرّم، فلا يتنمر على أحد ولا يؤذي أحدًا،

بل يجب التمسك بمكارم الأخلاق في معاملة الخلق.

الثالث: احترام الأوطان، والسعي إلى رفعتها وافتدائها.

الرابع: ازدياد العمران، ليكون أداة بناء وعطاء وإبداع؛ لا أداة تخريب وهدم.

الخامس: زيادة الإيمان، فكل المبادئ الأربعة الأولى إذا اجتمعت في إنسان بصدق فقد وعى معنى الإيمان، فيرقى به في معارج التزكية وشكر النعمة.

وأردف الوزير إن تلك المبادئ سبيل الإنسان لأداء العبادة بحقها، وتحقيق المعنى الحقيقي المتكامل للإيمان، مؤكدًا أن الهدف من الكتاتيب حفظ القرآن الكريم والتحلي بأخلاقه،

وبناء الوعي، وغرس حب الوطن ومعاني البذل والعطاء، وتعليم الأطفال تلك المبادئ لتكون ميثاقًا لكل الكتاتيب في مصر.

وأكد وزير الأوقاف أن المستهدف من هذه الخطة هو عودة الكتاتيب خلال وقت زمني معين، فيكون في كل من القرى الأم كتاب من الكتاتيب، ثم في بقية القرى،

بالتنسيق مع مؤسسات الدولة، مضيفًا أن الوزارة ستفتح بعض ملحقات المساجد لتكون مقرًّا للكتاتيب التي تساعد وتعاون وتكمل عمل وزارة التربية والتعليم،

وزير الأوقاف

مؤكدًا أن الكُتَّاب سيكون منبرًا للعلم والمعرفة، يبني شخصية الإنسان على الخلق القويم، ويرسخ معاني الصلة والود والتقدير بين الصغير والكبير، وبين أبناء الوطن جميعًا.

وأعرب وزير الأوقاف عن شكره لجميع المؤسسات التي ساعدت لإنجاح هذه التجربة وعلى رأسهم الأستاذ محسن سرحان، المؤسس التنفيذي لمؤسسة بنك الطعام،

الذي ساهم في دعم أهل الخير بقرية كفر الشيخ شحاته؛ وكذلك مؤسسة مصر الخير وعلى رأسها الأستاذ الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء،

على ما قدمه من تكافل وعطاء لأهل قرية كفر الشيخ شحاتة؛ ومؤسسة المنة وعلى رأسها الدكتور نبيل كمال، الذي فتح الله على يديه هذا الباب من الخير؛

ولمعالي الوزير الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية على ما بذله تجاه أبناء هذه القرية.

وأكد وزير الأوقاف أن تدشين هذه الكتاتيب جزء من مبادرة «بداية جديدة لبناء الإنسان»، والتنمية البشرية، التي جاءت بتوجيهات

من فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية لرعاية وإكرام كل إنسان على أرض مصر، موجها لسيادته كل التحية والتقدير والاحترام،

وعبر وزير الأوقاف عن خالص وده وتقديره لأهل قرية كفر الشيخ شحاتة، مؤكدًا أن الخطوة التي بدأت اليوم بإطلاق الكتاب ورعاية القرية لن تنقطع – فهي بداية خير.

ثم اختتم كلمته بتوجيه وصية للجميع أن يكونوا على قلب رجل واحد، وأن يسود الوئام والسرور بين كل أفراد المجتمع،

موجها الشكر للسادة الإعلاميين الذين يبرزون نجاح هذا العمل للدنيا بأكملها

وزير الأوقاف يلقى ندوة بالقاعة الكبرى بجامعة الفيوم بعنوان: «تصحيح المفاهيم المغلوطة في ضوء وسطية الإسلام ودور الإعلام في تنمية القيم»

وزير الأوقاف يلقى ندوة بالقاعة الكبرى بجامعة الفيوم بعنوان: «تصحيح المفاهيم المغلوطة في ضوء وسطية الإسلام ودور الإعلام في تنمية القيم»

وزير الأوقاف: ينبغي أن يكون لدينا علم ووعي ومواجهة وتحسب وتحصين لهذا الفكر بكل مشكلاته ومؤلفاته ونظرياته
وزير الأوقاف: العلم والمعرفة وحسن فهم النصوص الشرعية سبب للبناء والعمران وليست سببًا للدمار والخراب
وزير الأوقاف: ملخص فكر داعش هو الانحراف عن الجادة وحمل السلاح على الآمنين

وزير الأوقاف: زوجة هارون الرشيد نموذج قرأ القرآن فصنع العمران وشيد البنيان وقدم الحضارة للعالمين

وزير الأوقاف

ألقى الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، ندوة بعنوان: «تصحيح المفاهيم المغلوطة في ضوء وسطية الإسلام ودور الإعلام في تنمية القيم» بالقاعة الكبرى بجامعة الفيوم، بحضور الأستاذ الدكتور ياسر مجدي حتاتة، رئيس جامعة الفيوم؛

والأستاذ الدكتور عاصم العيسوي، نائب رئيس جامعة الفيوم لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة؛ والدكتور أيمن أبو عمر،

رئيس الإدارة المركزية لشئون الدعوة بوزارة الأوقاف؛ والدكتور أسامة رسلان، المتحدث الرسمي لوزارة الأوقاف، والكاتب الصحفي الأستاذ محمود الجلاد، معاون وزير الأوقاف لشؤن الإعلام؛

والشيخ محمود الشيمي، مدير مديرية أوقاف الفيوم، ولفيف من القيادات الشعبية والدعوية وأعضاء هيئة التدريس.

وفي كلمته أشار الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، إلى قوله -صلى الله عليه وسلم: «إنَّ ممَّا أتخوَّفُ عليكم رجلٌ قرأ القرآنَ، حتَّى إذا رُؤِيَتْ بهجتُه عليه وكان ردءَ الإسلامِ اعترَّه إلى ما شاء اللهُ، انسلخ منه، ونبذه وراءَ ظهرِه،

وسعَى على جارِه بالسَّيفِ، ورماه بالشِّركِ. قال: قلتُ: يا نبيَّ اللهِ، أيُّهما أوْلَى بالشِّركِ : المرمِيُّ أو الرَّامي؟ قال: بل الرَّامي»، موضحًا أن الحديث الشريف يحوى ثلاث مراحل لهذا الشخص الذي غير وبدَّل وانحرف، المرحلة الأولى: مرحلة الأمان ولها ثلاث سمات؛

أنه أوتي القرآن، ورؤيت عليه بهجة القرآن، وأنه ردء للإسلام، أما المرحلة الثانية: مرحلة التغيُّر والانحراف وتتلخص في كلمة «غيره إلى ما شاء الله»، أما المرحلة الثالثة: وهي مرحلة الخطر، وهو التحول إلى شخص قاتل وإرهابي،

وهذا تلخيص نبوي أمين ودقيق لكل تيارات التطرف عبر الزمن.

 

وأشار وزير الأوقاف إلى أن ملخص فكر داعش هو الانحراف عن الجادة، وحمل السلاح على الآمنين؛ لذا ينبغي أن يكون لدينا علم ووعي ومواجهة وتحسب وتحصين ضد هذا الفكر بكل مشكلاته، ومؤلفاته، ونظرياته، مشيرًا إلى أن هذا الفكر ينشط أحيانًا ويخبت أحيانًا أخرى، فهو عبارة عن أمواج تتلو بعضها بعضًا.

وأوضح وزير الأوقاف أهمية العلم والمعرفة لنحسن فهم النصوص الشرعية، فتكون سببًا للبناء والعمران، وليست سببًا للدمار والخراب، وضرب سيادته مثلًا بنموذج عصري ملأ الدنيا نورًا وهداية، هو الإمام الشيخ محمد متولي الشعراوي (رحمه الله)، وضرب نماذج لأشخاص احتملوا على القرآن بغير علم فضلُّوا وأضلُّوا، بحماسهم الأهوج، فيخرجون بمفاهيم تكفيرية ظاهرها العلم والدين، وباطنها الهلاك والدمار.

وأوضح سيادته أن هناك طريقًا بديلة ممتلئة بالنور والعلم والعمران والأمان والبر والتقوى، وهذه الطريق هي التي تطبق ما جاء في القرآن الكريم، وضرب المثل بالملكة زبيدة بنت جعفر المنصور، زوجة هارون الرشيد، إذ جهزت قوافل المياه لتتوجه إلى بيت الله الحرام أثناء موسم الحج، ثم جمعت المهندسين والمتخصصين لحل المشكلة بصورة جذرية، مؤكدًا أنه ينبغي أن نكون على هذا المثال، مضيفا هذا هو النموذج الذي ينبغي أن نتدارسه ونلتزمه، ونطبقه، فهذا نموذج قرأ القرآن فصنع العمران وشيد البنيان، وقدم الحضارة للعالمين.

وفي ختام الندوة أهدى الأستاذ الدكتور ياسر مجدي حتاتة، رئيس جامعة الفيوم، درع جامعة الفيوم إلى وزير الأوقاف تقديرًا لجهوده العلمية والدعوية وعنايته بالقرآن الكريم وحفظته.بيان صادر عن وزارة الأوقاف:

وزير الأوقاف يلقى ندوة بالقاعة الكبرى بجامعة الفيوم بعنوان: «تصحيح المفاهيم المغلوطة في ضوء وسطية الإسلام ودور الإعلام في تنمية القيم»

وزير الأوقاف: ينبغي أن يكون لدينا علم ووعي ومواجهة وتحسب وتحصين لهذا الفكر بكل مشكلاته ومؤلفاته ونظرياته
وزير الأوقاف: العلم والمعرفة وحسن فهم النصوص الشرعية سبب للبناء والعمران وليست سببًا للدمار والخراب
وزير الأوقاف: ملخص فكر داعش هو الانحراف عن الجادة وحمل السلاح على الآمنين

وزير الأوقاف: زوجة هارون الرشيد نموذج قرأ القرآن فصنع العمران وشيد البنيان وقدم الحضارة للعالمين

ألقى الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، ندوة بعنوان: «تصحيح المفاهيم المغلوطة في ضوء وسطية الإسلام ودور الإعلام في تنمية القيم» بالقاعة الكبرى بجامعة الفيوم، بحضور الأستاذ الدكتور ياسر مجدي حتاتة، رئيس جامعة الفيوم؛ والأستاذ الدكتور عاصم العيسوي، نائب رئيس جامعة الفيوم لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة؛ والدكتور أيمن أبو عمر، رئيس الإدارة المركزية لشئون الدعوة بوزارة الأوقاف؛ والدكتور أسامة رسلان، المتحدث الرسمي لوزارة الأوقاف، والكاتب الصحفي الأستاذ محمود الجلاد، معاون وزير الأوقاف لشؤن الإعلام؛ والشيخ محمود الشيمي، مدير مديرية أوقاف الفيوم، ولفيف من القيادات الشعبية والدعوية وأعضاء هيئة التدريس.

وفي كلمته أشار الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، إلى قوله -صلى الله عليه وسلم: «إنَّ ممَّا أتخوَّفُ عليكم رجلٌ قرأ القرآنَ، حتَّى إذا رُؤِيَتْ بهجتُه عليه وكان ردءَ الإسلامِ اعترَّه إلى ما شاء اللهُ، انسلخ منه،

ونبذه وراءَ ظهرِه، وسعَى على جارِه بالسَّيفِ، ورماه بالشِّركِ. قال: قلتُ: يا نبيَّ اللهِ، أيُّهما أوْلَى بالشِّركِ : المرمِيُّ أو الرَّامي؟ قال: بل الرَّامي»،

موضحًا أن الحديث الشريف يحوى ثلاث مراحل لهذا الشخص الذي غير وبدَّل وانحرف، المرحلة الأولى: مرحلة الأمان ولها ثلاث سمات؛ أنه أوتي القرآن، ورؤيت عليه بهجة القرآن، وأنه ردء للإسلام، أما المرحلة الثانية:

مرحلة التغيُّر والانحراف وتتلخص في كلمة «غيره إلى ما شاء الله»، أما المرحلة الثالثة: وهي مرحلة الخطر، وهو التحول إلى شخص قاتل وإرهابي، وهذا تلخيص نبوي أمين ودقيق لكل تيارات التطرف عبر الزمن.

وأشار وزير الأوقاف إلى أن ملخص فكر داعش هو الانحراف عن الجادة، وحمل السلاح على الآمنين؛ لذا ينبغي أن يكون لدينا علم ووعي ومواجهة وتحسب وتحصين ضد هذا الفكر بكل مشكلاته، ومؤلفاته،

ونظرياته، مشيرًا إلى أن هذا الفكر ينشط أحيانًا ويخبت أحيانًا أخرى، فهو عبارة عن أمواج تتلو بعضها بعضًا.

وأوضح وزير الأوقاف أهمية العلم والمعرفة لنحسن فهم النصوص الشرعية، فتكون سببًا للبناء والعمران، وليست سببًا للدمار والخراب، وضرب سيادته مثلًا بنموذج عصري ملأ الدنيا نورًا وهداية، هو الإمام الشيخ محمد متولي الشعراوي (رحمه الله)،

وضرب نماذج لأشخاص احتملوا على القرآن بغير علم فضلُّوا وأضلُّوا، بحماسهم الأهوج، فيخرجون بمفاهيم تكفيرية ظاهرها العلم والدين، وباطنها الهلاك والدمار.

وأوضح سيادته أن هناك طريقًا بديلة ممتلئة بالنور والعلم والعمران والأمان والبر والتقوى، وهذه الطريق هي التي تطبق ما جاء في القرآن الكريم، وضرب المثل بالملكة زبيدة بنت جعفر المنصور، زوجة هارون الرشيد،

إذ جهزت قوافل المياه لتتوجه إلى بيت الله الحرام أثناء موسم الحج، ثم جمعت المهندسين والمتخصصين لحل المشكلة بصورة جذرية، مؤكدًا أنه ينبغي أن نكون على هذا المثال،

 

مضيفا هذا هو النموذج الذي ينبغي أن نتدارسه ونلتزمه، ونطبقه، فهذا نموذج قرأ القرآن فصنع العمران وشيد البنيان، وقدم الحضارة للعالمين.

وفي ختام الندوة أهدى الأستاذ الدكتور ياسر مجدي حتاتة، رئيس جامعة الفيوم، درع جامعة الفيوم إلى وزير الأوقاف تقديرًا لجهوده العلمية والدعوية وعنايته بالقرآن الكريم وحفظته.

النائب العام ووزير الأوقاف يفتتحان دورة المعايشة التدريبية الأولى للسادة مفتشي وزارة الأوقاف

افتتح النائب العام، المستشار محمد شوقي؛ والأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف؛ أمس السبت الموافق  أعمال الدورة الأولى

من برنامج “المعايشة المهنية” للسادة مفتشي وزارة الأوقاف، وذلك بمقر مكتب النائب العام بالقاهرة وبحضور لفيف من قادة النيابة العامة ووزارة الأوقاف.

يُعقَد البرنامج بمعهد البحوث الجنائية والتدريب بالنيابة العامة على مدار ثلاثين يومًا. وفي كلمته الافتتاحية؛ أعرب النائب العام عن ترحيبه بمعالي الوزير وبالحضور الكريم،

مهنئًا المتدربين من مفتشي وزارة الأوقاف بمناسبة انعقاد هذه الدورة المتخصصة في الجوانب القانونية المتعلقة بمهام الضبطية القضائية،

مشيرًا إلى أنها تأتي في إطار التعاون البناء بين النيابة العامة ووزارة الأوقاف؛ ذلك التعاون الذي يعد مثالًا حيًا على التكامل المؤسسي،

الذي يمثل الأساس لبناء دولة قوية ومتماسكة قوامها سيادة القانون واحترام الحقوق والواجبات. وأشار سيادته إلى أن هذا البرنامج يهدف

النائب العام ووزير الأوقاف

إلى تطوير قدرات السادة المفتشين بالوزارة وزيادة الوعي والمعرفة القانونية لديهم؛ لتعزيز قدراتهم ومهاراتهم القانونية التي تمكنهم من أداء أدوارهم بكفاءة واقتدار.

وقد ألقى الأستاذ الدكتور وزير الأوقاف، كلمة أكد فيها أهمية استقبال دورة المعايشة التدريبية بكل الهمة والتفاني لتحقيق أرقى الدرجات وأرفع المراتب

حتى يتجلى ذلك في عمل السادة المتدربين في أعمالهم عقب استكمال الدورة، بما يرقى بالانضباط في كل أعمال الوزارة وفي سلوكيات منسوبيها؛

مؤكدًا أن خطوات الإصلاح الإداري تسير بخطى واثقة متتابعة؛ إذ شهدت الوزارة حركة للتنقلات بين المديريات لأول مرة في تاريخ الوزارة،

وجهودًا لإعداد الأئمة والخطباء والدعاة إعدادًا علميًّا ومهاريًّا، وتنميةً لمهارات الأداء الإعلامي، وغير ذلك من خطوات برامج الاصلاح الإداري،

وتأتي هذه الدورة التدريبية وفق مفهوم المعايشة بالإقامة الكاملة لإعداد المفتشين في أرقى مكان قادر على تقديم هذه الخبرة – ألا وهو النيابة العامة.

يشار إلى أن الدورة التدريبية تتضمن موضوعات قانونية عدة، كما يحاضر فيها عدد من قامات الفكر الديني والقانوني والإعلامي.

وزير الأوقاف يفتتح مسجد سيدي على الخواص يرافقه محافظ القاهرة ونقيب الأشراف

وزير الأوقاف يفتتح مسجد سيدي على الخواص يرافقه محافظ القاهرة ونقيب الأشراف وشيخ مشايخ الطرق الصوفية ورئيس اللجنة الدينية بمجلس النواب
ضيوف مصر الكرام: محكمو المسابقة العالمية الحادية والثلاثين للقرآن الكريم ضيوف يشهدون افتتاح مسجد سيدي علي الخواص
وزير الأوقاف: افتتاح مسجد سيدي علي الخواص هدية عظيمة للشعب المصري
وزير الأوقاف: تطوير المساجد يؤكد دور مصر الراعية لكتاب الله وحاملة راية الإسلام
وزير الأوقاف: الكتاتيب ليست مجرد أماكن لتحفيظ القرآن بل صروح تعليمية وتربوية تبني الإنسان على حب الوطن والعلم والقيم الأخلاقية الرفيعة
وزير الأوقاف: نثمن دور مؤسسة مساجد في خدمة بيوت الله بالصورة اللائقة
وزير الأوقاف: جهودنا في صيانة المساجد تهدف لحفظ الهوية وبناء الأجيال القادمة

وزير الأوقاف

افتتح الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، مسجد سيدي على الخواص، يرافقه محكمو المسابقة العالمية الحادية والثلاثين للقرآن الكريم، بحضور الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة؛
وسماحة السيد السيد محمود الشريف، نقيب السادة الأشراف؛ والدكتور عبد الهادي القصبي، شيخ مشايخ الطرق الصوفية؛ والأستاذ الدكتور على جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف ورئيس اللجنة الدينية بمجلس النواب، والأستاذ الدكتور محمد أبو هاشم، أمين لجنة الشؤون الدينية بمجلس النواب؛
وسماحة السيد نبيل سلام، وفضيلة الشيخ خالد خضر، رئيس القطاع الديني؛ والدكتور أسامة فخري الجندي، رئيس الإدارة المركزية لشئون المساجد والقرآن الكريم؛ والشيخ طاهر بن زاهر العزوان، محكم من عمان؛
والدكتور محمد بن سالم الريس، محكم من تونس؛ والدكتور حاتم السحيمات، مساعد الأمين العام لشئون المديريات في وزارة الأوقاف والشئون والمقدسات الإسلامية بالمملكة الأردنية؛ والدكتور محمد مصطفى الياقوتي، وزير الأوقاف والإرشاد السوداني الأسبق؛ والمهندس لطفي العفيفي القائم على تطوير المسجد.
وفي كلمته أعرب وزير الأوقاف عن سعادته بالجمع المشارك في افتتاح مسجد سيدي على الخواص، مشيرًا إلى أن هذا الافتتاح جاء بعد جهدٍ مضنٍٍ امتد لسنوات في صيانة المسجد ورفع كفاءته وإخراجه بالصورة التي تليق بمصر، حاضنة كتاب الله -عز وجل- وحاملة راية الإسلام، مضيفًا أن هذا الافتتاح بشارة عظيمة نطلقها من رحاب مسجد سيدي على الخواص، وهدية لكل الشعب المصري الكريم
وأكد وزير الأوقاف أن جهود الوزارة تأتي انطلاقًا من القيام بدورها المنوط بها؛ تشرفًا بخدمة بيوت الله -جل جلاله-، وبخدمة ضيوف الرحمن، وبخاصة مقامات أهل الله، الذين يملأ حبهم وجدان المصريين،
مشيرًا إلى أنه يتم التنسيق مع مؤسسات المجتمع المدني، وعلى رأسها مؤسسة مساجد، التي قامت على تطوير هذا المسجد، مضيفًا أن مؤسسة مساجد لا تدخر جهدًا في خدمة بيوت الله -جل جلاله- بالصورة التي تليق بها.
وأكد وزير الأوقاف أن وزارة الأوقاف لا تدخر جهدًا في خدمة بيوت الله وكتابه -عز وجل-، مشيرًا إلى برنامج عودة الكتاتيب، الذي بدأ من قرية كفر الشيخ شحاتة في مركز تلا بمحافظة المنوفية شمال مصر، ويمتد بإذن الله ليشمل الكثير من قرى مصر،
مؤكدًَا أن الكتاتيب ليست مجرد أماكن لتحفيظ القرآن الكريم، بل هي صروح تعليمية وتربوية تزرع القيم النبيلة وتحفظ الهوية وتبني الإنسان المصري على الأخلاق الرفيعة، والفهم العميق لمعاني الدين، والانتماء الصادق للوطن،
وإحياء اللغة العربية السليمة في نفوس الأجيال الجديدة، باعتبارها لغة القرآن الكريم ما يحمي الأجيال القادمة من الإرهاب والإلحاد معا.
وفي ختام اللقاء قام وزير الأوقاف بتكريم، الشيخ طاهر بن زاهر العزوان، والشيخ حاتم جميل محمود السحيمات، والدكتور أبكر ولر ملو، والدكتور بخده بن عودة جلول شيبة،
والشيخ محمد محب الله باقي، والدكتور محمد مصطفى الياقوتي، والمنشد الديني السوري منصور زعيتر، والمهندس لطفي العفيفي، القائم على تطوير المسجد.

وزيرا “الإسكان والأوقاف” يناقشان عدداً من الموضوعات المشتركة بين الوزارتين

عقد المهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، اجتماعا مساء أمس الإثنين،

بمقر وزارة الإسكان، لمناقشة عدد من الموضوعات المشتركة بين الوزارتين، وذلك بحضور مسئولى الوزارتين، وهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة،

وهيئة الأوقاف، والمجموعة الوطنية لاستثمارات الأوقاف.

الرئيس عبدالفتاح السيسي

وفى بداية اللقاء، رحب المهندس شريف الشربيني، بالدكتور أسامة الأزهري، والوفد المرافق له، مؤكداً أن هناك تعاونا مشتركا بين الجانبين

في عدد من الموضوعات، بما يحقق مصلحة الوطن والمواطنين، ويساهم في النهضة العمرانية التى تشهدها مصر فى عهد فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي.

وناقش الوزيران سبل التعاون المثمر بين الوزارتين، بما يسهم في دعم المشروعات القومية التي تخدم المواطنين وتحسن من جودة حياتهم،

أهمية استمرار التنسيق في الملفات المشتركة بين الجانبين، والعمل المتواصل لتحقيق التنمية المستدامة، وابتكار حلول مشتركة تعزز من دور الوزارتين في تحقيق رؤية مصر للتنمية.

وزير الأوقاف يعتمد زيادة عقود خطباء المكافأة الملحقين على البندين ٣/٤ و ٣/١

وزير الأوقاف يعتمد زيادة عقود خطباء المكافأة الملحقين على البندين ٣/٤ و ٣/١
العكوف على دراسة باقي الشرائح خصوصًا خطباء المكافأة غير المتعاقدين مع الوزارة لتحسين أوضاعهم المالية
اعتمد الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف،

وزير الأوقاف

زيادةً في عقود خطباء المكافأة الملحقين على بند ٣/٤ وعددهم ٥٢٧ متعاقدًا، والإداريين الملحقين على البند ذاته وعددهم ٢٣٢ متعاقدًا، والمتعاقدين والملحقين بنظام الأجر مقابل العمل على حساب النذور، والمتعاقدين على بند ٣/١.
تأتي هذه الزيادة كمرحلة أولى ضمن خطة الوزارة للعناية بمنسوبيها والارتقاء بأحوالهم المادية؛ وذلك سعيًا منها إلى إنفاذ التكليف الرئاسي بالاهتمام بالأئمة والخطباء،
وحرصًا منها على اقتراب منسوبيها من الوصول تدريجيًا إلى الحد الأدنى للأجور على مستوى الدولة؛ علاوة على تقرير حق الفئات المذكورة أعلاه في الحصول على إجازة سنوية مدفوعة أسوةً بالموظفين العاملين لدى الوزارة.
جدير بالذكر أن ما سبق هو باكورة جهود الوزارة في الارتقاء بأحوال منسوبيها بتمويل ذاتي، وسوف يأتي بعدها جهود أخرى تباعًا، لا سيما الاهتمام بخطباء المكافأة غير المتعاقدين مع الوزارة.
ويجري حاليًا إعداد دراسات من جانب الجهات المعنية داخل الوزارة للوقوف على التحسينات اللازمة في إطار حرص الوزارة الشديد على العناية بكل الأئمة والخطباء الذين تعتمد عليهم الوزارة في تنفيذ إستراتيجياتها المتعلقة بالمحاور الأربعة.

وزير الأوقاف يستقبل وزير التسامح والتعايش الإماراتي لتعزيز التعاون في نشر قيم التسامح

وزير الأوقاف يستقبل وزير التسامح والتعايش الإماراتي لتعزيز التعاون في نشر قيم التسامح
وزير الأوقاف: الروابط المتينة التي تجمع بين البلدين نموذج يحتذى به في تعزيز قيم التعاون والأخوة العربية
وزير التسامح والتعايش بدولة الإمارات يشيد بجهود وزير الأوقاف في التعريف بمنهج الإسلام المعتدل
وزير الأوقاف يشيد بحكمة سمو الشيخ نهيان، وما يقوم به من أعمال جليلة لخدمة الإنسانية على امتداد العالم

وزير الأوقاف

استقبل معالي الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، سمو الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش بدولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك خلال لقاء جمعهما مساء اليوم، بحضور سعادة السفيرة مريم خليفة الكعبي سفيرة دولة الإمارات العربية المتحدة لدى جمهورية مصر العربية والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية، والكاتب الصحفي محمود الجلاد معاون وزير الأوقاف لشئون الإعلام.
ورحب وزير الأوقاف بالضيف الكريم، مشيدًا بعمق العلاقات بين جمهورية مصر العربية ودولة الإمارات العربية المتحدة تحت قيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات.
وأكد على الروابط المتينة التي تجمع بين البلدين، وما تمثله من نموذج يحتذى به في تعزيز قيم التعاون والأخوة العربية.
كما شهد اللقاء أجواء من الود والمحبة، واستعرض الدكتور أسامة الأزهري انطباعاته الإيجابية من زياراته السابقة لدولة الإمارات، مثنيًا على حفاوة الاستقبال والود الذي لمسه من الشعب الإماراتي، وما يعكسه من أصالة وكرم الضيافة.
وأشاد الأزهري بدور وزارة التسامح والتعايش في الإمارات، بقيادة سمو الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، في تعزيز ثقافة التعايش الإنساني.
كما أكد على أهمية الجهود المشتركة في نشر قيم التسامح والتعايش بين شعوب العالم، مشددًا على ضرورة العمل الجماعي لمواجهة التحديات الفكرية التي تهدد السلم المجتمعي، متمنيا للبلدين العظيمين مصر والإمارات دوام الأمان والتقدم والازدهار.
من جانبه، أعرب سمو الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان عن تقديره لمصر وعمق الروابط بين الشعبين الشقيقين، مثمنًا دور وزير الأوقاف الدكتور أسامة الأزهري في نشر الفكر الوسطي، وتعزيز ثقافة التعايش والتسامح.
وأشاد سمو الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان بجهود الدكتور أسامة الأزهري في التعريف بمنهج الإسلام المعتدل، الذي يدعو للتعارف والانفتاح الإيجابي على الآخر.

وزير الأوقاف يوجه مديري المديريات: تحقيق أعلى مستويات الانضباط الإداري والدعوي

وزير الأوقاف يوجه مديري المديريات: تحقيق أعلى مستويات الانضباط الإداري والدعوي
وزير الأوقاف يوجه: تحويل المساجد إلى منارة نور وشعاع أمل نبث من خلاله الطمأنينة والأخلاق الكريمة إلى نفوس الجماهير.. وتحصينها وحمايتها من أي فكر متطرف
وزير الأوقاف يوجه: العناية بالأئمة في مظهرهم وإعدادهم العلمي والثقافي الواسع، ودعمهم لأداء رسالتهم الدعوية على أكمل وجه.
وزير الأوقاف: نعمل معا وفق توجيهات السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، ملتزمين ببرنامج عمل الحكومة، متطلعين إلى خدمة الوطن والإنسانية

وزير الأوقاف

عقد الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف الاجتماع الأول بمديري المديريات الإقليمية، وقيادات وزارة الأوقاف، وقيادات المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، اليوم السبت بمقر المجلس الأعلى للشئون الإسلامية بجاردن سيتي بالقاهرة، يأتي هذا الاجتماع ضمن مساعي وزارة الأوقاف لتعزيز التواصل المستمر مع قيادات الدعوة في مختلف المديريات.
ورحب الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف بالسادة الحضور، مهنئًا الأستاذ الدكتور محمد عبد الرحيم البيومي على تقلده منصب الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية وخالص الدعوات بالسداد والتوفيق في المهمة المنوطة به، معربًأ عن شكره للدكتور محمد عزت الأمين العام السابق للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية على تفانيه وإخلاصه وأمانته في القيام بمهمته الموكلة إليه بمنتهى الجد والتفاني والصدق فله جزيل الشكر.
وأكد الوزير على أهمية تحقيق أعلى مستويات الانضباط الإداري والدعوي، مشددًا على ضرورة المتابعة المستمرة للتأكد من تطبيق المبادئ بشكل دقيق، وحذّر من أي تعامل غير لائق مع الأئمة، مؤكدًا على أهمية احترام دورهم وتعزيز مكانتهم بما يليق بمسئولياتهم.
وأشار إلى أهمية تحويل المسجد إلى منارة إشعاع فكري وروحي، عبر رفع كفاءة الأئمة وزيادة اهتمامهم بمراجعة القرآن الكريم، وأهمية حماية المساجد وتحصينها من الأفكار المتطرفة، لضمان أن تظل مكانًا يعزز القيم الدينية الصحيحة ويغرس الطمأنينة في نفوس المصلين.
وأكد وزير الأوقاف أن صفحة الإمام على السوشيال ميديا هي منبر آخر له، ينبغي أن يوجهها إلى نشر العلم النافع المنير، لتحقيق تواجد مؤثر ولافت للنظر للخطاب الديني المستنير في عالم السوشيال ميديا.
وتابع الوزير بالتأكيد على أهمية دعم الإمام ورفع معنوياته، حيث إن صورة الإمام المحترمة تعكس الجمال الذي يدعو إليه الإسلام، وهذا من توجيه الإسلام في قول النبي (صلى الله عليه وسلم): “إن الله جميل يحب الجمال”، فهذا هدي النبي (صلى الله عليه وسلم)، وأوضح أن وزارة الأوقاف تعمل على أن تكون المساجد “منارة نور وشعاع أمل” تبث الطمأنينة في نفوس الناس.
وأكد وزير الأوقاف أن هذه المرحلة في تاريخ الوزارة تركز على العلم والتحصين والبناء كعنوان رئيسي لها، موجهًا بأهمية اختيار الأئمة المتميزين علميًا، ممن لديهم مؤلفات علمية أو شعرية، أو حاصلين على درجات الماجستير والدكتوراه، ومن يتقنون أكثر من لغة، ويتمتعون بسمعة علمية وثقافية واسعة ليكونوا أصحاب ريادة تعزز بهم المساجد الكبرى والمنابر الإعلامية، وليأخذوا بيد بقية زملائهم من الدعاة والخطباء.
كما شدد على ضرورة خلق بيئة تنافسية بين الأئمة تُحفّز على طلب العلم والتقدم فيه، مع التأكيد على أن المعيار الوحيد للترقي والتميز سيكون هو العلم، مع ضرورة التزام الإمام بالمنهج الأزهري الراسخ، مؤكداً أن الداعية يجب أن يتصدى لمواجهة أي فكر منحرف متطوف أو أي منهج فكري مضطرب يخالف مبادئ الأزهر الشريف.
وشدد على أن الدعوة ينبغي أن تنضبط بالأسس المعتمدة في المنهج الأزهري دون انحراف.
وأكد الوزير على أهمية التعاون الوثيق مع مؤسسات الدولة والعمل المشترك من أجل إعادة بناء الإنسان المصري، ليكون راسخ الجذور في وطنه ومعتزاً بتاريخه وهويته.
وشدد على أن العلاقة بين مؤسسات الدولة يجب أن تتسم بالثقة المتبادلة والتكامل، مستشهداً بقول الله تعالى: “سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ”، ليكون هذا التعاون دعامة قوية لبناء مجتمع متماسك ومؤسسات مترابطة، قادرة على النهوض بالوطن وتحصينه ضد أي تحديات.
وشدد الوزير على ضرورة تضافر جهود الجميع لحماية الوطن من الأفكار المتطرفة التي تهدد أمنه واستقراره، داعياً إلى التعامل مع المؤسسات الوطنية بروح عالية من الثقة والتعاون.
وشرح وزير الأوقاف المحاور الاستراتيجية التي تعمل عليها وزراة الأوقاف؛ المحور الأول: مواجهة التطرف من خلال مواجهة فكرية جادة في كل ما يتعلق بمفاهيم الفكر المتطرف، ومحاربة كل صور الإرهاب والتطرف والتكفير والعنف، وتفكيك منطلقات وأفكار هذه التيارات.
المحور الثاني : مواجهة التطرف اللاديني والمتمثل في تراجع القيم والأخلاق مثل مواجهة الإلحاد، والإدمان، والانتحار، والتنمر، والتحرش، والزيادة السكانية، وارتفاع معدلات الطلاق، وفقدان الثقة، مواجهة شاملة لكل مظاهر التراجع القيمي والأخلاقي.
المحور الثالث : بناء الإنسان من خلال بناء شخصية الإنسان ليكون قويا شغوفًا بالعلم شغوفا بالعمران واسع الأفق وطنيا منتميا مقدما الخير للإنسانية وأن يكون إنسانًا سعيدًا وأن يقدم الخير والنفع للناس، والانطلاق في ذلك من خلال المبادرة الرئاسية بداية جديدة لبناء الإنسان.
المحور الرابع : صناعة الحضارة من خلال الابتكار في العلوم والمساهمة في عالم الذكاء الاصطناعي وفي اختراق أجواء الفضاء وفي ابتكار النظريات والحلول العلمية لعلاج أزمات الإنسان و للإجابة على الأسئلة الحائرة.
مختتمًا حديثه بالتأكيد على ضرورة العمل سويًا لإنجاح وزارة الأوقاف ونسجل للتاريخ شيئًا مشرفًا بليق بنا ويرضي ربنا سبحانه ويعود بالخير على هذا البلد.
وختم وزير الأوقاف بأننا نعمل معا وفق توجيهات السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، ملتزمين ببرنامج عمل الحكومة، متطلعين إلى خدمة الوطن والإنسانية، متخلقين بأعلى قيم التميز والجودة والنجاح.

وزير الأوقاف يستقبل محافظ الوادي الجديد ويبحثان التعاون المشترك في الدعوة وعمارة المساجد بالمحافظة

استقبل الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف سيادة اللواء محمد الزملوط محافظ الوادي الجديد بمقر وزارة الأوقاف
بالعاصمة الإدارية الجديدة، وذلك لبحث التعاون المشترك بين الأوقاف ومحافظة الوادي الجديد في الدعوة وعمارة المساجد
بمحافظة الوادي الجديد.

وزير الأوقاف

وأطلع الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف اللواء محمد الزملوط محافظ الوادي الجديد على جهود الوزارة في الدعوة
وعمارة المساجد على مستوى الجمهورية بصفة عامة، وجهود الوزارة في محافظة الوادي الجديد بصفة خاصة.
من جانبه وجه محافظ الوادي الجديد الشكر لوزير الأوقاف على ما تنظمه وزارة الأوقاف من قوافل دعوية ودروس توعية بالمحافظة،
إضافة إلى ما تنظمه من دورات تثقيفية لأئمة المحافظة.
كما ناقش الجانبان التعاون المشترك بين وزارة الأوقاف ومحافظة الوادي الجديد في الدعوة، وشئون القرآن الكريم، وإحلال وتجديد
وصيانة وتطوير وفرش المساجد بالمحافظة.

وزير الأوقاف يفتتح الموسم الثقافي الجديد غدًا بمسجد الرحمن الرحيم

وزير الأوقاف

يفتتح وزير الأوقاف الدكتور أسامة الأزهري الموسم الثقافي الجديد غدًا الأحد، بحضور الأستاذ الدكتور إبراهيم الهدهد رئيس
جامعة الأزهر الأسبق، والأستاذ الدكتور علاء جانب عميد كلية اللغة العربية بالقاهرة، من مسجد الرحمن الرحيم بصلاح سالم
بالقاهرة الساعة العاشرة صباحًا.

وزير الأوقاف

ويطلق المجلس الأعلى للشئون الإسلامية الموسم الثقافي الجديد في خطوة تهدف لتعزيز الوعي الثقافي والديني ونشر
المعرفة حول القضايا الإسلامية المعاصرة.
ويتضمن الموسم الثقافي لهذا العام مجموعة من الفعاليات المتنوعة، تشمل محاضرات وندوات، وورش عمل ثقافية يشارك فيها
نخبة من العلماء والمفكرين والمتخصصين في مجالات متعددة، ويتناول الموسم الثقافي موضوع اللغة العربية تحت عنوان: اللغة
العربية ثقافة وجمال وحياة.
وتحتل اللغة العربية مكانة مميزة في الموسم الثقافي هذا العام، نظرًا لدورها المركزي في الحفاظ على الهوية الثقافية والدينية،
فاللغة العربية ليست مجرد وسيلة للتواصل، بل هي حاملة للتراث الإسلامي والفكر العربي، وتجسد الهوية العربية بأبعادها
المختلفة.
ومن خلال الموسم الثقافي، يهدف المجلس الأعلى للشئون الإسلامية إلى تسليط الضوء على أهمية اللغة العربية ودورها في
الحفاظ على تراثها، بالإضافة إلى إبراز جمالياتها وأساليبها البلاغية المتنوعة التي تجعلها لغة متميزة وغنية.
كذلك، يسعى الموسم الثقافي إلى تعزيز الوعي بين الأجيال الجديدة حول ضرورة تعلم اللغة العربية وإتقانها، خاصة في ظل
تحديات العولمة والتأثير المتزايد للغات الأجنبية، فاللغة العربية ليست فقط أداة تواصل يومي، بل هي جسر يعبر من خلاله الأفراد
إلى التراث الأدبي والعلمي العربي والإسلامي، وبفضل مكانتها كلغة القرآن الكريم، تمتلك العربية بُعدًا روحيًّا يعزز من رسوخها
في نفوس الناطقين بها، وهو ما يسعى المجلس الأعلى للشئون الإسلامية إلى تعزيزه من خلال فعاليات الموسم الثقافي
المتنوعة.
تأتي هذه الأنشطة في إطار جهود المجلس الأعلى للشئون الإسلامية لتوسيع دائرة الحوار حول مختلف القضايا التي تهم
المجتمع، ومن بينها قضايا التعايش السلمي، والتكافل المجتمعي، وأهمية التعليم الديني في مواجهة التحديات الفكرية،
وسيتناول الموسم الثقافي أيضًا موضوعات تتعلق بالتنمية الاجتماعية والثقافية، وكيفية توظيف القيم الدينية في دعم التحولات
المجتمعية الإيجابية.
ومن المتوقع أن يستقطب الافتتاح الرسمي عددًا من المسئولين والشخصيات العامة، بالإضافة إلى حضور جماهيري من محبي الثقافة والمهتمين باللغة

وزير الأوقاف يبلغ تهنئة الرئيس السيسي إلى الرئيس برابو سوبيانتو

شارك الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف نائبًا عن فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية في
حفل تنصيب فخامة الرئيس برابووو سوبيانتو الرئيس الجديد لجمهورية إندونيسيا.
بينما جرت مراسم حفل تنصيب الرئيس صباح اليوم، حيث تقدم وزير الأوقاف إلى مصافحة فخامة الرئيس الجديد برابوو سوبيانتو، مبلغا
سيادته تهنئة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي حفظه الله وتنمياته لسيادته بكل التوفيق والسداد، وبأن تنعم إندونيسيا ومصر
بكل الأمان والازدهار.

وزير الأوقاف يعرب عن تشرفه بنقل تهنئة مصر رئيسا وشعبا إلى جمهورية إندونيسيا

بينما أعرب وزير الأوقاف عن تشرفه بنقل تهنئة مصر رئيسا وشعبا إلى جمهورية إندونيسيا الشقيقة بتنصيب فخامة الرئيس برابووو
سوبيانتو رئيس جمهورية إندونيسيا الجديد.
بينما جرت مراسم حفل تنصيب الرئيس بحضور رؤساء وممثلي رؤساء الدول، وبحضور رؤساء إندونيسيا السابقين ونواب الرؤساء،
وقيادات الدولة الإندونيسية، وأعضاء البرلمان، حيث توالت مراسم تنصيب الرئيس ونائبه بالسلام الجمهوري الإندونيسي،
وتوقيع وثيقة تسلم مقاليد رئاسة الدولة، وإلقاء القسم الدستوري، ثم كلمة الرئيس الجديد، ثم مرور الرئيس الجديد لمصافحة
الرؤساء وممثلي الرؤساء المشاركين في حفل تنصيب سيادته.
بينما هنأ الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف جموع الشعب الإندونيسي بتنصيب فخامة الرئيس برابووو سوبيانتو رئيسا
لجمهورية إندونيسيا، مضيفًا: “يشرفني تمثيل قيادة وطني العظيم مصر، وأن أكون موفدًا من قبل سيادة الرئيس عبد الفتاح
السيسي نيابة عن سيادته في حفل تنصيب الرئيس برابووو سوبيانتو رئيس جمهورية إندونيسيا الجديد”.
ودعا وزير الأوقاف المولى تبارك وتعالى لفخامة الرئيس الجديد بكل السداد والتوفيق والازدهار، معربًا عن سعادته بمشاركة
الشعب الإندونيسي مظاهر الاحتفال بهذا اليوم التاريخي الكبير.

وزير الأوقاف يزور ضريح العالم المصري الأزهري الشيخ محمد عياد الطنطاوي في سانت بطرسبرج بروسيا ..

وزير الأوقاف يزور ضريح العالم المصري الأزهري الشيخ محمد عياد الطنطاوي في سانت بطرسبرج بروسيا ..

وزير الأوقاف أمام ضريح الشيخ محمد عياد الطنطاوي: كان نموذجا مصريا عبقريا .. حفر لمصر والأزهر مكانة سامية

بين العلماء والباحثين الروس وتقلد أعلى الأوسمة من قيصر روسيا

وزير الأوقاف: الشيخ محمد عياد الطنطاوي نموذج لكل عالم مصري أزهري ولكل الخطباء والأئمة من أبناء وزارة الأوقاف

يسترشدون به في تقديم الخطاب الديني المنير

زار الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف ضريح العالم الأزهري الجليل الشيخ محمد عياد الطنطاوي (رحمه الله) في

سانت بطرسبرج بروسيا عقب مشاركته بفعاليات القمة الدينية العالمية الأولى في سانت بطرسبرج بعنوان:

“دور القيم الروحية والأخلاقية في الأديان التقليدية .. وسبل تعزيز قيم الحوار بين الطوائف والأعراق في العالم المعاصر”

 

والتي تنظمها الإدارة الدينية لمسلمي سانت بطرسبرغ والمنطقة الشمالية الغربية من روسيا، والإدارة الدينية لمسلمي القسم الأسيوي من روسيا، وقسم العلاقات الخارجية للكنيسة البطريركية في موسكو، وجامعة سانت بطرسبرغ الحكومية، وصندوق دعم الثقافة الإسلامية والعلم والتعليم.

وأكد وزير الأوقاف خلال زيارته ضريح الأستاذ الجليل الشيخ محمد عياد الطنطاوي أن الشيخ الجليل تخرج في الأزهر الشريف ونال شهادة العالمية، وانتقل للعيش في مدينة سانت بطرسبرج بروسيا بعد أن كلفه شيخ الأزهر حسن العطار أن يسافر إلى روسيا في رحلة استمرت سبعين يومًا، عانى فيها مشقة السفر حتى وصل إلى هنا حيث الأرض الطيبة مدينة سانت بطرسبرج

 

العظيمة والعريقة، وأقام هنا فيها 21 سنة حتى توفي ودفن هنا في ضاحية فولكوفا، وأقام فيها يعلم اللغة العربية والعلوم الإسلامية وامتدت أواصر الصداقة والأخوة بينه وبين بقية العلماء والدارسين من جنسيات متعددة ومن أديان مختلفة.

وأضاف: كان نموذجا مصريا عبقريا ملهما، نجح بعلمه وعبقريته قبل قرابة قرنين من الزمان أن يحفر لمصر والأزهر مكانة

سامية بين العلماء والباحثين الروس، وتقلد أعلى الأوسمة من قيصر روسيا.

وأكد وزير الأوقاف أن الشيخ محمد عياد الطنطاوي نموذج لكل عالم مصري أزهري ولكل الخطباء والأئمة من أبناء وزارة الأوقاف،

يسترشدون به في تقديم الخطاب الديني المنير الذي يسعف ويرحم ويلهم الناس جميعا.

وأضاف أن هذا العالم الجليل قد ألف كتابًا عن روسيا وشعبها الكريم، وعاداته، وأخلاقه، وملابسه، وأزيائه، والأكلات المفضلة عنده، وسمى هذا الكتاب “تحفة الأذكيا في أخبار بلاد روسيا” وقد طبع هذا الكتاب، مشيرًا إلى أن هذا العالم الجليل يمثل هدية مبكرة من أرض الكنانة مصر، ومن أزهرها الشريف إلى أصدقائنا وأشقائنا في جمهورية روسيا الاتحادية، والتفاعل والتواصل والانسجام الذي حصل بين الدارسين والعلماء الروس يمثل نموذجًا مبكرًا لما يمكن لنا أن نعيد إنتاجه وتجديده وإخراجه للعالم وللإنسانية.

ودعا وزير الأوقاف أمام ضريح العالم الجليل الشيخ محمد عياد الطنطاوي سائلًا الله (عز وجل) أن يتغمده بواسع رحمته

ومغفرته ، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه خير الجزاء ثوابًا لما قدمه لدينه ووطنه وخدمة الإنسانية