رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

وزير الأوقاف يشارك في احتفال اليوم الوطني المصري بالفلبين ويكرّم عددًا من كبار المسؤولين الفلبينيين

وزير الأوقاف يشارك في احتفال اليوم الوطني المصري في مانيلا

شارك الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف في الاحتفال الذي نظَّمته السفارة المصرية في العاصمة الفلبينية

مانيلا، بمناسبة اليوم الوطني لجمهورية مصر العربية، بحضور السفير المصري لدى الفلبين السيد نادر زكي،

الذي أولى عناية فائقة بجميع الترتيبات المتعلقة بالزيارة، والتنسيق مع الجهات الفلبينية على أعلى مستوى،

وبحضور عدد كبير من كبار المسئولين في الحكومة الفلبينية، ورؤساء البعثات العربية والإسلامية والأجنبية

والمنظمات الدولية المعتمدة في مانيلا، إضافة إلى نخبة من كبار رجال الأعمال في دولة الفلبين.

الأوقاف

السفير المصري ينسق زيارة وزير الأوقاف بحفاوة وترتيبات مميزة

وألقى معالي الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري كلمة بهذه المناسبة، نقل فيها تحيات القيادة السياسية المصرية،

مؤكدًا عمق العلاقات التاريخية بين مصر والفلبين وما تحمله من فرص واعدة للتعاون في مختلف المجالات،

لا سيما في مجالات التعايش المشترك والتنمية الاقتصادية والتعاون الديني والثقافي، كما عبّر عن سعادته

بحفاوة الاستقبال وروح الصداقة التي تجمع الشعبين المصري والفلبيني.

الأوقاف

كلمة الأزهري تعزز العلاقات التاريخية بين مصر والفلبين

وفي إطار تعزيز جسور التعاون والتقدير المتبادل؛ قدّم السيد وزير الأوقاف درع الوزارة لوزير شئون المسلمين

في دولة الفلبين السيد صابودين عبد الرحيم؛ تكريمًا لدوره في دعم العلاقات الثنائية بين البلدين في المجال الديني،

وتقديرًا لجهوده في خدمة مسلمي الفلبين.

الأوقاف

درع وزارة الأوقاف لوزير شئون المسلمين في الفلبين تكريمًا لدوره

كما قام معالي وزير الأوقاف كذلك بتقديم درع وزارة الأوقاف إلى وزيرة التجارة والصناعة الفلبينية السيدة

ماريا كريستينا الديجور روكي، خلال لقائه بها بمقر الوزارة، وذلك تقديرًا لدورها في دفع العلاقات الاقتصادية

بين البلدين، والتعاون القائم في ملف المنتجات الحلال.

الأوقاف

تكريم وزيرة التجارة والصناعة الفلبينية لدعمها التعاون الاقتصادي

ويأتي هذا الحضور رفيع المستوى تأكيدًا لمتانة العلاقات المصرية الفلبينية، وتعبيرًا عن الحرص المشترك على

تعميق الشراكة في كافة المجالات، بما يعكس مكانة مصر ورؤيتها للتعاون الدولي القائم على الاحترام

والتفاهم والتعاون المشترك.

الأوقاف

وزير الأوقاف يزور المسجد الأزرق في الفلبين ويتفقد شئونه وشئون الجالية المسلمة

توجّه الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، إلى المسجد الأزرق بالعاصمة مانيلا، في إطار زيارته الرسمية إلى جمهورية الفلبين، حيث كان في استقباله وزير شئون المسلمين الفلبينيين السيد صابودين عبد الرحيم، بترتيب سعادة السفير نادر زكي، سفير مصر لدى الفلبين، إلى جانب جمع من المواطنين والوافدين المسلمين.

وزير الأوقاف

اتسم اللقاء بالود والتقدير المتبادل، وألقى الوزير كلمة أكد فيها عمق الروابط الأخوية بين الشعبين المصري والفلبيني، مشيدًا بروح التعايش والتسامح الديني التي تتمتع بها الفلبين، ومعبّرًا عن اعتزاز مصر بمكانة مسلمي الفلبين ودورهم الحضاري والوطني.
كما أعلن الوزير عن استعداد وزارة الأوقاف المصرية الكامل للتعاون مع وزارة شئون المسلمين في مجالات تدريب الأئمة والدعاة الفلبينيين، عبر دورات تأهيلية وتثقيفية تهدف إلى تعزيز الخطاب المعتدل، انطلاقًا من دور مصر الريادي في دعم قضايا المسلمين في العالم.
وأكد الدكتور أسامة الأزهري أن المؤسسات الدينية المصرية، وفي مقدمتها وزارة الأوقاف والأزهر الشريف، على أتم الاستعداد لتقديم المساندة العلمية والشرعية للفلبين في مشروع “الحلال”، لضمان مطابقته للمعايير الشرعية والضوابط العلمية الدقيقة.
وقد لاقت تصريحات الوزير ترحيبًا واسعًا من الحضور، الذين عبّروا عن سعادتهم بهذه الزيارة المهمة، التي تعكس حرص مصر على مدّ جسور التعاون والدعم مع مسلمي العالم.

وزيرا العمل والأوقاف يفتتحان ملتقى توظيف في “رأس غارب” بمشاركة 50 منشأة

تنفيذًا لتوجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وفي إطار جولة اليوم السبت بمحافظ البحر الأحمر،
افتتح السيد محمد جبران؛ وزير العمل، والدكتور أسامة الازهري؛ وزير الأوقاف، ملتقى التوظيف المقام بمركز شباب الفتح بمدينة رأس غارب،

وزيرا العمل

بمشاركة 50 منشأة من أجل توفير 673 عقد عمل تم تسليمها للشباب، من بينهم عقود لذوي همم، بهدف دمجهم في سوق العمل..
وقال الوزير جبران إن هذا “الملتقى” يأتي في إطار تنفيذ خطة الوزارة في المحافظات على أرض الواقع، بتوفير فرص عمل لائقة للشباب بالتعاون مع القطاع الخاص…
وأكد وزير الأوقاف على تثمينه لهذه الإجراءات من معالي وزير العمل في عقده لهذا الملتقى بصورة دورية في مختلف محافظات مصر تنفيذا لخطة وزارة العمل في إطار برنامج عمل الحكومة وتوجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي،
مؤكدا على أن الحكومة بكافة وزاراتها تتشرف بالقيام بخدمة شعب مصر العظيم بكل ما في الوسع والطاقة….
رافق الوزيران خلال افتتاح الملتقى كل من السيد كمال سليمان، سكرتير عام المحافظة نائبًا عن سيادة المحافظ، والسيد اللواء ممدوح نديم، رئيس مجلس مدينة رأس غارب.

رئيس الوزراء: غداً.. اجتماع اللجنة العليا لضبط الأسواق ومتابعة الأسعار..

عقد اليوم الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، المؤتمر الصحفي الأسبوعي، حيث أعرب عن سعادته بحضور الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، والدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، وعدد من القيادات ورجال الدين الإسلامي والمسيحي، وعدد من مسئولي الإعلام؛ وذلك لإطلاق منصة وزارة الأوقاف، لافتاً إلى أن هذه المنصة كانت تكليفاً من فخامة السيد الرئيس لوزير الأوقاف عند تشكيل الحكومة بشكلها الجديد، بأن تكون هذه المنصة فاعلة لتوضيح الفكر الديني المستنير، بالإضافة إلى الإجابة عن كل الشواغل التي تدور بخُلد مختلف شرائح المجتمع المصري، بجميع أطيافه.

رئيس الوزراء

وأشار الدكتور مصطفى مدبولي، إلى أنه سيستهل حديثه خلال المؤتمر الصحفي؛ بالتطرق للحدث العالمي البارز الذي يشغل العالم بأسره، وهو العمليات العسكرية الإيرانية ـ الإسرائيلية، مُؤكداً أنه كان المحور الغالب على النقاش خلال اجتماع مجلس الوزراء اليوم، خاصة مع تسارع تلك الأحداث وتداعياتها على العالم، وعلى المنطقة بصورة مباشرة.
ولفت رئيس الوزراء إلى أنه منذ بدء أحداث قطاع غزة أثيرت تخوفات من تفاقم الأوضاع، وكان هناك تأكيد دائم على أن المنطقة ستظل دائماً على حافة النار، إذا لم يتم التوصل إلى الحل الدائم والعادل الذي يضمن استقرار المنطقة، وهو حل الدولتين والاعترف بحقوق الشعب الفلسطيني، وقيام دولته المستقلة، لافتاً إلى أنه مهما شعُر طرف من اطراف الازمة في توقيت ما بأنه قد حقق نوعاً من الانتصار؛ فإن الأمر لن يستمر بهذه الصورة.
وأشار الدكتور مصطفى مدبولي إلى خطورة التداعيات الأخيرة مع تسارع الأحداث منذ فجر الجمعة الماضي، وبدء هذه الحرب، مؤكداً أنه منذ اليوم الأول كان هناك تواصل مع الوزراء المعنيين ومحافظ البنك المركزي، وتم عقد اجتماع شديد السرعة، بحضور محافظ البنك المركزي ووزيري الكهرباء والطاقة المتجددة، والبترول والثروة المعدنية، لمتابعة تأمين احتياجات الدولة المصرية، ثم أصبح هناك مُتابعة مُستمرة لهذا الملف على مدار اليوم والساعة، مع توقع السيناريوهات المُمكنة، ولذا كان القرار بتشكيل لجنة أزمات لمتابعة هذه القضية تحديداً، برئاسته وعضوية الوزراء المعنيين والجهات السيادية بالدولة، من أجل وضع كل السيناريوهات المحتملة.
وفيما يتعلق بتداعيات هذه الأزمة على الشأن الداخلي بمختلف مستوياته، وكيفية المواجهة، والإجراءات التي تستعد بها الحكومة، أوضح الدكتور مصطفى مدبولي أن مجلس الوزراء ناقش هذا الموضوع والذي استغرق وقتاً طويلاً لمناقشة مختلف أوجه هذه الأزمة، قبل أن ينتقل لمناقشة جدول الأعمال، حيث تم في هذا الصدد مناقشة كل وزير فيما يخصه من ملفات تتعلق بتلك الأزمة، والإجراءات التي تتخذها وزارته في هذا الشأن.
وفي ضوء ذلك، أكد رئيس مجلس الوزراء أن الدولة تعمل على تأمين الاحتياجات الأساسية للمواطنين، مع الضمان التام لاستقرار أوضاع السوق، والشأن الداخلي، بصرف النظر عن طول أمد هذا النزاع، لافتاً إلى أنه في حال طال أمد هذا الصراع واستفحلت الأزمة سيكون لنا شأن آخر فيما يخص الأوضاع الداخلية.
وواصل رئيس الوزراء حديثه في هذه النقطة، مشيراً إلى أن فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، حذر منذ اندلاع الأزمة الراهنة من تصاعدها وجر أطراف أخرى إلى ساحة النزاع، وأن يؤدي ذلك إلى جر المنطقة والعالم أجمع إلى حربٍ إقليمية، ومن الممكن أن يكون هناك أبعاد أكثر من ذلك، ولقد تابعتم جميعاً خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية التطورات التي وقعت في هذا النزاع.
وفي السياق نفسه، قال الدكتور مصطفى مدبولي: لقد كنا متحسبين لهذا الأمر، وسعينا إلى تأمين الاحتياطي الاستراتيجي لجميع السلع الأساسية، وزيادته، مؤكداً أن الدولة لديها مخزون استراتيجي آمن لجميع السلع، بل إنه من أطول الفترات لتأمين البلاد وحاجة الاستهلاك المحلي على الإطلاق، حيث يتجاوز 6 أشهر، وهذا الأمر معني بالسلع التموينية الأساسية الاستراتيجية التي تحتاجها الدولة، بما فيها توريد القمح المحلي، ولذا فهذا الأمر يدعو للطمأنينة، فلدينا أعلى معدلات حققتها الدولة المصرية في هذا الشأن.
ولفت رئيس الوزراء إلى نقطة أخرى متعلقة بذلك وهي تلبية احتياجات الطاقة، والتي وصفها بأنها نقطة حرجة، سواء كانت احتياجات بترولية، أو غاز، وتأمين شبكة الكهرباء، مؤكدا أننا كدولة مصرية نجحنا في توفير بديل احتياجات الغاز من خلال تواجد ثلاث سفن تغييز على أراضي الدولة المصرية، موضحًا ان سفينة منها المتواجدة من العام الماضي دخلت العمل بالفعل، بينما السفينتان الأخريان قيد التجهيز لبدء الخدمة بحلول نهاية الشهر الجاري، موضحًا أنه مع تشغيل السفينتان المتبقيتان، ستُحل جميع المشكلات المتعلقة بتوفير احتياجات الغاز لقطاعي الكهرباء والصناعة.
كما أكد رئيس الوزراء قدرة الحكومة على تلبية جميع احتياجات قطاع الصناعة وقطاع استهلاك الكهرباء وذلك رغم الظروف الراهنة، متمنياً عدم التصعيد وتوتر الأحداث أكثر من ذلك، ومُطمئنًا المواطنين بأن الحكومة المصرية تمتلك سيناريوهات للتعامل مع أية تطورات، بما في ذلك سيناريو تصاعد الأحداث من ارتفاع شديد وغير مسبوق في أسعار المواد البترولية عالميًا، واحيانًا عدم توافرها من الأساس في حال تفاقم الصراع في المنطقة وتحوله إلى حرب إقليمية بتدخل أكثر من دولة في الصراع.
وفي هذا السياق أشار الدكتور مصطفى مدبولي إلى سرعة استجابة وتحرك الدولة في التعامل مع هذا الملف المهم، لافتًا إلى انعقاد الاجتماع الأول “للجنة الأزمات” فور انتهاء اجتماع مجلس الوزراء اليوم، وخلال الاجتماع تم مناقشة هذا الموضوع بشكل موسع مع توجيه السادة الوزراء أعضاء اللجنة بوضع سيناريوهات مع الوضع في الاعتبار السيناريو الأسوأ وكيفية التعامل معه لضمان تأمين احتياجات الدولة المصرية في مختلف الظروف،
مؤكدًا أنه لا توجد أزمات داخلية في الوقت الراهن في أي من قطاعات الدولة، كما لا يوجد تأخر أو عدم استجابة لأية طلبات لفتح اعتمادات دولارية لمستلزمات الإنتاج بمختلف أنواعها، مشيرًا إلى حضور محافظ البنك المركزي باجتماع لجنة الازمات وأكد هذا الأمر، لافتًا إلى أن الدولة المصرية تمتلك الاحتياطات الكافية للتعامل مع الوضع الحالي، مع تأكيد الاستعداد الكامل للتعامل مع جميع السيناريوهات المحتملة بكل تحدياتها وتعقيداتها، فالدولة المصرية استطاعت تأمين احتياجاتها لفترة طويلة، لكن في حال وقوع أي سيناريوهات أسوأ، لا قدر الله، سيكون هناك إجراءات لابد من التحرك تجاهها.
وأضاف رئيس الوزراء: “الدولة بجميع أجهزتها بدءاً من القيادة السياسية والحكومة وجميع الأجهزة وكذلك المواطنين، كلنا يد واحدة، ويتعين أن نعي جميعًا أن أي تصعيد سيحدث في هذه الحرب الجارية من شأنه أن يكون له تأثير على الدولة وبالتالي سيكون لنا خطوات”.
وتابع الدكتور مصطفى مدبولي: “الهدف من لجنة الأزمات أن تكون خطوات اللجنة استباقية، وفي هذا الصدد طلبت من السادة الوزراء أن يكون لدينا خطط استباقية، مشيرًا إلى أنه سيكون هناك اجتماع آخر مع اللجنة الأسبوع المقبل، حيث تم تكليف كل وزير بوضع تصور بخطط تنفيذية واضحة للسيناريوهات المختلفة بحيث يتم عرضها وأخذ القرارات المناسبة؛ تحسبًا لأي تطورات قد تحدث في هذا الملف”.
وانتقل رئيس الوزراء بعد ذلك للحديث عن الجهود المبذولة في ملف الطاقة، قائلًا: “تخطيطنا في ملف الطاقة يمضي في مساره القوي للغاية، حيث سنؤمن احتياجات الغاز الطبيعي بنهاية الشهر الجاري، وهذا يتزامن مع بدء زيادة معدلات الإنتاج المحلي اعتبارًا من شهر أغسطس المقبل، ولأول مرة تبدأ العودة في الإنتاج للتصاعد التدريجي”.
كما تطرق الدكتور مصطفى مدبولي إلى الاكتشافات التي تعلن عنها وزارة البترول، مشيرًا إلى أنه بدءاً من الشهر المقبل سيدخل الخدمة حقلان في الصحراء الغربية، وبدء ضخ المزيد من الإنتاج، وهذه كلها مسارات نعمل عليها رغم كل التحديات التي تواجهنا.
وأضاف: “أود أن اطمئن المواطنين أننا نعمل على تأمين احتياجاتنا من الطاقة، كما أن جميع السلع الإستراتيجية في أعلى درجات المأمونية”.
وتابع رئيس الوزراء: “إحدى الخطوات التي اضطررنا لتنفيذها تتمثل في إيقاف بعض المصانع تحديدًا لفترة مؤقتة، وهناك تكليف للمجموعة الوزارية للتنمية الصناعية للتواصل مع هذه المصانع تحديدًا والاتفاق معهم على الإجراءات التي من شأنها أن تُخفف من آثار الأزمة عليهم، إلى جانب تقديم حوافز تشجيعية لتعويضهم عن الإيقاف الذي تم”.
وأكد رئيس الوزراء أنه مع دخول سفن التغيير سنكون قد حللنا المشكلة، لكن اذا كان هناك حلول أخرى مُبكرة لعودة إمدادات الغاز، سيكون لدينا تاريخ أقرب من ذلك بكثير لعودة ضخ الغاز لهذه المصانع المتوقفة، مشيراً إلى أن الحلول التي تطرحها الحكومة من وصول سفن التغيير وغيرها من الخطوات، تُساهم في تأمين الدولة من أي توقف مستقبلاً، بحيث لا نكون متأثرين بأي أحداث، ولا يكون هناك تأثير مباشر على هذا الموضوع مُستقبلاً.
ولفت الدكتور مصطفى مدبولي إلى أنه كما تم الإعلان السبت الماضي، فإن النتائج السلبية لهذه الأحداث الخطيرة دفعت الدولة لاتخاذ قرار بتأجيل افتتاح المتحف المصري الكبير، مؤكداً ان الدولة بكافة أجهزتها مستعدة لهذا الحدث، ونامل أن يكون الافتتاح في الربع الأخير من هذا العام، طبقاً لمعطيات ما يحدث والمُستجدات.
وأشار رئيس الوزراء إلى أنه وهو يتابع حالة الأسواق، فإنه يؤكد أن المصانع كلها تعمل بكامل طاقتها، مع توافر مستلزمات الإنتاج، والعملة مستقرة، وبالتالي فالحكومة مهتمة بشكل كبير باستقرار الأسعار، ولا ترى أن هناك مبرراً لأية زيادات أو خلق أزمة من لا شيء، ولذا سيتم غداً عقد اجتماع للجنة العليا لضبط الأسواق ومتابعة الأسعار، لطمأنة الأسواق، وإعطاء رسالة لكل الغرف التجارية بأن الأمور مُستقرة، مؤكداً ان الدولة تُحذر من أية محاولة لخلق أزمة من لا شيء، مشددأً انها ستتصدى لذلك بمنتهى الحزم والشدة.
وقال الدكتور مصطفى مدبولي: مع الأزمة، بدأ العديد من المفكرين يتناولون كافة المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ولذلك سيكون هناك تكثيف للاجتماعات مع اللجان الاستشارية لمجلس الوزراء خلال الأسبوع القادم، للاستماع إلى أفكار الخبراء الاقتصاديين والسياسيين، بحيث تتبنى الدولة تلك الأفكار، قائلاً: نحن حريصون كل الحرص على هذا التواصل واستمراريته، بغض النظر عن الأزمة، حيث يولد هذا التواصل مع الخبراء والمتخصصين أفكارا كما يتم من خلاله التوافق على مجموعة من الخطوات ليتم التحرك فيها.
وانتقل رئيس الوزراء للحديث عن الوضع الاقتصادي، حيث قال: “الملف الاقتصادي مستقر تماما وحتى هذه اللحظة وفي ظل الأزمة التي نشهدها، الدولة مطمئنة على مؤشراتها وإجراءاتها. ولكن أؤكد مرة أخرى أن سوء الأوضاع سيكون له تداعياته وبالتالي ستكون هناك سيناريوهات للتعامل مع هذا الأمر”.
وأضاف: “كانت هناك اجتماعات مكثفة مع الوزراء المعنيين بخطط الاستثمارات والطروحات في الفترة القادمة، ومن ذلك وزراء قطاع الأعمال العام والكهرباء والاتصالات والاستثمار، وتم الاتفاق على مجموعة من الأصول الجديدة التي يمكن إعلانها للطروحات في خلال المراحل القادمة اعتبارا من نهاية هذا العام او العام القادم، ومن ذلك المطارات، ونأمل أن يتم طرح أول مطار قبل نهاية هذا العام على شركات الإدارة والتشغيل العالمية”.
واستطرد رئيس الوزراء: “تابعت أيضا مشروعات تطوير الفنادق التاريخية مع الشركات التي دخلت في شراكة مع الدولة، وتم التأكد من الالتزام ببرامجها الزمنية لتعظيم الاستفادة من أصول الدولة في هذا الامر”.
وتابع: “شهد هذا الأسبوع كذلك تنظيم مؤتمر دولي وهو “التمويل التنموي لتمكين القطاع الخاص”، والذي عقد بحضور كل مؤسسات التمويل الدولية، وتم الحديث عن الخطط المستقبلية والإجراءات التي قامت بها الدولة لتشجيع القطاع الخاص”، والأهم أن المؤسسات الدولية أعلنت عن حزم التمويل التي ستتيحها لشركات القطاع الخاص المصرية؛ حتى تستطيع أن تتوسع ليس في مصر فقط، بل لفتح أسواق جديدة في أفريقيا خلال الفترة المقبلة.
وفي ختام حديثه، أشار رئيس الوزراء إلى الزيارة المهمة التي قام بها هذا الأسبوع رئيس وزراء صربيا والوفد المرافق له لمصر؛ حيث تم عقد منتدى رجال الأعمال المصري الصربي، لافتا إلى إبداء رئيس وزراء صربيا اعجابه بالتجربة التنموية المصرية، وخاصة في مجال العقارات، وتشييد العاصمة الإدارية الجديدة.
وفي هذا الإطار، أشار رئيس الوزراء إلى أن صربيا ستنظم معرض إكسبو 2027، حيث أبدى رئيس الوزراء الصربي رغبة شديدة في أن تقوم الشركات المصرية، بما لديها من خبرات طويلة في قطاع التشييد والبناء، في الدخول لصربيا ومساعدة الدولة هناك في بناء المنشآت الخاصة بهذا الحدث العالميّ الكبير.

مستشفى أهل مصر .. وزير الأوقاف يشيد بتميز المستشفى وفريقه الطبي

 

زار الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق بمحافظة القاهرة، وكان في استقبال معالي الوزير، الدكتورة هبة السويدي، مؤسس ورئيس مجلس أمناء مؤسسة ومستشفى أهل مصر لعلاج الحروق، إلى جانب الدكتور نيازي سلام رئيس مجلس إدارة بنك الطعام المصري وعضو مجلس أمناء مؤسسة ومستشفى أهل مصر لعلاج الحروق، والبروفيسور نعیم مؤمن،

مستشفى أهل مصر

رئيس الفریق الجراحي ورئيس المجلس الطبي ومجلس البحث العلمي بالمستشفى، والأستاذ رفعت عبد المقصود، المدير التنفيذي للمستشفى، والأستاذة إيمان شريف، الرئيس التنفيذي لمؤسسة أهل مصر للتنمية.

وأجرى وزير الأوقاف -خلال الزيارة- جولة تفقدية داخل أروقة المستشفى؛ للاطلاع على الخدمات التي تقدم للمصابين، حيث تم تفقد قسم الطوارئ وكيفية التعامل مع الحالات،

وقسم العيادات الخارجية، ثم تفقد الإقامة الداخلية، والرعاية المركزة، وزار بعض الحالات التي تتلقى العلاج بالمستشفى، وشد من أزرها، وطمأن ذويها، ودعاهم إلى الثقة الكاملة في الله الرحيم القدير، وأهداهم كتاب الله عز وجل.

وثمن وزير الأوقاف جهود إدارة المستشفى وطاقمه الطبي في توفير المتطلبات الطبية اللازمة، وتقديم العناية والرعاية للمرضى، واستيفائه لجميع عناصر النجاح؛ بما فيها الجوانب النفسية والعلاج الطبيعي.

تخللت الزيارة جولة موسعة داخل المستشفى، شملت الطوارئ، وغرف الإقامة الداخلية، ووحدات العناية المركزة، وغرف العمليات، حيث استمع الوزير إلى شرح مفصل حول آليات العمل داخل المستشفى والخدمات الطبية المتطورة التي تقدم للمرضى على مدار الساعة.

وقد أبدى الوزير إعجابه الشديد بالإمكانات الطبية والتقنية والبشرية التي يتمتع بها المستشفى، مؤكدًا أن ما رآه يمثل نموذجًا متقدمًا للرعاية الصحية المتخصصة، لا في مصر فحسب، بل على مستوى الشرق الأوسط وأفريقيا.

كما وجه وزير الأوقاف بإهداء ترجمة قصة (كتفي في كتفك) -وهي من تأليف مؤسسة أهل مصر للتنمية ومجموعة عصفورة لكتب الأطفال- إلى اللغتين الإنجليزية والفرنسية؛

 

علمًا بأنها قصة مُستوحاة من قِصة حقيقية عن الطفل “بلال” الذي تعرض لحادثة كبيرة بسبب حريق كان من الممكن أن يقضي على طموحه ومستقبله؛ لكن بفضل عزيمته ومساندة أهله وأصحابه استطاع تجاوز المحنة والإقبال على الحياة من جديد بروح يملأها الأمل.

من جانبها، أعربت الدكتورة هبة السويدي عن امتنانها لهذه الزيارة، التي تؤكد دعم الدولة ورموزها الدينية لقضية الحروق، مشيرة إلى أن المستشفى يعمل على تقديم رعاية متكاملة تشمل العلاج الجراحي والتأهيل النفسي والدعم الاجتماعي،

إيمانًا منه بأن مرضى الحروق يستحقون فرصًا حقيقية للحياة والاندماج من جديد في المجتمع، مؤكدة أن دعم المصريين كان العامل الأساسي في نجاح المستشفى وتحوله إلى أحد أكبر الصروح الطبية المتخصصة.

تأتي هذه الزيارة في إطار سلسلة من الزيارات والدعم المستمر الذي يحظى به المستشفى من مختلف الجهات الوطنية والدينية والإنسانية، تعزيزًا لقضية الحروق كأحد أبرز القضايا الصحية التي تتطلب تضافرًا في الجهود، وتأكيدًا للدور الحيوي لمؤسسة ومستشفى أهل مصر لعلاج الحروق في بناء منظومة رعاية صحية قائمة على الإنسانية أولا.

جدير بالذكر أن مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق تمكن منذ افتتاحه في مارس ٢٠٢٤ من علاج أكثر من ثمانية آلاف مريض، واستقبال ما يزيد عن ٢٥٠٠ حالة في قسم الطوارئ، إضافة إلى تقديم الرعاية الفائقة لأكثر من ٣٥٠ مريضًا في وحدات العناية المركزة للكبار والأطفال. ويتميز المستشفى بتقديم خدمات تأهيل نفسي واجتماعي متكاملة، فضلاً عن دوره في رفع الوعي المجتمعي بخطورة الحروق وطرق الوقاية منها.

رافق الوزير خلال الجولة التفقدية كلٌّ من: الدكتور أسامة فخري الجندي، وكيل الوزارة لشئون المساجد والقرآن الكريم؛ والدكتور هشام عبدالعزيز، رئيس مجموعة الاتصال السياسي؛ والدكتور أسامة رسلان، المتحدث الرسمي – مدير المركز الإعلامي بالوزارة.

وزير الأوقاف: طباعة 25 ألف نسخة من دليل مناسك الحج

 

قال الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، إن خدمة الحجاج شرف عظيم يتطلب الاستعداد الكامل من جميع الجهات المعنية،

كما يلقى اهتماما كبيرا من جانب الوزارة والمشرفين والمشايخ والأئمة التابعين لها.

وزير الأوقاف

وأضاف الأزهري، أن وزارة الأوقاف في إطار استعداداتها لموسم حج 1446 هـ، طبعت نحو 25 ألف نسخة من دليل مناسك الحج،

والمصمم بأسلوب مبسط وسلس، لتوزيعها على الحجاج، مع توفير عدد كافٍ من المشرفين المؤهلين لمساعدة الحجاج وشرح خطوات أداء الشعائر، بما يضمن أداء المناسك في أجواء آمنة ومنظمة.

وناشد الوزير، جموع الراغبين في السفر لأداء المناسك، بضرورة الالتزام بالقنوات الرسمية في أداء فريضة الحج، محذرًا من محاولات التسلل أو الحج بطرق غير شرعية، لما تحمله من مخاطر جسيمة قد تؤدي إلى فقدان الأرواح وتعريض حياة الحجاج للخطر، مؤكدًا أن الوسيلة المشروعة هي الطريق السليم لأداء شعيرة مقدسة بهذا القدر من العظمة.

كما دعا المسؤولين لتسهيل إجراءات عودة الحجاج إلى أرض الوطن بيسر وسلام، مناشدًا جموع الحجاج الإكثار من الدعاء والتضرع إلى الله أن يحفظ مصر وشعبها ورئيسها، وأن يفرج الكرب عن أهلنا في فلسطين، وأن يعم السلام ربوع الأمة الإسلامية.

وزير الأوقاف يشارك في المؤتمر الدولي الأول لكلية العلوم الإسلامية للوافدين: “الأزهر وصناعة المصلحين”

شهد مركز الأزهر الدولي للمؤتمرات انعقاد فعاليات المؤتمر الدولي الأول لكلية العلوم الإسلامية للوافدين،

تحت عنوان: “الأزهر وصناعة المصلحين”، وذلك برعاية فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف،

وبمشاركة عدد من كبار العلماء والمفكرين والسفراء، وبحضور رسمي وأكاديمي بارز.

في كلمته بالمؤتمر، أشاد الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، بحسن اختيار شخصية المؤتمر،

الإمام الشيخ حسن العطار، شيخ الأزهر الأسبق، مؤكدًا أنه شخصية مصرية عظيمة تستحق أن تُكتب عنها عشرات الدراسات

التي تعيد اكتشافه وتسبر أغوار فكره وإسهاماته.
وأوضح معالي الوزير أن الإمام العطار عاش أحداث الحملة الفرنسية على مصر ورأى اقتحام الجامع الأزهر

وصدام الحضارات العنيف، لكنه استطاع بعقليته الفذّة أن يتجاوز تلك الآثار، وقدم نموذجًا فريدًا في “تعارف الحضارات” لا في صدامها،

مشيرًا إلى أنه رغم ما أحدثته الحملة الفرنسية من أهوال، إلا أن الإمام العطار كان يتردد على معامل الفرنسيين

واطلع على مختبراتهم، وحدد بذكائه الفارق بين الشرق والغرب.

وزير الأوقاف: الإمام العطار صاحب رؤية عابرة للحدود الجغرافية والثقافية

وأشار وزير الأوقاف إلى أن الشيخ العطار بعد خروج الفرنسيين من مصر، قام بجولة علمية طويلة في عدد من البلدان مثل القدس،

والأردن، ودمشق، والأناضول، وألبانيا، واستمرت رحلته العلمية والسياحية عشر سنوات تعرف خلالها على الحضارات المختلفة،

ما صقل رؤيته وفتح له آفاقًا علمية وثقافية واسعة، عاد بعدها إلى مصر ليتقلد مشيخة الأزهر في عام 1831م.

أكد الدكتور أسامة الأزهري أن الإمام العطار لم يكتف بإرساء مفاهيم التفاهم الحضاري، بل قام بتطبيقها عمليًا عبر إرسال تلميذه

رفاعة الطهطاوي إلى فرنسا، حيث دوّن الطهطاوي مشاهداته هناك في كتابه الشهير: “تخليص الإبريز في تلخيص باريز”،

وفتح بذلك نافذة كبرى على الحضارة الغربية، وأسهم في بناء جسور التواصل المعرفي والثقافي.

كما سلط وزير الأوقاف الضوء على تلميذ آخر للإمام العطار، وهو الشيخ محمد عياد طنطاوي، الذي دعاه الشيخ العطار

لتعلم اللغة الروسية، فسافر إلى روسيا واستقر في سان بطرسبرج ليُدرّس العلوم هناك، وتتلمذ على يده عدد من

كبار المستشرقين الروس، وألّف كتابًا مهمًا عن المجتمع الروسي بعنوان: “تحفة الأذكيا بأخبار بلاد روسيا”،

وعاش هناك حتى وافته المنية. وأشار الوزير إلى أن روسيا لا تزال تحيي ذكراه سنويًا، حيث يزور السفير الروسي قريته في مصر،

وتم إنشاء تمثال له هناك.

بيّن وزير الأوقاف أن الإمام العطار كان يؤمن بأن العلوم الغربية الحديثة ما هي إلا تطبيق عملي لبعض علوم المسلمين، م

ؤكدًا أنه لم ينهزم حضاريًا أمام تلك العلوم، بل تعامل معها بعقل علمي نقدي منفتح،

ونقل عن العطار قوله: «لقد حدث ودخلت معامل الفرنسيين ورأيت ما استحدثوا من حيل حربية وآلات نارية،

مما لا يزيد على أن يكون إخراجًا لبعض مبادئ علوم المعقول من حيز القوة إلى حيز الفعل».

 وزير الأوقاف يكرم العلماء في ختام المؤتمر

شهد ختام المؤتمر تكريم عدد من العلماء والمفكرين المشاركين، حيث قام كل من الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف،

وفضيلة الأستاذ الدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر، بإهدائهم درع المؤتمر،

تقديرًا لإسهاماتهم العلمية والفكرية، وسط إشادة كبيرة بمستوى التنظيم والمضامين الفكرية التي طُرحت خلال جلسات المؤتمر.

 

وزير الأوقاف يستقبل وفدًا ماليزيًّا برئاسة مفتي ولاية بيراك لبحث التعاون المشترك بمقر العاصمة الإدارية الجديدة

وزير الأوقاف يستقبل وفدًا ماليزيًّا برئاسة مفتي ولاية بيراك لبحث التعاون المشترك بمقر العاصمة الإدارية الجديدة

استقبل الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري وزيرُ الأوقاف، اليوم (الاثنين) 28 من أبريل 2025م، بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة،

وفدًا ماليزيًّا برئاسة صاحب السماحة داتوء سري وان زاهدي بن وان ته، مفتي ولاية بيراك، والذي رافقه كلٌّ من:

صاحبِ السماحة داتوء زمري بن هاشم، نائب مفتي ولاية بيراك؛ والدكتور لقمان بن عبد المطلب، عضو مجلس الفتوى بولاية بيراك؛ وصاحب الفضيلة الأستاذ اڠكو أحمد فاضل بن اڠكو علي، عضو مجلس الفتوى بولاية بيراك؛

 

وزير الأوقاف

 

والأستاذ محمد تشريف بن محمد ترميذي، الملحق التعليمي لولاية بيراك بسفارة ماليزيا بالقاهرة؛ والأستاذ أمير إخوان زيني، السكرتير الأول للشئون الدينية بسفارة ماليزيا بالقاهرة، وذلك في إطار تعزيزِ العَلاقاتِ الثنائيةِ بين البلدين، في مجالات الدعوة، والثقافةِ، والتعليمِ الدينيّ.

 

شهِد اللقاءُ من الجانب المصريّ حضورَ الشيخ خالد خضر، رئيسِ القطاع الديني؛ والدكتور عبد الله حسن، مساعدِ وزير الأوقاف لشئون المتابعة؛ والدكتور طارق عبد الحميد، رئيسِ الإدارة المركزية لشئون مكتب الوزير، والدكتور أسامة رسلان،

 

المتحدِّثِ الرسميِّ باسم وزارة الأوقاف؛ والكاتبِ الصحفيِّ الأستاذ محمود الجلاد، معاونِ وزير الأوقاف لشؤون الإعلام، مما يعكس اهتمام الوزارة بتوطيد أواصر التعاون مع المؤسَّسات الدينية الماليزيَّة.

استهلَّ وزيرُ الأوقاف اللقاءَ بالترحيب الحارِّ برئيس الوفد وأعضائه، معربًا عن سعادته الغامرة بهذه الزيارة التي تأتي امتدادًا للعلاقات الأخويَّة بين البلدين، ومستحضرًا ذكريات زيارته الأخيرة إلى ماليزيا، ومؤكدًا المكانةَ الخاصةَ التي تحتلُّها ماليزيا في قلوب المصريين؛ نظرًا لما يجمع البلدين من روابطَ متينةٍ في مجالات التعليم، والثقافة، والدعوةِ الإسلامية.

وشدَّد الدكتور أسامة الأزهري، على أهمية تعزيز التعاون المشترك بين مصر وماليزيا في نشر الفكر الوسطيِّ المستنير، وترسيخِ ثقافة التسامح والعيش المشترك، مؤكدًا أن مصر تعقد آمالًا كبيرةً على تفعيل مذكرة التفاهم التي جرى توقيعُها، بحضور فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، ودولةِ رئيس الوزراء الماليزيِّ أنور إبراهيم؛ وذلك بما يُسهِمُ في دعم برامج التدريب، وتبادل الخبرات في مجالات الوقفِ والدراسات الدينية.

من جانبه، أعرب صاحب السماحة داتوء سري وان زاهدي بن وان ته عن بالغ تقديره لمكانة مصر الرائدةِ في العالَمين العربيِّ والإسلاميّ، مشيدًا بالدور المحوري الذي تضطلع به في دعم التعاون الديني والثقافي، ومؤكدًا أهمية استمرار تبادل الخبرات العلمية والبحثية بين الجانبين؛ من خلال تنظيم برامجَ تدريبيةٍ وزياراتٍ علميةٍ متبادَلة؛ لتعزيز الفهم المشترك، ومواجهةِ التحدِّيات الفكريةِ المعاصرة.

وقدَّم مفتي ولاية بيراك خالصَ الشكر لوزير الأوقاف على حسن الاستقبال، وكرم الضيافة، مشدِّدًا على أن مصر الأزهر تحتلُّ مكانةً راسخةً في قلوب الماليزيين، ومشيرًا إلى أن أبناء ماليزيا يتوافدون إلى الأزهر الشريف منذُ أكثرَ من خمسين عامًا؛

للنهل من علومه الوسطية المعتدلة، ومعلنًا أن ماليزيا تواجه تحدياتٍ فكريةً من تيارات متشددة؛ مما يدفعهم للتوجه نحو مصر؛ لمواجهة هذه الظواهر الفكرية، والانحرافات العقدية.

وأكَّد المفتي رغبة بلاده في تعزيز التعاون مع وزارة الأوقاف المصرية، لا سيِّما في مجال التدريب والتأهيل الدعوي، عبرَ الاستفادة من برامج أكاديمية الأوقاف الدولية، داعيًا إلى تنظيم برامج تدريبية متخصِّصة لأعضاء مجلس الفتوى بولاية بيراك.

وتجاوب وزير الأوقاف مع هذا الطلب بكلِّ ترحيب، مؤكدًا أن الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف هما السندُ الحصين، والعصمة الفكرية للأمة الإسلامية، وموجهًا بإعداد برنامج تدريبي عاجلٍ لاستقبال عددٍ من أعضاء دائرة الفتوى بولاية بيراك؛

 

لتدريبهم ضمن برنامج “إعداد المدربين(TOT)” بأكاديمية الأوقاف الدولية، بما يُسهم في بناء كوادرَ علميةٍ قادرةٍ على نشر صحيح الدين، ومواجهة الفكر المتطرف.

 

وزير الأوقاف يلتقي بمفتشي مديرية أوقاف القاهرة.. ويصدر سلسلة قرارات جديدة لضبط وحوكمة العمل الدعوي والإداري

وزير الأوقاف: عماد عمل المفتش الانضباط الكامل والمرور المنتظم على المساجد ومتابعة عمل الأئمة وفريق عمل المسجد كاملا وانضباط الجميع في أداء عملهم

وزير الأوقاف: الإمام والمفتش عمادا العمل الدعوي وركيزته الأساسية

وزير الأوقاف: أعلنا عن مسابقة كبرى للتفتيش لضخ دماء جديدة وتعزيز عدد مفتشي الدعوة

التقى الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف بالسادة مفتشي مديرية أوقاف القاهرة وذلك بقاعة الروضة بمسجد الرحمن الرحيم بالقاهرة،

في إطار جهوده الحثيثة لضبط العمل الدعوي والتواصل مع مفتشي الدعوة على مستوى الجمهورية، بحضور قيادات وزارة الأوقاف.

 

 وزير الأوقاف

وأكد وزير الأوقاف أن هذا الاجتماع يُعد بداية حقيقية لانطلاقة قوية نحو ضبط العمل الدعوي، مشددًا على أن الإمام والمفتش يمثلان

الكنز الحقيقي للوزارة، وأنهما الجيش العلمي والمعرفي الذي يحمي الدين والوطن، وأن العناية بهما تبدأ من متابعة أدائهما ورعايتهما وتأهيلهما المستمر.

وأضاف أن مهمة الوزارة تتوزع بين القطاع الديني المختص بالإمام والدعوة، وهيئة الأوقاف المسؤولة عن إدارة الأصول الوقفية،

وزير الأوقاف: حريصون على النهوض بالدعوة ورفع قدر القائمين عليها

وأن كلتا المهمتين أمانة كبرى في عنق الوزارة لا يمكن التهاون فيها، مشيرًا إلى أن الانتظام في أداء الإمام لوظيفته الدعوية

لا يكتمل إلا من خلال منظومة تفتيش قوية يقودها مفتش متمكن وملتزم.

وأوضح أن المفتش الناجح هو من يتمتع بالنزاهة وتقوى الله ونصاعة اليد، مع التغيير الدوري في دوائر عمل المفتشين،

وذلك لضمان تجديد الدماء وتحقيق أعلى درجات المتابعة الميدانية.

وشدد على أن عماد عمل المفتش هو الانضباط الكامل، والمرور المنتظم على المساجد، والتأكد من التزام الإمام بالزي الأزهري، وموضوع ووقت الخطبة، والدروس الدعوية.

وأعلن وزير الأوقاف عن انطلاق دورة مكثفة لتدريب المفتشين بدءًا من يوم الثلاثاء القادم، مؤكدًا أن هذه الدورات تهدف إلى تأهيل المفتشين

على أعلى مستوى إداري ودعوي، بالتعاون مع أرقى المؤسسات التدريبية في الدولة، لتزويدهم بكافة المهارات والمعارف اللازمة.

وأشار إلى أن وزارة الأوقاف تولي اهتمامًا بالغًا بتأهيل المفتشين، عبر برامج متطورة تشمل التدريب على يد خبراء النيابة العامة وهيئات الرقابة الإدارية،

 وزير الأوقاف

وذلك للوصول إلى أرفع مستويات التفتيش والانضباط الإداري، وتحقيق بيئة دعوية تسودها النزاهة والانضباط والاحترام الكامل لرواد بيوت الله.

وأكد أن شعار المرحلة هو الجمع بين منتهى الإنسانية في التعامل ومنتهى الحزم في الإدارة، داعيًا جميع العاملين في الحقل الدعوي

إلى التحلي بالأخلاق الرفيعة والتعامل الراقي مع رواد المساجد وضيوف الرحمن.

واختتم الدكتور أسامة الأزهري اللقاء بتأكيد حرص الوزارة على ضخ دماء جديدة في قطاع التفتيش، من خلال الإعلان عن مسابقة

كبرى للمفتشين تهدف إلى تعزيز عدد المفتشين القادرين على حمل هذه الأمانة،

مؤكدًا أن الوزارة تمضي بخطى واثقة نحو بناء منظومة دعوية متكاملة تعيد للمسجد رسالته الخالدة.

وزير الأوقاف يستقبل وفدًا رفيع المستوى من منظمة كنائس من أجل السلام في الشرق الأوسط

وزير الأوقاف يستقبل وفدًا رفيع المستوى من منظمة كنائس من أجل السلام في الشرق الأوسط
وزير الأوقاف: الدولة المصرية ترفض تهجير الفلسطينيين وتصفية قضيتهم وتدعم صمودهم وثباتهم على أرضهم
“الأزهري”: أنصار صوت الحق والعقل والحكمة من كل الأديان والبلدان عليهم واجب الاتحاد لرفع الظلم وإرساء السلام من أجل العالم كله
ممثلو المنظمة: مصر لها دور رائد في الشرق الأوسط ونثمن وقوفها ودعمها للقضية الفلسطينية ووقف إطلاق النار ورفض التهجير والاستيطان

وزير الأوقاف

استقبل الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة وفدًا من منظمة “كنائس من أجل السلام في الشرق الأوسط” الأمريكية برئاسة القس الدكتورة ماي إليس كانون؛ وعضوية كل من الأسقف مالوسي مبوملوانا؛ الأمين العام لمجلس كنائس جنوب إفريقيا، والسيد بول أكرمن؛ نائب المدير التنفيذي لكنائس من أجل السلام، والشيخ يحيى هندي؛ الإمام والمحاضر بجامعة جورجتاون الأمريكية.
رحب وزير الأوقاف بالوفد، معربًا عن سعادته العميقة بهذا اللقاء، ومثمنًا كل الجهود التي تبذلها المنظمة باعتبارها تمثل صوتًا للحكمة والعقل والسلام في سبيل نبذ العنف ووقف آلة الحرب والبطش والظلم، وإقامة سلام دائم، وإطفاء نيران الحروب في العالم.
وأكد الوزير أن الدولة المصرية ترفض رفضًا قاطعًا أي حديث أو خطط لتهجير الفلسطينيين وتصفية قضيتهم، وأنها تدعم صمود أشقائنا الفلسطينيين وثباتهم على أرضهم رغم كل الأهوال التي تعرضوا لها؛
مضيفًا أن زيارة وفد المنظمة اليوم يتزامن مع انعقاد قمة في مصر بين فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، وفخامة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وجلالة العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني؛
وذلك لتعزيز التعاون وتوحيد الكلمة بشأن ضرورة وقف إطلاق النار وإدخال مستلزمات الإغاثة ورفض تهجير الفلسطينيين من أرضهم، وتقديم صوت الحكمة لهذا العالم الذي يمر بفترة شديدة الحساسية من تاريخه.
كما أكد الوزير أهمية إذكاء معنى القدسية التي يحملها مسمى “الأراضي المقدسة”، وبسط مظلته ليشمل قدسية الإنسان والمكان والزمان كما تعلمنا من سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم).
من جانبهم؛ أعرب ممثلو وفد “كنائس من أجل السلام في الشرق الأوسط” عن تقديرهم البالغ للدور البناء الذي لطالما نهضت به مصر في الدفاع عن الحق الفلسطيني ومؤازرة القضية الفلسطينية وصونها من الضياع،
فضلا عن الدور المصري الرائد في دعم السلام والأمن والاستقرار بالشرق الأوسط والعالم، وعن شكرهم العميق لوزير الأوقاف على سابق التنسيق والتعاون، آملين أن يستمر التعاون في سبيل إكرام أصحاب الحقوق وإنهاء المعاناة،
ومؤكدين رفضهم الكامل للفظائع الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني ورفضهم القاطع لتهجير الفلسطينيين من أرضهم، سائلين الله أن يوفق جهود مصر في منع هذه الفظائع.
كما نقل أعضاء الوفد رسائل التأييد والرجاء من بلدانهم بالتوفيق والثبات لمصر والأردن وفلسطين.
كما اتفق الحضور على أهمية اجتذاب الأصوات العاقلة من أتباع الأديان المختلفة ومضافرة الجهود في ما بينهم لأن الحقوق الثابتة لا خلاف عليها ولا اختلاف فيها،
مع ضرورة التعاون بين المؤسسات الدينية الحريصة على السلام ومكافحة خطاب الكراهية كي يتسنى إحلال السلام في هذا العالم الذي يئن من وطأة الظلم والفظائع.
وفي ختام الاجتماع، اتفق الجميع على أهمية مواصلة التنسيق والتعاون واجتذاب أصوات الحكمة من كل صوب، مع تنسيق الجهود بين المؤسسات والطوائف والأديان والمجالس والدول المختلفة من أجل إحقاق الحقوق ودرء المظالم وتغليب صوت الحكمة والحق والعدل، وبث الأمل في نفوس الأجيال الحالية وأجيال المستقبل.

 وزير الأوقاف يكرِّم الفنان القدير سامح حسين تقديرًا لدوره في نشر القيم المجتمعية

وزير الأوقاف يكرِّم الفنان القدير سامح حسين تقديرًا لدوره في نشر القيم المجتمعية

وزير الأوقاف: الفن الواعي شريكنا في مسيرة التنوير وبناء الشخصية الوطنية
وزير الأوقاف: نحرص على التعاون مع المثقفين والمبدعين لنشر الفكر المستنير
الفنان سامح حسين: تكريم وزارة الأوقاف وسام شرف.. ويؤكد اهتمام الدولة بدور الفن في بناء الوعي
سامح حسين: أحرص على تقديم محتوى يحترم عقول المشاهدين ويراعي القيم المجتمعية النبيلة

 

 وزير الأوقاف

 

استقبل الأستاذ الدكتور، أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة، الفنان القدير، سامح حسين، في لقاء يؤكد اهتمام الوزارة بدور القوى الناعمة في بناء الوعي، وتعزيز منظومة القيم الأخلاقية، وذلك بحضور قيادات الوزارة.

وكرَّم وزير الأوقاف الفنان، سامح حسين؛ تقديرًا لعطائه الفني المتميز، وما قدَّمه من محتوى هادف وناجح من خلال برنامجه “قطايف”، الذي يُذاع في شهر رمضان، والذي أثَّر تأثيرًا كبيرًا في وجدان المصريين، ولمس قلوبهم، وما اتسم به من إبداع عبقري.

 

كما ثمَّن جهوده في تقديم أعمال تحمل رسائل تربوية، وأخلاقية، وإنسانية سامية، تُسهم في بناء الوعي، وتعزيز القيم المجتمعية النبيلة.

وأشاد وزير الأوقاف بإسهامات الفنان، سامح حسين، في تقديم هذا المحتوى المتميز الذي يُعزز الهوية الثقافية المصرية، ويُرسِّخ القيم الإيجابية في المجتمع،

وأكد أن الفن الواعي يُعد شريكًا رئيسيًّا في مسيرة التنوير، وبناء الشخصية الوطنية، وأن ما يُقدمه الفنان من رسالة مؤثرة يُسهم في تشكيل الوجدان الجمعي، وتعزيز الانتماء والهوية.

كما ثمَّن وزير الأوقاف الدور الذي تلعبه الدراما الهادفة في معالجة قضايا المجتمع، مشيرًا إلى أن مصر كانت ولا تزال منارة للفنون الراقية، التي تترك أثرًا إيجابيًّا في وجدان الأجيال.

 

وأوضح أن الوزارة حريصة على مد جسور التعاون مع المثقفين والمبدعين لنشر الفكر المستنير، وتحصين المجتمع ضد أي أفكار هدامة، مؤكدًا أن العمل الفني إذا توافر له الحس التربوي والأخلاقي، أصبح وسيلة قوية لنشر الوعي، وتعزيز السلوكيات الإيجابية.

وأعرب الفنان، سامح حسين، عن سعادته البالغة بهذا التكريم، معتبرًا أنه وسام شرف على صدره، مشيرًا إلى أن هذا التكريم يؤكد مدى اهتمام الدولة بدور الفن في تشكيل الوعي المجتمعي.

وأكد أن العمل الفني رسالة ومسئولية، وأنه يسعى دائمًا إلى تقديم محتوى يحترم عقول المشاهدين، ويراعي قيم المجتمع وثوابته.

وبيَّن أن الفن يجب أن يكون أداة بناء، وأن المجتمع المصري بطبيعته مُحب للقيم النبيلة، متطلع إلى كل ما يُعزز الطمأنينة والراحة النفسية، لافتًا إلى أن الأعمال الهادفة تترك أثرًا عميقًا في النفوس، وتُسهم في بناء أجيال أكثر وعيًا ومسئولية.

 


وفي ختام اللقاء، أكَّد وزير الأوقاف أهمية التعاون بين المؤسسات الدينية والثقافية والفنية، مشددًا على أن تكامل الجهود بين الجميع هو السبيل لترسيخ ثقافة البناء والوعي، راجيًا للفنان، سامح حسين، مزيدًا من التوفيق والإبداع في مسيرته.

كما أهدى وزير الأوقاف الفنان، سامح حسين، كتاب “ماذا حدث للمصريين؟” للكاتب الكبير، جلال أمين، إلى جانب درع الوزارة؛ تقديرًا لإسهاماته المتميزة في نشر الفضائل من خلال فنه الراقي، ورسالته الفنية السامية.

وزير الأوقاف يستقبل وفد الكنيسة الإنجيلية بمسجد مصر الكبير .. ويثمن روح الإخاء الوطني

وزير الأوقاف يستقبل وفد الكنيسة الإنجيلية بمسجد مصر الكبير .. ويثمن روح الإخاء الوطني
لتقديم التهنئة بقرب حلول عيد الفطر المبارك ..
وزير الأوقاف يصطحب الوفد في جولة داخل المسجد ومعالمه .. ويلتقطون صورًا تذكارية
وزير الأوقاف: مصر نموذج فريد في التلاحم الوطني .. والتآخي بين أبناء الوطن يجسد صورة مصر الحضارية
رئيس الطائفة الإنجيلية: جهود وزير الأوقاف تمثل نقلة مهمة في التاريخ الحديث.. ومصر تنعم بقيادتها السياسية والدينية الواعية
رئيس الطائفة الإنجيلية: وزير الأوقاف من أهم رموز التنوير والاعتدال في المنطقة العربية ويمثل نقلة مهمة في التاريخ الحديث

وزير الأوقاف

استقبل الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، القس الدكتور أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية، على رأس وفد رفيع المستوى من قيادات الكنيسة الإنجيلية، وذلك بمسجد مصر الكبير بالعاصمة الإدارية الجديدة، لتقديم التهنئة بمناسبة شهر رمضان المبارك وقرب حلول عيد الفطر المبارك، في لقاء يؤكد عمق العلاقات الوطنية وروح الإخاء التي تجمع أبناء الشعب المصري.
ورحب وزير الأوقاف بالقس الدكتور أندريه زكي والوفد المرافق له، معربًا عن تقديره الكبير لهذه الزيارة التي تعبر عن أواصر المحبة الصادقة بين أبناء الوطن الواحد، مؤكدًا أن مصر ستظل دائمًا نموذجًا مشرفًا في التلاحم والتكاتف الوطني.
وأضاف أن هذه اللقاءات المباركة تجسد قوة النسيج الوطني، وتعزز قيم المحبة والتعاون والاحترام المتبادل، مشيدًا بالدور الوطني للكنيسة الإنجيلية وحرصها الدائم على تعزيز الروابط الإنسانية التي توحد المصريين جميعًا.
وأكد الدكتور أسامة الأزهري أن مصر، بتلاحم أبنائها مسلمين ومسيحيين، تقدم للعالم درسًا فريدًا في التعايش والتآخي، مشددًا على أن مثل هذه اللقاءات تعزز روح المحبة والاستقرار، وتجسد صورة مصر الحضارية التي تقوم على أسس التسامح والتعاون من أجل رفعة الوطن.
وأعرب وزير الأوقاف عن اعتزازه بالأخوة الصادقة والعميقة التي تربطة بالدكتور القس أندريا زكي، واصفا الدكتور اندريا بأنه قامة وطنية كبيرة، وقيادة دينية تمثل صوت العلم والعقل والحكمة، وأن زيارته اليوم على رأس هذا الوفد الرفيع تمثل خطوة نبيلة وليست غريبة عن المعهود السابق من كرمه
من جانبه، أعرب القس الدكتور أندريه زكي عن بالغ سعادته بهذا اللقاء الأخوي، مشيدًا بحفاوة الاستقبال، مضيفًا :” نحن نحبك وأنت من أهم رموز التنوير والاعتدال في المنطقة العربية، أنت تمثل نقلة مهمة في التاريخ الحديث، والدور المهم الذي تقوم به في خدمة الدين والوطن نقدره جميعًا، ومصر محفوظة بالقيادة السياسية الحكيمة والقيادة الدينية الرشيدة، محفوظة من كل المخاطر والتحديات، وأنت تقوم بدور مهم في مرحلة مهمة في تاريخ مصر، وأنت رمز رجل الدين المثقف والمستنير والقادر على التأثير.
وفي ختام اللقاء، أكد وزير الأوقاف أن روح التآخي والتعاون بين المؤسسات الدينية تعزز من قوة المجتمع المصري، مشددًا على أن تكامل الجهود بين الجميع هو السبيل لترسيخ ثقافة البناء والوعي، داعيًا الله أن يحفظ مصر وأهلها، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار.
وعقب اللقاء، أجرى وزير الأوقاف جولة داخل مسجد مصر الكبير برفقة وفد الكنيسة الإنجيلية، إذ استعرض معهم معالم المسجد وتصميمه الفريد. كما قدم شرحًا حول رمزية المسجد ودوره في نشر القيم الإسلامية الوسطية. وأعرب أعضاء الوفد عن إعجابهم بجمال المعمار وروحانية المكان. وفي ختام الجولة، التقطوا صورًا تذكارية توثيقًا لهذه اللحظات المميزة.
جاء اللقاء بحضور عدد من قيادات الكنيسة الإنجيلية، من بينهم: القس جورج شاكر، نائب رئيس الطائفة الإنجيلية؛ والدكتورة سميرة لوقا، رئيس قطاع الحوار بالهيئة القبطية الإنجيلية؛ إلى جانب عدد من ممثلي أعضاء المجلس الإنجيلي، وكنائس نهضة القداسة، وكنائس الإيمان، والكنائس المعمدانية المستقلة، وكنائس المثال، وكنائس النعمة الثانية، والمجمع المعمداني، وهيئة الأوقاف القبطية، والهيئة القبطية الإنجيلية.
كما حضر من جانب وزارة الأوقاف: الأستاذ الدكتور محمد عبد الرحيم البيومي، أمين عام المجلس الأعلى للشئون الإسلامية؛ والشيخ خالد خضر، رئيس القطاع الديني؛ والدكتور عبد الله حسن، مساعد وزير الأوقاف للشئون الإدارية والمتابعة؛
والدكتور عبد الرحيم عمار، مساعد وزير الأوقاف للإصلاح الإداري والحوكمة؛ والدكتور أسامة رسلان، المتحدث الرسمي للوزارة؛ والدكتور أسامة فخري الجندي، رئيس الإدارة المركزية لشئون المساجد والقرآن الكريم؛
والدكتور أيمن أبو عمر، رئيس الإدارة المركزية لشئون الدعوة؛ والكاتب الصحفي محمود الجلاد، معاون وزير الأوقاف لشئون الإعلام؛ والدكتور محمد عزت، مساعد رئيس القطاع الديني.