وزيرة الثقافة تُعلن اختيار سلطنة عمان ضيف شرف معرض القاهرة الدُولي للكتاب في دورته الـ56
حرصت الدكتورة نيفين الكيلاني، وزيرة الثقافة، على تفقد عدد من أروقة المعرض، للاطمئنان على منظومة الأداء، .
ومردود ما يُقدمه المعرض من فعاليات وخدمات ثقافية فنية متعددة لجمهور المعرض.
حيث استهلت الجولة التفقدية، بمشاركة وزيرة الثقافة لجمهور المعرض، متابعة عرض الليلة الكبيرة وعروض التنورة وعرض.
موسيقي لمملكة النرويج ضيف شرف المعرض، وسط حشد جماهيري كبير، أعقب ذلك تفقدها للقاعة المخصصة للطفل، .
والتي تشتمل عدد من الفعاليات المقدمة للطفل منها: ورش الحكايات، اللقاءات التفاعلية، الورش الفنية التشكيلية، رسم.
جداريات، العروض المسرحية، وغيرها من الفعاليات المعنية بتطوير وتنمية مهارت الطفل والتي شهدت إقبالًا كبيرًا من الأسرة.
المصرية التي حرصت على اصطحاب أبنائها، للاستفادة من الفعاليات المتنوعة التي يقدمها المعرض للطفل، والتي يُشرف.
عليها المركز القومي لثقافة الطفل، التابع لوزارة الثقافة، ويتضمن العديد من الأنشطة والفعاليات المقدمة للنشء.
كما حرصت وزيرة الثقافة على زيارة أجنحة حياة كريمة، ومركز معلومات
مجلس الوزراء، والمجلس القومي للمرأة،وعدد من أجنحة الدول العربية المشاركة في المعرض، وناقشت معهم سبل .
تعظيم التعاون والتبادل الثقافي،وردود فعلهم حول فعاليات المعرض.
وأكدت الدكتورة نيفين الكيلاني، وزيرة الثقافة، أن ماشهدته القاعة المتخصصة في أنشطة الطفل بمعرض الكتاب، من
فعاليات متنوعة، واهتمام وإقبال كبير من الأسرة المصرية، هو أمر متميز، ويُعد مشهدًا حضاريًا يعطي دلالة قوية لإدراك
الأسرة المصرية بقيمة المعرفة، ويجسد عمق رؤية الدولة وإيمانها بأن التقدم يبدأ بالاهتمام بالنشء، كما أثنت وزيرة الثقافة
على المردود الإيجابي الذي حققته فعاليات البرنامج الفني للمعرض، والذي انعكس في المتابعة الجماهيرية الكثيفة لفقراته.
جدير بالذكر، أن الدورة الحالية لمعرض الكتاب 55، تقام تحت رعاية فخامة رئيس الجمهورية، وافتتحها الدكتور مصطفى
مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتورة نيفين الكيلاني، وزيرة الثقافة وتأتي هذه الدورة تحت شعار:
«نصنع المعرفة… نصون الكلمة»، وتُقام فعالياتها في الفترة من 25 يناير الجاري حتى 6 فبراير المُقبل، وتُنظمها الهيئة
المصرية العامة للكتاب، برئاسة الدكتور أحمد بهي الدين، وذلك بمركز مصر للمعارض الدولية، بالتجمع الخامس، وتحل عليها
مملكة النرويج ضيف شرف، وتم اختيار اسم عالم المصريات، الدكتور سليم حسن، شخصية المعرض، واسم الكاتب يعقوب
الشاروني، شخصية معرض كتاب الطفل.
وقعت الدكتورة نيفين الكيلاني، وزيرة الثقافة، والسيد إرنستو بيياجاس، وزير السلطة الشعبية للثقافة بجمهورية.
فنزويلا، بروتوكول تعاون مشترك في المجالات الثقافية، حيث أقيمت مراسم التوقيع بمعرض القاهرة الدولي للكتاب 55،.
تزامنًا مع مشاركة جمهورية فنزويلا لأول مرة في معرض القاهرة الدولي للكتاب.
وقالت الدكتورة نيفين الكيلاني وزيرة الثقافة: “يأتى هذا البرتوكول امتدادًا إلى اتفاقية التعاون الثقافي الموقعة بين حكومة
جمهورية فنزويلا البوليفارية، وحكومة جمهورية مصر العربية، في كاراكاس، 20 يوليو 1981م، ويمتد تفعيله لمدة خمس 5
سنوات، خلال الفترة 2024م حتى 2028م، قابلة للتجديد، والذي يستهدف الجانبان بموجبه دعم أطر التبادل الثقافي
المشترك، وتعزيز أواصر التفاهم والتعارف بين شعبي البلدين”.

من جانبه، عبر بيياجاس، عن سعادته بتوقيع هذا البروتوكول، الذي يعكس عمق العلاقات بين البلدين، وعبر عن إعجابه
بالحضارة المصرية القديمة، وكذلك بما تشهده مصر في الوقت الحاضر من ثورة حضارية كبيرة، وأكد أن البروتوكول سيدخل
مباشرة حيز التنفيذ ليستفيد منه الجانبين في كافة مجالاته.
وتبادل المشاركات بالمهرجانات المُهمة وغيرها من الأحداث الثقافية والفنية، وكذلك الأعياد الوطنية بالبلدين، فضلاً عن
اهمية تنظيم معارض للحرف التقليدية والتاريخ الإنساني، وتنظيم أسابيع التراث الثقافي المشترك بين البلدين.
كما اشتمل البرتوكول على تعاون الطرفان في تبادل الخبرات في مجال توثيق وصون التراث الثقافي غير المادي، ودعم تبادل المواد والمعلومات في مجال المكتبات، والمتاحف، ودور النشر، والمؤسسات الثقافية الأخرى في كلا البلدين، وفي مجال صناعة السينما من خلال: تبادل تنظيم الأنشطة السينمائية، وتبادل الخــــبرات الأكاديميـة، تشجيع الإنتاج السينمائي المشترك، وتبادل الخبرات والمقترحات المتعلقة بحقوق الملكية الفكرية ومكافحة القرصنة في مجال الأفلام.
كما تضمن البروتوكول أن يتعاون الطرفان في مجال ثقافة الطفل، من خلال المشاركة في المؤتمرات والمنتديات والندوات
ومعارض كتب الأطفال والمهرجانات والأحداث ذات الصلة التي تُعقد على أرض الجانبين، حيث يعمل الطرفان على دعم
العروض الفنية للأطفال في مجالات الغناء، والمشاركة في ورش عمل لتنمية الوعي للأطفال بأهمية الحفاظ على التراث
الثقافي غير المادي وحماية وتعزيزه، وكذلك دعم تطوير تعاونهما المتبادل في مجالات النشر وحقوق الطبع والترجمة من
خلال: المشاركة في معارض الكتب، تبادل المطبوعات بين المؤسسات الثقافية بالبلدين، ويتبادل الطرفان الخبرات وتنظيم
ورش العمل ومعارض الفنون التشكيلية في مجالات الرسم والنحت والجرافيك والتصوير الفوتوغرافي، وتعزيز دعم الاستعانة
بالخبرات في تنظيم ورش العمل والمعارض في مجال الحرف التقليدية، وفي مجالات الموسيقى والمسرح ومسرح العرائس
والفنون الشعبية، من خلال تبادل العروض الفنية وورش العمل والدورات التدريبية.
استقبلت الدكتورة نيفين الكيلاني، وزيرة الثقافة، السيد إرنستو بيياجاس، وزير السلطة الشعبية للثقافة.
بجمهورية فنزويلا، على هامش زيارته بمصر ضمن مشاركة فنزويلا للمرة الأولي بفعاليات.
معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ55.
وقالت الدكتورة نيفين الكيلاني وزيرة الثقافة: “إن التعاون مع فنزويلا يمثل إحدى الخطوات الجادة لتفعيل استراتيجية الدولة.
المصرية، للانفتاح والتعرف على ثقافات العالم المتعددة، بشكل تبادلي، بما يدعم نشر قيم التسامح والسلام بين الشعوب،.
من خلال الثقافة والفنون، بما يؤصل قيمة ومكانة مصر وريادتها الحضارية بين دول العالم، مؤكدة حرص وزارة الثقافة على.
استثمار آليات التبادل الثقافي لإحداث المزيد من التعارف ودعم العلاقات بين الشعبين المصري والفنزويلي، .
خلال المرحلة المُقبلة.

ومن جانبه، أعرب وزير الثقافة الفنزويلي، عن سعادته بالتواجد في مصر أرض الحضارة والتاريخ ليشهد أحد أهم الفعاليات.
الثقافية ،ولتفعيل أوجه التعاون الثقافي المشترك، بما يسهم في توطيد العلاقة مع مصر على الصعيدين الشعبي والحكومي،
مؤكدًا الحرص على أن يصبح هذا القاء ضمانة فاعلة للتقريب بين شعبي البلدين، وأرضًا خصبة للاحتكاك الثقافي والفني بين مبدعي البلدين لنشر إبداعاتهم عبر فضاءات جديدة.
كما حرص وزير الثقافة الفنزويلي، على توجيه الدعوة لوزيرة الثقافة، لتحل مصر ضيف شرف معرض فنزويلا الدُولي للكتاب العام القادم، معربًا عن سعادته بأن يكون الجناح الفنزويلي بمعرض القاهرة الدولي للكتاب مجاورًا للجناح الفلسطيني، مؤكدًا اهتمام بلاده بالتضامن مع القضية الفلسطينية، مشيرًا أن فنزويلا كان لها السبق كأول دولة من أمريكا اللاتينية تقوم بإرسال المساعدات إلى فلسطين، معربًا عن تطلعاته بأن تحظى فلسطين بوضعية أفضل، خلال المرحلة المُقبلة.

كما تفقدت وزيرة الثقافة، ونظيرها الفنزويلي، عددًا من أجنحة المؤسسات والهيئات المشاركة بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، كما حرصا على زيارة الجناح الفلسطيني، والتعرف على محتوياته، من خلال لقائهم مع السيد ناجي الناجي، المستشار الثقافي لسفارة فلسطين بالقاهرة، الذي شرح مكونات الجناح الذي يحتفي بحياة الشهداء من خلال حائط يحوي صورهم في إشارة إلى أنهم ليسوا برقم بين الإحصائيات التي تحصي أعداد ضحايا العدوان الإسرائيلي يوميا، وثمن الناجي جهود مصر لدعم القضية الفلسطينية وجهود وزيرة الثقافة لدعم المشاركة الفلسطينية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب،كما ثمن التضامن الفنزويلي الكبير مع القضية .
قالت الدكتورة نيفين الكيلاني، وزيرة الثقافة: “إن سلسلة رؤية تجسد التعاون المشترك بين وزارتي الثقافة.
والأوقاف، وتُعد نموذجًا لتنفيذ استراتيجية الدولة المصرية لمواجهة الأفكار المتطرفة، وتصحيح المفاهيم المغلوطة،.
إلى جانب العمل على بناء الإنسان، ووجهت الشكر للدكتور مختار جمعة، وزير الأوقاف،
على جهوده المتميزة في هذا الصدد.
وقام الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، بتهنئة الدكتورة نيفين الكيلاني، والدكتور أحمد بهى الدين، على النجاح
الذي شهده معرض الكتاب في أول أيامه، معربًا عن تطلعاته بتحقيق المعرض المزيد من النجاحات التي
تفوق دوراته السابقة.
كما أعرب جمعة، عن امتنانه باستهلال ندوات معرض الكتاب بالاحتفاء بسلسلة “رؤية”، مُؤكدًا على تميز العلاقة بين
وزارتي الأوقاف والثقافة، والتي استمرت على مدار خمس سنوات، اتسمت خلالها بالتعاون والتناغم ،
على مستوى الأداء الوظيفي.
وفيما يتعلق بسلسلة “رؤية”، أوضح جمعة، أنه اقترح في بداية الأمر اسم “اشتباك”، مرجعًا ذلك إلى المعارك التي كانت
دائرة مع الجماعات المتطرفة آنذاك، لكنه اختار “رؤية” كاسم نهائي، متفائلًا بنجاح السلسلة، بالرغم من توقف بعض أعدادها
بسبب ظروف معينة، مؤكدًا على التفاؤل إزاء تفعيل أطر الدعم والتعاون بين المؤسسات في هذا الصدد، حيث أصبحت
من أهم السلاسل الدينية في القرن الواحد والعشرين، وخلال العام الأخير، تم إصدار ٥٢ عددًا منها بواقع عدد كل أسبوع.
كما أوضح جمعة إصدار السلسلة فى باديء الأمر باللغة العربية، ثم أصبحت تصدر الآن بكثير من اللغات الأجنبيةّ من الألمانية
والفرنسية والساحلية، وغيرها، كما أنها أصبحت تعرض فى معظم البلاد الأجنبية، وتشهد إقبالًا كبيرًا فى معرض فرانكفورت
الدولي، كأحد أهم المحافل الدولية للكتاب.
وأكد جمعة، على تنوع محتوى سلسلة “رؤية”، حيث تتناول مواضيع تشمل البيئة، والذكاء الاصطناعي، وحماية الكنائس،
وقصائد شعرية، وغيرها من المواضيع الغنية والمتنوعة، معربًا عن رغبته القوية في توفير سلسلة “رؤية” للمدارس الأجنبية،
وأقسام اللغات الأجنبية، بما في ذلك كليات الآداب وكلية الألسن.
واختتم جمعة، حديثه، بالتشديد على أهمية القراءة، والبحث والتثقيف الذاتي، قائلًا: “الثقافة لنا كالماء والهواء،
فالمثقف الجيد يُنتج معلمًا جيدًا، وطبيبًا جيدًا، ومجتمعًا متقدمًا.”
وأثنى الدكتور أحمد بهى الدين، على اهتمام الدكتور محمد مختار جمعة، بالمشاركة الدائمة في معرض القاهرة الدولي
للكتاب، مُشيدًا بتكريمه الفعّال لسلسلة “رؤية”، وخاصةً بجودتها ورؤيتها المستمرة حتى هذه اللحظة، وأكد بهى الدينّ
أن وزير الأوقاف يُولِي اهتمامًا دائمًا لهذا المشروع، معربًا عن تطلعه لتحقيقه معرفة دينية جديدة ومتصلة بالواقع والمستقبل.
وأضاف بهى الدين: “عند انطلاق سلسلة ‘رؤية’، كان الهدف منها استيعاب جميع الشرائح داخل مصر وخارجها، سواء كانوا
مسلمين أو غير مسلمين، وأن تكون مرتبطة بالحياة اليومية، وتُلبي احتياجات جميع فئات المجتمع، وتميزت السلسلة
ببساطتها ووزن محتواها وجوهرها.
وأشار بهي الدين، إلى أن التعاون بين وزارتي الثقافة، والأوقاف، كان وسيظل فريدًا، حيث أدت كل وزارة دورًا مُميزًا،
وحظيت سلسلة “رؤية” بإعجاب الجميع، وأوضح أنها لا تقتصر على مضمون ديني فحسب، بل تتناول مواضيع متنوعة
كعلم المصريات والحوار مع الآخر، وقضايا المرأة. وأكد أنها ليست مجرد محتوى علمي وثقافي صلب، بل هي مرنة وتتسع
لجميع جوانب الحياة، وتتحدث إلى القراء بتنوع عقولهم.
واختم بهي الدين، كلمته، قائلاً: “إنه لمن دواعي فخر معرض الكتاب، أن يحتفي بهذه السلسلة، ويُدشن المرحلة
الجديدة والسابقة لـ “رؤية”، مؤكدًا مواصلة جهود التعاون القائمة بين الجانبين لتفعيل المزيد من الأهداف المرجوة من “رؤية”.
التقت الدكتورة نيفين الكيلاني، وزيرة الثقافة، أحمد بن ركاض العامري، رئيس هيئة الشارقة للكتاب، لبحث تعزيز
التعاون الثقافي في مجالات النشر والتبادل الثقافي.
يأتي اللقاء ضمن العديد من اللقاءات التي تُجريها وزيرة الثقافة، ضمن فعاليات الدورة 55 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب،
الذي يُعقد تحت رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وافتتحه الدكتور مصطفى مدبولي رئيس
مجلس الوزراء، صباح أمس الأربعاء، بمركز مصر للمعارض في التجمع الخامس.
وأكدت على الأهمية الكبيرة للمشاركة الإماراتية بالدورة الحالية للمعرض، والتي تعكس عمق العلاقات بين
البلدين، وأضافت أن الفعاليات الثقافية التبادلية بين البلدين في تطور مستمر في كافة مجلات الفنون والآدب، ولها دور
فعال في دعم المزيد من هذا العمق.
ومن جانبه، أكد أحمد بن ركاض العامري، رئيس هيئة الشارقة للكتاب، أن معرض القاهرة الدولي للكتاب، يُعد منصة كبيرة
للقاء الناشرين من 70 دولة حول العالم، وهنأ وزيرة الثقافة على افتتاح الدورة 55 معرض القاهرة الدولي للكتاب،
متمنينًا لها أن تكون أكثر نجاحًا من الدورة السابقة.
وفي نهاية اللقاء، أهدى رئيس هيئة الشارقة للكتاب، وزيرة الثقافة، نُسخةً موقعةً من آخر إصدارات الشيخ الدكتور سلطان
بن محمد القاسمي، حاكم إمارة الشارقة، بعنوان “تاريخ عمان من الاستيطان البشري إلى نهاية الدولة الإباضية”،
وهو الإصدار الـ84 لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي.
افتتحت الدكتورة نيفين الكيلاني وزيرة الثقافة، وصاحبة السمو الملكي الأميرة “ميته ماريت”، قرينة ولي العهد النرويجي، .
ووزير الخارجية النرويجية، السيد “إسبن بارث إيدي”، وهيلدا كليميتسدال، سفيرة المملكة النرويجية بالقاهرة،.
فعاليات البرنامج الثقافي لمملكة النرويج، ضيف شرف معرض القاهرة الدولي للكتاب في نسخته ال55.
وأكدت الدكتورة نيفين الكيلاني، وزيرة الثقافة، أن اختيار مملكة النرويج ضيف شرف الدورة الحالية هذا العام، يُعد فرصة
مهمة ومُلهمة لجمهور المعرض، للتعرف على واحدة من أهم ثقافات شمال أوروبا، ويُمثل حرص الأميرة ميته ماريت، قرينة
ولي عهد النرويج على الحضور، وافتتاح المشاركة النرويجية منذ اليوم، بصفتها سفيرة للثقافة النرويجية، دليلًا واضحًا
على أثر الثقافة المصرية العابرة للحدود.
وتابعت وزيرة الثقافة: “يُعد التواجد النرويجي بوفد -هو الأكبر- فرصة مُهمة لتعريف الآخر بالإبداع المصري والعربي،
لإحداث التفاعل المباشر والجاد والبناء بين المبدعين والجمهور من الجانبين.
وأشادت وزيرة الثقافة، بما يتضمنه البرنامج الثقافي لدولة النرويج كضيف شرف الدورة الحالية، على صعيد تنوع فعالياته،
وتعددية المجالات والقضايا التي يتناولها، والتي تجسد قيمة الآداب والفنون بشتى تنويعاتها في تحقيق قيم الانسجام
والتعايش والتسامح بين الجميع، وقدرتها الفعالة في بناء الشخصية والارتقاء بالوجدان، مؤكدة أهمية هذه المشاركة في
بناء جسور التواصل الإنساني بين الثقافتين المصرية والنرويجية.
من جانبها، استهلت الأميرة ميته ماريت كلمتها، بمقولة الأديب نجيب محفوظ في خطاب تسلمه لجائزة نوبل للآداب
عام 1988م، كونه “ابن ثقافتين الإسلامية والفرعونية”، وكيف أن هذا التزاوج الثقافي هو الهدف من اللقاءات الحضارية
والثقافية كمعارض الكتاب، وفعالياتها المتنوعة.
وأعربت ماريت عن شعورها بالشرف العظيم والامتنان إزاء دعوة النرويج، لتكون ضيف شرف الدورة 55 من معرض القاهرة الدولي للكتاب، والذي وصفته كونه أعرق معارض الكتاب في الشرق الأوسط”، متوجهة بالشكر للدولة المصرية والقائمين على المعرض.
وأكدت ماريت، أن الثقافة هي التي تبني التفاهم بين الشعوب، من خلال إقامة قنوات الاتصال، وتعزيز الحوار، مشيرة إلى أن شيئًا من ذلك قد تحقق بالفعل، عندما تم إعادة بناء مكتبة الإسكندرية، حيث أُسنِدت مَهَمَة تصميم المبنى إلى شركة نرويجية، ما يؤكد الثقة بين البلدين.
وأكدت ماريت، ثقتها في أن الأسبوعين القادمين سيقدمان فرصة جادة للتعاون بين الناشرين النرويجيين والعرب، لتوطيد
أواصر الصلة، وبناء جسر من الثقافة والحضارة.
أعقب ذلك لقاء حواري بين الدكتور أحمد بهي الدين، رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب، و يوستاين غاردر، أحد أهم الأدباء
النرويجيين الذي تُعد مؤلفاته الأكثر مبيعًا في العالم، حيث ارتكز الحوار حول آليات تعزيز وتحفيز متعة القراءة لدى الجميع.
يذكر أن البرنامج الثقافي النرويجي يتناول طرح ومعالجة العديد من القضايا، كتحفيز متعة القراءة، وكيف نجعل الأطفال يهتمون؟،
رحلة في تاريخ النيل، نجيب محفوظ بعيون نرويجية، أهمية الصمت، المسرح العالمي، ما هي الليبرالية الجديدة ولماذا من
المهم معرفتها؟، التأثير العربي في أدب الأطفال النرويجي، الأدب النرويجي في الخارج، حركة الترجمة وأهميتها لتقارب
الشعوب، ما هي الطرق التي يمكن أن نرى بها التأثير العربي على أدب الأطفال النرويجي؟،
كما يتضمن التركيز على طرح ومعالجة الأعمال الأدبية لأشهر المؤلفين النرويجيين، بمشاركة مؤلفين وباحثين وناشرين
وعلماء للنقاش بشأنها، كما سيتم التركيز بشكل خاص على أدب الطفل من خلال مشاركة عدد من المؤلفين ورسامي
كتب الأطفال النرويجيين في الفعاليات، لما يلعبه أدب الطفل من دور محوري في تشكيل العقول الشابة، وتعزيز الخيال،
وغرس القيم، ووضع الأُسس لحب القراءة والتعلم مدى الحياة.
تفقدت الدكتورة نيفين الكيلاني، وزيرة الثقافة، اليوم الخميس، تجهيزات مركز مصر للمعارض والمؤتمرات، .
استعدادًا لافتتاح الدورة 55 من معرض القاهرة الدُولي للكتاب، والذي يُقام تحت رعاية الرئيس.
عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، والذي يفتتحه الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء،.
الأربعاء المقبل الموافق 24 يناير، بمركز مصر للمعارض والمؤتمرات الدولية بالتجمع الخامس.
وخلال الجولة، وجهت وزيرة الثقافة، بضرورة تسريع وتيرة العمل، للانتهاء من تجهيز القاعات، وإتاحتها للناشرين، .
قبل الافتتاح بوقت كافٍ، مع مراعاة أن تحمل اللمسات النهائية ملامح من الهوية المصرية، كما وجهت بتسهيل المسارات .
الخاصة بكبار السن وذوي القدرات الخاصة بكافة القاعات، كما تفقدت تجهيزات قاعة الطفل، وأشادت بحسن تنظيمها هذا
العام
وأكدت الدكتورة نيفين الكيلاني، أن الوزارة تعمل على تذليل كافة العقبات من أجل تنظيم دورة ناجحة من المعرض .
تليق بتاريخه، وبقوة مصر الناعمة .
يُذكر أن الدورة الـ 55 من معرض القاهرة الدُولي للكتاب، تنطلق في الفترة من 25 يناير الجاري، وتستمر حتى 6 فبراير القادم،.
تحت شعار “نصنع المعرفة… نصون الكلمة”، واختارت اللجنة الاستشارية العليا للمعرض، عالم المصريات، .
الدكتور سليم حسن، ليكون شخصية المعرض، ورائد أدب الطفل، يعقوب الشاروني، ليكون شخصية معرض الطفل.
شهدت الدكتورة نيفين الكيلاني، وزيرة الثقافة، الاحتفالية التي نظمها المجلس القومي لذوي الإعاقة،.
برئاسة الدكتورة إيمان كريم، المشرف العام على المجلس، والتي تأتي ختامًا لاحتفالات.
المجلس باليوم العالمي لذوي الإعاقة.
بدأت الفعاليات بتفقد وزيرة الثقافة، معرِضًا لمنتجات الأشخاص ذوي الإعاقة، تضمن مجموعة من المجسمات واللوحات
الإبداعية، والأعمال والمشغولات اليدوية والتراثية، وأشادت وزيرة الثقافة، بالمستوى المتميز لأعمال المعرض .
كما شاركت الدكتورة نيفين الكيلاني، وزيرة الثقافة، في “نموذج المحاكاة”، الذي عُقد ضمن برنامج الاحتفالية،.
والذي تضمن مجموعة من النقاشات والتساؤلات المرتبطة بدعم حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وتمكينهم بالمجالات.
المتعددة، وذلك بمشاركة الدكتور رضا حجازي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والمستشار حازم بدوي، رئيس الهيئة.
الوطنية للانتخابات، المستشار أحمد بنداري، رئيس الجهاز التنفيذي للهيئة الوطنية للانتخابات، الدكتور عمرو الحداد، .
مساعد وزير الشباب والرياضة.
حيث ثمنت الدكتورة نيفين الكيلاني، جهود الدولة المصرية لتحقيق العدالة الاجتماعية، وتنفيذ البرامج والسياسات .
المرتبطة بإدماج الأشخاص ذوي الإعاقة مجتمعيًا، مؤكدة أن حرص الوزارة على تمكين ودمج ذوي الهمم ثقافيًا وفنيًا،.
يُمثل واجبًا وطنيًا نسعى لتحقيقه على الوجه الأمثل.
كما استعرضت وزيرة الثقافة، عددًا من الجهود التي تقدمها الوزارة، من خلال قطاعاتها المتعددة، للأشخاص ذوي الإعاقة،
والتي يتمثل أهمها في مراعاة تطبيق شروط إتاحة الخدمة الثقافية لذوي الهمم، بكافة مشروعات الإنشاء والتطوير ورفع
الكفاءة بالمنشآت وقصور الثقافة التي يجري العمل بها بالوزارة، إلى جانب فتح الباب أمامهم للمشاركة في عدد من الفرق
والمبادرات والمسابقات ومنها جائزة الدولة للمبدع الصغير -والتي تُقام تحت رعاية السيدة الفاضلة انتصار السيسي-،حرم
السيد رئيس الجمهورية، ومبادرة “أنت مش لوحدك “، وانطلاق فرقة “بنكمل بعض” لذوي الهمم للفنون الاستعراضية، .
وفرقة عرائس الماريونت من ذوي الهمم، وعمل برنامج متخصص لتقديم أنشطة تعديل السلوك، والأنشطة الفنية لتنمية
المهارات، وإقامة ورش تدريبية للحرف التقليدية والتراثية، إلى جانب تخريج دفعات متعددة من فصول .
ذوي الهمم بأكاديمية الفنون،.
ومركز تنمية المواهب بدار الأوبرا ومسابقة “الصوت الذهبي”، ومسابقة “الإبداع والابتكار للأطفال ذوي الإعاقة”، ومسابقة .
“مصر في عيون أطفال العالم”، كما تم تخصيص ٢٠ % من منح التفرغ لذوي الهمم، بالإضافة إلى.
مشروع “الكتاب المسموع” بالتعاون بين هيئة الكتاب والمركز القومي للترجمة.
وحرصت الدكتورة نيفين الكيلاني، وزيرة الثقافة، على تكريم عدد من المواهب الفنية في المجالات الثقافية والإبداعية.
المتنوعة من الأشخاص ذوي الإعاقة.
من جانبها اشادت الدكتورة إيمان كريم، المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة بالجهود التي تبذلها
وزارة الثقافة المصرية، وحرصها على تفعيل بروتوكول التعاون المبرم مع المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، ومدى
تأثيرها الإيجابي في تحقيق مستهدفات الدولة بإدماج هؤلاء الأشخاص مجتمعيًا من خلال الفنون والآداب،.
واكتشاف الموهوبين والنابغين منهم، وصقل قدراتهم المتعددة.
كما حرصت الدكتورة إيمان كريم، على تكريم وزيرة الثقافة، والمشاركين في نموذج المحاكاةّ، بإهدائهم الدرع التذكاري
للمجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، تقديرًا لجهودهم في تقديم الدعم اللازم لذوي الهمم بالمجالات المتعددة.
تضمنت الاحتفالية، تكريم عدد من المتميزين من الأشخاص ذوى الإعاقة رياضيًا، وعدد من المتفوقين علميًا، .
وعدد من القضاة الذين قاموا بتسهيل العملية الانتخابية على الأشخاص ذوي الإعاقة، وعدد من المؤثرين في.
حياة عدد من الأشخاص ذوي الإعاقة.
شهدت الدكتورة نيفين الكيلاني، وزيرة الثقافة، الاحتفالية الثقافية، التي نظمتها الهيئة العامة لقصور، بالتعاون
مع المجلس الأعلى للثقافة، بمناسبة صدور العدد رقم 400 من مجلة “الثقافة الجديدة” يناير 2024م،
والذي حمل عنوان “مرآة ثقافية لتاريخ وطن– شهادات ودراسات”.
حيث عبرت الدكتورة نيفين الكيلاني، عن سعادتها بالحضور اليوم، للاحتفاء بصدور العدد 400 من المجلة، والتي تُعد أحد
المراجع المُهمة للثقافة المصرية، على مدار نصف قرن.
وأضافت أن المجلة شرُفت على مدار سنوات باستكتاب كوكبة من المثقفين والفنانين، وأكدت أن احتفاء اليوم هو تقليد
لابد أن يُتبع مع كافة الدوريات العريقة التي تُصدرها الوزارة، ووجهت الشكر والتحية، للهيئة العامة لقصور الثقافة،
ولهيئة تحرير المجلة، لما بذلوه من جهد في خروج هذا العدد.
وقال الكاتب الصحفي طارق الطاهر رئيس تحرير المجلة “تُمثل المجلة تاريخًا تجاوز 53 عامًا”، واستعرض جزءًا من
تاريخ المجلة وأهم كُتابها، مشيرًا إلى أنها تُعبر عن نبض مصر الثقافي.
وأكد دعم وزيرة الثقافة الكامل للمجلة، حيث وافقت على إعادة طباعة النُسخة الأولى من المجلة الذي صدر عام 1970م.
وقال عمرو البسيوني، رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة، “يُتوِج هذا الاحتفال مسيرة حافلة بالإبداع والعطاء عبر تاريخها،
الذي مثّل وما يزال رقمًا مهمًا في الحياة الثقافية”، مشيرًا إلى أن المجلة بما تقدمه من مواد ورؤى وأفكار وملفات تُعتبر
أداة أساسية لنشر الفكر والتوعية والتنوير في المجتمع المصري، ومنبرًا لكتاب وشعراء وباحثين بكافة أرجاء مصر.
ويضم العدد 400 -الذي كتبت افتتاحيته، الدكتورة نيفين الكيلاني، وزيرة الثقافة-، شهادات العديد من الكتاب والباحثين،
إلى جانب إعادة طباعة “العدد الأول” من المجلة، الذي يوزع مجانًا مع المجلة، وهو العدد الذي صدر في أبريل 1970م،
برئاسة مجلس إدارة الكاتب الكبير سعد الدين وهبة، وقد شارك فيه نُخبة من الكُتاب والمثقفين المصريين آنذاك.