وزيرة الثقافة تفتتح فعاليات الدورة الثامنة من مهرجان أسوان لأفلام المرأة
تلقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، تقريرا من الدكتورة نيفين الكيلاني، وزيرة الثقافة،
حول المخرجات الصادرة عن لحنة الثقافة والهوية الوطنية بالحوار الوطني، وخطة وزارة الثقافة لتفعيلها،
في ضوء التكليف بالبدء في تنفيذ التوصيات الصادرة عن المرحلة الأولى من الحوار الوطني.
وأوضحت وزيرة الثقافة أن هذا التقرير يتضمن الأهداف الرئيسية للجنة الثقافة والهوية الوطنية بالحوار الوطنيّ،
وعددا من المقترحات الصادرة عن خبراء اللجنة في هذا الشأن،
كما يتضمن الوضع الحالي في وزارة الثقافة، وكذا الخطة المستقبلية للوزارة لتفعيل مخرجات اللجنة.
وأشارت الدكتورة نيفين الكيلاني إلى أن من بين الأهداف الرئيسية للجنة الثقافة والهوية الوطنية:
تعظيم الاستفادة من المؤسسات الثقافية في دعم الهوية الوطنية،
حيث اقترحت لجنة الحوار الوطني في هذا الشأن تعديل قانون إنشاء الهيئة العامة لقصور الثقافة،
بحيث يسمح لها ببيع الحرف التراثية وفقاً لخطط تسويقية مدروسة،
بما يضمن تطور الحرفة وعدم اندثارها، ووجود عائد منها يسمح بدعم الأنشطة الثقافية والفنية.
وقالت الوزيرة: تم تقديم مشروع مقترح لتعديل اللائحة بما يتوافق مع رؤية الدولة ليسمح ببيع وتسويق الحرف التراثية،
بما يضمن تطورها وعدم اندثارها والحصول على عائد مادي يعود بالدعم على الأنشطة الثقافية والفنية،
كما أن الخطة المستقبلية للوزارة ترتكز على إنشاء وحدات ذات طابع خاص بقانون،
وكذا في ضوء ما سيسفر عنه التطبيق العملي عقب اعتماد وزارة المالية لمشروع لائحة الأنشطة المشار إليها.
وتضمنت مقترحات اللجنة أيضا تكليف (أطلس الفلكلور) بالهيئة العامة لقصور الثقافة بعمل أطلس الحرف التراثية،
باعتبار أنها ترتبط في تنوعها بالأقاليم الجغرافية، حتى يتم التخطيط لتطوير هذه الحرف ووضع استراتيجية للاستفادة منها على أسسس علمية،
وعقبت الوزيرة بأنه تم جمع الحرف التراثية من جميع المحافظات من قبل الإدارة العامة (أطلس الفلكلور)،
حيث تم جمع مادة ميدانية، سواء أكانت الحرف موجودة أو شبه مندثرة،
مضيفة أن الوزارة لا تقدم أطلس الفلكلور فقط كخدمة للتراث، بل هناك انتظام في إصدار مجلة الفنون الشعبية،
وسلسلة الثقافة الشعبية، اللتين تعنيان بشكل أساسي بتوثيق ودراسة التراث الحي،
فضلا عما ينشر من كتب تعي بالثقافات النوعية، كما أن الوزارة بصدد إصدار أطلس الفخار ، وأطلس الأكلات المصرية.
وانطوى الهدف الرئيسي الأول للجنة الثقافة والهوية الوطنية كذلك على مقترح من الحوار الوطني بإنشاء قطاع مختص بالحرف التراثية في وزارة الثقافة،
وأوضحت الوزيرة أنه تم بالفعل إنشاء بيت للتراث تابع لصندوق التنمية الثقافية، وجار دراسة إنشاء قطاع مختص بالحرف التراثية،
كما أنه جار إعداد خطة تنفيذية لمبادرة صنايعية مصر تحت رعاية السيد رئيس الجمهورية،
وبمتابعة رئيس مجلس الوزراء، وبمشاركة جميع الوزارات والجهات المعنية بالحرف التراثية بمصر.
وفيما يتعلق بشأن مقترح الحوار الوطني بتطوير منطقة سور الأزبكية وما حولها، حيث يوجد المسرح القومي، من حيث الأهمية التاريخية والثقافية لهذا المكان،
فأوضحت الدكتورة نيفين الكيلاني، أن جهاز التنسيق الحضاري يقوم حاليا بعمل وتمويل مشروعات ريادية بالعديد من المحافظات في شان تحسين الصورة البصرية وإعادة الوجه الحضاري للمباني والحدائق التراثية،
وكذلك الميادين والفراغات العامة، ومن ضمنها إحياء حديقة الأزبكية، وما تتضمنه من مبان تراثية والمشروع حاليا قيد التنفيذ،
كما أن خطة الوزارة المستقبلية تعتمد على استكمال الإشراف على إحياء حديقة الازبكية والمحيط العمراني حولها بما يتضمن تنظيما “لمنطقة سور الازبكية –
سوق الكتب” مع بحث استكمال تحسين الصورة البصرية لمنطقة وسط البلد مع الجهات التنفيذية وجهات التمويل.
كما تضمنت الأهداف الرئيسية للجنة الحوار الوطنيّ تعزيز الإطار المنظم للحفاظ على وترسيخ الهوية الوطنية،
وأشارت وزيرة الثقافة، فى هذا الإطار، إلى أنه تم وضع استراتيجية لوزارة الثقافة لإطلاق الطاقات الإبداعية والحفاظ على الهوية،
وتم مشاركتها لمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء، وتضمن هدف اللجنة في هذا الشأن أيضا مقترحا بصياغة وثيقة تحافظ على الهوية المصرية وتشكيل الوعي،
من خلال تحويل القيم المتفق عليها من لجنة الوثيقة إلى سياسات تطبق في شكل ممارسات واجبة الاحترام من الفرد ومؤسسات الدولة،
وقالت الوزيرة: ستقوم الوزارة من خلال لجان المجلس الأعلى للثقافة والهيئة العامة لقصور الثقافة،
بوضع توصيات للحفاظ على الهوية المصرية، وتشكيل الوعي وتحويل هذه التوصيات إلى ورقة سياسات ثقافية يمكن من خلالها وضع برنامج ثقافي فاعل.
وتضمنت الأهداف الرئيسية للجنة الثقافة والهوية الوطنية كذلك هدفا آخر يتمثل في ربط العملية التعليمية بالنهوض بالثقافة والهوية الوطنية،
بما يسهم في تعزيز روح الانتماء، وأوضحت الوزيرة أن جهاز التنسيق الحضاري قام بعقد ورش بشأن إصدار دليل إرشادي للهوية البصرية لمحافظات مصر،
بما تضم من مدن وحضر وريف، وذلك بالتعاون مع وزارة التنمية المحلية والوزارات والهيئات المعنية، وهو ما يدعم ويحسن الهوية البصرية،
من خلال تشكيل مجموعات عمل من ديوان كل محافظة والجامعة الإقليمية بالمحافظة،
بما تضم من كليات الهندسة والفنون، كما يقوم الجهاز بعقد ورش تعريفية بالهوية والتراث لطلاب الجامعات المصرية بما يشمل التدريب النظري،
كما أن خطة الوزارة تعتمد على مراجعة ما يصدر من المحافظات بشأن استكمال دليل الهوية البصرية لكل محافظة وعقد ورش لمناقشة الأدلة لإصدار النسخة النهائية واعتمادها،
وذلك بالمشاركة مع وزارة التنمية المحلية والوزارات والجهات المعنية.
كما تضمن هدف ربط العملية التعليمية بالنهوض بالثقافة والهوية الوطنية مقترحا آخر بإنشاء عدد من المدارس للمسارات المرتبطة بالفنون بعد المرحلة الإعدادية،
لتدريس الفنون المختلفة (المسرح والموسيقى والباليه)؛ لتؤهل للجامعات والمعاهد العليا فيما بعد، دون الاضطرار للمرور بمرحلة الثانوية العامة أو غيرها لفئة الموهوبين،
ممن يريدون الالتحاق بهذا المجال، على أن تقام في محافظات مختلفة.
وفي هذا الإطار، أوضحت الوزيرة أنه تم إنشاء مدرسة أكاديمية الفنون للتكنولوجيا التطبيقية، من خلال بروتوكول مشترك مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى
(وحدة تشغيل وإدارة المدارس التكنولوجية) في عام 2020 وتم تخريج أول دفعة فى عام 2023،
ويصل عدد الخريجين إلى 90 طالبا، حيث تهدف المدرسة إلى تخريج فني تقني في مجال الصناعات الفنية
لتغذية سوق العمل في مجالات ( الاضاءة – التصوير – الديكور – المكياج)، وغيرها من التخصصات الأخرى.
وقدمت اللجنة أيضا مقترحا آخر ضمن هذا الهدف الرئيسي يتمثل في ضرورة استغلال المساحات العامة في إقامة فعاليات فنية وثقافية،
بالتعاون مع طلبة المعاهد والجامعات التخصصية، وقالت الوزيرة: هناك مشروع مسرحة المناهج وكان أول عرض (سر حياتي)على مسرح السامر،
بالإضافة إلى (إبدأ حلمك ) بالجامعات، فضلا عن أنشطة ثقافية وفنية في المدارس والجامعات والمعاهد المختلفة،
كما يتم تنفيذ قوافل ثقافية بقرى حياة كريمة واستغلال المساحات العامة،
وجار الإعداد لزيادة التعاون مع طلبة المعاهد والجامعات التخصصية في إقامة الفعاليات الفنية والثقافية،
واستغلال المساحات العامة في تنفيذه.
وشملت الأهداف الرئيسية للجنة الثقافة والهوية الوطنية هدفا آخر حول تحقيق العدالة الثقافية،
حيث تضمنت نقاشات لجنة الحوار الوطني مقترحا بإطلاق مبادرة قومية لرعاية وتدريب المواهب،
بالتعاون مع الأكاديمية الوطنية للتدريب وكبار نجوم وفناني الوطن،
من خلال عقد عدة ورش وتدريبات فنية متخصصة في المجالات المختلفة، تحت إشراف هؤلاء الفنانين.
وفي هذا الإطار، أوضحت الوزيرة أن دار الأوبرا المصرية كمركز ثقافي تعليمي منفرد تقدم سلسلة حفلات لرعاية الموهوبين،
بالإضافة إلى أنشطة مركز تنمية المواهب الذي تنتشر فصوله في مختلف الفنون التعليمية بدار الأوبرا المصرية بالقاهرة ودار أوبرا بالأسكندرية ودار أوبرا دمنهور؛
وذلك لاستقطاب جميع المواهب من مختلف محافظات الجمهورية؛
لتنمية وصقل موهبتهم بمعرفة أساتذة ومدربين أكاديميين ومتخصصين في هذه الفنون،
بهدف تخريج كوادر من هؤلاء الموهوبين والدارسين على قواعد وأسس سليمة وتضم هذه الفصول
(الباليه، العود، الإيقاع، البيانو، الدرامز، القانون، الكمان الشرقي،الكمان الغربي، الفلوت، الجيتار، الغناء العربي، الغناء الأوبرالي، موشحات وأدوار، كورال أطفال، والموسيقى الكلاسيك، الرسم)،
بالإضافة إلى فصلين لذوي القدرات الخاصة بالقاهرة وفصل بالأسكندرية وفصل بدمنهور،
فضلا عن المهرجانات والفعاليات الفنية الأخرى التي تقام بالمحافظات، وكذا المسابقات الفنية لاكتشاف الموهوبين.
كما قدمت لجنة الحوار الوطني في هذا الشأن مقترحا بزيادة عدد المسارح وتشغيل المتعطل منها،
وإقامة المسارح المكشوفة بشكل موسع، خاصة في القرى؛ بالنظر إلى ملاءمة المناخ المصري المعتدل لذلك،
وأيضا قلة التكلفة الاقتصادية مقارنة بالمسارح الأخرى، بجانب انشاء والتوسع في التوجه للسينما المكشوفة
لما تتمتع به مصر من أماكن أثرية وطبيعة خلابة (سينما الشاطئ وسينما السيارات).
وفي هذا الصدد، أشارت وزيرة الثقافة إلى أن هناك بالفعل مسارح مفتوحة، مثل مسرح مركز الهناجر للفنون بساحة دار الأوبرا المصرية،
كما توجد نواد للسينما بالتعاون مع الهيئة العامة لقصور الثقافة ببعض المحافظات، وجار التوسع في إقامة نوادي السينما بالمحافظات.
كما قدمت اللجنة مقترحا بتوثيق العروض المسرحية وحفظها في أرشيف متخصص،
سواء كانت عروضا مسرحية ثقافة جماهيرية، أو قصور ثقافة، أو مسرحا جامعيا؛
لتشجيع الفرق المسرحية بالاهتمام بجودة مخرجاتها والفوز باهتمام ورعاية الدولة،
وأوضحت الوزيرة أنه يتم توثيق مختلف العروض المسرحية التي ينتجها البيت الفني للمسرح،
وذلك من خلال المركز القومي للمسرح، وجار مناقشة بروتوكول تصوير وتسويق وعرض الأعمال المسرحية التي ينتجها البيت الفني للمسرح،
من خلال الفضائيات التابعة للشركة المتحدة للخدمات الإعلامية.
كما قدمت لجنة الحوار الوطني مقترحا بشأن سرعة استكمال رقمنة دار الكتب المصرية،
وفي هذا الصدد أوضحت الوزيرة أنه فيما يخص الإدارة المركزية لدار الكتب،
تم رقمنة 4700 مخطوط من إجمالي 60000 مخطوط، كما تم رقمنة وربط جميع الأسطوانات العربية وعددها 4017 أسطوانة،
فضلا عن الانتهاء من رقمنة وربط الأفلام المصورة، ميكروفيلم للدوريات وعددها 1938 فيلما بعدد 42 عنوان دورية والمتبقي وجار ربطه ورقمنته عدد 844 فيلما بعدد 37 عنوان دورية،
كما تم الانتهاء من رقمنة وربط للخرائط وعددها 3112 خريطة، فضلا عن الانتهاء من رقمنة وربط 59120 عنوان كتاب،
إضافة إلى الانتهاء من رقمنة وربط 272 عنوان دورية بـ 11021 مجلد دورية.
أما فيما يخص الإدارة المركزية لدار الوثائق، فأشارت وزيرة الثقافة إلى أنه تم عمل مسح ضوئي ومراجعة وتحسين جودة لعدد 27808 سجلات
بإجمالي 1821185 لقطة لسجلات بعض الوحدات الأرشيفية الموجودة بالدار،
وهناك خطة لاستكمال رقمنة جميع المخطوطات المتبقية وعددها 55300 مخطوط.
كما قدمت اللجنة مقترحا بالتوسع في مسرحة المناهج والتأكد من تطبيقها في جميع الإدارات التعليمية،
وبث هذه العروض على قنوات مدرستي وغيرها من القنوات التعليمية،
وقالت الوزيرة: قامت فرقة السامر المسرحية بإنتاج العرض المسرحي (سر حياتي)،
الذي تم عرضه خلال الفصل الدراسي الثاني من العام الدراسي الحالي 2023/2024،
وهناك خطة للتوسع في تقديم محاور أخرى في مادة العلوم لمراحل التعليم الأساسية،
بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم.
أما عن مقترح التوسع في مبادرة سينما الشعب الذي قدمته لجنة الحوار الوطني لتقدم بشكل مدعم أكثر،
ودعم السينما المستقلة التي تقدم لنا المواهب،
فأوضحت الوزيرة أنه يوجد حتى الآن ۱۸ دار عرض سينما شعب تعمل داخل قصور الثقافة بـ ۱۷ محافظة، وجار الإعداد لزيادة دور عرض سينما الشعب في محافظات الجمهورية.
كما قدمت لجنة الحوار الوطني مقترحا آخر حول إتاحة بيع تذاكر المسرح والسينما والمتاحف إلكترونيا جنبا إلى جنب مع البيع المباشر،
وأوضحت الوزيرة أنه جار حالياً تنفيذ مشروع الحجز الإلكتروني وذلك لعروض الفرق المختلفة التابعة للبيت الفني للمسرح،
و من المقرر تنفيذه خلال عام 2024.
وفي الوقت نفسه، قدمت لجنة الحوار الوطني مقترحا بالتوسع في إطلاق أسماء كبار الأدباء والشعراء على الشوارع والميادين،
وأوضحت وزيرة الثقافة أن جهاز التنسيق الحضاري يقوم حاليا باستكمال مشروع “عاش هنا” و”حكاية شارع”، حيث يخلد مشروع “عاش هنا” رموز المجتمع المصري،
والذي انتهى من عمل لوحات تعريفية بهم بالأماكن التي عاشوا بها، وتم الانتهاء بما يقرب من ألف شخصية،
وكذلك الربط على قاعدة البيانات والتي يتم الوصول إليها بمسح الاطار الخاص بالهوية على اللوحات ليتم الوصول إلى كافة البيانات الخاصة بالشخصيات والرموز المصرية.
كما يقوم الجهاز بعمل لوحات تعريفية بـ “حكاية شارع”، الذي يتضمن عرضا عن الشخصيات التي تحملها الشوارع لرموز وشخصيات لها الأثر،
وهو الذي من شأنه أن يصل بالمعلومات الموثقة والتاريخية عن الشخصيات الهامة المطلق اسمها على الشوارع والميادين،
كما تم تركيب عدد مائة وستين لوحة بالقاهرة وخمسين بالجيزة وخمسة وخمسين بالإسكندرية،
وجار التجهيز لتركيب لوحات ببورسعيد وباقي المحافظات،
وهناك خطة في الوزارة للاستكمال والاستمرار في كل من مشروع “عاش هنا” و”حكاية شارع” و”حكاية منطقة”،
لتشمل رموز الأدب والفن وكافة الشخصيات المؤثرة في المجتمع المصري.
التقت الدكتورة نيفين الكيلاني، وزيرة الثقافة، اللواء خالد فودة محافظ جنوب سيناء، ظهر اليوم الأربعاء، بمدينة طور سيناء،.
لبحث عدد من المشروعات الثقافية والفنية بالمحافظة، والوقوف على آخر مستجدات تطوير المسرح الصيفي بالمدينة، .
وذلك بحضور عمرو البسيوني رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة.
وتفقدت وزيرة الثقافة والمحافظ أعمال تطوير ورفع كفاءة المسرح الصيفي بالطور، حيث وجهت وزيرة الثقافة بسرعة الانتهاء .
من أعمال التطوير بالمسرح استعدادا لافتتاحه في احتفالية كبرى خلال الفترة المقبلة ليكون منارة ثقافية لأبناء سيناء .
ويحقق أهداف وبرامج العدالة الثقافية للوزارة.
وشملت الجولة الاطلاع على أعمال التطوير بالمسرح، والمباني والقاعات الخدمية الأخرى حيث يضم المسرح بعد تطويره
قاعة للفنون التشكيلية والفنون الشعبية، ومبنى إداري، وقاعة كبار الزوار، وقاعة الندوات والمحاضرات، ونادي الأدب والمرأة،
ومبنى أنشطة الطفل، ومنفذ دائم لبيع إصدارات قصور الثقافة، ومبنى لخدمات الجمهور والخدمات التشغيلية للموقع،
وشمل التطوير أعمال المعالجات والتدعيم الإنشائي وتطوير المباني القائمة بالموقع وغيرها.
كما تفقدت وزيرة الثقافة قصر ثقافة طور سيناء، ووجهت الوزيرة برفع كفاءة المسرح الشتوي بالقصر استعدادا لاستقبال
مشروع “سينما الشعب”، وخلال الجولة وتم تقديم عرض فني لفرقتي التلقائيين بطور سيناء، و التي قدمت مجموعة من
أغاني التراث، بالإضافة لفقرة فنية لفرقة الفنون شعبية أطفال وتفقد معرض مشغولات بدوية ومنتجات سيناوية

وأشادت وزيرة الثقافة بالتعاون البناء مع محافظة جنوب سيناء، لتقديم الخدمات الثقافية والفنية لأبناء المحافظة، وأكدت
أن الوزارة تسعى دائما لتطوير المحتوى المقدم للجمهور، وتطوير المواقع الثقافية لتوفير بيئة عمل تدعم اكتشاف ورعاية
الموهوبين وتقديم خدمات تحقق خطط التنمية المستدامة الشاملة للدولة المصرية، والتي تولي الجانب الثقافي اهتماما
خاصا.
وأشارت إلى خطط الوزارة لتسيير مكتبات متنقلة لوديان سيناء والتجمعات البدوية للوصول بالخدمات
الثقافية لكل مكان بأرض سيناء العزيزة.
من جهته قدم محافظ جنوب سيناء الشكر لوزيرة الثقافة لحرصها على متابعة سير العمل بالمشروعات الثقافية بالمحافظة،
مشيدا بالتعاون بين المحافظة والوزارة والذي نتج عنه العديد من الفعاليات الثقافية مؤخرا، وأكد أن افتتاح المسرح الصيفي
بالطور سيمثل حدثًا فارق للحركة الثقافية والفنية بالمحافظة، وسيستقبل الاحتفالات الكبرى والكثير من البرامج الفنية.
شهدت الدكتورة نيفين الكيلاني، وزيرة الثقافة، واللواء أشرف عطية، محافظ أسوان، ختام فعاليات الدورة 28 من “.
سمبوزيوم أسوان الدولي للنحت”، الذي يُنظمه قطاع صندوق التنمية الثقافية، برئاسة الدكتور وليد قانوش.
قالت وزيرة الثقافة ” 28 عامًا مرت على واحد من أهم الملتقيات الإبداعية في مصر والعالم -سمبوزيوم أسوان الدُولي لفن.
النحت-، الذي يُجسد معزوفة متفردة بهويتها، صاغتها أنامل مبدعين أتوا من كل العالم يتلمسوا خطى المصري القديم، .
الذي لا تزال أعماله شامخة في المتاحف والمعابد، ولا تزال تعلم العالم الثقافة والفنون”.
وأوضحت وزيرة الثقافة: أن السمبوزيوم في نسخته الـ 28، شارك به 12 فنانًا من مصر والعالم، عملوا جميعًا على تجسيد تراث النحت المصري القديم من خلال أعمالهم الفنية، وشاركهم في رحلتهم 3 فنانات يتلمسن طريقهن في عالم النحت، لتكون النتيجة أعمالًا متميزة تجمع بين التعبير الحديث، والتأثير العميق للفن القديم، بمساعدة حرفيين مهرة.
ووجهت وزيرة الثقافة، الشكر لكل من ساهم في إنجاح هذه الدورة من السمبوزيوم، ولمحافظ أسوان لدعمه الدائم لجميع
الأنشطة والفعاليات التي تقدمها الوزارة على أرض المحافظة، كما وجهت الشكر للجنة العليا للسمبوزيوم ولجميع العاملين
بقطاع صندوق التنمية الثقافية، على ما بذلوه من جهد خلال هذه الدورة.

من جانبه، أكد محافظ أسوان، أن السمبوزيوم أصبح حدثًا فنيًا وثقافيًا وتنويريًا عالميًا، تحتضنه أسوان التي كانت ومازالت
مركزًا لتمازج الحضارات والثقافات، ومنبعًا للتراث الإنساني الأصيل ومقصدًا سياحيًا متفردًا.
وأوضح محافظ أسوان، أن احتفال اليوم بختام الدورة الـ 28 لسمبوزيوم أسوان الدُولي يجسد اهتمام الدولة المصرية -من
خلال وزارة الثقافة- بالإبداع الفني والتنويري، ليصبح ملتقى للفنانين والمبدعين من جميع أنحاء العالم، وتتحول أسوان
معه إلى مزارٍ ومقصدٍ لكبار النحاتين.
وأضاف محافظ أسوان، أن المتحف المفتوح بمنطقة الشلال يؤصل لفن النحت على الجرانيت، ويحمل استثمارًا فنيًا وإبداعيًا وسياحيًا، يتطلب منا جميعًا التعاون، ليصبح كيانًا إداريًا وماليًا وفنيًا، تمهيدًا لوضعه على الخريطة السياحية، من خلال التعاون والتنسيق مع وزارة الثقافة.

وأكد الدكتور وليد قانوش، أن السمبوزيوم، قدم رؤية استثنائية هذا العام بما شهده من إبداعات فنية مختلفة للمشاركين،
ووجه الشكر لوزيرة الثقافة، ومحافظ أسوان، على دعمها الدائم للسمبوزيوم، كما وجه الشكر للقوميسير العام، والفنانين
المشاركين، ومساعديهم، وللعاملين بقطاع صندوق التنمية الثقافية.
وقال أكرم المجدوب، قومسيير عام السمبوزيوم: “على مدار السنوات الثمانية والعشرين الماضية، لم يكن سمبوزيوم أسوان الدولي للنحت مجرد حدث فني، بل كان محطة مهمة امتدت عبر عقود، حيث جذب وجمع الفنانين والنحاتين من مختلف أنحاء العالم لتبادل خبراتهم، وتقديم أعمالهم الفنية، في بيئة تشجع على الإبداع والتعبير الفني، حيث تمتزج الثقافات والأفكار لتقديم وتطوير فن النحت على الجرانيت بأساليبه المختلفة”.
وأوضح المجدوب، أن السمبوزيوم نجح في تأكيد مكانة مصر كمركز فني عالمي في مجال النحت، وفتح أفقًا جديدًا للتعاون الثقافي والفني في المنطقة العربية وخارجها، بمواصلة العمل وفق رؤية وفكر مؤسس السمبوزيوم -الفنان آدم حنين-، وذلك بالحفاظ على جودة وتنوع الأعمال الفنية، وملاءمتها لخامة جرانيت أسوان وللبيئة الطبيعية للمتحف المفتوح.
تضمنت فعاليات الختام تفقدًا لأعمال الفنانين المشاركين بالدورة 28 للسمبوزيوم، وهم : “ماركوس هاريس -ضيف شرف
الدورة- من انجلترا، جوزيه ميلان من إسبانيا، ميخائيل سوبوليف من روسيا، شيان سيهوا من الصين، فيكتور كوباتش من
بولندا، ومن مصر: ماجد ميخائيل، شروق هلال، تيريز آنطوان، زينب صبحي، منة إسكندراني، ميرنا إسحاق، نيفين خفاجي”
، وتوزيع شهادات تقدير على المشاركين، إلى جانب تكريم: “زكي البتانوني -الإداري بقطاع صندوق التنمية الثقافية-،
لإسهامه على مدار 25 عامًا في إخراج السمبوزيوم بالشكل اللائق، وتكريم عدد من الفنيين ومساعدي النحاتين من أبناء
أسوان، وعدد من العاملين بمديرية الري والمحاجر بأسوان، ومن الجامعة البريطانية في مصر -الشريك الأكاديمي
للسمبوزيوم-“، إضافة إلى تقديم فقرة فنية لفرقة أسوان للفنون الشعبية، والتي قدمت عددًا من الرقصات
التي تُعبر عن التراث والثقافية الأسوانية.
افتتحت الدكتورة نيفين الكيلاني، وزيرة الثقافة، والسيد عبد الرحمن المطيري، وزير الإعلام والثقافة الكويتيّ، فعاليات
“المنتدى العالمي الثالث لثقافة السلام العادل”، والذي يُقام بالشراكة بين مؤسسة عبد العزيز سعود البابطين الثقافية،
برئاسة السيد سعود عبد العزيز سعود البابطين، والمجلس الأعلى للثقافة، بوزارة الثقافة المصرية، خلال الفترة من 20
حتى 22 فبراير الجاري، بحضور الدكتور رضا حجازي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، عبد الله جول، رئيس تركيا السابق،
السيد عمار الحكيم، رئيس تيار الحكمة بجمهورية العراق، السيد عمرو موسى، أمين عام جامعة الدول العربية الأسبق،
فؤاد السنيورة، رئيس وزراء لبنان الأسبق، إلير ميتا، رئيس جمهورية ألبانيا السابق، المهندس مرزوق الغانم، عضو
مجلس الأمة الكويتي ورئيس المجلس السابق، حيث يشهد المنتدى نُخبة من رؤساء الدول والحكومات، ورؤساء
البرلمانات، والوزراء، وبمشاركة عدد كبير من السياسيين والمفكرين والمثقفين والإعلاميين من مختلف دول العالم.
قالت الدكتورة نيفين الكيلاني، وزيرة الثقافة، في كلمتها الافتتاحية: “يسعدني ويشرفني أن أرحب بحضراتكم في مستهل
هذا المنتدى العالمي الذي يشرفُ برعاية كريمة من فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية،
مؤكدة أن مؤسسة “البابطين الثقافية ” واحدة من أهم المؤسسات الثقافية في الوطن العربي”.
وتابعت : “إن كان هذا المنتدى يتخذُ من السلام مرتكزًا رئيسًا لفعالياته، فإن الثقافة تلعب دورًا محوريًا في تعزيز ثقافة
السلام، فهي تُشكل منظومة القيم والمعتقدات والسلوكيات التي تُشكل هوية أي مجتمع، ولذلك، فإنّ تعزيز ثقافة السلام
يتطلب العمل الدائم والمستمر على دعم تلك المنظومة، لخلق بيئة تُقدّر الحوار والتعايش والتسامح، ويتم تحقيق ذلك من
خلال الفنون والآداب، والتي تُسهم في نشر الوعي بأهمية السلام، واحترام حقوق الإنسان، والتعايش السلمي،
وبناء جسور التواصل بين الثقافات”.
وأوضحت وزيرة الثقافة، أن السياسة الثقافية في مصر تقوم على تكريس قيم التسامح والتنوع وقبول الآخر، ويأتي ذلك
متسقًا مع توجهات الدولة المصرية كما انعكست في رؤية مصر 2030، حيث نص المحور الثقافي في هذه الرؤية على إيجاد
“منظومة قيم ثقافية إيجابية في المجتمع المصري تحترم التنوع والاختلاف”، وفي سبيل تحقيق تلك الرؤية، تولي السياسة
الثقافية في مصر اهتمامًا كبيرًا لنشر ثقافة السلام وتعزيز التسامح والحوار بين الثقافات، يتم ذلك من خلال فعاليات وأنشطة
مختلفة تقوم عليها هيئات الوزارة وقطاعاتها المختلفة، حيث تقوم الوزارة بإنتاج العشرات من الأعمال المسرحية وتنظيم
المئات من الحفلات الموسيقية وعروض الأوبرا، وكذلك معارض الكتب والفنون التشكيلية، إضافة إلى العديد من الندوات،
والمحاضرات، والصالونات الفكرية، والمؤتمرات التي تستقطب كبار المثقفين والمفكرين والأكاديميين والمبدعين، وتشجع
جميعها على الحوار ونشر ثقافة التسامح وقبول الآخر ونشر الوعي بنبذ التعصب والتمييز وتعزيز قيم العدالة الاجتماعية
وثقافة احترام القانون وحقوق الإنسان وتكريس بناء جسور التواصل بين الثقافات.
وأضافت وزيرة الثقافة: “لا يقتصر الأمر على العاصمة، بل تقوم قطاعات الوزارة وهيئاتها، كلٌ في مجاله، على نشر هذه
الثقافة والفنون في كافة ربوع مصر، ريفها وحضرها وساحلها، ووصولًا بمنتجها الثقافي إلى مناطقها النائية، ويركز المنتج
الثقافي في هذه الأقاليم على إنتاج أعمال فنية نابعة من هذه المناطق، تتناول حياة المواطنين فيها وتعرض عاداتهم
وتقاليدهم وتجسد لهجاتهم وتطرح تطلعاتهم وطموحاتهم، ويأتي ذلك إيمانًا بأن تأكيد الهوية في الفنون النابعة من هذه
البيئات، والاهتمام بالتركيز على التميز في العادات والتقاليد واللهجات فيها، يرسخ مفهومًا عظيمًا للتعددية والتنوع الثقافي
بما يمثله من إثراء وقوة للمجتمع”.
فيما نقل السيد عبد الرحمن المطيري، وزير الإعلام والثقافة الكويتي، تحيات سمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح،
أمير دولة الكويت، للحضور، وتمنياته أن تُكلل جهود المنتدى في إيجاد صيغ مشتركة بين الجميع، يمكن بموجبها تحقيق
أهداف المنتدى في تحقيق السلام العادل من أجل التنمية.
وأعرب المطيري، عن سعادته بالحضور للقاهرة، والمشاركة بالمنتدى، وسط هذا الجمع الكبير الذي تحتضنه أرض الكنانة،
مثمنًا رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، لإقامة المنتدى، مشيدًا بالدور الإيجابي البناء للدكتورة نيفين الكيلاني،
وزيرة الثقافة المصرية، بالتعاون المثمر مع مؤسسة سعود البابطين، لتنظيم هذا المنتدى.
كما ثمن المطيري، جهود المنتدى، والمساعي المضنية للراحل، السيد عبد العزيز سعود البابطين، في تعزيز قيم السلام
العادل والشامل بين الشعوب، والمضي صوب تفعيلها، والتأكيد على أهميتها بجميع المحافل، مؤكدًا أن المنتدى يُعد خطوة
جادة نحو تعزيز آليات السلام العادل من أجل التنمية، ومِنبرًا بناءً للتواصل المستمر، والمناقشة، ونقل الخبرات، بين المعنيين
بمختلف مجالاتهم وهوياتهم، ليقوم المؤتمر بدوره الفعال في مد جسور التواصل، وبِناء السلام بين الشعوب، وتحقيق
الطموحات في مجالات التنمية، مؤكدًا أنه لا تنمية بدون سلام.
كما أوضح المطيري، حرص دولة الكويت على دعم وتعزيز مختلف القضايا المرتبطة بتحقيق السلام، والعمل على إيجاد
البيئة المحفزة لذلك، باعتبار الكويت مركزًا للعمل الإنساني، مؤكدًا مواصلة الجهود الكويتية في مجالات
تعزيز السلام من أجل التنمية.
وشدد المطيري، على موقف الكويت الراسخ الداعم للقضية الفلسطينية على كافة الأصعدة، مطالبًا المجتمع الدولي
للاضطلاع بدوره إزاء حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه الكاملة العادلة، وأكد على مواصلة السعي صوب إبقاء
الوعي بالقضية الفلسطينية على نحو يتسم بالاستدامة.
وأعرب الرئيس التركي السابق، عبد الله جول، عن سعادته الكبيرة بالحضور للقاهرة، والمشاركة في هذا المنتدى الذي
يسعى لمعالجة القضايا المرتبطة بإقامة السلام العادل بين الشعوب، وأكد جول، امتنانه واعتزازه بالدولة المصرية حكومة
وشعبًا، كونها دولة تحظى بقيمة كبيرة على مختلف الأصعدة، لافتًا إلى حرصه الدائم -إبان توليه مسؤولية الحكم التركي-
على إقامة علاقات التعاون الجاد والبناء مع القاهرة بالمجالات المتعددة، ومنها المرتبط بنشر السلام.
كما تطرق “جول”، إلى الحديث عن القضية الفلسطينية، وأزمتها الراهنة، مثمنا الدور المصري الكبير الذي تقوم به القيادة
السياسية، في حل القضية الفلسطينية منذ بدايتها، وأوضح أهمية الاعتماد على الثقافة، ومفردات القوى الناعمة، كضمانة
فاعلة لإعلاء قيم نشر السلام بين الشعوب، وأهمية تفعيل آليات الحوكمة الرشيدة، واحترام المواثيق والقوانين الداعمة لذلك.
وتضمنت افتتاحية حفل المنتدى -والذي قدمه الإعلامي الكويتي بركات الوقيان-، مقتطفات لعدد من الكلمات الافتتاحية
السابقة، للراحل السيد عبد العزيز سعود البابطين، والتي تؤكد حرصه الكبير وإيمانه بقضايا نشر ثقافة السلام، وإعلاء
القيم الإنسانية، لتحقيق التعايش السلمي بين شعوب العالم.
يذكر أن فعاليات المنتدى تتضمن 6 جلسات حوارية، على مدار ثلاثة أيام، حيث يتناول محورها
الرئيس “قضية التنمية والسلام العادل
سدل الستار اليوم على فعاليات الدورة 55 لمعرِض القاهرة الدُولي للكتاب، مُسجلًا قرابة 5 ملايين زائر مُحققًا
بذلك الإقبال الجماهيري الأكبر في تاريخه، منذ انطلاق دورته الأولى، حيث بلغ إجمالي عدد زائري معرض.
القاهرة الدولي للكتاب في نسخته ال55، خلال 12 يومًا من استقبال الجمهور، نحو 4,785,539 زائرًا، .
حيث سجل يومه الختامي، اليوم، الثلاثاء 6 فبراير 2024، نحو 360,320 زائرًا.
وأعربت الدكتورة نيفين الكيلاني، وزيرة الثقافة، عن سعادتها بالنجاح الذي حققته هذه الدورة الاستثنائية للمعرض، والتي
حققت عدد من الأرقام القياسية غير المسبوقة، بدءًا من عدد الزائرين، والناشرين والعارضين المشاركين، وعدد الدول
المشاركة، وحجم المبيعات المتميز، وتنوع الفعاليات، وحجم المبادرات وغيرها من المؤشرات التي تعكس ريادة المعرض
أقليميا ودوليا .
ووجهت وزيرة الثقافة، الشكر، للقائمين على تنظيم المعرض والإعداد لفعالياته المتعددة، وحثتهم على بذل المزيد،
والاستمرار في تقديم خدمة ثقافية متميزة للجمهور المصري،كما حثتهم على بدأ الاستعدادات للدورة المقبلة من الآن
والبناء على نجاح هذه الدورة.
وقال الدكتور أحمد بهي الدين: ” إن ما حققه معرض القاهرة الدُولي للكتاب في دورته الحالية، هو شيء جدير بالفخر ،
كونه يُمثل علامة مضيئة ومُشرفة تعكس إيمان الدولة المصرية بقيمة الثقافة وتأثيرها الإيجابي داخل المجتمع، وضمانة فاعلة
لتبادل الحوار والتعايش الإنساني بين شعوب العالم، وهو ماتحقق بامتياز من خلال حالة الزخم الجماهيري والثقافي الذي
اتسمت به فعاليات هذه الدورة”، مؤكدًا مواصلة الجهود إزاء تحقيق المزيد من تطوير المحتوى الثقافي والفني للفعاليات
بالدورات المُقبلة، بما يليق بريادتنا الثقافية العريقة، موجهًا الشكر لوزيرة الثفافة، لدعمها الكبير، والذي ساهم في
خروج المعرض بالشكل الذي يليق بأسم مصر.
يُذكر أن الدورة 55 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، اختتمت اليوم بإعلان سلطنة عمان ضيف الدورة القادمة، وأقيمت
تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وافتتحها الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء،
بمركز مصر للمعارض الدولية بالتجمع الخامس، وشهدت الدورة الـ 55 مشاركة 1200 ناشر مصري وعربي وأجنبي،
بأكثر من 5000 عارض، من 70 دولة، تحت شعار “نصنع المعرفة .. نصون الكلمة، وحلت عليها مملكة النرويج، وتم اختيار
عالم المصريات الدكتور سليم حسن شخصية المعرض، ورائد أدب الطفل الكاتب يعقوب الشاروني شخصية جناح الطفل،
بالإضافة إلى 550 فعالية ثقافية، 120 فعالية فنية، تضمنت لقاءات مع مبدعين وكتاب ومفكرين وفنانين .