وزيرة الثقافة




شهدت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، التدريبات المكثفة التي ينفذها المايسترو سليم سحاب لـ«كورال وأوركسترا مصر الوطني» على مسرح السامر بالعجوزة، بتنظيم من الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان.
ويشارك في المشروع مجموعة من المواهب الشابة من مختلف المحافظات والأقاليم الثقافية، في إطار برامج وزارة الثقافة لاكتشاف ودعم وتنمية الطاقات الفنية بالمحافظات.
أعربت وزيرة الثقافة عن سعادتها بمستوى الأداء خلال التدريبات، مؤكدة أن المشروع بقيادة المايسترو سليم سحاب يمثل خطوة مهمة لرعاية المواهب وصقل قدراتها الفنية.
وأشارت إلى أن العمل تحت إشراف قامة موسيقية كبيرة يمنح المشاركين فرصة حقيقية لاكتساب الخبرة والتعلم على أسس علمية وفنية رفيعة، ويؤهلهم للمشاركة في الحفلات والعروض الكبرى.

أكدت وزيرة الثقافة على حرص الوزارة على توفير بيئة تدريبية جادة للمواهب الشابة، تتيح لهم تطوير مهاراتهم في الغناء والعزف الجماعي، بما يسهم في إعداد جيل جديد من الفنانين القادرين على حمل راية الفنون المصرية والحفاظ على التراث الموسيقي الأصيل.
كما شكرت المايسترو سليم سحاب على جهوده التطوعية والتزامه بتقديم خبرته في دعم المشروع، متمنية لجميع المشاركين التوفيق في حفل تدشين المشروع المرتقب.
أوضحت وزيرة الثقافة أن الوزارة تفتح أبوابها أمام مبدعي مصر في مختلف المجالات للمشاركة في المشروعات الثقافية والفنية التي تستهدف اكتشاف الطاقات الشابة ورعايتها، مؤكدة أن مصر غنية بمبدعيها الذين يسهمون في تعزيز دور الثقافة في بناء الإنسان المصري وترسيخ الهوية الوطنية.

يقوم المايسترو سليم سحاب بجولات ميدانية في الأقاليم الثقافية المختلفة لاكتشاف المواهب، حيث شملت الجولة الأولى إقليم القاهرة الكبرى في قصر ثقافة الجيزة، تلتها جولة بمحافظة الإسكندرية لأبناء إقليم غرب ووسط الدلتا الثقافي، ثم جولة في إقليم شرق الدلتا بالقاهرة الزقازيق، وأخيرًا الجولة الخاصة بأبناء إقليم القناة وسيناء الثقافي بالإسماعيلية.
وشهدت هذه الجولات إقبالًا كبيرًا من الشباب الموهوبين في المحافظات المختلفة، ما يعكس الاهتمام المتزايد بتطوير الفنون ودعم الطاقات الفنية الشابة.
حضر التدريبات كل من:
في احتفالية مهيبة نظمها قطاع المسرح برئاسة المخرج هشام عطوة وأخرجها الفنان خالد جلال، شهدت
الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، الاحتفال بذكرى نصر العاشر من رمضان، وكذلك انطلاق النسخة العاشرة
من برنامج “هل هلالك” كما تم تكريم نخبة من أبطال حرب أكتوبر ونجوم الفن المصري، بالإضافة إلى توزيع
جوائز مسابقة “أنا المصري” الخاصة بالمواهب الغنائية الشابة، وذلك على مسرح مركز الهناجر للفنون في
دار الأوبرا المصرية.
وفي كلمتها، أكدت وزيرة الثقافة المصرية، الدكتورة جيهان زكي، أن أبطال حرب أكتوبر 1973 لم يكن لهم دور فقط
في معركة عسكرية، بل في صناعة مستقبل مصر، وإعادة تشكيل وعي الأجيال القادمة وقالت “إن السادس
من أكتوبر كان ملحمة شعبية وأمة عظيمة، حيث توحدت القلوب خلف راية الوطن ليكتب رجال القوات المسلحة
صفحات من نور في سجل التاريخ وأضافت الوزيرة “الثقافة ليست بعيدة عن المعركة، بل هي حارسة الوعي،
وراوية التاريخ، وحافظة الذاكرة الوطنية نحن اليوم نجدد العهد بأن تظل بطولاتكم هي النبراس الذي نهتدي
به في معارك البناء والتنوير.”

وفي إطار الاحتفالية، تم تكريم عدد من أبطال القوات المسلحة الذين شاركوا في معركة العاشر
من رمضان، وكان منهم:
لواء أركان حرب محمد الحسيني إبراهيم – قائد الاستطلاع اللاسلكي
لواء أركان حرب السيد سايح جاد – قائد كتيبة صواريخ أرض–أرض
لواء أركان حرب محمد سيد عبد الرحمن – قائد كتيبة مدفعية ميدان 402
لواء أركان حرب ماهر كامل عارف السيد – قائد المنطقة (ج) رفح – رأس محمد
عقيد حلمي زكي عبد العزيز – كبير المحررين العسكريين بمؤسسة أخبار اليوم
كما تم تكريم عدد من نجوم الفن المصري الذين قدموا أعمالًا وطنية أثرت
في وجدان الشعب المصري من بين المكرمين:
الفنانة ريهام عبد الحكيم
الفنان محمد فهيم
النجم رياض الخولي
النجم ياسر جلال (عضو مجلس الشيوخ)

كما تم تسليم جوائز مسابقة “أنا المصري” للأغنية الوطنية الشابة، وهي مسابقة تهدف لاكتشاف
المواهب الغنائية من الشباب المصري وقد فاز بالمراكز الأولى في المسابقة:
المركز الأول: الفنان محمد سلامة عن أغنية “أم الدنيا”
المركز الثاني مناصفة: الفنان شريف عبد المنعم عن أغنية “ادخلوها آمنين”
المركز الثاني مناصفة: الفنان إسماعيل جاد عن أغنية “مكان أحسن”
المركز الثالث: مهند وسهيلة جاويش عن أغنية “باسم كل جندي”
المركز الرابع: الفنان وسام أشرف عن أغنية “مين غيرها”
المركز الخامس: الفنانة أميرة ضاحي عن أغنية “مصر الجميلة”

كما تم تكريم أعضاء لجنة تحكيم مسابقة “أنا المصري”، وهم:
الأستاذة الدكتورة نسرين رشدي
الشاعر محمد بهجت
الفنانة الدكتورة هويدا حرك
تضمنت الاحتفالية العديد من الفقرات المميزة، حيث قدم الفائزون في مسابقة “أنا المصري”
مجموعة من الأغاني الوطنية برفقة أوركسترا جورج قلته، مما أضاف جواً من الفخر والاعتزاز
بهذه المناسبة الوطنية الكبيرة.
التقت الدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة، بالدكتور إسماعيل عبد الغفار، رئيس الاكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات التعليم، التدريب، وبناء القدرات، إلى جانب دعم المشروعات الثقافية والمعرفية على المستويين الوطني والعربي.
أكدت وزيرة الثقافة أهمية تكامل الجهود بين المؤسسات الثقافية والتعليمية، مشددة على دور الثقافة والمعرفة في الاستثمار بالعنصر البشري، وتهيئة جيل جديد واعٍ قادر على المساهمة الفاعلة في التنمية المستدامة داخل مصر والمنطقة العربية.
من جانبه، أعرب الدكتور إسماعيل عبد الغفار عن اعتزازه بالتعاون مع وزارة الثقافة، مؤكدًا استعداد الاكاديمية العربية لتوسيع مجالات الشراكة، وتقديم خبراتها العلمية والتدريبية لدعم المبادرات الثقافية والتعليمية، بما يخدم أهداف التنمية الشاملة ويعزز الابتكار وبناء القدرات في مصر والعالم العربي.
يجسد اللقاء رؤية مشتركة لتطوير البرامج التدريبية والمبادرات البحثية، بما يساهم في رفع كفاءة الموارد البشرية، وتعزيز الاستثمار في الثقافة والمعرفة، وتحقيق التكامل بين الجوانب التعليمية والتنموية والثقافية في مصر.




أستأنف مجلس الشيوخ برئاسة المستشار عبد الوهاب عبد الرازق رئيس المجلس، جلساته العامة اليوم
بمناقشة تقرير اللجنة المشتركة من لجنة الشباب والرياضة ومكاتب لجان التعليم والبحث العلمي والاتصالات
وتكنولوجيا المعلومات، الطاقة والبيئة والقوى العاملةـ الصناعة والتجارة والمشروعات المتوسطة والصغيرة
ومتناهية الصغر عن دراسة بعنوان : «الشباب والذكاء الاصطناعي.. الفرص والتحديات».
بحضور وزيرة الثقافة الدكتورة نفين الكيلانى ، وزير التعليم العالي الدكتور أيمن عاشور ، والمستشار علاء الدين فؤاد وزير المجالس النيابية.
بينما أكد النائب أحمد أبو هشيمة رئيس لجنة الشباب والرياضة مقرر الدراسة على حرص القيادة السياسية على تشجيع الطلبة في المراحل التعليمية المختلفة الابتدائية و إلاعدادية والثانوية على الالتحاق بالمجالات التكنولوجية الحديثة خاصة مجال الذكاء الاصطناعي.
حيث طرحت الدراسة حزمة مجمعة من التوصيات فى شأن الاستفادة من تطورات الذكاء الاصطناعى منها تهيئة البيئة الداعمة لدخول عصر الذكاء الاصطناعى سواء من خلال العمل على تحفيز القطاع الخاص للاستثمار فى مجال الذكاء الاصطناعى واستقطاب استثماراته، أو من خلال إعداد الكفاءات من الشباب للانخراط فى هذا المجال عبر استحداث البرامج الأكاديمية والتدريبية فى مجالات الصناعات المتقدمة وكذلك عبر إرسال بعثات إلى الجامعات المتميزة فى العالم فى هذا المجال.
كما أوصت الدراسة بإعداد استراتيجيات دقيقة وتفصيلية لجميع جوانب المخاطر الناجمة عن استخدامات الذكاء الاصطناعي.
وبعد مناقشات موسعة ، والاستماع إلى تعقيب وزيري الثقافة، والتعليم العالي
قرر المجلس استكمال مناقشة الدراسة المقدمة عن الشباب والذكاء الاصطناعي الفرص والتحديات لجلسة قادمة .
ورفع رئيس مجلس الشيوخ الجلسة العامة على أن يعود المجلس للانعقاد غدا الأثنين ١٠ يونيو الجاري.
شهدت الدكتورة نيفين الكيلاني، وزيرة الثقافة، انطلاق فعاليات الدورة 33 من معرِض الدوحة الدُولي للكتاب، والذي افتتحه .
رئيس الوزراء -وزير الخارجية القطري- الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، بمشاركة عدد من وزراء الثقافة العرب،.
يتقدمهم السيد، ذي يزن بن هيثم بن طارق آل سعيد، وزير الثقافة والرياضة والشباب بسلطنة عمان،.
والذي تحل بلاده “ضيف شرف” المعرِض هذا العام.
حيث أعربت الدكتورة نيفين الكيلاني، وزيرة الثقافة، عن سعادتها بالمشاركة، وقالت: “يأتي حرص وزارة الثقافة المصرية
على المشاركة بالمعرض، تجسيدًا حقيقيًا لإيمانها بأهمية التعاون العربي الثقافي المشترك الذي نسعى لتعزيزه، من خلال
تبادل الخبرات، والتنسيق بشأن المشاركة في تنظيم الفعاليات الثقافية التبادلية، وكذلك دعم مجالات الإنتاج المشترك
والنشر والترجمة، وإقامة الفعاليات والمعارض والمهرجانات التي تُسهم جميعها في إحداث التقارب البناء بين شعوبنا العربية.
ويشارك في المعرِض أكثر من 515 دار نشر من 42 دولة، وتُشارك مصر خلاله بنحو 60 دار نشر، في مقدمتها، الهيئة المصرية
العامة للكتاب، والتي تشارك بأكثر من 350 عنوانًا من إصداراتها، منها: “مؤلفات طه حسين، سلسلة التراث الحضاري،
الخط الكوني، موسوعة تحسين الخطوط، كتاب الأغاني، سلسلة ديوان الشعر المصري، سلسلة الجوائز، الأعمال الكاملة
من تراث أستاذ الجيل أحمد لطفى السيد، فجر الضمير، موسوعة مصر القديمة، موسوعة وصف مصر”، وغيرها.

ويتضمن برنامج المعرض جلسات أدبية وفكرية ضمن الصالون الثقافي، وحفلات لتدشين أحدث الإصدارات، وسلسلة من
الندوات والمحاضرات والأمسيات الشعرية والعروض المسرحية التي يحتضنها المسرح الرئيسي، فضلًا عن تخصيص أجنحة
للفنون التشكيلية، والخط العربي، وأنشطة الطفل، وإقامة معرض للصور الفوتوغرافية تحت عنوان “اقرأ” في جناح مركز قطر للتصوير.