رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

وزيرة التنمية توجه بتيسير مشاركة السيدات في المعارض الدائمة بالتنسيق مع “القومي للمرأة”

في إطار تنفيذ توجيهات القيادة السياسية بشأن التمكين الاقتصادي والاجتماعي للمرأة، ودعم مشروعاتها

متناهية الصغر والحرف اليدوية، وجهت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية، السادة المحافظين باتخاذ

الإجراءات اللازمة لتيسير مشاركة السيدات في المنافذ والمعارض الدائمة لعرض وتسويق منتجاتهن.

منافذ بيع دائمة بالتنسيق مع المحافظات

طالبت “عوض” المحافظين ببحث إمكانية تخصيص أماكن أو منافذ بيع دائمة بالمراكز والمدن، مع دراسة تنظيم

معارض دورية بالتعاون مع الجهات المعنية، بهدف تعزيز فرص تسويق منتجات المرأة خاصة في قطاع

الحرف اليدوية والمشروعات الصغيرة.

تعاون مشترك مع “القومي للمرأة”

أكدت وزيرة التنمية على أهمية التنسيق مع فروع المجلس القومي للمرأة بالمحافظات لتحديد الفئات المستهدفة

من السيدات، وتقديم الدعم اللازم لمشاركتهن الفعالة في هذه المبادرات التسويقية.

منصة “أيادي مصر” في قلب المبادرة

وشددت الدكتورة منال عوض على ضرورة التوسع في تسجيل منتجات السيدات على منصة “أيادي مصر” الرقمية،

مشيرة إلى أهمية تقديم الدعم الفني والتدريب لتمكينهن من استخدام المنصة بكفاءة في

التسويق الرقمي والوصول لشرائح أوسع من المستهلكين.

خطوات عملية للتمكين الحقيقي

تأتي هذه التوجيهات ضمن خطة شاملة تستهدف دعم الاقتصاد المحلي والمنتج المصري، وفتح آفاق جديدة

أمام المرأة المصرية لتطوير قدراتها ومضاعفة دخلها من خلال مشروعاتها الصغيرة ومتناهية الصغر.

وزيرة التنمية المحلية تتابع مع محافظ القاهرة عمليات إخماد حريق سنترال رمسيس

تابعت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية ، مع الدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة مساء اليوم أعمال السيطرة على الحريق الذى اندلع فى سنترال رمسيس بحي الأزبكية بمنطقة وسط القاهرة .

وزيرة التنمية المحلية

وعقب وصول وزيرة التنمية المحلية إلي موقع الحريق ، استمعت إلى كافة التفاصيل الخاصة بالحادث والجهود التى تقوم بها الأجهزة التنفيذية بالمحافظة وقوات الدفاع المدنى وشركة مياه الشرب بالقاهرة للسيطرة على النيران ، والقيام عقب ذلك بعمليات التبريد ، كما لم يسفر الحادث عن أى وفيات ونتج عنه إصابة عدد من الأشخاص من العاملين، وقوات الدفاع المدني بحالات اختناق طفيفة وتم اسعافهم.
ووجهت د.منال عوض بسرعة قيام الأجهزة التنفيذية بالمحافظة بالتعاون والتنسيق مع الجهات والوزارات المعنية بإزالة كافة الآثار الناتجة عن الحريق عقب انتهاء النيابة العامة والبحث الجنائى من معاينة موقع الحريق لبيان الأسباب ، كما قرر الدكتور إبراهيم صابر تشكيل لجنة هندسية لبيان مدى تأثر مبنى سنترال رمسيس من الحريق .
جاء ذلك بحضور اللواء إبراهيم عبدالهادي نائب المحافظ للمنطقة الغربية، واللواء يحيى الأدغم السكرتير العام وكافة الأجهزة الأمنية والتنفيذية المعنية.

وزيرة التنمية المحلية تلتقي وكيل لجنة الإدارة المحلية بمجلس النواب

التقت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية ، اليوم مع النائب محمد الحسيني وكيل لجنة الإدارة المحلية بمجلس النواب وذلك بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة.

وزيرة التنمية المحلية

ويأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة اللقاءات الدورية التي تعقدها وزيرة التنمية المحلية مع السادة أعضاء مجلسي النواب والشيوخ ورؤساء اللجان البرلمانية المختلفة لمتابعة ملفات عمل الوزارة .
وخلال اللقاء أكدت د.منال عوض علي أهمية الدور الذي تقوم به لجنة الإدارة المحلية والتنسيق الذي يتم بين الجانبين لبحث مطالب المواطنين بمختلف محافظات الجمهورية والعمل على حلها بالتنسيق مع السادة المحافظين.
وأشاد النائب محمد الحسيني بالجهود التي تقوم بها وزيرة التنمية المحلية في مختلف الملفات الخدمية التي تهم المواطنين والطفرة النوعية التي شهدتها الوزارة منذ توليها المسؤولية.
وتطرق اللقاء إلى مناقشة عدد من الموضوعات الخاصة بمنظومة العمل المحلي بالمحافظات والتيسيرات والتسهيلات المقدمة للمواطنين من الإدارة المحلية في المراكز والأحياء فيما يخص الملفات اليومية التي تهم المواطنين ،
كما تم مناقشة بعض الخدمات الخاصة التي تمس حياة مواطني محافظة الجيزة وبصفة خاصة مشروعات البنية التحتية والرصف ومنظومة التصالح على بعض مخالفات البناء وعدد من الملفات الأخرى التي تهم أبناء الجيزة وتوفير بعض الخدمات الأساسية لهم .

وزيرة التنمية المحلية تستعرض تقريرًا عن نتائج جهود قطاع التفتيش والمتابعة خلال شهر يونيو 2025

50 حملة تفتيش مفاجئة خلال يونيو

تلقت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية، تقريرًا اليوم من قطاع تقويم الأداء والمتابعة والتفتيش بالوزارة،

حول نتائج جهود القطاع خلال شهر يونيو 2025 ، لتحقيق الانضباط داخل وحدات الإدارة المحلية

بمختلف محافظات الجمهورية .

 فحص 32 شكوى مواطن في 5 محافظات

وأكدت الدكتورة منال عوض، أن فرق المتابعة بالقطاع قامت تحت رئاسة المهندس هيثم الدسوقي

رئيس قطاع التفتيش والرقابة بالوزارة، خلال الشهر الماضي في تنفيذ 50 حملة تفتيشية

(مخططة ومفاجئة وفحص شكاوى للمواطنين) في 5 محافظات هي: القاهرة، الجيزة، الغربية، القليوبية،

وبورسعيد، شملت المرور على عدد من الوحدات المحلية والمراكز التكنولوجية، وفحص مختلف محاور العمل المحلي.

إحالة 21 مخالفة للنيابة و2 للكسب غير المشروع

وأوضحت وزيرة التنمية المحلية ، أن التقرير تضمن فحص 32 شكوى من المواطنين بشأن التعدي على

أملاك الدولة والأراضي الزراعية، وتراخيص البناء، الإشغالات، والمخالفات المالية والإدارية، والبيئية،

في عدد من الأحياء والمراكز من بينها: بولاق الدكرور، مركز ومدينة أوسيم، مركز ومدينة الحوامدية،

أحياء المعادي، و الأميرية، و الوايلي، و الشرابية، و العجوزة، و عابدين، و مصر الجديدة، و باب الشعرية،

و شرق مدينة نصر، و المقطم، و الدقي، و الأزبكية ، و غرب شبرا الخيمة وذلك لفحص كافة محاور التفتيش.

المرور على مراكز تكنولوجية بالقاهرة والجيزة وبورسعيد

وكشفت الدكتورة منال عوض، أن تلك الجهود أسفرت عن إحالة 21 حالة إلى النيابات المختصة والشئون القانونية،

لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في هذا الشأن في المخالفات التي تم رصدها، إلى جانب إحالتين

للكسب غير المشروع، في وقائع متنوعة تم رصدها خلال الحملات.

وأشارت وزيرة التنمية المحلية، إلي أن التقرير تضمن أيضاً متابعة أداء المراكز التكنولوجية في وحدات

الإدارة المحلية وداووين عموم المحافظات بنطاق الجمهورية، حيث تم المرور على مراكز بالقاهرة والجيزة

والقليوبية، بالإضافة إلى 8 مراكز تكنولوجية في محافظة بورسعيد، ومدينة بورفؤاد، لتحسين كفاءة

الخدمات المقدمة للمواطنين.

ضبط محلات مخالفة وإشغالات بحي مصر الجديدة

وفي ضوء توجيهات وزيرة التنمية المحلية للقطاع باستمرار متابعة التزام المحلات العامة بعدم اشغال

الطريق أو القيام بأي مخالفات، أعد القطاع خطة عمل ليلية يومية بحي مصر الجديدة، أسفرت عن

ضبط إشغالات، ومحلات تعمل بدون ترخيص، كما تم رصد العديد من وقائع تغيير الاستخدام غير قانوني،

وتم إتخاذ اللازم في هذا الشأن.

تفتيش مكثف في وحدات محلية ومراكز تكنولوجية

وشددت وزيرة التنمية المحلية، على استمرار التنسيق مع الجهات المعنية لمتابعة منظومة الأداء المحلي،

ورصد أي معوقات في أداء الوحدات المحلية ووضع الحلول المناسبة لها لتسهيل الخدمات المقدمة لطالبي

الخدمة وضمان تقديم خدمات لائقة للمواطنين، ومحاسبة كل من يثبت تقصيره أو ارتكابه اي

مخالفات لتحقيق الانضباط بالمحليات.

وزير الاسكان: افتتاح المركز التكنولوجي بالعلمين الجديدة لتعزيز التحول الرقمي وخدمات المواطنين

افتتاح المركز التكنولوجي لخدمة المواطنين بالعلمين الجديدة

افتتح المهندس شريف الشربيني، وزير الاسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والدكتورة رانيا المشاط،
وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، والدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية، المركز
التكنولوجي لخدمة المواطنين بجهاز مدينة العلمين الجديدة، وذلك بحضور السيد علاء فاروق، وزير الزراعة
واستصلاح الأراضى، والدكتور شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية، واللواء خالد شعيب، محافظ مطروح.
 الاسكان

مركز متكامل يقدم خدمات إلكترونية سريعة وشفافة

وأشار المهندس شريف الشربيني، إلى أن افتتاح المركز يأتي في إطار تنفيذ استراتيجية الدولة للتحول الرقمي،
و تقديم الخدمات الحكومية للمواطنين، من خلال منظومة إلكترونية حديثة تضمن السرعة والدقة والشفافية،
موضحا أن المركز سيوفر العديد من الخدمات مثل التراخيص، الشئون العقارية، خدمات المرافق، وطلبات المستثمرين،
وغير ذلك، عبر نظام مميكن يقلل التكدس ويوفر الوقت والجهد، كما تم ربط عدد من الخدمات بمنصة مصر الرقمية،
ما يتيح للمواطنين إنجاز بعض المعاملات إلكترونيًا دون الحاجة إلى التوجه للمركز.
 الاسكان

ربط خدمات المركز بمنصة مصر الرقمية لتسهيل المعاملات

وأشار الوزير إلى أن هذا المركز بجانب باقي المراكز التكنولوجية بأجهزة المدن الجديدة، تمثل نقلة نوعية في
مستوى الخدمة المقدمة للمواطن، وتسهم في تعزيز ثقة المتعاملين، وتحقيق أهداف رؤية مصر 2030
في تطوير الجهاز الإداري للدولة.
 الاسكان

تطوير 34 جهاز مدينة ضمن مشروع تحديث خدمات المواطنين

ومن جانبها، أوضحت الدكتورة رانيا المشاط، أن مشروع تطوير خدمات المواطنين بوزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية
والتعاون الدولى بالتعاون مع وزارة الإسكان قام بتطوير عدد 34 جهاز مدينة حتى تاريخه من إجمالي عدد 57 مدينة
مخططة وآخرها جهاز مدينة العلمين الجديدة ، حيث قام مسئولو الوزارة بمشروع تطوير خدمات المواطنين بتقديم
الدعم اللازم فى كافة مراحل التطوير من خلال نشر المنظومة والتطبيقات بالمراكز التكنولوجية لخدمات المواطنين
التى تيسر على المواطن تلقى الخدمات من خلال الشباك الواحد حيث تم ربطه من خلال المنظومة بالإدارات
الخلفية المعنية بإنهاء إجراءات الخدمة وذلك يسبقه قيام مسئولى الوزارة بالمشاركة في التصميمات المعمارية
الداخلية بالمركز التكنولوجى وتحليل البيانات وتركيب وتشغيل البنية المعلوماتية من شبكات وخطوط ربط بمركز
البيانات الرئيسى وتوريد الأجهزة والمعدات اللازمة لتشغيل منظومة خدمات المواطنين بمقرات أجهزة المدن،
وكذا تأهيل وتدريب ورفع كفاءة موظفى المراكز التكنولوجية والادارات المعنية بتقديم الخدمات للمواطنين.
 الاسكان

دعم تدريب وتأهيل موظفي المراكز لتحسين جودة الخدمة

ومن جانبها أشادت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية بجهود وزارة التخطيط والتنمية الإقتصادية،
لدعم جهود وزارتي التنمية المحلية والإسكان والمحافظات لتحسين إجراءات الوصول للخدمات الحكومية
وحوكمة وتبسيط هذه الاجراءات، ودعم جهود جذب الاستثمار ، وتطوير مناخ الأعمال وتهيئة بيئة ممِّكنة للقطاع
الخاص والاستثمارات ، مشيرة إلى سعي الوزارة بصورة مستمرة لمتابعة تقديم الخدمات بالمراكز التكنولوجية
في مختلف المحافظات وتبسيط وتسهيل الاجراءات الخاصة بالخدمات المحلية علي المواطنين وتقليل زمن
الحصول على الخدمة وتذليل أي عقبات، والاستفادة من التطور الذي شهدته الدولة المصرية في مجال التحول
الرقمي وتقديم الخدمات الحكومية الجماهيرية للمواطنين بأعلي جودة وأسرع وقت .
 الاسكان

وزيرة التنمية المحلية تشيد بتطوير منظومة الخدمات الحكومية

كما أكدت وزيرة التنمية المحلية أهمية التوسع في خدمات الدفع الإلكتروني للخدمات المقدمة بالمراكز التكنولوجية
وتوفير أكثر من وسيلة للدفع للتيسير علي المواطنين خلال ترددهم علي المراكز التكنولوجية للحصول علي الخدمات
التي تقدمها خاصة مع زيادة عدد تلك الخدمات والملفات التي تهم المواطنين وعلي رأسها منظومة التصالح علي
مخالفات البناء والمحال العامة والبناء وغيرها من الخدمات اليومية .
 الاسكان

وزيرتا البيئة والتنمية المحلية تعلنان التسليم الابتدائي لخلية الدفن الصحي بشبرامنت بمحافظة الجيزة بتكلفة 294 مليون جنيه

تسليم خلية الدفن الصحي الأكبر في مصر بشبرامنت

أعلنت الدكتورة ياسمين فؤاد، وزيرة البيئة، والدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية، التسليم الابتدائي

لخلية الدفن الصحي بشبرامنت بمحافظة الجيزة وهو الأكبر من نوعه في مصر ، وذلك في إطار خطة الدولة

لتطوير البنية التحتية لمنظومة المخلفات البلدية الصلبة، وتنفيذ المرحلة الخامسة من مشروعات البنية الأساسية

لمنظومة النظافة، ضمن التعاون المشترك بين وزارات التنمية المحلية والبيئة والتخطيط والتنمية الاقتصادية

والتعاون الدولي، والهيئة العربية للتصنيع، حيث تم تسليمها رسميًا إلى محافظة الجيزة بحضور قيادات

وزارتي التنمية المحلية والبيئة والمحافظة ، من بينهم الأستاذ ياسر عبد الله، مساعد وزيرة البيئة لشؤون

المخلفات والقائم بأعمال رئيس جهاز تنظيم إدارة المخلفات والدكتور خالد قاسم، مساعد الوزيرة لشؤون

البيئة والتنمية المجتمعية والمشرف العام على وحدة إدارة المخلفات، والأستاذ أحمد عاطف، مدير وحدة

المخلفات الصلبة بوزارة التنمية المحلية، وممثلي الجهات الشريكة بالمشروع.

البيئة

مشروع بيئي متكامل على مساحة 71 فدانًا

ومن جانبها أكدت الدكتورة ياسمين فؤاد أن خلية الدفن الصحي التي تم تسليمها تُعد من أكبر خلايا الدفن

على مستوى منطقة الشرق الأوسط، حيث تم إنشاؤها على مساحة 71 فدانًا، بالإضافة إلى تنفيذ عدد

2 بحيرة تبخير بمساحة إجمالية بلغت نحو 29,4 ألف متر مربع، وأضافت أن المشروع يتضمن تنفيذ شبكة

طرق داخلية بمساحات تقدر بنحو 14 الف متر مربع ، ومجموعة متكاملة من التجهيزات الفنية والتشغيلية

تشمل عدد 1 مولد ولوحات توزيع كهربية، وشبكة حديثة لتجميع ونقل سائل الرشيح من الخلية إلى بحيرات التبخير،

مكونة من خطين مواسير HDPE قطر ٩٠ مم.

البيئة

تقنيات حديثة لضمان إدارة آمنة ومستدامة للمخلفات

وأوضحت الدكتورة ياسمين فؤاد، أن خلية الدفن الصحي بشبرامنت تمثل نموذجًا متكاملًا للبنية التحتية البيئية الحديثة،

حيث تم تنفيذها وفقًا لأعلى المعايير الفنية والبيئية المعتمدة، بما يضمن تحقيق الإدارة الآمنة والسليمة

للمخلفات البلدية الصلبة، ويحد من المخاطر البيئية الناتجة عن التراكمات والمقالب العشوائية.

تقنيات حديثة لضمان إدارة آمنة ومستدامة للمخلفات

وأشارت د. ياسمين فؤاد إلى أن إنشاء خلية الدفن الصحي بشبرامنت، والمرافق التابعة لها، يسهم في

تقليل الانبعاثات الناتجة عن الحرق العشوائي، والحد من غازات الاحتباس الحراري، وهو ما يتماشى مع

التزامات مصر البيئية وتوجهاتها نحو دعم العمل المناخي والتحول إلى الاقتصاد الأخضر،مشيرة إلى أن المشروع

يأتي في إطار جهود الوزارة بالتنسيق مع الوزارات الشريكة لتعزيز قدرة المحافظات على تنفيذ الحلول المستدامة

في إدارة المخلفات، ودعم خطط التخلص الآمن من النفايات.مؤكدة أن الوزارة تواصل العمل على تطوير المنظومة

المتكاملة للمخلفات من خلال الدمج بين البنية التحتية والتكنولوجيا الحديثة، لتقديم خدمة فعالة تحافظ

على الصحة العامة وتحسن جودة البيئة للمواطنين.

دعم مصر للعمل المناخي والتحول نحو الاقتصاد الأخضر

وأوضحت الدكتورة منال عوض، أن التكلفة الإجمالية لتنفيذ خلية الدفن الصحي بشبرامنت قد بلغت

نحو 294 مليون جنيه، و تم تزويدها بعدد 2 طلمبة لرفع وضخ سائل الرشيح من الخلية الرئيسية إلى بحيرة التبخير،

وشبكة مواسير دفع نفقي بعدد 7 خطوط لنقل سائل الرشيح ، كما تم تنفيذ بئرين لمراقبة المياه الجوفية،

كما يوجد بالمدفن العديد من التجهيزات اللازمة لعمليات التشغيل منها غرفة أمن، وغرفة للمولدات تحتوي

على عدد 2 مولد كبير ولوحة توزيع رئيسية، وأعمدة إنارة، وخزانات للمياه، بالإضافة إلى مبنى إداري رئيسي،

وخزان وقود ومغسلة سيارات.

استثمارات ضخمة بقيمة 1.25 مليار جنيه في الجيزة

وأشارت وزيرة التنمية المحلية إلى أن محافظة الجيزة شهدت خلال السنوات الأخيرة طفرة كبيرة في مشروعات

تطوير منظومة إدارة المخلفات، حيث تم الانتهاء من رفع نحو 365 ألف طن من التراكمات التاريخية بمنطقة

كعابيش بتكلفة بلغت 63 مليون جنيه، ويجري حاليًا تنفيذ مصنع شبرامنت لمعالجة وتدوير المخلفات البلدية

الصلبة بتكلفة تُقدر بـ 495 مليون جنيه، وذلك في إطار جهود الدولة للتحول نحو الإدارة الرشيدة للمخلفات

والاستفادة منها كأحد الموارد الاقتصادية.

مرافق تشغيل متطورة تشمل مولدات وشبكات ضخ المياه

وأضافت وزيرة التنمية المحلية أنه يجري كذلك تنفيذ عدد ٢ مدفن صحي بمركزي العياط وأطفيح بتكلفة إجمالية

قدرها 125 مليون جنيه، كما تم تسليم معدات المحطة الوسيطة المتحركة بمركز البدرشين بقيمة 15 مليون جنيه،

إلى جانب تنفيذ المرحلة الأولى من المدفن الصحي بمدينة شبرامنت بتكلفة بلغت 35 مليون جنيه، وأشارت إلي

أن إجمالي الاستثمارات التي تم ضخها لتطوير المنظومة المتكاملة لإدارة المخلفات بمحافظة الجيزة بلغ نحو

1.25 مليار جنيه، في إطار استراتيجية الدولة لبناء منظومة وطنية فعالة ومستدامة، تسهم في تحسين مستوى

النظافة العامة والخدمات البيئية المقدمة للمواطنين، وتعزز جهود الحفاظ على الصحة العامة والبيئة.

البيئة

التضامن والتنمية المحلية يوقعان بروتوكولًا لتسويق الحرف اليدوية ودعم الاقتصاد المحلي

تعاون حكومي لتسويق المنتجات التراثية ودعم التمكين الاقتصادي

في خطوة جديدة نحو تعزيز الاقتصاد المحلي وتمكين الفئات الأكثر احتياجًا، وقعت الدكتورة نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي

ورئيس مجلس إدارة صندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية، والدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية، بروتوكول

تعاون مشترك لدعم وتسويق المنتجات التراثية واليدوية ضمن إطار مشروع “أيادي مصر”، وذلك بمقر مجلس الوزراء في مدينة

العلمين الجديدة.

أهداف بروتوكول التعاون بين التضامن الاجتماعي والتنمية المحلية

يهدف هذا البروتوكول إلى:

تعزيز التعاون المشترك بين الوزارتين في مجالات التنمية الاقتصادية المحلية.

دعم التمكين الاقتصادي للفئات الأكثر احتياجًا، مع التركيز على المرأة والشباب.

تنمية ودعم التكتلات الاقتصادية على مستوى جميع المحافظات.

تقديم الدعم الفني واللوجستي لمشروع “أيادي مصر” لتسويق الحرف اليدوية والتراثية.

التوسع في تسويق المنتجات من خلال منصة أيادي مصر الرقمية.

التوسع في التسويق الرقمي للمنتجات التراثية

يتضمن البروتوكول بنودًا تؤكد على أهمية التحول الرقمي في تسويق المنتجات اليدوية، من خلال:

تعزيز استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الترويج للمنتجات.

التوسع في استخدام تطبيقات الهواتف المحمولة في المناطق الريفية والحضرية.

زيادة انتشار الإنترنت لضمان وصول المجتمعات الريفية إلى الخدمات الرقمية.

دعم البنية التحتية الرقمية التي تمكّن الحرفيين من عرض منتجاتهم على نطاق واسع.

حضور رسمي يؤكد أهمية المشروع

شهد مراسم توقيع البروتوكول عدد من القيادات التنفيذية من الجانبين، منهم:

المستشار كريم قلاوي، المستشار القانوني لوزارة التضامن الاجتماعي.

الأستاذ هشام محمد، مدير مكتب وزيرة التضامن الاجتماعي.

الأستاذ رامي عباس، مستشار الوزيرة للمراسم والمعارض.

مشروع “أيادي مصر”: منصة وطنية لتسويق الحرف اليدوية

يعد مشروع “أيادي مصر” منصة وطنية متكاملة تهدف إلى:

دعم الحرفيين في مختلف المحافظات.

تسويق المنتجات ذات الطابع التراثي والحرفي الأصيل.

تمكين أصحاب الحرف اليدوية اقتصاديًا واجتماعيًا.

الربط بين المنتجات المحلية والأسواق الرقمية.

وزيرة التضامن الاجتماعي والتنمية المحلية تتابعان آليات تنفيذ مبادرة “سكن كريم من أجل حياة كريمة”

العاصمة الإدارية الجديدة – في إطار المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”، عقدت الدكتورة مايا مرسي

، وزيرة التضامن الاجتماعي والدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية، اجتماعًا في مقر وزارة التضامن

الاجتماعي بالعاصمة الإدارية الجديدة لمتابعة آليات تنفيذ مبادرة “سكن كريم من أجل حياة كريمة”.

المبادرة التي أُطلقت الأسبوع الجاري تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء، الدكتور مصطفى مدبولي تستهدف

تحسين ظروف حياة الأسر الأولى بالرعاية في القرى الأكثر احتياجًا.

مشاركة واسعة من الجهات الحكومية والأهلية

حضر الاجتماع عدد من القيادات والمسؤولين في القطاعين الحكومي والأهلي، من بينهم المهندسة مرجريت صاروفيم نائبة وزيرة التضامن

الاجتماعي، والأستاذ أيمن عبد الموجود الوكيل الدائم لوزارة التضامن الاجتماعي، والمهندس لؤي أنس الاستشاري الهندسي لوزارة التضامن

الاجتماعي. كما شارك في الاجتماع ممثلون عن مؤسسة مصر الخير، جمعية الأورمان، ومؤسسة حياة كريمة.

وزيرة التضامن الاجتماعي : استهداف 80 ألف منزل في المرحلة الأولى

تناول الاجتماع العديد من النقاط المهمة، أبرزها البدء في تنفيذ المبادرة بشكل يضمن تجديد

وتأهيل 80 ألف منزل في 1477 قرية ضمن 20 محافظة، في المرحلة الأولى من المبادرة

الرئاسية “حياة كريمة”.

وتستهدف المبادرة تحسين جودة الحياة للأسر الأولى بالرعاية من خلال توفير خدمات المرافق العامة

مثل الكهرباء، الغاز، والمياه.

تنسيق بين الوزارات والقطاع الخاص والجمعيات الأهلية

تطرق الاجتماع إلى التنسيق بين الوزارات والجهات الحكومية مع الشركات والبنوك والقطاع الخاص،

إلى جانب المجتمع المدني المصري لضمان تقديم الدعم المادي والتقني اللازم لإتمام المشروع

في الوقت المحدد.

تم الاتفاق على وضع نموذج موحد لتنفيذ عمليات تجديد المنازل بما يتماشى مع معايير الجودة والتكلفة المقررة.

إجراءات المسح الميداني ومراجعة الشروط والضوابط

كما تم خلال الاجتماع مناقشة آليات المسح الميداني الشامل للمنازل التي سيتم تحسينها

بالتعاون مع دار الهندسة فضلًا عن تحديد الشروط والضوابط اللازمة لضمان تنفيذ المبادرة بالشكل الأمثل.

وزيرة التضامن الاجتماعي : توفير حسابات بنكية لتلقي التبرعات

وفي خطوة هامة لدعم المبادرة، تم الإعلان عن فتح حسابات بنكية باسم “سكن كريم” في عدة بنوك،

بما في ذلك بنك ناصر الاجتماعي لاستقبال التبرعات من المساهمين في المشروع.

وذلك ضمن جهود تعزيز مشاركة المؤسسات الأهلية والجمعيات الخيرية في تنفيذ المبادرة

تشكيل لجنة فنية مشتركة لمتابعة تنفيذ المبادرة

وفي ختام الاجتماع، تم الاتفاق على تشكيل لجنة فنية مشتركة برئاسة وزيرتي التضامن الاجتماعي

والتنمية المحلية تضم في عضويتها ممثلين عن الجهات الشريكة في المبادرة، وذلك لمتابعة

خطوات وإجراءات التنفيذ وفقًا لخطة زمنية محددة.

«سكن كريم» .. خالد عبدالغفار: مبادرة «حياة كريمة» تعد أحد أهم أركان برنامج عمل الحكومة

شارك الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، في فعاليات مؤتمر «سكن كريم» للإعلان عن إطلاق مبادرة «المسئولية المجتمعية والسكن الكريم» تحت رعاية دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي،

 

وبالتعاون مع مؤسسات مصر الخير، والأورمان، وحياة كريمة، وبحضور عدد من الوزراء والمحافظين وقادة البنوك والشركات وقطاعات المسئولية المجتمعية ومؤسسات المجتمع المدني.

سكن كريم

مبادرة حياة كريمة

 

وأكد الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، أن مبادرة حياة كريمة التي انطلقت بتكليفات رئاسية، وتحظي بدعم من فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، هي «مشروع القرن» بالنسبة للدولة المصرية، وتستهدف إحداث تطوير شامل ومستدام لكافة مرافق البنية الأساسية والخدمات الاجتماعية والمقومات الداعمة للتنمية الاقتصادية لنحو 4500 قرية مصرية يعيش فيها حوالي 58 مليون مواطن مصري.

جاء ذلك خلال كلمة الدكتور خالد عبدالغفار، ضمن فعاليات مؤتمر «سكن كريم»، والتي ألقاها نيابة عن دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، مشيرًا إلى أنه بالرغم من الأحداث التي شهدها العالم على مدار السنوات الأربع الماضية، من جوائح صحية وحروب، إلا أن الدولة التزمت باستكمال كافة مشروعات المرحلة الأولى للمبادرة الرئاسية والتي بلغ عددها أكثر من 27 ألف مشروع، موضحا أنه تم الانتهاء من التخطيط للمرحلة الثانية والتي تستهدف 1667 قرية سيتم البدء فيها خلال العام المالي 2025 – 2026.

مبادرة «سكن كريم»

 

وأوضح الدكتور خالد عبدالغفار، أنه نظرا لأهمية الكبرى التي توليها الدولة لمبادرة حياة كريمة، فإنها تشكل أحد أهم أركان برنامج عمل الحكومة منذ عام 2019 وحتى الآن، وهو ما انعكس على حجم الموازنة المخصصة للمرحلة الأولى من هذا البرنامج الطموح والتي بلغت نحو 360 مليار جنيه.

وأشار نائب رئيس مجلس الوزراء، إلى أنه في الوقت الذي تقوم فيه الدولة بأجهزتها التنفيذية المختلفة، بتمويل وتنفيذ وتشغيل مشروعات البنية الأساسية ومرافق الخدمات الاجتماعية الكبرى التي تحتاجها القرى المستهدفة، تقوم منظمات المجتمع المدني بدعم من قطاعات المسئولية المجتمعية، بتنفيذ التدخلات التي تساعد الأسر الأولى بالرعاية على الاستفادة من هذه الخدمات والمرافق، وأهم هذه التدخلات على الإطلاق، هي مبادرة «سكن كريم».

الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي

 

وفي كلمتها، أشارت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، إلى التعاون الوثيق بين الحكومة، والمجتمع المدني والقطاع الخاص، حيث نفذت مؤسسة «مصر الخير» وجمعية الأورمان تجارباً ناجحةً في توفير «سكن كريم» لعدد من الأسر الأولى بالرعاية، بالتعاون مع عدد من البنوك وشركات القطاع الخاص في إطار برامج المسؤولية المجتمعية، مشددة على أن توفير المسكن الملائم ليس مجرد عملية بناء مادي، بل هو بناء للإنسان نفسه واستثمار في مستقبل الوطن، أثبتت التجربة أن منح الأسرة منزلًا صحيًا وآمنًا ينعكس مباشرةً على جودة حياتها وعلى شعورها بكرامتها الإنسانية؛ فالسكن اللائق يعني بيئة مستقرة تُعزز شعور الانتماء والاستقرار للأسر، وهو حق من حقوق الإنسان، وهدف من أهداف التنمية المستدامة، ويمنحهم أساسًا متينًا لبناء حياتهم وتحقيق تطلعاتهم، قائلة: «عندما نوفر لأبنائنا بيتًا دافئًا مزودًا بالماء النظيف والكهرباء والصرف الصحي، فإننا نضمن لهم طفولة كريمة وفرصًا أفضل في التعليم والنمو، ونمكن الشباب من التدريب والعمل والإنتاج في مستقبلهم.

الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية

 

 

وأكدت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية، أن مبادرة «سكن كريم» تعد فرصة للتكامل بين جهود الدولة ومساهمات المسئولية المجتمعية، لافتة إلى أن الدولة نجحت في تنفيذ مشروعات ومرافق كبرى بتمويل غير مسبوق،

 

ما يضمن استفادة غالبية سكان القرى من خدمات البنية الأساسية، منوهة إلى سعى الحكومة لبناء شراكة واسعة مع البنوك والشركات في إطار مسؤولياتها المجتمعية، ومنظمات المجتمع المدني، لرفع كفاءة وتطوير منازل الأسر الأولى بالرعاية في 1477 قرية بـ 52 مركزًا.

وأوضحت وزيرة التنمية المحلية، أنه تم إعداد حصر دقيق للحالات المستحقة لتدخلات «سكن كريم» من خلال لجان متخصصة، ضمت في عضويتها ممثلي

 

(التنمية المحلية والتضامن الاجتماعى والمحافظات والمكاتب الإقليمية لمؤسسات الأورمان ومصر الخير وحياة كريمة)، وتم التأكد من انطباق معايير الاستحقاق الاقتصادي والاجتماعي والعمراني لكل حالة من الحالات خلال عملية الحصر.

عهود وافي رئيس مجلس أمناء مؤسسة حياة كريمة

 

وقالت السيدة عهود وافي رئيس مجلس أمناء مؤسسة حياة كريمة، أن المؤسسة تؤمن بأن تنمية المجتمع وتحسين معيشة الفرد، تعتمد في الأساس على التكامل بين كافة محاور مثلث التنمية، والمتمثلة في الجهات الحكومية، .

 

والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني، موجهة الشكر لجميع الجهات الداعمة من القطاعات المختلفة، التي وضعت خبرتها في خدمة هدف إنساني نبيل.

 

جدير بالذكر أن الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، شهد خلال فعاليات المؤتمر، توقيع بروتوكول تعاون بين وزارتي التضامن الاجتماعي والتنمية المحلية،

 

ومؤسسة «حياة كريمة» ومؤسسة «مصر الخير» وجمعية «الأورمان» بحضور الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، والمهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، والفريق محمد فريد حجازي مستشار رئيس الجمهورية لمبادرة «حياة كريمة».

وزيرة التنمية المحلية: المبادرة حياة كريمة تهدف استفادة آلاف المواطنين من مشروعات الدولة المنفذة في 1477 قرية بـ20 محافظة و حصر دقيق للأسر المستحقة

شهدت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية تدشين مبادرة “سكن كريم من أجل حياة كريمة”تحت

رعاية الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء وبحضور الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس

الوزراء وزير الصحة والسكان نيابة عن دولة رئيس الوزراء ، وهي أكبر مبادرة من نوعها لتوفير السكن الكريم

واللائق بالقرى المستهدفة بمبادرة فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي  رئيس الجمهورية

” حياة كريمة ” في مرحلتها الأولى، وذلك بالتعاون مع وزارة التنمية المحلية ومؤسسات مصر الخير والأورمان

وحياة كريمة.

التنمية المحلية

شاركت فى تدشين المبادرة الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي  والدكتور أسامة الأزهري

وزير الأوقاف، والمهندس كريم بدوى، وزير البترول والثروة المعدنية، والفريق محمد فريد حجازي مستشار

رئيس الجمهورية لمبادرة “حياة كريمة”، واللواء خالد فودة مستشار رئيس الجمهورية للمحليات وعدد

من السادة المحافظين ولفيف من الشخصيات العامة، وقادة البنوك والشركات وقطاعات المسئولية

المجتمعية.

وتستهدف المبادرة توحيد جهود المسؤولية المجتمعية بالشركات والبنوك والقطاع الخاص مع جهود المجتمع

المدني المصري من أجل تطوير بيئة السكن لعشرات الآلاف من الأسر في 1477 قرية ضمن 20 محافظة

بالمرحلة الأولي للمبادرة الرئاسية.

ويمثّل هذا المشروع نموذجًا حيًا لتوحيد جهود الدولة، من خلال التكامل بين الحكومة، والمجتمع المدني،

والقطاع الخاص، وهو ما يُعرف بمثلث التنمية، الذي يُعد الركيزة الأساسية لتحقيق تنمية شاملة

ومستدامة تخدم الإنسان أولًا، حيث يهدف إلى تأهيل وتجديد 80 ألف منزل من منازل الأسر الأولى

بالرعاية في مختلف قرى المرحلة الأولى من مبادرة “حياة كريمة”، بما يضمن توفير سكن آمن وإنساني

للأسر التي تعاني من ظروف سكنية صعبة.

أكدت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية ، إن مبادرة ” حياة كريمة” التي أطلقها فخامة

الرئيس السيسي في يناير 2019 تمثل نقلة نوعية غير مسبوقة في تاريخ الريف المصري وهي

مكون رئيسي من مكونات الرؤية التنموية الشاملة التي يتبناها سيادته منذ عام 2014 ، حيث تتكامل

مع باقي الجهود التي تبذلها الدولة المصرية لبناء أركان الجمهورية الجديدة على كل بقعة

من أرض مصر الغالية .

وأشارت وزيرة التنمية المحلية إلى الحكومة المصرية أولت تحت قيادة دولة رئيس مجلس الوزراء اهتماماً

كبيراً بالمبادرة الرئاسية الطموحة ، ونحن نشهد الآن استمرار العمل في المرحلة الأولى بموازنة

استثمارية تبلغ نحو 360 مليار جنيه مخصصة للتطوير الشامل لــ1477 قرية في 20 محافظة .

وأوضحت الدكتورة منال عوض أنه وتنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية بعدم الخروج من القرى التي

يجري تطويرها إلا بعد توفير كافة المشروعات والخدمات التي يحتاجها المواطنون ، فإننا نجتمع اليوم

لنطلق سوياً شراكة شاملة تهدف لتطوير ورفع كفاءة منازل الأسر الأولى بالرعاية ، حتى يتسنى

لهم الاستفادة الكاملة من الاستثمارات الضخمة التي تنفذها الدولة في قرى المرحلة الأولى

للمبادرة الرئاسية .

التنمية المحلية

وأعربت وزيرة التنمية المحلية عن تطلعها لمبادرة قطاعات المسئولية المجتمعية بالبنوك والشركات

بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني ممثلة في مؤسسات مصر الخير والأورمان وحياة كريمة

بدعم كامل من الإدارة المحلية والتضامن الاجتماعي للبدء في توفير التمويل اللازم وتنفيذ تدخلات

رفع كفاءة وتطوير منازل الأسر الأولى بالرعاية بقرى المرحلة الأولى للمبادرة الرئاسية .

وأكدت د. منال عوض أن القطاع المصرفي والقطاع الخاص المصرى أظهرا على مدار السنوات الماضية

قدراً مسئولاً ومقدراً فيما يتعلق بالتكامل مع توجهات الدولة ودعم المشروعات القومية والمساهمة

في مد مظلة الحماية الاجتماعية لتشمل الفئات الأولى بالرعاية ، معربة عن ثقتها من أن مشاركتهم

في هذه المبادرة سيكون له أثر بالغ في تمكين أكثر من 80 ألف أسرة مصرية من التمتع بمقومات السكن

الكريم والحياة الكريمة .

وأشارت وزيرة التنمية المحلية إلى أنه سيتم تشكيل لجنة تسيير برئاسة الفريق محمد فريد حجازي

مستشار رئيس الجمهورية لمبادرة “حياة كريمة”؛ وبحضور وزيري التضامن الاجتماعي والتنمية المحلية

لمتابعة الموقف التنفيذي للمبادرة أولاً بأول.

واستعرضت الدكتورة منال عوض خلال كلمتها ، أهم ملامح مبادرة المسئولية المجتمعية والسكن

الكريم بقري المرحلة الأولى للمبادرة الرئاسية ” حياة كريمة” التي تم إطلاقها اليوم بحضور عدد

من الوزراء والمحافظين والتي تسعى الوزارة للتعاون في تنفيذها بالتنسيق مع وزارة التضامن

الاجتماعي ومؤسسات مصر الخير والأورمان وحياة كريمة خلال المرحلة المقبلة .

وأشارت وزيرة التنمية المحلية إلى الوضع العام للريف المصرى قبل عام 2014 ، فيما يخص معدل الفقر

والذى كان يبلغ حوالى 34.8 % ، كما بلغ معدل الفقر في ريف الوجه القبلى حوالى 48 % ومعدل البطالة

13 % ، مشيرة إلى وجود هجرة من الريف إلى الحضر حيث كان الريف طارد للقوى البشرية القادرة

على صنع التنمية وقرى مصدرة للهجرة غير الشرعية ونمو عشوائى غير مخطط بالحضر نتيجة

الهجرات من الريف .

وأكدت وزيرة التنمية المحلية أن الريف المصرى كان يعانى من تدنى في معدلات التغطية بالخدمات

حيث كان 92 % من الريفيين غير متصلين بشبكات الصرف الصحى وتدنى جودة مياه الشرب

وغياب خدمات الغاز الطبيعى ونقص جودة شبكات الاتصالات وتوزيع الكهرباء ونقص الخدمات الطبية

والشبابية وارتفاع كثافات الفصول ونقص القدرة على الوصول للخدمات الإجرائية الحكومية .
كما استعرضت الدكتورة منال عوض الإطار العام لمبادرة رئيس الجمهورية لتطوير الريف المصرى

” حياة كريمة ” والذى يعد برنامج تنموي شامل للريف المصرى يستهدف القضاء على الفقر متعدد

الأبعاد وتحقيق التنمية المستدامة من خلال ثلاث مراحل لتحسين مستوي معيشة 58 مليون مواطن

يمثلون 53 % من سكان مصر بتكلفة أكثر من تريليون جنيه ، ويشمل: تطوير البينة الأساسية

( مياه الشرب – الصرف الصحى – الكهرباء – الغاز – الاتصالات – الطرق – الكبارى – الترع )

وتحسين الخدمات الاجتماعية ( مدارس – مستشفيات – اسعاف – مراكز شباب – ملاعب –

منشأت التضامن الاجتماعى ) ودعم الخدمات الحكومية ( مجمعات خدمية – مراكز زراعية – حماية مدنية

– شرطة – أسواق – مواقف – نقل – بريد ) والإسكان ( وحدات سكنية كاملة التشطيب –

رفع كفاءة منازل الأسر الأولى بالرعاية ) .

كما عرضت وزيرة التنمية المحلية إنجازات المرحلة الأولى للمبادرة الرئاسية ( حياة كريمة ) والتي استهدفت

القرى والمراكز الأكثر احتياجاً وتنفذها أجهزة الدولة رغم التحديات الاقتصادية الإقليمية والعالمية والظروف

التى تم بها المنطقة وتأثر سلاسل الإمداد إلا أن الدولة المصرية استمرت في تنفيذ المبادرة

وبلغت نسبة الإنجاز نحو 90 % حيث بلغ إجمالي عدد المشروعات التي تم تنفيذها في قرى المرحلة

الأولى حوالى 27334 مشروع في 1477 قرية بتكلفة 360 مليار جنيه إجمالى المستفيدين 18 مليون مواطن .

وأكدت وزيرة التنمية المحلية أن مبادرة السكن الكريم تعد فرصة للتكامل بين جهود الدولة

ومساهمات المسئولية المجتمعية ، لافتة إلى أن الدولة نجحت في تنفيذ مشروعات ومرافق كبرى

بتمويل غير مسبوق ما يضمن استفادة الغالبية من سكان القرى من خدمات البنية الأساسية ،

كما أن بعض الأسر لا تستطيع الاستفادة من هذه الخدمات بسبب سوء حالة منازلها ، وتم حصر

هذه الحالات بالتعاون بين وزارتى التنمية المحلية والتضامن الاجتماعي والمحافظات ومؤسسات

المجتمع المدنى ( مصر الخير – الأورمان – حياة كريمة ).

وشددت الدكتورة منال عوض على سعى الحكومة لبناء شراكة واسعة مع البنوك والشركات في إطار

مسؤولياتها المجتمعية ومنظمات المجتمع المدنى لرفع كفاءة وتطوير منازل الأسر الأولى بالرعاية

في 1477 قرية بـ 52 مركزاً .

التنمية المحلية

وأضافت وزيرة التنمية المحلية أنه تم إعداد حصر دقيق للحالات المستحقة لتدخلات سكن كريم

من خلال لجان متخصصة ضمت في عضويتها ممثلي التنمية المحلية والتضامن الاجتماعى

والمحافظات والمكاتب الإقليمية لمؤسسات الأورمان ومصر الخير وحياة كريمة ، وروعي في عملية

الحصر التأكد من انطباق معايير الاستحقاق الاقتصادي والاجتماعي والعمراني لكل حالة من الحالات

، وتم إشراك القيادات الطبيعية والأهلية بالقرى المستهدفة لترسيخ النهج التشاركي في عملية

الحصر والتدقيق ، حيث انتهت عملية الحصر إلى تحديد نحو 80 ألف و661 منزل مستهدف تطويرها

على مراحل في محافظات ( أسوان – الوادي الجديد – الأقصر – قنا – سوهاج – أسيوط – المنيا

– بنى سويف – الفيوم – الجيزة – المنوفية – القليوبية – الإسماعيلية – الشرقية – الدقهلية

– دمياط – كفر الشيخ – الغربية – البحيرة – الإسكندرية ) وذلك من خلال الشراكة بين منظمات

المجتمع المدنى وقطاعات المسئولية المجتمعية بالشركات والبنوك وبتعاون وثيق مع الإدارة

المحلية والتضامن الاجتماعى .

كما استعرضت وزيرة التنمية المحلية الرؤية المقترحة لتكامل الأدوار من أجل توفير السكن الكريم

للأسر المستهدفة والتي تتضمن 3 أدوار أولها قطاعات المسئولية المجتمعية بالبنوك والشركات

عبر توجيه جزء من موازنات المسئولية المجتمعية لصالح تدخلات سكن كريم ودعم مبادرات

منظمات المجتمع المدنى المتعلقة برفع كفاءة منازل الأسر الأولى بالرعاية، وفيما يخص الدور

الثانى.. قالت وزيرة التنمية المحلية أنه خاص بمؤسسات مصر الخير والأورمان وحياة كريمة عبر تصميم

وتنفيذ نماذج مناسبة لرفع كفاءة وتطوير وإحلال وتأثيث منازل الأسر الأولى بالرعاية والاعتماد على

مقاولين وعمالة محلية في أعمال الإنشاء والتأثيث وبما يسهم في خلق فرص عمل بالقرى المستهدفة .

وأشارت الدكتورة منال عوض إلى الدور الثالث من الرؤية المقترحة لتكامل الأدوار وذلك بين وزارتى

التنمية المحلية والتضامن الاجتماعي والمحافظات حيث سيتم تيسير حصول منظمات المجتمع

المدنى المنفذة على تراخيص الهدم والبناء وتوصيلات المرافق وتيسير الإجراءات الإدارية

المتعلقة بإدارة التبرعات والتمويلات التي ستحصل عليها الجميعات من قطاعات المسئولية

المجتمعية لصالح تدخلات سكن كريم .

التنمية المحلية

كما عرضت وزيرة التنمية المحلية لرؤية الوزارة فيما يخص إجراءات الحوكمة وضمان الجودة

لتنفيذ المبادرة والتي تتضمن 3 خطوات واضحة أولها ( حوكمة وكفاءة الإنفاق المالى )

عبر توجيه المساهمات المالية لحساب مالى مشترك بين الجمعيات الثلاث المنفذة لضمان

التنسيق وكفاءة الإنفاق ومتابعة ورقابة من خلال وزارة التضامن الاجتماعي لضمان توجيه

المساهمات للغرض المحدد وتأسيس منصة معلومات معلنة تمكن المساهمين والمتبرعين

من متابعة التقدم في التنفيذ .

كما عرضت الدكتورة منال عوض الخطوة الثانية من إجراءات الحوكمة عبر الدعم والتعاون بين

الجهات المنفذة واستشارى المشروع ( دار الهندسة ) إعداد مقايسات نموذجية للأعمال المطلوبة

بكل منزل واستلام الأعمال من خلال لجان هندسية متخصصة تضم الجمعيات المنفذة وخبراء دار

الهندسية ومديريات الإسكان لضمان أعلى مستوي من الجودة ، وفيما يخص الخطوة الثالثة والأخيرة

من الخطة والتي تتعلق بجداول زمنية محددة حيث سيتم إعداد ونشر جداول زمنية للتنفيذ

وفقاً لتدفقات المساهمات والتبرعات ومتابعة ودعم من المحافظات لضمان تيسير الإجراءات

واستخراج الرخص المطلوبة .

وشهد المؤتمر قيام الدكتورة مايا مرسى وزيرة التضامن الاجتماعي بقيادة حملة تبرعات لمبادرة

“ سكن كريم من أجل حياة كريمة” حيث نجحت المبادرة في جمع تبرعات بقيمة 377 مليون

جنيه من الحكومة ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص لرفع كفاءة 80 ألف منزل.

وتضمّن المؤتمر كلمات لرؤساء مؤسسات مصر الخير والأورمان وحياة كريمة وعرض فيلم

توثيقي يستعرض عددًا من المشروعات السابقة التي نُفّذت لتحسين أوضاع السكن في القرى،

ويسلط الضوء على ما تحقق من إنجازات ملموسة على الأرض، ويمهّد لإطلاق المرحلة

الجديدة من المشروع القومي.

التنمية المحلية

وزيرة التنمية المحلية تفاجئ حي عابدين وتصدر قرارات عاجلة

قامت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية، بجولة مفاجئة على حي عابدين

بمحافظة القاهرة، بهدف متابعة مستوى الخدمات المحلية المقدمة للمواطنين، خاصة داخل المركز

التكنولوجي التابع للحي، وذلك برفقة المهندس هيثم الدسوقي رئيس قطاع التفتيش والمتابعة وتقويم الأداء،

وفريق عمل من الوزارة.

بدأت الجولة بتفقد سير العمل داخل المركز التكنولوجي، والتأكد من كفاءة تقديم الخدمات في عدد

من الملفات الحيوية مثل: التصالح على مخالفات البناء، ومنظومة المحال العامة، والخطة الاستثمارية،

ورفع كفاءة الطرق، بالإضافة إلى ملفات النظافة والإشغالات.

وزيرة التنمية

استماع مباشر من المواطنين وتكليفات عاجلة لرئيس حي عابدين

حرصت الوزيرة على لقاء عدد من المواطنين المتواجدين بالمركز، والذين عرضوا شكاوى تتعلق

بـتأخير إنهاء الطلبات، خاصة فيما يتعلق بخدمات: تراخيص المحال العامة، رخص الهدم، تراخيص البناء،

الترميم، وغيرها من الخدمات اليومية.

وأشار المواطنون إلى تكرار ترددهم على الحي بسبب غياب بعض الموظفين أو تأخرهم في أداء المهام

داخل إدارات مثل الإدارة الهندسية، إدارة التنظيم، إدارة المحال العامة.

فور سماع الشكاوى، أصدرت الدكتورة منال عوض توجيهات فورية لـرئيس حي عابدين بسرعة

حل المشاكل، والتواجد الدائم داخل المركز التكنولوجي لضمان تسهيل إجراءات الحصول على الخدمات

وعدم تكرار تردد المواطنين دون فائدة.

وزيرة التنمية

تشديد على توضيح الأوراق المطلوبة وتسهيل الإجراءات

طالبت وزيرة التنمية المحلية بضرورة تعليق قوائم واضحة بالأوراق والمستندات المطلوبة لكل خدمة داخل

مقر المركز التكنولوجي، في أماكن بارزة للمواطنين، مؤكدة على أهمية مواكبة التحديثات التي نفذتها

الوزارة مؤخرًا في ملفات التصالح، تراخيص البناء، تراخيص المحلات.

وقالت الوزيرة خلال حديثها مع الموظفين:

“مش لازم المواطن ييجي مرتين علشان يعرف الورق المطلوب.. وضحوا المطلوب من الأول،

ولو الموظف المسئول مش موجود لازم يكون في بديل.. إحنا مش هنوقف مصالح الناس.”

وزيرة التنمية

توجيهات بمراقبة أداء الموظفين ومحاسبة المقصرين

اختتمت الوزيرة جولتها بتوجيه رئيس الحي بتوفير بدائل للموظفين الأساسيين، وخاصة في الإدارات

التي تُصدر التراخيص أو المستندات الهامة، حتى لا تتعطل مصالح المواطنين.

كما شددت على مراجعة منظومة العمل داخل الحي بالكامل، واتخاذ إجراءات صارمة ضد أي موظف

يثبت تقصيره أو تعطيله للعمل.

مراقبة دورية من قطاع التفتيش لمتابعة الأداء بحي عابدين

كلفت الوزيرة قطاع التفتيش والرقابة بالتواجد المستمر داخل الحي، لمتابعة تنفيذ التعليمات وحل

شكاوى المواطنين التي تم رصدها خلال الجولة. كما وجهت الأمانة الفنية للجنة العليا لمنظومة

تراخيص المحال العامة بالمرور على الحي للتأكد من تنفيذ التيسيرات الجديدة، ومواجهة أية

معوقات تواجه أصحاب المحال.

وزيرة التنمية

تأتي الجولة في إطار استراتيجية وزارة التنمية المحلية لتعزيز تحسين جودة الخدمات الحكومية،

والرقابة المباشرة على الأداء داخل الوحدات المحلية، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بتقديم

خدمات سريعة وفعالة للمواطنين، وخاصة في الملفات المرتبطة مباشرة بالحياة اليومية.

وزيرة التنمية

 الاتصالات و التنمية المحلية يشهدان توقيع اتفاق لتوفير الأجهزة التكنولوجية لتشغيل مجمعات الخدمات الحكومية بقرى ” حياة كريمة “

شهد الدكتور/ عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والدكتورة/ منال عوض وزيرة التنمية المحلية مراسم توقيع اتفاق إنابة بين وزارتى الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والتنمية المحلية بشأن شراء الأجهزة التكنولوجية المطلوبة لتشغيل مجمعات الخدمات الحكومية ضمن المشروع القومي لتطوير الريف المصري وذلك بمقر وزارة الاتصالات بالعاصمة الإدارية الجديدة .

 

 الاتصالات

وقع على الاتفاق المهندس/ رأفت هندى نائب وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لتطوير البنية التحتية التكنولوجية والتحول الرقمى، والدكتور/ هشام الهلباوي مساعد وزيرة التنمية المحلية للمشروعات القومية وذلك بحضور الدكتور/ ولاء جاد الكريم مدير الوحدة المركزية لحياة كريمة بوزارة التنمية المحلية .

وأكد الدكتور/ عمرو طلعت أن هذا الاتفاق يأتي في إطار حرص وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات على تقديم الدعم الفني لكافة مؤسسات الدولة، لتمكينها من الحصول على البنية التكنولوجية اللازمة لرفع كفاءة الخدمات الحكومية المقدمة للمواطنين وتحقيق التحول الرقمي؛ مشيرًا إلى أن الاتفاق مع وزارة التنمية المحلية يستهدف تجهيز مجمعات الخدمات الحكومية في قرى المشروع القومي “حياة كريمة”

 

بأحدث الوسائل التكنولوجية التي تتيح تقديم الخدمات بآليات رقمية بما يدعم جهود الدولة في إحداث نقلة نوعية في مستوى الخدمات الحكومية المقدمة للمواطنين، بالإضافة إلى تحقيق التنمية الشاملة بقرى “حياة كريمة”.

 

ومن جانبها أشارت وزيرة التنمية المحلية إلى حرص الوزارة على سرعة توريد الأجهزة التكنولوجية اللازمة لتشغيل جميع مجمعات الخدمات الحكومية فى قرى المرحلة الأولى من المبادرة الرئاسية والبالغ عددها 332 مجمع لتقديم الخدمات للمواطنين بالوحدات القروية؛ مشيرة إلى أنه تم خلال الفترة الماضية من التأثيث النمطي للمجمعات الخدمية ونقل وحدات الإدارة المحلية والتضامن الاجتماعى والتموين للعمل من تلك المجمعات وجاري خلال الفترة المقبلة تشغيل خدمات الأحوال المدنية والشهر العقارى والمراكز التكنولوجية بما يساهم فى التيسير على المواطنين فى حصولهم على جميع الخدمات المحليه والوصول لمستوي التشغيل الكامل للمجمعات .