وزيرة التضامن توجه بغلق دار رعاية أيتام بنات بالجيزة
وزيرة التضامن الاجتماعي تشهد انطلاق فعاليات النسخة الرابعة من مؤتمر ومعرض مصر الدولي للصحة “إيجي هيلث ٢٠٢٤”
شهدت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي انطلاق فعاليات النسخة الرابعة من مؤتمر
ومعرض مصر الدولي للصحة “إيجي هيلث ٢٠٢٤”،
والذي يقام تحت رعاية وزارة الصحة والسكان وهيئة الدواء المصرية،
وتستمر فعالياته لمدة ثلاثة أيام في مركز مصر للمعارض الدولية.
وشهد الافتتاح مشاركة الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة،
والدكتور محمد معيط رئيس الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل،
ولفيف من ممثلي الوفود العربية المشاركة في المؤتمر والمعرض.
وعبرت وزيرة التضامن الاجتماعي عن بالغ اعتزازها للمشاركة في انطلاق فعاليات الدورة الرابعة من مؤتمر” egy health ”
الذي یسعي لطرح قضایا تمس قطاع الصحة في مصر،
مشيرة إلى أن أحد أھم ركائز عمل الحكومة المصریة؛
ھو تحسین جودة حیاة المواطن، والتي لا یمكن أن تتحقق إلا بالحصول على الخدمات الصحیة الملائمة،
وبالفعل حققت الحكومة المصریة علي مدار السنوات العشر الماضیة
نجاحات كبیرة من خلال المبادرات الرئاسیة في مجال الصحة وعلي رأسھا مبادرة 100 ملیون صحة والقضاء على فیروس سي وحملات صحة المرأة،
والتي نفذتھا وزارة الصحة باقتدار، وأصبحت محل تقدیر من كل المنظمات الدولیة المعنیة.
كما نجحت الدولة المصریة في اختبار جائحة كورونا،
والذي شھد جهوداً كبیرة من وزارة التضامن الاجتماعي من خلال تقدیم الدعم النقدي والغذائي والعلاجي
للأسر المتضررة أثناء جائحة كورونا ” كوفید-19″ لتصل إلى حوالي 21 ملیونفرد بقیمة 5,4 ملیار جنيه بتمویل من الوزارة
ومنظمات المجتمع المدني، وهو ما یعكس أن الدولة المصریة تمتلك قطاعا صحيا قويا بقدرات أبناء مصر وعقولھا النابغة،
ورغم كل التحدیات نجحت مصر في كل الاختبارات في القطاع الصحي،
موجهة التحیة لوزارة الصحة بقیادة السید نائب رئیس الوزراء الدكتور خالد عبدالغفار.
وأشارت الدكتورة مايا مرسي إلى أن وزارة التضامن الاجتماعي ومؤسسات المجتمع المدني لعبت دوراً بارزا ً في بناء المستشفیات،
وتقدیم الدعم المستمر للقطاع الصحي، حيث التزمت وزارة التضامن الاجتماعي بوضع الصحة على رأس أولویاتھا،
لضمان وصول الرعایة الصحیة إلى الفئات الأكثر احتياجا،
بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني المصري التي تساهم بقوة في تحسین الصحة العامة
للمواطنین عبر توفیر الخدمات الصحیة وتستجيب لنحو 30% من احتیاجات المجتمع المصري من الخدمات الصحیة
وتحسین الصحة العامة للمواطنین عبر مستشفیات وعیادات الجمعیات الأھلیة التي تشمل صحة المرأة والطفل،
والصحة الإنجابیة، وكشوفات العیون والكشف المبكر على سرطانات الثدي والرحم، والقلب، وعلاج الحروق وغیرھا من التخصصات،
بالإضافة إلى تنظيم القوافل الطبیة بأنواعھا، وهناك نماذج مشرفة للمجتمع المدني المصري،
یكفي أن نذكر منها الهلال الأحمر المصري، ومؤسسات مثل مركز مجدي یعقوب للقلب ومستشفى الناس ومستشفي 57357 وشفاء الأورمان وبھیة ومستشفى أھل مصر وغیرھا من المستشفیات التي أنشأھا ویدیرھا باحترافیة شدیدة المجتمع المدني المصري وتقدم خدماتھا لملایین المصریین.

وأكدت وزيرة التضامن أن إیمان وزارة التضامن الاجتماعي بأن الصحة أحد الأدوات الأساسیة
لتحسین وضع الأسر الأولى بالرعایة، وضمن محددات الرؤیة المتكاملة في مواجھة الفقر متعدد الأبعاد بتدخلات متكاملة ومتنوعة،
حيث تدرج صحة المرأة والطفل في كافة برامجها المختلفة بدءا من الألف یوم الأولى في حیاة الطفل،
والذي یستھدف الاستثمار في صحة وتغذیة الأطفال من بدایة الحمل وحتى عامین من عمر الطفل،
وتدعم الوزارة الفئات الأكثر عرضة لسوء التغذیة من الحوامل والمرضعات والأطفال دون العامین وتعزیز النمو الإدراكي والبدني للأطفال،
ویشجع الحوامل على زیارة عیادات رعایة الحمل للاستفادة من الدعم المقدم.
كما يقوم برنامج الدعم النقدي ” تكافل وكرامة ” على المشروطیة الصحية،
والذي یقدم دعماً نقدیًا لإجمالي 4.7 ملیون أسرة من الأولى بالرعایة بما یشمل 21 ملیون مواطن تقریباً،
ممولة من موازنة الدولة بإجمالي تكلفة تبلغ 41 ملیار جنيه سنویاً،
حیث تستھدف تحسین صحة الأطفال من خلال التزام الأسر بمتابعة أطفالھم بالتطعیمات والفحوصات الدوریة،
مقابل الحصول على المساعدة المالیة.
كما تعمل الوزارة ضمن المشروع القومي لتنمية الأسرة لمواجهة الزيادة السكانية،
وتساھم في تقدیم وسائل تنظیم الأسرة المناسبة
والتوعیة بالمباعدة بین الولادات من خلال عیادات تنمیة الأسرة إلى جانب التوعیة الصحیة من خلال برنامج مودة
للمقبلین على الزواج، كما تلعب الرائدات الاجتماعیات،
والتي یصل عددھن 15,000 رائدة دو ًرا مھماً في التوعیة الأسریة والمجتمعیة ویتابعن الأسر بشكل مباشر،
كما تقدم الرائدات المجتمعیات مھمة رفع وعي الأسر المستھدفة بأھمیة تنظیم الأسرة،
والاھتمام بصحة الأم والطفل، وتجریم الختان، والاھتمام بالنظافة الشخصیة،
وعدم تزویج الأطفال؛ حیث ینفذن ما لا یقل عن ملیون و400 ألف زیارة منزلیة شھریاً.
ويقدم بنك ناصر الاجتماعي ضمن مهامه في مجال المسئولیة المجتمعیة مجهوداته في خدمة
ودعم قطاع الرعایة الصحیة، من خلال إطلاق سلسلة من المبادرات الفعالة،
ورعایة ودعم العدید من المستشفیات والمشاركة في بروتوكولات تھدف إلى خلق تأثیر إیجابي ومستدام،

حيث تسعى وزارة التضامن الاجتماعي بالأساس لتوفیر شبكات الأمان الاجتماعي
وتحقیق العدالة الاجتماعیة وتحسین ظروف الحیاة للأسر الأكثر احتياجا،
ولن یتحقق دون تمتع الفرد بصحة جیدة، وتوفیر الخدمات الصحیة المناسبة،
فالخدمات الصحیة قد تكون للكثیر من الحضور مسألة فنیة بھا علوم ونظریات واقتصادیات،
ولكن بالنسبة لنا ھي قضیة إنسانیة وتنمویة، ومدخل رئیسي لتحقیق التنمیة البشریة الشاملة والعدالة الاجتماعیة.
وحرصت وزيرة التضامن الاجتماعي والحضور على تفقد أروقة وأجنحة المعرض،
ومن بينها جناح الهلال الأحمر المصري،حيث تم استعراض الخدمات والأنشطة
والمبادرات والخدمات الصحية العديدة التي يقدمها،
وتم الاتفاق مع وزارة الشباب والرياضة على تنفيذ مبادرة الهلال الأحمر المصري ” بإيدك تنقذي حياة”
والتي تقام تحت رعاية السيدة الأولي السيدة انتصار السيسي حرم السيد رئيس الجمهورية داخل مراكز الشباب
والتوسع فيها وستكون البداية بمركز شباب الجزيرة لاستهداف 400 ألف متردد عليه،
كما سيقدم الهلال الأحمر المصري خدمات الإسعافات الأولية داخله.
قامت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي بزيارة مصابي حادث تصادم قطارين أمام الكوبرى الجديد بمدينة.
الزقازيق فى محافظة الشرقية، حيث اطمأنت علي المصابين بمستشفى جامعة الزقازيق ومستشفى الأحرار .
و كان في استقبالها نائب محافظ الشرقية ونائب رئيس جامعة الزقازيق.

واستمعت الوزيرة للمصابين وأسرهم والتعرف على احتياجاتهم، موجهة مدير مديرية التضامن الاجتماعي بمحافظة الشرقية
بسرعة تقديم أوجه الدعم اللازم للمصابين، بالإضافة إلى صرف التعويضات اللازمة لأسر الضحايا.
كما التقت الدكتورة مايا مرسي متطوعي الهلال الأحمر المصري بالشرقية، وطالبتهم بالتواجد في المستشفي ومساندة أسر المصابين.
وكانت وزيرة التضامن الاجتماعي قد وجهت فور وقوع الحادث مدير مديرية التضامن الاجتماعي بمحافظة الشرقية بسرعة التواجد في موقع الحادث ولجنة الإغاثة بالمديرية ، وكذلك فرق الهلال الأحمر لتقديم أوجه الدعم اللازم لأسر الضحايا والمصابين.
https://www.facebook.com/watch/?v=1011519110609156&ref=sharing
حرصت السيدة نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي على زيارة الكنيسة الإنجيلية بمصر الجديدة، وذلك من أجل تقديم.
التهنئة للطائفة الإنجيلية بمصر بمناسبة عيد القيامة المجيد.
وأعربت وزيرة التضامن الاجتماعي عن سعادتها بالتواجد وسط الأخوة الأقباط الإنجيليين والقس أندريه زكي رئيس الطائفة
الإنجيلية بمصر لتهنئتهم بعيد القيامة المجيد، متمنية لهم أعياد سعيدة تعود علي مصر جميعها مسلمين وأقباط بالخير والسعادة.
وأشادت القباج بجهود الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية التي تعد شريكًا لوزارة التضامن الاجتماعي في
العديد من البرامج التي تنفذها الوزارة في مختلف محافظات الجمهورية.
تفقدت نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي خلال زيارتها لمحافظة أسوان يرافقها السيد اللواء أشرف عطية مول ”
فيلة” التجاري بوسط المحافظة الذي شب حريق فيه خلال الأسبوع الماضي، وأتت النيران على محتويات محلات المول،
وتم على الفور الدفع بسيارات الإطفاء، وجارى حصر الخسائر فى الممتلكات .

وحرصت القباج على لقاء أصحاب المحلات المتضررة داخل المول التجاري، مستمعة لطلباتهم، موجهة مدير مديرية التضامن
الاجتماعي بمحافظة أسوان بتقديم مساعدات عاجلة للعاملين المتضررين داخل المول، وذلك لحين انتهاء الجهات المختصة
عمليات التحقيقات الجارية حول أسباب الحريق، وإعادة النظر فيما قد يحدث بالمكان مرة أخرى سواء من إعادة تأهيل أو
نقل أصحاب المحال لمكان آخر.
تتابع السيدة نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي تداعيات الحريق الذي نشب اليوم بمول تجارى بشارع أبطال التحرير
بوسط أسوان “مول فيلة”، حيث أتت النيران على محتويات محلات المول، و تم على الفور الدفع بسيارات الإطفاء،
وجارى حصر الخسائر فى الممتلكات .
هذا وفور وقوع الحادث تواصلت وزيرة التضامن الاجتماعي مع محافظ أسوان السيد اللواء أشرف عطية، لمتابعة الحادث
والذى تشير التقديرات الأولية إلى تضرر ٦٥ محل و2 شقة ، وإصابة 9 أفراد باختناقات دون وقوع خسائر فى الأرواح .
ووجهت وزيرة التضامن الاجتماعي مدير مديرية التضامن الاجتماعى بمحافظة أسوان الأستاذ محمد يوسف بسرعة التوجه والتواجد في موقع الحادث، وكذلك لجنة الإغاثة بالمديرية والهلال الأحمر المصرى لتقديم التدخلات اللازمة والوقوف على تداعيات الحادث وحصر الخسائر واتخاذ اللازم نحو سرعة الانتهاء من الأبحاث الاجتماعية اللازمة لسرعة دعم المضارين وصرف المساعدات .
أطلقت نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي ورئيس مجلس إدارة صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي ، مرحلة جديدة .
من حملة “أنت أقوى من المخدرات” لرفع الوعى بخطورة الإدمان وتعاطي المواد المخدرة ، .
وذلك بحضور السفيرة مشيرة خطاب رئيس المجلس القومى لحقوق الانسان والدكتور عمرو عثمان مساعد وزير التضامن.
الاجتماعي ومدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي ،والأستاذ محمد السعدي نائب رئيس مجلس إدارة الشركة.
المتحدة للخدمات الإعلامية ورئيس مجلس إدارة شركة ميديا هب وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ ،.
وكبار الكتاب والإعلاميين وممثلي الوزارات والجهات الدولية المعنية.
وخلال فعاليات إطلاق حملة “أنت أقوى من المخدرات ” تحت عنوان ” المخدرات هتجرك للنهاية .. ماتربطش نفسك بيها..
أنت أقوى من المخدرات “، تم استعراض أهداف الحملة ونتائجها المتحققة على مدار المراحل السابقة وعرض فيديو عن
المرحلة الجديدة ،وذلك في إطار تنفيذ الخطة القومية لمكافحة تعاطى المخدرات ،حيث تضم المرحلة الجديدة للحملة
إعلان لرفع الوعى بخطورة تعاطي المواد المخدرة .
وصرحت السيدة / نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي ورئيس مجلس إدارة صندوق علاج ومكافحة المخدرات والتعاطى ،
إن قضية المخدرات أصبحت خطرًا يُهدد السلم المجتمعي بشكل مقُلق في الآونة الأخيرة، وهي الخطر الأشد فتكًا بحاضر
المجتمعات الإنسانية ومستقبلها في الوقت الراهن ، كونها تستهدف النشء والشباب بصورة أساسية، مُخلفة ورائها عديداً
من الآثار السلبية سواء أكانت اجتماعية أو نفسية أو صحية أو اقتصادية وتنامي اقترانها بالعديد من الجرائم والعنف والسلوك
العدواني لافته الى أن المخدرات التخليقية برزت كعامل أساسي للعنف؛ وهي أنواع تختلف عن نظيراتها الطبيعية في كونها
أشد تأثيرا وأقوى فتكًا، وبدأ تداولها وظهورها مُنذ قرابة قرن من الزمان كمُشتقات من المورفين فى عشرينيات القرن الماضي،
ثم الأمفيتامينات والمنشطات الشبيهة بها، وبحلول عام 2021 تم رصد أكثر من 1000 مادة من هذه المواد التخليقية
ذات التأثير على الحالة النفسية في أكثر من 120 دولة.
وأضافت وزيرة التضامن الاجتماعي انه منذ أيام قليلة شارك صندوق مكافحة وعلاج الإدمان بمؤتمر رفيع المستوى للجنة الدولية للرقابة علي المخدرات بالأمم المتحدة وشارك في فعالياته أكثر من 2000 مُشارك يمثلون أكثر من 150 دولة ليعبروا عن مخاوف غير مسبوقة تجاه هذا الإقتران الملحوظ بين مُشكلة المخدرات والجريمة وتغير نمط الجرائم ودرجة وحيثياتها ، وكذلك الزيادة الملحوظة في أعداد الوفيات الناتجة عن تعاطي هذه المخدرات.
وأوضحت وزيرة التضامن الاجتماعي أننا حرصنا ان يُخاطب إعلان هذا العام فئات متنوعة هي الأكثر عرضة لخطر المخدرات
مثل الشباب والفتيات والحرفيين والسائقين المهنيين في سياق درامي الأثر المُخيف والممتد لمشكلة المخدرات عليهم
ودخولهم لدائرة مُغلقة من العواقب الوخيمة، وتجسيد مخاطر المخدرات وآثارها للأطفال والنشء في إطار درامي جذاب
يسعى لبناء حواجز نفسية لديهم يرتطم بها أي مساعٍ أو فضول للتجربة أو بدء تعاطي المواد المخدرة ، كذلك كسر دائرة
الإنكار لدى العديد من الأسر تجاه مشكلة المخدرات واستدعاء مخاطرها ووضعها بدائرة اهتمامهم لاسيما وأن 60%
من مرضى الإدمان يعيشون لسنوات مع أسرهم دون اكتشاف الوالدين لتعاطي أبنائهم.
وأكدت “القباج ” انه تم استطلاع رأي هذه الفئات بشأن الحملة قبل اطلاقها ومعرفة تأثيرها عليهم وتم تطوير الحملة في ضوء
آرائهم ومُقترحاتهم لضمان تعظيم أثر الحملة علي هذه الفئات ،وانه مع القناعة الكاملة بقدرة الإعلام والدراما على تشكيل
فكر ووجدان أطفالنا وشبابنا وتوجيه وتقويم السلوك في إطار غير مباشر وجذاب؛ خاصة في قضية التعاطي والإدمان والتي
يستقي 72% من الشباب معلوماتهم بشأنها من الإعلام؛ لاسيما الدراما المصرية وفقاً لبحث أجراه صندوق مكافحة
وعلاج الإدمان عام 2017 ولذلك تم تطبيق أكبر برنامج وقائي شمل خلال هذا العام الدراسي وحده ما يقرب من 9 آلاف
مدرسة من خلال لقاءات الاتصال المُباشر، وأدلة العمل التدريبية، شارك فيه ما يقرب من 3 آلاف متطوع، اضافه الى تكثيف
برامج الوقائية داخل المناطق المطورة “بديلة العشوائيات” ضمن تكليفات فخامة رئيس الجمهورية لوزارة التضامن بتنفيذ برامج
الحماية من المخدرات بالمناطق السكنية الجديدة وتم تأسيس وتشغيل 8 عيادات مجتمعية داخل هذه المناطق،
بجانب تنفيذ الأنشطة التوعوية داخل 750 قرية من القرى المستهدفة من المبادرة الرئاسية ” حياة كريمة ”
في إطار مبادرة قرية بلا إدمان ، أيضا تشغيل 8 بيوت للتطوع بالجامعات تمثل رافدًا لجذب المتطوعين والذين وصل
عددهم حاليًا إلى 33 ألف متطوع، كما اختارت الأمم المتحدة تجربة الوقاية للصندوق كأحد التجارب الرائدة التي
تم عرضها بمؤتمر الأمم المتحدة هذا العام.
وعلى صعيد الكشف المبكر عن المخدرات للعاملين بالجهاز الإداري للدولة أشارت “القباج ” الى انخفاض نسب التعاطي
من 8 % عام 2019 إلى 1 % حاليًا بالإضافة الى تطوير البنية التحتية لمراكز علاج الإدمان ،حيث قام صندوق مكافحة الإدمان
بمُضاعفة عدد الآسرة الحكومية خلال السنوات الأربعة الماضية ووصل عدد المراكز العلاجية الشركة والتابعة إلي 30 مركز
علاجي؛ وبلغ عدد المُترديين علي العلاج ما يقرب من 170 ألف مُتردد سنويًا ، كما تستعد الحكومة حاليًا لإطلاق الخطة
الوطنية لمكافحة المخدرات (2024 – 2028) برعاية كريمة من فخامة السيد رئيس الجمهورية وهي الخطة التي أعدها
صندوق مكافحة الإدمان بالتعاون مع كافة الجهات المعنية و يمثل المكون الإعلامي أحد أهم محاورها.

وتوجهت “القباج “بالشكر لصُناع الدراما هذا العام وللشركة المُتحدة للخدمات الإعلامية لدورها البارز في الحد من مشاهد
التعاطي في دراما شهر رمضان؛ حيث أظهرت نتائج المرصد الإعلامي للصندوق تراجع مشاهد التعاطي لتصل إلى 0,3%،
بينما وصلت مشاهد التدخين إلي أقل من 3% من إجمالي المشاهد الزمنية للدراما في أول 10 أيام من دراما رمضان هذا
العام بعدما كانت مشاهد التدخين والمخدرات تصل إلى 13 % في عام 2014 من إجمالي المساحة الزمنية لدراما شهر رمضان.
واستعرض الدكتور عمرو عثمان مساعد وزير التضامن الاجتماعى ومدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي الأثر
المجتمعي لسلسلة الحملات الإعلامية “أنت أقوى من المخدرات” مؤكدا أن الإعداد لهذه الحملات له منهجية علمية من
خلال تحديد مدى انتشار وتفاقم مشكلة التعاطى واستطلاعات الرأي عن المفاهيم المغلوطة ، حيث أن فلسفة الحملة
تعتمد على تفنيد المفاهيم المغلوطة عن تعاطى المخدرات والتنوع في الفئات المستهدفة ، لافتا الى ان الحملة ساهمت
في زيادة عدد المتقدمين للعلاج من الإدمان من خلال الخط الساخن “16023 ” لـ 400 % وبلغت طلبات العلاج 170 ألف مريض ”
جديد ومتابعة ” خلال 2023 ،بعد أن كانت 35 ألف مريض خلال 2014 بما يشير الى تأثير الحملة في رفع الوعي بخطورة
الإدمان وأيضا الثقة في الخدمات المقدمة من جانب الصندوق كما حققت الحملة أكثر من 165 مليون مشاهدة على وسائل
التواصل الاجتماعي بشكل تراكمي خلال مراحلها السابقة ،كما أحدثت صدى أيضا على المستوى الدولى ،
حيث تم عرضها كأحد قصص النجاح في المؤتمرات الدولية
كما حصلت الحملات على المركز الثالث على المستوى الدولي في مسابقة دبي للأعمال الإبداعية .
وأضاف “عثمان” أن تحليل بيانات المتقدمين للعلاج من خلال الخط الساخن لصندوق مكافحة الإدمان تعتبر مرشدا للوضع
لمشكلة التعاطى وتواكبا مع تنامى الطلب على العلاج تم التوسع في تقديم خدمات العلاج والتأهيل من خلال 30 مركز
علاجي فى 19 محافظة مقارنه بـ 12 مركز علاجي في 7 محافظات عام 2014

