رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

وزيرة التضامن تترأس اجتماعًا مع رئيستي المجلسين القومي للمرأة والطفولة العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة لتنسيق جهود العمل

ترأست الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي اجتماعًا ضم الدكتورة سحر السنباطي رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة، والمستشارة أمل عمار رئيسة المجلس القومي للمرأة،
والدكتورة إيمان كريم، المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، وذلك بمقر وزارة التضامن الاجتماعي بالعاصمة الإدارية الجديدة.
وتناول الاجتماع مناقشة تنسيق الجهود بين الوزارة والمجلس القومي للطفولة والأمومة والمجلس القومي للمرأة والمجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة،
في عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك خلال الفترة المقبلة، خاصة أن هناك عددًا من الموضوعات التي فيها نوع من التشارك بين تلك الجهات.
وأكدت الدكتورة مايا مرسي أن الفترة الماضية شهدت تنسيقا وتعاونا بين الوزارة والمجلس القومي للطفولة والأمومة والمجلس القومي للمرأة
والمجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة في عدد من القضايا مما كان له أثر كبير في تحقيق نتائج ملموسة في مواجهة عدد من التحديات المشتركة،
وذلك في إطار توجه الوزارة نحو التشبيك والتعاون مع كافة مؤسسات الدولة المصرية لتحقيق خدمة أفضل للمواطن المصري.
وأشادت وزيرة التضامن الاجتماعي بالدور الكبير الذي يلعبه المجلس القومي للطفولة والأمومة والمجلس القومي للمرأة والمجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة
في خدمة القضايا الاجتماعية والملفات المشتركة مع وزارة التضامن الاجتماعي، مؤكدة أن الفترة المقبلة ستشهد مزيداً من التعاون والتنسيق وتبادل الخبرات لتحقيق
أثر إيجابي على الصعيدين المحلي والدولي في ملفات تنمية الأسرة وقضايا الطفولة والمرأة وكبار السن وذوي الإعاقة وغيرها من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وحضر الاجتماع الدكتور محمد العقبي مساعد وزيرة التضامن الاجتماعي للاتصال الاستراتيجي والإعلام، والأستاذة دينا الصيرفي مساعدة
لوزيرة التضامن الاجتماعي للتعاون الدولى والعلاقات والاتفاقات الدولية، وممثلي المجالس المشاركة.

وزيرة التضامن تطلق منظومة إلكترونية لتظلمات بطاقات الخدمات المتكاملة

أعلنت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي عن إطلاق المنظومة الإلكترونية لتظلمات الأشخاص ذوي الإعاقة ممن رفض إصدار بطاقات الخدمات المتكاملة لهم،
وذلك في إطار حرص وزارة التضامن الاجتماعي على حماية وتعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ورعاية مصالحهم،
وفى إطار التعاون المثمر والبناء بين وزارة التضامن الاجتماعي ووزارة الصحة والسكان وتيسيراً على الأشخاص ذوي الإعاقة لحصولهم على حقوقهم التي كفلتها الدولة لهم وفقاً لأحكام القانون.
وقد تم الانتهاء فعليا من إعداد منظومة إلكترونية للتظلمات بالتنسيق مع مسئولي المجالس الطبية المتخصصة،
وتم اختبارها عمليا بالوزارة لأكثر من مرة مع إضافة الملاحظات لتحسين أداء المنظومة،
وقامت الشركة المشار إليها بتعديلها إلى أن تم الاستقرار على الشكل النهائي للمنظومة.
وقد تم رفع النسخة الفعلية لمنظومة التظلمات على كافة خوادم وزارة التضامن الاجتماعي وتشغيل كافة التطبيقات
بما في ذلك الربط مع نظام الكشف الطبي لراغبي الحصول على بطاقة إثبات الإعاقة والخدمات المتكاملة بوزارة الصحة،
ليتسنى لوحدات التسجيل التابعة للوزارة القيام بتسجيل كافة التظلمات السابق دراستها على أن يتم تمكين المواطن من الدخول أون لاين إلى شاشة تسجيل التظلم عبر بوابة المنظومة على الإنترنت والاستعلام عن تظلمه.
وتقوم وحدات التسجيل التابعة لإشراف وزارة التضامن في الوقت الحالي بتسجيل جميع حالات التظلمات التي تم قبولها سابقاً كمرحلة أولى
وعددهم 4,200 تظلم على المنظومة الجديدة حتى يتسنى العمل على إصدار بطاقة إثبات الإعاقة والخدمات المتكاملة الخاصة بهم،
وبعد ذلك سيتم تسجيل طلبات الحالات التي تم رفض تظلمهم على مستوى المحافظات وعددهم 30,296 تظلما، علما بأنه تم حصرهم وجار إرسال رسائل نصية لكل متظلم بموقف تظلمه.

وزيرة التضامن تؤكد أن المنظومة تؤكد التحول الرقمي للوزارة

وأكدت الدكتورة مايا مرسي أن منظومة التظلمات تأتي تأكيدا لنهج التحول الرقمي بالوزارة والحرص علي تحسين كافة الخدمات المقدمة للاشخاص ذوي الإعاقة،
وكذلك تتماشي مع سياسات الحوكمة التي تتبعها الوزارة لضمان حصول أصحاب الخدمة علي حقوقهم في أسرع وقت وبأقل مجهود.
يذكر أنه منذ بدء عمل لجان التظلمات المشكلة بموجب قرار وزيرة التضامن الاجتماعي وحتى تاريخه توافد عدد 73,409 مواطنا لتقديم تظلماتهم لدى مديريات التضامن الاجتماعي
ومكاتب التأهيل التابعة لنطاق سكنهم الجغرافي على مستوى 27 محافظة بالجمهورية،
وقد تم عقد عدد 900 لجنة على مستوى محافظات الجمهورية وانتهت هذه اللجان من الكشف الطبي والوظيفي وفحص عدد 40,926 تظلما،
وقد تغيب عدد 6,290 مواطنا عن الحضور، وجار العمل في الفترة المقبلة على إنجاز عدد 25,182 تظلما ممن هم بقوائم الانتظار.
وقد تم قبول عدد 4,200 مواطنا من المتقدمين للتظلمات، وجار العمل على استخراج بطاقات إثبات الإعاقة والخدمات المتكاملة لهم،
في حين أنه تم رفض تظلمات عدد 30,296 مواطنا لعدم توافق حالتهم الطبية والوظيفية مع معايير الاستحقاق،
هذا وقد تم تأجيل النظر فى تظلمات عدد 6,430 مواطنا، وتقرر إعادة عرضهم على هذه اللجان مرة أخرى بعد استكمال المستندات وإحضار بعض الفحوصات المطلوبة.

وزيرة التضامن تشهد احتفال الطائفة الإنجيلية بعيد الميلاد المجيد بكنيسة قصر الدوبارة

وزيرة التضامن تشهد احتفال الطائفة الإنجيلية بعيد الميلاد المجيد بكنيسة قصر الدوبارة
شهدت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي احتفال الطائفة الإنجيلية بمصر، بعيد الميلاد المجيد،
والذي ترأسه الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، والذي عقد بكنيسة قصر الدوبارة الإنجيلية،
بحضور السادة الوزراء ولفيف من الشخصيات العامة.

وزيرة التضامن

وقدمت وزيرة التضامن الاجتماعي التهنئة للدكتور القس أندريه زكي رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر والأخوة الأقباط،
معربة عن تمنياتها بأن يعيد الله عز وجل هذه المناسبة على بلدنا العزيز بالتقدم والازدهار، وعلى شعبها العظيم بالخير والبركة.

وزيرة التضامن تحيل واقعة تعرض سيدة بدار مسنين غير مرخصة للتحرش للنيابة العامة

وجهت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي مأموري الضبط القضائي بوحدة التدخل السريع المركزي بفحص ما تم تداوله على صفحات موقع
التواصل الاجتماعي ” فيس بوك ” بشأن تعرض سيدة تعاني من شلل للتحرش من قبل أحد المشرفين بدار لرعاية المسنين غير مرخصة بمصر الجديدة.
وعلى الفور توجه أعضاء فريق التدخل السريع ومأموري الضبط القضائي بالوزارة لمكان دار رعاية المسنين المذكورة للتحقق من صحة ما تم تداوله،
حيث تم التأكد من صحة الواقعة وتعرض السيدة للتحرش من قبل أحد المشرفين القائمين على رعاية المسنين بالدار .
وقررت وزيرة التضامن الاجتماعي، وانطلاقا من البعد الإنساني نقل المسنين إلى دار رعاية مرخصة، ليتلقوا أوجه الرعاية بها، وإخلاء الدار محل الواقعة وغلقها على الفور
،بالإضافة إلى اتخاذ كافة الإجراءات القانونية تجاه مسئولي الدار والمشرف المشكو فى حقه، وتحويل الأمر إلى النيابة العامة لأعمال شئونها لتعريض المسنين
للخطر والامتناع عن تقديم الرعاية والخدمات الصحية والتأهيلية والاجتماعية، وإنشاء وإدارة دار رعاية للمسنين بدون ترخيص من الجهة الإدارية وفقا لنصوص مواد قانون
رعاية حقوق المسنين الصادر برقم 19 لسنة 2024، مما عرض النزلاء بها للخطر.
هذا وتتلقى الوزارة الشكاوى من خلال الخط الساخن خط أبناء مصر 19828 والذى قد تم تدشينه مؤخراً لتلقى شكاوى أبناء مصر من خلاله،
كما تتلقى الوزارة الشكاوى والبلاغات من المواطنين على مدار الساعة عبر الخط الساخن للوزارة (16439) والخط ).

وزيرة التضامن تعلن تسليم 68 وحدة سكنية لخريجي دور الرعاية

وزيرة التضامن الدكتورة مايا مرسي  أعلنت تسليم 68 وحدة سكنيه منذ شهر أكتوبر حتى شهر  ديسمبر الجاري بمحافظات  الأقصر والجيزة والقاهرة والمنوفية ودمياط والسويس للأبناء من خريجى دور الرعاية، وذلك بتكلفة إجمالية قدرها 37 مليون و600 ألف جنيه.

وزيرة التضامن: تعلن تسليم 68 وحدة سكنية

وأوضحت الوزارة أن الوحدات السكنية بنظام حق الانتفاع حتى الجيل الأول من الأبناء، ويتسلمها المستفيد من أبناء دور الأيتام كاملة الأثاث بالمجان، شرط حظر بيع الشقة السكنية أو إيجارها،

 

كما يتعين عليه الإقرار بقبول السكن بأي محافظة من محافظات مصر، بجانب إقرار بعدم عودته للجمعية مستقبلًا بأي حال من الأحوال، بجانب إقرار من الجمعية بعدم تلقيه أي جلسات علاج.

 

وخصصت الوزارة عدد 1023 وحدة سكنية للأبناء من خريجى دور الرعاية بالمرحلة الأولى تم تسكين 839 وحدة بشكل فعلى حتى الآن، حظيت محافظة القاهرة بأكبر نسبة من عدد الوحدات التى تم تسكينها، حيث بلغت عدد 357 وحدة،

يليها محافظة الجيزة بعدد 126 وحدة ،يليها محافظة القليوبية بعدد 109 وحدة سكنية، ثم الإسكندرية بإجمالى 57 وحدة سكنية،

ثم محافظة الشرقية بعدد 50 وحدة سكنية، يليها محافظة البحيرة بعدد 33 وحدة سكنية، يليها محافظة بني سويف بعدد 19 وحدة سكنية، يليها محافظة الدقهلية عدد 18 وحدة سكنية ،

 

ومحافظة الغربية عدد 16 وحدة سكنية ،ومحافظة المنوفية 14 وحدة سكنية، ومحافظة المنيا 14 وحدة سكنية ، ومحافظة الاقصر عدد 12 وحدة سكنية، ومحافظة الإسماعيلية 8 وحدات سكنية، ومحافظة دمياط 4 وحدات سكنية، وأخيراً محافظة السويس بعدد 2 وحدة سكنية.

 

ويتم تسليم هذه الوحدات السكنية كاملة التشطيب والتأثيث والأجهزة الكهربائية، بالإضافة إلى توصيل المرافق وتركيب عدادات المياه والكهرباء دون أى تكلفة على الابن، حيث تتحمل وزارة التضامن الاجتماعي كافة تكاليف الوحدات السكنية وتأثيثها ومرافقها.

 

يأتى ذلك في إطار  جهود الوزارة نحو تمكين أبناء دور الرعاية اجتماعيًا، ضمن مشروعات الوزارة لدمجهم في المجتمع ،وتنفيذاً لقرار السيد رئيس الجمهورية ،

بتخصيص وحدات سكنية لفاقدي الرعاية الوالدية من أبناء دور الرعاية، كمشروع  بين وزارة التضامن الاجتماعي، وصندوق الإسكان الاجتماعي.

 

شيخ الأزهر يستقبل وزيرة التضامن الاجتماعي بمشيخة الأزهر اليوم

شيخ الأزهر فضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب، استقبل اليوم الخميس، بمشيخة الأزهر، الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي.

شيخ الأزهر: أنا متأثر بالناس وأحوالهم وأداوم على الدعاء لهم

وأكَّد فضيلة الإمام الأكبر الحاجة الماسة والملحة لتسخير كافَّة الجهود لدعم الفئات الأقل حظًّا والأكثر احتياجًا، مؤكدًا أنَّ من بين أفضل ما يتعبد به الناس هو السعي في قضاء حوائج الناس في ظل الظروف الصعبة، وضرورة ملامسة ظروف المحتاجين ومعايشة أحوالهم، والشعور بما يشعرون به، مصرحًا فضيلته “أنا متأثر بالناس وأحوالهم، وأداوم على الدعاء بأن يسخِّرنا المولى عز وجل في قضاء حوائج المحتاجين، وأن يستعملَنا في هذه المهمَّة”.

 

وتناول النقاش مشكلات ارتفاع المهور، وفرض قيود مجتمعيَّة على الزواج جعلت منه حلمًا صعب المنال على الشباب والفتيات وأسرهم، مؤكدًا فضيلته ضرورة وجود إستراتيجية وطنية للتعليم والإعلام  لمعالجة هذه العادات المجتمعية التي تخالف القيم الدينيَّة التي تحث على تيسير الزواج، وتسليط الضوء على النماذج الملهمة التي تساعد الناس في تغيير النظرة النمطيَّة تجاه هذه الأمور بما يتوافق مع موقف الدين والظروف المحيطة بالشباب والمجتمع.

من جهتها، أكَّدت وزيرة التضامن الاجتماعي سعادتها بتجدد اللقاء مع فضيلة الإمام الأكبر، وتقديرها لدور الأزهر في دعم الفئات الأكثر احتياجًا، وتطلعها لتضافر الجهود مع بيت الزكاة والصدقات المصري -الذراع الخيري للأزهر الشريف من خلال عددٍ من المبادرات والمشروعات التي تخدم الفئات الأكثر احتياجًا.

شيخ الازهر يستقبل وزير المالية لمناقشة المتطلبات المالية  المتعلقة بالمشيخة

شيخ الازهر فضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب، استقبل اليوم أحمد كوجك، وزير المالية؛ لمناقشة المتطلبات الماليَّة المتعلقة بقطاعات الأزهر المختلفة، وسبل تعزيز الدعم المادي بما يناسب استمرار كل قطاع في تحقيق المهام المنشودة.

شيخ الازهر يؤكد خصوصية رسالة الأزهر وأهميتها

وخلال اللقاء، أكد فضيلة الإمام الأكبر خصوصية رسالة الأزهر وأهميتها، وبخاصة في ظل التحديات المعاصرة، والغزو الثقافي الذي يستهدف التغلغل في كل أركان المجتمع وإقصاء منظومة القيم الدينيَّة والأخلاقيَّة، وهو ما يتطلَّب مضاعفة الجهود لتحصين الشباب والنشء ونشر القيم ومواجهة طوفان الغزو الثقافي الغربي.

من جانبه، عبَّر وزير المالية عن سعادته بلقاء شيخ الأزهر، وتقديره لور فضيلته في نشر صحيح الدين الإسلامي، مؤكدًا توجه الدولة بكامل هيئاتها ووزارتها لدعم الأزهر في أداء رسالته؛ باعتباره أحد أبرز المنارات العلمية للعلوم الشرعية والعربية حول العالم.

 

شيخ الأزهر يستقبل وزيرة التضامن الاجتماعي بمشيخة الأزهر اليوم

 

شيخ الأزهر فضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب، استقبل اليوم الخميس، بمشيخة الأزهر، الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي.

شيخ الأزهر: أنا متأثر بالناس وأحوالهم، وأداوم على الدعاء لهم

وأكَّد فضيلة الإمام الأكبر الحاجة الماسة والملحة لتسخير كافَّة الجهود لدعم الفئات الأقل حظًّا والأكثر احتياجًا، مؤكدًا أنَّ من بين أفضل ما يتعبد به الناس هو السعي في قضاء حوائج الناس في ظل الظروف الصعبة، وضرورة ملامسة ظروف المحتاجين ومعايشة أحوالهم، والشعور بما يشعرون به، مصرحًا فضيلته “أنا متأثر بالناس وأحوالهم، وأداوم على الدعاء بأن يسخِّرنا المولى عز وجل في قضاء حوائج المحتاجين، وأن يستعملَنا في هذه المهمَّة”.

 

وتناول النقاش مشكلات ارتفاع المهور، وفرض قيود مجتمعيَّة على الزواج جعلت منه حلمًا صعب المنال على الشباب والفتيات وأسرهم، مؤكدًا فضيلته ضرورة وجود إستراتيجية وطنية للتعليم والإعلام  لمعالجة هذه العادات المجتمعية التي تخالف القيم الدينيَّة التي تحث على تيسير الزواج، وتسليط الضوء على النماذج الملهمة التي تساعد الناس في تغيير النظرة النمطيَّة تجاه هذه الأمور بما يتوافق مع موقف الدين والظروف المحيطة بالشباب والمجتمع.

 

من جهتها، أكَّدت وزيرة التضامن الاجتماعي سعادتها بتجدد اللقاء مع فضيلة الإمام الأكبر، وتقديرها لدور الأزهر في دعم الفئات الأكثر احتياجًا، وتطلعها لتضافر الجهود مع بيت الزكاة والصدقات المصري -الذراع الخيري للأزهر الشريف من خلال عددٍ من المبادرات والمشروعات التي تخدم الفئات الأكثر احتياجًا.

وزيرة التضامن: صرف التعويضات اللازمة لأسر ضحايا عقار العباسية المنهار

 

وزيرة التضامن الدكتورة مايا مرسي وجهت بصرف التعويضات المقررة لأسر ضحايا حادث انهيار عقار قديم مكون من 5 طوابق، مأهول بالسكان بمنطقة العباسية.

وزيرة التضامن تتابع انهيار عقار مكون من 5 طوابق بالعباسية

وقررت وزيرة التضامن الاجتماعي صرف التعويضات اللازمة لأسر الضحايا حسب حسب القانون، والمصاب حسب نسبة الإعاقة والإصابة نتيجة الحادث.

انهيار العقار أدى إلى وفاة عدد من الحالات، وإنقاذ آخرين، وإصابة عدد من الحالات، كما يقوم رجال الحماية بالبحث عن مفقودين آخرين.

وكانت الدكتورة مايا مرسي قد وجهت رئيس الإدارة المركزية للحماية الاجتماعية بالمتابعة مع مدير مديرية التضامن الاجتماعي بالقاهرة ، وسرعة التحرك والتواجد الفوري لفرق الإغاثة والهلال الأحمر المصري وقطاع التكافل الاجتماعي ببنك ناصر الاجتماعي، مشددة على تكثيف الجهود نحو مساعدة الأهالي، مقدمة التعازى لأسر الضحايا وتقديم الدعم اللازم لهم والمصابين.

 

وتواصل قوات الحماية المدنية بالتعاون مع أجهزة محافظة القاهرة، رفع أنقاض العقار المنهار بالعباسية والبحث عن المفقودين أسفل الأنقاض.

 

واغلقت أجهزة المحافظة بالتعاون مع مرور القاهرة شارع العباسية جزئيا وإجراء تحويلات مرورية لإتاحة الفرصة أمام قوات الحماية المدنية وهيئة نظافة القاهرة رفع الأنقاض، كما تتواجد سيارات الإسعاف بالقرب من موقع العقار.

وتواصل قوات الحماية المدنية البحث عن ناجيين أسفل عقار العباسية المنهار صباح اليوم،بـ 79 شارع العباسية خلف كلية الهندسة بحى الوايلى.

 

وأكدت محافظة القاهرة، أن عقار العباسية المنهار، من المبانى القديمة المقامة فى الستينيات ومكون من أرضى و4 طوابق وروف.

 

ويشرف الدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة يرافقه اللواء طارق راشد مساعد أول وزير الداخلية مدير أمن القاهرة على عمليات إنقاذ سكان العقار المنهار بـ 79 شارع العباسية خلف كلية الهندسة بحي الوايلى.

 

كما يتواجد بموقع العقار اللواء إبراهيم عبدالهادي نائب المحافظ للمنطقة الغربية، واللواء يحيى الأدغم السكرتير العام وعدد من قيادات المحافظة.

 

وكانت غرفة العمليات المركزية بمحافظة القاهرة قد تلقت بلاغًا بانهيار العقار وهو من المبانى القديمة المقامة فى الستينات ومكون من أرضى و4 طوابق وروف وعلى الفور إنتقل لموقع الحادث قوات الحماية المدنية والإسعاف والقيادات الأمنية وجميع الأجهزة التنفيذية بالمحافظة لمتابعة عمليات رفع الأنقاض، وقد باشرت النيابة العامة التحقيقات.

شاركت نائبة وزيرة التضامن في أعمال الاجتماع رفيع المستوى المنعقد

نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي تشارك في أعمال الاجتماع رفيع المستوى المنعقد

تحت عنوان “مبادرة باكو للتنمية البشرية من أجل التكيف مع تغير المناخ”

شاركت المهندسة مرجريت صاروفيم نائبة الوزيرة ممثلة عن وزارة التضامن الاجتماعي

في أعمال الاجتماع رفيع المستوى المنعقد تحت عنوان “مبادرة باكو للتنمية البشرية من أجل التكيف مع تغير المناخ”،

والمنعقد بمنطقة الرئاسة ضمن أعمال مؤتمر الأطراف التاسع والعشرين فى اتفاقية الامم المتحدة الاطارية بشأن تغير المناخ cop29 بالعاصمة الأذربيجانية “باكو”.

وناقش الاجتماع الرؤية الشاملة لكيفية تأثير تغير المناخ على التنمية البشرية بما فى ذلك الصحة والتعليم والوظائف والمهارات اللائقة،

فضلا عن حقوق الأطفال وقدرات الشباب، كذلك اعتماد مباديء باكو التوجيهية بشأن صحة الإنسان والإعلان عن بيان مشترك

بشأن التنمية البشرية من اجل القدرة على الصمود فى مواجهة تغيرات المناخ.

عقدت نائبة وزيرة التضامن اجتماع ثنائي مع المدير العام لمركز العمل

وعلى هامش اللقاء عقدت نائبة وزيرة التضامن الاجتماعى اجتماعا ثنائيا مع السيد Azar Bayramov المدير العام لمركز العمل التابع لمنظمة التعاون الإسلامى،

حيث بحث اللقاء سبل تعزيز التعاون بين الجانبين في عدد من مجالات العمل المشتركة منها التمكين الاقتصادى والحماية الاجتماعية.

كما شاركت نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي فى لقاء حول النوع الاجتماعي والتغير المناخي والنزوح بمشاركة مع المنظمة الدولية للهجرة.

وزيرة التضامن الاجتماعي تشارك في المائدة المستديرة للقادة

وزيرة التضامن الاجتماعي تشارك في المائدة المستديرة للقادة
تحت عنوان ” المرأة في عصر الذكاء الاصطناعي.. التحديات المتزايدة والفرص المتزايدة”
شاركت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي
في المائدة المستديرة للقادة التي عقدت ضمن فعاليات ” القمة السادسة للمرأة والعدالة”
بتركيا تحت عنوان ” المرأة في عصر الذكاء الاصطناعي.. التحديات المتزايدة والفرص المتزايدة”.
وأعربت وزيرة التضامن الاجتماعي في مستهل كلمتها عن تقديرها للمشاركة في أعمال القمة
موجهة التحية لدولة تركيا على استضافة وتنظيم هذه القمة الهامة، مشيرة إلى أننا نقف في لحظة محورية في التاريخ،
حيث يعيد ظهور التكنولوجيا تشكيل عالمنا بوتيرة غير مسبوقة من الإنترنت إلى الذكاء الاصطناعي،
وتوفر هذه التطورات إمكانات هائلة للتقدم، مما يجعل حياتنا أسهل وأكثر اتصالاً وأكثر ملاءمة.

اوضحت الوزير دراسات بنسب النساء التي تعرضن للعنف بسبب التكنولوجيا

وأوضحت وزيرة التضامن الاجتماعي أن الدراسات تظهر أن من 16-58 % من النساء تعرضن للعنف بسبب التكنولوجيا،
و38% من النساء مررن بتجارب شخصية مع العنف عبر الإنترنت،
و85% من النساء اللاتي يقضين وقتاً على الإنترنت شهدن عنفاً رقمياً ضد نساء أخريات،
وثبت أيضًا أن المرأة في الحياة السياسية والعامة وأنظمة صنع القرار تتأثر سلبًا،
وأن وسائل التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي هي حاليًا القناة الأساسية
التي يتم من خلالها ارتكاب العنف النفسي ضد المرأة في السياسة.

“مرسي”: نفس التقنيات التي تربطنا يمكن أيضًا استخدامها لإلحاق الضرر

وأشارت وزيرة التضامن الاجتماعي إلى أن التقدم التكنولوجي السريع له جانب مظلم،
حيث نفس التقنيات التي تربطنا يمكن أيضًا استخدامها لإلحاق الضرر، حيث أصبح الإنترنت،
مع افتقاره إلى الحدود المادية وعدم الكشف عن هويته، أرضا خصبة للجرائم السيبرانية،
بما في ذلك الارتفاع المقلق في العنف عبر الإنترنت ضد النساء والفتيات الذي تيسره التكنولوجيا،
ويتخذ هذا العنف أشكالًا عديدة، بدءًا من المضايقات والمطاردة عبر الإنترنت وحتى المشاركة،
واستخدام الذكاء الاصطناعي لإنشاء صور مزيفة، إنها قضية منتشرة،
وتؤثر على ملايين النساء والفتيات في جميع أنحاء العالم، وتهدد بتقويض مشاركتهن الكاملة في العصر الرقمي،
وكثيراً ما يعكس هذا الشكل من العنف أوجه عدم المساواة القائمة ويضخمها،
ويتم استخدامه لإسكات النساء والإضرار بسمعتهن،
مع ما يترتب على ذلك من عواقب وخيمة على حياتهن الشخصية والمهنية.

وزيرة التضامن الاجتماعي: يهيمن الرجال على مجالات التكنولوجيا

وأوضحت وزيرة التضامن الاجتماعي أن هذا الارتفاع في العنف عبر الإنترنت ليس محايدا، والفجوة الرقمية القائمة،
حيث يهيمن الرجال على مجالات التكنولوجيا ويتمتعون بقدر أكبر من الوصول إلى التكنولوجيا،
تؤدي إلى تفاقم المخاطر التي تواجه النساء والفتيات، مشددة على أنه من المهم أن نتذكر أن العنف عبر الإنترنت لا يتواجد في الفراغ،
فهو يتشابك مع عدم المساواة والتمييز خارج الإنترنت، ويمكن أن يكون تأثيره مدمرًا، مما يؤدي إلى العزلة الاجتماعية،
والصعوبات الاقتصادية، والاضطراب العاطفي الشديد، ويتم تضخيم الأعراف الاجتماعية والقوالب النمطية الضارة عبر الإنترنت،
فعلى سبيل المثال، يتم استخدام تقنية كسلاح بشكل غير متناسب ضد النساء والفتيات،
ويمكن استخدام خوارزميات الذكاء الاصطناعي لنشر معلومات مضللة ضارة ومحتوى تمييزي.

أكدت “مرسي” أنه يتم استهداف الفتيات الصغيرات بشكل غير متناسب

وأكدت أنه لمكافحة هذا العنف بشكل فعال، يجب علينا أن ندرك أنه يؤثر على شرائح مختلفة من النساء والفتيات بطرق متعددة،
فعلى سبيل المثال، يتم استهداف الفتيات الصغيرات بشكل غير متناسب ويواجهن مخاطر متزايدة من الاستمالة عبر الإنترنت،
وكثيراً ما تتعرض النساء في المناصب القيادية لهجمات منسقة تهدف إلى إسكات أصواتهن وعدم مشاركتهن في الحياة العامة،
كما أن النساء والفتيات ذوات الإعاقة، معرضون بشكل خاص للإساءة والاستغلال عبر الإنترنت.

أشارت وزيرة التضامن الاجتماعي إلي ما يؤديه التحرش والمطاردة عبر الإنترنت

وأشارت الدكتورة مايا مرسي إلى أنه يمكن أن يؤدي التحرش عبر الإنترنت والمطاردة عبر الإنترنت إلى تدمير السمعة،
ويؤدي إلى فقدان الوظيفة، ويسبب ضررًا لا يمكن إصلاحه للعلاقات الشخصية ويؤثر على رفاهية المرأة،
كما أن الخوف من العنف عبر الإنترنت يمكن أن يجبر النساء والفتيات على عدم الاتصال بالإنترنت،
مما يعزلهن عن الشبكات الاجتماعية والاقتصادية الحيوية، ويمكن أن يكون التأثير النفسي شديدًا بشكل خاص،
وقد ربطت الدراسات بين الإيذاء عبر الإنترنت وزيادة معدلات الاكتئاب والقلق وحتى الانتحار،
ويمتد التأثير إلى ما هو أبعد من الضحايا الأفراد، ويمكن أن يؤثر على الخطاب العام،
ويؤدي إلى تآكل الثقة في المؤسسات، ويعوق في نهاية المطاف التقدم نحو مجتمع أكثر عدلا وإنصافا،
كل هذه التحديات تشكل تهديدا لنسيج مجتمعاتنا ومستقبلها.

وزيرة التضامن: يجب علينا أن ندرك الفرص المذهلة التي توفرها التكنولوجيا للنساء والفتيات

وأضافت وزيرة التضامن الاجتماعي أنه بينما نعترف بالتهديدات،
يجب علينا أيضًا أن ندرك الفرص المذهلة التي توفرها التكنولوجيا للنساء والفتيات،
فلقد مكن العصر الرقمي المرأة بأدوات جديدة للمشاركة والقيادة،
وتعمل منصات وسائل التواصل الاجتماعي على تعظيم أصواتهم، مما يسمح لهم بالتواصل مع الناخبين،
وحشد الدعم للقضايا المهمة، وتحدي الخطابات الضارة، ويمكن للأدوات التي تعمل بالذكاء الاصطناعي أن تعزز عملية صنع القرار،
وتحسن الكفاءة، وتوفر رؤى قيمة لتطوير السياسات، وتعمل المنصات الرقمية على تعزيز التعاون
وتبادل المعرفة بين القيادات النسائية في جميع أنحاء العالم، مما يخلق شبكات قوية من الدعم والإرشاد،
وتوفر ترتيبات العمل عن بعد مرونة أكبر، وتمكن المرأة من تحقيق التوازن بين مسؤولياتها المهنية والشخصية.
كما أن العالم بدأ الآن يدرك تأثير التكنولوجيا الرقمية على مجتمعاتنا،
ووافقت الدول الأعضاء في الأمم المتحدة على اتفاقية مكافحة استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات للأغراض الإجرامية،
وأصدرت لجنة الأمم المتحدة للقضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة التوصية العامة رقم 40
“التأكد من أن شركات وسائل التواصل الاجتماعي لديها أنظمة، تتناسب مع المنطقة والبلد التي تستخدم فيها،
للاستجابة الفورية والفعالة لمتطلبات المستخدم والجمهور”،
المحتوى الذي تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي والذي يشكل العنف ضد المرأة والتحرش عبر الإنترنت.

دكتورة مايا: في مصر هناك إرادة سياسية قوية بشأن حماية وتمكين المرأة والطفل

وأشارت وزيرة التضامن الاجتماعي إلى أنه في مصر، هناك إرادة سياسية قوية بشأن حماية وتمكين المرأة والطفل،
ونحن نسمي هذا العصر “العصر الذهبي للمرأة”، وهذا هو حجر الزاوية في التقدم التنموي المصري،
وعلى المستوى الإقليمي، مصر طرف في الاتفاقية العربية لمكافحة الجرائم الإلكترونية،
وضمن الأمم المتحدة أيضًا، تعهدت مصر في مبادرة عالمية
بعنوان “عدم التسامح مطلقًا مع إساءة استخدام التكنولوجيا للتحريض أو ارتكاب العنف ضد النساء والفتيات”.

الدستور المصري لمكافحة الجرائم الإلكترونية

كما تناول الدستور المصري لعام 2014 مكافحة الجرائم الإلكترونية في العديد من البنود،
وتعد مصر من بين الدول الثلاث الوحيدة في المنطقة العربية التي لديها تشريعات شاملة بشأن العنف الميسر بالتكنولوجيا،
وفقًا لتقرير العدالة الأخير الصادر عن الأمم المتحدة، وصدرت العديد من القوانين والتشريعات الموضوعية والإجرائية
لوضع الأحكام الجنائية لمختلف أنواع الجرائم، وتوفير المزيد من الحماية للضحايا،
وتنظيم عمل الجهات المعنية ومقدمي خدمات الاتصالات والخدمات الإلكترونية،
كقانون رقم (175) لسنة 2018 في شأن مكافحة الجرائم الإلكترونية وتقنية المعلومات،
وقانون رقم (10) لسنة 2003 في شأن الاتصالات، وقانون حماية البيانات الشخصية رقم (151) لسنة 2020،
وبعض أحكام قانون العقوبات رقم (58) وقانون الإجراءات الجزائية، وقانون رقم (64) لسنة 2010 بشأن مكافحة الإتجار بالبشر،
وقانون التحرش الجنسي، والاستراتيجية الوطنية للأمن السيبراني 2023 – 2027 ونعمل على ركيزة محددة للمرأة والطفل.

الاستثمار الخاص بالفتيات تحت رعاية السيدة الأولى “دوي ونورة”

وأطلقت مصر أيضًا إطار الاستثمار الخاص بالفتيات تحت رعاية السيدة الأولى “دوي ونورة” والذي يستهدف تعليم الفتيات وزيادة الوعي والتوجيه والتمكين،
كما تم تعزيز الدعم لضحايا الاستغلال والاعتداء الجنسي على الأطفال عبر الإنترنت وخارجها في مصر في السنوات الأخيرة،
هناك عدة قنوات للإبلاغ، في المقام الأول مكتب شكاوى المرأة، وخط نجدة الطفل.
وتستثمر الحكومة في أنظمة الحماية الشاملة وإدارة الحالات للنساء والأطفال والمراهقين الناجين من العنف وسوء المعاملة،
علاوة على ذلك، يتم توفير سبل الانتصاف والتعويضات لضحايا الاستغلال والاعتداء الجنسي على الأطفال،
وأطلقت العديد من الجهات الحكومية والمنظمات غير الحكومية وشركات التكنولوجيا حملات ومبادرات توعية لمكافحة الجرائم الإلكترونية،
خاصة تلك التي تستهدف النساء والأطفال، وأخيرًا،
أحد أحدث حملات وزارة التضامن الاجتماعي هو توفير أداة للذكاء الاصطناعي لأول مرة على وسائل الإعلام والمتحدث الرسمي لدي الوزارة.

أكدت وزيرة التضامن الاجتماعي أنه يجب على الحكومات أن تتولى زمام المبادرة

وأكدت وزيرة التضامن الاجتماعي أنه لضمان أن تعمل الثورة الرقمية على التمكين بدلا من التعريض للخطر،
يجب على الحكومات أن تتولى زمام المبادرة، من خلال سن قوانين قوية وتعزيز ثقافة عدم التسامح مطلقا تجاه العنف عبر الإنترنت،
ويتعين علينا أن نعمل على ضمان إعطاء شركات التكنولوجيا الأولوية للسلامة إلى جانب الابتكار،
وضمان أن المنصات ليست ملاذا لإساءة الاستخدام بل مساحات للتواصل والتمكين”مدونة الأخلاق”،
ويتعين علينا أن نزود الجيل القادم بالثقافة الرقمية اللازمة للتنقل في عالم الإنترنت بأمان ومسؤولية،
ويجب على كل واحد منا، كمواطنين رقميين، أن يختار الاحترام بدلا من الإساءة، والتعاطف بدلا من اللامبالاة،
ففي مواجهة العنف عبر الإنترنت، يعتبر الصمت تواطؤا، ولن نتمكن من بناء عالم رقمي،
حيث يعود الوعد التكنولوجي بالفائدة على الجميع حقا إلا من خلال العمل الجماعي الذي يطالب بالتغيير.

دعت الوزيرة لوضع السياسات بشأن تسهيل التكنولوجيا للعنف ضد النساء

ودعت الدكتورة مايا مرسي إلى بعض الإجراءات لوضع السياسات بشأن تسهيل التكنولوجيا للعنف ضد النساء والفتيات منها،
التعرف على جميع أشكال العنف ضد المرأة ومعالجتها، بما في ذلك الجرائم الإلكترونية والعنف الذي سهلته التكنولوجيا،
واعتماد أطر لمنع تلك الجرائم ضد المرأة والرد عليها،
بما في ذلك التعريفات والمعايير القانونية والمسؤولية الوسيطة لشركات الإنترنت والتكنولوجيا،
وكذلك منصات وسائل التواصل الاجتماعي، واتخاذ جميع التدابير اللازمة لحماية المرأة،
بما في ذلك أولئك الذين يشغلون الحياة العامة والمناصب السياسية وصانعي القرار،
والمسؤولات المنتخبات والمرشحات للمناصب السياسية،
من جميع أعمال الجرائم الإلكترونية والعنف الميسر بالتكنولوجيا ضد المرأة المستخدمة كتدخل تعسفي في الخصوصية والأسرة والسياسة،
المنزل أو المراسلات، والاعتداءات على الشرف والسمعة،
وخلق بيئة من عدم التسامح مطلقا مع مثل هذه الجرائم وضمان المساءلة،
واتخاذ جميع الخطوات المناسبة لمحاكمة المسؤولين عن تلك الجرائم،
المساءلة والشفافية في منصات وسائل التواصل الاجتماعي وتعزيز المبادئ التوجيهية المجتمعية المصممة
لحماية المرأة من خلال آليات تنفيذ قوية لديها أدوات واقعية
لحماية النساء على هذه المنصات من الجرائم الإلكترونية والتكنولوجيا سهلت العنف ضد المرأة،
كما يجب على النساء أن يجلسن حول طاولة دورة صنع القرار في عصر التكنولوجيا الجديد.

وزيرة التضامن تشهد إطلاق صناع الخير واي فاينانس أول نموذج لمراكز الاستدامة المتنقلة لتدريب السيدات الريفيات

وزيرة التضامن تشهد إطلاق صناع الخير واي فاينانس أول نموذج لمراكز الاستدامة المتنقلة لتدريب وتشغيل السيدات

الريفيات فى مجال الحرف التراثية والمشغولات اليدوية
شهدت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي اليوم الثلاثاء إطلاق مؤسسة صناع الخير للتنمية عضو التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي ومجموعة اي فاينانس للاستثمارات المالية والرقمية أول نموذج من نوعه لمراكز الاستدامة المتنقلة

لتدريب وتشغيل السيدات الريفيات فى مجال الحرف التراثية والمشغولات اليدوية تزامناً مع احتفالات العالم باليوم العالمى للمرأة الريفية فى الخامس عشر من أكتوبر ، وذلك بحضور إبراهيم سرحان رئيس مجلس إدارة مجموعة اي فاينانس للاستثمارات المالية والرقمية، ومصطفى زمزم رئيس مجلس أمناء مؤسسة صناع الخير للتنمية عضو مجلس أمناء التحالف الوطنى للعمل الأهلي

 

التنموي، وياسمين راشد رئيس قطاع المسئولية المجتمعية بمجموعة اي فاينانس ، والدكتور محمد العقبي مساعد وزيرة

التضامن الاجتماعي للاتصال الاستراتيجي والإعلام، والدكتور حسن مصطفى رئيس المجلس الاستشاري بصناع الخير، ولفيف

من الشخصيات العامة وقيادات اي فاينانس والتحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي وصناع الخير.

وزيرة التضامن

وأعربت وزيرة التضامن الاجتماعي عن سعادتها
بإطلاق هذه الفكرة الإبداعية التي تمثل تعاون المثلث الذهبي للتنمية ” الحكومة – القطاع الخاص – المجتمع المدني” لنشر فكر وثقافة الاقتصاد الإبداعي وتنمية الحرف اليدوية في المجتمع المصري، خاصة القرى في المبادرة الرئاسية “حياة كريمة” .
وأوضحت الدكتورة مايا مرسي أن الحرف اليدوية والتراثية تعد أحد عناصر القوى الناعمة المصرية، وتعبر عن الهوية المصرية، ودعمها والاستثمار فيها يعد تعزيزاً للهوية المصرية، واستخدام الأفكار الجديدة مثل أتوبيس الحرف سيمنح الحرف فرصة للانتشار بشكل أكبر.

وأشارت إلى أن الوزارة لديها استراتيجية لدعم الحرف اليدوية من خلال التوسع في إقامة المعارض، وخلق فرص جديدة للتسويق داخليا وخارجيا؛ فالوزارة تقيم معرض ديارنا في عدد من المحافظات، كما استحدثت معارض لتنمية الأسرة المصرية لمزيد من فرص عرض المنتجات اليدوية، مشددة على أن التمكين الاقتصادي يعد أحد أهم الملفات التي تعمل عليها وزارة التضامن الاجتماعي، وخلق فرص للتدريب على الحرف اليدوية والتراثية يمنح السيدات في الريف فرص للتمكين الاقتصادي وتوليد الدخل وتحسين الظروف المعيشية.

 

 


وأكدت الدكتورة مايا مرسي أن التعاون مع شركة اي فاينانس ووزارة التضامن الاجتماعي ممتد في أكثر من اتجاه أهمها مدفوعات الدعم النقدي تكافل وكرامة والمعاشات والتأمينات وتوجيه برامج المسئولية المجتمعية لخدمة التوجهات التي تتبناها الوزارة ويعد نموذجا للتكامل بين الوزارة والشركاء من القطاع الخاص، كما تعد مؤسسة صناع الخير إحدي مؤسسات التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، وتقدم نموذجا متميزا في المبادرات الخاصة بالحرف.

ومن جانبه أوضح إبراهيم سرحان رئيس مجلس إدارة مجموعة اي فاينانس للاستثمارات المالية والرقمية اننا ومن خلال إطلاق أول مركز استدامة متنقل نواصل رحلتنا مع المسؤولية المجتمعية، بالتركيز على تمكين المرأة من خلال إتاحة الفرص والموارد للمرأة الريفية، حيث تعد مراكز الاستدامة نموذجًا مثاليًا لتمكين المرأة، بما توفره من تدريب على الحرف اليدوية والأدوات اللازمة لضمان دخل مستدام للراغبين منهن في تحسين مستوى معيشتهن ودعم استقلاليتهن المادية.

ويأتى افتتاح النموذج الجديد ضمن خطط المجموعة للاستثمار الاجتماعي المباشر وفى نفس الوقت دعم إحياء الحرف التراثية.
وأشار سرحان إلى أن الشراكة مع صناع الخير فى إطلاق نموذج مركز استدامة متنقل يأتى فى إطار استراتجية عمل المجموعة من خلال دورها المجتمعى المهم لدعم المرأة الريفية القروية المعيلة وضمن خطط المجموعة للاستثمار الاجتماعي المباشر وفى نفس الوقت إحياء الحرف التراثية استجابة لتوجيهات السيد رئيس الجمهورية، لما لذلك من أثر مهم على السيدات المستفيدات وأسرهن وعلى الاقتصاد المصري بشكل عام.

وأضاف سرحان أن مراكز الاستدامة هي أداة لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية في قرى محافظات الجمهورية، لتوفير فرص عمل للمرأة الريفية بما يتناسب مع احتياجاتها واحتياجات أسرتها، و لإحياء الحرف التراثية ودمجها مع الحرف غير التقليدية وتحويلها لصناعات إبداعية قابلة للتوسع وتشغيل أكبر عدد من النساء داخلها في قلب القرى وبشكل مستدام يحافظ على البيئة ، ولتحقيق رؤيتها في نشر مفهوم “العمل اللائق ونمو الإقتاد” والحد من أوجه عدم المساواة” و” الإنتاج والاستهلاك المسئولان “.
وأكد الدكتور مصطفى زمزم رئيس مجلس أمناء مؤسسة صناع الخير للتنمية عضو مجلس أمناء التحالف الوطنى للعمل الأهلي التنموي أن احتفالية إطلاق مراكز استدامة المتنقلة سوف تتضمن معرض لمنتجات مراكز استدامة واعطاء اشارة البدء لتحرك أتوبيس الابتكار.

وأشار زمزم إلى أن إطلاق أول مركز استدامة متنقل يأتى ضمن جهود مؤسسة صناع الخير للتنمية غير التقليدية في تحقيق أهداف التحالف الوطني في مجال التمكين الاقتصادي للشرائح الأولى بالرعاية خاصة السيدات القرويات المعيلات وفي مجال توسع المؤسسة في مشروعها استدامة لإحياء الحرف اليدوية و التراثية وأن أتوبيس الابتكار يمثل نقلة نوعية في مجال عمل السيدات القرويات من منازلهم بتدريبهن وتزويدهن بخطوط إنتاج، ثم توزيع الخامات وأخذ المنتج منهن لتسويقه ضمانا لنجاح أوسع للمشروع من خلال أتوبيس الابتكار.

 

 


وأوضح زمزم أن التعاون مع مجموعة اي فاينانس للاستثمارات المالية والرقمية فى إطلاق أول مركز استدامة متنقل يأتى فى إطار خطط المؤسسة للتوسع فى مجالات التمكين الاقتصادي للشرائح الأولى بالرعاية، خاصة المرأة المعيلة بالقرى الأشد احتياجا وأن مركز الاستدامة المتنقل يعد تتويجاً لسلسلة مراكز استدامة قامت بإنشائها صناع الخير بعدد من القرى منها مركز بقرية دار

السلام بيوسف الصديق بالفيوم ومركز بنزلة الشوبك بالبدرشين ومركز بقرى غرب أسوان بالنوبة باسوان ومركز بقرية ببراهيم بمنوف بالمنوفية ومركز حنون بزفتى بالغربية، وتستهدف التوسع فى إنشاء عدد كبير منها مستقبلا كل ذلك بهدف دعم تنمية وتمكين المرأة الريفية اقتصاديا واجتماعيا بتوفير دخل كريم لها وفى نفس الوقت توطين صناعة الحرف التراثية والمنسوجات وإحياء الحرف التراثية، والمنسوجات اليدوية ودعم الصناعات والمشروعات الصغيرة والمتوسطة وتحسين سبل المعيشة.

وتابع زمزم أن فكرة إنشاء مراكز استدامة لتنمية وتمكين المرأة الريفية ولدت مع ظهور الحاجة إلى مشروعات ريادة أعمال ذات طبيعة تواكب توجه الدولة المصرية نحو تحقيق الاستدامة فى كل ما يتم التخطيط له وتنفيذه من أعمال على الأرض وأن المركز ومن هذا المنطلق يحقق عدة أهداف فهو يوفر فرص عمل جيدة لشرائح المرأة الريفية المعيلة، كذلك يحقق هدفا قوميا كبيرا وهو إحياء الحرف التراثية واليدوية ودعم هذه الصناعة الواعدة، فضلا عن التوجه نحو الصناعات النظيفة بيئيا كثيفة العمالة.

 

 


وأشار زمزم إلى أن التعاون بين صناع الخير ومجموعة اي فاينانس فى تنفيذ خدمات تنموية مستدامة يستهدف التمكين الاقتصادي للشرائح الأولى بالرعاية سبقها تعاون بين الجانبين وبرعاية كريمة من وزيرة التضامن الاجتماعي فى تنمية وتطوير

قرية الصفيح بالفيوم والفارسية بمركز اسنا بمحافظة الأقصر بإعادة إعمار المنازل المتهالكة بالقرية بإجمالي 78 منزلا،

كما تم تسليم عدد من عائلى الأسر الأولى بالرعاية مراكب صيد مجهزة في قرية الفارسية، فضلا عن تقديم حزم خدمات طبية متكاملة والتعاون بين الجانبين شمل أيضاً إطلاق مبادرة تكافؤ لدعم طلاب الجامعات التكنولوجية النابغين غير القادرين بمنح دراسية لتغطية مصروفات جامعتهم طول سنوات الدراسة شرط حفاظهم على تفوقهم.

وزيرة التضامن الاجتماعي تلتقي الممثل المقيم الجديد لصندوق الأمم المتحدة للسكان

استقبلت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، السيد إيف ساسيتراث الممثل المقيم الجديد لصندوق الأمم المتحدة
للسكان (UNFPA) فى زيارته الأولي للوزارة عقب توليه مسئولية العمل، وذلك بحضور دينا الصيرفي مساعدة وزيرة التضامن
الاجتماعي للتعاون الدولي والعلاقات والاتفاقيات الدولية وراندا فارس مستشار الوزيرة لشئون صحة وتنمية الأسرة ومديرة مشروع
مودة.

وزيرة التضامن الاجتماعي يبحث أوجه التعاون الحالي بين الوزارة والصندوق

بينما بحث اللقاء أوجه التعاون الحالي بين الوزارة والصندوق والتوسع في الخطط والبرامج المقرر العمل عليها مستقبلياً،
حيث تم مناقشة مبادرات العمل المشتركة على محور القضية السكانية والتى توليها القيادة السياسية اهتمامًا كبيرًا وبما
ينعكس على الارتقاء بالخصائص السكانية، وذلك من منظور تنموي شامل وسبل التعاون المشترك لنشر التوعية الصحية فى
المجتمعات فى إطار تحقيق التنمية المستدامة.
كما تناول اللقاء التعاون فى وضع خريطة متكاملة للحماية الاجتماعية والدمج بين الدعم والتمكين فى إطار رؤية شمولية لمنظومة
الحماية الاجتماعية وما قامت به الوزارة من آليات لتهيئة المناخ من فتح الحضانات، كإحدي الأدوات المساعدة لتمكين المرأة من
الخروج للعمل واقتصاد الرعاية، كذلك أهمية توافر قواعد البيانات بما يساعد على تقديم رؤية متكاملة لصانع القرار وأداة لجذب
الاستثمارات.

وزيرة التضامن الاجتماعي تطرقت الى برنامج الإدخار والإقراض الرقمي

بينما تطرق اللقاء لبرنامج الإدخار والإقراض الرقمي “تحويشة” التابع للمجلس القومي للمرأة والبنك المركزي المصري،
حيث تم التأكيد على الاهتمام بملف التنمية البشرية،والتمكين الاقتصادي، فضلا عن
استعراض آليات التعاون المقترحة لدعم الطبقة المتوسطة كطبقة رئيسية بالمجتمع تمتلك القدرة على المساهمة الجادة
والفاعلة فى تحقيق النمو والتنمية الشاملة بالمجتمع
بينما أعربت وزيرة التضامن الاجتماعي عن سعادتها بهذا اللقاء فى ضوء العلاقات الاستراتيجية المتميزة بين الوزارة والصندوق،
وتعزيز التنسيق وتكامل الجهود فى مجالات العمل المشتركة وفى مقدمتها برنامج مودة وتدخلات التنمية البشرية والتدخلات
النوعية المرتبطة بالقضية السكانية.
ومن جانبه أكد إيف ساسينراث، الممثل المقيم الجديد لصندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA) ، عن سعادته بهذا اللقاء
وتطلعه لتعزيز التعاون المشترك مع الوزارة خلال الفترة المقبلة، حيث استعرض خطة العمل والتدخلات الخاصة بالصندوق ضمن
المبادرة الرئاسية للتنمية البشرية “بداية جديدة لبناء الإنسان”،ومنها برنامج مودة.