قالت نيفين القباج، وزير التضامن الاجتماعي، إن الملف الأبرز والتي تعمل عليه الوزارة خلال الفترة الحالية هو ملف الحماية الاجتماعية وتوفير أقصي قدر ممكن من الحماية للأسر الأولي بالرعاية، ومنها الأسر الأكثر فقرا أو الأسر المعيلة التي تعيلها السيدات، أو ذوى الإعاقة والمسنين، أو هؤلاء الذي يحصلون على رواتب متواضعة.
وأضافت “القباج”، خلال مداخلة هاتفية لها ببرنامج “في المساء مع قصواء”، وتقدمه الإعلامية قصواء الخلالي، والمذاع على فضائية CBC، أن خطة الوزارة تقضي بحماية تلك الفئات خلال تلك الفترة عبر توفير دعما نقديا لهم، كما وتم زيادة رواتب تكافل وكرامة بما يقرب من 1.5 مليون أسرة، أي ما يقارب الـ8 مليون مصري، “قبل كده كنا نغطي 14.8 مليون فرد، وأصبحنا حاليا نغطي 22 مليون فرد، وزودنا التكلفة المالية من 19 مليار جنيه ووصلت لـ25 مليار جنيه”.
وأثنت الوزيرة على ما يقوم به التحالف الوطني للعمل الأهلي والتنموي، والذي يندرج أسفله أكبر الجمعيات الأهلية ومؤسسات المجتمع المدني، والذي يساهم في تغطية 600 ألف أسرة أخرين بتكلفة تصل لـ3 مليار جنيه، “يعني نتكلم في 5.1 مليون أسرة بواقع 22 مليون مواطن مصري”.
وأوضحت أن ما يجرى تقديمه لتلك الفئات لا يتوقف فقط عند الدعم النقدي، لكن هناك دعما أخر تقدمه وزارة التموين والتجارة الداخلية لدعم الغذاء والخبز لهم، وكذا توفير خدمات تعليم مجانية لأطفال تلك الأسر، ويتم إعفائهم بشكل كامل من مصروفات التعليم
وتابعت: “في أوقات الأزمة نهتم جدا بالاستثمار في أولادنا، ونتأكد أن مفيش تسرب من التعليم في الوقت ده، وعلى التوازي نشتغل على التوعية بخفض الزيادة السكانية والحد منها بأقصى قدر ممكن، حتى يكون هناك موائمة بين الزيادة السكانية والنمو الاقتصادي الجاري تحقيقه خلال تلك الفترة”.
شاركت نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي محاربات مؤسسة بهية للاكتشاف المبكر وعلاج سرطان الثدي حفل الإفطار الذي عقد بفرع الشيخ زايد الجديد تحت التأسيس.
وحرصت القباج علي توزيع العصائر والمشروبات علي المحاربات بنفسها، وكذلك الهدايا العينية للمحاربات، مقدمة لهم التهاني بمناسبة شهر رمضان الكريم وقرب حلول عيد الفطر المبارك، كما حثتهم على الاستمرار في العلاج ومقاومة المرض، مؤكدة أن الوزارة لن تدخر جهدا في دعمهن وتقديم كافة السبل من أجل إتمام شفائهن.
وعقب الإفطار تفقدت وزيرة التضامن الاجتماعي موقع إنشاء مستشفى مؤسسة بهية للاكتشاف المبكر وعلاج سرطان الثدي الجديد، حيث أطلعت على الموقف التنفيذي للإنشاءات وما وصل إليه حتى الآن، كما التقت مجلس إدارة مؤسسة بهية، واستمعت لشرح واف لأعمال المؤسسة وخططها المستقبلية، ومراحل إنشاء المستشفى المقرر الانتهاء منه مطلع 2023.
وأبدت القباج سعادتها بالتواجد وسط محاربات مؤسسة بهية للاكتشاف المبكر وعلاج سرطان الثدي، تلك المؤسسة العظيمة التي قامت بأياد مصرية، وتأكيدا منها علي دور المسئولية المجتمعية وحجم الانجاز الذي يحدث علي الأرض، مشيرة إلي أنها العام الماضي زارت الموقع عندما كان يتم وضع الأساس علي الأرض، والآن المستشفى يتم تجهيزه واتمام المنشآت به في أمر يدعو للسعادة.
وتمنت وزيرة التضامن الاجتماعي أن يكون هذا الصرح الكبير وسيلة لتخفيف الألم عن كل أم وسيدة مصرية، كي يكون سببا في إسعاد الأسرة بأكملها التي تعاني من الألم جراء مرض الأم، مؤكدة أن الوزارة لن تتوانى عن دعم المؤسسات والجمعيات الأهلية التي تقدم أعمالًا تخدم المجتمع.
بالتزامن مع احتفالات عيد تحرير سيناء، وفي إطار اهتمام وزارة التضامن الاجتماعي بتمكين المرأة اقتصاديًا ودعمها فنيًا وتشجيع الحرف اليدوية والمساهمة في توفير فرص عمل، سلمت السيدة نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي عددًا من الأدوات الانتاجية عبارة عن ماكينات خياطة حديثة تم شراؤها لسيدات جمعية الوحدة ببئر العبد بمحافظة شمال سيناء.
ويأتي ذلك في إطار اهتمام الدولة بالمشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر والأسر المنتجة، حيث إنه مشروع اجتماعي يستهدف تنمية الموارد البشرية للأسرة عن طريق استغلال طاقات وقدرات أفرادها باستغلال الصناعات البيئية والتراثية وتحسين أوضاعهم بأساليب الرعاية والتوجيه لمواجهة متغيرات الظروف الاجتماعية والاقتصادية.
وأكدت وزيرة التضامن الاجتماعي أن الوزارة قامت بتنفيذ 5 مشروعات تنمية للمرأة علي مستوى 24 محافظة وهي تنمية المرأة الريفية ، وتدريب المرأة الريفية علي المهارات الحياتية، بالإضافة إلي تدريب المرأة الريفية في التنمية والسكان، وتطوير دور المرأة في إنتاج الغذاء ، ومبادرات المرأة المنفذة في قنا، حيث تم تنفيذ عدد 14155 مشروعًا خلال الفترة خلال عام 2021 وتم دعم محافظة شمال سيناء بعدد 154 مشروعا.
وأضافت القباج أن المرأة السيناوية رمز البطولة، معربة عن سعادتها بتسليم سيدات وفتيات شمال سيناء لماكينات خياطة ستساهم في توفير سبل العيش لأسر هؤلاء السيدات والعاملات معهن، والتى سبقتها مشروعات تربية أغنام وماعز ووحدات انتاجية لسيدات سيناء، وكلهن من الأسر المنتجة المسجلة بالوزارة، كما ستساعدهن هذه الأدوات على تكوين وحدات انتاجية، تساهم في انتاج منتجات تراثية، تعمل الوزارة علي تسويقها من خلال معارض ديارنا.
وعرضت وزيرة التضامن على السيدات توفير الخيوط والأقمشة التى تلزم انتاجهن والتوسع فيه، من خلال إحدى الجمعيات الأهلية العاملة في هذا المجال بشمال سيناء، مشيرة إلي أنه بالتوازى مع توفير أدوات الانتاج، توفر الوزارة للسيدات المنتجات الحضانات ليرسلن أطفالهن إليها، وكذلك الاستفادة من خدمات الصحة الانجابية وتنظيم الاسرة، وقروض للمشروعات الصغيرة، واستخراج كروت ميزة للتعامل البنكى وأيضا الاشتراك في سلاسل الانتاج بالقطاع الخاص، كل هذا ضمن مشروعات المبادرة الرئاسية “حياة كريمة” والمشروع القومى لتنمية الاسرة المصرية.
كما تسعي الوزارة أيضًا لدعم ومساندة الشباب والفتيات المتسربين من التعليم ومراكز إعداد الأسر المنتجة التي تضم السيدات والحرفيين ومن دورها بث روح العمل والإنتاج، كما تقوم الوزارة من خلال الإدارة العامة للتسويق والمعارض بإقامة المعارض المحلية والدولية لعرض منتجات الأسر المنتجة وتسويقها.
وأوضحت وزيرة التضامن الاجتماعي أن هناك اهتمامًا بتطوير مركز الاعداد والتوجيه لرعاية ودعم مشروعات الأسر المنتجة ، كما تهتم الوزارة أيضًا بتنمية النزعة التنافسية لدي الأسر المنتجة وتشجيعهم علي تحقيق النجاح في مشروعاتهم، مشيرة إلي أن هذه الشريحة تعد ركيزة من ركائز دعم الاقتصاد الوطني لذلك يجب رعايتهم واحتضانهم وتهيئة كافة الإمكانيات لهم وسن التشريعات والنظم ودعمهم ماديًا ومعنويًا.
القباح تشهد توقيع بروتوكول تعاون مع جمعية تحسين أوضاع المرأة والطفل لدعم مشروعات التمكين الاقتصادى وخدمات الأسرة والطفولة في إطار المبادرة الرئاسية” حياة كريمة”
وقعت السيدة نيفين القباج وزير التضامن الاجتماعى ورئيس مجلس إدارة صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، بروتوكول تعاون مع جامعة الزقازيق، وذلك لإنشاء مركز متكامل بحرم جامعة الزقازيق لعلاج مرضى الإدمان، حيث تم تخصيص المبنى من قبل الجامعة.
وقد وقع البروتوكول من جانب جامعة الزقازيق الدكتور رئيس الجامعة عثمان شعلان، في حضور الدكتور عمرو عثمان مساعد وزيرة التضامن الاجتماعي ومدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي.
يأتي ذلك إيماناً من الطرفين بخطورة قضية تعاطى وإدمان المواد المخدرة وتأثيرها المدمر على كافة الأصعدة، حيث اتفق الطرفان على تخصيص أحد المباني غير المستغلة التابعة لجامعة الزقازيق بمحافظة الشرقية لتحويله لمركز متكامل لعلاج الإدمان.
ووفقاً للبروتوكول الموقع ستتولى وزارة التضامن الاجتماعي كافة التدابير لرفع كفاءة المبنى وتجهيزه وفقاً للمواصفات الفنية المتبعة، كما تقوم الوزارة بتشغيله واستخدامه في توفير خدمات العلاج والتأهيل لمرضى الإدمان من خلال الخط الساخن لعلاج الإدمان (16023) بالمجان وفي سرية تامة.
كما اتفق الطرفان على أن تقوم جامعة الزقازيق بتسليم موقع المشروع لاتخاذ اللازم نحو التأثيث علي أن تتولى الجامعة الإدارة الفنية والإشراف الطبي علي المركز وترشيح الكوادر الطبية العاملة.
كما شهدت وزيرة التضامن الاجتماعى توقيع بروتوكول تعاون مع جمعية تحسين أوضاع المرأة والطفل لدعم مشروعات التمكين الاقتصادى وخدمات الأسرة والطفولة من خلال المشروع القومي لتطوير قرى الريف المصري (حياة كريمة)الذى يهدف إلى تحسين جودة حياة المواطن بتكلفة إجمالية تبلغ ٨٠ مليون جنيه.
وقع عن وزارة التضامن الاجتماعي الأستاذ أيمن عبد الموجود مساعد وزير التضامن الاجتماعى لشئون مؤسسات المجتمع الأهلي ووقع عن الجمعية الاستاذ علي مبارك رئيس مجلس الإدارة.
واتفق الطرفان على المساهمة في تحقيق الهدف العام من المحور الاجتماعى بمبادرة حياة كريمة وهو تعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية بالقرى الأكثر فقراً وتوفير الخدمات الأساسية بها.
ووفقاً للبروتوكول الموقع تقوم وزارة التضامن الاجتماعى بتوفير الموارد المالية لتنفيذ تدخلات البروتوكول محل التوقيع بنسبة 95% من إجمالي تدخلات مدارس المجتمع والحضانات و100 % من قيمة مشروعات متناهية الصغر ،ووضع معايير استهداف المستفيدين من التدخلات بالإضافة إلى وضع المعايير والمواصفات للخدمات المقدمة ، كما تلتزم جمعية تحسين أوضاع المرأة والطفل بتنفيذ التدخلات المسندة للجمعية والمحددة من قبل الوزارة في 6 محافظات وهى سوهاج وأسوان والبحيرة والفيوم والجيزة والشرقية ويستمر البروتوكول لمدة ثلاث سنوات .
أعلنت السيدة نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي ونائب رئيس جمعية الهلال الأحمر المصري اختتام فعاليات مؤتمر ” القيادة الإنسانية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا”..” رؤية لمستقبل أفضل” والذي نظمته جمعية الهلال الأحمر المصري بالتعاون مع الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر وأقيم لأول مرة في مصر تحت رعاية دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفي مدبولي .
وشارك في المؤتمر السيد فرانشيسكو روكا رئيس الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر ، والسيد حسام الشرقاوي المدير الإقليمي للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر للشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ورؤساء جمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر علي مستوي الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وأعضاء مجلس إدارة المركز العام لجمعية الهلال الأحمر المصري، بالإضافة إلي ممثلي عدد من الوزراء.
وشهد ختام المؤتمر ” إعلان القاهرة” تحت شعار ” دعوة للعمل” والذي تضمن عددًا من التوصيات، حيث أكد المشاركون في مؤتمر القيادة الإنسانية، والذين يمثلون قادة الجمعيات الوطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر من منطقة الشرق الأوسط شمال شمال وأفريقيا، جنبًا إلى جنب مع قيادة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر ، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، والقادة الإقليميين لوكالة الأمم المتحدة، وأصحاب المصلحة المعنيين، والحكومة المصرية أنهم اجتمعوا علي مدار يومين في القاهرة ، للاتفاق على المضي قدمًا في الوفاء بواجبنا الإنساني ، على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.
وأكدوا أنه اعترافا بمبدأ الإنسانية للحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، بأهمية احترام الكرامة الإنسانية لجميع الفتيات والفتيان والنساء والرجال في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وأخذا بمسؤولياتنا المشتركة للمبادئ والقيم المنصوص عليها في المبادئ الأساسية للصليب الأحمر والهلال الأحمر ؛ وتسليطا للضوء على النهج لإنساني للصليب الأحمر والهلال الأحمر، لتلبية احتياجات ونقاط الضعف وإمكانات الجهات الفاعلة والمتطوعين المحليين، بما يتماشى مع ست قضايا : الطوارئ الصحية ، توطين العمل الانسانى ، الهجرة والنزوح ، تغير المناخ ، تعبئة الموارد والاستدامة المالية ، الشباب و التطوع والمساواة بين الجنسين، وبطاقة ملهمة نهدف إلى مواصلة جهودنا الفردية والجماعية وتوسيع نطاقها للتخفيف من المعاناة وخدمة المحتاجين وتعزيز المرونة والبرامج الإقليمية وإلهاما منا، والشراكات الفعالة.
وأوضحت وزيرة التضامن الاجتماعي أن مؤتمر القيادة الإنسانية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا خرج بعدد من التوصيات منها تسريع الإجراءات المحلية المؤثرة التي تعزز التخفيف من آثار تغير المناخ والتكيف معه مما يؤدي إلى مرونة المجتمعات مع تقليل مخاطر الكوارث، وتحديد موقف الجمعية الوطنية بشأن تغير المناخ، وتحديد الأولويات والإجراءات التي يقودها المجتمع، مع الانخراط مع السلطات العامة في تطوير خطط التكيف الوطنية، بالإضافة إلي تجديد الدور الهادف وإشراك الشباب والمتطوعين في معالجة الأزمات المناخية والبيئية في مجتمعاتهم.
كما أوصي المؤتمر بالعمل بشكل استباقي على إضفاء الطابع الرسمي وتنفيذ شراكات عبر القطاعات ومتعددة الوكالات تشمل الهيئات / السلطات الحكومية الرئيسية لتوسيع نطاق التأهب والاستجابة الإنسانية لمختلف الأوبئة ولتفعيل دور المجتمعات والعاملين في صحة المجتمع في الجهود الوطنية، والالتزام بجهود دبلوماسية إنسانية مشتركة لحث صانعي القرار على تضمين استجابات محددة للفئات السكانية الأكثر ضعفًا (مثل المهاجرين والأقليات العرقية) وضمان التوزيع العادل للموارد ، بما في ذلك الوصول إلى اللقاحات بين الدول على أساس الاحتياجات ، بغض النظر عن احتياجاتهم.
وأشارت القباج إلي أن المؤتمر أوصي بالتأكيد على نهج استراتيجي للاستثمار في الجمعيات الوطنية وتنميتها ، مع التركيز على القيادة والجودة ، وتقوية الأنظمة، وتعزيز النزاهة مثل الإدارة المالية الشفافة وزيادة المساءلة، وتنسيق الجهود لتعزيز العلاقة مع السلطات العامة على المستويين الوطني والمحلي من أجل العمل الفعال بقيادة محلية وتنفيذ أفضل للدور المساعد، وتعزيز أجندة الاستدامة (وليس المالية فقط) والنُهج التي تعزز مهمة الجمعية الوطنية ومكانتها وهويتها مع بناء أطر للمساءلة والشفافية والنزاهة ؛ تطوير النظم ورقمنتها وإثبات الأثر والفاعلية.
وأوضحت وزيرة التضامن الاجتماعي أن المشاركين اتفقوا علي توسيع نطاق الشراكات مع الفاعلين الخارجيين والشركاء والمانحين لضمان الوصول إلى تمويل مرن وطويل الأجل ، وتقليل التخصيصات ، والإعانات الحكومية والاستثمار في الجمعيات الوطنية التي تشمل أيضًا تغطية التكاليف الأساسية، ووضع نهج استراتيجي لتعبئة الموارد مع التركيز على استرداد التكلفة ، وتنويع مصادر التمويل واستكشاف سبل الأعمال وتوليد الدخل التي تتصل مرة أخرى بمهمة الجمعيات الوطنية، بالإضافة إلي مناصرة أصوات الأشخاص المتضررين من الأزمات والكوارث لضمان عدم إعاقة العمل الإنساني أو حظره أو استغلاله كأداة، للتركيز علي الاحتياجات والفجوات والتحديات وتواصل بشكل فعال عند الحاجة، والحث على اتباع نهج أكثر شمولاً لجذب وإشراك الشباب والمتطوعين ، بمختلف تنوعهم ، في الجمعيات الوطنية مع التركيز على النساء والأشخاص ذوي الإعاقة والفئات الأخرى ذات التمثيل المنخفض وإزالة الحواجز التي تمنع مشاركتهم الفعالة.
كما تم الاتفاق علي إنشاء أطر للسياسات والآليات والموارد التي تعزز صوت الشباب ومشاركتهم والوصول إليهم وتأثيرهم في أماكن صنع القرار مع الدعم المناسب والاعتراف بالدور الحاسم الذي يلعبونه، واعتماد نظم أكثر استراتيجية للعمل التطوعي ، وإشراك السلطات الوطنية ، وجمع البيانات واستخدامها ، وتعزيز جهود واجب رعاية المتطوعين من خلال إنشاء آليات تغطية فعالة شاملة لهم على المستوى الوطني وذات صلة بالسياق، بالإضافة إلي تكثيف الدور المساعد للجمعيات الوطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر في دعم استجابة السلطات العامة لاحتياجات المهاجرين واللاجئين والنازحين داخليًا والمجتمعات المضيفة من خلال البرامج الوطنية والإقليمية وعبر الإقليمية مع الحركة والشركاء الخارجيين، وتعزيز التنسيق بين الجمعيات الوطنية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من خلال شبكة الهجرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا على المستوى الفني ، ومن خلال تنظيم مؤتمر إقليمي واحد على الأقل حول الهجرة على مستوى القيادة من أجل تطوير استراتيجية الهجرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقي.
افتتحت نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي معرض «ديارنا للحرف اليدوية»،وذلك بحضور الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، والدكتورة لميس نجم مستشار محافظ البنك المركزي للمسؤولية المجتمعية والدكتور زياد بهاء الدين رئيس مجلس إدارة بنك الإسكندرية، والسيد دانتى كامبيونى الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية، والأستاذة ليلى حسني مدير مكتب المسؤولية المجتمعية والتنمية المستدامة ببنك الإسكندرية، والمهندسة نورا سليم المدير التنفيذي لمؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية، والمهندس أشرف عز الرئيس التنفيذي لكايرو فستيفال سيتي وعدد من ممثلي الوزارة والبنك والشركاء.
وتقام النسخة الجديدة للمعرض بالشراكة الاستراتيجية مع بنك الإسكندرية ومؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية والشركة المصرية للاتصالات “we ” للعام الرابع علي التوالي، وتستمر حتى 7 مارس المقبل بكايرو فيستيفال سيتي مول بالقاهرة الجديدة، ويفتح المعرض أبوابه للجمهور من العاشرة صباحًا حتى العاشرة مساءً مجانًا.
وترفع النسخة الحالية من معرض «ديارنا للحرف اليدوية » شعار «مصر بتتكلم حرفي» ، حيث تقام علي مساحة أكثر من ٣٥٠٠ متر مربع، ووسط إجراءات احترازية مشددة ، وتحتفل الدورة الجديدة بالثقافة والفنون النوبية الفريدة كضيف الشرف، بالإضافة إلي مشاركة عدد من الجمعيات الصديقة للبيئة، وذلك في إطار استعداد مصر لتنظيم مؤتمر التغير المناخي بشرم الشيخ والمفوضية السامية لشئون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة والفنانين من ذوي الإعاقة.
ويعد «ديارنا» أقدم وأعرق المعارض في دعم مجال الحرف اليدوية والحفاظ على الفنون التراثية من الاندثار، وتمكن هذه النسخة أكثر من ٣٥٠ عارضًا من جميع أنحاء الجمهورية للترويج لحرفهم اليدوية الأصيلة، مما يساهم في خلق فرص بيع مباشرة وفتح أسواق جديدة لهم.
ويستمر المعرض في دعمه لمهارات الحرفيين من ذوي الإعاقة، من خلال تخصيص مساحات عرض لما يزيد علي 40 عارضاً من منظمات غير حكومية ومؤسسات اجتماعية، مع عرض قصص نجاح العديد منهم.
ويقام على هامش المعرض عددًا من الورش لتعليم الحرف اليدوية من خلال عدد من الجمعيات الأهلية وعلى رأسها «جمعية حرف أهل مصر»، وذلك لتعليم المشاركين مختلف الفنون من «الشموع، الزخرفة، التزيين، النحاس، مكرمية، الجلد، الفسيفساء، الإكسسوارات، الراتينج والتطريز»، كما سيتم تخصيص مكان لورش الأشغال اليدوية للأطفال، بالإضافة إلي وجود عدد من الخدمات الترفيهية والمصرفية المختلفة.
ومن جانبها قالت وزيرة التضامن الاجتماعي إن معرض « ديارنا » يمثل قيمة اقتصادية وتراثية وثقافية لوزارة التضامن الاجتماعي منذ إنطلاقه لأول مرة عام 1964، وذلك لدوره الأصيل في دعم الصناعة الحرفية الوطنية عبر الترويج للمنتجات اليدوية التي يتم تصنيعها من قبل الحرفيين ومئات الآلاف من الأسر المنتجة في كل محافظات مصر.
وأضافت القباج أن وزارة التضامن الاجتماعي تسعي دائمًا لإتاحة الفرصة لصناع التراث الحرفي والمنتجات اليدوية والحرفية لعرض منتجاتهم، مشددة على أن المعرض يقام فى عدد من محافظات الجمهورية، إلا أن المعرض السنوي الذي يقام في القاهرة يعتبر أكبر نسخة نظراً لاستضافة عدد أكبر من العارضين، موضحة أننا نرفع شعار «التمكين الاقتصادي» ومزيد من الانتاج ومزيد من توريث الحرف التراثية والتأكيد عليها، حيث قررت الوزارة مضاعفة إقامة المعارض على مستوي محافظات الجمهورية هذا العام، وزيادة عدد العارضين المشاركين فيها، وذلك تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية، حيث من المقرر إقامة ما يزيد على 20 معرضًا خلال هذا العام على مستوي محافظات الجمهورية.
وأفات القباج أن الوزارة تشجع العارضين على عرض منتجاتهم ومد يد العون لهم فى الإقراض متناهي الصغر، وكذلك فى التصميمات المختلفة من خلال التعاون مع كليات الفنون الجميلة، والتربية النوعية، وتبادل الخبرات مع الدول الأخري، مثل التعاون مع وزراء الشئون الاجتماعية العرب، مشيرة إلى أن الوزارة تعمل على رعاية الأسر المنتجة وتسويق منتجاتها سواء اليدوية أو الحرفية أو البيئية أو التراثية عبر إقامة معارض متنوعة، كما تعمل على تطوير منتجاتهم، من خلال رفع مهارات العاملين من خلال 420 مركز أسر منتجة و71 مركز تكوين مهني، كما أنها تتوسع حالياً في التدريب على مهارات إدارة المشروعات ومجال التسويق، هذا بالإضافة إلى تقديم خدمات تنظيم المعارض والأسواق، وخدمات الإقراض متناهي الصغر.
وأكدت وزيرة التضامن الاجتماعي أن تقديم منتجات معقولة التكلفة ومحلية الصنع يؤكد تبني وزارة التضامن لسياسة الدولة بشأن تشجيع المنتج المحلي، وتوفير فرص عمل، بالإضافة إلى أهمية تعزير ثقافة ترشيد نفقات الزواج.
ومن جانبه أبدي الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة سعادته بما رآه من منتجات حرفية تراثية تكشف لنا عظمة التراث المصري الأصيل ، مشددًا علي أن معرض ” ديارنا للحرف اليدوية ” يتميز بجودة المنتجات ومناسبة الأسعار للمواطنين، حيث إنها في متناول المواطن البسيط.
وحرص صبحي علي تقديم التهنئة لوزيرة التضامن الاجتماعي لافتتاحها المعرض، وحرصها علي إقامته في مختلف محافظات الجمهورية، وهو ما يزيد من حركة الانتاج لشريحة مهمة في المجتمع.
في حين أكدت المهندسة نورا سليم، المديرة التنفيذية لمؤسسة ساويرس “نحن سعداء بمشاركتنا كممول وداعم لمعرض ديارنا للحرف اليدوية للسنة الثانية على التوالي مع شركائنا الاستراتيجيين، وزارة التضامن الاجتماعي وبنك الإسكندرية، الذين نفخر دائما بالعمل معهم جنبا إلى جنب في تنفيذ العديد من المبادرات التي تهدف إلى معالجة القضايا التنموية والاجتماعية الهامة، بما في ذلك دعم الاقتصاد الإبداعي، وخلق حلول اقتصادية للحرفيين والعاملين بقطاع الحرف اليدوية، من خلال توفير التدريب اللازم لتعزيز مهاراتهم، وكذلك توفير أكبر قدر ممكن من الفرص التسويقية لهم سواء من خلال المشاركة في المعارض أو المنصات الإلكترونية”.
افتتحت نيفين القباج وزيرة التضامن زيارتها لمحافظة الدقهلية بلقاء الدكتور أيمن مختار محافظ الدقهلية في ديوان عام المحافظة، وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ؛ حيث أكدت خلال لقائها أعضاء مجلسي النواب والشيوخ بالمحافظة أن مصر تشهد نهضة تنموية كبرى
كما تفقدت نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي والدكتور أيمن مختار محافظ الدقهلية موتيل المنصورة، والذى يعد مكانًا أثريًا من معالم الدقهلية الذي قام بإنشائه الخديوي إسماعيل عام 1866 م ، ويقع على كورنيش النيل بالمنصورة.
والتقت القباج « أبناء مصر» من الأيتام وذوي الإعاقة، وذلك في إطار حرصها علي الاطمئنان عليهم والخدمات المقدمة لهم، كما حرصت علي الحديث مع الأبناء والاستماع اليهم.
وافتتحت التضامن الاجتماعي يرافقها الدكتور أيمن مختار محافظ الدقهلية أعمال تطوير مستشفي الهلال الأحمر ، والذي يتبع فرع جمعية الهلال الأحمر المصري بمحافظة الدقهلية، حيث تم تطويرها.
ويشمل المستشفي عيادات طبية في جميع التخصصات وغرف عمليات وتحاليل طبية، كما تفقدت النادي النسائي الذي تم تطويره ويقوم بتجهيز جميع الوجبات الغذائية.
وأضافت القباج أن وزارة التضامن الاجتماعي تنوع شراكاتها، وتعمل على زيادة مشروعات التمكين الاقتصادي بالشراكة مع القطاع الخاص، لذلك تسعى لإقامة معرض دائم بالمحافظة للأسر المنتجة، كما ستعمل على تطوير مركز التكوين المهني، مشددة على أن هناك اهتماما كبيراً توليه الوزارة بالأشخاص ذوي الإعاقة، لذلك ستعمل علي تطوير مركز التأهيل بما يليق بأهل محافظة الدقهلية.
وأوضحت وزيرة التضامن الاجتماعي أن الوزارة تؤمن بأن الشارع ليس مأوى، والمحافظة بها ٨ مؤسسات رعاية، وتدعم الوزارة إنشاء دار كبار بلا مأوى في المنصورة، كما تهتم كذلك بالأطفال فاقدي الرعاية وتتوسع في تسهيل طلبات الكفالة؛ حيث تلقت مديرية التضامن بالمحافظة عددا كبيرا من طلبات كفالة الأطفال.
ندعم إنشاء دار كبار بلا مأوي في المنصورة.. وتطوير مركز التأهيل الشامل للأشخاص ذوي الإعاقة
إقامة معرض دائم للأسر المنتجة.. وزيادة مشروعات التمكين الاقتصادي بالشراكة مع القطاع الخاص
استهلت نيفين القباج وزيرة التضامن زيارتها لمحافظة الدقهلية بلقاء الدكتور أيمن مختار محافظ الدقهلية فى ديوان عام المحافظة، وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ ، حيث أكدت خلال لقائها أعضاء مجلسي النواب والشيوخ بالمحافظة أن الحياة الكريمة لا تتلخص في تطوير القري فحسب، وإنما هي منهج حياة، مشيرًا إلي أن وزارة التضامن الاجتماعي معنية بالقضايا الاجتماعية والاقتصادية من أجل إخراج المواطنين من دائرة الفقر، خاصة أن الاقتصاد الكلي مرتبط بالاقتصاديات المحلية، ومصر تري نهضة تنموية كبري.
وأضافت القباج أن وزارة التضامن الاجتماعي تنوع شراكتها ، وتعمل علي زيادة مشروعات التمكين الاقتصادي بالشراكة مع القطاع الخاص، لذلك تسعي لاقامة معرض دائم بالمحافظة للأسر المنتجة، كما ستعمل علي تطوير مركز التكوين المهني، مشددة عليه أن هناك اهتماما كبيرا توليه الوزارة بالأشخاص ذوي الإعاقة، لذلك ستعمل علي تطوير مركز التأهيل بما يليق بأهل المنصورة.
وأوضحت وزيرة التضامن الاجتماعي أن الوزارة تؤمن بان الشارع ليس مأوي، ومحافظة الدقهلية بها ٨ مؤسسات رعاية، والوزارة تدعم إنشاء دار كبار بلا مأوي في المنصورة، كما تهتم كذلك بالأطفال فاقدي الرعاية ومديرية التضامن بالمحافظة تلقت ٤٠ طلب كفالة للأطفال.
كما تفقدت متحف أعلام الدقهلية بديوان عام المحافظة، الذي يحتوي على صور مشاهير وأعلام المحافظة من الأدباء والفنانين والعلماء.
تنفيذًا لتوجيهات دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفي مدبولي بعقد لقاءات دورية منتظمة مع السادة أعضاء مجلسي النواب والشيوخ والتواصل المستمر معهم لصالح تنشيط العمل النيابي والتنفيذي والتنسيق بينهما، استعرضت نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي تقريرًا عن نتائج التواصل والتنسيق مع السادة أعضاء المجلسين خلال دور الانعقاد الثاني.
وأوضحت القباج أن وزارة التضامن الاجتماعي، بدورها كوزارة منوطة بتوفير سبل الدعم والحماية الاجتماعية للفئات الأولى بالرعاية، تحرص على تنظيم لقاءات دورية مع السادة أعضاء مجلسي النواب والشيوخ بديوان عام الوزارة بواقع مرتين شهرياً على الأقل، وهما الأربعاء الأول والثالث من كل شهر للاستماع لتعليقات وطلبات واستفسارات السادة النواب والرد عليها.
وخلال دور الانعقاد الثاني، تم استقبال 190 عضوًا من السادة أعضاء مجلسي النواب والشيوخ وتلقي طلباتهم والرد على استفساراتهم، كما يتم تلقي الطلبات والاستفسارات أيضاً من خلال التطبيقات الهاتفية.
وأضافت القباج أن الوزارة حريصة على الحضور المنتظم لجميع جلسات مجلسي النواب والشيوخ حيث قام ممثلو الاتصال السياسي في الوزارة بحضور جميع الجلسات بدور الانعقاد الثاني، إضافة إلى حضور عدد 34 لجنة نوعية متخصصة بمجلس النواب ومجلس الشيوخ من قبل مستشار الوزيرة للاتصال السياسي ومسئولي الجهات الفنية المختصة بموضوع اللجان بالوزارة.
وأضافت القباج أن الوزارة قد تلقت إجمالي 5,580 طلباً من السادة أعضاء مجلس النواب خلال فترة الانعقاد الثاني، وتم الرد على 5,206 طلبًا منهم لتبلغ نسبة الإنجاز في طلبات السادة النواب حوالي 92.3%.
وقد شكلت طلبات قطاع الحماية الاجتماعية، والتي احتلت فيها طلبات الالتحاق ببرنامج الدعم النقدي “تكافل وكرامة” النصيب الأكبر من إجمالي الطلبات بنسبة 58%، يليها الطلبات الخاصة بالتأمينات الاجتماعية بنسبة 22%، وشغلت الطلبات الخاصة بقطاع الرعاية الاجتماعية وبشكل أساسي طلبات استخراج كارت الخدمات المتكاملة للأشخاص ذوي الإعاقة بنسبة 9% من اجمالي الطلبات.
أما السادة أعضاء مجلس الشيوخ، فقد أفادت القباج أن الوزارة تلقت إجمالي 635 طلبًا خلال فترة الانعقاد الثاني، تم الرد على 633 طلبًا منهم لتبلغ نسبة الإنجاز في طلبات السادة النواب حوالي 99.7%.
وشكلت طلبات قطاع الحماية الاجتماعية والتي ترتكز بشكل أساسي على طلبات واستفسارات للالتحاق ببرنامج الدعم النقدي “تكافل وكرامة” النصيب الأكبر من طلبات السادة أعضاء مجلس الشيوخ بنسبة 35%، يليها طلبات التأمينات الاجتماعية بنسبة 26%، والرعاية الاجتماعية بشكل أساسي طلبات استخراج كارت الخدمات المتكاملة للأشخاص ذوي الإعاقة بنسبة 15%.
استقبلت نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي السفير البريطاني بالقاهرة جاريث بايلي، حيث بحثا سبل تعزيز التعاون الثنائي بين مصر والمملكة المتحدة، خاصة في برامج التمكين الاقتصادي والحماية الاجتماعية التي يوليها الرئيس عبد الفتاح السيسي أهمية خاصة ضمن جهود إرساء الجمهورية الجديدة على أٍسس العدالة والكفاءة.
وأكدت وزيرة التضامن الاجتماعي أن لقاءها مع السفير البريطاني ركز علي ثلاثة ملفات أساسية، هي: مشاركة المجتمع المدني في مبادرات الاستدامة البيئية والتغير المناخي، ومدى التعاون الجاري مع وزارة البيئة، فمنذ أن تم تحديد اسم مصر لاستضافة المؤتمر القادم لقمة المناخ CoP27.
وأجهزة الدولة المصرية في حالة اهتمام واستنفار للتخطيط للقمة القادمة وإخراجها بصورة تليق بسمعة مصر ومكانتها التاريخية، مشيرة إلي أن الحكومة المصرية وعلى رأسها وزارتي الخارجية والبيئة توليان أهمية بالغة لنجاح تنظيم هذا الحدث الدولي المهم والمنتظر أن يلعب دورًا أساسيًا في التصدي للتغيرات المناخية التي بدأت آثارها السلبية تؤثر علي مختلف دول العالم.
وأضافت القباج أن الملف الثاني الذي ركز عليه اللقاء هو اهتمام الوزارة بملف التعاونيات الانتاجية، حيث تسعي الحكومة المصرية للارتقاء بأداء القطاع التعاوني المصري وزيادة مساهمته في معدلات نمو الاقتصاد المصري.
مشيرة إلي أن هناك فرص للتعاون مع المملكة المتحدة في هذا الملف فيما يخص تطوير ونشر ثقافة التعاونيات من خلال الاستفادة من الخبرة البريطانية في هذا المجال وأيضًا في إعداد استراتيجية وخطة عمل لتنشيط القطاع التعاوني الذي يخدم صغار ومتوسطي المنتجين في العديد من القطاعات، خاصة أن التعاونيات الانتاجية إذا تم توظيفها بالشكل الصحيح، تعتبر من أهم محركات دفع الاستثمار وإيجاد المزيد من فرص العمل الحقيقية بمصر.
وأكدت القباج أن وزارة التضامن الاجتماعي لديها العديد من فرص دعم القطاع التعاوني، ولذا تسعي الوزارة لإصلاح البيئة التشريعية الحاكمة لعمل الجمعيات التعاونية بما يسهم في حل المشكلات وإزالة أي عوائق تواجه القطاع بالاستفادة من الخبرات الدولية في هذا المجال ومنها الخبرة البريطانية .
واوضحت وزيرة التضامن الاجتماعي أن الملف الثالث يخص التعاون في برنامج “وعي” الذي أطلقته الوزارة بهدف تعزيز الوعي الإيجابي في المجتمعات المحلية بالقضايا الأكثر حساسية والتي لها تأثير سلبي على تحقيق مؤشرات جيدة في جهود التنمية، وتتشارك أكثر من إدارة مركزية بوزارة التضامن في تنفيذ برنامج “وعي”، بما يشمل إدارة الأسرة والطفولة، وإدارة المرأة اللتان تعملان بالتعاون مع الجمعيات الأهلية في قرى الريف المصري بهدف تغيير السلوكيات المجتمعية السلبية المُعوِقة للتنمية البشرية والاقتصادية، وذلك من خلال إمداد المواطنين بالمعارف والمعلومات العلمية الموثقة الخاصة بـإثنى عشر قضية مجتمعية هي التمكين الاقتصادي.
من جانبه أثنى السفير البريطاني بالقاهرة على برنامج الدعم النقدي المشروط “تكافل وكرامة” الذي يمثل نموذجاً ناجحاً للاستثمار في البشر وللخروج الحثيث من حلقات الفقر، ويعتبر هذا بمثابة المنهج النمطي الذي اتبعته كثير من الدول النامية في طريقها للنمو الاقتصادي.
وأضاف السفير البريطاني أن مصر تضطلع بدور كبير فيما يخص القارة الإفريقية، التي تسعى للتأقلم مع ما يسببه تغير المناخ من خسائر وتدمير، حيث يمكنها أن تأخذ بزمام القيادة إزاء هذا التحدي، مشيرًا إلي أن مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ “COP27″،المقرر عقده في مدينة شرم الشيخ نوفمبر المقبل، سيذكر العالم بالالتزام الذي أعلن من قبل بتوفير 100 مليار دولار من التمويلات سنويا للتحول للاقتصاد الأخضر، ويخصص الجانب الأكبر منها للاقتصادات النامية.
عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم، اجتماعاً، لمتابعة موقف تنفيذ مشروع “سكن كريم” ضمن المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”، بحضور نيفين القباج، وزيرة التضامن الإجتماعي، والمهندس لؤي أنس، الإستشاري الهندسي لمبادرة “سكن كريم”.
وأكد رئيس الوزراء على أهمية الجهود التي تبذل بالمشاركة بين الدولة والمجتمع المدني لتنفيذ مشروع “سكن كريم”، الذي يستهدف تحسين حياة المواطنين في القرى المستهدفة، لافتأً إلى أن تكامل تلك الجهود ضمانة رئيسية لنجاح خطط التنمية وتحقيق متطلبات المواطنين.
من جانبها أشارت وزيرة التضامن إلى أنه تم عقد اجتماع مع الجمعيات المركزية، والتي شاركت في المرحلة التمهيدية للمبادرة، وكان لها أعمال جيدة، وأكدوا انهم قادرون على تنفيذ نحو 30 ألف وحدة في هذا العام، ويتم حالياً الاجتماع مع الجمعيات على مستوى المحافظات، وأكدت الوزيرة أنه يتم التنسيق مع الجهاز المركزي للتعمير الذي من المقرر أن يتولى تنفيذ عدد كبير من الوحدات.
وأوضحت أن اجتماعها الذي ضم 30 جمعية أهلية شريكة، تطرق لبحث آليات تنفيذ الوحدات السكنية وتطويرها بصورة ملائمة لتوفير حياة لائقة كريمة للمجتمعات المحلية، في قرى حياة كريمة، مع استهداف الأسر الأفقر والأولى بالرعاية، لافتة إلى أن عمليات البناء المكثفة التي تجري من خلال برنامج “حياة كريمة” تتيح فرص عمل كثيرة لشباب القرى المستهدفة من المبادرة، ما يساهم في دفع عجلة الاقتصاد المحلي للأمام.
كما أشارت الوزيرة خلال الاجتماع إلى أنه يتم حالياً تأثيث الوحدات بديلة المناطق العشوائية في مشروع الخيالة، بمحافظة القاهرة، كما يتم استكمال تأثيث باقي المشروعات بالمحافظة تباعاً.
وعرض المهندس لؤي أنس، الإستشاري الهندسي لمبادرة “سكن كريم”، تقريراً تناول ما تم إنجازه من تدخلات بواسطة الجمعيات الخيرية في مشروع “سكن كريم” ضمن مبادرة “حياة كريمة” خلال العام 2021/2020 ، موضحاً أن تلك التدخلات استفاد منها 18.127 ألف منزل، في 143 قرية، بما شمل تنفيذ 1818 وصلة مياه، و 603 وصلات صرف صحي، وتركيب سقف لنحو 7622 منزلاً، ورفع كفاءة حوالي 7 آلاف منزل.
كما تطرق لاستعراض الأعمال المستهدفة خلال المشروع حالياً، وعرض كذلك بعض نماذج أعمال تنفيذ سكن كريم للجمعيات الأهلية، وكذلك النماذج المقترحة لتنفيذ منازل مشروع سكن كريم، ضمن هذه المرحلة.
فى إطار تنفيذ أهداف المبادرة الرئاسية «حياة كريمة » شهدت اليوم الخميس السيدة نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي احتفالية تسليم مؤسسة صناع الخير للتنمية وبنك القاهرة لعدد 40 منزلًا من المنازل بعد إعادة إعمارها وتسليم مشروعات تمكين اقتصادي للأهالي بقرية المنصورية مركز دراو بأسوان أحد القرى المستهدفة للتطوير والتنمية.
ورافق وزيرة التضامن خلال زيارتها لقرية المنصورية الدكتورة غادة ابو زيد نائب محافظ أسوان والأستاذ مصطفى زمزم رئيس مجلس أمناء مؤسسة صناع الخير للتنمية والأستاذ طارق فايد رئيس مجلس ادارة بنك القاهرة وعدد كبير من القيادات التنفيذية والشعبية بمحافظة اسوان.
وأجرت القباج ومرافقيها خلال الزيارة جولة لتفقد المنازل التى تم إعادة إعمارها وتسليم مفاتيحها لأصحابها، كما تفقدت المشروعات متناهية الصغر وسلمتها لأصحابها وهى عبارة عن مراكب صيد مزودة بأحدث أدوات الصيد والشباك.
كما تفقدت القافلة الطبية التي تم إعدادها لتوقيع الكشف الطبي علي العيون وإجراء العمليات الجراحية للحالات، وذلك من خلال مبادرة “عنيك في عنينا” للحد من مسببات العمى وتقديم خدمات توقيع الكشف وصرف العلاج وتشخيص الاحتياج لنظارات طبية وعمليات جراحية تمهيداً لإجراء العلميات وتسليم النظارات، كما شهدت اطلاق المشروع التنموى الجديد “احياء الحرف التراثية لأهالي النوبة” الذى يستهدف دعم إنشاء ورش تصنيعية لمنتجات اشتهرت النوبة بها وكادت أن تنقرض وتدريب الحرفيين على أحدث تقنيات العمل فى حرفهم وتزويدهم بأحدث أدوات العمل ، كما يستهدف المشروع أيضا علي العمل علي تسويق منتجاتهم بأفضل الطرق محليا ودوليا.
وأثنت وزيرة التضامن الاجتماعي على الجهود التي تم بذلها من أجل إعادة إعمار المنازل، وكذلك الخدمات الموجودة بها، مؤكدة على أهمية دور المجتمع المدني في دعم الجهات التنفيذية من أجل توفير حياة كريمة للأسر الأولى بالرعاية.
وقالت القباج إن وزارة التضامن الاجتماعي لا تعمل بمفردها، وإنما بالتنسيق والتعاون مع المجتمع المدني، فهم بمثابة الأذرع التنفيذية والشريك الأساسي لوزارة التضامن الاجتماعي، مشيرة إلي أن مصر تشهد يوما بعد الآخر إنجازًا جديدًا مشتركا على أرض الواقع والشراكة ووحدة. الهدف هما من مبادئ الحياة الكريمة التي ننشدها جميعًا.
وأضافت وزيرة التضامن الاجتماعي أن هناك توجيهات من القيادة السياسية بأن نجوب القري والنجوع والمراكز وأن نواءم بين السياسات والمشروعات المنفذة، مشددة علي أن “حياة كريمة” تناهض الفقر بكافة أشكاله
وأكدت القباج علي ثقة القيادة السياسية في المجتمع المدني، وإطلاق عام ٢٠٢٢ عامًا للمجتمع المدني سيكون انطلاقة حقيقية للمجتمع المدني الذي يحمل المسئولية علي عاتقه ويقف جنبا إلي جنب بجوار الدولة.
ومن جانبها نقلت الدكتورة غادة أبو زيد نائب محافظ أسوان ترحيب السيد اللواء أشرف عطية محافظ أسوان بوزيرة التضامن الاجتماعي والسادة الضيوف، مؤكدة أن تواجده في أمر مهم حال دون حضوره الاحتفالية.
وأشادت أبوزيد بجهود وزارة التضامن الاجتماعي والجمعيات الأهلية في محافظة أسوان، وهذا ما ظهر جليا في أزمة السيول التي شهدتها المحافظة، مثمنة كافة الجهود التي تقوم بها الجمعيات الأهلية في المحافظة.
ومن جانبه، أكد مصطفى زمزم، رئيس مجلس أمناء صناع الخير، أنّ اختيار الـ 40 منزل جاء من كل النجوع بالقرية، وكانت معايير الاختيار أن تكون الأسرة من الأسر الأشد احتياجا، ويكون المنزل متهالك فعليا.
وقال زمزم، إن هناك بعض المنازل الذي تم اعادة إعمارها بشكل كامل، وهناك منازل أخرى تم عمل تسقيف لها ودهانات وباب وشباك والسيراميك الخاص بأرضية المنزل والحمام.
واضاف أن هناك منازل تم فرشها فرش كامل، بداية من غرفة الاستقبال وحتى غرف النوم وحتى غرفة الأطفال وأجهزة منزلية، وتم تزويد وتصميم المنازل بالشكل المألوف والألوان التي يفضلها أهالي أسوان وقرى النوبة.
وأوضح زمزم أن المؤسسة وبنك القاهرة قاما بتزويد 30 من عوائل الاسر الاشد احتياج مشروعات مراكب صيد وتم اختيار مشروع مراكب الصيد لكى يتناسب مع مهارات وطبيعة النشاط الاقتصادى الاكثر انتشارا داخل القرية وكون القرية مشاطئة لنهر النيل وتم عمل ثلاجة لحفظ الاسماك التى يصطادها الصيادين بمراكبهم حتى يتثنى لهم تسويق ما يقومون بصيده بالشكل الافضل وبما يعود عليهم بافضل عائد ويضمن نجاح مشروعهم.
ومن جانبه أكد المصرفى طارق فايد رئيس مجلس ادارة بنك القاهرة أن البنك ومن خلال مسئوليته المجتمعية حريص على الشراكة مع كبريات المؤسسات الاهلية الجادة من أجل تقديم خدمات نوعية تمثل احتياج حقيقى للمستفيدين بها وتتوجه لاكثر الشرائح استحقاقا على مستوى الجمهورية.
وأضاف أن الشراكة مع مؤسسة صناع الخير للتنمية فى اعادة اعمار وتنمية وتطوير المنازل المتهالكة بقرية المنصورية وتسليم مشروعات تنموية وتقديم خدمات طبية للأهالي يأتي مواكبا لتوجهات الدولة المصرية بضرورة دعم المؤسسات الاقتصادية الكبرى لانشطة المجتمع المدنى فى تطوير وتنمية القرى الاشد احتياج تنفيذا لاهداف المبادرة الرئاسية حياة كريمة.