رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

وزيرة التخطيط تلتقي وزير العمل لبحث الملفات المشتركة

استقبلت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، السيد / محمد جبران، وزير العمل، بمقر
الوزارةبالعاصمة الإدارية الجديدة، لمناقشة الملفات المشتركة بين الوزارتين، حيث شهد اللقاء استعراضًا لأهم أولويات الدولة
المصرية والتي تتمثل في بناء الإنسان وخلق فرص عمل للشباب ودعم جهود التنمية البشرية، من خلال خطة التنمية الاقتصادية
والاجتماعية وبرنامج عمل الحكومة للفترة 2024-2027 والذي يستهدف تعزيز التوظيف والإنتاجية وتطوير رأس المال البشري
والإستثمار فيه، بالإضافة إلي الإستراتيجيات القطرية للتعاون بين مصر وشركاء التنمية وفي مقدمتهم الأمم المتحدة والإتحاد
الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية.

وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية اكدتعلي أن العمل والتوظيف يمثلان أهم المحاور المؤثرة في مسار بناء الإنسان والتنمية البشرية

وخلال اللقاء، أكدت وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، علي أن العمل والتوظيف يمثلان أهم المحاور المؤثرة في
مسار بناء الإنسان والتنمية البشرية والاقتصادية الشاملة والمستدامة، والتي تولي إليها الدولة المصرية أهمية بالغة في إطار
طبيعتها المتقاطعة ضمن القطاعات الاقتصادية المختلفة، من أجل تعزيز الإنتاجية وزيادة التنافسية والنهوض بالصناعات الوطنية
وجذب الاستثمارات في القطاعات الحيوية ذات الصلة، مشيرة إلى ضرورة التدريب المهني وإتاحة الخدمات التوظيفية عالية الجودة
ودعم القطاع الخاص من أجل خلق فرص العمل التي تواكب التطورات السريعة في سوق العمل الوطني والعالمي.

وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية تستعرض الدور الذي تقوم به الوزارة لدعم جهود الدولة التنموية

واستعرضت الدكتورة رانيا المشاط، الدور الذي تقوم به الوزارة لدعم جهود الدولة التنموية والعمل على تحقيق التنمية الاقتصادية
الشاملة والمستدامة، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة الداعمة لتحقيق العدالة الاجتماعية وتوفير فرص العمل
الشاملة، وذلك من خلال إدارة الاستثمارات العامة على مستوى محافظات الجمهورية، بالإضافة إلى الربط ما بين الخطة
الاستثمارية والشراكات الدولية الثنائية ومتعددة الأطراف، والعمل على تحفيز مشاركة القطاع الخاص.
وسلّطت “المشاط”، الضوء على التعاون مع الاتحاد الأوروبي فيما يخص دعم التحول الرقمي، موضحة أن الإستثمارات في
مشروعات الميكنةوالبنية التحتية الرقمية لم تعد خيارًا، من أجل تسهيل تحول البلدان نحو الاقتصاد الرقمي، وإتاحة الخدمات
العامة للجميع ومن بينها التوظيف، هذا بالإضافة إلي حرص الحكومة المصرية على تعزيز التوسع في الخدمات الرقمية الآمنة،
من خلال المنصات الوطنية ذات الصلة مثل بوابة مصر الرقمية ومركز خدمات مصر وغيرهم.

وزير العمل يؤكد أن وزارة العمل تحرص الأن علي رفع كفاءة مكاتب العمل

ومن جانبه، أكد السيد/ محمد جبران، وزير العمل، أن وزارة العمل تحرص الأن علي رفع كفاءة مكاتب العمل علي مستوى
الجمهورية وذلك لتتناسب مع منظومة العمل الإلكترونية والتحول الرقمي، ومن أجل تلبيةاحتياجات المواطنين لإنجاز العمل
وتحسين دقة وكفاءة الخدمات المقدمة، وتكامل الجهود بين مديريات العمل علي مستوي محافظات الجمهورية والوصول إلي
أعلي معدلات الكفاءة في المتابعة والتقييم والإستجابة إلي التحديات والمعوقات في أقل وقت، وضمان إستقرار منظومة العمل
والتوظيف الوطنية بشكل يضمن حصول المواطن علي حقه في الخدمات ذات الصلة الذي يضمنه الدستور والقانون.

وزارة العمل تكثف جهودها خلال هذه الفترة لتطوير منظومة التدريب المهني

وأوضح الوزير جبران أن وزارة العمل تكثف جهودها خلال هذه الفترة لتطوير منظومة التدريب المهني، فى إطار تنفيذ أهداف
سياسة “التدريب من أجل التشغيل”، لتتماشى مع التحديات والمتغيرات التي تشهدها سوق العمل في الداخل والخارج.
وأكد الوزير حرصه على التعاون مع كافة شركاء العمل والتنمية من أجل ضمان بيئة عمل لائقة مدفوعة بالتشريعات المستدامة
وتحقق المزيد من التوازن بين طرفي الإنتاج، وتنفيذ الإستراتيجية الوطنية للسلامة والصحة المهنية التي تم إطلاقها خلال العام
2023، بالإضافة إلي ترسيخ ثقافة الحقوق والواجبات بين أصحاب الأعمال والعمال، كما تشارك الوزارة معالجهات الوطنية، في
تنفيذ أهداف المبادرة الرئاسية “بداية جديدة لبناء الإنسان ” بتكثيف تنظيم ملتقيات التوظيف وتوفير فرص العمل ، وزيادة التوعية
بشأن أهمية مراعاة مقتضيات السلامة والصحة المهنية داخل المنشآت، من أجل الوصول إلي مفهوم التنمية البشرية الشاملة.

وزيرة التخطيط والتنمية تُشارك في جلسة نقاشية لمناقشة دور القطاع الخاص في دفع التعاون جنوب جنوب

 وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية الدكتورة رانيا المشاط والتعاون الدولي ومحافظ مصر لدى مجموعة البنك الإسلامي للتنمية،
في الجلسة التي عقدها مكتب الأمم المتحدة للتعاون فيما بين دول الجنوب (UNOSSC) بالتعاون مع البنك الإسلامي للتنمية؛
تحت عنوان « تعزيز التحالفات الاستراتيجية: الاستفادة من قوة القطاع الخاص في دول الجنوب»، وذلك ضمن أعمال الأسبوع رفيع
المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة والدورة 79 للجمعية و«قمة المستقبل» بنيويورك.

وزيرة التخطيط والتنمية تلقى كلمة فى الاجتماع

شارك في الجلسة السيدة/ ديما الخطيب، مديرة مكتب الأمم المتحدة للتعاون فيما بين بلدان الجنوب (UNOSSC)، والدكتور
عيسى فاي، المدير العام للممارسات العالمية والشراكات بالبنك الإسلامي للتنمية.
وفي كلمتها، قالت وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، إن الأزمات المتتابعة التي واجهها العالم منذ عام 2020
أثبتت أهمية تبادل الخبرات بين دول الجنوب العالمي؛ لبناء مؤسسات فعالة، وتنمية القدرات، وإيجاد حلول مستدامة تسهم في
تحقيق النمو والمساواة، مؤكدة إدراك دول الجنوب أهمية إيجاد طرق جديدة ومبتكرة لمواجهة التحديات المشتركة، واستكشاف
طرق لتحقيق مستقبل أكثر ازدهارًا ومقاومة.
وأضافت أن التعاون فيما بين بلدان الجنوب يقدم نموذجًا للشراكات العالمية يقوم على تعزيز الاعتماد على الذات الوطنية
والجماعية، مع إعطاء الأولوية للشفافية والمساءلة، مؤكدة أن مصر تقوم بتفعيل التعاون الاقتصادي فيما بين دول الجنوب والتعاون
الثلاثي من خلال الاستفادة من الشراكات وتبادل المعرفة والبناء على الممارسات الناجحة وتعزيز التعاون الإقليمي بين دول
الجنوب العالمي، مما يمثل آلية رئيسية لدعم التنمية الاقتصادية وتسريع تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وزيرة التخطيط والتنمية تشير إلى إطلاق مصر استراتيجيتها لتعزيز التعاون

وأشارت «المشاط»، إلى إطلاق مصر استراتيجيتها لتعزيز التعاون جنوب جنوب والتعاون الثلاثي في 2023،
مما يعكس التزامها بالقيام بدور أكثر نشاطًا في تعزيز تبادل المعرفة بين بلدان الجنوب، والاستفادة من تجارب التنمية الناجحة مع
شركاء التنمية، فضلًا عن نجاح الوزارة في استضافة ورش عمل لتبادل المعرفة والخبرات بمشاركة دول أفريقية، بهدف تبادل
الممارسات والسياسات الناجحة في مجالات تتضمن دمج التكيف مع التغير المناخي في سياسات التعاون، وتعزيز مشاركة
القطاع الخاص في التكيف، ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، ومنصات وطنية لتشجيع الاستثمارات الخاصة في مشاريع
التنمية بما يتماشى مع الأولويات الوطنية وأهداف التنمية المستدامة.
وأعربت عن التطلع لتوسيع التعاون مع دول الجنوب العالمي لتعزيز النمو الشامل وتعزيز التعاون بين الأسواق الناشئة والدول
النامية، وذلك في إطار التحاق مصر كعضو في مجموعة البريكس وذراعها المالي، بنك التنمية الجديد، مؤكده أهمية الشراكات
الشاملة في جمع مجموعة متنوعة من الأطراف ذات الصلة، للانخراط في شراكات تهدف إلى توحيد الجهود نحو مستقبل أكثر
مرونة واستدامة يقوده النمو النوعي، مع التأكيد على عدم ترك أي أحد خلف الركب.
وعرضت وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، إجراءات الإصلاح الهيكلي التي نفذتها مصر منذ عام 2014، على
مستوى قطاع الطاقة المتجددة، والتي عززت جذب الاستثمارات الأجنبية للقطاع، وتنفيذ مشروعات رائدة من بينها مجمع بنبان
للطاقة الشمسية.

وزيرة التخطيط والتنمية تشير إلى المنصة الوطنية للمشروعات الخضراء برنامج «نُوَفِّي

كما أشارت “المشاط” إلى المنصة الوطنية للمشروعات الخضراء برنامج «نُوَفِّي»، محور الارتباط بين مشروعات المياه والغذاء
والطاقة، لتسريع الاستثمار في المناخ، حيث تستخدم المنصة نهج التمويل المختلط لتأمين التمويلات الميسرة التي تساعد على
تقليل المخاطر المرتبطة بالمشروعات المناخية وجذب استثمارات خاصة كبيرة في هذا المجال.
وتطرقت “المشاط” إلى منصة «نُوَفِّي»، للدعم المالي والفني للقطاع الخاص، والتي تم إطلاقها في ديسمبر 2023 وتعمل
كمنصة متكاملة للربط بين القطاع الخاص، وبين الموارد التي تقدمها مؤسسات التمويل الدولية، وتعزيز دور القطاع الخاص في
مصر وخارجها، مع السعي لزيادة مساهمته في النشاط الاقتصادي إلى 65%، مما يضمن أن الكيانات المحلية والدولية تستطيع
دخول السوق المصرية بفعالية والتوسع فيها.
وأوضحت “المشاط” أن الدول النامية والناشئة يمكن أن تعمل على تكييف استثمارات المناخ ومشاركة القطاع الخاص مع سياقاتها
الوطنية، من خلال الاستفادة من التعاون فيما بين بلدان الجنوب وتبادل المعرفة بين النظراء، مما يضمن مستقبلًا مستدامًا ومنصفًا
للجميع، مؤكدةً التزام مصر بالعمل مع الشركاء العالميين لتحقيق تلك الأهداف.

وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي تبحث مع سفيرة دولة الإمارات العربية المتحدة تعزيز الشراكات بين البلدين

وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي:

الدكتورة رانيا المشاط وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي تبحث مع سفيرة دولة الإمارات العربية المتحدة تعزيز الشراكات بين البلدين

  • «المشاط»: حريصون على تهيئة البيئة المناسبة لتوسيع نطاق الاستثمارات الإماراتية في مختلف المجالات
  • وتعزيز التعاون من خلال مبادرات تدعم التنمية الاقتصادية والتحول إلى الاقتصاد الأخضر

استقبلت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، سعادة السفيرة/ مريم خليفة الكعبي ،

سفيرة دولة الإمارات العربية المتحدة والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية بجمهورية مصر العربية،

وذلك لبحث سبل تدعيم العلاقات المشتركة بين البلدين الشقيقين.

وخلال اللقاء، رحبت الدكتورة رانيا المشاط، بالسفير الإماراتية في القاهرة، مشيرة إلى خصوصية العلاقات المصرية الإماراتية،

ومسيرة التعاون المميزة بين البلدين، وما يربط الشعبين من تاريخ مُشترك وثقافة واحدة. وأكدت على

توجهات الحكومة المصرية نحو الحرص على تدعيم العلاقات المشتركة بين جمهورية مصر العربية ودولة الإمارات،

 التخطيط والتنمية الاقتصادية..تعزيز التعاون من خلال مبادرات تدعم التنمية الاقتصادية

وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية..تعزيز التعاون من خلال مبادرات تدعم التنمية الاقتصادية

وسلطت «المشاط»، الضوء على التنسيق المشترك من أجل تعزيز العلاقات بين البلدين سواء من خلال اللجنة

المشتركة أو غيرها من الآليات التي تسعى من خلالها الدولتان لتوسيع نطاق جهود التنمية المشتركة،

كما تطرقت إلى تطورات الشراكة الصناعية بين مصر والإمارات والأردن والبحرين باعتبارها بداية مرحلة

جديدة من العلاقات الاقتصادية عبر إطلاق الشراكة الصناعية التكاملية للتنمية المستدامة في

مجالات صناعية تشمل الزراعة والأغذية والاسمدة والأدوية والمنسوجات والمعادن والبتروكيماويات.

وأكدت على الجهود التي تقوم بها الحكومة لجذب وتشجيع الاستثمارات الداخلية والخارجية وتحفيز نمو القطاع الخاص،

وذلك في إطار تحسين الأداء المالي والاقتصادي الشامل للدولة، بما يحقق تطلعات الشعب المصري في التنمية والتقدم،

لافتة إلى الحرص على تهيئة البيئة المناسبة لتشجيع الاستثمارات الإماراتية في مختلف المجالات،

وتعزيز التعاون من خلال مبادرات تدعم التنمية الاقتصادية والتحول إلى الاقتصاد الأخضر.

وأشادت “المشاط” بما تقدمه الإمارات من دعم في مجال التميز الحكومي، إلى جانب مجال الدعم الفني لجائزة مصر للتميز الحكومي

بهدف التطوير المؤسسي والابتكار والتميز، وذلك من خلال تدريب المقيّمين والمحكمين، ومسئولي الجودة،

علاوة على بناء قدرات العاملين بالجهاز الإداري للدولة في جمهورية مصر العربية من خلال استمرار

حزم البرامج التدريبية في مختلف مجالات الإدارة الحكومية، فضلا عن التعاون في مجال المسرعات الحكومية،

والتعاون في مجال آليات استشراف المستقبل والإبداع في العمل الحكومي.

ووجهت الدكتورة رانيا المشاط، الشكر لدولة الإمارات الشقيقة ممثلة في صندوق أبو ظبي للتنمية نظراً لدوره

المتميز في دعم وتمويل المشروعات التنموية في مصر بما يتماشى مع جهود التنمية التي تنتهجها الحكومة المصرية ورؤية الدولة المصرية 2030.

وشهد اللقاء مناقشة موقف برامج التعاون القائمة بين جمهورية مصر العربية

وصندوق أبوظبي للتنمية والتي منها منحة دعم المشروعات المتناهية الصغر.

بدأت علاقات التعاون بين جمهورية مصر العربية وصندوق أبو ظبي للتنمية في عام 1974 كأحد

أهم شركاء جمهورية مصر العربية في التنمية، حيث ساهم الصندوق في تمويل العديد من المشروعات

ذات الأولوية بمصر وفي قطاعات كثيرة مثل الزراعة والصناعة والكهرباء والإسكان والطرق والتنمية الزراعية

وزارة التخطيط : تعلن خطة المواطن الاستثمارية لمحافظة الفيوم لعام 23/2024

استعرضت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية في تقرير صادر عنها ملامح خطة المواطن الاستثمارية لمحافظة الفيوم لعام
23/2024 ، وذلك في إطار مواصلة الإعلان عن خطة المواطن في كافة محافظات الجمهورية للعام الخامس على التوالي،
بهدف توعية المواطنين بشأن توجهات وأولويات خطة التنمية المستدامة للعام المالي (23/2024)، ودورها في تحقيق “رؤية
مصر 2030″.

وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية

بينما أكدت الدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، أن المشاركة المجتمعية هي الضمانة الأساسية لتوطين
أهداف التنمية المستدامة على المستوى المحلي، وتحقيق التنمية الإقليمية المتوازنة، وسد الفجوات التنموية بين
المحافظات المختلفة، اتساقاً مع رؤية مصر 2030، والهدف السابع عشر من أهداف التنمية المستدامة العالمية “عقد
الشراكات لتحقيق الأهداف”.

وزارة التخطيط والتنمية

بينما أضافت السعيد أن وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية تحرص على إشراك المواطنين في كافة مراحل العملية التنموية،
التي تبدأ بالتخطيط ثم المتابعة وتقييم الأثر، وتعمل دائماً على اتخاذ خطواتٍ متسارعة نحو تهيئة البيئة المناسبة لتعزيز هذه
المشاركة، سواء من خلال توفير بيانات تتعلق بخطط التنمية المستدامة السنوية بشكلٍ تفصيلي، وإصدار تقارير متابعة التنفيذ
بصفة دورية، أو اقتراح مبادرات ومشروعات ذات أولوية، في إطار نهج تشاركي شامل ومتكامل، تحقيقاً لمبدأ “عدم ترك أحد خلف الركب”.
وحول خطة المواطن الاستثمارية بمحافظة الفيوم أوضحت السعيد أن عدد المشروعات التنموية بالمحافظة يصل إلى 245
مشروعًا، وأن قيمة الاستثمارات العامة الموجهة لمحافظة الفيوم بخطة عام 23/2024 تبلغ 2,2 مليار جنيه.
وفيما يتعلق بالتوزيع القطاعي للاستثمارات العامة المستهدفة بمحافظة الفيوم بخطة عام 23/2024 أشار تقرير وزارة التخطيط
والتنمية الاقتصادية إلى توجيه استثمارات بقيمة 738 مليون جنيه لقطاع التنمية المحلية بنسبة 33%، يليه قطاع التعليم
العالي بقيمة 315 مليون جنيه بنسبة 14%، ويخص قطاع التعليم قبل الجامعي 228 مليون جنيه بنسبة 10% ثم الاسكان
210 مليون جنيه بنسبة 10%، ثم قطاع الزراعة باستثمارات تبلغ 139 مليون جنيه بنسبة 6%، ويخص القطاعات الأخرى
بالمحافظة استثمارات بقيمة 575 مليون جنيه بنسبة 27%، هذا بخلاف المشروعات الموجهة من خلال مشروع تطوير الريف
المصري “حياة كريمة”.

محافظة الفيوم

بينما أشار التقرير إلى أهم المستهدفات التنموية بقطاع التنمية المحلية بمحافظة الفيوم في خطة 23/2024 والتي تتمثل في
توجيه نحو 309 مليون جنيه لتحسين البيئة، ورصف طرق محلية بحوالي 197 مليون جنيه، وتبلغ عدد المشروعات التنموية في
هذا القطاع 122 مشروعا، وفي قطاع الاسكان تبلغ عدد المشروعات التنموية 32 مشروعًا وتتمثل أهم المستهدفات التنموية
في هذا القطاع في توجيه نحو 172,5 مليون جنيه لخدمات مياه الشرب والصرف

وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية تشهد ختام فعاليات تدريب الدفعة الخامسة من برنامج “القيادات النسائية الأفريقية”

شهدت د.هالة السعيد، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية ورئيس مجلس أمناء المعهد القومي للحوكمة والتنمية المستدامة،
ختام فعاليات تدريب الدفعة الخامسة من برنامج “القيادات النسائية الأفريقية”، الذي ينفذه المعهد، الذراع التدريبي للوزارة،
وكان ذلك بحضور د.شريفة شريف، المدير التنفيذي للمعهد، د.حنان رزق، مدير مركز التنمية الأفريقي بالمعهد.
وخلال كلمتها، أعربت د. هالة السعيد عن سعادتها بإنطلاق قمة القيادة التحويلية الأفريقية لعام 2024، والتي تتماشى مع
الدورة الخامسة لبرنامج “القيادات النسائية الأفريقية” موضحة أن الدراسات تؤكد بشكل مستمر أن المجتمعات التي تتمتع
بمزيد من المساواة بين الجنسين تشهد نموًا اقتصاديًا، وتعزز الرفاهية الاجتماعية، كما يزيد أيضا الإبداع والابتكار،
وتستفيد المجتمعات من مجموعة أوسع من الأفكار والتجارب، وهذا يؤدي بالتأكيد إلى اتخاذ قرارات أكثر فعالية وبالنهاية إلى
مجتمع أكثر عدلاً وإنصافًا.

الحكومة المصرية

وأضافت السعيد أن النساء تمثل أكثر من 50% من إجمالي سكان أفريقيا وقد أخذت الحكومة المصرية خطوات غير مسبوقة
لتحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين النساء اقتصاديًا، وزيادة تمثيل النساء في مواقع القيادة داخل القطاع العام وعبر
المجتمع، وكذلك الوصول إلى النساء في القارة الأفريقية، خاصة وأن أفريقيا معروفة بتاريخها الغني من القيادة النسائية
والمساهمة الفكرية. معًا، مؤكدة أن تمكين النساء خطة عمل مستمرة على رأس أولويات فخامة رئيس جمهورية مصر العربية،
خلال فترة رئاسته للاتحاد الأفريقي وبعدها، واستنادًا إلى التزامنا بتنمية أفريقيا وبتمكين النساء والتحالف مع أجندة أفريقيا
2063، تم إطلاق برنامج القيادة النسائية الأفريقي في عام 2019.

المعهد القومي للحوكمة

وأشارت السعيد إلى أن المعهد القومي للحوكمة والتنمية المستدامة، الذراع التدريبي لوزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية،
قام بتدريب وتمكين أكثر من 500 قائدة نسائية مؤثرة من 45 دولة أفريقية مختلفة ، موضحة أن برنامج القيادات النسائية
الأفريقية يوفر منصة تفاعلية لتسليط الضوء على المساهمات الهامة التي قدمتها النساء الأفارقة في السياسة والاقتصاد
و المجتمع، مما يمكنهن من تحقيق تأثير أكبر في تنفيذ أجندة أفريقيا 2063 (أفريقيا التي نريدها) مع الميزانية المستندة إلى
النوع الاجتماعي ومقاربة المستفيدين المستهدفين من النساء. وتنمية المهارات المستهدفة للنساء. نحن نقترب بشكل أكبر
وأقوى وأكثر أمانًا نحو مستقبل أكثر شمولاً واستدامةً.

وزيرة التخطيط والتنمية

واستعرضت السعيد بعض جهود الدولة المصرية التي تضمن تمكين النساء اقتصاديًا، بدءًا من الاستراتيجية الوطنية لتمكين
المرأة التي تم إطلاقها في عام 2017، والتي تمثل محاورها جزء رئيس في رؤية مصر 2030، حيث تعمل على تعزيز المساواة
بين الجنسين وتمكين اقتصادي من خلال قوى عمل متنوعة وبيئات عمل شاملة، مشيرة إلى برنامج تكافل وكرامة،
والبرنامج القومي لتنمية الأسرة المصرية ومبادرة حياة كريمة و هي ثلاثة مشروعات تنموية وطنية، تستفيد النساء منها
بشكل كبير،

مستقبل رقمي

حيث توفر هذه المشروعات للنساء الوصول إلى الخدمات المالية وتوفر لهن فرص العمل اللائقة.
وفيما يتعلق بتطوير المهارات وبناء القدرات، أشارت السعيد إلى برنامج “القيادات النسائية” في محافظات مصر ومبادرة “هى
من أجل مستقبل رقمي” التي تهدف لتقليل الفجوة الرقمية، واستفاد منها نحو 5000 امرأة في جميع أنحاء مصر،
كما تم توجيه هذا البرنامج أيضًا إلى 100 امرأة من ست دول في قارتنا الأفريقية الحبيبة، موضحة أنه نتيجة لهذه الجهود،
وصلت نسبة تمثيل النساء في الحكومة إلى مستوى قياسي بلغ 56%، كما زادت نسبة التمثيل البرلماني النسائي إلى
16%، مما يجعل مجموع المقاعد 162 مقعدًا، وتم تحقيق الشمول المالي لأكثر من 16 مليون امرأة،
بالإضافة إلى ذلك، تم تدريب أكثر من 8000 امرأة من خلال برامج متنوعة، وانخفض معدل البطالة بشكل كبير من 21% إلى
17% بين الإناث. كما تم تعيين 209 امرأة كقضاة للمرة الأولى في النيابة العامة وفي مجلس الدولةً. انا

وزيرة التخطيط تستقبل الطفل الحائز على بطولة العالم في المسائل الحسابية

استقبلت الدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية ورئيس مجلس إدارة صندوق مصر السيادي أسرة الطفل مارك
نادر الحاصل على المركز الأول على مستوي العالم في علوم الرياضيات والمسائل الحسابية والتي تنظمها مؤسسة يوسى
ماس العالمية واستضافتها دولة ماليزيا.
وخلال اللقاء بمارك وأسرته أكدت وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية حرص الدولة المصرية على دعم المواهب والاستثمار في
القدرات البشرية باعتبارها الثروة الحقيقية لمصر،

مارك

وشددت على ضرورة الاهتمام بالأطفال أصحاب القدرات الخاصة أمثال مارك وأخوته الذين حققوا مراكز متقدمة في نفس المجال
على مستوى العالم وهم مازالوا في مرحلة الطفولة،
كما أشادت بوالدة مارك وقدرتها على تحمل المسؤلية وتطوير أبناءها رغم سفر زوجها للعمل بالخارج. وتواصلت وزيرة التخطيط
تليفونيا بوالد مارك وأشادت بتشجيعه لابنه على الدخول في مسابقات عالمية.
وخلال اللقاء وجهت وزيرة التخطيط بتبني صندوق مصر السيادي الفرعي للتعليم لمارك وتوفير كافة الإمكانيات اللازمة لتطوير
قدراته في مجال الرياضيات والبحث عن منحة مناسبة لامكانياته، كما أهدته وزيرة التخطيط جهاز كمبيوتر لمساعدته في الإعداد
للمسابقة القادمة في الهند لضمان استمرار تفوقه عالميا.

بشرى لجميع العاملين بالقطاع الخاص|زيادة الحد الأدنى للأجور في 2024 خلال هذا الموعد

يتساءل موظفو الدولة حول قرار زيادة الحد الأدنى للأجور

والمقرر للقطاع الخاص، حيث أن الموعد الرسمي لتطبيق زيادة الحد الأدنى

للأجور للقطاع الخاص التي أقرها المجلس القومي للأجور، برئاسة وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية،

فى أكتوبر الماضي، بأن تكون زيادة الحد الأدنى للأجور لموظفى القطاع الخاص

إلى 3500 جنيه، دون أي استثناءات، يكون اعتبارًا من يناير 2024 .

زيادة المرتبات 2024

 

بينما في هذا الصدد، كشف المجلس القومى للأجور برئاسة وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية،

في أكتوبر الماضي، زيادة الحد الأدنى للأجور لموظفي القطاع الخاص إلى 3500 جنيه بدلًا من 3000 جنيه، دون أي استثناءات.

كما أقر المجلس أيضًا، صرف علاوة دورية سنوية للعاملين بالقطاع الخاص، بما لا يقل عن 3% من أجر الاشتراك التأميني،

وبحد أدنى 200 جنيه (بزيادة 100%)، بعد أن كانت العلاوة الدورية السنوية لعام 2023 بحد أدنى 100 جنيه،

ومن المقرر أن يتم صرف العلاوة والزيادة الجديدة اعتبارًا من يناير 2024 المقبل.

من جانبه، أوضح وزير العمل، حسن شحاتة، في بيان له، أن تطبيق زيادة الحد الأدنى للأجور

في القطاع الخاص رسميًا ليصل لـ3500 جنيه، بدلًا من 3000 جنيه، سيكون للجميع

بلا استثناءات، مؤكدًا أن توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسى مُستمرة

بالمزيد من الحماية والدعم للعمال، وكذا تعزيز علاقات العمل بين طرفى الإنتاج.

كما وجه وزير العمل رسالة إلى مديري المديريات ومُفتشي العمل بالمحافظات،

بمتابعة المنشآت؛ لتنفيذ ما جاء في الكتاب الدوري الخاص بزيادة الحد الأدنى للأجور

في القطاع الخاص، لافتا إلى أن الوزارة أرسلت كتابًا دوريًا إلى مديريات العمل التابعة لها

في جميع محافظات مصر، بشأن متابعة تنفيذ قرار المجلس القومى للأجور برئاسة الدكتورة هالة السعيد،

وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، رقم 90 بجلسته المنعقدة في 26 أكتوبر 2023،

بشأن زيادة الحد الأدنى للأجور بالقطاع الخاص، على أن يكون الحد الأدنى للأجور

بالقطاع الخاص 3500 جنيه، بدلًا من 3000 جنيه.

موعد تطبيق الزيادة

بينما من المنتظر أن يبدأ تطبيق زيادة الحد الأدنى للأجور 2024 في القطاع الخاص اعتبارًا من 1 يناير 2024،

محسوبًا على أساس الأجر المنصوص عليه في البند «ج» من المادة 1 من قانون العمل رقم 12 لسنة 2003،

كما تضمن تعريفًا دقيقًا للأجر، والذى يتم على أساسه احتساب الحد الأدنى للأجور،

بينما يشمل “العمولة – النسبة المئوية- العلاوات- المزايا العينية المنح- البدلات- نصيب العاملين

في الأرباح- الوهبة”، مع الأخذ في الاعتبار ضوابط صرف تلك المشتملات.

بينما حول الجزاءات التي يتم تطبيقها في حال مخالفة القرار، أوضح البيان أنه في حال مخالفة المنشأة

لأحكام هذا القرار، بشأن تطبيق الحد الأدنى للأجور في القطاع الخاص، يتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة

ضدها طبقا لأحكام قانون العمل، علمًا بأنه لا يوجد أي منشأة بالقطاع الخاص مُستثناة

من تطبيق أحكام هذا القرار، ويَمتنع على مديرية العمل أو المكاتب التابعة لها

قبول أي طلبات من المنشآت للاستثناء من تطبيق الحد الأدنى للأجور، الذي أقره المجلس.

ووجه حسن شحاتة، وزير العمل، مديري المديريات ومُفتشي العمل بالمحافظات،

بمتابعة المنشآت، لتنفيذ ما جاء في الكتاب الدوري الخاص برفع الحد الأدنى لأجور العاملين في القطاع الخاص.

وأشارت وزارة العمل، إلى أن الشركات غير القادرة على تنفيذ الحد الأدنى للأجور،

كما تقدم للوزارة المستندات اللازمة التي تثبت عدم إمكانيتها أو مقدرتها على ذلك،

وبدورها تتخذ الوزارة إجراءاتها وتدفع أجور العمال من الزيادة من صندوق الطوارئ ولكن بشرطين.

كما لفتت الوزارة إلى أن الشرط الأول هو أن تكون الشركة مشتركة في صندوق الطوارئ،

وتدفع قيمة 2% من قيمة أجور العاملين، والشرط الثاني أن تكون المستندات الخاصة بها مطابقة

بعدم قدرتها على تطبيق الزيادة، ومن ثم تعفي وزارة العمل الشركة لمدة 6 أشهر،

كما تعود إلى الاستئناف وتكمل كمساعدة من صندوق الطوارئ.

العلاوة الدورية السنوية

وفي هذا الصدد، قال شعبان خليفة رئيس نقابة العاملين بالقطاع الخاص أنة حسب قرار المجلس القومى للأجور

سوف يتم تطبيق الحد الأدنى للأجور  3500جنيه، والعلاوة الدورية السنوية التى تم إقرارها

ابتدأ  من أول يناير 2024م كما نطالب  الوزير بضرورة   توجيه  مديريات العمل بالمحافظات

ومكاتب العمال  لمتابعة  التزام كافة المنشآت بتطبيق قرار الحد الأدنى للأجور بقيمة 3500 جنيها.

وأضاف خليفة، أن تطبيق العلاوة الدورية السنوية و فى حالة مخالفة المنشأة

لأحكام  قرار المجلس القومى للأجور يتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة

طبقا لأحكام قانون العمل 12لسنة  2003م،  وعمل خط ساخن بالوزارة  لتلقى شكوى العمال

للابلاغ عن المنشأت التى  لم تلتزم بتطبيق القرار  والاعلان عن الخط الساخن  فى كافة

وسائل الإعلام وضرورة سرية معلومات العامل المبلغ  للحفاظ على استقرار الأوضاع داخل مواقع العمال.

تفعيل دور المجلس الأعلى للحوار الاجتماعى في مجال العمل

كما أشار خليفة إلى أنه يجب  على الوزارة تفعيل دور المجلس الأعلى للحوار الاجتماعى

في مجال العمل الذى  وجه  آلية السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، بتفعيل دورة  في خطابه

بمناسبة عيد العمال مطلع مايو 2023 الماضي بين  الشركاء الاجتماعيين (  ممثلين العمال  وأصحاب الأعمال)

برعاية وزارة العمل لمناقشة  التحديات التى تواجه طرفى علاقة العمل والتغلب عليها

لتحقيق التوازن بين الطرفين  لتعزيز مصلحة العمل فى إطار بيئة عمل لائقة وصحية لاستقرار المنشآت

وزيادة الإنتاج على غرار الحوار المجتمعي الذى دعت  لاستمرارية  القيادة السياسية مؤخرا.

ومن جانبه، قال مجدي البدوي نائب رئيس اتحاد نقابات عمال مصر رئيس النقابة العامة للعاملين

بالصحافة والطباعة والاعلام ان هناك مكتسبات عدة حاز عليها عمال مصر خلال العام المنصرف 2023

كما كانت بتوجيهات من الرئيس عبدالفتاح السيسى الذي أولى عمال مصر أهمية كبيرة

تجعلهم شركاء الوطن في بنىء نصر الجديدة

وأضاف  البدوي، أن أهم هذه المكتسبات ما تم في ملف الأجور والزياده التي أضيفت إليها

لتخفف العبء عن كاهل العمال و أسرهم وذويهم لمواجهة الغلاء و زيادة الأسعار.

منوها ان الحد الادنى للاجور ارتفع خلال هذا العام الى ثلاث مرات بتوجيهات من الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وأشار البدوي، إلى أن أهم المكتسبات التي حزت بها عمال نصر تمثيلهم والمشاركة

في الحوار الوطني فكان لهم لجان للنقابات داخل الحوار وطني

ومن خلالها اتيح لهم مناقشه مشاكلهم وطرحها من خلال الحوار وطني.

والجدير بالذكر، أن هذا القرار الجديد يكون الحد الأدني للأجور قد شهد ارتفاعات متواصلة

ومتواكبة مع التحديات الاقتصادية التي تواجه العالم أجمع، خاصة خلال العامين الماضيين،

كما ارتفع من 2400 في يناير 2022 إلى 2700 جنيه في يناير 2023، ثم إلى 3000 جنيه

في يوليو 2023، حتى وصل إلى 3500 بداية من 2024.

وزيرة التخطيط تناقش سبل التعاون المشترك مع وفد وزاري بحريني رفيع المستوى

استقبلت د. هالة السعيد، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية؛ وفد وزاري بحريني رفيع المستوى برئاسة
معالي الشيخ سلمان بن خليفة آل خليفة، وزير المالية والاقتصاد الوطني،
حمد بن فيصل المالكي، وزير شؤون مجلس الوزراء، عبدالله بن عادل فخرو، وزير الصناعة والتجارة،
نور بنت علي الخليف، وزيرة التنمية المستدامة، لبحث سبل التعاون المشترك بين مصر والبحرين،
وذلك علي هامش انعقاد الاجتماع الوزاري للجنة الحكومية المصرية البحرينية للتعاون التجاري والاقتصادي
والعلمي والتكنولوجي.

د. هالة السعيد

بينما خلال اللقاء أكدت د. هالة السعيد عمق العلاقات التاريخية الممتدة التي تجمع مصر والبحرين،
مشيرة إلى التعاون في عدة مجالات خاصة على الجانب الاقتصادي والاستثماري.
بينما أشارت وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية إلى أن التحديات التي تواجهها دول العالم حالياً تفرض مزيد من
التكاتف والتعاون بين الدول العربية التي تمتلك كل الإمكانيات والموارد المختلفة.
بينما من جانبه أكد الشيخ سلمان بن خليفة آل خليفة، وزير المالية والاقتصاد الوطني، أن هذه الزيارة تعد إعداد
للزيارة المرتقبه للأمير سلمان بن حمد آل خليفة، رئيس مجلس الوزراء بمملكة البحرين لتفعيل المبادرات
المشتركة بين البلدين، مشيرًا إلى الفرص الاستثمارية الواعدة المتاحة في مصر والتي تؤكد أهمية الحركة
الاقتصادية في مصر، مؤكدًا أن تلك الفرص هي فرص عالمية وتنافس افضل الفرص الاستثمارية المتاحة
علي مستوي العالم من حيث العوائد والقيم الاستثمارية، حيث تتوفر بمصر فرص تجارية ولوجيستية
وسياحية ستؤثر في حركة الاقتصاد العالمي.

سفيرة مملكة البحرين

حضر اللقاء من الجانب البحريني السفيرة فوزية بنت عبدالله زينل، سفيرة مملكة البحرين لدى جمهورية
مصر العربية،  سمير عبدالله ناس، رئيس غرفة تجارة وصناعة البحرين، السيد خالد إبراهيم
حميدان، الرئيس التنفيذي لمجلس التنمية الاقتصادية، الشيخ عبدالله بن خليفة آل خليفة، الرئيس
التنفيذي لشركة ممتلكات البحرين القابضة، السيدة نوف عبد الرحمن جمشير، وكيل البحوث والمشاريع
بمكتب رئيس مجلس الوزراء، المهندس نواف هاشم السادة، الوكيل المساعد لشئون التعاون الدولي
بوزارة المالية والاقتصاد الوطني، ومن وزارة التخطيط د. شريفة شريف، المدير التنفيذي للمعهد القومي
للحوكمة والتنمية المستدامة، السفير هشام بدر، مساعد الوزيرة الشراكات الاستراتيجية والتميز
والمبادرات، كمال نصر، مساعد الوزيرة لشئون المكتب الفني، د. منى عصام، مساعد الوزيرة للتنمية
المستدامة، السفير حازم خيرت، مدير مكتب التعاون الدولي بالوزارة، وائل زيادة، مساعد الوزيرة لشئون
الاستثمار.والدكتور محمد العقبي المستشار الاعلامي لوزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية

وزارة التخطيط تصدر تقريرًا حول أهم مؤشرات الاقتصاد المصري وتطوراتها

أصدرت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية تقريرًا حول أهم مؤشرات الاقتصاد المصري وتطوراتها في ظل
التحديات العالمية الحالية.

وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية

بينما أوضحت د.هالة السعيد وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية أن على الرغم من استمرار التحديّات والتغيرات
الاقتصادية والجيوسياسية العالـميّة من ارتفاع التضخم العالمي، والأزمة الروسيّة الأوكرانيّة وكذلك التحديات
العالمية مع استمرار حالة عدم اليقين، إلا أن معدل النمو السنوي الحقيقي بلغ نحو %3.8 خلال عام
2023/2022 ، فضلًا عن ارتفاع الناتج المحلي الإجمالي بالأسعار الجارية ليبلغ 10.2 تريليون جنيه في
2022/2023 على الرغم أنه كان من المستهدف 9.2 تريليون جنيه في العام ذاته.

وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية

بينما استعرض تقرير وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية مُعدّلات نمو الأنشطة الاقتصادية للعام الـمالي
2023/22، حيث تتمثل أبرز الأنشطة الاقتصادية التي حققت معدلات نمو إيجابية خلال العام المالي ككل في
المطاعم والفنادق ليسجل نسبة 28% وقناة السويس 18.4%، والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات 16.3%،
والخدمات الاجتماعية والتي تشمل الصحة والتعليم لتسجل نسبة 5.8% ، والزراعة 4.1%.
وأرجع تقرير وزارة التخطيط النمو الإيجابي لقطاع الاتصالات، إلى زيادة الصادرات الرقمية لتسجل 4.9 مليار دولار
، وزيادة الاستثمارات في الشركات التكنولوجية الناشئة بنسبة نمو 22%، وزيادة خدمات البيانات، كما حقق
نشاط الزراعة وفقًا للتقرير معدلات نمو إيجابية نظراً للتوسّع في الزراعات التعاقُديّة وتنامي الصادرات الزراعيّة
الغذائيّة.
وحول معدلات البطالة والتضخم أشار التقرير إلى وصول المعدل إلى نسبة 7% خلال الربع الرابع من عام
2023/22، من إجمالي القوى العاملة البالغة 30.9 مليون فرد تشمل القطاعين الرسمي وغير الرسمي،
وحول معدل التضخم أوضح التقرير أنه من المتوقع أن يأخذ معدل التضخم في الانخفاض خاصة مع مبادرة
تخفيض أسعار السلع، والتي بدأ أثرها في الظهور مع تراجع طفيف في معدل التضخم بدءاً من شهور سبتمبر
2023 حيث بلغ نحو 38% مقارنة بنحو 39,7% في أغسطس 2023.

الميزان التجاري

بينما استعرض التقرير عدد من المؤشرات مشيرًا إلى انخفاض عجز الميزان التجاري بنسبة 28.1% ليصل إلى
31.2 مليار دولار في عام 2023/22، إلى جانب تحقيق 13.6 مليار دولار إيرادات سياحيّة خلال عام 2023/22
بنسبة نمو 27% عن الفترة المُناظرة من العام السابق، بالإضافة إلى اقتراب الإيرادات السياحيّة إلى نحو 14
مليار دولار بنهاية عام 2023/22 في ظل فاعلية برامج التنشيط السياحي وحملات الترويج والتوجّه نحو تنويع
المنتج السياحي والأسواق الواعدة المُستهدفة.

قناة السويس

بينما يتعلق بتدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر، ونشاط قناة السويس فقد أوضح التقرير إلى تحقيق 10 مليار
دولار خلال عام 2023/22 بنسبة زيادة بلغت 12.8% عن العام السابق، ليتصدر القطاع الخدمي والمتضمن
التعليم، والصحة، والخدمات المالية والمصرفية، والخدمات اللوجستية والنقل، والاتصالات، والتجزئة، والأنشطة
الاستشارية والإدارية؛ أعلى التدفقات في يوليو 2023 بقيمة 3 مليار و210 مليون جنيه بنسبة 33.1% يليه
القطاع الإنشائي بقيمة حوالي 2مليار و610 مليون جنيه بنسبة 26.9% من إجمالي الاستثمارات، كما بلغت
إيرادات قناة السويس حوالي 9.4 مليار دولار في عام 2023/22، بالـمُقارنة بنحو 7مليار دولار في العام السابق
بنسبة زيادة 35% لتمثل النسبة الأعلى في تاريخ إيرادات القناة.

وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية توقع مذكرة تفاهم مع وزارة الاقتصاد والمالية بجيبوتي

وقعت اليوم د. هالة السعيد، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية مذكرة تفاهم بين الوزارة ووزارة
الاقتصادوالمالية المكلفة بالصناعة في جيبوتي بحضور السيدة/ صافيا محمد علي، وزيرة الاستثمار
وتنميةالقطاع الخاص بجمهورية جيبوتي، وبالتعاون مع لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا
“الاسكوا”، بحضور د. رولا دشتي، وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة والأمينة التنفيذية للإسكوا، وذلك في
مجال تنفيذ التعداد السكاني الإلكتروني في جمهورية چيبوتي. حضر توقيع مذكرة التفاهم لواء/ خيرت بركات،
رئيس الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، السفير هشام بدر، مساعد الوزيرة للشراكات الاستراتيجية
والتميز والمبادرات، م. أشرف عبد الحفيظ، مساعد الوزيرة لشئون التحول الرقمي، أ/ كمال نصر، مساعد
الوزيرة لشئون المكتب الفني، السفير حازم خيرت، مدير مكتب التعاون الدولي، والسفير أحمد بكر، نائب
مساعد وزير الخارجية، المستشار محمد إبراهيم، القائم بأعمال سفير جيبوتي بالقاهرة، السيد/ ابراهيم
عبدي حادي، مدير عام معهد الإحصاء في جيبوتى.

د. هالة السعيد

بينما خلال حفل التوقيع أشارت د. هالة السعيد إلى أهمية توقيع مذكرة التفاهم بين مصر وجيبوتي في مجال
تنفيذ التعداد السكاني الإلكتروني مع جمهورية جيبوتى، في إطار تنفيذ التعداد العام الثالث للسكان
والمساكن بجيبوتي خلال عامى 2023 – 2024، موضحة أن المذكرة تعد باكورة التعاون بين البلدين في المجال
التنموي، وتحديدًا في مجال إعداد المسوح والتعدادات وتطوير قواعد البيانات التنموية، مؤكدة عمق العلاقات
الوثيقة بين البلدين.

السعيد

بينما أكدت السعيد أن التعاون بين البلدين في إطار مذكرة التفاهم يشمل استخدام التكنولوجيا وآلياتها
المتطورة في تنفيذ التعداد بالاعتماد على أجهزة التابلت التي توفر الوقت والجهد وتضمن الدقة في البيانات
وسرعة التنفيذ والإعداد، مؤكدة أهمية توفير قواعد البيانات لعملية التخطيط.
بينما أوضحت وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية أن البيانات الإحصائية تعد ركيزة أساسية في صياغة الرؤى
والاستراتيجيات اللازمة لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة، سواء في الإطار الوطني أو الدولي، وهو ما
ينعكس على الواقع الاقتصادي والاجتماعي والبيئي والديموغرافي.

التعبئة العامة والإحصاء

بينما أشارت د. هالة السعيد إلى تجربة مصر في مجال إعداد المسوح والتعدادات، من خلال الجهاز المركزي
للتعبئة العامة والإحصاء، حيث أجرت مصر نحو 14 تعدادًا عامًا منذ عام 1882 وآخرها التعداد العام للسكان
والإسكان والمنشآت لعام 2017، والذي وضع بين أيدى الخبراء والأكاديميين ثروة هائلة من البيانات أتاحت
المجال للدراسة وللبحث المتخصص والمتعمق لمختلف قطاعات الدولة، حيث وفر تعداد 2017 قاعدة بيانات
تفصيلية مُحدثة عن الوضع الحالي للسكان، والمباني والظروف السكنية، والمنشآت، سواء على المستوى
القومي أو على مستوى الأقاليم والمحافظات المصرية. كذلك أجرت مصر خمسة تعدادات اقتصادية متخصصة؛
اخرها كان في 2017/2018.

 التخطيط التنموي

بينما قالت السعيد إن مصر تتبع نهج التخطيط القائم على الأدلة وقواعد البيانات في عملية التخطيط التنموي
من خلال توفير قواعد البيانات وتطويرها لتخدم مختلف القطاعات التنموية، حيث تُشرف الوزارة على العديد من
المشروعات منها منظومة تسجيل المواليد والوفيات على المستوى القومي، والتي تقوم على ميكنة وتطوير
مكاتب الصحة وتسجيل حالات الميلاد والوفيات بمكاتب الصحة لحظياً، بهدف توفير بيانات إحصائية لرصد الوضع
الصحي الدقيق للمواطنين، وتوفير نظام إنذار مبكر لنسب الوفيات، مما يساهم في رسم السياسات الصحية
الدقيقة وخفض معدلات الوفاة.

وزيرة التخطيط

بينما أكدت وزيرة التخطيط أن توقيع اليوم يُعد تتويجاً للجهود المبذولة على مدار العام الماضى لبلورة صيغة
مشتركة للتعاون المستقبلي بين جميع الأطراف، ونموذجًا للشراكة التنموية التي تجمع مصر وجببوتي
والاسكوا، مشيرة إلى أهمية اتباع النهج التشاركي لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة سواء على
المستوى الوطني أو الدولي، مشيرة إلى الهدف الـ17 من أهداف التنمية المستدامة والذي يؤكد على تعزيز
وسائل التنفيذ وتفعيل الشراكة العالمية من أجل التنمية المستدامة.

وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية تشارك بجلسة حول الآفاق الاقتصادية وأجندة أهداف التنمية المستدامة

شاركت الدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية في جلسة بعنوان “الآفاق الاقتصادية وأجندة أهداف

التنمية المستدامة” والتي ينظمها المنتدى الاقتصادي العالمي WEF، وذلك على هامش مشاركتها بفعاليات قمة الأمم

المتحدة لأهداف التنمية المستدامة والمقامة خلال الفترة من 18-19 سبتمبر الجاري بنيويورك.

وزيرة التخطيط والتنمية

وخلال كلمتها أوضحت الدكتورة هالة السعيد أن العالم يواجه حاليا تحديات غير مسبوقة كان لها تأثير كبير على جوانب

مختلفة من الاقتصاد، خاصة في الدول النامية ومتوسطة الدخل، حيث أدت تلك التحديات إلى ارتفاع التضخم وعجز في

الميزانية ومحدودية الحيز المالي، مؤكدة أهمية زيادة شبكة الأمان الاجتماعي في مثل تلك الظروف.

تطبيق برنامج الإصلاح الاقتصادي

وأشارت السعيد إلى أن ما ساعد مصر على مواجهة تلك التحديات هو نجاحها في تطبيق برنامج الإصلاح الاقتصادي

ووجود حيز مالي خلال مواجهة جائحة كوفيد-19 ساهم في تجاوز التأثير السلبي للوباء، مشيرة إلى إطلاق البرنامج الوطني

للإصلاحات الهيكلية والذي يركز على تحسين بيئة الأعمال وجعل الاقتصاد المصري أكثر مرونة وتحويل مساره ليصبح اقتصاد

إنتاجي يحظى بمزايا تنافسية بما يدعم قدرة الاقتصاد على النمو المتوازن والمستدام، وذلك بالتركيز على القطاعات الإنتاجية

التي تساند الاقتصاد وهي الزراعة والصناعة التحويلية والاتصالات.

أهمية قضية الأمن الغذائي في مصر

وأكدت وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية أهمية قضية الأمن الغذائي في مصر والتركيز على الجانب الحقيقي من الاقتصاد، مشيرة إلى المحاور الداعمة للإصلاحات الهيكلية والتي تشمل رفع كفاءة وفعالية سوق العمل، وتطوير منظومة التعليم الفني والتدريب المهني، مؤكدة أهمية العمل على البرامج متعددة التخصصات التي تساعد على تضييق الفجوة بين جانبي العرض والطلب في سوق العمل.
وحول توقعاتها لعام 2024 بالنسبة للاقتصاد المصري؛ قالت الدكتورة هالة السعيد إنه من المتوقع تحقيق معدل نمو بنسبة 4٪ لكن الأكثر أهمية هو من أين يأتي هذا النمو، مشيرة إلى القطاعات المحققة للنمو الإيجابي وهي قطاعات السياحة، والزراعة، والتشييد والبناء والخدمات اللوجستية، أي أن النمو يأتي من قطاعات متنوعة، وهو ما يساهم في حل مشكلة البطالة، مشيرة إلى أن معدل البطالة يبلغ نحو 7%.
وفيما يتعلق بتوطين أهداف التنمية المستدامة؛ أكدت وزيرة التخطيط أهمية التوطين وأن نحو 65% من أهداف التنمية المستدامة الأممية يجب تنفيذها على المستوى المحلي، مشيرة إلى مبادرة “حياة كريمة” كمثال على توطين أهداف التنمية المستدامة والتي تستهدف تطوير حياة المواطنين في المناطق الريفية والذين يشكلون أكثر من 59% من سكان مصر، حيث يتم من خلال المبادرة تقديم الخدمات عالية الجودة في مجالات متنوعة كالصرف الصحي، وتوفير المياه النظيفة، والمسكن اللائق، والوظائف اللائقة، ولتوفير كل ذلك كان من الأهمية أن تكون هناك شراكة بين القطاعين العام والخاص ومنظمات المجتمع المدني لتحقيق حياة أفضل للمواطن في الريف، مؤكدة أن التوطين عامل مهم للغاية في تحقيق التنمية المستدامة وكان له تأثير كبير في العمل على الشراكة بين القطاعين العام والخاص.
أضافت السعيد أنه تم إطلاق مبادرة “حياة كريمة لأفريقيا قادرة على الصمود أمام التغيرات المناخية” خلال رئاسة مصر لمؤتمر الأطراف لتغير المناخ COP27 في شرم الشيخ، والتي يدعمها عدد من المنظمات الدولية ومنظمات الأمم المتحدة وبعض الدول الأفريقية.

صندوق مصر السيادي الذراع الاستثماري للحكومة المصرية

كما أشارت السعيد إلى صندوق مصر السيادي الذراع الاستثماري للحكومة المصرية، والذي يتيح الفرص الاستثمارية

المتنوعة أمام المستثمرين الوطنيين والأجانب من خلال التركيز على تنفيذ استراتيجية الدولة في العمل على استقطاب

الاستثمارات من القطاع الخاص المصري والأجنبي.

وحول الفجوة الرقمية والتكنولوجية بين الرجال والنساء في الدول النامية، أشارت الدكتورة هالة السعيد إلى أهمية تقليص هذه الفجوة، لافتة إلى إطلاق مبادرة “هي لمستقبل رقمي” من خلال المعهد القومي للحوكمة والتنمية المستدامة -الذراع التدريبي لوزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية- والتي تركز على بناء قدرات السيدات التكنولوجية، كما أشارت إلى مبادرة “العقول الخضراء” التي تهدف إلى نشر الوعي لدى طلاب المدارس بالتغير المناخي.
كما أكدت السعيد أهمية أجندة المناخ، مشيرة إلى ما حدث مؤخرا من الفيضانات في ليبيا وزلزال المغرب والموجات الحارة في الهند، وإعصار باكستان، موضحة أن الدول النامية تنفق نحو 5% من ناتجها المحلي الإجمالي على التكيف مع التغيرات المناخية، ووفقاً للتقديرات الأخيرة لتقرير الأمم المتحدة للبيئة، تحتاج البلدان النامية إلى ما بين 150 إلى 300 مليار دولار للتكيف.
واختتمت الدكتورة هالة السعيد حديثها بالتأكيد على أهمية الاستثمار في البشر فهم الثروة الحقيقية لأي بلد، وخاصة في الدول النامية من أجل مواجهة التغيرات المناخية، مؤكدة أن التمويل يشكل عنصرا أساسيا في أجندة المناخ.

وزيرة التخطيط تشارك في فعاليات قمة أهداف التنمية المستدامة لعام 2023 بنيويورك

تغادر د.هالة السعيد وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية متجهه إلى نيويورك للمشاركة في فعاليات قمة أهداف
التنمية المستدامة لعام 2023 ، المنعقدة خلال الفترة من 17 ـ 19 سبتمبر الجاري.

فعاليات القمة

بينما تشمل أجندة مشاركات الوزيرة خلال فعاليات القمة، المشاركة في الجلسة الخاصة بمبادرة الأمم
عالية التأثير حـول الـتـوطين High Impact Initiative on Localization والمقرر عقـدهـا يـوم 17 سبتمبر ۲۰۲۳،
بينما  يقـود هـذه المبادرة تحـالف مـن وكـالات الأمـم المتحـدة (2030 Local)، وتحديداً برنامج الأمـم المتحـدة
للمستوطنات البشـرية وبرنامج الأمـم المتحـدة الإنمائي، وتشـارك مصـر فـي هـذه المبادرة مـن خـلال وزارة
التخطيط والتنمية الاقتصادية نظراً لكـون مصـر إحـدي الدول الرائـدة فـي هـذا المجـال ، فـي ضـوء الجهـود
التـي تبذلها خلال الفتـرة الأخيرة على المستوي الوطني لتوطين أهداف التنمية المستدامة بالمحافظات.

وزيرة التخطيط والتنمية

بينما ستشارك الدكتورة هالة السعيد كمتحدث رئيس في الحـدث الجـانبي المنعقد بعنـوان “Financing
Localization or Localizing Finance“ بينما تنظمـه وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية بالتعـاون مـع لجنـ
الأمـمالمتحدة الاقتصـادية والاجتماعيـة لغــرب آسـيا (الاسـكوا) وبرنامج الأمـم المتحـدة الإنمـائي (UNDP)
وتحالف (2030 Local)، برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (موئل الأمم المتحدة) وذلـك يـوم الأحـد
الموافـق 17 سبتمبر، ويهـدف الحـدث إلـى تسليط الضـوء علـى جهـود الدولة المصرية فـي التـوطين المحلي
للتنمية المستدامة، وكـذلك استعراض تجربـة مصـر فـي إعـداد التقارير الطوعيـة المحليـة VLRs وإتاحة المجال
لتبادل الخبرات والتجارب بين مصر والدول الأخرى في هذا المجال، كما ستشارك السعيد في جلسة أهداف
التنمية المستدامة الرقمية ومبادرة الأمم المتحدة عالية التأثير بشأن البنية التحتية العامة الرقمية، التي
ينظمها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ، إلى جانب المشاركة فـي الجلسـات العامـة لقمـة أهـداف التنميـة
المستدامة المقررة يومي 18 ، 19 سبتمبر ۲۰۲۳.

الدكتورة هالة السعيد

بينما خلال فعاليات يوم 18 سبتمبر ستشارك الدكتورة هالة السعيد كمتحدث في جلسة الآفاق الاقتصادية
وأجندة أهداف التنمية المستدامة التي ينظمها المنتدى الاقتصادي العالمي (WEF)، كما تلقت الدكتورة هالة
السعيد دعـوة مـن السيد / بـورجي برانـدي رئيس المنتـدى الاقتصادي العالمي للمشاركة فـي جلسـة لقـادة
الاقتصاد العالمي والمقـرر انعقادهـا يـوم 18 سبتمر ، وتجمـع هـذه الجلسـة صـانعي السياسـات وقـادة
الأعمـال والخبـراء رفيعـي المستوى لمناقشة كيفية تعزيز الثقـة الأساسية اللازمة للمضـي قـدما بجـدول
أعمـال عـالمي مشترك في ظل السياق الجيوسياسي الحالي وما يشهده من تحديات.
ومن المقرر عقد عددا من اللقاءات الثنائية على هامش فعاليات القمة وتتضمن لقاء للدكتورة هالة السعيد مع
السيد / بـورجي برانـدي رئيس المنتـدى الاقتصـادي العـالمي، لمناقشـة أجنـدة مصـر لجـذب الاستثمار
الأجنبـي المباشر، وكذلك تنفيذ المبادرات التنموية في مختلف المجالات، إلى جانب لقاء ثنائي مع السفير.
سيني نافو، منسق مبادرة التكيف الأفريقية (AAI)