رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

ضمن يوم الحلول.. السعيد تطلق “مبادرة أصدقاء تخضير الخطط الاستثمارية الوطنية في أفريقيا والدول النامية”

أطلقت هالة السعيد وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، اليوم “مبادرة أصدقاء تخضير الخطط الاستثمارية الوطنية في أفريقيا والدول النامية”، خلال الجلسة الثانية ضمن فعاليات يوم الحلول الذي تشرف عليه وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية،

والمنعقد خلال مؤتمر الأطراف لإتفاقية الأمم المتحدة الإطارية حول تغير المناخ COP27،

والذي تستضيفه مصر بمدينة شرم الشيخ خلال الفترة من 7 – 18 نوفمبر.

بينما أوضحت السعيد، خلال كلمتها إلى أن الحاجة إلى العمل بشكل متعاون لإيجاد حلول لمعالجة تغير المناخ.

وذلك في ضوء كون الدول النامية وخاصة في أفريقيا، هي الأكثر عرضة لتأثيرات تغير المناخ في ظل جميع سيناريوهات المناخ

، على الرغم من مساهمتها الأقل في انبعاثات غازات الدفيئة العالمية.

الحكومات تحتاج إلى صياغة سياساتها الاقتصادية

وتابعت السعيد أن الحكومات تحتاج إلى صياغة سياساتها الاقتصادية واستثماراتها الوطنية بطريقة تؤثر في تغير المناخ.

بينما أوضحت أن تخضير الخطط الاستثمارية الوطنية يمثل أحد الحلول القوية لمساعدة الأطراف

على تحقيق أهداف اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ واتفاقية باريس التابعة لها ،

فضلًا عن دعم تنفيذ المساهمات المحددة وطنيًا في سياق تحقيق التنمية المستدامة والقضاء على الفقر.

فيما أشارت السعيد إلى إطلاق مصر “دليل معايير الاستدامة البيئية”، بهدف تحويل نموذج كل من الحكومة والقطاع الخاص نحو تسريع الانتقال إلى الاقتصاد الأخضر.

وتسريع الانتعاش الأخضر ، وزيادة حصة الاقتصاد الأخضر.

بينما أوضحت أن حصة المشاريع الخضراء من خطة الاستثمار الوطنية في 2020/2021 بلغت 15٪، لتصل خلال العام الحالي إلى 40٪،

متابعه أنه مستهدف الوصول إلى 50٪ في العام المالي 2024/2025، من خلال الاستثمارات في النقل النظيف، وإدارة الموارد المائية،

وإدارة النفايات، والطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة وكذا مبادرة حياة كريمة.

وتابعت السعيد أن الركيزة الأساسية للمبادرة تمثلت في تشكيل عملية تخطيط وتصميم السياسات الاقتصادية بطريقة تتيح،

العوامل الرئيسية في تأثير تغير المناخ، وتقيس عملية تقييم الجهود المبذولة في مجال التخفيف والتكيف، مع تحديد الثغرات والدعم اللازم لها.

زيادة حصة المشروعات الخضراء

بينما لفتت السعيد إلى أن أصدقاء المبادرة يلتزمون طواعية بالعمل على زيادة حصة المشروعات الخضراء في خططها الاستثمارية الوطنية بنسبة لا تقل عن 30٪ في عام 2030،

مع تتبع ورصد الاستثمارات العامة الموجهة للعمل المناخي وتحديد الثغرات والدعم المطلوب، بالإضافة إلى إنشاء “منصة لتبادل المعرفة”

و “مركز لبناء القدرات” لمشاركة أفضل الممارسات والخبرات،

وتطوير أدوات ومنهجيات تدعم الجهود المراعية للبيئة في الخطط الاستثمارية الوطنية الخضراء.

هاله السعيد تشهد إطلاق مبادرة “حياة كريمة لأفريقيا صامدة أمام التغيرات المناخية”

شهدت اليوم الدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية إطلاق مبادرة “حياة كريمة لأفريقيا صامدة أمام التغيرات المناخية”، وذلك في يوم “الزراعة والتكيف” ضمن فعاليات الدورة الـ27 من مؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية حول تغير المناخ COP27، والمنعقد بمدينة شرم الشيخ خلال الفترة من 7 – 18 نوفمبر، بحضور عدد من رؤساء دول العالم، ومشاركة دولية واسعة بحضور أكثر من 40 ألف شخص يمثلون نحو 190 دولة، وعشرات المنظمات الدولية والإقليمية.

آثار التغيرات المناخية التي ستعاني منها القارة الافريقية

وخلال كلمتها أشارت الدكتورة هالة السعيد إلى آثار التغيرات المناخية التي ستعاني منها القارة الافريقية،

والتي ستؤثر بدورها على نوعية حياة السكان الأفارقة، وخاصة أولئك الذين يعيشون في المناطق الريفية،

لافتة إلى أن تلك المناطق ستعاني من ارتفاع درجات الحرارة، وارتفاع مستويات سطح البحر، والتغيرات المفاجئة في هطول الأمطار،

وغير ذلك من ظواهر الطقس المتطرفة،

حيث ستشكل تلك التحديات المتتالية مخاطر كبيرة على الزراعة والأمن الغذائي، مما قد يؤدي إلى عكس مكاسب التنمية التي تم تحقيقها.

أضافت السعيد أن تفشي كوفيد -19 والتحديات الجيوسياسية الأخيرة تؤثر بشكل خطير على الاقتصاد العالمي وتزيد من تعقيد التحديات التي تواجهها أفريقيا حاليًا،

بما في ذلك أزمة الديون، وارتفاع التضخم والبطالة، والحاجة إلى توسيع شبكات الحماية الاجتماعية.

وقالت السعيد إنه بالرغم من ذلك؛ تمتلك أفريقيا إمكانات كبيرة لمواجهة هذه التحديات بطريقة حساسة للمناخ،

حيث يتحقق ذلك من خلال تصميم وتنفيذ السياسات والبرامج التي تراعي المناخ وتأخذ في الاعتبار تحقيق أهداف التنمية المستدامة ومبدأ عدم ترك أحد خلف الركب،

مشيرة إلى أهمية الشراكات وتبادل الخبرات ونقل المعرفة بين البلدان الأفريقية.

واستعرضت وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية خطوات نجاح مبادرة “حياة كريمة” في مصر والتي أطلقتها السيد رئيس الجمهورية في 2019 لتحسين نوعية الحياة في المناطق الريفية،

مشيرة إلى استفادة 58% من سكان مصر منها، حيث أن نحو 60 مليون شخص يعيشون في أكثر من 4500 قرية ومنطقة ريفية،

موضحة أن التكلفة الإجمالية لـ “حياة كريمة” بلغت نحو 50 مليار دولار، على مدى فترة زمنية تتراوح من 3-5 سنوات.

إدراج مبادرة “حياة كريمة” على منصة الأمم المتحدة

كما أشارت السعيد إلى أنه تم إدراج مبادرة “حياة كريمة” على منصة الأمم المتحدة من قبل إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية التابعة للأمم المتحدة،

وذلك لمراعاتها تحقيق أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر، من خلال اتباع نهج تشاركي لتعزيز الشراكة بين جميع أصحاب المصلحة المعنيين

بما في ذلك الحكومة والقطاع الخاص والمجتمع المدني والباحثين والأوساط الأكاديمية،

كما أن للمبادرة نظام رصد وتقييم محدد لضمان الشفافية والمساءلة.

وأوضحت أن :حياة كريمة” تتبنى نهجًا حساسًا للمناخ، من خلال تزامن جهود التكيف مع المناخ والتخفيف من حدته، وتعزيز مرونة المجتمعات الريفية وتحسين قدرتها على التكيف.

تعزيز العمل المناخي والانتقال من مرحلة التعهدات إلى التنفيذ

وأكدت الدكتورة هالة السعيد أنه بناء على تلك النجاحات، ومن أجل تعزيز العمل المناخي والانتقال من مرحلة التعهدات إلى التنفيذ؛

عملت مصر مع الشركاء الأفارقة ومجموعة واسعة من أصحاب المصلحة لإطلاق مبادرة “حياة كريمة لأفريقيا صامدة أمام التغيرات المناخية”،

والتي تهدف إلى تعزيز تنفيذ اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ واتفاقية باريس التابعة لها،

ودعم جهود البلدان الأفريقية لتنفيذ مساهماتها الوطنية المحددة، بالإضافة إلى دمج العمل المناخي في التنمية الريفية المستدامة في أفريقيا،

فضلًا عن تعزيز الحلول والتقنيات المبتكرة لتحسين نوعية حياة المجتمعات الريفية في إفريقيا.

مبادرة حياة كريمة لأفريقيا
وشددت السعيد على ضرورة مراعاة تنوع الدول الأفريقية وتنوع ظروفها الوطنية،

وقدرات كل منها، واحتياجاتها، وأولوياتها، ومخاطر المناخ،

مشيرة إلى أن الرؤية الرئيسية لهذه المبادرة تتمثل في عمل الدول الأفريقية،

جنبًا إلى جنب مع مختلف الشركاء وأصحاب المصلحة المعنيين، من أجل تحسين نوعية الحياة في 30% من القرى والمناطق الريفية الأكثر ضعفًا وفقرًا في القارة بحلول عام 2030، بطريقة حساسة للمناخ.

تنفيذ مجموعة من المشروعات والبرامج والتدخلات لدعم القدرة على الصمود

تابعت الدكتورة هالة السعيد أن تحقيق ذلك يتم من خلال تنفيذ مجموعة من المشروعات والبرامج والتدخلات لدعم القدرة على الصمود وتنويع سبل العيش،

حيث ستعزز هذه التدخلات الاقتصاد الريفي من خلال تحفيز استثمارات القطاع الخاص،

كما أنه يجب تعزيز الحلول والتقنيات البعيدة والصغيرة الحجم والمقاومة للمناخ، وخلق الشراكات بين القطاعين العام والخاص.

وأوضحت السعيد أن المبادرة تركز على نظم الزراعة المقاومة للمناخ، والبنية التحتية المقاومة للمناخ،

ووجود بيئة متوازنة لمستقبل صالح للعيش، مع التركيز على إدارة مخاطر المناخ، وسبل العيش المقاومة للمناخ، والتخطيط وتخصيص الموارد.

وفيما يتعلق بهيكل حوكمة المبادرة، أوضحت وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية أن المبادرة ستتبع هيكل حوكمة بسيط وفعال يتكون من،

الرئيس عبد الفتاح السيسي،

ولجنة توجيهية (تتألف من ممثلين مرموقين من مختلف المناطق الأفريقية)،

مشيرة إلى وجود بوتسوانا والجابون وملاوي ورواندا وتوغو، كما تتألف المبادرة من عدد من المنظمات الدولية والإقليمية ذات الصلة،

وكذلك من القطاع الخاص وشركاء التنمية، مشيرة إلى مشاركة المدن والحكومات المحلية المتحدة في أفريقيا (UCLG Africa)،

البنك الإسلامي للتنمية ، UNESCWA ،

موئل الأمم المتحدة ، صندوق الأمم المتحدة للمشاريع الإنتاجية ، المنظمة الدولية للهجرة ، منظمة الأغذية والزراعة ،

برنامج الأغذية العالمي ، التحالف من أجل الكوارث والبنية التحتية المرنة (CDRI) ، Pepsico ، ECOnsult ،

مؤسسة حياة كريمة ومبادرة التكيف الأفريقي (AAI) ، المملكة الأردنية الهاشمية.

وزيرة التخطيط تلتقي وزير الخارجية الإماراتي على هامش Cop27

استقبلت الدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية؛ الوزير عبدالله بن زايد، وزير الخارجية والتعاون الدولي بدولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك خلال زيارته للجناح المصري بالمنطقة الزرقاء بمؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية حول تغير المناخ COP27، والذي تستضيفه مصر في مدينة شرم الشيخ خلال الفترة من 7 – 18 نوفمبر، بحضور عدد من رؤساء دول العالم، ومشاركة دولية واسعة بحضور أكثر من 40 ألف مشارك يمثلون نحو 190 دولة، وعشرات المنظمات الدولية والإقليمية.

وخلال اللقاء حرصت وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية على اصطحاب وزير خارجية الامارات في جولة تفقدية للجناح المصري، واستعراض القطع الفنية المعروضة بالجناح وعلاقتها بقضايا المناخ وتعبيرها عن الثقافة المصرية.

وأكدت الدكتورة هالة السعيد على تقديرها لزيارة سمو الشيخ عبدالله بن زايد للجناح المصري التي تأتي في إطار توطيد العلاقات المتميزة بين مصر والإمارات التي ستستضيف مؤتمر cop28 العام القادم، مشيرة إلى أن الزيارة تعكس كذلك حرص دولة الإمارات العربية المتحدة على دعم استضافة مصر للدورة الحالية لمؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية حول تغير المناخ.

وتستضيف مدينة شرم الشيخ، قمة المناخ 2022، في الفترة بين 6 نوفمبر و18 نوفمبر المقبل، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي.

هذه القمة هي السابعة والعشرون منذ دخول اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن التغير المناخي حيز التنفيذ في 21 مارس 1994،

وهي معاهدة دولية وقعتها معظم دول العالم بهدف الحد من تأثير النشاط البشري على المناخ.

ويأتي مؤتمر المناخ بحضور 197 دولة من أجل مناقشة التغير المناخي،

وما ينبغي أن تعتمده بلدان العالم من سياسات واستراتيجيات مستدامة لمواجهة الأضرار الناجمة عن التغييرات المناخية كالاحتباس الحراري،

وزيادة الانبعاثات الكربونية وسبل معالجتها، بشكل عاجل.
وتسعى الدول المشاركة في مؤتمر المناخ 2022، للاتفاق على زيادة نسبة تخفيض معدلات انبعاثات الغازات الدفيئة وثاني أكسيد الكربون،

بما يتماشى مع تقليل معدل زيادة درجة حرارة الكوكب إلى أقل من 1.5 درجة مئوية