رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

حصاد نشاط وزارة الهجرة خلال أسبوع

تنشر وزارة الهجرة وشئون المصريين بالخارج، تقريرًا تسلط من خلاله الضوء على نشاط هذا الأسبوع للسفيرة .

سها جندي وزيرة الهجرة، وذلك خلال الفترة من 3 يونيو إلى 10 يونيو الجاري وهو كالآتي:

وزارة الهجرة

1) استقبلت السفيرة سها جندي وزيرة الهجرة، نيافة الأنبا أنجيلوس أسقف الكنيسة القبطية في لندن، وممثل قداسة البابا تواضروس لدى حكومة المملكة المتحدة، مؤكدة على تشرفها بالاجتماع بنيافته وبأعمدة الرموز الوطنية المصرية في الخارج وكبار ممثلي الكنيسة القبطية في المهجر، ومشيدة بمكانة نيافته البارزة في عموم المملكة البريطانية. كما دعت الوزيرة الجالية في إنجلترا للمشاركة في المؤتمر الرابع للمصريين بالخارج والذي سيعقد في نهاية يوليو القادم، وفي مؤتمر “مصر تستطيع بالتجارة والصناعة مع أفريقيا”، والذي سيعقد في الربع الأخير من العام، وقد دعا الأنبا أنجيلوس الوزيرة للزيارة ولقاء الجالية المصرية والتعرف بشكل مباشر على طموحاتهم وآمالهم فيما يتعلق بدعم الترابط مع مصر وهي الدعوة التي وعدت بتلبيتها في أقرب فرصة مناسبة.

 أستقبال المدير الجديد للمكتب الإقليمي لبرنامج الغذاء العالمي بالقاهرة

2) استقبلت السفيرة سها جندي وزيرة الهجرة،  برافين أجراوال، المدير الجديد للمكتب الإقليمي لبرنامج الغذاء العالمي بالقاهرة WFP التابع للأمم المتحدة، من أجل بحث تعزيز سبل التعاون في الملفات المشتركة. وفي ختام اللقاء، اتفقت السفيرة سها جندي على ضرورة فتح آفاق أوسع للتعاون مع برنامج الغذاء العالمي وتشكيل مجموعة عمل من الوزارة والبرنامج للنظر في كافة برامج التعاون المشتركة المقامة فعليا منذ أعوام بين وزارة الهجرة وبرنامج الغذاء العالمي، وكذلك بحث مزيد من التعاون فيما يتعلق بتدريب صغار المزارعين وأهالي المناطق الريفية وخاصة السيدات ودعم التعاون في مجال المنتجات والحرف اليدوية والصناعات الغذائية وتدريب الفلاحين والفلاحات عليها في مختلف المراكز المهنية التابعة لبرنامج الغذاء العالمي في كافة المحافظات المصرية وعلى رأسها المحافظات المصدرة للهجرة غير الشرعية.

 

أستقبال مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة “أدڤانتك إنترناشيونال كوربوريشن

3) استقبلت السفيرة سها جندي وزيرة الهجرة، الدكتور المهندس أحمد أبو سيد، مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة “أدڤانتك

إنترناشيونال كوربوريشن”، ومقرها ولاية تكساس بالولايات المتحدة الامريكية، والمتخصصة في إدارة المخلفات الصناعية والتخلص

منها، في إطار لقاء سيادتها بالخبراء المصريين بالخارج، للاستماع إلى رؤاهم ومقترحاتهم بشأن المساهمة في خطط التنمية

التي تعمل عليها الدولة المصرية. وقد رحبت السفيرة سها جندي وزيرة الهجرة، بالخبير المصري قائلة إن وزارة الهجرة تفتح.

أبوابها لكافة المصريين بالخارج، بما في ذلك علمائنا وخبرائنا، فإننا حريصون كل الحرص على الاستماع لكافة الأفكار والرؤى،

والتباحث حولها بما يضمن تحقيق الاستفادة المثلى منها بما يتماشى مع خطط التنمية.

 


4) دعت وزارة الهجرة جموع المصريين بالخارج إلى سرعة التسجيل للمشاركة في النسخة الرابعة من مؤتمر المصريين بالخارج

التي من المقرر أن تنطلق يوم ٣١ يوليو المقبل بحضور السفيرة سها جندي وزيرة الهجرة، وهو اللقاء السنوي الذي يضم ممثلي

وزارات ومؤسسات الدولة المصرية، لمناقشة مقترحات وأفكار وفرص الاستثمار في مصر والمحفزات المختلفة، وموضوعات التجنيد

والتأمين وغيرهم، والتسجيل عبر الرابط التالي:

https://forms.gle/gC7u1rwL82BdeY5aA

اجتماعا تحضيريا لمناقشة أبرز محاور المؤتمر وموضوعات الجلسات

5) عقدت السفيرة سها جندي وزيرة الهجرة، اجتماعا تحضيريا لمناقشة أبرز محاور المؤتمر وموضوعات الجلسات وذلك في إطار الاستعدادات للنسخة الرابعة من “مؤتمر المصريين بالخارج”، واختتمت السفيرة سها جندي الاجتماع بتكليف مجموعة العمل، ووضع خارطة طريق زمنية دقيقة تضمن قوة المحتوى، ليعكس الجهود بالتوازي مع الاهتمام بكافة التفاصيل التنظيمية التي تضمن نقاشًا جادًا وهادفًا ومثمرًا، يعبر عن طموحات المصريين في الخارج ويعكس صورة مصر في الجمهورية الجديدة.

لقاء افتراضيا عبر تطبيق زووم، مع 45 مصريا من رموز الجالية المصرية

6) ضمن مبادرة “ساعة مع الوزيرة”، عقدت السفيرة سها جندي وزيرة الهجرة، لقاء افتراضيا عبر تطبيق زووم، مع 45 مصريا من رموز الجالية المصرية في جمهورية أيرلندا واسكتلندا وأيرلندا الشمالية، لمناقشة أوضاع الجالية والاستماع إلى أفكارهم وأطروحاتهم الخاصة بخلق مزيد من الربط بين أعضاء الجالية ووطنهم مصر خلال الفترة المقبلة، بما يلبي احتياجات المصريين في هذه الدول. وقد أكدت السفيرة سها جندي أن الوزارة بالفعل تكرم أبنائنا المتفوقين بالخارج، وسيتم العمل على زيادة الجهود لتسليط الضوء بشكل أكبر عن النماذج الناجحة للمصريين بالخارج، كما أنها ستناقش مع السيد وزير الطيران المدني إمكانية وجود خط طيران مباشر بين أدنبرا عاصمة اسكتلندا للقاهرة للتسهيل على مواطنينا هناك، علاوة على التنسيق لإقامة أندية اجتماعية تسهل تعارف المصريين بالخارج على بعضهم البعض، معربة عن شكرها للمصريين بالخارج لحرصهم على الترويج لجهود الدولة المصرية بالخارج.

 


7) حضرت السفيرة سها جندي وزيرة الهجرة حفلة الموسيقار المصري الكبير عمر خيرت التي تمت إقامتها عند سفح الأهرامات، وأشادت سيادتها بتنظيم الحفل وجمال موسيقى عمر خيرت، وقالت: “ليله لا تنسى.. أبو الهول، عمر خيرت، الموسيقى، القمر، الجمال، نسمات جو مصر العليل، وأختي الصغيرة..مصر بلد الحضارة والفن والجمال”.

 

حوارًا مع وكالة أنباء الشرق الأوسط

أجرت السفيرة سها جندي وزيرة الهجرة، حوارًا مع وكالة أنباء الشرق الأوسط، صرحت فيه بأن الوزارة تنقل لأبناء مصر بمختلف

بلدان العالم ما شهدته الدولة المصرية من نهضة حقيقية وإنجازات ضخمة خلال فترة زمنية قصيرة أي في وقت قياسي، و تشرح

من خلال اللقاءات المباشرة أو الافتراضية كيف قطعت مصر شوطًا طويلًا لتنفيذ استراتيجية التنمية المستدامة “رؤية مصر2030”.

9) نعت السفيرة سها جندي وزيرة الهجرة ببالغ الحزن المغفور لها والدة الدكتور مصطفي مدبولي رئيس مجلس الوزراء، وقالت:

“أتقدم بخالص العزاء للدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء ولأسرته في مصابهم الأليم”، داعية الله أن يتغمد الفقيدة

بواسع رحمته وأن يسكنها فسيح جناته، ويلهمهم الصبر والسلوان.

 

إطار حملة “مستثمرون مصريون بالخارج يجيبون

10) في إطار حملة “مستثمرون مصريون بالخارج يجيبون: لماذا نستثمر في مصر؟”، شارك عادل بولس رجل الأعمال المصري في

كندا ورئيس شبكة الأعمال المصرية الكندية، في الحملة التي أطلقتها وزارة الهجرة، لتوضيح أهمية الترويج لدور الدولة المصرية

وجهود تحفيز الاستثمار في مصر ضمن الاستراتيجية التي تتبناها وزارة الهجرة للمستثمرين للتواصل مع المستثمرين بالخارج.

ووجه بولس رسالة للمستثمرين المصريين بالخارج، مفادها أن المناخ في مصر جيد لضخ استثمارات في الوقت الحالي، وسط ما

تشهده مصر من تعديلات لتشريعات وقانون الاستثمار، بجانب تذليل العقبات التي تواجه المستثمرين، ومن بينها إصدار الرخصة

الذهبية للمستثمرين.

الهجرة تشهد مناقشة بحثية عن سبل تنمية المحافظات الحدودية للحد من الهجرة غير المشروعة

وزيرة الهجرة تشهد مناقشة بحثية عن سبل تنمية المحافظات الحدودية للحد من الهجرة غير المشروعة

السفيرة سها جندي: البحث العلمي قادر على تقديم حلول متميزة للكثير من مشكلات المجتمع

شاركت السفيرة سها جندي، وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج فى فعاليات مناقشة

بحث بعنوان: “إستراتيجية مقترحة لتعظيم الاستفادة من موارد مصر في المحافظات الحدودية

للحد من ظاهرة الهجرة غير المشروعة حتى عام 2030″ بحضور اللواء أركان حرب أشرف فارس مدير

الأكاديمية والسيد اللواء أركان حرب عماد يماني قائد قوات حرس الحدود وعدد من السادة الخبراء العسكريين .

بينما جاء ذلك ضمن فعاليات مناقشة بحوث زمالة كلية الدفاع الوطني رقم 52

والتي تقام فعالياتها بأكاديمية ناصر العسكرية للدراسات العليا.

من ناحيتها، أكدت وزيرة الهجرة أهمية التعاون بين مؤسسات الدولة لمواجهة تلك الظاهرة

وإيجاد بدائل آمنة للشباب، بالتدريب والتأهيل، والمساعدة فى التعريف بفرص الهجرة الآمنة عبر الآليات

التى تتيحها الوزارة بالتعاون مع الشركاء الدوليين، وآخرها المركز المصرى الألمانى

للتوظيف والهجرة وإعادة الإدماج.

جهود الباحث فى وضع إقتراحات متميزة، بالتواصل مع خبراء معنيين

بينما في السياق ذاته، أشادت وزيرة الهجرة بجهود الباحث فى وضع إقتراحات متميزة،

بالتواصل مع خبراء معنيين بالقضية ودراستها دراسة علمية واعية.

بينما أشارت وزيرة الهجرة إلى أننا بحاجة لتكامل الجهود البحثية والتنفيذية لخدمة قضايا التنمية المستدامة ،

وتنفيذ رؤية مصر فى مختلف المجالات، مؤكدة أن البحث العلمي قادر على تقديم حلول متميزة،

يمكن البدء فى دراسة سبل تنفيذها والإستفادة منها.

كما تناول البحث كيفية إدماج العمالة من المحافظات الأكثر عرضه للهجرة غير المشروعة للعمل

فى المشروعات القومية الكبرى ضمن جهود الدولة فى إيجاد وتوفير فرص عمل بديله لهم

وكذا محددات وأبعاد ظاهرة الهجرة

غير المشروعة والمتغيرات المؤثرة عليها وأسبابها ودوافعها والجهود المصرية لمجابهتها ،

كما تناول الباحث الاستراتيجيات المقترحة لتعظيم الاستفادة من موارد مصر في المحافظات الحدودية

للحد من ظاهرة الهجرة غير المشروعة حتى عام 2030، وسبل تنفيذ تلك الإستراتيجيات.

كما جاءت المناقشة متضمنة موارد مصر فى المحافظات الحدودية والخطط التنموية الحالية

حتى عام 2030، ومختلف المشروعات التي يمكن تنفيذها لتعظيم جهود التنمية المستدامة.

جهود وزارة الهجرة في الأزمة السودانية منذ بدايتها وحتى الآن

– منذ بداية الأزمة السودانية وعلى مدار الأيام الماضية، أصدرت السفيرة سها جندي وزيرة الهجرة

توجيهاتها على الفور بتفعيل غرفة العمليات بوزارة الهجرة عقب اندلاع الأحداث في السودان بساعات،

لمتابعة أوضاع المصريين على الأرض بالتنسيق مع وزارة الخارجية والسفارة والقنصلية بالسودان.

الإجازات

– كان هناك تواصل منذ اللحظة الأولى وخلال فترة الإجازات الخاصة بالأعياد مع الطلاب ورموز الجاليات

بصورة مباشرة وفقا لقاعدة البيانات المسجلة لدى الوزارة، من جانب والجانب الآخر من خلال التواصل

المستدام مع سفارتنا “بالخرطوم” والقنصلية المصرية “بوادي حلفا “، ومن خلال وزارة الخارجية المصرية

والزملاء المختصين بالملف وعلى رأسها مساعد وزير الخارجية لشئون السودان، والجانب الثالث للمتابعة

من خلال اللجنة الدائمة لمتابعة الطلاب بالخارج و تترأسها وزارة الهجرة بتكليف من السيد رئيس الجمهورية

وعضوية ممثلين عن الوزارات المعنية، وعلى رأسها وزارتي الخارجية والتعليم العالي والجهات

والمؤسسات المختلفة المختصة.

الطلبة المصريين بالسودان

– بينما عقدت وزيرة الهجرة لقاء افتراضيًا عبر “الفيديوكونفرانس” مع ١٠٠ من الطلبة المصريين بالسودان

وعدد من أولياء الأمور، للاستماع إليهم والاطمئنان على أوضاعهم، في ظل حالة الاضطراب التي يعشيها البلد الشقيق،

مشيرة إلى أننا سندرس كل السيناريوهات والبدائل، حرصا على مستقبلهم، ودار حديث بين السيدة الوزيرة والطلاب وأولياء

الأمور المشاركون في اللقاء الذين أكدوا أن أوضاع أبنائهم في السودان مضطربة وغير مستقرة وخصوصًا المتواجدين في

الخرطوم، وهناك انقطاع الكهرباء والمياه لفترات طويلة مع صعوبة الخروج من المنازل لشراء احتياجاتهم من طعام ودواء، وخلال

اللقاء تم الإعلان عن أنه قد تم تخصيص رقمين للطوارئ في السفارة المصرية بالسوادان يتم التواصل من خلالهما وهما:

 

00249129506391

00249912746818

وزارة الهجرة

– بينما تم العمل بوزارة الهجرة بشكل واسع وكبير بالتنسيق مع كافة الجهات المعنية لوضع الخطط والآليات المتاحة لاجلاء

المصريين من السودان، وفي غضون ذلك دعت السيدة الوزيرة اجتماع عاجل للجنة الوطنية للطلاب الدارسين بالخارج لبحث

مستجدات أبنائنا في السودان، وترأست السفيرة سها جندي اجتماعًا عاجلًا لـ “اللجنة الوطنية الدائمة لمتابعة الطلاب

المصريين بالخارج” لمناقشة إيجاد سبل وآليات التعامل مع أزمة طلاب الجامعات المصريين في السودان، على إثر الاشتباكات

المندلعة هناك.

استمارة إلكترونية

-بينما  تم إعداد استمارة إلكترونية  للطلاب المصريين بالسودان عن طريق ممثل مركز وزارة الهجرة للحوار لشباب المصريين بالخارج

وتم تسجيل مايقرب من ٤٠٠٠ طالب بكافة تفاصيل تواجدهم واماكن سكنهم وبيانات التواصل معهم لإعداد تقرير بالموقف

والنظر في البحث والتقييم الشامل لدراسة تفاصيل  خطة إخلاء عاجلة  وفقا للموقف والمستجدات بصورة موضوعية وسريعة.

السفيرة سها جندي

-بينما  أشارت السفيرة سها جندي إلى أن اللجنة ستبحث الأعداد الدقيقة للطلاب الدارسين في السودان، وأماكن تواجدهم

وتقييم مدى الخطورة التي يتعرضون لها حاليا وفقا للمستجدات، لإعداد تقرير بالموقف والنظر في البحث والتقييم الشامل

لدراسة إمكانية وضع خطة إخلاء عاجلة وفقا للموقف والمستجدات بصورة موضوعية وسريعة.

إجلاء المصريين بالسودان

– مع بدء إجلاء المصريين بالسودان سواء كانوا من الطلاب أو أعضاء الجالية، أكدت السفيرة سها جندي،

أنه يجري إجلاء مواطنينا على متن طائرات عسكرية وبراً عن طريق الحافلات البرية، وفقًا لخطة بتوجيهات

من الرئيس عبد الفتاح السيسي وتشرف عليه لجنة وطنية مشكلة من جميع الأجهزة والمؤسسات المعنية

بالدولة حرصًا على سلامة أبنائنا، مشددة على أن الجهود مستمرة حتى عودة الجميع بسلامة الله إلى مصر.

وزيرة الهجرة

– بينما استمر تواصل وزيرة الهجرة مع الجالية والطلاب من خلال مجموعات التواصل الاجتماعي وجروبات واتس اب،

ويتم إعلامهم بالمستجدات وأرقام السفارة والقنصلية المصرية وإضافة رموز الجالية لدعم ومساعدة الطلاب

هناك بإعلان أماكن الخدمات والأدوية، وكذا نصائح جمعية الهلال الأحمر المصرية،

التي يتم التنسيق معها للإخلاء الطبي لعدد من المصابين، والتي قامت بنشر حملة تحت اسم “دعم سلامة أولادنا

بالسودان” تتضمن أرقام التواصل وإرشادات هامة تساعد المواطنين خلال فترات الطوارئ  وخلال رحلة الإجلاء ويتم نشر تلك

التوجيهات على صفحات الوزارة الرسمية.

دراسة الطلاب

– بينما حول استكمال دراسة الطلاب في حالة عودتهم إلى مصر، أكدت وزيرة الهجرة أنه ستتم دراسة الأمر واتخاذ كل الإجراءات،

مشيرة إلى أن الدولة تحرص على مستقبل الطلاب العلمي وتدرس كل السيناريوهات والبدائل التي يتم توفيرها لهم حتى

يستطيعوا استكمال حياتهم بصورة طبيعية، مؤكدة أن مصر لا تترك أبناءها وتقف معهم دائما.

 

– ناشدت وزيرة الهجرة الجالية المصرية والطلاب بالتوجه إلى نقاط التجمع والإجلاء التي أعلنت عنها وزارة الخارجية ويعاد

نشرها يوميا على الصفحة الرسمية لوزارة الهجرة، وهي القنصلية العامة لجمهورية مصر العربية في بورتسودان (إجلاء بحري)،

ومعبر قسطل (إجلاء بري)، ومعبر أرقين (إجلاء بري).

خطة إجلاء المواطنين

– بينما استمرت خطة إجلاء المواطنين على مدار الأيام  الماضية من خلال تنفيذ جسر جوي

لإجلاء المصريين بالسودان الذي نفذ ٢٧ طلعة جوية، من مطارات “وادي سيدنا”، “بورتسودان”

و”دنقلة، إضافة لاستقبال المئات عبر المنافذ البرية وتوفير عشرات من الحافلات لنقلهم،

ليصل إجمالي المواطنين الذين تم إجلاؤهم منذ بداية الأزمة حتى مساء امس الجمعة إلى ٦٣٩٩ مواطنا

حتى الآن عبر المنافذ الجوية والبرية.

الطلاب الدارسين في السودان

– بينما وجهت وزيرة الهجرة الشكر للشباب من الطلاب الدارسين في السودان على دورهم

في تنظيم جهود الإخلاء بالتعاون مع الطياريين الحربيين، خاصة  الشباب الذين قدموا نموذجا ملهمًا

يحتذي به في “قاعدة وادي سيدنا “، التي شهدت تواجد أعداد كبيرة من المصريين، وبناء على اتصالات مباشرة

مع الوزيرة  وخلية الأزمة المشكلة بالوزارة، قام الطلاب بحصر الأعداد الموجودة، ودعم تنظيم المجموعات

على كل رحلة مع تقديم إجلاء كبار السن والسيدات والأطفال مع أسرهم، وقاموا بالمساعدة في طمأنة المواطنين

ونقل رسائل الوزارة وتوزيع الوجبات والمياه التي أرسلتها مصر لأبنائها والعاملين بالمطار.

الطالبين المصابين

– بينما لم تغفل وزارة الهجرة إيصال الدعم للمصابين من أبنائنا وطمأنتهم بأنه سيتم نقل الطالبين المصابين

في أقرب فرصة وذلك ضمن طائرات الإجلاء من بورتوسودان، حيث تعرض الطالبين لإصابات بالغة جراء الأحداث

نتيجة شظايا قذائف وهم “مي عوض” مصابة بشظايا متفرقة في القدم و”محمود عاطف” ومصاب

بشظايا متفرقة في الظهر، وبالفعل وصل الاثنان إلى القاهرة لاستكمال العمليات اللازمة

في مستشفيات جمهورية مصر العربية، كما تم التواصل  والتنسيق مع “الهلال الأحمر المصري”

لاستقبال الطلاب الذين وصلوا  لأرض الوطن يوم الجمعة 28 أبريل وتم توجيههم إلى أماكن العلاج.

حصاد نشاط وزارة الهجرة خلال أسبوع

تنشر وزارة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج، تقريراً تسلط من خلاله الضوء على نشاط هذا الأسبوع للسفيرة سها

جنديوزارة الهجرة، وذلك خلال الفترة من 22 أبريل إلى 28 أبريل وهو كالآتي:

1) بينما تقدمت وزارة الهجرة بخالص العزاء لأسرة الفقيد الصيدلي محمد فيصل والذي لقى مصرعه أثناء تأدية عمله في منطقة

الأمواة بمحافظة عسير بالسعودية، وقد قامت الوزارة فور علمها بالتواصل مع وزارة الخارجية المصرية والقنصل العام في

المملكة العربية السعودية والجانب السعودي، كما أنابت القنصلية المصرية مندوبًا لحضور التحقيقات مع السلطات السعودية

واتخاذ الإجراءات القانونية من تفريغ الكاميرات وسماع شهادة الشهود واستكمال سير التحقيقات للتعرف على الجاني، مشيرة

إلى ثقتها في الإجراءات القانونية واتخاذ جهات التحقيق بالمملكة كافة الإجراءات اللازمة، ولفتت السفيرة سها جندي إلى أنه

فور سماح جهات التحقيقات، سوف يتم متابعة إنهاء نقل الجثمان إلى مصر ومتابعة كامل مستحقات الفقيد.

وزيرة الهجرة

2) بينما أعلنت السفيرة سها جندي وزيرة الهجرة، نجاح المبادرة الرئاسية “اتكلم عربي” في الوصول إلى نحو 7 ملايين مستخدم

من انطلاقها، لافتة إلى أن المرحلة الثانية من المبادرة تحت شعار “جذورنا المصرية” حققت تفاعلًا كبيرًا في إطار استراتيجية

لمواجهة تغييب الوعي وتزييف التاريخ المصري، وذلك في إطار جهود وزارة الهجرة لربط أبناء الجيلين الثاني والثالث من أبناء

المصريين بالخارج بالوطن.

 

3) في إطار تنفيذ وزارة الهجرة المرحلة الثانية من المبادرة الرئاسية “مراكب النجاة”، وبالتعاون مع المجلس القومي للمرأة،

تستكمل المبادرة تنفيذ حملات طرق الأبواب للتوعية بمخاطر الهجرة غير الشرعية لمحافظاتي الغربية والدقهلية في إطار

جهود الدولة للخد من مخاطر الهجرة غير الآمنة وتوفير البدائل الآمنة. وأعربت السفيرة سها جندي وزيرة الهجرة عن أهمية

تنفيذ حملات طرق الأبواب، في إطار تنفيذ المبادرة، مؤكدة على الدور الإيجابي لتلك الحملات في الوصول لشرائح متعددة من

المرأة المصرية في القرى المصدرة للهجرة غير الشرعية، ومشيرة للتأثير الكبير لحملات طرق الأبواب التي تنفذها الوزارة

بالتعاون مع المجلس القومي للمرأة، حيث إن المرأة على رأس الفئات المستهدفة لكونها صاحبة التأثير في قرار أبنائها نحو

الهجرة غير الشرعية أو العكس.

السفيرة سها جندي

4)بينما تقدمت السفيرة سها جندي وزيرة الهجرة، بأرق التهاني لجموع المصريين حول العالم بمناسبة ذكرى تحرير سيناء الـ41،

وتوجه كل التحية والتقدير لأرواح شهدائنا الأبطال من القوات المسلحة والشرطة الذين ضحوا بالغالي والنفيس في سبيل أن

يحيا هذا الوطن في عزة وكرامة وسلام.

داليا الشافعي

5) هنأت السفيرة سها جندي وزيرة الهجرة د. داليا الشافعي مصطفى، لتوليها منصب مستشار في المجلس الاستشاري

لدانيال سميث رئيسة وزراء مقاطعة ألبرتا الكندية، للتعدد الثقافي والاندماج الاجتماعي، ود. داليا هي إحدى المشاركات في

مؤتمر “مصر تستطيع بالتاء المربوطة” واحد من سلسلة مؤتمرات “مصر تستطيع” التي تنظمها الوزارة.

جريدة الجمهورية

7) بينما نشرت جريدة الجمهورية تصريحات السفيرة سها جندي وزيرة الهجرة التي تؤكد فيها أن أجهزة الدولة تواصل جهودها

لإعادة المصريين من السودان.

? بينما أعلنت وزارة الهجرة عن توفير فرصتين للتوظيف بالمكتب الفني للسيدة الوزيرة، في إطار سياسة الدولة

لتمكين الشباب، مضيفة أنه تم فتح باب التقدم لشغل الوظيفتين بداية من 22 إلى 30 أبريل الجاري،

والتسجيل عبر رابط دشنته الوزارة لشباب المصريين بالخارج أعضاء مركز الهجرة للحوار “ميدسي”،

وسيتم عقد مقابلات شخصية مع المرشحين عقب توافر الشروط المطلوبة بهم.

اليوم المصري

9) بينما تواصل وزارة الهجرة نشر مقاطع فيديوهات اليوم المصري والحوار المفتوح الذي تم تنظيمه مع طلبة مدارس

القرية الذكية، من أجل بثه لأبناء الجيلين الثاني والثالث بالخارج، والفعالية كانت بحضور السفيرة سها جندي وزيرة الهجرة

ود. ميسرة عبدالله حسين إبراهيم، نائب الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف القومي للحضارة المصرية للشؤون الأثرية،

وكان الحوار حول نشأة مصر القديمة وعظمة الحضارة المصرية القديمة.

وزارة الهجرة

10)بينما  تواصل وزارة الهجرة تنفيذ الحملة التعريفية بتفاصيل التحديثات الأخيرة لقانون سيارات المصريين بالخارج،

وشارك فيها أهم المؤثرين في مجال السيارات، تتضمن تفاصيل مد العمل بمبادرة استيراد سيارات المصريين بالخارج

حتى ١٤ مايو ٢٠٢٣، حيث قدم عدد من سفراء المبادرة تعريفًا بأهم مميزات القانون، وقاموا بالرد على

استفسارات المواطنين بالخارج حول كيفية التسجيل من خلال تحميل رابط التطبيق:

من هواتف أندرويد:

‏https://play.google.com/store/apps/details?id=com.mcit.eca

من هواتف ios” iphone”:

‏https://apps.apple.com/app/id6444364022

وتناولت الفيديوهات شرح المكتسبات من الاستفادة بالتعديلات الأخيرة المتضمنة تخفيضًا يبلغ ٧٠ ٪ على الضريبة الجمركية

للسيارة الواردة من دول غير خاضعة لاتفاقات جمركية مع مصر، للتيسير لأكبر عدد من المستفيدين من المبادرة.

الهجرة تشارك في إفطار الهيئة العامة للرقابة المالية تحت عنوان: “إفطار لم الشمل”

شاركت السفيرة سها جندي وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج، بدعوة من دكتور محمد فريد صالح،

رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرقابة المالية في حفل افطار الهيئة، والذي أقيم أمس،

بعنوان “إفطار لم الشمل” بحضور عدد من السادة الوزراء السابقين وأعضاء مجالس إدارات الهيئة الهامة للرقابة المالية

والبورصة المصرية وشركة مصر للمقاصة ورؤساء اتحادات الشركات العاملة في القطاع المالي

غير المصرفي وعدد من السادة رؤساء اللجان النوعية بمجلس النواب والشيوخ.

بينما أعربت السفيرة سها جندي عن امتنانها للتعاون مع الهيئة العامة للرقابة المالية في العديد من الملفات

منها وثيقة التأمين على المصريين بالخارج والتعاون بشأن آليات تأسيس الشركة الاستثمارية للمصريين بالخارج،

مثمنة هذا التعاون المستمر والبناء لخدمة ابناء مصر بالخارج.

التعاون بشأن آليات تأسيس الشركة الاستثمارية

كما استهل دكتور محمد فريد، رئيس هيئة الرقابة المالية كلمته بالترحيب بالسيدة وزيرة الهجرة والسادة الحضور

بينما استعرض تطور أداء الأسواق والأنشطة المالية غير المصرفية وجهود الهيئة مؤخرا، لتهيئة الظروف المواتية

التي تدعم بناء نظام مالي غير مصرفي احتوائي ومحفز للنمو الاقتصادي، يساعد الكيانات الاقتصادية

على النمو وتطوير أعمالها عبر الاستفادة من الحلول والمنتجات والخدمات المالية غير المصرفية.

كما تطرق الدكتور فريد خلال كلمته إلى استراتيجية الهيئة لتنمية الأنشطة المالية غير المصرفية من خلال

بينما أطر ومحاور متكاملة وهي تطوير الأسواق والمنتجات وتطوير الأطر الرقابية والخدمية ودعم استقرار الأسواق

والشمول المالي والاستثماري والتأميني وتطوير قدرات المهنيين،

وخلال الفاعلية قام رئيس هيئة الرقابة المالية بتكريم رؤساء الهيئة ونواب رؤساء الهيئة السابقين،

والراحلين من رواد القطاع المصرفي، والقيادات بهيئة الرقابة الذين أتموا فترة عملهم وبلغوا سن التقاعد.

في ثان فعالياتها.. “الهجرة” تنظم يومًا مصريًا ولقاءً للدكتور ميسرة عالم المصريات بمدارس القرية الذكية

في ثاني فعالياتها، نظمت وزارة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج، يوما مصريا وحوارا مفتوحا مع طلبة المدارس الدولية،

والإعداد لبثه لأبناء الجيلين الثاني والثالث بالخارج، بحضور الدكتور ميسرة عبدالله حسين إبراهيم، نائب الرئيس التنفيذي

لهيئة المتحف القومي للحضارة المصرية للشؤون الأثرية، في حوار مفتوح مع عدد من طلاب المدرسة الدولية

بالقرية الذكية Smart Village Schools (SVS) – Lycée Voltaire ، وذلك بحضور السفيرة سها جندي وزيرة الهجرة،

حول نشأة مصر القديمة وعظمة الحضارة المصرية الممتدة عبر الزمن ومراحل تطورها حتى وصلت إلينا

بشكلها الحالي، وذلك بحضور شيماء حلاوة عضو مجلس النواب عن المصريين في الخارج، والدكتور طارق

شلش نائب رئيس مجلس إدارة مدارس القرية الذكية.

وفي كلمتها، قالت السفيرة سها جندي وزيرة الهجرة، إن هذا اللقاء يأتي في إطار مرحلة جديدة من المبادرة الرئاسية “اتكلم عربي”،

والتي تستهدف تعريف أبنائنا باللغة العربية وتاريخهم حيث تركز الفعاليات الجديدة على الاحتفاء بالشخصية المصرية وجذورها المتنوعة،

معربة عن سعادتها بهذا اللقاء، للتحدث مع أبنائنا من طلبة مدارس القرية الذكية، عن مصر والحضارة المصرية

التي تبهر العالم أجمع، من خلال المحاضرة التي يتحدث إلينا فيها الدكتور ميسرة عبد الله عالم المصريات البارز.

تنظيم فعالية مبادرة “اتكلم عربي” ولقاء طلاب المدرسة

وأضافت السيدة الوزيرة أن أبناءنا هم القادة الجدد لمستقبل مصر، لافتة إلى أنه لكي يكونوا جديرين بالقيادة

فلا بد من معرفتهم لتاريخ وطنهم ولجذورهم العظيمة، وصولًا لكل المعارف التي بدأت العلوم المصرية تنشرها للعالم،

ومعرفة كيف كان أجدادنا المصريون مبتكرين وبارعين وسبقوا كل العصور، ولهذا نقول دائمًا “مصر أم الدنيا”

لأن حضارتنا هي أقدم الحضارات المعروفة، والتي استمد العالم كله منها الكثير والكثير من العلوم

بمختلف أنواعها، وبُنيت عليها العديد من الحضارات الأخرى.

وأعربت السفيرة سها جندي وزيرة الهجرة عن شكرها للدكتور طارق شلش نائب رئيس مجلس إدارة مدارس القرية الذكية،

والسيدة شيماء حلاوة عضو مجلس النواب على تنظيم فعالية مبادرة “اتكلم عربي” ولقاء طلاب المدرسة،

لحثهم على تعلم والتحدث باللغة العربية باللهجة المصرية والاعتزاز بتاريخ بلدهم وجذورهم المصرية.

من جانبه، رحب الدكتور طارق شلش، نائب رئيس مجلس إدارة مدارس القرية الذكية، بالسفيرة سها جندي وزيرة الهجرة،

معربا عن اعتزازه لاختيار مدارس القرية الذكية ضمن المدارس التي تنفذ فيها المبادرة الرئاسية “اتكلم عربي”،

مثمنا ما تسعى وزارة الهجرة لتحقيقه من وراء المبادرة وأهمها تعزيز الهوية المصرية في نفوس الأجيال الجديدة،

مؤكدا أن مدارس القرية الذكية بنيت على أحدث الطرق العالمية بهدف الحفاظ على المستوي التعليمي وغرس القيم المطلوبة في كافة الدارسين.

التمسك بأصوله المصرية والعودة لمصر بعد استكمال تعليمه

بينما أضاف شلش أنه يعتز بلغته العربية وهويته المصرية حتى مع سفره للخارج بعد التخرج لاستكمال مراحل تعليمه

كما حرص على التمسك بأصوله المصرية والعودة لمصر بعد استكمال تعليمه لإفادة بلده، مؤكدا أهمية حفاظ الفرد على أصله المصري واعتزازه به.

ومن جانبه، بدأ الدكتور ميسرة عبد الله نائب الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف القومي للحضارة المصرية للشؤون الأثرية

وعالم المصريات، محاضرته حول بداية نشأة الدولة المصرية وتطور الحضارة المصرية القديمة تحت عنوان “حكاية مصر”،

قائلا إنها فرصة مهمة لأن أتكلم عن شيء يلمس قلبي وهو الحديث عن الحضارة المصرية القديمة، فكيف بدأت مصر والأسرار

التي تقف وراء هذه الدولة، وتابع “لقد ولدت في أسوان وهذا ما شكل هويتي ودفعني للتبحر في معرفة تاريخ حضارتنا

فقد نشات بين جدران معابدنا التاريخية حتى تعلمت الكتابة اللغة المصرية القديمة”.

وعرف الحضارة قائلا: “هي كل ما بناه الإنسان ووصل إلينا لتنير لنا الطريق وتيسر علينا الواقع والمستقبل

واشتقت منها كلمة إنسان حضاري الذي يستطيع أن يبدع”، مؤكدًا أن كل البلاد التي نعمت بالاستقرار

كما استطاعت أن تبني حضارة ومصر على رأس كل الحضارات القديمة، ولكي نعرف هذه الحضارة لابد أن نعرف اللغة القديمة أولا

وهو ما كشف عنه شامبليون، مشيرا إلى أن العالم كان يحترم ويقدر مصر والجميع يريد دائما معرفة سر الحضارة المصرية العظيمة.

وتابع: “أصطحبكم في رحلة لمعرفة تاريخ هذا البلد”، مستعرضا خريطة مصر منذ ٩٠ مليون سنة والتي عاشت

على أرضها الديناصورات، وكان منهم أقدم ديناصور عرفه التاريخ، وكذلك الدولفين البرمائي وكان في صحراء الفيوم منذ ١٨ مليون سنة

بجانب نوع من أنواع أفراس النهر وهو نوع فريد وليس له شبيه، وكانت الصحراء عبارة عن غابات خضراء.

وتابع: “ومع ظهور أول إنسان في قلب أفريقيا من ٣ مليون سنة تحرك إلى الأرض المصرية ليستكشف العالم

من حوله، ومنذ ١٢٠ ألف سنة أوقد المصريون النار لأول مرة وتجمع الناس حول نهر النيل والغابات الخضراء

ومن حوالي ٢٠ ألف سنة، ومع انتشار الجفاف تحرك الناس أكثر حول نهر النيل وبدأوا في تشكيل مجتمعات

ومن بعدها ظهرت أول حضارة من ١١ ألف سنة واستطاع المصري القديم صناعة أول مرصد فلكي”.

نهر النيل كان شريان الحياة للمصريين القدماء

وقال الدكتور ميسرة عبد الله إن نهر النيل كان شريان الحياة للمصريين القدماء، ومن هنا اكتشف المصريون الزراعة

كما كانت سببا في استقرار المجتمعات ونموها، كما قسم المصريون السنة إلى ثلاثة فصول وهي فصل الفيضان

وفصل الإنبات وفصل الحصاد، وبداية موسم الحصاد هو شم النسيم وأطلقوا عليه وقتها “شمو نسيم” وجميعها ارتبط بنهر النيل،

موضحا حقيقة مهمة في التاريخ وهي أن شعب مصر في مصر القديمة عاش على هذه الأرض ٣٠ الف سنة

يتكلم لغة واحدة واعتنقوا وديانة واحدة وظلوا مرتبطين طول هذا التاريخ، وعاش المصريون في قري ومدن متفرقة حتى حدث اتحاد مصر،

ومن هنا جاءت الدولة المصرية القديمة عام ٣٢٠٠ قبل الميلاد وبهذا التاريخ تكون أقدم دولة عرفها التاريخ.

وأضاف عبد الله أن أول اسم أطلق على مصر كان كيمت ومعناها الكمال، حيث كان يرى المصريون مصر أرض الكمال،

فكان يتوفر فيها كل شيء يحتاجه الإنسان في تكامل بين الأرض والسماء، ومن هذا المسمى جاء اسم

ايجيبت وهي أرض الفيضان ومن ثم جاءت كلمة ماجر madjr أو الأرض المحروسة وجاءت منها بعد ذلك اسم مصر،

وعندما كان ينادي المصريون القدماء مصر يقولون مصر الجميلة، وتخيل المصريون القدماء السماء

وكأنها سيدة مصرية تحمي وترعى الأرض المصرية.

وأكد عبد الله أن المصريين هم أصحاب أقدم كتابة في التاريخ وفي عام ١٩٨٨ وجدنا مقبرة وبداخلها أواني فخارية مصنوعة

من العظم والعاج وعليها كتابة ونقوش منذ ٣٤٠٠ قبل الميلاد، مشيرا إلى أن اللغة المصرية القديمة

كانت من الطبيعة والأصوات التي تصدر عنها هي أصوات حقيقية للأشكال والرموز، وبهذه الطريقة

نظر المصريون إلى الطبيعة وأخذوا من كل نوع رمز وصوت وهكذا كانت لغة مصر القديمة،

وأسموها الكتابة المقدسة واستخدموا ورق البردي، لتدوين الكتابات والمراسلات وكذلك استخدام المعابد في كتابة تاريخ مصر،

كما تناول مفهوم ملك مصر ودوره في حمايتها من الغزاة وحملت معابد مصر القديمة تاريخ كل ملك وبطولاته،

وحول هذه المعابد بنيت البيوت المصرية المصنوعة من الطوب اللبن ولكنها كانت صحية للغاية.

الاهتمام الشديد بالتعرف على الحضارة المصرية

وتابع أن المصريين القدماء كان لديهم ٤٠ نوع من العيش ومنها الكعك وهي كلمة مصرية قديمة، مؤكدا على مبدأ المساواة

بين الرجل والسيدة في مصر القديمة، في الحقوق والواجبات ولكل منهم دور مهم في تربية الأطفال،

وكان للأطفال المصريين القدماء العابهم، ومن عمر ٦ سنوات يذهب الأطفال إلى المدرسة حتى سن ١٨ سنة

كما كان التعليم للأبناء والبنات، حيث يدرسون حتى ١٤ سنة وبعدها يستطيع اختيار مجال التعليم الذي يرغب في استكماله،

مستعرضا كتيب لطالب مصري يدرس الهندسة والأدوات الهندسية التي كان يستخدمها.

وأشارت إلى أن حياة المصريين القدماء كانت تقوم على الاحترام والأخلاق والمثل العليا واهتموا ببناء المقابر

وامنوا بالآخرة ولذلك كان العمل الصالح هو أساس التعامل، وعرف المصريون التحنيط معتقدين أن صلاح الروح يعيدها للجسد مرة ثانية،

ولابد وقتها أن يكون الجسد في حالته الطبيعية ليدخل بعدها الجنة والتي مثلت بالنسبة لهم أرض مصر.

هذا كما أدارت السفيرة سها جندي حوارا مفتوحا مع الطلبة، حيث لوحظ الاهتمام الشديد بالتعرف على الحضارة المصرية،

تضمنت استفساراتهم عن اللهجات في مصر القديمة، وعن سر التحنيط وهرم خوفو، وأسطورة عروس النيل وغيرها من الأسئلة

التي أجاب عنها تفصيليًا الدكتور ميسرة عبد الله داعيا الطلاب لزيارة المتاحف المصرية ومنها متحف الحضارة الذي يتضمن مراحل التطور لحياة المصريين.

واختتمت السفيرة سها جندي الحوار بالتأكيد على استمرار بث فيديوهات هذه الفعاليات الهامة على صفحة المبادرة الرئاسية “اتكلم عربي”،

ليتم وصول أهدافها لأبناء المصريين بالخارج، كما تم تبادل الدروع بين السفيرة سها جندي وممثل المدارس،

كما قامت سيادتها أيضا بإهداء درع الوزارة إلى الدكتور ميسرة عبد الله تقديرًا لجهده ومشاركته في المبادرة.

الهجرة تنشر إرشادات التحويلات المالية وتدبير النقد الأجنبي للطلاب المصريين بالخارج

أعلنت السفيرة سها جندي وزيرة الدولة للهجرة وشؤون المصريين بالخارج، عن تيسيرات مفسّرة لشباب الدارسين بالخارج

والتي تأتي في إطار تنفيذ توجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية،

بشأن تشكيل لجنة وطنية دائمة لإدارة ومتابعة تداعيات الأزمة الروسية الأوكرانية، والتعاون والتنسيق

بين وزارة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج، ووزارة التعليم العالي والبنك المركزي والجهات المعنية، استجابة

لما نقلته وزارة الهجرة من مطالب شباب الدارسين بالخارج، وفي إطار الإجراءات المتخذة حيال الطلاب الدارسين

في روسيا بسبب تداعيات الأزمة الروسية الأوكرانية، فيما يخص التحويلات النقدية.

 الإرشادات العامة التي أقرها البنك المركزي المصري

وتضمنت جهود اللجنة نشر تفاصيل الإرشادات العامة التفصيلية التي أقرها البنك المركزي المصري الخاصة بالتحويلات المالية

تيسيرًا على أبنائنا الطلاب والتي تضمنت تعريف أولياء الأمور بالإجراءات البنكية الدولية

في ظل المستجدات والتي تسمح لهم بتوفير مصروفات الدارسين بالخارج، وفيما يلي بنود الخطوات الواجب اتباعها، كالتالي:

– يجب على السادة أولياء الأمور استخدام القنوات الرسمية لطلب إصدار التحويلات الخاصة بمصاريف المعيشة

والمصروفات الدراسية للطلبة المقيمين بالخارج، وذلك عن طريق تحويل الأموال من خلال أي من البنوك العاملة بمصر.
– يتم تقديم طلب تحويل من خلال حسابات السادة أولياء أمور الطلاب الدارسين بالخارج القائمة بأي من البنوك العاملة بمصر،

وفي حالة عدم وجود حسابات قائمة يمكن التقدم لأي من البنوك العاملة بمصر، لطلب فتح حساب مصرفي وفقا للقوانين والضوابط والإجراءات المنظمة.

وفقا للتعليمات الصادرة عن البنك المركزي المصري، تستثني المصاريف الدراسية والعلاجية ومصاريف المعيشة من حدود تدبير النقد الأجنبي

وذلك بعد تقديم المستندات الدالة على احتياجات الطلاب من النقد الأجنبي شهريا وأيضا ما يفيد قيد الطالب في الجامعات بالخارج.

كما تنشر وزارة الهجرة الإرشادات الخاصة بالتحويلات الصادرة إلى دولة روسيا وفقا لما ورد من البنك المركزي المصري، للتعريف بسبل تحويل المصروفات تيسيرًا على أبنائنا الدارسين وفقًا للمعلومات التالية:-

إن العقوبات الدولية المطبقة على البنوك الروسية لا تشمل كافة البنوك العاملة بدولة روسيا،

وأن البنوك الروسية التي تم فرض عليها عقوبات مالية عليها أو تم حذفها من شبكة المعاملات المالية SWIFT

كما قد يتعذر على البنوك العاملة بمصر قبول طلب التحويل لأي من الأسباب التالية:

بينما في حالة أن البنك المستفيد أو أي من أطراف التحويل قد تم إدراجهم على قوائم العقوبات المالية

أو قد تم حذفه من شبكة المعاملات المالية SWIFT.

بينما في حالة أن البنك مصدر التحويل ليس لديه علاقة مراسلة مصرفية قائمة مع البنك الروسي متلقي التحويل.

أما في حالة عدم الالتزام بموافاة البنك بالبيانات والمستندات المطلوبة وفقا للإجراءات المنظمة.

وبناء علي ما سبق تدعو وزارة الدولة للهجرة وشؤون المصريين بالخارج أولياء الأمور

الي اتباع الخطوات الرسمية التي تتيح تحويل مصروفات شباب الدارسين، مؤكدة علي استمرار جهود اللجنة الوطنية

برئاسة الوزارة وبمشاركة الأطراف المعنية ، والتي تطرح بدائل الدراسة بمختلف الجامعات الأهلية والخاصة

والتي تضمنت الإعلان عن الامتحان للمرة الرابعة للطلبة الدارسين في أوكرانيا، للتقدم للتحويل للجامعات المصرية.

وزيرة الهجرة تناقش استراتيجية عمل المرحلة الجديدة لمركز “ميدسي”

عقدت السفيرة سها جندي، وزيرة الدولة للهجرة وشؤون المصريين بالخارج، اجتماعا مع مجموعة من أعضاء مركز وزارة الهجرة

للحوار لشباب المصريين بالخارج “ميدسي” لمناقشة استراتيجية عمل المرحلة الجديدة للمركز، والتي تتضمن عددا من المحاور الهامة

التي تخدم أهداف مركز الحوار، وكذلك تستهدف تعظيم دور أعضائه والاستفادة منهم ودمجهم في خطط التنمية للدولة في ضوء استراتيجية

تمكين الشباب التي يتبناها السيد الرئيس ويحرص على تطبيقها، وذلك بحضور السفير عمرو عباس مساعد وزيرة الهجرة للجاليات،

والأستاذة مها سالم مستشارة الوزيرة للإعلام والمشرفة على مركز حوار شباب المصريين بالخارج.

وزارة الهجرة

من جانبها، ذكرت السفيرة سها جندي وزيرة الهجرة، إنها تولي اهتماما كبيرا بمركز وزارة الهجرة للحوار لشباب المصريين بالخارج،

وتعتبره واحدًا من أهم أذرع الوزارة والدولة المصرية بالخارج، وهو ما يظهر من حرص سيادتها الشخصي علي رئاسة أعماله بنفسها،

بما يعكس الأولوية التي تمنحها الدولة لشبابها وطموحها في قيادتهم لعملية التطوير والتحديث وتحقيق أقصى استفادة من أبنائها خلال المرحلة القادمة،

مضيفة أن شباب المصريين الدارسين بالخارج هم نواة حقيقية لجيل جديد مميز من الشباب المصري الذي يمتلك جودة تعليم عالية في تخصصات مختلفة

، ما يجعلنا أكثر حرصا على خلق مسارات وقنوات اتصال مستدامة بينهم وبين وطنهم الأم ودمجهم في خطط التنمية الوطنية،

بجانب دورهم الهام في الترويج للدولة المصرية بالخارج، والتصدي للشائعات والأفكار المغلوطة التي يحاول البعض الترويج لها خارجيا.

مينا مكين

وأعلنت وزيرة الهجرة تكليف مينا مكين، سفير مركز الحوار ببريطانيا، منسقًا تنفيذيًا للمركز لمتابعة إدارة الأعمال وتشكيل فريق عمل في مختلف المجالات،

بتخصصات علمية مختلفة تتكامل فيما بينها لوضع استراتيجية العمل الجديدة، ومتابعة عمل سفراء المركز في مختلف الدول،

مشيرة إلى أهمية تمكين الشباب ومشاركتهم في قيادة المشروع وتطوير الاستراتيجية وتوسعها لتشمل أكبر عدد من الشباب بالخارج،

خاصة مع ما قدمه سفراء وممثلي المركز من أدوار مهمة خلال أزمة العالقين ثم خلال الحرب الروسية الأوكرانية وأخيرًا زلزال تركيا،

حيث قام سفراء المركز بجهد كبير لمساعدة زملائهم ومثلوا نقطة ربط مع الوزارة الهجرة لنقل طلبات زملائهم وإغاثتهم والتدخل في حالات الطوارئ،

ما نتج عنه استدامة الاتصال وإكمال حلقة العمل مع مختلف الوزارات ومؤسسات الدولة لرعاية مطالب الشباب ودعمهم في أي موقف طارئ

قد يتعرضوا له بشكل جمعي أو فردي.

آليات العمل

وأدارت السفيرة سها جندي نقاشًا حول آليات العمل مع فريق العمل المشكل من شباب المركز، حيث تم استعراض محاور استراتيجية المرحلة الجديدة

لـ”ميدسي”، والتي تتميز بعدد من الملفات الهامة أبرزها هو البدء في تشكيل مجلس استشاري لشباب الباحثين المصريين بالخارج، يضم كافة التخصصات العلمية،

وتصبح مهمته الرئيسية هو تقديم أفكار وتوصيات وحلول علمية لكافة المجالات ذات الأولوية بالنسبة للدولة بالتعاون مع الوزارات والجهات المعنية

بشكل تطوعي، يأتي ذلك بعد إشادة عدد من الوزراء بمشاركة وزارة الهجرة في مؤتمر قمة المناخ cop 27، وما قدموه شباب الباحثين المصريين بالخارج

من أطروحات وأفكار خاصة بالاستدامة والبيئة.

السفيرة سها جندي

وتابعت السفيرة سها جندي أنها حرصت على مشاركة مجموعة مختارة من أعضاء وممثلي مركز الحوار “ميدسي”، في إدارة مختلف الملفات الخاصة بالمركز،

نظرا لحرصهم وشغفهم على تعظيم دور المركز ورغبتهم الملحة في تقديم أوجه المساعدة والدعم لبلدهم مصر خلال المرحلة الراهنة،

وهو ما دفعنا لاتخاذ خطوات جادة في هذا المسار، مشيرة إلى أن الباب مفتوح أمام باقي الشباب للمشاركة بأفكارهم وجهدهم لإدارة المركز

ليكون من الشباب وإلى الشباب.

محاور الاستراتيجية

وأشارت الوزيرة إلى محاور الاستراتيجية والتي تستهدف توسيع “ميدسي” من كونها منصة للطلاب في الخارج لتشمل أيضا الشباب الخريجين

الذين يقومون بإجراء بحوث أخرى مثل الماجستير أو الدكتوراه، بهدف الاستفادة من بحوثهم وفي نفس الوقت توفير فرص في مصر بالتعاون مع الجهات المعنية

كما سيتم التركيز في المركز على تضمين الخريجين الذين يعملون في الشركات في الخارج بهدف الاستفادة من خبراتهم والحفاظ

على اتصالهم بمصر من خلال مركز الحوار، من خلال نقطة اتصال على شكل منصة رقمية تفاعلية تتيح التواصل والحوار المستدام بين الشباب ووزارة الهجرة،

بجانب تنظيم أنشطة علمية وثقافية وفنية وسياحية، وأنشطة منظمة للربط بين سوق العمل المحلي والشباب المصري من خريجي الجامعات الأجنبية،

وكذلك النشر الدوري للأوراق البحثية والأبحاث التي يقدمها شباب المصريين بالخارج، العمل على تنظيم منتدى حر ومفتوح لمشاركة الأفكار والمقترحات

المرتبطة بمجالات العمل الوطني المختلفة، كما تربط الاستراتيجية شباب الجيل الثاني والثالث الراغبين في المشاركة.

وزيرة الهجرة

كما أعلنت وزيرة الهجرة تشكيل مجموعة النواة لمسئولي الملفات لمركز وزارة الهجرة للحوار من كل من: “مينا مكين”

(باحث بمرحلة الدكتوراه في القيادة الاستراتيجية للإبداع التكنولوجي، منسقًا تنفيذيا للمركز)، “رامي العادلي”

(حاصل على ماجستير في إدارة الاستدامة من جامعة هارفارد وماجستير في الهندسة الميكانيكية من معهد جورجيا للتكنولوجيا،

سفير الخريجين مسئول مجلس شباب الباحثين)، “بسنت شنودة” (حاصلة على ماجستير في الآداب من جامعة هارفارد،

مسؤولة إدارة الموقع ومنصات التواصل الاجتماعي)، “سارة مكرم” (حاصلة على البكالوريوس في الهندسة البيئية،

باحثة ماجيستير جامعة برلين مسئولة عن السفراء  للطلاب)، “مريم ملطي” (حاصلة على ماجستير في الهندسة المعمارية

من جامعة تورنتو، مسؤولة إدماج العائدين)، “أمينة حلمي” (حاصلة على بكالوريوس في إدارة الأعمال الدولية من Reutlingen  الألمانية، مسؤولة الفعاليات).

ومن جانبه، قال مينا مكين، المسئول التنفيذي لمركز وزارة الهجرة للحوار لشباب المصريين الدارسين بالخارج: “إننا نسعى خلال المرحلة الجديدة

من عمل المركز إلى توزيع المهام وفقا لتخصص كل مجموعة، وأكد على الاهتمام بعقد فعاليات افتراضية وواقعية بشكل مستمر،

مع شخصيات مؤثرة ومهمة، للاضطلاع على جهود الدولة المصرية والعمل على الترويج لها، مما يخلق حالة من الترابط بين الدارسين بالخارج ووطنهم.

رامي العادلي

ويشارك في الملفات المتخصصة رامي العادلي، الحاصل على ماجستير في إدارة الاستدامة من جامعة هارفارد وماجستير في الهندسة الميكانيكية

من معهد جورجيا للتكنولوجيا، وسفير الخريجين بالمركز، وبسنت شنودة، الحاصلة على ماجستير في الآداب من جامعة هارفارد

ومسئولة إدارة الموقع ومنصات التواصل الاجتماعي بالمركز، وسارة مكرم، الحاصلة على البكالوريوس في الهندسة البيئية وسفيرة الطلاب

بالمركز، ومريم ملطي، الحاصلة على ماجستير في الهندسة المعمارية من جامعة تورنتو ومسئولة إدماج العائدين بالمركز، وأمينة حلمي،

الحاصلة على بكالوريوس في إدارة الأعمال الدولية من Reutlingen الألمانية ومسؤولة الفعاليات بالمركز.

وزيرة الهجرة تعقد لقاءات ثنائية منفصلة مع شخصيات حققت نجاحًا بأمريكا

في ختام فعاليات زيارتها الأولى إلى الولايات المتحدة الأمريكية ولقائها مع الجالية المصرية في كاليفورنيا، عقدت السفيرة سها جندي،

وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج، لقاءات ثنائية منفصلة مع عدد من الشخصيات التي حققت نجاحًا

في مختلف المجالات  العلمية والاكاديمية وخدمة المجتمع والمجال الابداعي والفني وتحدي الاعاقة، من المصريين بالولايات المتحدة الامريكية،

وذلك بدار سكن السفير أحمد شاهين قنصل عام مصر في لوس انجلوس.

السفيرة سها جندي

والتقت السفيرة سها جندي  “شيري ويليام” رئيسة جمعية كلية الحقوق بجامعة هارفارد، وزوجها السيد جريس وايها،

وتعد  شيري اول مصرية تتولي رئاسة جمعية الحقوق بأحد أشهر جامعات  العالم، وتساهم في وضع المعايير والقوانين الدولية،

ويتخصص السيد جريس في تكنولوجيا المعلومات، حيث تمت مناقشة سبل نقل خبراتهم للوطن وخاصة شباب الباحثين،

كما ابديا حرصهما على تعليم ابنيهما اللغة العربية وربطهم بوطنهم الأم، حيث أكدت السيدة شيري أنهم يقومون بزيارة مصر خلال الإجازة الصيفية

وتسعى لربط أبنائهم بالوطن الأم.

الوزيرة

وفي هذا الإطار، عبرت  الوزيرة عن فخرها بنجاح الشابين، ورحبت بنقل خبرتهم لشباب المصريين،

وأكدت أنه من الممكن أن يكون هناك فرص كثيرة لتعلم الأطفال للغة العربية ومنها المعسكرات التي تنظمها الوزارة

في فصل الصيف للأطفال في إطار المبادرة الرئاسية “اتكلم عربي” للحفاظ على الهوية والثقافة الوطنية وتعليم اللغة العربية

، واستعداد الوزارة لتوفير برامج جديدة استجابة للمصريين بالخارج.

سها جندي

كما التقت السفيرة سها جندي الأستاذة مارينا نخلة، صاحبة الانجازات الفريدة في مجال اصحاب القدرات الخاصة

والتي نجحت رغم اعاقتها في القدمين واليدين ان تحصل على درجتين للدكتوراه في علم النفس والتخصص في التعامل مع ذوي القدرات الخاصة

وبمجال الأطراف الصناعية، حيث عرضت خبراتها في هذا المجال ورغبتها في نقل هذه الخبرات التي اكتسبتها فيما يتعلق بالأطراف الصناعية

والإعاقات وتنفيذها في مصر، عن طريق التعاون مع منظمات المجتمع المدني بمصر والتي تعمل مع الأطراف الصناعية والإعاقات،

لإعطاء دفعة إيجابية للجميع وخاصة لذوي الإعاقة.

وزيرة الهجرة

بدورها، أعربت  وزيرة الهجرة عن سعادتها بحماس وشغف الأستاذة مارينا نخلة واستعدادها لخدمة أبناء وطنها الأم من أصحاب القدرات الخاصة

ودعمهم، سواء نفسيا أو في مجال الأطراف الصناعية، مشيرة إلى استعدادها للتعاون والعمل على التنسيق مع منظمات المجتمع المدني

في مصر العاملة في هذا المجال للاستفادة من هذه الخبرات، وتقديرا لقصة نجاحها كرمت وزيرة الهجرة ، مارينا باختيارها سفيرة للوزارة لمتحدي الاعاقة.

المنظمة المصرية الامريكية

والتقت وزيرة الهجرة برئيسة وبعض ممثلي أعضاء المنظمة المصرية الامريكية، وهم:  عزة العقاد،

و سوسن أندراوس، و أماني كامل، ونجوى خطاب، و أماني جبران، والسيدة إسراء نوار، مشيرين إلى أن المنظمة

تم تأسيسها في الثمانينيات من قبل عدد من المصريين الدارسين بالولايات المتحدة الأمريكية، ويعملون على تكريم الشخصيات المصرية

العلمية البارزة، كما يتم دعم كافة الدارسين والتواصل فيما بينهم، وخلال اللقاء تم استعراض اقتراح لمشروع جديد من شأنه

أن يساعد في الوصول إلى الشباب من الجيلين الثاني والثالث عن طريق تقديم منح دراسية لتكون هي البداية في جذب جيل الشباب

للانضمام إلى المنظمة، مشيرين إلى أنهم يحتاجون أيضًا إلى ربط الأطفال والشباب من الجيلين الثاني والثالث حتى يتمكنوا

من التواصل والاختلاط مع المصريين والمجتمعات في الخارج، فضلًا عن دعمهم في الترويج للمنتجات المصرية.

وزارة الهجرة

وفي هذا الصدد، أبدت السفيرة سها جندي، استعداد وزارة الهجرة لتلبية كافة رغبات المصريين بالخارج،

مقترحة بأن يتم اختيار الشباب الحاصلين على المنحة الدراسية من العشرة الأوائل في امتحانات الثانوية العامة،

مشيرة إلى أنه يوجد بمصر العديد من الجامعات الدولية كالجامعة الأمريكية التي تقدم المنح لأوائل الثانوية العامة،

مستعرضة فكرة إنشاء مركز وزارة الهجرة لحوار شباب الدارسين بالخارج، MEDCE الذي يوفر فرص التواصل للطلاب المصريين في الخارج

، كما أنه سيكون هناك مجلس للشباب يتم العمل على تأسيسه حاليًا، وذلك لمزيد من التواصل بين شباب المصريين الدارسين بالخارج.

للقاءات

واستمرارا للقاءات السفيرة سها جندي وزيرة الهجرة مع المصريين بالولايات المتحدة الأمريكية، فقد التقت  نجوى خطاب

و مايك خطاب، أحد المستثمرين المصريين بأمريكا، والذي أبدى رغبته في أن يكون هناك أفكارًا لدمج واختلاط أبنائه والشباب المصري

في أمريكا مع وطنهم وتنمية روح الولاء والانتماء لديهم مع الحفاظ على هويتهم وثقافتهم المصرية، وبدورها

حجم التنمية

أكدت  الوزيرة أهمية الزيارات التي تنظمها وزارة الهجرة للشباب المصري بالخارج وتعريفهم بحضارتهم وحجم التنمية التي تتم على أرض مصر

وأيضًا اطلاعهم على كافة التحديات التي تواجهها الدولة المصرية، مشيرة إلى أن هذه الزيارات تسمح لهم بالتواصل مع الناس

في مصر والتعرف على الثقافة المصرية.

هوليوود

كما عقدت السفيرة سها جندي لقاء مع ميشيل باخوم يعمل مخرج مصري في هوليوود العربية، الذي أوضح أن شهر أبريل

من كل عام يكون هو شهر الثقافة العربية في الولاية، لذلك يتم تنظيم فعاليات خلال هذا الشهر ويتم عرض العديد من الأفلام

ويتم دعوة المخرجين والنجوم المصريين، ويتم حاليا التحضير للفاعليات لهذا العام 2023، معربًا عن أمله في إنشاء دور عرض في الولايات المتحدة

تعرض الأفلام المصرية، مما سيساهم في زيادة الدخل من النقد الأجنبي لمصر، وقد وعدته  الوزيرة بإحالة الأمر على وزيرة الثقافة

والتنسيق معها بشأن امكانية تحقيق هذا النوع من التواجد الثقافي المستدام الذي من شأنه التعريف ب “السينما المصرية” بالشكل الذي يليق بتاريخها.

أفلام للمصريين في الخارج

وعلى صعيد متواصل، التقت  الوزيرة بالسيد/ ماجد جملاوي والذي يعمل كمنتج يركز على أفلام للمصريين في الخارج

وصاحب شركة “إيجيوود”، مشيرًا إلى أن هذه الأفلام تعكس تحديات وجوهر حياة المصريين في الخارج، حيث أنتج فيلما بعنوان

“الدور الأخير” Aldoor AlAkheir وهو فيلم يتسعرض التحديات التي تواجه الأسرة المصرية في الخارج وصراعاتها للتكيف والاندماج

في المجتمع الجديد، لافتًا إلى أنه يوجد جالية ضخمة من المصريين في الولايات المتحدة وبالتالي هناك جمهور مستهدف ضخم.

الهجرة تلتقي أعضاء اتحاد المصريين بالخارج في الولايات المتحدة

لبت السفيرة سها جندي، وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج، دعوة اتحاد المصريين بالولايات المتحدة،

للتعرف على أعضائه والنظر في آليات عمله، وذلك على هامش اجتماع سيادتها بالجالية المصرية في الولايات المتحدة الأمريكية،

الذي نظمه السفير أحمد شاهين قنصل عام مصر في لوس أنجلوس، في “بيت مصر”، ضمن برنامج زيارة سيادتها لكاليفورنيا.

كما استهلت السفيرة سها جندي اللقاء بتوجيه الشكر للقنصل العام أحمد شاهين على جهوده لإنجاح الزيارة،

وبما حققه من ترابط مع الجالية، وقالت إن الاتحاد نجح خلال عام في تحقيق أثر طيب وحراك إيجابي بين الجالية المصرية

في الولايات المتحدة، وعبرت وزيرة الهجرة عن سعادتها بتجمع الجاليات مشيدة بضم الاتحاد لقامات مصرية مشرفة،

مضيفة: “أنتم سفراء لمصر وقوة ناعمة.. قادرون على ترك أثر حول العالم بأخلاقكم وبعلمكم ورقيكم”.

وأشارت السفيرة سها جندي بدور الاتحاد الفاعل لخدمة الجالية المصرية في الساحل الغربي وكاليفورنيا، مؤكدة

أن الاتحاد يمثل نموذجا هاما في العمل المجتمعي، ونحن سعداء بما يقوم به أعضاؤه من جهد في سبيل خدمة المواطنين،

كونه واحد من أكبر منظمات المجتمع المدني بالخارج، كما أننا نحرص دائما على متابعه جهود وأنشطة الكيانات المختلفة.

جهود الدولة للترويج للصورة الصحيحة لمصر

 

وقالت وزيرة الهجرة إن الجالية المصرية في الساحل الغربي تعد واحدة من أهم الجاليات المصرية بالخارج، حيث

تتميز بالتنوع بين أعضائها، من أطباء ورجال أعمال ومستثمرين ومهندسين وغيرهم من المجالات الحيوية والهامة،

والتي انعكست على تشكيل عضوية الاتحاد وأصبح بالفعل لدينا قامات مهمة ومؤثرة داخل المجتمع الأمريكي.

وأكدت السفيرة سها جندي على حيوية التواصل مع المصريين بالخارج ودورهم المهم كسفراء لمصر خارجيا،

لما يبذلونه من جهد للترويج للصورة الصحيحة لمصر داخل هذه المجتمعات، كما أن الوزارة حريصة على التواصل المستدام

مع كافة أعضاء الجالية المصرية في غرب أمريكا ومد خطوط الاتصال مع الأجيال الجديدة من المصريين

بالخارج والتي تصل إلى الجيل الرابع في الولايات المتحدة الأمريكية والساحل الغربي على وجه الخصوص.

وتابعت وزيرة الهجرة: “أننا مستعدون لتقديم أي نوع من الخدمات والدعم لهذه الجالية المميزة والهامة،

ونستمع باهتمام بالغ لأفكارهم ورؤاهم وكذلك احتياجاتهم ووضعها في الاعتبار”.

من جانبه، أشاد السفير أحمد شاهين قنصل عام مصر في لوس أنجلوس، بدور اتحاد المصريين بالولايات المتحدة،

حيث إن الاتحاد يقوم بدور هام في تعزيز الروابط مع المواطنين المصريين، كما أنهم حريصين على تقديم مختلف الخدمات

بشكل جيد بالتنسيق مع السفارة والقنصلية العامة في مختلف الأمور التي تعني وتهم الجالية المصرية،

معبرا عن سعادته من انطلاق الاتحاد من الساحل الغربي وكاليفورنيا.

كشف حساب لجهود الاتحاد خلال الفترة الماضية

من جانبه، رحب أستاذ رأفت صليب رئيس اتحاد المصريين في أمريكا، بالسفيرة سها جندي وزيرة الهجرة،

مشيدا بجهودها المبذولة لخدمة المصريين بالخارج، وحصرها على لقائهم في مختلف دول العالم، مستعرضا

بينما كشف حساب لجهود الاتحاد خلال الفترة الماضية بعد مرور نحو سنة على التأسيس، إذ نجح الاتحاد في التواصل والتواجد مع الجالية في 22 ولاية

ويسعى إلى الوصول لباقي الولايات، مقدما الشكر أيضا لسفير مصر في واشنطن والسادة القناصل،

وقال إن الاتحاد يسعى لدعم الدولة من خلال تنفيذ فعاليات ترويج للدولة بدأت برحلة شارك فيها 55 من الجالية.

كما عرض رئيس الاتحاد اللجان المختلفة للاتحاد، وقال إنه أكبر اتحاد في الولايات المتحدة الأمريكية،

وتم تقسيم أعضائه إلى لجان لخدمة كافة المواطنين المصريين بمختلف اهتماماتهم واحتياجاتهم،

حتى يؤدي عمله بمنهجية مستمرة، تضمن تقديم مختلف الخدمات للمصريين هناك،

مضيفا أنه يتم الإعداد لمزيد من الرحلات والزيارات بسبب الأثر الجيد واللقاءات التي تم تنظيمها،

كما تم إطلاق حملة لدعم تحويلات المصريين بالخارج عبر البنوك الوطنية لتعزيز الاحتياطي النقدي وزيادة الاستثمارات في الاقتصاد المصري.

الهجرة تستقبل أسقف عام الكنيسة الأرثوذكسية بأفريقيا لبحث سبل التعاون

استقبلت السفيرة سها جندي، وزيرة الدولة للهجرة وشؤون المصريين بالخارج، نيافة الأنبا جوزيف،

أسقف عام الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في أفريقيا، وذلك لبحث تعزيز سبل التعاون في ملف الجاليات المصرية

بالقارة السمراء، وكان اللقاء بحضور السفير عمرو عباس، مساعد وزيرة الهجرة لشئون الجاليات.

وقد رحبت السفيرة سها جندي بنيافة الأنبا جوزيف، وأكدت على أهمية التعاون مع الكنيسة المصرية في أفريقيا

التي لها دور أصيل في تذليل أي عقبات تواجه أبناء الجالية المصرية هناك والعمل على تلبية احتياجاتهم في مختلف النواحي،

مشيرة إلى أن الكنيسة المصرية والأزهر الشريف مؤسستان وطنيتان يمكن الاستفادة من جهودهما في تعزيز القوة الناعمة المصرية داخل القارة السمراء.

القيادة السياسية حريصة على تعزيز العلاقات

وقالت الوزيرة إن القيادة السياسية حريصة على تعزيز العلاقات مع الأشقاء الأفارقة، وكذلك الاستفادة من القوة الناعمة المصرية هناك،

مؤكدة أن الجاليات المصرية في أفريقيا متميزة في العديد من الدول الأفريقية ما بين رجال أعمال وأطباء ومهندسين

وعناصر متميزة من الدبلوماسيين المصريين، لافتة إلى أن هناك تعاونا دائما ومستمرا بصدد توفير الكوادر وتدريب

ونقل الخبرات إلى أفريقيا في قطاعات الصحة والتعليم والتشييد، وهناك الكثير من المشروعات

التي قامت بها شركات مصرية متميزة في القارة السمراء بمشاركة عمالة مصرية ماهرة.

كما أوضحت الوزيرة أن وزارة الهجرة بصدد التنسيق لإطلاق مؤتمر “مصر تستطيع بالتجارة والصناعة مع أفريقيا” انطلاقا من العمق المصري في أفريقيا،

مشيرة إلى أهمية وضع استراتيجية للتعاون مع الأشقاء الأفارقة وفتح أسواق جديدة وتحقيق منافع متبادلة.

وقد تناول اللقاء الحديث حول تنشيط حركة السياحة والطيران مع الدول الأفريقية، وتعزيز التبادل التجاري والاستثمارات

وزيادة عمليات الاستيراد والتصدير خاصة للأدوية والأغذية والمحاصيل الزراعية والأثاث، والتعاون في مجالي التعليم والكهرباء،

وإرسال دعم طبي للدول الأفريقية.

من جهته، أعرب نيافة الأنبا جوزيف عن بالغ سعادته بلقاء وزيرة الهجرة، وأعلن ترحيبه بالتعاون مع الوزارة خاصة

في ظل تحرك مصر الكبير بالقارة الأفريقية في عهد الجمهورية الجديدة،

وأضاف: “إننا نتطلع إلى وجود تعاون مشترك بين وزارة الهجرة والكنيسة المصرية في أفريقيا، في النواحي العلمية والصحية والاجتماعية

إلى جانب مجالات التنمية المستدامة، كما نسعى لتنمية العلاقات المتبادلة وتعزيزها بشتى الطرق”.

النشاط المكثف للكنيسة القبطية في أفريقيا

وتابع نيافته مستعرضا النشاط المكثف للكنيسة القبطية في أفريقيا، وخصوصا في دول الجنوب الأفريقي،

مشيرا إلى مختلف أشكال الخدمات التي تقدمها للأخوة الأفارقة بما في ذلكً الخدمات الطبية في العيادات المتنقلة، التعليم،

مراكز التدريب المهني، المشروعات الصغيرة، إعادة توطين النازحين وتوفير التدريب والتأهيل والاهتمام

بذوي الاحتياجات الخاصة وتوفير الغذاء واستزراع الأراضي، كما أن هناك اهتماما وأولوية تمنحها الكنيسة

للمناطق الأولى بالرعاية، مشيرًا إلى أن الكنيسة المصرية تتعاون في كافة ما تقدمه من خدمات

مع جميع أبناء مصر في أفريقيا وجميع السفارات، بما في ذلك في بعض المشروعات التي يتم التعاون فيها مع وكالة “الشراكة

من أجل التنمية” التابعة لوزارة الخارجيةً تعظيماً لجهود مصر وتواجدها وتأثيرها في القارة الأفريقية،

مؤكدا حرصه على التعاون مع وزارة الهجرة في أية مشروعات تسهم في تحقيق هذا الهدف.

وفي ختام اللقاء، لفتت سيادتها إلى أنها في إطار مبادرة “ساعة مع الوزيرة” تحرص على استدامة التواصل

مع أبنائنا والاستماع إلى أفكارهم ومقترحاتهم ومناقشتها تمهيدا لتطبيق الأفكار القابلة للتنفيذ، مؤكدة على التنسيق

لتنظيم لقاء افتراضي عبر الفيديو كونفرانس قريبا مع الجالية المصرية في ٤ من دول الجنوب الأفريقي،

مشيرة إلى أنها قد التقت بالفعل من بين الجاليات المصرية حول العالم بـ 3 جاليات في أفريقيا (جنوب أفريقيا وكينيا وليسوتو)،

وهو ما رحب نيافة الأنبا جوزيف به ووعد باتخاذ اللازم تحضيرا لهذا اللقاء من أجل خروجه بأفضل النتائج.

وفد وزارة الهجرة : يزور ألمانيا لمتابعة موقف عدد من العمالة والمتدربين المصريين

 

وفد من وزارة الهجرة يزور ألمانيا لمتابعة موقف عدد من العمالة والمتدربين المصريين.

المنضمين لبرنامج THAMM في السوق الألمانية

 وزارة الهجرة

 

في إطار تنفيذ وزارة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج، لبرنامج “من أجل مقاربة شاملة لحوكمة هجرة اليد العاملة وتنقل العمالة في شمال إفريقيا “THAMM، قام وفد رفيع المستوى من وزارة الهجرة بزيارة إلى ألمانيا -وتحديدا مدينتي برلين ونورمبيرج- بدعوة رسمية من الوكالة الألمانية للتعاون الدولي للمشاركة في جولة دراسية نظمتها الوكالة، من أجل متابعة موقف عدد من العمالة المصرية والمتدربين المصريين الذين تم إلحاقهم ضمن برنامج THAMM في السوق الألمانية، وللاطلاع على التعاون الناجح بين البلدين في هذا الشأن، وذلك أيضا بمشاركة مسئولين رفيعي المستوى من كافة الجهات الوطنية المعنية.

وفد وزارة الهجرة

 

ويضم وفد وزارة الهجرة كلا من:  الدكتور صابر سليمان مساعد الوزيرة للتطوير المؤسسي، وة سارة مأمون معاون وزيرة الهجرة لشئون المشروعات والمؤتمرات والمشرف العام على المركز المصري الألماني للوظائف والهجرة وإعادة الإدماج، و محمد شكري مدير عام إدارة العلاقات الدولية والاتفاقيات بالوزارة.

الشباب المتدربين الذين التحقوا ببرنامج THAMM

 

وخلال الزيارة، حرص  على تفقد الشباب المتدربين الذين التحقوا ببرنامج THAMM، ومن خلال البرنامج أتيحت لهم فرصة تدريب مهني مزدوج في مجال الفندقة والضيافة، ومن بين هؤلاء الشباب الشابان المصريان “هشام” و”يوسف”، اللذان تم اختيارهما بعد التقديم للبرنامج من خلال الإعلان الذي أطلقته وزارة الهجرة في أكتوبر ٢٠٢١، وتم تسجيلهما في دورات اللغة الألمانية وبرامج تحضيرية للحياة اليومية والإدماج في بيئة العمل في ألمانيا، بالإضافة إلى تلقيهما دورات تدريبية حول آلية كتابة السير الذاتية، وخطابات التحفيز، والمقابلات الشخصية مع أصحاب العمل بألمانيا.

وفي سياق الزيارة، حرصت السفيرة سها جندي، وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج، على عقد لقاء افتراضي عبر الفيديو كونفرانس مع الشابين بمقر عملهما، وبمشاركة  مانفريد ماي، مالك الفندق، وقد عبرت سيادتها عن فخرها بالشابين المصريين وأشادت بقدراتهما المميزة وأخلاقهما الرفيعة وانضباطهما في التدريب، كما تبادلت سيادتها الحديث مع مالك الفندق وأثنت على الجانب الألماني فيما يخص جهود التدريب والتعاون، فيما أعرب هو عن سعادته بأداء الشابين.

جهود المركز المصري الألماني للتوظيف والهجرة

 

كما أشارت وزيرة الهجرة إلى جهود المركز المصري الألماني للتوظيف والهجرة وإعادة الإدماج، وما يقدمه من خدمات التدريب والتأهيل للشباب، بجانب العديد من الدورات في مختلف المجالات التي يحتاجها السوق الألماني في الوقت الحالي، موضحة أن هناك عددا من الشباب قد حصلوا بالفعل على فرص عمل بالخارج بعد التدريب والتأهيل اللازمين، وأكدت أن الوزارة تتابع عن كثب تجربة هؤلاء الشباب لتعزيز الاستفادة، وذلك في ضوء حرص الوزارة على وضع بدائل لمواجهة الهجرة غير الشرعية وتوفير فرص العمل للشباب، بالتنسيق مع كافة وزارات ومؤسسات الدولة، بجانب المنظمات الدولية والمجتمع المدني في إطار تنفيذ الأهداف الأممية للتنمية المستدامة، ومن بين تلك الجهود بالتأكيد هو تنفيذ الوزارة لبرنامج “من أجل مقاربة شاملة لحوكمة هجرة اليد العاملة وتنقل العمالة في شمال إفريقيا “THAMM”، كونها المعنية بتنفيذ الهدف الرابع من المشروع المتعلق بتنقل العمالة.

وخلال لقائهما مع الوزيرة عبر الفيديو كونفرانس، أعرب “هشام” و”يوسف” عن امتنانهما للوزارة وللوكالة الألمانية للتعاون الدولي، لدعم الشباب وتوفير فرص التدريب لرفع مستواهم العلمي والمهني ولمساعدتهم على تحقيق حلمهم والوصول لهدفهم.

جدير بالذكر أن “هشام” و”يوسف”، بعد التزامهما بحضور الدورات التدريبية، استطاعا الحصول على فرصة التدريب المهني في

ألمانيا، وأصبحا يعيشان حاليا هناك منذ شهر ويخضعان لتدريب مهني ينقسم إلى جزء عملي بشكل أساسي في الفندق

وجزء نظري يتلقيانه في مدرسة مهنية في ألمانيا، حيث إن “هشام” يتدرب في الطهي بفندق كافاليسترو، بينما “يوسف”

يتدرب كأخصائي فندقة في نفس الفندق، وكانت هذه فرصة لوفد وزارة الهجرة لتفقد مكان عمل “هشام” و”يوسف” في

الفندق ومكان سكنهما.

برنامج (THAMM)

 

يشار إلى أن برنامج (THAMM) هو برنامج إقليمي تنفذه وزارة الدولة للهجرة وشؤون المصريين بالخارج بالشراكة مع وزارات

وجهات وطنية ودولية والذي يهدف الى تعزيز الهجرة النظامية وتنقل اليد العاملة بين دول المنشأ والمقصد، وفي إطار تنفيذ

البرنامج لآلية تنقل للتدريب والعمل في ألمانيا، جنبًا إلى جنب مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) في مصر ووكالة

التوظيف الفيدرالية الألمانية BA وبتعاون وزارات القوى العاملة، والتربية والتعليم والتعليم الفني، والتعليم العالي والبحث

العلمي.