وزارة الموارد المائية والري : الغرامة والحبس للجمعيات الخيرية والأهلية الجامعة للتبرعات
قال المهندس محمد غانم المتحدث بإسم وزارة الموارد المائية والري أن المشروع القومي لتبطين الترع يعتبر من أبرز وأكبر
المشروعات التي تم تنفيذها فى مجال تطوير المنظومة المائية، مشيرًا الى أنه تم خلال السنوات الماضية تأهيل أكثر من
7200 كيلو متر من الترع بتكلفة تصل الى 25 مليار جنيه، كما أنه يجرى العمل على 3100 كيلو أخري بتكلفة 10 مليون جنيه.
بينما أضاف في مداخلة هاتفية ببرنامج «صباح الخير يا مصر»، المذاع على القناة الأولى والفضائية المصرية، من تقديم
الإعلاميين محمد الشاذلي ومنة الشرقاوي، أن تأهيل وتبطين الترع له العديد من المميزات، حيث تستعيد الترع وظيفتها
المطلوبة منها وهى توصيل المياة بكفاءة وعدالة لجميع المنتفعين للترعة.
وتابع” تأهيل وتبطين الترع له أهمية كبيرة فى توصيل المياة لنهايات الترع، فالكثير من المزارعين يشتكون بأن المياة لا تصل
اليهم فى نهايات الترع”.
بينما أوضح أن تأهيل الترع له دور كبير جدًا فى إستعادة القطاع المائي وحل المشكلة وتوفير المياه بعدالة لكل مزارع،
حيث أنه لم يعد هناك فرقًا بين المزارع الموجود فى نهاية الترعة عن المزارع الموجودة فى بداية الترعة.
وأشار الى أنه يجري العمل فى جميع المحافظات، كما أن الأولوية تكون بمدى إحتياج الترع للتأهيل،
حيث تم البدء بالترع التى تحتاج الى التأهيل فى البداية والأكثر تضررًا، ثم ننتقل الى الترع حالتها أفضل.
عقد الدكتور هانى سويلم وزير الموارد المائية والري إجتماعاً لمتابعة أعمال التطوير الجارية بواحة سيوة .
وصرح الدكتور سويلم أن أعمال التطوير الحالية تهدف لوضع حلول جذرية قائمة منذ ٣٠ عاماً
لمشكلة زيادة الملوحة بمياه “خزان الحجر الجيري المتشقق” نتيجة الحفر العشوائي للآبار ،
والذى يُعتبر الخزان الرئيسي لإنتاج مياه الري بالواحة ، وأيضا لحل مشكلة زيادة كميات مياه الصرف الزراعى
والتى أدت لإرتفاع منسوب المياه الأرضية بالأراضى الزراعية بالواحة وهو الأمر الذى أثر سلباً على هذه الأراضى ،
بينما بدأت الوزارة في تنفيذ خطة لتنمية الواحة وتطوير ما بها من جسور للبرك وآبار وعيون طبيعية ،
حيث يتم حفر آبار عميقة لإنتاج المياه العذبة من خزان الحجر الرملي النوبي للخلط مع مياه الآبار السطحية
وإغلاق العديد من الآبار الجوفية والتى كانت تسحب المياه من الخزان الجوفى السطحي بشكل جائر ،
وتنفيذ أعمال لتقوية وتعلية وتدعيم عدد من الجسور ببركة سيوه لتقليل الأضرار الناتجة عن إرتفاع مناسيب المياه
خلال السنوات الماضية والتى أثرت سلباً على بعض الأراضى الزراعية والمبانى والمنشآت السياحية الواقعة على البحيرة ،
بينما تجرى أعمال حفر قناة مفتوحة بطول ٣٣.٧٠ كيلومتر لنقل مياه الصرف الزراعي ببعض المصارف
المؤدية لبركة سيوة إلي منخفض عين الجنبي شرقى الواحة ، كما يجرى إنشاء محطة رفع أنطفير لنقل مياه الصرف
الزراعى من مصارف أنطفير وسيوة الغربى وملول من خلال قناة بطول ٥.٧٠ كيلومتر تصل إلى القناة المفتوحة .
بينما أوضح سيادته أن أعمال التطوير تحظى بإهتمام القيادة السياسية ، وتتكامل فيها مجهودات مؤسسات الدولة المعنية
(وزارة الموارد المائية والرى – الهيئة الهندسية للقوات المسلحة – كلية الهندسة بجامعة القاهرة)
وأهالي الواحة لتطوير المنظومة المائية بطرق مستدامة تراعى كافة الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والبيئية
بينما تحقق الإستقرار لأهالي الواحة مع إستدامة موارد الواحه المائية للأجيال القادمة .
بينما أضاف سيادته أن هذه المجهودات أثمرت عن إستعادة التوازن البيئي بالواحة ، وتحقيق التوازن بين معدلات سحب المياه
والمناسيب الآمنة لبرك الصرف الزراعى بالواحة ، وما نتج عن ذلك من بدء إسترداد الواحة لعافيتها بعد خفض منسوب المياه
ببركة سيوة ، وإسترداد مساحات كبيرة من المزارع التى تدهورت خلال السنوات الماضية .
بينما تم عقد الاجتماع بحضور كل من المهندس على منوفى رئيس مصلحة الرى ، و الدكتور أسامة الظاهر رئيس قطاع المياه الجوفية
والدكتور أحمد إمام أستاذ الرى والهيدروليكا بكلية الهندسة بجامعة القاهرة ، و الدكتور هشام بخيت مستشار الوزير للموارد المائية ، و الدكتور أحمد هداية مدرس بكلية الهندسة بجامعة القاهرة ، و المهندس محمد عمر مكرم معاون الوزير للمشروعات الكبرى ، و الدكتورة هبة عبد العزيز بالمكتب الفني الوزير
نظمت وزارة الموارد المائية والري بالتعاون مع الإتحاد الأوروبى إحتفالية كبرى بمناسبة الإحتفال
بـ “يوم المياه العالمي” وذلك اليوم الأحد الموافق ١٢ مارس ٢٠٢٣ ، وبحضور الدكتور هانى سويلم وزير الموارد المائية والرى ، و السفير/ كريستيان برجر سفير الإتحاد الأوروبى في مصر ، و السفير/ آلفارو ايرانزو سفير أسبانيا في مصر ، والسفير/ فرانكو كورنت سفير بلجيكا في مصر ، و السفير/ إيفان جوكى سفير التشيك في مصر ، و السفير/ بولى إياونو سفير قبرص في مصر .
بينما الجدير بالذكر أن العالم يحتفل بـ “يوم المياه العالمي” يوم ٢٢ مارس القادم ، حيث سيتم عقد فعاليات
“مؤتمر الأمم المتحدة لمراجعة منتصف المدة” بنيويورك خلال يوم المياه العالمى بمشاركة وفد مصري
رفيع المستوى برئاسة الدكتور/ هانى سويلم وزير الموارد المائية والرى .
وفى كلمتة بالاحتفالية .. أعرب الدكتور/ هانى سويلم وزير الموارد المائية والري
عن سعادته بهذا اللقاء خلال احتفال يوم المياه العالمي والذي يأتي هذا العام تحت شعار “تسريع التغيير”
بينما توجه بالشكر لسفير الاتحاد الاوروبي بالقاهرة على الجهود المبذولة في مشاركة الوزارة فى تنظيم ورعاية هذه الاحتفالية .
بينما أشار سيادته أن الاحتفال السنوي باليوم العالمي للمياه هو امتداد لتأكيد اهتمام مصر منذ فجر التاريخ
بحق مؤكد للبشرية جمعاء وهو حق كل فرد في المياه … وقد سطّر التاريخ براعة مصر منذ عهد قدماء المصريين
في ترويض وإدارة نهر النيل وترشيد استخدام مياهه .. والاحتفال بيوم المياه العالمي كل عام حتى الآن
هو ترسيخ لاحتفال أجدادنا قدماء المصريين بيوم وفاء النيل.
واضاف سيادته ان احتفال اليوم يعكس إهتمامنا جميعاً بالعمل معاً لغد أفضل بما يخدم أهدافنا وطموحاتنا
نحو التنمية الشاملة والمستدامة ، هذا الغد الذي نسعى أن تقوده وتتقدم صفوفه قاعدة مؤهلة من النشأ.
بينما اشار سيادته ايضا إلى أن التغيرات المناخية تمثل التحدي الأكبر في إدارة المياه ولعل ما شهده العالم
في الفترة الماضية خير دليل علي مثل هذه التغيرات…. فلقد شهدنا فيضانات عارمة في دول كثيرة
وحرائق الغابات في دول البحر المتوسط وارتفاع غير مسبوق لدرجات الحرارة في كافة انحاء العالم
وهو ما نشهده فى مصر حاليا ، مما يتطلب التدخل السريع
وهذا يتطلب منا التعاون ومضاعفة الجهود نحو تبني سياسات فاعلة وإدارة رشيدة لمواردنا المائية
من مفهوم أكثر شمولية ، مع السعي الجاد لتنميتها وتحقيق إدارة أكثر قوة وكفاءة لمواردنا المائية
من أجل تلبية الاحتياجات الحالية والمستقبلية وتحقيق التنمية المستدامة المنشودة .
بينما عليه تأتي أهمية هذه الاحتفالية تأكيداً على الأهمية الكبرى التي تمثلها التوعية المجتمعية في التعامل
مع كافة القضايا التي تواجه المجتمع وخاصة في مجال الامن المائي ، خاصة مع تزايد الشح المائي
والتصحر واستمرار مواسم الجفاف لفترات أطول بسبب ما يعانيه العالم من تغيرات مناخية .
ان مصر تخطو العديد من الخطوات في مواجهة تحديات جمة ومركبة ، فنصيب الفرد من المياه في مصر
يقترب من ٥٠٠ متر مكعب سنوياً في الوقت الذي عَرفت الأمم المتحدة الفقر المائي على أنه ١٠٠٠ متر مكعب
من المياه للفرد في السنة ،
بينما أن مصر هي أحد أكثر الدول جفافاً في العالم ، وكذا الاعتماد بشكل شبه حصري
علي مياه نهر النيل التي تأتي من خارج الحدود ، لذا تضع هذه المعادلة المائية الصعبة حالة مصر كنموذج
مبكر لما يمكن أن يُصبح عليه الوضع في العديد من بلدان العالم خلال المستقبل القريب ، مع استمرار تحديات
الندرة المائية ، لذا قامت الدولة المصرية ممثلة في وزارة الموارد المائية والري والوزارات المعنية بتنفيذ العديد
من المشروعات القومية الكبرى ، في مجالات تحسين نوعية المياه
بينما ترشد استخدامات المياه وتنمية الموارد المائية وتهيئة البيئة المناسبة لتنفيذ هذه الخطة ،
من خلال انشاء محطات عملاقة لمعالجة مياه الصرف
الزراعي واعادة استخدامها ، وايضاً تحديث نظم الري وصيانة وتحديث المنشآت المائية وتنفيذ مشروعات
الحماية من أخطار السيول وحماية الشواطئ المصرية وتطوير التشريعات والتوعية والتدريب واستخدام التكنولوجيا
الحديثة في ادارة المياه وتعظيم الفائدة من كل قطرة منها .
إن المياه تمثل عنصر رئيسي في الزراعة وتحقيق الأمن الغذائي، الأمر الذي يدفعنا للعمل على إيلاء قطاعات
الميا ه والزراعة والغذاء الأولوية في ملف التغيرات المناخية ، خاصة أن الأزمات العالمية ومشاكل سلاسل
الإمدادات الدولية أوضحت ضرورة التكامل بين قطاعي المياه والزراعة لتوفير الغذاء .
وفي سبيل تحقيق التوعية بالتحديات المائية وسُبل الحفاظ على كل قطرة مياه ..
بينما وزارة الموارد المائيةوالري اتخذت العديد من الخطوات الجادة في هذا الامر علي المستوي المحلي والإقليمي والدولي
بدءاً من إقامتها لإسبوع القاهرة للمياه بنسخه الخمس مما جعله محط اهتمام كافة الخبراء ومتخذي القرار
حول العالم لوضع إطار لرفع مستوي الوعي بقضايا المياه علي كافة المستويات ، وتشجيع الابتكارات
لمواجهة تحديات المياه والتعرف على الجهود المبذولة عالمياً لمواجهة تلك التحديات ،
كما استضافت مصر مؤتمر المناخ COP27 بشرم الشيخ حيث نجحنا في دمج محور المياه للمرة الاولي على الإطلاق في
مؤتمر المناخ من خلال تخصيص يوم للمياه في مؤتمر المناخ تضمن مناقشة تأثير التحدي الخاص بتغير المناخ على قضايا المياه
، وإطلاق مبادرة للتكيف مع التغيرات المناخية في قطاع المياه ، والتي تعتمد على ثلاثة مبادئ تعتبر أولويات رئيسية لجميع
البلدان حول العالم وهي (ترشيد المياه وتحسين إمدادات المياه – تعزيز التعاون والترابط بين المياه والعمل المناخي – وضع
سياسة وأساليب متفق عليها في مجال التعاون في إجراءات التكيف مع التغيرات المناخية).
وعلى المستوي المحلي تقوم الوزارة بالعديد من المجهودات لنشر الوعي بأهمية قضايا المياه حيث من خلال تنظيم ما يقرب
من ٢٤٠ ندوة توعوية سنوياً وبمشاركة ٤٠ ألف مشارك على مستوي الجامعات والمدارس والجمعيات الاهلية ودور العبادة من
مساجد وكنائس وايضاً استخدام وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الاعلام المرئية والمسموعة وكذا تنفيذ العديد من
المسابقات على كافة المستويات بين الطلاب والمزارعين وغيرهم من فئات المجتمع بما يسهم في الاستفادة من جهودهم
في توعية مجتمعاتهم المحلية من خلال قيامهم بتطبيق ممارسات ترشيد إستخدام المياه والحفاظ عليها، وتوعية عائلاتهم
واصدقائهم بهذه الممارسات وأهمية تطبيقها .
وفى كلمته .. أعرب السفير كريستيان برجر سفير الإتحاد الأوروبى في مصر عن سعادته بالمشاركة فى هذا الحدث
الهام ، مشيرا الى أن المياه تعد بالغة الأهمية لكافة أشكال الحياه على وجه الأرض ، واليوم هناك العديد من التحديات التى
تواجه قطاع المياه حول العالم مثل التغيرات المناخية وما ينتج عنها من تأثيرات سلبية ، مما يدفعنا للعمل على تحقيق
الاستدامة والتحرك للأمام فى هذا القطاع الهام .
بينما اكد سيادته على استمرار التعاون والتنسيق بين مصر والاتحاد الأوروبى فى مجال ادارة الموارد المائية بالشكل الذى ينعكس
على توفير فرص العمل بالمناطق الريفية وتحسين حياة المواطنين ، مشيرا الى انه إحتفال اليوم هو فرصة لمناقشة الخطوات
المستقبلية لتعزيز هذا التعاون ، ومواصلة العمل مع وزارة الموارد المائية والرى وكافة الشركاء لتحقيق الإدارة المثلى للمياه .
شارك البنك التجاري الدولي (CIB) – أكبر بنك قطاع خاص في مصر – في تنظيم أكبر مبادرة مصرية لتنظيف مياه النيل سجلت في موسوعة جينيس العالمية بالتعاون مع مؤسسة “شباب بيحب مصر ” خلال يوم الخميس الموافق 29 سبتمبر 2022.
تم إطلاق المبادرة في 16 محافظة من محافظات مصر المطلة على نهر النيل، تحت رعاية رئاسة قمة COP27 ووزارة البيئة، ووزارة الموارد المائية والري، ووزارة التنمية المحلية، بالتعاون مع الأمم المتحدة.
تهدف هذه المبادرة إلي دفع دور مؤسسات المجتمع المدني في المحافظات المطلة على نهر النيل وتشجيع الشباب على القيام بدورهم في الحفاظ على نهر النيل وزيادة الوعي بأهمية إعادة التدوير وإدارة النفايات، وحماية نهر النيل من التلوث والنفايات البلاستيكية، للحفاظ على التنوع البيولوجي المائي، كما تساهم هذه المبادرة في دعم جهود الدولة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة من خلال تمكين المواطنين من العيش في بيئة نظيفة والحصول على مياه صالحة للشرب.
وفي هذا السياق صرحت د. داليا عبد القادر، رئيس قطاع التمويل المستدام بـ CIB، أن البنك يتطلع بأن تستمر هذه المبادرة مع مؤسسة شباب بيحب مصر من خلا ل التنسيق مع مؤسسات الدولة والمجتمع المدني وأن تكون بداية لعديد من المبادرات القومية التي تستعيد نظافة وقدسية نهر النيل شريان الحياة في مصر.
قال المهندس محمد غانم المتحدث الرسمي لوزارة الموارد المائية والري إن الدولة تقوم بمجهودات هائلة لتطوير منظومة المياه وسبل تعظيم الاستفاده منها للحفاظ على كل نقطة مياه.
وأكد المتحدث الرسمي لوزارة المائية والري ان الدولة أمامها تحديات كبيرة بسبب محدودات المياه وأيضا الزيادة السكانية التي تؤثر بشكل واضح على نظام المياه ،مشيرا إلى مصر تمتلك 60 مليار متر مكعب من المياه ومعظمها من نهر النيل ونحن نتحتاج إلى 114 مليار متر مكعب أي ضعب مواردنا المتاحه .
وأوضح المتحدث الرسمي ان القياة السياسية قامت بتوجيهات بانشاء مشروعات كبرى لاعاده استخدام المياه حيث تقوم مصر بإعاده 20 مليار متر مكعب من مياه المعالجة.
حيث افتتح الرئيس السيسي العام الماضي محطة بحر البقر التي تعتبر أكبر محطة في العالم وتعد الأضخم من نوعها الطاقة القصوى التصميمية لمحطة معالجة مياه مصرف بحر البقر فتقدر بـ 5.6 مليون متر مكعب في اليوم ،وحاليا نقوم بتنفيذ أكبر محطة مياه في مدينة الحمام لمعالجة مياه الصرف الزراعي في شرق الدلتا وهي تعتبر أكبر من محطة بحر البقر.
وأشار المتحدث الرسمي ان الدولة قامت بمجهود متميز في استخدام للتوسع فى استخدام الطاقة الشمسية كمصدر للطاقة المتجددة كأحد ادوات التخفيف من المتغيرات المناخية حيث استخدمتها لانارة المباني وايضا قامت تركيب منظومة الطاقة الشمسية لـ ٨٥ بئرا جوفيا بالوادى الجديد لتقليل الانبعاثات والتحكم فى معدلات السحب من المخزون الجوفى
-تشغيل (٤٠٠) موقع لشبكات التليمترى ومحطات الرصد المناخى باستخدام الطاقة الشمسية لضمان استدامة تشغيلها على مدار الساعة