الصحة: فحص 624 ألف طالب ضمن مبادرة الكشف المبكر عن «الأنيميا والسمنة والتقزم» بالمدارس
وأفاد المتحدث باسم الوزارة أشرف القدرة بأنه “تم ارتكاب 1098 مجزرة في القطاع منذ السابع من أكتوبر
وقتل 10569 شخصا من بينهم 4324 طفلا و2823 امرأة و649 مسنا بالإضافة إلى 26475 جريحا”.
و بين أن بلاغات المفقودين وصلت إلى 2550 بلاغا عن مفقودين تحت الأنقاض بينهم 1350 طفلا
مطالبا الأمم المتحدة والصليب الأحمر بالتواجد داخل المستشفيات لوقف التهديدات الإسرائيلية.
بينما أفادت بيانات الأمم المتحدة بتسارع وتيرة فرار المدنيين الفلسطينيين من منطقة القتال
في شمال غزة عقب تكثيف القوات الإسرائيلية حملتها الجوية والبرية هناك.
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية اليوم الأربعاء
إن نحو 15 ألف شخص فروا الثلاثاء مقارنة بـ5 آلاف الاثنين وألفين يوم الأحد.
وتشكل المنطقة الشمالية من القطاع ذات الكثافة السكانية العالية وتحديدا مدينة غزة
ومخيمات اللاجئين المجاورة المكتظة، محور الحملة الإسرائيلية ضد حركة “حماس”.
بينما كشفت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” الاثنين
أن نحو 1.5 مليون شخص في قطاع غزة، أصبحوا نازحين
كما يعيش معظمهم في ظروف مروعة في ملاجئ الأمم المتحدة.
وحسب أحدث حصيلة أعلنتها وزارة الصحة في غزة اليوم الأربعاء
ارتفع إجمالي القتلى نتيجة القصف الإسرائيلي منذ بداية الحرب إلى 10569 شخصا بينهم 4324 طفلا.
كما قالت السلطات الإسرائيلية إن هجوم “حماس” في 7 أكتوبر أسفر عن مقتل أكثر 1400 شخص في إسرائيل
واحتجاز أكثر من 240 رهينة.
بينما قالت تمارا الرفاعي مديرة العلاقات الخارجية في “الأونروا” إن “1.5 مليون شخص نزحوا قسرا من غزة
كما نحن نتحدث عن 70% من الأشخاص الذين نزحوا بعيدا عن منازلهم”.
وقالت “الأونروا” في بيان لها الاثنين إنه نزح ما يقرب من 1,5 مليون شخص في مختلف أنحاء قطاع غزة منذ 7 أكتوبر
كما يقيم ما يقرب من نصفهم (717,000) في 149 منشأة تابعة للوكالة في كافة محافظات غزة الخميس
بما في ذلك في الشمال.
استقبل الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان، اليوم الخميس، السيد كرستيان
برجر سفير الاتحاد الأوروبي في مصر، والوفد المرافق له، وذلك في مقر وزارة الصحة والسكان،
بالحي الحكومي في العاصمة الإدارية الجديدة.
كما أوضح الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الوزير استهل الاجتماع بالترحيب
بالسفير كرستيان برجر، والوفد المرافق له، مشيدا بالتعاون المثمر والمستمر مع الاتحاد الأوروبي،
في دعم القطاع الصحي بمصر.
كما أشار «عبدالغفار» إلى أن الاجتماع تضمن استعراض أوجه التعاون السابق بين الوزارة، والاتحاد الأوروبي،
خلال جائحة فيروس كورونا، بالإضافة إلى مشروع التعاون الصحي، الذي امتد في الفترة من عام 2014 إلى 2023
لدعم المستشفيات والوحدات الصحية، والمنظومة العلاجية والوقائية.
بينما قال «عبدالغفار» إن الاجتماع بحث آليات التعاون والتنسيق بين الوزارة والاتحاد الأوروبي في الملف الصحي،
على خلفية الأحداث الجارية في قطاع غزة، حيث استعرض الوزير استعدادات القطاع الصحي، وتجهيزات مستشفيات محافظة شمال سيناء.
كما أضاف «عبدالغفار» أن الوفد أكد استعداد الاتحاد الكامل لدعم مستشفيات محافظة شمال سيناء،
من خلال أليات الدعم الطارئ بالاتحاد بتوفير أي احتياجات من شأنها المساهمة في رفع مستوى استعداد المنظومة الطبية، للتعامل مع أي تحديات مستقبلية.
بينما حضر الاجتماع من جانب الاتحاد الأوروبي مدير الطوارئ بالاتحاد الدكتور فيم فرنسا، والسيدة صوفي
فان هافرباك مستشار رئيس الاتحاد للتعاون الدولي، ومن الجانب المصري الدكتور محمد حساني مساعد وزير الصحة والسكان
لشئون مبادرات الصحة العامة، والدكتور أحمد سعفان رئيس قطاع الطب العلاجي، والدكتور حاتم عامر معاون الوزير للعلاقات الدولية.
وجهت وزيرة الصحة الفلسطينية الدكتورة مي أبو كيلة الشكر للدولة المصرية والرئيس عبد الفتاح السيسي والحكومة المصرية
ووزير الصحة الدكتور خالد عبد الغفار لجهد مصر الدائم في محاولة تنسيق وصول المساعدات للقطاع ”
بينما وجهت كيلة نداء عاجل للمجتمع الدولي لايقاف هذه الابادة الجماعية للشعب الفلسطيني داخل القطاع وعمل ممرات
إنسانية لمرور المساعدات”
كاشفة أن القطاع يعاني من نقص في الوقود و السولار الذي تعمل به المستشفيات ومع إنقطاع الكهرباء تعمل تلك
المستشفيات بمولدات الكهرباء وأن كميات السولار سوف تتعرض للنفاذ يوم الخميس وقد تعاي المستشفيات من الظلام
الدامس
بينما أوضحت أن أن مخزون الادوية والمستلزمات الطبية يكفي بالكاد لمدة أربع ايام فقط مناشدة العالم والمجتمع الدولي
بالسماح بوجود ممرات إنسانية كما ينص القانون الدولي لايصال المساعدات الانسانية والمؤن الغذائئية والادوية والمستلزمات
الطبية ”
أكملت : نحذر المسشفيات ستصبح المستشفيات بدون كهرباء وبدون مولدات لنفاذ السولار قطاع غزة يحتاج لضمير دولي
حي وأن تصل المساعدات الانسانية والغذائية لقطاع غزة ”
وحول نقص الادوية الادوية قالت : ” تكفي لمدة أربعة ايام أخرى فقط ولدينا مساعدات في الضفة لانعرف كيفية إيصالها للقطاع
الذي تقطعت به كل السبل كما أن سلطات الاحتلال قطعت المياه عن القطاع ولايوجد به الان مياه صالحة للشرب في قطاع
غزة ”
بينما أوضحت أنه لاضحايا نتيجة القصف بين الاطقم الطبية أو التمريض لكن كثير منهم هدمت بيوتهم كاملة وهناك مأزق حقيقي مع
إكتظاظ المستفيات بالمصابين بشكل كبير جداً وتعرض الاطقم الطبية للانهاك الشديد مع إرتفاع أعداد المصابين فوق الطاقة
الاستيعابية للمستفيات أو الاطقم الطبية وقدراتها ”
لافتة إلى أنها أجرت غتصالاً مع وزير الصحة الدكتور خالد عبد الغفار لتنسيق إقامة مستشفى ميداني في العريش لاستقبا
ل الضحايا من القطاع موجهة الشكر لمصر قائلة : اشكر مصر الشقيقة الكبرى لنا “
حالة من الذعر انتابت عدد كبير من الأشخاص، بعد عودة الحديث عن كورونا
وظهور متحور جديد له سريع الانتشار، حيث ظهر في 51 دولة حتى الآن.
ورغم أنه سريع الانتشار إلا أنه حتى الآن لم يتم الإبلاغ عن خطورته
مقارنة بالمتحوارت الأخرى، رغم أن الأعراض متشابهة.
وتم اكتشاف سلالة المتحور الجديد كورونا Eg5، المعروف باسم آيريس،
في كوريا الجنوبية واليابان وكندا وأستراليا وسنغافورة وفرنسا والبرتغال
وأسبانيا، ومؤخرًا في أمريكا وبريطانيا.
وحتى الآن لم يتم رصد أي أعراض مختلفة عن متحورات كورونا السابقة،
حيث أنها تتمثل في: “السعال، والحمى، والقشعريرة، وضيق التنفس،
وفقدان الشم والتذوق، والصداع، وآلام العضلات”.
وأفادت منظمة الصحة العالمية، بزيادة انتشار “إي جي 5” عالميًا، من 7.6%
من حالات كوفيد-19 المسجّلة إلى 17.4% منذ يونيو الماضي، والمؤشرات
تدل على أنه قد يصبح هذا المتحور الجديد المسيطر في بعض الدول، إن لم يكن في العالم كله.
ويمثل متحور كورونا الجديد، مصدر قلق لمن لديهم مناعة منخفضة خصوصًا كبار السن منهم،
رغم التأكيد على كون متحور كورونا الجديد لا يشكل خطورة كبيرة على المصابين.
من جانبها، قالت وزارة الصحة والسكان المصرية، إن تقييم المخاطر العالمية لـلمتحور EG.5
وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، في الوقت الحالي ما زال منخفضًا مثل XBB.1.16
والمتحورات الأخرى المصنفة على أنها مثيرة للاهتمام، وذلك طبقًا للأدلة المتاحة،
وعلى الرغم من سرعة انتشاره وقدرته على الهروب المناعي،
لم يتم الإبلاغ عن أي تغييرات في شدة المرض أو الخطورة.
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان،
أن متحور كورونا الجديد (EG.5) أحد السلالات الفرعية
من المتحور XBB 1.9.2 (خليط من سلالات فرعية للمتحور أوميكرون).
كما أشار إلى أنه تم الإبلاغ عنه لأول مرة في 17 فبراير 2023، وتم تصنيفه على أنه متحور
تحت المراقبة في 19 يوليو 2023، ثم تم بعدها تصنيفه كمتحور مثير للاهتمام،
حيث إنه يحتوي على سمات وراثية مشابهة للمتحور XBB.1.5 مع وجود طفرات إضافية.
بينما لفت إلى أنه حتى 7 أغسطس 2023، تم الإبلاغ عن 7354 عينة للمتحور EG.5 من 51 دولة،
وبلغت نسبة انتشاره على مستوى العالم 17,4% من بين جميع المتحورات الأخرى
خلال الأسبوع الوبائي 29 في الفترة من 17 إلى 23 يوليو 2023.
عقد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، اجتماعاً مساء أمس الثلاثاء، مع عدد من القيادات من الوزارة والجهات المعنية
لمتابعة الموقف التنفيذي الخاص بمشروع التأمين الصحي الشامل، ومدى جاهزية المنشآت الصحية تمهيداً لإطلاق المرحلة
الثانية من المشروع، وفقاً لتوجيهات القيادة السياسية في هذا الشأن.
بينما أوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الوزير اطلع على تقرير مفصل حول الموقف
التنفيذي للمرحلة الأولى من منظومة التأمين الصحي الشامل وما تم انجازه ضمن خطة العمل، والتي انطلقت في محافظات
(بورسعيد، الأقصر، الإسماعيلية، جنوب سيناء، أسوان، والأقصر)، موضحاً أن اجمالي عدد منشآت المرحلة الأولى 362 منشأة تم
الانتهاء من تجهيز وتطوير 98% منها، ونقل تبعية 296 منشأة منها لهيئة الرعاية الصحية، وجاري التجهيز لنقل 18 منشأة أخرى.
بينما أضاف “عبدالغفار” أن الوزير اطلع على تقرير مفصل حول الموقف الخاص بالبنية التحتية والانشاءات، وموقف التجهيزات الطبية
وغير الطبية للمنشآت الصحية، خلال العام الماضي لمحافظات المرحلة الأولى حيث بلغت نسبة المنشآت المجهزة 98%، كما
تضمن التقرير النسب الخاصة بتسجيل المنتفعين ضمن المنظومة وفتح ملفات عائلية وفردية من خلال وحدات ومراكز طب
الأسرة، حيث تم تسجيل 432 ألف و344 ملف فردي، و107 الف و975 ملف عائلي، لافتاً إلى توجيه الوزير بالعمل على زيادة نسبة
التسجيل والوصول إلى عدد أكبر من المواطنين لتغطية المستهدف من المنظومة في تلك المحافظات.
بينما أشار “عبدالغفار” إلى أن التقرير تضمن استعراض انجازات محور التدريب، حيث تم عقد 117 برنامج تدريبي وتدريب 6578 متدرب،
كما أشار التقرير إلى تطبيق ضوابط خاصة بعمليات الموارد البشرية بمحافظات المرحلة الاولى والتي من شأنها تقنين وحوكمة
عمليات الموارد البشرية بما ضمن التوزيع والاستغلال الأمثل للموارد البشرية بكافة المنشآت الطبية بالمحافظات.
بينما تابع “عبدالغفار” أن الاجتماع تضمن عرض متكامل لخريطة المحافظات المختلفة ، وتضمن العرض عدد السكان بكل محافظة وعدد
المنشآت الصحية ( مستشفيات، مراكز ووحدات طب أسرة)، فضلاً عن عدد الأسرة الحالية والمطلوبة، موضحاً أن المرحلة الثانية
من منظومة التأمين الصحي الشامل تتضمن عدد من المحاور (التخطيط الصحي، إعداد البنية التحتية والتجهيزات، التسجيل وفتح
ملفات طب الأسرة، الموارد البشرية والتدريب، الميكنة والتحول الرقمي، التوعية والإعلام، التأهيل للتسجيل والاعتماد، التحول
المؤسسي).
بينما لفت “عبدالغفار” إلى تأكيد الوزير على أهمية تكاتف كافة الجهات المعنية من القطاعين الحكومي والخاص مع الوزارة لإنجاح
المنظومة والتوسع بها والإسراع من تطبيق المرحلة الثانية، بما يضمن توسيع قاعدة الاستفادة للمواطنين وتوفير أفضل الخدمات
الطبية لهم وفقاً لأحدث المعايير العالمية، لافتاً إلى أهمية عقد الاجتماعات التنسيقية خلال الفترة المقبلة بشكل دوري، لمتابعة
منظومة العمل في مختلف مراحلها.
بينما حضر الاجتماع والدكتور أحمد طه، رئيس الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية، والدكتور أحمد السبكي، رئيس هيئة الرعاية
الصحية، والأستاذة مي فريد، معاون وزير المالية للعدالة الاقتصادية، والمدير التنفيذي للهيئة العامة للتأمين الصحى الشامل ،
والدكتور أمير التلواني المدير التنفيذي لهيئة الرعاية الصحية ومن وزارة الصحة والسكان
اللواء وائل الساعي مساعد الوزير للشئون المالية والإدارية، والدكتور محمد الطيب، مساعد الوزير للحوكمة والدكتور أنور
اسماعيل، مساعد الوزير للمشروعات القومية، والشئون الفنية، والدكتور أحمد سعفان، رئيس قطاع الطب العلاجي، والدكتور
هشام زكي، رئيس الأدارة المركزية للعلاج الحر والتراخيص.
تداولت بعض مواقع التواصل الاجتماعي مقطعاً صوتياً يزعم تفشي مرض الدرن في مصر عبر النازحين إليها، وقد قام المركز
الإعلامي لمجلس الوزراء بالتواصل مع وزارة الصحة والسكان، والتي نفت تلك الأنباء، مُؤكدةً أنه لا صحة لتفشي مرض الدرن في
مصر عبر النازحين إليها، وأن المعلومات المتداولة بالمقطع الصوتي غير حقيقية ولا تمت للواقع بأي صلة، وأنه بناءً على التعامل
الصحي مع النازحين والذي تقوم به الوزارة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية وغيرها من المنظمات الأممية، لم يتم رصد أي
مؤشرات لوجود ارتفاع في معدلات الإصابة بالأمراض المعدية بينهم، وأن معظم الحالات المرضية النازحة هي حالات تعاني من
أمراض مزمنة كالسكر، وارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب، كما أن معدل الإصابة بالدرن في دول النازحين، طبقاً لتقديرات منظمة
الصحة العالمية، هي نسبة في حدود المتوسطات العالمية للإصابة.
بينما نشدد على امتلاك وزارة الصحة والسكان، واحداً من أقوى برامج ترصد الأمراض المعدية على مستوى العالم، بشهادة منظمة
الصحة العالمية، ويتم ترصد جميع الحالات قبل دخولها إلى البلاد، وتحويل الحالات المشتبهة إلى وحدات الأمراض الصدرية
للكشف عليها واتخاذ جميع إجراءات التشخيص والعلاج المبكر عند التأكد من الإصابة بالمرض.
بينما نناشد جميع وسائل الإعلام المختلفة ومرتادي مواقع التواصل الاجتماعي تحري الدقة والموضوعية في نشر الأخبار والتواصل مع
الجهات المعنية للتأكد قبل نشر معلومات لا تستند إلى أي حقائق، وتؤدي إلى إثارة البلبلة، وللإبلاغ عن أي شائعات أو معلومات
مغلوطة يرجى الإرسال على أرقام الواتس آب التابعة للمركز الإعلامي لمجلس الوزراء (01155508688 -01155508851) على مدى 24 ساعة طوال أيام الأسبوع، أو عبر البريد الإلكتروني ([email protected]).