رئيس هيئة الرعاية الصحية يشيد باهتمام الحكومة التركية بتعزيز التعاون وتبادل الخبرات
أعلن الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان، تقديم 385 ألف خدمة، من خلال حملة «100 يوم صحة» أمس الإثنين 14
أغسطس، في جميع محافظات الجمهورية.
بينما أوضح الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الخدمات التي قدمتها حملة «100 يوم
صحة» تضمنت 12 ألفا و834 خدمات، ضمن مبادرة الرئيس لدعم صحة المرأة -في أول زيارة- فيما بلغت الزيارات العارضة
والمتكررة 32 ألفا و511 خدمة.
بينما أضاف «عبدالغفار» أن حملة «100 يوم صحة» قدمت خدمات مبادرة الرئيس للكشف المبكر وعلاج ضعف وفقدان السمع لدى حديثي الولادة، لـ3 آلاف و668 طفلا، فيما قدمت 38 ألفًا و199 خدمة، ضمن مبادرة الرئيس للكشف المبكر وعلاج الأمراض المزمنة والاعتلال الكلوي.
بينما أشار «عبدالغفار» إلى أن الحملة قدمت 3 آلاف و202 خدمة، ضمن المبادرة الرئاسية لصحة الأم والجنين، و5 آلاف 726
خدمة لاستخراج شهادات مبادرة الرئيس لفحص المقبلين على الزواج، كما تم علاج 1961 مواطنا، ضمن مبادرة الرئيس لإنهاء
قوائم الانتظار، وإصدار قرارات علاج على نفقة الدولة لـ17 ألفا و27 مواطنا.
بينما قال «عبدالغفار» إن حملة «100 يوم صحة» قدمت خدمات مبادرة الرئيس لفحص الأورام السرطانية (البروستاتا – القولون-
الرئة – عنق الرحم) بملئ 17 ألفا و943 استمارة استبيان، مضيفا أن إجمالي المترددين على القوافل الطبية، بلغ 8 آلاف و898
مواطنا.
وتابع «عبدالغفار» أن عدد المنتفعات بخدمات عيادات تنظيم الأسرة، بلغ 75 ألفا، و17 منتفعة، وبلغت الزيارات المنزلية للرائدات
الريفيات، 71 ألفا، و95 زيارة، كما بلغت معدلات تطعيم الأطفال بالتطعيمات الروتينية، 93 ألفا و770 طفلا .
واستطرد «عبدالغفار» أن حملة «100 يوم صحة» قدمت 3 آلاف و149 خدمة في مجال الصحة النفسية، شملت خدمات
الطوارئ والعلاج النفسي، وعلاج الإدمان للبالغين والمراهقين، والتأهيل، والدعم النفسي، ومتابعة الشكاوى والرد على
الاستفسارات.
بينما أضاف «عبدالغفار» أن الحملة قدمت خدمات التوعية والتثقيف الصحي لنحو 53 ألفا و900 مواطن، من
خلال فرق التواصل المجتمعي المنتشرة بالمناطق العامة والنوادي والمولات بالمحافظات، لرفع الوعي وتوجيه المواطنين إلى
تلقي خدمات مبادرات الصحة العامة التي تقدمها الحملة، كما تم عقد ندوات تثقيفية وأنشطة توعوية.
ودعا «عبدالغفار» جميع المواطنين إلى التوجه لمقرات تقديم خدمات الحملة، وأماكن تمركز العيادات المتنقلة، للاستفادة
بخدماتها، أو طلب الزيارات المنزلية للمرضى من المسنين، وغير القادرين على الحركة عبر الخط الساخن «15335».
شهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم، بمقر الحكومة بمدينة العلمين الجديدة، التوقيع على مذكرة تفاهم
بين كل من وزارة الصحة والسكان، ممثلة في أمانة المراكز الطبية المتخصصة، وشركة “إليفيت لإدارة المستشفيات” للتعاون في
مجالات رفع جودة وكفاءة المستشفيات والمراكز الطبية والمرافق الصحية التابعة لوزارة الصحة والسكان، بما يُفعِل الشراكة بين
القطاعين العام والخاص في هذا الشأن، وذلك بحضور الدكتور/ خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان.
بينما وقع مذكرة التفاهم كل من الدكتور محمد حساني، مساعد وزير الصحة والسكان لشئون مشروعات ومبادرات الصحة العامة،
والدكتور طارق محرم، رئيس مجلس الإدارة شركة “إليفيت لإدارة المستشفيات”، والسيد/ ريمي تيوليه، الممثل القانوني عن
المركز القومي الفرنسي للأورام “جوستاف روسي”.
وتأتي مذكرة التفاهم انطلاقًا من رؤية الدولة نحو تحسين وتلبية احتياجات القطاع الصحي في مصر، بشكل مستدام وفقًا لرؤية
2030.
بينما تسهم مذكرة التفاهم في تعزيز أطر الشراكة بين القطاعين العام والخاص في المجالات والأنشطة ذات الاهتمام المشترك،
ومنها إدارة وتشغيل وصيانة المستشفيات والمراكز الطبية والمرافق الصحية التابعة لوزارة الصحة والسكان.
وفي هذا الإطار اتفق الجانبان على تطوير مركز أورام دار السلام -هرمل- ليصبح فرعا لـ”جوستاف روسي” داخل مصر، وكذا إقامة
وإدارة وتشغيل مستشفيات ومراكز طبية متخصصة جديدة، تضخ استثمارات جديدة في القطاع الصحي وتعزز من تواجد القطاع
الخاص داخل السوق المصرية، بالإضافة إلى مجال الشراكة الاستراتيجية لمبادرات بناء القدرات ودعم الكوادر البشرية العاملة في
مجال الصحة، وأيضًا الشراكة الاستراتيجية لاستدامة المبادرات الرئاسية بقطاع الرعاية الصحية، والشراكة بين الجانبين في مجال
البحوث الإكلينيكية والبحث العلمي.
وعلى هامش التوقيع، أوضح وزير الصحة والسكان أن مجالات التعاون تتضمن عدة أنماط، منها التعاون من أجل إنشاء لجنة فنية
مشتركة لتحديد نموذج الشراكة الأكثر فاعلية لتشغيل وإدارة المرافق الصحية، وكذا قيام الطرفين بتحديد شريك استراتيجي بين
مؤسسات وزارة الصحة والسكان لتأسيس التعاون لأغراض التدريب وتعليم العاملين في المجال الصحي، وتنظيم برامج لنقل
المعرفة بين الجانبين، وإعداد برامج للحصول على زمالة من المستشفيات الأوروبية أو المملكة المتحدة، وأيضًا التعاون فيما يخص
تقديم الخدمات الاستشارية الاستراتيجية، وكذا التعاون في تطوير المشروعات الخاصة، والتي تتضمن مجالات الشراكة
المستهدفة.
ويسعى الطرفان من خلال مذكرة التفاهم إلى تعزيز جوانب الشراكة من خلال تعيين ممثل لتبادل التقارير مع مختلف الأطراف
، وتبادل المعلومات حول البيانات المتعلقة بالمستشفيات التي سيتم تفعيل الشراكة بشأنها، وتقديم حلول ومشروعات منفردة.
أعلن الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان، تقديم 393 ألفا و467 خدمة ضمن المبادرات الرئاسية
وجميع التخصصات الطبية والعلاجية والوقائية وتنظيم الأسرة، من خلال حملة «100 يوم صحة» أمس الأربعاء
2 أغسطس، في جميع محافظات الجمهورية.
كما أوضح الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الخدمات التي قدمتها حملة «100 يوم صحة»
تضمنت 8 آلاف و994 خدمة، ضمن مبادرة الرئيس لدعم صحة المرأة -في أول زيارة- فيما بلغت الزيارات العارضة والمتكررة 20 ألفا و734 خدمة.
وأضاف «عبدالغفار» أن حملة «100 يوم صحة» قدمت خدمات مبادرة الرئيس للكشف المبكر وعلاج ضعف وفقدان السمع لدى حديثي الولادة،
لـ3 آلاف و4 أطفال، فيما قدمت 38 ألفًا و861 خدمة، ضمن مبادرة الرئيس للكشف المبكر وعلاج الأمراض المزمنة والاعتلال الكلوي.
أشار «عبدالغفار» إلى أن الحملة قدمت 2369 خدمة، ضمن المبادرة الرئاسية لصحة الأم والجنين،
و3 آلاف و666 خدمة لاستخراج شهادات مبادرة الرئيس لفحص المقبلين على الزواج، كما تم علاج 1646 مواطن،
ضمن مبادرة الرئيس لإنهاء قوائم الانتظار، وإصدار قرارات علاج على نفقة الدولة لـ11 ألفا و235 مواطنا.
بينما قال «عبدالغفار» إن حملة «100 يوم صحة»
قدمت خدمات مبادرة الرئيس لفحص الأورام السرطانية (البروستاتا – القولون- الرئة – عنق الرحم) بملئ 16 ألفا و763 استمارة استبيان،
مضيفا أن إجمالي المترددين على القوافل الطبية، بلغ 10 آلاف و890 مواطنا.
وتابع «عبدالغفار» أن عدد المنتفعات بخدمات عيادات تنظيم الأسرة، بلغ 80 ألفا و983 منتفعة،
بينما بلغت الزيارات المنزلية للرائدات الريفيات 69 ألفا، و590 زيارات، كما بلغت معدلات تطعيم الأطفال بالتطعيمات الروتينية، 119 ألفا و396 طفلا .
واستطرد «عبدالغفار» أن حملة «100 يوم صحة» قدمت 2882 خدمة في مجال الصحة النفسية،
شملت خدمات الطوارئ والعلاج النفسي، وعلاج الإدمان للبالغين والمراهقين، والتأهيل، والدعم النفسي، ومتابعة الشكاوى والرد على الاستفسارات.
بينما أضاف «عبدالغفار» أن حملة «100 يوم صحة» قدمت خدمات التوعية والتثقيف الصحي لنحو 52 ألف مواطن،
من خلال فرق التواصل المجتمعي المنتشرة بالمناطق العامة والنوادي والمولات بالمحافظات،
لرفع الوعي وتوجيه المواطنين إلى تلقي خدمات مبادرات الصحة العامة التي تقدمها الحملة، مع عقد الندوات التثقيفية والأنشطة التوعوية.
ودعا «عبدالغفار» جميع المواطنين إلى التوجه لمقرات تقديم خدمات الحملة،
وأماكن تمركز العيادات المتنقلة، للاستفادة بخدماتها، أو طلب الزيارات المنزلية للمرضى من المسنين، وغير القادرين على الحركة عبر الخط الساخن «15335».
أعلن الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان، تقديم 431 ألفا و320 خدمة من خلال حملة «100 يوم صحة» أمس السبت 29 يوليو، في جميع محافظات الجمهورية.
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الخدمات التي قدمتها حملة «100 يوم صحة»
تضمنت 13 ألف و319 خدمة، ضمن مبادرة الرئيس لدعم صحة المرأة -في أول زيارة-
فيما بلغت الزيارات العارضة والمتكررة 31 ألفا و318 خدمة.
وأضاف «عبدالغفار» أن الحملة قدمت خدمات مبادرة الرئيس للكشف المبكر وعلاج ضعف وفقدان السمع لدى حديثي الولادة،
لـ8 آلاف و694 طفلا، فيما قدمت 47 ألفًا و609 خدمات،
ضمن مبادرة الرئيس للكشف المبكر وعلاج الأمراض المزمنة والاعتلال الكلوي.
وأشار «عبدالغفار» إلى أن الحملة قدمت 2069 خدمة، ضمن المبادرة الرئاسية لصحة الأم والجنين،
و6 آلاف و246 خدمة لاستخراج شهادات مبادرة الرئيس لفحص المقبلين على الزواج،
كما تم علاج 4 آلاف و99 مواطنا ضمن مبادرة الرئيس لإنهاء قوائم الانتظار، وإصدار قرارات علاج على نفقة الدولة لـ26 ألفا و526 مواطنا.
وقال «عبدالغفار» إن حملة «100 يوم صحة» قدمت خدمات مبادرة الرئيس لفحص الأورام السرطانية (البروستاتا – القولون- الرئة – عنق الرحم) بملء 16 ألفا و366 استمارة استبيان،
مضيفا أن إجمالي المترددين على القوافل الطبية، بلغ 10 آلاف و918 مواطنا.
وتابع «عبدالغفار» أن عدد المنتفعات بخدمات عيادات تنظيم الأسرة، بلغ 64 ألفا، و537 منتفعة، وبلغت الزيارات المنزلية للرائدات الريفيات، 72 ألفا، و786 زيارة،
كما بلغت معدلات تطعيم الأطفال بالتطعيمات الروتينية، 124 ألفا و344 طفلا .
واستطرد «عبدالغفار» أن حملة «100 يوم صحة» قدمت 2489 خدمة في مجال الصحة النفسية، شملت خدمات الطوارئ والعلاج النفسي،
وعلاج الإدمان للبالغين والمراهقين، والتأهيل، والدعم النفسي، ومتابعة الشكاوى والرد على الاستفسارات.
وأضاف «عبدالغفار» أن حملة «100 يوم صحة» قدمت خدمات التوعية والتثقيف الصحي لنحو 49 ألفا و350 مواطنا
من خلال فرق التواصل المجتمعي المنتشرة بالمناطق العامة والنوادي والمولات بالمحافظات،
لرفع الوعي وتوجيه المواطنين إلى تلقي خدمات مبادرات الصحة العامة التي تقدمها الحملة، كما تم عقد ندوات تثقيفية وأنشطة توعوية.
ودعا «عبدالغفار» جميع المواطنين إلى التوجه لمقرات تقديم خدمات الحملة، وأماكن تمركز العيادات المتنقلة، للاستفادة بخدماتها،
أو طلب الزيارات المنزلية للمرضى من المسنين، وغير القادرين على الحركة عبر الخط الساخن «15335».
أكد الدكتور حسام عبد الغفار المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، أنّ نظام التأمين الصحي الشامل
بينما يؤمن على الأسرة بالكامل، ومن ثم، فإنه يساوي حياة كريمة صحية للأسرة.
وأضافت “عبدالغفار”، خلال حواره ببرنامج «صباح الخير يا مصر»، من تقديم أحمد عبدالصمد
ومنة الشرقاوي ولمياء حمدين، عبر القناة الأولى والفضائية المصرية:
“في التأمين الصحي الشامل يكون للمواطن حق الاختيار،
كما يقرر العلاج في المستشفيات التي تدخل في المنظومة، وهو إحدى العلامات الفارقة في هذه المنظومة”.
بينما تابع المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان: “كل مستشفيات على أرض جمهورية مصر العربية
كما يمكن أن تكون داخل المنظومة بشرط أن يتم اعتمادها من هيئة مستقلة تماما، وهي هيئة الاعتماد والرقابة”.
وأكد، أن أسعار الخدمة العلاجية في منظومة التأمين الصحى عادلة جدا ومربحة بشكل جيد للغاية،
كما أن هذه المنظومة تتعامل مع أعداد كبيرة من المواطنين،
لافتًا إلى أن أعداد المستشفيات المعتمدة في محافظات التأمين الصحي الشامل
كما تقترب من 27 مستشفى في 6 محافظات، كما أن عدد المستشفيات المعتمدة
والمسجلة يبلغ 224 مستشفى.
انتشر في بعض المواقع الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي أنباء بشأن اعتزام الحكومة إلغاء العلاج على نفقة الدولة
خلال الفترة المقبلة، وقد قام المركز الإعلامي لمجلس الوزراء بالتواصل مع وزارة الصحة والسكان،
بينما نفت تلك الأنباء، مؤكدةً أنه لا صحة لإلغاء العلاج على نفقة الدولة خلال الفترة المقبلة، مؤكدةً عدم إصدار أية قرارات بهذا الشأن، فضلاً عن عدم
طرح الموضوع للنقاش من الأساس، مشددةً على استمرار تنفيذ قرارات العلاج على نفقة الدولة، دون إلغاء، مع تقديم كافة
خدماتها الطبية من عمليات جراحية وأدوية وفحوصات طبية بالمجان، مشيرةً إلى أنه تم إصدار نحو مليون و184ألف قرار علاج
على نفقة الدولة، بتكلفة 5 مليارات و742 مليوناً و611 ألف جنيه، خلال الفترة من شهر يناير 2023 حتى 1 مايو 2023، مناشدةً
المواطنين عدم الانسياق وراء تلك الأخبار المغلوطة، مع استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية.
وفي سياق متصل، شملت قرارات العلاج الصادرة تخصصات (أمراض الدم، والأورام، والأنف والأذن، والجراحة، والنساء، والعيون،
والعظام، والمسالك، والباطنة، بالإضافة إلى الأمراض الجلدية والعصبية).
بينما نناشد وسائل الإعلام المختلفة ومرتادي مواقع التواصل الاجتماعي تحري الدقة والموضوعية في نشر الأخبار والتواصل مع
الجهات المعنية بالوزارة للتأكد قبل نشر معلومات لا تستند إلى أي حقائق، وتؤدي إلى إثارة غضب المواطنين، وفي حالة وجود
أي استفسارات يرجى الرجوع للموقع الإلكتروني للوزارة (mohp.gov.eg)، وللإبلاغ عن أي شائعات أو معلومات مغلوطة يرجى
الإرسال على أرقام الواتس آب التابعة للمركز الإعلامي لمجلس الوزراء (01155508688 – 01155508851) على مدى 24
ساعة طوال أيام الأسبوع، أو عبر البريد الإلكتروني ([email protected]).
شهد الدكتور أحمد السبكي، رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية، المشرف العام على مشروعي التأمين الصحي الشامل وحياة
كريمة بوزارة الصحة والسكان، حفل تخرج البرنامج الوطني الأول لتدريب المدربين حول تنفيذ أطر الحوكمة الإكلينيكية بالهيئة العامة للرعاية الصحية.
بينما شهد الحفل، حضور الدكتورة نعيمة القصير، ممثل منظمة الصحة العالمية بمصر، والدكتور هاني راشد، نائب رئيس مجلس إدارة
الهيئة العامة للرعاية الصحية، والدكتور مجدي بكر، مستشار رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية للشئون الفنية ورئيس لجنة
الحوكمة الإكلينيكية، والدكتور حسام أبوساطي، المدير التنفيذي للهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية، وممثلي من القطاع
الخاص والمدني، إضافة إلى الخبراء المدربين والمتدربين الخريجين بالبرنامج الوطني للحوكمة الإكلينيكية، وعدد من ممثلي
الإدارات والفروع والمنشآت الصحية المختلفة التابعة لهيئة الرعاية الصحية.
وقال الدكتور أحمد السبكي، في كلمته خلال الاحتفالية، إنه لا شك أن منظومة التأمين الصحي الشامل في الأربع سنوات
الماضية حققت نجاحات كبيرة جدًا، وتعد أحد الإنجازات الهامة التي قامت بها الدولة المصرية، وتابع: نعتبر هذه المنظومة هي
مستقبل صحة مصر والأمل الحقيقي في تحسين الخدمات الصحية في ظل الجمهورية الجديدة لفخامة الرئيس عبدالفتاح
السيسي رئيس الجمهورية التي تبنَّاها.
وأضاف السبكي، أن منظومة التأمين الصحي الشامل حققت مكتسبات كبيرة جدًا لمقدمي الخدمات وأيضًا لمتلقي الخدمات من
المسجلين والمنتفعين بخدمات هذه المنظومة، وأيضًا على مستوى المؤسسية، مشيرًا إلى أنه من أعظم المخرجات
والمكتسبات التي حققتها هذه المنظومة، هو “الحوكمة الإكلينيكية” التي انطلقت في الهيئة العامة للرعاية الصحية منذ عامين،
والتي تم إعلانها أيضًا بشكل رسمي في اتفاقية “إعلان الأقصر” الذي تم توقيعه، وكان بمشاركة هيئة الرعاية الصحية مع وزارة
الصحة والسكان وهيئة الاعتماد والرقابة الصحية ومنظمة الصحة العالمية.
بينما أكد السبكي، أن منظومة الحوكمة الإكلينيكية هامة جدًا لضبط الممارسات الإكلينيكية لكافة المنشآت الصحية التابعة للهيئة،
وتعزيز ثقافة الجودة وسلامة المرضى التي نتبناها جميعًا في هيئة الرعاية الصحية، ومؤكدًا أنها أحد العوامل الرئيسية لنجاح
منظومة تقديم الخدمات الصحية بها.
ولفت، إلى الجهود الكبيرة التي تم بذلها خلال الفترة الماضية سواء من الخبراء بمنظمة الصحة العالمية، وأيضًا كافة القائمين على
هذه المنظومة الحوكمة الإكلينيكية من خبراء الهيئة العامة للرعاية الصحية، والخبراء من وزارة الصحة والسكان، كانت لها دور كبير
في تدريب القوى البشرية لإدخال هذه الثقافة الجديدة، وتعزيزها في المنشآت الصحية التابعة للهيئة بمحافظات التأمين الصحي
الشامل، مؤكدًا انعكاس هذه الجهود على جودة الخدمات الصحية وارتفاع معدلات رضاء المنتفعين عن تقديم الخدمات.
بينما تابع: ماضين ومستمرين في منظومة الحوكمة الإكلينيكية بجهود جميع المشاركين في اتفاقية إعلان الأقصر، وبجهود كافة
الفاعلين من المنظمات الدولية وعلى رأسها منظمة الصحة العالمية، لتحقيق الحلم الكبير وهو تقديم الخدمات الصحية للمصريين
بالمستوى اللائق، والوصول لطموحاتهم وتطلعاتهم في أعلى مستويات الجودة العالمية.
ومن جانبها، أكدت الدكتورة نعيمة القصير، ممثل منظمة الصحة العالمية بمصر، تقدم الطب والصحة مشيرة إلى أن هناك طفرة
نوعية في تقديم الخدمات التشخيصية والعلاجية، وتابعت: أنه في نفس الوقت مع إحداث هذه الطفرة وحسب تقديرات منظمة
الصحة العالمية يمكن منع 80% من الأحداث العكسية للرعاية الصحية وحماية المرضى من متلقي الخدمة بتطبيق هذه المفاهيم
من الحوكمة الإكلينيكية.
بينما أشارت القصير، إلى أن الأمن الصحي وحماية الصحة وسلامة المرضى وكل من يحصل على رعاية صحية آمنة مطلوبة وحق
إنساني، وتابعت: أنه في منظمة الصحة العالمية نعمل مع جميع الدول، وبخاصة مصر، لتحقيق غاية التغطية الصحية الشاملة من
خلال تقديم خدمات آمنة صحية والحفاظ على سلامة المرضى وسلامة مقدمي الخدمة الصحية.
ولفتت، إلى أنه بمصر نعمل على تحقيق هذه الغاية بتطبيق التأمين الصحي الشامل، وتابعت: فخورين جدًا في المنظمة بإتفاقية
“إعلان الأقصر” والتي وقعت عليها 4 هيئات حكومية مصرية، تلك الهيئات التي بدأت العمل مع المنظمة يدًا بيد لوضع منظومة
حوكمة إكلينيكية شاملة جميع الجوانب لأي نظام صحي قوي وفعال وآمن.
بينما أكدت، أنه من خلال العمل يدًا بيد مع هيئة الرعاية الصحية المسئولة عن تقديم خدمات الرعاية الصحية للمنتفعين على أرض
الواقع، يضمن تحقيق التوسع في خدمات صحية آمنة وسلامة المرضى على جميع المستويات، سواء بتوثيق العمل أو تأهيل
الكادر الصحي والاستخدام الآمن للأجهزة والتشخيصات والعلاج ومنع الأحداث العكسية، وهو ما يضمنه تطبيق الحوكمة الإكلينيكية
لتواجد عنصر المسائلة والمحاسبة من أجل تحسين الخدمات الصحية والإتجاه نحو الحالة الصفرية للأحداث العكسية للرعاية
الصحية، وتابعت: نود أن ننقل مع هيئة الرعاية الصحية هذه التجربة لجميع أنحاء مصر، وهنيئًا لتحقيق “إعلان الأقصر” تنفيذًا وليس
فقط توقيعًا.
بينما أوصح الدكتور مجدي بكر، مستشار رئيس هيئة الرعاية الصحية للشئون الفنية ورئيس لجنة الحوكمة الإكلينيكية، أن الحوكمة
الإكلينيكية هي كل الأطر والعلاقات والأنظمة والتدخلات التي تهدف إلى التأكد من أن جميع الخدمات الصحية التي تقدم من خلال
شبكة مقدمي الخدمات الصحية، هي خدمات صحية آمنة وعالية الجودة وتقدم طبقًا لأعلى المعايير الدولية للجودة والسلامة، مع
العمل على تحسينها ورفع مستواها، وأن جميع المسئولين عن تقديم الرعاية الصحية، من الأطباء وهيئة التمريض والعاملين
الصحيين والمديرين ومجلس الإدارة، جميعهم مسئولون وملتزمون بتحقيق هذه الأهداف، وأنهم جميعًا يخضعون للمساءلة من قبل
المرضى والمجتمع عن جودة وسلامة ومأمونية ونجاعة الخدمات الصحية المقدمة بمنشآتها.
بينما أشار بكر، إلى أن هيئة الرعاية الصحية هي الأولى في مصر التي تبنت وطبقت منظومة الحوكمة الإكلينيكية بالمفهوم المتكامل،
كمظلة تتكون من عدة محاور، أهمها، إنشاء الإطار المؤسسي لها بجميع مستويات الهيئة، والأطر والممارسات الخاصة بتأكيد
سلامة المريض، والعمل على تجنب الاحداث السلبية (العكسية) التي يمكن أن تحدث أثناء تقديم الخدمات الصحية للمرضى،
ووضع أدلة العمل الإكلينيكية وبروتوكولات العلاج بشكل عملي وطبقًا للأولويات، والتأكيد على الالتزام بتطبيقها، وأيضًا نظم
المراجعة الإكلينيكية، وسياسات إدماج المرضي وذويهم في تحسين الجودة والسلامة للممارسات الطبية، ودعم التدريب والتعليم
الطبي والبحث العلمي لخلق الدليل والتطوير المهني للفريق الطبي، مما يضمن تحقيق وتأكيد الأهداف، لافتًا إلى عمل الهيئة على هذه الإطار منذ حوالي 3 سنوات بدعم وشراكة كاملة مع منظمة الصحة العالمية.
وخلال حفل التخرج..
بينما قام الدكتور أحمد السبكي، رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية، بتكريم كل من الخبراء المدربين بالبرنامج الوطني للحوكمة
الإكلينيكية، والمتدربين الخريجين بالبرنامج وتسليمهم الشهادات لاجتيازهم البرنامج بجدارة وامتياز.
وتضمن الحفل، أيضًا عرض مجموعة من الفيديوهات التي تبرز تأثير تطبيق مفاهيم الحوكمة الإكلينيكية على جودة الرعاية الصحية بالمنشآت الصحية التابعة للهيئة العامة للرعاية الصحية بمحافظات التأمين الصحي الشامل.
أعلنت وزارة الصحة والسكان، فحص 297 ألف و 291 مولود، ضمن مبادرة رئيس الجمهورية للكشف المبكر عن الأمراض الوراثية
لدى الأطفال حديثي الولادة، تحت شعار «100 مليون صحة»، وذلك منذ انطلاق المبادرة في 13 يوليو 2021 وحتى اليوم، بهدف
الوصول إلى جيل صحي وخالِ من مسببات الإعاقة.
بينما أشار الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، إلى أن المبادرة تعمل حالياً بمرحلتها الأولى والتي
تستهدف الكشف عن 19 مرضًا وراثيًا لدى الأطفال المبتسرين، في حضانات مستشفيات وزارة الصحة والسكان، ومن المقرر أن
تشمل المرحلة الثانية إجراء المسح الطبي لجميع الأطفال حديثي الولادة، بكافة الوحدات الصحية على مستوى الجمهورية.
بينما من جانبه، أوضح الدكتور وائل عبدالرازق رئيس قطاع الرعاية الصحية والتمريض، إلى أن الأمراض الـ 19 التي يتم الكشف عنها،
تشمل (قصور الغدة الدرقية الخلقي، تضخم الغدة الكظرية الخلقي، أنيميا الفول، ارتفاع حمض جلوتاريك بالدم، ارتفاع حمض
أيزوفاليريك بالدم، مرض البول القيقبي،التليف الكيسي، الفينيل كيتونوريا، نقص رباعي هيدروبيترين، ارتفاع التيروزين في الدم
“النوع الأول” ارتفاع الجالاكتوز في الدم، ارتفاع هوموسيستين بالبول، ارتفاع الأرجينين بالدم، ارتفاع السيترولين بالدم، نقص
الأورنيثين ناقل الكربامويل، أكسدة الأحماض الدهنية، نقص إنزيم البيوتينيداز).
بينما نوه «عبدالرازق» أن الفحص يتم من خلال أخذ عينة دم من كعب الطفل، وتحليلها في معامل المركز المصري للتحكم والسيطرة
على الأمراض “Egyptian CDC”، المزودة بأحدث الأجهزة العالمية في مجال الكشف عن الأمراض الوراثية، موضحا أنه في حالة
إيجابية العينة يتم إحالة الطفل لإجراء اختبار تأكيدي للمرض، وبدء تلقي العلاج اللازم «مجانا» وفقًا للبروتوكولات المقررة من
اللجنة العلمية للمبادرة.
بينما من جانبها، قالت الدكتورة ” هالة العربي ” منسق مبادرة الكشف المبكر عن الأمراض الوراثية، على تخصيص 42 مركزاً لعلاج
الأمراض الوراثية لدى حديثي الولادة، بالتعاون مع المجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية التابع لوزارة التعليم العالي والبحث
العلمي،
بينما جارِ التوسع تباعًا في تلك المراكز لتشمل جميع محافظات الجمهورية، موضحًة أن هذه المراكز تقدم خدمات العلاج
والمتابعة الدورية «مجانا» للأطفال الذين يعانون من أي أمراض وراثية، لمساعدتهم في ممارسة حياتهم بشكل طبيعي، بالإضافة
إلى تقديم خدمات الدعم والمشورة لأولياء الأمور، للحد من احتمالات إنجاب أطفال مصابين بأي من الأمراض الوراثية.
بينما نوهت الدكتورة “هالة العربي” إلى أن المراكز الـ42 موزعين على محافظات الجمهورية، وتشمل (مركز طبي المحكمة، مركز
طبي روض الفرج، مركز طبي عين حلوان، مركز طبي مصر القديمة، عيادة الوراثة بمستشفى أطفال الدمرداش، عيادة التغذية
الكيتونية بالدمرداش، عيادة الجهاز الهضمي بمستشفى أطفال الدمرداش، عيادة الجهاز الهضمي والكبد بمستشفى أبوالريش
الياباني، عيادة التغذية الكيتونية مستشفى أبوالريش) بمحافظة القاهرة، و(عيادة الإرشاد الوراثي بمستشفى أطفال الرمد، مركز
بمستشفى الطلبة، المركز الإكلينيكي للجينات بمستشفى سموحة، عيادة الحمية الكيتونية بمستشفى سموحة، عيادة أمراض التمثيل الغذائي بمستشفى سموحة) بمحافظة الإسكندرية.
بينما استكملت أن المراكز الـ 42 تشمل أيضا (عيادة الحمية الكيتونية بالمركز القومي للبحوث، المركز الطبي بالشيخ زايد) بمحافظة
الجيزة، و(مركز رعاية الطفل) بمحافظة البحيرة، و(عيادة الجهاز الهضمي بمستشفى الأطفال الجامعي) بمحافظة الإسماعيلية،
و(مركز طبي منية سندوب، مستشفى الأطفال الجامعي بالمنصورة) بمحافظة الدقهلية، و(مركز بمستشفى مصر الحرة،
المستشفى الجامعي) بمحافظة المنيا، و(مركز طبي شبين الكوم، معهد الكبد بشبين، مركز صحي شبين الكوم) بمحافظة
المنوفية، و(مستشفى الأطفال الجامعي بالزقازيق، مركز طبي شرشيمة) بمحافظة الشرقية، و(مركز الإرشاد الوراثي) بمحافظة
بورسعيد، و(مركز طبي كيمان فارس) بمحافظة الفيوم، و(مركز الإرشاد الوراثي بمديرية الشؤون الصحية بمحافظة قنا، و(مركز
الإرشاد الوراثي، مركز مستشفى الإيمان، مستشفى أسيوط الجامعي للأطفال) بمحافظة أسيوط، و(مركز طبي سعيد بطنطا،
مستشفى دراو المركزي، مركز طبي رعاية طفل أول، وحدة الجهاز الهضمي بمستشفى طنطا الجامعي، وحدة الوراثة
بمستشفى طنطا الجامعي) بمحافظة الغربية، و(مركز طبي شرق النيل) بمحافظة بني سويف، و(مركز طبي حي ثالث)
بمحافظة دمياط، و(مركز طبي جزيرة محروس، مستشفى سوهاج الجامعي) بمحافظة سوهاج.
أعلنت وزارة الصحة والسكان، تقديم خدمات الفحص السمعي لـ 4 ملايين و906 ألف طفل، ضمن مبادرة رئيس الجمهورية
للكشف المبكر وعلاج فقدان السمع لدى الأطفال حديثي الولادة، وذلك منذ انطلاقها في سبتمبر 2019.
وأشار الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، إلى زيادة أعداد مستشفيات ومراكز الإحالة
السمعية لـ 34 بدلًا من 30 مركزًا، بجميع محافظات الجمهورية، وتزويدها بأحدث الأجهزة والمستلزمات الطبية، لتقديم خدمات
مبادرة السمع.
بينما لفت «عبدالغفار» إلى تحويل 272 ألفا و 988 طفلًا من إجمالي الأطفال الذين تم فحصهم لإعادة الفحص من خلال إجراء اختبار
تأكيدي، بعد أسبوع من الفحص الأول، وفي نفس الوحدة التي تم فحصهم بها، كما تم تحويل 31 ألفا و865 طفلا، بعد الاختبار
الثاني إلى مستشفيات ومراكز الإحالة بهدف تقييم الحالة بدقة أعلى، وبدء العلاج أو تركيب سماعة للأذن، أو تحويل الطفل
لإجراء عملية زرع القوقعة لمن تستدعي حالته.
وقال إن المبادرة تأتي في إطار التوسع في التغطية الصحية الشاملة، وحصول الأطفال على رعاية صحية ذات جودة، بإتباع
أحدث أساليب العلاج، الأمر الذي ينعكس على توفير حياة صحية آمنة للأطفال حديثي الولادة، وصولا إلى المستهدف من
مبادرات الرئيس عبدالفتاح السيسي، تحت شعار «100 مليون صحة» وتماشيًا مع رؤية «مصر 2030».
بينما نوه «عبدالغفار» إلى زيادة عدد مراكز فحص الكشف السمعي للأطفال بدءً من يوم الولادة وحتى عمر 28 يومًا، إلى 3500
وحدة صحية في جميع محافظات الجمهورية، موضحا أن عدم اجتياز الطفل للاختبار الثاني، لا يعني الإصابة بضعف السمع،
ولكنه مؤشر على أن الطفل يحتاج إلى فحوصات متقدمة في مراكز الإحالة الخاصة بالمبادرة.
بينما أكد الدكتور أحمد مصطفى المدير التنفيذي لمبادرة رئيس الجمهورية، للكشف المبكر وعلاج ضعف وفقدان السمع لدى
الأطفال حديثي الولادة، أن الاكتشاف المبكر لضعف السمع يجنب الطفل الإعاقة السمعية ويسهل فرص العلاج، بالإضافة إلى
تجنب مشكلات التخاطب التي يمكن أن تتسبب في أزمات نفسية للطفل.
بينما تابع أنه تم تدريب أطقم التمريض، للعمل على جهاز الانبعاث الصوتي بالوحدات الصحية، بالإضافة إلى تدريب مدخلي البيانات
التابعين للوحدات الصحية، بكافة محافظات الجمهورية، لتسجيل بيانات الأطفال من حديثي الولادة على الموقع الإلكتروني
الخاص بالمبادرة، بهدف إنشاء ملف كامل للطفل يتضمن حالته الصحية، إلى جانب إدراج خانة للفحص السمعي في شهادات
الميلاد.
بينما من جانبه، نوه الدكتور محي السيد منسق عام المبادرة بأن الوزارة تستقبل استفسارات المواطنين بخصوص مبادرة الرئيس
عبدالفتاح السيسي، للكشف المبكر وعلاج ضعف وفقدان السمع لدى الأطفال حديثي الولادة، على الخط الساخن 15335
الخاص بمبادرات «100 مليون صحة».