رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

وزير الصحة يبحث مع وزير التجارة السويدي فرص الاستثمار الصحي والتعاون في دعم الجرحى الفلسطينيين

استقبل الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، السيد بينيامين دوسا، وزير التجارة الخارجية والتعاون الدولي بدولة السويد

لبحث فرص الاستثمار في القطاع الصحي المصري وتعزيز التعاون المشترك، وذلك بمقر الوزارة، بحضور وفد رفيع المستوى من الجانبين

مشاركة رفيعة المستوى من الجانبين المصري والسويدي

شارك في اللقاء السفير داج يولين دنفيلت، سفير السويد بالقاهرة، إلى جانب عدد من القيادات وزارة الصحة المصرية، من بينهم الدكتور بيتر وجيه مساعد الوزير لقطاع

الطب العلاجي، والدكتور أحمد الجوهري مستشار الوزير لشؤون المعاهد الفنية، والدكتورة شيماء فؤاد، مدير عام الإدارة العامة لاقتصاديات الصحة ودعم الاستثمار.

فرص استثمارية واعدة في القطاع الصحي المصري

وفي مستهل اللقاء، رحب الدكتور خالد عبدالغفار بالوفد السويدي، مؤكدًا على عمق العلاقات التاريخية التي تجمع مصر بالسويد، والتطلع إلى فتح آفاق جديدة

من التعاون الاستثماري في مختلف المجالات، وعلى رأسها القطاع الصحي.

التعاون في دعم الجرحى الفلسطينيين وتعزيز العمل الإنساني

وزير الصحة يبحث مع وزير التجارة السويدي فرص الاستثمار الصحي والتعاون في دعم الجرحى الفلسطينيين

وزير الصحة

وزير الصحة وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي وزارة الصحة والسكان، أن اللقاء شهد استعراضًا شاملاً للجهود التي تبذلها الدولة المصرية في تقديم الرعاية الصحية

للأشقاء الفلسطينيين من الجرحى والمصابين، بما في ذلك استقبالهم بمستشفيات الجمهورية وتسخير كافة الإمكانات الطبية لعلاجهم، فضلًا عن إرسال المساعدات الإنسانية

إلى قطاع غزة عبر معبر رفح البري، وقد ناقش الجانبان فرص التعاون في هذا المجال، خاصة فيما يتعلق بتقديم الخدمات العلاجية والدعم الإنساني.

نقاشات حول الدواء والتكنولوجيا والمستشفيات الخضراء

كما تناول اللقاء ملفات حيوية أخرى، في مقدمتها التعاون في مجالات تسجيل الأدوية، وحماية حقوق الملكية الفكرية، حيث عبّر الوفد السويدي عن اهتمامه الكبير بالسوق

الدوائي المصري باعتباره سوقًا واعدًا على مستوى المنطقة.

وأضاف عبدالغفار أن النقاش تطرق كذلك إلى إمكانيات تبادل التكنولوجيا الحديثة في مجال تصنيع الأجهزة والمستلزمات الطبية، فضلًا عن التعاون المشترك في إنشاء المستشفيات

الخضراء الصديقة للبيئة، وتوسيع الشراكات بين القطاعين العام والخاص لتطوير البنية التحتية الصحية.التدريب الطبي وسلامة الطرق ضمن محاور التعاون

وفي محور التدريب وبناء القدرات، ناقش الجانبان آليات تبادل الخبرات في مجال تأهيل وتدريب الأطقم الطبية، إلى جانب الاطلاع على التجربة السويدية المتقدمة في مجال سلامة

الطرق، والتي تهدف إلى تقليل معدلات الإصابات والوفيات.السويد تؤكد دعمها للجهود المصرية في المجالين الصحي والإنساني

من جانبه، أعرب الوزير السويدي بينيامين دوسا عن تطلعه لتعزيز التعاون الاستثماري مع مصر في القطاع الصحي، مشيدًا بالجهود الحثيثة التي تبذلها الحكومة المصرية

للارتقاء بالخدمات الطبية، ومؤكدًا حرص بلاده على دعم الجهود الإنسانية المصرية تجاه الشعب الفلسطيني، خاصة في إيصال المساعدات إلى قطاع غزة

 

مصر تبدأ أولى خطوات مواجهة سرطان الأطفال بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية

شهد الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، تدشين فعاليات “الورشة الوطنية الأولى حول سرطان الأطفال في مصر”، التي انطلقت بمستشفى معهد ناصر بالتعاون مع المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، وذلك في إطار دعم الجهود الوطنية لتعزيز التشخيص المبكر والعلاج الفعال للمرض، وتطوير السياسات الصحية بما يسهم في رفع معدلات الشفاء وتقليص نسب الوفيات بين الأطفال المصابين.

رعاية الأطفال مسؤولية وطنية وليست خيارًا

وأكد عبدالغفار، في كلمته خلال الورشة، أن الأطفال يمثلون “صُنّاع المستقبل والأمل”، مشددًا على أن رعايتهم الصحية مسؤولية أصيلة تجاه الأجيال القادمة، وليست خيارًا، لافتًا في هذا السياق إلى مبادرة “بداية جديدة لبناء الإنسان” التي تأتي في إطار تجديد الالتزام الوطني بجعل رفاهية الأطفال محورًا رئيسيًا ضمن أهداف التنمية المستدامة وبناء مستقبل أكثر ازدهارًا لمصر.

فجوة عالمية في معدلات الشفاء من سرطان الأطفال

وتطرق الوزير إلى أن أكثر من 400 ألف طفل ومراهق حول العالم يتم تشخيصهم بالسرطان سنويًا، لافتًا إلى الفجوة بين معدلات الشفاء في الدول ذات الدخل المرتفع التي تصل إلى أكثر من 80%، وبين الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط حيث لا تتجاوز النسبة 30%، مشيرًا إلى أن هذه الفجوة ناتجة عن التفاوت في فرص التشخيص المبكر والحصول على العلاج والرعاية الصحية المتكاملة.

دعوة لتبني إطار “شفاء للجميع”

وشدد عبدالغفار على أن كل طفل، بغض النظر عن خلفيته أو موقعه الجغرافي، يستحق فرصة متساوية في الحياة، داعيًا إلى دراسة إطار عمل “شفاء للجميع” الذي طورته منظمة الصحة العالمية، ودمج مبادئه في النظام الصحي المصري، خاصة فيما يتعلق بالتشخيص المبكر، وتسهيل الحصول على العلاج والرعاية الشاملة ودعم الأسرة، وأكد أن تحقيق هذه الأهداف ممكن من خلال تعزيز الكفاءات الصحية وتوسيع الطاقة الاستيعابية وزيادة عدد الأسرة المخصصة للعلاج.

إطلاق خطة تنفيذية للمبادرة العالمية في مصر

وأعلن عبدالغفار أنه بصدد إطلاق خطة تنفيذية مفصلة لتطبيق المبادرة العالمية لسرطان الأطفال (GICC) في مصر، تشمل تحديد الأدوار والمسؤوليات وجداول زمنية واضحة، مع الالتزام الكامل بحق كل طفل في الشفاء والعلاج، مؤكدًا أهمية التعاون مع مؤسسات كبرى مثل أمانة المراكز الطبية المتخصصة، الهيئة العامة للتأمين الصحي، المجلس الصحي المصري، المعهد القومي للأورام، ومستشفيات بارزة مثل مستشفى 57357، مستشفى برج العرب الجامعي، ومستشفى شفا الأورمان لسرطان الأطفال، كما أعرب عن تقديره لمنظمة الصحة العالمية وجميع الشركاء على جهودهم في دعم هذه القضية المحورية.

مناقشة الإنجازات والتحديات الوطنية

وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الورشة تضمنت جلسات نقاشية استعرضت المبادرة العالمية بشأن سرطان الأطفال وحزمة “شفاء للجميع”، كما ناقشت تقييم الإنجازات الوطنية الأخيرة، وتحديد الثغرات القائمة وفرص تحسين خدمات رعاية سرطان الأطفال في مصر.

خطة وطنية متكاملة لتنفيذ التدخلات

وأضاف عبدالغفار أن الورشة تهدف إلى وضع خطة عمل متكاملة لتنفيذ التدخلات اللازمة، بما يتماشى مع الحزمة التقنية “شفاء للجميع”، مشيرًا إلى أن الخطة ستكون بمثابة خارطة طريق لضمان التطبيق الفعال للمنصة العالمية لتوفير أدوية سرطان الأطفال، مع إبراز قصص شفاء ناجحة لعدد من الأطفال المرضى.

عرض البروتوكولات العلاجية من المجلس الصحي المصري

وفي السياق ذاته، عرض الدكتور محمد لطيف، الرئيس التنفيذي للمجلس الصحي المصري، الدلائل الإرشادية العلاجية لسرطان الأطفال، المتضمنة سرطان العظام وسرطان الغدد اللمفاوية وسرطان الكلى، مشيرًا إلى استكمال بقية البروتوكولات العلاجية خلال الأشهر الثلاثة القادمة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية.

دعم منظمة الصحة العالمية لمصر

من جهته، أعرب الدكتور نعمة عابد، ممثل منظمة الصحة العالمية في مصر، عن شكره وتقديره للدكتور خالد عبدالغفار لجهوده في جعل سرطان الأطفال أولوية صحية وطنية، مشيرًا إلى انضمام مصر عام 2023 للمبادرة العالمية لسرطان الأطفال كدولة محورية في منطقة شرق المتوسط، مع إنشاء آلية حوكمة وطنية تشمل جميع الأطراف المعنية، وأكد التزام المنظمة الكامل بدعم مصر لضمان حصول كل طفل على حقه في العلاج والحياة.

دعوات دولية لتعزيز العلاج والدعم النفسي للأطفال

أما الدكتور كارلوس رودريجيز جاليندو، رئيس قسم طب الأطفال العالمي، فقد شدد على أهمية علاج سرطان الأطفال كقضية إنسانية وصحية أساسية، معتبرًا أن الأطفال المرضى لديهم فرصة كبيرة للشفاء التام مع العلاج المبكر والمناسب، وأن تقديم الرعاية الشاملة والدعم النفسي والاجتماعي يمثل التزامًا أخلاقيًا ومجتمعيًا.

أهمية الابتكار والتعليم المستمر في مواجهة سرطان الأطفال

فيما أشار السيد توبي كاسبر، رئيس البرامج الإقليمية، إلى أن علاج سرطان الأطفال يتطلب تطوير البرامج والمبادرات والخدمات المبتكرة، مع التركيز على التعليم المستمر والبحث، لتحسين جودة الحياة للأطفال المرضى، عبر تعزيز خدمات الرعاية، والتشخيص المبكر، وتوفير الأدوية والتقنيات الطبية الحديثة.

عبد الغفار يدعو مدير الصحة العالمية لحضور المؤتمر العالمي للسكان والصحة

التقى الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان، الدكتور تيدروس أدهانوم، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية،

بحضور السفير الدكتور أحمد إيهاب جمال الدين المندوب الدائم لمصر لدى الأمم المتحدة بجنيف،

وذلك بمقر منظمة الصحة العالمية في مدينة جنيف السويسرية، على هامش الاجتماع الـ76 لجمعية الصحة العالمية .

كما استهل الدكتور خالد عبدالغفار، اللقاء بنقل رسالة شكر من فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي،

لمدير عام المنظمة، على مواقفه النبيلة ودعمه غير المحدود لدول القارة الأفريقية بشكل عام، ولمصر

بشكل خاص، في ظل علاقات الصداقة القوية بين المدير العام للمنظمة، وفخامة الرئيس،

كما وجه الوزير دعوة رسمية لمدير عام منظمة الصحة العالمية، لحضور فعاليات المؤتمر العالمي

للسكان والصحة والتنمية، والذي يعقد في مصر خلال الفترة من 5 إلى 8 سبتمبر المقبل،

حيث رحب المدير العام بالدعوة التي تأتي في ظل اهتمام عالمي بقضايا النمو السكاني،

ومدى تأثير ذلك على صحة الشعوب ورفاهيتها.

بينما ناقش الوزير مع مدير عام المنظمة العديد من ملفات التعاون المشترك بين جمهورية مصر العربية،

ومنظمة الصحة العالمية، وفي مقدمتها تحديث الملف المصري المقدم

للحصول على إشهاد منظمة الصحة العالمية، بالقضاء على فيروس “سي” والدور

الذي تقوم به مصر للحفاظ على هذا الإنجاز التاريخي الذي أهلها لتكون أول دول العالم في الحصول على الإشهاد.

كما  تطرق الوزير إلى التزام مصر بالعمل الجاد مع خبراء منظمة الصحة العالمية بعد اختيار مصر

كأحد المقرات الإقليمية الستة بالقارة الأفريقية والمؤهَلة

لإنتاج لقاحات «الحامض الرسولي» والتطور المستمر في جاهزية خطوط الإنتاج التي تفقدها مدير عام

المنظمة في أحد المصانع المصرية، خلال زيارته لمصر في أكتوبر من عام 2022.

الدعم القوي لمصر في الحفاظ على خلوها من فيروس شلل الأطفال

كما توجه الوزير بالشكر للدكتور تيدروس أدهانوم، على الدعم القوي لمصر في الحفاظ على خلوها من فيروس شلل الأطفال،

بتدريب كوادر وزارة الصحة، إلى جانب الدعم التقني المتميز وكذلك دعم مصر بملايين الجرعات

من لقاح شلل الأطفال الفموي، والذي استخدم في العديد من الحملات القومية الناجحة، لتأمين وضع مصر الصحي

في ظل التحديات الصحية التي تشهدها دول المنطقة، وانخفاض معدلات التمنيع ضد شلل الأطفال في تلك الدول.

بينما أطلع مدير عام المنظمة على التطور الذي تشهده وزارة الصحة والسكان، في مجال التحول الرقمي،

وانعكاس ذلك على حجم البيانات المتداولة والتي من شأنها المساهمة

في اتخاذ قرارات استراتيجية سليمة، كما ناقش الدكتور خالد عبدالغفار مع الدكتور تيدروس أدهانوم،

التوجه المصري لتطوير الوحدات الصحية بشكل كامل بنهاية عام 2024

لتصبح أكثر قدرة على استقبال المرضى من خلال تجهيز العيادات التخصصية، وتحديث قائمة الأدوية.

توجه وزارة الصحة لتطوير المعاهد الفنية الصحية

بينما أطلع د. خالد مدير عام منظمة الصحة العالمية، على توجه وزارة الصحة لتطوير المعاهد الفنية الصحية ومعاهد التمريض المؤتمر العالمي للسكان

ورفع مستواها العلمي والتقني، لتتماشى مع المعايير العالمية، حيث طلب الوزير دعم المنظمة المباشر

في مراجعة المناهج العلمية ومناهج التدريب لتكون ذات مواصفات قياسية تنتهي بتخريج كوادر قادرة

على دعم المنظومة الصحية الوطنية والإقليمية والعالمية بشكل متميز.

و الوزير الجهود المصرية في مواجهة الوضع الصحي المتأزم على الحدود السودانية في ظل نزوح عشرات الآلاف،

واستمرار النزاع في مناطق عدة والتأثير المباشر لذلك على تردي الخدمات الصحية الأولية،

مؤكدا استمرار كافة أشكال وأوجه الدعم المصري للأخوة السودانيين، وتقديم الخدمات الصحية المطلوبة للنازحين

بالشكل الذي يعزز الأمن الصحي على الحدود، مشددا على أن التعاون المشترك بين منظمة الصحة العالمية،

ومصر في تلك الظروف الصعبة يمثل محوراً هاماً لحماية العالم من أزمات صحية بالغة الخطورة.

كما ناقش «عبدالغفار» مع مدير عام المنظمة المقترح المصري الذي عرضه فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي،

خلال لقاؤه مع الدكتور تيدروس أدهانوم، في شهر أكتوبر الماضي،

بأن تستضيف مصر أحد مراكز التميز الخاصة بالمنظمة، لتكون ذراعاً تقنيا للمنظمة في دعم الاستقرار والأمان الصحي.المؤتمر العالمي للسكان

بينما اختتم اللقاء باقتراح للتعاون مع منظمة الصحة العالمية، من خلال المبادرة العالمية لسرطان الأطفال التي اطلقتها المنظمة

كما تتطلع مصر للاستفادة منها لعلاج مختلف أنواع السرطانات التي تصيب الأطفال، بأفضل وأحدث الخطوط العلاجية.

الجهود المصرية في القطاع الصحي

ومن جانبه، أعرب مدير المنظمة عن الشكر والتقدير لفخامة رئيس الجمهورية، وإعجابه بالجهود المصرية في القطاع الصحي،المؤتمر العالمي للسكان

مشيدا بالمبادرة الرئاسية «100 مليون صحة» والتي أصبحت أحد العلامات الفارقة في التاريخ الصحي،

كما أعرب عن شكره لمصر على جهود مكافحة فيروس شلل الأطفال،

ويقظة المنظومة الصحية المصرية وجاهزيتها العالية وقدرتها الكبيرة، مقارنة بالعديد من دول الإقليم.

كما أعرب الدكتور تيدروس أدهانوم، عن تقديره لجهود وزارة الصحة نحو الاتجاه الاستراتيجي الصحيح

في تطوير وحدات الرعاية الأولية، ومد خدماتها لجميع المناطق في مصر، مرحبا بالتعاون مع مصر

لإنجاز هذا المشروع الطموح، بالإضافة إلى دعم المنظمة لرفع مستوى الكوادر الفنية الصحية،

واستعداد المنظمة لإرسال فرقاً من الخبراء في هذا المجال لتبادل الخبرات مع الجانب المصري،

وأكد «أدهانوم» تقديره الشديد لمصر في التصدي للتحديات الصحية في ظل الأزمة السودانية،

وتسخير الإمكانيات المصرية لدعم ورعاية المواطنين السودانيين جنباً إلى جنب مع رفع درجات الاستعداد،

وتكثيف أعمال الرصد على الحدود المشتركة، مختتما كلمته بالتأكيد على ضرورة التعاون مع مصر

لضمان الأمن والاستقرار الصحي في المنطقة التي تشهد تحديات سياسية، ستنعكس بلا شك على الوضع الصحي.